![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. جزاكم الله خيرا على هذا المنتدى الطيب جعل الله جهودكم في ميزان حسناتكم يوم القيامة.. مشكلتي تتلخص في الآتي : مع بدايتي لطلب العلم بدأت بحفظ القرآن ولكن المشكلة انه كلما تراكمت السور المحفوظة عجزت عن مراجعتها واحيانا اوقف الحفظ لكي أراجع !! حتى انني في احدى السور جلست في العطلة الصيفية اراجعها واوقفت الحفظ!! جربت طرق كثيرة في الجمع بين الحفظ والمراجعة ولكن كلما أبدأ من جديد... أتوقف... أرجو نصيحتكم بارك الله فيكم ونفع بكم |
|
#2
|
|||
|
|||
|
__________________
هل واجهتك صعوبة في دعوة غير العرب إلى الإسلام؟
إذن الحل في موقع Islamhouse.com حيث يضيف مواد دعوية بأكثر من ثمانين لغة! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا أخي الفاضل على ردك.ونفع بك الإسلام والمسلمين.وسأحاول الحصول على النصيحة من المنتدى المبارك
(منتدى الدراسات والبحوث القرآنية ).
__________________
سبحان الله والحمدلله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله (( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزن والعجز والكسل و الجُبن والبخل وضَلع الدَّين وغلبة الرجال))
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
ذكر الشيخ المنجد حفظه الله تعالى أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى كان له ورد من القرآن الكريم ... يقرأه في كل يوم ... وكان له ورد كل قبل كل صلاة ... (وحسب ما أتذكر) أن الشيخ كان يذهب ماشياً للمسجد في كل يوم ... وذكر مسافة ليست بالبسيطة, كان يمشيها الشيخ في كل يوم ... فكان يراجع وهو ذاهب الى المسجد ... وما كان يدخل المسجد حتى يكمل ورده.
والمستفاد مما ذكر, الترتيب والتنظيم في الورد اليومي هو المفتاح للضبط والاتقان. وكما يقال, من قرأ خمس ... لم ينس (أي من قرأ خمس أجزاء كل يوم ضبط ما يحفظ) والله تعالى أعلم |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الكريمة أسأل الله أن يعينك علي التمام بالنسبة لمشكلتك حلها هو أن تجعلي لكل شئ وقته يعني مثلا بعد الظهر مراجعة وبعد العشاء حفظ الجديد وهكذا كل يوم وحاسبي نفسك علي التقصير بالنسبة لطريقة المراجعة أخبرني بها شيخي في القرآن وهي قراءة صفحة من المصحف ثم تسميعها ثم قراءة التي تليها ثم تسميعها وإن كان هناك خطأ فيؤكد علي الآية التي بها خلل في الحفظ ثم بعد الانتهاء من عدد الصفحات المطلوب مراجعتها تأتي علي كل ما راجعتيه في هذا اليوم تسميعا لا قراءة وإن وجد خلل أثناء هذه المرة يصحح هذا الخلل ثم تعيدين ما بدأت فيه حتي تضبطيه وبعد كل فترة من المراجعة ( كل أسبوعين مثلا أو شهر ) تأتين بما راجعته في هذه الفترة مع إيقاف المراجعة الجديدة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
اليوم علم وغدا مثلــــه من نخب العلـــم التـي تلتقــط يحصل الـمرء بها حكمة وإنّــمـا السيــل اجتماع النقــط |
|
#6
|
|||
|
|||
|
أخي الفاضل: بلال ..
جزاك الله خيرا على نصيحتك قد سمعت هذا من قبل لكنك نبهتني - بارك الله فيك - الى فائدة لم انتبه لها زادك الله علما نافعا وعملا صالحا.. أخي الفاضل : مصطفى.. جزاك الله خيرا على نصيحتك وأرجو من الله أن يعييني على الاستفادة منها.زادك الله علما نافعا وعملا صالحا.. لا تنسوني من دعائكم.
__________________
سبحان الله والحمدلله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله (( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزن والعجز والكسل و الجُبن والبخل وضَلع الدَّين وغلبة الرجال))
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
أختى فى الله ميمونة .......أظن أن أفضل طريقة لحفظ القران هى أولا الإستعانة بالله ودعاؤه بالتيسير ثم تلاوة ماحفظتيه فى الصلاة فإن هذا يعين على التدبر والخشوع فى الصلاة وكلما أتممت حفظ صفحة مثلا من سورة معينة عليك بمراجعة ما سبق حفظه من هذه السورة فيكون ترديد السورة يوميا حتى الإنتهاء منها فهذا أدعى لتثبيت الحفظ .
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
جزاكِ الله خيرا اختي الفاضلة أفنان على نصيحتكِ القيمة..جعلها في ميزان حسناتكِ يوم القيامة...
__________________
سبحان الله والحمدلله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله (( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزن والعجز والكسل و الجُبن والبخل وضَلع الدَّين وغلبة الرجال))
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
افعلي كما يفعل الشناقطه
التكرار فإن القرآن أشد تفلتا فعليك بالتكرار ولا تمل , فلك بكل حرف حسنه وتستفيد اتقان المحفوظ
__________________
قال سعيد ابن الجبير : لايزال الرجل عالماً ماتعلم ، فإذا ترك العلم وظن أنه قد استغنى فهو أجهل مايكون . قال أبو قلابة لأيوب السختياني : يا أيوب إذا أحدث الله لك علمًا فأحدث لله عبادة ، ولا يكونن همك أن تحدث به الناس |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الأخت الكريمة /ميمونة
أفضل طريقة في وجهة نظري بعد الدراسة والبحث طريقة تنفع لجميع الذين يحفظون القرآن الكريم هي طريقة ممكن ان أسميها طريقة الجمعة وهي كالآتي(أن تحفظ وردا معينا في يوم السبت لنقل:مثلا وجه يوميا من ناحية الحفظ وخمسة أوجه من ناحية المراجعة) إذا يوم اتى يوم الأحد تفعل الورد اليومي +ورد اليوم السابق (يوم السبت) وإذا أتى يوم الإثنين تفعل الورد اليومي+ورد اليومين السابقين(السبت+الأحد) وهكذا إلى أن يأتي يوم الجمعة فلا تأخذ وردا جديدا وحينئذ فإن يوم الجمعة ستراجعين 6 أوجه للحفظ 30 وجه للمراجعة وبهذا إذا انتهى الشهر فقد حفظت 24 وجها وراجعت 120 وجها عندئذ اعمل اختبار لحصيلة هذا الشهر أتمنى لك التوفيق والسداد |
|
#11
|
|||
|
|||
|
يقول ابن الوردي :
لا تقل قد لاذهبت أربابه%كل من سار على الدرب وصل في ازدياد العلم إرغام العدا%وجمال العلم إصلاح العمل نتمنى لكل من أراد أن يحفظ كتاب الله ان يحقق الله أمنيته وأذكر الإخوة لن لا يستعجلوا في امر يريدون تحقيقه وان لا يكونوا كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقى والله اعلم. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
الأخت الفاضلة ميمونة وفقك الله
من الطرق المجربة واستفدت منها كثيرا في ضبط سورة الانعام والاعراف قرائتها في الصلاة في السنن الرواتب مثلا أو الليل وهو أفضل ولا تحاولي إذا أخطأت أن تفتحي المصحف بل اجتهدي في التذكر وهكذا وقبل هذا كله وبعده (( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا )) والزمي الدعاء في الاسحار متضرعة للملك جل جلاله خاشعة باكية وأكثري من قرع الباب وقد قال الذهبي (( ومن لازم قرع الباب فتح له )) أسأل الله أن يفتح عليك ويرزقك حفظ القرآن والعمل به فإن الحافظين له كثير والعاملين به قليل ..... |
|
#13
|
|||
|
|||
|
ليس من الضروري ان يحفظ الشخص كل يوم صفحة كاملة او اكثر.
بل يكون على حسب القدرة والوقت. وأرى انه من الضروري على الذي يحفظ ان يقرأ تفسير الآيات التي حفظها من احدى التفاسير الميسرة المبسطة مثل التفسير الميسر او غيرها. وقد سمعت الشيخ سعد الغامدي يقول بأنه حفظ القرآن في حوالي 5 سنوات ويرى أنه ليس من الافضل الإستعجال في الحفظ .... يعني مثلا يحفظ القرآن في 6 اشهر او 3 اشهر. وانا اوافقه على ذلك. بالنسبة لي أجرب طريقة وهي ان اقوم بحفظ 3 ايات او 4 أو اكثر قليلا (على حسب طول الآيات) في اليوم (لكن لا يصل لصفحة كاملة) ثم اقرأ تفسير ميسرا للآيات، وافعل هذا 5 أيام في الأسبوع ثم اليومين الباقيين يكون كله للمراجعة.. وليس من الضروري ان يكون هذان اليومين متتاليين، يعني مثلا احفظ ثلاث ايام ثم الرابع مراجعة فقط، ولكن في نفس الوقت اقوم بمراجعة ما أحفظه في اليوم الذي يليه ثم احفظ المزيد وفي اليوم الرابع اراجع كل ما حفظته في الأيام الثلاثة السابقة. ولا يهمني لو اخذني 5 سنوات أو اكثر لحفظ القرآن، المهم اني احفظه وافهمه واتقنه، وقد كنت اعاني من نفس مشكلتك وانا احاول هذه الطريقة لعلها تنفع اكثر من الطريقة الأولى، والله المستعان وعليه التكلان. فلكل طريقته، ويمكنك ان تجربي طرق مختلفة وتري ما هو مناسب لك. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فهذه الطريقة من أنفع وسائل تثبيت الحفظ,وثمرتها سريعة الظهور, وتكون ملزِمة لقيام الليل فتجمع بين ثوابى القراءة وقيام الَّليل. ولو راجع الجزء الذى سيقوم به الَّليل قبل الصلاة بوقتٍ لكان أفضل وأدعى أن لا تحمله نفسه على فتح المصحف إن نسى. والله أعلم.
__________________
"وَلَا يَشْنَأُ هَذِهِ اللُّغَةَ الشَّرِيفَةَ إلَّا مَنِ اهْتَافَ بِهِ رِيحُ الشَّقَاءِ, وَلَا يَخْتَارُ عَلَيْهَا إلَّا مَنِ اعْتَاضَ السَّافِيَةَ مِنَ الشَّحْوَاءِ." مجد الدين الفيروزآبادىّ.
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
أفضل طريقة هي
قيام الليل به ِ ثم قيام الليل به ِ ثم قيام الليل به ِ قال سبحانه وتعالى (إن ناشئة الليل هي أشد وطئا ً وأقوم قيلا ً )
__________________
اللهم لطفك بي. وتجاوز عن تقصيري |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولهذا أنصح الإخوة أن يبحث الإخوة الحفاظ الخاتمين ولم يستطيعوا أن يتقنوا القرآن عن مسجد يصلوا بالناس التراويح فالتراويح من قيام الليل وأنا شخصيا لم أضبط القرآن إلا بصلاة التراويح طبعا لابد من أن يقرأ القرآن حفظا عن ظهر قلب |
|
#17
|
|||
|
|||
|
إخواني الفضلاء: جزاكم الله خيرا على نصائحكم القيمة جعلها الله في ميزان حسناتكم يوم القيامة .. وأسأل الله أن ينفعني بها .. وينفع كل من يقرؤها..
__________________
سبحان الله والحمدلله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله (( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزن والعجز والكسل و الجُبن والبخل وضَلع الدَّين وغلبة الرجال))
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
هناك كتابان تكلما عن طريقة الحفظ
1_الكتاب الأول للدكتور يحي الغوثاني. 2_ و الكتاب الثاني للدكتور خالد اللاحم ، أنصح الإخوة باقتناء هذين الكتابين |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اليكم جميعا هذا الحديث العزيز في فضل قيام الليل لحفظ القران فعن ابن عمر رض عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال :
( إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل و النهار ذكره , و إن لم يقم به نسيه) قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 149 : أخرجه ابن نصر في " قيام الليل " ( ص 73 ) : حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرني أنس بن عياض عن موسى بن عقبة عن نافع عن # ابن عمر # عن النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين رقم الحديث في السلسلة هو 597 |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اضافة لما ذكر يمكن ان تجربي طريقة أهل المغرب العربي في الحفظ فهي من انغع الطرق: 1/ التكرار يعلم الشطار بحيث تكرري المحفوظ كثيرا 2/ التكرار الجماعي او المراجعة الجماعية يوميا هذه من انفع الطرق ولعل شهرة المغاربة قديما بالقرآن انما لهذه الطرقة فحاولي ان تتفاهمي وان وجموعة من اخواتك واستعن بالله وراجعن جماعة عن ظهر قلب فسيأتي الفرج هل تعلمين اختي عندنا شيوخ تجاوزوا السبعين سنة حفظوا القرآن كاملا بمجرد متابعتهم وسماعهم في هذه الحلقات الجماعية |
|
#21
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا أخوتي الفضلاء على نصائحكم وتوجيهاتكم ..
زادكم الله علما نافعا وعملا صالحا...
__________________
سبحان الله والحمدلله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله (( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزن والعجز والكسل و الجُبن والبخل وضَلع الدَّين وغلبة الرجال))
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
أختي الفاضلة /ميمونة
أما عن طريقتي في المراجعة فهي أنني أحرص على جعل وقتين لي ولابد الوقت الأول في الصباح أخصص فيه حزب واحد للمراجعةأي عشرة أوجه/نصف جزء والوقت الثاني عصراً أعيد محفوظي هذا بأن أسرده سرداً ..حتى أتيقن من حفظه وعادة أستخدم جهاز التسجيل في حفظي بمعنى أنني إذا انتهيت من الوجه وغيبته أسجل تسميعي له غيبا ثم أستمع لقراءتي لأتتبع السقط والخطأ فإن وجدت خطأ أطلت النظر فيه ووضعت عليه خط صغير ثم أعدت تسميعه وانتقلت لما بعده فإذا أتقنت مابعده سجلت لنفسي المقدار كله مثلا 3أوجه أسمعها وأرى مواضع الخطأ فيها وفي الغالب يكونالأوجه الأولى التي سمعتها وضبطتها ليس فيها خطأ يبقى الجديد فإذا تأكدت من الحفظ انتقلت لما بعده حتى أنتهي على المقدار المقرر حفظه.. عادة هذا يأخذ ساعتين ولكنه يكون حفظاً أو مراجعة متينة ...يأتي العصر للتكرار _ ومن الممكن القيام به بالليل أوفي الصلوات الجهرية أقسم هذا الحزب على الصلوات الجهرية وستجدين أنك إذا أتيت ثاني يوم وقبل ماتبدأين بوردك الجديد -ستسمعين هذا بكل سلاسة وبدون تعثر.. إن كنت ختمت فياحبذا أن تجعلي لك ختمة في صلاة الليل وختمة في الفرائض والنوافل حتى تعتادي ولن تستطيعي ضبط القرآن إلا بهذه المعاهدة الشديدة وقد يستمر الأمر معك سنتين إن أخذتيه بحقه حتى تتخلصين من التعثر والتردد والنسيان أسأل الله أن يعيننا وإياك وأن يثبت القرآن في قلوبنا.. |
|
#23
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة أم معاذ.. أعانني الله وإياك على طاعته..
__________________
سبحان الله والحمدلله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله (( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزن والعجز والكسل و الجُبن والبخل وضَلع الدَّين وغلبة الرجال))
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
هذه طريقة مراجعه دلّني عليها أستاذي وهي مفيدةٌ جداً:
اولاً: إجعل لك ثلاث أوقات تختارها من نفسك. مثال/ بعد الفجر ، بعد الظهر ، بعد العصر. بحيث يكون الترتيب على حسب هذه الأشياء الثلاثه/ بعد الفجر ( حفظ ) ، بعد الظهر ( مراجعه قديمه ) ، بعد العصر ( مراجعه جديده ). ثانياً/ المراجعه القديمه : مثال / إنسان حافظ 10 أجزاء من كتاب الله .. فيبدأ مراجعته القديمه من جزء عم ..إلى ماتيّسر له. ثالثاً/ المراجعه الجديده/ من حيث وقف عنده من الحفظ ونازل إلى جزء عم. من فوائد هذه الطريقه: 1-مراجعه القرءان في وقتٍ قليلٍ جداً..وإتقانهِ. |
|
#25
|
|||
|
|||
|
من الأمور المهمة
التزام نسخة مصحف واحد لأن كثرة المصاحف تشوش على الذهن التوسط في الحفظ والمراجعة بما يتناسب مع ظروف الشخص عدم الانتقال للحفظ الجديد قبل حفظ القديم وإتقانه تنويع طرق المراجعة فأذكر أن شيخنا كان يتبع معنا الآتي : بعد الانتهاء من حفظ السورة كاملة كان يوقف المراجعة لتسميع هذه السورة كانت هناك مراجعة تسمى مراجعة ( من جنب اللوح ) والمقصود بها مراجعة السور التي تسبق السورة الجديدة وتحتاج لمراجعة خاصة حتى لا تنسى وكانت يوما في الأسبوع من كان يحفظ عشرة أجزاء فأقل فيجب ألا تقل مراجعته عن نصف جزء يوميا في الثلث الأوسط جزء واحد من يحفظ عشرين جزءا فما فوق فلا تقل المرجعة عن جزء ونصف إلى جزءين والأفضل ثلاثة أجزاء من أتم الحفظ فعليه مراجعة القرآن في أسبوع أو عشرة أيام غيبا وجزء واحد نظرا بتدبر مع مراجعة تفسير مناسب لمستوى الحافظ من الناحية العلمية اختيار أوقات الحفظ والمراجعة تتوقف على وضع الشخص فما يناسب هذا قد لا يناسب الآخر وفي الختام أذكر بما قاله الإخوة قبلي من الإخلاص لله سبحانه وتعالى وكثرة الدعاء وقيام الليل والله الموفق |
|
#26
|
|||
|
|||
|
وفقك الله أخية لابد من الالتحاق بدار للتحفيظ أو وجود صحبة صالحة للتشجيع والمراجعة
واليك هذا الموقع به غرف صوتية للنساء أختاري الوقت المناسب للدخول والتسميع واليك رابط الموقع للتسجيل http://www.factway.net/vb/showthread.php?t=1984
__________________
موقع طريق الحقيقة دع الأيام تفعل ماتشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا |
|
#27
|
|||
|
|||
|
نحن عند شيخنا نحفظ في اليوم ربع ( حفظ جديد ) ، و نراجع معـه نصف جزء مما سبق حفظه ، فبهذه الطريقة ننهي بالثلاثة شهور جزئين و نصف حفظا ، مع تثبيت ما سبق حفظه .
و لابد أيضا من قيام الليل . |
|
#28
|
|||
|
|||
|
كانت عندي نفس المشكلة:
لكن بحمد الله تغلبت عليها بتوفيق الله لي ثم.... بالتالي: *علمت أن حفظ القران عبادة وأنه لن ينفعني إلا ما بقي معي وتلوته في كل وقت شئت. *علمت أني شخص لدي ظروفي وطاقاتي المختلفة عن الآخرين. *بدأت أحفظ ما أستطيع مثلا خمس صفحات يوم الخميس،ثم أرددها بقية الاسبوع كل يوم 20 مرة وأفرق الترديد ،الغالب أن عشر مرات بعد الفجر والباقي موزعة (صدقيني لن يأتي عليك يوم الاثنين إلا وقد أتقنتيها وتستطيعين مراجعتها بسهولة) وهكذا تستمرين على ذلك وفق طاقتك..... *لا يمر عليك الاسبوع الواحد إلا وقد راجعتي جميع ما تحفظين (لا بد من هذا ) يعني اذا انتهيت من حفظ القران -يسر الله لك حفظه- يصبح لك ختمة أسبوعية..... أنا بدأت بنصيحة عن طريقة الحفظ لأن الحفظ الصحيح.......لا يتعب صاحبه في المراجعة أبدا بإذن الله هناك بعض الأمور المساعدة حبذا لو جعلت أحدا يسمع لك المراجعة تقرئين بما تحفظين في الصلوات وكتاب الشيخ اللاحم الحفظ التربوي وصناعة الانسان مفيد جدا...وأنصحك باقتنائه والحمد لله أني كنت أمشي على قريبا من فكرة الشيخ قبل أن أقرأكلامه هاك هذا الرابط: http://www.quranlife.com/ |
|
#29
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد كنت محقا أخي بارك الله فيك أن التكرار ضروري بعد الاستعانة بالله في مراجعة القران ، لكن العبادات منية على شرطين الاخلاص و المتابعة ، فإن كان يقصد بالمراجعة الجماعية قراءة الفران بصوت واحد فهذا فيه كلام لاهل العلم :أنه لم يثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم-............، وان كان يقصد بها غير ذلك فالامر فيه سعة والعلم عند الله تعالى وفق الله الجميع لمرضاته
اقتباس:
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
علمت في مرة من المرات ولا أتذكر أين : أن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان كان يقوم بعشرة أجزاء يوميًا في الليل .. والعهدة على الراوي .
__________________
( اللهم إني أسألك من "الخير كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم .. وأعوذ بك من "الشر كله": عاجله وآجله, ما علمتُ منه وما لم أعلم )
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم
|
|
#32
|
|||
|
|||
يرفع للفائدة.
__________________
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أظن أن طريقة المغاربة في الحفظ ( المغرب ومرتانيا) من انفع الطرق وأن أنهم استطاعو أن يثبتو جدارتهم بهذه الطريقة فنحن نعتمد في المغرب على اللوح الخشبي ونكتب عليه بمداد يسمى عندنا بـ(السْمَخْ) نبدأ بكتابة اللوح قبل الظهر بقليل، ثم بعد الظهر نتركها لشيخنا لكي يصحح الأخطاء الواردة في الكتابة إذ نعتني اعتناء شديدا برسم القرآن ويعيب بعض مشايخنا على من لم يكتب في اللوح ثم تكون لدينا وجبة الغذاء والقيلولة بعد العصر نقرأ ما يسمى عندنا بـ (حزب اللوح) وهوا آخر حزب حفظناه إلى غاية الثمن المكتوب في اللوح ثم بعد ذلك نحفظ الثمن أو الربع المكتوب في اللوح إلى قبيل المغرب هذا إن كان الوقت بين العصر والمغرب طويل أما إن كان ضيقا فإلى المغرب ومن ثم نبدأ بمراجعة كل الأحزاب المحفوظة إلى حدود الساعة العاشر والنصف ليلا وإن كنت من الموفقين والمجدين فلابد أن تجعل لك جزءا من قيام الليل تقرأ فيه بما شئت وتدعوا الله أن يوفقك وبعد صلاة الصبح مباشرة نقرأ (حزب اللوح) ومن ثم آخر خمسة أحزاب وتسمى (الخَامْسَةْ الجديدة) وبعد ذلك نكرر الثمن أو الربع الذي كنا قد حفظناه بالأمس تكرارا جيدا مع التركيز إلى غاية الساعة العاشرة والنصف ثم بعد ذلك نراجع الأحزاب المحفوظة فائدة : -لابد من الاستعانة بالله واللجوء إليه بالدعاء لكي يعينك على الحفظ -قد لايمكننا أن نراجع كل المحفوظ يوميا ولكن لا بد أن نعرف جيدا أنه لا يمكننا أن نراجع أقل من خمسة أجزاء أي عشرة أحزاب -الكتابة في اللوح شرط لضبط الرسم الاعتماد على الشيخ شرط لضبط القرآن لأنه قد يقع منك تصحيف -أما بالنسبة لما ذكر الأخ الداودي من القراءة جماعة فهو معتمد عندنا في المغرب وهو ذو فائدة كما قال الأخ لكن خوف الوقوع في الريبة تستطيعين تجاوزه وذلك بفعل ما ذكرت آنفا.
__________________
قال ابن المبارك:من استخف بالعلماء ذهبت آخرته ومن استخف بالأمراء ذهبت دنياه ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا على إضافاتكم القيمة..
أسعد الله حياتنا بالقرآن..
__________________
سبحان الله والحمدلله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله (( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزن والعجز والكسل و الجُبن والبخل وضَلع الدَّين وغلبة الرجال))
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
روى مسلم في صحيحة من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل، والنهار ذكره، وإذا لم يقم به نسيه
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
أخيتي؛ إليك خلاصة تجربتي مع الحفظ:
أولًا: كثرة الاستغفار لأن الذنوب سبب في النسيان والدعاء والتضرع لله أن يجعلك من الحافظين لكتابه العاملين به. ثانيًا: لا تتركي الحفظ، ولكن اجعلي لك ورد حفظ وورد مراجعة، و إلا لو توقفت عن الحفظ لتراجعي؛ فهذا يجعلك تشعرين أنك لا تتقدمي في الحفظ وهذا الشعور يؤدى إلى التوقف عن المراجعة فتكوني بذلك توقفت عن الاثنين. حتى إننا لما نتوقف مع أحد بعد كل خمسة أجزاء مثلًا ليجمِّعها أو عشرة أجزاء فلو طالت مدة تجميع هذه الأجزاء نعطي قدرًا صغيرًا جدًا من الحفظ بجانب المراجعة حتى يكون حافز ولا يشعر أنه متوقف. والطبيعي أن تنسي وهذه هي فائدة مراجعة القرآن وتعهده دائمًا بإذن الله، لكن لا تتوقفي عن الحفظ لتراجعي. ثالثًا: دائمًا أنصح من تحفظ أن تسمع السورة التي تحفظها أو تراجعها كثيرًا، بل أحيانًا أفرضها على البعض ممن أجد أن حفظهم أو أحكام التجويد عندهم سيئة، وهذا عن تجربة شخصية فما جعلني آخذ خطوة الحفظ أصلا أني كنت أُشَغِّل سورة البقرة في البيت دائمًا وأنا أفعل أي شيء؛ وأنا أقوم بأعمالي المنزلية، وفي الطريق لأي مكان عن طريق mp3، وفي أوقات الراحة حتى أصبحت أُردد آيات كثيرة منها مع القارئ، ثم قلت لِمَ لا احفظها، فبدأت بحفظها مع الاستمرار في سماعها وبفضل الله حفظتها في فترة قصيرة ما كنت أتوقع أن أحفظها في هذه الفترة، وطبعا ذهبت بعد بدأ حفظها بفترة لمعلمة لأتابع معها، ثم قررت بفضل الله أن أُكمل حفظ القرآن بنفس الطريقة وفعلًا هذه الطريقة ثبتت لي الحفظ وأحكام التجويد فلما حفظت سورة البقرة لم أكن تعلمت أحكام التجويد بعد وبفضل اتخذتها طريقة في حفظي لباقي السور بفضل الله. رابعًا: الصحبة الصحبة؛ ففي فترة حفظى كنت أصاحب معلمتي ولم أرى في علو همتها أحد -بارك الله فيها- فكانت دائمًا تحثني فكلما كسلت تقول لي ألا تريد أن تختمي؟! وتذكر لي أناس تعرفهم يحفظون ووردهم في الحفظ كبير، وكانت تقول لي أن حفظ القرآن يفتح لي الطريق لطلب العلم فينبغي أن اختم لأتفرغ لطلب العلم وطبعا المراجعة أثناء فقد كان ورد الدائم من حفظها خمسة أجزاء يوميا عن ظهر قلب، فلا تقرأ وردها من المصحف وكانت حازمة معي جدا لذا أنجزت معها ما لم أنجز مع غيرها من المعلمات وغير ذلك. خامسًا: وطبعًا لابد أن يكون هناك معلمة تتابعك، وفي رأيي لا يمكن حفظ القرآن بدون معلمة أولًا : لتصحي عليها، ثانيًا: لتتابعك في نظام الحفظ والمراجعة، ثالثًا: لتشجيعك فللمعلمة أثر كبير في طالباتها خاصة إذا كانت عالية الهمة. سادسًا: وبالنسبة لورد الحفظ والمراجعة؛ فأنصحك أن يكون ورد المراجعة ضعف ورد الحفظ يعني لو ورد الحفظ عندك ربع يكون ورد المراجعة ربعين وهكذا. سابعًا: اختيار الوقت المناسب وهذا يختلف من شخص لآخر بحيث تكوني في هذا الوقت صافية الذهن تمام. ثامنًا: اختيار المكان والوضع المناسب؛ فمن الناس من لا يستطيع الحفظ إلا وهو يمشي؛ لأنه مثلا لو جلس قد يسرح قد يمل سريعًا وهكذا، وأيضًا هذا يختلف من شخص لآخر؛ فمن الناس أيضًا من لا يستطع الحفظ أبدًا وهو يمشي. تاسعًا: الحفظ ما هو إلا تكرار، وأرى الطريقة المُثلى للحفظ وإن كانت ستأخذ وقت لكن الحفظ بها يكون أثبت ؛ وهي أن تحفظي الآية الأولى ثم الثانية ثم تجمعي الأولى والثانية ، ثم تحفظي الثالثة ثم تكرري الأولى والثانية والثالثة ثم الرابعة وهكذا. عاشرًا: أن تربطي كل مجموعة آيات ببعضها حتى لا يقع منك آيات في الحفظ. الحادي عشر: ومن أسباب تثبيت الحفظ تسمعيه على أحد سردًا-كاملًا ليس اختبارًا- فكلما وجدت أحد ووجدت أي فرصة أنك تسمعي عليه فسمعي، فهذا الحفظ سيكون من أثبت ما حفظت؛ لأن الذي يُسَّمع لك يردك مرة، يعلق بتعليق معين على شيء مرة وهكذا، فيثبت الحفظ بل ويثبت الموقف في رأسك وحتى المكان. الثاني عشر: وأسباب تثبيت الحفظ أيضًا الصلاة به بل هو من أكثر الأسباب تثبيتًا. هذا ما في رأسي الآن وإن شاء الله إن تذكرت شيئًا آخر أكتبه بإذن الله وأسأل الله أن يتمه عليك ويجعلنا وإياك من العاملين به. |
|
#37
|
|||
|
|||
|
من قرأ الخمس لم ينس .... هذا لمن يحفظ القرآن كاملاً ، فإذا قرأ يومياً خمسة أجزاء فهذا ان شاء الله يثبت حفظه ، والحافظ ليس بالضرورة ان يجد وقتاً يجلس فيه للمراجعة وانما كلما أمكنه ان يقرأ فليقرأ في البيت أو في المسجد أو في الطريق ويكون معه مصحفه اذا أشكل عليه شيء يتأكد منه ، والله الموفق
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
يرفع.....
__________________
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
وكذلك طريقة الحصون الخمسة لدكتور سعيد حمزة مفيده جداً
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
قطعت جهيزة قول كل خطيب.
|
|
#41
|
|||
|
|||
|
انجع طريقة هي طريقة التسراد المعروفة في الجزائر والمغرب وغيرهم
فيجب عليك : 1-التوكل على الله 2-وضع مصحف امامك 3-عدم الانشغال بالوسط الخارجي 4-قراءة كل ثمن 10 مرات على الاقل ثم 3 او 5 من راسك ان سلم من الخطا انتقلتي للذي يليه والا زدت عليه 5-اختيار الاوقات المناسبة يحث تكون مرتاح نفسيا وجسديا واوقات خاصة كوقت السحور الذي يفضله الشناقطة او الصباح المبكر وعليك ايضا بمراجعة الحزب الجديد يوميا الى ان تكمله التكرار كل يوم عل الاقل جزء والمداوة على مراجعة ما حفظت وتخصيص يوم معين لقراء ة ما تحفظ دون النظر الى المصحف حتى وان كانت 60 حزبا (30جزءا) انشاء الله تفيد معكم انتم ايضا يقول الشيخ الشاطبي: وإن كتاب الله أوثق شافــــع # وأغنى غناء واهبا متفضـلا وخير جليـس لا يمل حديـثــه # وترداده يزداد فيه تجمــلا وحيث الفتى يرتـاع في ظلمـاته # من القبر يلقاه سنا متهــللا |
|
#42
|
|||
|
|||
|
الاخ السائل اعلم ان كتاب الله جل جلاله لايعطى لاي مسلم الا للذين اصطفاهم الله فاذا اردت ان تحفظ القرأن اليك هذه النصائح:-
اولا : استعن بالله واطلب من الله ان يمكنك من حفظه لان التوفيق من الله وليس بجهودنا . ثانيا: اخلص النيه لله لان الاعمال بالنيات ثالثا :ان تعطي لنفسك وقتا تحفظ فيه وافضل الاوقات بعد الفجر وبعد المغرب او اي وقت يناسبك رابعا: تهي نفسك للحفظ وتبعدها عن مشاغل الدنيا واذا وجدت نفسك مشغولا لاتحاول الحفظ الى ان تفرغ نفسك. خامسا:ان تجعل لنفسك قدرا من الحفظ مثلا صفحه نصف صفحه كل يوم ولاتزد على ذلك ولو رأيت نفسك نشيطا لاتزد . سادسا :ان تعرض حفظك على من يتقن القرأءه واياك ان تحفظ على خطأ فاذا حفظت الكلمه على خطا من الصعب ان يزول الخطا. سابعا : ان تراجع ماحفظته في نفسك عند النوم او في قيام الليل او في الصلوات السريه وبالترتيب واثناء عملك وقيادتك للسياره. ثامنا :كلما تحفظ ايه او صفحه اربطها بالايه التي بعدها لان كثير من الناس يحفظ ويقف عند اخر الايه ولايعرف ماهي حركتها هل هي ضمه اوكسره او فتحه ولا يعرف الكلمه التي بعدها فيصعب عليه الربط. تاسعا : وهو الاهم ان لاتستعجل في الحفظ وتريد ان تحفظ في وقت قياسي على مهلك واعطي لنفسك استراحه لان كثرة الشد يبعث على الملل طبق هذه النصائح وبأذن الله ستحفظ وتكون من حملة كتاب الله ولقد حفظت كتاب الله في اربعة سنوات وشهرين ولم اتعجل وهذا من فضل الله والان اتعاهد قراءته كلما انهي اعيد وبدون توقف وفقك الله |
|
#43
|
|||
|
|||
|
لا يهم كثرة الحفظ بقدر ما يهم فهم الحافظ لمعنى الآيات ومافيها من أحكام وأسباب نزول وان توسع وعرف وجوه البلاغة .. والجد في العمل بها ، فهذا هو الأفضل
فعمر رضي الله عنه حفظ البقرة في ١٢ عاما !! وهذا من أعظم ما يثبت المحفوظ مع التكرار وقيام الليل به .. إضافة الى ان الحافظ الفاهم يجد لذة اكثر من غيره .. وحلاوة إيمان في قلبه ..
__________________
توكلنا عليك يا رحمن .. |
|
#44
|
|||
|
|||
|
ولكن الله جل جلاله لايعطي كتابه لعاصي لقوله ( {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ }فاطر32
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|