ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-06-03, 03:20 AM
صلاح صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-02
المشاركات: 149
افتراضي قال ابن تيميّة: الترمذي شديد التساهل في التصحيح ..

قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى (1\97):

( إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما .

فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحه دون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما .

بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مُختارته، خيرٌ من تصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتاب الحاكم بلا ريب عند من يعرف الحديث. وتحسين الترمذي أحياناً يكون مثل تصحيحه أو أرجح.

وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنها موضوعة لا أصل لها ).

التعديل الأخير تم بواسطة صلاح ; 10-06-03 الساعة 02:33 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-06-03, 05:27 AM
محمد الأمين محمد الأمين متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,989
افتراضي

أخي الحبيب

يبدو أنه حصل خلط بين كلامي وبين كلام شيخ الإسلام. فإن لي اصطلاح في كل كتاباتي أن كل ما (بين قوسين) هو تعليق مني وليس من صاحب القول. والقول الأصلي هو:


قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى (1\97): «إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما (وهما من المتساهلين) بلا نزاع. فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحه دون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما (وهما من أشد المتساهلين من المتقدمين نسبيا). بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مُختارته، خيرٌ من تصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتاب الحاكم بلا ريب عند من يعرف الحديث. وتحسين الترمذي أحياناً (رغم تساهله الشديد) يكون مثل تصحيحه أو أرجح. وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنها موضوعة لا أصل لها».

فكما ترى أن ما بين قوسين هو شرح مني لكلام شيخ الإسلام.

لكن إليك بعض ما قيل حول تساهل الترمذي في التوثيق:


قال الذهبي ميزان الاعتدال (7\231): «فلا يُغتَرّ بتحسين الترمذي. فعند المحاقَقَةِ غالبُها ضعاف». وفي نصب الراية (2\217): قال ابنُ دِحْيَة في "العَلَم المشهور": «وكم حَسّن الترمذي في كتابه من أحاديث موضوعة وأسانيد واهية!». وقال الذهبي في السير (13\276) عن سنن الترمذي «"جامعه" قاضٍ له بإمامته وحفظه وفقهه. ولكن يترخّص في قبول الأحاديث، ولا يُشدّد. ونفَسهُ في التضعيف رَخو». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام (ص460): «نفَسه في التجريح ضعيف». وقال كذلك (ص352): «والترمذي يتساهل في الرجال».

وقد حاول بعض المعاصرين الاعتراض على كلام الذهبي رغم قوته. فكتب الدكتور عبد الرزاق الشايجي كتاباً بعنوان "منهج الحافظ الترمذي في الجرح والتعديل" هو إعادة لكتاب شيخه الدكتور نور الدين عتر "الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه وبين الصحيحين"، وحاول اعتبار الترمذي من المعتدلين. وكأنه فهم من دعوى التساهل إسقاط أحكام الترمذي، مع أن الذهبي لم يقصد ذلك، وإنما أراد التنبيه للتساهل فحسب.

ثم عاد واعترف بتساهل الترمذي فقال (ص17): «يُلاحظ أن الترمذي لا يستخدم العبارات شديدة الجرح كالاتهام بالوضع أو الكذب، مع أنه أخرج لجماعة ممن نزل هذه المنزلة كمحمد بن سعيد المصلوب، ولا ينبه على ضعفه». وقال عنه (ص10): «إنه متساهل فيما انفرد به مخالفاً لأئمة الحديث الآخرين». وقال (ًص9): «ولا يعني هذا إهمال أقول الإمام الترمذي، كلا وحاشا، ولا هذا مراد الذهبي. فإن المتساهلين في التعديل إذا جرحوا أحداً فإن تجريحهم يفيد وهاء هذا الرجل وعدم صلاحيته. وكذلك ما لو ضعفوا حديثاً ما. أما في سياق التعديل فيُعتبر قولهم، ويُنظر هل توبعوا أم لا؟».

وهذا كلام صحيح، وكذلك نقول. والنتيجة الاستقرائية التي قام بها الشيخ الشايجي تؤيد هذا القول. فما حاجه إلى كل هذا التقلب؟

وقال ابن القيم في "الفروسية" (ص243): «الترمذي يصحّح أحاديثَ لم يتابعه غيره على تصحيحها. بل يصحّح ما ‏يضعّفه غيره أو ينكره»، ثم ضرب عدة أمثلة.‏

وأخرج الترمذي حديث: «المسلمون على شروطهم، إلا شرطاً حرّم حلالاً أو أحلّ حرماً». قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». لكن في ‏إسناده كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه، وهو مُجمعٌ على ضعفه كما قال ابن عبد البر. وقال فيه الشافعي وأبو داود: هو ركنٌ من أركان الكذب. ‏وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: له عن أبيه عن جده نسخة موضوعة. وضرب أحمد على حديثه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني وغيره: ‏متروك.‏

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (5\493): «وأما الترمذي فروى من حديثه الصلح جائز بين المسلمين، وصحّحه. فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح ‏الترمذي». قلت: فقد نقل الذهبي عن جمهور العلماء عدم الاعتماد على تصحيح الترمذي، وهو الصواب إن شاء الله.‏ وليس ذلك معناه إسقاط الإمام الترمذي وتجاهل أحكامه، بل المقصود أن تصحيحه في بعض التساهل، فيجب إعادة النظر فيه.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-06-03, 02:08 PM
المحقق المحقق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-05-03
المشاركات: 125
افتراضي

هذا الموضوع قد نوقش مرات منها على هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%D3%C7%E5%E1

و أيضا على هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%D3%C7%E5%E1
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-06-03, 02:38 PM
الرازي الثالث الرازي الثالث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-03
المشاركات: 112
افتراضي

القول الصحيح في الترمذي رحمه الله - والعلم عند الله - أنه من المعتدلين نص عليه الشيخ عبد الله السعد .
وإنما جاء تساهل الترمذي في بعض الرجال الذين يروي لهم الترمذي وهم عنده ثقات وخالفه الجمهور في ذلك.
ومثاله : عاصم بن عبيدالله ، الجمهور على ضعفه وقيل بتوثيقه وهو قول مرجوح لكن الترمذي رآه ثقة فصحح له أحاديث ومنها حديث ( لا تنسانا ياأخي من دعائك )
فظن من ظن أن الترمذي لما خالف الجمهور في تصحيح هذه الأحاديث يصنف من المتساهلين
ويقال في كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف كذلك ما قيل في عاصم
ولو صح أن نقول عنه : متساهل لكان تساهله في التوثيق وليس في التصحيح ، لأنه لم يطرد في جميع الأحاديث وإنما في بعضها للسبب الذي ذكرنا
ولا نزال نرى الترمذي يوافق الأئمة - وهو منهم - في كثير من الأحاديث
والحكم للأغلب
ومن العجب أنهم حكموا على الترمذي بالتساهل مع أن موافقته للأئمة هي الغالب عليه فكان من العدل أن يلحقوه بالمعتدلين
ثم إن الترمذي حكم على أحاديث بالغرابة بينما غيره من الأئمة يصححونها فهلا قالوا بتشدده
ومما يدل على اعتداله تأثره بأشياخه كالبخاري والدارمي وهو يستقي أحكامه منهم في الغالب وهم من المعتدلين
أما الدارقطني
فهو من المعتدلين كذلك وإنما ينسبه إلى ذلك من لايعلم اصطلا حاته
مهو أحينا يقول عن الحديث : رجاله ثقات بينما غيره من الأئمة يصرحون بضعف الحديث ونكارته
كما في حديث عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن ابن سيرين
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء فليقض ) قال الدارقطني : رجاله ثقات
بينما ضعف الحديث الترمذي وأحمد والبخاري
ونحن نعلم - جميعا - أن عبارة رجاله ثقات لاتعني التصحيح
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-01-04, 04:28 PM
صلاح صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-02
المشاركات: 149
افتراضي

جزاك الله خير يا محمد تم التصحيح
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-03-04, 10:39 AM
صلاح صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-02
المشاركات: 149
افتراضي

للفائدة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-03-04, 11:41 AM
علاء ناجي علاء ناجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-04
المشاركات: 39
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الإمام الذهبي رحمه الله في ترجمة الترمذي (في الجامع علم نافع وفوائد غزيرة ورؤوس المسائل وهو أحد أصول الإسلام لولا ما كدره بأحاديث واهية بعضها موضوع وكثير منها في الفضائل.)

ولقد علق على هذه الجملة الشيخ سعد بن عبد الله الحميد في شرح مناهج المحدثين (منهج الإمام الترمذي) فقال
الإمام الذهبي وصف الإمام الترمذي بالتساهل والذي أراه فعلا أن عنده تساهل

وإنما أردت تثبيت هذا القول بقول الشيخ وجزاكم الله خيرا
__________________
اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا واجعلنا من العالمين العاملين المخلصين
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-11-07, 01:26 PM
أبو الفهد العرفي أبو الفهد العرفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-07
المشاركات: 114
افتراضي

يا إخواني دعوى التساهل والتشدد دعوى عرضة ، لا أراه يحسن القول بها إلا بعد النظر إلى مجمل التصحيح والتحسين والتضعيف فإن غلب عليه موافقة باقي الأئمة في التصحيح والتضعيف أترون يقال عنه متساهل لأخطاء صدرت منه ليس معصوم منها أحد ، القول بهذا فيه - أحسبه - نظر لموافقته في كثير من الأحاديث حال التصحيح والتضعيف ، لذا والله أعلم دعوى التساهل مردودة نوعا ما عن الترمذي وغيره وإنما يقال هذا على من غلب على تصحيحه وتضعيفه مخالفة باقي الأئمة في ذلك .. والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-11-07, 01:31 PM
أبو الفهد العرفي أبو الفهد العرفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-07
المشاركات: 114
افتراضي

يا إخواني دعوى التساهل والتشدد دعوى عريضة ، لا أراه يحسن القول بها إلا بعد النظر إلى مجمل التصحيح والتحسين والتضعيف فإن غلب عليه موافقة باقي الأئمة في التصحيح والتضعيف أترون يقال عنه متساهل لأخطاء صدرت منه ليس معصوم منها أحد ، القول بهذا فيه - أحسبه - نظر لموافقته في كثير من الأحاديث حال التصحيح والتضعيف ، لذا والله أعلم دعوى التساهل مردودة نوعا ما عن الترمذي وغيره وإنما يقال هذا على من غلب على تصحيحه وتضعيفه مخالفة باقي الأئمة في ذلك .. والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-04-11, 08:06 PM
طويلبة علم حنبلية طويلبة علم حنبلية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
الدولة: اللهم بارك لنا في شامِنا
المشاركات: 4,020
افتراضي رد: قال ابن تيميّة: الترمذي شديد التساهل في التصحيح ..

ثــمَّ حديثٌ معيّن حَـدا بالعلماءِ لاتّهامِ التّرمذيّ بالتّساهل ، فمن يأتِنا به ؟
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..
تويتر @nusaibah_
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:51 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.