ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-03-06, 04:14 PM
قربان حمدوف قربان حمدوف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-06
المشاركات: 7
افتراضي ما درجة هذا الأثر من موقف التهم فلا يلومن من أساء به الظن

من موقف التهم فلا يلومن من أساء به الظن
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-03-06, 12:55 AM
الشافعي الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-02
المشاركات: 342
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورد في إحياء علوم الدين حديث ((اتقوا مواضع التهم)) قال الحافظ العراقي: لم أجد له أصلاً اهـ

وقد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه موقوفاً من طرق متعددة قوله ((من عرض نفسه للتهمة
فلا يلومن من أساء الظن به)) منها ما أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت من طريق عكرمة،
والخرائطي في مكارم الأخلاق من طريق بديل بن ورقاء، وأبو داود في الزهد من طريق قبيصة بن
جابر، وغيرهم عن عمر به. وهو جزء من كلام طويل له رضي الله عنه في الحكمة رواه بعض الرواة
عنه مقطعاً، لذلك قد تجد رواية بديل بن ورقاء مثلاً في مصادر كثيرة جداً لكن دون هذه القطعة أو
تلك، وهكذا في سائر الروايات.

ورواه أبو الحسن القطان في الطوالات -كما في أخبار قزوين للرافعي- وابن حبان في روضة العقلاء،
والبيهقي في شعب الإيمان من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب عن عمر
-وفي بعض الروايات عن بعض الصحابة- رضي الله عنهم أجمعين بطوله، وهذا لفظ ابن حبان:
((عن سعيد بن المسيب قال وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس ثماني عشرة كلمة كلها
حكم قال: ما كافأت من من يعصي الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وضع أمر أخيك على أحسنه
حتى يأتيك منه ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً،
ومن تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه، وعليك
بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء، وعليك بالصدق وإن قتلك
الصدق، ولا تعرض لما لا يعنيك، ولا تسأل عما لم يكن فإن فيما كان شغلاً عما لم يكن، ولا تطلبن
حاجتك إلى من لا يحب لك نجاحها، ولا تصحبن الفاجر فتعلم فجوره، واعتزل عدوك، واحذر صديقك
إلا الأمين، ولا أمين إلا خشي الله، وتخشع عند القول، وذل عند الطاعة، واعتصم عند المعصية،
واستشر في أمرك الذين يخشون الله، فإن الله يقول ((إنما يخشى الله من عباده العلماء)) ))

هذا، وقد عزاه السيوطي إلى الخطيب في المتفق والمفترق، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وابن
النجار في تاريخه، والزبير بن بكار في الموفقيات، وهذه كلها مطبوعة إلا تاريخ ابن النجار فيما أعلم

والرافضة يعزونه في كتبهم إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه

والله تعالى أعلم
__________________
وكتب: أبو عبد الله الشافعي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-03-06, 07:56 AM
أبو المقداد أبو المقداد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-03
المشاركات: 1,942
افتراضي

والخبر في مشيخة ابن البخاري مطولا ...
__________________
إن اللئيم وإن تظاهر بالندى*لابد يوما أن يسيء فعالا
أما الكريم، فإن جفاه زمانه* لا يرتضي غير السماحة حالا

تويتر:https://twitter.com/AhmedEmadNasr




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-12-11, 03:53 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي رد: ما درجة هذا الأثر من موقف التهم فلا يلومن من أساء به الظن

جزاكم الله خيرا .. ونفع بكم .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:49 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.