ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-04-06, 08:01 PM
أبو الفرج المنصوري أبو الفرج المنصوري غير متصل حالياً
عاشق العلم والتراث والمخطوطات
 
تاريخ التسجيل: 17-10-05
المشاركات: 1,118
Arrow من عجائب المطابع في مصري(( مطبعة بولاق وغيرها...)) للمشاركة

(أصل مطبعة بولاق)

مرت فترة من الزمان_زهاء عشرين سنة_ وليس في مصر طباعة؛ ولا مطبعة؛حتى استقر الأمر لمحمد علي باشا؛ الذي تولى حكم مصر سنة 1805 م فأنشأ مطبعة على أنقاض المطبعة الأهلية الفرنسية؛ وسميت بالمطبعة الأهلية أيضا ؛ وذلك في سنة 1819م أو 1821م
ثم نقلت هذه المطبعة إلى بولاق؛ على ضفاف النيل؛ فعرفت بمطبعة بولاق؛ أو المطبعة الأميرية؛أو الميرية كما تعرف إلى يوم الناس هذا؛ وقد سميت أيضا: مطبعة الحاج محمد علي باشا_كما جاء في كتاب الكافية في النحو لابن الحاجب المطبوع بها سنة 1831م_ وقد تسمى بالوصف؛فيقال: المطبعة العامرة_وقد يأتي هذا الاسم أيضا وصفا لبعض المطابع الأخرى؛مثل:المطبعة العامرة باستانبول؛ والمطبعة العامرة العثمانية بمصر_ أو الباهرة ونحو ذلك...
وعرفت أيضا: بدار الطباعة الخديوية...
وهكذا كانت بداية الطباعة العربية في مصر:مطبعة بولاق التي أنشأها محمد علي باشا؛ ثم تبعتها وجاءت بعدها بعض المطابع الملحقة بإدارات الجيش والمدارس العليا؛ وبعد ذلك بدأت المطابع الأهلية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-04-06, 08:34 PM
أبو الفرج المنصوري أبو الفرج المنصوري غير متصل حالياً
عاشق العلم والتراث والمخطوطات
 
تاريخ التسجيل: 17-10-05
المشاركات: 1,118
افتراضي

أقدم مطبوع بها



-هو:( قاموس إيطالي عربي) الذي طبع سنة 1822م وقد ألفه القس رافئيل زخور راهب؛ونلحظ غلبة الكتب المترجمة في هذا القرن في الشئون الطبية والصحية ؛ والزراعة والهندسة وتدبير المعاش وبعض الكتب الشرعية ولكنها محدودة بالنسبة إلى الكتب المترجمة

-واقدم ما طبع في العلوم الشرعية :مجموعة متون الصرف؛ مثل الشافية لابن الحاجب؛ والتصريف العزي_بعناية الشيخ حسن بن محمد العطار شيخ الأزهر؛ وطبعت هذه المجموعة سنة 1824 م


-إن الذين قاموا على نشر كتب التراث بتلك المطبعة كانوايستهدفون غاية ضخمة؛هي إبراز كنوز الفكر العربي والإسلامي فعمدوا إلى نشر الأمهات والأصول في كل علم؛ ولم يطغ فن على فن؛ شأن المطابع ودور النشر التجارية التي تتحسس حاجة السوق وتلبي رغبات عاجلة لخدمة بعض الاتجاهات والنوازع فهم قد نظروا إلى التراث نظرة شمولية كلية
فنشرت مطبعة بولاق:منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية في أربعة أجزاء؛
ثم طبعت الفتوحات المكية لمحي الدين بن عربي في أربعة أجزاء أيضا
وطبعت من تراجم المشارقة: وفيات الأعيان لابن خلكان
ومن تراجم المغاربة: قلائد العقيان للفتح بن خاقان
ونفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب للمقري
وطبعت تفسير الطبري والفخر الرازي والألوسي وإسماعيل حقي البرسوي
وصحيح البخاري وشرحه لابن حجر وللقسطلاني
ثم طبعت ألف ليلة وليلة طبعتين...
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
رجاء المشاركة لمن لديه معلومات عن مطبعة بولاق وغيرها من المطابع والمكتبات القديمة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-04-06, 08:46 PM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,237
افتراضي

منقول
http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphL...05/8/84447.htm

إيلاف>> ثقافات>> عالم الأدب
بولاق فجر الطباعة في المشرق العربي
GMT 20:45:00 2005 الخميس 18 أغسطس
سعد القرش

القاهرة (رويترز) - أرجع كتاب صدر في مصر في الاونة الاخيرة دخول المطبعة إلى العالم العربي لسببين ديني وعسكري ليلحق العرب بتركيا التي عرفت الطباعة قبلهم بقرون وأن حرمت استخدام الطباعة على غير اليهود. وأشار الكتاب الذي أصدرته مكتبة الاسكندرية إلى أن تركيا سبقت دول المشرق إلى معرفة الطباعة ولكن سلاطين آل عثمان تصدوا لها في البداية خوفا من وقوع تحريف في الكتب الدينية وتفاديا لردود فعل العلماء المحافظين وكان اليهود المقيمون بالاستانة "أول من أدخل فن الطباعة الى تلك المدينة." وأضاف أنه في نهاية القرن الخامس عشر قدم إلى الاستانة أحد علماء اليهود ويدعى اسحق جرسون "وأحضر معه مطبعة وحروفا عبرية لينشر بها كتب الديانة اليهودية المخطوطة التي كان يصعب الحصول عليها لقلة الناسخين اليهود وارتفاع أسعار المخطوطات."
وقال إن السلطان "بايزيد الثاني خشي أن يستفيد رعاياه من الاختراع الجديد فما كان منه إلا أن أصدر في سنة 1485 أمرا يحرم على غير اليهود استخدام فن الطباعة. وكان لتلك المطبعة التي أحضرها جرسون أطيب الاثر في نشر الاداب العبرية وترقيتها... كبار رجال الطائفة اليهودية كان لهم نفوذ كبير عند أصحاب السلطان."
ويقع الكتاب في 185 صفحة من القطع الكبير ويضم فصولا عن اصدارات مطبعة بولاق وقواعد النشر الخاصة بها ونشأة الصحافة المصرية وتطور فنون الطباعة بمصر في القرن التاسع عشر اضافة إلى فجر الطباعة في أوروبا والشرق الاقصى والمشرق العربي.
كما يضم الكتاب صورا للوحة التذكارية التي علقت على باب مطبعة بولاق وتاريخ انشائها عام 1235 هجرية (1820 ميلادية) وغلاف بعض اصداراتها ومنها قاموس ايطالي عربي يعود الى عام 1822 وبعض الات التنضيد والصف وقوالب الطباعة الحجرية اضافة إلى صور لولاة مصر محمد علي وابراهيم باشا وعباس حلمي ومحمد سعيد والخديو اسماعيل. وقال الباحثان خالد عزب وأحمد منصور اللذان أعدا الكتاب ان نشأة المطبعة في لبنان ارتبطت "بالنزاع الديني الذي كان سائدا بين الكنيسة الغربية والكنيسة الشرقية حيث سعت الكنيسة الكاثوليكية الغربية منذ الثلث الاخير من القرن السادس عشر في ضم الكنيسة الشرقية إليها." وأشارا إلى أنه ابتداء من عام 1580 بدأت المطابع تنتشر في لبنان وفي مقدمتها مطبعة الراهبين اليسوعيين التي جهزت بالحروف العربية والسريانية "وتم طبع النص العربي من كتاب التعليم المسيحي في سنة 1580.
"وتعتبر المطبعة الامريكية ثاني المطابع التي أنشئت بمدينة بيروت ورابع مطبعة عرفتها لبنان (حيث) قرر المبشرون الامريكيون نقل مطبعتهم من مالطا إلى بيروت في سنة 1834. اهتم هؤلاء المبشرون بترجمة نشرات التبشير المكتوبة باللغة الانجليزية. وتبعتها نشرات باللغات الايطالية والارمينية والتركية وأرسلت نسخ منها إلى مصر وسوريا واليونان."
وجاء في الكتاب أن الطباعة دخلت سوريا على أيدي رجال الدين وكانت حلب "أول مدينة سورية عرفت فن الطباعة." وفي مصر ظهرت الطباعة مع دخول الحملة الفرنسية (1798 - 1801) حيث كان نابليون بونابرت "يؤمن بقوة المطبعة...لم يكن وجود المطبعة على نفس سفينة القائد العام (للحملة) أمرا وليد الصدفة. أمر بأن تعمل وهي في البحر لتطبع النداء الموجه الى شعب مصر."
وأشار الكتاب الى أن بونابرت ابتداء من يناير كانون الثاني 1799 شدد "الرقابة الصارمة على المطبعة بحيث لا تصدر عنها مطبوعات بغير علم القيادة العامة أو تذيع ما من شأنه أن يمس النظام أو يسيء إلى الرأي العام الفرنسي أو المصري...وكانت المطبعة دائما ملازمة لمعسكرات الجيش." وقال ان محمد علي الذي حكم مصر بين عامي 1805 و1848 فكر في ادخال الطباعة منذ عام 1815 "حينما بدأ يفكر في انشاء جيش نظامي يحكم به سلطته على البلاد إذ كان لابد لهذا الجيش من كتب يتعلم فيها أصول الحرب وأنواع الاسلحة المختلفة فما كان من محمد علي إلا أن أصدر أوامره بانشاء مطبعة بولاق في عام 1820 لطباعة ما يلزم من كتب قوانين وتعليمات.
"تاريخ المطبعة ارتبط منذ بدايته بتاريخ الجيش المصري...لم تنشأ مطبعة بولاق مستقلة بذاتها وانما كانت جزءا من مشروع كبير كان يرمي إلى خلق مدنية مصرية جديدة تقوم على القوة والسيادة والعلم الحديث."
وقال عزب ومنصور ان مطبعة بولاق ليست مجرد الات للطباعة بل أنها "رمز حي على مرحلة فاصلة في تاريخ مصر وشاهد صدق على ذلك التحول الكبير الذي بدأت معه مصر مرحلة جديدة نحو النهوض. كانت السبب الرئيسي في ذلك التحول الكبير الذي حدث وخرجت مصر من عصور مظلمة إلى نور المعرفة والحرية والوعي وكان كل ذلك بسبب مطبعة بولاق التي قدمت للمصريين زادا كانوا في حاجة إليه. قدمت اليهم المعرفة الواسعة في وعاء جديد عليهم وهو الكتاب المطبوع." وأضافا في تمهيد الكتاب أن المطبعة أيقظت العقل المصري وأصبحت "مثل عصا سحرية أدت الى خلق طبقات اجتماعية جديدة. أصبح العلم بفضلها مشاعا. وأهم دور قامت به أن ألغت الاحتكار الفكري."
وقال مدير مكتبة الاسكندرية اسماعيل سراج الدين في مقدمة الكتاب إن الوعي العام لدى المصريين اختلف ونما في النصف الثاني من القرن التاسع عشر مع ظهور الصحافة كاحدى ثمرات المطابع الخاصة التي يعود الفضل في وجودها إلى مطبعة بولاق التي "نشأت أول الامر لخدمة المشروع الحربي لمحمد علي".
وأشار إلى حدوث ما اعتبره طفرة في تاريخ مصر العلمي والمعرفية مع انشاء مطبعة بولاق التي أعادت إلى الاذهان دور ورق البردي الذي سجلت عليه الذاكرة العلمية والتاريخية والدينية.
وكان البردي الذي يعد من أقدم أنواع الورق يصنع في مصر الفرعونية من لبابة نبات المستنقعات في أحراش الدلتا واشتهر آنذاك بفضل مهارة المصريين في صنعه.
وأضاف سراج الدين أن اختراع الورق سهل تداول المعارف نظرا لرخص سعره عن البردي ثم جاءت الطباعة لتخرج المعارف والافكار من النطاق المحدود إلى عالم أكثر اتساعا "فالاف النسخ التي طبعت من الكتب بعد التوصل إلى الطباعة حولت العلم إلى شيء مختلف يدخل البيوت ويؤثر في كافة مناحي الحياة اليومية للانسان."
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-04-06, 08:47 PM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,237
افتراضي

منقول
http://www.al-vefagh.com/1384/840620...afe.htm#s58800

مطبعة بولاق: التأسيس والتاريخ والانجازات ... معرض فريد وتاريخ لا يُنسى

أقامت مكتبة الإسكندرية أخيراً معرضاً فريداً يؤرخ للطباعة في مصر من خلال ما تبقى من ماكينات مطبعة بولاق.
تعتبر مطبعة بولاق أو المطبعة الأميرية أول مطبعة رسمية حكومية تنشأ على الإطلاق في مصر تقيم أسس صناعة للطباعة وتعمل على إحداث نقلة ليست نوعية فحسب بل نقلة كمية ومعرفية للعلم في المنطقة العربية بأسرها، وقد أنشأها محمد علي في عام ۱۸۲۰ كما هو ثابت باللوحة التذكارية لتأسيس للمطبعة، التي هي عبارة عن قطعة من الرخام طولها ۱۱۰ سنتيمترات وعرضها ۵۵ سنتيمتراً وقد نقشت بحيث برزت عليها الأبيات الشعرية باللغة التركية وترجمتها: (إن خديوي مصر الحالي محمد علي، فخر الدين والدولة وصاحب المنح العظيمة قد زادت مآثره الجليلة التي لا تعد بإنشاء دار الطباعة العامرة وظهرت للجميع بشكلها البهيج البديع وقد قال الشاعر سعيد إن دار الطباعة هي مصدر الفن الصحيح).
لم تنشأ مطبعة بولاق بمفردها مستقلة عن بقية مشروعات محمد علي بل كانت جزءاً من مشروع تنموي كبير، وكانت كأي مؤسسة أخرى من مؤسساته يُرجى منها أن تسهم بإنجاح جانب من ذلك المشروع التنموي الكبير. استهل محمد علي حكمه بإنشاء جيش نظامي يحكم به سلطته على البلاد، ولما كان لا بد لهذا الجيش من كتب يتعلم فيها التقنيات والخطط الحربية، إضافة إلى أنواع الأسلحة المختلفة، وقوانين تحدد واجبات أفراده ضباطاً وجنوداً، فظهرت الحاجة الملحة لإنشاء مطبعة لطباعة ما يستلزم من كتب قوانين وتعليمات للجيش.
بدأ محمد علي بالتفكير في إدخال فن الطباعة إلى مصر منذ عام ،۱۸۱۵ حينما أرسل أول بعثة رسمية إلى مدينة ميلان في إيطاليا برئاسة نيقولا المسابكي لتعلم فن الطباعة، وحينما عاد نيقولا من بعثته كان قادراً على تشييد أول مطبعة حكومية رسمية في مصر.
مراحل إنشاء مطبعة بولاق

بدأت فكرة إنشاء مطبعة عند محمد علي باشا في سنة ۱۸۱۵ عندما أوفد أول بعثة إلى مدينة ميلان لتعلم فن الطباعة. تم البدء في إقامة بناء المطبعة في سنة ۱۲۳۵ه/ ۱۸۲۰م ولم يأت شهر ذو الحجة من سنة ۱۲۳۵هوشهر أيلول (سبتمبر) من سنة ۱۸۲۰م إلا وكان البناء قد تم تشييده. أما تركيب الآلات ووضعها في أماكنها فقد تم البدء فيه في أيلول سنة ۱۸۲۱ وتم الانتهاء منه في كانون الثاني (يناير) سنة .۱۸۲۲
استغرقت فترة التجربة - تجربة الآلات والحروف وتوزيع العمال عليها وتدريبهم على أعمالهم في المدة من كانون الثاني سنة ۱۸۲۲ إلى آب من السنة نفسها - وبلغ العمل في المطبعة أشده وبدأت المطبعة في عملية الإنتاج الفعلي في ما بين آب إلى كانون الاول سنة .۱۸۲۲ أصدرت أول مطبوعاتها في كانون الأول سنة .۱۸۲۲
جاءت أولى إصدارات المطبعة في عام ۱۲۳۸ه/۱۸۲۲م ممثلة في قاموس إيطالي - عربي: ملبية لفكر محمد علي في ضرورة الانفتاح على أوروبا لاقتباس أسباب تقدمها؛ ومن ثمَّ ظهرت الحاجة إلى الترجمة، إضافة إلى أن محمد علي باشا اتجه أول الأمر إلى إيطاليا في إرسال البعثات وكانت اللغة الإيطالية أول لغة أجنبية تُدرس في مدارسه.
اسم المطبعة

ذكر أول اسم للمطبعة في اللوحة التذكارية لإنشائها، حين ذكرت باسم (دار الطباعة). ثم نجد في أول مطبوعاتها، وهو القاموس العربي الإيطالي، أن اسمها في الجزء العربي من القاموس (مطبعة صاحب السعادة) إذ كُتب في أسفل أولى صفحات هذا الجزء: (تم الطبع في بولاق بمطبعة صاحب السعادة)، واسمها في الجزء الإيطالي هو (المطبعة الأميرية) إذ كُتب في أسفل صفحته الأولى بالخط الكبير كلمة (ُككفُ) ثم تحتها بالخط الصغير .(مفمز فيْمٍِفُّس فف) لا يهمنا في هذا المقام سوى أن الاسم الثابت هو (بولاق)، ففي الجزء العربي وردت بولاق قبل اسم المطبعة، وفي الجزء الإيطالي نجد كلمة (ُككفُ) بالخط الكبير في سطر مستقل فكأن اسم (بولاق) ارتبط بالمطبعة من أول الأمر.
ثم نجد أسماء للمطبعة تشبه هذين الاسمين مثل (المطبعة الأميرية) .مف؟ُز ميْمٍيٍِْة وقد تكون أحياناً أخرى على شكل تأريخ لانتهاء طبع كتاب في آخره وفي مقدمته وفي هذه الأحوال يختلف اسم المطبعة باختلاف تفنن الكاتب في التعبير إلا أننا نجد ذكراً في كل الأحوال لبولاق ثم يضاف إليها أوصاف عدة تختلف باختلاف تفنن الكاتب في التعبير مثال ذلك (دار الطباعة العامرة الكائنة ببولاق مصر المحروسة القاهرة)، كما ورد في أحد أعداد الوقائع أو (مطبعة صاحب السعادة ببولاق) أو كما كتب في أول عدد من الوقائع المصرية (مطبعة صاحب الفتوحات السنية ببولاق مصر المحمية) أو (مطبعة صاحب السعادة الأبدية والهمة العلية الصفية التي أنشأها ببولاق مصر المحمية صانها الله من الآفات والبلية)، إلى غير ذلك من ضروب التفنن في التعبير التي يقصد بها تسمية المطبعة وتعظيم مؤسسها والدعاء لها وله. وعلى ذلك فإن اسمها الرسمي التاريخي هو (مطبعة بولاق).
في عام ۱۸۶۲ أهداها سعيد باشا إلى عبد الرحمن رشدي فتغير اسمها إلى (مطبعة عبدالرحمن رشدي ببولاق)، ثم عاد اسمها وتغير إلى (المطبعة السنية ببولاق) أو(مطبعة بولاق السنية) وذلك في عهد الخديوي إسماعيل، حيث ظلت المطبعة بعيدة من قبضة الحكومة المصرية. في عهد الخديوي توفيق تغير اسمها للمرة الثالثة ليصبح (مطبعة بولاق الأميرية)، ثم في عام ۱۹۰۳ تغير إلى (المطبعة الأميرية ببولاق)، وفي عام ۱۹۰۵ أصبح اسمها (المطبعة الأميرية بالقاهرة)، وبعد قيام ثورة يوليو ۱۹۵۲ اهتمت حكومة الثورة بضرورة الاهتمام بالمطبعة الأميرية. ففي عهد الرئيس جمال عبدالناصر أنشئت وزارة الصناعة في عام ،۱۹۵۶ وصدر قرار رئيس الجمهورية بإنشاء هيئة عامة للمطابع تلحق بوزارة الصناعة يطلق عليها (الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية).
موقع المطبعة

الموقع القديم: شُيدت مطبعة بولاق في أول الأمر في جزء من مساحة الترسانة البحرية في الجزء الممتد على ضفة النيل اليمنى من الشمال إلى الجنوب إلى الشمال قليلاً من موقعها المعدل ببولاق.
الموقع الحديث: بعد قيام ثورة تموز ۱۹۵۲ وجدت حكومة الثورة ضرورة الاهتمام بالمطبعة الأميرية. وتم التفكير في إنشاء مبنى جديد للمطابع وذلك لتلبية جميع طلبات الهيئات والمصالح الحكومية، وكذلك مسايرة التقدم في فن الطباعة باستبدال الماكينات القديمة بماكينات أخرى حديثة ذات سرعات عالية. في عام ۱۹۵۸ تم الاتفاق على إنشاء هذا المبنى الجديد للمطابع الأميرية، وتم تخصيص مساحة قدرها ۳۰ ألف متر مربع من أرض مشتل التنظيم بإمبابة لإقامة مباني المطبعة الجديدة عليها.
خالد عزب
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-04-06, 08:51 PM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,237
افتراضي

مطبعتين قديمتين كانتا مستخدمتين في القرن التاسع عشر بمنطقة بولاق بالقاهرة تم عرضهما في مكتبة الاسكندرية - انظر الصور المرفقه
http://tk.files.storage.msn.com/x1p7...Ot4rlPA4q79r1P
http://tk.files.storage.msn.com/x1p7...8W4zRlkjL9UXel
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	11.jpg‏
المشاهدات:	262
الحجـــم:	40.8 كيلوبايت
الرقم:	38788   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	12.jpg‏
المشاهدات:	251
الحجـــم:	37.9 كيلوبايت
الرقم:	38789  
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-04-06, 08:56 PM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,237
افتراضي

منقول
http://www.akhbarelyom.org.eg/adab/issues/619/1000.html

مكتبة الإسكندرية تعيد إحياء مطبعة بولاق
طارق الطاهر

تعد مطبعة بولاق البداية الحقيقية لتاريح الطباعة في مصر، إذ أحدثت تغييرا فكريا واجتماعيا، فعن طريقها بدأت حركة إحياء الكتب القديمة وطبعها، بعد أن كانت الكتابة لدينا تعتمد علي النسخ اليدوي حتي نهاية القرن الثامن عشر، فقد أخرجت مطبعة بولاق أعمال مفكرين وكتاب كبار في تاريخ الفكر العربي مثل كتب: ابن خلدون، الجاحظ، ابن المقفع، بالإضافة لدواوين أبي تمام، المتنبي، أبونواس وغيرهم، كما أصدرت كتبا ترجمها أعلام مصريون من لغات أجنبية.

فمما لاشك فيه أن مطبعة بولاق لعبت دور البطل في النقلة الفكرية والحضارية لمصر في بداية القرن التاسع عشر، ومن هنا تكمن أهمية المعرض الذي تقيمه مكتبة الإسكندرية في 2 يونيو القادم باعتباره أول معرض لتاريخ الطباعة في مصر والعالم العربي، حيث يحكي قصة بداية أول مطبعة تستخدم لأغراض الطباعة والنشر، فلم يعرف وادي النيل المطابع إلا مع قدوم الحملة الفرنسية علي مصر عام 1798، حيث حمل نابليون بونابرت معه ثلاث مطابع مجهزة بحروف عربية ويونانية وفرنسية، وكان الهدف الأساسي لهذه المطابع هو طباعة المنشورات والأوامر، وكانت تقوم بعملها في عرض البحر، حتي دخلت الحملة الفرنسية القاهرة، فنقلت إليها، وعرفت بالمطبعة الأهلية توقفت عن العمل بانتهاء الحملة الفرنسية عام 1801، وعندما تولي محمد علي حكم مصر سعي إلي إنشاء مطبعة بالقاهرة وكان هذا التفكير جزءا من مشروع سياسي كبير، فالدولة الحديثة التي طمح محمد علي في تأسيسها تحتاج لطبع القوانين واللوائح والمنشورات بهدف تنظيم الإدارة المصرية، وتزويد الجيش بما يحتاجه من كتب وقوانين وكذلك خدمة التعليم والمدارس.
هكذا حملت المطبعة الكثير من الدلالات المهمة في حياة المصريين، ومن هذا المنطلق سعت مكتبة الإسكندرية إلي البحث عن كل ما يتصل بمطبعة بولاق لتقديمه في هذا المعرض، باعتبارها­ علي حد تعبير د. إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية­ رمزا حيا علي مرحلة فاصلة في تاريخ مصر، فالمطبعة بآلاتها الحديدية وملحقاتها الجامدة شاهد صدق علي التحول الكبير الذي بدأت معه مصر مرحلة جديدة نحو النهوض والتقدم، بل إن مطبعة بولاق كانت السبب الرئيسي في ذلك التحول، إذ خرجت مصر بسببها من عصور مظلمة تغلها قيود الجهل والتخلف التي بذل الأتراك جهدهم حتي تظل العيون مغلقة، والعقول مكبلة والإرادات مغلولة والألسنة معقودة.. خرجت مصر من كل ذلك إلي نور المعرفة والحرية والوعي، وكان كل هذا بسبب مطبعة بولاق التي قدمت للمصريين زادا كانوا في حاجة إليه، قدمت إليهم المعرفة في وعاء جديد عليهم هو الكتاب المطبوع.
يروي هذا المعرض من خلال مقتنياته والكتاب الذي صدر مواكبا له ،من اعداد د.خالد عزب والباحث أحمد منصور 'تاريخ مطبعة بولاق' .

لماذا المطبعة؟

يسرد الكتاب المصاحب للمعرض الآراء المختلفة في تفسير سبب إنشاء هذه المطبعة ولكن الأرجح هو ما ذكره أبوالفتوح رضوان في كتابه 'تاريخ مطبعة بولاق'، فهو يري أن المطبعة لم تنشأ بمفردها مستقلة عن بقية مشروعات محمد علي، بل كانت جزءا من مشروع كبير وكانت كأي مؤسسة أخري من مؤسساته يرجي منها أن تسهم في إنجاح جانب من المشروع الكبير الذي استند فيه إلي تأسيس جيش قوي جعله يسعي إلي إنشاء هذه المطبعة والدليل علي ذلك أن تاريخ تكوين الجيش هو تاريخ إنشاء المطبعة، ففكرة تكوين جيش جديد لاحت في ذهن محمد علي في سنة 1815 وهي السنة التي أوفد فيها بعثة من المصريين إلي إيطاليا لتعلم فن الطباعة، كما أن حركة الترجمة اتي بدأت في عصر محمد علي، كانت باكورتها ترجمة الكتب الخاصة بالحربية، بالإضافة إلي أن أول الكتب والمطبوعات التي أصدرتها المطبعة كلها خاصة بالجيش وما يتعلق بعساكره من قوانين وتعليمات، وهذا يؤكد أن مطبعة بولاق لم تنشأ مستقلة بذاتها وإنما كانت جزءا من مشروع كبير يرمي إلي خلق مدينة مصرية جديدة تقوم بعيدا عن عصور الظلام التي غرقت فيها مصر أثناء حكم المماليك، فكان لابد من طبع كتب الفن الحربي والعلوم الحديثة لتحديث البلاد.

تاريخ الإنشاء

اختلف كثير من المؤرخين حول تاريخ إنشاء مطبعة بولاق، لكن اللوحة التذكارية (المعروضة في المعرض) التي علقت علي باب المطبعة وتتضمن ثلاثة أبيات من الشعر، يتضمن الشطر الأخير منها بحساب الجمل تاريخا نقش صراحة في أسفلها يثبت أنه تم البدء في إنشاء المطبعة في سنة 1235ه­1820م، ولم يأت شهر ذي الحجة من سنة 1235ه وشهر سبتمبر من سنة 1820م إلا وكان البناء قد تم تشييده.

تواريخ مهمة

بدأت فكرة إنشاء المطبعة عند محمد علي عندما أوفد أول بعثة إلي ميلانو لتعلم فن الطباعة وتكونت من نيقولا مسابكي أفندي وثلاثة من زملائه تعلموا سبك الحروف وعمل قوالبها وذلك في عام 1815، أما تركيب آلات المطبعة ووضعها في أماكنها فقد بديء فيه في سبتمبر 1821 وتم الانتهاء في يناير 1822 واستغرقت فترة تجربة الآلات والحروف وتوزيع العمال عليها وتدريبهم علي أعمالهم في الفترة من يناير 1822 إلي أغسطس من نفس العام، وتم إصدار أول مطبوعات بولاق عام 1822 وهو 'قاموس اللغتين العربية والإيطالية' من وضع الراهب روفائيل.

موقع المطبعة

يكشف المعرض عن أن مطبعة بولاق تم تغيير مكانها أكثر من مرة إذ شيدت في أول الامر في جزء من مساحة الترسانة البحرية في المكان الممتد علي ضفة النيل اليمني من الشمال إلي الجنوب الي الشمال قليلا وقدظل هذا التخطيط باقيا الي عام 1954 حيث بقيت الترسانة في مكانها وبعد ثورة يوليو واصدار قرار رئيس الجمهوريةبانشاء هيئة عامة للمطابع تلحق بوزارة الصناعة، تم تخصيص المكان الحالي للمطابع الاميرية بامبابة.

آلات وحروف الطباعة

ويطلعنا هذا المعرض علي تطور آليات الطباعة التي مرت بها مصر من : الطباعة بواسطة ألواح النحاس، الي الحجر، ثم الطباعة بالحروف، كما تطورت آلات الطبع فقد استوردت في اول الامر من ميلانو بايطاليا اذ اشتري المسابكي ثلاث آلات من آلات المطبعة الملكية بايطاليا وظلت تعمل حتي عام 1828 عندما زاد الضغط علي المطبعة أمر محمد علي باشا وزيرالتجارة ويدعي بوغوص بشراء خمس آلات أخري من أوروبا ثمن الواحدة منها خمسون جنيها واستمر التغيير في آلات المطبعة مسايرة لكل عصر.

أهم المطبوعات

يتعرض المعرض كذلك لرصد نخبة من أمهات الكتب التي طبعت في اوائل افتتاح مطبعة بولاق وكان لها الفضل الكبير في النهضة العلمية والادبية: مثل كتاب المثل السائر لابي الفتح الموصلي ، الاغاني لأبي فرج الاصفهاني، تاريخ ابن خلدون ومقدمته ، العقد الفريد لابن عبدربه، فقه اللغة للثعالبي، وفيات الاعيان لابن خلكان، فوات الوفيات ، احياء العلوم للغزالي، تفسير الفخ للرازي، سفينة الراغب، حياة الحيوان، نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب، قانون ابن سينا في الطب، وتذكرة داود وغير ذلك من المؤلفات والترجمات الهامة.

طبع القرآن الكريم

في السنوات الاولي من تشغيل مطبعة بولاق ظل طبع القرآن الكريم محرما بمقتضي فتاوي العلماء وظل هذا الوضع، الي تاريخ متأخر من عهد محمد علي، بناء علي حجج من قبيل منافاة مواد الطبع للطهارة، عدم جواز ضغط آيات الله بالآلات الحديدية، واحتمال وقوع خطأ في طبع القرآن الكريم وفي البداية وافق محمد علي باشا علي هذه الفتاوي الا انه بعد فترة دفع بمخطوط القرآن الكريم الي مطبعه بولاق ووافق العلماء علي طبعه وتم تخصيص جزء من مطبعة بولاق لطبعة وعرف باسم 'مطبعة المصحف الشريف' وكان لها رئيس مستقل شغل هذه الوظيفة.

أهم مقتنيات المعرض

من أبرز مكونات المعرض اللوحة التذكارية التي تعتبر المرجع الوحيد لتاريخ انشاء مطبعة بولاق عام 1820م وصندوق الحروف العربية وكافة ادواته المستعملة في المطبعة الاميرية، فقد بقيت علي شكلها منذ تأسيسها والخزانة الحديدية من عهد محمد علي باشا وهي صناعة انجليزية، حيث كانت تستخدم في حفظ أختام الاسرة المالكة الخاصة بالمطبعة، وكذلك الاقلام والمتاريس الخاصة بماكينات المسبك، والطابع التذكاري الذي اصدرته الهيئة القومية للبريد بمناسبة مرور 175 عاما علي انشاء المطبعة،­ أيضا ­ يضم المعرض العدد الاول من جريدة الوقائع المصرية، وهي أول صحيفة مصرية، وبذلك كانت مطبعة بولاق أولي المؤسسات الصحفية في مصر والشرق الاوسط.
ومن ضمن أهم مقتنيات المعرض، دفتر المرتبات والاجور، التي يرجع تاريخه الي عام 1887م، وبيان تطور الايرادات والاستثمارات للهيئة ونماذج من التقاويم الميلادية وهي مجموعة نادرة من نتائج الحائط، التي يرجع تاريخها الي عام 1892م، بالاضافة الي ذلك يحتوي المعرض علي الماكينات المستخدمة في مطبعة بولاق وظلت تعمل حتي وقت قريب ومن ذلك ماكينة طبع الظروف بأنواعها، مكبس التجليد، مكبس التذهيب، ماكينة طبع البروفات، وماكينة سبك الحروف.

تاريخ النهضة

يؤكد المؤلفان في كتابهما عن 'مطبعة بولاق' ان تاريخ النهضة المصرية الحديثة يجب أن يبدأ بتاريخ مطبعة بولاق، فمنها انبعث نور العلوم الطبيعية الذي بدد ظلمات الجهل وحرر العقول من الخرافات، وفي حجراتها خلق عصر جديد بتفكير جديد واراء جديدة وآمال تصلح للخلود، وعلي آلاتها طبعت عقلية مصر الحديثة.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-04-06, 08:59 PM
أبو الفرج المنصوري أبو الفرج المنصوري غير متصل حالياً
عاشق العلم والتراث والمخطوطات
 
تاريخ التسجيل: 17-10-05
المشاركات: 1,118
افتراضي

جزاكم الله خيرا أخي الحبيب طويلب علم _كبير_
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20-04-06, 09:04 PM
أبو الفرج المنصوري أبو الفرج المنصوري غير متصل حالياً
عاشق العلم والتراث والمخطوطات
 
تاريخ التسجيل: 17-10-05
المشاركات: 1,118
افتراضي

وتر العجب من حرص مطبعة بولاق في كثير من منشوراتها على طبع كتاب أو أكثر بهامش الكتاب الأصلي أو بأخره لصلة ذلك بالكتاب أو لمجرد الرغبة في نشر الكتب على أوسع نطاق ؛ وهذه الظاهرة لم تعرف قبل مطبعة بولاق إلا أن تكون بعض مطابع الأستانة ( إستانبول) وهذه الظاهرة تدل على أن القوم كانوا في سباق لنشر العلم وإذاعته
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-04-06, 09:05 PM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,237
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الكريم على فتح هذا الموضوع الشيق
ولم افعل الا نقل ما وجدت على الانترنت لكم مع تحفظي على بعض ما في هذه المقالات لتنوع مشارب كاتبيها وعلى العموم الموضوع تاريخي ويهمنا نحن تاريخ هذه المطبعه العريقه التي قدمت لنا امهات الكتب
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20-04-06, 09:06 PM
طويلب علم صغير طويلب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 2,237
افتراضي

منقول
http://www.almustaqbal.com/nawafez.aspx?StoryID=140413

مطبعة بولاق لتثقيف الجيش والتلامذة معاً

نشرت مجلة "المصوّر" (2 أيلول 2005) تحقيقاً عن مطبعة بولاق التاريخية التي استقرت أخيراً في مكتبة الاسكندرية، كجزء من مقتنياتها.
من التحقيق نقتطف:
مطبعة بولاق شاهد تاريخي على بداية نهضة مصر الحديثة التي بدأها محمد علي بالرغم من نشأتها الأولى كخدمة للمشروع الحربي لمحمد علي. إلا أنها كانت بداية نهضة ثقافية في مصر بدءاً من القرن التاسع عشر، وانتقلت الى العالم العربي كله، وحين تجمد مشروع محمد علي الحربي والعسكري في 1840، تراجع دور عدد من المؤسسات لكن المطبعة استمرت، بل وازدهرت بقية سنوات حكمه.
على الضفة الشرقية من نهر النيل، وبالتحديد في 27 أيلول 1820، أمر محمد علي باشا الكبير والي مصر بإنشاء المطبعة الأميرية ببولاق، بغرض طبع ما يلزم الجيش المصري من أوامر وتعليمات. لذا وقع الاختيار على نيقولا مسابكي الذي أصدر محمد علي قراراً بإيفاده الى روما وميلانو لدراسة فن الطباعة، حيث لم يكن هنالك أخصائيون في تلك الصناعة التي كانت حديثة على مصر. ولدى إتمامه لدراسته تم تكليفه بانتقاء الماكينات اللازمة للمطبعة ـ وكانت وقتها تدار باليد، ثم تولى إدارتها بعد عودته من أوروبا في يناير 1822، براتي شهري قدره خمسة جنيهات.
ومنذ ذلك الوقت بدأت صناعة الطباعة في مصر، وامتدت لتشمل طبع الكتب الأدبية والعلمية والمترجمة.
منذ البداية كان محمد علي يشرف على المطبعة بنفسه، وأصبحت في عام 1826 تابعة لديوان الجهادية حتى أقيم ديوان المدارس 1837 لتصبح تابعة له. وكان لها الفضل في طبع الكثير من المؤلفات بعدما امتلأت خزانات دور الكتب بالكتب الخطية، مما يساعد على اتساع دائرة المعارف في مصر. فشهد طبع أول قاموس باللغتين العربية ـ الايطالية. و"ألف ليلة وليلة" و"كليلة ودمنة" و"محاسب الآداب"، "صباغة الحرير" و"عجائب الآثار في التراجم والأخبار". وظلت على مدى ما يقرب من 185 عاماً تواصل نشر المعرفة بالرغم من حالات الخفوت والنهوض التي شهدتها، وذلك طبقاً للسياسة التي يؤمن بها الوالي أو حاكم البلاد وقتها.
وتغير اسمها طوال عمرها المديد عدة مرات فبدأت تحمل بعض الألقاب مثل: "مطبعة صاحب السعادة الأميرية والهمة العالية الأصنعية التي أنشأها في بولاق المحمية صانها الله من الآفات والبلية" أو "دار الطباعة العامرة الكائنة ببولاق مصر المحروسة القاهرة". وفي اللوحة التذكارية التي تم تعليقها على باب المطبعة وقت انشائها وهي عبارة عن قطعة من الرخام طولها 110 سنتميترات وعرضها 55 سنتيمتراً منقوش عليها باللغة التركية أبيات شعرية ترجمتها: "إن خديوي مصر الحالي محمد علي فخر الدين والدول وصاحب المنح العظيمة قد زادت مآثره الجليلة التي لا تعد بإنشاء دار الطباعة العامرة". وظهرت للجميع بشكلها البهيج البديع. وقد قال الشاعر سعيد ان دار الطباعة هي "مصدر الفن الصحيح".
ومع توالي السنوات تحوّل اسمها الى المطبعة الأميرية ببولاق خلال عهد الوالي سعيد، ثم الى مطبعة عبد الرحمن بك رشدي ثم "المطبعة السنية" خلال عهد الخديوي اسماعيل. ثم الى "مطبعة بولاق الأميرية" في عهد الخديوي توفيق. وظلت كذلك حتى عام 1956 عندما أصدر جمال عبد الناصر قراراً جمهورياً بإنشاء الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية وتتبع وزارة الصناعة. وانتقلت المطبعة من الضفة الشرقية الى الضفة الغربية لنهر النيل. لتواصل عملها داخل المبنى الضخم المجاور لكوبري إمبابة والذي يحتل مساحة 35 ألف متر وتم افتتاحه في يوليو 1973. ولا تزال حتى اليوم تواصل عملها.
يذكر أبو الفتوح رضوان في كتابه "تاريخ مطبعة بولاق" أن الآراء اختلفت حول الأسباب التي دفعت محمد علي الى إنشاء المطبعة. فجورجي زيدان قال ان محمد علي سمع عن مطبعة الحملة الفرنسية ورأى آثارها فقام بإحيائها.
بينما يقول رينو إنه أراد أن يقلد مطبعة القسطنطينية. التي تم إقامتها قبلها بقرن من الزمان. في حين يؤكد "بيرون" أن الباشا أنشأ مدارس متعددة فوجد الحاجة الى المطبعة لتنشر ما يحتاج إليه التلاميذ من الكتب المدرسية. وبعض الآراء توضح أن محمد علي كان شديد التأثر بالتقدم المادي في أوروبا، وأن سبب ذلك التقدم هو المطبعة، لذا كان يرغب في طبع الكتب القديمة التي أضاع الزمن الكثير منها وليحافظ على ما تبقى مخطوطاً منها.
تنوعت إصدارات مطبعة بولاق ما بين القوانين والتقويم، والوقائع المصرية، الأوراق والدفاتر الحكومية، والمنشورات واللوائح، وإن كان من أهم ما قامت بطباعته هي الكتب التي ساهمت في النهضة المعرفية. وانقسمت الى كتب جريدة خاصة بالجيش، وأخرى مدرسية خاصة بتعليم المدارس. والقسم الثالث خاص بكتب الآداب والثقافة الاسلامية وهي كتب من غير كتب الأزهر.
ولكن حتى وقت متأخر في عهد محمد علي ظل طبع القرآن الكريم محرماً بمقتضى فتاوى علماء الدين المبنية على حجج غريبة مثل منافاة مواد الطبع للطهارة، كعدم جواز ضغط آيات الله بالآلات الحديدية أو حتى وقوع خطأ في طبع القرآن، وذلك لم يؤثر على مشروع محمد علي لأن طباعة القرآن لم تكن ضرورية بالنسبة له من الناحية الاقتصادية أو السياسية. ولكن الأمر لم يستمر طويلاً حيث قرر محمد علي الوقوف ضد رغبة العلماء وإجبارهم على الإذعان لرغبات الباشا.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 20-04-06, 09:16 PM
أبو الفرج المنصوري أبو الفرج المنصوري غير متصل حالياً
عاشق العلم والتراث والمخطوطات
 
تاريخ التسجيل: 17-10-05
المشاركات: 1,118
افتراضي

وعل سبيل المثال:
فقد طبع كتاب الكامل في التاريخ ؛ لعز الدين ابن الأثير في اثني عشر جزءا وبهامشه ثلاثة كتب:
1- أخبار الدول وأثار الأول للقرماني
2- روضة المناظر في أخبار الأوائل والأةاخر؛ لابن الشحنة
3- تاريخ العتبي

ومن الطريف حقا أن نرى خمسة كتب مطبوعة في كتاب واحد وفي صفحة واحدة اجتمعت الخمسة كتب في الصلب والهامش؛ مفصولة بجداول؛ دون خلط
وذلك الكتاب هو شروح التلخيص في علوم البلاغة ويشتمل على:
1- شرح سعد الدين التفتازاني على تلخيص المفتاح؛ للخطيب القزويني
2- مواهب الفتاح في شرح المفتاح؛ لابن يعقوب المغربي
3- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتلح؛لبهاءالدين السبكي
4- الإيضاح؛ للخطيب القزويني
5- حاشية الدسوقي على شرح السعد

ومن الأطرف هذا الكتاب طبع على نفقة رجل محامي وغيره
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-04-06, 03:42 AM
ابو حفص المصرى ابو حفص المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 91
Lightbulb مطبعة بولاق أنشأها محمد علي من أجل تحديث الجيش ونشر أخباره

قبل عام 1822 لم يكن لمطبعة بولاق التي بدأت إصداراتها في ذلك العام بقاموس للغتين العربية والإيطالية أي لائحة أو قانون ينظم الأمور فيها، لكن صدور الكتاب الذي تضمن قصيدة «ديانة الشرقيين» لبيلتي وما فيها من إغراء بالإلحاد، ومعرفة محمد علي باشا حاكم مصر في ذلك الوقت بخبر الكتاب جعله يغضب غضبا شديدا على المسابكي، ويصدر أمرا بتاريخ 13 يوليو (تموز) 1823 يحرم على الأوروبيين طبع أي كتاب في مطبعة بولاق إلا إذا استصدر مؤلفه أو ناشره إذنا خاصا بطبعه من الباشا الذي فرض عقابا شديدا ضد كل من يخالف ذلك. كان هذا أول قانون يصدر في مصر لمراقبة المطبوعات، كما يعتبر آخر قانون من نوعه في عهد محمد علي باشا لأن الحاجة لم تستدع صدور قوانين أخرى فقد نفذ القانون وروعي العمل به في المطابع الحكومية الأخرى التي أنشئت في عهده، ولم تصدر قوانين أخرى إلا عندما ظهرت المطابع الخاصة في عهد سعيد باشا، وكان هدفها عدم طبع الكتب التي تتعارض مع الدين أو سياسة الدولة أو ما يضر بمصلحة الدولة العليا أو الدول الأجنبية أو يتنافى مع الأدب والأخلاق.

ويشير الكتاب التوثيقي «مطبعة بولاق»، والذي أصدرته حديثا مكتبة الاسكندرية على أن قانون سعيد باشا فرض على كل من يريد طبع كتاب أن يتقدم به إلى «نظارة الداخلية»، وزارة الداخلية، حتى يحصل منها على ترخيص بطباعته يفيد بعدم مخالفته لسياسة الدولة والأعراف الدينية، كما منع إصدار أي جريدة أو مجلة من دون ترخيص من الجهة نفسها. وقد عاقب القانون كل من خالف ذلك بمصادرة الصحيفة وغلق مطبعته، وقد شدد القانون على عدم تجاوز أصحاب المطابع عدد الكتب المطبوعة من الكتب التي تم الاتفاق عليها مع مؤلفيها طبقا للشروط التي تضمنتها العقود فيما بينهم والتي كان يشار فيها إلى عدد النسخ المطبوعة من كل مؤلف.

ويوضح الكتاب أنه على عكس هذا القانون جاء قانون توفيق باشا للرقابة على المطبوعات، وقد كان هذا القانون صارما ومعرقلا لحركة النشر حيث فرض على أصحاب المطابع دفع مائة جنيه تأمينا عند التقدم للحصول على رخصة مطبعة من وزارة الداخلية التي سوغ لها القانون إغلاق المطبعة إذا شاءت، وأعطاها الحق في غلق المطابع السرية وضبط أدواتها وتغريم أصحابها، كما منح القانون إصدار صحف من دون التقدم بطلب إلى الداخلية والحصول على رخصة، وبعد ذلك لا يجوز توزيع الصحف بعد طباعتها إلا بعد تسليم خمس نسخ من كل صحيفة لإدارة المطبوعات بوزارة الداخلية. وقد أعطى القانون القائمين على الأمر في تلك الإدارة حق مصادرة أي مطبوعة لا يوجد مستند صادر من إدارة المطبوعات بالموافقة على طباعتها ويحدد عدد النسخ المسموح بطباعتها واسم ومحل سكن صاحب المطبعة. كما أجاز القانون الطعن على الكتاب لدى المحاكم في حالة مخالفة مضمونه للدين أو سياسة الدولة.

في الوقت نفسه، ذكر القانون أنه لا يجوز الحجز على الكتب إلا بعد صدور حكم بمصادرتها، وقد فرض القانون غرامة على أصحاب المطابع في حالة عدم تقديمهم الكتب قبل طباعتها تقدر بحوالي ألف قرش ولا تزيد على ألفي قرش. والغريب في هذا القانون الذي أدى إلى حركة كساد في صناعة النشر استمرت لسنوات أنه فرض على المطبعجي أن يضع اسمه ومحل سكنه على كل نسخة مطبوعة من أي كتاب، وفرض غرامة على من يخالف ذلك، كما فرض غرامة على من يضع بيانات مغلوطة تصل إلى أربعة آلاف قرش، وقد تم تطبيقه على المصريين فقط دون الأجانب بحكم قانون الامتيازات، وبعد إخماد ثورة عرابي أهملته الحكومة بالتدريج حتى أصبح بعد سنوات في حكم الملغي فأقبل الناس من جديد على إنشاء المطابع ونشر الكتب.

وقد تميزت إصدارات مطبعة بولاق منذ إنشائها بالدقة والتنوع وقد بدأت في عام 1822 بنشر قاموس إيطالي عربي، وقد كان حصيلة ما نشرته من الكتب خلال الفترة من 1820 إلى 1894 يقترب من 867 إصدارا، وكان لكتب اللغات نصيب كبير منها وصل إلى 149 كتابا يليها ما صدر من كتب في مجال العلوم التطبيقية ويقدر بحوالي 147 كتابا، أما عن الكتب التي صدرت في مجال العلوم الاجتماعية فيصل عددها إلى 133 كتابا وكتب الآداب 16 كتابا والديانات 90 كتابا والعلوم البحتة 89 كتابا والجغرافيا والتاريخ 88 كتابا والفلسفة 40 كتابا.

ويذكر الكتاب أن الحال اختلف في مطبعة بولاق في النصف الثاني من القرن التاسع عشر أي في الفترة من 1850 إلى 1899، حيث بلغ عدد الكتب المطبوعة 9538 كتابا احتلت الديانات مركز الصدارة فيها بمجموع 2604 كتب تلتها الآداب بعدد غير قليل من الكتب وصل إلى 1647 كتابا أما كتب اللغات فقد كان عددها 1326 كتابا. وقد وصلت إصدارات العلوم الاجتماعية إلى 1042 كتابا والعلوم البحتة 480 كتابا وكانت العلوم التطبيقية 431 كتابا، وقد ارتفعت كمية الكتب المطبوعة من المعارف العامة حيث وصلت إلى 286 كتابا، وقد كانت في مرحلة مطبعة بولاق الأولى 15 كتابا، أما كتب الفن فقد زاد الاهتمام بها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر حيث صدر منها 31 كتابا، وقد تصدرت اللغة العربية قائمة مطبوعات مطبعة بولاق بنسبة 88% تلتها اللغات الأجنبية بنسبة 10% ثم اللغة التركية بنسبة 1.72% وقد كانت نوعية إصدارات مطبعة بولاق وكمياتها تختلف من حاكم إلى آخر وكان يحكم هذا الاختلاف ميول حكام أسرة محمد علي السياسية والثقافية وتربية كل حاكم ونشأته، فمثلا كان محمد علي باشا يرى دور مطبعة بولاق يتحدد في إصدار الكتب الحربية والعسكرية، أما عباس باشا فقد قرر إغلاقها لأنها لا تعود بفائدة مادية، واستمرت المطبعة بعده على هذا الحال في عصر سعيد باشا حتى وهبها عام 1862 إلى أحد رجاله وهو عبد الرحمن رشدي باشا الذي أعادها إلى العمل فصدر عنها الكثير من الكتب باللغات المختلفة حتى اشتراها الخديوي إسماعيل ودفعها إلى الازدهار، ووصلت مطبوعاتها إلى درجة عالية من الجودة وتم تصديرها إلى عدد من الدول العربية والاستانة وشاركت في بعض المعارض الدولية بسبب تنوع كتبها بين الفن والأدب والفلسفة والدين.

ويرصد الكتاب مفارقة شديدة الدلالة، فرغم أن مطبعة بولاق كانت مؤسسة حكومية إلا أن الكثير من الكتب المطبوعة بها لم تكن على نفقة الدولة فقد قام علماء وأهل خير في ذلك الزمان بتمويل طبع كتب كانوا يرونها تحقق من انتشارها نفعا لأهل مصر، وقد كان من بين تلك الإصدارات تفسير الطبري والكشاف للزمخشري وفتح البار بشرح صحيح البخاري.

ولم تقتصر الكتب التي طبعت في مطبعة بولاق على كتب الكبار فقط ولكنها تجاوزت ذلك إلى كتب الأطفال التي صدر منها خلال القرن التاسع عشر 74 إصدارا، بالإضافة إلى الكتب المدرسية التي بلغ عددها 5868 كتابا وزعت على التلاميذ الذين كانوا ينتظمون في الدراسة وكان يخصم خمس ثمنها من مرتباتهم كل شهر.

وقد بدأت المطبعة في أول الأمر بالعمل على أربع لغات هي العربية والتركية واليونانية والإيطالية، وهو ما تشير إليه أنواع الحروف التي تم استيرادها من إيطاليا، لكن هذه الحروف لم يستمر العمل بها طويلا بسبب عيوب ظهرت فيها مما دعا محمد علي باشا لإصدار أمر بصب حروف جديدة في المطبعة، وقد تم الاستعانة بسنكلاخ الإيراني في رسم قاعدة حروف عربية جديدة للمطبعة وقد قام برسم نوعين من الحروف الأول بقاعدة نسخية والثاني بقاعدة فارسية وتعتبر أثمن ما أهداه هذا الخطاط العظيم إلى المطبعة إذ كانت آية في الجمال والرونق انفردت بها مطبعة بولاق وأخذت بها شهرة واسعة لدى قطاعات عديدة من المستشرقين، وقد توقف العمل بالحروف الفارسية وضاعت فيما بعد، أما مواد الطباعة من ورق ومداد فيذكر أنها كانت تستورد من إيطاليا، ثم بدأ تصنيعها في مصر.

ويستطرد الكتاب في استعراض الدور الذي لعبته مطبعة بولاق في نشأة الصحافة المصرية وتطورها، ويذكر أن مصر قد عرفت أول صحيفة في عهد محمد علي باشا عام 1813 متأثرة في ذلك بالصحف التي أصدرتها الحملة الفرنسية خلال فترة احتلالها مصر، وكان اسم تلك الصحيفة «جورنال الخديو» وكانت تصدر شهرية ويطلع من خلالها الوالي على سير الشؤون المالية والزراعية وشؤون التعليم والعمران، وقد طلب الوالي أن تكون أسبوعية عندما أدرك طوال المدة، ثم طلب تقديمها وقتما يشاء وظلت الصحيفة تنسخ بخط اليد إلى أن أنشئت مطبعة مصر فأصبحت تطبع هناك، وقد تبين لمحمد علي ان الشعب المصري يجب أن يطلع على أعمال الحكومة وان يقف على إصلاحات الوالي فاتجه إلى إنشاء جريدة أخرى عرفت بـ «الوقائع المصرية»، صدر أول عدد منها في ديسمبر (كانون الأول) 1828، وكانت عبارة عن نشرة تذاع فيها أوامر الحكومة وإعلاناتها وسائر الحوادث الرسمية في الدولة.

وفي عهد عباس الأول (1848 ـ 1854) أخذت الصحافة ونشاطاتها تتجه نحو الركود، وفي عهد سعيد باشا (1854 ـ 1863) شهدت مصر نوعا جديدا من الصحافة وهو الصحافة الشعبية كان الهدف منها تقرب سعيد باشا من الشعب، وقد كان عهد الخديو إسماعيل يمثل حلقة ازدهار كبيرة للصحافة المصرية وقد أصدر في عهده عدة صحف منها يعسوب الطب 1865، وهي أول مجلة علمية ظهرت في الشرق العربي كله ثم روضة المدارس 1830 أصدرها علي باشا مبارك 1870، وكان الغرض منها النهوض باللغة العربية وإحياء آدابها ونشر المعارف الحديثة وتولي أمورها رفاعة الطهطاوي.


مطبعة بولاق

الناشر: مكتبة الاسكندرية
http://www.aawsat.com/details.asp?se...538&issue=9899
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 21-04-06, 03:42 AM
ابو حفص المصرى ابو حفص المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 91
Lightbulb مطبعة بولاق أنشأها محمد علي من أجل تحديث الجيش ونشر أخباره

قبل عام 1822 لم يكن لمطبعة بولاق التي بدأت إصداراتها في ذلك العام بقاموس للغتين العربية والإيطالية أي لائحة أو قانون ينظم الأمور فيها، لكن صدور الكتاب الذي تضمن قصيدة «ديانة الشرقيين» لبيلتي وما فيها من إغراء بالإلحاد، ومعرفة محمد علي باشا حاكم مصر في ذلك الوقت بخبر الكتاب جعله يغضب غضبا شديدا على المسابكي، ويصدر أمرا بتاريخ 13 يوليو (تموز) 1823 يحرم على الأوروبيين طبع أي كتاب في مطبعة بولاق إلا إذا استصدر مؤلفه أو ناشره إذنا خاصا بطبعه من الباشا الذي فرض عقابا شديدا ضد كل من يخالف ذلك. كان هذا أول قانون يصدر في مصر لمراقبة المطبوعات، كما يعتبر آخر قانون من نوعه في عهد محمد علي باشا لأن الحاجة لم تستدع صدور قوانين أخرى فقد نفذ القانون وروعي العمل به في المطابع الحكومية الأخرى التي أنشئت في عهده، ولم تصدر قوانين أخرى إلا عندما ظهرت المطابع الخاصة في عهد سعيد باشا، وكان هدفها عدم طبع الكتب التي تتعارض مع الدين أو سياسة الدولة أو ما يضر بمصلحة الدولة العليا أو الدول الأجنبية أو يتنافى مع الأدب والأخلاق.

ويشير الكتاب التوثيقي «مطبعة بولاق»، والذي أصدرته حديثا مكتبة الاسكندرية على أن قانون سعيد باشا فرض على كل من يريد طبع كتاب أن يتقدم به إلى «نظارة الداخلية»، وزارة الداخلية، حتى يحصل منها على ترخيص بطباعته يفيد بعدم مخالفته لسياسة الدولة والأعراف الدينية، كما منع إصدار أي جريدة أو مجلة من دون ترخيص من الجهة نفسها. وقد عاقب القانون كل من خالف ذلك بمصادرة الصحيفة وغلق مطبعته، وقد شدد القانون على عدم تجاوز أصحاب المطابع عدد الكتب المطبوعة من الكتب التي تم الاتفاق عليها مع مؤلفيها طبقا للشروط التي تضمنتها العقود فيما بينهم والتي كان يشار فيها إلى عدد النسخ المطبوعة من كل مؤلف.

ويوضح الكتاب أنه على عكس هذا القانون جاء قانون توفيق باشا للرقابة على المطبوعات، وقد كان هذا القانون صارما ومعرقلا لحركة النشر حيث فرض على أصحاب المطابع دفع مائة جنيه تأمينا عند التقدم للحصول على رخصة مطبعة من وزارة الداخلية التي سوغ لها القانون إغلاق المطبعة إذا شاءت، وأعطاها الحق في غلق المطابع السرية وضبط أدواتها وتغريم أصحابها، كما منح القانون إصدار صحف من دون التقدم بطلب إلى الداخلية والحصول على رخصة، وبعد ذلك لا يجوز توزيع الصحف بعد طباعتها إلا بعد تسليم خمس نسخ من كل صحيفة لإدارة المطبوعات بوزارة الداخلية. وقد أعطى القانون القائمين على الأمر في تلك الإدارة حق مصادرة أي مطبوعة لا يوجد مستند صادر من إدارة المطبوعات بالموافقة على طباعتها ويحدد عدد النسخ المسموح بطباعتها واسم ومحل سكن صاحب المطبعة. كما أجاز القانون الطعن على الكتاب لدى المحاكم في حالة مخالفة مضمونه للدين أو سياسة الدولة.

في الوقت نفسه، ذكر القانون أنه لا يجوز الحجز على الكتب إلا بعد صدور حكم بمصادرتها، وقد فرض القانون غرامة على أصحاب المطابع في حالة عدم تقديمهم الكتب قبل طباعتها تقدر بحوالي ألف قرش ولا تزيد على ألفي قرش. والغريب في هذا القانون الذي أدى إلى حركة كساد في صناعة النشر استمرت لسنوات أنه فرض على المطبعجي أن يضع اسمه ومحل سكنه على كل نسخة مطبوعة من أي كتاب، وفرض غرامة على من يخالف ذلك، كما فرض غرامة على من يضع بيانات مغلوطة تصل إلى أربعة آلاف قرش، وقد تم تطبيقه على المصريين فقط دون الأجانب بحكم قانون الامتيازات، وبعد إخماد ثورة عرابي أهملته الحكومة بالتدريج حتى أصبح بعد سنوات في حكم الملغي فأقبل الناس من جديد على إنشاء المطابع ونشر الكتب.

وقد تميزت إصدارات مطبعة بولاق منذ إنشائها بالدقة والتنوع وقد بدأت في عام 1822 بنشر قاموس إيطالي عربي، وقد كان حصيلة ما نشرته من الكتب خلال الفترة من 1820 إلى 1894 يقترب من 867 إصدارا، وكان لكتب اللغات نصيب كبير منها وصل إلى 149 كتابا يليها ما صدر من كتب في مجال العلوم التطبيقية ويقدر بحوالي 147 كتابا، أما عن الكتب التي صدرت في مجال العلوم الاجتماعية فيصل عددها إلى 133 كتابا وكتب الآداب 16 كتابا والديانات 90 كتابا والعلوم البحتة 89 كتابا والجغرافيا والتاريخ 88 كتابا والفلسفة 40 كتابا.

ويذكر الكتاب أن الحال اختلف في مطبعة بولاق في النصف الثاني من القرن التاسع عشر أي في الفترة من 1850 إلى 1899، حيث بلغ عدد الكتب المطبوعة 9538 كتابا احتلت الديانات مركز الصدارة فيها بمجموع 2604 كتب تلتها الآداب بعدد غير قليل من الكتب وصل إلى 1647 كتابا أما كتب اللغات فقد كان عددها 1326 كتابا. وقد وصلت إصدارات العلوم الاجتماعية إلى 1042 كتابا والعلوم البحتة 480 كتابا وكانت العلوم التطبيقية 431 كتابا، وقد ارتفعت كمية الكتب المطبوعة من المعارف العامة حيث وصلت إلى 286 كتابا، وقد كانت في مرحلة مطبعة بولاق الأولى 15 كتابا، أما كتب الفن فقد زاد الاهتمام بها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر حيث صدر منها 31 كتابا، وقد تصدرت اللغة العربية قائمة مطبوعات مطبعة بولاق بنسبة 88% تلتها اللغات الأجنبية بنسبة 10% ثم اللغة التركية بنسبة 1.72% وقد كانت نوعية إصدارات مطبعة بولاق وكمياتها تختلف من حاكم إلى آخر وكان يحكم هذا الاختلاف ميول حكام أسرة محمد علي السياسية والثقافية وتربية كل حاكم ونشأته، فمثلا كان محمد علي باشا يرى دور مطبعة بولاق يتحدد في إصدار الكتب الحربية والعسكرية، أما عباس باشا فقد قرر إغلاقها لأنها لا تعود بفائدة مادية، واستمرت المطبعة بعده على هذا الحال في عصر سعيد باشا حتى وهبها عام 1862 إلى أحد رجاله وهو عبد الرحمن رشدي باشا الذي أعادها إلى العمل فصدر عنها الكثير من الكتب باللغات المختلفة حتى اشتراها الخديوي إسماعيل ودفعها إلى الازدهار، ووصلت مطبوعاتها إلى درجة عالية من الجودة وتم تصديرها إلى عدد من الدول العربية والاستانة وشاركت في بعض المعارض الدولية بسبب تنوع كتبها بين الفن والأدب والفلسفة والدين.

ويرصد الكتاب مفارقة شديدة الدلالة، فرغم أن مطبعة بولاق كانت مؤسسة حكومية إلا أن الكثير من الكتب المطبوعة بها لم تكن على نفقة الدولة فقد قام علماء وأهل خير في ذلك الزمان بتمويل طبع كتب كانوا يرونها تحقق من انتشارها نفعا لأهل مصر، وقد كان من بين تلك الإصدارات تفسير الطبري والكشاف للزمخشري وفتح البار بشرح صحيح البخاري.

ولم تقتصر الكتب التي طبعت في مطبعة بولاق على كتب الكبار فقط ولكنها تجاوزت ذلك إلى كتب الأطفال التي صدر منها خلال القرن التاسع عشر 74 إصدارا، بالإضافة إلى الكتب المدرسية التي بلغ عددها 5868 كتابا وزعت على التلاميذ الذين كانوا ينتظمون في الدراسة وكان يخصم خمس ثمنها من مرتباتهم كل شهر.

وقد بدأت المطبعة في أول الأمر بالعمل على أربع لغات هي العربية والتركية واليونانية والإيطالية، وهو ما تشير إليه أنواع الحروف التي تم استيرادها من إيطاليا، لكن هذه الحروف لم يستمر العمل بها طويلا بسبب عيوب ظهرت فيها مما دعا محمد علي باشا لإصدار أمر بصب حروف جديدة في المطبعة، وقد تم الاستعانة بسنكلاخ الإيراني في رسم قاعدة حروف عربية جديدة للمطبعة وقد قام برسم نوعين من الحروف الأول بقاعدة نسخية والثاني بقاعدة فارسية وتعتبر أثمن ما أهداه هذا الخطاط العظيم إلى المطبعة إذ كانت آية في الجمال والرونق انفردت بها مطبعة بولاق وأخذت بها شهرة واسعة لدى قطاعات عديدة من المستشرقين، وقد توقف العمل بالحروف الفارسية وضاعت فيما بعد، أما مواد الطباعة من ورق ومداد فيذكر أنها كانت تستورد من إيطاليا، ثم بدأ تصنيعها في مصر.

ويستطرد الكتاب في استعراض الدور الذي لعبته مطبعة بولاق في نشأة الصحافة المصرية وتطورها، ويذكر أن مصر قد عرفت أول صحيفة في عهد محمد علي باشا عام 1813 متأثرة في ذلك بالصحف التي أصدرتها الحملة الفرنسية خلال فترة احتلالها مصر، وكان اسم تلك الصحيفة «جورنال الخديو» وكانت تصدر شهرية ويطلع من خلالها الوالي على سير الشؤون المالية والزراعية وشؤون التعليم والعمران، وقد طلب الوالي أن تكون أسبوعية عندما أدرك طوال المدة، ثم طلب تقديمها وقتما يشاء وظلت الصحيفة تنسخ بخط اليد إلى أن أنشئت مطبعة مصر فأصبحت تطبع هناك، وقد تبين لمحمد علي ان الشعب المصري يجب أن يطلع على أعمال الحكومة وان يقف على إصلاحات الوالي فاتجه إلى إنشاء جريدة أخرى عرفت بـ «الوقائع المصرية»، صدر أول عدد منها في ديسمبر (كانون الأول) 1828، وكانت عبارة عن نشرة تذاع فيها أوامر الحكومة وإعلاناتها وسائر الحوادث الرسمية في الدولة.

وفي عهد عباس الأول (1848 ـ 1854) أخذت الصحافة ونشاطاتها تتجه نحو الركود، وفي عهد سعيد باشا (1854 ـ 1863) شهدت مصر نوعا جديدا من الصحافة وهو الصحافة الشعبية كان الهدف منها تقرب سعيد باشا من الشعب، وقد كان عهد الخديو إسماعيل يمثل حلقة ازدهار كبيرة للصحافة المصرية وقد أصدر في عهده عدة صحف منها يعسوب الطب 1865، وهي أول مجلة علمية ظهرت في الشرق العربي كله ثم روضة المدارس 1830 أصدرها علي باشا مبارك 1870، وكان الغرض منها النهوض باللغة العربية وإحياء آدابها ونشر المعارف الحديثة وتولي أمورها رفاعة الطهطاوي.


مطبعة بولاق

الناشر: مكتبة الاسكندرية
http://www.aawsat.com/details.asp?se...538&issue=9899
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 21-04-06, 03:45 AM
ابو حفص المصرى ابو حفص المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 91
Lightbulb تاريخ المكتبه الأميريه

http://www.economy.gov.eg/affliates/APP/APP.htmيعود تاريخ إنشاء " المطبعة الأميرية " فى بولاق إلى أكثر من 181 عاما فقد أنشئت مطبعة بولاق فى سبتمبر عام 1235 هـ - 1820 م و افتتحت رسميا فى عهد الوالى محمد على باشا عام 1821م . وكانت تطبع الكتب العسكرية للجيش ، ثم تطورت بعد ذلك حيث قامت بطبع الكتب الأدبية و العلمية و المدرسية.

فى أكتوبر 1862م قدم الخديوى سعيد باشا المطبعة هدية إلى عبد الرحمن بك رشدى، ثم إشتراها الخديوى إسماعيل باشا وضمها إلى أملاك الدائرة السنية، ثم عادت ملكا للدولة فى 20 / 6 / 1880م. وذلك فى عهد الخديوى توفيق، وقد أصدر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى 13 أغسطس 1956 القرار بقانون رقم 312 لسنة 1956 ، بإنشاء الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، وإلحاقها بوزارة الصناعة ، وقد عقد مجلس إدارتها أول جلساته، بتاريخ أول سبتمبر سنة 1956 ، برئاسة السيد الدكتور / عزيز صدقى، وزير الصناعة آنذاك

ومنذ ذلك التاريخ قررت وزارة الصناعة إقامة مبنى جديد للهيئة فى منطقة إمبابة على مساحة قدرها 35000 متر مربع تقريبا ، كما زودتها بأحدث ماكينات الطباعة المتطورة حتى يتهيأ لها كل أسباب النهوض برسالتها .
هذا وقد إفتتحت الهيئة - رسميا - مبناها الجديد فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، حيث قام بإفتتاحها السيد / المهندس إبراهيم سالم محمدين ، وزير الصناعة آنذاك يوم السبت 28 جمادى الآخر سنة 1393 هـ. الموافق 28 يوليو سنة 1973 م. وإعتبرت الهيئة من الهيئات ذات الطابع الإقتصادى ، وذلك بموجب قرار السيد / رئيس مجلس الوزراء رقم 1039 لسنة 1979.
ومع التطور فى مجال الطباعة تم استحداث اقسام جديدة وهى:-

- قسم الرسم والخط والتصميم

- الجمع التصويرى

- قسم الاسكانر

- طباعة الاوفست

- خطوط التجليد الالي

- خط الطبع المتصل


قسم الرسم والخط والتصميم : -
يقوم هذا القسم بعمل "ماكيتات" الكتب وتصميم أغلفتها ومطبوعات وبطاقات الدعوة لرئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء والوزارات المختلفة، كذلك إعداد الملصقات المطلوبة لقطاعى الأعمال العام والخاص

هذا بالإضافة إلى تصميم التقاويم الميلادية (نتائج الحائط والمكتب والأجندات) للجهاز الإدارى للدولة وللشركات وبعض البنوك. والقسم به نخبة ممتازة من الفنانين التلقائيين وخريجى كليات الفنون الجميلة والتطبيقية والتربية الفنية وقد قاموا بتطوير وتحديث فن التصميم للمطبوع، وقد نتج عن هذا التطوير جودة المطبوع ومسايرته للمستوى العالمى فى مجال التصميم والطباعة

تقوم الهيئة بتنظيم دورات تدريبية فى المجالات الفنية لمهن الطباعة المختلفة للعاملين فى المصالح الحكومية والهيئات العامة والوافدين من الدول العربية والأفريقية


إدارة الجمع التصويرى :
يحتوى على 61 جهاز كمبيوتر من الطرازات المختلفة، ويقوم بجمع الحروف بالكمبيوتر لجميع الأعمال التى ترد للهيئة من كتب وإستمارات ونماذج وكذلك الجريدة الرسمية والوقائع المصرية وصحيفة الشركات، وذلك إستعدادا لتصويرها وعمل لوحات الزنك المحسس تمهيدا لطبعها. ويعمل بهذا القسم أكثر من 50 مهندسا وفنيا، وهم على مستوى عال من الكفاءة فى تشغيل هذه الأجهزة، بإستخدام أحدث البرامج الخاصة بالناشر الصحفى، بالإضافة إلى برامج التصميم المختلفة، ولقد تم تطوير وتحديث هذا القسم بالأجهزة الحديثة ، ويقوم هذا القسم بتجهيز حوالى 90% من الأعمال التى ترد للهيئة ، وقد نتج عن هذا التطوير زيادة الإنتاج وكفاءته ومسايرته للمستوى العالمى فى مجال الطباعة .


قسم الإسكانر (فصل الألوان) :
خلال عام 2001 تم إنشاء أحدث وحدة تجهيزات فنية فى مصر وربما فى المنطقة تشتمل على نظام متكامل لأعمال التصميم وإدخال البيانات والصور وفصل الألوان وإنتاج الأفلام والألواح الطباعية ويشتمل هذا النظام على :-
عدد (2) أحدث وأسرع وحدة اخراج أفلام فى العالم .

عدد (2) خادم للشبكة ووحدات التشغيل والإخراج بنظام ربط أتوماتيكى وتعتبر الهيئة رائدة فى تطبيق هذا النظام ربما على مستوى العالم .

استخدام نظام انسيابية رقمية digital work flowg . لتشغيل المنظومة بطريقة أتوماتيكية لتوفير الوقت والأخطاء البشرية.

عدد (2) ماسح ضوئى أحدهما ثلاثى الابعاد وهو يعتبر أحدث الانواع المستخدمة فى هذا المجال .

عدد (20) جهاز حاسب آلى Mac & pc.

عدد (12) طابعة على مستوى عال من الدقة

عدد (1) ماكينة بروفات .

أحدث البرامج المتخصصة فى أعمال التجهيزات الفنية مثل :
إدخال البيانات , تصميم الصفحات , معالجة الصور , المونتاج الالكترونى , برامج التصميم , جاليرى للصور

شبكة ربط لجميع الأجهزة بسرعة ربط واحد جيجا وهى أعلى سرعة تم الوصول إليها حتى الآن .

قسم طباعة الأوفست : -
يوجد بالهيئة (48) ماكينة طباعة أوفست، منها 9 ماكينات ويب أوفست ، الماكينة الواحدة مكونة من أربعة وحدات طبع، وكل وحدة تقوم بالطبع من الوجهين، بحيث يمكن إخراج المطبوع ثمانية ألوان للوجهين فى الطبعة الواحدة، وبعض هذه الماكينات مزود بجهاز كمبيوتر للضبط الدقيق ولمسايرة التطور فقد تم تزويد الهيئة حديثا بعدد إثنين ماكينة طباعة ويب أوفست تعملان على أحدث تكنولوجيا الطباعة وهما ماكينتى كومباكتا 213 Compacta و كرومومان Cromoman
خطوط التجليد الآلى :-
يوجد بالهيئة خطى تجليد بشر ويحتوى أحدهما على 22 محطة، الآخر 18 محطة وتبلغ طاقتها الإنتاجية 100,000 كتاب فى الوردية الواحدة كما يوجد خطى تجليد حصان آلى كامل احدهما إنجليزى ماركة (SHERIDAN SYSTEMS) من أحدث الطرازات (saddlebinder sp 455 -s) مكون من ثمان محطات و يعمل بطاقة إنتاجية تقدر بخمسة آلاف كتاب - ساعةوالثانى خط تجليد آلى حصان من شركة موللر مارتينى السويسرية العالمية وبنفس مواصفات الخط الاولو تم تزويد ورش التجليد مؤخرا بعدد 2 ماكينة بشر و تغليف الكتب ألمانية الصنع wohlenberg و كذا العديد من ماكينات القص المسطح
خط الورنيش و ماكينة السلفنة
الحديث فى عالم الطباعة هو إضافة طبقة من الورنيش أو السلوفان على المطبوع للإحتفاظ بدرجة الألوان لفترات طويلة وعزلها عن أى مؤثرات خارجية لتكون كما هى بوضوحها ونظافتها و بريقها وهذا أسلوب جديد يساعد على المنافسة مع كبرى المطابع فى الداخل والخارج

خط التعبئة والتغليف
نظرا لتذبذب أعداد الكتب المدرسية بالإضافة إلى فترة ركود فى بعض ماكينات الطباعة خلال العام لذلك قامت الهيئة بإستغلال هذه الطاقة الطباعية المعطلة بإدخال نشاط جديد يضاف إلى أنشطة الهيئة وهو خط العلب من تكسير وطى وذلك لمواجهة السوق وإضافة عائد جديد

خط الطبع المتصل لطباعة المطبوعات ذات القيمة وإنتاج ورق الحاسبات : -
نظرا للضغط الهائل علي ماكينات الطبع المتصل فقد إضطرت الهيئة الي تحديث القسم بشراء ماكينة لتغطية إحتياجات شركات قطاع الاعمال العام والخاص والبنوك لتلبية إحتياجات هذة الجهات من المطبوعات الحسابية وذات القيمة في مواعيدها وكذا ورق الحاسبات
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 21-04-06, 03:52 AM
ابو حفص المصرى ابو حفص المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 91
Lightbulb تاريخ المكتبه الأميريه

http://www.economy.gov.eg/affliates/APP/APP.htmيعود تاريخ إنشاء " المطبعة الأميرية " فى بولاق إلى أكثر من 181 عاما فقد أنشئت مطبعة بولاق فى سبتمبر عام 1235 هـ - 1820 م و افتتحت رسميا فى عهد الوالى محمد على باشا عام 1821م . وكانت تطبع الكتب العسكرية للجيش ، ثم تطورت بعد ذلك حيث قامت بطبع الكتب الأدبية و العلمية و المدرسية.

فى أكتوبر 1862م قدم الخديوى سعيد باشا المطبعة هدية إلى عبد الرحمن بك رشدى، ثم إشتراها الخديوى إسماعيل باشا وضمها إلى أملاك الدائرة السنية، ثم عادت ملكا للدولة فى 20 / 6 / 1880م. وذلك فى عهد الخديوى توفيق، وقد أصدر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى 13 أغسطس 1956 القرار بقانون رقم 312 لسنة 1956 ، بإنشاء الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، وإلحاقها بوزارة الصناعة ، وقد عقد مجلس إدارتها أول جلساته، بتاريخ أول سبتمبر سنة 1956 ، برئاسة السيد الدكتور / عزيز صدقى، وزير الصناعة آنذاك

ومنذ ذلك التاريخ قررت وزارة الصناعة إقامة مبنى جديد للهيئة فى منطقة إمبابة على مساحة قدرها 35000 متر مربع تقريبا ، كما زودتها بأحدث ماكينات الطباعة المتطورة حتى يتهيأ لها كل أسباب النهوض برسالتها .
هذا وقد إفتتحت الهيئة - رسميا - مبناها الجديد فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، حيث قام بإفتتاحها السيد / المهندس إبراهيم سالم محمدين ، وزير الصناعة آنذاك يوم السبت 28 جمادى الآخر سنة 1393 هـ. الموافق 28 يوليو سنة 1973 م. وإعتبرت الهيئة من الهيئات ذات الطابع الإقتصادى ، وذلك بموجب قرار السيد / رئيس مجلس الوزراء رقم 1039 لسنة 1979.
ومع التطور فى مجال الطباعة تم استحداث اقسام جديدة وهى:-

- قسم الرسم والخط والتصميم

- الجمع التصويرى

- قسم الاسكانر

- طباعة الاوفست

- خطوط التجليد الالي

- خط الطبع المتصل


قسم الرسم والخط والتصميم : -
يقوم هذا القسم بعمل "ماكيتات" الكتب وتصميم أغلفتها ومطبوعات وبطاقات الدعوة لرئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء والوزارات المختلفة، كذلك إعداد الملصقات المطلوبة لقطاعى الأعمال العام والخاص

هذا بالإضافة إلى تصميم التقاويم الميلادية (نتائج الحائط والمكتب والأجندات) للجهاز الإدارى للدولة وللشركات وبعض البنوك. والقسم به نخبة ممتازة من الفنانين التلقائيين وخريجى كليات الفنون الجميلة والتطبيقية والتربية الفنية وقد قاموا بتطوير وتحديث فن التصميم للمطبوع، وقد نتج عن هذا التطوير جودة المطبوع ومسايرته للمستوى العالمى فى مجال التصميم والطباعة

تقوم الهيئة بتنظيم دورات تدريبية فى المجالات الفنية لمهن الطباعة المختلفة للعاملين فى المصالح الحكومية والهيئات العامة والوافدين من الدول العربية والأفريقية


إدارة الجمع التصويرى :
يحتوى على 61 جهاز كمبيوتر من الطرازات المختلفة، ويقوم بجمع الحروف بالكمبيوتر لجميع الأعمال التى ترد للهيئة من كتب وإستمارات ونماذج وكذلك الجريدة الرسمية والوقائع المصرية وصحيفة الشركات، وذلك إستعدادا لتصويرها وعمل لوحات الزنك المحسس تمهيدا لطبعها. ويعمل بهذا القسم أكثر من 50 مهندسا وفنيا، وهم على مستوى عال من الكفاءة فى تشغيل هذه الأجهزة، بإستخدام أحدث البرامج الخاصة بالناشر الصحفى، بالإضافة إلى برامج التصميم المختلفة، ولقد تم تطوير وتحديث هذا القسم بالأجهزة الحديثة ، ويقوم هذا القسم بتجهيز حوالى 90% من الأعمال التى ترد للهيئة ، وقد نتج عن هذا التطوير زيادة الإنتاج وكفاءته ومسايرته للمستوى العالمى فى مجال الطباعة .


قسم الإسكانر (فصل الألوان) :
خلال عام 2001 تم إنشاء أحدث وحدة تجهيزات فنية فى مصر وربما فى المنطقة تشتمل على نظام متكامل لأعمال التصميم وإدخال البيانات والصور وفصل الألوان وإنتاج الأفلام والألواح الطباعية ويشتمل هذا النظام على :-
عدد (2) أحدث وأسرع وحدة اخراج أفلام فى العالم .

عدد (2) خادم للشبكة ووحدات التشغيل والإخراج بنظام ربط أتوماتيكى وتعتبر الهيئة رائدة فى تطبيق هذا النظام ربما على مستوى العالم .

استخدام نظام انسيابية رقمية digital work flowg . لتشغيل المنظومة بطريقة أتوماتيكية لتوفير الوقت والأخطاء البشرية.

عدد (2) ماسح ضوئى أحدهما ثلاثى الابعاد وهو يعتبر أحدث الانواع المستخدمة فى هذا المجال .

عدد (20) جهاز حاسب آلى Mac & pc.

عدد (12) طابعة على مستوى عال من الدقة

عدد (1) ماكينة بروفات .

أحدث البرامج المتخصصة فى أعمال التجهيزات الفنية مثل :
إدخال البيانات , تصميم الصفحات , معالجة الصور , المونتاج الالكترونى , برامج التصميم , جاليرى للصور

شبكة ربط لجميع الأجهزة بسرعة ربط واحد جيجا وهى أعلى سرعة تم الوصول إليها حتى الآن .

قسم طباعة الأوفست : -
يوجد بالهيئة (48) ماكينة طباعة أوفست، منها 9 ماكينات ويب أوفست ، الماكينة الواحدة مكونة من أربعة وحدات طبع، وكل وحدة تقوم بالطبع من الوجهين، بحيث يمكن إخراج المطبوع ثمانية ألوان للوجهين فى الطبعة الواحدة، وبعض هذه الماكينات مزود بجهاز كمبيوتر للضبط الدقيق ولمسايرة التطور فقد تم تزويد الهيئة حديثا بعدد إثنين ماكينة طباعة ويب أوفست تعملان على أحدث تكنولوجيا الطباعة وهما ماكينتى كومباكتا 213 Compacta و كرومومان Cromoman
خطوط التجليد الآلى :-
يوجد بالهيئة خطى تجليد بشر ويحتوى أحدهما على 22 محطة، الآخر 18 محطة وتبلغ طاقتها الإنتاجية 100,000 كتاب فى الوردية الواحدة كما يوجد خطى تجليد حصان آلى كامل احدهما إنجليزى ماركة (SHERIDAN SYSTEMS) من أحدث الطرازات (saddlebinder sp 455 -s) مكون من ثمان محطات و يعمل بطاقة إنتاجية تقدر بخمسة آلاف كتاب - ساعةوالثانى خط تجليد آلى حصان من شركة موللر مارتينى السويسرية العالمية وبنفس مواصفات الخط الاولو تم تزويد ورش التجليد مؤخرا بعدد 2 ماكينة بشر و تغليف الكتب ألمانية الصنع wohlenberg و كذا العديد من ماكينات القص المسطح
خط الورنيش و ماكينة السلفنة
الحديث فى عالم الطباعة هو إضافة طبقة من الورنيش أو السلوفان على المطبوع للإحتفاظ بدرجة الألوان لفترات طويلة وعزلها عن أى مؤثرات خارجية لتكون كما هى بوضوحها ونظافتها و بريقها وهذا أسلوب جديد يساعد على المنافسة مع كبرى المطابع فى الداخل والخارج

خط التعبئة والتغليف
نظرا لتذبذب أعداد الكتب المدرسية بالإضافة إلى فترة ركود فى بعض ماكينات الطباعة خلال العام لذلك قامت الهيئة بإستغلال هذه الطاقة الطباعية المعطلة بإدخال نشاط جديد يضاف إلى أنشطة الهيئة وهو خط العلب من تكسير وطى وذلك لمواجهة السوق وإضافة عائد جديد

خط الطبع المتصل لطباعة المطبوعات ذات القيمة وإنتاج ورق الحاسبات : -
نظرا للضغط الهائل علي ماكينات الطبع المتصل فقد إضطرت الهيئة الي تحديث القسم بشراء ماكينة لتغطية إحتياجات شركات قطاع الاعمال العام والخاص والبنوك لتلبية إحتياجات هذة الجهات من المطبوعات الحسابية وذات القيمة في مواعيدها وكذا ورق الحاسبات
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 21-04-06, 03:52 AM
ابو حفص المصرى ابو حفص المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 91
Lightbulb تاريخ المكتبه الأميريه

http://www.economy.gov.eg/affliates/APP/APP.htmيعود تاريخ إنشاء " المطبعة الأميرية " فى بولاق إلى أكثر من 181 عاما فقد أنشئت مطبعة بولاق فى سبتمبر عام 1235 هـ - 1820 م و افتتحت رسميا فى عهد الوالى محمد على باشا عام 1821م . وكانت تطبع الكتب العسكرية للجيش ، ثم تطورت بعد ذلك حيث قامت بطبع الكتب الأدبية و العلمية و المدرسية.

فى أكتوبر 1862م قدم الخديوى سعيد باشا المطبعة هدية إلى عبد الرحمن بك رشدى، ثم إشتراها الخديوى إسماعيل باشا وضمها إلى أملاك الدائرة السنية، ثم عادت ملكا للدولة فى 20 / 6 / 1880م. وذلك فى عهد الخديوى توفيق، وقد أصدر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فى 13 أغسطس 1956 القرار بقانون رقم 312 لسنة 1956 ، بإنشاء الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، وإلحاقها بوزارة الصناعة ، وقد عقد مجلس إدارتها أول جلساته، بتاريخ أول سبتمبر سنة 1956 ، برئاسة السيد الدكتور / عزيز صدقى، وزير الصناعة آنذاك

ومنذ ذلك التاريخ قررت وزارة الصناعة إقامة مبنى جديد للهيئة فى منطقة إمبابة على مساحة قدرها 35000 متر مربع تقريبا ، كما زودتها بأحدث ماكينات الطباعة المتطورة حتى يتهيأ لها كل أسباب النهوض برسالتها .
هذا وقد إفتتحت الهيئة - رسميا - مبناها الجديد فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، حيث قام بإفتتاحها السيد / المهندس إبراهيم سالم محمدين ، وزير الصناعة آنذاك يوم السبت 28 جمادى الآخر سنة 1393 هـ. الموافق 28 يوليو سنة 1973 م. وإعتبرت الهيئة من الهيئات ذات الطابع الإقتصادى ، وذلك بموجب قرار السيد / رئيس مجلس الوزراء رقم 1039 لسنة 1979.
ومع التطور فى مجال الطباعة تم استحداث اقسام جديدة وهى:-

- قسم الرسم والخط والتصميم

- الجمع التصويرى

- قسم الاسكانر

- طباعة الاوفست

- خطوط التجليد الالي

- خط الطبع المتصل


قسم الرسم والخط والتصميم : -
يقوم هذا القسم بعمل "ماكيتات" الكتب وتصميم أغلفتها ومطبوعات وبطاقات الدعوة لرئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء والوزارات المختلفة، كذلك إعداد الملصقات المطلوبة لقطاعى الأعمال العام والخاص

هذا بالإضافة إلى تصميم التقاويم الميلادية (نتائج الحائط والمكتب والأجندات) للجهاز الإدارى للدولة وللشركات وبعض البنوك. والقسم به نخبة ممتازة من الفنانين التلقائيين وخريجى كليات الفنون الجميلة والتطبيقية والتربية الفنية وقد قاموا بتطوير وتحديث فن التصميم للمطبوع، وقد نتج عن هذا التطوير جودة المطبوع ومسايرته للمستوى العالمى فى مجال التصميم والطباعة

تقوم الهيئة بتنظيم دورات تدريبية فى المجالات الفنية لمهن الطباعة المختلفة للعاملين فى المصالح الحكومية والهيئات العامة والوافدين من الدول العربية والأفريقية


إدارة الجمع التصويرى :
يحتوى على 61 جهاز كمبيوتر من الطرازات المختلفة، ويقوم بجمع الحروف بالكمبيوتر لجميع الأعمال التى ترد للهيئة من كتب وإستمارات ونماذج وكذلك الجريدة الرسمية والوقائع المصرية وصحيفة الشركات، وذلك إستعدادا لتصويرها وعمل لوحات الزنك المحسس تمهيدا لطبعها. ويعمل بهذا القسم أكثر من 50 مهندسا وفنيا، وهم على مستوى عال من الكفاءة فى تشغيل هذه الأجهزة، بإستخدام أحدث البرامج الخاصة بالناشر الصحفى، بالإضافة إلى برامج التصميم المختلفة، ولقد تم تطوير وتحديث هذا القسم بالأجهزة الحديثة ، ويقوم هذا القسم بتجهيز حوالى 90% من الأعمال التى ترد للهيئة ، وقد نتج عن هذا التطوير زيادة الإنتاج وكفاءته ومسايرته للمستوى العالمى فى مجال الطباعة .


قسم الإسكانر (فصل الألوان) :
خلال عام 2001 تم إنشاء أحدث وحدة تجهيزات فنية فى مصر وربما فى المنطقة تشتمل على نظام متكامل لأعمال التصميم وإدخال البيانات والصور وفصل الألوان وإنتاج الأفلام والألواح الطباعية ويشتمل هذا النظام على :-
عدد (2) أحدث وأسرع وحدة اخراج أفلام فى العالم .

عدد (2) خادم للشبكة ووحدات التشغيل والإخراج بنظام ربط أتوماتيكى وتعتبر الهيئة رائدة فى تطبيق هذا النظام ربما على مستوى العالم .

استخدام نظام انسيابية رقمية digital work flowg . لتشغيل المنظومة بطريقة أتوماتيكية لتوفير الوقت والأخطاء البشرية.

عدد (2) ماسح ضوئى أحدهما ثلاثى الابعاد وهو يعتبر أحدث الانواع المستخدمة فى هذا المجال .

عدد (20) جهاز حاسب آلى Mac & pc.

عدد (12) طابعة على مستوى عال من الدقة

عدد (1) ماكينة بروفات .

أحدث البرامج المتخصصة فى أعمال التجهيزات الفنية مثل :
إدخال البيانات , تصميم الصفحات , معالجة الصور , المونتاج الالكترونى , برامج التصميم , جاليرى للصور

شبكة ربط لجميع الأجهزة بسرعة ربط واحد جيجا وهى أعلى سرعة تم الوصول إليها حتى الآن .

قسم طباعة الأوفست : -
يوجد بالهيئة (48) ماكينة طباعة أوفست، منها 9 ماكينات ويب أوفست ، الماكينة الواحدة مكونة من أربعة وحدات طبع، وكل وحدة تقوم بالطبع من الوجهين، بحيث يمكن إخراج المطبوع ثمانية ألوان للوجهين فى الطبعة الواحدة، وبعض هذه الماكينات مزود بجهاز كمبيوتر للضبط الدقيق ولمسايرة التطور فقد تم تزويد الهيئة حديثا بعدد إثنين ماكينة طباعة ويب أوفست تعملان على أحدث تكنولوجيا الطباعة وهما ماكينتى كومباكتا 213 Compacta و كرومومان Cromoman
خطوط التجليد الآلى :-
يوجد بالهيئة خطى تجليد بشر ويحتوى أحدهما على 22 محطة، الآخر 18 محطة وتبلغ طاقتها الإنتاجية 100,000 كتاب فى الوردية الواحدة كما يوجد خطى تجليد حصان آلى كامل احدهما إنجليزى ماركة (SHERIDAN SYSTEMS) من أحدث الطرازات (saddlebinder sp 455 -s) مكون من ثمان محطات و يعمل بطاقة إنتاجية تقدر بخمسة آلاف كتاب - ساعةوالثانى خط تجليد آلى حصان من شركة موللر مارتينى السويسرية العالمية وبنفس مواصفات الخط الاولو تم تزويد ورش التجليد مؤخرا بعدد 2 ماكينة بشر و تغليف الكتب ألمانية الصنع wohlenberg و كذا العديد من ماكينات القص المسطح
خط الورنيش و ماكينة السلفنة
الحديث فى عالم الطباعة هو إضافة طبقة من الورنيش أو السلوفان على المطبوع للإحتفاظ بدرجة الألوان لفترات طويلة وعزلها عن أى مؤثرات خارجية لتكون كما هى بوضوحها ونظافتها و بريقها وهذا أسلوب جديد يساعد على المنافسة مع كبرى المطابع فى الداخل والخارج

خط التعبئة والتغليف
نظرا لتذبذب أعداد الكتب المدرسية بالإضافة إلى فترة ركود فى بعض ماكينات الطباعة خلال العام لذلك قامت الهيئة بإستغلال هذه الطاقة الطباعية المعطلة بإدخال نشاط جديد يضاف إلى أنشطة الهيئة وهو خط العلب من تكسير وطى وذلك لمواجهة السوق وإضافة عائد جديد

خط الطبع المتصل لطباعة المطبوعات ذات القيمة وإنتاج ورق الحاسبات : -
نظرا للضغط الهائل علي ماكينات الطبع المتصل فقد إضطرت الهيئة الي تحديث القسم بشراء ماكينة لتغطية إحتياجات شركات قطاع الاعمال العام والخاص والبنوك لتلبية إحتياجات هذة الجهات من المطبوعات الحسابية وذات القيمة في مواعيدها وكذا ورق الحاسبات
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 21-04-06, 04:04 PM
أبوعبدالرحمن الدرعمي أبوعبدالرحمن الدرعمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-05
المشاركات: 2,022
افتراضي

جزاكم الله خيرا كثيرا ، وننتظر المزيد ......

ومن الجدير بالذكر أن للعلامة الطناحي - رحمه الله - كتابان هامان هما :
مدخل لتاريخ نشر التراث العربي ( وهو متوفر على الموقع )
الكتاب المطبوع بمصر في لقرن التاسع عشر ( تاريخ وتحليل ) وهو نفيس جدا على وجازته
وله مقالات في مجموع مقالاته تناول فيها المطابع المصرية وعلى راسها بولاق المحمية ! (وهو متوفر على الموقع كذلك )
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 21-04-06, 08:54 PM
ابو حفص المصرى ابو حفص المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 91
افتراضي

جزاكم مثله
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 28-07-09, 07:13 AM
أبو الفرج المنصوري أبو الفرج المنصوري غير متصل حالياً
عاشق العلم والتراث والمخطوطات
 
تاريخ التسجيل: 17-10-05
المشاركات: 1,118
افتراضي

للرفع بعد ثلاث سنوات وثلاثة أشهر تقريبًا (:
__________________
{وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }النحل78

{ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً }الإسراء53
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 22-02-10, 06:09 AM
ياسر بن مصطفى ياسر بن مصطفى غير متصل حالياً
رحمه الله ووالديه
 
تاريخ التسجيل: 12-12-05
المشاركات: 1,158
افتراضي رد: من عجائب المطابع في مصري(( مطبعة بولاق وغيرها...)) للمشاركة

وأعجب من كونهم يصدرون عدة كتب في كتاب واحد هو أن من أخرج هذه الكتب وقام بتصحيحها والذي كان يعمل مصححا في المطبعة في أحايين كثيرة لا يشير إلى اسمه ولا إلى جهده في مقابلة النسخ وتصحيحها
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه .. اللهم أنر قبره واجعله روضة من رياض الجنة اللهم اجعل ملتقانا الفردوس الأعلى برحمتك ياأرحم الراحمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:43 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.