ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-05-03, 01:26 AM
طلال العولقي طلال العولقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-02
المشاركات: 1,419
افتراضي صلاة الغائب

بارك الله فيكم ما حكم صلاة الغائب على الميت ومتى تشرع وفقكم الله؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-05-03, 12:43 PM
عبد الله زقيل عبد الله زقيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-02
المشاركات: 541
افتراضي

الأخ طلال العولقي .

مسألة صلاة الغائب من المسائل التي اختلف فيها أهل العلم على أربعة أقوال ، فصلها الشيخ عبد الله السعد - جزاه الله خيرا - في تقديمه لكتاب " القول الصائب في حكم صلاة الغائب " جمع وترتيب أبي حفص سامي بن العربي الأثري فقال الشيخ عبد الله ( ص 3 - 5 ) :

وقد اختلف فيها أهل العلم على أربعة أقوال ، هي :

1 - القول الأول : أن صلاة الغائب على الميت غير مشروعة ، وأنه لا يصلى على أحد إلا إذا كانت الجنازة حاضرة ، أو يصلى على القبر على تفصيل عندهم في الصلاة على القبر .

وأجابوا عن صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم على النجاشي أن هذا خاص به .

وإلى هذا ذهب أبو حنيفة ، ومالك ، ورواية عن أحمد .

2 - القول الثاني : أن صلاة الغائب على الميت مشروعة مطلقا سواء صُلي على هذا الميت في بلده الذي مات فيه أم لا .

وإلى هذا ذهب الشافعي ، وأحمد في المشهور عنه .

ودليلهم صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم على النجاشي .

3 - القول الثالث : أنها غير مشروعة إلا في حق من مات ولم يُصلى عليه ، فيُصلى عليه صلاة الغائب .

وهو قول في مذهب أحمد كما في " زاد المعاد " (1/521) ، والإنصاف (2/533) للمرداوي ، وقال : " اختاره الشيخ تقي الدين ، وابن عبد القوي ، وصاحب النظم ، ومجمع البحرين " .

4 - القول الرابع : أن صلاة الغائب لا تشرع على أحد ، وإنما من كان من أهل الصلاح وله سابقة في الخير ، ونحوهم .

وهذا القول جاء - أيضا - عن الإمام أحمد - فقد قال : " إذا مات رجل صالح صُلي عليه " .ا.هـ. من الاختيارات لأبي العباس ابن تيمية ( ص 130) .

ورجح هذا القول بعض أهل العلم ممن تأخر ، ومنهم الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ....

وأرجح هذه الأقوال هو القول الثالث ودليل ذلك :

أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصل على أحد صلاة الغائب إلا النجاشي ؛ لأنه لم يصل عليه أحد ، فقد مات بين قوم كفار .

والصلاة على الميت فرض كفاية . فعلى هذا لا بد من الصلاة عليه .

وأما من صُلي عليه ، فلا يصلى عليه صلاة الغائب . ويؤيد هذا أن كبار الصحابة - ومنهم الخافاء الأربعة - رضي الله عنهم - لم يصل عليهم في الأمصار الإسلامية صلاة الغائب عندما ماتوا . والله أعلم .ا.هـ.

ورجح صاحب الرسالة المشار إليها آنفا ما رجحه الشيخ عبد الله السعد ، ونقل صاحب الرسالة ترجيح الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - .

والرسالة على صغر حجمها ولكنها نافعة جدا ، فقد جمعت بين الحديث والفقه . بدأ المؤلف بالأحاديث الواردة ثم ثنى بكلام الفقهاء ثم ثلث بفائدة في النعي وأنواعه .
__________________
أخي في الله :
طلب بسيط زُر صفحتي وارسل لي ملحوظاتك وأكون لك من الشاكرين http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-04-08, 03:13 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,091
افتراضي حكم الصلاة على الغائب

بسم الله الرحمن الرحيم
حكم الصلاة على الغائب
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الصلاة على موتى المسلمين من العبادات المشروعة من الكتاب والسنة، ويؤجر عليها المسلم، وهي فرض كفاية، إن قام بها بعض المسلمين سقط الفرض عن الباقين. ومن الأمور التي اعتاد عليها بعض أئمة المساجد الصلاة على الغائب في يوم الجمعة لكثرة المصلين
وإليكم أقوال أهل العلم في حكم هذه الصلاة.
شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-
قال: " الصواب: أن الغائبَ إن مات ببلد لم يُصلَّ عليه فيه، صُلِّيَ عليه صلاة الغائب، كما صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي، لأنه مات بين الكفار ولم يُصلَّ عليه. وإن صُلِّيَ عليه حيثُ مات لم يُصلَّ عليه صلاة الغائب؛ لأن الفرض قد سقط بصلاة المسلمين عليه. والنبي صلى الله عليه وسلم صَلًّى على الغائب وتَرَكَه، وفِعلُه وتَرْكُه سُنَّة، وهذا له موضع، وهذا له موضع، واللّه أعلم، والأقوال ثلاثة في مذهب أحمد، وأصحها: هذا التفصيلُ " [زاد المعاد 1/145].
الإمام ابن القيم -رحمه الله-
قال: " ولم يكن مِن هديه وسنته الصلاة على كُلِّ ميت غائب، فقد مات خلق كثيرٌ من المسلمين وهم غُيَّب، فلم يُصلِّ عليهم " [زاد المعاد 1/144].
الإمام الخَطَّابي -رحمه الله-
قال: " النجاشي رجل مسلم قد آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم، وصدقه على نبوته، إلا أنه كان يكتم إيمانه، والمسلم إذا مات وجب على المسلمين أن يصلوا عليه، إلا أنه كان بين ظهراني أهل الكفر، ولم يكن بحضرته من يقوم بحقه في الصلاة عليه، فلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل ذلك، إذ هو نبيه ووليه، وأحق الناس به، فهذا -والله أعلم- هو السبب الذي دعاه إلى الصلاة عليه بظهر الغيب.

فعلى هذا إذا مات المسلم ببلد من البلدان، وقد قضى حقه في الصلاة عليه، فإنه لا يُصِلِّي عليه من كان في بلد آخر غائبا عنه، فإن عَلِمَ أنه لم يُصَلَّ عليه لعائق أو مانع عذر، كان السنة أن يُصَلِّيَ عليه ولا يَتْرُكُ ذلك لبعد المسافة" [سنن أبي داود مع معالم السنن 3/542].
"وقد استحسن الروياني -وهو شافعي المذهب أيضا- ما ذهب إليه الخطابي، وهو مذهب أبي داود أيضا فإنه ترجم للحديث في (( سننه )) بقوله: " بابٌ في الصلاة على المسلم يموت في بلاد الشرك " وهذا من فقهه -رحمه الله-، واختار ذلك من المتأخرين العلامة المحقق الشيخ صالح المَقْبَلِيُّ كما في [نيل الأوطار 4/50]".
الحافظ ابن حجر-رحمه الله-
قال في موضوع صلاة النبي الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي: " واستدل به على مشروعية الصلاة على الميت الغائب عن البلد، وبذلك قال الشافعي وأحمد وجمهور السلف، حتى قال ابن حزم: لم يأت عن أحد من الصحابة منعه " [فتح الباري 3/188].
العلامة صِدِّيق حسن خان -رحمه الله-
قال: " أما فيمن لم يُصلَّ عليه، فالأمر أوضح من أن يخفى، ولا تزال الصلاة مشروعة عليه، ما علم الناس أنه لم يُصَلِّ عليه أحد " [التعليقات الرضية 1/450].

الحافظ جمال الدين الزيلعي -رحمه الله-

قال في موضوع صلاة النبي الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي، أنه من باب الضرورة: " لأنه مات بأرض لم يقم فيها عليه فريضة الصلاة، فتعين فرض الصلاة عليه لعدم من يصلي عليه ثَمَّ، ويدل على ذلك أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يُصَلِّ على غائب غيره، وقد مات من الصحابة خلق كثير، وهم غائبون عنه، وسمع بهم فلم يُصَلِّ عليهم " [نصب الراية 2/183].
المحدث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-

قال: " ومما يؤيد عدم مشروعية الصلاة على كل غائب: أنه لما مات الخلفاء الراشدون وغيرهم لم يُصَلِّ أحد من المسلمين عليهم صلاة الغائب. ولو فعلوا لتواتر النقل بذلك عنهم، فقابل هذا بما عليه كثير من المسلمين اليوم: من الصلاة على كل غائب، لاسيما إذا كان له ذكر وصيت، ولو من الناحية السياسية فقط ولا يعرف بصلاح أو خدمة للإسلام، ولو كان مات في الحرم المكى وصلى عليه الآلاف المؤلفة في موسم الحج صلاة الحاضر، قابل ما ذكرنا بمثل هذه الصلاة تعلم يقينا أنها من البدع التي لا يمتري فيها عالم بسنته صلى الله عليه وسلم ومذهب السلف رضي في الله عنهم " [أحكام الجنائز ص93].
العلامة محمد صالح العثيمين -رحمه الله-
قال: " القول الثالث: لا يُصَلَّى على الغائب إلا على من لم يصلَّ عليه، حتى وإن كان كبيراً في علمه، أو ماله، أو جاهه، أو غير ذلك، فإنه لا يُصلَّى عليه، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، واستدل لذلك: بأن الصلاة على الجنازة عبادة، والعبادة لا تشرع إلا من الكتاب والسنة، ولم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على غائب إلا على النجاشي؛ لأنه مات بين أمة مشركة، ليسوا من أهل الصلاة، وإن كان أحد منهم آمَنَ فلا يعرف عن كيفية الصلاة شيئاً. فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي مات فيه، وهو في الحبشة، والرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وقال: "إنه مات رجل صالح"، وفي بعض الروايات: "أخوكم، ثم أمرهم أن يخرجوا إلى المصلى" متفق عليه. ثم قال: " وقال بعض العلماء: المراد مصلى الجنائز؛ لأن "أل" للعهد، وهذه صلاة جنازة، فتحمل على المعهود في صلاة الجنازة، وهو مصلى الجنائز. وهذا القول أقرب إلى الصواب " [الشرح الممتع 5/438-440].
ومما يؤيد صحة أقوال أهل العلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما توفي وهو أحبُّ الناس إلى الله، وأكرمُهم عنده، وأحبُّهم لصحابته الكرام من أنفسهم وأهليهم، لم يصلوا عليه الصحابة الذين كانوا خارج المدينة النبوية لما علموا بوفاته صلاةَ الغائب.
وكذلك سيد الشهداء حمزة -رضي الله عنه-، هل صلوا عليه الصحابةُ الذين لم يصلُّوا عليه صلاةَ الحاضر صلاةَ الغائب؟! ولو فعلوا ذلك لتواتر النقل بذلك عنهم، كما نقلوا غير ذلك من الشرع، وقس على ذلك. هذا هو المعهود عن السلف، فكيف بالذين يُصَلون على موتى المسلمين مع علمهم بصلاة المسلمين عليهم رؤيةً وسماعًا!، لكنها صلاة سياسية يسوسون بها الناس إرضاءً لأولياء الميت، وهذا منهج لا يقره الشرع؛ لمخالفته لسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبها
سمير المبحوح


__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-04-08, 08:04 PM
محمد أبو عُمر محمد أبو عُمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: حيث أنا
المشاركات: 980
افتراضي

وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين

بارك الله فيك أخي جهاد على هذا الجمع المختصر من اقوال فظلائنا من أهل العلم

وقد سمعت لسماحة الوالد ابن العثيمين رحمه الله قولا بان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب

على النجاشي إنما هي خصوصية له...اللهم أنصر اخواننا المجاهدين على اكناف غزة وبيت المقدس
__________________
لو أن كل أحد منا بدأ بمن حوله لإرتفعت همّة هذه الأمة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-04-08, 11:06 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,091
افتراضي

وفيك بارك الله أخي الكريم

اقتباس:
.اللهم أنصر اخواننا المجاهدين على اكناف غزة وبيت المقدس
اللهم امين امين
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-06-11, 06:50 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
Lightbulb القَولُ الصّائبُ في حُكمِ صلاةِ الغائبِ


القَولُ الصّائبُ في حُكمِ صلاةِ الغائبِ



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد المرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين .

أما بعد، " القولُ الصائبُ في حكمِ صلاةِ الغائبِ " هو بحثٌ من تأليف أبي حفص سامي بن العربي، وقدّم له الشيخ عبد الله السعد، وطُبِع بدار الفضيلة / الرياض، بيّن فيه المؤلف أن الرأي الصحيح الذي به إعمال الأدلة كلها هو ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني والألباني وغيرهم، ونقل قول شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة الألباني التاليين :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – كما نقله عنه ابن القيم في " زاد المعاد " - : الصواب : أن الغائبَ إنْ مات ببلد لم يُصلَّ عليه فيه، صُلِّيَ عليه صلاة الغائب، كما صلَّى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على النجاشي، لأنه مات بين الكفار ولم يُصلَّ عليه، وإن صلِّيَ عليه حيثُ مات، لم يُصلَّ عليه صلاة الغائب، لأن الفرض قد سقط بصلاة المسلمين عليه، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلّى على الغائب، وتَرَكَه، وفِعْلُه وتَرْكُه سُنّة، وهذا له موضع، وهذا له موضع، والله أعلم، والأقوال ثلاثةٌ في مذهب أحمد، وأصحها: هذا التفصيلُ، والمشهور عند أصحابه: الصلاة عليه مطلقاً . اهـ .

ونقل المؤلف قول العلاّمة الألباني في " أحكام الجنائز " : ومما يؤيد عدم مشروعية الصلاة على كل غائب أنه لما مات الخلفاء الراشدون وغيرهم لم يصلّ أحد من المسلمين عليهم صلاة الغائب، ولو فعلوا لتواتر النقل بذلك عنهم، فقابِلْ هذا بما عليه كثير من المسلمين اليوم من الصلاة على كل غائب لا سيّما إذا كان له ذكر وصِيت، ولو من الناحية السياسية فقط ولا يُعْرَف بصلاحٍ أو خدمةٍ للاسلام، ولو كان مات في الحرم المكي وصلّى عليه الآلاف المؤلفة في موسم الحج صلاةَ الحاضر، قابِلْ ما ذكرنا بمثل هذه الصلاة تعلم يقيناً أنها من البدع التي لا يمتري فيها عالمٌ بسننه صلى الله عليه وسلم ومذهب السلف رضي الله عنهم . اهـ .

قال المؤلف أبو حفص سامي : وكلام الشيخ ليس بحاجة إلى تعليق، بل يدلُّ على رسوخ قدمه وعلوِّ كعبه في فقه الكتاب والسنّة، للهِ درُّه !

__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-10-11, 09:42 PM
أبو عزام بن يوسف أبو عزام بن يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-08-09
المشاركات: 323
افتراضي رد: صلاة الغائب

- لو قرر الحاكم أن يصلى على أحد بعينه في جميع المساجد صلاة الغائب - مع أنه قد صُلي عليه - فهل حكمه يرفع الخلاف السابق ؟
- وهل يشترط وجود الأهلية في الحاكم على الاجتهاد في المسائل الشرعية ليرفع الخلاف ؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-10-11, 01:35 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : يصلى على الميت الغائب إذا كان ذا نفع للمسلمين من عالم أو أمير .

يقول سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله :
صلاة الغائب فيها خلاف بين العلماء ، والأقرب والأظهر من حيث الدليل أنه لا يصلى على الغائب إلا إذا كان من المعروفين بشيء ينفع المسلمين ، كعالم كبير نفع المسلمين ، كأمير نفع المسلمين مثل ما صلى النبي على النجاشي ؛ لأنه نفع المسلمين أسلم ونفع المسلمين المهاجرين إليه ، هذا يصلى عليه صلاة الغائب ، وليس كل ميت يصلى عليه صلاة الغائب ، إنما من له شهرة في الإسلام وقدمٌ في الإسلام ونفعٌ للمسلمين من عالم وأمير وكبير نفع المسلمين لا مانع من أن يصلى عليه صلاة الغائب ، كما فعله -صلى الله عليه وسلم- في النجاشي ، فإنه لما بلغه خبره أخبر المسلمين وصلوا عليه صلاة الغائب ، ولم يكن يصلي على عامة الناس -عليه الصلاة والسلام- ، فإذا كان الذي مات مشهوراً بالعلم والدعوة إلى الله ، أو مشهوراً بنفع المسلمين بماله وجاهه ونفعه للمسلمين ، سلطان أو أمير أو شبههم ممن له قدمٌ في الإسلام ، فإذا صلى عليه المسلمون صلاة الغائب ، فلا مانع أن تصلي عليه النساء كذلك ، مثلما يصلي عليه الرجال .

موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
http://www.binbaz.org.sa/mat/14053
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-10-11, 01:38 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 2,348
افتراضي رد: سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : يصلى على الميت الغائب إذا كان ذا نفع للمسلمين من عالم أو أمير .

جزاك الله خيرا.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 25-10-11, 02:03 PM
ابو صالح حمود ابو صالح حمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-07-09
المشاركات: 49
افتراضي رد: سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : يصلى على الميت الغائب إذا كان ذا نفع للمسلمين من عالم أو أمير .

كان الشيخ أبن عثيمين لايرى الصلاة على الغائب لمن صلي عليه حاضراً .

فلما مات الملك خالد . أُمر بصلاة الغائب عليه . ففعل أمتثالاً لولي الأمر
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 25-10-11, 04:04 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
افتراضي رد: القَولُ الصّائبُ في حُكمِ صلاةِ الغائبِ


سبحان الله !
صليت العصر منذ قليل في المسجد،
فقام ( الإمام ) بتقديم صلاة الغائب على صلاة الجماعة !
فما رأي الإخوة الأفاضل بهذا الفعل ؟

__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25-10-11, 04:59 PM
عمر عوض الله أحمد عمر عمر عوض الله أحمد عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-11
المشاركات: 125
افتراضي رد: القَولُ الصّائبُ في حُكمِ صلاةِ الغائبِ

جزاك الله خيراً ولا أعلم مانعاً من فعل هذا الامام ولكن الأولى تقديم صلاة العصر والله أعلم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 16-05-12, 01:43 PM
أبو إلياس طه بن إبراهيم أبو إلياس طه بن إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مصر -المنصورة
المشاركات: 1,006
افتراضي رد: صلاة الغائب

قد صلى النبى صلى الله عليه وسلم على غير النجاشى من الغيب وهو معاوية بن معاوية المزني ويقول الليثي { نزل جبريل عليه السلام بتبوك فقال : يا رسول الله : إن معاوية بن المزني مات بالمدينة أتحب أن أطوي لك الأرض فتصلي عليه ؟ قال نعم ، فضرب بجناحه على الأرض فرفع له سريره فصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة عليهم السلام ، في كل صف سبعون ألف ملك ، ثم رجع فقال عليه الصلاة والسلام لجبريل عليه السلام : بم أدرك هذا ؟ قال : بحبه سورة { قل هو الله أحد } وقراءته إياها جائيا وذاهبا وقائما وقاعدا وعلى كل حال }

فما قولكم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14-02-14, 03:01 AM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,071
افتراضي رد: صلاة الغائب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إلياس طه بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
فما قولكم
أقول لك إسناده ضعيف جدا
__________________
أفيدوني بارك الله فيكم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=320438

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للمسلمين , أمير , الأدب , الله , الشيخ , الصّائبُ , الغائب , الغائبِ , القَولُ , ابن , باز , يصلي , حُكمِ , رحمه , صلاةِ , سماحة , على , عالم , هذا , نفع , كان

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.