![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
المحرم :مانهى عنه الشارع على وجهه الإلزام .والسنه ماهو معناها
__________________
قال سعيد بن جبير : لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد عليَّ قلبي |
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
السنة من الألفاظ التي تختلف باختلاف من استخدمها فعند الأصوليين ما امر به الشارع لا على وجه الإلزام بالفعل وهي المندوب وعند أهل العقيدة يصطلحون بها على معنى آخر فلعلك أردت عند الأصولين وقد تقدم |
|
#3
|
|||
|
|||
|
كلنا تعلم أن إمام أهل السنة هو الإمام أحمد رحمه الله ,لكن من أراد النظر إلى الإمام أحمد يمشي على الأرض فلينظر إلى الشيخ خالد الهويسين حفظه الله
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : السنة عند أهل اللغة هي الطريقة مطلقاً سواء كانت حسنة أو سيئة محمودة أو مذمومة ، وذهب بعض أهل اللغة وأهل الحديث إلى قصرها على الطريقة المحمودة المستقيمة عند الإطلاق وإذا اريد بها المذمومة قيدت وهو اخيار الخطابي والأزهري والأول أرجح لحديث أبي سعيد الخدري والسنة اصطلاحا تطلق على ما يقابل البدعة فيقال أهل السنة وأهل البدعة ، وتطلق على ما يقابل القرآن ومنه حديث : " يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة .. " الحديث أخرجه البخاري معلقاً ومسلم موصولاً من حديث أبي مسعود الأنصاري وأما عند الأصوليين والفقهاء والمحدثين فلها اصطلاح خاص : اما المحدثون فالسنة عندهم ما أضيف إلى النبي وأما الأصوليون فالسنة عندهم _ كدليل _ما أضيف إلى النبي وأما عند الفقهاء _ والأصوليين كحكم من الأحكام التكليفية _ فالسنة تطلق على المندوب وهو ما طلب فعله طلباً غير جازم " وبعضهم يقول هو ما أثيب فاعلها وعوقب تاركها وهو غير دقيق لأنه تعريف بالثمرة والنتيجة ومعلوم أن الثمرة والنتيجة ليست هي حقيقة الشيء والتعريف لا بد أن يكون مبيناً لحقيقة وماهية الشيء وثمرة الشيء ليست منه . وعند الأصوليين والفقهاء تفصيل طويل في مراتب المندوب والسنة يختلف من مذهب إلى مذهب فعندهم السنة والمندوب والنافلة والتطوع والمستحب وهي درجات ولكل مذهب من المذاهب ترتيب خاص واصطلاح معين لهذه المصطلحات يمكن ان ينظر في ذلك كتب الأصوليين و كتاب حجية السنة للدكتور عبد الغني عبد الخالق ففيه تفصيل لهذه المصطلحات والله الموفق . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السنة في اللغة:هي السيرة المتبعة،والطريقة المسلوكة،وهي الأنموذج الذي يحتذى والمثال الذي يقتدى. وتطلق هذه الكلمة أيضابمعنى البيان حيث يقال سن الأمر أي بينه،وأيضابمعنى ابتداء الأمر
السنة في الاصطلاح:عندالمحدثين:كل ماأثرعن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أوفعل أوتقرير أوسيرة أوصفة خلقية أوخلقية،سواء أكان ذالك قبل البعثة أم بعدها. عندالأصوليين:ماأضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أوفعل أوتقرير. عندالفقهاء:مادل عليه الشرع من افتراض ولاوجوب أومايثاب فاعله ولايعاقب تاركه. عندعلماء العقيدة :تطلق السنة عند علماء العقيدة على هدي النبي صلى الله عليه في أصول الدين،وماكان عيه من العلم والعمل والهدى ،وماشرعه أوأقره مقابل البدع والمحدثات في الدي.وقدتطلق السنة أيضا بمعنى الدين كله. ---------------------------------------- عمومآ الأخ أبوحازم الكاتب أجاد وفقه الله
__________________
قال أبن القيم رحمه الله: كل ماكان في القرآن من مدح للعبدفهومن ثمرة العلم، وكل ماكان فيه من ذم للعبد فهومن ثمرة الجهل.....
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
تعريف السنة و تقسيمها
ماهي السنة؟ السنة لغة الطريقة و السيرة، حميدة كانت أوذميمة، والجمع سنن، مثل غرفة و غرف، و شرعها هي ما بين النبي صلى الله عليه و سلم كتاب الله تعالى بالفعل. فهي طريقته المتبعة في بيان هذا الدين التي جرى عليها أصحابه قولا، وفعلا، وتقريرا، و تركا. وتنقسم الى واجبة، و مؤكدة، ومندوبة: ـ واجبة: كصلاة الجنازة و العيدين. ـ مؤكدة: كصلاة الوتر، عند دخول المسجد، الكسوفين، الركعتين اللتين أمر بهما سليك الغطفاني، الرواتب: كقبل الظهر و بعدها ، و بعد المغرب و العشاء، و قبل الفجر. ـ مندوبة:ا لضجعة بعد ركعتي الفجر، صلاة الضحى و التراويح، بين الاذان و الاقامة، المواظبة على ذكر الله تعالى، صيام التطوع أكثر شعبان ، ست من شوال، يوم عرفة، التاسع و العاشرمن محرم ، أيام البيض من كل شهر، الاثنين و الخميس من كل أسبوع. وسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم في المأمورات أن نأتى منها ما استطعنا، و في المنهيات اجتنابها كليا، كما ثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه و سلم قال: " إذا أمرتكم بأمر فائتوا منه مااستطعتم، و ما نهيتكم عن شىء فاجتنبوه". المصدر: السنن و المبتدعات المتعلقة بالذكار و الصلوات لمحمد عبدالسلام خضر الشقيري رحمه الله. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
السنة إذا عرفت وقيل (السنة) فهي محمودة ومشروعة، وإذا نكرت وقيل سنة فتحتمل الأمرين
والله أعلم |
|
#8
|
|||
|
|||
|
السنة كذلك تعني الخير والطاعة والفضل والعبادة والدعوة والجهاد في سبيل الله والعلم والتقرب إلى الله عز وجل، وهي التي لا يقبل الله من عبد صرفا ولا عدلا إلا باتباعها وتعظيمها وتعظيم قدرها، وقدر صاحبها وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي شرعها للناس وعلمها إياهم وهي تعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحبهم والذب عنهم ونشر سيرتهم ومناقبهم، وهي كل ما يقرب إلى الله تعالى،
وهي الحكمة التي علمها الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال الشافعي رحمه الله تعالى في قوله عز وجل واذكرن مايتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة، ومعلوم أنه لم يكن يتلى في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم غير القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتبين أنه المراد من الحكمة التي من الله بها على المؤمنين، هذه هي السنة .. وضدها الشر والبدعة والمعصية والبعد عن الله عز وجل، وضدها هو الخداع والسراب والطرق المفضية إلى الشرك والكفر. فالحمد لله تعالى الذي جعلنا من أهل السنة والله تعالى أعلم |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|