المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هلا ساعتموني في دحض شبه الرافضي ؟


فارس النهار
03-07-03, 07:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بارك الله فيكم إخواني الأفاضل

أثناء محاورتي مع أحد الروافض في منتدى المنهج بخصوص أمور عند الإثنى عشرية تستلزم نقض دينهم منها عدم وجود حديث صحيح على شرطهم ، وأن الاصطلاح الجديد يستلزم أمورا باطلة في دينهم .. الخ
على هذا الرابط :
http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?s=&threadid=120

فطرح الرافضي مسألتين :
1- يقول أن المتواتر لا يشترط في أسانيده الرواة الثقات ، يعني عندنا وعندهم .
فقال :
"لا ليس من شرط التواتر ان يكون الرواة ثقات بل يكفي فيه اخبار جماعة بلغوا من الكثرة الى حد احالت العادة تواطيهم واتفاقهم على الكذب ونحو هذا التعريف في حاشية العلامة احمد شاكرعلى الفية السيوطي ص46 . " أهـ

فهل كلامه صحيح ؟

2- يحاول أن يجد شيئا يلزمنا - بعد أن عجز عن الرد - فقال :
" وهنالك الزامات تلزم مذهبكم في الرواية لان رواياتكم انما تنتهي الى الصحابة ولم تثبت عدالتهم وقد قدح فيهم الذهبي حبث ذكران كثيرا من الصحابة مدلسين ثم ذكران لاعيب في ذلك مع ان العلامة احمدشاكر قد ذكر التدليس وانواعه وعده بجميع اقسامه من الذموم فاين صحة رواياتكم .لاحظ تحفة الاحوذي ج1ص19للمباركفوري وفيه اوصل الامر الى التابعين ايضا وانهم مدلسين .وراجع سيراعلام النبلاء ج2ص438 " .

وأنا أعلم أنا كلامه فيه مغالطات كثيرة ، و عندي بعض الإجابات المجملة كقولي بأنه لا يضر التدليس بين الصحابة - إن وجد - فكلهم عدول، لكن ليس عندي إجابة تفصيلية ..

فهلا ساعدتموني في دحض شبه الرافضي ؟؟

وهل تسمحون لي بتكرار طرح مثل هذه الأسئلة إن لزم الأمر ؟؟
لا سيما أن الموضوع الذي طرحته قد ثبته المشرف .

بارك الله فيكم ونفع بكم ..

فارس النهار .

عبد الرحمن السديس
03-07-03, 02:02 PM
أخي فارس بارك الله فيك

الرافضي غالبا ما يناقش ، ويكثر الجدال ولا ينتفع بما يسمع بل يزيد تعصبه لما هو عليه .

وإن كان ولا بد من المناقشة ، فلتكن أولا بأصل الدين ، ناقشه بالشرك القوم مشركون في توحيد الإلهيه، والربوبية ، وهم في بقية أصل الدين معتزلة غلاة .......

و لا تناقشه في أي مسألة قبل التوحيد ، فإن نفع ،وإلا لا تضيع وقتك معه .

أي فائدة في بحث التواتر والتدليس.... وهم يعبدون الأئمة ، ويكفرون الصحابة ، ويقولون بتحريف القرآن ،ويدعون أن أئمتهم يعلمون الغيب ، ......

قال الحق تبارك وتعالى:
{أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (8) سورة فاطر .

تنبيه :
إذا كنت يا أخي غير متمكن في هذه الأمور فلا تناقش أبدا ، لأنه إن أحرجك في مسألة ولم تستطع الرد عليه زاد بغيه ، وظن أنه انتصر على الحق بباطله.

وإليك هذه القصة:
في صيف العام الماضي أخبرني أحد الأخوة في المسجد الحرام أن رافضيا إيرانيا شابا جاءه وهو يحفظ في السنن في دورة الشيخ يحيى اليحيى ، ورأى معه المذكرة ،
فقال الرافضي ما هذه ؟
فقال صاحبي : من أين أنت ؟
قال: من إيران.
فقال: شيعي؟
فقال الرافضي : نعم.
قال صاحبي هذا كتاب للمسلمين ، ولا يصلح لكم ! فغضب الرافضي وقال: تناضرني ؟ قال صاحبي: نعم.
وبدأ الحوار لكن كان الرافضي به عجمة ، وغير فصيح مما جعل صاحبي لا يفهم بعض كلامه ، وهو كذلك لم يفهم بعض الكلام مع النقاش..
فقال له صاحبي: موعدك بعد صلاة العشاء ، وكانوا العصر ـــ على ما أظن وكلمني لأناقشه لعدم فهم لهجته و لأنه منشغل بالحفظ أيصا ـــ فقال الرافضي: هذه عادتكم تهربون من النقاش !!
في العام الماضي ناقشت اثنين ــ وسماهم ــ وهربوا ! هم يقولون: موعدك كذا ولا يأتون .....

المقصود أن هذا انتفخ بطرا عندما ناقش اثنين لم يحسنوا ، وظن أنه تغلب عليهم ، فكان أول طلب له مع صاحبي أن قال : تناظرني!!

لكن في النهاية جلسنا معه عدة جلسات حتى كاد أن يسلم ، بل صرح بخفايا وأشياء غريبة من مذهبهم ، وقال في النهاية: أنا أحب أهل السنة ! ......

والقصة طويلة جدا.

فارس النهار
03-07-03, 03:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الأخ الفاضل / عبد الرحمن السديس

جازاك الله خيرا على ردك على مشاركتي ، وعلى توجيهي .

وأنا معك تماما في أنه لا يوجد ما هو أهم من قضايا العقيدة وما يتصل بها لأن هذه القضايا مصيرية فإما إلى جنة وإما إلى نار .

ولكن أخي بارك الله فيك ..

ما تفضلت به لا ينافي أن أناقشه في أمور أخرى ، هي عنده من المسلمات ، فإذا استطعت زلزلة هذه المسلمات فإنه ستنهدم أمور أخرى تبعا لانهيار هذه المسلمات ..

فمثلا مسألة الروايات والتصحيح والتضعيف ..
هذه المسألة تخص مصدر التلقي عنده ، ومن خلالها يستقي عقيدته ، مع ملاحظة أنه لا يراها كفرية ، فإنه مثلا حين يقرأ نصوص الكافي والبحار وغيرها ويرى ما هو مسطر فيها من عقائدهم في أئمتهم فإنه يعتقد هذه الأمور ويظن في نفسه أنه على الحق ، وغيره على الباطل .

فإذا أبطلت له المقدمات ، فإنه سيفكر - هو أو غيره من القراء - فيما جاء وراء هذه المقدمات ..

ولذلك أخي تجد الأخوة في جميع منتديات الحوار يطرحون مواضيع ربما تعد فرعية بالنسبة لقضايا العقيدة مثل الخمس والمتعة ..

وحين يظهر للرافضي مقدار فضائح قومه في مسألتي الخمس والمتعة وهما مسألتان مهمتان في التأثير لأنهما يختصان بالعرض والمال ، والنفوس مجبولة على محبتهما ..

حين يظهر له فضائح أكلة الخمس ، وما يفعلونه من استحلال لفروج النساء ( والتي قد يكن بناته أو زوجته ..) فإنه مما لا شك فيه سيتزلزل داخليا ، ويعيد التفكير في الأمر ..

إلى آخر هذه المسائل ..

فهذه بجانب هذه بجانب تلك إلى أن يوقن أن دينه باطل ، بعدها يعود إلى التفتيش عن كل ما يعتقده .

مع العلم أيضا أن قضايا العقيدة تطرح أيضا ، ولكن كما قلت سابقا لابد أيضا من هدم المقدمات ..

وأود التنبيه أن عناده لا يضرني ، وأنا لا أكتب له وإنما لغيره ممن يريدون إبصار الحقيقة ، وهؤلاء حين يجدون ردوده المتهافتة فإن الشك يبدأ في التسرب إلى أعماقهم .

وأما عن أسئلتي التي طرحتها فليست هل صلب الموضوع الذي ناقشته فيه ، وإنما كان الموضوع بخصوص أن منهجهم في التصحيح والتضعيف يهدم جميع مروياتهم وكتبهم ..

لكنه طرح هاتين المسألتين وليستا من الموضوع أصلا ، ولكني أحببت أن أجد ردا عليها حتى لا يتهمني التهرب ..

هذا ما رأيته ، ولعلي أكون مخطئا فاعذرني ..

وأخبرا فإني أقدر نصيحتك جدا ، وأشكر لك هذه الكلمات الطيبة ..

في انتظار توجيهاتكم وملاحظاتكم ..

أخوكم
فارس النهار .

عبد الرحمن السديس
03-07-03, 10:33 PM
الأخ فارس بارك الله فيه

بالنسبة للمسألة الثانية:

أولا: طالبه بنص كلمة الذهبي . لأنه قد يكون تصرف بها وحرفها على عادة القوم ، ولم يفهم معناها...

ثانيا قوله: عدالة الصحابة لم تثبت ...

قل له: عداله الصحابة جاءت من نصوص القرآن الكثيرة ومنها:

{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (100) سورة التوبة.

{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} (18) سورة الفتح.

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح.

{لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (117) سورة التوبة.


{لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (9) سورة الحشر.


{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (143) سورة البقرة.

{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (110) سورة آل عمران.

{وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (10) سورة الحديد.

{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} (78) سورة الحـج.

{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (74) سورة الأنفال.

{فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (157) سورة الأعراف.

وغيرها من الآيات التي دلت على كمالهم وعدالتهم ورضوان الله عليهم وصدقهم وجهادهم......

أما من السنة فا لرافضي لا يقبل.


لكن بالعقل ، كيف يختار الله سبحانه لحمل شريعته العالمية الختامية ، وصحبة أكرم أنبيائه ؛ أمة ، أو طائفة خائنة مخادعة !
وكيف يعيشون معه ويهاجرون معه وإليه ويربيهم النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه المدة ثم يرتدوا ولا يفلح ألا خمسة منهم .... هذا طعن في حكمة الله وشريعته و أختياره.

أما الذهبي رحمه الله فلم يقل في الصحبة شيئا يضر والتدليس والإرسال الذي وجد في الصحابة لم يكن لتلك الأهادف التي جرى عليها المدلسون بعدهم ، لأنهم كلهم ثقات ولا يضر من لم يذكر في الإسناد منهم .
والصحابة لا يضرهم كلام الذهبي ــ مع أنه لم يقل شيئا منكرا ــ ولا غيره من العلماء بل الذي ينضر من تكلم فيهم! ؛ لأنهم وثقهم الله ورسوله وأثنى عليهم ، والطاعن فيهم مكذب بهذه النصوص..
وعليك يا أخي أن تبين له التدليس عندنا ومعناه وأنواعه ، وسيعرف تباعا النوع الذي قد يوصفُ به الصحابة ، وعدم تأثيره فيهم .

وهذه بعض النقول في المسألة الأولى: قال الخطيب البغدادي :باب الكلام في الاخبار وتقسيمها الخبر هو ما يصح ان يدخله الصدق أو الكذب وينقسم قسمين خبر تواتر وخبر آحاد فاما خبر التواتر فهو ما خبر به القوم الذين يبلغ عددهم حدا يعلم عند مشاهدتهم بمستقر العادة ان اتفاق الكذب منهم محال وان التواطؤ منهم في مقدار الوقت الذي انتشر الخبر عنهم فيه متعذر وان ما خبروا عنه لا يجوز دخول اللبس والشبهة في مثله وان أسباب القهر والغلبة والأمور الداعية الى الكذب منتفية عنهم فمتى تواتر الخبر عن قوم هذه سبيلهم قطع على صدقة واوجب وقوع العلم ضرورة.
الكفاية في علم الرواية ص: 16
الكلام على الخبر المتواتر وخبر الآحاد:
أعلم أن المتواتر ما نقله من يحصل العلم بصدقهم ضرورة بأن يكونوا جمعاً لا يمكن تواطؤهم على الكذب على مثلهم من أوله إلى آخره ولذا كان مقيداً للعلم الضروري وهو الذي يضطر إليه الإنسان بحيث لا يمكنه دفعه ويجب العمل به من غير بحث عن رجاله ولا يعتبر فيه عدد معين في الأصح .
قواعد التحديث ص146

والله أعلم .

ولعلك أخي في الله تراجع كتب المصطلح ، وكثير منها في قرص علوم الحديث الذي نشرته مكتبة التراث ، وفي غيره كذلك ليوفر عليك عناء الكتابة، وقد يكون في الشبكة شئ منها.

وإليك هذا الرابط في الرد على الرافضة ففيه فوائد:
http://www.sultan.org/shia.html

هذا ما سمح به الوقت ، ولعل بعض الأخوة يكمل...

ابو نورا
04-07-03, 02:02 AM
.الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
فقد قرأت رسالة الأخ وذكره بعض شبه الرافضي وجوابها :
1- أنه ليس من شرط التواتر العدالة ولا الاسلام بل كما هو الظاهر من تعريفها : هو ان يروي جمع عن حمع بحيث تحيل العادة تواطئهم على الكذب ويكون مستندهم الحس في ذلك فرواية الفاسق والكافر ليست شرط من شروط المتواتر بخلاف الاحاد (راجع كتب مصطلح الحديث تدريب الراوي - الباعث الحثيث - النكت على ابن الصلاح - نخبة الفكر ..).
2- قوله عن الصحابة انه ليسوا بعدول فنقول اولا :
1- ان ما نقلته عن الذهبي وغيره من تدليس بعض الصحابة في الاحاديث فهذا ظاهر واشتهر بذلك ابن عباس وغيره ولكن السئوال هل التدليس في حد ذاته يقدح في العدالة ؟؟؟ نقول المسئلة فيها تفصيل فيكون قادحا اذا كان الذي اسقطه ضعيف او وضاع فهذا حرام وان كان الذي اسقطه عدل ضابط فجائز وقد فعله من هو افضل منا الصحابة والتابعون ( وللفائدة التدليس على خمس مراتب ) راجع طبقات المدليس - والتبيين في اسماء المدلسين .وغيرها من كتب المصلح ).
2- ماذا يريد هذا الرافضي الخبيث بطعنه على بعض الصحابة هل يريد القول بان ابا بكر وعمر وعثمان وغيرهم ليسوا بعدول فنقول من باب الالزام وما دليلك على اخراج على وفاطمة والحسن والحسين وعمار وابا ذر فان قال النص الخاص بذلك ، قلنا له وكذلك نحن نخرجهم بنصوص اكثر مما تستدل (راجع ما كتبه عبد الرحمن السديس في الاعلى ) .
في الخاتمة نصحيحة لأخي لا تتعب نفسك مع هؤلاء فان النقاش معهم لا يجدي وخاصة من تضلع بالرفض اما العامة فتكون نصيحتهم بكشف عور مذهبهم مثل قولهم -1- بالبدا 2- ان الائمة يعلمون الغيب 3- ان الائمة يعلمون متى يموتون 4 تحريفهم للقران وادعائهم بمصحف فاطمة 5- عقيدة الطينة عندهم 6- قولهم في حج القبور وانها افضل من الحج 7- وغير ذلك من الكفريات التى لا يجادل عنها الا الكفار والمناففون الرافضة الكبار .
هذا والله اعلم .

أبو محمد الديحاني
08-07-03, 02:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

في الحقيقة ... بعض الشبه التي يلقيها اليهود ... أو النصاري .... أو الرافضة ...وعموم الفرق الضاله ... تجعلني أضحك ..... منها لتفاهتها !! وضعف ركائزها ... فهي لا تعدو إلا أن تكون نشارة خشب !!! وبراية عود !!
إخواني الأعزاء ... لا تحتفلوا كثيرا بما يلقية الأعداء ... ولا تبالغوا في إيراد شبههم الضعيفة ... والتي لا تساوي قلامة ظفر !! لانها ضعيفة في المحتوى .. مهلهلة ... ساقطة ... ميتة قبل أن تولد !!!
وعلى كل ... نحاول أن نجيب أخانا العزيز ... فارس النهار ...


أولا : من يقول إن معظم الصحابة مدلسون ... أرى إنه قد جانبه الصواب ... في رأيه هذا ... ولو قال بعض صغار الصحابة وقعوا في هذا لعد عقله من أولي الألباب !!

ثانياً : كما هو معروف التدليس على أقسام ... فمنه المستساغ اليسير ... ومنه الفاحش العسير !! وبين هذا وذاك فيافي وقفار !! لا يقطعها من ضرب أكباد الإبل ولو واصل المسير !!!

ثالثاً : ما وقع للصحابة الكرام من التدليس هو من قبيل المراسيل ... فبعض الصحابة ... وخاصة الصغار منهم ـ رضي الله عنهم ـ لم يدرك جملة من الأحاديث ... فهو يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم مع إسقاط الواسطه ـ وهو الصحابي قطعاً ـ ثم هو يرويها بدون تلك الواسطه
ونقول للرافضي ... يا روال الدابة !!! كل الصحابة عدول عندنا ... فاذهب بعيدا أنت وشبهك التافهة !!
رابعاً : الرافضي يعترف بأن كل رواياتهم فاقدة لشروط الحديث الصحيح من أتصال السند ... ألخ ..... ثم هو يقفز قفزا ... يريد أن يتناول الثريا بيده القذرتين !! ويدعي بأن أحاديثهم بلغت حد التواتر !!! ( وجه ضاحك ) !!! كيف لا يستقيم عندكم حديث على شرط القبول والصحة !! ثم تكون أحاديثكم من قبيل المتواتر !!!!!!! ثم من قال لكم إن من شرط الحديث المتواتر ... إن لا يقبل الأحاديث المسندة الصحيحة !!! فكل الأحاديث المتواترة التي لدينا ـ على سبيل المثال ـ أتت من طرق أسنادية الأغلب إنها صحيحة .... كأحاديث رفع اليدين في الدعاء ...
فالقاعدة في المتواتر تقول ( وأن يستند الجمع على دليل حسي ... ) فلا يفهم من هذا أن الحديث الصحيح المتوفر فيه جميع الشروط لا يصلح أن يكون رافدا من روافد الخبر المتواتر !! فتنبه لهذا ....


والله أعلم .........................