ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-04-03, 01:20 PM
ابو بندر ابو بندر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-03
المشاركات: 31
افتراضي ماحكم التبرع بالاعضاء

السلام عليكم
ماحكم التبرع بالاعضاءاو شراء الاعضاء.
وجزاكم الله خيرا
__________________
هذا الإسم أعطاني اياه احد الإخوة وقد بدأت باستخدامة اول محرم 1425
وان تيسر لي غيرت المسمى فيما بعد.

والحقيقة ان المنتدى الذي يشرفني الكتابة فيه هو ملتقى اهل الحديث.

اسال الله للجميع التوفيق.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-04-03, 02:24 PM
عبد الله زقيل عبد الله زقيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-02
المشاركات: 541
افتراضي

س : ما حكم نقل الأعضاء بعد وفاة الميت دماغيا كما يقولون ؟

ج : المسلم محترم حيا وميتا ، والواجب عدم التعرض له بما يؤذيه أو يشوه خلقته ، ككسر عظمه وتقطيعه ، وقد جاء في الحديث: كسر عظم الميت ككسره حيا ويستدل به على عدم جواز التمثيل به لمصلحة الأحياء ، مثل أن يؤخذ قلبه أو كليته أو غير ذلك ؛ لأن ذلك أبلغ من كسر عظمه.

وقد وقع الخلاف بين العلماء في جواز التبرع بالأعضاء وقال بعضهم: إن في ذلك مصلحة للأحياء لكثرة أمراض الكلى وهذا فيه نظر ، والأقرب عندي أنه لا يجوز ؛ للحديث المذكور، ولأن في ذلك تلاعبا بأعضاء الميت وامتهانا له ، والورثة قد يطمعون في المال ، ولا يبالون بحرمة الميت ، والورثة لا يرثون جسمه ، وإنما يرثون ماله فقط. والله ولي التوفيق.



http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=Bz03071.htm


__________________________________________________

س : إذا أوصى المتوفى بالتبرع بأعضائه هل تنفذ الوصية؟

ج : الأرجح أنه لا يجوز تنفيذها ؛ لما تقدم في جواب السؤال الأول ولو أوصى ؛ لأن جسمه ليس ملكا له.

http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz03072.htm
__________________
أخي في الله :
طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-04-03, 04:11 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,852
افتراضي رأيٌ آخر في المسألة وهو الجواز ( قرار لمجمع الفقه الإسلامي )

انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حياً أو ميتاً

إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره الرابع بجدة في المملكة العربية السعودية من 18-23 جمادي الآخرة 1408 هـ، الموافق 6-11 فبراير 1988.

بعد إطلاعه على الأبحاث الفقهية والطبية الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع "انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حياً أو ميتاً".

وفي ضوء المناقشات التي وجهت الأنظار إلى أن الموضوع أمر واقع فرضه التقدم العلمي والطبي، وظهرت نتائجه الإيجابية المفيدة والمشوبة في كثير من الأحيان بالأضرار النفسية والاجتماعية الناجمة عن ممارسته دون الضوابط والقيود الشرعية التي تصان بها كرامة الإنسان، مع أعمال مقاصد الشريعة الإسلامية الكفيلة بتحقيق كل ما هو خير ومصلحة غالبة للفرد والجماعة، والداعية إلى التعاون والتراحم والإيثار.

وبعد حصر هذا الموضوع في النقاط التي يتحرر فيها محل البحث وتنضبط تقسيماته وصوره وحالاته التي يختلف الحكم تبعاً لها.
قرر ما يلي :

من حيث التعريف والتقسيم :

أولاً : يقصد هنا بالعضو أي جزء من الإنسان، من أنسجة وخلايا ودماء ونحوها، كقرنية العين.سواء أكان متصلاً به، أم انفصل عنه.

ثانياً : الانتفاع الذي هو محل البحث، هو استفادة دعت إليها ضرورة المستفيد لاستبقاء أصل الحياة، أو المحافظة على وظيفة أساسية من وظائف الجسم كالبصر ونحوه. على أن يكون المستفيد يتمتع بحياة محترمة شرعاً.

ثالثاً : تنقسم صور الانتفاع هذه إلى الأقسام التالية :

1- نقل العضو من حي.

2- نقل العضو من ميت.

3- النقل من الأجنّة.

الصورة الأولى : وهي نقل العضو من حي، تشمل الحالات التالية :

أ- نقل العضو من مكان من الجسد إلى مكان آخر من الجسد نفسه، كنقل الجلد والغضاريف والعظام والأوردة والدم ونحوها.

وينقسم العضو في هذه الحالة إلى ما تتوقف عليه الحياة وما لا تتوقف عليه.

أما ما تتوقف عليه الحياة، فقد يكون فردياً، وقد يكون غير فردي، فالأول كالقلب والكبد، والثاني كالكلية والرئتين.

وأما ما لا تتوقف عليه الحياة، فمنه ما يقوم بوظيفة أساسية في الجسم ومنه ما لا يقوم بها. ومنه ما يتجدد تلقائياً كالدم، ومنه ما لا يتجدد، ومنه ما له تأثير على الأنساب والموروثات، والشخصية العامة، كالخصية والمبيض وخلايا الجهاز العصبي، ومنه ما لا تأثير له على شيء من ذلك.

الصورة الثانية : وهي نقل العضو من ميت :

ويلاحظ أن الموت يشمل حالتين :

الحالة الأولى : موت الدماغ بتعطل جميع وظائفه تعطلاً نهائياً لا رجعة فيه طبياً.

الحالة الثانية : توقف القلب والتنفس توقفاً تاماً لا رجعة فيه طبياً.

فقد روعي في كلتا الحالتين قرار المجمع في دورته الثالثة.

الصورة الثالثة : وهي النقل من الأجنة، وتتم الاستفادة منها في ثلاث حالات :

حالة الأجنة التي تسقط تلقائياً.

حالة الأجنة التي تسقط لعامل طبي أو جنائي.

حالة "اللقائح المستنبتة خارج الرحم".


من حيث الأحكام الشرعية :

أولاً : يجوز نقل العضو من مكان من جسم الإنسان إلى مكان آخر من جسمه، مع مراعاة التأكد من أن النفع المتوقع من هذه العملية أرجح من الضرر المترتب عليها، وبشرط أن يكون ذلك لإيجاد عضو مفقود أو لإعادة شكله أو وظيفته المعهودة له، أو لإصلاح عيب أو إزالة دمامة تسبب للشخص أذى نفسياً أو عضوياً.

ثانياً : يجوز نقل العضو من جسم إنسان إلى جسم إنسان آخر، إن كان هذا العضو يتجدد تلقائياً، كالدم والجلد، ويراعى في ذلك اشتراط كون الباذل كامل الأهلية، وتحقق الشروط الشرعية المعتبرة.

ثالثاً : تجوز الاستفادة من جزء من العضو الذي استؤصل من الجسم لعلة مرضية لشخص آخر، كأخذ قرنية العين لإنسان ما عند استئصال العين لعلة مرضية. رابعاً : يحرم نقل عضو تتوقف عليه الحياة كالقلب من إنسان حي إلى إنسان آخر.

خامساً: يحرم نقل عضو من إنسان حي يعطل زواله وظيفة أساسية في حياته وإن لم تتوقف سلامة أصل الحياة عليها كنقل قرنية العينين كلتيهما، أما إن كان النقل يعطل جزءاً من وظيفة أساسية فهو محل بحث ونظر كما يأتي في الفقرة الثامنة.

سادساً: يجوز نقل عضو من ميت إلى حي تتوقف حياته على ذلك العضو، أو تتوقف سلامة وظيفة أساسية فيه على ذلك. بشرط أن يأذن الميت أو ورثته بعد موته، أو بشرط موافقة وليّ المسلمين إن كان المتوفى مجهول الهوية أو لا ورثة له.

سابعاً : وينبغي ملاحظة أن الاتفاق على جواز نقل العضو في الحالات التي تم بيانها، مشروط بأن لا يتم ذلك بوساطة بيع العضو. إذ لا يجوز إخضاع أعضاء الإنسان للبيع بحال مال.

أما بذل المال من المستفيد، ابتغاء الحصول على العضو المطلوب عند الضرورة أو مكافأة وتكريماً، فمحل اجتهاد ونظر.

ثامناً : كل ما عدا الحالات والصور المذكورة، مما يدخل في أصل الموضوع، فهو محل بحث ونظر، ويجب طرحه للدراسة والبحث في دورة قادمة، على ضوء المعطيات الطبية والأحكام الشرعية.



أولاً : يقصد هنا بالعضو أي جزء من الإنسان، من أنسجة وخلايا ودماء ونحوها، كقرنية العين.سواء أكان متصلاً به، أم انفصل عنه.
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-04-03, 11:17 PM
الأزهري السلفي الأزهري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,840
افتراضي

الحمد لله وحده ...
الشيخ الكريم أبا خالد السلمي حفظه الله .
.
أشكل علي تفريقهم بين بيع العضو والتبرع به وجعلهم بيع الإنسان عضوه لا يجوز بل يجوز له أن يتبرع به فقط بعد موته , ولو كان قلبه .
.
ثم أشكل علي سماحهم للورثة أن يأذنوا بأخذ عضو الموروث ولو لم يوص بذلك .
.
هل عندكم تفسير لهذه المشكَلات ؟؟
.
دمتم في حفظ الله ورعايته .
__________________
أكتب بهذا المعرف فقط، وأكتب به على (أهل الحديث)، و(الألوكة)، و (أنا المسلم) فقط.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-04-03, 12:26 AM
نواف البكري نواف البكري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-04-03
المشاركات: 453
افتراضي جزاكم الله خيرا .

جزاكم الله خيرا
__________________
الخلاص في الإخلاص
ــــــــ
نواف البكري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-04-03, 02:13 AM
المحب لله المحب لله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-11-02
المشاركات: 22
افتراضي

بالنسبة لنقل عضو مثل الكبد أو الكلى من كافر إلى مسلم أول العكس
فما الحكم في ذلك
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-11-03, 04:17 AM
الأزهري السلفي الأزهري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,840
افتراضي

الحمد لله وحده ...
ازدادت حاجتي إلى تفسير ما أشكل علي قديما فوق .
لعل عند بعض المشائخ ما يفيد
ألم يقل الفقهاء : كل ما جاز بيعه جاز هبته ؟
كيف يفرقون هنا بين البيع والهبة ؟
أعنى :
لو أجازوا الهبة فقد أجازوا التصرف , بالتبعية يجوز البيع
ولو منعوا البيع , فينبغي منع الهبة ( التبرع )
فما المستند إليه في التفريق؟
__________________
أكتب بهذا المعرف فقط، وأكتب به على (أهل الحديث)، و(الألوكة)، و (أنا المسلم) فقط.

التعديل الأخير تم بواسطة الأزهري السلفي ; 29-11-03 الساعة 04:31 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-11-03, 05:15 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

الاخ الفاضل الازهري رعاه الله :

العلماء الذين حرموا بيع الاعضاء لهم في ذلك وجهين من التعليل .

الاول : تكريم الادامي بعدم جعل اجزاءه وابعاضه محل بيع .

ومنه ان الانسان لايملك جسده حتى يبيعه بل هو ملك لله تعالى .

الثاني : وهو قول اكثر اصحابنا رحمهم الله وخاصة المتقدمين منهم ان الانتفاع لايحصل بهذه الاعضاء اذا فصلت عن الجسد الحي فلا يصح بيعها وهذا تعليل اكثر المتقدمين , وهذا كما هو ظاهر لايصح التعليل به في هذا الزمن .


فبقى التعليل الاول وهو تكريم الادمي وهذا ما سمعته من العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله تعالى مرارا في تحريمه للتبرع بالاعضاء حتى بعد الموت , واحتج بعض من استدل بهذا على عدم جواز بيع الدم وغيره .

وهذا التعليل قوى لان اعضاء الادمي محترمة وجعلها سلع بيع وشراء يستل فيها الاغنياء صحة الفقراء والمعوزين ويستغلون حاجتهم مخالف لاصول التشريع ومقاصد الشرائع .


بقى التفريق بين الهبة والبيع وهذا يتبين فيه الفرق مما تقدم اذ ان الهبة واعطاء الاعضاء بعد الموت ليس فيه اهانة ومخالفة للتكريم الالهى لبنى آدم فصحت الهبة على ذلك وهذا هو الفرق بين الهبة والبيع في هذه المسألة .

والله اعلم
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-12-03, 04:14 PM
الأزهري السلفي الأزهري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,840
افتراضي

أخي الكريم المتمسك بالحق وفقه الله :
لا إشكال عندي في أدلة من رأى المنع من أهل العلم
فليس هناك حاجة لسرد أدلتهم
إنما الإشكال في التفريق بين البيع والهبة

ولازلت أرى في كلامكم - حفظكم الله - مشكلاً .
إذ المستقر عندي أن الآدمي مكرم ميتا بقدر تكريمه حيا خاصة في التعامل مع جسده , إن كان مسلما ً
ولقد أمددتني بما يعضد قولى , أعنى فتوى الشيخ ابن باز :
( ...فبقى التعليل الاول وهو تكريم الادمي وهذا ما سمعته من العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله تعالى مرارا في تحريمه للتبرع بالاعضاء حتى بعد الموت )

.....................
ولكنك تقول إن:
( الهبة واعطاء الاعضاء بعد الموت ليس فيه اهانة ومخالفة للتكريم الالهى لبنى آدم ...)الخ
واسمح لي أن أورد إيرادين:
الأول :- كيف فرقت بين حالي الموت والحياة ونصوص الشرع تتجه تجاه التسوية بينهما حال التعامل مع الجسد - فيما أعلم- ؟

الثاني :- ما علاقة هذا بالتفريق بين البيع والهبة ؟
أعني :
إن صح أن جسد الآدمي غير ممتهن باقتطاع جزء منه حال الموت ( بخلاف الحياة) فينبغي أن يجوز البيع كما تجوز الهبة في هذه الحالة.

جزاك الله خيرا على التعقيب
والله يرعاك
__________________
أكتب بهذا المعرف فقط، وأكتب به على (أهل الحديث)، و(الألوكة)، و (أنا المسلم) فقط.

التعديل الأخير تم بواسطة الأزهري السلفي ; 01-12-03 الساعة 04:16 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-12-03, 05:24 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

اخي الحبيب الغالي الازهري رعاه الله :

وجه التفريق بين جواز بذل الاعضاء دون مقابل وبين بذلها بمقابل :


هو ان بذلها بمقابل يصيرها ( سلعة ) بيع وشراء فتصير اعضاء الادمي سلع تباع وتشرى كبقية البضائع وهذا أهانة لها فتصير كالاثمان وكالسلع .


أما بذلها دون مال فليس فيه هذا المعنى .

لعل الامر اتضح ان شاء الله .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-12-03, 09:07 PM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
مشرف منتدى اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,725
افتراضي

لعل الفرق بين البيع والهبة هنا هو سد الذريعة.
فلو أجزنا البيع، لآذى بعض ضعاف النفوس أنفسهم ببتر بعض أعضائهم مقابل المال. ولأدى الأمر إلى قيام تجارة في (السوق السوداء) للأعضاء البشرية..
بخلاف الهبة فليس فيها محذور.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-12-03, 04:24 PM
الأزهري السلفي الأزهري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,840
افتراضي

الحمد لله وحده...
شيخنا الحبيب المتمسك بالحق ...
بارك الله لك في ولدك , وجعلهم للإسلام ذخرا.
جزاك الله خيرا على الفائدة
نعم اتضح الأمر
لكن أليس في خلع أو نزع أو قطع العضو بعد الوفاة إهانة للميت ؟

لعل الله ييسر لي نقل بعض ما تحصل لي من النقولات عن الأقدمين هنا قريبا إن شاء الله
مما فيه ولو بعض إشارة تتصل بالموضوع.
بارك الله فيك على التواصل.

أخي البشير
جزاك الله خير الجزاء على تعليقك
__________________
أكتب بهذا المعرف فقط، وأكتب به على (أهل الحديث)، و(الألوكة)، و (أنا المسلم) فقط.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.