ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-02-07, 11:20 PM
ابو عبدالله السبيعي ابو عبدالله السبيعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-02-07
المشاركات: 178
افتراضي ما حكم الجيلاتين الحيواني

يوجد في سائر المحلات التجارية للتموينات الغذائية منتج غذائي خاص بالاطفال من صنف الحلويات يحتوي على مادة الجيلاين الحيواني المستخرج من الابقار

وبلد الانتاج اوجهة التصنيع هي دولة الصين الشيوعية وهم ليسوا باهل كتاب كما هو معلوم
واذا كان كذلك فذبائحهم حرام
واذا كانت حراما فكذلك مشتقاتها حرام

والسؤال هل يوجد منهم اهل كتاب ؟
فان لم يوجد فما السبيل لازالة هذا المحرم - ان وافقتموني على رايي-؟

ملحوظة : لقد اطلعت على هذا المنتج بنفسي اليوم وهو حلوى مطاطية , عسيرة المضغ , تصنع على اشكال متعددة , ( صغيرة الحجم ) , وتاتي على شكل بيتزا او قارورة كولا واشكال اخرى

وكذلك هل دولة جنوب افريقيا من اهل الكتاب ؟
فان لم يكونوا فلهم منتج كالسابق تماما من حيث الصنف والاشتقاق وهو معروف بما يسمى ( خد العجوز ) او (خدود البنات ) !!
الا انه على حد علمي انهم نصارى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-03-07, 12:11 AM
سعودالعامري سعودالعامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-12-06
المشاركات: 247
افتراضي

الشيخ عبدالله بن جبرين متعه الله بالعافية يقول حى وان كانوا نصارى لا يجوز الاكل من ذبيحتهم لانهم يختلفون عن النصارى واليهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-03-07, 08:38 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

رقم القرار: 3
رقم الدورة: 15
بشـأن استـفادة المســلمين من عظــام الحيوانات وجلودها في صناعة الجيلاتين
مجمع الفقه الإسلامي المنبثق عن رابطة العالم الإسلامي 16/10/1425
29/11/2004

بشـأن استـفادة المسـلمين من عظــام الحيوانات وجلودها في صناعة الجيلاتين:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي، في دورته الخامسة عشرة، المنعقدة بمكة المكرمة، التي بدأت يوم السبت 11 رجب 1419هـ الموافق 31/10/1998م قد نظر في موضوع الجيلاتين، وبعد المناقشة والتدارس، ظهر للمجلس: أن الجيلاتين مادة تستخدم في صناعة الحلويات وبعض الأدوية الطبية، وهي تستخلص من جلود الحيوانات وعظامها، وبناء عليه قرر المجلس ما يلي:
أولاً: يجوز استعمال الجيلاتين المستخرج من المواد المباحة، ومن الحيوانات المباحة، المذكَّاة تذكية شرعية، ولا يجوز استخراجه من محرم: كجلد الخنزير وعظامه وغيره من الحيوانات والمواد المحرمة.
ثانــيًا: يوصي المجلس الدول الإسلامية، والشركات العاملة فيها، وغيرهما أن تتجنب استيراد كل المحرمات شرعًا، وأن توفر للمسلمين الحلال الطيب.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. والحمد لله رب العالمين.

http://www.themwl.org/Fatwa/default....44&l=AR&cid=16
منتدى العقاب _ قسم الثقافة العامة _ سؤال عن مادة الجيلاتين؟؟

كاتب الموضوع: وامعتصماه</B> Aug 5 2005, 03:35 PM


السلام عليكم
اريد ان اسال عن مادة الجيلاتين ما هو حكمها؟
والرجاء التعريف بها بوضوح
وشكرا لكم


كاتب الموضوع: أبو مالك</B> Aug 5 2005, 05:07 PM

منها ما يشتق من الخنزير فتكون حراما
ومنها ما يشتق من البقر ولا بأس بها


كاتب الموضوع: رباط الخيل</B> Aug 5 2005, 07:07 PM

فاما المشتقة من الخنزير فتاتي غالبا على شكل الواح
والمشتقة من الابقار والاسماك فتاتي على شكل بودرة
وبالمناسبة وبما ان الجيلاتين يستعمل غالبا للكريمات والحلويات ، يستعمل ايضا تركيز لبعض الروائح والطعم مثل ( الروم ) وغيره، فهناك انواع تحتوي على كحول
ويكتب ذلك مع تركيبة المواد ولكن باحرف صغيرة جدا
وقد صادفت في احدى الدكاكين من هذه العينات ، ولكن صاحب الدكان اخفى كلمة كحول بالتوش الاسود
ملاحظة:
غالبا تكتب بالعبري אלכהול




كاتب الموضوع: أبو نسيم</B> Aug 6 2005, 10:21 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
أخي الكريم بالنسبة للجلاتين، منذ زمن عندما كنت أعيش في بلاد الغرب أرسلت برسالة إلى شركة كرافت وسألتهم عن مادة الجلاتين الموجودة في مستحضر "الجلو" فجائني الرد باللغتين العبرية والإنجليزية. أنا لا أذكر محتواها بالتفصيل ولكن كان الرد فتوى لليهود وهي أن مادة الجلاتين لا تمت إلى أصلها بصلة حيث أنها تخضع لتغييرات كيميائية بحيث أنها تتغير نهائياً بغض النظر عن أصلها أكان حياونياً أو نباتياً.
ولهذا والله أعلم أن الجلاتين مباح أستعماله مهما كان وإن كان العمل على إنتاجه من الخنزير حراماً.

هذا والله أعلم.


كاتب الموضوع: أبو مالك</B> Aug 6 2005, 10:25 AM

بالمناسبة معلومة للأخوات المسلمات

هناك فيتامين يعطى للحوامل عادة اسمه ماتيرنا

بسؤال الشركة المصنعة له سؤالا رسميا قمت به بنفسي قالو لنا أنهم يضعون فيه مادة مشتقة من الخنزير

لربما أنه إن أنتج في بلاد المسلمين يكون له شأن آخر، لا أستطيع أن أحكم عليه أيحويها أم لا؟

لكن هذه المعلومة مؤكدة، ولا حول ولا قوة إلا بالله


كاتب الموضوع: امة الله</B> Aug 6 2005, 08:54 PM

بالنسبة للذين يستعملون الجيلاتين المصنوع في اسرائيل فانه لا يحتوي اطلاقا على شيء من الخنزير
هنالك انواع من الجيلاتين تصنع من زيوت نباتية
وهنالك انواع منه من دون كحول وهنالك انواع مع كحول
ولكن نصيحة لوجه الله تعالى يا اخوان حتى لو خلا الجيلاتين من مواد اولية محرمة فانه مضر جدا للصحة فحاولوا تجنب استعماله قدر الامكان


كاتب الموضوع: امة الله</B> Aug 6 2005, 09:04 PM

الجلاتين هو مادة مستخلصة من مخلفات صناعات الاغذية الحيوانية , وهو يستخلص من عظام البقر , او الخنزير ومن جلد وعظام السمك عن طريق دق العظام جيدا حتى تصبح بودرة ناعمة .

يوجد بدائل نباتية له او بدائل صناعية - نباتية وغالبا ما يشار اليه ب E441 او مادة مثبتة .

يستعمل بشكل عام للحلويات والمأكولات وكذلك يدخل في صناعة كبسولات الادوية .


كاتب الموضوع: أبو يحيى</B> Aug 6 2005, 09:38 PM

سمعت ذات يوم على التلفزيون شيخا ً يتحدث عن استحالة الجيلاتين.

بحيث، إن الخبراء (في التغذية) يستخلصون مادة من الخنزير، ثم يخضعونها لتفاعلات لكي تتحول بالنهاية إلى جيلاتين.

وهذه ينطبق عليها واقع الاستحالة.

مثل الخيار المخلل: فإننا نكبس الخيار بالماء والملح، ونتركه لمدة تزيد عن ثلاثة أسابيع، يتم خلالها تحول (استحالة) واقع الخيار (مباح) إلى خمر (نجس)، ثم يتحول الخمر إلى مخلل طاهر، وحده دون أي تأثير خارجي من فعل الإنسان. ثم نأكل المخلل الطاهر.

والفرق هنا، أن الخبراء يأخذون أصلا ً مادة من خنزير، ثم يتدخلون في تطهير (شرعيا ً وليس طبيا ً) المادة المستخلصة من الخنزير بحيث يخضعونها بأيديهم إلى تفاعلات كيميائية تجعلها تطهر ويستحيل واقعها أو يصير واقعها مطابقا ً لواقع الجيلاتين النباتي تماما ً (طاهرة).

هذا ما أذكره من التلفزيون، وقد يكون كلامي ناقصا ً أو مغلوطا ً، لأنني لا أذكر تماما ً كيف يتم تصنيع الجيلاتين من الخنزير.

هذه العملية لا يجب أن يقوم بها مسلمون.

ولكن، إذا ما قام بها كفار، فهل يعني ذلك أن الجيلاتين المستخلص هذا هو مباح؟


كاتب الموضوع: وامعتصماه</B> Aug 8 2005, 01:55 PM

السلام عليكم
شكرا لكم جميعا على اهتمامكم وبارك الله فيكم
جاء سؤالي هذا لما سمعت عن اختلاف الحكم الشرعي فيه ففي بلاد الغرب وبالتحديد المانيا سمعت ان هناك فتوى تحلل استخدامه حتى ولو كان من الخنزير لما قاله بعض الاخوه انه يخضع لتفاعلات ليصبح جيلاتين (مثل الخل)
وان كان من الخنزير حراما فالمصنوع من اللحوم الاخرى في بلاد الغرب سيكون ايضا حراما لان البقر وغيره لا يتم ذبحه وانما قتله (مع الاختلاف بالنسبه للحيوانات كبيرة الحجم) والله اعلم
ولنا صاحب يدرس طب بيطري عرف حديثا ان الماده لاتتغير عن اصلها ......................والله اعلم
اما في امريكا فلقد سمعت انهم ( الناس بشكل عام لا اعرف ان كانت فتوى ام لا)يقولون انه حرام
فاحببت ان اتاكد لان الكثير الكثير من الاشياء في بلاد الغرب يدخل في تركيبها الجلاتين
وعموما لا اثق كثيرا بالفتاواى التي تصدر هنا



كاتب الموضوع: عبدالحكم</B> Aug 8 2005, 03:09 PM


ما حكم تناول الجيلاتين الحيوانى؟

يوسف عبد الله القرضاوي

بسم الله الرحمن الرحيم

هناك شيء يغفل عنه الكثيرون وهي قضية الاستحالة، نقول إذا استحالت النجاسة طَهُرت، يعني
ممكن الشيء يكون أصله خنـزير ثم استحال أصبح مادة أخرى، أصله خنـزير ولكن أخذ منه وتحول
إلى شيء آخر وصار صابون، الفقهاء قالوا مثلاً الأشياء مثل الروث ونحو ذلك حينما تؤخذ وتدخل
النار وتحترق، فرمادها حلال لأنه صار شيء آخر، قالوا لو دخل كلب في مملحة ومات في المملحة
وأكله الملح وإذا بحثت عنه فلن تجده، أصبح الكلب ملح، فممكن أن تستعمله في الأكل والشرب وكل
شيء، لأنه تحولت العين، الحكم يدور مع عِلِّته وجوداً وعدماً، فالعِلَّة لم تعد موجودة ولذلك إذا لحم
الخنـزير أو عظام الخنـزير تحولت وأنا سمعت من أخونا الدكتور محمد الهواري وهو من الدكاترة
العلميين الذين يعيشون في ألمانيا من سنين طويلة وله بحث جيد في هذه القضايا، قال لك: معظم هذه
الأشياء ممكن تؤخذ ويُعمل منه معجون أسنان، وتعمل منه صابون وتعمل منه جلي هو أصله خنـزير
إنما صار مركباً كيماوياً جديداً فأخذ حكماً آخر.

وايضاالشيخ فيصل مولوي ...
http://www.islamonline.net/fatwa/ar...?hFatwaID=66318
----------------------------------------------------

وهنا بحث علمي للدكتور محمد الهواري حول الموضوع وذكره الشيخ في فتواه.
http://www.halalfood.nl/Arabic/P1.htm

اقتباس من البحث:
إقتباس
ويمكن من الناحية الكيميائية النظر إلى التفاعلات الجارية على أنها تفاعلات
استحالة كيميائية مماثلة لتفاعل استحالة الغول ( الكحول ) إلى خل ( حمض الخل )، وأن
تكوين المركبات الناتجة مختلف عن المركب الأصلي [1] .


اقتباس من الهامش اسفل الموضوع في ايفادة للرجوع إلى مرجع [1].
إقتباس


[1] هذا غير دقيق، لأن التحليل الكيميائي للجلاتين أثبت أن الجيلاتين بعد مروره
بالعمليات الكيميائية المذكورة أعلاه يبقى فيه بعض بيوضات الحيوانات والمواد الأصلية ..
وقد أعلنت شركات أوروبية كبرى استغناءها عن استخدام الجيلاتين في مصنوعاتها لما
يسببه من أضرار طبية كثيرة .


http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=3659

الموسوعة العربية العالمية
الجيلاتين الجيلاتين مادة بروتينية تُستخلص من جلودِ الحيوانات وعظامها. الجيلاتين صلب وعديم الطعم والرائحة. عندما يكون جافّاً يصبح لونه أبيضَ تقريبًا. أما الجيلاتين الذائب في الماء فهو عديم اللون. يُشكِّل الجيلاتين الهُلام الجامد بعد إذابته في ماء حار وتبريده.
لتصنيع الجيلاتين من عظام الحيوانات يجب تنظيف العظام من الدهون. ثم تُنْقع في حمض الهيدروكلوريك لتخليصها من المعادن، وتُغْسَلَ عدة مرات في ماء نقي. تُسَخن العظامُ النظيفة في ماءٍ مقطرٍ في درجة حرارة 33°م لعدة ساعات وتستخلص العظام ويُعَادُ تسخينها في ماءٍ مقطرٍ درجة حرارته 39°م. يُعالج السائل كيميائيًا لتكوين جيلاتين نقي. وأخيرًا، يُركز الجيلاتين ويُبرد ويُشرَّح ويُجفف. يكون الإنتاج النهائي غالبًا على شكل مسحوق.
يُعمل جيلاتين الجلد بالطريقة نفسها تقريبًا، إلا أن معالجة الجلد قبل التسخين مختلفة. يُستخدم الجير للتخلص من الدهون وبعض المواد الأخرى في الجلد. ثم يُغسل في الماء، ويُعالج بمحلول حمض الهيدروكلوريك.
الجيلاتين غذاء مهم. فهو مفيد بصفة خاصة للمرضى والأطفال، لسهولة هضمه.
تَسْتَخْدم صناعة التصوير الضوئي (الفوتوغرافي) الجيلاتين لطلاء الألواح الجافة، والأفلام، وأوراق التصوير الضوئي. تُصنع كبسولات الدواء الصلبة واللينة من الجيلاتين، مع إضافة الجليسرين لكبسولات الزيت اللينة. يستخدم العلماء الجيلاتين وسطاً تنمو فيه الأحياء الدقيقة.




الكتاب :
فتاوى يسألونك

المؤلف :



حسام الدين عفانة
الجيلاتين المتكون من استحالة عظم الحيوان النجس وجلده وأوتاره : طاهر وأكله حلال .

فتاوى الشبكة الإسلامية -

فتاوى
عنوان الفتوى:استيراد الجيلاتين البقري من جمهورية الصين الشعبية رقم الفتوى:74909تاريخ الفتوى:07 جمادي الأولى 1427السؤال:
السادة الكرام: أعمل مديرا للمشتريات في الشركة التي أنتمي إليها, ونقوم بشراء منتجات كثيرة من جمهورية الصين الشعبية ونحرص على أن تكون المنتجات التي نشتريها خالية من أي شيء يخالف الإسلام ومعروض علينا الآن منتجات تحتوي على مادة الجيلاتين البقري ويشتري المصنع مادة الجيلاتين هذه من شركة لديها شهادة من جمعية إسلامية صينية على أن منتجات الشركة التي تقوم بتوريد مادة الجيلاتين لهذا المصنع مطابقة للشريعة الإسلامية حسب تعبيرهم، فماذا يجب علي فعله في هذه الحالة حتى نطمئن لشرعية استيرادنا هذا المنتج من هذه الشركة؟ ولكم جزيل الشكر.
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن المعلوم أن الجيلاتين إذا كان مأخوذا من حيوان مأكول اللحم كالبقر والغنم ونحوهما، وكان مذكى ذكاة شرعية، فإنه يجوز استيراده وأكله.
وإن أخذ من حيوان غير مذكى، أو ميتة، أو خنزير وما أشبه ذلك، فإنه لا يجوز استيراده ولا أكله، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 11407.
ومن المعلوم كذلك أن الإسلام لم يبح الأكل من ذبائح غير المسلمين إلا ذبائح أهل الكتاب، قال الله تعالى: وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ {المائدة: 5} وهذا محل إجماع بين العلماء.

والأصل في ذبائح الدولة المذكورة في السؤال عدم الحلية لأن الغالب أن شعوبها ليسوا أهل كتاب.
ولكنه إذا شهد العدول بأن مؤسسة معينة تتقيد بالضوابط الشرعية في الذكاة، فلا مانع حينئذ من اشتراء ذبائحها.
وعليه، فإذا تحققتم من عدالة القائمين على تلك الجمعية التي قدمت التزكية للشركة المذكورة فلا حرج عليكم في أن تستوردوا منها الجيلاتين وغيره.
مع أن الأحوط الاقتصار على ما لا نزاع في حليته لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. رواه أحمد والنسائي.
والله أعلم.

فتاوى إسلامية -
حكم الجيلاتين
س- هل الجيلاتين حرام ؟
ج- الجيلاتين إذا كان محضراً من شيء محرم كالخنزير أو بعض أجزائه كجلده وعظامه ونحوهما فهو حرام قال - تعالى - : " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير " .وقد أجمع العلماء على أن شحم الخنزير داخل في التحريم ، وإن لم يكن داخل في تكوين الجيلاتين ومادته شيء من المحرمات فلا بأس به ، وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة


مصطفى الفاسي:
وكذلك الجيلاتين،

إلا أن الجيلاتين لا بد له من وقفة
لأنه لا يستحيل

ويمكن أن يكون نباتيا كما يكون حيوانيا، وفي أوربا هو الرخيص

لقد صرح المختصون هنا بالدانمرك غيرما مرة أن مادة الجيلاتين يستخرجونها من جلد الحنزير وعظامه
واتصلنا بشركات للشكلاته فبعثوا لنا فاكسا يؤكد أنه مأخوذ من الخنزير
وصدر مقال باللغة الدانمركية نشرته صحيفة ال Bt يأكد ذلك


ومن الشركات من تكتب على العلبة أن الجيلاتين نباتي.


إن قال قائل إن كمية الجيلاتين في المنتوج قليلة جدا بالمقارنة مع المكونات الأخرى، والحكم للغالب. ؟؟؟

قلنا:
أولا الخنزير محرم لذاته قل أو كثر

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...233#post140233


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...0429#post40429

__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-03-07, 08:46 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

لا يجوز شرعا تناول الأطعمة والأشربة التي تحوي على جيلاتين الخنزير وشحمه
التاريخ: 12 شباط - فبراير 2005
الموضوع: حقل الدعوة


لا يجوز شرعا تناول الأطعمة والأشربة ومواد التجميل والأدوية
وسائر المواد الاخرى والتي تحوي على جيلاتين الخنزير وشحمه


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
الجيلاتين هو عبارة عن :( البروتينات المستخلصة من المادة اللاصقة لأنسجة الجلود او العظام الحيوانية ( كولاجين) بعد معاملتها بطرق كيميائية ويستخدم الجيلاتين في تغليف اللحوم وفي صناعة المثلجات ( كالآيس كريم ) والعجائن والكعك والفطائر والمشروبات والعصائر .




كما ويستخدم في مجال الصناعات الدوائية في تحضير كبسولات الدواء القاسية او اللّدنة والكبسولات الدوائية الدقيقة ويستخدم في انتاج معاجين الاسنان والمراهم والكريمات ولانتاج التحاميل ( اللبوسات ) الشرجية والمهبلية ، لأنه يذوب بفعل حرارة الجسم ( انظر الجيلاتين أ. د. وفيق الشرقاوي ص1-6 ، الطعام والشراب بين الحلال والحرام ، د. الحواري ص 8-10، مشكلة استخدام المواد المحرمة في المنتجات الغذائية والدوائية ، أ.د . محمد عبد السلام ص2-4).

فما هو الحكم الشرعي لاستخدام الجيلاتين الخنزيري في الأدوية والأشربة والأغذية والمراهم والكريمات وغيرها من سائر وجوه الاستعمال ؟

للاجابة عن هذا السؤال لا بد من استعراض اقوال الفقهاء في حكم اجزاء الخنزير من حيث الطهارة او عدمها ؟

حيث ذهب جمهور أهل العلم الى القول بنجاسة جميع اجزاء الخنزير .

( انظر شرح فتح القدير لابن الهمام ج1/ص46 ، 56، 28 ، الدر المختار ، ج1/ص 631 ، ج5/ص46 ، بدائع الصنائع للكاساني ، ج1/ص22 ، المجموع للنووي ، ج1 /ص 512 ، مغني المحتاج ، للشربيني ، ج1ص87 ، ج 4/ص 992 ، المغني ، لابن قدامة ، ج1ص 66 ، 07 ، 28 ، الكافي ، ج1 /ص 41، 984 ) .

والدليل على نجاسة الخنزير ، قوله تعالى :{ قل لا أجد فيما أوحي اليّ محرما على طاعمٍ يطعمه الا ان يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به } سورة الانعام : 541 .

وجه الاستدلال من الآية :

الرجس : هو القذر والنجس ، ( انظر : لسان العرب لابن منظور ، ج7/893) .

والضمير في قوله تعالى ( فإنه) يعود الى أقرب مذكور اليه ، وهو المضاف اليه ( الخنزير) ، كما قال ابن الهمام ( انظر : شرح فتح القدير ، ج1/ص56) .

وبناء على ذلك اتفق الفقهاء على حرمة تناول اجزاء الخنزير المختلفة في حال الاختيار ، فلا يحل تناول لحمه او شحمه او جلده او عظمه او عصبه او غضروفه او حشوته او مخه او رأسه او اطرافه او لبنه وغيرها من سائر اجزائه ، ( انظر : فتح القدير لابن الهمام ج1/ص46 ، شرح منح الجليل ، ج1/ص006 ، مغني المحتاج ، ج4/ص992، الكافي ، ج1 /ص984 ، المحلى لابن حزم ، ج7ص883) .

ولكن اذا تحولت المواد المستخلصة من جلد الخنزير وعظامه بطرق كيميائية الى مادة اخرى كالجيلاتين فهل تطهر في هذه الحالة ؟

هذه العملية تسمى لدى الفقهاء ( بالاستحالة ) وهي تعني في عرف الفقهاء : تغير العين النجسة واقلاب حقيقتها الى حقيقة اخرى كانقلاب الخمر خلا ، والخنزير ملحا ، ( انظر: رد المحتار، ج1/ص012) .

والراجح من اقوال الفقهاء ان نجس العين يطهر بالاستحالة وهو المفتى به لدى الحنفية وجمهور المالكية وابن تيمية والظاهرية ( انظر : البحر الرائق لابن نجيم ، ج1/ص932، رد المحتار ، ج1/ص012 ، فتح القدير ج1/ص761 ، شرح الخرشي ، ج1 /ص88 ، الشرح الكبير ، للدردير ج1/ص05 ، القوانين الفقهية ، ص43 ، مجموع فتاوى ابن تيمية ،ج12،ص86 ، المحلى ، لابن حزم ، ج1 /ص661-761).

وذلك لأن الشرع رتب وصف النجاسة على تلك الحقيقة ، وتنتفي الحقيقة بانتفاء بعض اجزاء مفهومها ، فكيف بالكل ، فإن الملح الذي صار إليه الخنزير او الميتة الواقعان في مملحة غير العظم واللحم ، فاذا صار ملحا ترتب حكم الملح ، فاستحالة العين تستتبع زوال الوصف المترتب عليها .

( انظر : البحر الرائق -لابن نجيم ، ج1/ص75).

والآن نبين حكم تناول الأغذية والأشربة والأدوية المحتوية على جيلاتين الخنزير وشحمه :

بينت فيما سبق ان الاعيان النجسة تطهر بالاستحالة ، على الراجح من اقوال الفقهاء شريطة ان تكون الاستحالة كاملة لا جزئية .

فهل جلد الخنزير وعظمه وشحمه الذي يستخلص من الجيلاتين يستحيل استحالة كاملة أم جزئية ؟

يقول الكيميائيون : ان الجيلاتين الخنزيري المستخلص من جلد الخنزير وعظامه بطرق كيميائية لا يستحيل استحالة كاملة انما يستحيل استحالة جزئية بحيث يمكن بطريقة التحليل الطيفي التعرف على اصل الجيلاتين المستخلص من جلود وعظام الخنازير بعد العمليات الكيميائية المختلفة التي يتم بها استخلاصه .

( انظر : مبحث اعلامي حول الاستغناء عن المحرمات والنجاسات في الدواء ، د ، ابو الوفاء عبد الآخر ص91) ، وبناء على ذلك قرر المجلس الاسلامي للافتاء في الحركة الاسلامية في جلسته المنعقدة يوم الأحد 6/2/5002م، انه لا يجوز تناول الاطعمة والاشربة والكريمات والادوية وغيرها من المواد المحتوية على جيلاتين الخنزير وشحمه في حال الاختيار ، لاشتمالها على نجس ، كذلك نظرا لامكان استخلاص الجيلاتين من جلود وعظام الحيوانات المذكاة شرعا فلا ضرورة ولا حاجة الى استخلاصه من جلود وعظام الخنازير لتوفر البديل المباح الذي يفي بالحاجة ، وهذا القرار قد صدر من مجلس مجمع الفقه الاسلامي بجدة في دورته الثالثة المنعقدة في عمان من 11-61/01/6891 : (يمنع المسلم من استعمال الجيلاتين المأخوذ من الخنازير في الغذاء استغناء بالجيلاتين المتخذ من الحيوانات المذكاة شرعا ، وهذا يقتضي منع استخدامه في الدواء كذلك لهذا البديل المباح) .

كذلك جاء في الندوة الفقهية الطبية الثامنة بالكويت : 22-42/5/5991 ( المراهم والكريمات ومواد التجميل التي يدخل في تركيبها شحم الخنزير نجسة ولا يجوز استعمالها شرعا ، الا اذا تحققت فيها استحالة الشحم وانقلاب عينه ) وهذا غير متحقق كما يقول الكيميائيون .

والله تعالى أعلم

المجلس الاسلامي للافتاء

الحركة الاسلامية

__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-03-07, 09:08 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

فالجيلاتين المستخلص من عظام أو جلود الأبقار من الصين محرم ولايجوز أكله أو استخدامه ، ولاتتحقق فيها حقيقة الاستحالة كما أثبت ذلك المختصون .
وأما لو استحالت فيمكن القول بجوازها حينئذ.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-03-07, 09:32 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

جزاك الله خيراً شيخ عبدالرحمن
لا فض فوك
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-03-07, 06:27 PM
ابو عبدالله السبيعي ابو عبدالله السبيعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-02-07
المشاركات: 178
افتراضي

بارك الله لنا في علمكم شيخنا عبدالرحمن
ووالله لقد افدت فاستوفيت ولحاجتي قضيت ولعيي شفيت فمتعنا الله بمزيد عطاءكم وجعل ما افضتم به فيضا في ميزان حسناتكم ونورا في ايامكم وصونا لحرماتكم

ولقد دعيت فأكرمت الداع وزدت في الكيل والصاع فأكرمك الله بجنته وزادك من فضله ومحبته

ودمت لأخيك المحب سالما طيبا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-05-08, 06:55 PM
حارث حارث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-02
المشاركات: 302
افتراضي

وهل هناك فرق بين استحالة تلك المواد بنفسها ..
وبين قصد استحالتها كما فرقوا في باب الخمر ...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-05-08, 11:03 PM
بلال اسباع الجزائري بلال اسباع الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: الجزائــر
المشاركات: 316
افتراضي

بيع الحلوى المصنوعة من مادة «الجيلاتين»


السؤال: هل يجوز بيع حلويات مستوردة من «إنجليترا» تحتوي على مادة «الجيلاتين» الموجودة في عظام ولحم البقرة علما بأن أهل البلاد وغيرها لا يذبحون غالبا؟

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه والتابعين، أمّا بعد:
فأقول وبالله التوفيق:
لا إشكال يرد في بيع الحلويات المستوردة إن خالطها شيء من ذبائح أهل الكتاب ممّا لهم فيه ممارسة وصناعة إذا كانت محلا للذّبح لقوله تعالى :﴿وَطَعَامُ الّذِينَ أُوْتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لهُمْ﴾[المائدة 5] وإنّما يرد الإشكال فيما إذا كانت هذه الحيوانات توقذ صعقا على ما هو جار في معظم بلاد الغرب الأوروبي من أهل الكتاب، أو كانت من ذبائح المجوس، الأمر الذي أحدث خلافا بين أهل العلم في الجواز والمنع، واختلافهم ناشئ عن اختلافهم في لبن الميتة وإِنفِحَتها، هل هما طاهران أو نجسان، فمن رأى نجاستها تقرر عنده تحريم ما يصنع بالإنفحة، حلويات كانت أو أجبانا، وهو مذهب مالك والشافعي ورواية عن أحمد ومن رأى طهارتهما حكم بجوازها وهو مذهب أبي حنيفة(١)، والرواية الأخرى عن الإمام أحمد ارتضاها شيخ الإسلام ابن تيمية(٢)، وهو الظاهر من القولين عملا بفعل الصحابة لمّا فتحوا بلاد العراق أكلوا جبن المجوس وشاع هذا بينهم من غير نكير، فضلا على أنّ اللبن و الإنفحة ليسا محلا للموت، وإنما أخذ حكم نجاستها عند من يقضي بنجاستها لكونهما مستخرجين من ذات الميتة وهي وعاء نجس، غير أنّه لا يتم التسليم أن المائع ينجس بملاقاة النجاسة لعموم حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا:«الماء طهور لا ينجسه شيء»(٣) وهذا ما لم يتغير بعض أوصافه، ريحه أو طعمه أو لونه، فإن تغير فهو نجس إجماعا على ما نقله ابن المنذر وابن الملقن، أما من احتج بأحاديث الاستيقاظ والماء الدائم والولوغ، فقد ورد الأمر باجتنابها وغسلها لا من أجل النجاسة، وإن سلّمنا فغاية ما يدل النهي عليه في هذه الأحاديث الكراهة ولا تخرج عن كونها طاهرة والمائعات كلها حكمها حكم الماء قلت أو كثرت وعليه يتقرر حكم بيع الحلويات والأجبان وهو الحل والجواز ما لم يعلم احتواؤهما على مادة محرمة كشحم الخنزير أو أحد أجزاء الميتة ممّا تحلُّها الحياة، ففي هذه الحال تحرم قطعا إذا لم تتغير حقائقها.
والله أعلم وفوق كل ذي علم عليم وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلّم تسليما.
--------
١- أجزاء الميتة الصلبة التي لا دم فيها كالقرن والسن والحافر والخف والإنفحة الصلبة طاهرة عند الأحناف لأنّ هذه الأشياء ليست بميتة لعدم دخول الحياة فيها، والميتة من الحيوان اسم لما زالت حياته، فالإنفحة الصلبة متفق على طهارتها، أمّا الإنفحة المائعة واللبن في ضرع الميتة فالأظهر طهارتها (البدائع1/63).

٢- مجموع الفتاوى لابن تيمية (21/60).

٣- أخرجه الشافعي (1/20) وأحمد (3/15، 86) وأبو داود كتاب الطهارة باب ما جاء في بئر بضاعة، والترمذي كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء أن الماء لا ينجسه شيء، والنسائي كتاب المياه باب ذكر بئر بضاعة، والبيهقي (1/4، 5)، والبغوي (1/60) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وهو صحيح بطرقه وشواهده، انظر التلخيص الحبير لابن حجر (1/13، 14) و إرواء الغليل للألباني (1/45) رقم (14).

http://www.ferkous.com/rep/Bi5.php
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الجيلاتين

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.