![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أرجو ممن كان له دراسة لهذا الحديث الإفادة بها
وهناك حديثين حول هذه الاربع بغير هذا اللفظ المشهور يصححها الشيخ الالباني فمن يفيدنا بكلام للمتقدمين حول هذا الحديث الذي صححه النووي والمنذري والألباني وضعفه ابن عثيمين ..لكني لا يشفيني إلا كلام المتقدمين .فمن لي بالمزيد للحاجة السريعةإلى هذا
__________________
أسير خلف ركاب النجب ذا عرج * مؤملاً كشف ما لاقيت من عوج فــإن لحـقت بهـم من بعد ما سبقوا *فكم لرب الورى في ذاك من فرج وإن بقيت بظهر الأرض مــنقطعاً * فما على عرج في ذاك من حرج |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الأخ علي الأسمري .
ورد في الصلاة قبل العصر أحاديث : 1 - عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا " . أخرجه أبو داود (1271) ، والترمذي (430) ، وأحمد (2/117) . قال ابن القيم في الزاد (1/311 - 312) : وقد اختلف في هذا الحديث فصححه ابن حبان ، وعلله غيره ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سألت أبا الوليد الطيالسي ، عن حديث محمد بن مسلم بن المثنى عن أبيه عن ابن عمر عن النبي : " رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا " فقال : دع ذا ، فقلت : إن أبا داود قد رواه . فقال : قال أبو الوليد : كان ابن عمر يقول : " حفظت عن النبي عشر ركعات في اليوم والليلة " ، فلو كان هذا لعده ، قال أبي : كان يقول حفظت ثنتي عشرة ركعة .ا.هـ. وقد عُد هذا الحديث من منكرات محمد بن إبراهيم بن مسلم فقال الذهبي في " الميزان " قال الفلاس : يروي عنه أبو داود الطيالسي مناكير . وذكر هذا الحديث من مناكيره . وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى " (23/125) : ... وَأَمَّا قَبْلَ الْعَصْرِ فَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ إلَّا وَفِيهِ ضَعْفٌ بَلْ خَطَأٌ كَحَدِيثِ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ سِتَّةَ عَشَرَ رَكْعَةً مِنْهَا قَبْلَ الْعَصْرِ وَهُوَ مَطْعُونٌ فِيهِ فَإِنَّ الَّذِينَ اعْتَنَوْا بِنَقْلِ تَطَوُّعَاتِهِ كَعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ بَيَّنُوا مَا كَانَ يُصَلِّيهِ ...ا.هـ. قال ابن القيم في " الزاد " (1/311) : وأما الأربع قبل العصر فلم يصح عنه عليه السلام في فعلها شيء إلا حديث عاصم بن ضمرة عن علي : الحديث الطويل أنه كان يصلي في النهار ست عشرة ركعة يصلي إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من ها هنا لصلاة الظهر أربع ركعات وكان يصلي قبل الظهر أربع ركعات وبعد الظهر ركعتين وقبل العصر أربع ركعات وفي لفظ كان إذا زالت الشمس من هاهنا كهيئتها من ها هنا عند العصر صلى ركعتين وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا ويصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين وقبل العصر أربعا ويفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين . وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية ينكر هذا الحديث ويدفعه جدا ويقول : إنه موضوع ، ويذكر عن أبي إسحاق الجوزجاني إنكاره .ا.هـ. هذا هو الكلام عن هذا الحديث الأول ، وسيتم الكلام عن الحديث الثاني الذي أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وهو حديث علي لاحقا إن شاء الله ، لأنني على عجلة من أمري .
__________________
أخي في الله : طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك ياشيخ عبدالله
والموضوع احتاجه بسرعة قبل ظهر غد الأحد لوجود مباحثة مع بعض طلاب العلم حول هذه الأحاديث ولواكتفيت بالإشارة المرجعية لكان حسناً **جزاك الله خيرا أخي المهذب وحبذا تكتب مراجعك عن الشيخ العلوان والطريفي إن كانت حاضرة
__________________
أسير خلف ركاب النجب ذا عرج * مؤملاً كشف ما لاقيت من عوج فــإن لحـقت بهـم من بعد ما سبقوا *فكم لرب الورى في ذاك من فرج وإن بقيت بظهر الأرض مــنقطعاً * فما على عرج في ذاك من حرج التعديل الأخير تم بواسطة علي الأسمري ; 10-05-03 الساعة 10:52 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الحديث (رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً)
قال ابن حجر:(رواه ابو داود والترمذي وحسنه وابن حبان وصححه ،وكذا شيخه ابن خزيمة من حديث ابن عمر وفيه-محمد بن مهران- وفيه مقال ،لكن وثقه ابن حبان وابن عدي). التلخيص(2/492 ). والحديث حسن إسناده الالباني في هداية الرواة الى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة(2/25 )وكذا أصحاب المسند(10/188). وضعفه الشيخ العلوان . وضعف الحديث كذلك الشيخ الطريفي. ونقل أخونا الكريم: الحمادي فائدة نفيسة عن أبي زرعة: كلام أبي زرعة على حديث : ( رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً ) موجودٌ في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 8 / 78 ) في ترجمة : محمد بن مسلم بن المثنى . قال ابن أبي حاتم : ( سئل أبو زرعة عن محمد بن مسلم بن المثنى الذي يروي عن جده عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى قبل العصر " فقال : هو واهي الحديث ) . وينظر / الكامل لابن عدي ( 6 / 243 )ترجمة محمد بن مسلم .اهـ *اما تضعيف الشيخ العلوان والطريفي فكلاهما عبر الهاتف. وفقنا الله واياك للخير والسداد. التعديل الأخير تم بواسطة المهذب ; 10-05-03 الساعة 11:42 PM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
سئل الدار قطني عن محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى قال : بصري يحدث عن جده لابأس بهما السؤالات ( 457 )
لكن من ضعف الحديث هل ضعفه بسبب الإسناد أم بسبب المتن ؟! وقال الذهبي : ثقة ( الكاشف 124 ) التعديل الأخير تم بواسطة أبوحاتم الشريف ; 11-05-03 الساعة 01:51 AM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
لكن ثبت من فعله لا من قوله ،
فعند الترمذي في جامعه ( 429) حدثنا بندار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا سفيان عن أبي اسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال :(( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات ، ... )) الحديث ورواه النسائي |
|
#7
|
|||
|
|||
|
هل هناك من صححه من أئمة السلف المتقدمين
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
عاصم بن ضمرة يتفرد عن علي رضي الله عنه كثيرا , فمثله لا يحتج به , وإن كان أحسن حالا من الحارث الأعور .
__________________
احفظ الله يحفظك |
|
#9
|
|||
|
|||
|
عاصم بن ضمرة صدوق حسن الحديث ويكفينا تو ثيق علي ابن المديني له
وتفرده مقبو ل لأنه من طبقة التابعين وتفرد التابعين صحيح إن كانوا ثقات ولم يزل جمع من الأئمة يحتجون به وانظر تقسيم التفرد للذهبي في كتاب ( الموقضة ) |
|
#10
|
|||
|
|||
|
لا يقال عن راو اختلف فيه النقاد بين موثق ومضعف يكفينا توثيق فلان , لانه وبلا تكلف يعكس غيره فيقول يكفينا تضعيف فلان , وليس على هذا يعول أهل الحديث , لأنهم لا يتكلمون على الرواة بالهوى , ولكن يسبرون مروياتهم , وينظرون في موافقتهم للثقات ومخالفتهم لهم , ثم يحكمون عليهم بما يستحقون , ولذلك لم يعتدوا بمن ضعف راو بلا مستند , والامر معروف بين أهل الحديث .
وتفرد التابعين مقبول ان كانوا ثقات , ولم يأتوا بالمنكرات , وعاصم تفرد عن علي بأحاديث أنكرت عليه , كحديث صلاة التطوع وحديث الصدقات , وعدها الحفاظ من مناكيره . وانظر ترجمة عاصم بن ضمرة في كامل ابن عدي والمجروحين لابن حبان والميزان للذهبي . والموقظة بالظاء وليس بالضاد.
__________________
احفظ الله يحفظك |
|
#11
|
|||
|
|||
|
قال الجوزجاني : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من أصحاب النبي وأزواجه يحكي هذه الركعات ( 16) إذ هم معه في دهرهم والحكاية عن عائشة في الاثني عشر ركعة من السنة وابن عمر عشر ركعات
والعامة من الأمة أو من شاء الله قد عرفوا ركعات السنة الاثني عشر منها بالليل والنهار فإن قال قائل كم من حديث لم يروه إلا واحد !!! قيل صدقت . كان النبي يجلس فيتكلم بالكلمة من الحكمة لايعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل وهذه ركعات كما قال عاصم كان يداوم عليها فلا يشتبهان . الشجرة في أحوال الرجال ( 37) ويقصد الجوزجاني حديث عاصم بن ضمرة في سنن الترمذي وغيره التعديل الأخير تم بواسطة أبوحاتم الشريف ; 04-06-03 الساعة 02:51 PM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
عاصم بن ضمرة عند المحدثين :
أولا : المو ثقون له : 1- علي بن المديني قال : ثقة 2- أحمد بن حنبل قال : هو عندي حجة 3- ابن معين قال : ثقة شيعي 4- الترمذي قال :ثقة عند أهل الحديث 5- النسائي قال :لا بأس به . 6- العجلي قال : ثقة 7- ابن سعد قال : وكان ثقة 8- البزار قال :هو صالح الحديث 9- صحح له ابن خزيمة ومنها حديث 1196 ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على إثر كل صلاة ..... الحديث 10- صحح له الحاكم في المستدرك ، أ تركها حتى لا أطيل 11- الذهبي قال : قال ابن عدي بتليينه وهو وسط ، 12- ابن حجر قال : صدوق ، ودافع عنه بكلا م يسير في ورد على الجوزجاني وقال ( تعصب الجوزجاني على أصحاب عاي معروف ولا إنكار على عاصم فيما روى )التهذيب ثانيا : المضعفون : 1- ابن عدي 2- ابن حبان 3- البيهقي وعمدتهم بعض المنكرات في حديثه وحملوا عليه في ذلك والصواب القول الأول، أولا : لأنه قول الجمهور ثانيا : هم أمكن في علم الحديث وأعني بالذات ابن المديني وأحمد والبن معين والنسائي والنكارة التي في حديثه إنما هي ممن دونه أو اختلا فعلى أبي إسحاق السبيعي أ واختلا ف على من دونه وعاعم بريء من ذلك وسمعت الشيخ عبد الله السعد يحتج بهذا الحديث ويصححه |
|
#13
|
|||
|
|||
|
الظاهر أن الصحيح قبول رواية عاصم بن ضمرة ، خصوصاً عن علي ، ويكون البلاء فيما استنكر من ذلك ممن دونه ، وهنا بعض الأمثلة من العلل لابن أبي حاتم :
1- قال ابن أبي حاتم : (1/272) : وسمعت أبي يقول : روى أبو عوانة عن الحكم عن عاصم بن ضمرة عن علي قال : إذا قعد المصلي مقدار التشهد فقد تمت صلاته . قال أبي : هذا حديث منكر ؛ لا أعلم روى الحكم بن عتيبة عن عاصم بن ضمرة شيئاً ، وقد أنكر شعبة على أبي عوانة روايته عن الحكم ، وقال : لم ذاك الذي لقيته الحكم . قال أبي : ولا يشبه هذا الحديث حديث الحكم . 2- قال ابن أبي حاتم : (2/391) : قال أبي : روى عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث موضوعة خمسة ، ستة . 3- قال ابن أبي حاتم : (3/350) : وسألت أبي عن حديث رواه روح بن عبادة عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تبرز فخذك ، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت )) . قال أبي : رواه حجاج عن ابن جريج قال : أخبرت عن حبيب ...إلخ . قال أبي : ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بهذا الإسناد من حبيب ؛ إنما هو من حديث عمرو بن خالد الواسطي ، ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم ، فأرى أن ابن جريج أخذه من الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب ، والحسن بن ذكوان وعمرو بن خالد ضعيفا الحديث . ********************** وجاء ما يدل على مزيد اختصاص عاصم بعلي رضي الله عنه ؛ فقد روى عبد الله بن أحمد عن أبيه (العلل 1/504/1175) قال : حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق ، قال : جاورنا عاصم بن ضمرة ثلاثين سنة ، فما سمعته يحدث حديثاً إلا عن علي . وقال عبد الله (العلل 3/225/4981) : حدثني ابن خلاد قال : سمعت يحيى يقول : سمعت سفيان يقول : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث . قلت : يعني حديثهما عن علي . التعديل الأخير تم بواسطة بو الوليد ; 05-06-03 الساعة 02:47 AM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك أخي ( الرازي الثالث ) على إفادتك .
وبخصوص كلامك أن الشيخ عبدالله السعد يحتج بالحديث ويصححه ، فقد سألته ليلة الأربعاء عن هذا الحديث ، فقوى الإسناد ولم ير رد تفرد عاصم عن على ، إلا أن الشيخ توقف في تصحيح الحديث لغرابة متنه . وللفائدة : فقد بحث هذه المسألة بحثاً موسعاً مستوعباً تخريج الحديث والكلام على رواته وكلام أهل العلم على الحديث رواية ودراية الدكتور خلدون الأحدب في كتابه ( حديث أم حبيبة في صلاة التطوع . دراسة حديثية فقهية نقدية ) (138_245).
__________________
اللهم انفعنا بما علمتنا كنت أكتب سابقا بهذا الاسم (ابن معين) والآن أكتب باسم هشام الحلاّف التعديل الأخير تم بواسطة ابن معين ; 05-06-03 الساعة 08:07 AM |
|
#15
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
كلام الجوزجاني على حديث عاصم بن ضمرة هذا موجود في كتابه الشجرة في أحوال الرجال في ترجمة عاصم بن ضمرة والله الموفق .
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
لرفعه، لسؤال أحد الأخوة عنه
__________________
قال الإمام النضر ابن شميل رحمه الله : [ الإرجاء دين يحبه الملوك يصيبون به دنياهم ] . |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حديث "رحم الله امرأً صلى قبل العصر أربعاً" للشريف حاتم العوني http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=17583
__________________
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
( إسناده جـيـد ) في الدقيقة : 45:00
__________________
اللهم عجل بفكاك أسرى المسلمين
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
لكن ألم تأت رواية من طريق ابن عمر من فعله صلى الله عليه وسلم؟
أسأل مسترشدا لأنه كأنه مر علي ذلك ولاأدري الآن أينه!! ـ
__________________
ثوب الرياء يشف عما تحته*** فإذا التحفت به فإنك عاري |
|
#21
|
|||
|
|||
|
سؤال :
من يصحح أو يحسن حديث عاصم عن علي في التطوع في النهار ( 16 ركعة ) هل يصحح الحديث كاملاً أم فقط الصلاة قبل العصر أربعاً ؟ وما السبب الذي جعل شيخ الإسلام يقول عن الحديث : موضوع ؟
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى 1 / 54 : " ومن طلب من العباد العوض ثناء أو دعاء أو غير ذلك لم يكن محسناً إليهم لله " |
|
#22
|
|||
|
|||
|
سئل الشيخ عبد الله السعد-حفظه الله - في أحد دروس" التمييز للإمام مسلم "عن هذا الحديث فضعفه...
وقال : يغني عنه حديث علي رضي الله عنه : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل العصر أربع ركعات ، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين . رواه الترمذي و حسنه و (حسنه أو صححه )ابن الملقن -كما اشترط في مقدمه كتابه وحسنه الألباني و عبد القادر الأرناؤوط -رحمهم الله-
__________________
اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اللهم اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم |
|
#23
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
نفع الله بالإخوة الذين شاركوا في هذا البحث ، ولعلهم يزيدوننا
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|