![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
شحن الجوال من كهرباء الحرم سؤال: رأيت إحدى النساء في المسجد الحرم المكي تشحن جوالها من كهرباء الحرم هل فعلها جائز؟ . الجواب: الحمد لله الأحوط للمسلم أن لا يفعل ذلك ، وأن يسلك سبيل الورع، وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ) رواه الترمذي (2518) وصححه الألباني في صحيح الترمذي . وعليه أنه يقوم بشحن جواله في منزله قبل ذهابه إلى الحرم حتى يستغني بذلك عن استعمال كهرباء الحرم . لكن إذا احتاج المسلم إلى ذلك فإنه يُرجى أن لا يكون عليه في ذلك حرج إن شاء الله تعالى إذا كان المسؤولون عن الحرم لا يمنعون ذلك ، وليقتصر على ما يحتاج إليه فقط ولا يزيد ، حتى لا يمنع أحداً من إخوانه المسلمين من شحن جوالاتهم ، وقد يكونون محتاجين إلى ذلك مثل حاجته أو أشد . والله تعالى أعلم . الإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد بن صالح المنجد حفظه الله تعالى |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الأخ إبراهيم جزاك الله خيرا وأعز بك الإسلام وأعزك بالإسلام
أحب أن أزيد الأخوة الكرام علما بأني سألت الشيخ عبدالله بن حمود التويجري- حفظه الله- حول هذه المسألة فأجاب فضيلته بتصرف: الكهرباء في الحرم وقف عام لايجوز التصرف فيها بأي حال من الأحوال فهي كمن يأخذ سلكا من كهرباء مسجد ويستفيد منها في بيته0 |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أخشى أن يكون هذا من الورع الأعجمي لأن الشريعة أباحت أكل الشيء التافه من بيت الصديق دون إذنه والاستفادة من اللقطة التافهة دون الحاجة إلى تعريفها واسقاط حد السرقة بالشيء التافه وأكل ولي اليتيم بالمعروف وكذلك ناظر الوقف وقد روى الحافظ ابن عبدالبر في التمهيد 14/209 عن الحارث بن مسكين قال: سمعت أشهب بن عبدالعزيز يقول: خرجنا مرابطين إلى الاسكندرية، فمررنا بجنان الليث بن سعد، فدخلنا، فأكلنا الثمر، فلما أن رجعت دعتني نفسي ان ستحل من الليث، فدخلت إليه، فقلت: يا أبا الحارث، إنا خرجنا مرابطين، ومررنا بجنانك، فأكلنا من الثمر، وأحببنا أن تجعلنا في حل. فقال لي الليث: يا ابن أخي لقد نسكت نسكا أعجميا، أما سمعت الله ، عز وجل، يقول : " أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا) (النور 61) فلا بأس أن يأكل الرجل من مال أخيه الشيء التافه يسره بذلك. اهـ من تحقيق طوق الحمامة لعبدالحق التركماني ص 407.
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
الصاحب للصاحب كالرقعة للثوب إن لم تكن مثله شانته في مروءته |
|
#5
|
|||
|
|||
|
يا جبوري فرق بين المسألتين
فالكهرباء في المسجد الحرام وقف عام على المسلمين وهو موضوع في الأصل لخدمة المسجد من تنظيف باستخدام المكنسة الكهربائية أو استخدامه في الصيانة ونحو ذلك . أما استخدامه للجوال في الشحن فهذا يرجع إلى إذن المسؤول عن المسجد الحرام , فيستفسر عن ذلك هل هو موضوع للمسلمين كافة في سائر الاستخدامات أم هو خاص بالمسجد ؟ فالأورع اجتنابه . أما مانقلته عن الليث بن سعد فيختلف عن هذه المسألة , فالبستان لليث وتحت تصرفه وقد جرت عادة أصحاب البساتين أن يسمحوا ويرضوا بمثل هذا العمل وهو من الإذن العرفي , زد على ذلك الصداقة بينهما . وقد ورد في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص |
|
#6
|
|||
|
|||
|
أحسنت أحسن الله إليك ياصبي قحطان .
__________________
الصاحب للصاحب كالرقعة للثوب إن لم تكن مثله شانته في مروءته |
|
#7
|
|||
|
|||
|
الأخ الجبوري
********** |
|
#8
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=إبراهيم توفيق;550442]بسم الله الرحمن الرحيم
شحن الجوال من كهرباء الحرم وعليه أنه يقوم بشحن جواله في منزله قبل ذهابه إلى الحرم حتى يستغني بذلك عن استعمال كهرباء الحرم . يا أخوة هناك أناس يأتون من خارج المملكة، ويقيمون إقامة كاملة في الحرم(في رمضان مثلاً)، فمن أين لهم أن يشحنوا جوالاتهم؟؟ أفيدونا.. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الشيخ اللحيدان قال في احد دروسة في الحرم بما معناه لابأس بذلك .
|
|
#10
|
|||
|
|||
سمعت الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الحرم المكِّي في دروسه التي كانت تقام ليالي العشر من رمضان وبعد الفجر أيضا
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الأخ خالد بن عمر وصلك الله بلطفة
بل في رمضان الماضي في الحرم المكي كان أمن الحرم يطارد الناس وينهاهم عن استخدام شواحن الجوال |
|
#12
|
|||
|
|||
|
صدق مجاهد
وكذلك في المسجد النبوي ممنوع أستخدام الكهرباء لشحن الجوالات ولكن للأسف بعض إخواننا لا يبالون والله المستعان!!؟ وإني أتعجب ممن جعل هذا الإستخدام شيء تافهاً فلا بد أن يعرف بأن الحرم في رمضان يسكنه الوف من البشر!! |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والله أعلم |
|
#14
|
|||
|
|||
|
ينبغي التسامح في هذا، فشحن الجوال إذا كان فارغا تماما قد لا يكلف بضع هللات، والشريعة لا تأتي بمنع مثل هذا .
والحرم تصرف فيه ملايين الريالات من أجل خدمة وراحة زواره، و كل الخدمات المقدمة فيه للتيسر على المسلمين، وهذه حاجة تفوق بعض الحاجات المقدمة . والله أعلم . |
|
#15
|
|||
|
|||
|
هلك المتنطعون
لو شحن المعتمرون والمصلون جميعهم في العشر الأواخر من رمضان أجهزتهم لما زاد ذلك عن ثمن زخرفة عمود واحد من اعمدة الحرم فأيهم أولى بالتنبيه والتحذير وضياع أموال المسلمين وما المانع من شحن جوالاتهم من كهرباء الحرم _ وهي شيء تافه _ وقد أنفقت المليارات لخدمتهم في الأمور الأخرى كالإنارة والسجاد والرخام والبناء والمياه والتبريد فيكون هذا نوع من الخدمات اللاقيمة لها ماديا تؤدى لحجاج بيت الله ليعذرني الأخوة القراء أن أعبر عن هذا بالورع البارد
__________________
رابط مدونتي http://bawady.maktoobblog.com/ |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وناقشنا بارك الله في الإخوة في الحكم الشرعي وليس في المفروض والواقع !! ومن يقول بأن زخرفة الأعمدة تحلل لك ما تراه تافهاً في استخدامه والمنع متقرر في ذلك فهذا هو الفقه المعوج والله المستعان. فالفقير السارق تقطع يده وفي نفس الوقت يعطى حقه من مال المسلمين والمجاهد في سبيل الله لو غل من الغنائم لا يصلى عليه ولو قتل في المعركة. فلا تخلط بين الحكم الشرعي بما يتبين من الأدلة والقرائن وبين المفروض الذي يجب أن يكون عليه الحال, والله أعلم |
|
#17
|
|||
|
|||
|
لو منعنا الناس من ذلك لمنعنا المعتكفين وهذ يؤدي للحرج وربما خروجهم من اعتكافهم على الدوام ، وهذا لا يقول به من يدرك معاني المقاصد الشرعية.
__________________
" قال الحسن رضي الله عنه ، وسمع متكلماً يعظ فلم تقع موعظته بموضع من قلبه ولم يرق عندها: ياهذا إن بقلبك لشراً أو بقلبي !" (البيـان والتبييـن ، ص 59).
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
الإخوة الأفاضل هنالك نقطة مهمة جداً يجب أن تذكر وهي كم يبلغ قيمة ما يستهلكه شحن الجوال ؟
على سبيل المثال يستهلك جوال النوكيا 5,7 فولت في الساعة أي أنه لكي يستهل كيلو واحد فقط يحتاج لمدة 175 ساعة ونصف (أكثر من سبعة أيام متواصلة ليصرف بضعة هللات ) ولا أدري ما سعر الكيلو عندكم في بلاد الحرمين لكن لا شك أنه قليل جداً وعليه فإن مجرد جلوس المصلي في المسجد واستعماله لمرافقه وتواجده بداخله يكلف أضعاف أضعاف ما يستهلكه شحن الجوال ليوم أو اثنان او عشرة .. والله أعلم |
|
#19
|
|||
|
|||
|
"أخشى أن يكون هذا من الورع الأعجمي "
"هلك المتنطعون" ما سبق نقل مما كتبه بعض الأخوة , والمسألة علمية قابلة للاجتهاد وأنا ممن أتحرج من شحن جوالي في المسجد بلا حاجة ملحة لذلك. أخوتي: لتكن ألفاظنا مهذبة في نقاشاتنا ولا نرمي الكلمات جزافاً هكذا خصوصاً إذا كان الموضوع منسوباً إلى بعض العلماء الأجلاء المجتهدين مثل العلامة ابن عثيمين رحمه الله ومن منا لا يعرف الشيخ في علمه وورعه. أرجو ألا أكون قسوت على من أحب لهم الخير, وهذا ما فهمته وربما يكون هناك فهم آخر ولا أحكم إلا على اللفظ فقط!! وفق الله الجميع..
__________________
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالكرام فلاح
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
رابط مدونتي http://bawady.maktoobblog.com/ |
|
#21
|
|||
|
|||
|
قال العزيز الحكيم { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
قال المطلع على ما في الصدور سبحانه{ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } اللهم إني أعوذ بك من الغل والحقد والحسد , وأسالك يا مالك الملك بأن تطهر قلوبنا لأهل التوحيد وأن تعزهم وتنصرهم على الكائدين لهم من الضالين المضلين الحمد الله على نعمة الإسلام وعلى أن جنبنا هذه الأهواء. |
|
#22
|
|||
|
|||
|
لو انشغل المعتكف بالطاعات وقرآة القرآن لكان أولى
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا هو الأصل ، ومن إعانة المعتكف على عدم الإنشغال ألا يضطر للخروج إلى خارج الحرم مرة بعدمرة للشحن. إلا أني لازلت أومن (بتخفيف الواو) أن الجوال جلب معــه عدداً من المتاعب التي كنا في غنى عنها
__________________
" قال الحسن رضي الله عنه ، وسمع متكلماً يعظ فلم تقع موعظته بموضع من قلبه ولم يرق عندها: ياهذا إن بقلبك لشراً أو بقلبي !" (البيـان والتبييـن ، ص 59).
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
ذكر الأخ الكريم خالد بن عمر قول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في المسألة
اقتباس:
هلك المتنطعون الأدب رعاكم الله في ذكر القول فإن المسألة من باب الورع والذي قد تفتق ذهنه عن شيء لم يدركه عالم قبله سيما أنه تم نقل القول في نفس مجلس المناقشه فإنه حري به سلوك الأدب والله المستعان
__________________
قال الخليل بن أحمد رحمه الله لا تردن على معجب خطأ فيستفيد منك علما ويتخذك به عدوا |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سعر الكيلو بايت في الشريحة الأولى = 5 هللات ! والريال فيه 100 هللة !! يعني ـ على حسابكم ـ تحتاج إلى عشرين مرة يشحن فيها الجوال في كل مرة لمدة سبعة أيام حتى يصرف ريالا واحدا ! مع العلم أن الريال لا تتبعه همة أقل الناس ! |
|
#26
|
|||
|
|||
|
إلى الأخوة الكرام الذين قالوا إن الشحن للجوال مما يتغاضى عنه نقول والله المستعان على ما تصفون لو أن أحدا أخذ مصحفا من المسجد وخرج به ووضعه في بيته فما تقولون في ذلك؟
ثم لو أخذ أحدنا من كهرباء المسجد شيئا لايكلف المسجد إلا بضعت هللات فما تقولون فيه اللهم يا مفهم إبراهيم فهمنا ويا معلم سليمان علمنا أين الورع؟ أم أنه علىالأهواء (( ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام )) اللهم أغننا بحلالك عن حرامك
__________________
قال ابن القيم-رحمه الله-"من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه القرآن فلا كفاه الله" aaalshehry@hotmail.com |
|
#27
|
|||
|
|||
|
أخي مجاهد الشهري .. المصحف ربما يصل سعره إلى عشرين ريال تقريباً بينما شحن الجوال لمدة أسبوع متواصل يكلف 5 هللات كما قال أخونا الفاضل عبدالرحمن السديس (أي جزء من أربعين جزء من سعر المصحف ) .. هل لا زلت مصراً على أنها شبهة ؟
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
الأخ ابن عقيل :
اللهم آمين الأخ مجاهد : قولك : لو أن أحدا أخذ مصحفا من المسجد وخرج به ووضعه في بيته فما تقولون في ذلك؟ أقول : أنه لا يجوز له ذلك لأن المصحف وقف على المسجد الحرام ، وقراءته ينتفع فيه من يصلي في المسجد ومن أراد القراءة بالمسجد قولك : ثم لو أخذ أحدنا من كهرباء المسجد شيئا لايكلف المسجد إلا بضعت هللات فما تقولون فيه أقول : لا يجوز له ذلك لأن الكهرباء وقف على المسجد الحرام لخدمة المصلين وجميع المسلمين فيه ولكن أخي الكريم هل تبين لنا كيف قست المسألة فأراك قد ذكرت الإعتراضات ولم ترجعها إلى الأصل فإن أردت أن تقيس هذه على الجوال أقول لك قد أخطأت لأن لا أحدا من المعترضين يجوز ما اعترضت عليه فأين وجه الشبه بينه وبين شحن الجوال بل ما ذهبت إليه دليل واضح على صحة شحن الجوال من الحرم فكما هذه الأشياء وضعت لخدمة المسلمين في الحرم فما وجه تخصيص تلك الخدمة بأشياء دون أشياء هل لديك دليل شرعي على جواز انتفاع المسلم في الحرم من الكهرباء للتبريد والإناره وتحريمها عليه للجوال وقولك : أين الورع؟ أقول : ليس كل الورع مباح فمنه الفاسد وأقول : مقتبسا كلامك الأخير : اللهم يا مفهم إبراهيم فهمنا ويا معلم سليمان علمنا
__________________
رابط مدونتي http://bawady.maktoobblog.com/ |
|
#29
|
|||
|
|||
|
الأخ أحمد فرق بين أن يضع المسؤول على المسجد التكييف والإنارة للمصلين وأن يمنع الناس من إستخدام الشحن؛ أما كيف قست أخذ الكهرباء من المسجد والشحن فهو جلي واضح لا فرق بينهما أليس الشحن كأخذ كهرباء المسجد ولو شيئا يسيرا
ثم ألا تذكر المرأة التي سألت الإمام أحمد عن العسة الذين يرسلهم السلطان الجائر ويمشون في الليل في الشارع ويضيء شيء من مصابيحهم في بيتها فتسرع في الخياطة فهل يجوز لها ذلك؟ فأثنا على ذلك الإمام أحمد وسر لذلك؛ لم تسأل هل هو يسير أم كثير؟ ثم لتعلم أخي بارك الله فيك أني لم أبتدع كلاما من عندي وإنما سألت شيخنا الشيخ عبدالله بن حمود التويجري حفظه الله وأفتانا بذلك كما ذكرت ذلك سابقا ومعروف أنه آية في الورع والزهد والعبادة والعلم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا
__________________
قال ابن القيم-رحمه الله-"من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه القرآن فلا كفاه الله" aaalshehry@hotmail.com |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فتلك مقامات عالية ذهبت مع أصحابها، أما من يتورع عن هللة قد لا تجتمع عليه إلا بعدة مرات قد تكون ـ أيضا ـ في بضع سفرات، هذا إن كملت له، ثم هو في الحرم لا يسلم من نظرة عابرة! وفي لقائه بأحبابه لا يسلم من غيبة ووو... فلا ثم لا، ورحم الله أهل الورع، نسأل الله أن لا يمقتنا. |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
كنت أكتب بتوقيع أبوبدر ناصر، و لكن لخلل فى التسجيل تغير إسمى المستعار |
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأصحاب المقامات العالية لا يزالون ظاهرين حتى تقوم الساعة والعبد الفقير ليس منهم ولكننا عاصرنا أئمة يهدون بأمر الله وبآياته يوقنون من أمثال العلامة الإمام عبدالعزيز ابن باز فقد كان محدث الديار اليمينة الشيخ مقبل الوادعي يقول أكثر ما اشبه الشيخ ابن باز بالإمام الأوزاعي في ورعه وحبه للخير وفي شفاعاته وفي وافر علمه أو كما قال رحم الله الجميع. وهناك الكثير من أمثالهما كالعلامة الألباني وفقيه عصره العثيمين وكل من تبع السلف الصالحين بإحسان. وعجباً لمن يستبيح الحرام بالحرام وأين نحن من قوله تعالى { أتقوا الله ما أستطعتم } |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اعتراض ///
1- اذا جاز اخذ الشيء اليسير فاين نحن من ما اسكر كثيره فقليله حرام وهل يجوز للانسان سرقة اليسير التافه ومع هذا فانا اقول ان ليس من عادة المسولون ان يبخلو علي الحجاج والمعتمرين خاصة في المسجد الحرام كيف ذالك وهم وفرو حتي الكراسي الاكترونية للمعاقين وكبار السن |
|
#34
|
|||
|
|||
|
لست ممن يجهل حال من ذكرتَ، فقد حضرت وجالست الشيخين ابن باز وابن عثيمن رحمهما الله.
ومن يتشبهم بأئمة الورع في دقائق الورع، ويتقحم غيرها = فتناقضه قبيح لا يليق بالعقلاء فضلا عن الأتقياء. وهو أشبه بمن يترك الكي والاسترقاء ليكون مع السبعين الألف، وهو يرتكب الكبائر! أما تسميته حرام وأنه ينتهك في الحرم، فليكن هذا اختيار لك ولا ترم به غيرك ممن لم يقتنع بما قلت، ولسنا بحاجة لترامي التهم، فلا يعجز مخالفك أن يصفك بالتنطع وتحريم الحلال إلخ و من مقامات الورع المحققة: كف النفس عن تحريم دقائق الأمور مما تعم بها البلوى على عباد الله من غير دليل بين وبرهان ظاهر. كما أن من مقاماته المحققة: أن يحفظ المرء لسانه عن لمز إخوانه بالغل والحسد، وأن يترفق ويلين معهم في الحديث؛ لأن ثبوت هذا أظهر في الشريعة مما فتح الموضوع من أجله. أقول هذا ولم يسبق لي أن شحنت في الحرم قط، لكن أرى أن هذا من أعظم الحرج الذي سيلزم الناس في مساجدهم حين الإعتكاف إلا إن قصر التحريم على كهرباء الحرم! |
|
#35
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراً شيخنا السديس ونفع بك ...
كلامك هو ما تميل اليه النفس, فكل الخدمات الموجودة في الحرم ما وُجدت الا لخدمة زوار الحرم. والملايين التي تنفق على الحرم من خلال الانارة والسقاية ليست الا لخدمة هؤلاء, وشحن الجوال وقت الحاجة, يُلحق بما يخدم به الزائر لمساجد وبيوت الله عز وجل. بارك الله في مشايخنا السديس والعقيل ... وجزاهم الله عنا خير الجزاء |
|
#36
|
|||
|
|||
|
الخلاف حول هذه المسألة يبين أهمية اعتبار المقاصد. والاعتماد التام على الأحكام المستفادة بآلة أصول الفقه ربما أدى إلى جفاف في الأحكام وبعد عن يسر الشريعة وسماحتها. ومن المواقف التي لا يكاد يسلم منها شيخ فاضل أو طالب علم شحن الجوال بواسطة كهرباء العمل ، أثناء فترة الدوام ، أو استعمال أقلام الوظيفة في كتابة بعض الأمور الخاصة التي لا صلة لها بالعمل ، مع أن كل هذه الخدمات وفرها ولي الأمر لأغراض العمل و شؤون الوظيفة فحسب.
وحياة المسلمين والناس عموما قد أصبحت اليوم معقدة و متشابكة ، الأمر الذي يجعل الورع الشديد والاحتياط التام ليس مرهقاً فحسب ، بل من العنت الذي يحرص الشارع على إزالته. أما في عهد أحمد بن حنبل - أو عهد السلف عموما - فقد كان التورع سهل لمن أراده عن كثير من الأشياء المشتبهة ولم تكن حياتهم مثل حياتنا في كثرة تفاصيلها وشدة تشابكها وتعقيدها وصعوبة انفكاك بعض جوانبها عن بعض ، الأمر الذي يجعل الورع ذاته في بعض الأحيان مصدر عنت شديد ومشقة بالغة. وعليه يمكن القول : من احتاج إلى شحن الجوال من كهرباء الحرم ، وكانت حاجته صحيحة ، فله ذلك ، (( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ))، ومن لم تكن له حاجة صحيحة ، فالواجب الورع والاحتياط.
__________________
" قال الحسن رضي الله عنه ، وسمع متكلماً يعظ فلم تقع موعظته بموضع من قلبه ولم يرق عندها: ياهذا إن بقلبك لشراً أو بقلبي !" (البيـان والتبييـن ، ص 59).
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أتق الله وأعلم بأن رميك لغيرك بوصف القبح وإقتحام الكبائر مع التورع عن الصغائر بدون بينة هو من قبيل البهتان الذي أنزهك عنه ولكن النفس آمارة بالسوء فلنحذر. وأما اختيار التحريم فهو اختيار فقيه العصر العثيمين رحمه الله , بل هو القول الصحيح في كل مال يقع تحت يد السلطان فلا يجوز الإنتفاع به إلا بأمر المسؤول عنه وهذا قول أهل السنة والجماعة خلاف من ضل وخالفهم في ذلك. وأما من قاس الكهرباء على الماء وهو السقاية الواجبة لضيوف بيت الله فهذا قياس مع الفارق. وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام: " الناس شركاء في ثلاث , الماء والنار والكلأ " وأما شحن الجوال وإن كان شيء تافهاً فلا فرق بينه وبين الشيء المعتبر ما دام لم يأذن به المسؤول عنه. والأصل هو بأن المسؤول يستأذن عما تحت يده فإن أذن لك فقد برئت الذمة والله أعلم وأخيراً الواجب على المؤمن أن يدل إخوانه الى ما يحبه لنفسه فلا يتورع هو ويقحم غيره فيما حرمه كبار أهل العلم خصوصاً والذنب في الحرم يعظُم أمام باقي الذنوب والله المستعان. والشيطان لا يفتر من إيقاع المسلم في الذنب خصوصاً في الحرم , والمخرج من هذا بريال واحد وذلك بشحن جوالك يا من تحتاج في أي محل من المحلات التي بجوار الحرم وهي كثيرة والحمد لله { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً } أسال الله أن يغفر لي ولأخي الشيخ السديس وللمؤمنين والمؤمنات ولا أنسى أن اشكر الأخ بلال خنفر على حسن ظنه وأقول لقد رفعت أخيك في مقام عالي لست من أهله , فجزاك الله خيراً والحمد لله رب العالمين |
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأحسب أني لست بحاجة لتكرير الكلام . اقتباس:
وكنت قد سألت العلامة عبد الرحمن البراك ـ قبل أن أقرأ مشاركتك ـ عن هذا الموضوع الطريف على استحياء فضحك وقال: هذا من المأذون فيه قطعا. |
|
#39
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#40
|
|||
|
|||
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي |
|
#41
|
|||
|
|||
|
الشيخ الكريم خالد وفقك الله على هذا الجهد .
س: هذا يسأل عن شحن الجوالات على كهرباء المسجد. ج: هذا السؤال يتكرر، النبي الجواب للشيخ الدكتور سعد الخثلان حفظه الله . http://www.taimiah.org/Display.asp?I...htm#عنوان60624 |
|
#42
|
|||
|
|||
|
بعض الاخوه هنا حالهم والله عجيب !! هذا مسؤؤل في الدوله وضعه ولي الامر لللانابه عنه في الاشراف على اعمال الخير وشؤؤن الناس في الحرمين . فكيف يعارض البعض بكلام بارد بعلة ان ذلك ورع بارد . سبحان الله .. وكان الانسان اكثر شي جدلا .
|
|
#43
|
|||
|
|||
|
استدلال الشيخ سعد وغيره من طلبة العلم بما روي في الرخصة في السوط والعصا في اللقطة ، أقول إيراده مورد الاستدلال فيه نظر فهذا مال مجهول والقاعدة الفقهية (المجهول كالمعدوم) ، وأما كهرباء الحرم فليس بمال مجهول ، كذلك كهرباء الحرم وقف عليه أما ما ذكر من العصا والسوط فالأصل فيها عدم الوقف للجهل بحالها فيستصحب الأصل.
ولكني أعتقد أن المسؤولين في الحرم مقصرين جداً ، سواء مشايخ أو غيرهم ، في توعية الناس توعية واضحة ظاهرة عامة حول هذه المسألة مادام يرون المنع مما ذُكر. اللوحات الالكترونية و اللافتات لا تنبه على شيء من هذا. إن كانوا يرون المنع فليعلنوا ذلك وليظهروه والقاعدة الفقهية (الدفع قبل الرفع) أي دفع الضرر قبل الاضطرار إلى رفعه بعد وقوعه مرة بعد مرة.
__________________
" قال الحسن رضي الله عنه ، وسمع متكلماً يعظ فلم تقع موعظته بموضع من قلبه ولم يرق عندها: ياهذا إن بقلبك لشراً أو بقلبي !" (البيـان والتبييـن ، ص 59).
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
ما هو التكييف الفقهي لهذا المسؤول ؟
= ناظر للوقف . ما حدود تصرفه بالإجازة أو المنع في مثل هذا ؟ وهل المنع للتكاليف أو لغرض آخر كما قد يفهم من السياق . وهل هذا موافق أو مناف لشرط الواقف ـ مع ملاحظة أن المال من بيت المال ـ ؟ ثم الكلام ـ كما تقدم ـ في هذا الفرع الفقهي ليس خاصا بالحرم؛ بل في كل مسجد في العالم . والشيخ سعد قد ذكر أنه يغني عنه ما في الصحيحين، واستدلاله على الجادة وهو أن الشريعة تتسامح في مثل ما ذكر، وكون النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن التمرة؛ لخشيته أنها من تمر الصدقة، ولو لم يحرم عليه تمر الصدقة = لأكلها = أن لغيره أكلها ولو كانت من تمر الصدقة = وهي جهة معلومة . وتقدم في حساب الأخ الفاضل أن 175 ساعة = كيلو ، وسعره 5 هللات، والشحن غالبا لا يزيد على ساعتين بل قل ثلاث ، فيحتاج إلى 58.3333 مرة شحن لمدة ثلاث ساعات حتى يستهلك ما قيمته 5 هللات = قيمة الشحن مرة واحدة = 0.08571433 هللة ! وأرجو ممن ليس لديه قدرة على الكلام العلمي والمناقشة أن يترك ذلك لمن يسحسن ويترك الكلام الذي هو في وغيره في غنى عنه . |
|
#45
|
|||
|
|||
|
الشيخ الكريم / عبدالرحمن السديس
جزاكم الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأوفاه . فمن رأى أن ترك الشحن من الورع فامتنع منه ، وعنه ............فجزاه الله خيرا . ومن رأى أن الأمر يسير ، وقد لا يذكر ، فلم يرَ في ذلك بأسا ....فجزاه الله خيرا . وكما قال الإمام مالك رحمه الله : كلانا على خير . اقتباس:
نسأل الله ان يصلح حالنا .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) . " إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ". |
|
#46
|
|||
|
|||
|
أحسنت أبا محمد نفع الله بك، لا شك أن تدارس العلم مع الفضلاء من أنفع ما يكون لطالب العلم، وبه تظهر الحجج، ويظهر له صواب استدلاله أو غلطه، وفي هذا مع ما ذكرتم نفع عظيم إن سلم مما ينغصه. ومما قد يستدل به لمن قال بالجواز ، ما ثبت في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَصَبْتُ جِرَابًا مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ قَالَ فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ لَا أُعْطِي الْيَوْمَ أَحَدًا مِنْ هَذَا شَيْئًا قَالَ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَبَسِّمًا. لفظ مسلم. وفي البخاري عن ابن عمر عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ. وقد بوب البخاري باب ( ما يصيب من الطعام في أرض الحرب ) قال العيني في عمدة القاري : أي هذا باب في بيان حكم ما يصيب المجاهد من الطعام في دار الحرب هل يؤخذ منه الخمس أو هل يباح أكله للغزاة؟ وفيه خلاف فعند الجمهور لا بأس بأكل الطعام في دار الحرب بغير إذن الإمام ما داموا فيها فيأكلون منه قدر حاجتهم، ولا بأس بذبح البقر والغنم قبل أن يقع في المقاسم هذا قول الليث والأربعة والأوزاعي وإسحاق، واتفقوا أيضا على جواز ركوب دوابهم ولبس ثيابهم واستعمال سلاحهم حال الحرب ورده بعد انقضاء الحرب. وقال الزهري: لا يأخذ شيئا من الطعام وغيره إلا بإذن الإمام. وقال سليمان بن موسى: يأخذ إلا أن ينهى الإمام.اهـ وفي معنى ذلك آثار كثيرة ذكرها ابن أبي شيبة في المصنف .وغيره من أهل العلم . |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن هنا مسألة حرية بالتأمل ، قال في "كشاف القناع : 2056 / 3" : ((فإذا كان منه [1] كأوقاف السلاطين من بيت المال ، فليس بوقف حقيقي ، بل كل من جاز له الأكل من بيت المال جاز له الأكل منها [2] كما أفتى به صاحب المنتهى موافقة للشيخ الرملي وغيره في وقف جامع ابن طولون ونحوه " أ.هـ. قلت : والكهرباء من جنس هذه الأوقاف السلطانية فهي مما أوقفته الحكومة أيدها الله. =============================== [1] أي فإن كان الوقف من بيت المال. [2] أي من هذه الأوقاف.
__________________
" قال الحسن رضي الله عنه ، وسمع متكلماً يعظ فلم تقع موعظته بموضع من قلبه ولم يرق عندها: ياهذا إن بقلبك لشراً أو بقلبي !" (البيـان والتبييـن ، ص 59).
|
|
#48
|
|||
|
|||
|
ياشيخ عبدالرحمن السديس أسأل الله أن يحفظك وأن ينفع بعلمك، لقد نفعتني بما قلت فجزاك الله خير ...
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
الشيخ السديس : لا غبار عندي حول المسامحة في اليسير المغتفر ، وأذكر أن أصول المالكية تطرد ذلك حتى في مسائل لا يغتفر فيها اليسير ، ولكن كلامي هو حول تكييف أصل المال هذا وأثر هذا التكييف على حكم التصرف فيه.
وفقك الله لكل خير ، وأعاذني الله وإياك وجميع الإخوة من شرور أنفسنا.
__________________
" قال الحسن رضي الله عنه ، وسمع متكلماً يعظ فلم تقع موعظته بموضع من قلبه ولم يرق عندها: ياهذا إن بقلبك لشراً أو بقلبي !" (البيـان والتبييـن ، ص 59).
|
|
#50
|
|||
|
|||
|
سألت الشيخ عبد المحسن القاسم امام الحرم النبوي فقال:
لا بأس بذلك وان منعك بعض الموظفين او المسؤلين,لان الدولة وضعت كل مافي الحرم لخدمة المصلين والزوار |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|