ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-06-03, 12:01 PM
ابن أبي حاتم ابن أبي حاتم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-02
المشاركات: 229
افتراضي الأخطاء العقدية في كتب الدكتور عبد الكريم النملة !!

الأخطاء العقدية في كتب الدكتور : عبد الكريم النملة .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، عز جاهه ، وتعالى سلطانه ، أحمده سبحانه وهو للحمد أهل ، هو أهل الثناء وأهل المغفرة ، وأثني عليه الخير كله ، وأصلي وأسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد .
فإن سلامة المعتقد من النعم العظيمة ، التي أنعم الله بها علينا ، وإن من واجب هذه النعمة = تنبيه من وقع في خطأ في شيء منها .
وإنه من خلال قرائتي لبعض ما كتب الدكتور عبد الكريم النملة وجدت أن الرجل غير محقق لمذهب السلف في الاعتقاد ، مُعظِّمٌ لطريقة الأصوليين ، وهو في غالب كتاباته موضح لكلامهم ، فلا يظهر فيها طول النفس في التحرير والتدقيق ، ولهذا تجد سرعة عجيبة في ترجيحه ، بطريقة غريبة ، قاصراً نظره فيما يذكره أهل الأصول من المتكلمين ، وإذا أردت صدق ما أقول ، فنظرة عابرة لمبحث السنة = تجد كلامه يدل أن الرجل لم يقرأ كتابا في المصطلح ، فضلا أن يُرجَع إليه في بحث أصولي ، وهذا من العجائب بحق !!

ولو كان الأمر انتهى لهذا الحد ، لكان الأمر هينا ً ، وما هو- ورب الكعبة – بهين ، لكن الأمر تطاول إلى عقيدة السلف الصالح ، ثم لما كان الدكتور أعطي من تسهيل للعبارة وسهولتها ما جعل كتابه ملاذاً لكثير ممن يُدّرِّس مادة أصول الفقه في الجامعات – ممن لا يحسن هذا الفن - فاعتمدوه في التحضير لشروحهم ، وبعضهم صار يقرره ، وأثناء دراستي الجامعية ، قرر علينا بعض المدرسين بالجامعة فصولاً من كتابه المهذب ، أو روضة الناظر لابن قدامة بتحقيقه ، فوقفت فيها على ما قفَّ له شَعْرِي ، واقشعر له بدني ، مما جعلني أتأكد أنه غير مميز لمذهب السلف من غيره ، والسبب فيها والله أعلم أنه اعتمد في تلقيه العلم على الطريقة الأكاديمية في الجامعة ، ولم يُعرف بثني الركب على أهل العلم ، ولعل عهده بكتب العقيدة أيام دراسته الجامعية !!

وإني والله حين أكتب هذه الأسطر إنما أريد تنهبيه إخواني مما يجدونه في كتبه، وأن لا يتعمدوا على ترجيحه، وليس قصدي التشفي منه أو التنقص له، وأسأل الله أن يصل هذا الكلام له ، فينتفع به !!

وإني في الوقت حينه أنصح إخواني بالرجوع إلى كتبه في تبسيط صورة المسألة، وتوضيح الأقوال في المسألة ، فهو ذو عبارة سهلة واضحة ، لكن حذار حذار من الاغتراره بقوة ترجيحه !!.

وكنت أكثر من مرة أحاول أن أنشط لتتبع كتاباته ، والوقوف على ذلك ، إلا أن نفسي لا تقوى على ذلك ، وذلك لانشغالي ببعض البرامج العلمية الخاصة ، ثم رأيت أنه لو ذكرت بعض المسائل على جهة التمثيل ، فلعل ما أذكره يجعل بعض الأخوة ينشط لتتبع ما في كتبه ، فيبينها لطلبة العلم ، أو أن ييسر الله لي فراغا من الوقت لإكمال هذا الموضوع المهم .

وحتى لا تطول المقدمة أذكر بعض ما وقت عليه من المسائل .

1- حين تقرأ في كتب الدكتور النملة تلاحظ خلو عامة كتبه من ذكرٍ للأشاعرة ، وكأنها فرقة لم تكن !! ، بينما تجد ردوده على المعتزلة واستدلالاتهم كثيراً ، وهذا من العجب العجاب ، بل أعجب منه أنه يرد علي المعتزلة بأقوال الأشاعرة !!

وإليكم المثال :
لما ذكر مسألة حكم الأشياء قبل ورود الشرع في تحقيقه لروضة الناظر (197: 1 ) ، قال : هذه المسألة متفرعة عن قاعدة المعتزلة المشهورة ( التحسين والتقبيح العقليين ) ، حيث إنه لما أبطل الجمهور قاعدة المعتزلة تلك : لزم من إبطالها : إبطال حكم الأفعال قبل ورود السمع والشرع ، فالجمهور (؟؟) يبحثون هذه المسألة على سبيل التسليم الجدلي بما قاله المعتزلة ، لذلك يسمونها مع مسألة ( شكر المنعم عقلاً ) بمسائل التّنَزل .اهـ
لاحظ أنه أدخل الأشاعرة في الجمهور ، ولم يميز بينهم وبين مذهب اهل السنة والجماعة !!

ثم لما ذكر ابن قدامة القول الثالث في مسألة " حكم الأشياء قبل ورود الشرع " ، وهو القول بالتوقف علق بقوله (1:200 ) الحاشية رقم (3 ) بعد أن ذكر أن الغزالي ذهب إلى الوقف ، وكذلك ( الإمام ) الرازي ، والآمدي قال : وبعض الحنفية وأهل السنة والجماعة وكثير من أهل العلم " .

وانظر رعاك الله كيف نسب القول بالوقف لأهل السنة ، ولم يذكر في إحالاته إلا كتب الأصول الأشعرية ، ولم يذكر ما انبنى عليه قول الأشاعرة فضلا أن ينكره ، بل يقرر في كتبه أن التحسين والتقبيح بالشرع .

وهذه المسألة ، وهي «حكم الأشياء قبل ورود الشرع » مبنية على مسألة " التحسين والتقبيح " ، ولما كان الأشاعرة يرون أن التحسين والتقبيح بالشرع فقط = كان قياس قولهم أنه يتوقف في حكم الأشياء قبل ورود الشرع ، ولما رجح ابن النجار الفتوحي في شرح الكوكب المنير أن حكمها الإباحة مع أنه قرر سايقاً طريقة الأشاعرة في التحسين والتقبيح = أورد على نفسه إيراداً ، فقال :

« إذا تقرر هذا : فقد نقل عن بعض العلماء أنه قال : من لم يوافق المعتزلة في التحسين والتقبيح العقليين , وقال بالإباحة أو الحظر : فقد ناقض . فاحتاج من قال بأحد القولين إلى استناد إلى سبب غير ما استندت إليه المعتزلة , وهو ما أشير إليه بقوله ( بإلهام ) قال الحلواني وغيره : عرفنا الحظر والإباحة بالإلهام , كما ألهم أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما أشياء ورد الشرع بموافقتهما ( وهو ما يحرك القلب بعلم يطمئن ) القلب ( به ) أي بذلك العلم حتى ( يدعو إلى العمل به ) أي بالعلم الذي اطمأن به ( وهو ) أي الإلهام ( في قول : طريق شرعي ) حكى القاضي أبو يعلى في الإلهام : هل هو طريق شرعي ؟ على قولين . وحكي في جمع الجوامع : أن بعض الصوفية قال به . وقال ابن السمعاني نقلا عن أبي زيد الدبوسي وحده أبو زيد بأنه ما حرك القلب بعلم يدعوك إلى العمل به من غير استدلال ولا نظر في حجة . وقال بعض الحنفية : هو حجة بمنزلة الوحي المسموع من رسول الله صلى الله عليه وسلم . واحتج له بقوله تعالى (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ) أي عرفها بالإيقاع في القلب , وبقوله تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) وبقوله صلى الله عليه وسلم (الإثم ما حاك في الصدر , وإن أفتاك الناس وأفتوك ( فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادة قلبه بلا حجة أولى من الفتوى . والقول الثاني : أنه خيال لا يجوز العمل به إلا عند فقد الحجج كلها , ولا حجة في شيء مما تقدم ; لأنه ليس المراد الإيقاع في القلب بلا دليل , بل الهداية إلى الحق بالدليل , كما قال علي رضي الله تعالى عنه : إلا أن يؤتي الله عبدا فهما في كتابه . » انتهى كلامه .

2- وانظر إلى بحثه لمسألة " تكليف ما لا يطاق شرعاً " فلا ينكر إلا أقوال المعتزلة فقط !!

3- وفي كتاب المهذب لما تكلم عن عصمة الأنبياء ، عرف العصمة بقوله :
( هي سلب قدرة المكلف عن المعصية ) ، وهذا تعريف أشعري جبري ، ولكن الشيخ لا يميز حقيقة الفرق بين المذهبين.

وقبل أن يرفع القلم أُشهِد الله أني ما أردت إلا النصح للمسلمين ، وبيان ما يمكن أن يلتبس عليهم ، ولا أزعم أن الدكتور عبد الكريم النملة أشعري ، لا ، بل هو غير مميز لحقيقة الفرق بين أهل السنة والجماعة واشاعرة ، ولهذا فهو يتابع الأصوليين فيها ، وإلا فهو في الأصول الكبار لأهل السنة كالقول في صفات الرب وأسمائه ، والقول في مسمى الإيمان موافق لأهل الحق والحديث.

وإني أطلب من الأخوة ممن له ملاحظة على ما ذكرت أن ينبه عليه ، ومن كان قريباً من الدكتور فليبلغه ما كتبت ، والله أعلم .

__________________
قال الحسن البصري : ما لي أرى زمانا إلا بكيت منه ، فإذا ذهب بكيت عليه .
الإبانة ( الإيمان ) 1/186 (21)


التعديل الأخير تم بواسطة ابن أبي حاتم ; 28-06-03 الساعة 09:52 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-06-03, 12:04 PM
ابن أبي حاتم ابن أبي حاتم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-02
المشاركات: 229
افتراضي

لقد ترددت كثيراً في إنزال هذا الموضوع مع أنه جاهز لدي منذ اكثر من شهر ، لكن لما رأيت أحد الأخوة يسأل رأيت إنزاله تتميماً للفائدة .والله أعلم.

الأخطاء العقدية في كتب الدكتور: عبد الكريم النملة [ الجزء الثاني ].
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=10173
__________________
قال الحسن البصري : ما لي أرى زمانا إلا بكيت منه ، فإذا ذهب بكيت عليه .
الإبانة ( الإيمان ) 1/186 (21)

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-06-03, 01:15 PM
محب أهل العلم محب أهل العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-03
المشاركات: 111
افتراضي

جزاك الله خيرا ، ولاشىء عندنا أغلى من التوحيد والعقيدة

فلأجلها فارق أبو القاسم صلى الله عليه وسلم أهله ووطنه و، لأجلها
أُريقت دماء الصحابة ، ولأجلها قام سوق الجنة والنار ، فالبشر لم يخلقوا إلا للتوحيد

وإخواني الفضلاء: الناس افترقت في الرد على الخطأ وبيان حاله إلى
ثلاث فرق

الأولى : أسرفت في ذلك إسرافا بالغا وحالهم معلوم
الثانية:لما رأت هذا الغلو قابلته بالتفريط في بيان الخطأ والكل مسلمون
حتى خرج من ينادي بالتقريب مع الرافضة
والثالثة: توسطت فردت الخطأ وبينت حال المخطىء تقربا لله،نصحا للأمة ، وضبطت ذلك بالضوابط الشرعية

والأرجاء لم يكن إلا ردة فعل لبدعة الخوراج !

أخي الفاضل أكمل نقدك بارك الله فيك ، ولاسيما أن كتب الدكتور
النملة قد انتشرت وطارت في الآفاق ، وهذا مما يوجب عليك بيان خطأه
ليس في مسائل الاعتقاد وحسب بل حتى في المسائل الأصولية التي خالف فيها منهج السلف وجزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-06-03, 03:11 PM
محب أهل العلم محب أهل العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-03
المشاركات: 111
افتراضي

أصاب ابن أبي حاتم و أخطأ النملة نعم إخوتي فكتاب د. النملة منشور
مشهور وبالتالي تلك الأخطاء منشورة مشهورة فبيانها مطلوب وفي صالح
النملة حتى لا يُتابع على خطأه ، وقد فرح الحاكم لما صنف -أظنه -
عبدالغني كتابا في التعقب عليه

و أنني أقول لابن أبي حاتم ليست المشكلة فقط في ( الأخطاء العقدية)
عند د. ( النملة ) في كتبه بل بعده عن منهج السلف في أصول الفقه
والعناية بمنهاج المتكلمين فيه ، والعجب أنني إلى الآن لم أظفر في
كتابه بنقل واحد عن العالم السلفي ابن تيمية - رحمه الله - ومعلوم
ولا تلميذه الهمام ابن قيم الجوزية الذين اعتنوا ببيان أصول الفقه عند
السلف ! ود . عابد السفياني كتاب ماتع في هذا الباب
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-06-03, 03:33 PM
أهل الحديث أهل الحديث غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 10-07-02
المشاركات: 1,935
افتراضي

هذه المشاركة كانت قبل المشاركة السابقة وقد حررت بالخطأ
## المشرف ##




قال الأخ :

أبو فهد 100



رد الشيخ الفاضل عبد الكريم النمله على الأخ الفاضل ابن حاتم ..
بحكم قربي من الشيخ عبد الكريم وانى من احد طلبته ,,

فلقد اخبرت شيخنا الشيخ عبد الكريم النمله عن هذه الأخطاء فقال لي :(((قل لهذا الشخص يأتي الينا ويناقش الأخطاء لا ان يشهر بنا في الأنتر نت ))).
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-06-03, 12:13 AM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

جزاء الله الأخ ابن أبي حاتم خيرا على هذا الرد الذي لم يتجاوز فيه بل التزم بحدود النقد بين أهل العلم ، ونرجوا منه أن يستمر في بيان هذه الأخطاء قدر المستطاع نصحا لدين الله وعباده خصوصا أن هذه الكتب يكثر اقتناها من الطلبة متوسطي العلم في الجامعات..... فتبيين الخطاء يجنبهم هذه الأعتقادات الخائطة.

قول الأخ أبو فهد 100 عن الشيخ ....
ليس هذا من التشهير بل من النصح لك وللمسلمين وليس هو ولا غيره من طلبة العلم ملزما إذا رأى على عالم خطأ أن يذهب إليه ويناقشه بل يبين هذا الخطأ نصحا للمسلمين ونقول للدكتور دونك هذا الكلام الذي ذكره الأخوة فإن كان باطلا فرد عليه ، وإن كان حقا فستغفر الله وارجع عنه علنا لكي لا تتابع عليه.

وأضيف على ما ذكر الأخوة من تأثر الشيخ بمنهج الأصوليين:
ما أخبرني به أحد طلبة العلم أن الدكتور قال في قاعة الدرسات العليا في كلية الشريعة:
إن أبا هريرة راوية وليس بفقيه‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!
وقوله : إن الطبري راوية وليس بمفسر وكذلك ابن كثير ،
وإن التفسير هو الذي لصاحبه قدم في أصول الفقه كالبيضاوي والقرطبي.
وغيرها من الأمور التي سببها الإغراق في كتب المتكلمين والبعد عن كتب السلف والمشكلة أن الرجل يُنَظِّرُ لعلم الأصول ويزعم إنه أهم العلوم ، وكل علوم الشريعة مبنية عليه....
هذا معنى كلام صاحبي.

ولست بحاجة لأن أرد على كلامه عن أبي هريرة لأن أدنى طالب علم يعرف نكارة هذا القول.

وكلامه عن الطبري وابن كثير كذلك ومن قرأ صفحة واحدة من تفسير الطبري علم أن أبا جعفر من كبار علماء هذه الأمة في كل العلوم خاصة التفسير والحديث والفقه...

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن السديس ; 28-06-03 الساعة 12:18 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-06-03, 12:35 AM
المحقق المحقق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-05-03
المشاركات: 125
افتراضي

نقدك يا ابن أبي حاتم لمنهج النملة صواب و تعقيب السديس كذلك صواب
و الحقيقة أنني لما اطلعت على مؤلفات الشيخ النملة رأيتها شديدة التأثر بمنهج الأصوليين المتكلمين ، و يفتقر مؤلفها إلى معرفة طريقة السلف في الاستنباط و كتابه إلى نقل تلك الدلائل ..
شرح الروضة و نقل عن كل أحد !!
ولم ينقل عن أئمة هذا الدين بعد السلف ابن تيمية و ابن القيم و أمثالهما من أكابر المجتهدين فقها و أصولا
أخي تلميذ النملة ..بلغ النملة أني مستاء جدا من طريقته في التصنيف فهي تنظير جديد و إعادة صياغة بلغة عصرية - كما يقولون - لمنهج المتكلمين في أصول الفقه ..
مع اعترافي بمعرفة الشيخ من هذا العلم ..و الله المستعان
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-06-03, 12:37 AM
محب العلم محب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-11-02
المشاركات: 112
افتراضي

مما وقفت عليه من لأخطاء في كتب ( النملة ) :

قوله في " الجامع لمسائل أصول الفقه على الراجح " ص92 :
" القرآن مشتمل على ماهو محكم ومتشابه ، فالمحكم هو ما أمكن معرفة المراد بظاهره أو بدلالة تكشف عنه أو بأي طريق من طرق المعرفة .
والمتشابه منه هو ماورد من صفات الله تعالى في القرآن ممايجب الإيمان به ، ويحرم التعرض لتأويله ، والتصديق بأنه لايعلم تأويله إلا الله " انتهى كلامه .

فانظر كيف خص معنى المشابه بآيات الصفات .
مع أن معنى صفات الله تعالى محكم إجماعا ، وإنما المتشابه هو كيفياتها .

وجعل آيات الصفات من المتشابه مطلقا هو مأخذ المفوضة في تفويض العلم بمعنى الصفات إلى الله ، وعدم جواز النظر في معناها ، وقد قال هو ص95 :

" وبناء على ذلك فإنه لايجوز أن نجتهد في النصوص الواردة في صفات الله تعالى ويجوز أن نجتهد في غيرها ." انتهى كلامه .

وعلى كل :
فإن إطلاق القول بأن آيات الصفات من المتشابه خطأ وإن لم يكن الدكتور على عقيدة المفوضة .

تنبيه هام :
الأخ الذي عقب على الموضوع أعلاه هو محب ( أهل ) العلم ، لا كاتب هذه السطور ، ولالتباس الأمر على بعض الإخوة بينت .


وفق الله الجميع .
__________________
تنبيه : لا أكتب بهذا الاسم في غير هذا الملتقى .

التعديل الأخير تم بواسطة محب العلم ; 28-06-03 الساعة 12:41 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-06-03, 01:21 AM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,811
افتراضي

الشيخ الفاضل عبد الرحمن السديس

أنا لا أعرف الشيخ ولكن أردت ان اسأل:

لماذا لا يُناقش الشيخ إذا لم يكن قد ناقشه أحد في كتبه من قبل؟
لعل الشيخ يصلح أخطاءه؟


أليس واجبا علينا نصح أهل العلم إذا أخطأوا ؟

يعني تُبيَّن أخطاء الشيخ للناس ولكن في نفس الوقت يُناقش الشيخ لعله يتراجع عن اخطاءه ويصلحها.

التعديل الأخير تم بواسطة زوجة وأم ; 28-06-03 الساعة 01:27 AM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28-06-03, 11:58 AM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

أخي العقيدة سلمه الله من كل سوء

أنا بارك الله فيك لم أقل لا يناقش لكن أقول: إن طالب العلم غير ملزم بذلك ، بل ملزم ببيان الحق ، والنصح للمسلمين ، ولو ذهب وناقشه وناصحه أيضا فحسن.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:36 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.