ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-04-07, 11:23 PM
صالح الناصر صالح الناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 21
افتراضي هل يستطع احد ان يشرح لي هذا


بسم الله الرحمن الرحيم

اتمنى اجد احد يشرح لي هذه الامور فأثناء تصفحي لبعض الكتب سواء في النت او غيرة اجدها

ولضيق الوقت عندي يصعب البحث عن شروحها زحمة الامتحانات والبحوث ضيقت الوقت عندي
فأتمنى احد يشرحها لي وشكر ومع شيء من المصدر
فهل هذا نوع من الشرك ام ان الرويات بعضها غير صحيح
او المقصود هنا التوسل نوع اخر
فعمر بن الخطاب
توسل بعم النبي

فما حكم هذا

وهل صحيح ان بعض علماء السنه

قد توسل بالإمام علي بن موسى الرضا فهل اشركو بالله ؟
و هنا الرويات و المصادر

سمعت الشافعي يقول اني لأتبرك بأبي حنيفه و اجيء إلى قبرة كل يوم
فإذا عرضت لي حاجه صليت ركعتين و جئت إلى قبرة سألت الله تعالى حاجه حاجه عنده
فما تبعد عني حتى تقضى

البغدادي ص132 , المجلد الأول , باب ما ذكر بالمقابر

سمعت الحسن بن ابراهيم ابا علي الخلال يقول
ما همني امر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت به الا سهل الله تعالى لي ما احب

المصدر السابق
لكن ص 120

و ايضا الروايه المشهوره عن عمر و هو يتوسل بعم النبي


إن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا إستسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. قال: فيسقون

صحيح البخاري ج3 ص 578


شاكر وداعيا لمن يشرحه ويكون له الوقت الكافي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-04-07, 01:14 AM
ابو عمر خالد بن على ابو عمر خالد بن على غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-06
المشاركات: 7
افتراضي

اخي اولا التوسل ليس شركا انما هو بدعه منكره
اما الشرك فهو الدعاء والاستغاثه كقول البعض مدد يارسول الله هذا من الشرك الأكبر

وهذا ما قاله الشيخ الألباني في قصه تبرك الشافعي بقبر ابي حنيفه
قال الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى - :
( و أما قول الكوثري في مقالاته ( ص 381 ) :
و توسل الإمام الشافعي بأبي حنيفة مذكور في أوائل " تاريخ الخطيب " بسند صحيح
فمن مبالغاته بل مغالطاته فإنه يشير بذلك إلى ما أخرجه الخطيب ( 1 / 123 ) من
طريق عمر بن إسحاق بن إبراهيم قال : نبأنا علي بن ميمون قال : سمعت الشافعي
يقول : إنى لأتبرك بأبي حنيفة و أجيء إلى قبره في كل يوم - يعني زائرا - فإذا
عرضت لي حاجة صليت ركعتين و جئت إلى قبره , و سألت الله تعالى الحاجة عنده ,
فما تبعد عني حتى تقضى .
فهذه رواية ضعيفة بل باطلة فإن عمر بن إسحاق بن إبراهيم غير معروف و ليس له ذكر
في شيء من كتب الرجال , و يحتمل أن يكون هو عمرو - بفتح العين - بن إسحاق بن
إبراهيم بن حميد بن السكن أبو محمد التونسى و قد ترجمه الخطيب ( 12 / 226 )
و ذكر أنه بخاري قدم بغداد حاجا سنة ( 341 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا
فهو مجهول الحال , و يبعد أن يكون هو هذا إذ أن وفاة شيخه علي بن ميمون سنة
( 247 ) على أكثر الأقوال , فبين وفاتيهما نحو مائة سنة فيبعد أن يكون قد أدركه
.
و على كل حال فهي رواية ضعيفة لا يقوم على صحتها دليل و قد ذكر شيخ الإسلام في
" اقتضاء الصراط المستقيم " معنى هذه الرواية ثم أثبت بطلانها فقال ( ص 165 ) :
هذا كذب معلوم كذبه بالاضطرار عند من له معرفة بالنقل , فالشافعي لما قدم بغداد
لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده البتة , بل و لم يكن هذا على عهد الشافعي
معروفا , و قد رأى الشافعي بالحجاز و اليمن و الشام و العراق و مصر من قبور
الأنبياء و الصحابة و التابعين من كان أصحابها عنده و عند المسلمين أفضل من
أبي حنيفة و أمثاله من العلماء , فما باله لم يتوخ الدعاء إلا عنده ? ! ثم
( إن ) أصحاب أبي حنيفة الذين أدركوه مثل أبي يوسف و محمد و زفر و الحسن بن
زياد و طبقتهم لم يكونوا يتحرون الدعاء لا عند أبي حنيفة و لا غيره , ثم قد
تقدم عن الشافعي ما هو ثابت في كتابه من كراهة تعظيم قبور المخلوقين خشية
الفتنة بها , و إنما يضع مثل هذه الحكايات من يقل علمه و دينه , و إما أن يكون
المنقول من هذه الحكايات عن مجهول لا يعرف ) .


اما الأثر الذي فيه ان عمر بن الخطاب كان يتوسل بالعباس عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهو صحيح إن شاء الله

ولك قول العلامه الألباني في هذا الحديث

أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس ابن عبد المطلب فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال : فيسقون
ومعنى قول عمر : إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم وإنا نتوسل إليك بعم نبينا أننا كنا نقصد نبينا صلى الله عليه وسلم ونطلب منه أن يدعو لنا ونتقرب إلى الله بدعائه والآن وقد انتقل صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى ولم يعد من الممكن أن يدعو لنا فإننا نتوجه إلى عم نبينا العباس ونطلب منه أن يدعو لنا وليس معناه أنهم كانوا يقولون في دعائهم :
اللهم بجاه نبيك اسقنا ثم أصبحوا يقولون بعد وفاته صلى الله عليه وسلم : اللهم بجاه العباس اسقنا لأن مثل هذا دعاء مبتدع ليس له أصل في الكتاب ولا في السنة ولم يفعله أحد من السلف الصالح رضوان

ويؤكد هذا ويوضحه تمام قول عمر رضي الله عنه : ( وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ) . أي إننا بعد وفاة نبينا جئنا بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وطلبنا منه أن يدعو لنا ربنا سبحانه ليغيثنا
ترى لماذا عدل عمر رضي الله عنه عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى التوسل بالعباس رضي الله عنه مع العلم أن العباس مهما كان شأنه ومقامه فإنه لا يذكر أما شأن النبي صلى الله عليه وسلم ومقامه ؟
أما الجواب برأينا فهو : لأن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم غير ممكن بعد وفاته فأنى لهم أن يذهبوا إليه صلى الله عليه وسلم ويشرحوا له حالهم ويطلبوا منه أن يدعو لهم ويؤمنوا على دعائه وهو قد انتقل إلى الرفيق الأعلى وأضحى في حال يختلف عن حال الدنيا وظروفها مما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فأنى لهم أن يحظوا بدعائه صلى الله عليه وسلم ) انتهى كلام الشيخ




ولعل احد الاخوه يضع لنا رد مفصل عن هذه الشبهات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-04-07, 03:05 AM
ابو عمر خالد بن على ابو عمر خالد بن على غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-06
المشاركات: 7
افتراضي

وهذا رد احد طلبة العلم في شبكه سحاب
على الروايه الثالثه الذي يستغلها القبوريه في اتهام الأمام الخلال رحمه الله

وكان رده كما يلى

تقول الروايه
وقال شيخ الحنابلة أبو علي الخلال: ((ما أهمني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت به إلا سهل الله تعالى لي ما أحب)) تاريخ بغداد.

الأمام ابو بكر الخلال ليس صاحب القصه
فالأمام السلفي هو
أحمد بن محمد بن هارون أبي بكر الخلال الحنبلي جامِعِ علم الإمام أحمد، صاحب الكتاب العظيم "السنَّة" ، و"الجامع" وغيرها من الكتب النافعة ، وهو من أئمة السنَّة كما ذكر الأخ أبو زيد.


أمَّا صاحب هذه القصة التي تُشَمُّ منها رائحة القبورية ، والغلو في الأموات الصالحين، فهو رجل آخر اسمه : الحسن بن علي أبو علي الخلال المعروف بالحلواني ! وهو من طبقة متقدمة عن طبقة الأول، و له ترجمة في تاريخ الخطيب (5 / 112)، جاء في ثناياها ما يلي :

قال الخطيب: أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أبو علي بن الصواف، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن الحسن بن الخلال الذي يقال له الحلواني، فقال : ((ما أعرفه بطلب الحديث، وما رأيته يطلب الحديث!)) ، قلت: إنه يذْكُرُ أنَّه كان ملازما ليزيد بن هارون، قال : ((ما أعرفه إلا أنه جاءني إلى هنا يُسَلِّمُ عليَّ)) ولَمْ يَحْمَدْهُ أبي! ، ثم قال: (( يبلغني عنه أشياء أكرهها...!))
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-04-07, 02:03 PM
صالح الناصر صالح الناصر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 21
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله واله وسلم تسليما كثيرا وبعد

اشكر كل من سخر وقته للرد وداعيا له بالاجر والمثوبة فقد اختصرتم عن وقت طويلا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-04-10, 06:45 PM
المساكني التونسي المساكني التونسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 554
افتراضي رد: هل يستطع احد ان يشرح لي هذا

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-04-10, 11:12 PM
فلاح حسن البغدادي فلاح حسن البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-09
المشاركات: 2,651
افتراضي رد: هل يستطع احد ان يشرح لي هذا

القبورية يتركون الآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة ويتشبثون بهكذا روايات شاذة وبارك الله في أخينا أبي عمر خالد بن علي وزاده علماً وعملاً ونفع به
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-01-12, 04:49 PM
حفصة المغربية حفصة المغربية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-11
المشاركات: 55
افتراضي رد: هل يستطع احد ان يشرح لي هذا

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا رد لشبهة توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما وهو بسيط وعقلاني لمن يعقل,,,

أولا ً) صلاة الاستسقاء ... هل كانت مشّرعة وقت النبي صلى الله عليه وسلم؟

نعم بلا خلاف.. إذن كان التوسل آن ذاك بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ... و إلا لما شرعت هذه الصلاة واكتفى كل مسلم بالتوسل بذات الأشخاص ولا فائدة إذن من هذه الصلاة!

أفلا يعقلون

ثانيا) لو كان التوسل بذات الأشخاص جائزا ً فلماذا لم يستسقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذات النبي صلى الله عليه وسلم؟!

إذ أنه لا وجه للمقارنة بين منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين عمه العباس رضي الله عنه
ولله المثل الأعلى ،،، شخص يعرف وزير وغفير،، فهل يطلب هذا الشخص الوساطة إلى الملك عن طريق الغفير!
وخاصة إن تيقن أن الوزير أقرب إلى الملك منه؟
ولله المثل الأعلى..

أفلا يعقلون

ثالثا ً) ما فائدة جميع هذه الأدعية المذكورة في الكتاب والسنة إن كان هذا النوع من التوسل مشروعا؟ ًولماذا علمنا الله تبارك وتعالى هذه الأدعية !

لماذا لم يخبرنا سبحانه بآية صريحة كما في صراحة آيات الأدعية أن نتوسل أو نكتفي بالتوسل بالأشخاص وخاصة أنهم أنبياء كانوا أم صالحين أفضل وأقرب إلى الله منا !
بمعنى آخر أي عبد أصابه أمر ما يحتاج إلى دعاء لا يدعوا ولا يطلب الدعاء من أخيه بل يكون الدعاء بالتوسل بالذات الأشخاص

فهذا تعطيل كامل للكم الهائل من الأدعية
يعني لا فائدة للأدعية في القرآن والسنة !

أفلا يعقلون

رابعا) التوسل بذات الأشخاص يعطل أمر الله في الأرض، ويربي في نفس العبد التواكل وهذا مرفوض شرعا ً .. ونصبح أقرب إلى دين النصارى الذين يتخذون الوسائط والباباوات لتقربهم إلى الله تبارك وتعالى..

فطلب الدعاء من الأشخاص لا يكون على الدوام بحيث يترك المسلم التضرع إلى الله ويعتمد فيه على دعاء عبد يحسبه على خير فهذا لا ينبغي أصلا
فقد أمرنا في عدة مواضع من القرآن الكريم أن ندعوا لأنفسنا ولأهلنا بأنفسنا ونتقرب إلى ربنا بأنفسنا ..

أفلا يعقلون

أخيرًا) فالوسيلة الشرعية هي التوسل بأسماء الله وصفاته، أو بتوحيده والإخلاص له، أو بالأعمال الصالحات، هذه الوسيلة الشرعية التي جاءت بها النصوص.

أما التوسل بجاه فلان ، أو بحق فلان، فهذا لم يأت به الشرع، ولهذا ذهب جمهور العلماء إلى أنه غير مشروع فالواجب تركه، وأن يتوسل الإنسان بالوسائل الشرعية التي هي أسماء الله وصفاته، أو بتوحيده، أو بالأعمال الصالحات، هذه هي الوسائل الشرعية التي جاءت بها النصوص.

وأما ما فعله عمر رضي الله عنه، فهو لم يتوسل بجاه العباس، وإنما توسل بدعائه، قال رضي الله عنه لما خطب الناس يوم الاستسقاء، لما أصابتهم المجاعة والجدب الشديد والقحط صلى بالناس صلاة الاستسقاء، وخطب الناس، وقال: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نستسقي إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون.
وهكذا كانوا يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته يقولون: ادع لنا، فيقوم ويدعو لهم، ويخطب الناس يوم الجمعة ويدعو ويقول: اللهم أغثنا اللهم أغثنا وهكذا في صلاة الاستسقاء يتوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى، وسؤاله الغوث.
وهكذا قال للعباس يا عباس قم فادع ربنا ،فقام العباس ودعا ورفع يديه ودعا الناس وأمنوا فسقاهم الله عز وجل على دعائهم فهو توسل بعم النبي صلى الله عليه وسلم؛ بدعائه، واستغاثته ربه عز وجل، وسؤاله سبحانه وتعالى بفضل العباس وقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من أفضل الصحابة، ومن خير الصحابة رضي الله عن الجميع.

فإذا توسل المسلمون بالصالحين من الحاضرين عندهم، بدعائهم- كأن يقول الإمام أو ولي الأمر: يا فلان قم ادع الله-، من العلماء الطيبين، أو الأخيار الصالحين، أو من أهل بيت النبي الطيبين، وقالوا في الاستسقاء يا فلان قم فادع الله لنا، كما قال عمر للعباس، هذا كله طيب...

والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.