ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-02-07, 04:46 AM
سلطان العميري سلطان العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-06
المشاركات: 51
افتراضي تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة


بســـم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد

فهذا بحث مختصر في تحقيق موقف ابن تيمية من الرافضة , وهل كان يحكم بكفرهم أم لا ؟ , والسبب الذي أوجب هذا البحث هو : أن كثيرا من المعاصرين قد اختلفوا في تحديد موفق ابن تيمية من الرافضة , فمنهم من فهم من كلامه أنه يكفر الرافضة بأعيانهم , ومنهم من فهم من كلامه أنه كان لا يكفرهم بأعيانهم إلا بتوفر شروط وانتفاء موانع , وزاد الخلاف بين الفريقين وتوسع , خاصة مع هذه الظروف المعاصرة , هذا كله مع أن كلام ابن تيمية موجود بين أيدينا , في كتبه ورسائله .

فالبحث العلمي يتطلب الرجوع إلى كلامه هو نفسه , وجمع متفرقه , ومراعاة أصول فكره وقواعده التي اعتمد عليها , ومنطلقاته , ومن ثم تحصيل رأيه في المسألة , وهذا ما أرجو أن يكون البحث قد حققه .

فالبحث في تحرير موفق ابن تيمية فقط , وليس في بحث المسألة ومناقشة تفاصيلها , وذكر أقوال العلماء فيها , وذكر ما استدلوا به في شأنها , بل في تحرير موفق ابن تيمية فقط .

وقد تكون هذا البحث من مسألتين :

المسألة الأولى : ذكر ما يدل من كلام ابن تيمية على عدم كفر الرافضة .

المسألة الثانية : الجواب على ما يشكل من كلام ابن تيمية في هذه المسألة .


المسألة الأولى :
كلام ابن تيمية الذي يدل على عدم كفر الرافضة
مما لا شك فيه إن فرقة الشيعة الإثني عشرية ( الرافضة ) من أشهر الفرق التي رد عليها ابن تيمية - رحمه الله - , ونقض أقوالها , وبين ما عندهم من خطأ في المسائل العلمية , أو في الأصول المنهجية في الاستدلال , وحرص على تتبع كل هذا في كثير من كتبه .

بل إن ابن تيمية لم يغلظ على فرقة من الفرق كما أغلظ على الرافضة , فقد وصفهم بقلة العلم والعقل , والتناقض والاضطراب , والعداء للمسلمين , والتعاون مع الأعداء ضد المسلمين , وأنهم من أكذب الطوائف , وأنهم من أبعد الطوائف عن الدين , ونص على أن معتقدهم من أخبث المعتقدات , وذكر أنهم من أحقد الفرق على المسلمين , وأشدهم خطرا عليهم([1]) , ومن كلامه في هذا قوله :"والرافضة أشد بدعة من الخوارج , وهم يكفرون من لم تكن الخوارج تكفره , كأبي بكر وعمر , ويكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم , والصحابة كذبا ما كذب أحد مثله , والخوارج لا يكذبون , لكن الخوارج كانوا أصدق وأشجع منهم , وأوفى بالعهد منهم , فكانوا أكثر قتالا منهم , وهؤلاء أكذب وأجبن وأغدر وأذل , وهم يستعينون بالكفار على المسلمين , فقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلي المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين , كما جرى لجنكزخان ملك التتر الكفار , فإن الرافضة أعانته على المسلمين .

وأما إعانتهم لهولاكو ابن ابنه لما جاء إلى خراسان والعراق والشام فهذا أظهر وأشهر من أن يخفى على أحد , فكانوا بالعراق وخراسان من أعظم أنصاره ظاهرا وباطنا , وكان وزير الخليفة ببغداد الذي يقال له ابن العلقمي منهم , فلم يزل يمكر بالخليفة والمسلمين ويسعى في قطع أرزاق عسكر المسلمين وضعفهم وينهى العامة عن قتالهم ويكيد أنواعا من الكيد حتى دخلوا فقتلوا من المسلمين , ما يقال إنه بضعة عشر ألف ألف إنسان , أو أكثر أو أقل , ولم ير في الإسلام ملحمة مثل ملحمة الترك الكفار المسمين بالتتر , وقتلوا الهاشميين وسبوا نساءهم من العباسيين وغير العباسيين , فهل يكون مواليا لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسلط الكفار على قتلهم , وسبيهم وعلى سائر المسلمين "([2]) .

ومن أقواله أيضا :" الرافضة , إنما نقابلهم ببعض ما فعلوه بأمة محمد صلى الله عليه وسلم سلفها وخلفها , فإنهم عمدوا إلى خيار أهل الأرض من الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين , وإلى خيار أمة أخرجت للناس , فجعلوهم شرار الناس , وافتروا عليهم العظائم , وجعلوا حسناتهم سيئات , وجاءوا إلى شر من انتسب إلى الإسلام من أهل الأهواء , وهم الرافضة بأصنافها غاليها وإماميها وزيديها , والله يعلم وكفى بالله عليما ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلالة شر منهم , لا أجهل ولا أكذب ولا أظلم ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان وأبعد عن حقائق الإيمان منهم "([3]), وكلام ابن تيمية في ذم الرافضة , وبيان ما عندهم كثير جدا , فهو من أشهر العلماء الذين ذموا الرافضة .

ومع هذا كله فإنه رحمه الله لم يحكم عليهم بالكفر والخروج من الإسلام , بل اعتبرهم من الداخلين في دائرة الإسلام , وتعامل معهم بناءا على المقتضى .

ومما ينبغي أن يعلم في هذا المقام : أن الشيعة ليسوا على مرتبة واحدة في دينهم , ولهذا السبب تعددت الأحكام الصادرة عليهم من العلماء والأئمة , وحاصل ما ينتهي إليه الحكم على الشيعة هو أن يقال : إن الشيعة على ثلاثة أقسام : قسم كافر بالإجماع , ومن هؤلاء : الشيعة الإسماعيلية والنصيرية والقرامطة , والغلاة في علي رضي الله عنه - المؤلهين له- , وقسم غير كافر بالإجماع , ومن هؤلاء : الشيعة المفضلة , وقسم وقع فيه خلاف بين العلماء , ومن هؤلاء : الرافضة .

وهذا التقسيم هو الذي يدل عليه كلام ابن تيمية رحمه الله , فإنه لما ذكر الفرق التي أجمع الأئمة على عدم كفرهم ذكر منهم الشيعة المفضلة([4]) , وكذلك كرر كثيرا أن الإسماعلية النصيرية والقرامطة , وغيرهم من غلاة الشيعة كفار بالإجماع([5]) , وذكر في مواطن من كتبه أن العلماء لهم في الرافضة قولان , هما روايتان عن الإمام أحمد([6]) , وهذا التقسيم الثلاثي استعمله ابن تيمية في بيانه لحكم الفرق المنتسبة للإسلام , فالفرق عنده لا تخرج عن هذه الأقسام الثلاثة.

وعلى هذا فإنه لا يصح أن يقال : إن ابن تيمية لا يكفر الشيعة بإطلاق , ولا إنه يكفرهم بإطلاق , بل حكمهم عنده على التفصيل الذي سبق ذكره .

وهنا تبنيه مهم في تحرير محل البحث , وهو : أن محل البحث في حكم الرافضة أنفسهم لا في حكم ما عندهم من معتقدات , فمما لا شك فيه أن عندهم كثير من المعتقدات الكفرية , ولكن هناك فرق بين الكلام في معتقداتهم , بين الكلام في حكم أعيانهم , والبحث في الأمر الثاني لا في الأمر الأول .

والمقصود هنا : تحقيق مذهب ابن تيمية في حكم الرافضة , وأنه لم يكن مكفرا لهم . فالبحث هنا في حكم الرافضة الإثني عشرية فقط , وليس في مطلق الشيعة , بل في الرافضة فقط , فابن تيمية لم يكن مكفرا لهؤلاء الطائفة من الشيعة .

ومما يدل على هذا من كلامه عدة أمور منها :

الأمر الأول : أنه نص على وصفهم بالإسلام , وفي هذا يقول :" وقد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين من الرافضة والجهمية وغيرهم إلى بلاد الكفار فأسلم على يديه خلق كثير , وانتفعوا بذلك , وصاروا مسلمين مبتدعين , وهو خير من أن يكونوا كفارا "([7]), فهذا الكلام من ابن تيمية يدل على أن وصف الإسلام ثابت لهم , وأن دخول الكافر في الإسلام على مذهب الرافضة خير له من بقائه على كفره .

وقال أيضا لما ذكر قول الرافضة في عصمة الأئمة :" فهذه خاصة الرافضة الإمامية التي لم يشركهم فيها أحد لا الزيدية الشيعة , ولا سائر طوائف المسلمين , إلا من هو شر منهم كالإسماعيلية الذين يقولون بعصمة بني عبيد , المنتسبين إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر , القائلين : بأن الإمامة بعد جعفر في محمد بن إسماعيل دون موسى بن جعفر , وأولئك ملاحدة منافقون .

والإمامية الاثنا عشرية خير منهم بكثير , فإن الإمامية مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون باطنا وظاهرا , ليسوا زنادقة منافقين , لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم , وأما أولئك فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون , وأما عوامهم الذين لم يعرفوا أمرهم فقد يكونون مسلمين "([8]) , فقد نص ابن تيمية هنا -كما هو ظاهر- على أن الرافضة فيهم خلق مسلمون ظاهرا وباطنا , فلو كان يكفرهم بأعيانهم لمجرد كونهم رافضة لما أثبت لحد منهم الإسلام الظاهر والباطن , فدل على أنه لا يكفرهم إلا إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع , وهذا يوضحه الأمر الثاني .

الأمر الثاني : أنه نص على أنه لا يكفر المعين منهم إلا بتوفر شروط وانتفاء موانع , وفي هذا المعنى يقول :" وأما تكفيرهم وتخليدهم ففيه أيضا للعلماء قولان مشهوران , وهما روايتان عن أحمد , والقولان في الخوارج والمارقين من الحرورية , والرافضة ونحوهم , والصحيح : أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر , وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضا , وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع , لكن تكفير الواحد المعين منهم , والحكم بتخليده في النار , موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه , فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والتكفير والتفسيق , ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له "([9]) , فهذا نص من ابن تيمية على ما يعتقده هو في الرافضة , وأنه لا يكفرهم بمجرد كونهم رافضة , بل لا بد من توفر شروط وانتفاء موانع , ولهذا قرر هنا أن أقوالهم كفر , وأما أعيانهم فليسوا كفارا , فقد فرق بين أقوالهم وبين حكمهم في أنفسهم .

وهذا من ابن تيمية تطبيق للقاعدة العظيمة في باب الوعد والوعيد , وهي التفريق بين الكلام في الوصف المطلق , والكلام في المعين , وهذه القاعدة من أهم القواعد التي طبقها ابن تيمية في حكمه على الفرق والمخالفين , وسيأتي مزيد كلام على هذه القاعدة إن شاء الله .

الأمر الثالث : أنه لما سئل عمن يفضل اليهود والنصارى على الرافضة , أنكر هذا وقال : " كل من كان مؤمنا بما جاء به محمد فهو خير من كل من كفر به , وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة , سواء كانت بدعة الخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية أو غيرهم " ([10])

الأمر الرابع : أنه لما سئل عن حكم تزويج الرافضي , ذكر أن الأصل عدم تزويجه لأنه يخشى منه أن يؤثر على عقيدة زوجته , فلو كان الرافضي كافرا عنده لمنع من تزويجه لأجل كفره , فدل هذا على أنه لا يرى أن الرافضي خارج من الإسلام , في هذا يقول :" الرافضة المحضة هم أهل أهواء وبدع وضلال , ولا ينبغي للمسلم أن يزوج موليته من رافضي , وإن تزوج هو رافضية صح النكاح , إن كان يرجو أن تتوب , وإلا فترك نكاحها أفضل , لئلا تفسد عليه ولده"([11]) , فلو كانت الرافضية عنده كافرة لما صح نكاح غير الرافضي من أهل السنة أو غيرهم منها .

الأمر الخامس : أنه حكم بصحة الصلاة خلف الإمام الرافضي , فلو كان الرافضي كافرا عنده لقال ببطلان الصلاة خلفه , لأن الصلاة خلف الإمام الكافر لا تصح كما هو معلوم , وفي هذا يقول :" والفاسق والمبتدع صلاته في نفسه صحيحة , فإذا صلى المأموم خلفه لم تبطل صلاته , لكن إنما كره من كره الصلاة خلفه لأن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر واجب , ومن ذلك أن من أظهر بدعة أو فجورا لا يرتب إماما للمسلمين , فانه يستحق التعزيز حتى يتوب , فإذا أمكن هجره حتى يتوب كان حسنا , وإذا كان بعض الناس إذا ترك الصلاة خلفه وصلى خلف غيره آثر ذلك حتى يتوب , أو يعزل , أو ينتهي الناس عن مثل ذنبه , فمثل هذا إذا ترك الصلاة خلفه كان فيه مصلحة , ولم يفت المأموم جمعة ولا جماعة , وأما إذا كان ترك الصلاة يفوت المأموم الجمعة والجماعة فهنا لا يترك الصلاة خلفهم إلا مبتدع مخالف للصحابة رضي الله عنهم.

وكذلك إذا كان الأمام قد رتبه ولاة الأمور , ولم يكن في ترك الصلاة خلفه مصلحة , فهنا ليس عليه ترك الصلاة خلفه , بل الصلاة خلف الإمام الأفضل أفضل , وهذا كله يكون فيمن ظهر منه فسق أو بدعة تظهر مخالفتها للكتاب والسنة ,كبدعة الرافضة والجهمية "([12]) , فقد ذكر أن هذا التفصيل والخلاف إنما هو في أصحاب البدع الظاهرة كبدعة الرافضة ونحوها , ومع هذا قرر أن الصلاة تصح خلفهم .

الأمر السادس : موقفه من شهادة الرافضي وروايته , فإنه وإن رد شهادة الرافضي وروايته , فإنما ردها لأجل أنهم عرفوا بالكذب , واشتهروا به([13]) , فلو كان مناط الرد عنده غير ذلك , كالكفر ونحوه , لذكره , لأن هذا المناط أشد مدعاة للرد .

فهذه بعض الأوجه من كلام ابن تيمية التي تدل على أنه لم يكن يكفر الرافضة , ولهذا لم يتعامل معهم على أنهم كفار, وكلام ابن تيمية الذي يدل على معنى هذه الأوجه كثير , وإن كان هناك بعض الأوجه الأخرى التي تدل على عدم كفر الرافضة مما لم يذكره ابن تيمية , ولكن المقصود هنا تحقيق مذهب ابن تيمية فقط .

وهذا القول وهو عدم تكفير الرافضة لم يتفرد به ابن تيمية , بل قال به جماعة من الأئمة قبله , ولا شك أن هذا القول هو القول الصحيح المنسجم مع قواعد أهل السنة وأصولهم .


المسألة الثانية :
الجواب على ما أشكل من كلام ابن تيمية في حكم الرافضة
قد أشكل على بعض الباحثين بعض كلام ابن تيمية في حكم الرافضة , وفهم منه إن ابن تيمية يكفر الرافضة على سبيل التعيين , ومن ذلك قوله عن الرافضة : أنهم قد ارتدوا عن الدين أو عن بعض الدين , ومن ذلك أيضا قوله : أن أصل دين الرافضة من اليهود , لأن أول من قال به هو ابن سبأ , وهو من اليهود , ومن ذلك قوله : أن الزندقة كثرة في الرافضة , وأن أصل دينهم الكفر والزندقة , ومن ذلك حديثه عن خبث الرافضة , ومعاداتهم المسلمين , وموالاة الكفار عليهم , وقولهم : بتحريف القرآن , وارتداد الصحابة , واتهامهم لأزواج النبي صلى الله عيه وسلم , وبناته ما عدا فاطمة , وغير ذلك من الكفريات التي عندهم([14]) .

ومن كلامه الذي فهم منه أنه يكفر الرافضة بأعيانهم قوله :"أما من اقترن بسبه دعوى أن عليا إله أو انه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لاشك في كفره. بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره، و كذلك من زعم منهم أن القران نقص منه آيات وكتمت , أو زعم أن له تأويلات باطنية تسقط الأعمال المشروعة , ونحو ذلك , وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية , ومنهم التناسخية , و هؤلاء لا خلاف في كفرهم. وأما من سبهم سبا لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم , مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء. وأما من لعن وقبح مطلقا , فهذا محل الخلاف فيهم , لتردد الأمر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد. وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضا في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فان كفره متعين فان مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وان هذه الأمة التي هي: ( كنتم خير امة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفارا أو فساقا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم و أن سابقي هذه الأمة هم شرارها. وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام. ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيء من هذه الأقوال فانه يتبين انه زنديق. وعامة الزنادقة إنما يستترون بمذهبهم. وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر النقل بان وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات. وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه في النهي عن سب الأصحاب وما جاء فيه من الإثم والعقاب"([15]), هذا النص بين فيه ابن تيمية حكم أصناف الشيعة , وأطلق فيه الكفر على الرافضة كما هو ظاهر في قوله :" وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضا في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فان كفره متعين " إلى آخر كلامه .

ومن كلامه أيضا قوله :" وهؤلاء الرافضة : إما منافق وإما جاهل فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقا أو جاهلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكون فيهم أحد عالما بما جاء به الرسول مع الإيمان به فإن مخالفتهم لما جاء به الرسول وكذبهم عليه لا يخفى قط إلا على مفرط في الجهل والهوى "([16]) .

ومن ذلك قوله : بجواز قتل الرافضي المعين إذا كان داعية , فإنه قال :" فأما قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج , كالحرورية والرافضة ونحوهم , فهذا فيه قولان للفقهاء , هما روايتان عن الإمام أحمد , والصحيح : أنه يجوز قتل الواحد منهم , كالداعية إلى مذهبه , ونحو ذلك ممن فيه فساد "([17]) .

فهذه الأقوال وغيرها من كلام ابن تيمية قد فهم منها بعض الناظرين في كلامه أنه كان يكفر الرافضة بأعيانهم .

وفي الحقيقة : فإن هذا ونحوه لا يمكن أن يؤخذ منه أن ابن تيمية كان يكفر الرافضة بأعيانهم , ولا ينبغي في البحث العلمي أن يترك مثل كلامه السابق الصريح والواضح , الذي نص فيه أنه لا يكفر الرافضي بمجرد كونه رافضي , وإنما لا بد من توفر شروط معينة , فلا يحق لنا أن نترك هذا الكلام الصريح الذي ذكره هو بنفسه , ونأخذ بمثل هذا الكلام العام والمجمل .

ومع هذا فما ذكر هنا يمكن أن يجاب عنه بعدة أجوبة كلية منها:

الأول : التذكير بقاعدة أهل السنة في التكفير ونحوه , وهي التفريق بين الكلام في الوصف المطلق وبين الكلام في المعين , فقد يكون القول كفرا ولا يلزم بالضرورة أن يكون القائل كافرا , وهذه القاعدة مشهورة طبقها الأئمة , ومنهم ابن تيمية كثيرا , وقد طبقها مع الرافضة أنفسهم كما سبق نقل كلامه .

وأكثر ما وقع من الإشكال في حكم الرافضة عند كثير من الدارسين هو بسبب الغفلة عن حقيقة هذه القاعدة .

وبيان حقيقتها هو أن يقال : إن الحكم على الفعل المعين بكونه كفرا لا يلزم منه أن كل من فعله فهو كافر , وعدم تكفير المعين الذي وقع في الفعل المكفر لا يلزم منه أن ما وقع فيه ليس كفرا , فانطباق حكم الفعل المعين على فاعله لا بد فيه من توفر شروط معينة , وانتفاء موانع معينة , فإذا لم تتوفر الشروط وتنتفي الموانع , فإنه لا يحكم بانطباق حكم هذا الفعل المعين على فاعله , وإذا لم ننزل حكم الفعل على فاعله , فإن هذا لا يلزم منه أن حكم الفعل في نفسه قد ارتفع , فتحصل من هذا : أن هناك فرقا بين حكم الفعل في نفسه , وبين تحقق حكم هذا الفعل في فاعله , فرفع الحكم الثاني لا يلزم منه رفع الحكم الأول , فإذا قلنا : إن فاعل هذا الفعل ليس كافرا لا يعني هذا أن الفعل لا يمكن أن يكفر به أحد , بل قد يفعله رجل آخر فنحكم بكفره , لأنه قد توفرت فيه الشروط وانتفت الموانع . فالمعتبر في انطباق حكم الفعل على فاعله ليس حكم الفعل فقط , بل لا بد مع حكم الفعل من توفر شروط أخرى وانتفاء موانع , وعلى فإذا حكمنا على فعل ما بأنه كفر , لا يلزم منه أن يكون هذا حكم منا على كل فاعل له بأنه كافر .

إذا تقرر هذا فإن ابن تيمية قد أطلق الكفر على كثير من معتقدات الرافضة , بل وأطلق وصف الكفر على الرافضة , ومع هذا لم ينزل حكم هذه المعتقدات - الذي هو التكفير - على أعيانهم , وهذا منه تطبيق للقاعدة التي سبق شرحها .

وعلى هذا فلا يصح لنا أن نأخذ من مثل هذه الإطلاقات عند ابن تيمية أنه كان يكفر الرافضة بأعيانهم -كما فهمه بعض من نظر في كلامه - , ومن فهم هذا عن ابن تيمية فقد أخطأ من جهتين : الأولى : أنه خالف صريح كلامه في عدم تكفير الرافضة , كما سبق نقله , والثانية : أنه خالف مقتضى القاعدة التي طبقها ابن تيمية في عامة كلامه .

والملاحظ : أن من نقل عن ابن تيمية تكفير الرافضة إنما يذكر نصوصا من هذا القبيل , أعني نصوصا يحكم فيها ابن تيمية بالكفر على أفعال الرافضة , أو يحكم على مطلق الرافضة بأنهم كفار , ولم يذكروا نصا صريحا فيه تكفير ابن تيمية لأعيان الرافضة , كالنص الذي ذكر فيه ابن تيمية نفسه أنه لا يكفر أعيان الرافضة إلا بتوفر شروط وانتفاء موانع .
فمن أبى إلا أن يفهم من مثل الكلام عن ابن تيمية أنه يكفر الرافضة بأعيانهم فكيف عن قول ابن تيمية نفسه : أن الرافضة فيهم المسلم ظاهرا وباطنا؟! , وكيف يكون موفقه من قول ابن تيمية نفسه من انه لا يكفر الرافضة بأعيانهم إلا مع توفر الشروط وانتفاء الموانع ؟!!.

الثاني : أنه لا يلزم من كون أصل القول قال به يهودي أو نصراني أن يكون كل من قال به كافرا خارجا عن الإسلام , لأنه قد يقوله المسلم وهو جاهل بأول من أحدثه , أو يقوله وهو متأول , وإن كان يلزم منه ذم هذا القول وبطلانه , والكلام ليس في حكم القول , إنما في حكم القائل به .

الثالث :أن كون الأصل في الرافضة ألا يكفروا على التعيين , لا يلزم منه ألا يحكم على أحد منهم بالكفر والزندقة والنفاق , وذلك : أنا قد نحكم على بعض أفراد الرافضة بالكفر , لأنه قد توفرت فيه الشروط وانتفت الموانع , وكون بعض الرافضة كافر لا يلزم منه أن كل من تسمى باسم الرافضة كذلك , وكذلك لا يلزم من كون بعض الرافضة ليس كافرا , أن يكون كل رافضي كذلك أيضا , وهذا التقرير يحمل عليه كلام ابن تيمية في كون الرافضة فيهم كفر وزندقة , فمعنى كلامه هذا هو : أن الرافضة كثر في أعيانهم ورؤسائهم الكفر والنفاق والزندقة , وحكمه على مثل هؤلاء بهذا الحكم لأجل أنهم قد توفرت فيهم شروط التكفير وانتفيت موانعه , لا لأجل أنهم رافضة فقط , والبحث ليس في كون بعض الرافضة هل كفر أم لا ؟ , وإنما في الأصل فيهم هل هم كفار بأعيانهم أم لا ؟ .

الرابع :أنه لا يلزم من الحكم بجواز قتل المعين أن يكون كافرا , بل قد يقتل المسلم المعين إذا وجد ما يبيح قتله , مع الحكم بإسلامه , وأسباب إباحة دم المسلم مذكورة في كتب الفقه .

والمقصود هنا : بيان انفصال التلازم بين إباحة الدم وبين الحكم بالكفر , وإلا لزم الحكم بكفر القاتل والزاني وغيرهما .

الخامس : هناك فرق بين ذم الرافضة , وبيان خطرهم على الأمة والمسلمين , وبيان خبثهم , ونحو ذلك من الكلام , وبين الحكم بكفرهم , فإن الحكم بكفرهم توقيع عن رب العالمين , وبيان لحكم الله فيهم , وهذا يحتاج إلى أدلة من الشرع تثبته , وأما الأحكام الأخرى كالعداء والخبث الخطورة ونحو ذلك , فهي أحكام راجعة تجارب الناس وتعايشهم فيما بينهم , ولا شك أن التجارب أثبتت أن الرافضة من أشد الناس عداءا للمسلمين , وأن خطرهم عظيم جدا , ولكن لا يلزم من هذا أن يحكم بكفرهم , لأن إثبات هذا الأمر له طريق آخر .

فالحكم بكفر الرافضة له طريق , والحكم عليهم بالأحكام الأخرى له طريق أخر , فقتلهم للمسلمين , وبغضهم لهم , وخبث طويتهم , وأفعالهم الشنيعة , لا تصلح أن تكون دليلا على كفرهم , وإلا لحكمنا بالكفر على كل من فعل كفعلهم من باقي المسلمين , لأن الدليل يجب طرده , فنحكم على من قتل عددا من المسلمين بأنه كافر , وأن من أبغض طائفة من المسلمين بأنه كافر , وهكذا , وسنخرج عددا كبيرا من المسلمين من دائرة الإسلام بهذه الطريقة , ولا شك في بطلان هذا الحال .
وكذلك لا يلزم من عدم تكفير الرافضة تزكيتهم , ونسيان شنائعهم , وتبرئة تاريخهم المظلم .

والمقصود هنا : أنا لا بد أن نفرق بين طبيعة كل حكم , وطريق إثبات صحته .

وابن تيمية مدرك لهذا الأمر تماما , فإنه وصف الرافضة بما يستحقونه من الأوصاف , حتى ذكر أنهم أخطر على الأمة من اليهود والنصارى , وهذه الأمور إنما عرفها بالتجربة والمعاشرة , ولكنه لما وصل إلى الحكم بالكفر الذي هو تعبير عن مراد الله لم يستعمل طريق التجربة في إطلاق هذا الحكم , بل رجع إلى النصوص لأنها هي الطريق الوحيد في إصدار هذه الأحكام فلم يجد أن الرافضة كفار بأعيانهم . ومن تأمل كلامه يدرك هذا تماما .

والحاصل : أن التحذير من الرافضة له طريق , والحكم عليهم بالكفر والخروج من الإسلام له طريق آخر , فلا ينبغي الخلط بينهما , بل إن الخلط بينهما يؤدي إلى إشكالات كثيرة .

السادس : أن الشيعة متفاوتون في معتقدهم , فمنهم الغالي ومنهم من ليس كذلك , فلا يلزم من الحكم على طائفة منهم بالكفر , أن هذا الحكم منطبق على كل طوائف الشيعة , فكون بعض طوائف الشيعة كافر لا يلزم منه أن كل الشيعة كافر , وكذلك العكس , وهذا الكلام سبق له ذكر .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد , وعلى آله وصبه أجمعين

([1]) انظر : مجموع الفتاوى (3/356) ومنهاج السنة البنوية ( 7/220 )و(2/46)و(5/160)و(3/377) .

([2]) منهاج السنة (5/154) .

([3]) منهاج السنة (5/160) .

([4]) انظر : مجموع الفتاوى (3/351) .

([5]) انظر : منهاج السنة (3/452)و(5/12,337) وغيرها من المواطن .

([6])انظر : مجموع الفتاوى (3/56) والصارم المسلول (567ـ571)

([7]) مجموع الفتاوى (13/96).

([8]) منهاج السنة (2/452) .

([9]) مجموع الفتاوى (28/500).

([10]) مجموع الفتاوى (35/201).

([11]) مجموع الفتاوى (32/61) .

([12]) مجموع الفتاوى (23/354) .

(2) انظر : منهاج السنة (1/452)و(5/87) .

([14]) قد سبق توثيق كلام ابن تيمية في هذا الكلام في أول البحث .

([15]) الصارم المسلول (1108-1112) .

([16]) منهاج السنة (5/161) .

([17]) مجموع الفتاوى (28/499) .
  #2  
قديم 06-02-07, 10:28 AM
أبو ناصر المكي أبو ناصر المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-06
المشاركات: 1,953
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك شيخ سلطان ونفع الله بك .

حصل لي إشكال في هذه النقطة ممكن توضحها أكثر يا شيخ ...

قلتم حفظكم الله :.


ولكن هناك فرق بين الكلام في معتقداتهم , بين الكلام في حكم أعيانهم , والبحث في الأمر الثاني لا في الأمر الأول .
أنه نص على أنه لا يكفر المعين منهم إلا بتوفر شروط وانتفاء موانع

ثم قلتم أن شيخ الإسلام قال :.

فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون.

اليس القول الثاني فيه تكفير للمعين ( علمائهم ).


نقلتم عن شيخ الإسلام هذا القول( واتهامهم لأزواج النبي صلى الله عيه وسلم , وبناته ما عدا فاطمة ), ممكن مثال لأن هذه النقطة لأنها مهمة جدا 0( اقصد اتهام الرافضة لبنات النبي صلى الله عليه وسلم ما عدا فطامة رضي الله عنها .
- واعتذر عن الخرجة -

بارك الله فيك ونفع الله بك
__________________
صفحة ( رسائل جوال ضد التغريب )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=273041
  #3  
قديم 06-02-07, 10:30 AM
أبو ناصر المكي أبو ناصر المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-06
المشاركات: 1,953
افتراضي

اعتذر عن التكرار , ارجوا حذف هذه المشاركة بارك الله فيكم
__________________
صفحة ( رسائل جوال ضد التغريب )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=273041
  #4  
قديم 08-02-07, 08:17 PM
أبو عمر المقدسي أبو عمر المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-05
المشاركات: 224
افتراضي

السلام عليكم
بارك الله فيك على هذا البحث الرائع
وعندي استشكال فيما نقلته عن ابن تيمية في قوله (((( وقال أيضا لما ذكر قول الرافضة في عصمة الأئمة :" فهذه خاصة الرافضة الإمامية التي لم يشركهم فيها أحد لا الزيدية الشيعة , ولا سائر طوائف المسلمين , إلا من هو شر منهم كالإسماعيلية الذين يقولون بعصمة بني عبيد , المنتسبين إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر , القائلين : بأن الإمامة بعد جعفر في محمد بن إسماعيل دون موسى بن جعفر , وأولئك ملاحدة منافقون .

والإمامية الاثنا عشرية خير منهم بكثير , فإن الإمامية مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون باطنا وظاهرا , ليسوا زنادقة منافقين , لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم , وأما أولئك فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون , وأما عوامهم الذين لم يعرفوا أمرهم فقد يكونون مسلمين )))
وأما أولئك فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون , وأما عوامهم الذين لم يعرفوا أمرهم فقد يكونون مسلمين )))
من هم الذين قال عنهم أولئك الباطنية أم الرافضة وفرق بين عوامهم وأئمتهم؟!!


ثانياً : تعقيب
قال شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان : (( وهؤلاء - يعني من معهم إيمان مجمل - يثابون على إسلامهم ، وإقرارهم بالرسول مجملا ، وقد لا يعرفون أنه جاء بكتاب وقد لا يعرفون أنه جاءه ملك ، ولا أنه أخبر بكذا ، وإذا لم يبلغه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك لم يكن عليهم الإقرار المفصل به ، ولكن لا بد من الاقرار بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه صادق في كل ما يخبر به عن الله )))
قال الشيخ د. ياسر برهامي بعد نقا هذا الكلام : فانظر أخي الكريم كيف افترض شيخ الاسلام هذا الفرض البعيد للغاية الذي لا يكاد يوجد حتى في الكفار ، وهو عدم المعرفة بوجود القرآن أو نزول جبريل عليه السلام فضلا عما يحتويه من العقائد والأعمال ، فأخبر : أن من أقر مجملاً بالرسول وصدقه يثاب على ذلك .))اه من فضل الغني الحميد ص 196

ثالثاً أود نقل هذه الفتاوى :
الأولى لابن عثيمين
سؤال : بالنسبة للرافضة هل يعتبرون كفرة ؟ وكيف يكون تعامل المسلم معهم لأنهم كثيرا ما
يظهرون الحقد والبغض لأهل السنة ؟

الجواب : الرافضة - بارك الله فيك - كغيرهم من أهل البدع ، إذا أتوا بما يوجب الكفر صاروا
كفارا وإذا أتوا بما يوجب الفسق صاروا فساقا ، وإذا كان لشيء من أقوالهم القريبة من أقوال أهل
السنة شيء من النظر ، وصار محل اجتهاد فهم فيه كغيرهم ، فلا يمكن أن يجاء بجواب عام
ويقال :كل الرافضة كفار ، أو كل الرافضة فساق ، لا بد من التفصيل والنظر في بدعتهم ،
ويجب علينا أن ندعوهم إلى الحق ، وأن نبيّنه لهم ، وإذا كنا نعلم من أي فرقة هم ، فعلينا أن نبيّن
عيب هذه الفرقة ، ولا نيأس ، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل ، ربما
يهديهم الله على أيدينا ، فيحصل لنا خير كثير ، والانسان الذي يهتدي بعد أن كان غير مهتد قد
تكون فائدته للمجتمع أكثر وأكبر من الذي كان مهتديا من الأول ، لأنه عرف الباطل ورجع عنه
، وبيّنه للناس فيكون بيانه للناس عن علم .

لقاءات الباب المفتوح رقم السؤال 1557رقم اللقاء 70
3 / 520 طبعة دار البصيرة

الشيخ سلمان العودة

سؤال عن الشيعة: ما هو موقف السني من الشيعي ؟ علماً أن هناك ممن يحبونكم ويستمعون لأشرطتكم، ووجدت منه ميلاً للشيعة وانخداعاً بهم بسبب تقيتهم، وعندما ناقشته مراراً لم يقتنع، ويقول هؤلاء الشيعة أفضل منا، ويدعون إلى وحدة المسلمين.



الجواب
موضوع الشيعة فيه تفصيل؛ فإن في كتبهم ما هو كفر صريح، ومنها ما هو بدعة غليظة أو دون ذلك، أو فيها ما هو كسائر الكلام.
أما الأشخاص فيحكم عليهم بحسب اعتقادهم الذي نعلمه فمن طعن في القرآن، أو أنكر قطعياً معلوماً بالضرورة من الدين، أو اتهم عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها – بالزنا، فهو كافر بالله العظيم.
ومن كانت بدعته دون ذلك، كتفضيل علي - رضي الله عنه - على الشيخين فهو مخطئ مبتدع، لكنه لا يكفر بها..، والتفصيل خير من الإجمال.
أما الدعوة إلى وحدة المسلمين فهي حق، ويجب علينا جميعاً السعي في وحدة الأمة ورص الصفوف، خصوصاً في عصر التحديات الضخمة وفي مواجهة تيار العولمة الجارف….
لكن لا ينبغي أن تكون دعوة الوحدة شعاراً نزايد به، بل يجب أن تكون منهجاً نسعى في تكريسه والقضاء على أسباب الخلاف والفرقة بصورة جوهرية، ويجب أن تكون برنامجاً تربوياً يتربى عليه أفراد الأمة.



http://www.islamtoday.net/pen/show_q...t1.cfm?id=1044





العنوان الموقف من الشيعة. المجيب سلمان العودة
السؤال
لدينا مشكلة نرجو منكم حلها، وهي: أننا مجموعة من المدرسين ولكن –للأسف- يوجد من العاملين بالمدرسة بعض الرافضة، وقد اختلفنا مع الإخوة في هذه المدرسة، فهم يقولون: نعاملهم بالحسنى أي نجالسهم ونضاحكهم ونتكلم معهم، بل ونأكل من طعامهم فنعاملهم معاملة المنافقين، ولعلهم يتأثر منهم أحد بحسن خلقنا، مع العلم -يا شيخنا- أنهم لا يدعونهم للحق وإيضاح العقيدة الصحيحة، ولي رأي وإن لم يوافقني عليه الإخوة، وهو: أنهم ليسوا من أهل النفاق بل كفار، وذلك لأنهم يظهرون شعائر دينهم، فهم لا يصلون معنا، ويصلون لوحدهم، وذلك بمشهد من الجميع، والسؤال -يا شيخنا-:
1.هل يجوز أكل طعام الرافضة من سمك وغيره، مع إظهارهم لمذهبهم؟
2.أحد الإخوة ممن يأكل أكلهم طالبُ علم يدرّس، وله حلقات علم أليس من الأولى عدم أكله؛ لوجاهته؟ وحتى لا يغتر به العامة؟
3.ما الأسلوب الأمثل للتعامل مع الرافضة؟



الجواب
فهمت الخلاف الذي يدور بينكم حول الموقف من الشيعة وكيفية التعامل معهم، ومثل هذه المسائل تتطلب قدراً كبيراً من الهدوء والروية والأناة، وهذا الذي لاحظته في رسالتك –والحمد لله-، والجواب على ما سألت عنه يكون في عدة مسائل:المسألة الأولى: الحكم على الشيعة:وإذا كان الحكم على الشيء فرعاً عن تصوره فإن معتقدات الشيعة تتفاوت تفاوتاً كبيراً، فمنهم الزيدية، ومنهم الإثنا عشرية سموا بذلك؛ لأنهم يقولون: بإثني عشر إماماً معصوماً، وقد يسمون بالجعفرية نسبة إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق، وهو من أئمة أهل البيت الملتزمين بالسنة المحاربين للبدعة، وله في ذلك مواقف ومناظرات، فنسبتهم إليه غير صحيحة إلا باعتبار الشهرة، كما يقال: العلويون، أو المسيحيون، أو نحوهما.ومن أسمائهم: الرافضة؛ لأنهم رفضوا أبا بكر وعمر، ونازعوا في ولايتهم وأحقيتهم بالخلافة، أو لأنهم رفضوا زيد بن علي زين العابدين.ومن أسمائهم: الإمامية لحال الأئمة عندهم، وغالب الشيعة الموجودين اليوم من هذه الطائفة. والإثنا عشرية يقوم أساس معتقدهم على عصمة الأئمة الإثني عشر، ثم هم على باطل لا ينضبط.ومن أسس مذهبهم: ذم الصحابة وسبّهم، وكثير منهم يقولون بتكفيرهم، والسب له صور:منها: ما هو كفر بالإجماع كرميهم بالنفاق أو الردة، وتعميم ذلك عليهم إلا نزراً يسيراً، وقد حكى الإجماع على كفر من يفعل هذا جماعة كابن حزم، وأبي يعلى، والسمعاني، وابن تيمية، وابن كثير، وغيرهم.ومنها: صور يعلم أنها ليست كفراً، ولكن صاحبها يستحق التفسيق والتعزير والعقوبة؛ كاتهام بعضهم بالجبن، أو البخل، أو الظلم، أو نحو ذلك.ومنها: صور مترددة بين هذا وذاك، كما أشار ابن تيمية - رحمه الله -، حيث يقول:"أما من اقترن بسبه دعوى أن علياً إله، أو أنه كان هو النبي، وإنما غلط جبريل في الرسالة، فهذا لا شك في كفره، بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره.وكذلك من زعم منهم: أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أنه له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك، وهؤلاء هم القرامطة والباطنية، ومنهم التناسخية، وهؤلاء لا خلاف في كفرهم.وأما سبهم سباً لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم، مثل: وصف بعضهم بالبخل، أو الجبن، أو قلة العلم، أو عدم الزهد، ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير، ولا نحكم بكفره بمجرد ذلك، وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم.وأما من لعن وقبّح مطلقاً، فهذا محل الخلاف فيه، لتردد الأمر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد.. (الصارم المسلول 586-587).والخلاف الذي أشار إليه الشيخ أن بعض أهل العلم ذهب إلى تعزيرهم، وتأديبهم، واستتابتهم حتى يرجعوا.وهذا مذهب أحمد انظر: الخلال (389)، واللالكائي (4/1263-1266)، وإسحاق بن راهويه، وابن المنذر، وهو المشهور من مذهب مالك، وذهبت طائفة من فقهاء الكوفة إلى تكفيرهم ووجوب قتلهم (انظر: الصارم المسلول 567-571).ومما ينبغي أن يكون واضحاً أن تكفير جميع الصحابة كفر؛ لأنهم هم نقلة الدين ورواة الشريعة، والأمناء على الوحي نقلاً وتبليغاً بقولهم وفعلهم، وهم خيرة الله لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فيهم أزواجه أمهات المؤمنين، وفيهم أنسابه وأصهاره وخاصته، وخلفاؤه ووزراؤه وقادته، وموضع سره ونوّابه، وأي طعن في الرسول -صلى الله عليه وسلم- أعظم من اتهامه بالفشل المطبق في حياته، وفي مجهوده التربوي والدعوي مع خاصة أصحابه وخلاصة رفاقه؟المسألة الثانية:ما سبق يتعلق بالحكم على المقالة، أو العقيدة، أو المذهب، فإذا كان صاحب المذهب يظهر خلافه، وينكر أن يكون قال بكذا وكذا فهذا يؤخذ بالظاهر، ويوكل باطنه إلى الله –تعالى- شريطة ألا يعاند الواقع أو يكابره، ومن العقائد عند كثير من الشيعة: القول بالتقية مع مخالفيهم حتى من أهل الإسلام، ولذلك قال ابن تيمية: "إن النفاق فيهم أكثر منه في سائر فرق المسلمين وطوائفهم" (انظر: الفتاوى 28\479).فإذا قال المنتسب لمذهبهم: إن ادعاء سبّ الصحابة كذب على مذهبنا، فهو مكابر؛ لأن كتبهم مشحونة بمثل هذا، وهي مطبوعة متداولة، وإن كان مثل هذا الكلام قد يروج على غير المطلعين.لكن إذا قال: أنا أبرأ من مثل هذا الكلام ولا أقرّه وإن كان موجوداً في المذهب، فهذا يؤخذ بظاهره.وهكذا إذا قال: أنا أعتقد أن القرآن محفوظ من الزيادة والنقصان قُبِل منه، لكن إن قال: إن دعوى التحريف أو النقص كذب على المذهب ولا يوجد في كتبنا شيء من ذلك، فهذا من التقية المردودة؛ لأن الواقع يكذبها، وهكذا إن قال: أنا أرفض التقية، ولا أقول بها ولو كانت من المذهب، فهذا يُقبل منه قوله، وسريرته إلى الله –تعالى-، حتى لو كان منافقاً في الباطن، فيقول خلاف ما في قلبه، فلنا ظاهره وعلانيته، وسره إلى الله –تعالى-.لكن لو ادعى أن لا تقية في المذهب لم يقبل منه؛ لأنها مغالطة مكشوفة، وعلى فرض أنه يجهل ذلك فإنه يوقف عليه ويبين له.فالخلاصة: أنه ينظر في حال صاحب المذهب، فإن أظهر موافقة الحق ورد الباطل وبرئ منه ولو كان في كتبهم ومذهبهم، فهذا خير - والحمد لله -، وإن أظهر ما يدل على المراوغة والمداورة حكمنا عليه بما يقتضيه حاله، على ما سيأتي ذكره.ولذلك كان العلماء يفرقون بين المقالة وبين صاحبها، فليس الحكم على المقالة حكماً- بالضرورة - على المنسوبين إليها، لوجوه:(الأول) أنه قد يوجد في كتب القوم ومصنفاتهم أقوال مهجورة، أو متناقضة، أو ضعيفة حسب قواعدهم، ومن المعلوم في سائر المذاهب أنه يوجد في المسألة الواحدة أقوال عديدة، كما هو موجود عند الشيعة في مسألة تحريف القرآن.فعندهم قول بالتحريف في كتبهم المعتمدة، ولبعضهم في ذلك مصنف خاص، وهذا كفر لا خلاف فيه، وعندهم قول آخر في كتبهم المعتمدة بنفي التحريف وإبطاله، واعتقاد أن المصحف هو ما بين الدفتين، حتى إن في بعضها تكفير من يقول بالتحريف.وقد يرجح بعضهم هذا القول أو ذاك، فالحكم على الطائفة أو الفرد المعين مبني على معرفة كونهم يقولون بهذا أو لا يقولون.(الثاني) وهو تفريع عن الأول، أننا نعلم أن كثيراً من أصحاب المذاهب - حقاً كانت أو باطلاً - يجهلون مذهبهم، ولا يعرفون تفاصيله، بل ولا جمله وقواعده أحياناً، وأن كثيراً من المنتسبين للمذاهب يتعصبون لها، ويدافعون عنها بالحمية والهوى من غير معرفة بخصوصية المذهب، فالشيعة يستدرون عواطف العوام بمحبة آل البيت، ودعوى رفع الظلم عنهم.والصوفية قد يضربون على وتر محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو محبة الأولياء.والخوارج يحكمون عوامهم من باب تعظيم حرمات الله، وعدم التفريط أو التساهل في الدين، وهكذا على ما عند كل طائفة من هؤلاء من المنكرات الظاهرة في الأعمال، والمخالفات الظاهرة في المعتقدات والأقوال.(الثالث) أن الحكم على الشخص المعين لا يكفي فيه أن يقول أو يفعل ما هو كفر، حتى تتوفر الشروط وتزول الموانع.وفي هذا يقول ابن تيمية في (الفتاوى 12/478-488):"التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع.." ثم ذكر الأدلة الشرعية على هذا الأصل.. ثم قال:".. وأما الحكم على المعين بأنه كافر، أو مشهود له بالنار، فهذا يقف على الدليل المعين، فإن الحكم يقف على ثبوت شروطه، وانتفاء موانعه". وحكى - رحمه الله - في بعض المواضع الإجماع على هذا الأصل.(المسألة الثالثة)أن الدعوة إلى الله –تعالى- واجبة بقدر الاستطاعة.ودليل الوجوب، قوله –تعالى-: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " الآية [ النحل : 125]، وقوله –تعالى-: "وادع إلى ربك" الآية [ الحج: 67 ]. وقوله: "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك" [ المائدة : 67]، وقوله: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" الآية [ آل عمران : 110].وهذه النصوص وما في معناها تدل على وجوب دعوة الناس كافة، عربهم وعجمهم، كبيرهم وصغيرهم، ذكرهم وأنثاهم.وتدل على وجوب دعوة غير المسلمين من كتابيين ووثنيين إلى الإسلام، كما تدل على وجوب دعوة المسلمين المنحرفين إلى جادة الصواب وطريق السنة والاستقامة، أياً كان لون الانحراف لديهم، عقدياً أو سلوكياً، قليلاً أو كثيراً.فالنصارى يُدعَون، واليهود يدعون، والخوارج يدعون، والرافضة يدعون، وصرعى الشهوات يدعون...ولا يملك أحد كائناً من كان أن يستثني من هذا العموم، أو يخصص فئة، أو طائفة بأنه لا توجه إليهم الدعوة.إذا تقرر هذا، فمن المعلوم بداهة أن الدعوة لا تجامع الهجر، فمن تدعوه لا بد أن تجالسه وتحادثه وتصبر عليه، وتعامله بالحسنى رجاء أن يفتح الله قلبه، فيكون لك في ذلك الأجر الموعود في الحديث "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" أخرجه البخاري (2942) ومسلم (2406) من حديث سهل بن سعد مرفوعاً.ولا يشك أحد، كيف كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يدعو كفار قريش، وهم مشركون وثنيون؟ ولا كيف كان - صلى الله عليه وسلم - يدعو يهود المدينة؟ ولا كيف دعا المسلمون المجوس في ( هجر) (وخراسان) وغيرها، فالدعوة تكون بالكلام الليّن قال –تعالى-: "فقولا له قولا ليناً لعله يتذكر أو يخشى" [ طه : 44]. وتكون بالخلق الطيب المحبب إلى النفوس.فإذا استفرغ المرء وسعه، وبذل جهده، وأيس من صلاح المدعو، أو تخفيف ما هو عليه من الشر، آل الأمر إلى هجره ومباعدته، لعدم المصلحة في مخالطته ومحاسنته.(المسألة الرابعة)وبما سبق يعلم أنه يمكن القول بوجود الأصناف الثلاثة في أهل البدعة (المسلمون –والمنافقون– والكفار).فالمسلمون هم الذين يلتزمون بأصول الإسلام، ولا ينقضونها بقول ولا فعل ولا اعتقاد، وإن كان عندهم مخالفات وبدع لكنها ليست مكفرة، كمن يقول بتفضيل علي -رضي الله عنه- على عثمان -رضي الله عنه- ، أو حتى على الشيخين (أبي بكر وعمر) ـ رضي الله عنهم -، فهذا بمجرده ليس كفراً قطعاً.والمنافقون هم الذين يظهرون الموافقة للمسلمين على ما هم عليه ويبطنون الكفر، كمن يبطن القول بتحريف القرآن ويظهر القول بعدم ذلك، أو يبطن القول بكفر الصحابة أجمعين، ويظهر عدالتهم، أو نحو هذا، فهذا في الباطن كافر، وفي الظاهر له حكم الإسلام،كما هو الشأن في المنافقين، ومعلوم كيف كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتعامل معهم، فكان يقبل علانيتهم، ويحقن دماءهم، ويعاملهم في الأخذ والعطاء والتوريث وغيره كمعاملة المسلمين، ويكل سرائرهم إلى الله –تعالى-.تبقى الفئة الثالثة، وهم الكفار المعلنون، وهم الذين يجهرون بعقائد كفرية صريحة، كمن يقول بألوهية علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، أو يخّون جبريل - عليه السلام- ، أو يقول بتحريف القرآن، أو يكفر الصحابة، أو أكثرهم إلا نزراً يسيراً منهم.فهذه العقائد متى ثبتت عن شخص وجب استتابته، فإن أصر على ضلاله وبدعته، فهو مرتد خارج عن اسم الإسلام، نُثْبِتُ له أحكام الردة كلها، ولا يجوز التعامل معه، ولا أكل ذبيحته، ولا ولايته، وما له في الآخرة من خلاق، إلا أن يراجع دينه، والله الهادي إلى سواء السبيل.



http://www.islamtoday.net/pen/show_q...t1.cfm?id=1041
  #5  
قديم 09-02-07, 01:44 PM
سلطان العميري سلطان العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-06
المشاركات: 51
افتراضي

أخي المكي و المقدسي شكرا لكما :


أما ما ذكرتما من تساؤلات وإشكالات وتعقبات , فالمشاركة معها والتعليق عليها يتلخص في نقاط :


الأولى : لا شك أن الرافضة كان لهم موقف من بنات الرسول صلى الله عليه وسلم الأخريات وهن رقية وزينب وأم كلثوم فقد زعموا أنهن لسن بنات للرسول صلى الله عيه وسلم , وأنهن بنات لخديجة من زوج أخر , ولا شك أن هذا فيه تنقص من قدرهن .


الثانية : يظهر لي من كلام ابن تيمية أنه يفرق بين الرافضة , و بين الإسماعلية والنصيرية والفاطمية ( الرافضة الغلاة في بعض إطلاقات ابن تيمية ) , فهؤلاء أعني الصنف الأخير لا يتردد ابن تيمية في تكفير علمائهم , وأما عوامهم فهو متردد في إسلامهم , ولهذا قال :" وأما عوامهم فقد يكونوا مسلمين " , هذا مع أن غالب حال ابن تيمية إطلاق التكفير فيهم .

وأما الرافضة الإثنا عشرية فقد جزم فيهم ( العلماء والعوام ) بأن الأصل فيهم عدم التكفير كما سبق نقل كلامه .


الثالثة :أما تعقب برهاني على كلام ابن تيمية فلا بد فيه من وقفتين :

الأولى : أن التعليق على موقف رجل معين لا ينبغي أن يكزن على موطن واحد من كلاهم , بل لا بد من النظر في حال الرجل وأصوله وقواعده وكلامه الآخر , هذه هي المنهجية في تحقيق نسبة موقف معين إلى رجل معين .

الثانية : يظهر لي من كلام ابن تيمية أنه أراد أن يقرر أصلا هو : أن نحكم بإسلام المعين إذا أقر بالله ربا وآمن بالرسول وبما جاء به , إقرارا مجملا , وليس من شرطه أن يعرف كل ما جاء به , فمن كان كذلك فهو مثاب على إسلامه هذا.

وأما كون بعض من آمن بالرسول قد لا يعرف أن الرسول قد جاء بكتاب معين من ربه , فإن قصد منكر ذلك أن هذا ممتنع تحققه في الوجود , فهو ليس كذلك , فإنه ليس ممتنعا لا في الشرع ولا في العقل , وهذا يظهر بوضوح في البلاد البعيدة كأصقاع أفريقيا وغيرها , فإن المعين منهم قد يسلم بالرسول ولا يعرف أنه جاء بكتاب معين , لأنه لم يبلغه إلا كونه رسولا صادقا أمينا آمن به الناس , فدخل في الإسلام على مقتضى هذه المعلومات التي بلغته , وإن قصد أنه لا يحكم بصحة إسلامه , فهذا ما ينكره ابن تيمية , والله أعلم .


الرابعة : مما لا شك فيه أن ما عند الرافضة من عقائد ليس كله كفرا , ومما لا شك فيه أيضا أن الرافضة عندهم عقائد هي كفر في نفسها , والكلام في هذا الصنف الأخير .


الخامسة : لا بد أن نفرق بين الكلام في عوام الرافضة وبين الكلام في علمائهم وعارفيهم .

وهذا ليس معناه إعذار عوامهم بإطلاق , ولا عدم إعذار علمائهم بإطلاق .
وإنما معناه أن الإعذار في عوامهم أوضح , وعدم الإعذار في علمائهم أوضح , فلا بد من ملاحظة هذا الأمر .

السادسة : أن عدم تكفير الرافضة لا يلزم منه عدم الحرص على دعوتهم , ومحاولة هدايتهم .
  #6  
قديم 09-02-07, 02:39 PM
أبو ناصر المكي أبو ناصر المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-06
المشاركات: 1,953
افتراضي

تم الإطلاع , شكرا لك وبارك الله فيك ...
__________________
صفحة ( رسائل جوال ضد التغريب )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=273041
  #7  
قديم 09-02-07, 05:06 PM
ابو أحمد سليمان ابو أحمد سليمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 47
افتراضي

ما حكم ابن تيمية في شخص من أهل السنة يقول في شتم رجل من أهل السنة : يا رافضي؟..
  #8  
قديم 14-04-07, 12:25 AM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 872
افتراضي

الرافضة اليوم يختلفون فلا ينطبق كلام شيخ الإسلام ابن تيمية السابق عليهم دائما يستغيثون ياعلي ياعلي !!! يكفرون أبو بكر وعمر والصحابة ؟؟ يقولون بتحريف القرآن ؟؟ فماذا بعد هذا
يحتمل أن يكون كلام شيخ الإسلام على الرافضة في وقته على أساس أن منهم من كان يسب الصحابة فقط ويسمونهم الرافضة وهذا ممكن وفيه دليل من نفس كلام شيخ الإسلام في الصارم المسلوم أنه يكفر اللي يكفر الصحابة وفي كلامه الثاني يجيز الجواز من الرافضية !! معناه أن هناك ناس منهم ما يكفرون الصحابة بس يسبونهم فقط !!!! أما الروافض اليوم فينطبق عليهم كلام شيخ الإسلام في الصارم المسلوم
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #9  
قديم 16-04-07, 01:48 AM
منير بن ابي محمد منير بن ابي محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-06
المشاركات: 475
افتراضي

ذكر الشيخ أبو محمد عاصم طاهر العتيبي في لقاءه مع قناة الجزيرة أن شيخ الإسلام لم يكفر عوام الشيعة وأحال إلى جزء "قتال أهل البغي". وتابعه على هذا كما قال فرج الله عنه.

هذا وإن كنت أميل إلى قول الأخ عبد الله بن خميس .
__________________
صفحتي على الفايسبوك

  #10  
قديم 19-04-07, 12:40 AM
سلطان العميري سلطان العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-06
المشاركات: 51
افتراضي

أخي عبدالله خميس أحييك
ولكن الرافضة الذين يرد عليهم ابن تيمية في منهاج السنة يقولون بتحريف القران وبكفر الصحابة وبقذف عائشة وبغير ذلك من الكفريات
والكتب المعتمدة عند الرافضة والتي يقوم عليها مذهبهم أكثرها إن لم تكن كلها - لست متاكدا الآن- الفت قبل ابن تيمية , فالرافضة اليوم هم الرافضة قديما في أصول المذهب التي هي من الكفر الأكبر
  #11  
قديم 20-04-07, 04:34 AM
شتا العربي شتا العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 2,796
افتراضي

لعنة الله على الرافضة قديما وحديثا.

ولعنة الله على الخميني وعلى محبي الخميني وأتباعه الذين يقولون بأقواله ويعتقدون ما تركه في كتبه من كفر.

وفي تحرير موقف ابن تيمية منهم نظر أرجو أن تتاح لي الفرصة لتبيينه في فرصة قادمة إن شاء الله.
  #12  
قديم 20-04-07, 11:37 PM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,021
افتراضي

قال شيخ الإسلام في المجموع ( 28 / 474 ) : ... فهذه سنة أمير المؤمنين على وغيره قد أمر بعقوبة الشيعة الأصناف الثلاثة ،
وأخفهم المفضلة فأمر هو وعمر بجلدهم ،
والغالية يقتلون بإتفاق المسلمين وهم الذين يعتقدون الإلهية والنبوة فى على وغيره مثل : النصيرية والإسماعيلية الذين يقال لهم بيت صاد وبيت سين ومن دخل فيهم من المعطلة الذين ينكرون وجود الصانع أو ينكرون القيامة أو ينكرون ظواهر الشريعة مثل الصلوات الخمس وصيام شهر رمضان وحج البيت الحرام ويتأولون ذلك على معرفة أسرارهم وكتمان أسرارهم وزيارة شيوخهم ويرون أن الخمر حلال لهم ونكاح ذوات المحارم حلال لهم.
فإن جميع هؤلاء الكفار أكفر من اليهود والنصارى ،
فإن لم يظهر عن أحدهم ذلك كان من المنافقين الذين هم فى الدرك الأسفل من النار ،
ومن أظهر ذلك كان أشد من الكافرين كفرا فلا يجوز أن يقر بين المسلمين لا بجزية ولا ذمة ولا يحل نكاح نسائهم ولا تؤكل ذبائحهم لأنهم مرتدون من شر المرتدين ،
فإن كانوا طائفة ممتنعة وجب قتالهم كما يقاتل المرتدون كما قاتل الصديق والصحابة وأصحاب مسيلمة الكذاب ،
وإذا كانوا فى قرى المسلمين فرقوا وأسكنوا بين المسلمين بعد التوبة وألزموا بشرائع الإسلام التي تجب على المسلمين ،
وليس هذا مختصا بغالية الرافضة ؛ بل من غلا فى أحد من المشايخ وقال أنه يرزقه أو يسقط عنه الصلاة أو أن شيخة أفضل من النبى أو أنه مستغن عن شريعة النبى وأن له إلى الله طريقا غير شريعة النبى أو أن أحدا من المشايخ يكون مع النبى كما كان الخضر مع موسى ...
وقال - رحمه الله - في المجموع ( 3 / 352 ) : ... وفصل الخطاب في هذا الباب بذكر أصلين :
أحدهما : أن يعلم أن الكافر في نفس الأمر من أهل الصلاة لا يكون إلا منافقا ،
فإن الله منذ بعث محمدا وأنزل عليه القرآن وهاجر إلى المدينة صار الناس ثلاثة أصناف مؤمن به وكافر به مظهر الكفر ...
وإذا كان كذلك : فأهل البدع فيهم المنافق الزنديق فهذا كافر ويكثر مثل هذا في الرافضة والجهمية فإن رؤساءهم كانوا منافقين زنادقة وأول من ابتدع الرفض كان منافقا وكذلك التجهم فإن أصله زندقة ونفاق ولهذا كان الزنادقة المنافقون من القرامطة الباطنية المتفلسفة وأمثالهم يميلون إلى الرافضة والجهمية لقربهم منهم ... إلخ كلامه -ر حمه الله - .
  #13  
قديم 21-04-07, 07:50 AM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 872
افتراضي

بداية أشكركم على ردكم
تأملوا معي هذا النص من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:::
مجموع الفتاوى لابن تيمية - (ج 28 / ص 532)
ومن يتدبر أحوال العالم في هذا الوقت يعلم أن هذه الطائفة هي أقوم الطوائف بدين الإسلام : علما وعملا وجهادا عن شرق الأرض وغربها ؛ فإنهم هم الذين يقاتلون أهل الشوكة العظيمة من المشركين وأهل الكتاب ومغازيهم مع النصارى ومع المشركين من الترك ومع الزنادقة المنافقين من الداخلين في الرافضة وغيرهم كالإسماعيلية ونحوهم من القرامطة معروفة : معلومة قديما وحديثا . والعز الذي للمسلمين بمشارق الأرض ومغاربها هو بعزهم ولهذا لما هزموا
سنة تسع وتسعين وستمائة دخل على أهل الإسلام من الذل والمصيبة بمشارق الأرض ومغاربها ما لا يعلمه إلا الله . والحكايات في ذلك كثيرة ليس هذا موضعها . وذلك أن سكان اليمن في هذا الوقت ضعاف عاجزون عن الجهاد أو مضيعون له ؛ وهم مطيعون لمن ملك هذه البلاد حتى ذكروا أنهم أرسلوا بالسمع والطاعة لهؤلاء وملك المشركين لما جاء إلى حلب جرى بها من القتل ما جرى . وأما سكان الحجاز فأكثرهم أو كثير منهم خارجون عن الشريعة وفيهم من البدع والضلال والفجور ما لا يعلمه إلا الله وأهل الإيمان والدين فيهم مستضعفون عاجزون ؛ وإنما تكون القوة والعزة في هذا الوقت لغير أهل الإسلام بهذه البلاد فلو ذلت هذه الطائفة - والعياذ بالله تعالى - لكان المؤمنون بالحجاز من أذل الناس ؛ لا سيما وقد غلب فيهم الرفض وملك هؤلاء التتار المحاربين لله ورسوله الآن مرفوض فلو غلبوا لفسد الحجاز بالكلية .

فهذا نص مهم في تكفير الرافضة

ويا أخي سلطان أنصحك بقراءة هذا النص عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من كتابه الصارم المسلول وفيه الرد عليك في ردك الأخير

هذا النص::::
فإذا كان الخليفتان الراشدان عمر و علي رضي الله عنهما يجلدان حد المفتري من يفضل عليا على أبي بكر و عمر أو من يفضل عمر على أبي بكر ـ مع أن مجرد التفضيل ليس فيه سب و لا عيب ـ علم أن عقوبة السب عندهما فوق هذا بكثير
أما من اقترن بسبه دعوى أن عليا إله أو أنه كان هو النبي و إنما غلط جبرئيل في الرسالة فهذا لا شك في كفره بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره
و كذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات و كتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة و نحو ذلك و هؤلاء يسمون القرامطة و الباطنية و منهم التناسخية و هؤلاء لا خلاف في كفرهم
و أما من سبهم سبا لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم ـ مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد و نحو ذلك ـ فهذا هو الذي يستحق التأديب و التعزير و لا نحكم بكفره بمجرد ذلكو على هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم ::: انتهى
فشيخ الإسلام يكفر الرافضة المعاصرون لأنهم يقولون بتحريف القرآن وبتكفير الصحابة
وكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الصارم المسلول مثل الشمس وضوحا في تكفير الرافضة الذين يكفرون الصحابة
فوجه الجمع أخي سلطان هو ما قلته لك سابقا من أن شيخ الإسلام يقصد بعض الرافضة في عصره ممن لايكفر الصحابة ولايقول بتحريف القرآن ولايستغيث بعلي

__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #14  
قديم 21-04-07, 08:12 AM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 872
افتراضي

الحكم على الرافضة المعاصرون لابد فيه من معرفة أقوالهم وأفعالهم قبل تنزيل نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية عليهم
الرافضة المعاصرون يستغيثون بعلي والحسين فهم مشركون في نظر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما سيأتي الإثبات

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (ج 11 / ص 437)
" فأما لفظ الغوث والغياث " فلا يستحقه إلا الله فهو غياث المستغيثين فلا يجوز لأحد الاستغاثة بغيره لا بملك مقرب ولا نبي مرسل . ومن زعم أن أهل الأرض يرفعون حوائجهم التي يطلبون بهاكشف الضر عنهم ونزول الرحمة إلى الثلاثمائة والثلاثمائة إلى السبعين والسبعون إلى الأربعين والأربعون إلى السبعة والسبعة إلى الأربعة والأربعة إلى الغوث فهو كاذب ضال مشرك
فقد كان المشركون كما أخبر الله تعالى عنهم بقوله : { وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه } وقال سبحانه وتعالى : { أمن يجيب المضطر إذا دعاه } . فكيف يكون المؤمنون يرفعون إليه حوائجهم بعده بوسائط من الحجاب ؟ وهو القائل تعالى : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } وقال إبراهيم عليه السلام داعيا لأهل مكة { ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون } { ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء } { الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء } . وقال النبي عليه السلام لأصحابه لما رفعوا أصواتهم بالذكر { أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا وإنما تدعون سميعا قريبا ؛ إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته } وهذا باب واسع . وقد علم المسلمون كلهم أنه لم يكن عامة المسلمين ولا مشايخهم المعروفون يرفعون إلى الله حوائجهم لا ظاهرا ولا باطنا بهذه الوسائط والحجاب فتعالى الله عن تشبيهه بالمخلوقين من الملوك وسائر ما يقوله الظالمون علوا كبيرا وهذا من جنس دعوى الرافضة أنه لا بد في كل زمان من إمام معصوم يكون حجة الله على المكلفين لا يتم الإيمان إلا به ثم مع هذا يقولون إنه كان صبيا دخل السرداب من أكثر من أربعمائة وأربعين سنة ولا يعرف له عين ولا أثر ولا يدرك له حس ولا خبر . وهؤلاء الذين يدعون هذه المراتب فيهم مضاهاة للرافضة من بعض الوجوه ؛ بل هذا الترتيب والأعداد تشبه من بعض الوجوه ترتيب الإسماعيلية والنصيرية ونحوهم في السابق والتالي والناطق والأساس والجسد وغير ذلك من الترتيب الذي ما نزل الله به من سلطان .

وقال رحمه الله في مجموع الفتاوى (ج 27 / ص 67)
فهذه الأمور كلها لا يجوز أن تطلب إلا من الله تعالى ولا يجوز أن يقول لملك ولا نبي ولا شيخ - سواء كان حيا أو ميتا - اغفر ذنبي ولا انصرني على عدوي ولا اشف مريضي ولا عافني أو عاف أهلي أو دابتي وما أشبه ذلك . ومن سأل ذلك مخلوقا كائنا من كان فهو مشرك بربه من جنس المشركين الذين يعبدون الملائكة والأنبياء والتماثيل التي يصورونها على صورهم ومن جنس دعاء النصارى للمسيح وأمه قال الله تعالى : { وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله } الآية وقال تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون } .


وهذا من الفتاوى الكبرى -
والمرتد من أشرك بالله تعالى أو كان مبغضا للرسول ولما جاء به أو ترك إنكار منكر بقلبه أو توهم أن أحدا من الصحابة أو التابعين أو تابعيهم قاتل مع الكفار أو أجاز ذلك أو أنكر مجمعا عليه إجماعا قطعيا أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم
وله كلام مهم جدا جدا في مجموع الفتاوى - (ج 1 / ص 124)
فمن جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار مثل أن يسألهم غفران الذنب وهداية القلوب وتفريج الكروب وسد الفاقات : فهو كافر بإجماع المسلمين .

والمشكلة أن بعضنا لايعرف الرافضة المعاصرين ولا أقوالهم ثم يأتي كأنه يحاول رفع الشرك عنهم

__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #15  
قديم 24-04-07, 01:26 AM
سلطان العميري سلطان العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-06
المشاركات: 51
افتراضي تعقيب

أخي خميس أحييك وأشكرك على اهتمامك بالموضوع وبعد
فالكلام سيكون في نقاط :
الأولى : ما ذكرت من الكلام الذي في الصارم قد ذكرته في البحث وأجبت عنه فلعلك نسيت ذكري له
الثانية من الرافضة الذين در عليهم ابن تيمية في منهاج السنه أليسوا هم الذين يعتقدون كفر الصحابة وتحريف القرآن وغيرها من المكفرات , (ومع هذا يقول عنهم إن فيهم المؤمن ظاهرا وباطنا ,كما سبق نقل كلامه في البحث ) أم هم رافضة آخرون ؟!! أخي عبد الله أرجو أن تحدد الإجابة على هذا السؤال
الثالثة إذا أطلق لفظ الرافضة( هكذا مجر عن كل قيد )في كلام ابن تيمية وغيره من المقصود بهم ؟!!
الرابعة لا خلاف في أن ابن تيمية يطلق الكفر على الرافضة , وطلاقه له طريقان
1- أن يطلق الكفر على أفعالهم
2- أن يطلق الكفر على وصف الرافضة , ومن المعلوم أن هذا لا يقتضي كفر كل رافضي , كما اطلث السلف عبارة ( الجهمية كفار) ولم يكفروا كل الجهمية
والكلام في الرافضي المعين كما هو معلوم , وليس في مطلق الرافضة , وليسفي كون بعض الرافضة كفارا

الخامسة ذكرت أن الرافضة المعاصرون يستغيثون بعلي والحسين ونحو ذلك , وهذ كفر لا يصح أن يحمل عيه كلام ابن تيمية
والجاب هو أن يقال
1- هل كل الرافضة المعاصرين يفعلون ذلك , أين الإحصائية بذلك؟!!
2- هل كل الرافضة في زمن ابن تيمية لا يستغيثون بالقبور , فكم مرة يذكر ابن تيمية عن الرافضة هذا الفعل
3- هل كل من استغاث بعلي أو بغيره كافر عند ابن تيمية , أين كلام ابن تيمية الكثير في تقرير قاعدة التكفير بالوصف والتكفير بالتعيين , بل له نصوص يصرح فيها بعدم كفر من اشتغاث بالقبور وهو جاهل
  #16  
قديم 24-04-07, 05:56 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

الأخ سلطان هداه الله

كلامك ضعيف ومبني على تصورات خيالية عن الرافضة الاثني عشرية المعاصرين

قول شيخ الإسلام "وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضا في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فان كفره متعين"

هذا صريح جداً في تكفيرهم بل في تكفير من شك في كفرهم. والشيعة الاثني عشرية المعاصرين يقولون بتفسيق جمهور الصحابة ونصوصهم طافحة في كتبهم.

هذا شيء، وقولك "الرافضة الذين يرد عليهم ابن تيمية في منهاج السنة يقولون بتحريف القران وبكفر الصحابة وبقذف عائشة وبغير ذلك من الكفريات. والكتب المعتمدة عند الرافضة والتي يقوم عليها مذهبهم أكثرها إن لم تكن كلها - لست متاكدا الآن- الفت قبل ابن تيمية , فالرافضة اليوم هم الرافضة قديما في أصول المذهب التي هي من الكفر الأكبر" في غاية البعد عن الواقع. فكتب الشيعة أكثرها قد كتب في العهد الصفوي. والغلو الصفوي قد غير تلك الفرقة إلى فرقة شبيهة بالإسماعيلية وبالقرامطة. اقرأ ان شئت اعترافات مفكرهم المعاصر ومنظر ثورتهم د شريعتي.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
  #17  
قديم 25-04-07, 12:00 AM
ابراهيم نواب ابراهيم نواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-07
المشاركات: 2
Question

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
جزاك الله خير فضيلة الشيخ سلطان على ماقدمته في هذا البحث من فائدة علمية نرجو الله ان ينفع بها ويثيبكم عليها خيرا...
الا انه لدي استفساران
اولا: قد يفهم البعض من حكم ابن تيمية بجواز قتل الواحد المقدور عليه من الرافضة ونحوهم اذا كان داعية او فيه فساد، بان ذلك مطلق لاي احد من المسلمين بأن يحكم على اي احد من اعيان الرافضة بهذا الحكم ويبادر الى قتله اذا ظهر انه داعية الى مذهبه او فيه فساد على الامة الاسلامية
فهل هذا صحيح؟.. ارجو توضيح هذا الحكم ومن له ان يعمل به والحال المناسبة للعمل به.

ثانيا: هل معاونة المسلم للكافر في مقاتلة المسلمين محرم بالاطلاق وهل يحل ذلك دم المسلم المعاون دون تكفيره حيث يلزم لتكفيره بعينه تحقق شروط معينة وانتفاء موانع؟

ارجو توضيح المسألة وجزاكم الله خيرا..
  #18  
قديم 25-04-07, 12:06 AM
أبو مهند النجدي أبو مهند النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-05
المشاركات: 1,764
افتراضي

موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من الرافضة
  #19  
قديم 27-04-07, 03:23 AM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 872
افتراضي

الأخ سلطان
كلام شيخ الإسلام ابن تيمية صريح في تكفير الرافضة وكلامه المجمل وهو ما فهمت منه عدم تكفيرهم يحمل على كلامه الآخر الصريح جدا في تكفير الرافضة @

وأحب أنبه إلى أن في بحثك عدم دقه في النقل
اقتباس:
وذكر في مواطن من كتبه أن العلماء لهم في الرافضة قولان , هما روايتان عن الإمام أحمد([6])
([6])انظر : مجموع الفتاوى (3/56) والصارم المسلول (567ـ571)

فمجموع الفتاوى ما فيه نسبة لهذا الكلام لا لابن تيمية ولا لأحمد!!!!!!!!!!
ووالله أنه وهم قبيح جدا على الإمام أحمد ؟؟؟؟؟ فليس له قول في عدم تكفير الرافضة
قول: أحمد بن حنبل:
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: (سألت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عمن يشتم ابا بكر وعمر وعائشة ؟.
قال: ما أراه على الإسلام).

وقال الخلال:
أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل قال: (من شتم [يعني أصحاب رسول الله] أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: (من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق من الدين) أي خرج من الدين.
وقال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ما أراه على الإسلام).
وجاء عن الإمام أحمد بن حنبل قوله عن الرافضة الشيعة ما نصه: (هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويسبونهم، وينتقصونهم، ويكفرون الأئمة إلا أربعة، علي، وعمار، والمقداد، وسلمان، وليست الرافضة من الإسلام في شيئ).
وقال ابن عبد القوي: (كان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم (أي الصحابة) ومن سب عائشة أم المؤمنين مما برأها الله منه وكان يقرأ (يعظكم الله أن تعودوا لمثلهِ أبداً إن كنتم مؤمنين).
وسُئل رحمه الله تعالى عن الذي يشتم معاوية أيصلى خلفه؟ (قال: لا يصلى خلفه ولا كرامة).
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...D1%C7%DD%D6%C9

فأين ما ادعيته من الرواية عن الإمام أحمد؟؟؟؟
وكلام شيخ الإسلام عن الحكم عليهم بالنار والخلود فيها وليس في التكفير كما فهمته ! فهو يكفر الرافضة ولكن كما تعلم من عقيدة أهل السنة أنهم ما يحكمون على شخص بأنه من أهل الجنة أو النار إلا بنص @@فنحمل ما ذكره شيخ الإسلام في الروايتين عن أحمد على هذا وليس على عدم تكفيرهم !!

<<شرح معنى قول شيخ الإسلام في بعض الرافضة مؤمن ظاهرا وباطنا>>
إن أشكل عليك قوله في الرافضة فإن منهم من هو مؤمن ظاهرا وباطنا فلا يقصد به الإيمان بمعنى الإسلام بل يعني أنه صادق غير منافق @@@ فهو يعني أن كثيرا من الرافضة أصلا منافقين في باطنهم زنادقة وفي الظاهر يدعون الإسلام وله كلام كثير لا أظنك يخفاك حول هذه المسألة @@@وهو أصلا ما يجوز تقول للواحد أنت مؤمن والحديث في الصحيح صريح <<أو مسلم>> فشيخ الإسلام ما يقصد أن فلان مؤمن يعني من أهل الجنة أو مؤمن إن شاء الله كما تقول المرجئة فالإيمان الذي يعنيه شيخ الإسلام هو التصديق وعدم النفاق وهوأحد إطلاقات الإيمان كقوله تعالى(وما أنت بمؤمن لنا) وفي كتاب الإيمان الكبير والوسط بسط المسالة @@ فشيخ الإسلام يقصد أن بعض الروافض صادق في تدينه بالرفض وليس بمنافق كغالب الرافضة ورؤساؤهم وسياق كلامه يدل عليه @@@
تأمل كلامه
اقتباس:
والإمامية الاثنا عشرية خير منهم بكثير , فإن الإمامية مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون باطنا وظاهرا , ليسوا زنادقة منافقين , لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم , وأما أولئك فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون , وأما عوامهم الذين لم يعرفوا أمرهم فقد يكونون مسلمين
فهو كفر الرافضة وعوامهم الذين ممكن لايعتقدون عقائدهم وتوقف فيهم وشكك في إسلامهم @@

دعنا أخي من قضية التفريق بين الفعل والحكم الآن فلكلامنا مع من بلغهم القرآن @@@أما سكان أدغال وكهوف(((ما وراء البحر))) ما يعرفون شي عن الاسلام فهذا شي ثاني ؟؟ فكلامنا عن الرافضة في بلاد الإسلام يسمعون القرآن (
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ @@ فالرافضة لايعلمون && فهذا سماه الله مشرك وحكم بأنه لايعلم(((ذلك بأنهم قوم لايعلمون))) فما منع ذلك من الحكم عليه بالشرك !!فهذا جاهل مشرك لايعلم يحتاج لسماع القرآن الذي لعله لم يسمعه من قبل !!!!!!!!!
الرافضة يحكم فيهم بالكفر والشرك إلا إذا تبين أن الشخص منهم يسب بعض الصحابة فقط بدون تكفير ولايقول بتحريف القرآن ونقصانه ولايستغيث بغير الله !!وهم كعنقاء مغرب
الصلاة خلف رافضي يقول بتحريف القرآن ويكفر الصحابة ويتهم عائشة رضي الله عنها بالبهتان ويستغيث بغير الله جائزة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا الله ارحمنا برحمتك يارحمن
نرجو الفائدة من قراءة ما في مجموع الفتاوى لابن تيمية - (ج 3 / ص 382)
ولهذا قاتل المسلمون أيضا " الرافضة " الذين هم شر من هؤلاء وهم الذين يكفرون جماهير المسلمين مثل الخلفاء الثلاثة وغيرهم . ويزعمون أنهم هم المؤمنون ومن سواهم كافر ويكفرون من يقول : إن الله يرى في الآخرة أو يؤمن بصفات الله وقدرته الكاملة ومشيئته الشاملة ويكفرون من خالفهم في بدعهم التي هم عليها . فإنهم يمسحون القدمين ولا يمسحون على الخف ويؤخرون الفطور والصلاة إلى طلوع النجم ويجمعون بين الصلاتين من غير عذر ويقنتون في الصلوات الخمس ويحرمون الفقاع وذبائح أهل الكتاب وذبائح من خالفهم من المسلمين لأنهم عندهم كفار ويقولون على الصحابة رضي الله عنهم أقوالا عظيمة لا حاجة إلى ذكرها هنا إلى أشياء أخر ، فقاتلهم المسلمون بأمر الله ورسوله . فإذا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين قد انتسب إلى الإسلام من مرق منه مع عبادته العظيمة ؛ حتى أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم فيعلم أن المنتسب إلى الإسلام أو السنة في هذه الأزمان قد يمرق أيضا من الإسلام والسنة حتى يدعي السنة من ليس من أهلها@
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #20  
قديم 27-04-07, 08:30 PM
عبدالرحمن الحجري عبدالرحمن الحجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-05
المشاركات: 108
افتراضي

وأما الخوارج والروافض ففي تكفيرهم نزاع وتردد عن أحمد وغيره. انظر مجموع الفتاوى 3/352
  #21  
قديم 27-04-07, 09:04 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 872
افتراضي

هذا محمول على الرافضة السبابة الذي يشتمون @@ثم يحتاج لنا نقل الكلام عن أحمد @@@فأقواله السابقة صريحة جدا في التكفير لمن يكفر الصحابة @فنحمل ما ذكره شيخ الإسلام على غيرهم من السبابة لأنا لم نقف على نص الإمام أحمد @@وإن كان مجرد استنباط من شيخ الإسلام فقد يختلف معه غيره في الفهم لنصوص أحمد @@

مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام - (ج 3 / ص 352)
المأثور عن السلف والأئمة إطلاق أقوال بتكفير " الجهمية المحضة " الذين ينكرون الصفات وحقيقة قولهم أن الله لا يتكلم ولا يرى ؛ ولا يباين الخلق ؛ ولا له علم ولا قدرة ولا سمع ولا بصر ولا حياة بل القرآن مخلوق وأهل الجنة لا يرونه كما لا يراه أهل النار وأمثال هذه المقالات . وأما الخوارج والروافض ففي تكفيرهم نزاع وتردد عن أحمد وغيره . وأما القدرية الذين ينفون الكتابة والعلم فكفروهم ولما يكفروا من أثبت العلم ولم يثبت خلق الأفعال . وفصل الخطاب في هذا الباب بذكر أصلين :
أحدهما : أن يعلم أن الكافر في نفس الأمر من أهل الصلاة لا يكون إلا منافقا فإن الله منذ بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه القرآن وهاجر إلى المدينة صار الناس ثلاثة أصناف : مؤمن به وكافر به مظهر الكفر
ومنافق مستخف بالكفر . ولهذا ذكر الله هذه الأصناف الثلاثة في أول سورة البقرة ذكر أربع آيات في نعت المؤمنين ؛ وآيتين في الكفار ؛ وبضع عشر آية في المنافقين . وقد ذكر الله الكفار والمنافقين في غير موضع من القرآن كقوله : { ولا تطع الكافرين والمنافقين } . وقوله : { إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا } . وقوله : { فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا } . وعطفهم على الكفار ليميزهم عنهم بإظهار الإسلام وإلا فهم في الباطن شر من الكفار كما قال تعالى : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . وكما قال : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله } . وكما قال : { قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين } { وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون } . وإذا كان كذلك فأهل البدع فيهم المنافق الزنديق فهذا كافر ويكثر مثل هذا في الرافضة والجهمية فإن رؤساءهم كانوا منافقين زنادقة . وأول من ابتدع الرفض كان منافقا . وكذلك التجهم فإن أصله زندقة ونفاق . ولهذا كان الزنادقة المنافقون من القرامطة الباطنية المتفلسفة وأمثالهم يميلون إلى الرافضة والجهمية لقربهم منهم . ومن أهل البدع من يكون فيه إيمان باطنا وظاهرا لكن فيه جهل وظلم حتى أخطأ ما أخطأ من السنة ؛ فهذا ليس بكافر ولا منافق ثم قد يكون منه عدوان وظلم يكون به فاسقا أو عاصيا ؛ وقد يكون مخطئا متأولا مغفورا له خطؤه ؛ وقد يكون مع ذلك معه من الإيمان والتقوى ما يكون معه من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه فهذا أحد الأصلين . والأصل الثاني : أن المقالة تكون كفرا : كجحد وجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج وتحليل الزنا والخمر والميسر ونكاح ذوات المحارم ثم القائل بها قد يكون بحيث لم يبلغه الخطاب وكذا لا يكفر به جاحده كمن هو حديث عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة لم تبلغه شرائع الإسلام فهذا لا يحكم بكفره بجحد شيء مما أنزل على الرسول إذا لم يعلم أنه أنزل على الرسول ومقالات الجهمية هي من هذا النوع فإنها جحد لما هو الرب تعالى عليه ولما أنزل الله على رسوله . وتغلط مقالاتهم من ثلاثة أوجه : أحدها : أن النصوص المخالفة لقولهم في الكتاب والسنة والإجماع كثيرة جدا مشهورة وإنما يردونها بالتحريف . الثاني : أن حقيقة قولهم تعطيل الصانع وإن كان منهم من لا يعلم أن قولهم مستلزم تعطيل الصانع ، فكما أن أصل الإيمان الإقرار بالله فأصل الكفر الإنكار لله ...........

فلاحظ أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فرق بين الرافضة وبين القدرية وبين الجهمية فحكى عن أحمد أن عنه نزاع في تكفير الرافضة والخوارج وما حكى عنه نزاع في تكفير الجهمية وغلاة القدرية @@@@@
والرافضة هم قدرية جهمية معتزلة ويسمون مخانيث الجهمية فمعنى كلام شيخ الإسلام عن أحمد يقصد به السبابة من الرافضة لأن الرافضة قدرية جهمية فلما فرق بينهم في كلامه سار معناها للسبابة فقط @@@وتعلمون شيخ الإسلام صنف الكتاب وسماه الرد على الرافضة القدرية
فنخلص إلى أن مذهب الرافضة خليط من كفريات متعددة <<إن سلموا من واحدة أصابتهم الأخرى>>
1__ أنهم جهمية في الأسماء والصفات ::::وشيخ الإسلام يكفرهم
2__أنهم يستغيثون بغير الله ويجعلون بينهم وبين الله وسائط::وحكى شيخ الإسلام الإجماع على كفرهم
3__أنهم قدرية غلاة:::وشيخ الإسلام يكفرهم
4__ أنهم يكفرون الصحابة ::وشيخ الإسلام يكفرهم بهذا الفعل وفي الصارم المسلول بين وجه عدم تكفير بعض العلماء للرافضة بأن المقصود بهم السبابة @@وهذا كلامه::و أما من سبهم سبا لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم ـ مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد و نحو ذلك ـ فهذا هو الذي يستحق التأديب و التعزير و لا نحكم بكفره بمجرد ذلكو على هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم ::: انتهى
5__ أنهم يقولون بتحريف القرآن:::وشيخ الإسلام يكفرهم
6_
7_
فبعض هذه الأوجه تكفي في تكفيرهم فما بالك بها مجتمعة
فشيخ الإسلام يكفر الروافض المعاصرين وكلامه واضح مثل الشمس في رابعة النهار

__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #22  
قديم 28-04-07, 04:34 PM
ابراهيم نواب ابراهيم نواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-07
المشاركات: 2
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
احبتي واخواني.... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احببت ان اشارك موضحا لا ناقدا فارجو السماح اذا وقع الخطا ولكم التعليق والتعقيب مشكورين ماجورين .... واقول مستعينا بالله:
من الواضح في كل ما نقل في هذا البحث لموقف الامام شيخ الاسلام ابن تيمية في حكم الرافضة للشيخ سلطان العميري وما نقل فيما نقله كل من الشيخ / عبدالله المزروع ، والشيخ / عبدالله بن خميس من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية يؤيد كلام الشيخ سلطان في تحريره وفهمه لموقف الشيخ ابن تيمية رحمه الله فمن اراد ان يعارض ما ذكره الشيخ سلطان فعليه ان يحصر اجابته على الاسئلة التالية وهي:
هل يفهم من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية انه:
1- يكفر الرافضة الاثني عشرية باعيانهم؟
فان كان الجواب بـ (نعم)، فكيف تجيب على اقوال ابن تيمية في:
ا) قوله:(( وقد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين من الرافضة والجهمية وغيرهم الى بلاد الكفار فاسلم على يديه خلق كثير))
ب) انه لما سئل عمن يفضل اليهود والنصارى على الرافضة، انكر هذا وقال : (( كل من كان مؤمنا بما جاء به محمد فهو خير من كل من كفر به..))
وغير ذلك من الاقوال التي استدل بها الشيخ سلطان العميري على موقف الشيخ ابن تيمية رحمه الله في حكم الرافضة.
- اما اذا كان الجواب بـ (لا) فلا خلاف..
2- هل يكفر شيخ الاسلام الرافضة كطائفة؟
فاذا كان الجواب (نعم) فعليه ان يجيب على ما استدل به الشيخ سلطان من موقف ابن تيمية رحمه الله وهي (ستة) امور.
- واذا كان الجواب بـ(لا) فلا خلاف ولا اشكال.
واخيرا:
- هل يعارض الشيخ سلطان ان يكون منالرافضة من هو كافر بعينه ام لا؟
- هل اقيمت الحجة على الرافضة؟
- هل انتفت عنهم الموانع وتحققت فيهم الشروط لتكفيرهم عوامهم وعلمائهم ام لا؟
- هلا بادرنا الى دعوتهم ورفع الجهل عنهم؟
- هل يشك احدنا في مدى الجهل المسيطر على علماء الرافضة فضلا عن عوامهم؟
واخيرا:
اذكركم بقول الامام احمد رحمه الله لعلماء وقضاة الجهمية :
(( انا لو قلت قولكم لكفرت، ولكني لا أكفركم لأنكم عندي جهال )).
واذكركم بقول ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى :
(( وليس لاحد ان يكفر احدا من المسلمين وان اخطا وغلط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة، ومن ثبت اسلامه بيقين لم يزل عنه بالشك بل لا يزول، الا بعد اقامة الحجة وازالة الشبهة))
واسأل المولى عز وجل أن يهدي الجميع إلى سبيل الرشاد وأن يوفقهم ويسددهم.
  #23  
قديم 29-04-07, 12:14 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان العميري مشاهدة المشاركة
أخي خميس أحييك وأشكرك على اهتمامك بالموضوع وبعد
فالكلام سيكون في نقاط :
الأولى : ما ذكرت من الكلام الذي في الصارم قد ذكرته في البحث وأجبت عنه فلعلك نسيت ذكري له
الثانية من الرافضة الذين در عليهم ابن تيمية في منهاج السنه أليسوا هم الذين يعتقدون كفر الصحابة وتحريف القرآن وغيرها من المكفرات , (ومع هذا يقول عنهم إن فيهم المؤمن ظاهرا وباطنا ,كما سبق نقل كلامه في البحث ) أم هم رافضة آخرون ؟!! أخي عبد الله أرجو أن تحدد الإجابة على هذا السؤال
الثالثة إذا أطلق لفظ الرافضة( هكذا مجر عن كل قيد )في كلام ابن تيمية وغيره من المقصود بهم ؟!!
الرابعة لا خلاف في أن ابن تيمية يطلق الكفر على الرافضة , وطلاقه له طريقان
1- أن يطلق الكفر على أفعالهم
2- أن يطلق الكفر على وصف الرافضة , ومن المعلوم أن هذا لا يقتضي كفر كل رافضي , كما اطلث السلف عبارة ( الجهمية كفار) ولم يكفروا كل الجهمية
والكلام في الرافضي المعين كما هو معلوم , وليس في مطلق الرافضة , وليسفي كون بعض الرافضة كفارا

الخامسة ذكرت أن الرافضة المعاصرون يستغيثون بعلي والحسين ونحو ذلك , وهذ كفر لا يصح أن يحمل عيه كلام ابن تيمية
والجاب هو أن يقال
1- هل كل الرافضة المعاصرين يفعلون ذلك , أين الإحصائية بذلك؟!!
2- هل كل الرافضة في زمن ابن تيمية لا يستغيثون بالقبور , فكم مرة يذكر ابن تيمية عن الرافضة هذا الفعل
3- هل كل من استغاث بعلي أو بغيره كافر عند ابن تيمية , أين كلام ابن تيمية الكثير في تقرير قاعدة التكفير بالوصف والتكفير بالتعيين , بل له نصوص يصرح فيها بعدم كفر من اشتغاث بالقبور وهو جاهل

اين الدليل على أن شيخ الإسلام كان يرد في منهاج السنة على الروافض الذين يقولون بتحريف القرآن ؟

هل كل كفر يحتاج لإقامة حجة ؟

فلو جاء شخص ووصف بعض آيات القرآن بأنها سخيفة

فهل يكفر عيناً أم أنه يحتاج لإقامة حجة ؟

ولو جاء شخص وزعم أن جبريل قد خان الرسالة

فهل يكفر عيناً أم يحتاج لإقامة حجة ؟

وإذا جاءنا شخص يقول بتحريف القرآن فقل لي بربك كيف نقيم عليه الحجة بالأمور المتفق عليها بين المسلمين ؟

وهو يطعن بأوثق مصادر التشريع ؟

وباختصار هل علماء الروافض الذين قالوا بتحريف القرآن من المسلمين أم من الكفار ؟
  #24  
قديم 29-04-07, 05:51 PM
سلطان العميري سلطان العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-06
المشاركات: 51
افتراضي تعقيب

أخي عبدالله بن خميس تحية طيبة لك وبعد

فقد علقت بكلام طويل اشتمل على عدة أفكار وهى

الأولى : ذكرت أن كلام ابن تيمية صريح في تكفير الرافضة , ومجمل في عدم تكفيرهم , وأن كلامه المجمل يحمل على كلامه الصريح
والجواب عليه من وجوه
1- أن الكلام في تكفير المعين من الرافضة لا في مطلق الرافضة , وكلام ابن تيمية صريح في أنه لا يكفر المعين من الرافضة , وفي هذا يقول :" وأما تكفيرهم وتخليدهم ففيه أيضا للعلماء قولان مشهوران , وهما روايتان عن أحمد , والقولان في الخوارج والمارقين من الحرورية , والرافضة ونحوهم , والصحيح : أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر , وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضا , وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع , لكن تكفير الواحد المعين منهم , والحكم بتخليده في النار , موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه , فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والتكفير والتفسيق , ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له " فهذا نص صريح في أنه لا يكفر المعين من الرافضة , فكيف تجيب عنه , وأين الإجمال فيه , وأيضا نص على جواز أن ينكح السني الرافضية إن لم يخش على عقيدته , فأين الإجمال في ذلك ؟؟ , وقد ذكرت نصوصا صريحة أخرى في أصل البحث , اتمنى الرجوع إليها .
2- ما ذكرت من قول ابن تيمية وأنه صريح في تكفير الرافضة , مثل كلامه في الصارم , فهو صريح في تكفير مطلق الرافضة وليس في المعين من الرافضة , وهذا أسلوب مستعمل عند العلماء وهو أنهم يطلقون على الطائفة بأنهم كفار أو أن من قال بهذا القول فهو كافر ولا يقصدون كل قائل به مثل ما اطلقو قولهم :" الجهمية كفار "و" من قال القرآن مخلوق فهو كافر " ولم يكفروا كل من انتسب للجهمية ولا كل من قال القرآن مخلوقا , وهذا كلام معروف وسيأتي له شرح

الثانية : ذكرت أن في البحث عدم دقة في النقل
والجواب 1- أن الخطأ لا يسلم منه عمل البشر , وأنا لم ادعيه
2- أن عدم الدقة يقبح لو كان النقل غير موجود أصلا عن ابن تيمية , ولكن الأمر ليس كذلك فقد نص ابن تيمية على أن للإمام أحمد روايتان في تكفير الرافضة وهذا نصه :" وأما تكفيرهم وتخليدهم ففيه أيضا للعلماء قولان مشهوران , وهما روايتان عن أحمد , والقولان في الخوارج والمارقين من الحرورية , والرافضة ونحوهم " 28/500 والغريب أن هذا النص قد نقلته في أصل البحث بنفس الإحالة .وهو نص صريح في أن للإمام أحمد روايتان .
الثالثة : ذكرت أن كلام الإمام أحمد صريح في تكفير الرافضة , ولاتوجد عنه روايات في عدم تكفيرهم , وأن نسبته إليه قبيح .
والجواب :
1- إن قصدت أنه صريح في تكفير مطلق الرافضة فهذا صحيح ولكنه ليس محل البحث
وإن قصدت انه صريح في تكفير المعين من الرافضة لأجل أنه رافضي فقط فهذا ليس بصحيح , بل كلامه لا يدل على ما ذكرت أصلا , وبيان ذلك : أنه لما سئل عمن يشتم أبا بكر وعمر قال ما أراه على الإسلام , فهو لم يسأل عن رجل معين , وإنما سئل عن حكم مطلق , فهو مثل قول الإمام نفسه لما قال :" من قال القرآن مخلوق فهو كافر " ومع هذا لم يكفر كل من قال بها القول .والروايات التي ذكرتها عن أحمد كلها من هذا الباب , وإلا نلتزم أن أحمد يكفر كل من قال بأن القرآن مخلوق وهو نفسه لم يقل بذلك .
3- قولك : انه لا توجد رواية عن احمد ..... , كنت اتمنى ألا تقول هذه العبارات , لأنه لم يصل إلينا كل ما قاله احمد , ولأنك لم تطلع على كل ما اطلع عليه ابن تيمية من الروايات عن احمد
فكان الأولى ان تقول لم أطلع على رواية عن احمد فيها عدم تكفير الرافضة , لا أن تقول ليس له قول في عدم تكفير الرافضة
والفرق بين العبارتين واضح .
الرابعة : قولك :" إن أشكل عليك قوله في الرافضة فإن منهم من هو مؤمن ظاهرا وباطنا فلا يقصد به الإيمان بمعنى الإسلام بل يعني أنه صادق غير منافق @@@ فهو يعني أن كثيرا من الرافضة أصلا منافقين في باطنهم زنادقة وفي الظاهر يدعون الإسلام وله كلام كثير لا أظنك يخفاك حول هذه المسألة @@@وهو أصلا ما يجوز تقول للواحد أنت مؤمن والحديث في الصحيح صريح <<أو مسلم>> فشيخ الإسلام ما يقصد أن فلان مؤمن يعني من أهل الجنة أو مؤمن إن شاء الله كما تقول المرجئة فالإيمان الذي يعنيه شيخ الإسلام هو التصديق وعدم النفاق وهوأحد إطلاقات الإيمان كقوله تعالى(وما أنت بمؤمن لنا) وفي كتاب الإيمان الكبير والوسط بسط المسالة @@ فشيخ الإسلام يقصد أن بعض الروافض صادق في تدينه بالرفض وليس بمنافق كغالب الرافضة ورؤساؤهم وسياق كلامه يدل عليه "@@@
الجواب عليه
1- أن كلام ابن تيمية ليس في إثبات ان بعض الرافضة صادق في رفضه أو كاذب ,وإنما في بيان حكم الله فيهم , وكل ما ذكرته في أصل البحث يدل على ذلك , فأتمنى أن ترجع إليه .
2- كلامك حفظك الله فيه اضطراب فأنت تقول :" فلا يقصد به الإيمان بمعنى الإسلام بل يعني أنه صادق غير منافق " ثم شرحت كلامك فقلت :" @@@ فهو يعني أن كثيرا من الرافضة أصلا منافقين في باطنهم زنادقة وفي الظاهر يدعون الإسلام " فكيف نفهم هذا الكلام .
3- كيف فهمت أن ابن تيمية يطلق لفظ المؤمن ظاهر وباطنا ويريد به الرافضي الصادق في تدينه بالرفض ؟ هل عرف هذا في الشرع ؟؟أو في اصطلاح ابن تيمية والعلماء الآخرين ؟؟,
بل على هذا يجوز لنا ان نطلق على ابن سلول إنه مؤمنا ظاهرا وباطنا .
4- ثم إن عبارة ابن تيمية مسلمون ظاهرا وباطنا , فهل ينطبق عليها كلامك ايضا .
5- أن ابن تيمية صرح في مواطن أن بعض الرافضة ليس منافقا ولا كافرا فقد قال :" رؤوس المذاهب التي ابتدعوها لم يقل احد إنهم زنادقة منافقون , بخلاف الرافضة فإن رؤوسهم كانوا كذلك , مع ان كثيرا منهم ليسوا منافقين ولا كفارا , بل بعضهم له إيمان وعمل صالح" ( المنهاج 6/302) فماذا تفعل في مثل هذا النص هل يمكن أن تأوله ؟؟؟!!!
الخامسة : نقلت كلاما لابن تيمية من أصل البحث وهو
والإمامية الاثنا عشرية خير منهم بكثير , فإن الإمامية مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون باطنا وظاهرا , ليسوا زنادقة منافقين , لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم , وأما أولئك فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون , وأما عوامهم الذين لم يعرفوا أمرهم فقد يكونون مسلمين
فهو كفر الرافضة وعوامهم الذين ممكن لايعتقدون عقائدهم وتوقف فيهم وشكك
في إسلامهم
وتعليقك هذا أولا فيه اضطراب شديد لأنك قلت كفر الرافضة وعوامهم , ثم قلت وتوقف فيهم , توقف في من؟!!
وثانيا : فإن كلام ابن تيمية في المقارنة بين الاسماعلية والرافضة , وأنت لم تنقل كل الكلام التي ذكرته في أصل البحث حتى يعلم أن ابن تيمية ليس متوقفا في عوام الرافضة وإنما توفق في عوام الاسماعلية

السادسة : ذكرت أن الرافضة عندهم كفريات كثيرة
والجواب
1- من انكر هذا؟؟!! فإذا لم يكن أحد منكرا له فلا داعي لذكره .
2- أخي عبدالله بن خميس هل الرافضة المعاصرين الذين عندهم هذه الكفريات نحكم بكفهم بأعيانهم أم لا ؟؟ !! والجوب عندك بنعم !!
والسؤال هنا 1- هل كل الرافضة المعاصرين يفعلون هذه الكفريات؟؟!!
-2هل كل من فعل هذه الكفريات يكفر ولو كان جاهلا أو متاولا؟؟!!
3- هل كل الرافضة المعاصرون قامت عليهم الحجة الرسالية ؟؟!!
4- هل الرافضة في زمن ابن تيمية ما سمعوا القرآن وبالحق من أهل السنة حتى السابة منهم

وبعد هذا كله فقد سألت أسئلة سابقة لم أر جوابا عليها وهي
1- من هم الرافضة الين كان يرد عليهم ابن تيمية في المنهاج ؟ أليسوا هم المكفرة ؟ أتمنى أن تنظر على الأقل فهرس منهاج الكرامة الذي رد عليه ابن تيمية .
2- ماذا نفعل في النصوص الصريحة لابن تيمية في عدم تكفير الرافضة
  #25  
قديم 29-04-07, 07:06 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

أجب على أسئلتي يا أخي سلطان وفقك الله

وخصوصاً السؤال الأول عن برهان دعواك على أن شيخ الإسلام كان يرد على الرافضة الذين يقولون بتحريف القرآن في منهاج السنة
  #26  
قديم 06-05-07, 09:42 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

وأود أن أنبه على أن مسمى الرافضة عند شيخ الإسلام وغيره واسع يدخل فيه حتى من يسب الصحابة وعلى رأسهم الشيخين فقط

وكل من يقرأ (الصارم المسلول) يعرف ذلك لأنك تجده قد تكلم على الرافضة في مبحث السب ثم تجده بعد ذلك يقرر حكم من انضاف إلى سبه تكفير عامة الصحابة أو القول بزيادة القرآن أو انقاصه

ومطالبة الأخ العميري باحصائية تثبت أن الروافض كلهم يستغيثون بالأموات (طلب غريب)
  #27  
قديم 06-05-07, 10:19 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم نواب مشاهدة المشاركة
هل يفهم من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية انه:
1- يكفر الرافضة الاثني عشرية باعيانهم؟
أما تكفيره لبعض أعيان الرافضة الاثني عشرية فواضح جداً ولا أظن أننا نختلف فيه. أما تكفيره الكلي لهم، فلا، لكن لا ينسحب على المعاصرين منهم للاختلاف الكبير ال>ي حصل حيث معظم كتبهم قد كتبت في العهد الصفوي بما فيها كتب منسوبة إلى عهود قديمة لكنها زورت في العهد الصفوي.

حكم شيخ الإسلام بالمعاصرين منه: هو يكفر من يشك في كفرهم أو يتوفق فيه فضلاً عنهم.

الرافضة الاثني عشرية المعاصرين

قول شيخ الإسلام "وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضا في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فان كفره متعين"

هذا صريح جداً في تكفيرهم بل في تكفير من شك في كفرهم. والشيعة الاثني عشرية المعاصرين يقولون بتفسيق جمهور الصحابة ونصوصهم طافحة في كتبهم.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
  #28  
قديم 08-05-07, 05:55 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

--
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
  #29  
قديم 10-05-07, 01:45 AM
سلطان العميري سلطان العميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-06
المشاركات: 51
افتراضي

أخي عبدالله : ما وجه الغرابة في مطالبتي بإثبات أن كل الرافضة المعاصرين يستغيثون بالقبور ؟!!
وهنا سؤال آخر وهو أنه على التسليم بأن كلام ابن تيمية الذي في الصارم يدل على كفر أعيان الرافضة حتى اجهل الجهال منهم - مع أنه لا يدل على هذا اصلا كما سبق ذكره - فهل كلامه هذا منطبق على كل رافضي في هذا العصر ؟!! ألا يمكن أيوجد رافضي في إيران أو في غيرها من الرافضة السابة !! ألا يمكن أن يوجد رافضي لا يقول بتحريف القرآن مثلا !!
  #30  
قديم 10-05-07, 02:18 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

هل هناك اليوم اثني عشري لا يفسق عامة الصحابة؟
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
  #31  
قديم 10-05-07, 04:42 AM
شتا العربي شتا العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 2,796
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان العميري مشاهدة المشاركة
أخي عبدالله : ما وجه الغرابة في مطالبتي بإثبات أن كل الرافضة المعاصرين يستغيثون بالقبور ؟!!
وهنا سؤال آخر وهو أنه على التسليم بأن كلام ابن تيمية الذي في الصارم يدل على كفر أعيان الرافضة حتى اجهل الجهال منهم - مع أنه لا يدل على هذا اصلا كما سبق ذكره - فهل كلامه هذا منطبق على كل رافضي في هذا العصر ؟!! ألا يمكن أيوجد رافضي في إيران أو في غيرها من الرافضة السابة !! ألا يمكن أن يوجد رافضي لا يقول بتحريف القرآن مثلا !!

لو جلسنا نقول: ألا يمكن ألا يمكن لن نصل لحل

والأحكام لا تُبنَ على (ألا يمكن) ولكن على الظاهر والواضح أمامنا لأنه يمكن أن يقال: ألا يمكن أن يكون في الكفار مسلم يكتم إسلامه؟ فلا تكفروهم
ألا يمكن أن يكون في الذين احتلوا العراق مثلا مسلم يكتم إسلامه فلا تحاربوهم حتى يتبين لنا أنهم كلهم لا يوجد فيهم مسلم واحد

هل هذا كلام يقال؟

الأحكام مبناها على الظاهر الواضح وليست على (ألا يمكن)

كما أن الأحكام لا يشترط فيها أن نبعث واحد على بعير ومعه طبلة مثلما يصورون القدماء في الأفلام الدينية ويذهب ويقول: يا أهل الرافضة في كل مكان بلاغ هام من سلطان الزمان هل فيكم من أكل خوخ ورمان وفي قلبه شجرة إيمان لكنه يخشى من بني غدران ورفضان وحماران بقرنان (لأجل الوزن والقافية - ابتسامة)

هذا كلام لا يمكن أن يقال لكن المهم هو ما اشتهر عنهم وما قرره رؤساؤهم

وهل كان جنود فرعون الفجرة الكفرة كفرعون وهامان؟ ومع هذا أخذ الله الجميع بذنبهم فالأول فجر وكفر والثاني وافق ودافع ولولا الجنود الحمقى لما قامت لفرعون قائمة فلعنة الله عليهم جميعا

كذلك الحال بالنسبة للرافضة فالمعروف عنهم والمشهور في كتبهم ولدى علمائهم هو الذي يُحَاكَمون به
فإن كان فيهم من هو مسلم يكتم إسلامه فهذه مسألة أخرى يبعثه الله على نيته هناك في الآخرة ولم يكلفنا الله أن نبعث أحدا يفتش قلوب المخالفين: معانا ولا مع الأسف؟ (ابتسامة)

وكتبهم الآن طافحة بالبلاء الأزرق والأحمر وكل الألوان ويصرحون جهارا نهارا بولاية الفقيه وعصمة الأئمة وتفضيلهم على الأنبياء وغيرها من المصائب والخميني صرح بذلك في كتبه وسب الصحابة لعنة الله على الخميني وأتباعه إلى يوم الدين

وكنت أقرأ في لقاء مطول لحسن نصر اللات والعزى أجرته معه إحدى المجلات فوجدته يقول بأنه يؤمن بولاية الفقيه ... وهلم جرا

بل تعجبت جدا عندما استمعت للمناظرات التي جرت بين السنة والشيعة في قناة المستقلة (ولم أكن استمعت إليها إلا في الأيام الماضية بعد تحميلها من الشبكة) فوجدت الشيعة يطالبون بالزنديق محمد التيجاني ويمدحونه ويتصلون لأجله وأنه يمثلهم في حين أنه كان يسب الصحابة ويقول بردتهم علانية بكل وقاحة وصفاقة وجه.

ولماذا نذهب بعيدا: ألم ينشر الشيعة آلالاف من مصحف فاطمة في العراق؟ الذي يزعمون كذبا وزورا أنه نزل عليها عن طريق الوحي بعد موت النبي ؟
وقد شاهد ذلك مراسل مفكرة الإسلام ونقل الخبر وانتشر في المواقع نقلا عن المفكرة؟

بل يستخدم دستور الرافضة الاثنى عشرية في إيران التقويم الشمسي ومعلوم أن الفرس قديما كانوا يعبدون الشمس وينص دستورهم على أن المذهب الرسمي لإيران (من الأمور التي لا تقبل التغيير) [استفدت هذه المعلومة من كتاب (حزب الله من النصر إلى القصر) لأنور قاسم الخضري]

وأفتى السستاني أن من قال بأن القرآن محرف فلا يكفر كما سب جنودهم الصحابة عيانا بيانا في العراق

هذا جزء يسير من طوام الشيعة الروافض لعنة الله عليهم التي يؤمنون بها وبعضها يكفي لبيان ما عليه القوم

وكلام الشيخ ابن تيمية رحمه الله أو غيره ينبغي أن يُفهم على الروافض الذين عاصرهم وشاهدهم هو رحمه الله ولا ينسحب ذلك على بقية الروافض الذين أتوا بعده

وأكبر مثال على هذا أن هؤلاء المناحيس الأنجاس كانوا قديما يؤمنون بإمامة المعصومين وأن إمامهم الذي زعموه (رغم أن والده مات ولم ينجب!) وزعموا أنه دخل السرداب صغيرا وينتظرونه من مئات السنين ليخرج ومع ذلك ورغم وجوده يقولون بأنه يدبر أمور الأمة كلها ويعلم حالها رغم أنه غير موجود أصلا

ولما طال الأمد وفكروا في المسألة ووجدوها كلام فارغ لا يقبله عقل اخترعوا قضية (ولاية الفقيه) ويكون الفقيه عندهم نائبا عن (القائم) الذي هو في السرداب حسبما يزعمون وعلى هذا المذهب أقام الخميني لعنه الله حكومته الفاجرة لعنة الله عليهم

وهذا المبدأ نفسه هو ما صرح به نجادي الحالي صديق الخميني القديم وكذلك صرح به حسن نصر اللات والعزى

فهؤلاء كل يوم بحال فلا يصح لك أن تحمل كلام الشيخ ابن تيمية رحمه الله على الموجودين الآن فالفتوى تختلف من مكان لمكان ومن زمان لزمان

وأرجو التجاوز عن الأسلوب العامي والدارج أحيانا (لزوم الوزن والقافية) ـ (ابتسامة)

وجزاكم الله خيرا
  #32  
قديم 13-07-07, 10:25 PM
أبو عمر المقدسي أبو عمر المقدسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-05
المشاركات: 224
افتراضي

للرفع
  #33  
قديم 17-07-07, 03:52 PM
ابو حمدان ابو حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-05
المشاركات: 737
افتراضي

جزى الله خير الاخ سلطان على هذا التحرير الموفق . لكن يبقى الخلاف في الرافضة المعاصرين فقد اختلف وضع الرافضة كثيرا بعد الدولة الصفوية والسؤال المهم جدا هل رافضة اليوم كلهم قبوريون ؟
بحكم إني من أهل العراق وعشت جل عمري بين رافضة بغداد أقول : لايوجد رافضي او امامي لايذهب لقبر الحسين او علي او العباس . لايوجد إمامي لاينذر من الحسين وموسى ابن جعفر والعباس سألت أحدهم يوماً الا يكون النذر الا لله فقال لي : نحن ننذر لله بثواب الحسين !!!!!
وجدت من الامامية من لايقول بنحريف القرأن وكان هذا السواد الاعظم ووجدت منهم من لايكفر ابابكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم اجمعين لكن يبغضهم ويفسقهم .
__________________
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
  #34  
قديم 19-07-07, 12:06 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان العميري مشاهدة المشاركة
أخي عبدالله : ما وجه الغرابة في مطالبتي بإثبات أن كل الرافضة المعاصرين يستغيثون بالقبور ؟!!
وهنا سؤال آخر وهو أنه على التسليم بأن كلام ابن تيمية الذي في الصارم يدل على كفر أعيان الرافضة حتى اجهل الجهال منهم - مع أنه لا يدل على هذا اصلا كما سبق ذكره - فهل كلامه هذا منطبق على كل رافضي في هذا العصر ؟!! ألا يمكن أيوجد رافضي في إيران أو في غيرها من الرافضة السابة !! ألا يمكن أن يوجد رافضي لا يقول بتحريف القرآن مثلا !!
هذا خروج عن محل النزاع

أنا لم أسالك عن معتقد عامة الرافضة

وإنما سالتك عن حكم الرافضي الذي يقول بتحريف القرآن ؟

فلا تخرج عن محل الإستفهام

والشواذ لا عبرة بهم في الحكم العام فوجود رافضي يسب لا يجعلنا نمتنع عن الحكم على العامة

واستغاثات الروافض بالموتى من أساسيات مذهبهم

فسؤالك عن ذلك غريب كمن يسأل عن مذهب الجهمية في الرؤية وهل يقولون بنفيها أو لا يقولون
  #35  
قديم 21-07-07, 02:29 PM
سعدسعود سعدسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-03
المشاركات: 45
افتراضي

قال شيخ الاسلام ناصر السنه وقامع البدعه تقي الدين رحمه الله في منهاج السنه الرافضه:
1- النفاق والزندقه في الرافضه اكثرمنه في سائر الطوائف . 2/46
2- الرافضه أكذب وأفسد دينا .2/63
3-الرافضه فيهم نوع من ضلال النصارى ونوع من خبث اليهود .2/65
4- لايوج د في أئمة الفقه الذين يرجع اليهم رافضي ولا في أئمة الحديث ولا في ائمة الزهد والعباده ولا في الجيوش المؤيده المنصوره جيش رافضي ولا في الملوك الذين نصروا الاسلام وأقاموا وجاهدو ا عدوه من هو رافضي ولا في الوزراء الذين لهم سيرة محموده من هو رافضي .
وأكثر ما تجد الرافضه إما في الزنادقه المنافقين الملحدين وإما في جهال ليس لهم علم لا بالمنقولات ولا بالمعقولات ...وتجد ظهور الرفض في شر الطوائف كالنصيريه والإسماعيلية والملاحدة الطرقيه . 2/80-81
5- وقد تدبرتهم فوجدتهم لايضيفون الى الصحابة عيبا الا وهم أعظم الناس اتصافا به والصحابه ابعد الناس عنه فهم اكذب الناس بلا ريب كمسيلمة الكذاب إذ قال أنا نبي صادق ومحمد كذاب ، ولهذا يصفون أنفسهم بالإيمان ويصفون الصحابة بالنفاق ، وهم أعظم الناس نفاقا والصحابة أعظم الخلق إيمانا . 2/87
هذه بعض النقول عن شيخ الاسلام في موقفه من الرافضه يتكلم بالحق لايخاف في الله لومة لائم بل رد على الرافضه ولم يتسامح أو يتقارب معهم أو يدعوا الى ذلك ، لاأتهم احداً ولكن هذه الدعاوى موجود ه تقارب مع المبتدعه وتقارب بين الاديان ومحاولة الذوبان والتنازل عن السنن لأجل البدع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "إياكم ومحدثات الأمور "وهناك من يقول لابأس !!!!
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول" كل بدعة ضلاله " وهناك من يقول عام مخصوص !!!!
والله المستعان.
__________________
الحق ابلج
  #36  
قديم 22-07-07, 01:19 AM
سعدسعود سعدسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-03
المشاركات: 45
افتراضي

الرافضه كفرقه كفارسواء قال ذلك شيخ الاسلام ام لم يقله ، الأولون كفرهم شيخ الاسلام والآخرون أتوا بكفر لم يأت به الأولون .
طبعا تكفير الاعيان لابد من اقامة الشروط وانتفاء الموانع كما هو معلوم إنما الكلام على الرافضه كفرقه .
ثم هب أن شيخ الاسلام لايكفرهم ألا يعني أن من يدعوا الأئمه ويخون الملائكه ويكذب الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول القرآن ناقص ويكذب الله ويقول الأئمه يتصرفون في الكون ويكفر أكثر الصحابه وأبواب الجنة ثمانيه أحدها لأهل " قم " والأئمه لايحاسبون ....... الخ من الكفريات الا يعني انهم كفار !!!!!!!
__________________
الحق ابلج
  #37  
قديم 22-07-07, 01:51 AM
سعدسعود سعدسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-03
المشاركات: 45
افتراضي

وهذا كلام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز الى حضرة الأخ المكرم وفقه الله لكل خير
سلام عليكم ورحمةالله وبركاته ، أما بعد :
فقد تلقيت كتابكم الكريم وفهمت ما تضمنه ، وأفيدكم بأن الشيعه فرق كثيره وكل فرقة لديها انواع من البدع ، وأخطرها فرقة الرافضه الخمينيه الأثني عشريه لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالأستغاثه بأهل البيت واعتقاد انهم يعلمون الغيب ولاسيما الأئمه الثني عشر حسب زعمهم ، ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابه كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السلامه مما هم عليه من الباطل ، وهذا لايمنع دعوتهم الى الله وارشادهم الى طريق الصواب وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلة الشرعيه من الكتاب والسنه .أ.هـ المقصود من كلامه رحمه الله مجموع فتاوى ومقالات متنوعه ج 3 /1108 - 1109
__________________
الحق ابلج
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:25 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.