ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-02-07, 04:20 AM
نايف أبو محمد نايف أبو محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-06
المشاركات: 894
افتراضي ماهو افضل ضابط في معرفة الشرك الاصغر ؟؟

اختلف العلماء في ذكر ضابط للشرك الاصغر .
وان كان بعضهم لايضبطه بضابط ,وبعضهم ويقول هو ما يكون وسيلة الى الشرك الاكبر .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-02-07, 12:37 PM
هشام بن سعد هشام بن سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-04
المشاركات: 283
افتراضي

بسم الله والحمد لله
قال ابن عثيمين رحمه الله: اختلف العلماء في ضابط الشرك الأصغر على قولين:
الأول: أن الشرك الأصغر كل شيء أطلق الشارع عليه أته شرك ودلت النصوص على أنه ليس من الأكبر، مثل: (من حلف بغير الله فقد شرك) فالشرك هنا أصغر، لأنه دلت النصوص على أن مجرّد الحلف بغير الله لا يُخرج من الملة.
الثاني: أن الشرك الأصغر ما كان وسيلة إلى الأكبر، وإن لم يطلق عليه الشرع اسم الشرك. انتهى كلام الشيخ.

والمسألة تحتاج إلى مزيد تحرير وأمثلة تطبيقية..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-02-07, 04:04 AM
نايف أبو محمد نايف أبو محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-06
المشاركات: 894
افتراضي

بارك الله فيك اخي هشام
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-05-07, 06:05 AM
بلال الرشيدي بلال الرشيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 54
افتراضي

السلام عليكم


لعل الضابط هو الاعتقاد


فمن صرف عبادة لغير الله وهو معتقد أن هذا المصروف له ينفع ويضر كان الشرك أكبرا



ولو صرف عبادة لغير الله غفلة من غير اعتقاد بالربوبية أي بأن المعبود هذا ينفع أو يضر فهو شرك أصغر


والله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-05-07, 05:47 PM
ابو مصعب القاهري ابو مصعب القاهري غير متصل حالياً
رزقه الله العلم والحلم
 
تاريخ التسجيل: 18-04-07
المشاركات: 182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال الرشيدي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم


لعل الضابط هو الاعتقاد


فمن صرف عبادة لغير الله وهو معتقد أن هذا المصروف له ينفع ويضر كان الشرك أكبرا



ولو صرف عبادة لغير الله غفلة من غير اعتقاد بالربوبية أي بأن المعبود هذا ينفع أو يضر فهو شرك أصغر


والله أعلم
اذا كان الضابط هو الاعتقاد فهذا يعني ان من سب الله تعالى قاصدا وهو يعلم انه ينفع ويضر فهو مشرك شركا اصغر ... هل يصح عندك هذا الكلام اخي الكريم؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-05-07, 07:41 AM
بلال الرشيدي بلال الرشيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 54
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مصعب القاهري مشاهدة المشاركة
اذا كان الضابط هو الاعتقاد فهذا يعني ان من سب الله تعالى قاصدا وهو يعلم انه ينفع ويضر فهو مشرك شركا اصغر ... هل يصح عندك هذا الكلام اخي الكريم؟

أخي الفاضل فرق بين المثال اللذي ذكرته وبين ما أتكلم عنه


سب الله كفر

ونحن نتكلم عن الشرك


أرجو منك أخي الكريم الفاضل

إعادة القراءة لما كتبت ,,, بتمهل لعلنا نستفيد

جزيت خيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-05-07, 02:18 PM
ابو مصعب القاهري ابو مصعب القاهري غير متصل حالياً
رزقه الله العلم والحلم
 
تاريخ التسجيل: 18-04-07
المشاركات: 182
افتراضي

اخي بلال
اقصد ان الاعتقاد ليس هو الضابط كما قلت اذ ان الشرك قد ينعقد بالعمل الظاهر ايضا فقد ترى من يسجد ويستغيث بالمقبورين واذا كلمته فسيقول لك انى اعلم انه لا ينفع ولا يضر الا بالله.

ولكن قد افهم كلامك بطريقة اخرى وهي ان العمل اذا كان شركيا فقد يدل ذلك على عقيدة صاحبه .... اى ان الشرك في النهاية لا ياتي الا عن فساد الاعتقاد.

فهل ما فهمته صحيحا .... وجزاك الله خيرا وبارك فيك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-05-07, 11:29 PM
بلال الرشيدي بلال الرشيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 54
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مصعب القاهري مشاهدة المشاركة
اخي بلال
اقصد ان الاعتقاد ليس هو الضابط كما قلت اذ ان الشرك قد ينعقد بالعمل الظاهر ايضا فقد ترى من يسجد ويستغيث بالمقبورين واذا كلمته فسيقول لك انى اعلم انه لا ينفع ولا يضر الا بالله.

ولكن قد افهم كلامك بطريقة اخرى وهي ان العمل اذا كان شركيا فقد يدل ذلك على عقيدة صاحبه .... اى ان الشرك في النهاية لا ياتي الا عن فساد الاعتقاد.

فهل ما فهمته صحيحا .... وجزاك الله خيرا وبارك فيك

أخي الحبيب وفقني الله وإياك للحق


سأضرب مثالا ولعل المراد سيتضح


رجل حلف بغير الله وقال مثلا ... والنبي


هذا شرك بلا خلاف


هل هو شرك أصغر أو أكبر ؟؟؟


إن كان يعتقد بالمخلوق أن له ربوبية نفع وضر وغير ذلك فهو شرك أكبر

وإن كان لا يعتقد ذلك بل يقولها عبثا أو عادة أو غير ذلك فهو شرك أصغر


والمراد بالاعتقاد هو الاعتقاد الحقيقي الكلي


وأما الاعتقاد بأنه وسيلة قد تنفع أو تضر فليس هو مرادنا


والله الموفق


والله سبحانه أعلم

سددني بارك الله فيك ... كي نتعلم


والله أعلم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-05-07, 04:09 AM
محمد بشري محمد بشري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-05
المشاركات: 807
افتراضي

أخي بلال لتقريب الصورة أكثر :لو أن رجلا عندك دعا ميتا أن يقضي حاجته من غير اعتقاد ربوبيته ،بل اعتقاد الداعي أن الربوبية التي من مقتضاها الخلق والرزق ..............لله وحده ،لكن المدعو ولي من الأولياء له جاه عند الله جل علا فكان الغالب على ظنه أن الله ينجز له مراده بسبب ذلك ،هل يكون الداعي بذلك واقعا في الشرك الأصغر ،أم يكون مشركا شركا أكبر لا يبت معه توحيد ؟
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-05-07, 05:34 AM
بلال الرشيدي بلال الرشيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 54
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بشري مشاهدة المشاركة
أخي بلال لتقريب الصورة أكثر :لو أن رجلا عندك دعا ميتا أن يقضي حاجته من غير اعتقاد ربوبيته ،بل اعتقاد الداعي أن الربوبية التي من مقتضاها الخلق والرزق ..............لله وحده ،لكن المدعو ولي من الأولياء له جاه عند الله جل علا فكان الغالب على ظنه أن الله ينجز له مراده بسبب ذلك ،هل يكون الداعي بذلك واقعا في الشرك الأصغر ،أم يكون مشركا شركا أكبر لا يبت معه توحيد ؟

اهلا بأخي الفاضل الحبيب...السلام عليك


سؤالك دليل فطنتك زادك الله من كل خير


قبل الاجابة نريد التقديم بمقدمة هي لازمة الآن


كل من يصرف عبادة لغير الله فهو ما صرف الا وفي قلبه اعتقاد باطل بهذا المخلوق


والاعتقاد على قسمين

اعتقاد بأن المخلوق ينفع ويضر نفعا متمحضا كليا (( وهو الذي ان وجد مع العبادة فإنه يصيره شركا أكبر))


والثاني : اعتقاد بأن هذا المخلوق عنده نوع نفع كأن يكون سبب في النفع وليس ينفع نفعا مستقلا أو كليا أو محضا



ثم اعلم وفقني واياك للطاعة

أن بعض العباداة لا يتصور أن تقع إلا وفيها اعتقاد يجعل صاحبها صاحب شرك أكبر كالذبح مثلا ... فلو جاء ؤجل بذبيحة وقال بسم الحسين تقربا لك أو هي لك ... لا يتصور من هذا الذابح إلا أنه يعتقد فيه (( اي اعتقاد كلي )) فهو بالتالي مشرك شرك أكبر



اذا تقرر هذا


فإنه لو جاء رجل فقال يا رسول الله مدد أو المدد أو أرزقني ... فهذا لا يتصور إلا أنه معتقد فصير فعله شركا أكبر


ولو قال


اللهم أسئلك بجاه محمد كذا وكذا (( المسمى بشرك الشفاعة )) ... فيسئل عن اعتقاده

فلو قال محمد له رفعة عند الله ولعل محدما عليه السلام يكون سبب للإجابة أو من محبة الله له يجيب الله سؤالي (( المراد لم يعتقد اعتقاد كلي بل جعله سبب قد ينفع وقد لا ينفع )) فهذا من الشرك الاصغر


ولو قال

محمد عليه السلام ينفع نقعا قطعيا محضا ... بل قال هو يأمر ربه فيأتمر ربه فهذا الاعتقاد المذكوور آنفا ...وعليه فهو شرك أكبر



سئل الشيخ بن عثيمين رحمه الله ... عن رجل طاف حول قبر (( مكالمة هاتفية من صاحبي قبل عشر سنين تقريبا )) هل هو شرك شركا أكبر قولا واحدا

قال الشيخ رحمه الله فيما معناه


لا بل ينظر الى اعتقاده ... وعليه يحكم


هذا فحوى الفتوى



ولذلك نصح الشيخ صالح آل الشيخ لمن أراد التقوي في هذه المسائل فقال : إدمان القراءة في الفتاوى التي تتعلق بالشرك ... مثل الفتاوى النجدية يقوي طالب العلم في التفريق بين الشركيات





قلت : ذلك لأن كثير من الشركيات تختلف احكامها ... مع تشابه صورها




هذا الذي لزم ايراده ,, والله الموفق


وسبحانه اعلم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-05-07, 01:55 PM
أبو المعتز القرشي أبو المعتز القرشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-06-05
المشاركات: 370
افتراضي

سعت الشيخ عبد الله الغنيمان في شرحه لكتاب التوحيد يقول : إن كثير من العلماء لم يحدوا الشرك الأصغر بتعريف لصعوبة ضبطه ولذلك هم يعرفونه بذكر الأمثلة عليه . أهـ بتصرف من ذاكرتي !

وللشيخ عبد العزيز الحميدي أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى كتاب بعنوان ( الشرك الأصغر : حده وصوره وأحكامه في الدنيا والآخرة ) . سيصدر قريباً .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-05-07, 12:21 AM
المجدد المجدد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-07-03
المشاركات: 84
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المعتز القرشي مشاهدة المشاركة
سعت الشيخ عبد الله الغنيمان في شرحه لكتاب التوحيد يقول : إن كثير من العلماء لم يحدوا الشرك الأصغر بتعريف لصعوبة ضبطه ولذلك هم يعرفونه بذكر الأمثلة عليه . أهـ بتصرف من ذاكرتي !

وللشيخ عبد العزيز الحميدي أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى كتاب بعنوان ( الشرك الأصغر : حده وصوره وأحكامه في الدنيا والآخرة ) . سيصدر قريباً .
ألا يدل هذا على وجود خطأ من التقسيم بالأصل وإلا كيف يكون احتراز الناس من الشرك
ولا نجد تفريق بيّّن بينَ الأكبر والأصغر

أرجو من الجميع التفكير في الأمر جيدا

هل تقسيم الشرك إلى أصغر وأكبر صحيح ؟ ومن أول قسمه ؟

تنبيه : أعلم أن هناك حديثا عن النبي ولكن ما درجة صحته أولا ؟
وهل اللفظة صحيحة أم أن اللفظة هي "الخفي" ؟


وسأعقب مرة أخرى ولكن ساحتاج إلى يعض الوقت
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-05-07, 06:33 AM
بلال الرشيدي بلال الرشيدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 54
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المجدد مشاهدة المشاركة
ألا يدل هذا على وجود خطأ من التقسيم بالأصل وإلا كيف يكون احتراز الناس من الشرك
ولا نجد تفريق بيّّن بينَ الأكبر والأصغر

أرجو من الجميع التفكير في الأمر جيدا

هل تقسيم الشرك إلى أصغر وأكبر صحيح ؟ ومن أول قسمه ؟

تنبيه : أعلم أن هناك حديثا عن النبي ولكن ما درجة صحته أولا ؟
وهل اللفظة صحيحة أم أن اللفظة هي "الخفي" ؟


وسأعقب مرة أخرى ولكن ساحتاج إلى يعض الوقت


السلام عليكم

أخي الحيب

أول ما يقال :


قال عليه السلام (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ... ))


إذا يوجد أصغر وبالتالي يوجد أكبر ...


وهذا واضح من أدلة الشرع


لأننا نرى المشرك أحيانا يفعل الشرك فيقام عليه حد الردة من قبل الرسول عليه السلام (( وهذا هو الأكبر ))


ونرى في المقابل أن صاحب الشرك يفعل الشرك ... فيزجر ويعزر من غير إخراجه من دائرة الاسلام


وهذا واااضح


ولو فرضنا أن الأدلة ليست ثابتة


فإن أهل السنة يقعدون قواعدهم بالاستقراء


ولا نشك أن الاستقراء أثبت أن الشرك قسمان

مخرج من الملة (( وهو ما يعبر عنه بالاكبر ))


وغير مخرج من الملة (( وهو ما يعبر عنه بالاصغر ))



والله أعلم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14-04-09, 09:15 PM
أحمد موسى أحمد موسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-04
الدولة: مدينة فارجو , نورث داكوتا , امريكا
المشاركات: 11,622
افتراضي

هذا الكلام مأخود من كتاب راشد السعيدان إتحاف أهل الألباب بمعرفة التوحيد والعقيدة في سؤال وجواب بتصرف:

قسم أهل العلم رحمهم الله تعالى الشرك إلى قسمين : الشرك الأكبر والشرك الأصغر وفرقوا بينهما بعدة أمور: فقالوا أن الشرك الأكبر يكون مخرجاً من الملة وأما الأصغر فإنه لا يخرج من الملة بمعنى أن الشرك الأكبر ينافي مطلق الإسلام وأما الأصغر فإنه ينافي الإسلام المطلق .
كذلك فرقوا بينهما بأن الشرك الأكبر محبط لجميع الأعمال إذا مات صاحبه عليه وأما الشرك الأصغر فإنه لا يحبط العمل الذي خالطه على تفصيل ذكر في شرح الأربعين النووية – شرح حديث جبريل-.
كذلك الشرك الأكبر موجب للعداوة المطلقة والبغضاء المطلقة وأما الأصغر فإنه موجب للبغض والعداوة بمقداره فقط لأنه يوجب مطلق العداوة لا العداوة المطلقة.
كذلك الشرك الأكبر لا يدخل في حيز المغفرة إن مات صاحبه عليه كما في قوله (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وأما الأصغر فالأقرب أنه داخل في حيز المغفرة إن شاء الله تعالى .
كذلك الشرك الأكبر يوجب لصاحبه الخلود الأبدي المطلق في جهنم والعياذ بالله وأما الأصغر فإنه إن عذب صاحبه فإنه لا يوجب له الخلود ويعذب بقدره أو إلى ما شاء الله تعالى ثم يخرج إلى الجنة .
وكذلك إن تحريم الشرك الأكبر تحريم مقاصد يعني أنه حرم من أجله وأما الأصغر فإن تحريمه تحريم وسائل ولذلك فإن القاعدة عندنا تقول كل وسيلة للشرك الأكبر فهي شرك أصغر .

وأما الفرق بين الشرك والكفر فيقال إن الكفر والشرك كالإسلام والإيمان إذا ما اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا إذا ذكر الكفر وحده دخل معه الشرك كقوله تعالى (إن الذين كفروا لن تغني أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا) أي والذين أشركوا كذلك. وإذا ذكر الشرك وحده دخل معه الكفر كقوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به) أي ولا يغفر أيضاً من يكفر به وأما إذا اجتمعا في نص واحد فإن الشرك يكون معناه صرف شيء من أمور التعبد لغير الله تعالى والكفر جحد معلوم من الدين بالضرورة أو ترك العمل بما ورد الدليل الصحيح الصريح بتكفير تاركه .

وبالجملة فيقال : كل شرك فهو كفر وليس كل كفر هو شرك .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14-04-09, 09:19 PM
أحمد موسى أحمد موسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-04
الدولة: مدينة فارجو , نورث داكوتا , امريكا
المشاركات: 11,622
افتراضي

ويفرق بين الشرك الاكبر والاصغر كالتالي وسأضرب لك مثلا الانواء لكن كل فعل شابه الانواء تنطبق عليه القاعدة:

1. أن ينسبها الانسان إليها نسبة إيجادٍ وإحداث ، أي أن النوء الفلاني هو الذي أحدث وأوجد هذه النعمة او النقمة ، وهذه النسبة شرك أكبر مخرج عن الملة بالكلية ، وهو شرك في الربوبية لأنه بذلك قد زعم أن ثمة مصرفًا لشيء في الكون استقلالاً وهذا في الحقيقة شرك الصابئة فإنهم يعبدون هذه النجوم وينسبون الحوادث إليها ويبنون لها الهياكل في الأرض ويسمونها بأسمائها ، كما هو شرك قوم إبراهيم عليه السلام .

2. أن يعتقد ان الله هو الذي قدر النعمة او النقمة ولكن هذه النعمة سببها المنزل فينسب النعمة الى النجم نسبة سبب لا نسبة ايجاد واحداث فهذا شرك اصغر لانه اعقد سببا ما ليس بسبب . والفيصل بين الشرك الاكبر والاصغر هو ان الاصغر يكون اعتقاد اي سبب ما ليس بسبب لا شرعا ولا قدرا-اي ان الله لم يقدر هذا السبب وان هذا السبب فاسد وباطل- , اما الاكبر فيعتقد ان الشيئ يرجع اليه سبب الاحداث والايجاد وهو ليس كذلك. فهنا نسبها إليها نسبة سبب فقط ، بمعنى أنه يقول : إن الله هو الخالق للسقيا ، ولكن من أسباب السقيا طلوع هذا النوء ، فيقول : مطرنا بنوء كذا وكذا أي بسببه ، وهذا شرك لكنه الشرك الأصغر المنافي لكمال التوحيد الواجب ؛ وذلك لأنه اعتقد سببًا ما ليس بسبب شرعًا ولا قدرًا ، ولأنه وسيلة للشرك الأكبر المذكور في الحالة الأولى ، وقد جعل الله تعالى هذه النسبة كذبًا وزورًا من القول ، فقال : (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) ، وذلك لأنهم ينسبون هذه النعمة إلى النوء الفلاني والنجم الفلاني كما في حديث زيد الجهني رضي الله عنه. وفي الصحيح أيضًا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - معناه وفيه : قال بعضهم : لقد صدق نوء كذا وكذا فأنزل الله تعالى : (ويجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) وقوله ( في حديث زيد ) : (كافر بي) يراد به الكفر الأكبر إذا كانت النسبة نسبة إحداث وإيجاد ويراد به الكفر الأصغر إذا كانت النسبة نسبة سبب فقط ، وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من أمر الجاهلية وهذا ذم لها وتنفير عن فعلها فقال : (أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن - وذكر منها - والاستسقاء بالأنواء) ، ولأنها منافية للأدب مع الله إذ الواجب نسبة النعم كلها إلى الله تعالى إيجادًا وخلقًا .

3. نسبة النعمة او النقمة الى المنزل إلى النجم والمواسم نسبة توقيت فقط لا نسبة إيجاد ولا سبب ، وإنما يقول : إذا حل الوسمي أو ظهر النجم الفلاني فهذا زمان المطر أو وقته ، لكن من غير ربط زائد على مجرد التوقيت ، فهذا لا بأس به وهو المشهور عند العامة في بلادنا وغيرها ، وهو مجانب كل المجانبة لنسبة أهل الشرك والضلال . ومثاله قوله رأس هيكل هذا هو وقت المطر أو اذا خرجت الثريا فهذا وقت ارتفاع العاهة فهذه النسبة نسبة جائزة وقد دلت الاحاديث على ذلك.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 16-05-09, 08:02 PM
اثير اثير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-05
المشاركات: 144
افتراضي

منلاك ت
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 16-05-09, 08:25 PM
مصطفي سعد مصطفي سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-09-05
الدولة: egypt
المشاركات: 1,969
افتراضي

برجاء سؤال عالم كبير فى العقيدة لاننا نحتاج الى اجابة هذا السؤال اجابة وافية
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17-05-09, 01:21 AM
أنس الرشيد أنس الرشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-08
المشاركات: 207
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=145494
__________________
أخوك أخوك من يدنو وترجو ... مودته وإن دعي استجابا

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 28-05-09, 05:51 PM
مصطفي سعد مصطفي سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-09-05
الدولة: egypt
المشاركات: 1,969
افتراضي

شكرا لك جواب مفيد اليس كذلك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.