![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام قول يردده البعض على انه حديث ولكنى لم اعثر عليه ابدا فى قراءاتى المتواضعه فارجو ان اجد من الاحباب من يعيننى وله الدعاء بظهر الغيب
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
رقم الفتوى 38073 رتبة حديث"ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام"
تاريخ الفتوى : 04 شعبان 1424 السؤال أريد منكم بارك الله فيكم أن تعطوني معلومات عن الحديث الشريف ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام. من روى الحديث؟ ومامعناه. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلم نقف على حديث بهذا اللفظ، وقد سبق بيان المعنى المقصود بهذا اللفظ وأنه معنى صحيح، في الفتوى رقم: 23152 . والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الموسوعة الفقهية الكويتية : «أخذ مال الغير بسبب الحياء» 7 - صرّح الشّافعيّة والحنابلة أنّه : إذا أخذ مال غيره بالحياء كأن يسأل غيره مالاً في ملأ فدفعه إليه بباعث الحياء فقط ، أو أهدي إليه حياءً هديّةً يعلم المهدى له : أنّ المهدي أهدى إليه حياءً لم يملكه ، ولا يحلّ له التّصرّف فيه ، وإن لم يحصل طلب من الآخذ ، فالمدار مجرّد العلم بأنّ صاحب المال دفعه إليه حياءً ، ولا مروءةً ، ولا لرغبة في خير ، ومن هذا : لو جلس عند قوم يأكلون طعاماً ، وسألوه أن يأكل معهم ، وعلم أنّ ذلك لمجرّد حيائهم ، لا يجوز له أكله من طعامهم ، كما يحرم على الضّيف أن يقيم في بيت مضيفه مدّةً تزيد على مدّة الضّيافة الشّرعيّة وهي ثلاثة أيّام فيطعمه حياءً. فللمأخوذ بالحياء حكم المغصوب ، وعلى الآخذ ردّه ، أو التّعويض عنه ، ويجب أن يكون التّعويض بقيمة ما أخذ أو أكل من زادهم ، وقال ابن الجوزيّ : هذا كلام حسن لأنّ المقاصد في العقود معتبرة. ولم نطّلع على مذهب الحنفيّة والمالكيّة في ذلك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رقم الفتوى 23152 الاستيلاء على الميراث بسيف الحياء...بغي ومنكر تاريخ الفتوى : 26 رجب 1423 السؤال ما حكم الاخ الذي يريد أن يخجل أخته لياخذ حقها أو بعضه فى ميراثها من أبيها علما انها بحاجه لميرثها وما حكمي أنا إن وافقته حياء منه وأنا محتاجة لحقي في الميراث(السؤال عني وعن إخوتي الخمسة) أفتوني جزاكم الله خيرا الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن كان قصدك أن أخاك يريد إحراجك وإخوانك الخمسة، وأخذ حقكم أو بعضه من ميراث أبيكم، وهو يعلم أن أنفسكم لا تطيب بإعطائه شيئاً من ذلك فلا يحل له فعل ذلك، لأن ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام. قال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الكبرى: ألا ترى إلى حكاية الإجماع على أن من أخذ منه شيء على سبيل الحياء من غير رضاً منه بذلك أنه لا يملكه الآخذ، وعللوه بأن فيه إكراهاً بسيف الحياء فهو كالإكراه بالسيف الحسي، بل كثيرون يقابلون هذا السيف ويتحملون مرار جرحه ولا يقابلون الأول خوفاً على مروءتهم ووجاهتهم التي يؤثرها العقلاء، ويخافون عليها أتم الخوف... وعليه، فإذا لم تطب أنفسكم أو أنفس بعضكم بإعطائه حقكم من الميراث أو شيئاً منه فينبغي لكم مصارحته بعدم رضاكم حتى لا تعينوه على الوقوع في المحذور الشرعي. وإن كان قصدك أن إخوانك الخمسة يريدون إحراجك وأخذ حقك فلا يحل لهم ذلك أيضاَ لما سبق. والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اخى ابا عمر جزاك الله خيرا وبارك فيك وزادك علما وفضلا
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
هذا ليس بحديث بهذا اللفظ وإنما هو قول عامة الناس، ولم أقف على أثر له.
أما أنه يوجد أحاديث أخرى تنهى عن أخذ مال الغير بدافع الحياء ومنها ما رواه أحمد:علي بن زيد عن أبي حرة الرقاشي عن عمه قال Y كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم في أوسط أيام التشريق أذود عنه الناس فقال يا أيها الناس أتدرون في أي شهر أنتم وفي أي يوم أنتم وفي أي بلد أنتم قالوا في يوم حرام وشهر حرام وبلد حرام قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه ثم قال اسمعوا منى تعيشوا ألا لا تظلموا ألا لا تظلموا ألا لا تظلموا إنه لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه ألا وإن كل دم ومال ومأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة وإن أول دم يوضع دم ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بنى ليث فقتلته هذيل ألا وإن كل ربا كان في الجاهلية موضوع وإن الله عز و جل قضى إن أول ربا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ألا وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ثم قرأ { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم } ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا أن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ولكنه في التحريش بينكم فاتقوا الله عز و جل في النساء فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا وإن لهن عليكم ولكم عليهن حقا أن لا يوطئن فرشكم أحدا غيركم ولا يأذن في بيوتكم لأحد تكرهونه فإن خفتم نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح قال حميد قلت للحسن ما المبرح قال المؤثر ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف وإنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله عز و جل ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها وبسط يديه فقال ألا هل بلغت ألا هل بلغت ألا هل بلغت ثم قال ليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ أسعد من سامع قال حميد قال الحسن حين بلغ هذه الكلمة قد والله بلغوا أقواما كانوا أسعد به . وأيضا حديث البخاري ومسلم: عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ قَالَ هَذَا الْمَالُ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ قَالَ لِي يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى. قال النووي في شرحه على مسلم:قال العلماء اشراف النفس تطلعها إليه وتعرضها له وطمعها فيه وأما طيب النفس فذكر القاضي فيه احتمالين أظهرهما أنه عائد على الآخذ ومعناه من أخذه بغير سؤال ولا اشراف وتطلع بورك له فيه والثاني أنه عائد إلى الدافع ومعناه من أخذه ممن يدفع منشرحا بدفعه إليه طيب النفس لا بسؤال اضطره إليه أو نحوه مما لا تطيب معه نفس الدافع وأما قوله صلى الله عليه و سلم كالذي يأكل ولا يشبع فقيل هو الذي به داء لا يشبع بسببه وقيل يحتمل أن المراد التشبيه بالبهيمة الراعية وفي هذا الحديث وما قبله وما بعده الحث على التعفف والقناعة والرضا بما تيسر في عفاف وان كان قليلا والاجمال في الكسب وأنه لا يغتر الانسان بكثرة ما يحصل له باشراف ونحوه فانه لا يبارك له فيه. وتحريم أخذ مال الغير حياء عند الفقهاء ليس دليله الحديث المزعوم ولكن دليله أن الحياء هنا نوع من الإكراه والغصب، ولون من ألوان أخذ الشي من صاحبه عن طيب نفس فكان حكم أخذ الشي حياء هو الحرمة. أسأل الله تعالى ان أكون وفقت بتقديم شيء يثري هذا الموضوع. كتبه: أخوكم توفيق العبيد - سوريا - درعا . ماجستير في الشريعة الإسلامية . وأعد لرسالة الدكتوراة في تفسير القرآن وعلومه من جامعة الجنان طرابلس |
|
#5
|
|||
|
|||
|
وفقك الله تعالى يا أخ توفيق إلى ما يحب ويرضى
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
قد بحثت في هذه المقولة منذ أمد بعيد ثم إني لم أقف عليها ولكني وقفت على حديث للنبي صلى الله عليه وسلم بمعنى قريب وهو لا يحل مال امرء مسلم إلا عن طيب نفس
__________________
قال محمد بن كعب القرظي : يا أماه ! وما يؤمنني أن يكون الله قد اطلع علي، وأنا في بعض ذنوبي فمقتني، وقال: اذهب لا أغفر لك،
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|