ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > قسم المخطوطات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-04-07, 01:43 PM
عبدالحكيم طويلب عبدالحكيم طويلب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-07
المشاركات: 286
Question ماذا مخطوطة الملحمة الرجزية للإمام الإبراهيمي؟

السلام عليكم
هل يعلم أحدكم عن مخطوطة الملحمة الرجزية للشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله شيئاً؟
وهل سبق لها أن طبعت من قبل؟
يقولون أنها تبلغ خمسة وثلاثين ألف بيت.
أفيدونا بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-04-07, 08:21 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

لقد أذكرتنا يا أخي بهذه الأرجوزة التي فخر بها البَشيرُ، وقال بأنَّها من خير ما جَرَى به قلمُه.
ولقد حدثني الثقة عن الأستاذ محمد الهادي الحسني -وهو من أعلم النَّاس بالبَشير الإبراهيمي وتُراثه- أنَّه قد وُجِدَتْ هذه الأرجوزَةُ عند بعض تلامذة الإمام البشير، لكنَّه تأبَّى عليهم في تصوير نُسخة منها، إلاَّ بِمُوافَقَة من ابنه أحمد طالب.
وللعلم فقد نَشَر الإبراهيمي قِطَعاً من هذه الأرجوزة في افتتاحيَّات مجلَّة البصائر الجزائرية.
هذا ما بلغني، ولعلَّ الإخوة الجزائرين من رُوَّاد الملتقى أعلم مني بشأن الإبراهيمي، وإنِّي في انتظار إفاداتهم، رَعاهُم الله.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-04-07, 09:23 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
لقد أذكرتنا يا أخي بهذه الأرجوزة التي فخر بها البَشيرُ، وقال بأنَّها من خير ما جَرَى به قلمُه.
ولقد حدثني الثقة عن الأستاذ محمد الهادي الحسني -وهو من أعلم النَّاس بالبَشير الإبراهيمي وتُراثه- أنَّه قد وُجِدَتْ هذه الأرجوزَةُ عند بعض تلامذة الإمام البشير، لكنَّه تأبَّى عليهم في تصوير نُسخة منها، إلاَّ بِمُوافَقَة من ابنه أحمد طالب.
وللعلم فقد نَشَر الإبراهيمي قِطَعاً من هذه الأرجوزة في افتتاحيَّات مجلَّة البصائر الجزائرية.
هذا ما بلغني، ولعلَّ الإخوة الجزائرين من رُوَّاد الملتقى أعلم مني بشأن الإبراهيمي، وإنِّي في انتظار إفاداتهم، رَعاهُم الله.
جزاك الله خيرا أخي أبا إسحاق.
وإلى أن يفيدنا أهل الجزائر بجلية الأمر وحقيقته، أرى أنه من الفائدة والاستعجال بالخير أن أنقل كلام البشير في وصف أرجوزته.
قال (5/289- آثاره):
أعظم ما دونت: ملحمة رجزية نظمتها في السنين التي كنت فيها مُبْعَدًا في الصحراء الوهرانية، وهيتبلغ ستة وثلاثين ألف بيت من الرجز السلس اللزومي في كل بيت منه، وقد تضمنت فنونا من المواضيع: تاريخ الإسلام ووصف كثير من الفرق التي حدثت في عصرنا هذا، وللمجتمع الجزائري بجميع فِرقه ونِحله، ولأفانين في الهزل للمذاهب الاجتماعية والفكرية والسياسية المستجدة، والإنحاء على الابتداع في الدين، وتصوير لأولياء الشيطان، ومحاورات أدبية رائعة بينهم وبين الشيطان، ووصف للاستعنار ومكائده ودسائسه وحِيله وتخديراته للشعوب للقضاء على مقوماتها.
ولم أقرأ للرجاز رجزا سلسا يلتحق بالشعر الفني مثل هذه الملحمة إلا لابن الخطيب في نظم الدول، ولشوقي في رجز دول العرب وعظماء الإسلام، ولبعض الشناقطة.
أما أنه نشر قِطعا منها في افتتاحيات البصائر فغريب جدا، ومما قد يكون من الأرجوزة ما في الآثار 1/413-414، 3/95.
ولعلك تستوثق من ذاك الثقة من بقاء الأرجوزة، فإن الشائع بين متتبعي تراث البشير أن الملحمة مما ذهبت به يد الغصب والعدوان حين اقتحام بيته رحمه الله.
والله أعلم بالحال والمآل.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-04-07, 10:22 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أويس المغربي مشاهدة المشاركة
وهيتبلغ ستة وثلاثين ألف بيت ــ
ووصف للاستعنار
وهي تبلغ ـ
ووصف للاستعمار ـ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-04-07, 07:46 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

أحسن الله إليك أخي أبا أويس،،،
أمَّا عمَّا قلتُه من نشر بعضٍ منها في افتتاحيات البصائر، فأذْكُرَ أنَّ الإبراهيمي هو الذي قال ذلك، وغالب الظَّنّ أنه ذكر ذلك في بعض المقالات التي تَرْجَمَ فيها لنفسه.. لكن تلك الأبيات قليلة، ولعلَّها أنْ تكون مقطوعات..
وأمَّا ما تفضَّلت به من أن تراث الشيخ مِما طوتْه عادية الاستعمار، فهو كذلك، لكنْ هكذا أخبرني صاحبي عن الأستاذ الحَسَني، ولقد أخبرني بها كبُشْرَى، لعلمه بوُلوعي بتُراث علاَّمَة المغرب وعَلاَمَتِه: الشيخ البشير رحمه الله..أما عن الاستيثاق فيَجِبُ أنْ يكون من الأستاذ الحَسَني، لأنَّه هو مَخْرَج الخَبَر، والطَّريقُ إليه عالِيَةٌ صَحيحةٌ، لأنِّي لا أرْوي إلاَّ عن الثّقات، على عادَة إمامِنا مالِكٍ -ابتسامة-..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-04-07, 07:56 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

سلمت بنانك أخي الأديب أبا إسحاق،،،
نعم كان إمامنا مالك لا يروي إلا عن الثقات (في الجملة)، لكن قد ذهل وروى أخبارا يسيرة عن ابن أبي المخارق وعاصم بن عبيد الله ونحوهما.
فما يُؤْمِنني أن يكون محدّثك الذي وثقته غير ثقة عند غيرك؟
إن تفصّيت من ذا، فلا مناص من الاتصال بالأستاذ الحسني، فلعل عند جهينة الخبر اليقين:)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-04-07, 08:12 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

أحسن الله إليك، أبا أويس،،،
صاحبي الذي رويتُ عنه: ثِقَةٌ إمامٌ، ومالكٌ إنَّما أُتِيَ فيما رَواه عن غيرِ أهْل بَلَده، كعبد الكريم بن أبي المُخارق -وأحسَبُه بَصْريا-، فلم يَخْبُرْهم لذلك، أمَّا صاحِبي فهو بَلَدِيّي، وقد خبرتُه وخَبَرْتُ أحاديثَه ومروياته، فتكشفتْ لي عن إمام مُتقن حافظ حُجَّة، بل هو أميرُ المؤمنين في الأخبار وَثاقَةً وحِفْظاً..
وعَلَّني ألتمِسُ طريقا آخر مُقويا للطريق الذي رويتُ به هذا الخبر، الذي فيه غرابة، فإنْ وجدتُه ارتفَعَتْ عنه صفةُ الغَرابة، وصار خبراً مأنوسا، وانتفت عنه الغرابة والنَّكارة..
وإذا أمكنني الاتِّصالُ بالحَسَني فعلتُ، إنْ شاءَ الله...
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-04-07, 08:22 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
أمَّا عمَّا قلتُه من نشر بعضٍ منها في افتتاحيات البصائر، فأذْكُرَ أنَّ الإبراهيمي هو الذي قال ذلك، وغالب الظَّنّ أنه ذكر ذلك في بعض المقالات التي تَرْجَمَ فيها لنفسه.. لكن تلك الأبيات قليلة، ولعلَّها أنْ تكون مقطوعات..
أخي العزيز أبا إسحاق،
أخشى أن تكون دخلت عليك مقالات في مقالات، كما دخل على من سبقك أسانيد في أسانيد:)
والذي أعلمه أن البشير كان صنف ثلاثة كتب هي:
أ - الكلمات المظلومة.
ب - الشاب الجزائري كما تمثله لي الخواطر.
ج - سجع الكهان.
وقد نثر بعض عيونها في جريدة البصائر، ثم اختارها واصطفاها في عيونه، وتراها في ص505-535 منه، وفي ص503 توطئة جيدة في التعريف بهاتيك الكتب.
وقد تتبعت شعر البشير المنشور في البصائر فلم أر منه ما هو على شرط ملحمته إلا النادر الشارد، قد أشرت إلى ما يَحتمل أن يكون من الأرجوزة أمسِ.
والله أعلم.
وأنا أدعو الله أن تكون الملحمة موجودة حقا وصدقا، حقق الله الأماني، وجعل رجاءنا واقعا يفرح به المؤمنون.
آمــــــــــن.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-04-07, 08:36 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

نظارِ أبا أوَيْس، فإنِّي الآنَ ذاهبٌ إلى المكتبة فناظِرٌ في آثار البشير..والذي أعلمُه أنَّ البشير ترجم لنفسه في غير مَقالة، ولم يَذْكُر هذه الزيادةَ في المقالة التي قرأتَ منها ترجمته، والتي نقلتَ لنا -متفضلا- ما نقلتَ، فهذه الزِّيادةُ محتملة، لتعدُّد المجلس، كما يقول أهلُ الحديث..
وبارك الله فيك أبا أويس..
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-04-07, 08:43 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

نعم عبد الكريم بصري نزل مكة، والظاهر أن مالكا لقيه بمكة في حج أو عمرة؛ إذ لم يَعْدُ مالك أرض الحجاز.
ولما رأى عليه آثار الزهد والتقشف أحسن به الظن وروى عنه، لكنه لم يكثر عنه بحمد الله.
وقد عبّر أبو إسحاق السعدي عن فحوى ذلك بعبارة كنت أربأ به أن يحرّك بها يراعته، عفا الله عني وعنه، ولو لا أن مقام الإمام في القلب عامرٌ لنقلته استطرافا وإحماضا:)
لكن، قد روى مالك عن عاصم بن عبيد الله العمري حديثا واحدا، وهو بلديّه، وقد أخبر ابن عيينة أن الأشياخ كانوا يتّقون حديثه، بل قد روى بعضهم عن مالك الإمام قوله: عجبت من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال وهو يحدث عن عاصم بن عبيد الله!
وفي رواية عن مالك: شعبتكم تشدد في الرجال وقد روى عن عاصم بن عبيد الله!
واعذرني فقد خرجت عن الموضوع، لكن لعل لي عذرا وغيري يلوم:)
طال عهدي بمذاكرة لبيب أريب مثلك؛ فحلا ليراعي المتداعي أن يتجاذب معك أطراف الكَلام بلا كِلام، طلبا للاستفادة والاستزادة،،،
ما في الصحاب أخو وجد نطارحه --- حديث (غرب) ولا خِلٌّ نجاريه
أما صاحبك الثقة الحجة، فأسأل الله أن يبارك فيك وفيه، وأن يكثّر من أمثالكما، وأن يُبقيكما من إخوان الوفا، وخلاّن الصفا.
آمــــــيــــن.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13-04-07, 10:18 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
نظارِ أبا أوَيْس، فإنِّي الآنَ ذاهبٌ إلى المكتبة فناظِرٌ في آثار البشير..والذي أعلمُه أنَّ البشير ترجم لنفسه في غير مَقالة، ولم يَذْكُر هذه الزيادةَ في المقالة التي قرأتَ منها ترجمته، والتي نقلتَ لنا -متفضلا- ما نقلتَ، فهذه الزِّيادةُ محتملة، لتعدُّد المجلس، كما يقول أهلُ الحديث..
وبارك الله فيك أبا أويس..
نعم، أنعم الله بك عينا، نظار يليه منك نِثار من غرائب الآثار أو نتائج الأنظار، فقد عوّدتنا بجليل الفوائد وجزيل العوائد.
لكن اعلم، علمت الخير، أنني قد كنت قرأت تراجم البشير المنثورة في آثاره 5/163-170، 272-291، 298-300 ، فلم أجده أشار إلى ما تفضلت بذكره، أكرمك الله.
على أنني أرجو أن تفيدني بما عزب عني من آثار ذاك العبقري الأحوذي، رحمه الله وأكرم نُزُله.
وبارك الله فيك على تهمّمك بتقفّر آثاره، وأنت ترى أكثر أهل بلده قد زهدوا فيها، ورحم الله من قال: أزهد الناس في عالم أهله وجيرانه.
ونحن في انتظار ما يأتينا به أهل بلده من جلية أمر الملحمة التي إن وجدت حقا، يحق لنا أهلَ المغرب أن نُولِم ونُطعم، حمدا لله على مننه ونعمه، فأين أنتم يا أهل الجزائر؟ لا يسبقنّكم جيرانكم بالمغربين الأقصى والأدنى إلى كشف مكنون آثاره وخبيء أخباره.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-04-07, 01:45 AM
بن طاهر بن طاهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 808
افتراضي

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أويس المغربي مشاهدة المشاركة
والذي أعلمه أن البشير كان صنف ثلاثة كتب هي:
أ - الكلمات المظلومة.
ب - الشاب الجزائري كما تمثله لي الخواطر.
ج - سجع الكهان.
لقد انفتحت شهيّتي.. ثلاثة كتب!؟ ليتني أرى كتاب "الشّابّ الجزائريّ كما تمثّله لي الخواطر"، فإنّ الجزء المنشور منه مُسيلٌ للّعاب (ابتسامة).

وخذوا منّي هذه الهديَّة: "يا أبناء الجزائر هكذا كونوا أو لا تكونوا" بصوت الشّيخ -رحمه الله-.
هل هذا هو الشّريط الوحيد الّذي بقي للشّيخ -رحمه الله-؟


بارك الله فيكم.
__________________

اللّهمّ كن لإخواننا في غزّة وفلسطين وبلاد المسلمين كلّها، وردّ أعداءك خائبين خاسئين. اللهّمّ انصرنا عليهم، ولا تجعل بأسنا بيننا، واغفر لنا وارحمنا.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-04-07, 03:01 PM
عبدالحكيم طويلب عبدالحكيم طويلب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-07
المشاركات: 286
افتراضي

بارك الله فيكم أيها الإخوة الكرام على هذه المعلومات القيمة...
وليت الزمان يجود علينا بنسخة من هذه الأرجوزة الفريدة...
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14-04-07, 04:48 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

أحسن الله إليكم إخواني الأكارم،،،
وبارك الله فيك أخي أبا أويس على كلماتك التي تترقرق مودة وخلة، ودمت لإخوانك أخا وفيا، وخلا صفيا،،،
أما الذي قصدتُه فتجِدُه في عيون البصائر، 3/484 وما بعدها، وانظُر 3/149.
نعم، لقد وهمتُ في أنَّه ذَكَر ذلك في بعض ترجماته، وتذكرتُ بعدَ ذلك أني قرأتُها في ذينك الموضعين الذين ذكرتُهما قبلُ..
أمَّا عن عاصم بن عبيد الله، فالظَّاهر أنَّ مالكا لم يُخرِّجْ له شيئاً في الحلال والحرام، ولم يعتَمِد عليه..ولعلَّني أنظُر في ذلك، لأنِّي بعيدٌ عن المكتبة، ومراجعة الكتب..
فأحسَنَ الله إليك، أخي أبا أُوَيْس...
أمّا هل للشيخ غير ذلك الشريط السمعي، فنعم، فإن إذاعة القاهرة سجلت له كثيرا من الكلمات، وقد فَرَّغها الأستاذ أبو القاسم سعد الله في الجزء الأخير من آثار الإبراهيمي، وكان الأستاذ سعد الله قد طبع الكتاب قبل باسم "في قلب المعركة"...
وأسأل الله أنْ يُوقِفَنا على تلك الملحمة العظيمة للبشير، وتكون لنا بها فرحتان: فرحةٌ بالملحمة، وفرحَةٌ بالوليمة (لأنَّ ذلك عُرْس) التي وَعَدنا بها أبو أويس، وإنِّي أُعْلِنُ في أهل الملتقى أنَّ أبا أويس قد دعاكم الجَفَلى دعوةً عامة، إنْ وُجدَتْ الملحمة، فجِدّوا واسألوا عنها، لنَحْظى بكَرَم أهل المغرب، وضيافتهم.. -ابتسامة-..
وغَفَر الله لأهل الجزائر كَمْ هُم زاهِدون في أهل الفَضْل فيهم، وصَدَقْتَ أخي أبا أويس: أزهَدُ النَّاس في المرء أهلُه..ورَحِمَك الله يا أيُّها البشيرُ، فلقد والله إنِّي لأُجِلُّكَ في نفسي تَجِلَّة عَظيمة، وإنِّي لأُكبِرُ فيك عظمَتَك وإخلاصَك وجِهادَك، فرحمك الله، ورَفَع في الآخرة عُلاك،،
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14-04-07, 06:53 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

أحسن الله إليك أخي أبا إسحاق، فمثلك يأتي بالخير، وعهدنا بإخواننا في نجد يقولون: من طوّل الغيْبات جاب الغنايم، وها أنت غِبت قليلا، لكن جئت بالكثير الطيب من الآثار، وأيّ آثار، إنها آثار البشير الذي كادت تعقم النساء أن تلد مثله في مجموع خصائصه التي انماز بها عن قبيله، بل عن سائر جيله.
بل القليل من آثاره يصدق فيه قول من قال:
قليل منك يكفيني ولكن ـــ قليلك لا يقال له قليل
وبارك الله فيك على إحالتيك على ذينك الموضعين، على أن الصواب في الإحالة الثانية: 2/150-151.
لكنك حقا لقد سبقت بالفضل، أكرمك الله وبارك في فوائدك.
لكنني أراك قد استعجلت في أمر كان لك فيه سعة، وهو دعوتك أهلَ الملتقى (الجفلى) إلى الوليمة، قبل أن تستخبر عن كفايتي وقدرتي على إكرام خلق من الخلق.
كأنك لا تعلم أخي أبا إسحاق أن عدد المسجلين في الملتقى وصل إلى 20744 ، بارك الله فيهم وسددهم وزادهم من فضله، والعدد قابل للزيادة، ما دام التسجيل مُتاحا مُشرعا، خاصة إن سمعوا بانتدابك إياهم إلى هاتيك المأدبة، التي أخشى أن تكون (مكبكبة)، وإياك أن تفهم أنني أقصد أنها ستزدان بـ (الكباب)، إلا إن تكفّلت بمظاهرتي أو فتحت باب الاستكتاب.
وعلى كل حال، المال ذاهب آيب، وعلى الله الخلف، ومنه البركة، لكن مالِأهل المغرب الأوسط آنَوْا، ولم يأتوا بنبإ الملحمة، أم أنهم استكثروا علينا بضعة دنانير يجودون بها للاتصال بالحسني، ألا يخشون أن أكتب فيهم مقامة (نثرية) على غرار ما نظمه البشير نعيا على ابن العابد والجنان وبوشمال الذين رماهم بالبخل بثمن طابع بريد، في قصة طريفة اشتهرت بـ (رواية الثلاثة)، تقصّى أخبارها (صاحب الآثار) 2/59-102.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14-04-07, 07:45 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

لقد أضْحَكْتَني -والله- يا أبا أُوَيْس، وأسعَدْتَني أنْ قرأتُ ذلك البيانَ المُشْرق، وتلك الفكاهة المُستَطْرَفة..أمَّا عن الجَفَلَى، فإنِّي مندوبٌ عن أهل الملتقى، وأكون رسولهم الشَّاهد الأمين على وَعْدك، في تلك الوَليمة المشهودَة، وعليَّ ثَمَنُ التذكرة وعليكَ حقُّ الاستِضافَة، وقد بلغتْنا عن أهل المغرب ذلك الكَرَمُ الذي سارَتْ به الرُّكْبان.، ولكن نُريدُ أنْ نُعاين، (وللعِيانِ لَطيفُ مَعْنى...)
وأنا -إنْ شاء الله- أنوبُ عن أهل المغرب الأوْسَط، وأدفع عنه المَعَرَّة -فإنَّهم إخوانُنا وهم أهلُ فَضْل، ولكنْ لعلَّ لهم عذرا وأنتَ تلومُ- وآتيكَ من خَبَر البَشير وملحمته بنبإ يقين، من الحَسَنيِّ، وإنَّه لمن العارفين..ولكنْ اكتُبْ فيهم شيئاً نثريّاً، مازِحا، أكونُ لك من الشَّاكرين..
أمَّا عن غَيْبتي يا أبا أويس، فلسْتُ مثلَك: (جِهازُك أمامَك، ومكتبتُك قُدَّامَك)...وقد عثرتُ على ذينك النَّصَّيْن في حين نَظَري في الآثار، ولم أتَعَنَّى ولم أسْهَر الليل من جَرَّائهما، لكنْ مَنْ لي بـ...
والسَّلامُ عليك، أبا أويس..ولا تكتُبْ في إخواننا، فإنِّي كنتُ أُمازِح، فهُمْ أهلُ فضل، وإنَّ لهم علينا لذمَّةً أنْ كان منهم البشيرُ..
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14-04-07, 08:03 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

وعليك السلام ورحمة الله أبا إسحاق، أكرمك الله وأدام مودتك، وأنا في انتظار ما تأتينا به من خبر يقين، يقطع كل شك وميْن.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 16-04-07, 12:47 AM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

ما قصر أهل المغرب الأوسط، وإخوانهم يتداعون إليهم!.. ولولا أن "أعير" لحدثتكم بخبر الإمام الفضيل اسكندر (مفتي المدية رحمه الله) مع أهل 'إفريقية'!!
ما عطلنا "السادة" عن الإفادة إلا محاولات كثيرة منذ قرأنا المقال للاتصال بالشيخ محمد الهادي الحسني.. باءت كلها بالفشل، لانشغال الشيخ و"غيبته الكبرى" عن بيته بمنطقة أولاد يعيش بالبليدة.
لكن ظفر أخي الأكبر الشيخ مالك بوعمرة (وهو أقرب إلى الشيخ سكنا وسكنا.. وأحب إلى قلبه!) بالاتصال به الليلة؛ وهاإني أنقل مقالة الشيخ الهادي بسند جيد (ليس فيه مجهول!!) (ابتسامة)

سأل أخونا الشيخ مالك الشيخَ الهادي الحسني، فأجابه بالآتي:
1- لم بكن الأخ الناقل للخبر "دقيقا" فيما نقل.. قال الشيخ: "فكلامه لا يخلو من خطأ.. وهو معذور".
2- وهذا الخبر على وجهه:
قال الشيخ محمد الهادي الحسني: "حدثني محمد الطاهر عزوي، (وهو مجاهد ومدير ثانوية بالبويرة، وقد توفي منذ سنة في حادث سيارة) رحمه الله تعالى: أن رجلا من باتنة اسمه (قال الشيخ الهادي: أشك قليلا في ضبط اسمه): زروق موساوي، كان يدعي أنه يمتلك نسخة كاملة من أرجوزة الإمام الإبراهيمي (رحمه الله)، وأنه لن يسلمها إلا إلى الدكتور أحمد طالب (نجل الشيخ) أو بإذن خاص منه.
3- قال الشيخ الهادي: "ولكنني أشك في صحة ادعاء هذا الرجل، ولا سيما أنه ليس ممن له ذكر في تلاميذ الشيخ الإمام، أو رجال الجمعية".
4- ثم ذكر الشيخ الهادي أنه زار باتنة سنة 1999، وبحث عن "زروق" هذا كثيرا، دون فائدة: قال الشيخ: "ولو وجدته لجمعت عليه الجموع في المسجد الجامع، ولـ"زرقت لحمه"! وأسمعته ما لم يسمع في حياته من قبل ولا من بعد!!!" لأنه دفن هذا الكنز كل هذه المدة، دون أن ينبس ببنت شفة، ثم لأنه يزعم الغيرة على "تراث الشيخ".
5- وأخيرا، حدث الشيخ الهادي أنه لا يفتأ يسأل عن "زروق" هذا، وأنه سيزور باتنة قريبا، لعله يتبين حقيقة الأمر.
هذا، والحمد لله رب العالمين.
لعل الإخوة قنعوا بهذا!
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 16-04-07, 12:48 AM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

ما قصر أهل المغرب الأوسط، وإخوانهم يتداعون إليهم!.. ولولا أن "أعير" لحدثتكم بخبر الإمام الفضيل اسكندر (مفتي المدية رحمه الله) مع أهل 'إفريقية'!!
ما عطلنا "السادة" عن الإفادة إلا محاولات كثيرة منذ قرأنا المقال للاتصال بالشيخ محمد الهادي الحسني.. باءت كلها بالفشل، لانشغال الشيخ و"غيبته الكبرى" عن بيته بمنطقة أولاد يعيش بالبليدة.
لكن ظفر أخي الأكبر الشيخ مالك بوعمرة (وهو أقرب إلى الشيخ سكنا وسكنا.. وأحب إلى قلبه!) بالاتصال به الليلة؛ وهاإني أنقل مقالة الشيخ الهادي بسند جيد (ليس فيه مجهول!!) (ابتسامة)

سأل أخونا الشيخ مالك الشيخَ الهادي الحسني، فأجابه بالآتي:
1- لم بكن الأخ الناقل للخبر "دقيقا" فيما نقل.. قال الشيخ: "فكلامه لا يخلو من خطأ.. وهو معذور".
2- وهذا الخبر على وجهه:
قال الشيخ محمد الهادي الحسني: "حدثني محمد الطاهر عزوي، (وهو مجاهد ومدير ثانوية بالبويرة، وقد توفي منذ سنة في حادث سيارة) رحمه الله تعالى: أن رجلا من باتنة اسمه (قال الشيخ الهادي: أشك قليلا في ضبط اسمه): زروق موساوي، كان يدعي أنه يمتلك نسخة كاملة من أرجوزة الإمام الإبراهيمي (رحمه الله)، وأنه لن يسلمها إلا إلى الدكتور أحمد طالب (نجل الشيخ) أو بإذن خاص منه.
3- قال الشيخ الهادي: "ولكنني أشك في صحة ادعاء هذا الرجل، ولا سيما أنه ليس ممن له ذكر في تلاميذ الشيخ الإمام، أو رجال الجمعية".
4- ثم ذكر الشيخ الهادي أنه زار باتنة سنة 1999، وبحث عن "زروق" هذا كثيرا، دون فائدة: قال الشيخ: "ولو وجدته لجمعت عليه الجموع في المسجد الجامع، ولـ"زرقت لحمه"! وأسمعته ما لم يسمع في حياته من قبل ولا من بعد!!!" لأنه دفن هذا الكنز كل هذه المدة، دون أن ينبس ببنت شفة، ثم لأنه يزعم الغيرة على "تراث الشيخ".
5- وأخيرا، حدث الشيخ الهادي أنه لا يفتأ يسأل عن "زروق" هذا، وأنه سيزور باتنة قريبا، لعله يتبين حقيقة الأمر.
هذا، والحمد لله رب العالمين.
لعل الإخوة قنعوا بهذا!
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 16-04-07, 11:59 AM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

..لا حول ولا قوة إلا بالله..
عَظَّم الله أجرَنا في ثلاثة أُمور: أوَّلا: في أرجوزة البَشير، وثانيا: في وَليمَة أبي أُوَيْس، وثالثاً: في المقامة النَّثْرية..
..أمّا عن عَدَم الدّقة في الرواية، فليستْ من صاحبي الذي رَوَى لي الخبرَ، فإنه ثقة حُجَّة، وإنَّما هي مني، فإني امرءٌ كثيرُ الوَهم..ولوْ ترجَمَ لي ابنُ حَجَر في "التقريب" لقالَ: صَدوقٌ، كثير الخطإ..
ثم أقول لك أخي أبا عليّ الطيبي: "لقد جَعَلْتَ لنا حَجْرَةً في السّبّاط" كما تقولون عندكم.. فبالله عليك ما خَبَرُ الفُضَيْل اسكندر مع أهل افريقية؟؟؟؟ أخبرنا، بالله عليك، ولنْ تُعيّر، وأنا كفيلُك في هذه..
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 17-04-07, 11:03 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

اقتباس:
أبو إسحاق المالكي;576293]..لا حول ولا قوة إلا بالله..
عَظَّم الله أجرَنا في ثلاثة أُمور: أوَّلا: في أرجوزة البَشير، وثانيا: في وَليمَة أبي أُوَيْس، وثالثاً: في المقامة النَّثْرية..
..
- أما أرجوز البشير.. فعللوا النفس بـ"عسى" فعسى!!
- وأما وليمة أبي أويس الأثير، فإن ظننا بالكريم ما سا؛ وإن حرمناه الأرجوزة فإنه لن يحرمنا -وقد وفدنا عليه- الأكل والكسا!
- وأما المقامة النثرية، من الأديب الكبير... فنقول له: حضر ما "تسا" (يقصد "تشا" لكن الأخ في لسانه عيوب!!) فسنرد عليك ما ستصبحنا به من "الهجوم".. عند المسا!!


اقتباس:
ثم أقول لك أخي أبا عليّ الطيبي: "لقد جَعَلْتَ لنا حَجْرَةً في السّبّاط" كما تقولون عندكم.. فبالله عليك ما خَبَرُ الفُضَيْل اسكندر مع أهل افريقية؟؟؟؟ أخبرنا، بالله عليك، ولنْ تُعيّر، وأنا كفيلُك في هذه..
[/quote]

ذات الخمار استوفزي واحتاطي **** إن كان سقفي النثر.. ذا بساطي!
عني ارو نظما ليس بالهباط **** يسهل حفظه على "التبلاطي"!!
منيتني يوما بالارتباط **** والعرس شأو دونه أشواطي
والفقر قد علَّم بالأسواط **** عليَّ حتى فرَّ مني "الواطي"!
جعلت لي الحجرة في السباط **** هلا رأيت الجدَّ وانضباطي؟
قلت: سمئت منك يا ذاالخاطي **** خطبني ابن من بني "الذواطِ"!!
كأنني يا مي قش "طاطي" **** أو حلزون من ذوي المخاط؟!
والأرجوزة طويلة.. قد تبلغ يوما ما الآلاف، إنما هي بنت اللحظة، ولولا أن أطيل وأنا "أبحلق" في هذا الحاسوب حتى أنشئ البيت والبيتين (والساعة تدور.. والعداد لا يرحم!) لوصلت بها إلى المقصود... ولكني سأطيل المقدمات -كما هي عادتي- ولن أصل إلى أبي إسحاق حتى أكتب ثلاثين أو أربعين بيتا!!

أما قصة الشيخ الفضيل رحمه الله، فإنه زار تونس أيام الاستدمار الفرنسي(في الخمسينيات الميلادية).. وكان يومها مفتي المدية شيخا ملء السمع والبصر. لكن الشيخ الفضيل ليس زيتونيا، ولا يعرفه أكثر الزيتونيين، فلما نزل تونس هزئوا به، ولم يكرموه حق الإكرام فأسرها الشيخ في نفسه ولم يبدها لهم.
ثم إن بعض صغار الزيتونيين أراد أن يحقر الشيخ ويستهزئ به، فقال: "لو ألقيت علينا درسا يا جزائري!".. فحمد الله وأثنى عليه، ثم استفاض في تفسير قوله تعالى -من الأعراف-: "واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا...) الآيات. قال من شهد القصة، فصال الشيخ وجال، في تفسير هذه الآيات، إعرابا وتفسيرا، واستنباطا للفوائد، والقوم "يحمارُّون" و"يزراقُّون".. مما يسمعون ويرون: علم وتحقيق وإمامة... ثم شرع الشيخ في تفسير قوله تعالى: (فمثله كمثل الكلب).. وبدأ يسرد مثالب الكلب، ومثله في عالم السوء هذا.... وأفاض حتى فات وقت العصر، ثم "ألقى عليهم قنبلة" (على حد تعبير الدكتور ربيع!!) قنبلة من العيار الثقيل (عنقودية ربما؟!!) فقال: "لكن العرب يقولون إن للكلب خصالا طيبة.. منها أنه يكرم الضيف ويرحب به!!!" ففطنوا جميعا إلى ما عناه، فقاموا يقبلون رأس الشيخ ويديه، ويسألونه العفو...

أما وقد زالت "الحجرة من السباط" فإني أزيدك فائدة عن الشيخ الفضيل هذا: حدثني خالي الشيخ جلول بن أحمد الفضيلي رحمه الله تعالى، أنه كان -أيام دراسته الثانوية في منتصف السبعينيات الميلادية وكانت دراسته في مدينة المدية- يحضر دروس الشيخ الفضيل اسكندر رحمه الله اليومية في مسجد المدية الكبير (النور) قال: فكان الشيخ يسأل أحيانا في المواريث، وفي بعض المسائل الفقهية المعقدة، وبعض الاستشكالات التفسيرية.. فيجيب على الفور، وكان إذا أشكل عليه سؤال، طأطأ ومسح جبينه لوقت قصير.. ثم يرفع رأسه فيجيب! قال خالي: "سألناه مرارا عن ذلك، وهو لا يجيب.. ثم أخذ علينا مرة العهد على أن لا نذكر ذلك في حياته.. قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقبل جبهتي -أو قال مسح على جبهتي- الشك مني.. قال الشيخ: "فمن يومها، ما استشكل علي سؤال أو مبحث ومسحت على جبيني إلى فتح علي بالإجابة!"
والله أعلم!
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 17-04-07, 11:14 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

ذكر الإخوة الكرام هاهنا أن للشيخ البشير رحمه الله ثلاثة كتب،هي "الكلمات المظلومة"و و"الشاب الجزائري كما تمثله لي الخواطر" و"سجع الكهان"، وقد تبادر إلى ذهن بعض الإخوة أن الشيخ كتب تحت هذين العنوانين مواد لم تنشر في "عيون البصائر".. وليس هذا بصحيح -فيما أعلم- فقد كان "الشباب الجزائري كما تمثله لي الخواطر" موجهة إلى "الشباب الجزائري"، وكان الشيخ حريصا على نشرها في "البصائر" لينتفع بها الجميع.. ولهذا فلا يترجح أن يكون قد كتب خواطر أخر لم تنشر.

وكان يكفي إخواننا الكرام، حفظهم الله، أن يرجعوا إلى الجزء الخامس من الآثار، ص 288... ليقرؤوا (ضمن مقال: خلاصة حياتي العلمية والعملية) الآتي:
" لم يتسع وقتي للتأليف والكتابة مع هذه الجهود التي تأكل الأعمار أكلا، ولكنني أتسلى بأنني ألفت للشعب رجالا، وعملت لتحرير عقوله تمهيدا لتحرير أجساده، وصححت له دينه ولغته فأصبح مسلما عربيا، وصححت له موازين إدراكه فأصبح إنسانا أبيا، وحسبي هذا مقربا من رضى الرب ورضى الشعب. ومع ذلك، فقد ساهمت بالكتابة في موضوعات مفيدة، ولكن لم يساعدني الفراغ ولا وجود المطابع على طبعها، وقد بقيت كلها مسودات في مكتبتي بالجزائر.
فمن أجل ما كتبت:
1- عيون البصائر: وهي من المقالات التي كتبتها بقلمي في جريدة "البصائر" في سلسلتها الثانية.
2- كتاب بقايا فصيح العربية في اللهجة العامية بالجزائر، (والتزمت فيها اللهجة السائدة اليوم في مواطن هلال بن عامر).
3- كتاب النقايات والنفايات في لغة العرب: جمعت فيه كل ما جاء على وزن فعالة (من مختار الشيء أو مرذوله).
4- كتاب أسرار الضمائر في العربية.
5- كتاب التسمية بالمصدر.
6- كتاب الصفات التي جاءت على وزن فعل، بفتح العين.
7- كتاب نظام العربية في موازين كلماتها.
8- كتاب الاطراد والشذوذ في العربية: (رسالة في الفرق بين لفظ المطرد والكثير عند ابن مالك).
9- كتاب ما أخلت به كتب الأمثال من الأمثال السائرة.
10- رسالة في ترجيح أن الأصل في بناء الكلمات العربية ثلاثة أحرف لا اثنان.
11- رواية: كاهنة الأوراس، بأسلوب مبتكر يجمع بين الحقيقة والخيال.
12- رسالة في مخارج الحروف وصفاتها بين العربية الفصيحة والعامية.
13- كتاب حكمة مشروعية الزكاة في الإسلام: بدأت فيه من أيام إقامتي في دمشق بعد الحرب العالمية الأولى، وأتممته بعد ذلك في فترات، وبحثت فيه ينابيع المال في الإسلام، واستخردت منه ينابيع أخرى غير منصوصة يلتجئ إليها جماعات المسلمين إذا حزبهم أمر، أو فاجأتهم حادثة.
14- كتاب شعب الإيمان: جمعت فيه الأخلاق والفضائل الإسلامية.
وهناك محاضرات وأبحاث كتبها عني التلامذة في حين إلقائها، وهناك فتاوى متناثرة."
... ثم تكلم الشيخ عن "أعظم ما دون" أرجوزته، سبب كل كلام عن الشيخ هاهنا!!


ومن الرسائل "الطويلة" التي كتب الشيخ، رسالة الضب العظيمة الغزيرة الفوائد، التي نشرت في الجزء الثاني من الآثار.. والتي كتبها الشيخ في منفاه في آفلو. وقد سبق أن مسحتها ضوئيا، ونشرتها في هذا الملتقى، لكن التفاعل مع "نشرها" كان.. أقل من القليل! ولعل الإخوة اليوم "ينشطون".. إليها!
(على هذه النسخة بضع تعليقات أرجو من الإخوة أن يقيموها)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71709
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 17-04-07, 11:23 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

اقتباس:
أمّا هل للشيخ غير ذلك الشريط السمعي، فنعم، فإن إذاعة القاهرة سجلت له كثيرا من الكلمات، وقد فَرَّغها الأستاذ أبو القاسم سعد الله في الجزء الأخير من آثار الإبراهيمي، وكان الأستاذ سعد الله قد طبع الكتاب قبل باسم "في قلب المعركة"...
ليس الأمر في جميع ما في "في قلب المعركة" كذلك. فقد أهدت "صوت العرب" إلى الدكتور أحمد طالب شريطا ضم كل ما ألقى الشيخ الرئيس من كلمات فيها أيام إقامته بمصر.. ونشره الدكتور "أحمد طالب" جاعلا ريعه لبعض الجمعيات الخيرية (وقد نشرت بعض ما في هذا الشريط تسجيلات "التقوى" الجزائرية، ومن "شقواها" لا من "تقواها" أنها نسبت "حقوق الطبع والنشر" لها، مع أنها سطت على الشريط!!)..
وقد كنت أمتلك نسخة أصلية نقية لهذا الشريط، لكني أعرتها منذ سبع سنوات، والأخ يعد بإرجاعها ولا يفي!! لكن عندي نسخة أخرى "أقل جودة" فإن لم نجد غيرها، نشرناها على عجرها وبجرها في هذا الملتقى!

أما ما كان في هذا الشريط من كلمات فالآتي:
- الكلمات المظلومة، والشاب الجزائري كما تمثله لي الخواطر (كلاهما في عيون البصائر).
- موالاة الاستعمار خروج عن الإسلام
- الإسلام في الجزائر
- الجزائر المجاهدة
- دور الدول الآسياوية في المؤتمر الآسياوي الإفريقي
- عبرة من ذكرى بدر
- نفحات من ذكرى فتح مكة
- من وحي العيد
- شرعة الحرب في الإسلام
=== وقد ألقى الشيخ محاضرات في معهد الدراسات العربية العليا بالقاهرة في مايو 1955 بعنوان: الاستعمار الفرنسي في الجزائر، لعل بعضا سجلها؟؟
==وألقى كلمة في إذاعة تطوان (ماي 1957) عن "اسبوع الجزائر في العراق".. والكرة في ملعب إخواننا من المغرب الأقصى!
==وهل سجلت فعاليات مهرجان أحمد شوقي بالقاهرة سنة 1958أو أذيعت؟؟ فقد كانت لكلمة الشيخ الرئيس فعل السحر والصدمة معا!
==وليت شعري هل سجلت خطبة الأستاذ الإمام يوم صلاة الجمعة الأولى في مسجد كتشاوا بالعاصمة الجزائرية بعد أن عاد إلى حياض الإسلام؟؟ فإنها والله عظيمة عظمة القائل وعظمة الموقف.. مؤثرة!! رحم الله الشيخ الإمام..
==========================
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 17-04-07, 11:38 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
Exclamation سؤال أخير.. ثم منحة طي محنة!!

وسنلقي الكرة كرة أخرى إلى إخواننا من المغرب الأقصى!
- أنتم تعلمون المراسلات الكثيرة التي كانت بين الإمام الإبراهيمي وأعلام المغرب، خاصة الشيخ تقي الدين الهلالي، والزعيم علال الفاسي، والشيخ إبراهيم الكتاني (رحمهم الله جميعا)..
هل "اكتشفت" بعض هذه الرسائل التي كان الشيخ يرسلها لهم؟؟ هل نشر بعضها؟؟.. أم أنه كنز آخر ضاع؟؟!
- وأنتم تعلمون كذلك أن أكثر (إن لم أقل كل) من يروي عن الشيخ البشير رحمه الله (على موقفه السلبي من الإجازات) يروي بواسطة الشيخ زهير الشاويش حفظه الله. فهل من أثر لإجازته لمحمد الفاسي (وهي التي في آخر الجزء الخامس من الآثار)؟؟

ثم هذه هدية مني إلى أهيل الملتقى (حفظهم الله) وهي "المنحة"..
قصيدة "رعد البشائر"
من غر قصائد "حسان الدعوة الإصلاحية، وكميت الفرقة الناجية" (كما كان يوصف) شاعر الجزائر بل شاعر الشمال الإفريقي بلا منازع (كما وصفه الشيخ الإمام البشير) الشيخ محمد العيد محمد علي آل خليفة -رحمه الله- نظمها على إثر زيارة الإمام البشير إلى باتنة (وقد كان معلما بها).. والتعليقات عليها منقوله بالحرف من الديوان..


ثم تعقبها "المحنة" التي أكلفكم أن تقرؤوها!!
فبهداهم اقتده.. جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في خواطر شاب جزائري
مقال كتبه العبد الضعيف عن "جمعية العلماء المسلمين".. كتبه في الأصل رثاء لعلمين من أعلامها -رحمهما الله- هما الشيخ الأديب محمد الطاهر فضلاء (مثل كرماء)، والشيخ الشاعر محمد الشبايكي المعروف بالشبوكي. ثم تشعب الحديث به إلى ذكر الجمعية...
وبارك الله فيكم جميعا!
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf رعدُ البشائر.pdf‏ (101.6 كيلوبايت, المشاهدات 639)
نوع الملف: pdf Jam'iya Finale.pdf‏ (147.0 كيلوبايت, المشاهدات 513)
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 18-04-07, 05:13 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

أحسن الله إليك أخي أبا علي على هذا التفضل، وعلى ما أتحفتُمونا به من فوائد جليلات، عن البشير..أمَّا ما ذكرتَه من أنه ليس للبشير غير تلك المقاطع من سجع الكهان وغيرها، فليس الأمر على توهمتَ، بل قد نصَّ البشيرُ في عيون البصائر على أنَّ فيما لم يَنْشُرْ ما هو أبلغُ مما نشر، فانظر ذلك في العيون في افتتاحية سجع الكهان...
وما تفضَّلتَ به عن "في قلب المعركة" فهو كما قلتَ، ولم أدَّع أنَّ كُلَّ ما في الكتاب مما ألقاه البشيرُ في تلك الإذاعة، وإنَّما قلتُ فرَّغها في ذلك الجزء...
ونحنُ في انتظار ما وعدتَنا به من ذلك الشّريط الصَّوتي للبشير، فتعجَّل به، وإلاَّ زَرَّقْنا لك لَحْمَك، على منهج الحَسَنيّ، فكيفَ يكون الشَّريطُ عندك، وتحجبُه عنَّا هذه المدة؟؟؟ لكأنَّ البشيرَ مِلكٌ لكم وحدَكم، يا أهلَنا في المغرب الأوسط؟؟..
وإنِّي أدعُو الشيخ أبا أويس أن يُوفِي بوعده بالمَقامة، لننظُر إلى قيمة الأدَب في البلدين، أيّهما أجولُ وأعلى: في الأقصى أم الأوسط، وإنّي الحَكَمُ بينكم في هذه المساجلة الأدبية، ولستُ بحائف ولا ظَلوم..فهاتِ يا أبا أويس مقامَتَك، وعليك يا أبا عليّ أنْ تنقضها في يومِك، وإلاَّ كنتَ مُخلِفا لما قلتَ ووعدتَ..فهاتِها أبا أويس مقامَةً نثريةً على نَفَس البشير، ولا تَخْشَ البوادر ولا الشَّوارِد..
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 18-04-07, 05:43 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الطيبي مشاهدة المشاركة
ذكر الإخوة الكرام هاهنا أن للشيخ البشير رحمه الله ثلاثة كتب،هي "الكلمات المظلومة"و و"الشاب الجزائري كما تمثله لي الخواطر" و"سجع الكهان"، وقد تبادر إلى ذهن بعض الإخوة أن الشيخ كتب تحت هذين العنوانين مواد لم تنشر في "عيون البصائر".. وليس هذا بصحيح -فيما أعلم- فقد كان "الشباب الجزائري كما تمثله لي الخواطر" موجهة إلى "الشباب الجزائري"، وكان الشيخ حريصا على نشرها في "البصائر" لينتفع بها الجميع.. ولهذا فلا يترجح أن يكون قد كتب خواطر أخر لم تنشر.
وكان يكفي إخواننا الكرام، حفظهم الله، أن يرجعوا إلى الجزء الخامس من الآثار، ص 288... ليقرؤوا (ضمن مقال: خلاصة حياتي العلمية والعملية)
جزاك الله خيرا وأحسن إليك أخي الأديب أبا علي،،،
لكن ما ذكرته ليس مما تبادر إلى ذهني، بل هو نص البشير في العيون، فقد قال في توطئته ص503 (التي أحلت عليها سابقا، وكنت أحب لك أن تنعم فيها النظر):
لكاتب هذه المقالات المجموعة هنا ثلاثة كتب ــ وقد نشرت البصائر عدة كلمات من كل كتاب لدواعٍ خاصة ــ وعسى أن ييسر الله نشر الكتب الثلاثة ؛ ففي غير المنشور منها هنا ما هو أبلغ في التصوير وألذع في النقد مما نشر.
أما ما نقلته عن ترجمة الشيخ، فقد سبق لأخيك أن اطلع على تراجم الشيخ وأحال على مواضعها من آثاره 5/163-170، 272-291، 298-300.
ومن باب النافلة أود أن أشير إلى أنه قد فات كثيرا من مترجمي الشيخ ذكر بعض كتبه وآثاره، منها:
المذكرات التي هي أصل كتاب الرحلة، نص عليها في مواضع من رحلته منها ما يراه الناظر في الآثار 4/28، 31 ولفظه 4/28: هي خلاصة المذكرات التي أعددتها لكتاب الرحلة.
أرجوزة (ألفية) بديعة، نظمها تفسيرا لمشكلة موظف هو عبد لوظيفته وعبد للشيطان.
أرجوزة المثلثات، نقل عنها في إجازته محمدا الفاسي 5/311.
نشر الطي، من أعمال عبد الحي، ذكره في عيون البصائر ص547.
والله أعلم بالحال والمآل.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 18-04-07, 05:53 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

أخي العزيز أبا إسحاق،،،
الله يعلم أنني لم أر ما تفضلت به إلا بعد أن كتبت مشاركتي السابقة، وإلا لاكتفيت بإشارتك الكافية المغْنية.
أحسن الله إليك وزادك من فضله.
أما المقامة النثرية، فلا يلزمني كتابتها لأمرين وجيهين:
أ - أنني أنطْت كتابتها بشرط قد رُفع، وقد جاء أبو علي بما أذهب المذمة عن أهل بلده، فجزاه الله خيرا وأبقاه وفيا لأهل الوفا.
ب - ثم إنك لم ترد على رسالتي، مع أنك تعلم أن رد الجواب حق كرد السلام.
أكرمك الله وأبقاك ذخرا لنا نفيد منك.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 18-04-07, 06:09 PM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الطيبي مشاهدة المشاركة
==وليت شعري هل سجلت خطبة الأستاذ الإمام يوم صلاة الجمعة الأولى في مسجد كتشاوا بالعاصمة الجزائرية بعد أن عاد إلى حياض الإسلام؟؟
أخي أبا علي، لا أشك طرفة عين أنك اطلعت عليها في الآثار 5/305-308، لكنني أسأل: هل نقلها جامعو الآثار من شريط مسجل أو من ورقة مكتوبة رقمها بعض من حضر الخطبة؟:)
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 18-04-07, 08:00 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

أكرمَ الله كُلَّ إخواني، وأجزَلَ لهم العَطاء..
وما دُمْنا نتكلَّم عن البَشير، فأريدُ من أخي أبي عليّ -لأنَّه بلديُّ البَشير- أنْ أسْألَه عن أمر لَطالَما استوقَفَني:
لا بُدَّ أنَّك قرأتَ أنَّ البَشير كان يعيش بالدَّيْن -بفَتْح الدَّال-، وكانت له طريقةٌ خاصَّةٌ بسداد الدَّين، وهي ردُّ الدَّين بدَيْن آخَر..فكيف بالله عليكَ أبا عليّ هانَ البشيرُ على أهل الجزائر، وهو فَخْرُهم..؟؟
ثُمَّ إنِّي في كثير من المَواضع التي أقرؤها= أجِدُ البشيرَ في غُرْبَة وهو في بلده وبين قومه وقَبيله، وكان دائما يَحِنُّ لتلك الأيَّام التي قَضاها في الشَّام بين إخوان الصَّفاء، وخلان الوَفاء، فهل صَدَق ظنّي أوْ لأقُلْ سُوءُ ظنِّي في الذي شَعرتُ به؟؟
ثمَّ إنّي قرأتُ أنَّ البشيرَ في حياة الشَّيخ عبد الحميد بن باديسَ عَزَمَ على ترك الجزائر، والذَّهاب إلى المشرق، وبعدَ أنْ لَقِيَ ابن باديس ليُعْلِمَه بما أزْمَعَ عليه -ولم يُعلمه مستشيراً-، أسمعه ابن باديس كلمةً رَدَّته عن الذي جَمَع عليه رأيَه..فأسْألُك أبا عليّ -رحمك الله- ما بالُ البَشير عَزَم على الهجرة من بِلاده، وترك إخوانه؟؟
ثم أقول لك إني قرأت في بعض مقالاته لما كان في المشرق أي بعد سنة 1952 ما أشعرني أن بعض من كان بالجزائر لم يكن مرتاحا لخروج البشير منها، وأنه أرجفوا بأمور لست أذكرها، فهل يا أبا علي: أنا واهم فيما أحسستُ به؟؟
ولقد اطلعتُ أخي أبا عليّ على ما أشرتَ إليه من مَقال البَشير الذي ردَّ به على عبد العزيز الميمني، في قول عبد بني الحسحاس:
أشعارُ عبدِ بني الحسحاس قُمْنَ له = عند الفَخار مَقامَ الأصل والوَرَق
وأنَّ الوَرَق بفتح الرَّاء، على أنَّه المال، لا الورِق بمعنى الفضَّة..
وقد وَجَدْتُ ما يشهَدُ للبَشير، وإن كان ليس بحاجة إليه، ففي كتاب الأمالي لأبي عليّ القالي، وَرَدَ البيتُ بفتح الرَّاء، وفَسَّرَ الوَرَقَ على أنَّه المال...
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 18-04-07, 08:31 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

جزاكم الله خيرا أيها الشيخان الأديبان الأريبان.. ونعم، لقد وهمت وهما كبارا، أستغفر الله منه، وأسألكما الاستغفار لي أن وهمتكما!

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أويس المغربي مشاهدة المشاركة
أخي أبا علي، لا أشك طرفة عين أنك اطلعت عليها في الآثار 5/305-308، لكنني أسأل: هل نقلها جامعو الآثار من شريط مسجل أو من ورقة مكتوبة
رقمها بعض من حضر الخطبة؟:)
نعم.. قرأتها مرارا، ولأجل ذلك كنت أبحث عنها مسجلة، فلا شك أن "الإذاعة الجزائرية" أذاعتها يومئذ. لكن جامعي الآثار نقلوها من ورقة مكتوبة، نص على ذلك محمد الطاهر فضلاء رحمه الله في كتابه عن الشيخ البشير... ذكر أن الإمام الإبراهيمي رأى في شيخوخته ومرضه مانعا من الارتجال في مثل هذا المقام العظيم (وهو فارسه) فكتب كلمته وقرأها.
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 18-04-07, 09:07 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

ثم أعود إلى سؤالاتك أخي الكريم أبا إسحاق... ولقد رميت.. فأصميت!

اقتباس:
لا بُدَّ أنَّك قرأتَ أنَّ البَشير كان يعيش بالدَّيْن -بفَتْح الدَّال-، وكانت له طريقةٌ خاصَّةٌ بسداد الدَّين، وهي ردُّ الدَّين بدَيْن آخَر..فكيف بالله عليكَ أبا عليّ هانَ البشيرُ على أهل الجزائر، وهو فَخْرُهم..؟؟
نعم وقفت -وفقك الله- على ذلك، وعلق الشيخ الإمام أنه كمن يغسل بالدم الدم.. أليس كذلك؟؟
أما الإمام الإبراهيمي فما هان على محبيه وناصريه من الجزائريين، لكنك تعرف حال الجزائر يومذاك، وحال رجال الإصلاح فيها... ما هان الإمام على محبيه، لكن مكر الليل والنهار (أما مكر النهار فمكر المستدمر الفرنسي، فعداؤه معروف مفهوم.. وأما مكر الليل فمكر الطرقيين والمصلحيين من علماء السوء وأتباع كل ناعق!) فقد كانوا يضيقون على المصلحين ويحاربونهم في "خبزة عيالهم"... ثم إن الإمام البشير ما كان يرضى أن يعيش على نفقة أحد كائنا من كان.. لأجل ذلك كان يعيش بالدين.. رضي الله عنه ورحمه ما كان أعز نفسه وأكرمها!! ولا يستغرب هذا على عالم حق، من ذرية أبي القاسم (صلى الله عليه وآله وسلم).

اقتباس:
ثُمَّ إنِّي في كثير من المَواضع التي أقرؤها= أجِدُ البشيرَ في غُرْبَة وهو في بلده وبين قومه وقَبيله، وكان دائما يَحِنُّ لتلك الأيَّام التي قَضاها في الشَّام بين إخوان الصَّفاء، وخلان الوَفاء، فهل صَدَق ظنّي أوْ لأقُلْ سُوءُ ظنِّي في الذي شَعرتُ به؟؟
ثمَّ إنّي قرأتُ أنَّ البشيرَ في حياة الشَّيخ عبد الحميد بن باديسَ عَزَمَ على ترك الجزائر، والذَّهاب إلى المشرق، وبعدَ أنْ لَقِيَ ابن باديس ليُعْلِمَه بما أزْمَعَ عليه -ولم يُعلمه مستشيراً-، أسمعه ابن باديس كلمةً رَدَّته عن الذي جَمَع عليه رأيَه..فأسْألُك أبا عليّ -رحمك الله- ما بالُ البَشير عَزَم على الهجرة من بِلاده، وترك إخوانه؟؟
كيف لا يكون الشيخ في "غربة" وهو الذي كان يعقد مجالس الأمالي الحديثية في دمشق، ويجتمع إليه أرباب البيان وأساطين الأدب والفكر والسياسة.. فإذا به إذ رجع إلى الجزائر (وهي يومئد بلقع خراب.. جهِّل شعبها، وأبعد عن دينه ولغتة) يدرس المتون الصغار، ويعلم الناس أوليات دينهم.. نعم كان يفعل كل ذلك محتسبا صابرا محييا أمة بعد موتها.. لكن لا بد للمصدور من نفثة!!
نعم، عرفت الجزائر بداية الثلاثينيات الميلادية ثورة علمية سلفية أدبية كبرى... لكن كان شوط الجميع وراء شوط البشير إذ يمشي على مهل! كان يجد بعض السلوى في مسامرة الإمام باديس، أو أولاده من نجبة العلماء الأدباء: الشيخ العلامة المقرئ نعيم النعيمي، والشيخ محمد العيد، والشيخ أحمد سحنون، والشيخ حمزة بوكوشة.. وغيرهم. لكن لو قدر الله للإمام البشير أن يستقر به المقام في المشرق.. لكان له في التاريخ.. بدل السطور صفحات.
ولقد قال الإمام البشير مرة، بعد قصة مشهورة وقعت له مع القراء: "ويل لأمة تلقى العدد العديد بواحد".. يقصد نفسه! هكذا كان شعور الإمام البشير.. وهكذا كانت حقيقة الأمور!
أما الجزائر خاصة والمغرب العربي عموما.. فالأدباء والعلماء فيها -منذ زمن- يندبون ضيعتهم، وسوء "طالعهم".
محمد العيد :
ما في الجزائر مجلس أغني به نفسي وأستهوي إليه فؤادي
أصبحت لا منها ولا من أهلها ... والقوم قومي والبلاد بلادي
وقال حمزة بوكوشة:

بئس أرض الجزائر اليوم أرض ... لا تحب الكرام والزعماءَ
بؤرة تبلغ النبوغ وتصفو ... للمرائي وتفضح الأوفياء
كلما قام مصلح يطلب الإصلا (م) ح أغرت بسؤله السفهاءَ!

اقتباس:
ثم أقول لك إني قرأت في بعض مقالاته لما كان في المشرق أي بعد سنة 1952 ما أشعرني أن بعض من كان بالجزائر لم يكن مرتاحا لخروج البشير منها، وأنه أرجفوا بأمور لست أذكرها، فهل يا أبا علي: أنا واهم فيما أحسستُ به؟؟
نعم أرجف "بعض" أن الإمام البشير "فر" من واجبه، وذهب إلى الشرق لـ"يرتاح".. لكن الشيخ ذهب وقد أنهكه المرض وأثقلته السنون، ولو شاء لسافر يوم كان "جذع"! في الثلاثينيات أو الأربعينيات.. ولكان له شأن أي شأن.
ولقد حدّثني جدي -رحمه الله- أن سعيدا الزاهري (الأديب الجزائري الكبير المعروف، الذي عده شكيب أرسلان أحد أعمدة البيان الجزائري.. وكان عضوا في جمعية العلماء أيام الإمام باديس، ثم اختلف مع الإمام الإبراهيمي فكانت بينهما عداوة)، تعرّض في مجلس خاص لجمعية العلماء وشيخيها (بداية الخمسينيات): الإبراهيمي والتبسي... ونالهما بسوء.. فسئل عن سفر الإمام الإبراهيمي إلى مصر، فقال: "نوّم المغرب كله، وذهب إلى المشرق لينوّمه!" هكذا قال، ثم سئل عن العربي التبسي (قال شيخنا الهادي الحسني: وهو أصولي الجمعية.. -ت: وهو خريج الأزهر).. فقال كلمة عظيمة! قال: العلم شيء، وتكوير العمامة شيء آخر.
وما على الرسول إلا البلاغ!! لكن رحمهم الله جميعا.. وتجاوز عنهم.
ذكرت ذلك لتعلم أن بعضا أرجف يوم خرج الشيخ من الجزائر... وبعضا سب، والحق أن الإمام الإبراهيمي لم يسلم من الأراجيف والنبز بالألقاب أبدا، لا يوم ظعنه ولا يوم إقامته! فقد كان الطرقيون يشنون عليه الحملة إثر الحملة، وكانوا يبنزونه بـ"الشيخ طق طق" (معرضين بقرع عصاه التي كان يعتمد عليها أبدا، لمرض في رجله).
وإن آسف على شيء، فإني أسف أني لم أحفظ قصة حدثني بها جدي رحمه الله، ولم أسأله عنها بعدها! حدثني جدي أنّه -آخر أيام دراسته في الزاوية الداوودية الشهير بالقبائل الصغرى- كان يخدم شيخ الزاوية شيخه محمد أمزيان بن بوداود -رحمه الله- فجلس معه إلى عدد من علماء المنطقة، فجرهم الكلام إلى جمعية العلماء المسلمين، وشيوخها، فوقعوا في الشيخ البشير، وزعموا أن ناقص المروءة لا يصلح أن يكون "طالبا" في جامع!! واستشهدوا على مقالتهم تلك بثلاثة أمور، لا أذكر منها إلا أنه رئي في محطة للقطار يبول واقفا قبالة القبلة -متواريا بشجرة كبيرة طبعا!!-.. قال لي جدي: "فلم أصبر على طعنهم هذا" (وكان هوى شيخي مع الجمعية، وكان يقتني البصائر ويخفيها عن أبيه -رحمه الله- أن يراها في يده!!) وقام فنقض كل "شبهة" من خوارم المروءة الثلاث تلك بـ"قال خليل" وغير ذلك!!! فغضب الشيوخ... كيف يتكلم هذا "القندوز" (أي الطالب الصغير) في حضرة أسياده فلما علموا أنه حفيد شيخهم الأكبر.. سكتوا على مضض!! قال جدي، ثم انطلقت حزينا، أحسب أني سأطرد! فناداني شيخي، مبتسما، وأثنى على استحضاري وحسن ردي، وأردفني خلفه على "حماره"! لكنه نصحني أن لا أتعرض للشيوخ بتلك الحمية "الشبابية"...
إن آسف فإني آسف على تفلت القصة من ذاكرتي، ولقد سألت عنها أخوالي، واحدا واحدا.. واستعدتهم إياها.. فلم يسعفوني بشيء!! فعسى أن يذكرنيها أحد يوما ما!!
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 19-04-07, 02:29 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 349
افتراضي

أحسنَ الله إليك أخي أبا عليّ، ولقد أجدْتَ وأحسنتَ، وبلغتَ الغاية في الإجابة عن سُؤالاتي...ولكن اعلم أخي أبا عليّ أنّ سُؤالي ما كان إلاَّ نفثة مصدور، ولا بُدَّ للمصدور من نَفْث..وما أجَبْتَ به وَقَعَ على ما كنتُ أستيقِنُه، بارَكَ الله فيك، وكَثَّر من أمثالك في أرض الجزائر، ونَفَع بك..
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 22-04-07, 04:09 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
أحسنَ الله إليك أخي أبا عليّ، ولقد أجدْتَ وأحسنتَ، وبلغتَ الغاية في الإجابة عن سُؤالاتي...ولكن اعلم أخي أبا عليّ أنّ سُؤالي ما كان إلاَّ نفثة مصدور، ولا بُدَّ للمصدور من نَفْث..وما أجَبْتَ به وَقَعَ على ما كنتُ أستيقِنُه، بارَكَ الله فيك، وكَثَّر من أمثالك في أرض الجزائر، ونَفَع بك..
آمين وإياكم.. جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم.
ونفع الله المغرب الإسلامي كله (وأخشى -وأنا أستعمل هذا المصطلح الآن في هذه الظروف- أن يظنني بعض حمقى الأمريكان من "..... في المغرب الإسلامي"! فقد اشتبه عليهم -قبلُ- "الأذكار النووية" بـ"القنبلة النووية"!!) أقول نفع الله هذا المغرب المسكين برجاله، ودعاته، والمصلحين فيه.. وعسى أن يعيد الله بهم مجده الغابر، ويعمر به طلل العلم الدارس.
واعذرني أن تأخرت عن الرد، فأنا نضو سفر.. لا أدخل الشابكة إلا قليلا...
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 07-05-07, 02:24 PM
السلامي السلامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-02
الدولة: السعودية
المشاركات: 501
افتراضي

أخوتي أهل الجزائر ما أبو القاسم سعدالله فيكم فقد سمعت أنه يلقب فيكم بابن خلدون الجزائر وله بعض الكتابات التي تدل على حسن عقل وتفكير وسبر للأحوال التاريخية والإجتماعية أرجوا إفادتي عن هذا العلم وكشف الستار عنه ............
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 22-07-07, 01:26 PM
الطيب العقبي الطيب العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
الدولة: الجزائر _ ولاية الشلف
المشاركات: 179
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم طويلب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
هل يعلم أحدكم عن مخطوطة الملحمة الرجزية للشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله شيئاً؟
وهل سبق لها أن طبعت من قبل؟
يقولون أنها تبلغ خمسة وثلاثين ألف بيت.
أفيدونا بارك الله فيكم
أخي " عبد الحكيم طويلب" يقول المفكر " أنور الجندي":" وكان البشير إلى ذلك خطيبا مفوها وشاعرا له ديوان غير مطبوع وله ملحمة بلغت عشرات الألوف من الأبيات، منها أكثر من خمسة آلاف بيت عن الإسلام وتاريخه، وقد استمعنا إليه مرات في القاهرة وهو يردد أجزاء منها، وقد ضمنها قصصا ومواقف وأحداثا ترتبط بتاريخ الجزائر الحديث ومقاومة الإستعمار وخصومه أعداء العربية، ومنها قوله:

نغار عن أحسابنا أن تمتهن ** والحر عن مجد الجدود مؤتمن
ولغة العرب لسان ممتحن ** إن لم يذد أبناؤه عنه فمن؟

ومن نظمه عن أثر الإسلام في العرب:

عوضتهم عن الخسار الربحا ** فأبصروا بعد الظلام الصبحا
علمتهم كرامة الإنسان ** وجئتهم بالعدل والإحسان

وهكذا... وكان له أسلوب من الرمز يقصد إليه إذا ضيق عليه الخناق فلم يستطع أن يرسل آراؤه حرة، وقد أطلق عليه " سجع الكهان" بقوله أيام الأزمات ليفوته على الرقيب ومن ذلك قوله:
" نحن الكهان، أفراس رهان، منا السابق المصلي، ومنا الآبق المولي، كنا أرهاصا للنبوة ودليلا ـ يقصد فرنسا ـ آن لنا أن نعود إلى الإنذار، ونصرخ في وجوههم ، حذار حذار، إن بطش الله لشديد، وأن الحديد يقل بالحديد.."

وأريد أن أضيف أن للإبراهيمي أرجوزة هزلية سماها" رواية الثلاثة" وقد رأيتها في الجزء الأول من آثاره التي طبعتها الشركة الوطنية للنشر والتوزيع الجزائر الطبعة الأولى صفحة 281 وأعجبتني، خاصة تلك القطعة التي تتحدث عن الرؤساء وما عليهم يقول فيها:

أعطوا الرئاسة حقَّها ** أعطوا الرئاسة حقَّها
إن العقوق مزلة ** تعس امرؤ قد عقَّها
الحر يعلي شأنها ** والغِرُّ يبغي محقها
إن الرؤوس رئيسة ** لم تعدُ فينا أفقها
الله أحسن صوغها **وأجلها وأدقها
أو ما تراها أشرقت ** لا شيء يعلو فوقها
ما القول فيمن حطها ** ما القول فيمن دقها؟؟
أو هدها أو قطها ** أو شجها أو شقها
حق على الرؤساء أن ** يعطوا الجماعة شقها
هم معشر لا يملكون ** من الجماعة رقها
وعليهم أن يحسنوا ** تصريفها أو سوقها
وعليهم أن يحملوا ** ما قد تجاوز طوقها
وعليهم أن يجنبوا ** ما لا يلائم ذوقها
وعليهم أن يرهبوا ** ربا تولاى خلقها
وعليهم أن يفلقوا ** رأسا يحاول فلقها
وعليهم أن يسحقوا ** خلقا يسبب سحقها
وعليهم أن يقتلوا ** برغوثها أو بقها
وعليهمأن يحفظوا ** أبدا عليها رزقها
وعليهم أن يجرعوا ** محض الحياة ومذقها
وعليهم أن يتبعوا ** يسر الأمور ورفقها
وعليهم أن يجمعوا ** بعصا الكياسة فرقها
وعلى الجماعة أن تفي ** لهم وتعطي صفقها
تعنوا لهم وتمد في ** الطاعات دأبا عنقها
إن كنت كبش كتيبة ** فاغش الكتيبة والقها
فالخيل في الهبوات تعــ **ـرف هجنها أو عتقها
إن البروق كواذب ** والغيث يظهر صدقها
والسحب لا تحي الثرى ** ما لم تتابع ودقها
إن الفخار معارج ** من يخشها لا يرقها
والنخلة القرواح لا ** تجني التنابل عذقها
إن الفضيلة خمرة ** فأت المحامد تسقها
هي خمرة الأرواح لا ** أعني المدام وزقها
إن العوالم أفصحت ** ووعى الغيالم نطقها
المجد حصة من سعى ** بالجد ينفض طرقها
خاض الصواعق لم يهب ** في جو جربة صعقها
ومن الذوابل سمرها ** ومن الأسنة زرقها
يلقى الخطوب عوابسا ** بشَّ الأَسِرَّة طلقها
أسرار ربك بعضها ** عقل تولى خرقها
العلم يسر فتحها ** والجهل عسر غلقها
إن شئت تفقه سرها ** فاقرا الحوادث وافقها
لا تستجيب لقاعد ** فالق المكارم تلقها
والأرض لا تعطي الغنى ** إن لم تجوِّد عزقها
إن الحياة موارد ** للحق صابت غدقها
فالذِّمر يشرب صفوها ** والغمر يشرب رنقها
إن الليالي لجة ** والكل يحذر غرقها
تزجي إلى كرمائها ** دهم الخطوب وبلقها
ذو اللب يلبس لليالي ** كيسها أو حمقها
خير الرجال السابقين ** فتىً يجاري شبقها
نَسَقَ الأمور قلائدا ** غراُّ فأحسن نسقها
وَسَقَ العظائم محملا ** خفا فأجمل وسقها
ما هاب في غمراتها ** رعد الخطوب وبرقها
شر الخلائق أمة ** علم المهيمن فسقها
فأذلها وأقلها ** عدًّا وقتَّر رزقها
ضاعت وإن كثر الحصا ** أمم أضاعت خلقها
أو ما ترى أن قد علا ** غرب الممالك شرقها
إن الأكارم عصبة ** نمت المكارم عرقها
في الجاهلية قُسُّهَا ** أوفى فعفَّى شَقَّها
ثم انبرى الاسلام يرتُقُ ** بالفضيلة فتقها
النور منبعث السنا ** يهدي العوالم (رشدها)
والعلم يقتاد الحجى ** للحق يذكي سوقها
حذقت فنون العلم والتاريخُ ** سجل حِذْقَهَا
خفقت بنودهم على ** كل الممالك خفقها
سل (طارقا) وسلِ المدائن ** إذ تولى طَرْقَها
وإلى الفتوح جلائلا ** غرا ومهد طُرْقَها
سل بالمشارق عنهم ** بغدانها ودمشقها
مهد المعارف منهما ** نشق الأعاجم نشقها
عبقت بِرَيَّاها المشارق ** والمغارب عبقها
حتى انبرى التفريق يفتق ** بالرذيلة رتقها
رشقتهم نبل العدا ** والدهر سدد رشقها
مَشَقَ السيوف لحربهم ** جهرا وواصل مشقها
يا ساخرا بي كلما ** سمع الحقيقة قهقها
الخير ما بينته ** والشر أن لا تفقها

*************

والحمد لله على توفيقه

هذا آخر ما أردت سوقه وأرجو أن أكون قد اطربت بعض الإخوة بهذه القصيدة الفائقة الروعة.

والسلام عليكم

تحياتي

الطيب العقبي




رد مع اقتباس
  #36  
قديم 22-07-07, 02:12 PM
الطيب العقبي الطيب العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
الدولة: الجزائر _ ولاية الشلف
المشاركات: 179
افتراضي


ارجوزة في نجد و علمائها للشيخ البشير الابراهيمي من الجزائر


قالها الشيخ الإبراهيمي - رحمه الله - مخاطباً بعض علماء نجد وقد تضمنت ثناءًا عاطراً على نجد، وعلى علمائه وأئمة الدعوة، ثم ثنى بالمعاصرين، وعلى رأسهم صديقه وأخوه سماحة الإمام الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وصاحب الفضيلة الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ - رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر آنذاك- رحمهم الله-

إنَّـا إذا مـا لـيلُ نـجدٍ عسعسا * وغـربت هـذا الـجواري خُنَّسا
والـصبح عـن ضـيائه لتنفسا * قـمنا نـؤدِّي الـواجب المقدسا
ونـقطع الـيوم نـناجي الطُّرُسا * ونـنتحي بـعد الـعشاء مجلسا
مـوطَّداً عـلى الـتقى مـؤسَّسا * فـي شِـيخةٍ حديثهم يجلوالأسى
وعـلمهم غـيث يـغادي الجُلسا * خـلائقٌ زهـرٌ تـنير الـغلسا
وهـمـم غُـرٌّ تـعاف الـدَّنسا * وذمـمٌ طـهر تـجافي الـنَّجَسا
يُـحْـيُون فـينا مـالكاً وأنـسا * والأحـمدين والإمـام الـمؤتسا
قـد لـبسوا من هدي طه iiملبسا * ضـافٍ على العقل يفوق السندسا
فـسمتهم مِـن سـمته قـد قبسا * وعـلمهم مـن وحـيه iiتـبجَّسا
بوركتِ يا أرضٌ بها الدين رسا * وَأَمِـنَـتْ آثــاره أن تُـدْرُسا
والـشرك فـي كلِّ البلاد عرَّسا * جــذلان يـتلو كُـتْبَه مُـدرِّسا
مـصـاولاً مـواثـباً iiمـفترسا * حـتى إذا مـا جـاء جَلْساً جَلَسَا
والـشرك فـي كلِّ البلاد عرَّسا * جــذلان يـتلو كُـتْبَه مُـدرِّسا
مـصـاولاً مـواثـباً مـفترسا * حـتى إذا مـا جـاء جَلْساً جَلَسَا
مـنـكمشاً مُـنخذلاً نقْعَنسسا * مُـبَصْبصاً قـيل له اخْسأْ فخسا
شـيطانه بـعد الـعُرَام خـنسا * لـمـا رأى إبـليسه قـد أبـلسا
ونُـكِّـستْ رايـاتـه فـانتكسا * وقــام فـي أتـباعه مـبتئسا
مُـخَافِتاً مِـنْ صـوته محترسا * وقــال إنَّ شـيخكم قـد يـئسا
مـن بـلد فـيها الهدى قد iiرأسا * ومـعْلَمُ الـشرك بـها قد طُمِسا
ومـعهدُ الـعلم بـها قـد أسسا * ومـنهلُ الـتوحيد فـيها انبجسا
إني رأيت (( والحجى لن يبخسا)) * شُـهـباً عـلى آفـاقِهِ وحَـرَسا
فـطاولوا الـخَلْفَ ومدوا المَرَسَا * وجـاذبوهم إنْ ألانـوا الـملمسا
لا تـيأسوا: وإن يـئستُ: فعسى * أنْ تـبـلغوا بـالحيلة الـملتَمَسَا
ولـبِّـسوا إنَّ أبـاكـم لـبَّـسَا * حـتى يروا ضوء النهار حندسا
والـطاميات الـزاخرات يـبسا * وجـنِّدوا جـنداً يَحُوط المحرسا
ولـبِّـسوا إنَّ أبـاكـم لـبَّـسَا * حـتى يروا ضوء النهار حندسا
مَـنْ هَـمُّهُ في اليوم أكل وكسا * وهـمُّـهُ بـالليل خـمر ونِـسَا
وفـيهمُ حـظٌّ لـكمْ مـا وُكِـسَا * ومَـنْ يـجدْ تُـرْباً وماءًا غَرَسَا
تـجسسوا عـنهم فـمن تَجَسَّسَا * تَـتَبَّعَ الـخطوَ وأحـصَى النفسَا
تـدسَّسوا فـيهم فـمن تـدسَّسا * دَانَ لـهُ الـحظُّ الـقصِيُّ مُسلِسا
وأوضِـعُوا خِـلالهمْ زَكىً خَسَا * واخـتلسوا فَـمَنْ أضاعَ الخُلسَا
تَـلقَونهُ فـي الأخـريات مُفلسا * أفـدي بـروحي التَّيِّهانَ الشَّكسا
يـغـدو بـكل حـمأة مـرتكسا * ومـن يرى المسجد فيهم iiمَحْبِسا
ومـن يـديل بـالأذان الـجرسا * ومَـنْ يَـعُبُّ الخمر حتَّى يخرسا
ومـن يُحِبُّ الزَّمْرَ صبحاً ومسا * ومَنْ يَخُبُّ في المعاصي مُوعِسَا
ومـن يَـشِبُّ طِـرْمذاناً شرسا * ومَـنْ يُـقِيمُ لـلمخازي عُـرُسا
يـا عـمر الـحَقِّ وقيتَ الأبؤسا * ولا لـقيت ((ما بقيت)) الأَنْحُسا
لـك الـرضى إنَّ الشباب انتكسا * وانـتـابه داءٌ يـحاكي الـهَوَسَا
وانـعـكستْ أفـكاره فـانعكسَا * وفُـتحت لـه الـكُوَىفـأسلسا
فـإن أبـت نجدٌ فلا تأبى الحسا * فـاقْسُ عـلى أشْرَارِهم كما قسا
سـميُّك الـفاروق (فالدين أُسى) * نَـصرُ بْن حجَّاج الفتى وما أسا
غـرَّبَـهُ إذ هـتفتْ بـه الـنِّسا * ولا تُـبـال عـاتِـباً تـغطرسا
أوْ ذا خَـبـالٍ لـلـخنا تَـحَمَّسا * أو ذا سُـعارٍ بـالزِّنَى تَـمرَّسا
شـيـطانه بـالمُنديات وسـوسا * ولا تـشَّمت مِـنهمُ مـن عطسَا
ولا تـقـف بـقبره إنْ رُمـسا * ولا تـثـقْ بـفـاسق تَـطَيْلَسَا
فـإن فـي بُـرْدْيهِ ذئـباً أطلسا * وإن تــراءى مُـحفياً مُـقَلْنِسَا
فَـسَلْ بـه ذا الـطُّفيتين الأملسا * تـأَمْرَكَ الـملعونُ أو تَـفَرْنَسَا
يـا شَـيْبَةَ الحَمْدِ رئيس الرُّؤَسَا * وَوَاحِـدَ الـعصرِ الـهُمَامَ الكَيِّسَا
ومـفتيَ الـدِّينِ الـذي إنْ نَبَسَا * حَـسِبْتَ فـي بُـرْدَتهِ شيخَ نَسَا
راوي الأحـاديثِ مُـتُوناً سُلَّسَا * غُـرّاً إذا الراوي افترى أو دَلَّسَا
وصَـادِقَ الـحَدْسِ إذا ما حَدَسَا * ومُـوقِـنَ الـظَّـنِّ إذا تَـفَرَّسَا
وصـادعاً بـالحقِّ حـين هَمَسَا * بـه الـمُرِيبُ خـائفاً مُـخْتَلِسَا
وفـارسـاً بـالمَعْنَيَيْنِ اقـتبسا * غـرائـباً مـنها إيـاس أَيِـسَا
بـك اغْـتَدَى رَبْعُ العلوم مُونِسَا * وكـان قـبلُ مـوحشاً مـعبِّسَا
ذلَّـلْتَهَا قَـسْراً وكـانت شُـمُسَا * فـأصبحتْ مثلَ الزُّلاَلِ المُحْتَسَا
فـتحتَ بـالعلمِ عـيوناً نُـعَّسَا * وكـان جَـدُّ الـعلم جَـداً تَعِسَا
وسُـقْتَ لـلجهل الأُسَـاَة النُّطُسَا * وكـان داءُ الـجهلِ داءً نَـجَسَا
رمـى بـك الإلحادَ رامٍ قَرْطَسَا * وَوَتَـرَتْ يـد الإلـهِ الأَقْـوُسَا
وجَـدُّكَ الأعْـلَى اقْتَرَى وأَسَّسَا * وتـركَ الـتَّوحيدَ مَـرْعِيَّ الْوَسَا
حَـتَّىإذا الشركُ دَجَا وَاسْتَحْلَسَا * لُـحْتَ فـكنتَ في الدَّيَاجِي القَبَسَا
ولـم تَـزَلْ تَفْرِي الْفَرِيَّ سَائِسَا * حـتى غـدا الليلُ نهاراً مُشْمِسَاً
يــا دَاعِـيـاً مُـنَاجياً مُـغَلِّسَا * لَـمْ تـعْدُ نَـهْجَ القوْم بِرّاً وائْتِسَا
إذْ يُـصْبِحُ الـشَّهْمُ نَشِيطاً مُسْلِسَا * ويُـصْبِحُ الـفَدْمُ كـسولاً لَـقِسَا
كـان الثَّرى بينَ الجُمُوع مُوبِسَا * فـجئتَهُ بـالغيثِ حَـتَّى أَوْعَـسَا
قُـلْ لِلأُلَى قادوا الصفوف سُوَّسَا * خَـلَّوا الـطَّريقَ لِـفَتىً ما سَوَّسَا
وطَـأْطِئُوا الـهَامَ لـه والأَرْؤُسَا * إنَّ الـنَّفِيسَ لا يُـجارِي الأَنْفَسَا

الآثار 4 / 126 - 130 وأبياتها 73 بيتاً

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 22-07-07, 02:16 PM
الطيب العقبي الطيب العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
الدولة: الجزائر _ ولاية الشلف
المشاركات: 179
افتراضي


إلى علماء نجد 2
الشيخ محمد البشير الإبراهيمي وهذه - أيضاً - أرجوزة بعثها الشيخ البشير إلى علماء نجد، وعدد أبياتها 72 بيتاً، وفيها - أيضاً - ثناءٌ على علماء نجد الأوائل والمعاصرين، وفيها حث على تعليم النساء، وأن يكون ذلك تحت إشرافهم، وعلى رأس أولئك الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - يقول:
قـد كـنت في جِنِّ النَّشَاط iiوالأشرْ * كـأنَّني خـرجتُ عَن طورِ iiالبَشَر
وكـنت نَـجْدِىَّ الهوى من الصغرْ * أهـيمُ فـي بَـدْر الـدُّجى إذا iiسَفَرْ
وَأتْـبَعُ الـظبْيَ إذا الـظبي iiنـفرْ * أَنْـظِـمُ إنْ هَـبَّ نـسيمٌ iiبِـسَحَرْ
مـا رقَّ من شعر الهَوَى وما iiسَحَر * وأقـطع الـليل إذا الـليل اعْـتَكَرْ
فـي جـمع أطراف العَشَايَا iiوَالبُكرْ * وإنْ هَـوَى نَـجْمُ الصَّباحِ iiوانْكدَر
لـبَّيتُ مَـنْ أعْـلى الـنِّداءَ iiوابتدر * ثـم ارْعَـوَيْتُ بَـعْدَ ما نادى الكِبَرْ
وأكَّـدَتْ شـهودُهُ صِـدق الـخبر * وكَـتَبَ الـشَّيبُ على الرَّأسِ iiالنُّذُر
بَـاكَـرَني فـكان فـيه iiمُـزْدَجَر * فـلستُ أنْـسى فـضلهُ فيما iiحَجَرْ
وَلَـستُ أنْـسَى وَصـله لمن iiهَجَرْ * أكْـسَبَني مـا يـكسِبُ الماءُ iiالشَّجرْ
حُـسـناً وظِـلاً وَلِـحَاءً iiوثَـمَرْ * طَـبَعَني عـفواً ومِـنْ غَيْرِ iiضَجَرْ
عـلى صِـفَاتٍ أَشْبَهَت نَقشَ iiالحجر * عَـقيدَتي فـي الـصّالحات ما أُثِرْ
عَـن أحـمد ومـا تَـرَامَى وَنُشِرْ * مِـنْ سِـيَرٍ أَعـلامُها لَـمْ iiتَـنْدَثِر
وَسُـننٍ مـا شَـانَ رَاويهَا iiالحَصَرْ * قـد طـابقت فيها البصيرةُ البَصَرْ
ومـا أَتى عَنْ صَحْبهِ الطُّهْرِ iiالغُرَر * والـتَّـابعينَ الـمُـقْتَفِيْن iiلـلأَثَـرْ
وقـائـدي فـي الـدين آيٌ iiوأَثَـر * صَـحَّ بَـرَاوٍ مـا وَنَـى وَلا iiعَثَر
وَمَـذهـبي حُـبُّ عَـلِيٍّ iiوَعُـمَر * والـخلفاءِ الـصَّّالحين فـي الزُّمرْ
هـذا وَلا أحْصُرُهُمْ في اثني iiعَشَر * لا ولا أَرْفَـعُـهمْ فّــوقّ iiالـبّشر
وَلا أنَــالُ وَاحـداً مِـنهم بِـشَرْ * ( وشيعتي في الحاضرينَ ) مَنْ نَشَر
دَيـنَ الـهُدَى وذبَّ عَـنهُ iiوَنَـفَر * لِـعِـلْمِهِ وَفـقَ الـدَّليل iiالـمُستَطَرْ
حَتَّى قَضَى من نُصْرة الحقِّ iiالوطر * هـم شِيْعَتِي في كلِّ ما أَجدَى iiوضَرْ
وَمَـعشَري فـي كل ما ساءَ iiوَسَرّ * وَعُـصبتي فـي كـلِّ بدوٍ iiوحضَر
أمَّــا إذا صَـبَبْتُ هـذه الـزُّمر * فـي وَاحـدٍ يـجمعُ كـلَّ ما iiانتثر
( فَـخُلَّتِي مَـنْ بـينهم أخٌ ظهَرْ ii) * فـي الـدَّعوةِ الـكُبرى فَجَلَّى وبَهَرْ
وَجَـال فـي نَـشرِ الـعُلُومِ وقَهَرْ * كَـتَائبَ الـجَهل الـمغيرِ وانتصر
(عبداللطيف) المُرتَضَى النَّدبُ iiالأبر * سُـلالَةُ الـشَّيْخ الإمـام iiالـمُعْتَبرْ
مَـنْ آلِ بـيت الشيخِ إنْ غابَ iiقمرْ * عَـنِ الـوَرَى خَـلَفهُ مـنهم قَـمَرْ
فَـجَـدُّهم نَـقَّـى الـتراب وبَـذَرْ * ولَـقِـيَ الأَذَى شـديـداً iiفَـصَبَرْ
عـلى الأذى فـكان عُـقبَاه iiالظَّفَر * والابنُ والى السَّقيَ كي يَجْنِي iiالثَّمَرْ
( وإن أحـفـادَ الإمـام ) iiلَـزُمَر * ( مـحمدٌ ) مـن بينهم حَادِي الزُّمَرْ
تـقاسموا الأعـمالَ فـاختصَّ iiنَفَرْ * بـمـا نـهى مـحمدٌ ومـا أمـرْ
واخـتص بـالتعليمِ قـومٌ iiفازْدَهَر * يـبني عقولَ النشءِ مِن غَيرِ iiخَوَرْ
قـادَ جـيوشَ الـعِلمِ لِلنَّصرِ iiالأغَر * كـالسورِ يـعلو حـجراً فوقَ حجرْ
والـجيشُ مـحلولُ الـزِّمَامَ iiمُنتَثِر * مـا لـم يُـسَوَّرْ بـنظامٍ iiمُـستَقِرْ
ولـم يَـقُدهُ فـي الـملا بُعدُ iiنَظَرْ * مـن قـائدٍ سـاسَ الأمـورَ iiوخبَرْ
مُـحنَّكٍ طـوى الـزمانَ iiونَـشَرْ * والـجيشُ في كلِّ الَمَعاني والصُّوَرْ
تَـنَاسُقٌ كـالربطِ مـا بينَ iiالسُّوَر * والـجـيشُ أسـتاذٌ لِـنَفعٍ iiيُـدَّخَرْ
والـجيشُ أشـبالٌ لـيومٍ iiيُـنْتَظَر * والـكُلُّ قـد سِـيقُوا إلـيكَ iiبِـقَدَرْ
صُـنعٌ مِـنَ اللهِ الـعزيزِ الـمُقتَدِر * خـلِّ الـهُوَيْنَى لـلضعيفِ iiالمُحْتَقَرْ
واركـبْ جوادَ الحزمِ فالأمرُ iiخَطَرْ * فَـيَا أخـاً عـرفْتُهُ عـفَّ iiالـنَّظَرْ
عَـفَّ الُـخُطَى عفَّ اللسانِ iiوالفِكَر * ويـا أخـاً جـعلتُهُ مُـرمُى السَّفَرْ
وغـايةَ الـجمعِ المفيدِ في iiالحَضَر * تَـجـمَعُنِي بِـكَ خِـلالٌ iiوسِـيَرْ
مـا اجـتَمَعَت إلا ثوَى الخَيرُ iiوَقَرّ * ولـيسَ فـيها تـاجرٌ ومـا iiتَـجَرْ
ولـيس مـنها ما بَغَى الباغِي iiوَجَر * ومـا تَـقَارُضُ الـثَّنَا فِـينَا iiيُـقَرْ
إنَّ فُـضُولَ الـقولِ جزءٌ مِن iiسَقَر * فـلا أقـولُ فـي أخـي ليثٌ خَطَرْ
ولا يـقـولُ إنَّـنِي غَـيثٌ iiقَـطَر * وإنـمـا هِــي عِـظَاتٌ iiوَعِـبَرْ
عَـرَفْتَ مَـبْدَاهَا فَـهل تَـمَّ iiالخَبَر * وبَـيـنَنَا أسـبابُ نُـصْحٍ iiتُـدَّكَرْ
كِـتْمانُها غَـبنٌ وَغِـشٌ iiوضَـرَر * لا تـنسَ ( حـوَّا ) إنَّها أُخْتُ الذَّكر
تَـحْمِلُ مـا يـحمِلُ من خَيرٍ iiوشر * تُـثْمِرُ مـا يُـثمِرُ مِـنْ حُلوٍ وَمُر
وَكَـيـفَما تـكوَّنتْ كـانَ iiالـثَّمر * وكُـلُّ مـا تَـضَعُهُ فـيها iiاسـتَقَرْ
فـكَيفَ يـرضَى عـاقلٌ أنْ تستمر * مَـزيدَةً عـلى الـحَواشِي والطُّرَر
تَـزرَعُ فِي فِي النَّشءِ أفَانِيْنَ iiالخَوَر * تُـرضِعُهُ أخـلاقَها مـع iiالـدِّرَر
وإنَّـها إنْ أهـملت كـان iiالـخَطَر * كـان الـبَلا كان الفَنَا كان iiالضَّرَر
وإنَّـهـا إن عُـلِّمت كـانت iiوَزَر * أَوْلا فَـوزْرٌ جـالبٌ سُـوءَ iiالأثرْ
ومَـنْـعها مـن الـكتابِ والـنَّظر * لَــم تـأتِ فـيهِ آيـةٌ ولا iiخَـبَر
والـفُضليَاتُ مِـن نِسَا صَدرٍ iiغَبَرْ * لَـهُنَّ فِـي الـعِرفان وِردٌ iiوَصَدَر
وانْـظُرْ هَـدَاك اللهُ مـاذا iiيُـنْتظر * مِـن أُمَّـة قـدْ شلََّ نِصْفَها iiالخَدَر
وانـظُرْ فـقدْ يـهديكَ للخَير iiالنَظَر * وَخُـذ مِـنَ الـدَّهرِ تَجَارِيب iiالعِبر
هَـل أمَّـةٌ مِـنْ الـجماهير iiالكُبَر * فـيما مَـضَى مِنَ القُرون iiوحَضَر
خَـطَّت مِنَ المَجدِ وَمِن حُسنِ iiالسِّير * تَـارِيْـخُها إِلا بـأُنْـثَى وذَكَـر؟
ومَـن يَـقُل فـي عِلمِها غّيٌّ وَشَر * فَـقُلْ لَـه هِـيَ مَـعَ الـجَهْلِ iiأَشَر
ولا يـكونُ الـصَّفو إلا عَـن iiكَدَر * وإنَّ تَـيَّـار الـزَّمـانِ الـمُنحدِر
لَـجَـارِفٌ كُـلَّ بـناءٍ iiمُـشْمَخِر * فـاحذَر وَسابق فَعَسى يُجدِي الحَذَرْ
وَاعـلَم بـأنَّ الـمُنكراتِ وَالـغِيَر * تَـدَسَّـسَت لـلـغُرُفاتِ وَالـحُجَر

مِـن مِصرَ والشَّامِ وَمِنْ شّطِّ iiهَجر
وأنَّــهـا قـارئـةٌ ولا iiمَـفـر * إنْ لـم يَـكن عَـنك فَعن قومٍ أخر
واذكـر فَفي الذِّكرى إلى العقل iiممر * مَـنْ قـال قِدْماً ( بِيَدِي ثم انتحر ii)
حُـطْهَا بِـعلْم الـدِّين والخُلُقِ iiالأبر * صَـبيَّةً تَـأمن بَـوائق iiالـضَّرر
خُـذهـا إلـيك دُرَّة مِـنَ iiالـدُّرر * مِـنْ صـاحب رَازَ الأمُور iiوَخَبَرْ
صَـمِيمَةً فـي المُنجِباتِ من iiمُضَر * نِـسْبَتُها الـبَدوُ وَسُـكناها iiالحَضَر

إلى آخر ما قاله في تلك القصيدة.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 22-07-07, 08:36 PM
عبدالحكيم طويلب عبدالحكيم طويلب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-07
المشاركات: 286
افتراضي

أخي الكريم الطيب العقبي...
بارك الله فيك على الفوائد القيمة التي أفدتنا بها عن شيخنا الكبير محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله...
وإن كنت أخي الكريم قد زدتني شوقا ولهفة في العثور على هذه الملحمة الكبيرة، التي ما أظن أن الزمان سيجود بها علينا، وما أظن إلا أنها قد أتلفت مع الكثير من آثار الشيخ بيد من لا يعرف للشيخ قدره ولا للعلم قيمة.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 22-07-07, 09:38 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم طويلب مشاهدة المشاركة
أخي الكريم الطيب العقبي...
بارك الله فيك على الفوائد القيمة التي أفدتنا بها عن شيخنا الكبير محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله...
وإن كنت أخي الكريم قد زدتني شوقا ولهفة في العثور على هذه الملحمة الكبيرة، التي ما أظن أن الزمان سيجود بها علينا، وما أظن إلا أنها قد أتلفت مع الكثير من آثار الشيخ بيد من لا يعرف للشيخ قدره ولا للعلم قيمة.
أخي الكريم عبد الحكيم..
اقرأ كل ما كتب أعلاه.. جوابا على سؤالك، ففي هذا الموضوع فوائد جليلة لن تجدها في غير هذا المكان,, وإن أعياك البحث!!
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 22-07-07, 10:37 PM
الطيب العقبي الطيب العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
الدولة: الجزائر _ ولاية الشلف
المشاركات: 179
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم طويلب مشاهدة المشاركة
أخي الكريم الطيب العقبي...
بارك الله فيك على الفوائد القيمة التي أفدتنا بها عن شيخنا الكبير محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله...
وإن كنت أخي الكريم قد زدتني شوقا ولهفة في العثور على هذه الملحمة الكبيرة، التي ما أظن أن الزمان سيجود بها علينا، وما أظن إلا أنها قد أتلفت مع الكثير من آثار الشيخ بيد من لا يعرف للشيخ قدره ولا للعلم قيمة.
أخي عبد الحكيم انا لم أطلع على ملحمة التاريخ للعلامة البشير الإبراهيمي وأعتقد أنها موجودة لم تتلف إن شاء الله ولكن الخوف كل الخوف أن البشير رحمه الله لم ينشرها على صفحات الجرائد وإلا لكان أهل الإختصاص وصلوا إليها وأتحفونا بها .
وانا سأجتهد ما استطعت إلى إيجاد الجواب الفصل في هذه الأرجوزة .
فهذه مسألة وقت فقط
والسلام عليكم

رد مع اقتباس
  #41  
قديم 23-07-07, 03:13 PM
عبدالحكيم طويلب عبدالحكيم طويلب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-07
المشاركات: 286
افتراضي

بارك الله فيك أخي الطيب العقبي...
أظن أن السبب في عدم نشرها من طرف الشيخ رحمه الله هو أنها ملحمة كبيرة الحجم (ستة وثلاثون ألف بيت)، وأنا قرأت ترجمة الشيخ التي كتبها بقلمه؛ حيث ذكر أنه كان يكتب كل يوم أربعة أبيات عن الإسلام وتاريخه توضع في إطار بجانب عنوان جريدة البصائر، ثم قام بدمجها مع ملحمته الكبيرة.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 23-07-07, 07:01 PM
الطيب العقبي الطيب العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
الدولة: الجزائر _ ولاية الشلف
المشاركات: 179
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم طويلب مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي الطيب العقبي...
أظن أن السبب في عدم نشرها من طرف الشيخ رحمه الله هو أنها ملحمة كبيرة الحجم (ستة وثلاثون ألف بيت)، وأنا قرأت ترجمة الشيخ التي كتبها بقلمه؛ حيث ذكر أنه كان يكتب كل يوم أربعة أبيات عن الإسلام وتاريخه توضع في إطار بجانب عنوان جريدة البصائر، ثم قام بدمجها مع ملحمته الكبيرة.
يقول بعض تلاميذ الإبراهيمي من جامعي آثاره:" ورغم ما للشيخ من أبحاث ومقالات أخرى عديدة ضاع أكثرها إبان الثورة التحريرية.!!!!.."

فيا للهول... ويا للخسارة !!!!!!!!!!!
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 25-07-07, 10:04 PM
الطيب العقبي الطيب العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
الدولة: الجزائر _ ولاية الشلف
المشاركات: 179
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلامي مشاهدة المشاركة
أخوتي أهل الجزائر ما أبو القاسم سعدالله فيكم فقد سمعت أنه يلقب فيكم بابن خلدون الجزائر وله بعض الكتابات التي تدل على حسن عقل وتفكير وسبر للأحوال التاريخية والإجتماعية أرجوا إفادتي عن هذا العلم وكشف الستار عنه ............
انظر الرابط هنا

الدكتور أبو القاسم سعد الله مؤرخ وأديب جزائري، يمتاز بسلاسة الأسلوب وعمق البحث ودقة الحكم، صاحب إنتاج غزير، مثقف ملتزم وجاد في نشاطه العلمي والعملي.
ولد ببلدة قمار ولاية الوادي جنوب شرق الجزائر. درس بجامع الزيتونة من سنة 1947 حتى 1954 واحتل المرتبة الثانية في دفعته. بدأ يكتب في صحيفة البصائر لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1954، وكان يطلق عليه «الناقد الصغير». كما درس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في القاهرة، وحاز على شهادة الماجستير في التاريخ والعلوم السياسية سنة 1962. ثم انتقل إلى أميركا سنة 1962، حيث درس في جامعة «منيسوتا» التي حصل منها على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر باللغة الإنكليزية سنة 1965.
حائز على جوائز وطنية ودولية عدة، بلغ عدد مؤلفاته في الأدب والتاريخ والفكر زهاء أربعين كتابا.
2- عبد الكريم عوفي، التراث الجزائري#0236 المخطوط بين الأمس واليوم، آفاق الثقافة والتراث، العددان: (20/21) أبريل 1998، ص123
3- أبو القاسم سعد الله، أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر- القسم الأول، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، 1981، ص. 357
**- من بين المخطوطات التي حققها الباحث سعد الله:
- الأمير مصطفى بن براهيم باشا، حكاية العشاق في الحب والاشتياق، 1977.
- عبد الرزاق بن حمادوش الجزائري، رحلة بن حمادوش الجزائري، (لسان المقال)، 1983.
- شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون، منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية، 1987.
- محمد بن محمد عمر العدواني، تاريخ العدواني، 1996.
- مختارات من الشعر العربي، جمع المفتي أحمد بن عمار، دار الغرب الإسلامي، بروت، ط2، 1991.
- رسالة الغريب إلى الحبيب، تأليف أحمد بن أبي عصيدة البجائي، دار الغرب الإسلامي، 1991.
4- عبد الرزاق بن حمادوش الجزائري، رحلة ابن حمادوش الجزائري، المسماة: لسان المقال في النبإ عن النسب والحال، تحقيق وتقديم وتعليق: الدكتور أبو القاسم سعد الله، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، 1983، ص.19
5- محمد بن محمد بن عمر العدواني، تاريخ العدواني. كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأحوال بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي، تقديم وتحقيق وتعليق: أبو القاسم سعد الله، دار المغرب الإسلامي، بيروت، 1996.
6- محمد بن إبراهيم (الأمير مصطفي)، حكاية العشاق في الحب والاشتياق، تحقيق الدكتور أبو القاسم سعد الله، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، 1976.
7-محمد بن محمد بن عمر العدواني،تاريخ العدواني،مصدر سابق،ص.33
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 26-07-07, 11:47 PM
عبدالحميد الشريف عبدالحميد الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-07
المشاركات: 681
افتراضي

السلام عليكم
هذا من أجمل ما قرأت فى حياتى
بارك الله فيكم جميعا
أخى الطيب العقبى لقد قرأت موضوعك عن الطيب العقبى فجزاك الله خيرا
أخى المالكى و أخى أبا أويس أمتعنى كلامكما وردودكما

بقى الآن أن نتابع هذا الأخ من هذه البلدة الذى اسه ( رزوق ) والذى قد يملك الملحمة

لكن سؤال
ما بالكم لا تسألون الدكتور ابن الشيخ الابراهيمى لعل هذا الرجل اتصل به يوما ما ؟؟؟
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 27-07-07, 02:17 PM
الطيب العقبي الطيب العقبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
الدولة: الجزائر _ ولاية الشلف
المشاركات: 179
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد الشريف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
هذا من أجمل ما قرأت فى حياتى
بارك الله فيكم جميعا
أخى الطيب العقبى لقد قرأت موضوعك عن الطيب العقبى فجزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك أخي عبد الحميد الشريف وشكرا لك على قراءة موضوع الطيب العقبي وإن كان بودي لو تركت على تلك الصفحات شيئا من بصماتك

تحياتي
الطيب العقبي
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 26-04-10, 11:05 AM
أم اسحاق الجزائرية أم اسحاق الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-10
المشاركات: 1
Lightbulb رد: ماذا مخطوطة الملحمة الرجزية للإمام الإبراهيمي؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو علي الطيبي مشاهدة المشاركة
ما قصر أهل المغرب الأوسط، وإخوانهم يتداعون إليهم!.. ولولا أن "أعير" لحدثتكم بخبر الإمام الفضيل اسكندر (مفتي المدية رحمه الله) مع أهل 'إفريقية'!!
ما عطلنا "السادة" عن الإفادة إلا محاولات كثيرة منذ قرأنا المقال للاتصال بالشيخ محمد الهادي الحسني.. باءت كلها بالفشل، لانشغال الشيخ و"غيبته الكبرى" عن بيته بمنطقة أولاد يعيش بالبليدة.
لكن ظفر أخي الأكبر الشيخ مالك بوعمرة (وهو أقرب إلى الشيخ سكنا وسكنا.. وأحب إلى قلبه!) بالاتصال به الليلة؛ وهاإني أنقل مقالة الشيخ الهادي بسند جيد (ليس فيه مجهول!!) (ابتسامة)

سأل أخونا الشيخ مالك الشيخَ الهادي الحسني، فأجابه بالآتي:
1- لم بكن الأخ الناقل للخبر "دقيقا" فيما نقل.. قال الشيخ: "فكلامه لا يخلو من خطأ.. وهو معذور".
2- وهذا الخبر على وجهه:
قال الشيخ محمد الهادي الحسني: "حدثني محمد الطاهر عزوي، (وهو مجاهد ومدير ثانوية بالبويرة، وقد توفي منذ سنة في حادث سيارة) رحمه الله تعالى: أن رجلا من باتنة اسمه (قال الشيخ الهادي: أشك قليلا في ضبط اسمه): زروق موساوي، الأستاذ زروق موساوي موجود وهو حي يرزق يسكن بباتنة و لا يزال يزاول مهنه 'المحاماة' بأحد المكاتب بالرغم من سنه المتقدم و مرضه. واسمه صحيح لا غبار عليه .كان يدعي أنه يمتلك نسخة كاملة من أرجوزة الإمام الإبراهيمي (رحمه الله)، وأنه لن يسلمها إلا إلى الدكتور أحمد طالب (نجل الشيخ) أو بإذن خاص منه.
3- قال الشيخ الهادي: "ولكنني أشك في صحة ادعاء هذا الرجل، ولا سيما أنه ليس ممن له ذكر في تلاميذ الشيخ الإمام، أو رجال الجمعية". الأمر ليس كذلك فالسيد زروق موساوي من تلامذة الشيح عبد الحميد بن باديس ومن الجيل الثاني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وهو من طلبة أول بعثة للجمعية إلى العراق سنة 1952.
4- ثم ذكر الشيخ الهادي أنه زار باتنة سنة 1999، وبحث عن "زروق" هذا كثيرا، دون فائدة: قال الشيخ: "ولو وجدته لجمعت عليه الجموع في المسجد الجامع، ولـ"زرقت لحمه"! وأسمعته ما لم يسمع في حياته من قبل ولا من بعد!!!" لأنه دفن هذا الكنز كل هذه المدة، دون أن ينبس ببنت شفة، ثم لأنه يزعم الغيرة على "تراث الشيخ".
هذا الكلام لا يليق و لا يصح في حق أي انسان فكيف برجل فاضل كالسيد زروق موساوي حفظه الله، و أنا بدوري أشك في أن الأستاذ الهادي الحسني قال هذا الكلام ولا استطيع الحكم ما دمت لم أتأكد من أقواله.

5- وأخيرا، حدث الشيخ الهادي أنه لا يفتأ يسأل عن "زروق" هذا، وأنه سيزور باتنة قريبا، لعله يتبين حقيقة الأمر.

لا اعرف كيف انتهت رحلة البحث هذه وهل عثر الأستاذ الحسني على الشيخ موساوي أم لا، أود معرفة ما جد من تفاصيل أخي الكريم إن توفرت لديك، علما أن من يبحث جيدا يعثر على ضالته لا محالة.وأضيف أن ايجاد مكان إقامة المحامي الكريم زروق موساوي سهلة فهو يسكن في قلب باتنة وهو معروف لدى العام و الخاص...

هذا، والحمد لله رب العالمين.
لعل الإخوة قنعوا بهذا!
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 22-02-11, 03:23 PM
السلامي السلامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-02
الدولة: السعودية
المشاركات: 501
افتراضي رد: ماذا مخطوطة الملحمة الرجزية للإمام الإبراهيمي؟

هل جد جديد حول آثار البشير الابراهيمي رحمه الله تعالى ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:00 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.