ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-10-06, 04:13 PM
أبوعبدالله المهاجر أبوعبدالله المهاجر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-05
المشاركات: 9
افتراضي س/ ملاصقة العقبين ؟

إلى مشائخنا الفضلاء :

ما حكم ملاصقة العقبين في السجود ؟

جزيتم خيرًا
__________________
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-10-06, 06:03 AM
أبو المنذر الأثري أبو المنذر الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-04
المشاركات: 125
افتراضي

للشيخ بكر أبو زيد مؤلف صغير حول هذه المسأله وخلاصته أن المذاهب الأربعه لم تستحب إلصاق

العقبين حال السجود ، خلافا لما يقوله بعض المعاصرين ممن ينكر على من لايلصق عقبيه ..

قال إبن مفلح في " المبدع " : وقال في المستوعب " يكره إلصاق العقبين حال السجود "
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-10-06, 06:28 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,380
افتراضي

رابط قد يفيد :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...4+%C8%D4%ED%D1
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-11-06, 11:57 PM
الشيشاني الشيشاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-10-05
المشاركات: 185
افتراضي

قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - في "روضة الطالبين" - كتاب الصلاة - باب في صفة الصلاة - فصل في السجود - وهو يذكر مسائل السجود:

"قلتُ: قال أصحابنا: ويستحب أن يفرق بين القدمين. قال القاضي أبو الطيب: قال أصحابنا: يكون بينهما شِبرٌ".
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-11-06, 12:09 AM
ابو الحسن الأكاديري ابو الحسن الأكاديري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-09-05
الدولة: سوس العالمة
المشاركات: 814
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر الأثري مشاهدة المشاركة
للشيخ بكر أبو زيد مؤلف صغير حول هذه المسأله ...
اسمه " لا جديد في أحكام الصلاة " وقدفصل فيه هذه المسالة
لكن هذا الحديث يعارض ما قرره الشيخ في سفره
فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فجلعت أطلبه بيدي ، فوقعت يدي على قدميه ، وهما منصوبتان ، وهو ساجد ، يقول : أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك
__________________
سلام عليكم من أكادير بالغا *** ومن يعتصم بالله قطعا سيهتدي
alhasaniy@hotmail.fr
مولاي أحمد بن محمد أمناي الحسني
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-11-06, 12:50 AM
عبدالله المعيدي عبدالله المعيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-11-05
المشاركات: 79
افتراضي

نفع الله بكم ..
ولكن الرابط الذي وضعه الأخ المسيطير لايتعلق بالموضوع ؟!
وأما ماذكره الأخ ابو الحسن فقد ذكر الشيخ بكر هذا الحديث ورد الإستدلال به وقال أنه لايستقيم ..
راجع الكتاب ..
فالذي يظهر قوة مااحتج به الشيخ ..
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله تعالى _ :
" من تدبر القرآن طالباً للهدى منه تبين له طريق الحق
"

أخي / أتشرف بزيارتك لصفحتي في موقع صيد الفوائد ...
http://saaid.net/Doat/almueidi/index.htm
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-11-06, 10:31 PM
أبو محمد أبو محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-02
المشاركات: 646
افتراضي

كأن رواية ابن خزيمة فيها ما يشعر بهذا الحكم
__________________
وكل ما سوى الله تعالى يتلاشى عند تجريد توحيده
الرد على البكري لشيخ الإسلام ابن تيمية 2/647
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-11-06, 09:57 PM
أبو الحسن عبيد أبو الحسن عبيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 44
افتراضي

هلا كتبتم لنا كيف رد الشيخ الاستدلال بهذا الحديث
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-12-06, 08:45 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 120
افتراضي

" فوقعت يدي على قدميه ، وهما منصوبتان "
رجح الشيخ العثيمين التصاق العقبين حال السجود واستظهره بهذه اللفظة [وهما منصوبتان ] قال: تشعر بأنهما كانتا ملتصقتين .
وهو مذهب الشيخ الألباني كما في " صفة صلاة النبي" (صـ : 142) :
" و ( يستقبل [ بصدور قدميه و ] بأطراف أصابعهما القبلة ) و ( يرص عقبيه ) . و ( ينصب رجليه ) " .
رحمة الله علي الشيخين الجليلين .

وفي "شرح زاد المستقنع" للشيخ الحمد (5/87) قال :
"حديث أبي حميد الساعدى وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه ) ومقتضاه التفريج بين الركبتين أيضاً .
ويستحب له في قدميه أن يضمهما وأن يتوجه بأطراف أصابعه إلى القبلة وأن يرص القدمين بعضهما إلى بعض ".
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-12-06, 09:41 AM
أبو أسامة القحطاني أبو أسامة القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
الدولة: السعوديةـ عالية نجد
المشاركات: 1,757
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الحسن الأكاديري مشاهدة المشاركة
فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فجلعت أطلبه بيدي ، فوقعت يدي على قدميه ، وهما منصوبتان ، أنت كما أثنيت على نفسك
الحديث ـ والله أعلم ـ لادليل فيه على رص العقبين في الصلاة وذلك لأمور :
1/أنه لايلزم من وقوع يدي عائشة رضي الله عنها على قدمي النبي وهما منصوبتان أن يكون عقباه ملتصقين وذلك لأنه يمكن أن تقع اليدان على العقبين وهما متفرقان كأن يقع طرق الأصابع على عقب ومفصل الكف على عقب , ولك أن تجرب هذا .
2/المعلوم من هيئة أعضاء أن تكون متباعدة في الصلاة فالسنة جاءت بمجافاة العضدين عن الجنبين والبطن عن الفخذين وتفريق الركبتين , إلا أن الأصابع قد ورد فيها حديث رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم عن وائل بن حجر أن النبي (كان إذا ركع فرج بين أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه) .ولكن الأصابع شديدة الالتصاق ببضعها خلافاً للعقبين .
والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 26-12-06, 10:05 AM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,165
افتراضي

للمدارسة :
في رواية مسلم وابن ماجه وغيرهما : قالت عائشة - رضي الله عنها - : ( فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ ) ، وفي رواية النسائي : ( فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْه ) . وأخمص القدم وبطنها وباطنها هو - كما في كتب اللغة - ما رَقَّ من أسفلها وتجافَى عن الأرض . ومعلومٌ أن أخمصَ القدمِ اليمنى إذا نُصِبَت سيكون على يسارها ، وأخمصَ القدم اليسرى إذا نُصِبَت سيكون على يمينها ، وعليه سيتوالى الأخمصان ، فلا بُدَّ إذا وقعت اليد عليهما أن تكون القدمان قريبتين من بعضهما إن لم تكونا مرصوصتين .

ومما يؤيد ذلك أن يد عائشة - رضي الله عنها - كانت صغيرة بعض الشيء - فيما يظهر - ، إذْ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي ولها من العمر ثمان عشرة سنة وستة أشهر ، مما يدل على صغرها حال حياته - صلى الله عليه وسلم ، ورضي عنها - .

وأما كون عموم هيئة الأعضاء المجافاة ، فيمكن أن يجاب بأنّه يُخَصُّ من هذا العموم القدمان لهذا الدليل .

فائدة : رواية الحاكم في ضم الأصابع في السجود من حديث وائل لا تصح ، كما تراه هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=84548
(مشاركة 15، رقم 2)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 26-12-06, 10:24 AM
أبو أسامة القحطاني أبو أسامة القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
الدولة: السعوديةـ عالية نجد
المشاركات: 1,757
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
للمدارسة :
في رواية مسلم وابن ماجه وغيرهما : قالت عائشة - رضي الله عنها - : ( فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ ) ، وفي رواية النسائي : ( فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْه ) . وأخمص القدم وبطنها وباطنها هو - كما في كتب اللغة - ما رَقَّ من أسفلها وتجافَى عن الأرض . ومعلومٌ أن أخمصَ القدمِ اليمنى إذا نُصِبَت سيكون على يسارها ، وأخمصَ القدم اليسرى إذا نُصِبَت سيكون على يمينها ، وعليه سيتوالى الأخمصان ، فلا بُدَّ إذا وقعت اليد عليهما أن تكون القدمان قريبتين من بعضهما إن لم تكونا مرصوصتين .
بارك الله فيكم
هذا مما يؤيد ماذكرته في مشاركتي ومما يسهل أن تقع يد عائشة على العقبين وهما غير ملتصقين وذلك لقربهما من بعض,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
ومما يؤيد ذلك أن يد عائشة - رضي الله عنها - كانت صغيرة بعض الشيء - فيما يظهر - ، إذْ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي ولها من العمر ثمان عشرة سنة وستة أشهر ، مما يدل على صغرها حال حياته - صلى الله عليه وسلم ، ورضي عنها - .
لا يلزم من صغرها صغر حجم يدها فقد تكون طويلة بعض الشيء ثم إن يدها وقعت على أخمص العقبين كما ذكرت وهما قريبان من بعض والمسافة قصيرة فتدركها اليد الصغيرة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله مشاهدة المشاركة
وأما كون عموم هيئة الأعضاء المجافاة ، فيمكن أن يجاب بأنّه يُخَصُّ من هذا العموم القدمان لهذا الدليل .
لا دليل فيه كما ذكرت , وموافقة هيئة الأعضاء أولى خصوصاً وأنك فائدة في ضعف رواية الحاكم . بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-12-06, 06:09 PM
أبو أسامة القحطاني أبو أسامة القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
الدولة: السعوديةـ عالية نجد
المشاركات: 1,757
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة القحطاني مشاهدة المشاركة

لا دليل فيه كما ذكرت
ذكرتُ


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة القحطاني مشاهدة المشاركة
وأنك فائدة
وأنك ذكرت فائدة ً
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-12-06, 05:52 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 120
افتراضي

في "صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وسلم- " (1/736-737) ، علَّق الشيخ الألباني -رحمه الله - على قوله السابق : [ويرص عقبيه] بقوله :

((((( هو من حديث عائشة -رضي الله عنها- أيضا ، قالت :
( فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؛ - وكان معي على فراشي ؛ فوجدته ساجدا ، راصًّا عقبيه ، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة ، فسمعته يقول :
" أعوذ برضاك من سخطك ، وبعفوك من عقوبتك ،وبك منك ، أثني عليك ، لا أبلغ كل ما فيك " .
فلما انصرف قال :
..... "
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (1/30 ) ، وابن خزيمة (654) ، والحاكم (1/228) ، وعنه البيهقي(2/116) عن سعيد بن أبي مريم : أنبأنا يحي بن أيوب : ثني عمارة غزية قال : سمعت أبا النضر يقول : سمعت عروة بن الزبير يقول : قالت عائشة-رضي الله عنها- : ............ . وقال الحاكم : "صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي . {وانظر "صحيح الموارد" (406)}.
وأقول : إنما هو صحيح على شرط مسلم فقط ؛ فإن البخاري لم يحتج بعمارة هذا ، وإنما استشهد به - كما ذكر ذلك الذهبي في "الميزان" - ....
والحديث رواه أيضا ابن حبان ؛ كما في "التلخيص" (3/475) ، ثم قال الحافظ -بعد أن عزاه إليه وحده - :
"إنها رواية صحيحة " .))))))

فهذه اللفظة : "فوقعت يدي على قدميه ، وهما منصوبتان " ، نعم تحتمل ؛
لذا قال الشيخ العثيمين : " تشعر بأنهما كانتا ملتصقتين " ؛
إلا أن الحديث الذي ساقه الشيخ الألباني وصححه الحافظ :
نصُّ في رصِّ عقبيه .
وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 30-12-06, 12:25 PM
أبو أسامة القحطاني أبو أسامة القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
الدولة: السعوديةـ عالية نجد
المشاركات: 1,757
افتراضي

بورك فيك ياأبا محمد
راجع كلام الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ حول هذه اللفظة "راصاً عقبيه" في كتابه "لاجديد في أحكام الصلاة" ص70
وخلاصتها : أن هذه اللفظة "رصاً عقبيه " شاذة , انفرد بإخراجها ابن خزيمة ومن أتى من طريقه , ابن حبان فمن بعده وأن الحال مما ذكر الحاكم في قوله " لاأعلم أحداً ذكر ضم العقبين في السجود غير ما في هذا الحديث " ا.هـ ,
وهذه كلمة استقرائية مفيدة شذوذ هذه اللفظة ونكارتها .
وقال أيضاً :"لا يعرف في رص الساجد عقبيه آثار عن السلف عن الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم وأنه لم يتم الوقوف لأحد من الفقهاء بمشروعية رص العقبين حال السجود سوى كلمة ابن تميم ومن معه ممن لم يسم من الحنابلة ولعلها من شاذ التفقه .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-12-06, 12:49 PM
أبو أسامة القحطاني أبو أسامة القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
الدولة: السعوديةـ عالية نجد
المشاركات: 1,757
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المحراب مشاهدة المشاركة
وأقول : إنما هو صحيح على شرط مسلم فقط ؛ فإن البخاري لم يحتج بعمارة هذا ، وإنما استشهد به - كما ذكر ذلك الذهبي في "الميزان" - ....
وكذا يحيى بن أيوب استشهد به البخاري , وفيه كلام قال في تهذيب الكمال31/236" قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه سيء الحفظ وهو دون حيوة وسعيد بن أبي أيوب في الحديث وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين صالح وقال مرة ثقة وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سئل أبي يحيى بن أيوب أحب إليك أو بن أبي الموال قال يحيى بن أيوب أحب إلي ومحل يحيى الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو عبيد الآجري قلت لأبي داود يحيى بن أيوب ثقة قال هو صالح يعني المصري وقال النسائي ليس بالقوي وقال في موضع آخر ليس به بأس وذكره بن حبان في كتاب الثقات".
قال ابن حجر:"صدوق ربما أخطأ"التقريب ص518
وإلى ذلك أشار الشيخ بكر "كلمة الحفاظ اختلفت فيه اختلافاً كثيراً بين موثق ومجرح ومعتدل[كذا] بأنه يقع في حديثه غرائب ومناكير فيتقى .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 31-12-06, 08:25 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 120
افتراضي

وبوركت أخي الكريم :
جزاك الله خيرا على التذكير بكلام د . بكر أبو زيد ، وكنت قد قرأته قديما .
بحثنا أخي الكريم في صفة القدمين حال السجود :
استدل الشيخ الألباني بما نقلته لكم .
وقد وافقه على تصحيح الحديث بهذه اللفظة : شعيب الأرناؤوط قال في "الإحسان" تعليقا عليه (1933) (5/260) :
" إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله رجال الشيخين غير عمارة بن غزية ؛ فإنه من رجال مسلم .............................." .
أيضا وأخونا الفاضل السقاف صاحب موقع الدرر السنية ، قال :
" صحيح ثابت " .
وقد نقل الشيخ الألباني عن الحافظ في "التلخيص" (3/475) :
"إنها رواية صحيحة " .
وفي أصل التلخيص "البدر المنير" (3/669) قال ابن الملقن :
" ثم رأيته بعد ذلك في (( وصف الصلاة بالسنة )) لأبي حاتم بن حبان ( 1418 ) بإسناده الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( فقدتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وكان معي على فراشي فوجدتهُ ساجدًا راصًّا عقبيه مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة ))".

وقد أخذ به جماعة من أهل الحديث ؛ كابن المنذر ؛ عنون في " الأوسط " (3/172) :
" ضم العقبين في السجود وضم الفخذين كذلك ".
و ضم الفخذين معارض بصحيح راجح .
وبوب ابن خزيمة (1/328) :
" باب ضم العقبين في السجود " .
وبوب البيهقي (2552):
" باب ما جاء في ضم العقبين في السجود ".

وانضم إليه الظاهر من الحديث الصحيح :
" فوقعت يدي على قدميه ، وهما منصوبتان " ،
فهو وإن لم يكن نصًّا إلا أنه ظاهر قوي ؛
كما قال الشيخ العثيمين في(صفة الصلاة) ص 147:
" ولكن الذي يظهر مِن السُّنَّة: أن القدمين تكونان مرصوصتين، يعني: يرصُّ القدمين بعضهما ببعض، كما في «الصحيح» من حديث عائشة حين فَقَدَتِ النبي صلى الله عليه وسلم فوقعت يدُها على بطن قدميه ، وهما منصوبتان، وهو ساجد . واليد الواحدة لا تقع على القدمين إلا في حال التَّراصِّ، وقد جاء ذلك أيضاً في «صحيح ابن خزيمة» في حديث عائشة المتقدِّم: «أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم كان رَاصًّا عقبيه .
وعلى هذا ؛ فالسُّنَّةُ في القدمين هو التَّراصُّ بخلاف الرُّكبتين واليدين ".أ.هـ

وهو ما فهمه الشيخ الحمد وقد نقلتُ كلامه :
قال في "شرح زاد المستقنع" (5/87) قال :
"حديث أبي حميد الساعدى وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه ) ومقتضاه التفريج بين الركبتين أيضاً .
ويستحب له في قدميه أن يضمهما وأن يتوجه بأطراف أصابعه إلى القبلة وأن يرص القدمين بعضهما إلى بعض "أهـ


فإن ترجّح عندكم ما رجّحه الدكتور بكر في شذوذ : ((راصًّا عقبيه)) ، فبقي فَهْم الشيخ العثيمين والحمد وغيرهم لـ : " فوقعت يدُها على بطن قدميه ، وهما منصوبتان، ".
وهو وإن لم يكن نصًّا إلا أنه ظاهر لا معارض له يساويه أو أرجح منه .
وفي "الأحكام" للآمدي (4/248 ) : " أما الخبر فيدل على جواز العمل بالظاهر ، والظاهر هو ما ترجح أحد طرفيه على الآخر " .
وفي "أصول السرخسي"(1/ 163): "وجوب العمل بالظاهر ثابت قطعا ".
وليس للقائل بالتفريق بين القدمين حال السجود حُجة مساوية أو مرجوحة .
والله تعالى أعلم ، و ليس عندنا زيادة على ما ذكرناه .

صرف الله عنا وعنكم السؤ ، ووفقنا وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 31-12-06, 10:40 AM
أبو أسامة القحطاني أبو أسامة القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
الدولة: السعوديةـ عالية نجد
المشاركات: 1,757
افتراضي

بورك فيكم أخي الكريم
لست بصدد مخالفة من ذكرتَ ممن صحح الحديث ولكني ذكرتُ لك قول من قال بشذوذها
وأما قولك بأنه أخذ بها جماعة من أهل الحديث فهذا يجرنا إلى البحث في مسألة :"هل تبويب المحدث لحديث يدل على أنه يأخذ به وأنه قائل به أو يفرق بين من جزم في التبويب وبين من لم يجزم وكذلك من اشترط الصحة ومن لم يشترطها ؟".
والمحدث ـ كما تعلم ـ يترجم للحديث ليبين الفقه الذي يمكن أن يؤخذ منه دون التطرق إلى صحته أو إلى أنه يقول به لوجود علة فيه أو معارض له .
فهل لك أن تقول إن ابن ماجه يقول بمسألة كذا والدليل أنه بوب عليه .
قال الشيخ بكر عن ابن خزيمة "يقع في تراجمه كثيرا" أي :" أن ترجمته لرواية تعني فقه هذه الرواية التي أسندها مع صرف النظر عن صحتها من عدمها لا أنها صحيحة في نفس الأمر ".

أما قولك انضم إليه الظاهر من حديث " فوقعت عليه يدي وهما منصوبتان " فقد سبق القول بأنه لا دليل فيها في المشاركة رقم 10

"الحديث ـ والله أعلم ـ لادليل فيه على رص العقبين في الصلاة وذلك لأمور :
1/أنه لايلزم من وقوع يدي عائشة رضي الله عنها على قدمي النبي وهما منصوبتان أن يكون عقباه ملتصقين وذلك لأنه يمكن أن تقع اليدان على العقبين وهما متفرقان كأن يقع طرق الأصابع على عقب ومفصل الكف على عقب , ولك أن تجرب هذا .
2/المعلوم من هيئة أعضاء أن تكون متباعدة في الصلاة فالسنة جاءت بمجافاة العضدين عن الجنبين والبطن عن الفخذين وتفريق الركبتين حتى لا يعتمد بعض الأعضاء على بعض , إلا أن الأصابع قد ورد فيها حديث رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم عن وائل بن حجر أن النبي (كان إذا ركع فرج بين أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه) .ولكن الأصابع شديدة الالتصاق ببضعها خلافاً للعقبين " ا.هـ وانظر كلام الأخ محمد بن عبد الله حديث الحاكم السابق انظره هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...6&postcount=15
وأزيد أمراً ثالثا : وهو عدم ورود ذلك عن السلف رحمهم الله تعالى .

أما من يرى صحة هذه اللفظة " راصاً عقبيه " فهي حجة قوية له .
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 31-12-06, 11:02 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,380
افتراضي

الإخوة الأكارم /
أعتذر عن وضع الرابط السابق ، فقد ظننت أن الأخ الفاضل يسأل عن التراص ، وإلصاق العقبين أثناء القيام في الصلاة .

أما ملاصقة العقبين أثناء السجود فقد سمعت سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى ، وقد سُئل عنها في درسه في جامع الأمير سارة في الرياض فقال :
تكونان كما هما في القيام .

وقد حفظتها عنه ، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لا يكاد يمرّ بي يوم أصلي فأضم العقبين أثناء السجود أو أفرقهما إلا وأتذكر رأيه - رحمه الله - ، مما ثبّت ذلك الرأي عندي .

والله أعلم .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 31-12-06, 12:41 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,380
افتراضي

قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في درسه في جامع الأمير سارة يوم الأحد 3 / 8 / 1419هـ ، أي قبل وفاته - رحمه الله - بخمسة أشهر تقريبا ، تعليقا على حديث سُئل عنه ، ولم أكتبه ( هداني الله ) :

" ليس فيه دليل على جواز رص العقبين في السجود ، بل الوارد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفرق بين أعضاءه في السجود " .... انتهـى بحروفه .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 04-01-07, 10:40 AM
أبو أسامة القحطاني أبو أسامة القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-04
الدولة: السعوديةـ عالية نجد
المشاركات: 1,757
افتراضي

بورك فيكم
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 06-01-07, 09:19 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 120
افتراضي

بورك فيك أخي الكريم
أولا: كما تعلم أخي الكريم ؛ أن تطرق الاحتمال إلى الدليل لايسقط الاحتجاج به إلا إذا كان الاحتمال مساوٍ أو راجح ؛ فلفظ :
" فوقعت يدي على قدميه ، وهما منصوبتان "
نقلتم احتمالا عن الدكتور بكر - حفظه الله - بقُرب القدمين - وهو احتمال له وجه .
ونقلنا عن الشيخ العثيمين و الألباني والحمد احتمالا آخر ؛ هو أظهر ؛ وهو أن القدمين كانتا ملتصقتين ، وهو عندهم أقوى ؛ لأنه الظاهر المتبادر ؛ لذا قال الشيخ العثيمين : " الذي يظهر .. "
فهو عندهم ليس بنصّ ، بل ظاهر ، ظني الدلالة .

والظاهر كما قال الأصوليون :
" ما يحتمل أمرين أحدهما أظهر من الآخر "
كما في "الأنجم الزاهرت على حل ألفاظ الورقات" 1/172 .

وفي "الإبهاج " للسبكي الكبير1/215 :
" ..المتساوي الدلالة : مجمل . والراجح :ظاهر . والمرجوح : مؤول " .

وقال الموفق في "روضة الناظر" 1/177 :
" الكلام المفيد ينقسم ثلاثة أقسام ؛ نص وظاهر ومجمل :
.. الأول : النص ؛ وهو ما يفيد بنفسه من غير احتمال ، كقوله تعالى { تلك عشرة كاملة } ...
وقد يطلق اسم النص على الظاهر - ولا مانع منه ؛ .....
وقد يطلق النص على ما لا يتطرق إليه احتمال يعضده دليل ؛ فإن طرق إليه احتمال لا دليل عليه فلا يخرجه عن كونه نصًّا .
.. الثاني : الظاهر وهو ما يسبق إلى الفهم منه عند الإطلاق معنى مع تجويز غيره . وإن شئت قلت : ما احتمل معنيين هو في أحدهما أظهر ؛ فحكمه : أن يصار إلى معناه الظاهر ولا يجوز تركه إلا بتأويل " .

وهذا إن شاء الله غير خافٍ عليكم ؛ لكن المقصود أنه ليس كل احتمال تطرق إليه الدليل ؛ ينبني عليه ؛ أنه لادليل فيه - كما تفضلتم بنقله في مسألتنا هذه .

وبعبارة أخرى : إذا كان للسياق معنى متبادر يسبق إلى الذهن ؛ فلا يحل مخالفته إلا بدليل ؛ وهذا هو الظاهر - وقد نقلنا من كلام الأصوليين ما يفيد هذا في المداخلة السابقة .

انظر عبارة الموفق :
" الظاهر وهو ما يسبق إلى الفهم منه عند الإطلاق معنى مع تجويز غيره " .
فإن لم يسبق إلى الذهن معنى ؛ فهو المجمل ؛ لتساوي الاحتمالات .

و إذا كان لفظ : " فوقعت يدي على قدميه ، وهما منصوبتان " من الظاهر ؛ فلا حاجة للقول بشذوذ
".. راصًّا عقبيه .. " ؛ لعدم المخالفة في المعنى ؛ فإن المعاني متقاربة (ظاهر ونص) ؛ إن لم تكن المعاني واحدة كما قاله الحافظ ابن عبد البر ؛ ففي " التمهيد" (23/348 ) بعد أن ساق بأسانيده هذه الألفاظ :
"..فلمسته بيدي فوضعت يدي على قدميه وهو ساجد.."
"... فوجدته ساجدا راصا عقبيه مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة .... " .
"..فوقعت يدي على قدميه وهما منتصبتان ـ
وفي حديث قاسم : منصوبتان .."

قال :
" ولفظهم متقارب والمعنى سواء " .

يعني لاحاجة للقول بالشذوذ ؛ لأنه لا مخالفة أصلا ؛ لذا قبلها من ذكرنا كابن الملقن والحافظ ابن حجر والألباني وشعيب .
و إن كان اللفظ غير محفوظ ؛ فعادة ما ينبه الحافظ - كما في أكثر من عشرة مواضع من "التلخيص" ،
ولا يحسُن في تخريج أحاديث الأحكام ونقدها أن يهمل مثل ابن الملقن والحافظ فضلا عن الشيخ الألباني وشعيب بيان شذوذها .

لذا نرى أن القائل بإلصاق العقبين أسعد ؛ بنص في المسألة - وإن اختلف في شذوذه .
وإلا فبظاهر راجح الدلالة ؛ قبله ابن عبد البر والعثيمين والألباني وغيرهم .

أما قول سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله -:
".. الوارد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يفرق بين أعضاءه في السجود ".
نعم التفريق معروف في كتب الفقه ؛
لكن أين ورد هذا في المرفوع ؟
بل حتى عن أصحابي ، أو في حديث ضعيف .

أما ما تفضلتم وذكرتموه :
".. المعلوم من هيئة الأعضاء أن تكون متباعدة في الصلاة فالسنة جاءت بمجافاة العضدين عن الجنبين والبطن عن الفخذين وتفريق الركبتين حتى لا يعتمد بعض الأعضاء على بعض .." .
فهل هذا دليل ؟ وماذا لو عارضك المخالف بأن ضم العقبين أمكن للركبتين والكفين والجبهة - وهو مقصود ؛ ورد الأمر به ؛ كما في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما - مرفوعا ، وحسنه الألباني :
".. وَإِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الأَرْضِ حَتَّى تَجِدَ حَجْمَ الأَرْضِ "
وجرِّبْه ؛ تجد الجبهة واليدين والركبتين أمكن وألصق بالأرض .

أما التبويب :
فقد ذكرته دفعا لتوهم أنه قول مهجور أو منكور ، بل هو مذهب معروف - وإن لم يكن مشهورا عند الفقهاء .

وعلى كل الأحوال فعدم ترجُّح ما ذكرنا عندكم ، لا يلزم منه أن التفريج بمقدار شبر أو نحوه سنة أو راجح . أو سنية ما يفعله بعض إخواننا بإلصاق عقبه في عقب من في جواره في حال السجود ؛ يقول :أسدِّ الفرج ولو في السجود ؛ و الأخير إلى البدعة أقرب . والله تعالى أعلم .

و عذرا أخي الكريم فقد أطلت عليكم ؛
سددنا الله وإياكم في القول والفعل ، ووفقنا إلى ما يحب ويرضى .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 17-02-07, 08:39 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

(ونقلنا عن الشيخ العثيمين و الألباني والحمد احتمالا آخر ؛ هو أظهر ؛ وهو أن القدمين كانتا ملتصقتين ، وهو عندهم أقوى ؛ لأنه الظاهر المتبادر ؛ لذا قال الشيخ العثيمين : " الذي يظهر .. "

فهو عندهم ليس بنصّ ، بل ظاهر ، ظني الدلالة ).هذا الكلام الذي ذكره الأخ الفاضل المحراب هو ما ظهر للشيخين المجتهدين. ولا يلزم أن يظهر عند غيرهما.

بل هذا الاستدلال لم يعرف عند غالب أئمة السلف المجتهدين، وهذا كافٍ في تضعيف وجه الدلالة فيه.

وأما الاستدلال بسنية مجافاة بقية الأعضاء فهو استئناس بدليل الاستقراء.. وأما تمكن الأعضاء فهو دليل عقلي محض، بل مجرد دعوى قد تختلف من شخص لآخر.
وأما قول ابن عبد البر رحمه الله فالظاهر منه أنه فهم الرص بمعنى نصب القدمين، لا إلصاقهما أخي. وهنا نقول لا مخالفة أصلاً، ولا دليل لك فيه.
والرجوع لفهم السلف أولى وأرشد من تفقه الخلف، ومحال أن يأتي أحد الخلف بحكم يدعي أنه ظاهر السنة ولم يجرِ عملٌ منقول للسلف به. والله أعلم
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 21-02-07, 02:36 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 120
افتراضي

الأخ الفاضل / جزاكم الله خيرا على التفاعل ؛ وأرجو أن يتسع صدرك ؛ فالطرح للمذاكرة ،

قولكم : " ولا يلزم أن يظهر عند غيرهما "
نعم ؛ فالمسألة اجتهادية ، وليست من مسائل الخلاف ؛ فمن قال باللزوم ؟!

قولكم : " لم يعرف عند غالب أئمة السلف المجتهدين"
متى كان أخي قول الغالب حجة ؛ فقول الأكثر ليس بحجة عند عامة أهل العلم - وهذا لا يخفى على أمثالكم ، بل قول الصحابي ليس بحجة إلا إذا اشتهر ولم يعلم له مخالف - وهو قول الجمهور .

فكيف يصح قولكم : "وهذا كافٍ في تضعيف وجه الدلالة فيه " ؟!!
لا ، با أخي لايصح معارضة حديث النبي - لى الله عليه وسلم - بمثل هذا ، إلا إذا كان الحديث لم يثبت عندكم ، فيكفي هذا الوجه .
أو أن لفظ [غالب] سبق قلم منكم ؛ والمسألة عنكم لم يقع فيها خلاف عن أئمة السلف ولا يعرف ؛ لعلكم قصدتم هذا ؛ فيكون لكلامكم وجه . وإلا فلا يرد حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بقول الغالب ، ولا يقبل مثل هذا الوجه .

وأما قولكم : [وأما قول ابن عبد البر رحمه الله فالظاهر منه أنه فهم الرص بمعنى نصب القدمين، لا إلصاقهما أخي]. فكان يكفي أخي الكريم أن تضم الحافظ ابن عبد البر إلى القائلين بهذا القول المرجوح عندكم أليق من هذا الطرح ؛ و الذي قد يفهم القاريء أنه تجهيل لابن عبد البر بمعنى الرصّ ، ولآ أظنكم تقصدونه

ففي" النهاية في غريب الحديث " لابن الأثير ( 2/ 227) :
" تراصوا في الصفوف " – أي : تلاصقوا حتى لا تكون بينكم فرج ، وأصله : تراصصوا من رص البناء يرصه رصا ، إذا ألصق بعضه ببعض ..... ومنه حديث ابن صياد : " فرصه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي : ضم بعضه إلى بعض "

وفي "المغرب في ترتيب المعرب"(1/331) :
" رص الشيء ورصصه : ألزق بعضه ببعض ؛ لئلا يكون في خلل ... ومنه : تراصوا في الصفوف ؛ إذا انضموا وتلاصقوا "

وفي " لسان العرب " ( مادة ر ص ص )( 7/40):
"رصص : رص البنيان يرصه رصا ، فهو مرصوص و رصيص ، و رصصه و رصرصه : أحكمه وجمعه وضم بعضه إلى بعض . وكل ما أحكم وضم ، فقد رص . ورصصت الشيء أرصه رصا أي ألصقت بعضه ببعض ، ومنه : بنيان مرصوص ، وكذلك الترصيص ، وفي التنزيل : ففف كأنهم بنيان مرصوص ققق . و تراص القوم : تضاموا وتلاصقوا ، و تراصوا : تصافوا في القتال والصلاة . وفي الحديث : " تراصوا في الصفوف لا تتخللكم الشياطين كأنها بنات حذف " ، وفي رواية : " تراصوا في الصلاة " – أي : تلاصقوا ، قال الكسائي : التراص أن يلصق بعضهم ببعض حتى لا يكون بينهم خلل ولا فرج ، وأصله تراصصوا ، من رص البناء ، يرصه رصا إذا ألصق بعضه ببعض فأدغم ومنه الحديث : لصب عليكم العذاب صبا ثم لرص عليكم رصا . ومنه حديث ابن صياد : فرصه رسول الله- أي : ضم بعضه إلى بعض ، ومنه قوله تعالى : ففف كأنهم بنيان مرصوص ققق - أي : ألصق البعض بالبعض " .

وقال الزبيدي في "تاج العروس"(مادة ر ص ص) :
"رَصَّهُ يَرُصُّهُ رَصاً : أَلْزَقَ بَعْضَه ببَعْضٍ وضَمَّ ، فهو مَرْصُوصٌ ، ورَصِيصٌ ، ومِنْهُ قَوْلُه تعالَى كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ كرَصَّصَهُ تَرْصِيصاً ، وكَذلِكَ رَصْرَصَهُ ، وكُلُّ ما أُحْكِمَ وجُمِعَ وضُمَّ بَعْضُه إِلَى بَعْضٍ ، فَقَدْ رُصَّ ، وبُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ، ومُرَصَّصٌ كمَرْصُوصٍ " .

"تهذيب اللغة " (مادة ر ص ص )( 12/78):
"رص : رُوِي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( تراصُّوا في الصلاة ) .
قال أبو عُبَيد : قال الكسائي : التَّراصُّ : أن يَلصَق بعضُهم ببعض حتى لا يكون بينهم خَلَل ؛ ومنه قولُ الله جل وعز : ففف كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ ققق ( الصف : 4 ) .
وقال الليث : رصَصتُ البنيانَ رَصّاً : إذا ضممتَ بعضَه إلى بعض . " .


وفي " الصحاح " (مادة ر ص ص )( 1/255 ):
"رَصَصْت الشيءَ أَرُصُّهُ رَصَّاً، أي ألصقت بعضَه ببعض ومنه بنيانٌ مَرْصوصٌ. " .


وقولكم " الاستدلال بسنية مجافاة بقية الأعضاء فهو استئناس بدليل الاستقراء "
لا يخفاكم أن الاستقراء هنا لايقبل ؛ لأنه ناقص ، ليس بكلي - وهو ظني ، مختلف في حجيته .
ولو سلمنا أنه حجة ؛ فقد خرجت مسألتنا بالنص ؛ فكيف والأمر ما ذكرنا ؟!.

قال الزركشي في "البحر المحيط "(4/321) :
" والناقص إثبات الحكم في كلي لثبوته في أكثر جزئياته من غير احتياج إلى جامع وهو المسمى في اصطلاح الفقهاء بالأعم الأغلب ، وهذا النوع اختلف فيه والأصح أنه يفيد الظن الغالب ولا يفيد القطع لاحتمال تخلف بعض الجزئيات عن الحكم ... واختاره من المتأخرين صاحب الحاصل والمنهاج والهندي . ومنهم من رده .."

وثانيا : قلة أجزائه ، وفي بعضها نزاع مرجوح ؛ ولا يقوى الاستقراء الناقص عند القائلين به إلا بكثرة أجزائه ؛

قال المرداوي في "التحبير شرح التحرير" ( 8/3789) :
" الاستقراء الناقص ، وهو الذي تتبع فيه أكثر الجزئيات لإثبات الحكم الكلي المشترك بين جميع الجزئيات ، بشرط أن لا يتبين العلة المؤثرة في الحكم ، ويسمى هذا عند الفقهاء بإلحاق الفرد بالأعم الأغلب ، ويختلف فيه الظن باختلاف الجزئيات ، فكلما كان الاستقراء في أكثر ، كان أقوى ظنا . وقد اختلف في هذا النوع .." .

وثالثا وهو الأهم أنه من باب القياس ؛
قال ابن الدهان في " تقويم النظر"(1/89) :
"قياس الاستقراء : هو أن تستقري صفة فتجدها في آحاد نوع فتحكم بها على أشخاص ذلك النوع . ... وهذا القياس غير موثوق به " .
والقياس إذا عارض النص ؛ فهو فاسد - فكيف ولم تقوى حجته ؟!

قولكم : [ولم يجرِ عملٌ منقول للسلف به ]
عمن هذا النقل بوركت أخي الكريم ؛ وقد تقدم ما يرد هذا القول ،
و كأني أفهم منه أن المجافاة عندكم إجماع ؛ وكيف يستقيم مع قولكم أولا :[ عند غالب أئمة السلف ] ؛
نحن نرضى بأقل من هذا ؛ حديث ضعيف ، أو قول عن صحابي له مخالف وإن لم يثبت .

والقائل برصِّ العقبين أسعد بحديث صححه من ذكرنا ؛ ولهم سلف في تصحيحه : ابن الملقن وابن عبد البر والحافظ ابن حجر وغيرهم.
؛ بدلا من رد الحديث بالقول بشذوذ لا سلف للقائل به ، ولا يسلم من معارضة بجواب قوي . ثم احتجاج على المجافاة حتى بما لايشبه الدليل .

واتباع السلف في تعظيم السنة والعمل بالحديث - وإن خالف ما شاع عندنا ونشأنا عليه ؛ فالراقم : حنبلي ، والمجافاة هو ما تربينا ونشأنا عليه - أولى من معارضة السنة بمختلف فيه بين السلف - كما تفضلتم وقلتم :[ عند غالب أئمة السلف ] .

وأخيرا المسألة اجتهادية ، والطرح بحثي ، للمذاكرة ؛ لا تقريري .

وفقنا الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى ؛ ورزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل .
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 21-02-07, 04:01 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

الحمد لله.. أما اتساع الصدر فأبشر بإذن الله .. فالمقصود الوصول للحق، ولو أظهره الله على لسان غيري فليرغم أنفي ومرحباً به.

1- كلمة "غالب" ذكرتها احترازاً من توهم عدم اطلاعي على قول ابن تميم من الحنابلة ونحوه(على أن كتب الرواية وتحرير المذهب لم تذكره من المذهب). والعبرة بكلام المجتهدين الذين صح النقل إليهم وثبت؛ فهم أئمة الاجتهاد المعول عليهم في الخلاف.

2- اعتبار أصل حديث عائشة رضي الله عنها في مسلم دليلاً لا يصح، فهو تمحل وتكلففي الاستنباط..
بل إن هذا المذكور أنه الظاهر ليس هو الظاهر المعروف عند الأصوليين، بل هو خلاف الظاهر، لورود احتمالات قوية مخالفة لهذا الفهم كأن لا يكون وقوعهما في نفس الوقت لا سيما حال التلمس والتحسس ، بل أين عزب هذا الفهم عن شراح مسلم؟!!.

3-كلام ابن عبدالبر رحمه الله يحتاج إلى تأمل آخر، وليس بيدي كتابه التمهيد الآن، وهناك عدة توجيهات له في ذهني.. لكنني أحتاج قبلها لمراجعة كتابه.

4-، أن اللفظ المروي : فوجدته ساجداً راصاً عقبيه. ابن خزيمة والحاكم والبيهقي . فإنها لفظة شاذة تفرد بها بعض الرواة.. وادعاء عدم خفاء الشذوذ على من ذكرت من العلماء معارض بعلماء آخرين، وما يخفى على قوم قد يظهر لآخرين.. والقول لمن غلب بالحجة كما تعلم أخي.
فما أغرب هذه العبارة منك!!

كما أن النظر في رجال الإسناد شيء، والتفرد بعد جمعها ومعرفة الشذوذ شيء آخر:
وذو الشذوذ ما يخالف الثقه فيه الملا فالشافعي حققـه

5- يحيى بن أيوب له مناكير.. قال ابن سعد :(منكر الحديث)،
وقال الدارقطني:(في بعض حديثه اضطراب)،
وقال الإمام أحمد:(سيء الحفظ)،
وقال النسائي:(عنده أحاديث مناكير، وليس هو بذاك القوي في الحديث)..
فلِمَ ينتقد تضعيف مثل هذا؟

5-لم لم يفهم الحافظ هذا الفهم من الحديث؟ (مع أنه صححه)؟؟!

6- قلتُ: إن ذكر الاستقراء استئناس يفيد الظن الغالب، وليس دليلاً أصيلاً في المسألة. ثم هو قياس تام ليس بناقص

7- لقد نشأت على القول الذي تبنيته في مقالتك، ولكني تركته بعد البحث والتأمل، فلست من المتعصبين، ولكني أدعو إلى فهم السلف الصالحين، وأن لا ننشئ من عندنا ما نفهم منه أنه ظاهر السنة، مع أنهم أهل اللغة والحديث، ونحن نشذ عنهم وندعي الاجتهاد وهو في الحقيقة عين التخليط والفساد، فلا يحل ادعاء أن كذا من السنة إذا لم يتعرض له سلف هذه الأمة.

وأسال الله تعالى لي وللجميع الهداية، وأن يغفر لنا الزلل..

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 21-02-07, 04:20 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 120
افتراضي

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 01-03-07, 08:12 AM
أبو فهد المكي أبو فهد المكي غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 02-03-06
المشاركات: 16
افتراضي

ظهر لي عدة تساؤلات أرجو من يجيب عليها من مشايخنا الكرام أن ينقل من كلام أهل العلم ما يوثق به كلامه كما هي العادة في هذا المنتدى المبارك خاصة أن عامة من يكتب فبمعرفات لا بالاسماء الحقيقية مما يجعل الوثوق أقوى بالنقل وذكر المراجع


سألت أحد طلبة العلم الحنابلة من المتقدمين في الطلب عن المذهب في هذه المسالة
فقال لا أعرف أحدـا من الحنابلة سبق السامري إلى القول بالمجافاة و بمقدار شبر وأن عامة من يذكر هذا القول من الحنابلة لا يتجاوز به السامري ؟
قاله السامري في المستوعب و وفاته 616 هـ .

وأن الغالب في كتب الفقه التي اهتمت بالفروع الاحتفاء بنصب القدمين وتوجيه اصابع القدمين جهة القبلة والاعراض عن ذكر المجافاة أو الالصاق في السجود ماعدا الشافعية لان الشافعي نبه على التفريج بين القدمين في كتابه الأم فلذا اهتم بها فقهاء الشافعية حتى في المختصرات .
ومع شافعية البيهقي وقوة انتصاره للمذهب الا انه لم يجد ما ينتصر به للشافعي في هذه المسألة
وبوب في سننه باب ما جاء في ضم العقبين في السجود .
فإذا كان عند أحد فضل علم هل سبق صاحب المستوعب من الحنابلة أحد لهذا القول فليتفضل به مشكورا و جزاه الله خيرا ينقل و يوثق نقله

وتساؤل آخر في نفسي فالامر دين : من حكاه من العلماء مذهبا للسلف حتى نجعل مخالفته اعراضا عن فهم السلف كما لبعض من شاركوا؟
بل هل من السلف من قال به؟ . من هم ؟ نرجو ممن عنده فضل علم أن يتكرم بتسميتهم
وأعني بالسلف القرون المفضلة .


هناك تساؤولات سأجعلها بعد أن يفيدنا أحد مشايخ المنتدى بجديد عن أهل العلم يصحح به ما ذكره هذا الفاضل الحنبلي .

و وجدت في الروض المربع بتحقيق المشايخ الكرام/الطيار والغصن والمشيقح
ج2ص291 ط د ار الوطن قال في الزاد :
ويجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه ويفرق ركبتيه
فقال في الشرح :
ورجليه وأصابع رجليه ويوجهها إلى القبلة
علق الشيخ الطيار والغصن والمشيقح ( لما تقدم في حديث أبي حميد أنه فرج بين فخذيه والقدمان تابعتان للركبتين والفخذين )
ثم قالا ( وفي الشرح الممتع 3/169 والذي يظهر من السنة أن القدمين تكونان مرصوصتين ... )


الرجاء التعليق بعلم أو السكوت بحلم
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 01-03-07, 12:31 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

جزاك الله خيراً على طرحك الهادئ وطلبك للحق، لكنني أيها الأخ المبارك سأورد عليك ما يلي:
1- لا بد أن تحرر لنا مصطلح "القرون المفضلة" عندك إذا لم يكن الشافعي رحمه الله من أولئك.

2- إذا كانت هذه الصفة المذكورة (الإلصاق) قد ثبت بها الحديث، وكان العلماء يتنكبونها ولا يذكرونها ضمن وصفهم لسجود النبي . فما الجواب عن ذلك: لم يعرفوا الحديث! أم لم يفهموه! أم تقاعسوا عن ذكر هذه الصفة! أم ماذا؟!. لا شيء إلا أنهم لم يعمدوا إلى جعلها صفة للسجود يقيناً.

3- إذا كان الموفق ابن قدامة رحمه الله قد توفي سنة 620هـ ولا ذكر لهذه الصفة في شيء من كتبه، ولا فلان وفلان وفلان قبله. فمن الحنابلة الذين تعنيهم قبل ذلك؟ أخفيت عليهم السنة وأظهرها الله على يد المتأخرين.
نعم! نص السامري على كراهة الإلصاق، فلنترك نص السامري، ولكننا نريد من قال بسنية الإلصاق.

4- والأصل المنهجي هنا: أن لا تطالب النافين لسنية الإلصاق بإثباتها، بل مدعي سنية شيء لابد أن يكون له فيما ادعاه سلف، وإلا.....

وفقك الله، ونور قلبك.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-03-07, 12:47 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

عفواً: أن لا تطالب النافين لسنية الإلصاق بإثبات نفيهم.. بل البينة على المدعي.

والدعاوى إن لم تقيموا عليها*** بينـاتٍ أبناؤها أدعيـاء
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 01-03-07, 12:47 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

عفواً: والأصل المنهجي هنا: أن لا تطالب النافين لسنية الإلصاق بإثبات نفيهم.. بل البينة على المدعي.

والدعاوى إن لم تقيموا عليها*** بينـاتٍ أبناؤها أدعيـاء
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 01-03-07, 12:49 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

عفواً: والأصل المنهجي هنا: أن لا تطالب النافين لسنية الإلصاق بإثبات نفيهم.. بل البينة على المدعي.
والدعاوى إن لم تقيموا عليها*** بينـاتٍ أبناؤها أدعيـاء
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 01-03-07, 10:42 PM
أبو فهد المكي أبو فهد المكي غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 02-03-06
المشاركات: 16
افتراضي

بعيدا عن التشغيب فالطرح للبحث وليس للرد والمناظرة وليت من يشارك يأت بجديد أو يدع المجال لغيره لينقل فائدة موثقة

فكما أن الالصاق دعوى يعوزها الدليل فكذلك استحباب المجافاة دعوى يعوزها الدليل فما الجديد ؟!!
الاسعد باعتراض كهذا من يسكت في هذا الموضع كما هو الغالب في كتب الفروع أما من يذهب الى استحباب احد القولين فالاعتراض لازم له أيضا . فلا حاجة للتشغيب ولا داع له فهذا ليس مقام غلبة ومناظرة بل مقام بحث وتعلم فمن يعلم فائدة فليجد بها بحلم وجزاه الله خيرا

وأعيد الطرح مع زيادة من الاخ الحنبلي الفاضل لعل من مشايخنا الكرام من ينقل لنا فائدة :

...............
سألت أحد طلبة العلم الحنابلة من المتقدمين في الطلب عن المذهب في هذه المسالة
فقال لا أعرف أحدا من الحنابلة سبق السامري إلى القول بالمجافاة و بمقدار شبر وأن عامة من يذكر هذا القول من الحنابلة لا يتجاوز به السامري ؟
قاله السامري في المستوعب و وفاته 616 هـ .

وأن الغالب في كتب الفقه التي اهتمت بالفروع الاحتفاء بنصب القدمين وتوجيه اصابع القدمين جهة القبلة والاعراض عن ذكر المجافاة أو الالصاق في السجود ماعدا الشافعية لان الشافعي نبه على التفريج بين القدمين في كتابه الأم فلذا اهتم بها فقهاء الشافعية حتى في المختصرات .
ومع شافعية البيهقي وقوة انتصاره للمذهب الا انه لم يجد ما ينتصر به للشافعي في هذه المسألة
وبوب في سننه باب ما جاء في ضم العقبين في السجود .
فإذا كان عند أحد فضل علم هل سبق صاحب المستوعب من الحنابلة أحد لهذا القول فليتفضل به مشكورا و جزاه الله خيرا ينقل و يوثق نقله

وتساؤل آخر في نفسي فالامر دين : من حكاه من العلماء مذهبا للسلف حتى نجعل مخالفته اعراضا عن فهم السلف كما لبعض من شاركوا؟
بل هل من السلف من قال به؟ . من هم ؟ نرجو ممن عنده فضل علم أن يتكرم بتسميتهم
وأعني بالسلف القرون المفضلة .

............

الرجاء التعليق بعلم أو السكوت بحلم

قال الأخ الحنبلي :
وابن المنذر يعد من فقهاء الشافعية كتابه الاوسط في السنن والاجماع والاختلاف يعد أكبر أقدم موسوعة في الاختلاف وأدلته حتى تجد فيه ما ليس في المصنفين ابن ابي شيبة وعبد الرزاق الصنعاني

وهو يبوب للقول ويذكر أدلته من كتاب أو سنة أو آثار عن الصحابة والتابعين حتى الائمة الاربعة بل ويذكره مسندا ثم يبوب للقول المخالف له بنفس الطريقة ثم يناقش ويرجح ما يراه

وفي هذه المسالة - وهي نص إمامه الشافعي في الأم -
لم يذكر خلافا بل قولا واحدا بوب له
" ضم العقبين في السجود وضم الفخذين كذلك ".

والطبيعي انه لو وجد ما يحتج به لامامه أو موافقا له لذكره كما هي عادته

وسانقل باقي كلام الاخ الحنبلي في مشاركة قادمة ان شاء الله لاهميته

يتبع ....

التعديل الأخير تم بواسطة أبو فهد المكي ; 01-03-07 الساعة 10:47 PM سبب آخر: لفظة زائدة
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 01-03-07, 10:43 PM
أبو فهد المكي أبو فهد المكي غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 02-03-06
المشاركات: 16
افتراضي

..........
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 02-03-07, 06:47 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

يا أخي عفا الله عنك
لعلك فهمت كلامي خطأ

وأنا عندما أناظر بذلك لم أقصد الإساءة أو التجريح، ولكنني أقول:
1-(إن هذا الفهم جديد) كما نبه عليه الشيخ بكر أبو زيد بعنوان كتابه:(لا جديد في أحكام الصلاة).
2- من تقصد بالقرون المفضلة؟ فالقرن الذي عاصره الشافعي عند جماعة كبيرة من أهل العلم يعد من القرون المفضلة.
3- لمَ التركيز على المذهب الحنبلي خصوصاً في هذه المسألة؟ (أريد الإجابة للآستفادة ولا أقصد المراء يا أخي الكريم).
4- البيهقي رحمه الله (وابن المنذر أيضاً) يحتج لإمامه إذا عرف مخالفاً في المسألة، أما اتهامه بأنه لم يجد ما يحتج به له في هذا المقام فدعوى تحتاج إلى دليل.
(أرجو أن تعرض ما قلت لك على الأخ الذي ذكرت بحروفه وتفيدني إن كان ثم إجابة).

وأرجو المعذرة إن بدر مني ما يسيء الفهم، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 07-03-07, 11:22 AM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 327
افتراضي

سألت الشيخ سليمان العلوان عن لفظة (راصا عقبيه) قال شاذة
__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


رد مع اقتباس
  #36  
قديم 01-01-08, 01:34 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

للفائدة
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 15-04-08, 10:03 PM
أيمن التونسي المديني أيمن التونسي المديني غير متصل حالياً
غفر الله له و لوالديه
 
تاريخ التسجيل: 16-10-07
الدولة: تونس
المشاركات: 483
افتراضي

جزاكم الله خيرا و نفع الله بعلمكم
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 18-03-11, 06:34 PM
أبو حمزة المقدادي أبو حمزة المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 624
افتراضي رد: س/ ملاصقة العقبين ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أسامة القحطاني مشاهدة المشاركة
بورك فيك ياأبا محمد
راجع كلام الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ حول هذه اللفظة "راصاً عقبيه" في كتابه "لاجديد في أحكام الصلاة" ص70
وخلاصتها : أن هذه اللفظة "رصاً عقبيه " شاذة , انفرد بإخراجها ابن خزيمة ومن أتى من طريقه , ابن حبان فمن بعده وأن الحال مما ذكر الحاكم في قوله " لاأعلم أحداً ذكر ضم العقبين في السجود غير ما في هذا الحديث " ا.هـ ,
وهذه كلمة استقرائية مفيدة شذوذ هذه اللفظة ونكارتها .
وقال أيضاً :"لا يعرف في رص الساجد عقبيه آثار عن السلف عن الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم وأنه لم يتم الوقوف لأحد من الفقهاء بمشروعية رص العقبين حال السجود سوى كلمة ابن تميم ومن معه ممن لم يسم من الحنابلة ولعلها من شاذ التفقه .
لي استفسار :
على فرض التسليم بأن يحيى بن أيوب تفرد بهذه اللفظة فسؤالي :
تفرد بها عن من من الرواة فقد رواها من حديث عروة بن الزبير عن عائشة فهل شذ في الإسناد أيضاً أم أن الحديث ثابت من طريق عروة بن الزبير لكنه خالف من هو أوثق منه في ممن روى الحديث عن عمارة بن غزية .. أرجو من الإخوة الذين تبنوا القول بشذوذ اللفظة الإجابة عن هذا التساؤل .
جزاكم الله خيراً.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 21-03-11, 01:05 AM
أبو العباس الشمري أبو العباس الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-05-10
المشاركات: 674
افتراضي رد: س/ ملاصقة العقبين ؟

الشيخ ابن باز وبكر ابو زيد يرون عدم الضم
واختار ابن عثيمين والالباني وشيخنا حمد الحمد وشيخنا فهد العمار مشروعية الضم
بل قال شيخنا ابن عثيمن في شرح المنتقى كتاب الصلاة وانا اجد من ذلك تحمل على السجود اذا ضممت بين رجلي
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 29-01-12, 01:39 AM
كاوا محمد ابو عبد البر كاوا محمد ابو عبد البر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-09
الدولة: المغرب
المشاركات: 1,873
افتراضي رد: س/ ملاصقة العقبين ؟

مشكورين
__________________
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 29-01-12, 09:12 AM
أحمد النوبي السلفي أحمد النوبي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-10
المشاركات: 35
افتراضي رد: س/ ملاصقة العقبين ؟

جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 24-01-13, 01:03 PM
العابري العابري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-04
المشاركات: 314
افتراضي رد: س/ ملاصقة العقبين ؟

للفائدة:
القول بضم العقبين في السجود ليس قولاً محدثاً كما يفهم من كلام البعض، فهذا الامام ابن المنذر (ت 318هـ)، يبوب في الأوسط (3/335): على حديث عائشة رضي الله عنها بقوله: (ضم العقبين في السجود وضم الفخذين كذلك) ثم روى الحديث بإسناده.
__________________
وقد يتعين على المصنف إذا رأى رأيا يخالف ما رآه المبرزون في صناعة من الصنائع أن يتهم رأيه ولا يتسرع في تخطئتهم، وإنما ينبغي أن يلتمس حقيقة ما قالوه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:50 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.