المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " أسراب القطا "


مروان الضبيطي
20-05-07, 12:50 AM
" كم من الناس من لم يرد خيرا ولا شرا حتى رأى غيره ـ لاسيما نظيره ـ يفعله ففعله ؛ فإن الناس كأسراب القطا ، مجبولون على تشبه بعضهم ببعض ؛ ولهذا كان المبتدئ بالخير وبالشر له من الأجر والوزر مثل من تبعه ، كما في الحديث الصحيح : " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ... " رواه مسلم .
هذا الكلام نقلته من كتاب ابن تيمية رحمه الله : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .ص 68 .

غانم غالب غانم
25-02-14, 12:45 AM
ورد في عبارات شيخ الإسلام ابن تيمية في نفس هذا الموطن أظن: عبارة: فالصاحب ساحب

مروان الضبيطي
30-06-14, 05:30 PM
نفع الله بكم أخي غانم

غانم غالب غانم
08-07-14, 05:45 AM
وبكم إن شاء الله

مروان الضبيطي
24-07-14, 12:32 AM
آمين أخي غانم غالب

غانم غالب غانم
26-07-14, 06:49 AM
بوركتم

أبو يوسف السامرائي
26-07-14, 08:56 AM
ماأجمل قولة ابن تيمية رحمه الله, و مذ قرأتها, ظننت أنه ناقلٌ لها
ثم رأيتها في كتاب الإبانة الكبرى لابن بطة المتوفى سنة 387 يقول فيه:
إِخْوَانِي فَهَذَا نَبَأُ قَوْمٍ فَضَلَّهُمُ اللَّهُ وَعَلَّمَهُمْ وَبَصَّرَهُمْ وَرَفَعَهُمْ، وَمَنَعَ ذَلِكَ آخَرِينَ إِصْرَارُهُمْ عَلَى الْبَغِيِّ عَلَيْهِمْ، وَالْحَسَدُ لَهُمْ إِلَى مُخَالَفَتِهِمْ، وَعَدَاوَتِهِمْ، وَمُحَارَبَتِهِمْ، فَاسْتَنْكَفُوا أَنْ يَكُونُوا لِأَهْلِ الْحَقِّ تَابِعِينَ، وَبِأَهْلِ الْعِلْمِ مُقْتَدِينَ فَصَارُوا أَئِمَّةً مُضِلِّينَ وَرُؤَسَاءَ فِي الْإِلْحَادِ مَتْبُوعِينَ رُجُوعًا عَنِ الْحَقِّ، وَطَلَبَ الرِّيَاسَةِ، وَحُبًّا لِلِاتِّبَاعِ وَالِاعْتِقَادِ. وَالنَّاسُ فِي زَمَانِنَا هَذَا أَسْرَابٌ كَالطَّيْرِ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَوْ ظَهَرَ لَهُمْ مَنْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، أَوْ مَنْ يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّةَ، لَوَجَدَ عَلَى ذَلِكَ أَتْبَاعًا وَأَشْيَاعًا

ثم لابن قتيبة الدينوري في تأويل مختلف الحديث المتوفى 276 يقول
وَالنَّاسُ أَسْرَابُ طَيْرٍ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا.
وَلَوْ ظَهَرَ لَهُمْ مَنْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ -مَعَ مَعْرِفَتِهِمْ بِأَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، أَوْ مَنْ يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّةَ- لَوَجَدَ عَلَى ذَلِكَ أَتْبَاعًا وَأَشْيَاعًا.

و لعله مثلٌ غاب عنا,

مروان الضبيطي
30-07-14, 01:23 PM
جزاك الله خيرا أبايوسف على الإفادة الرائعة