ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-03-06, 05:01 PM
ابو عبد الرحيم ابو عبد الرحيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-05
المشاركات: 221
Exclamation من يقضي شهوة المرأة في الجنة؟

السلام عليكم ورحمة الله

قرأت كتاب الامام ابن القيم " حادي الارواح الى بلاد الافراح"

فوجدته تحدث عن اشياء تخص الرجال ولم يتطرق الى مايخص النساء.

مثل: قضاء الشهوة.
فقد تعمق في كيفية قضاءه وطره في الجنة ولم يتطرق الى المرأة !

السؤال:

اذا كان للرجل حور العين فمن للمرأة؟


والسلام عليكم ورحمة الله
  #2  
قديم 03-03-06, 06:32 PM
معاذ جمال معاذ جمال غير متصل حالياً
غفر الله له و لوالديه
 
تاريخ التسجيل: 28-09-05
المشاركات: 424
افتراضي

لا أظنك تجهل ان المؤمنة التي صامت و قامت .....هي خير من الحوراء التي خلقها الله في الجنة و كذا المؤمن الذي صام و قام و صلى , لو ان الله خلق مخلوق اخر لتستمتع به المراة (كما قد يظن البعض ممن يدعي المساواة في الحقوق....)لكان هذا الإنسي خير منه , و هذا امر غير حادث , فالمرأة إدن لها زوجها الإنسي و هي تستمتع معه و لا يدعها في حاجة أبدا ,لما يعطيه الله من قوة كبيرة في الجماع, أما باقي الحور العين فهم له فضل من الله و الله يوتي فضله من يشاء , و هذا شبيه بأمر الدنيا فالرجل أدن الله له بالزواج من اربع و ما لا حصر له من السرايا , فقل في أمر الحور مثل ذلك ,(لا تتمنوا ما فضلنا به بعضكم على بعض)فليس لاحد أن يطالب بأن يكون للمراة من الرجال كما للرجال من الناس لان المرأة لا يصلحها ذلك و إنما هو من شأن البغايا. و الله هو العليم الحكيم و أعلم بما يصلح أحوال عباده
  #3  
قديم 03-03-06, 10:44 PM
صلاح الدين الشريف صلاح الدين الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-05
المشاركات: 611
افتراضي

بسم الله
والحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الكلام عن نعيم أهل الجنة ،من المأكل والمشر والجماع ، وغيرذلك يشمل الرجال والنساء
كما بين الخطاب في القرآن الكريم حيث يقول:

(مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ) (الرعد:35)

(تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيّاً) (مريم:63)


(وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (الزخرف:72)

(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (لأعراف:43)

(وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) (الزمر:74) .

وفي السنة النبوية :

* المعجم الكبير للطبراني :

حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الرحيم البرقي ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا صدقة ، عن هاشم بن زيد ، عن سليم أبي يحيى ، أنه سمع أبا أمامة ، يحدث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسئل هل يتناكح أهل الجنة ؟
قال : " نعم ، بذكر لا يمل ، وشهوة لا تنقطع دحما دحما ".

**ابن حجر في المطالب العالية (8/393) ـ كتاب صفة الجنة :

باب في أكل أهل الجنة ، وشربهم ، وجماعهم ، وغير ذلك مما يذكر

عن زيد بن أرقم قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فقال : يا أبا القاسم ، ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ؟ وقال لأصحابه : إن أقر لي بهذه خصمته . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بلى والذي نفسي بيده ، إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع " . قال : فقال له اليهودي : فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حاجة أحدهم عرق يفيض من جلودهم مثل ريح المسك ، فإذا البطن قد ضمر ".
رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن منيع ، واللفظ له ، ةعبد بن حميد ،و أحمد بن حنبل ، وأبو يعلى الموصلي ، وابن حبان في "صحيحة "، والنسائي في "الكبرى" والطبراني: بإسناد صحيح....

وعن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل : هل يمس أهل الجنة أزواجهم ؟ قال : " نعم" ،قال:
" بذكر لا يمل ، وفرج لا يحفى ، وشهوة لا تنقطع " .

وقال ابن أبي عمر : حدثنا المقرئ ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ، حدثني عمارة بن أبي راشد بن مسلم الكناني ، من أهل دمشق ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل : هل يمس أهل الجنة أزواجهم ؟ قال : " نعم ، بذكر لا يمل ، وفرج لا يحفى ، وشهوة لا تنقطع ".
وقال البزار : حدثنا محمد بن معمر ، حدثنا المقرئ ، به.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قيل : يا رسول الله أنفضي إلى نسائنا في الجنة كما نفضي إليهن في الدنيا ؟ .
قال : " والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليفضي بالغداة الواحدة إلى مائة عذراء ".

وعند مسلم في صحيحة ـ كتاب الجنة وصفة نعيمها:
وعن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن في الجنة لسوقا ، يأتونها كل جمعة ، فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم ، فيزدادون حسنا وجمالا ، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا ، فيقول لهم أهلوهم : والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا ، فيقولون : وأنتم ، والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا".

رزقنا الله وإيكم الجنة ونعيمها .
__________________
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَ يتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ
  #4  
قديم 04-03-06, 12:00 AM
مبرمج مبرمج غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-01-06
المشاركات: 99
افتراضي

السؤال يجب أن يسأل من ماتت و لم تتزوج أو مطلة الخ
فلعلها تتزوج هناك و برتفع الإشكال
و يبقى باق علاقة رجال و نساء الجن؟
  #5  
قديم 04-03-06, 12:42 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

أما بعد :

فإني لما رأيت كثرة أسئلة النساء عن أحوالهن في الجنة وماذا ينتظرهن فيها أحببت أن أجمع عدة فوائد تجلي هذا الموضوع لهن مع توثيق ذلك بالأدلة الصحيحة وأقوال العلماء فأقول مستعينا بالله :

فائدة ( 1) :

لا ينكر على النساء عند سؤالهن عما سيحصل لهن في الجنة من الثواب وأنواع النعيم ، لأن النفس البشرية مولعة بالتفكير في مصيرها ومستقبلها ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينكر مثل هذه الأسئلة من صحابته عن الجنة وما فيها ومن ذلك أنهم سألوه صلى الله عليه وسلم : ( الجنة وما بنائها ؟ ) فقال صلى الله عليه وسلم : ( لبنة من ذهب ولبنة من فضة ...) إلى آخر الحديث .

ومرة قالوا له : ( يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة ؟ ) فأخبرهم بحصول ذلك.

فائدة (2) :

أن النفس البشرية – سواء كانت رجلا أو امرأة – تشتاق وتطرب عند ذكر الجنة وما حوته من أنواع الملذات وهذا حسن بشرط أن لا يصبح مجرد أماني باطلة دون أن نتبع ذلك بالعمل الصالح فإن الله يقول للمؤمنين :

( وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ) الزخرف آية 72.

فشوّقوا النفس بأخبار الجنة وصدّقوا ذلك بالعمل .

فائدة ( 3 ) :

أن الجنة ونعيمها ليست خاصة بالرجال دون النساء إنما هي قد ( أعدت للمتقين ) – آل عمران آية 133-من الجنسين كما أخبرنا بذلك تعالى قال سبحانه : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ) – النساء آية 124- .

فائدة ( 4 ) :

ينبغي للمرأة أن لا تشغل بالها بكثرة الأسئلة والتنقيب عن تفصيلات دخولها للجنة : ماذا سيعمل بها ؟ أين ستذهب ؟ إلى آخر أسئلتها .. وكأنها قادمة إلى صحراء مهلكة !

ويكفيها أن تعلم أنه بمجرد دخولها الجنة تختفي كل تعاسة أو شقاء مر بها .. ويتحول ذلك إلى سعادة دائمة وخلود أبدي ويكفيها قوله تعالى عن الجنة : ( لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين ) – الحجر آية48-

وقوله : ( وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ) – الزخرف آية 71- .

ويكفيها قبل ذلك كله قوله تعالى عن أهل الجنة : ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) – المائدة 119-.

فائدة ( 5 ) :

عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للجنسين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع بما سبق .

ويتبقى : أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من ( الحور العين ) و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء .. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟

والجواب :

1- أن الله : ( لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ) – الأنبياء 23- ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الاسلام فأقول :

2- أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عزوجل – لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه .

3- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) – أخرجه البخاري –

أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى ( أومن ينشأ في الحلية ) – الزخرف آية 18-

4- قال الشيخ ابن عثيمين : إنما ذكر – أي الله عزوجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج .. بل لهن أزواج من بني آدم .

فائدة ( 6 ) :

المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي :

1- إما أن تموت قبل أن تتزوج .

2- إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر .

3- إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة – والعياذ بالله –

4- إما أن تموت بعد زواجها .

5- إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت .

6- إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره .

هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة :

1- فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من رجل من أهل الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما في الجنة أعزب ) – أخرجه مسلم – قال الشيخ ابن عثيمين : إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها في الجنة .. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم : الزواج .

2- ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة .

3- ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة . قال الشيخ ابن عثيمين : فالمرأة إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال .

أي فيتزوجها أحدهم .

4-وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه .

5- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له في الجنة .

6- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجها مهما كثروا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( المرأة لآخر أزواجها ) – سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني .

ولقول حذيفة – رضي الله عنه – لامرأته : ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة ) .


مسألة: قد يقول قائل : إنه قد ورد في الدعاء للجنازة أننا نقول ( وأبدلها زوجا خيرا من زوجها ) فإذا كانت متزوجة .. فكيف ندعوا لها بهذا ونحن نعلم أن زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأين زوجها ؟

والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين : إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجها المقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا منه في الصفات في الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة ببعير مثلا ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت ك بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان وكما في قوله تعالى : ( ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ) – سورة إبراهيم آية 48- والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت .

فائدة ( 7 ) :

ورد في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم للنساء : ( إني رأيتكن أكثر أهل النار ...) وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم : ( إن أقل ساكني الجنة النساء ) –أخرجه البخاري ومسلم –
وورد في حديث آخر صحيح أن لكل رجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الدنيا .
فاختلف العلماء – لأجل هذا – في التوفيق بين الأحاديث السابقة : أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار ؟

فقال بعضهم : بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذلك أكثر أهل النار لكثرتهن . قال القاضي عياض : ( النساء أكثر ولد آدم ) .

وقال بعضهم : بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة . وأنهن – أيضا – أكثر أهل الجنة إذا جمعن مع الحور العين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة .

وقال آخرون : بل هن أكثر أهل النار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجنة بعد أن يخرجن من النار – أي المسلمات –

قال القرطبي تعليقا على قوله صلى الله عليه وسلم : ( رأيتكن أكثر أهل النار ) : ( يحتمل أن يكون هذا في وقت كون النساء في النار وأما بعد خروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لا يبقى فيها أحد ممن قال : لا إله إلا الله فالنساء في الجنة أكثر ) .

الحاصل : أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النار .

فائدة ( 8 ) :

إذا دخلت المرأة الجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الجنة لايدخلها عجوز .... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا ) .

فائدة ( 9 ) :

ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله .

فائدة ( 10 ) :

قال ابن القيم ( إن كل واحد محجور عليه أن يقرب أهل غيره فيها ) أي في الجنة .

وبعد : فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) فالله الله أن تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم ، فليكن خلودكن في الجنة – إن شاء الله – واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط وتذكرن قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) .

واحذرن - كل الحذر – دعاة الفتنة و( تدمير ) المرأة من الذين يودون إفسادكن وابتذالكن وصرفكن عن الفوز بنعيم الجنة . ولا تُغررن بعبارات وزخارف هؤلاء المتحررين والمتحررات من الكتاب والكاتبات ومثلهم أصحاب ( القنوات ) فإنهم كما قال تعالى : ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ) .
أسأل الله أن يوفق نساء المسلمين للفوز بجنة النعيم وأن يجعلهن هاديات مهديات وأن يصرف عنهن شياطين الأنس من دعاة وداعيات ( تدمير ) المرأة وإفسادها وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

إعداد : سليمان بن صالح الخراشي ،،، ــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/k.htm
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
  #6  
قديم 04-03-06, 01:01 AM
محمد بو سيد محمد بو سيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-05
المشاركات: 351
افتراضي

سمعت منذ فترة من شيخ (لا أذكر من بالتحديد) كان يتكلم عن تعدد الزوجات

فقال بما معناه:
"أن النساء تختلف فى خلقتها عن الرجال فسيولوجيا, فالرجل من شهواته أن يعدد و يضع شهوته فى أكثر من أمرأة, و لهذا جعل الله له أربع زوجات و ما ملكت أيمانه, فالرجل فى يوم واحد يستطيع بل و يحب و يرغب أن يقضى شهوته فى أكثر من أمرأة و هذه فطرة فطره الله عليها
و هذا بعكس المرأة لا تستطيع التعدد, و لا تستطيع أن يتعدد عليها الرجال فسيولوجيا و لا نفسيا (طبعا هذا إن كانت سليمة الفطرة), فإن مات زوجها تظل مدة العدة حتى تتزوج بآخر."


ثم أستشهد الشيخ:
" أن فى الجنة وعد الله الرجل بالحور العين لأن فطرته توافق هذا, و لهذا نجد الرجل يفرح و يسعى لأن يكثر الحور العين بأعمال صالحة.
و لم يذكر أن للمرأة مثل الرجل لأن هذا ينافى فطرتها بل قد يجعلها تنفر لأن الله قد خلقها كذلك"


هذا كان كلام الشيخ فى التعدد و أستشهادة بما للرجال فى الجنة
  #7  
قديم 04-03-06, 01:09 AM
صلاح الدين الشريف صلاح الدين الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-05
المشاركات: 611
افتراضي

الأخ الفاضل / إحسان
أحسنت
أحسن الله إليك

ورزقنا الله وإياك والجميع الحسنى والزيادة.
__________________
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَ يتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ
  #8  
قديم 04-03-06, 01:54 AM
صلاح الدين الشريف صلاح الدين الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-05
المشاركات: 611
افتراضي

الأخ /محمد بو سيد
بارك الله فيك


اقتباس:
فقال بما معناه:
"أن النساء تختلف فى خلقتها عن الرجال فسيولوجيا, فالرجل من شهواته أن يعدد و يضع شهوته فى أكثر من أمرأة, و لهذا جعل الله له أربع زوجات و ما ملكت أيمانه, فالرجل فى يوم واحد يستطيع بل و يحب و يرغب أن يقضى شهوته فى أكثر من أمرأة و هذه فطرة فطره الله عليها
و هذا بعكس المرأة لا تستطيع التعدد, و لا تستطيع أن يتعدد عليها الرجال فسيولوجيا و لا نفسيا (طبعا هذا إن كانت سليمة الفطرة), فإن مات زوجها تظل مدة العدة حتى تتزوج بآخر."

ماذكرتَه فيه نظر .

فقد قال تعالى :
{إنآ أنشأنهن إنشاءً *فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً * عُرُباً أترابا} (الواقعة:37:35)

أنشأنهن إنشاءً: أي أعدناهن في النشأة الأخرى ، بعد أن كن ثيبات و عجائز صرن أترابا عذارى.

وأتراب : أي في سن واحدة .

والعُرُب : هي المطيعة لزوجها والعاشقة له.

وهي الغُنَّج: أي الودود المتحببة والمتعشقة لزوجها بالحلاوة والظرافة والملاحة .
__________________
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَ يتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ
  #9  
قديم 04-03-06, 06:32 AM
لام العمري لام العمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 76
افتراضي

السلام عليكم .
الاخ بو سيد ليتك تعلم اسم الشيخ الذي نطق عن هوى وبرر تعدد الزوجات لشهوانية الرجل,فمنذ فترة سئلت عن سبب تقديم الله جل وعلا الزانية على الزاني في سورة النور اية {2} الا اني لم احصل على جواب علمى بعد,فأذا كانت شهوانية الرجل هي وراء تعدد الزوجات فلما يحده الله عز وجل بمئة جلدة فيما لو زنا؟ حاله في ذلك حال الزانية ولم يعذر لتكوينه الفسيولوجي الذي فطره الله عز وجل عليه اخي الكريم المرأة والرجل عند الله سواء , فهناك نساء يخن ازواجهن ولا يكتفين برجل واحد وقد بين الله تبارك وتعالى في ان المرأة قد تكون مسافحة ومتخذة اخدان وتقوى على ذلك فسولوجيا ونفسيا والعياذ بالله اما من حيث التعددية فهي لنشر الدين وتكاثر الامة لحكمته جل وعلا لنقص عدد الرجال جراء الحروب .اما عن الحور العين فربما كن نساء الارض بعد الانشاء والله اعلم.
  #10  
قديم 04-03-06, 01:19 PM
محمد بو سيد محمد بو سيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-05
المشاركات: 351
افتراضي

الأخ الحبيب لام العمري

ما فهمته أنا من الشيخ أنه لم يبرر التعدد بالشهاونية
و لكن قال أن التعدد له فوائد كثيرة ذكر فوائدها و منها ما ذكرته أنت, ثم وضح أنه ليستقيم هذا التعدد الذى له فوائد كثيرة يجب أن يكون فيه رغبة مخلوقه فى الرجل, فغريزة الرجل فى أكثر من أمرأة, و العكس فى المرأة خلقها الله لرجل واحد فخلق فى فطرتها أنها لا تريد أن يتعدد عليها الرجال.

و ليس العكس بأن الله أباح للرجل التعدد لأن الرجل شهواني, و لكن اراد الله عز و جل التعدد للرجل فخلق في الرجل الرغبة, و العكس للمرأة

أما قولك أنه يوجد نساء يخن ازواجهن و يتخذن أخدان
فالكلام على سليمات الفطرة, أما من فطرته أنتكست فسترى العجب من زنا و لواط وووووو

أما كلامك عن الحدود فهذا حكم الله
فهل مثلا نفرق بين رجلين محصنين أحدهما شديد الشهوة و الآخر عنده ضعف جنسي, فنعذر شديد الشهوة؟
بالطبع لا

أما قولك
اقتباس:
اما عن الحور العين فربما كن نساء الارض بعد الانشاء
بالطبع لا فهذا يخالف الأدلة التى فرقت بينهما

_____________________________________________


و قد وجدت فتوى مشابهة لفضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين

السؤال :المرأة المقتولة شهيدة في سبيل الله كيف يطبق عليها حديث : الشهيد يزوج بـ 72 من الحور العين ؟

الجواب :
الحمد لله
عرضنا هذا السؤال على فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين فأجاب حفظه الله :
هذا العدد خاص بالرجال ، وليس للمرأة في الجنة إلا زوج واحد وهو يكفيها وتتنعم به ولا تحتاج إلى زيادة . انتهى

والمرأة المسلمة - التي لم تتأثّر بدعاوى دعاة الإباحيّة وتعلم أنّها ليست مثل الرجل في خلقتها وتكوينها لأنّ الله جعلها هكذا - لا تعترض على أحكام الله ولا تسخط بل ترضى بما قضى الله لها ، وفطرتها السليمة تخبرها بأنها لا يُمكن أن تُعاشر أكثر من رجل في الوقت نفسه ، وما دام أنها إذا دخلت الجنة ستنال كل ما تشتهيه فهي لا تُجادل الآن في نعيمها وجزائها الذي اختاره ربها لها ولا يظلم ربك أحدا ، وهي إذا كانت من أهل الجنة فإنها داخلة ومعنية كالرجل بقوله تعالى : يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(71) الزخرف 71 نسأل الله الفردوس الأعلى وصلى الله على نبينا محمد .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
  #11  
قديم 04-03-06, 01:22 PM
محمد بو سيد محمد بو سيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-05
المشاركات: 351
افتراضي

السؤال:

امرأة تسأل وتقول : أنا مؤمنة بالله وبكتابه حق الإيمان والحمد لله إيماني بالله يقوى يوماً بعد يوم…
سؤالي هو : أنّ القرآن الكريم دائماً يذكر الجزاء في الآخرة تكراراً ومراراً للرجال والحور العين والناس يقولون أن الإسلام دين السيطرة فيه للرجل فلماذا لم يذكر الجزاء للمرأة ؟.

الجواب:

الحمد لله
أيتها الأخت السائلة ما دمت تؤمنين بالله وبكتابه فلا بدّ أنّك تعلمين أنّ الله قال في كتابه الكريم وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا(49) الكهف

إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا(40) النساء
لقد أنزل الله هذه الشريعة للرجال والنساء سواء وكلّ خطاب للرجال في القرآن فهو خطاب للنساء وكلّ حكم خوطب به الرّجال فالنساء مخاطبات به إلا ما دلّ الدليل على التفريق بينهما كأحكام الجهاد والحيض والمحرم والولاية وغير ذلك .

والدليل على أنّ خطاب الشارع وإن جاء بصيغة المذكّر فإنّ النساء داخلات فيه ما جاء عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلا يَذْكُرُ احْتِلامًا قَالَ يَغْتَسِلُ وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلا يَجِدُ الْبَلَلَ قَالَ لا غُسْلَ عَلَيْهِ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ الْمَرْأَةُ تَرَى ذَلِكَ أَعَلَيْهَا غُسْلٌ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ " : رواه أبو داود والترمذي 113وغيرهما والعبارة الأخيرة منه " إنما النساء .. في صحيح الجامع 2333

وأما بالنسبة للجزاء في الآخرة وماذا للمرأة في الجنّة فإليك هذه الطائفة من الآيات والأحاديث :
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أَسْمَعُ اللَّهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ(195) آل عمران والحديث رواه الترمذي رقم 3023
قال ابن كثير رحمه الله : (يقول تعالى "فاستجاب لهم ربهم" أي فأجابهم ربهم .. وقوله تعالى "أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى" هذا تفسير للإجابة أي قال لهم مخبرا أنه لا يضيع عمل عامل منكم لديه بل يوفي كل عامل بقسط عمله من ذكر أو أنثى وقوله "بعضكم من بعض" أي جميعكم في ثوابي سواء ..)

وقال الله تعالى : ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا(124) النساء
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : " بيان إحسانه وكرمه ورحمته في قبول الأعمال الصالحة من عباده ذكرانهم وإناثهم بشرط الإيمان وأنه سيدخلهم الجنة ولا يظلمهم من حسناتهم ولا مقدار النقير وهو النقرة التي في ظهر نواة التمرة .. "

وقال عزّ وجلّ : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(97) النحل
قال ابن كثير رحمه الله : " هذا وعد من الله تعالى لمن عمل صالحا وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من ذكر أو أنثى من بني آدم وقلبه مؤمن بالله رسوله وإن هذا العمل المأمور به مشروع من عند الله بأن يحييه الله حياة طيبة في الدنيا وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الآخرة والحياة الطيبة تشتمل وجوه الراحة من أي جهة كانت "

وقال الله تعالى : (من عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلاّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ(40) غافر

وأخيرا إليكِ أيتها الأخت السائلة هذا الحديث الذي سيقضي تماما بإذن الله على كلّ وسوسة في صدرك بشأن ذكر النساء :
عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ الأَنْصَارِيَّةِ أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلاّ لِلرِّجَالِ وَمَا أَرَى النِّسَاءَ يُذْكَرْنَ بِشَيْءٍ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) الآيَةَ رواه الترمذي 3211 وهو في صحيح الترمذي 2565

وفي مسند الإمام أحمد عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا لا نُذْكَرُ فِي الْقُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ قَالَتْ فَلَمْ يَرُعْنِي مِنْهُ يَوْمًا إِلاّ وَنِدَاؤُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَالَتْ وَأَنَا أُسَرِّحُ رَأْسِي فَلَفَفْتُ شَعْرِي ثُمَّ دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ فَجَعَلْتُ سَمْعِي عِنْدَ الْجَرِيدِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا(35) الأحزاب

نسأل الله لنا ولك الإخلاص في القول ، والعمل والثبات على هذا الدّين وصلى الله على نبينا محمد.


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
  #12  
قديم 04-03-06, 01:54 PM
صلاح الدين الشريف صلاح الدين الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-05
المشاركات: 611
افتراضي

الأخ محمد بوسيد
بارك الله فيك وجزاك خيرا
__________________
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَ يتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ
  #13  
قديم 04-03-06, 04:16 PM
لام العمري لام العمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 76
افتراضي

السلام عليكم.
اخي بو سيد ,اراك تجادل في الحق, فاي فطرة سليمة وغير سليمة للمرأة؟ كلها فطرة الله التي فطر الناس عليها فليس هناك زاني إن لم تكن هناك زانية؟ أليس كذلك؟ فهناك كثيرا من النساء يتعففن بعد رحيل الزوج أما وقد ذكرت ان الرجل به الرغبة في التعدد فذلك لان الله قد اباح له ذلك وقد ساء فهم الحكمة من الرخصة على انها مراعاة لشهوته المتقدة . فما ارى الا ان المرأة يردعها دينها وحياءها وذلك مالا يردع الغانية.والله اعلم
  #14  
قديم 04-03-06, 04:33 PM
البنهاوي البنهاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-05
المشاركات: 25
افتراضي

أولا: الأخ إحسان، ما وضعته من مقال للشيخ سلمان هو من أجمل ما قرأت، و أرى فيه دعوة إلى النضج في التعامل مع الدين. هذا و أني عندي شعور خاص - و هو إيجابي - نحو شبكتك، رغم أني لا أقرأها كثيرا، لكن دائما أكون مشدوها بها، ربما لاسمها، و صلة الاسم بالإمام ابن القيم، الذي أعده من عباقرة الأمة... لكن ليس هذا فقط، ربما أقرأ أكثر فيها فأشرح لك بالضبط قصدي :)

ثانيا: تعقيب عى الكلام على شهوانية الرجل و المرأة، فكثيرا ما يحاول أن يساوي البعض بين رغبة الجنسين في الآخر، و نحن في قرارة أنفسنا نعلم استحالة ذلك، و لا تستطيع التعبير عنه، لكن أنا عندي خاطرة: تخيل رجل بلا تقوى و امرأة كذلك: تعطلت السيارة بالمرأة في مكان، قابلها رجل، ساومها... و قد تفعل و تلعنه من بعد ذلك.. و حتما ستشعر بالمهانة...
و الآن رجل تعطلب به السيارة، امرأة قابلته، ساومته إن كان متزوجا قد يتلكأ، لكن إن فعل لن بحس بالمهانة و أن جسمه تم استغلاله، و لكن إحساس الذنب قد يكون لأجل الخيانة أو المبادئ (و طبعا الحديث هنا عن من لا تقوى لهم)
هناك فاعل و مفعول به... يبشر الرجال أنه يفعلون في الجنة، لكن أنت اذهب إلى نساء العرب و قل لهن سيفعل بكن... مهما كان ذلك حلالا، إلا أنها فطرة و حياء...
  #15  
قديم 04-03-06, 08:56 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

البهناوي

حياك الله وجزاك الله خيرا ونفع بك

لام العمري

الحكمة في أن بدأ في الزنى بالمرأة وفي السرقة بالرجل

قال النووي في " تهذيب الأسماء واللغات " (3/136) :

• قال الله تعالى : ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) ، وقال تعالى : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما )

يقال :

ما الحكمة في أن بدأ في الزنا بالمرأة ، وفي السرقة بالرجل ؟

الجواب :

أن الزنا من المرأة أقبح ؛ فإنه يترتب عليه تلطيخ فراش الرجل ، وفساد الأنساب ؛ ولأنه في العادة يستقبح منها أكثر ، وتبالغ هي في إخفائه أكثر من الرجل ، وغير ذلك من الأمور التي تقتضي زيادة قبحه منها على الرجل ، ولهذا كان تقديمها أهم وأما السرقة فالغالب وقوعها من الرجال فقدموا لذلك .

انتهى

من فوائد الأخ إبراهيم المستلة من " تهذيب الأسماء واللغات "

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=72404
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
  #16  
قديم 04-03-06, 11:07 PM
ابو عبد الرحيم ابو عبد الرحيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-05
المشاركات: 221
افتراضي

احسنتم

بارك الله فيكم ، استمتعت بما ورد هنا .

لدي سؤال بسيط :

من كانت له اكثر من زوجة في الدنيا ، فهل جميعهن يصبحن زوجاته بالاخرة؟

والسلام عليكم ورحمة الله
  #17  
قديم 05-03-06, 05:34 PM
أبو_عبدالرحمن أبو_عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-08-03
المشاركات: 517
افتراضي

أولاً: هل ستكون للمرأة شهوة في الجنة؟ وقدحاولت البحث في ذلك فلم أجد حتى اللحظة دليلاً على ذلك! فالأولى أن نعلم أن للمرأة شهوة ثم نبحث في كيفية قضائها سواءً كانت متزوجة أم غير متزوجة. فإذا لم يكن للمرأة شهوة في الجنة فلا يوجد أي إشكال مطلقاً أما إذا كانت لها شهوة فإن الله تعالى قد أخبر أن في الجنة ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهذا يعني أنها ستقضي شهوتها قطعاً وعندئذ ينتهي كل إشكال. أرجو أن أكون قد وفقت في قولي.
  #18  
قديم 06-03-06, 11:01 AM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,918
افتراضي

الحذرَ الحذرَ من التعمّق والتكلّف!!

مرّ عبدالله بن مسعود برجال يعدّون تسبيحهم بالحصى، فضمن لهم أن لا يضيع لهم شيء عند الله تبارك وتعالى!

فالمرأة ينبغي لها أن تخاف من النار، أما إذا دخلت الجنة فمضمون لها أن تشبع من كل شيء تشتاق اليه
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.