ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-09-06, 11:16 PM
ابو البراء عامر ابو البراء عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-04
المشاركات: 219
افتراضي حديث (( فوقع في قلبي شهوة النساء)) ولكن لم أفهمه


السلام عليكم
أخواني وانا أقرا في سلسلة الأحاديث الصحيحة
في باب الزواج وتربية الأولاد , تصنيف المحدث الشيخ / محمد ناصرالدين الألباني
مر على حديث رقم 1986
عن أبي كبشة الأنماري - رضي الله عنه - قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في أصحابه , فدخل ,ثم خرج وقد اغتسل , فقلنا : يارسول الله ! قد كان شئ ؟ قال : ( أجل , مرت بي فلانة , فوقع في قلبي شهوة النساء , فأتيت بعض أزواجي , فأصبتها , فكذلك فأفعلوا, فإنه (( من أماثل أعمالكم إتيان الحلال ))
في السلسلة الصحيحية ( 441)

تأملت هذا الحديث كثيراً ولكن لم أفهمه ولدي الكثير من التسأولات منه
- هل هذا دليل على كشف الوجه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
- هل يجوز انظر للمرأة الأجنبية
- هل هذه المرأة كانت حسناء الوجه وجميلة المنظر
- أم كانت المرأة متزينه بشكل ملفت لنظر

وأخيراً
أسال الله أن يفقهنا في الدين ويرزقنا علماً نافعاً
وأرجو من أخواني التوضيح بدون سوء ظن وتهكم في طرح السؤال

أخوكم
ابو البراء عامر
الرياض
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-09-06, 12:10 AM
محمد ياسر عرفات محمد ياسر عرفات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-05
الدولة: اكناف بيت المقدس
المشاركات: 145
افتراضي

وعليكم السلام ... حياك الله:
فوقع في قلبي شهوة النساء : المقصود شهوة الجماع وقضاء الوطر الفطري . والجماع من اكمل لذات البدن كما قال كثير من العلماء . وفي الحديث دليل على فضل الزواج والعفه . والله اعلم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-09-06, 12:43 PM
عبداللطيف البراهيم عبداللطيف البراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-06
المشاركات: 83
افتراضي

السلام عليكم:
أشارك في بعض الإشارات:
1- قد يكون ذلك قبل نزول آية الحجاب.
2-اعتقد أنه ليس بدليل على كشف الوجه في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك أنه قد تنظر إلى امرأة متعطرة متزينة وقد تجذبك في النظر وهي ساترة لوجهها وإنمافتنتك زينتهاولباسها وهذا وارد وكثير وقوعه في زمننا والله المستعان,وقد يفتتن بعضهم بعطر النساء بالرائحة فقط ومن هنا تبرز حكمة الشريعة في تحريمه للنساء,ولذلك تجد بعضهم إذا نظر إلى وجهها فكانت خلاف الظاهر أعرض عنها.
3- هناك بعض الفوائد حول هذا الحديث لعله يستشهد بها لزوال الإشكال مثل:
-قال في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - (ج 2 / ص 203)
((....وعن أنس قال كانت امرأة بالمدينة عطارة قال فذكر الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل نكاح الرجل أهله. رواه الطبراني في الأوسط وفيه جرير بن أيوب البجلي وهو ضعيف.....))
- وروى الطبراني في كتاب العشرة عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند سودة بنت زمعة فإذا امرأة مشوقة قاعدة على الطريق رجاء أن يتزوجها - فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع إلى زوجته سودة فقضى حاجته ثم اغتسل، فخرج إلى أصحابه، فقال: إنما حبسني عنكم امرأة عرضت لي في الطريق قد تشوقت رجاء أن أتزوجها فلما رأيتها، رجعت إلى سودة فقضيت حاجتي، فمن رأى منكم امرأة تعجبه فليرجع إلى زوجته، فإن الذي مع زوجته مثل الذي معها.
نستفيد ممايلي:
1/أنها كانت عطارة فتكون متزينة متطيبة.طبعا إذا صح الحديث.
2/أنها عرضت نفسها للرسول ليتزوجها وللعلماء كلام في جواز ذلك للرسول صلى الله عليه وآله وسلم,وفيه قصص كثيرة تدل على ذلك,فكانت تعرض نفسها لأجل أن تظفر برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
والله أعلم.
__________________
قال ابن تيمية:((والقول الجامع أن الشريعة لا تهمل مصلحة قط..))مجموع الفتاوى 11/344
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-12-11, 03:41 PM
احمد ابو انس احمد ابو انس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 1,599
افتراضي رد: حديث (( فوقع في قلبي شهوة النساء)) ولكن لم أفهمه

قصة وقوع شهوة النساء الأجنبيات في قلب النبي صلى الله عليه وسلم
إعداد/ علي حشيش
الحلقة التاسعة والستون
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على حقيقة هذه القصة التي اشتهرت وانتشرت في كتب السنة المشهورة، ونقلها بعض الكتَّاب في الصحف وعلى سبيل المثال لا الحصر نشرت جريدة «صوت الأمة» في عددها (159) هذه القصة الواهية تحت عنوان «الحياة العاطفية للرسول» بخط عريض ثم بخط أقل «الرسول لم يستح من الحديث عن النساء والعشق والجنس»، هذه القصة التي اتخذها زنادقة الشرق والغرب وسيلة لإفكهم ليقولوا: «إن محمدًا كان شهوانيًا»، وإنهم لكاذبون، وإلى القارئ الكريم تخريج هذه القصة الواهية وتحقيقها لنبين جهل الجاهلين، بخاتم النبيين، وندحض حجج الملحدين.

أولاً: متن القصة:

«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا في أصحابه، فدخل ثم خرج، وقد اغتسل فقلنا: يا رسول اللَّه، قد كان شيء ؟
قال: أجل، مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها، فكذلك فافعلوا، فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال».

ثانيًا: التخريج:

الحديث الذي جاءت به هذه القصة الواهية: أخرجه أحمد في «المسند» (18057/231/4) قال:
«حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية يعني ابن صالح، عن أزهر بن سعيد الحرازي قال: سمعت أبا كبشة الأنماري قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جالسًا في أصحابه... القصة، واللفظ له، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير قال: حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد اللَّه بن صالح حدثني معاوية بن صالح به».
وأخرجه الطبراني أيضًا في «المعجم الأوسط» (3275/158/4) قال: «حدثنا بكر به...».

ثالثًا: التحقيق

أ- هذه القصة التي أخرجها أحمد والطبراني من حديث أبي كبشة الأنماري، قصة غريبة، حيث تبين غرابتها من قول الإمام الطبراني في «الأوسط» (159/4): «لا يروى هذا الحديث عن أبي كبشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به
معاوية بن صالح».
ب- هذا حتى لا يقول قائل بأن هذه القصة لها طرق أخرى عن أبي كبشة أو لها طرق أخرى عن أزهر بن سعيد الحرازي.
جـ- وهذه من أهم فوائد المعجم
الأوسط للطبراني؛ فيأتي في هذا الكتاب عن كل شيخ بما له من غرائب ولا بد لطالب هذا العلم أن يعلم هذا جيدًا، فالكتاب في الحقيقة كتاب غرائب ظهر فيه سعة رواية الطبراني وكثرة اطلاعه على طرق الحديث وتمييز الطرق التي اشترك فيها عدد من الرواة عن هذا الراوي، عن الطرق التي انفرد بها بعض الرواة عن بعض، وهذا الأمر
لا ينقاد إلا لإمام جهبذ من جهابذة هذا الفن الدقيق الواسع، وقد تعب كثيرًا في إخراج هذا الكتاب على هذه الطريقة لذلك كان يقول رحمه الله: «هذا الكتاب روحي».
د- وعلة هذا الحديث الذي جاءت في متنه هذه القصة «أزهر بن سعيد الحرازي الحمصي:
إ- أورده ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (1173/312/2) وقال: «أزهر بن سعيد الحمصي روى عن: أبي أمامة وأبي كبشة الأنماري وغضيف بن الحارث، روى
عنه: معاوية بن صالح سمعت أبي يقول ذلك، قلت: لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، وفرّق بينه وبين أزهر بن عبد الله جميع الحرازي حيث ترجم له برقم (1174) فهو مجهول.
2- وأورده الإمام المزي في «تهذيب الكمال» (303/506/1) وقال: روى عنه:
عمر بن جُعْشم القرشي، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ومعاوية بن صالح الحضرمي.
قلت: ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً فهو مجهول.
3- نوع المجهول: «مجهول الحال»، وهو من روى عنه اثنان فأكثر لكن لم يوثَّق.
4- حكم روايته: الردُّ (على الصحيح الذي قاله الجمهور) كذا في «شرح النخبة» (ص/136) فالقصة: واهية مردودة عند الجمهور من أهل هذا الفن لجهالة أزهر والذي قال عنه ابن سعد: «كان قليل الحديث» كذا في
«تهذيب الكمال»، و«تهذيب التهذيب» (178/1).
5- قال الحافظ ابن حجر في «التهذيب» (191/10):«كان معاوية بن صالح يغرب بحديث أهل الشام جدًا».
قلت: وأزهر بن سعيد الحرازي الذي روى عنه معاوية هذه القصة: حمصي شامي فهي من غرائب معاوية بن
صالح.
6- وبهذا ينطبق هذا القول على حديث القصة تمام الانطباق في قول الإمام الطبراني الذي خرجناه آنفًا:«لا يروى هذا الحديث عن أبي كبشة إلا بهذا الإسناد تفرد به معاوية بن صالح».
7- لذلك قال الذهبي في «الميزان» (8621/135/4) كان يحيى القطان يتعنت ولا يرضاه، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، ولينه ابن معين. وقال يحيى بن معين: «كان ابن مهدي إذا حدث بحديث معاوية بن صالح زجره يحيى بن سعيد».
8- قال الذهبي: «لم يخرج له البخاري... وترى الحاكم يروى في مستدركه
أحاديثه - يعني أحاديث معاوية بن صالح - ويقول: هذا على شرط البخاري فَيهم في
ذلك ويكرره». اهـ.
9- قلت: بل هذا الطريق الغريب الذي هو من غرائب معاوية بن صالح الذي يغرب بحديث أهل الشام جدًا وقد أغرب بحديث أزهر بن سعيد الحمصي الشامي المجهول في هذه القصة فلم يخرج له مسلم أيضًا حديثًا من هذا الطريق
الغريب المجهول.
10- وبهذا يتبين أن القصة واهية منكرة غريبة.

رابعًا: قرائن تدل على أن هذه القصة منكرة:

1- في رواية الطبراني في «الكبير»: «بينما رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم جالس مرت به امرأة فقام إلى أهله فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطر».
قلت: وإن تعجب فعجب أن هذه القصة الواهية المنكرة تجعل النبي صلى الله عليه وسلم يترك أصحابه جالسين
لأن امرأة مرت به فوقعت شهوة النساء في قلبه صلى الله عليه وسلم فقام ليأتي بعض أزواجه فأصابها،
كل هذا والصحابة رضي اللَّه عنهم جالسون ثم يغتسل ويخرج عليهم يقطر ونتساءل هل الصحابة أملك لأنفسهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
وللإجابة عن هذا التساؤل والذي به تظهر نكارة هذه القصة فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي اللَّه عنها «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم وكان أملككم لإربه».واللفظ لمسلم في كتاب
«الصيام» (ح66) قال الإمام النووي في «شرح مسلم» لهذا الحديث: قال العلماء:
«معنى كلام عائشة رضي اللَّه عنها أنه ينبغي لكم الاحتراز عن القبلة، ولا تتوهموا من أنفسكم أنكم مثل النبي صلى الله عليه وسلم في استباحتها لأنه يملك نفسه، ويأمن الوقوع في قبلة يتولد منها إنزال أو شهوة أو هيجان نفس ونحو ذلك، وأنتم لا تأمنون ذلك فطريقتكم الإنكفاف عنها». اهـ.قلت: وبذلك فسره الترمذي في «السنن» (ح729) قال:
«ومعنى (لإربه) لنفسه». وفي موطأ مالك (ح650) تقول عائشة: «وأيكم أملك لنفسه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لذا قال الحافظ الزين العراقي: وهو أولى الأقوال بالصواب؛ لأن أولى ما فسر به الغريب ما ورد في بعض طرق الحديث». اهـ.
2- هل الصحابة أغض لأبصارهم من النبي صلى الله عليه وسلم فلم يتأثروا بمرور المرأة ويتأثر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تقع في قلبه شهوة النساء ويترك أصحابه ويفعل ما يفعل وهو الذي أنزل اللَّه تعالى عليه:
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون [النور: 30].
وتظهر نكارة هذه القصة في أن اللَّه سبحانه أعطى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم أطهر بصر
في العالمين، زكَّاه بقوله: ما زاغ البصر وما طغى [النجم: 17].
3- أم كيف تقع شهوة النساء في صدر النبي صلى الله عليه وسلم بمرور امرأة أجنبية وقد زكى اللَّه
تعالى صدره فقال: ألم نشرح لك صدرك [الشرح: 1].
4- هذا الفعل لا يفعله إنسان عادي في مجلسه فكيف بسيد ولد آدم يوم القيامة، وقد أخرج البخاري
ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في
خدرها». وبهذا يتبين من السنة الصحيحة المطهرة أن هذه القصة واهية منكرة.
5- وتظهر نكارة هذه القصة من أن النبي صلى الله عليه وسلم من أخشاهم لله وأتقاهم له فقد أخرج
البخاري من حديث أنس بن مالك قال: قال صلى الله عليه وسلم: «... إني لأخشاكم لله وأتقاكم
له...». فليحذر القارئ الكريم من مثل هذه القصص الواهية التي يتخذها زنادقة
الشرق والغرب للطعن في خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم ويلبسون على من لا دراية له بهذا
العلم أن هذه القصص موجودة في كتب السنة.

خامسًا: قصة أخرى واهية:

1- هذه قصة أخرى واهية منكرة تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأعجبته فلم يملك نفسه فأتى زوجته
سودة وعندها نساء، فلم يملك النبي صلى الله عليه وسلم نفسه حتى تخرج الصحابيات وأخذ سودة من
بينهن وأختلى بها حتى قضى حاجته.
2- القصة أخرجها الدارمي في «السنن» (196/2)
(ح2215) قال: «أخبرنا قبيصة، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن
حلاَّم عن عبد اللَّه بن مسعود قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فأعجبته فأتى سودة
وهي تصنع طيبًا، وعندها نساء فأخليته فقضى حاجته...».
التحقيق: الحديث الذي جاءت به هذه القصة «ليس صحيحًا» والقصة منكرة، وعلتها عبد اللَّه بن حلاّم.
ولقد أورد هذه القصة الحافظ الذهبي في «الميزان» (4280/412/2) وجعلها من مناكير عبد اللَّه بن حلاَّم حيث قال: «عبد اللَّه بن حلاَّم عن ابن مسعود مرفوعًا: إني رأيت امرأة فأعجبتني...» الحديث رواه أبو إسحاق عنه وبعضهم وقفه لا يكاد يعرف». اهـ.
قلت: فهو مجهول العين فحديثه مردود ولا يصلح للمتابعات
والشواهد، وهكذا تأتي هذه القصص الغريبة المنكرة، فنكشف بفضل اللَّه وحده عوارها ونبين بطلانها.
هذا ما وفقني اللَّه إليه، وهو وحده من وراء القصد.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-12-11, 07:56 AM
أحمد الشافعى المصرى أحمد الشافعى المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 32
افتراضي رد: حديث (( فوقع في قلبي شهوة النساء)) ولكن لم أفهمه

هذا الحديث و إن كان هناك خلاف فى صحته و لكن إن صح هذا الحديث فلا يوجد فيه إشكال
و غالبا ما يورد النصارى هذا الحديث بغية الطعن فى سيد الخلق
و البحث فى الحديث بإختصار
أولا:- الرسول صلى الله عليه و سلم بشر بل هو أكمل البشر و ليس إله و لا ندعى له خواص الألوهية و إنه من كمال الرجل أن يشتهى النساء و يميل إليهن و هذه هى فطرة الله ..فمن أنتفت عنه شهوة النساء التى قدمها الله على الشهوات فى سورة ال عمران فإن ذلك من العيب و السقم و المرض و عليه فإن إشتهاء الرسول للنساء ليس عيبا قادحا و إنما هو من كماله

ثانيا:- تصرف الرسول صلى الله عليه و سلم هو أكمل ما يمكن فإنه حين أشتهى النساء أتى زوجته و فى هذا طيب للنفس و صيانة لها ..بل و نصح بذلك أصحابه و فيه نصحية للمؤمنين
و لو خيرت اى امرأة فى ذلك حين يشتهى زوجها النساء هل يذهب لغيرها او يأتى لها ..فماذا سيكون خيارها؟؟؟

ثالثا:- فى جواز النظر إلى النساء فلا يجوز إلا النظرة الاولى و على هذا فالحديث أن الرسول و قع فى قلبه شهوة النساء و ليس شهوة هذه المرأة بالتحديد و هذا دليل فى انه لم يحد النظر إليها و إلا لشتهاها هى خاصة دون غيرها ...و لكن كأنه صلى الله عليه و سلم حينما رأها تذكر شهوة النساء فذهب و أتى زوجته

رابعا:- عن كون الحديث دليلا على كشف الوجه من عدمه و إن كان الامر خلاف بين الفقهاء فإن الحديث يحتمل التأويل بان كان ذلك قبل نزول الحجاب او غير ذلك....

و فى النهاية هذا ما أعلم و أرجوا من الأخوة تصحيح الخطأ للأستفادة... بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-12-11, 03:30 PM
اسلام سلامة علي جابر اسلام سلامة علي جابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-06-05
الدولة: مصر
المشاركات: 1,886
افتراضي رد: حديث (( فوقع في قلبي شهوة النساء)) ولكن لم أفهمه

هذا الحديث والآخر الذي في مسلم فيه سندهما مقال
__________________
لو رأى الظالم سيفا معلقًا في خصر المظلوم ما ظلمه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:25 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.