ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-03-07, 11:51 PM
بدر العمراني بدر العمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-05
المشاركات: 316
افتراضي " النصوص الحديثية في التراث الأدبي الأندلسي " تقرير بحث الدكتوراه

بسم الله الرحمن الرحيم ،
هذا تقرير بحثي للدكتوراه بعد أن تمت مناقشته بنجاح ، أضعه بين يدي إخواني ، حتى يتسنى لهم النظر فيه ، و القصد من ذلك ، التعريف بالموضوع ، و تقديم فكرة عنه ، فلعل بعض الباحثين يحاذيه ببحث آخر . و الله الموفق .

بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
تقرير<o:p></o:p>

<o:p></o:p>

الحمد لله موفق الطالب ، إلى أسنى الآمال و المطالب ، خصوصا بعد تصحيح النية في الأعمال و المكاسب .<o:p></o:p>
و الصلاة و السلام على المبعوث للناس رحمة ، و الداعي لطالب العلم بالبركة والنَّعمة ، و على آله و أصحابه مصابيح الهدى في جبين هذه الأمة .<o:p></o:p>
أما بعد ، <o:p></o:p>
فقد جرت العادة في الأسلاك التعليمية الجامعية أن يُتَوِّجَ الطالبُ آخرَ مشواره العلمي ببحث يُفرغ فيه عصارة محصوله ، و زبدة علمه و منتوجه ، يفيد فيه و يستفيد ، ويخلد فيه بصماته إلى أمد بعيد .<o:p></o:p>
هكذا جرت العادة ، و أنا في طريقها مقتف غير حائد ، و حينما ألفيت نفسي ببابها أطرق ، أريد الولوج لا أنثني و لا أخفق ، بحثت عن الموضوع الذي هو بمثابة جواز المرور ، طفقت أجول في عالم المعرفة عَلِّي أجد موضوعا يستحق البحث و العناية ، فإذا بي أغشى التراث الأندلسي ، فأجده ثريا غنيا ، تتيه فيه الأفهام، و تتعلق به الأوهام .<o:p></o:p>
لكنني صوبت الوجهة للمعرفة الحديثية ، و طالعت فيها ما شاء الله أن أطالع ، محاولا إيجاد الثغرة التي تستحق الملء ، فبينما أنا في تتبع سبل المعرفة بهذا المجال، و ما جرى فيه من تواصل و وصال ؛ عبر رحلات علمية بين الشرق و الغرب أفضت إلى استيراد مجموعة من الكتب و إدخالها بلاد الأندلس[1] : <o:p></o:p>
- فمحمد بن وضاح أدخل : مصنف وكيع بن الجراح (ت 197 هـ)[2] ، و مسند ابن أبي شيبة (ت 235 هـ)[3] <o:p></o:p>
- و زياد بن عبد الرحمن اللخمي المعروف بشبطون (ت 204 هـ) أدخل الموطأ[4] .<o:p></o:p>
- و بقي بن مخلد (ت 276 هـ) أدخل مصنف ابن أبي شيبة (ت 235 هـ)[5] .<o:p></o:p>
- و محمد بن عبد السلام الخشني (ت 286 هـ) أدخل مصنف ابن عيينة[6] .<o:p></o:p>
- و أبو بكر بن معاوية بن الأحمر (ت 358 هـ) أدخل سنن النسائي[7] .<o:p></o:p>
- و أحمد بن سعيد بن حزم المنتجيلي (ت 350 هـ) أدخل سنن أبي داود[8].<o:p></o:p>
قلت : فبينا أنا في هذا المجال ، إذا بي أَدْلِفُ إلى الجانب الأدبي ، أحاول تلمس معالمه ، وسبر أغواره و أعماقه ، فتتبعت المادة الحديثية فيه ، فوجدتها لا تتسق مع نظام معين و لا تستوي على منهج واحد . فهي تنهل من المادة الحديثية كيفما اتفق ما دامت هي ضالتها و مرادها .<o:p></o:p>
و لا يخفى ما لهذا المسلك من وعورة و خطورة لأنه متعلق بجانب الرسول صلى الله عليه وآله و سلم ، الذي حذرنا من مغبة الكذب عليه ، و التقول عليه ، فقد روى مسلم في صحيحه أنه عليه الصلاة والسلام قال : (من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين[9]) .<o:p></o:p>
دوافع اختيار البحث :<o:p></o:p>
1- تحفيز أهل العلم :<o:p></o:p>
منهم شيخنا و أستاذنا العلامة النجيب و الشاعر الأديب محمد بن الأمين بوخبزة الحسني التطواني بارك الله في عمره و نفعنا بعلومه ، فقد قال لي في مراسلة له إلي : <o:p></o:p>
(كمـا أحبك يا بدر : أن تتم ما بدأه علي رضا المدني من تخريج أحاديث كتب المحاضرات و الآداب ، و الإقبـالُ عليها كان و ما يزال متزايدا لفائدتها ، و حلاوة موادها؛ كالعقد الفريد ، و عيون الأخبار ، و محاضرات الراغب ، و نثر الدُّر للآبي، وبهجة المجالس لابن عبد البر ) [10]<o:p></o:p>
و قد كرر مثل ذلك في تقديمه لبحثي "الإسهام ببيان منهج ابن حزم في تعليل الأخبار من خلال كتابه الإحكام" [11] . <o:p></o:p>
و أستاذنا المشرف جزاه الله خيرا ، الذي كان له الفضل في التشجيع و إبداء الرأي في الاختيار ، و تسديد المسار .<o:p></o:p>
2-تمحيص أحاديث الرسول صلى الله عليه و آله و سلم :<o:p></o:p>
بما أن الأحاديث في كتب الأدب الأندلسي مخلوطة غير ممحصة ، لا يعرف الصحيح فيها من الواهي ، و لا الموضوع من المنكر ، ... ، و هذا أمر مهم ينبغي تدارسه.<o:p></o:p>
3-استقراء معالم منهجية للأدباء الأندلسيين و صنيعهم في التعامل مع الحديث النبوي :<o:p></o:p>
لما نظرت في الكتب الأدبية الأندلسية وجدتها خليطا غير متجانس ، بحيث يصعب معرفة منهجها و خطتها في التعامل مع المادة الحديثية ، و لذلك حاولت تتبعها لمعرفة المعالم المشتركة فيما بينها . <o:p></o:p>
لأجل هذا و ذاك ، عقدت العزم على تمحيص هذه المادة ، و بيان الزائف فيها من الصحيح.<o:p></o:p>
و ما إن تقرر العزم حتى رأيت نفسي منساقا للبحث فيما كُتِب من مؤلفات في الأدب الأندلسي[12] ، و تتبع موادها و أبوابها ، فوقع الاختيار أول الأمر على كتاب "بهجة المجالس" لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري (ت 463هـ) ؛ لكن الأستاذ المشرف جزاه الله خيرا ثناني عنه ، واقترح علي كتاب "العقد الفريد" لأحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي (ت328هـ) باعتباره من أوسع الكتب في هذا الفن حجما ، و أجمعه للمادة الحديثية التي قد تكون متناثرة في باقي الكتب الأخرى ، و كل الصيد في جوف الفرا ، و كذلك حتى تكون دراسة النصوص الحديثية في كتب هذا الفن لها نوع من الشمول ، و نتيجتها تأتي من باب الاستقراء .<o:p></o:p>
فحمدت هذا الرأي و ارتضيته ، و باركت الاختيار و انتحيته ، فصغت عنوان بحثي عن اقتناع ، و قاربت منهجه بانصياع ، وفق خطة محكمة الأوضاع . سائلا المولى عز و جـل الإخلاص و التوفيق في الاتباع .<o:p></o:p>
و للعلم ، فإن لهذا البحث أهمية جديرة بالتنويه و التشريف ، لأنه لم يُطْرَق من ذي قبل ، و لم يَسبق أن بُحِثَ في كتاب سابق على هذا المنوال ، و بنحو هذا الجمع و التقميش مع إعمال الجهد في النقد و التفتيش ، خصوصا و أنه حاول الجمع أثناء دراسة الموضوع بين تخصصين : تخصص الأديب ، و تخصص المحدث ، و هذا نادر في الدراسات الجامعية ، لشيوع ظاهرة التخصص عليها و وسمها بطابع الأحادية في البحث ، المتمثل في التقوقع و الانزواء ضمن التخصص المنضوي تحت لوائه .<o:p></o:p>
و هذا واضح جلي في عنوان البحث الموسوم ب :<o:p></o:p>
" النصوص الحديثية في التراث الأدبي الأندلسي "<o:p></o:p>
العقد الفريد لابن عبد ربه أُنْمُوذَجًا<o:p></o:p>
دراسة و تخريج<o:p></o:p>
خطة البحث :<o:p></o:p>
قسمت البحث إلى : مقدمة ، و تمهيد ، و قسمين ، و خاتمة ، ثم الفهارس اللازمة .<o:p></o:p>
أما المقدمة فبينت فيها دواعي اختيار الموضوع و سببه ، و أوضحت خطته ومنهجه.<o:p></o:p>
و أما التمهيد ، فحددت فيه المفاهيم .<o:p></o:p>
و أما القسمان ، فهما على الشكل الآتي :<o:p></o:p>
القسم الأول : الدراسة <o:p></o:p>
الباب الأول : كتب التراث الأدبي الأندلسي<o:p></o:p>
- الفصل الأول : مؤلفات أدبية أندلسية<o:p></o:p>
- الفصل الثاني : النصوص الحديثية من خلال بعض الكتب الأدبية الأندلسية<o:p></o:p>
- الفصل الثالث : سياق النصوص الحديثية في التراث الأدبي الأندلسي <o:p></o:p>
الباب الثاني : ابن عبد ربه و العقد<o:p></o:p>
- الفصل الأول : ترجمة ابن عبد ربه<o:p></o:p>
- الفصل الثاني : العقد الفريد<o:p></o:p>
و فيه مبحثان :<o:p></o:p>
المبحث الأول : المضمون العام للعقد<o:p></o:p>
المبحث الثاني : المضمون الخاص للعقد<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
القسم الثاني : التخريج <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
و أما الخاتمة ، فتضمنت أهم النتائج المتوصل إليها . <o:p></o:p>
ثم الفهارس اللازمة :<o:p></o:p>
- فهرس للآيات القرآنية . <o:p></o:p>
- فهرس للأحاديث والآثار .<o:p></o:p>
- فهرس للأشعار .<o:p></o:p>
- فهرس للأعلام .<o:p></o:p>
- فهرس المصادر و المراجع .<o:p></o:p>
- فهرس الموضوعات .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
منهج البحث : و يمكن تقيسمه إلى قسمين : منهج عام و منهج خاص<o:p></o:p>
-المنهج العام : و أقصد به المنهج الذي طبع البحث من أوله إلى آخره . و يتمثل إجمالا فيما يلي :<o:p></o:p>
- الموضوعية : حاولت أن يكون بحثي أكثر موضوعية في التناول و المعالجة ، بحث لا يشوبه استطراد ممل ، أو تقصير مخل . <o:p></o:p>
- الاستقراء : فمثلا خلال الدراسة طالعت جل كتب التراجم الأندلسية ، من أجل معرفة أدبائها وأحوالهم ، و كتبهم و أوضاعهم ، على سبيل التتبع و الاستقصاء ، كي أبلغ ما أرجوه لهذا البحث من السناء و الارتقاء ..<o:p></o:p>
ثم طالعت أبرز الكتب الأدبية الأندلسية لتتبع منهجها في إيراد و تقديم الأحاديث ، حتى أتمكن من صياغة منهج يقتفى في هذا المجال ، و لو على سبيل التقريب والإجمال . أما الاستيفاء فهو مشروع نرجوه في مستقبل الأيام . عدا كتاب العقد الفريد الذي قرأته بنوع من الشمول و التوسع .<o:p></o:p>
-النقد النزيه : خلال البحث كنت أقف على بعض المسائل المخالفة للصواب ، فكنت أسلط عليها مسبار النقد العلمي ، مع سلوك سبيل النزاهة و التجرد .<o:p></o:p>
المنهج الخاص : و المقصود به تخريج الأحاديث ، و قد مرّ عبر الخطوات الآتية :<o:p></o:p>
1 استخرجت منه كل الأحاديث أو الأخبار المبثوثة في الكتب و الأجزاء والأبواب .<o:p></o:p>
2 أثبت الحديث موثقا بالجزء و الصفحة ، بعد ذكر رقمه التسلسلي ، في إطار الباب أو الجزء الذي ورد فيه . ثم بعد ذلك أعقبه بالتخريج .<o:p></o:p>
3- خرجت تلك الأحاديث وفق المنهج المسلوك عند المحدثين منذ قرون . والمتمثل في مراعاة الاعتبار و الشواهد و المتابعات و الترجيح و الموازنة ...<o:p></o:p>
4 صنعت فهارس ميسرة و مساعدة . <o:p></o:p>
الصعوبات التي اكتنفتني خلال العمل :<o:p></o:p>
خلال مشواري في البحث كنت أقف عند بعض العوائق إما في الفهم أو في العثور على نص أو التوصل إلى نتيجة معينة .<o:p></o:p>
فبالنسبة للفهم ، كنت أجهد نفسي في المطالعة و إعمال الفكر حتى أظفر بالمراد ، وأحيانا لا أهتدي فأضطر إلى السؤال ، و "شفاء العي السؤال" كما قال الرسول صلى الله عليه و آله و سلم .<o:p></o:p>
و بالنسبة للعثور على نص أو نتيجة معينة . فإني كنت أستعمل كل الوسائل للظفر بالمقصود ، فمثلا في باب التخريج كنت أستعين بالأقراص الإلكترونية ، مع العلم أنها ليست علمية لما يتخللها من أخطاء و سقط ، فلذلك أكون مضطرا للرجوع إلى المصدر للتثبت و التأكد . أما إذا كان الحديث بالمعنى ، أو مقتبسا . فعند هذه الحال لا تنفع ؛ بل و حتى الفهارس و الأطراف العلمية لا تنفع ، لأن هذه الأخيرة يعتمد ترتيبها على بداية الحديث ، و هذا منتف في هذه الحالة ، و النافع فيها إذن : المجهود الشخصي المتمثل في : الثقافة و المعرفة الذاتية، و الذكاء الفطري و التجربة .<o:p></o:p>
و للتمثيل أذكر أنني جهدت في البحث عن خبر "لو تكاشفتم ما تدافنتم" و الوقوفِ عليه في كتاب المجالسة و جواهر العلم للدينوري[13] الذي عزاه إليه العجلوني في كشف الخفا . بحثت عنه في فهارس الكتاب (طبعة مشهور حسن سلمان) أكثر من مرة ، ثم بحثت عنه مرة أخرى في طبعة ثانية صادرة عن دار ابن حزم متلمسا مظانه في بعض أبواب الكتاب . حتى يئست من وجوده ، إلى أن تيسر مؤخرا الاتصال بمحقق الكتاب فأعلمني بعد استفساره عن الخبر قائلا بأنه : مضمن في خطبة طويلة للحسن البصري .<o:p></o:p>
هذه بعض المعاناة التي كنت أجدها خلال عملي ، و أسأل الله عز و جل أن تكون من جملة حسناتي يوم ألقاه .<o:p></o:p>
نتائج البحث المتوصل إليها :<o:p></o:p>
و من ثمرات هذا البحث ما يلي :<o:p></o:p>
1- المادة الحديثيـة في كتب الأدب عامـة ، و الأندلسي منه خاصة ، أغلبها ضعاف وموضوعات و غرائب ، و هذه الأخيرة تشين الكتاب و صاحبها عند علماء الحديث ، قال أحمد بن حنبل : "لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء" ، و قال مالك بن أنس : "شر العلم الغريب ، و خير العلم الظـاهر الذي قد رواه الناس" ، و قال عبد الرزاق بن همام الصنعاني : "كنا نرى أن غريب الحديث خير فإذا هو شر"[14] .<o:p></o:p>
2- كثرة المعلقات و ندرة المسانيد بكتب الأدب ، خصوصا المتأخرة منها ، و السبب في ذلك أن هذه الكتب ألفها أصحابها للدعابة و الفكاهة و الإطراف ، لا من أجل التحقيق و التدقيق في المسائل العلمية ، و قد صرح بعضهم بذلك كابن عبد ربه .<o:p></o:p>
3- تساهل الأدباء في إيراد الأحاديث دون روية أو تثبت ، و لَيْتَهُمْ أسندوها كما يفعل بعضهم كأبي علي القالي ، فيسلمون من المسؤولية و يلقونها على عاتق الإسناد ؛ عملا بالقولة الشهيرة : من أسند لك فقد أحالك .<o:p></o:p>
4- كتب الأدب بصفة عامة مهملة من الجانب الحديثي تخريجا و تمحيصا ، و لعلي بهذا العمل أكون قد سددت ثلمة في ميدان البحث العلمي .<o:p></o:p>
5- ابن عبد ربه رحمه الله ضعيف في الحديث من قبل الضبط و الحفظ ، لما وقع في كتابه من التخليط ، مثل : رفـع الموقـوف ، و وقف المرفوع ، و الاضطراب في نسبة الأحاديث و هذا من مسقطات الضبط عند المحدثين .<o:p></o:p>
6- ابن عبد ربه تخونه العبارة أحيانا ، في سبيل نصرة رأيه ، و تثبيت موقفه ، و لو على حساب القواعد ، مثل : تصحيحه لأحاديث ضعيفة ، و ادعاؤه النسخ في حديث لم تتوفر شروطه اللازمة .<o:p></o:p>
7- ابن عبد ربه أديب أريب ، لا عالم متخصص في فن معين ، و قد قيل : "إذا أردت أن تكون عالما فاقصد لفن من العلم ، و إذا أردت أن تكون أديبا فخذ من كل شيء أحسنه"[15] .<o:p></o:p>
8- شيوع ظاهرة عدم توثيق النصوص في اختيارات ابن عبد ربه أوحت لنا أحيانا بأمرين : الأول : ورود ظاهرة الاستفادة من غير إعلام أو إشارة ، الثاني : تبني آراء و فهوم الغير دون تنبيه أو تصريح . <o:p></o:p>
9- كتاب العقـد الفريد اجتاحته موجة التصحيف و التحريف ، حتى طالت بعض الأحاديث و أسماء الرواة . و قد نبهت على ذلك أثناء التخريج .<o:p></o:p>
10- تشيع ابن عبد ربه تشيع معتدل محمود غايته حب أهل البيت دون غلو و لا إفراط أو تنقص لخصومهم و هو ما عليه أهل السنة و الجماعة على حد تعبير الإمام الشافعي : <o:p></o:p>
إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أنيَّ رافضي<o:p></o:p>
و أما اتهامه بالنصب فمبني على شبهة ، و الشبه لا تغني عن الحق شيئا .<o:p></o:p>
11- اضطراب ابن عبد ربه في التعامل مع المادة الحديثية ، بحيث لا يستوي على منهج واحد ، مثلا : مرة يحذف السند بالمرة ، و مرة يحذف نصفه ، ومرة يحذف ثلثه ، و هذا لا معنى له ، و بالنسبة لي لم أجد له مبررا رغم طول التأمل . <o:p></o:p>
12- الاستشهاد بالحديث النبوي عند ابن عبد ربه له نكت كثيرة في كتابته ، منها المحاجة ، ضبط الأسماء ، التوجيه ، التوضيح و التفسير ... و هكذا و قد فصلتها في المبحث الثاني المتعلق بالمضمون الخاص بالعقد .<o:p></o:p>
13- عدد أحاديث العقد تسعون و خمسمائة حديث ، نسبة الصحيح فيها ما يقارب 30% (150 حديثا) ، الضعيف 36% (190 حديثا) ، الموضوع 14% (70 حديثا)، الغريب 20% (100 حديث). <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
و في الختام ، أسدي شكري و امتناني لكل من أسدى إلي معروفا ، خلال إعداد هذا البحث . و هذا واجب أمرنا به شرعا . فقد روى أبو داود و الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " . <o:p></o:p>
فالشكر الجزيل للسادة العلماء ، الأساتذة الفضلاء ، على ما بذلوه من جهد ، و ما تجشموه من عناء في سبيل الاعتناء بهذه الأطروحة مطالعة و مناقشة ، و هم :<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
- فضيلة الأستاذ المشرف الفقيه الأصولي المبرز الدكتور محمد التمسماني ، الذي ما فتئت أتحقق بإرشاداته وتوجيهاته النيرة ، سالكا خطاها إلى آخر المشوار .<o:p></o:p>
-لجنة المناقشة المكونة من السادة :<o:p></o:p>
-الأستاذ الأديب المؤرخ الدكتور عبد الله المرابط الترغي .<o:p></o:p>
-الأستاذ المحدث الدكتور إدريس ابن الضاوية .<o:p></o:p>
-الأستاذ الفقيه الدكتور عبد الخالق أحمدون .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
و أخيرا ، أجزل الشكر و الامتنان للهيئة الإدارية بالكلية ، المتمثلة في : السيد العميد ، و نائبه ، و الكاتب العام ، و الموظفين و الإداريين إجمالا . و الله لا يضيع أجر من أحسن عملا . <o:p></o:p>
و الحمد لله رب العالمين<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:line id=_x0000_s1026 style="Z-INDEX: 1; LEFT: 0px; POSITION: absolute; TEXT-ALIGN: left; flip: x; mso-position-horizontal-relative: page" strokecolor="white" o:allowincell="f" to="489.6pt,10pt" from="302.4pt,10pt"><?xml:namespace prefix = w ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:word" /><w:wrap anchorx="page"></w:wrap></v:line><o:p></o:p>

<o:p></o:p>


شكر و امتنان لأولي الفضل و العرفان<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
يا بـدر قُمْ تاليـا نشيدا * و اصـدحْ بِـهِ بُلْبُلاً غَريدا<o:p></o:p>
تُحْيي به في النفوس ذِكْرا * مَشْكورَ فِعْلٍ بَــدا حميـدا<o:p></o:p>
فالشكر أنس لذي المعالي * و الفضل عَرْفٌ سرى سعيدا<o:p></o:p>
اُشْمُخْ به في العُلا سموقا * و انهجْ لـه منهجـا سديدا<o:p></o:p>
أَحْسِنْ بمدحٍ لـدى رجالٍ * هُمْ شامـةُ العلـم كيْ تسودا<o:p></o:p>
(مُحَمَّدٌ) نَجْـلُ(تَمْسَماني) * بالفقـه رام الهــدى رشيدا<o:p></o:p>
إنْ رُمْتـه في الألى رفيقا * ألفـيـتـه سَيِّــداً مُفيـدا<o:p></o:p>
(إدريسُ) ساد إلى العوالي * و في الحديــث زها عتيدا<o:p></o:p>
أبدى و أبدع في رسـوخ * يبني لنــا صرحه المشيدا<o:p></o:p>
ثمّ (المُرابــطُ) في فنونٍ * يُذْكي بهـا روقـه الفريدا<o:p></o:p>
خِذْنُ المكاتب أو طُروسٍ * لا يُرْتَجـى غيـرُهُ شهيدا<o:p></o:p>
أمّا (احْمَدُونُ) فقـدْ تَجَلّى * بالسَّعْـدِ سِرْبـالُـهُ مَجيدا<o:p></o:p>
أَنْعِـمْ بهـمْ سادَةً خِياراً * في العلْم و الدين كُنْ مُريدا<o:p></o:p>
منهمْ : فقيهٌ ، مُؤرِّخٌ ، أوْ * مُحَـدِّثٌ إذْ يُــرى وحيدا<o:p></o:p>
فَلُذْ بِهِمْ دائـمـاً وَصُولا * و عنْ حِماهُـمْ فـلا تَحيدا<o:p></o:p>
و انْشُرْ عبيراً لدى خِتامٍ * جزى الإلـهُ الخِيـارَ عِيدا<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
بدر العمراني<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] انظر : دراسة الدكتور محمد عز الدين المعيار الإدريسي لكتاب ابن الحذاء "التعريف بمن ذكر في الموطأ من النساء و الرجال" 1/88-102 .
[2] فهرست ابن خير 126 .
[3] المصدر السابق 137 .
[4] أخبار الفقهاء و المحدثين 68 . ترتيب المدارك 3/170 .
[5] تاريخ علماء الأندلس 1/171 .
[6] فهرست ابن خير 134 .
[7] المصدر السابق 110 .
[8] فهرست ابن خير 106 .
[9] رواه مسلم في مقدمة صحيحه 1/8 .
[10] مراسلة شخصية بتاريخ 12 شوال 1422 هـ .
[11] الإسهام ببيان منهج ابن حزم في تعليل الأخبار من خلال كتابه الإحكام 6 .
[12] علما أني لم أسبق فيما أعلم- بالبحث في هذا الموضوع بهذا التقييد و هذا الاختيار .
[13] المجالسة و جواهر العلم 3/21-22 رقم : 616 .
[14] انظر تدريب الراوي 2/182 .
[15] عيون الأخبار 1/2/145 .
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc تقرير.doc‏ (70.0 كيلوبايت, المشاهدات 996)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-03-07, 12:34 AM
الطيب وشنان الطيب وشنان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-05-05
المشاركات: 1,888
افتراضي

جزاكم الله خيرا أستاذنا الكريم و نفع بكم ...
و يرجى مراجعة بريدكم الخاص...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-03-07, 05:45 PM
بدر العمراني بدر العمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-05
المشاركات: 316
افتراضي

و أنتم من أهل الجزاء و الإحسان . بارك الله فيكم و وفقكم .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-03-07, 11:44 PM
محمد الحمدان محمد الحمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-05
المشاركات: 402
افتراضي

فضيلة الشيخ بدر العمراني ..

هل لي أن أحصل على نسخة مباركة من بحثكم الكريم الرائع ؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-03-07, 06:06 AM
كاسيمان كاسيمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-09-04
المشاركات: 73
افتراضي

هل من سبيل للحصول على نسخة من بحثكم الرائع، نفع الله به وبباحثه وكل من ساهم فيه الإسلام والمسلمين

أخوكم

إندونيسي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-03-07, 04:32 PM
بدر العمراني بدر العمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-05
المشاركات: 316
افتراضي

إخواني الكرام ، لقد تواتر و تكاثر الطلب على البحث ....

و البحث كبير -800 صفحة تقريبا- يحتاج إلى تأني و تريث ليراجع و ينقح ، و بعد ذلك -إن شاء الله تعالى- سأعمل على طبعه ليعم به النفع .
و جزاكم الله خيرا على هذا الاعتناء . و الله الموفق .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-03-07, 10:32 PM
محمد الحمدان محمد الحمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-05
المشاركات: 402
افتراضي

أنزلها في هذا الملتقى المبارك على شكل مسوّدة ونسخة أولية.

وبعد طباعتها أنزلها بشكل رسمي

لأن الوقت سيمضي وستأتي السنة والسنتان بل و الأربع ، ولم تنته بعد من تنقيحها ومراجعتها ..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-03-07, 04:28 AM
أبو العباس السوسي أبو العباس السوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-02-06
المشاركات: 327
افتراضي

مبروك للدكتور بدر العمراني وبالتوفيق واطراد الفلاح فيما يستقبل إن شاء الله تعالى.
__________________
كما أحسن الله فيما مضى *** كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-11-10, 01:54 AM
مكتب المهند للخدمات العلمية مكتب المهند للخدمات العلمية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-01-10
الدولة: مصر
المشاركات: 114
افتراضي رد: " النصوص الحديثية في التراث الأدبي الأندلسي " تقرير بحث الدكتوراه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحمدان مشاهدة المشاركة
أنزلها في هذا الملتقى المبارك على شكل مسوّدة ونسخة أولية.

وبعد طباعتها أنزلها بشكل رسمي

لأن الوقت سيمضي وستأتي السنة والسنتان بل و الأربع ، ولم تنته بعد من تنقيحها ومراجعتها ..
للرفع والتأييد.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-08-16, 06:28 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,796
افتراضي رد: " النصوص الحديثية في التراث الأدبي الأندلسي " تقرير بحث الدكتوراه

جزاك الله خيراً على هذا البحث القيم،
وهل طُبِع أو رُفِع على الشبكة؟

انتهيت قبل أمس من قراءة كتاب ((ابن عبد ربّه وعقده)) للدكتور جبرائيل جَبّور
وهو كتاب مفيد جدًّا أنصح بقراءته ...
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:19 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.