ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-01-07, 06:54 AM
ندى الشمرية ندى الشمرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-06
المشاركات: 309
افتراضي صلاة الحاجة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..............
جزاكم الله خيرا أريد تفصيل في صحة أو ضعف صلاة الحاجة ,والتوبة عند الذنب
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-01-07, 08:55 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صلاة الحاجة:

هي ركعتان، ثم يدعو بعدهما بهذه الأدعية المأثورة " لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين... " ، "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي لتقضى لي، اللهم فشفِّعه فيّ! ]
قلت: وهذه الصلاة غيرُ شرعيَّةٍ، وقد ذكر المصنف لها روايتين مع كلِّ روايةٍ دعاءٌ، وهذا بيانُ تفصيلِ كلِّ روايةٍ:

أما الأولى : ودعاؤها "لا إله إلا الله الحليم... " ؛ فهي صلاةٌ مرويةٌ - كما قال المصنف - في "الترمذي" ، ولو أنه كلّف نفسَه ورجع إلى "الترمذي" (2/344) لما سطَّر مثلَ هذا فإنه قال رحمه الله عقب روايته الحديث: هذا حديثٌ غريبٌ -(أي: ضعيف كما هو اصطلاحه رحمه الله )- وفي إسناده مقالٌ ، وفائد بن عبد الرحمن يُضعَّ*ف في الحديث ، وفائد هو أبو الورقاء أ.ه* *

وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: و"فائد" - بالفاء في أوله - وهو ضعيفٌ جدّاً ، وقال البخاري: منكر الحديث ، وقال الحاكم: روى عن ابن أبي أوفى أحاديثَ موضوعةً ، وحديثه هذا رواه أيضا ابن ماجه (1/216) ، والحاكم في "المستدرك" (1/320) وزعم أنه إنما أخرج حديثه شاهداً وهو مستقيم الحديث ، وتعقبه الذهبي بأنه متروك أ.ه* *كلام الشيخ أحمد شاكر.
قلت: وحديثه هذا إنما هو عن ابن أبي أوفى فهو حديثٌ ضعيفٌ جدّاً - أو موضوع - .

وأما الصلاة بدعائها الثاني : "اللهم إني أسألك بنبيك... " فهو ما يسمى عند العلماء "حديث الضرير"، وهو عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه" أن رجلاً ضريرَ البصر أتى النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: ادْعُ الله أَنْ يُعَافِيَني ، قاَلَ "إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ لَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ" (وفي روايةٍ "وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ") ، فَقَالَ: ادْعُهُ ، فأَمَرَهُ أَنْ يتوَضَأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءهُ، فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلى رَبِّي في حَاجَتي هَذه فَتُقْضَى لي، اللَّهُمَّ فشفعهُ ِفيَّ (وَشَفِّعْني فِيهِ) ، قال: ففعل الرجل فبرأ.

رواه أحمد (4/138) ، والترمذي (5/569) ، وابن ماجه (1/441) ، وهو حديثٌ صحيحٌ.

…وهذا الحديث لا حجة فيه على التوسل بذات النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أو جاهه، لا في حياته ولا بعد مماته، ولا أنه عامٌّ لكلِّ أحدٍ، بل هو خاصٌّ بذلك الصحابي الأعمى، وفي زمن حياة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وفي دعائه - صلى الله عليه وسلم - الخاص له ، والأدلة على ذلك كثيرةٌ، منها:

أن الأعمى إنما جاء إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ليدعوَ له "ادْعُ الله أَنْ يُعَافِيَنِي"، وهو توسلٌ جائزٌ مشروعٌ، وهو التوسل بدعاء الرجل الصالح في حياته، ولا أصلحَ من النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُتوسل بدعائه ، ومثل هذا: توسل الصحابة بدعاء العباس رضي الله عنه في عهد عمر رضي الله عنه لما أصابهم الجدب.

نُصح النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالأفضل، وهو الصبر" وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ"، وإصراره رضي الله عنه على الدعاء "ادْعُهُ".

توجيه النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجلَ الأعمى لنوع آخر من التوسل المشروع، وهو التوسل بالعمل الصالح، فأمَرَه أنْ يتوضأَ ويصليَ ركعتين ويدعوَ لنفسه "فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ... ".

أنَّ الأعمى قال "اللهمَّ فَشِفِّعْهُ فيَّ " ، أي: اقبل شفاعته، أي: دعاءه - صلى الله عليه وسلم - لي.
قول الأعمى "وَشَفِّعْنِي فِيهِ" - ولم يذكرْها المصنف - يعني: اقبل شفاعتي، أي: دعائي في أنْ تقبل شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في ردِّ بصري.

لم يفعل أحدٌ من العميان في عصر السلف هذا الأمر، أي: الصلاة والدعاء، لأنهم لم يفهموا الحديث على عمومه، فليس هناك دعاءٌ منه - صلى الله عليه وسلم - لهم، وقد لقي ربه عز وجل، فكيف سيقولون مثل هذا الدعاء ؟! .

ذكر العلماء هذا الحديث في معجزاته - صلى الله عليه وسلم - كالبيهقي في "دلائل النبوة" وغيره .

ذكر هذه الوجوه: شيخنا الألباني رحمه الله في كتابه النافع "التوسل أنواعه وأحكامه" (ص69 فما بعدها) ، وانظر كلاماً متيناً لشيخ الإسلام رحمه الله على هذا الحديث في كتابه "قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة" (ص185).

تنبيه

وممَّا يَستدلُّ به بعضُ المبتدعة أن رجلاً أعمى كان يتردد على عثمان بن عفان رضي الله عنه... وأن عثمان بن حنيف أمره بالصلاة والدعاء، وهي قصة ضعيفة ، وزعمهم أن "الطبراني" روى القصة وصححها: تلبيسٌ واضحٌ ، إذ الطبراني رواها مع الحديث السابق، وقال في آخرها : "حديث صحيح"، وهو -رحمه الله- لم يصحِّح القصةَ، وإنما الحديثَ، وهو صحيحٌ كما قال ، وانظر "التوسل" (ص86) و"كشف المتواري" (ص27-76).
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-01-07, 09:05 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

صلاة التوبة

في " لقاءات الباب المفتوح " (ج 14 ) :

السؤال: ما حكم صلاة التوبة وما صحة الدليل الذي ورد في ذلك؟

الجواب: صلاة التوبة حديثها فيه ضعف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً مثل حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه حينما توضأ كوضوء النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال: (من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه) فهذا الحديث شاهد يدل على أن الإنسان إذا توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى ركعتين؛ فإنه يغفر له ما تقدم من ذنبه، ولا تسمى صلاة التوبة ولكنها سنة الوضوء ولكن تحصل بها التوبة.

انتهى

وفي كتاب الصلاة من " المنتقى من فتاوى الفوزان " :

62- هل صلاة التوبة واجبة ؟

التوبة واجبة على المسلم من كل الذنوب، وليس للتوبة صلاة خاصة - فيما أعلم - وباب التوبة مفتوح ليلاً ونهارًا، وحقيقة التوبة الرجوع إلى الله تعالى بطاعته وترك معصيته، ولها شروط ثلاثة : الإقلاع عن الذنب، والعزم ألا يعود إليه، والندم على فعله، وإن كانت التوبة من ظلم مخلوق فلابد من شرط رابع وهو طلب المسامحة من ذلك المخلوق ورد مظلمته عليه إن كانت مالاً، وتمكينه من القصاص إن كانت جناية يشرع فيها القصاص، والله أعلم .

انتهى

وفي " الشبكة الإسلامية " :

عنوان الفتوى:

صلاة التوبة بيانها وكيفيتها

رقم الفتوى:40344

تاريخ الفتوى:27 رمضان 1424

السؤال : ماهي صلاة التوابين؟

الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كنت تقصد صلاة التوبة التي تؤدى بعد صدور ذنب من مسلم وتكون سببا في غفرانه، فقد ورد فيها حديث صحيح رواه الترمذي وأبو داود وأحمد في "المسند" وغيرهم.
فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له، ثم قرأ هذه الآية: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:135].

وإن كان المقصود صلاة الأوّابين، فالتفصيل فيها ورد في الفتوى رقم:7776.

والله أعلم.

انتهى

وفي " فتاوى الشيخ ابن باز " (الجزء رقم : 4، الصفحة رقم: 228) :

أما صلاة التوبة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث الصديق رضي الله عنه أنه قال : " ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتطهر فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين ثم يتوب لله من ذنبه إلا تاب الله عليه " وبالله التوفيق .

انتهى
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-01-07, 09:07 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

للفائدة :

صلاة الاستخارة تسمى - أيضا - صلاة الحاجة

وفي " فتاى الشيخ ابن باز " (الجزء رقم : 25، الصفحة رقم: 165) :

52 - ما صحة حديث صلاة الحاجة

س: هل الحديث الذي رواه أحمد في صلاة الحاجة صحيح أم لا؟ من برنامج نور على الدرب، الشريط رقم 7.

ج: نعم، روى أحمد - رحمه الله - وغيره بإسناد صحيح عن علي - رضي الله عنه - عن الصديق - رضي الله عنه - أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - قال: أخرجه الإمام أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، برقم 46. من أذنب ذنبا ثم تاب ثم تطهر وصلى ركعتين فتاب إلى الله من ذلك تاب الله عليه أو كما قال - عليه الصلاة والسلام -. هذا صحيح وثابت وهو من الأسباب المعروفة إذا أذنب وأتى شيئا مما يكرهه الله ثم تطهر وصلى ركعتين - صلاة التوبة - ثم سأل ربه واستغفره فهو حري بالتوبة كما وعده الله بذلك، وحديث صلاة الاستخارة يسمى أيضا صلاة الحاجة لأن الاستخارة في الحاجات التي تهم الإنسان فيشرع له أن يصلي ركعتين ويستخير الله في ذلك.

انتهى
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-01-07, 09:11 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

وهذا تفصيل نافع في " صلاة التوبة "

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...D1%C7%C1%C9%22
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-02-07, 02:14 AM
صخر صخر متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-04
الدولة: الريوس طرغونة اسبانيا
المشاركات: 2,417
Post

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، وجزاكم الله كل خير على ما تقدمونه ووفقكم الله لما فيه الخير لأمته...
وسؤالي باختصار حول صلاة الحاجة حيث انني تقدمت لوظيفة وأنا أصلي كل يوم صلاة الحاجة من أجل تيسير الأمور وتسهيلها هل ممكن أن تفيدوني عن هذه الصلاة وشكراً جزيلاً لكم


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد جاء في الترمذي وابن ماجه والنسائي وغيرهما من حديث عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بنى آدم فليتوضأ وليحسن وضوءه ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله تعالى ويصل على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: (لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين. أسالك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعصمة من كل ذنب والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنباً إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين) زاد ابن ماجه في روايته من خرجه " ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر". فهذه الصلاة بهذه الصورة سماها أهل العلم صلاة الحاجة.
وصلاة الحاجة قد اختلف العلماء في ثبوتها فمنهم من يرى عدم ثبوت العمل بالحديث الحديث السابق الذكر لأن في سنده فائد بن عبد الرحمن الكوفي الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى وهو متروك عندهم.
ومنهم من يرى جواز العمل بهذا الحديث الضعيف وذلك لأنه اندرج تحت أصل ثابت ولم يعارض بما هو أصح.
أما عدد ركعاتها فذهب المالكية والحنابلة وهو المشهور عند الشافعية، وقول عند الحنفية، إلى أنها ركعتان، والمذهب عند الحنفية أنها: أربع ركعات.
والله أعلم.


منقول,,,
__________________
التويتر الخاص بي
https://twitter.com/rabi3oqortoba
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-10-11, 10:19 PM
وليدابراهيم الملاح وليدابراهيم الملاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-07-07
المشاركات: 7
افتراضي رد: صلاة الحاجة

صلاة الحاجة حكم الالبانى على حديثها بالضعف الشديد.وجاء فى فتاوى اللجنة الدائمة للافتاء مانصه.
(اما مايسمى بصلاة الحاجة فقد جاءت باحاديث ضعيفة ومنكرة-فيما نعلم-لاتقوم به الحجة.ولاتصلح لبناء العمل عليها)(8/160)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-01-12, 09:09 PM
ختام مصاروة ختام مصاروة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-11
المشاركات: 5
افتراضي رد: صلاة الحاجة

الحمد لله
ففي الصحيح غنى عن الضعيف
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-01-12, 03:23 PM
الشامية المهاجرة الشامية المهاجرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-12-11
المشاركات: 55
افتراضي رد: صلاة الحاجة

بارك الله فيكم جميعا ونفعنا الله وإياكم
وزادنا الله واياكم علما
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-01-12, 03:05 PM
أحمد الشاذلي أحمد الشاذلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-12
المشاركات: 17
افتراضي رد: صلاة الحاجة

بارك الله فيكم وزادكم من فضله
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-03-12, 05:57 PM
أمة الوهاب شميسة أمة الوهاب شميسة غير متصل حالياً
رزقها الله حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: 24-04-10
الدولة: على ضفة البحر الأبيض المتوسط
المشاركات: 1,815
افتراضي رد: صلاة الحاجة

بارك الله فيكم ، كل مرة أقول أسأل ، حتى وجدت الإفادة منكم ، جزتم خيرا .
__________________
اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
رب العباد إذا وهب ، لا تسألن عن السبب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:55 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.