ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-08-06, 09:16 PM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,625
افتراضي هل فسر الرسول عليه السلام القرآن كاملاً للأخ نضال دويكات

من المواضيع المفقودة- ملاحظة أصل الموضوع موجود ولكن فقدت منه بعض الردود فالمرجو من المشرف أن يضيفها إليه ويحذف هذا الموضوع


رابط الموضوع الأصلي:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=75796

ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
هل فسر الرسول عليه السلام القرآن كاملاً



21/03/06, 06 :03 06:03:45 PM
نضال دويكات
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 20/07/05
المشاركات: 274

هل فسر الرسول عليه السلام القرآن كاملاً

--------------------------------------------------------------------------------
هل فسر الرسول عليه السلام القرآن كاملاً

__________________
أسأل الذي جمعنا في دنيا فانية أن يجمعنا في جنة قطوفها دانية




21/03/06, 07 :55 07:55:05 PM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

[ يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه و سلم بيَّن لأصحابه معاني القرآن كما بيَّن لهم ألفاظه، فقوله تعالى { لتبين للناس ما نزل إليهم } يتناول هذا و هذا ] .

= قلت : و المسألة فيها خلاف ، و الصواب فيها : أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يبيِّن للأمة كل معاني القرآن و لا ترك تبيينه على الإطلاق و إنما بيَّن ما احتاجوا إليه.

= وقلت : أوجه بيان السنَّة للقرآن :

أ. بيان المجمل : كبيانه صلى الله عليه وسلم لمواقيت الصلاة وعدد ركعاتها ، ومقادير الزكاة .

ب. توضيح المشكل : كتوضيحه صلى الله عليه وسلم لما أشكل على عدي بن حاتم في معنى قوله تعالى { حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر } وأنه بياض النهار وسواد الليل .

ج. تخصيص العام : كتخصيصه صلى الله عليه وسلم عموم الظلم في قوله تعالى { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } بأنه الشرك .

د. تقييد المطلق : كتقييد مطلق اليد في قوله تعالى { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما } بأنها اليد اليمنى وإلى الرسغ .

هـ. بيان معاني بعض الألفاظ : كبيانه صلى الله عليه وسلم معنى { المغضوب عليهم } وأنهم اليهود ، ومعنى { الضالين } وأنهم النصارى .

و. نسخ أحكام القرآن : كنسخ حكم الثيب الزانية من الحبس في البيوت الوارد في قوله تعالى { حتى يتوفاهن الموت } إلى الرجم .

http://saaid.net/Doat/ehsan/135.htm

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .




21/03/06, 08 :29 08:29:42 PM
أبو معاذ الفاتح
غفر الله له وعامله بلطفه تاريخ الانضمام: 03/07/05
محل السكن: (مصر - القاهرة )
المشاركات: 276



--------------------------------------------------------------------------------
اثابك الله لما يحب ويرضى

__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ) متفق عليه , وفي رواية لمسلم: (من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ).




24/03/06, 07 :17 07:17:09 AM
طالبة جامعية
عضو جديد تاريخ الانضمام: 23/03/06
المشاركات: 4



--------------------------------------------------------------------------------
اعتقد لا فقد ترك بعضالاشياء لان عقل الصحابة وحدود معرفتهم ببعض الاشياء كانت محدودة واذا انباهم بها لم يكن عقلهم يتصور مثل هذه الاشياء.مثل الطيارة مثلا.ويمكن انه فى ذلك الوقت يحدث فتنة لان العقول سترفض تصديق ماليس امام العين.

__________________





24/03/06, 04 :25 04:25:15 PM
ابو حفص شريف العفيفى
عضو جديد تاريخ الانضمام: 09/03/06
المشاركات: 12




--------------------------------------------------------------------------------
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم بين للصحابة تفسير ايات القران ووضح لهم المبهم وخص لهم المطلق وهكذا ما هو معروف من احوال السنة مع القران وما ذكرته الاخت ليس بصحيح اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم بين للصحابة من امور الغيب ما هو اعظم من ذلك فصدقوه من عذاب القبر واحوال مايقع يوم القيامه ما هى اعظم دهشة مما ذكرتى حتى قال ابا ذر (تركنا رسول الله وما من طائر يحرك جناحيه فى السماء الا انبئنا من خبرة) وكانت اليهود تحثدنا على تعليم النبي لنا فكانوا يقولون علمك نبيكم كل شىء حتى دخول الخلاء وهكذا فان النبي قد فسر القران للصحابة وفهموه منه ووضحوه بعد ذلك بتفسير النبي اياه لهم والله اعلم

__________________





24/03/06, 05 :46 05:46:19 PM
ابوجندل
عضو جديد تاريخ الانضمام: 19/01/06
المشاركات: 10



--------------------------------------------------------------------------------
بارك الله فيك يا ابا حفص على التنبيه ..
ومن باب اضافة الفائدة ان القران نزل بلغة قريش فكان مفهوما عندهم ما يحتاج الى تفسير والله اعلم .

__________________





24/03/06, 05 :46 05:46:21 PM
ابوجندل
عضو جديد تاريخ الانضمام: 19/01/06
المشاركات: 10



--------------------------------------------------------------------------------
بارك الله فيك يا ابا حفص على التنبيه ..
ومن باب اضافة الفائدة ان القران نزل بلغة قريش فكان مفهوما عندهم ما يحتاج الى تفسير والله اعلم .

__________________





25/03/06, 02 :25 02:25:13 PM
برعدي الحوات
عضو جديد تاريخ الانضمام: 16/03/06
المشاركات: 33



--------------------------------------------------------------------------------
أبو جندل حفظكم الله: لكم الشكر الجزيل على الإضافة التـي أشرتم إليها ، ألا وهي أن القرآن الكريم لما نزل بلغة قريش كان أمرُ فهمه متيسراً للصحابـة رضوان الله عليهم، ولكن ياأبا جندل أعزكم الله لما أنهيت ملاحظتك بالقول: (والله أعلم)، كنت موفقا في إبداء رأيك في الموضوع، لأنك تحررت حينذاك من عهدة المسؤولية، وهذا سلوك جميل عند أهل العلم.
ولكن الثابت عند أهل العلم ياأبا جندل أن نزول القرآن الكريم بلغة قريش لم يكن كافيا في فهم جميع معانيـه ، ومن ثم فالصحابة رضوان الله رغم أنهم من أعلم الناس بلغة العرب فإن أمر تفسير القرآن انطلاقا من لسان العرب لم يكن أمرا ميسراً للجميع ، بل في أحيان كثيرة كان يستشكل عليهم فهم المراد من كلام الله عز وجل، وهذا أمر طبيعي بالنسبة للإنسان المعروف بقصر الفهم والإدراك، والكمال لله عز وجل.
والدليل على ذلك هو ماحدث للصحـابي الجليل عدي بن أبي أبي حاتـم الذي تعذر عليه فهم مراد الله عز وجل من قولـه تعالى:(كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبض من الخيط الأسود من الفجر) [البقرة:187] وللوقوف على هذه المسألـة (انظر تفسير ابن جرير2/172)
و أكثر من ذلك هو أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يقعون في الضيق والحرج لما يتعذر عليهم فهم المراد الصحيح من بعض الآيات، وذلك ما أشار إليه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رواية عنه؛ قال:(لما نزلت هذه الآية: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) [الأنعام:82] شق ذلك على الناس، فقالوا: يارسول الله، وأينا لا يظلم نفسه؟ قال:((إنـه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: (إن الشرك لظلم عظيم)[لقمان: 13] إنما هو الشرك)).
هذه الرواية أخرجها أحمد في مسنده (1/387، ح 3589)، والبخاري في صحيحه (3/190، 4629)، كتاب التفسير باب (ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)، وسعيد بن منصور في سننه (5/32، ح887)، والترمذي في سننه (1/73، ح 307)، كتب التفسير، باب ومن سورة الأنعام، والنسائي في تفسيره (1/474، ح 186)، وابن جرير في تفسيره (7/256)، وأبو عوانة في مسنده (1/73، ح212) وابن أبي حاتم في تفسيره 4/1333، ح7542)......وغيرهم.
ومن ثم يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد نفذ الأمر الإلــهي الذي هو التبليغ والبيان، القائل:(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) [النحل:44]، وقولـه: [وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه) [النحل:64]، وقولـه: (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة) [النحل:89].
ولهذا لو كان لسان العرب كافيا في فهم المراد من كتاب الله عز وجل ، لما أمر الله عز وجل رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالتبليغ والبيان.
وذلك ما أشار إليه ابن قتيبة في كتابه: المسائل والأجوبـه في الحديث والتفسير، (ص: 48-49) حيث قال:[والعرب لا تستوي في المعرفة بجميع ما في القرآن من الغريب، والمتشابـه، لبعضها الفضل في ذلك على بعـض، والدليل عليـه قول الله جل وعز: (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) [آل عمران: 7]........ثم قال: وكذلك هي -يعنـي العرب- في الغريب ليست كلها تستوي في العلم بـه......) والله أعلم. وشكراً.

__________________





25/03/06, 02 :46 02:46:04 PM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
رقم الفتوى : 59195

عنوان الفتوى : التفسير والمفسرون

تاريخ الفتوى : 12 محرم 1426

السؤال

من المعلوم أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يفسر جل القرآن ولم يفعل ذلك صحابته الكرام و اليوم نرى تفاسير لجل القرآن قد تتعارض في كثير الأحيان قد تصل إلى القول في الغيبيات وفي تفسير الحروف التي في أوائل السور والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار فما حكم هذا الكم الهائل من التفاسير التي تضرب بعضها بعض والرسول صلى الله عليه و سلم يقول مالكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض بهذا هلك من كان قبلكم.


الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن الله تعالى أنزل كتابه على نبيه صلى الله عليه وسلم ليتلوه المسلمون ويتدبروا معانيه ويعملوا بمحكمه ويؤمنوا بمتشابهه، كما قال تعالى: الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ {البقرة: 121}. وقال تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ {ص: 29}.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبينه لأصحابه ويفسر لهم ما احتاجوا إليه من تفسيره، كما أمره الله تعالى بقوله: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ {النحل 44}.

وقد كان صلى الله عليه وسلم يشجع أصحابه على فهم القرآن، ويدعو لهم بالتفقه في الدين، وعلم التفسير والتأويل. ففي صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب رضي الله عنه: أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية معك من كتاب الله أعظم؟ قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم. فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر.

وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن عباس: اللهم فقهه في الدين. وفي رواية غيره: وعلمه التأويل. فكان ابن عباس رضي الله عنهما مدرسة للعلوم الشرعية ولعلم التفسير خاصة الذي أصل المعارف الشرعية.

ومن مدرسته تخرج مجاهد بن جبر الذي قال عنه ابن كثير وغيره من أهل العلم: إنه كان آية في التفسير.. ونقل عنه أنه قال: عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات من فاتحته إلى خاتمته أوقفه عند كل آية وأسأله عنها. وقال عنه سفيان الثوري: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به.

وهكذا كان أصحاب ابن عباس وغيرهم من علماء السلف، فكان سعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عباس وعطاء والحسن ومسروق وسعيد بن المسيب وأبو العالية والربيع وقتادة.. وغيرهم من التابعين وتابعيهم يفسرون القرآن فكانوا يفسرون القرآن بالقرآن وبالسنة، وبما جاء عن الصحابة الذين هم أعلم الناس بالوحي، لأنهم شاهدوا نزوله وعاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم أعلم بلغة العرب التي نزل بها القرآن.

وهذه من أهم أصول التفسير ومنهجه الذي سار عليه أئمة التفسير وعلماء الأمة بعد ذلك. وقد قال ابن عباس: التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله تعالى.

وقال ابن كثير: فالواجب على العلماء الكشف عن معاني كلام الله وتفسير ذلك وطلبه في مظانه وتعلمه وتعليمه، كما قال تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ. وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذون عشر آيات ولا يأخذون العشر الأخرى حتى يأخذوا ما في هذه من العمل والعلم، كما روى أصحاب السنن عن أبي عبد الرحمن السلمي عن ابن مسعود وغيره.

إذا علمنا هذا، فلنعلم أن التفسير لا يعد تفسيرا مقبولا ومعتبرا إلا إذا روعيت فيه أصول التفسير التي استمدها علماء الإسلام من الكتاب والسنة وعمل الصحابة، وبإمكانك أن تطلع عليها في مقدمة كتب التفسير المعتبرة مثل تفسير الطبري والقرطبي وابن كثير وابن عاشور، وفي مقدمة أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية.

ولا ينبغي أن ننزعج أو تضيق صدورنا إذا رأينا خلافا بين الأئمة والعلماء فيما يكون الخلاف فيه مقبولا، فقد اختلف الصحابة ومن بعدهم في الفروع وفيما يحتمل وجوها عدة، وهذا الاختلاف رحمة وتوسعة وإثراء للتفسير والفقه الإسلامي، ولهذا قال العلماء: اختلاف الأئمة رحمة واسعة وإجماعهم حجة قاطعة.

وربما كان الخلاف بينهم خلافا لفظيا وهذا هو الأكثر في تفسير السلف.

والقرآن الكريم بحر زاخر حوى من معارف الأولين والآخرين وعلوم الدين والدنيا ما يحتاج إليه الناس لهدايتهم وإصلاح حالهم.

ولن تنتهي عجائبه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لأنه معجزة الإسلام الخالدة وخاتمة وحي الله تعالى إلى عباده، فلا يمكن أن يكتفي بتفسيره في عصر من العصور أو مصر من الأمصار.. فكل أهل عصر أو أهل مصر يغرفون من بحره حسب علمهم وفهمهم، وما يهتمون به من معارف، ويستخرجون من كنوزه ما يفتح الله تعالى به عليهم، ولهذا نلاحظ تفسير الفقهاء، وتفسير أهل اللغة والأدب، وتفسير أهل الدعوة والإصلاح، وتفسير أهل التربية والأخلاق.

وفي العصر الحديث نجد التفسير في الإعجاز العلمي للقرآن، فالكل يغرف من بحره قدر إنائه وحسب تخصصه.

وأما قول السائل الكريم "من قال في القرآن .. الحديث، رواه الترمذي والنسائي، فقال عنه أهل العلم: إن ذلك في من قال فيه بما سنح له في وهمه وخطر على باله من غير استدلال عليه بالأصول، وإن من استدل على حكم واستنبط فحمله على الحكم المتفق على معناه فهو ممدوح مأجور، وهو ممن قال الله تعالى فيهم لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ قاله الجصاص.. وقال عنه ابن كثير: لأنه تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما أمر به. وقال عنه القرطبي: من قال في القرآن قولا يعلم أن الحق غيره فليتبوأ مقعده ...

والذي لا شك أن الصحابة وغيرهم من السلف الصالح كانوا يفسرون القرآن بما ظهر لهم وفق المنهج الذي أشرنا إلى بعض قواعده.

فقد روى البخاري وغيره عن أبي جحيفة أنه قال لعلي رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي غير ما في كتاب الله؟ قال لا، والذي فلق الحب وبرأ النسمة لا أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن..

وقد ذكرنا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس.

وأما حديث: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض، فقد رواه الإمام أحمد وصححه الأرناؤوط، ولكنه جاء في سياق النهي عن الخوض في القدر وليس في النهي عن التفسير، ونصه كما في المسند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر قال: وكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب فقال لهم: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض، بهذا هلك من كان قبلكم.

والحاصل أن الصحابة كانوا يفسرون القرآن، بل كانوا يقرأون عشر آيات ولا يتجاوزونها حتى يعلموا معناها وكان السلف يفسرون القرآن ولكن ذلك كان مضبوطا بأصول ثابتة ومنهج واضح لا يجوز لمن لم يتوفر فيه أن يقحم نفسه في تفسر القرآن وهو المقصود بالوعيد المكور.

واما هذا الكم الهائل من التفاسير فهو ثروة عظيمة ينبغي للعلماء أن يغوصوا فيها ويستخرجوا دررها ويصححوا ما فيها من أخطاء، فكل إنسان يؤخذ من قوله ويترك، إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم

والله أعلم.




المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .




25/03/06, 02 :48 02:48:08 PM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
قال الشيخ خالد السبت :

المرحلة الأولى : وهي العهد النبوي:
كان القرآن يتنزل على النبي- صلى الله عليه وسلم – في ثلاث وعشرين سنة، وكان الصحابة – رضي الله تعالى عنهم – من العرب، وكانوا أهل الفصاحة والبيان والبلاغة، فكانوا يدركون هذه المعاني التي خوطبوا بها، يدركونها غالباً من لغتهم وسليقتهم، كما جاء عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أن التفسير على أربعة أنحاء : قسم تعرفه العرب بلغتها. وهذا هو الشاهد ـ فكانوا يعرفون معاني هذا القرآن ـ يعرفون كثيراً منها بفصاحتهم وسليقتهم العربية التي حباهم الله عز و جل بها ـ ، وإذا أشكل عليهم شيء من معانيه رجعوا إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فسألوه عن ذلك فيبينه لهم، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم – يبدؤهم أحياناً بتفسير بعض الآيات، أو بعض القضايا، كما أن النبي - صلى الله عليه وسلم – كان يقرئهم القرآن على الحروف التي يتيسر لهم القراءة بها، وذلك بعدما هاجر النبي- صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة فنزلت الأحرف الستة الزائدة على حرف قريش.
كما أن الصحابة- رضي الله عنهم – عاصروا التنزيل، وشاهدوا الوقائع التي نزل فيها القرآن وكانوا مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم – في السفر والحضر في الليل والنهار، فعرفوا أماكن النزول؛ وهو ما يسمى بالمكي والمدني .
كما عرفوا أيضا أسباب النزول، وعرفوا الطرق التي ينزل على النبي- صلى الله عليه وسلم – بها القرآن، وعرفوا وجوه القراءة من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كما أن الواحد منهم ما كان يتجاوز خمس آيات أو عشر آيات حتى يتعلم ما فيها من العلم والعمل، فكانوا يتعلمون العلم والعمل جميعاً.
إذاً تعلموا أحكام القرآن؛ وهذا نوع من أنواع العلوم القرآنيه – علم أحكام القران – ، وتعلموا أسباب النزول، وأماكن النزول، ووجوه القراءة، وتعلموا أيضا أوقات النزول، وتعلموا طرق نزول القرآن، وتعلموا الناس والمنسوخ، وما إلى ذلك من العلوم التي يحتاج إليها كالعام والخاص ، والمطلق والمقيد، وغير ذلك.

http://tafsir.net/vb/showthread.php?p=6425

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .



25/03/06, 02 :50 02:50:38 PM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
رقم الفتوى : 68100

عنوان الفتوى : تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن

تاريخ الفتوى : 08 رمضان 1426

السؤال

1_ ماهي الآية التي فسرها الرسول للصحابة ؟

2_ مامعنى التفسير ؟

3_ مامعنى التأويل ؟

4_ ما الفرق بين التفسير والتأويل ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد فسر الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة رضوان الله عليهم آيات كثيرة إلا أنه لم يفسر لهم القرآن كاملاً . ومن الآيات التي فسرها لهم قوله تعالى : الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ {الأنعام: 82 } فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال لما نزلت : الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ {الأنعام: 82 } الآية شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: أينا لا يظلم نفسه، فقال صلى الله عليه وسلم : ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ {لقمان: 13 } متفق عليه

وغيرها من الآيات فينبغي تحديد الآية المقصودة .

وأما الجواب عن معنى التفسير والتأويل والفرق بينهما فانظر فيه الفتوى رقم :12101 .

والله أعلم .

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .



25/03/06, 02 :52 02:52:38 PM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
التعليق على أثر ابن عباس في تقسيم التفسير

الدكتور مساعد الطيار

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=519

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .




25/03/06, 03 :06 03:06:38 PM
أبو يوسف العامري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 05/10/05
المشاركات: 551



--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة طالبة جامعية
اعتقد لا فقد ترك بعضالاشياء لان عقل الصحابة وحدود معرفتهم ببعض الاشياء كانت محدودة واذا انباهم بها لم يكن عقلهم يتصور مثل هذه الاشياء.مثل الطيارة مثلا.ويمكن انه فى ذلك الوقت يحدث فتنة لان العقول سترفض تصديق ماليس امام العين.

الصحابة آمنوا بالجنة والنار و البعث و الحشر و اسراء النبي و معراجه في السماوات !!!!

كل هذا و عقول الصحابة محدودة !!!
استغفري الله العظيم .. و استعيذي به من الشيطان الرجيم فان هذا الكلام لا يجوز قوله في حقهم رضي الله عنهم .

فهم ما كانوا يحكموا عقولهم فوق الشرع بل الشرع عندهم حاكمٌ على العقل
و هذه الاخبار فرضها التسليم لها و الايمان بها .. وقد فعلوا و لم يروا ما ستره الله عنهم من غيوب .. و رغم ذلك امنوا و صدقوا ..

فكيف تقولين هذا فيهم ؟؟
قال لهم كما في صحيح مسلم : (( لتتركن القلاص فلا يسعى عليها )) و قد آمنوا بهذا النص من غير معرفة لكيفيته و ها نحن اليوم لا نسعى على الابل و عندنا السيارات و الطائرات
و القطارات و قد تحقق ما اخبر به النبي و هم بما قال مؤمنون مطمئنون !

و لم ترفض عقولهم هذا لماذا ؟ لان عقول من نزل عليهم القران مخاطبا .. هي اكمل و احسن العقول على الاطلاق .. و كيف لا و قد اصطفاهم الله لحمل رسالة نبيه للناس كافة !

اما عقول طلبة الجامعات اليوم فينبغي ان تقتدي بمن سلفها من طلبة محمد لتتعلم !!

__________________
عن الليث بن سعدٍ قال :"لو رأيتُ صاحب هوىً يمشي على الماء ما قَبِلْتُه ! " .
ali09@maktoob.com




25/03/06, 04 :25 04:25:43 PM
ابوجندل
عضو جديد تاريخ الانضمام: 19/01/06
المشاركات: 10



--------------------------------------------------------------------------------
بارك الله فيك يا خي برعدي لكن مقصد قولي اضافة على من ذكر الاخ احسان العتيبي اولا
واذ به يكمل جوابه على نفس ما قلت

قال الشيخ خالد السبت :

المرحلة الأولى : وهي العهد النبوي:
كان القرآن يتنزل على النبي- صلى الله عليه وسلم – في ثلاث وعشرين سنة، وكان الصحابة – رضي الله تعالى عنهم – من العرب، وكانوا أهل الفصاحة والبيان والبلاغة، فكانوا يدركون هذه المعاني التي خوطبوا بها، يدركونها غالباً من لغتهم وسليقتهم، كما جاء عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أن التفسير على أربعة أنحاء : قسم تعرفه العرب بلغتها. وهذا هو الشاهد ـ فكانوا يعرفون معاني هذا القرآن ـ يعرفون كثيراً منها بفصاحتهم وسليقتهم العربية التي حباهم الله عز و جل بها ـ ، وإذا أشكل عليهم شيء من معانيه رجعوا إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فسألوه عن ذلك فيبينه لهم، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم – يبدؤهم أحياناً بتفسير بعض الآيات، أو بعض القضايا، كما أن النبي - صلى الله عليه وسلم – كان يقرئهم القرآن على الحروف التي يتيسر لهم القراءة بها، وذلك بعدما هاجر النبي- صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة فنزلت الأحرف الستة الزائدة على حرف قريش.
نقلا من الاخ احسان العتيبي

__________________





25/03/06, 05 :29 05:29:54 PM
رائد دويكات
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 14/02/06
المشاركات: 133



--------------------------------------------------------------------------------
اخي الكريم ابو يوسف العامري : رفقا بالقوارير !!
انما العلم بالتعلم ، لا يكن ردك قاسيا بهذه الطريقة ، انما العلماء ورثة الانبياء ، والله تعالى قال لرسوله : " فبما رحمة من الله لنت لهم " ، ولعل الاخت الكريمة اخطأت في التعبير وحقها علينا ان نبين لها وجه الصواب فبارك الله فيك

__________________


مسلم احمي بلادي والحمى من كل ماكر
كل من رام بلادي سوف يمنى بالخسائر




25/03/06, 05 :35 05:35:09 PM
رائد دويكات
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 14/02/06
المشاركات: 133



--------------------------------------------------------------------------------
وأما بخصوص تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن ، فقد احسن الاخ الكريم احسان فيما نقل فجزاه الله عنا خير الجزاء .
ومن الادلة التي تدل على ذلك دلالة واضحة لا لبس فيها:
1 . قوله تعالى في سورة آل عمران : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُواْ الْأَلْبَابِ (7)
فبعض الايات لا يعلم تاويلها الا الله بنص الاية وهذا يعني ان النبي لم يفسرها .
2 وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (53)
قال الربيع: ". فلا يزال يقع من تأويله أمرٌ بعد أمر، حتى يتم تأويله يوم القيامة، ففي ذلك أنزل:"هل ينظرون إلا تأويله" ، والتأويل مرجع الشيء ومصيره من قولهم آل الشيء يؤل وقد احتج بهذه الآية من ذهب إلى قوله : { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ الله } ( انظر ، تفسيرالطبري وتفسير الرازي لهذه الاية )
3 . ويؤيد ذلك قوله تعالى في سورة يونس : بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39)

__________________


مسلم احمي بلادي والحمى من كل ماكر
كل من رام بلادي سوف يمنى بالخسائر




26/03/06, 02 :21 02:21:22 AM
برعدي الحوات
عضو جديد تاريخ الانضمام: 16/03/06
المشاركات: 33



--------------------------------------------------------------------------------
رائد دويكات اخي الكريم ابو يوسف العامري : رفقا بالقوارير !!
انما العلم بالتعلم ، لا يكن ردك قاسيا بهذه الطريقة ، انما العلماء ورثة الانبياء ، والله تعالى قال لرسوله : " فبما رحمة من الله لنت لهم " ، ولعل الاخت الكريمة اخطأت في التعبير وحقها علينا ان نبين لها وجه الصواب فبارك الله فيك.
-------------------------------------------------------------
والخطأ ياأستاذ رائد دويكان، نوعان:
1- الخطأ المتعمد ، وصاحبه لا يعذر مهما كان جنسه، ذكراً أو أنثــى.
2- الخطأ بدون عمـد، ومرتكبه معذور، ومغفور ذنبـه إن شاء الله إن طلب من الله العفو والمغفرة، ومن الأخطاء نتعلم. وطالب علم يجب عليه أن يتحلى بالصبر إذا زُجر زجراً تربويا من لدن شيوخه، لأن ملتقى أهل الحديث هذا يلتقي فيه العلماء ، وطلبة العلم أمثال الطالبة الكريمة، إذن فلا داعي للضيق والحرج، وأبو يوسف حفظه الله لم يكن قاسياً في رده على الطالبة بقدر ما كان ملاحظاً وموجهاً لهـا ولغيرها......
وندعو لطالبتنا هاته وغيرها بالتوفيق، والاستمرار في البحث والأسئلة، وإنها على الطريق الصحيح إن شاء الله تعالى. والسلام عليكم.

__________________





26/03/06, 04 :28 04:28:11 AM
صلاح الدين عبد الهادي
عضو جديد تاريخ الانضمام: 18/03/06
المشاركات: 45



--------------------------------------------------------------------------------
إليى أختنا طالبة جامعية يبدو ان لديك كثير من حسن النية لكن في نفس الوقت قليل من العلم بعقيدة أهل السنة والجماعة وسلفنا الصالح ففي المنهج الصحيح الصحابة هم أكمل الأمة عقولاً وكلهم عدول ونحن قدرهم ونجلهم فهم الجيل الذي تربى مباشرة على يدي النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نمسك عما شجر بينهم فمن أجتهد فأصاب فله أجرين ومن أجتهد فأخطأ فله أجر ولهم من الحسنات الماحيات ما يكفي درء سيئاتهم . لا أظن اننا في عصر الفضاء والجينات لدينا إمام كعمر أوقائد كخالد بن الوليد أو زاهد كاأبي ذر أومعهد للغات في بلدة صغيرة بها عدة آلاف من السكان كالمدينة أرسل منه الرسول صلى الله عليه وسلم 14 رسالة ب14لغة للملوك يدعوهم إلى الإسلام رضي الله عنهم جميعاً .(إلى إخواني:أرجو ألأ ا أكون أخطأت فأنا أيضاً طالب جامعي بكلية الطب... إبتسامة )

__________________





20/07/06, 08 :32 08:32:36 PM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
لم يفسر الرسول كل لفظة أو آية من القرآن وإنما فسر ما قد يكون فيه خفاء على الصحابة –رضوان الله عليهم-، وقد يسأل الصحابة عما يشكل عليهم فيبينه لهم الرسول كما سأل الصحابة عن الظلم المقصود في قوله تعالى:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" [الأنعام: 82]وأما أنه –صلى الله عليه وسلم- بين كل كلمة أو كل آية فهذا لم يحصل لأنه لو حصل لنقله لنا الصحابة –رضي الله عنهم- ولم يكن الصحابة يحتاجون لذلك لأنهم عرب والقرآن نزل بلسان عربي مبين وحين جاء عصر التابعين وخفي عليهم بعض معاني الآيات فسرها لهم الصحابة بما علموه من رسول الله –عليه الصلاة والسلام- وبما فهموه من لغة العرب وما أدركوه من نزول الآيات وأحوال من نزلت عليهم.
وأما فيما يتعلق بما يسمى الإعجاز العلمي فما كان منه صحيحاً وموافقاً للآيات فليس معنى الآية متوقفاً عليه بل معنى الآية العام معلوم منذ عصر الصحابة، وجاءت مثل هذه الكشوف لتزيد من وضوح الآية وتعمق من دلالتها كما قال تعالى:"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق" [فصلت: 53]، والله أعلم.

http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=13586

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .




24/07/06, 12 :40 12:40:35 AM
الغواص
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 02/01/04
المشاركات: 143



--------------------------------------------------------------------------------
الأخ الكريم إحسان قلتَ :
( .. وأما أنه –صلى الله عليه وسلم- بين كل كلمة أو كل آية فهذا لم يحصل لأنه لو حصل لــــــنقله لنا الصحابة –رضي الله عنهم ..)

هذا الإلزام لازم؟

__________________





24/07/06, 12 :33 12:33:58 PM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
حفظك الله أخي

الكلام للدكتور ناصر بن محمد الماجد

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .




24/07/06, 05 :22 05:22:07 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,395



--------------------------------------------------------------------------------
تفسير القرآن أنواع كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما < رواه ابن جرير في التفسير > :

الأول: نوع واضح لا يحتاج إلى تفسير ويفهمه كل أحد، وإلى ذلك أشار أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل أن يضع تفسيرا للقرآن.

الثاني: نوع تعرفه العرب من لسانها وكلامها، ومن ذلك: قسورة، وضيزى، وتخوف ... إلخ

الثالث: نوع يعلمه العلماء، وقد يختلفون في بعضه لأن العقول تختلف والفهوم تختلف، كما أن مقدار العلوم يختلف من عالم إلى آخر.

الرابع: نوع لا يعلمه إلا الله، كما قال تعالى: {منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا}، وقد اختلفوا أيضا في تفسير هذه الآية وفي وصل (والراسخون) وقطعها.

والله تعالى أعلم.

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه


24/07/06, 10 :58 10:58:25 PM
الغواص
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 02/01/04
المشاركات: 143



--------------------------------------------------------------------------------
أخي الكريم إحسان بارك الله في علمه
1- اعتذر
2- لدي استفسار
اتفقتَ والدكتور ناصر بن محمد الماجد من أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين كل آية
وقد ذكر الدكتور دليل قوله ، فهل إلزامه لازم ؟

__________________





25/07/06, 01 :45 01:45:57 AM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
لا بأس أخي الفاضل ولا حاجة للاعتذار

نعم الإلزام لازم ؛ لأن الله تعالى حفظ دينه ، ويبعد أن يكون صلى الله عليه وسلم بيَّن كل آية ولم يصل لنا منها شيء ، يكون الصحابة تكلموا في شيء عندهم فيه قول نبوي

والله أعلم

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .




26/07/06, 08 :38 08:38:18 AM
الغواص
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 02/01/04
المشاركات: 143



--------------------------------------------------------------------------------
الأخ الكريم إحسان العتيبي رفع الله قدره

لعلي ألخص أسباب الإلزام التي ذكرتــَــها :

1- لأن الله حفظ دينه
2- ويبعد أن يبين لنا النبي شيئا ولم يصل إلينا


الجواب : ( لا يتعارض "حفظ الله لدينه" مع عدم علمنا بتفسير كل آية )
والأدلة على ذلك:
1- حديث وعاء أبي هريرة الذي لم يبثه ، فإن عدم علمنا بهذا النص وعدم حفظنا له لا يلزم منه نقصا في حفظ الدين.
2- وكذلك أحاديث التبشير كحديث ( لا تبشرهم فيتكلوا ) فهذا الأمر النبوي من الرسول صلى الله عليه وسلم يدل على أن هناك علوما حتى لو لم تصل للناس فالدين محفوظ محفوظ

فكذلك الحال مع مسألتنا التي نحن بصددها ، فإن عدم حفظنا لتفسير الرسول لكل آية لا يلزم منه عدم حفظ الدين ، فالدين محفوظ وإن لم يصلنا من الرسول صلى الله عليه وسلم تفسير لكل آية ، ويتضح هذا بجلاء في الآيات المكررة من أمثال ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون) فلو فسر الرسول صلى الله عليه وسلم آية واحدة لأغنانا عن مثيلاتها ، ويبقى الدين محفوظا.

وبناء على ذلك يبقى احتمال أن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلا فسر كل آية

ثم جاءت هذه الآية ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) لتؤيد ذلك الاحتمال بعمومها وتقدمه وترجحه على احتمال أن الرسول لم يفسر كل آية.

والله أعلم

__________________





26/07/06, 11 :24 11:24:12 AM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
جزاك الله خيرا أخي الفاضل

1. حديث الوعاء

ليس ما كتمه أبو هريرة من العلم الذي تحتاجه الأمة ، بل هو من أحاديث الفتن وما يتعلق بإمارة الصبيان من بني أمية .

ثم إنه قد أخبر بعض أصحابه بها !

قال أبو هريرة :

حَفِظْتُ مِنْ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وِعَاءَيْنِ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ.

رواه البخاري

قال ابن بطال :

وقوله: ( وأما الآخر لو بثثته قطع هذا البلعوم ) :

قال المهلب، وأبو الزناد: يعنى أنها كانت أحاديث أشراط الساعة، وما عرف به - صلى الله عليه وسلم - من فساد الدين، وتغيير الأحوال، والتضييع لحقوق الله تعالى، كقوله - صلى الله عليه وسلم -: تمت يكون فساد هذا الدين على يدى أغيلمة سفهاء من قريش - ، وكان أبو هريرة يقول: لو شئت أن أسميهم بأسمائهم، فخشى على نفسه، فلم يُصَرِّح.

وكذلك ينبغى لكل من أمر بمعروف إذا خاف على نفسه فى التصريح أن يُعَرِّض.

ولو كانت الأحاديث التى لم يحدث بها من الحلال والحرام ما وَسِعَهُ تركها، لأنه قال: لولا آيتان فى كتاب الله ما حدثتكم، ثم يتلو: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159].

انتهى

وقال العيني :

ويقال : حمل الوعاء الثاني الذي لم ينبه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء الجور وأحوالهم ووذمهم وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضهم ولا يصرح به خوفا على نفسه منهم كقوله أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان يشير بذلك إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة فاستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة .

انتهى

وفي " الشبكة الإسلامية " :

أبو هريرة هو الذي كتم هذا العلم لما خاف على نفسه الفتنة أو القتل، وليس في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أمره بالكتمان، وأيضاً فإن عامة أهل العلم حملوا الوعاء الذي كتمه أبو هريرة على ما يتعلق بأحاديث الفتن وأسماء المرتدين والمنافقين ونحو هذا مما لا يتعلق بالبينات والهدى لحديثه الآخر الذي رواه البخاري قال: إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة، ولولا آيتين في كتاب الله ما حدثت حديثاً، ثم يتلو: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ. إلى قوله تعالى (الرحيم). الحديث.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح:

حمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم، وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضه ولا يصرح به خوفاً على نفسه منهم، كقوله أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان، يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة، واستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة.

انتهى

2. أحاديث الرجاء

أخبر بها أبو هريرة

وأخبر بها معاذ رضي الله عنهما

والله أعلم

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .




27/07/06, 02 :44 02:44:46 AM
الغواص
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 02/01/04
المشاركات: 143



--------------------------------------------------------------------------------
الأخ الكريم إحسان العتيبي حفظه الله من كل مكروه ، وجزاك الله أنت خيرا كثيرا وزادك علما وشرفا وعزا

أخي الكريم أذكرك بأني افتتحت الكلام معك حول موضوع "الإلزام" الذي فحواه :
بما أن النص لم يصل إلينا فهو غير موجود أصلا

ولذا فمعظم ما أوردتـَـه من كلام لأهل العلم لا يخص مجال مناقشتنا
ولكَ أن تتأمل منذ بداية كلامك حيث قلتَ :
1- ليس ما كتمه أبو هريرة "من" العلم الذي تحتاجه الأمة
2- ثم إنه قد أخبر بعض أصحابه بها !
ثم استرسلتَ في سرد كلام أهل العلم عن ذلك

وأنا أصلا لم أختلف معك في "أسباب" كتم أو إخبار أبي هريرة لنصٍ ما
ولكن اختلافي معك في "وجود" النص أصلا
فإنه إذا جاز شرعا "كتمان" نص ما كحديث الوعاء أو حديث لا تبشرهم فيتكلوا _وهو عمدتي لأنه الأوضح_ وغير ذلك كثير
دل ذلك على "وجود" نصوص شرعية "يجوز" شرعا عدم تبليغها
وإذا جاز كتمانها وعدم تبليغها صار محتملا ألا تصل إلينا "رغم أنها كانت موجودة" وتحدث بها الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقال مثل هذا في التفسير النبوي أيضا ، فقد يحتمل أن الرسول فسر كل آية ومع ذلك وجد ما يمنع وصول تفسيره إلينا ، بغض النظر عن أسباب ذلك سواء كان لتكرار الآية _كما ذكرتُ سابقا_ أو لوضوحها أو خوف الناقل أو مما يتعلق بأسماء أمراء الجور والمنافقين والمرتدين أو لكونها تتعلق بالفتن والملاحم أو لغير ذلك من الأسباب الكثيرة
فأنا لا أناقشك في "أسباب" عدم وصول النص إلينا ، وإنما في "أصل وجوده"

وإن عدنا لمسألتنا مرة أخرى نجد "الاحتمال" ما زال قائما من أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر كل آية ولكن لم يصل إلينا
ثم جاء ما يؤيد هذا الاحتمال القائم ويزده قوة كعموم آية سورة النحل وغيرها
وإذا قام هذا الاحتمال لزم أن يسقط الاحتمال الآخر القائل: "بما أنه لم يصل إلينا لزم أن الرسول لم يتحدث به"

فتبيين خطأ هذا "الإلزام" ، وهو الذي من أجله ابتدأتُ معك المناقشة حوله.

والله أعلم

__________________





27/07/06, 07 :40 07:40:55 AM
شعبان الدزيري
عضو جديد تاريخ الانضمام: 12/03/05
المشاركات: 38



--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة إحسـان العتيـبي
لأن الله تعالى حفظ دينه ، ويبعد أن يكون صلى الله عليه وسلم بيَّن كل آية ولم يصل لنا منها شيء ، يكون الصحابة تكلموا في شيء عندهم فيه قول نبوي




أخانا الكريم وفقه الله

الصحابة رضي الله عنهم كانوا يجيبون فقط إن سألهم الناس فما ذنبهم لو لم يسألهم أحد؟

__________________





27/07/06, 08 :59 08:59:23 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,395



--------------------------------------------------------------------------------
قد يكون النبي صلى الله عليه وسلم فسر شيئا من الآيات ولم تصلنا، ولكن هذا في القليل النادر، ولا يكون ذلك مما تحتاجه الأمة في دينها

أما أن يقول قائل: إن النبي صلى الله عليه وسلم فسر آيات من القرآن تحتاجها الأمة ولم تصلنا

أو يقول قائل: إن النبي صلى الله عليه وسلم فسر القرآن كاملا ولم يصلنا

فهذا القول واضح البطلان، وهو خلاف الحس والعادة، ولا فرق بينه وبين من يقول: يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم غزا أضعاف الغزوات التي نقلت إلينا!!

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



28/07/06, 12 :30 12:30:06 AM
الغواص
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 02/01/04
المشاركات: 143



--------------------------------------------------------------------------------
أبو مالك العوضي نور الله بصيرته

أحسنتَ في التنبيه على :
1- أن ما لم يصل إلينا فلن تحتاجه الأمة_كما نبه الأخ إحسان إلى ذلك_
2- بطلان من زعم أن هناك أمورا مهمة ولم تنقل إلينا "سدا لباب المبتدعة خاصة الرافضة"

بل وأحسنت حتى في جملتك الحمالة لأكثر من وجه :
( أو يقول قائل: إن النبي صلى الله عليه وسلم فسر القرآن كاملا ولم يصلنا
فهذا القول واضح البطلان )
فرغم أن في جملتك أكثر من احتمال:
الاحتمال الأول : لم يصلنا = بمعنى أي شيء لا ما ثبت ولا ما لم يثبت
أجزم أنك تقصد هذا الاحتمال وحق لك أن تبطله ، لأنه ثبت وصح عند أقل طلاب العلم تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم لآيات كثيرة
الاحتمال الثاني: لم يصلنا = ما لم يثبت فقط.
أجزم أنك لا تقصده بالإبطال ، لأنك قلت في بداية ردك:
( "قد" يكون النبي صلى الله عليه وسلم فسر شيئا من الآيات ولم تصلنا..)

أما قياسك على الغزوات فأوافقك عليه بنسبة كبيرة ، لأن الغزوة يحضرها عدد هائل من المسلمين فيبعد فعلا أن لا ينقلها ولو واحد منهم ، ويزداد البعد إن قال قائل أن عددها يصل للضعف ! فهذا خلاف الحس والعادة _على حد تعبيرك_

وختاما فأنا من خلال ردك لا أجدك تخالفني في شيء ، فإن كنت تخالفني في شيء فأرجو تحديده مع توضيحه ، وجزاك الله الجنة

__________________





28/07/06, 03 :04 03:04:26 AM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,395



--------------------------------------------------------------------------------
إليك ما أعنيه يا أخي الكريم تفصيلا

لدينا احتمالان:

الأول: أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد فسر القرآن الكريم كاملا، أو الغالب الأكثر منه

الثاني: أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد فسر آيات يسيرة من القرآن، أو جزءا يسيرا منه.

وإذا نظرنا لما جاءنا من تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وجدنا أن ما ورد من ذلك مسندا يدخل في الاحتمال الثاني، ولا يدخل في الاحتمال الأول.

وعلى الاحتمال الثاني يحتمل أن يكون هناك آيات أخرى يسيرة لم يفسرها النبي ولم تصلنا.

أما على الاحتمال الأول فلازمه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد فسر كثيرا من الآيات ولم ينقل إلينا من ذلك إلا جزء يسير.

وهذا اللازم الأخير هو ما أُنْكِرُه؛ لأنه يبعد في العادة؛ فإن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا أحرص الناس على نقل كل كبيرة وصغيرة من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم، فبعيد جدا أن يتركوا نقل الكثير من تفسيرة لآيات القرآن الكريم.

ولكي يكون كلامي أوضح أضرب مثالا على ذلك بالأرقام:

عدد آيات القرآن 6236 آية - فإذا افترضنا مثلا أن الآيات التي ورد تفسيرها عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرون آية، فإننا نكاد نقطع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفسر الآيات الباقية جميعا، ولكن يحتمل أن يكون قد فسر منها شيئا يسيرا.

لأننا إن زعمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فسر القرآن كاملا، فإننا حينئذ نتهم الصحابة بأنهم أغفلوا نقل تفسير 6200 آية من القرآن فسرها النبي صلى الله عليه وسلم!!!

هل تظن يا أخي الكريم أنه من المحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم فسر 6000 آية ويُغْفِلُ نقلَها جميعُ الصحابة رضوان الله عليهم؟!!

ولكن من المحتمل أن يكون فسر آيات معدودة على الأصابع ولم تنقل؛ لأن هذا ليس بعيدا في العادة

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



28/07/06, 01 :06 01:06:48 PM
إحسـان العتيـبي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/03/02
محل السكن: الأردن
المشاركات: 1,410



--------------------------------------------------------------------------------
أحسنت أخي الفاضل ( أبو مالك العوضي )

وهذا عين ما أردت إيصاله في كلامي

ويمكن أن نوضح أكثر فنقول :

انظر إلى أبواب الشريعة في كتب أهل العلم ( الطهارة ، الصلاة ، الزكاة ، الحج ، النكاح ، .... )

وقارن بينه وبين ( باب التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم ) تجد صدق القول في أصله وفي نقله

في أصله : أي : أنه لم يفسر صلى الله عليه وسلم القرآن كله ولا أكثره

وفي نقله : أي : أنه لم ينقل الصحابة لنا كلامه في أبواب الشريعة كلها ويتركون باب التفسير مع وجوده !

والله أعلم

__________________
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس .
" تفسير القرطبي " ( 7 / 276 ) .




30/07/06, 02 :24 02:24:38 AM
الغواص
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 02/01/04
المشاركات: 143



--------------------------------------------------------------------------------
إلى الأخوين الكريمين
هذه المقولة "تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم للقرآن كان قليلا"
هذه المقولة خاطئة لأنها نشأت من خطأ آخر وذلك عندما حصرنا تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم للقرآن بالأحاديث التي نصت على آية بعينها فقط
وإلا فالصحيح أن "كل" أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم _التي لم تدون في كتب التفسير لأنها لم تنص على آية بعينها_ إنما هي من تفسير القرآن أيضا.

ولذا تجد بعض المفسرين يتفطن لهذا الأمر فيدرج حديثا ما تحت آية بعينها لارتباطه بها

ولكن قبل أن أبدأ بسرد تلك الأحاديث سأبدأ الأمثلة بأحاديث لها صلة مباشرة بالآيات ، فأورد منها على سبيل المثال :

1- ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏‏لَمَّا نَزَلَتْ ‏: ( ‏الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ ‏ ‏يَلْبِسُوا ‏ ‏إِيمَانَهُمْ ‏ ‏بِظُلْمٍ ‏ ) ‏شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ قَالَ ‏ ‏لَيْسَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ : ‏يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ‏
رواه البخاري
2- ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏قَالَ ‏: ‏كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنْ النَّارِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ قَالَ لَا اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ثُمَّ قَرَأَ ‏:
‏ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ‏
رواه البخاري

3- وبالجملة فأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصة التي فيها جملة (... ثم قرأ الرسول ...ثم تلا النبي ... الخ ) هي أمثلة كثيرة جعل فيها الرسول صلى الله عليه وسلم كلامه تفسيرا "مباشرا" للآيات

فهذه النوعية من الأحاديث مهما أكثر العلماء من وضعها في كتب التفسير ستبقى قليلة

أما الأحاديث التي لم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فيها آية معينة حال إيراده لتلك الأحاديث ، فهي التي ما زال العلماء "يجتهدون" في وضعها تحت ما يناسبها من آيات لتكون تفسيرا لها ، ولابن كثير رحمه الله من هذا شأن عظيم ، وسبقه إلى ذلك ابن عباس رضي الله عنه

ودونكم أمثلة ليست للحصر :

1- فابن عباس رضي الله عنه يفسر "اللمم" في آية سورة النجم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا) فرغم أن الحديث لم يشر بطريقة مباشرة للآية ولكن ابن عباس جعل كلام الرسول صلى الله عليه وسلم تفسيرا للآية. وتبعه على ذلك علماء أجلاء.

2- وآية ( وكل صغير وكبير مستطير ) تجد كثيرا من المفسرين أوردوا حديث الرسول ( يا عائشة إياك ومحقرات الأعمال فإن لها من الله طالبا)
فرغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشر بطريقة مباشرة إلى أن كلامه هو تفسير لآية سورة القمر أو غيرها ، ولكن العلماء وضعوا حديثه كتفسير للآية.

3- وعند قول الله ( هو الذي يصلي عليكم وملائكته) أورد من أورد من المفسرين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه مالم يحدث : اللهم اغفر له اللهم ارحمه ... )
فرغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم فسر الآية وكيفية صلاة الملائكة دون أن يشير للآية وأن يذكرها في سياق كلامه ، ولكن العلماء جعلوا الحديث تفسيرا للآية.

_والشيء بالشيء يذكر فلا أخفيكم إني في فترة زمنية مضت كدت أن أبدأ مشروعا ، فأضع تحت كل آية ما يناسبها من الأحاديث ، لأن هذا العمل في نظري خير من كل المتون العلمية الموجودة الآن ، ولكن لأسباب كثيرة انصرفت عن هذا العمل_

وخلاصة القول: أن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم غير المدونة في كتب التفسير هي أيضا من التفسير ، وبالطبع ستكون كثيرة جدا

وعندها لن نقول إن تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم للقرآن كان قليلا
بل نشهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم فسر كل القرآن فبين ما أنزل إليه من ربه
بــ"كل" الطرق الممكنة سواء بكلامه ووصله المباشر للآية ، أو بغير وصله المباشر للآية أو بعمله أو سيرته ، ولذا وصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن خلقه القرآن .

وبهذا نكون آمنا "بأمثال" قوله سبحانه :
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك
وآمنا "بأمثال" قوله سبحانه:
لتبيين للناس ما نزل إليهم



والله أعلم

__________________





30/07/06, 02 :58 02:58:09 AM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,395



--------------------------------------------------------------------------------
جزاك الله خيرا أخي الغواص

وكلامك الأخير يدل على أن الخلاف بيننا لفظي، والله أعلم

ففي حديث الزكاة لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمر قال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الفاذة { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره }.

وفي حديث الحج قال: نبدأ بما بدأ الله به، يشير إلى آية { إن الصفا والمروة }

وفي الحديث الآخر (دخلت العمرة في الحج مرتين) يشير إلى { وأتموا الحج والعمرة } و{ فمن حج البيت أو اعتمر }

وفي حديث آخر (لن يغلب عسر يسرين) يشير إلى { إن مع العسر يسرا } و{ سيجعل الله بعد عسر يسرا }.


وأظن أن مراد السائل من سؤاله في هذا المبحث هو الآيات الصريحة في التفسير، والله أعلم.

قال الإمام الشافعي رحمه الله: كل ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم إنما استنبطه من القرآن.

وقد كان يرد في خاطري أشياء كثيرة من هذا الباب، أعني بعض الأحاديث التي أجد مصداقا لها في كتاب الله عز وجل، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يرث الكافر المؤمن ولا المؤمن الكافر )) فقد وجدت تصديقه في كتاب الله { قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح }.

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه

http://72.14.203.104/search?q=cache:...&ct=clnk&cd=49
__________________
قال ابنُ أمِّ عبدٍ رضي الله عنه وأرضاه: " من أراد الآخرة أضرَّ بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، يا قوم فأضروا بالفاني للباقي " السير 1/496
قال الإمام الذهبي - رحمه الله - : " ولو أنَّا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له, قمنا عليه وبدَّعناه, وهجرناه, لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما, والله الهادي إلى الحق, وهو أرحم الراحمين, فنعوذ بالله مِن الهوى والفظاظة " السير 14/40

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** و يأتيك بالأخبار من لم تــــزود
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.