ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-03-07, 05:39 PM
معتز الشامي معتز الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 5
افتراضي من أول من قال بالتضمين النحوي؟

من هـو أول من قال بالتضميــن النحـوي ؟


أرجوا الأجــابة بأسرع وقت . . .



وجزاكم الله خيــرا .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-03-07, 06:31 PM
الدكتور مروان الدكتور مروان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-05
المشاركات: 1,074
افتراضي

التضمين النحويّ ، وهو أن تشرب كلمة لازمة معنى كلمة متعدية ، لتتعدى تعديتها ،
نحو: "ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله"،
ضمّن تعزموا معنى تنووا ، فعدي تعديته .

ولكنني لم أجد أول من قال به ،
وأنا الآن أبحث لك في الموسوعة النحويّة التراثيّة الكبرى :
خزانة الأدب ، ولب لباب لسان العرب ؛ لعبد القادر البغداديّ ،
فلعلّ ... وعسى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-03-07, 07:11 PM
معتز الشامي معتز الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 5
افتراضي

جزاك الله خير يا دكتورنا




وإذا وجــدتها فلا تحرمنــا منهــا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-06-07, 11:52 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,708
افتراضي

إن كان المقصود أول من أطلق هذا المصطلح أو كلمة "تضمين" بحروفها، فالجواب: لا أدري ( ابتسامة )

وإن كان المقصود أول من استعمل معناه، فهو معروف في كلام سيبويه في (الكتاب)، وفي كلام الفراء في (معاني القرآن)، فهو استعمال قديم عند الكوفيين والبصريين جميعا.

والتضمين نوعان:
= تضمين الأفعال، وهو ما أشار إليه شيخنا الفاضل الدكتور مروان.
= تضمين الحروف، وهو أن يوضع حرف مكان حرف من حروف المعاني.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-09-10, 11:34 PM
لطفي مصطفى الحسيني لطفي مصطفى الحسيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
الدولة: مدينة الجزائر
المشاركات: 254
افتراضي رد: من أول من قال بالتضمين النحوي؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
والتضمين نوعان:
= تضمين الأفعال، وهو ما أشار إليه شيخنا الفاضل الدكتور مروان.
= تضمين الحروف، وهو أن يوضع حرف مكان حرف من حروف المعاني.
شيخنا الفاضل،
ممكن أمثلة على النوع الثاني بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-09-10, 12:47 AM
عبد الرحمن بن أبي جمرة عبد الرحمن بن أبي جمرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المشاركات: 255
افتراضي رد: من أول من قال بالتضمين النحوي؟

لي سؤال آخر : هل هناك خلاف بين العلماء فيه؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-09-10, 08:11 PM
عمرو بسيوني عمرو بسيوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-05
المشاركات: 2,852
افتراضي رد: من أول من قال بالتضمين النحوي؟

تضمين الحروف يعني استخدام الحرف في غير معناه المتبادر نيابة عن حرف آخر ، ومن أمثلته المشهورة ( لأصلبنكم في جذوع النخل ) يعني عليها ، فيقولون ضمن ( في ) معنى ( على ) ..

والنحاة مختلفون في جريان التضمين في الحروف ، فيقول به البصريون ، أن للحرف معنى أصليا ، ويضمن معنى غيره على سبيل المجاز لقرينة ، أو على سبيل تضمينه بفعل يتعدى بهذا الحرف ..

ويرى الكوفيون عدم جريانه ، وأن الحرف يستعمل في كل تلك المعاني على الحقيقة على سبيل القياس ..

فالبصريون يمنعون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض بالقياس ، ويجوزه الكوفيون ..

والله أعلم
__________________
ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا.

صفحتي عل الفيسبوك

حسابي على تويتر @BasionyAmr
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-09-10, 11:28 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,096
افتراضي رد: من أول من قال بالتضمين النحوي؟

توطئة
هذا الباب في العربية دقيق المداخل والمخارج ، فيه صعوبة المأخذ يفضي الى غير قضية ، وهذا الباب حديث النحاة وحديث اهل البيان ولأهل الصرف نصيب منه ، لكن هذا الباب له حيثيات متعددة ولكل حيثية لها حكم الناظر لينظر بعين نحوية او بلاغية او صرفية تارة اخرى .
ثم هذا الباب سلطت النظر فيه على المعنى وعلى المبنى ، هتان الناحيتان لهما اثر في تعدد المذاهب وتنوع الاقوال واختلاف التأويلات .
إن جميع الافعال التي جردتها من القران الكريم كانت تدور ما بين تناوب حرف مكان حرف اخر من حيث كون الفعل يتعدى تارة بهذا وتارة بذاك على سبيل التناوب، او تضمين من حيثية كون الفعل هو الذي اعطى معنى فعل اخر بحالة تعديته بحرف الجر كذا وكذا.
وبعض هذه الافعال شارك في التركيب العام لموضوع المتشابه اللفظي الذي يعد اضخم دراسة للقران الكريم .
ولم يكن بحثي صريحا في كونه من المتشابه اللفظي بل هو اعم من المتشابه اللفظي واخص منه ، لأنه ضمن التضمين الذي في الفعل والحرف، ومسألة التناوب في الحروف.
ولا نغفل عن كون حقيقة الفعل اما ان تكون متعدية او لازمة ، لان المتعدي هو مصب البحث لا اللازم ولا يمكن التطرق الى شيء قبل بيان التعدية .

فلأجل فهم هذا المصطلحات :
1- التناوب.
2- التضمين.
3- المتشابه اللفظي .
4- اللازم والمتعدي .
لا بد من ان نتطرق بشيء من البيان لها وبعض احكامه المهمة التي لها تعلق بالبحث من حيث حقيقة التناوب لغة واصطلاحا واقوال اهل العلم في وقوعه وعدمه .
اما التضمين فسيكون البيان من ناحية اللغة والاصطلاح وبيان انواعه ، والخلاف بين المدرستين البصرية والكوفيه في مسألة التناوب والتضمين سواء أ كان في القران الكريم ام في كلام العرب ، وأيُّهما أولى بالتخريج التضمينُ أم تناوبُ حروف الجر ( التعاور وهو التناوب) ([1]) ، والتضَمين أم زيادة حرف الجر ، والتضمين أم إضمار الفعل والتضمين أم التجوز بالاستعارة والتضمين أم نزع حرف الجر ، بشيء من الايجاز. ([2])
واما المشتابه اللفظي بيان تعريفه و مع التمثيل لبيان الصورة المشتركة بين بحثي والموضوع.
واما التعدية فيكون الكلام فيها موجز ولا نقف عليها كثيرا ما عدا التعريف لغة واصطلاحا .
وقبل بيان هذا المصطلحات لابد من بيان المفصل فيها او المشترك بين التناوب والتضمين والتعدية وان لم يمثل حقيقة هذه الاجزاء بالتمام وهو الحرف .








1- الحرف:
الحرف لغة :
( ح ر ف ) الْحَرْفُ مِن كُلِّ شَيْءٍ : طَرَفُهُ وشَفِيرُهُ وحَدُّهُ ، ومِن ذلك حِرْفُ الْجَبَلِ ، وهو : أَعْلاَهُ الْمُحدَّدُ . ([3])
حد الحرف :
وقد حد بحدود كثيرة منها: (( ما لا يجوز أن يخبر عنه كما يخبر عن الإسم)). ([4])
ومن أحسنها قول بعضهم: الحرف ما دل على معنى في غيره.
ومن لم ينفك من أسم أو فعل يصحبه إلا في مواضع مخصوصة حذف فيها الفعل واقتصر على الحرف فجرى مجرى النائب، نحو قولهم نعم وبلى وإي وإنه ويا وزيد قد في قوله وكأن قد. ([5])
فقوله (كلمة) جنس يشمل الاسم والفعل والحرف.
وقوله (تدل على معنى في غيرها) فصل، يخرج به الفعل، وأكثر الأسماء، لأن الفعل لا يدل على معنى في غيره. وكذلك أكثر الأسماء.
2- التناوب :
التناوب لغة :
( تناوب ) الأمر قام به مرة بعد مرة والقوم الشيء وعليه تداولوه بينهم وتقاسموه يقال تَنَاَوَبَ القَوْمُ الماءَ : تَقَاسَمُوهُ عَلَى المَقْلَةِ وهي حَصَاة القَسْم، وتناوبوا العمل والهموم فلانا تعاقبت عليه. ([6])
واما اصطلاحا : وهو ان يقع حرف مكان حرف اخر، وقوع بعض حروف الجر موقع بعض للدلالة على المعنى ، وقد عقد ابن جني في كتابه "الخصائص" بابا وسماه (باب في استعمال الحروف بعضِها مكانَ بعض ) . ([7])
قال (( هذا باب يتلقاه الناس مغسولا ساذجا من الصنعة ، وما أبعد الصواب عنه وأوقفه دونه.
وذلك أنهم يقولون : إن ( إلى ) تكون بمعنى مع . ويحتجّون لذلك بقول الله سبحانه : ( مَنْ أنصارى إلى اللهَّ ) أي مع الله . ويقولون : إن ( في ) تكون بمعنى ( على ) ويحتجّون بقوله - عزّ اسمه - : ( ولأُصلبنَّكم في جذوع النخل ) أي عليها . ويقولون : تكون الباء بمعنى عَنْ وعلى ويحتجون بقولهم : رميت بالقوس أي عنها وغير ذلك مما يوردونه)). ([8])

و هذا الفن شيئ كثير لا يكاد يُحاط به ولعله لو جُمع أكثره ( لا جميعه ) لحاء كتابا ضخما فإذا مر بك شئ منه فتقبَّله وأنس به فإنه فصل من العربية لطيف حسن يدعو إلى الأنس بها والفقاهة فيها ، وفيه أيضا موضع يشهد على من أنكر أن يكون في اللغة لفظان بمعنى واحد حتى تكلف لذلك أن يوجد فرقا بين قعد وجلس وبين ذراع وساعد ألا ترى أنه لما كان رفث بالمرأة في معنى أفضى اليها جاز أن يتبع الرفث الحرفُ الذي بابه الإفضاء وهو ( إلى ) . وكذلك لما كان ( هل لك في كذا ) بمعنى أدعوك إليه جاز ان يقال : هل لك إلى أن تزكى ( كما يقال أدعوك إلى أن تزكى ) . ([9])

لم يكن موقف ابن جني من هذه الظاهرة موقف الايجاب التام المطلق ولم يكن على جهة النقيض ، بل بين بين بشروط وضوابط وحسب الاحوال والداعي لتناوب حرف مكان حرف ، فلم يرفضها كما هو راي المدرسة البصرية ولم يقبلها مطلقا كما راي المدرسة الكوفية.
قال : (( ولسنا ندفع أن يكون ذلك كما قالوا لكنا نقول : إنه يكون بمعناه في موضع دون موضع على حسب الأحوال الداعية إليه والمسوغة له فأما في كل موضع وعلى كل حال فلا ألا ترى أنك إن أخذت بظاهر هذا القول غُفْلا هكذا لا مقيدا لزمك عليه أن تقول : سرت إلى زيد وأنت تريد : معه وأن تقول : زيد في الفرس وأنت تريد ك عليه وزيد في عمرو وأنت تريد : عليه في العداوة)). ([10])
الى جانب جملة من الامثلة طرحها لولم تكن هناك ضوابط لآل الكلام الى فحش ونحو ذلك مما يطول ويتفاحش فلا بد في ذلك من رسم يُعمل عليه ويؤمن التزام الشناعة لمكانه. ([11])
ومثال على التناوب المسوغ بالضوابط والدواعي للتناوب من قوله تعالى : ( أحِلّ لكم ليلة الصيام الرفثُ إلى نسائكم ) وأنت لا تقول رفثت إلى المرأة وإنما تقول : رفثت بها أو معها لكنه لما كان الرفث هنا في معنى الإفضاء وكنت تعدى أفضيت ب ( إلى ) كقولك : أفضيت إلى المرأة جئت ب ( إلى ) مع الرفث إيذانا وإشعارا أنه بمعناه كما صححوا عور وحول لما كانا في معنى. ([12])
ثم إن العرب قد تتسع فتوقع أحد الحرفين موقع صاحبه إيذانا بأن هذا الفعل في معنى ذلك الآخر فلذلك جئ معه بالحرف المعتاد مع ما هو في معناه.
والتناوب قد يقع بين الحروف مطلقا ، فليس التناوب مختصا في باب حروف الجر بل يقع في الحروف الاصلية التي هي من بنية الكلمة ، منها ما اصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ([13])
ومثل له بذلك :
قراءة بعضهم ( أنطيناك ) بالنون في قوله تعالى : {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}. [ الكوثر : 1 ]
، وروى ذلك عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) انه قرأ : إنّا أنطيناك الكوثر. ([14])
حين يلقى مثلاً التميمي تميميًّا آخر فيقول له: " من أين أنت ياي؟ " فيجيبه: "ياي من اليوف " يظنه السامع كلامًا مرطونًا لا علاقة له بالفصحى، والواقع أن السائل يقول : " من اين أنت جاء " بتسهيل الهمزة من ( أين ) وإبدال الجيم ياء على لغة تميم وقلب الهمزة ياء . والجواب جاء هكذا :" جاء من الجوف " بقلب الجيم ياء في ( جاء ) و ( الجوف ).
ويلقى الطائي أخاه فيقول: " انطن مان " فيجيبه: " راع المان بالسرى " يقول الأول: أعطني ماء، ويقول الثاني: انظر الماء بالقناة . فانطن ومان وراع ، والسرى .. أسماء فصحى على لغة طيئ .
ويلقى العتيبي أخاه فيقول له : " ازن ماء "، فيقول أخوه: " ماش ماء "، الأول يقول: " اسقني ماء " فقلب السين زايًا من باب تناوب الحروف، وشدد الزاي ليسقط القاف. والثاني يقول: " ما شيء من الماء هنا " فاقتضب كلمة " ما شيء " بكلمة ( ماش ) .. وهكذا لغتهم فصيحة متمشية مع لهجاتها الأصلية .
الى جملة من هذه الامثلة . ([15])










3- التضمين :
التضمين لغة : ((جعل الشيء في ضمن الشيء مشتملا عليه)) . ([16])
التضمين من المصطلحات المشتركة ما بين النحاة والبديعيين وبين اصحاب الشعر والقافية. ([17])
1. يطلق التضمين في الشعر ويراد به :
أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلا به . ([18])
والتضمين المزدوج هو أن يقع في أثناء قرائن النثر والنظم لفظان مسجعان بعد مراعاة حدود الأسجاع والقوافي الأصلية. ([19])
كقوله تعالى : (وجئتك من سبأ بنبأ يقين) [ النمل: 22 ]
وكقوله عليه السلام : ( المؤمنين هينون لينون ) . ([20])
2. ويطلق ( التضمين ) في البديع ويراد به :
أن يأخذ الشاعر أو الناثر آية أو حديثا أو حكمة أو مثلا أو شطرا أو بيتا من شعر غيره بلفظه ومعناه
3. ويطلق ( التضمين ) عند علماء العربية :
على معان منها إيقاع لفظ موقع غيره ومعاملته معاملته لتضمنه معناه واشتماله عليه ومنها أن يكون ما بعد الفاصلة متعلقا بها.
قال ابن هشام في "المغني" : (( قد يشربون لفظا معنى لفظ فيعطونه حكمه ويسمى ذلك تضمينا)) . ([21])
والذي يهمنا هنا التضمين عند النحاة لا غير فليس حديثنا في البديع ولا القافية.
وقد توهم بعض الباحثين من ان ثمت فرق بين التضمين البياني والتضمين النحوي قال الخضري في "حاشيته" : (( التضمين البياني هو عين النحوي، وإنما توهم السعد ومن تبعه الفرق بينهما من تقدير الكشاف خارجين)). ([22])
ذكر الصبان أن السعد ومن تبعه يرون إن التضمين البياني فهو تقدير حال يناسبها المعمول بعدها لكونها تتعدى إليه على الوجه الذي وقع عليه ذلك المعمول ولا تناسب العامل قبلها لكونه لا يتعدى إلى ذلك المعمول على الوجه المذكور وهو قياسي اتفاقاً لكونه من حذف العامل لدليل. ([23])
ولم يصوب الصبان هذا القول في حاشيته بل العكس من ذلك نقل ما يخطأه. ([24])
وبحوث التضمين كثيرة من حيث الاظهار والاضمار والاستعارة وغير ذلك وحد لها ضوابط منها أن يكون الأول والثاني يجتمعان في معنى عام.
فإن كان العامل الأول تصح نسبته إلى الاسم الذي يليه حقيقة, كان الثاني محمولا على الإضمار؛ لأن الإضمار أكثر من التضمين، نحو: "جدع الله أنفه وعينه" أي: "ويفقأ عينه", فنسبة الجدع إلى الأنف حقيقة.
وإن كان لا يصح ، كان العامل مضمنا معنى ما يصح نسبته إليه؛ لأنه لا يمكن الإضمار، نحو قول العرب: "علفت الدابة ماء وتبنا" أي: أطعمتها أو غذيتها. ([25])
والذي يهمنا من مبحث التضمين التضمين الظاهر لا المضمر لا غير. ([26])
وما اوردنا من مثال على التضمين المضمر للتمثيل والبيان ليس الا.
ما هو الفرق بين الاضمار الذي ليس بتضمين وبين التضمين الجواب : أن الإضمار أسهل من التضمين؛ لأن التضمين زيادة بتغيير الوضع، والإضمار زيادة بغير تغيير.
قال ابو البقاء الكفومى في "الكليات" : (( والاضمار عند النحاة أسهل من التضمين لأن التضمين زيادة بتغيير الوضع والإضمار زيادة بغير تغييره والإضمار أحسن من الاشتراك ولهذا كان قول البصريين إن النصب بعد { حتى } بأن مضمرة أرجح من قول الكوفيين إنه ب { حتى } نفسها وأنها حرف نصب مع الفعل وحرف جر مع الاسم والإضمار والاقتضاء هما سواء وأنهما من باب الحذف والاقتصار لكن الإضمار كالمذكور لغة حتى...)) . ([27])

قال الخضري في تعريف التضمين "الحاشيته" : ((وهو إشراب الكلمة معنى كلمة أخرى لتفيد المعنيين)). ([28])
فالأولى أن يقال التضمين إلحاق مادة بأخرى في التعدي أو اللزوم لتناسب بينهما في المعنى أو اتحاد كذا قيل.
لتصير الكلمة : فيكون اللفظ مستعملاً في مجموع المعنيين مرتبطاً أحدهما بالآخر فيكون مجازاً لا في كل منهما على حدته حتى يلزم الجمع بين الحقيقة والمجاز المختلف. ([29])
ومن جملة قرارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة في مسألة التضمين قالوا:
أن يُؤَّدى فعل أو ما في معناه في التعبير مؤَدَّى فعل آخر أو ما في معناه، فيعطى حكمه في التعدية واللزوم. "ومجمع اللغة العربية" يرى أنه قياسي لا سماعي، بشروط ثلاثة:
الأول- تحقق المناسبة بين الفعلين.
الثاني - وجود قرينة تدل على ملاحظة الفعل الآخر، ويؤمن معها اللبس.
الثالث - ملاءمة التضمين للذوق العربي.
ويوصي المجمع ألا يلجأ إلى التضمين إلا لغرض بلاغي. ([30])

الذي تقدم تضمن فعل فعلا اخر ، بقى تضمن حرف مكان حرف مثاله ظاهر في قوله تعالى { ما ننسخ من آية } فإن { ما } تضمن معنى { إن } الشرطية ولذلك لزم جزم الفعل وكل من المعنيين مقصود لذاته في التضمين إلا أن القصد إلى أحدهما وهو المذكور بذكر متعلقة يكون تبعا للآخر وهو المذكور بلفظه وهذه التبعية في الإرادة من الكلام فلا ينافي كونه مقصودا لذاته في المقام وبه يفارق التضمين الجمع بين الحقيقة والمجاز فإن كلا من المعنيين في صورة الجمع مراد من الكلام لذاته مقصود في المقام أصالة ولذلك اختلف في صحته مع الاتفاق في صحة التضمين والتضمين سماعي لا قياسي وإنما يذهب إليه عند الضرورة أما إذا أمكن إجراء اللفظ على مدلوله فإنه يكون أولى وكذا الحذف والإيصال لكن لشيوعهما صار كالقياس حتى كثر للعلماء التصرف والقول بهما فيما لا سماح فيه ونظيره ما ذكره الفقهاء من أن ما ثبت على خلاف القياس إذا كان مشهورا يكون كالثبات بالقياس في جواز القياس عليه وجاز تضمين اللازم المتعدي مثل { سفه نفسه } فإنه متضمن لـ{ أهلك }. ([31])

مذهب البصريين :
وحُروفُ الجرِّ لا يَنوبُ بعضُها عَنْ بَعضٍ قِياساً، كما لا تَنُوبُ حُروفُ الجَزْم والنَّصب بعضُها عن بَعض .
والأكثرعلى أن التضمين ينقاس.
ولهم طريقتان للخروج من التناوب :
1- تأويل الفعل تأويلا بفعله من لفظه.
2- تضمين الفعل معنى فعل اخر يتعدى بحرف يناسبه . ([32])
واما مذهب الكوفة فعلى العكس من ذلك يرون التناوب بين الحروف .
قال المرادي في "الجني الداني" : (( وما تقدم من نيابة الباء عن غيرها من حروف الجر هو جار على مذهب الكوفيين، ومن وافقهم، في أن حروف الجر قد ينوب بعضها عن بعض. ومذهب البصريين إبقاء الحرف على موضوعه الأول، إما بتأويل يقبله اللفظ، أو تضمين الفعل معنى فعل آخر، يتعدى بذلك الحرف. وما لا يمكن فيه ذلك فهو من وضع أحد الحرفين موضع الآخر على سبيل الشذوذ)). ([33])
وقال ايضا : ((وزاد بعضهم في معاني على موافقة اللام، كقوله تعالى " أذلة على المؤمنين "
وأكثر هذه المعاني إنما قال به الكوفيون، ومن وافقهم، كالقتبي. والبصريون يؤولون ذلك)). ([34])
الى غير ذلك من النصوص المبينة مذهب المدرستين .

















4- المتعدي واللازم :
اما لو قلت ما علاقة المتعدي واللازم بالتضمين ؟
قلت لك إن تعريفهم للضمين هو : أن يؤدي فعل أو ما في معناه معنى فعل آخر وما في معناه، فيعطي حكمه في التعدية واللزوم، ومنه وقوله تعالى: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) ومنه قوله تعالى: (ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله) وقوله تعالى : ( أن تسترضعوا أولادكم)
قال الرضي في "شرحه على المقدمة" : (( والأولى في مثله أن يقال: ضمن اللازم معنى المتعدي، أي: تجوزون، الديار، و: لألزمن صراطك، و: ولا تنووا عقدة النكاح، و: ترضعوا أولادكم، حتى لا يحمل على الشذوذ، كما يضمن الفعل معنى غيره فيتعدى تعدية ما ضمن معناه، قال تعالى: (يخالفون عن أمره) ، أي يعدلون عن أمره، ويتجاوزون عنه)). ([35])
فمن هذه الناحية تطرقت للكلام على المتعدي واللازم ومن حيث تقسيم الفعل الذي لا يكون اما متعدي ولازم .

فالمتعدي على ثلاثة أضرب:
1- متعد إلى مفعول به واحد .
2- إلى مفعولين اثنين .
3- إلى ثلاثة مفاعيل.
. فالأول نحو قولك ضربت زيداً، والثاني كسوت زيداً جبة، وعلمت زيداً فاضلاً.
والثالث نحو أعلمت زيداً عمراً فاضلاً وغير المتعدي ضَرْبٌ واحد وهو ما تخصص بالفاعل كذهب زيد ومكث وخرج ونحو ذلك. ([36])



أسباب التعدية:
اسباب التعدية كثيرة ولكن اهمها:
1- الهمزة.
2- تثقيل الحشو.
3- حرف الجر.

ما له صلة في بحثنا هو التعدي بحرف الجر فقط لا غير .
وهناك متعدي بنفسه كذلك ليس له تعلق ببحثي .
فان جميع الأفعال مطلقا باعتبار المعنى تنقسم على نوعين متعد ولازم فلا يخلو منهما ([37])وكل منهما على قسمين :
1- متعد بالوضع الشخصي .
2- متعد بالوضع النوعي

واللازم على قسمين :
1- لازم شخصي.
2- لازم بالوضع النوعي.
والشخصي من المتعدي واللازم لا يتوقف على غير الواضع بخلاف النوعي منهما إذ هما يحتاجان إلى الأسباب الوجودية والعدمية والأفعال إما خاصة وإما عامة فالخاصة مثل قام وقعد وخرج في اللازم وأكل وشرب وضرب في المتعدي. ([38])





















5- المتشابه اللفظي :
مصطلح مركب من جزئين :
الاول : المتشابه .
الثاني : اللفظي ((ولا يمكن معرفة المركب الابعد تجزئته ))
قال المناوي في "التعاريف" (( المتشابه المشكل الذي يحتاج فيه إلى فكر وتأمل)) ([39]).
واما المتشابه القران يطلق ويراد به :
اولا: المتشابه المعنوي . ثانيا :المتشابه اللفظي.
فالاول ليس مجال بحثي واما الثاني فجزء منه ليس كله .
الجزء الذي يهمني هو المتشابه اللفظي في حروف الجر فقط لا غير .
اما تعريف المتشابه اللفظي هو :
قال الزركشي في "البرهان" : ((وهو إيراد القصة الواحدة في صور شتى وفواصل مختلفة ويكثر في إيراد القصص والأنباء وحكمته التصرف في الكلام وإتيانه على ضروب ليعلمهم عجزهم عن جميع طرق ذلك مبتدأ به ومتكررا وأكثر أحكامه تثبت من وجهين فلهذا جاء باعتبارين)) . ([40])
اذا المتشابه اللفظي : جملة من الايات التي تكررت في القران الكريم في القصة الواحدة من قصص القران الكريم أو موضاعته ، في الفاظ متشابهة ، وصور متعددة ، وفواصل شتى ، واساليب متنوعة ، تقديما وتأخيرا ، وذكرا وحذفا ، وتعريفا ، وتنكيرا ، وافرادا وجمعا ، وايجازا ، واطنابا ، وابدال حرف مكان حرف اخر ، او كلمة بكلمة اخرى اخرى ونحو ذلك مع اتقان المعنى العام لغرض بلاغي ، او لمعنى دقيق يراد تقريره ، لا يدركه الا من اتاه الله علما وفهما لاسرار كتابه . وهي بحق كنز ثمين من كنوز إعجازه، وسر من من اسرار بيانه. ([41])

([1]) كتاب الكليات ،معجم في المصطلحات والفروق اللغوية ، ابو البقاء أيوب بن موسى الحسيني الكفومي : تحقيق، عدنان درويش - محمد المصري-، دار النشر: مؤسسة الرسالة - بيروت - 1419هـ - 1998م : 1 / 192.

([2]) نزع الخافض في الدرس النحوي ، إعداد : حسين بن علوي بن سالم الحبشي ، إشراف الأستاذ الدكتور :عبد الجليل عبيد حسين العان ،جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا ، كلية التربية - ، قسم اللغة العربية ، تاريخ النشر 1425هـ ، منشورت المكتبة الشاملة : 1 / 65 .

([3]) تاج العروس من جواهر القاموس تاج العروس من جواهر القاموس ، محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني ،أبو الفيض ، الملقّب بمرتضى ، الزَّبيدي ،تحقيق مجموعة من المحققين ، الناشر دار الهداية : 23/ 128 .

([4]) الأصول في النحو ، أبو بكر محمد بن سهل بن السراج النحوي البغدادي، تحقيق : د.عبد الحسين الفتلي ،الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1988 م : 1 / 40.

([5]) المفصل في صنعة الإعراب، أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله ، المحقق : د . علي بو ملحم، لناشر : مكتبة الهلال – بيروت ،الطبعة : الأولى ، 1993م:1/379 ، النحو الوافي النحو الوافي ، عباس حسن ، الناشر : دار المعارف ، الطبعة ،الخامسة عشرة : 1 / 66 .

([6]) ينظر : تاج العروس من جواهر القاموس : 4 / ص 316 ، المعجم الوسيط، إبراهيم مصطفى ، أحمد الزيات ، حامد عبد القادر ، محمد النجار ، تحقيق / مجمع اللغة العربية، دار النشر، دار الدعوة :2 / 961.

([7]) ينظر : الخصائص، الخصائص ، أبو الفتح عثمان بن جني ، تحقيق : محمد علي النجار ، الناشر : عالم الكتب - بيروت :2 /306 .

([8]) المصدر نفسه :2/308.

([9]) المصدر نفسه :2/312.311.

([10]) المصدر السباق :2/308.

([11]) ينظر : المصدر نفسه :2/308.

([12]) ينظر : المصدر نفسه :2/308.

([13]) ينظر : بحوث ودراسات في اللهجات العربية من إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، منشورات المكتبة الشاملة :62 /6.

([14]) ينظر : الكشف والبيان، أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري تحقيق : الإمام أبي محمد بن عاشور ، مراجعة وتدقيق الأستاذ نظير الساعدي ، دار النشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان - ، الطبعة : الأولى 1422 هـ - 2002 م :10/ 308.

([15]) ينظر : بحوث ودراسات في اللهجات العربية :62 /6.

([16]) التوقيف على مهمات التعاريف ، محمد عبد الرؤوف المناوي ،تحقيق : د. محمد رضوان الداية ، الناشر : دار الفكر المعاصر , دار الفكر - بيروت , دمشق ، الطبعة الأولى ، 1410هـ: 1 / 181 .

([17]) ينظر : المعجم الوسيط : 1/ 544.

([18]) ينظر : التعاريف : 1 / 181.

([19]) ينظر : التعريفات ، علي بن محمد بن علي الجرجاني ، تحقيق : إبراهيم الأبياري ،الناشر : دار الكتاب العربي – بيروت ، الطبعة الأولى ، 1405هـ : 1/ 84.

([20]) رواه الشهاب في " مسنده " :1/ 114 ، رقم ( 139 ) وفي سنده (ابن المبارك عن مكحول مرسلا) والحديث مروي عن هب عن ابن عمر.

([21]) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، جمال الدين أبو محمد عبدالله بن يوسف بن هشام الأنصاري ،تحقيق : د.مازن المبارك ومحمد علي حمدالله ،الناشر : دار الفكر - بيروت ، الطبعة السادسة ، 1985م :1/897.

([22]) ، حاشية الخضري على ابن عقيل على الفية ابن مالك ، الناشر ، دار الفكر ، الطبعة ، الاولى ، 1424 هـ ، 2003م : 1 / 14.

([23]) ينظر : ، حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك مع شرح شواهد العيني، تحقيق ، طه عبد العزيز سعد ، الناشر ، المكتبة التوقفية ، د . ط، د . ت :2/ 138.

([24]) ينظر : حاشية الصبان:2/ 138.

([25]) ينظر : توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك ، أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (المتوفى : 749هـ) ، شرح وتحقيق : عبد الرحمن علي سليمان ، الناشر : دار الفكر العربي ، الطبعة : الأولى 1428هـ - 2008م : 2 /1031.

([26]) ينظر : توضيح المقاصد : 3 / 1257.

([27]) كتاب الكليات : 1 / 192 .

([28]) حاشية الخضري على ابن عقيل 1 /14.

([29]) حاشية الصبان: 1/138.

([30]) جملة قرارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ( بدون رقم صفحة ) مشنورات المكتبة الشاملة ، الأصدار الرابع. .

([31]) ينظر : كتاب الكليات : 1/406،405.

([32]) ينظر : الجنى الداني في حروف المعاني ، الحسن بن قاسم المرادي ، تحقيق ، فخر الدين قباوة ، محمد نديم فاضل ، الناشر ، دار الكتب العلمية بيروت - لبنان - ، الطبعة الاولى ،1413هـ 1992م : 46.

([33]) الجنى الداني في حروف المعاني :46 .

([34]) المصدر نفسه:482.

([35]) شرح الرضي على الكافية ، رضي الدين الأستراباذي، تصحيح وتعليق ، الاستاذ يوسف حسن، 1398 ه - 1978 م : 4/138.

([36]) ينظر : المفصل في صنعة الإعراب :1 /341.

([37]) قال الكفومي في "الكليات": إذا سئلنا عن الأفعال العامة هل هي متعدية أو لازمة لم يجز لنا إطلاق القول بواحد من الأمرين لأنها أعم والأعم من شيئين لا يصدق عليه واحد فإن الأعم يصدق على الأخص بلا عكس وإنما يصح أن يقال ذلك عليها بطريق الإهمال الذي هو في قوة جزئي فمتى وجد في كلام أحد من الفضلاء مثلا أن { عمل } متعدية وجب حمله على ذلك وأن مراده أنها قد تكون متعدية وكذا إذا قيل إنها لازمة أو غير متعدية أريد به اللزوم كما هو غالب الاصطلاح ووجه الفرق بينهما أن تعدي الفعل إلى المفعول وصول معناه إليه فالضرب مثلا تعدية بوصول الضرب إلى المضروب ولا يلزم من ذلك أن يكون الضارب مؤثرا في ذات المضروب أعني موجدا لها وعمل مثلا تعدية بوصول معناه وهو العمل والعمل معنى عام في الذات وصفاتها فلذلك اقتضى العموم وإيجاد المعمول حتى يقوم دليل على خلافه فمثار الفرق إنما هو من معاني الأفعال ووصولها إلى المفعول وإذا كان الفعل يتعدى تارة بحرف الجر وتارة بنفسه وحرف الجر ليس بزائد فلا يجوز في تابعه إلا الموافقة في الإعراب وإذا تعدى الفعل بحرف الجر لم يجز حذفه إلا إذا كان المجرور { أن } و { أن } المصدريتين فحذفه إذن جائز باطراد فلا يجوز حذفه مع غيرهما إلا سماعا والنحويون إذا أطلقوا المتعدي أرادوا به الناصب للمفعول به وان لم يريدوا ذلك قيدوه بقولهم متعد بحرف الجر ومتعد إلى المصدر ومتعد إلى الظرف وما هو متعد إلى مفعول واحد قد يكون لازما بالنسبة إلى ما هو متعد إلى مفعولين للزومه على الفاعل والمفعول الواحد وعدم تعديه إلى المفعول الآخر فيصلح أن يكون لازما أي مطاوعا لما هو متعد إلى مفعولين كما يقال علمته القرآن فتعلمه وكل فعل حسن إلحاق المكنى بآخره فهو متعد نحو { منعته وضربتك ومنعني } وما أشبه ذلك ينظر : كتاب الكليات : 1/1301.

([38]) ينظر : المصدر السابق : 1/1300.

([39]) التعاريف : 1 / 633.

([40]) بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي ، المحقق : محمد أبو الفضل إبراهيم ، الناشر : دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه ،الطبعة : الأولى ، 1376 هـ - 1957 م: 1/122 .

([41]) المتشابه اللفظي في القران الكريم واسراره البلاغية المتشابه اللفظي في القران الكريم واسراره البلاغية ، صالح عبد الله الشثري ، رسالة دكتوراء ، جامعة ام القرى ، كلية التربية ، رقم8، تاريخ المناقشة 24/6/1422هـ: 13 .


هذا جزء من :
التأليف
الجزئي في النص القرآني


بحث تقدم به الطالب :
مشتاق صالح حسين كاظم
الى مجلس قسم اللغة العربية - كلية التربية - لنيل درجة بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها
إشراف الأستاذ : قحطان جاسم محمد
__________________
من يحرص على الموت تُهب له الحياة.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-09-10, 11:54 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,096
افتراضي رد: من أول من قال بالتضمين النحوي؟

هذا جزء من بحثي.
بعد التعديل سوف اقوم بنشره بالشبكة بحول الله عزوجل .
__________________
من يحرص على الموت تُهب له الحياة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.