ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-11-06, 06:06 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,932
افتراضي حقوق المـرأة و الواقع الافتراضي .

بسم الله الرحمن الرحيم

حقوق المـرأة
و
الواقع الافتراضي


الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ، نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين .

و بعد، فلا يخفى على أحد تزايد وتفاقم االدعوات في العالم الاسلامي إلى تغريب المرأة ، و تجريدها من دينها و أخلاقها و شرفها وعفافها تحت مسمَّى " تحرير المرأة" تارةً ، أو "حقوق المرأة " تارةً أخرى ، أو " إصلاح الأسرة " ، أو غيرها من الأسماء المتلونة غير محدَّدة المعنى ، و ذلك في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها في هذه الأيام من تسلط غربي على كل ما يَمُتُّ إلى الاسلام بِصِلة ، و صدق الله عز و جل القائل في محكم كتابه : {و لايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا } ، و قال تعالى عن أهل الكتاب {و ودُّوا لو تكفرون }.

ـ ولكن هل حقاً المرأة في الإسلام مضطهدة ممتهنة ؟
ـ وهل الغرب قدَّم للمرأة أفضل مما قَدَّمه لها الاسلام ؟
ـ أم أنَّ الغرب يريد منَّا أن نلبس نظارات محدَّدة مسبقاً بحيث نرى بالضبط ما يريده الغرب ، حتى ولوكان ذلك غير ما هو مشاهدٌ و مشهودٌ به على أرض الواقع ؟
ـ وهل وصلنا إلى درجة من الانهزامية و الانبطاح الثقافي بحيث لم نعُد نعرف أننا ننظر بعيون غربية إلى "واقع افتراضي" ؟ .

...........[ للتوضيح : الواقع الافتراضي هو ما يراه الشخص عندما يلبس نظاراتٍ معيَّنة تتصل بتقنية عالية بحيث يعتقد ـ وقتياًـ أنّ ما يراه من صور ومشاهداتٍ هي حقيقة ، وبالتالي يتصرف وفق ذلك الانطباع ]..............

فلنستعرض إذن بعض الثوابت التشريعية الخاصَّة بالمرأة في الاسلام ، وكذلك في القوانين الغربية حتى تتشكَّل لدينا فكرة واضحة عن حقوق المرأة في المعسكرين و لدى الفريقين .

الحقوق التشريعية للمرأة الغربية :

و لنأخذ أهم النواحي والمجالات التي تهم المرأة ، بل والرجل كذلك ،وهي :

أـ احترام الكيان الشخصي للمرأة :

ينبغي ألاَّ ننسى أن الثقافة الغربية المعاصرة هي سليلة ثقافة غربية قديمة ، وأقصد بذلك الثقافتين الاغريقية والرومانية ، و كذلك تصطبغ في كثير من مفرداتها بالثقافة الكنسية ، وكل تلك الثقافات كانت تمتهن المرأة وترى فيها منبعاً للشرور والآثام ،ولا ترى فيها إلاَّ ظرفاً مكانياً للمتعة ، بل كان الجدل يدور خلال القرون الوسطى في الأديرة والكنائس حول بشرية المرأة ؟
بل حَول كونها من ذوات الأرواح أم لا ؟ .

ـ وهذا بالضبط ما يحدث الآن في الحضارة الغربية المعاصرة و لكن تحت شعارات مغايرة ، فالرجل الذي كان في جميع أطواره التاريخية يلتزم قانونياً بإعالة المرأة وكفالتها أصبح ـ في زمن و منطق الحضارة الغربية ـ غير مسؤول عن إعالة حتى زوجته ، و التي وجدت نفسها ملزمةً بمقاسمته المسؤولية تجاه المتطلبات الماليَّة والماديَّة في المؤسسة الأُسَرية .

ـ بل والأدهى من ذلك أن الرجل غير ملزم بالإنفاق حتى على ابنته بعد بلوغها الثمانية عشر عاماً ، إذ تكون عند ذلك مسؤولة عن نفقتها الخاصَّة كما هو معروف ومشاهد ، ولا يخفى بالطبع أن الفتاة في هذه السن ـ في الغالب ـ تكون في مقتبل الدراسة الجامعية ، و بالتالي يكون من الصعب عليها الجمع بين الدراسة الجامعية و العمل الوظيفي ممَّا يجعلها لقمة سائغة و فريسةً مُمتهنةً لسماسرة الانحلال و السقوط .

ـ و الأغرب و الأدهى أن هذه المرأة الكادحة في العالم الغربي لا تمتلك حتى اسمها الخاص بها ،بل هي تُنسبُ إلى زوجِها و يتغير اسمها بتعدد زيجاتها ؟ ؟ .


ب ـ الناحية الأمنية :

أمَّا من الناحية الأمنية فإن المرأة في العالم الغربي تفتقد أهم مفردات الأمن الاجتماعي ، و ذلك أنها تفتقد الكافل والمسؤول عنها بعد سن النضج لديهم وهوالثامنة عشر ، و بالتالي فإنها تسعى بكل جهدها للانخراط في قفص الزوجية ، و لكن هذا المطلب يكون غير متيسر في كثير من الأحوال ، وذلك لأن الرجل الغربي لديه الكثير من الخيارات ، فهو بالتالي "سيد الموقف" ، ولذلك فهو يتطلع إلى مواصفات جمالية و اقتصادية مرتفعة ، مما يُلقي بكثير من النساء خارج المؤسسات الأسرية إلى عالم الانحراف و الرذيلة ، و عالم الأمراض الجنسية و الاجتماعية ، و أوحال المخدرات . [و مُدن الصفيح ] .

ج ـ الناحية الاقتصادية :

أمَّا من الناحية الاقتصادية ،فقد مرَّبنا أن المرأة في المجتمع الغربي تقاسم الرجل مسؤولية النفقة على الأسرة .
ـ هذا مع كونها لا تقبض ـ حسب " المنطق الرأسمالي" الذي يحكم المجتمع الغربي ـ إلاَّ نصف راتب الرجل ،وفي نفس الوقت تطالب بنفس الدوام الذي يعمله الرجل ؟ .
ـ و بعد ذلك يبقى من مرتبها الشيء الضئيل والذي يذهب بالطبع في مستلزمات الزينة التي تحتاج إليها للحصول ثم المحافظة على وظيفتها خارج المنزل ؟ .
ـ عدا رضوخها نظرا لضعف تكوينها الجسمي للالتزام بمسؤولية الأعمال المنزلية و و غيرها من الأعباء العائلية ، والتي تُسقَط على كاهلها في الآخر ، أي أن المرأة في المجتمع الغربي تؤول إلى أن تكون ماكينة أو آلة تعمل طوال الوقت ، و تُستغَلُّ في كل ما هو ممكن .. ..!!!

ـ أماَّ من ناحية الإرث فقد التفَّت كثير من المجتمعات الغربية على توريث المرأة بحيلة ماكرة ، و ذلك أنَّه في كثير منها تؤول التركة إلى الابن الأكبر الذكر ، ما لم يكن هناك وصية ، حيث أن للمرء أن يوصي لمن يشاء بتركته أو بعضها ، حتى للقطط و الكلاب و غيرها ، و معلوم أنَّه ـ في كثيرٍ من الأحيان ـ حين يُفوَّضُ الأمر في التركة إلى الموروث فإنه ـ بحكم الانتماء ـ سيوصي بماله أو جلِّه إلى الأبناء الذكور حتى لا تخرج ممتلكاته عن نطاق العائلة التي ينتمي إليها .


د ـ الناحية النفسية :

قد مرَّ بنا أن المرأة في المجتمع الغربي تقاسم الرجل مسؤولية النفقة على الأسرة ، و لكن ماذا بشأن الأعمال المنزلية ، ومن الذي يتولاَّها ؟

ـ المؤسف أن المرأة وجدت نفسها بعد خروجها من المنزل ملزمة بالنفقة على الأسرة ، و في نفس الوقت مضطرة للقيام بالأعمال المنزلية ، إذ أن الرجل و الذي أصبح مجال التمتع بالأنثى متاحاً أمامه ـ دون أي قيود أو التزامات ـ لم يعُدْ يحبِّذ ـ في كثير من الأحيان ـ العيش داخل المؤسسة الأسرية ، و بالتالي أصبحت المرأة مضطرة للرضوخ لمطالبه ، و العمل المزدوج والمضاعف داخل و خارج المنزل "استعباد مطلق" . [ في حين أن أغلب النساء ـ حتى من غير العاملات ـ في المجتمعات الخليجية يستخدمن خادمات أجنبيات ؟ ]

ـ ومن الطبيعي في ضوء هذا الوضع التعيس للمرأة الغربية ألاَّ يكون لها مهر ، أمًّا مصاريف الاحتفال بالزواج فلا يطالب بها الرجل ، بل في كثير من الأحيان تضطلع المرأة بالإنفاق على مصاريف حفل زواجها ـ إمَّا منفردةً أومشاركةً مع الرجل ـ ؟.

ـ بقي أن نعلم أن المرأة الغربية بعد الزجِّ بها مع الرجل في مجالات العمل المختلفة فقدت الكثير من أنوثتها ، وفي استفتاء قام به الصحف الأمريكية ذكر 90% من الشابَّات أنهن لا يمانعن لو تسنَّت لهنَّ الفرصة في العمل في الأفلام و المجلات الإباحية ، و قد علَّل أخصائيون نفسيون ذلك بأن الشابَّات بهذا الاختيار يردن إنقاذ أنوثتهن من براثن العمل "الرجولي" خارج المنزل ، و الذي يسلبهن أنوثتهن شيئاً فشيئاً .



الحقوق التشريعية للمرأة في الإسلام :

أـ احترام الكيان الشخصي للمرأة :

لا شكَّ أنَّ الدين الاسلامي كرَّم المرأة وأعطاها حقوقها ، و منع من ممارسة الظلم الاجتماعي عليها ، و هذا النوع من الظلم ليس حكراً على الجاهلية العربية القديمة ، بل هو إرثٌ اجتماعي تتوارثه القرون والأجيال ، و يكرِّسه الضعف الفطري الانثوي للمرأة ، فبالتالي يظهر هذا الظلم الاجتماعي على الساحة ـ كلما ابتعدت البشرية عن التعاليم الربانية و الدين القويم ـ تحت أسماء مستحدثة ، و بمبررات جديدة .
و قد بيَّن الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام أن المرأة مثل الرجل في جميع الحقوق والواجبات إلاَّ ما تختلف المرأة فيه بطبيعتها الانثوية عن الرجل ، فقال عليه الصلاة و السلام : ( النساء شقائق الرجال ).

ـ بل إنَّ للمرأة في الاسلام ـ في جميع أدوارها الاجتماعية ـ منزلة عظيمة وكبيرة لم تبلغها في جميع أدوارها التاريخية ، و يوضح ذك مايلي :

المرأة كأُم :
فقد جعل الله عز وجل حسن معاملة الأم سبباً رئيسياً لدخول الجنة ، بل وجعل طاعة الوالدين بعد طاعة الله عزوجل ، قال تعالى :{و قضى ربك ألاَّ تعبدوا إلاَّ إياه وبالوالدين إحسانا } ، و قال تعالى:{أن اشكر لي ولوالديك} ، إلاَّ أنَّ للأم مزيد عناية و تقدير ، فقد سأل رجل النبي عليه الصلاة والسلام :من أحق الناس بحسن صِحابتي ، فقال : ( أمُّك ) ، قال ثم من ، قال : ( أمُّك ) ،قال ثم من قال : ( أمُّك ) ، قال ثم من قال: ( أبوك ) ، والنصوص الشرعية عن منزلة الأم في الاسلام كثيرة معلومة .

المرأة كزوجة :
لقد حثَّ الاسلام على حسن معاملة الزوجة :
ـ فقال عليه الصلاة والسلام : ( خيركم خيركم لأهله ، أنا خيركم لأهلي ) .
ـ كما نهى عليه الصلاة و السلام عن ضرب النساء .
ـ و جعل النفقة على الزوجة من أعمال البر و الصدقة .
ـ و أمر بالصبر على خلق المرأة نظراً لما يعتريها من التغير و التوتر النفسي خلال فترة الطمث أو الحمل أو غيرها من العوامل التي ترهق نفسية المرأة .
ـ و أثتى عليه السلام على من يصبر عليهن بقوله : ( إنهن يغلبن الكريم ويغلبهن اللئيم )
ـ بل إن الزوجة تقدَّم على الزوج بعد الفرقة بينهما في أمور ، من ذلك حق الحضانة ، فإن للمرأة حق حضانة الطفل حتى يبلغ سن التمييز ، وبعد ذلك يخيَّر الطفل بين أمِّه وأبيه ، وفي الغالب فإن الطفل يختار أمَّه ـ التي عاش معها حتى ذلك السن ـ بحكم ميل الطفل الفطري لأمِّه .
ـ و جعل الاسلام لمن تزوجت حقوقاً ماليةً ثابتة ، مثل : المهر و النفقة الزوجية للزوجة ، و مثل المتعة و النفقة للمطلقة بعد الفرقة .
ـ و جعل لها حق الخلع من الرجل إذا كرهت البقاء معه .

المرأة كابنة :

ـ و المرأة في الاسلام لها اسم مستقل فهي تنسب لأبيها ، وليست متاعاً تنتقل ملكيته
ـ يُلزم ، بل يلتزم الأب طوعاً بالنفقة على ابنته حتى تتزوج ، لِيلتزم بنفقتها بعد ذلك زوجها .
ـ و بين النبي عليه السلام أنَّ من كان له ابنتان فأحسن تربيتهما دخل بهما الجنة ، قيل يا رسول فواحدة ، قال : فواحدة .
ـ و لها كذلك حق الإرث من أبيها ، للأنثى نصف ما لللذكر ، مع أنها ليست مُلزمةً بأية نفقة .


و بقي في البحث بقية بقيةٌ لعلي أكملها فيما بعد أو يكملها غيري ، و هي :
ب ـ الإسلام و الناحية الأمنية للمرأة :
ج ـ الإسلام و الأمن الاقتصادي للمرأة :
د ـ الإسلام و الناحية النفسية للمرأة والتخفيف عليها في التكاليف الشرعية:

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-12-06, 02:30 PM
محمد المبارك محمد المبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-06
المشاركات: 1,932
افتراضي

ب ـ الإسلام و الناحية الأمنية للمرأة :

سبق أن مر بنا أن الإسلام هيَّأ للمرأة الكافل في جميع أطوارها العمرية ، حيث يلتزم الأب بكفالتها و نفقتها و حسن تربيتها ، فإن لم يوجد الأب فالجد ، فإن لم يوجد فالأخ ، فإن لم يوجد فالعم ، فإن لم يوجد فالأقرب لها من عصبتها .
فإن لم يوجد فينفق عليها قاضي البلد من بيت مال المسلمين ، و يجب عليه عندئذٍ أن يجتهد في تزويجها للأصلح مِمَّن يتقدم لخطبتها .

ـ إذن فالإسلام يكرِّم المرأة و يكفَلُها في جميع مراحلها و أطوارها العمْرية ، و لا أدلَّ من ذلك من قصة عمر رضي الله عنه الخليفة الراشد الذي كان بعض الصحابة الكرام يفتقده جزءاً من الليل من بعد صلاة العشاء ، فأراد بعضهم أن يتحقق من الأمر ، فوجد عمر رضي الله عنه يأتي كل ليلة إلى بيت عجوز ضريرة فيكنس بيتها و يحلب شاتها و يعلف داجنها و يتفقد أحوالها يفعل ذلك كل ليلة رضي الله عنه و أرضاه .

ـ أمَّا الحضارة الغربية فهي لا تعرف معنى للمرأة إلاَّ الحسناء اللعوب الطروب ، أمَّا المرأة المتقدمة في السن أو العجوز الكبيرة فلا تندرج في قاموسها اللغوي لتلك الكلمة .
ـ و إن كان ثَمَّة من حقوق تُعطيها تلك الحضارة للمرأة ، فإن تلك الحقوق خاصَّةٌ بالفتيات صغار السن إلى أن تفقد قدرا كبيرا من جمالها و شبابها ، و بالتالي تعود عبئاً اجتماعياً ثقيلا على تلك الحضارة المادية الصمَّاء .
و المرأة في الغرب تعرف ذلك جيدا ، فلذلك تبذل قصارى وسعها وكل جهدها و تصرف مدخرتها المالية في سبيل المحافظة على شبابها و نضارتها ، و هيهات ذلك .



ج ـ الإسلام و الناحية النفسية للمرأة والتخفيف عليها في التكاليف الشرعية:

كما مر بنا أنَّ المرأة الغربية تعيش في قلق دائم ،فهي تخشى أن تتجاوز فترة الشباب و الجمال فتعود عنصرا آخر غير مرغوبٍ به في المجتمع الغربي ، و حتى زهرة شبابها تمرُّ بها و هي تترقَّب غول التقدُّم في السن ، و تتراقص أمام عينيها أشباح التجاعيد .
فلذلك فإنها تبذل وسعها و ترهق نفسها مادياًّ و نفسياًّ من أجل الاحتفاظ بأقصى قدْرٍ تسطيعه من ِمُهلة الصبا و الشباب ، و هيهات ذلك .
و لذلك فهي تستهلك نفسيتها و مواردها المالية في المحافظة على ذلك الشباب و تلك النضارة ، فتلجأ إلى طرق كثيرة ، مثل :
ـ أنواع الرياضات الشاقة .
ـ أنواع الحِميات المضرة بدنياً و المنهكة نفسياً .
ـ ما تستطيع مواردهن المالية تحمله من نفقات الزينة و الملابس .
ـ و كذلك ما استطعن من عمليات التجميل .
فانتشرت جرَّاء ذلك بين النساء في الغرب اضطرابات غذائية مشهورة تؤدي إلى الهلاك في أحيان كثيرة ، مثل :
انعدام الشهية للطعام ، و في المقابل من ذلك الشره الزائد للأكل ، و ذلك بسبب مباشر أو عكسي لتلك الحميات الغذائية الضارَّة و التي يتحمَّلنها .

ـ هذا إذن هو واقع المرأة الغربية ، إذلال و امتهان ، سُخرةٌ و إذعان ، ، عُهر و إدمان ، جوع و حرمان .

ـ فلنقارِن حينئذٍ بين واقع المرأة الغربية المخزي و وضعها الشائن ، و بين الحقوق التي كفلها الدين القويم للمرأة المسلمة في ظل مجتمعٍ اسلامي رحيم .

ـ و قد تعجبون عندما تقرؤون مبحثاً طريفاً و مسألة مشهورة تطرقت إليها كنب الفقه الاسلامي كثيراً ، ألا و هي: هل يجب على المرأة الخدمة في بيت زوجها أم لا ؟....
و لكن لا يأخذُ بنا التعجب كل مأخذ ، و لنستبْقِ شيئاً من التعجب.
لأننا سنحتاج إلى شيءٍ منه حين نعلم أن قول لجمهور في المسألة هو عدم و جوب ذلك عليها ، و على الله قصد السبيل ، هو حسبنا و نعم الوكيل .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-06-08, 03:17 PM
محمّد محمّد الزّواوي محمّد محمّد الزّواوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-05
الدولة: الجزائر
المشاركات: 545
افتراضي

للرَّفْعِ ، زادَكَ اللهُ تَوْفِيْقًا يَا أَخَانَا الغَيُور .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-07-08, 04:58 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,962
افتراضي

جزاكم الله خيرا
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16-08-10, 03:35 PM
أبو البركات أبو البركات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-02
المشاركات: 526
افتراضي رد: حقوق المـرأة و الواقع الافتراضي .

المقارنة هنا غير دقيقة.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17-08-10, 10:24 AM
فاطمة الزهراء بنت العربي فاطمة الزهراء بنت العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-09
المشاركات: 289
افتراضي رد: حقوق المـرأة و الواقع الافتراضي .

يبقى القول في الفرف بين الإسلام و بين المسلمين في أيامنا هذه, فأهم ما يزيد حربهم على نساء المسلمين اشتعالا هو سلوكيات بعض جهال المسلمين ( أو قل أن المتبعين الحقيقيين هم القليل ) الذين يكونون سببا في تشويه سمعتنا.

المهم في الأمر أن الواقع بالمقارنة مع النظريات, واقع مرير حتى أني بدأت أرى وسط صفوف الشابات حتى الملتزمات منهن, زيادة في النفور من الزواج مما يرونه من تجارب فاشلة في حياتهم اليومية و في أغلب البلاد الإسلامية و الله المستعان

ندعو الله أن يرد هذه الامة نسائها و رجالها إلى دين الله الحق اللهم أميين
__________________
المرأة المسلمة تهز المهد بيمينها و تزلزل عروش الكفر بشمالها

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-08-10, 12:29 AM
أبو البركات أبو البركات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-02
المشاركات: 526
افتراضي رد: حقوق المـرأة و الواقع الافتراضي .

صحيح أن تطبيق الشريعة الصحيح هو سعادة للبشرية لكن للأسف التطبيق الغير كامل للشريعة والسلوكيات والممارسات السيئة للمنتسبين للشريعة أو الإسلام أيضا اثرت على السمعة عند الغرب النصراني بشكل خاص والكافر بشكل عام.

فإما أن يناقش الإسلام كدين مقابل النصرانية كدين وماهو وضع المرأة في من وجهة نظر الإسلام مقابل النصرانية

ولا اعتقد انه من الصائب مقارنة الإسلام والشريعة في مقابل الأنظمة الغربية العلمانية حسب الواقع ، فلا يمكن ان نقول مثلا النظام الأمريكي لحقوق المرأة فيه عيوب ثم نقول الإسلام كفل حقوق المرأة كلها ، لأن الخصم سوف يسأل ويقول : دلونا أين هذا النظام الإسلامي لنعيش تحت ظله ؟!!


تذكرت كلام للفاروق عمر بن الخطاب بشان اهتمامه بالمرأة والفاروق معروف كرمز من رموز الإسلام العظيمة حيث قال : لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَا يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي. اهـ
هكذا تكون مقاصد الشريعة وحرصها على المرأة التي لا يمكن للغرب ان يصل لمرتبتها.

ولدي بعض التعليقات على ماطرحته من نقاط سوف اوردها لاحقا ان شاء الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:13 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.