![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
هل من جواب مع حرصه صلى الله عليه و سلم على تغيير الاسماء |
|
#2
|
|||
|
|||
|
دل على أنه جائز كما قرر هذا ابن باز رحمه الله
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
أإين قرر ذلك أدخلك الله الفردوس الأعلى
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
أإين قرر ذلك أدخلك الله الفردوس الأعلى
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
أخي الكريم الذي أعلمه : هو أن الإمام ابن ابن حزم استثنى المطلب فقال بجواز التعبيد له لأجل هذا
لكن جملة من أهل العلم قالوا : إن النبي
__________________
احذر أن تكون منهم ! ( لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه ) : كتاب التوحيد |
|
#6
|
|||
|
|||
|
س : هل يجوز للمسلم أن يُسمى بهذه الأسماء : طه ، ياسين ، خباب ، عبد المطلب ، الحباب ، قارون ، الوليد ؟ وهل طه وياسين من أسماء النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- أم لا ؟ (2)
ج : يجوز التسمي بهذه الأسماء لعدم الدليل على ما يمنع منها ، لكن الأفضل للمؤمن أن يختار أحسن الأسماء المعبدة لله ؛ مثل : عبد الله وعبد الرحمن وعبد الملك ونحوها ، والأسماء المشهورة ؛ كصالح ومحمد ونحو ذلك ، بدلاً من قارون وأشباهه . أما عبد المطلب ، فالتسمي به جائز بصفة استثنائية ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقر بعض الصحابة على هذا الاسم . ولا يجوز التعبيد لغير الله كائناً من كان ؛ كعبد النبي وعبد الحسين وعبد الكعبة ونحو ذلك ، وقد حكى أبو محمد ابن حزم إجماع أهل العلم على تحريم ذلك . وليس طه وياسين من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - في أصح قولي العلماء ، بل هما من الحروف المقطعة في أوائل السور ؛ مثل : (ص) و (ق) و (ن) ونحوها . وبالله التوفيق. الفتاوى لا بن باز رحمه الله ( طبعا هذا بحث عن طريق الشاملة لا تنسانا من دعائك ) |
|
#7
|
|||
|
|||
|
عبد المطلب
و " المطَّلب " أصله " مُتَطَلِب " فأدغمت التاء في الطاء وشددت فقيل " مطلَّب " واسمه عامر . ال ابن القيم : فإن قيل : كيف يتفقون على تحريم الاسم المعبد لغير الله , وقد صرح عنه عليه السلام أنه قال : " تعس عبد الدينار وعبد الدرهم , تعس عبد الخميصة , تعس عبد القطيفة " وصح عنه أنه قال : " أنا النبي لا كذب . . . أنا ابن عبد المطلب " فالجواب : أما قوله : " تعس عبد الدينار " , فلم يرد به الاسم , وإنما أراد به الوصف والدعاء على من تعبد قلبه للدينار والدرهم , فرضي بعبوديتهما عن عبودية ربه تعالى , وذكر الأثمان والملابس وهما جمال الباطن والظاهر . وأما قوله : { أنا ابن عبد المطلب } , فهذا ليس من باب إنشاء التسمية بذلك , وإنما هو من باب الإخبار بالاسم الذي عرف به المسمى دون غيره , والإخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم فباب الإخبار أوسع من باب الإنشاء . انتهى قال بن حزم: " اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله ، كعبد عمرو وعبد الكعبة وما أشبه ذلك حاشا عبدالمطلب " !! قال الشيخ ابن عثيمين : قوله ( حاشا عبدالمطلب ) حاشا الاستثنائية إذا دخلت عليها (ما) وجب نصب ما بعدها ، وإلا جاز فيه النصب والجر وبالنسبة لعبد المطلب مستثنى من الإجماع على تحريمه ، فهو مختلف فيه ، فقال بعض أهل العلم : لا يمكن أن نقول بالتحريم والرسول صلي الله عليه وسلم قال : ( أنا النبي صلي الله عليه وسلم لا كذب أنا ابن عبد المطلب ) فالنبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم لا يفعل حراماً، فيجوز أن يعبد للمطلب إلا إذا وجد ناسخ ، وهذا تقرير ابن حزم رحمه الله ، ولكن الصواب تحريم التعبيد للمطلب ، فلا يحوز لأحد أن يسمي ابنه عبد المطلب ، وأما قوله صلي الله عليه وسلم ( انا ابن عبد المطلب ) ، فهو من باب الإخبار وليس من باب الإنشاء ، فالنبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم أخبر أن له جداً اسمه عبد المطلب ، ولم يرد عنه صلي الله عليه وسلم أنه سمى عبد المطلب ، أو أنه أذن لأحد صحابته بذلك ، ولا أنه أقر أحداً على تسميته عبد المطلب ، والكلام في الحكم لا في الإخبار ، وفرق بين الإخبار وبين الإنشاء والإقرار ، ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم صلي الله عليه وسلم : ( إنما بنو هاشم وبنو عبد المطلب شيء واحد ) ، وقال صلي الله عليه وسلم ( يابني عبد مناف ) ولا يجوز التسمي بعبد مناف - وعبد مناف هو المغيرة ، وأما أبو طالب والد علي فاسمه عبد مناف - . وقد قال العلماء : إن حاكي الكفر ليس بكافر ، فالرسول صلي الله عليه وسلم يتكلم عن شيء قد وقع وانتهى ومضى ، فالصواب أنه لا يجوز أن يعتبد لغير الله مطلقاً لا بعبد المطلب ولا غيره ، وعليه ، فيكون التعبد لغير الله من الشرك . انتهى من " القول المفيد " .
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43). |
|
#8
|
|||
|
|||
|
حقيقة اسم عبد المطلب كان لهاشم ولدان أحدهما عبد المطلب والثاني أسد وعبد المطلب لقب (بفتح اللام والقاف) كذلك واسمه شيبة الحمد وإنما لقب بعبد المطلب لأنه كان عند أخواله بني النجار في المدينة لما توفي والده وذلك أن هاشماً كان متزوجاً من بني النجار من أهل المدينة وترك ولده شيبة الحمد عند أخواله ومات هاشم ، وشيبة الحمد ولده عند أخواله وبعد موته ذهب المطلب أخو هاشم وعم شيبة الحمد إلى المدينة وأتى بابن أخيه ليكون عند أعمامه فلما دخل به مكة ظن أهل مكة أنه عبد اشتراه المطلب فقالوا: هذا عبد المطلب فقال لهم المطلب: لا، إنما هو ابن أخي هاشم ولكن غلب عليه ذلك اللقب وصار لا يسمى إلا بعبد المطلب.
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43). |
|
#9
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم جميعا و نفع بكم
لكن الإشكال عندي مازال قائم بخصوص من تسمى من الصحابة بذلك في عهده صلى الله عليه و سلم و لم يغير ذلك |
|
#10
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
بعد بحث في الشبكة و جدت هذه الإجابة و لعله أزال الإشكال من جهة و من جهة هل فعلا لا تثبت صحبة لأحد أسمه عبد المطلب أو المطلب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته > >السؤال: >شخص كبر علي الاسلام ومن بعد ذلك وجد ان اسمه غير شرعي وهو (عبدالمطلب)فهل في >هذا الاسم شئ وان كان لا يجوز التسمي به هل يغيره ....واذا لم يقبل ولي امره >بتغييره هل يقول للناس قولو لي غير هذا الاسم _عبدالرحمن _ مثلا ... افيدونا >افادكم الله واجيبو علي سؤالي المهم جداااا لان المراسله عبر المواقع صعبه اعي >ذلك ولكن اجعلو من قضيتي امر اخر وردو علي ... > >السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الإجابة : قال ابن القيم في تحفة المودود [ جزء 1 - صفحة 129 ] الفصل الثالث في تغيير الاسم باسم آخر لمصلحة تقتضيه عن ابن عمر أن النبي غير اسم عاصية وقال أنت جميلة وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله زينب وفي سنن أبي داود من حديث سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده أن النبي قال ما اسمك قال حزن قال أنت سهل قال لا السهل يوطأ ويمتهن قال سعيد فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة –وصححه الألباني - وفي الصحيحين أن رسول الله أتي بالمنذر بن أبي أسيد حين ولد فوضعه على فخذه فأقاموه فقال أين الصبي فقال أبو أسيد أقلبناه يا رسول الله قال ما اسمه قال فلان قال ولكن اسمه المنذر وروى أبو داود في سننه عن أسامة بن أخدري أن رجلا كان يقال له أصرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله فقال رسول الله ما اسمك قال أصرم قال بل أنت زرعة " وصححه الألباني قال أبو داود وغير رسول الله اسم العاص وعزيز وعتلة وشيطان والحكم وغراب وشهاب وحباب فسماه هاشما وسمى حربا سلما وسمى المضطجع المنبعث وأرضا يقال لها عفرة خضرة وشعب الضلالة سماه شعب الهدى وبنو الزينة سماهم بني الرشدوسمي بني مغوية بني رشدة قال أبو داود تركت أسانيدها وقال شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى [ جزء 1 - صفحة 379 ] وشريعة الإسلام الذي هو الدين الخالص لله وحده تعبيد الخلق لربهم كما سنه رسول الله وتغيير الأسماء الشركية إلى الأسماء الإسلامية والأسماء الكفرية إلى الأسماء الإيمانية وعامة ما سمى به النبي عبد الله وعبد الرحمن كما قال تعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى فإن هذين الإسمين هما أصل بقية أسماء الله تعالى وكان شيخ الإسلام الهروي قد سمى أهل بلده بعامة أسماء الله الحسنى وكذلك أهل بيتنا غلب على أسمائهم التعبيد لله كعبد الله وعبد الرحمن وعبد الغني والسلام والقاهر واللطيف والحكيم والعزيز والرحيم والمحسن والأحد والواحد والقادر والكريم والملك والحق وقد ثبت في صحيح مسلم عن نافع عن عبد الله بن عمر أن النبي قال أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة " وأمااسم عبد المطلب ففي التسمية به خلاف قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد [ جزء 1 - صفحة 566 -568] بعد نقله قول ابن حزم : " اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب " قوله حاشا عبد المطلب قال ابن القيم لا تحل التسمية بعبد علي وعبدالحسين ولا عبد الكعبة وقد روى ابن أبي شيبة عن هانىء بن شريح قال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قوم فسمعهم يسمون رجلا عبد الحجر فقال له ما اسمك قال عبد الحجر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنت عبدالله " – وصححه الشيخ الألباني - فقيل كيف يتفقون على تحريم الاسم المعبد لغير الله وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار الحديث وصح عنه أنه قال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب (أخرجه احمد والنسائي وابن ماجه عن البراء. وقال الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 1451 في صحيح الجامع.*) فالجواب أما قوله تعس عبد الدينار فلم يرد الاسم وإنما أراد به الوصف والدعاء على من يعبد قلبه للدينار والدرهم فرضي بعبوديتهما عن عبودية الله تبارك وتعالى وأما قوله أنا ابن عبد المطلب فهذا لبس من باب إنشاء التسمية بذلك وإنما هو من باب الاخبار بالاسم الذي عرف به المسمى دون غيره والاخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المسمى لا يحرم ولا وجه لتخصيص أبي محمد ذلك بعبد المطلب خاصة فقد كان أصحابه يسمون بعبد شمس وبني عبد الدار بأسمائهم ولا ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فباب الأخبار أوسع من الإنشاء فيجوز فيه مالا يجوز في الإنشاء انتهى ملخصا وهو حسن ولكن بقي إشكال وهو أن في الصحابة من اسمه المطلب بن ربيعة ابن الحارث بن عبد المطلب فالجواب أما من اسمه عبد شمس فغيره النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبدالله كما ذكروا ذلك في تراجمهم وأما المطلب بن ربيعة فذكر ابن عبد البر أن اسمه عبد المطلب وقال كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير اسمه فيما علمت وقال الحافظ وفيما قاله نظر فإن الزبير أعلم من غيره بنسب قريش ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب وقد ذكر العسكري أن أهل النسب إنما يسمونه المطلب وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب ومنهم من يقول عبد المطلب وأما عبد يزيد أبو ركانة فذكره الذهبي في التجريد وقال أبو ركانة طلق امرأته وهذا لا يصح والمعروف أن صاحب القصة دكانه وروى حديثه أبو داود وفي السنن عن ابن عباس قال طلق عبد يزيد أبو ركانة وأخوته أم ركانة وذكر الحديث ثم قال وحديث نافع بن عجير وعبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده أن ركانة طلق امرأته البتة فجعلها النبي صلى الله عليه وسلم واحدة أصح لأنهم ولد الرجل وأهله وهم أعلم به فقد تبين أنه ليس في الصحابة من اولاء من تصح له صحبته فعلى هذا لا تجوز التسمية بعبد المطلب ولا غيره مما عبد لغير الله وكيف تجوز التسمية وقد أجمع العلماء على تحريم التسمية بعبد النبي وعبد الرسول وعبد المسيح وعبد علي وعبد الحسين وعبد الكعبة وكل هذه أولى بالجواز من عبد المطلب لو جازت التسمية به وأيضا فقد نص النبي صلى الله عليه وسلم على أن التسمية بعبد الحارث من وحي الشيطان وأمره بعبد المطلب كعبد الحارث لا فرق بينهما إلا أن أصدق الأسماء الحارث وهمام فلعله أولى بالجواز لا يقال إن الحارث اسم للشيطان لأنه وإن كان اسما له فلا فرق في ذلك بين جميع من اسمه الحارث فلا يجوز التسمية به وإن نوى عبد الحارث بن هشام أو غيره فإن قلت إذا كان ابن حزم قد حكى الاجماع على جواز التسمية بعبد المطلب فكيف يجوز خلافه قلت كلام ابن حزم ليس صريحا في حكاية الإجماع على جواز ذلك بعبد المطلب فإن لفظة اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى وعبد هبل وعبد عمرو وعبد الكعبة وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب واتفقوا على إباحة كل اسم بعد ما ذكرنا ما لم يكن اسم نبي أو اسم ملك إلى آخر كلامه فيحتمل أن مراده حكاية الخلاف فيه ويكون التقدير اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله حاشا عبد المطلب أي فإنهم لم يتفقوا على تحريمه بل اختلفوا ويؤيده أنه قال بعده واتفقوا على إباحة كل اسم بعد ما ذكرنا إلى آخره ويكون المراد حاشا عبد المطلب فلا أحفظ ما قالوا فيه ويكون سكوتا منه عن حكاية اجماعا أو خلاف فيه وعلى تقدير أن مراده حكاية الإجماع من جواز ذلك فليس كل من حكى اجماعا يسلم له ولا كل إجماع يكون حجة أيضا فكيف والخلاف موجود والسنة فاصلة بين المتنازعين وغاية حجة من أجازه قوله عليه السلام أنا ابن عبد المطلب ونحوه أو أن بعض الصحابة اسمه عبد المطلب وقد تقدم الجواب عن ذلك وأيضا فلو كان قوله أنا ابن عبد المطلب حجة على جواز التسمية به لكان قوله إنمابنو هاشم وبنو عبد مناف شيء واحد حجة على جواز التسمية بعبد مناف ولكن فرق بين إنشاء التسمية وبين الاخبار بذلك عمن هو اسمه" وذهب صاحب فتح المجيد [ جزء 1 - صفحة 429 ] الى جوازه فقال بعد نقله كلام ابن حزم : "قوله : حاشا عبد المطلب هذا استثناء من العموم المستفاد من كل وذلك أن تسميته بهذا الإسم لا محذور فيها لأن أصله من عبودية الرق وذلك أن المطلب أخو هاشم قدم المدينة وكان ابن أخيه شيبة هذا قد نشأ في أخواله بني النجار من الخزرج لأن هاشما تزوج فيهم امرأة فجاءت منه بهذا الابن فلما شب في أخواله وبلغ سن التمييز سافر به عمه المطلب إلى مكة بلد أبيه وعشيرته فقدم به مكة وهو رديفه فرآه أهل مكة وقد تغير لونه بالسفر فحسبوه عبدا للمطلب فقالوا : هذا عبد المطلب فعلق به هذا الإسم وركبه فصار لا يذكر ولا يدعى إلا به فلم يبق للأصل معنى مقصود وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ أنا ابن عبد المطلب ] وقد صار معظما في قريش والعرب " وانظر فتح الباري - ابن حجر [ جزء 7 - صفحة 163 ] وقال في تحفة المودود [ جزء 1 - صفحة 144 ] لما كان المقصود بالاسم التعريف والتمييز وكان الاسم الواحد كافيا في ذلك كان الاقتصار عليه أولى ويجوز التسمية بأكثر من اسم واحد كما يوضع له اسم وكنية ولقب وأما أسماء الرب تعالى وأسماء كتابه وأسماء رسوله فلما كانت نعوتا دالة على المدح والثناء لم تكن من هذا الباب بك من باب تكثير الاسماء لجلالة المسمى وعظمته وفضله قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وفي الصحيحين من حديث جبير بن مطعم قال قال رسول الله لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي وسألت الشيخ ابراهيم الرحيلي فقال لك غيره لأن المطلب ليس من أسماء الله وحاول أن تقنع والدك والله أعلم أجاب عليه : أبو محمد المديني |
|
#11
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
يقال أن الحُباب اسم للشيطان فإن صح لما لم يغير صلى الله عليه و سلم إسم الحباب بن المنذر عليه الرضوان |
|
#12
|
|||
|
|||
|
من هو أبو محمد المديني الذي له فتاوى ؟
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43). |
|
#13
|
|||
|
|||
|
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
إن تغيير أسماء الأموات في عمود النسب يؤدي إلى اختلاط الأنساب وضياعها والله أعلم
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
إحسـان العتيـبي;
حقيقة اسم عبد المطلب كان لهاشم ولدان أحدهما عبد المطلب والثاني أسد وعبد المطلب لقب (بفتح اللام والقاف) كذلك واسمه شيبة الحمد وإنما لقب بعبد المطلب لأنه كان عند أخواله بني النجار في المدينة لما توفي والده وذلك أن هاشماً كان متزوجاً من بني النجار من أهل المدينة وترك ولده شيبة الحمد عند أخواله ومات هاشم ، وشيبة الحمد ولده عند أخواله وبعد موته ذهب المطلب أخو هاشم وعم شيبة الحمد إلى المدينة وأتى بابن أخيه ليكون عند أعمامه فلما دخل به مكة ظن أهل مكة أنه عبد اشتراه المطلب فقالوا: هذا عبد المطلب فقال لهم المطلب: لا، إنما هو ابن أخي هاشم ولكن غلب عليه ذلك اللقب وصار لا يسمى إلا بعبد المطلب. الإشكال يزول عندما نعلم سبب تسميته بعبد الذي هو ضد الحر |
|
#16
|
|||
|
|||
|
ماذكره الأخ إحسان ذكره الشيخ صالح المغامسي في مجموعة أشرطة الأيام النظرة في السيرة العطرة
__________________
قال ابن القيم-رحمه الله-"من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه القرآن فلا كفاه الله" aaalshehry@hotmail.com |
|
#17
|
|||
|
|||
|
بوركت ياشيخ احسان على هذه المعلومة التي كنت ابحث عنها دائما .
__________________
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ )) |
|
#18
|
|||
|
|||
|
بارك الله بكم
وجزاكم خيراً
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43). |
|
#19
|
|||
|
|||
|
جزاكم الخير هل منكم من يسعفنا بخلاصة جواز التسمية بعبد المطلب
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
الخلاصة في مشاركة 7 و 8 مع احترامي للباقين (ابتسامة عيد)
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43). |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
جزاك الله خيراً شيخنا إحسان العتيبي على هذا النقل الطيب الموفق .. حفظك الله وزادك علماً
__________________
قال سفيان الثوري -رحمه الله- :- ( من سُر بالدنيا .. نُزع خوف الأخرة من قلبه ) |
|
#22
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا اخي احسان العتيبي وجعله في ميزان حسناتك لردك السريع على السوأل واعطائنا الخلاصة
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
جزاكما الله خيراً
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43). |
|
#24
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
حياكم الله وبياكم و نفع بكم و سددكم |
|
#25
|
|||
|
|||
بارك الله في الإخوة
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سبحان الله ...فائدة طيبة....و هل ذكر البيضاوي والدَ الرسول صلى الله عليه و سلم :عبدالله ؟
__________________
قيل لابن المبارك: إلى كم تكتب ؟فقال :(لعل الكلمة التي تنفعني لم أكتبها بـعـد! )
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فهذا لا يتفق مع قول البيضاوي رحمه الله. |
|
#28
|
|||
|
|||
|
أختي العقيدة ،لعلكِ لم تنتبهي إلى عنوان كتاب البيضاوي:
اقتباس:
__________________
قيل لابن المبارك: إلى كم تكتب ؟فقال :(لعل الكلمة التي تنفعني لم أكتبها بـعـد! )
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
نعم،قد قرأت رسالة أبي يعلى البارحة ،و علمت أن ال"فائدة" أعلاه ليست من كلامه ..
بارك الله فيكم.
__________________
قيل لابن المبارك: إلى كم تكتب ؟فقال :(لعل الكلمة التي تنفعني لم أكتبها بـعـد! )
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|