المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري


أحمد الشبلي
12-04-02, 10:41 AM
<center>بسم الله الرحمن الرحيم</center>

أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري<hr>بصري أخباري لغوي، شيخ الطبراني وراوية عمر بن شبة، مر علي في مئات الأسانيد -وغالبها في الأخبار- ولا يروى كتاب "أخبار المدينة المنورة" إلا من جهته.

روى عن عمر بن شبة، وزكريا بن يحيى المنقري، وأحمد بن إسحاق بن صالح، ومحفوظ بن المفضل بن عمر، وأحمد بن منصور الرمادي، وأبي يعلى(؟)، ومحمد بن القاسم بن مهرويه.

روى عنه أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الله الضبي، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، وعثمان بن محمد العثماني، وأبو الحسن محمد بن الحسن بن شيبان، وأحمد بن محمد بن يعقوب الأنطاكي، وأبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني الرقيع، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن خلف الدوري الوراق الرافضي، وأبو علي أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، والعسكري، ومحمد بن عمران المرزباني.

له كتاب "السقيفة".

قال أبو بكر الصولي في "أخبار الراضي بالله والمتقي لله" سنة 323: وتوفي أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب عمر بن شبة البصرة لخمس بقين من شهر ربيع الآخر.<hr> بحثت عنه كثيراً فلم أظفر له بترجمة، وليس هو بالمجهول ومع ذلك تحاشته الكتب التي بحثت فيها، فهل وقف أحدكم على كلام فيه فيدلني مشكوراً؟

عصام البشير
12-04-02, 12:45 PM
ومن شيوخ الطبراني الذين لم أجدهم عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري، فمن يدلنا عليه؟؟

أبو تيمية إبراهيم
12-04-02, 01:01 PM
قلت : روى أيضا عن الليث بن فرج ( تصحيفات العسكري 1/107) .
و روى عنه : محمد بن علي بن السائب البصري ( في مسند الشهاب رقم : 240).
قلت : وقفت له على كلام في تعديل الرواة ، فقد أسند الخطيبُ عنه توثيقَ محمد بنِ عمران الضبي ، فقال : وكان شيخا طوالا يحفظ حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقة وكان يحفظ الاخبار والملح .
ففيه بيان معرفته بحال هذا الراوي ، و لعل له نظائر من هذا ، و قد وافقه على توثيقه الدارقطني كما في تاريخ بغداد (3/133).
؛ هذا ما وقفت عليه أخي أحمد ، و أسأل الله تعالى لي و لك و لجميع إخواننا التوفيق و السداد .
و الحمد لله و صلى الله و سلم على نبينا محمد .
و كتب أبومحمد الميلي

خليل بن محمد
12-04-02, 02:32 PM
بالنسبة لعبد الوارث بن إبراهيم أبي عبيدة العسكري ، فقد ذكره الشيخ حماد الأنصاري في (( بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني )) ص / 209 ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا .

عصام البشير
12-04-02, 06:30 PM
أخي راية التوحيد

أحسن الله إليك

كتاب الشيخ الأنصاري ليس بين يدي، فهل ترجم له أحد العلماء المتقدمين؟

خليل بن محمد
12-04-02, 08:56 PM
إياك أخي عصام البشير

وهذا نص ما ذكره الشيخ حماد رحمه الله تعالى :

403 ــ عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري


عن : وهب بن محمد البناني ، ومسدد ، ومحمد بن جامع العطار .

وعنه : ابن قانع .

توفي سنة 289 هـ .

تاريخ الإسلام ( 281 ــ 290 هــ ) ( ص 217 )

أحمد الشبلي
13-04-02, 02:45 AM
جزاك الله خيراً أخي أبا محمد
ما ذكرته من معلومات مهم جداً وينبغي أن يضاف إلى ترجمة الرجل، بارك الله فيك وفي علمك.

أحمد الشبلي
13-04-02, 02:57 AM
ينسب إلى عسكر مكرم في الأهواز من إقليم خوزستان.

روى عن إسماعيل بن إبراهيم الخراساني وإسماعيل بن أبي أمية وأمية بن بسطام وبكر بن محمد القرشي وحوثرة بن أشرس المنقري وزكريا بن يحيى بن خلاد المنقري وسيف بن مسكين الأسواري وعبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وأبي عبد الرحمن عبد الله بن الفضل العلاف وعبد الملك بن مروان الحذاء وعلي بن مهاجر البصري العبسي -وقال الخطيب في "الموضح": هو علي بن أبي طالب الدهان- وعلي بن أبي طالب البزاز وعمار بن هارون وعيسى بن إبراهيم بن سيار البركي وأبي مالك كثير بن يحيى ومحمد بن جامع العطار ومحمد بن عبد الله الخرزي ومسدد ووهب بن محمد البناني الشامي ويعقوب بن إسحاق العطار العسكري ويونس بن موسى الشامي وأبي الربيع الزهراني.

روى عنه أبو بكر أحمد بن لقمان بن عبد الله السمرقندي القبابي وسعيد بن الحسين وسليمان بن أحمد الطبراني الحافظ وعبد الباقي بن قانع وأبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي وأبو جعفر محمد بن عبد الرحمان بن زياد الأصبهاني الأرزناني الحافظ وأبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي الحافظ والهيثم بن محمد بن الفضل العسكري.

له كتاب "التاريخ" ذكره أبو حيان التوحيدي في "البصائر والذخائر".

قال الهيثمي في "المجمع": لم أعرفه.

قال الذهبي في "تاريخ الإسلام": توفي سنة تسع وثمانين ومائتين.

تمييز: أبو عبيدة العسكري أحمد بن إبراهيم، عن أحمد بن عبدة وأبي كامل فضيل بن حسين وعمه كامل بن طلحة الجحدريين، وعنه أبو بكر الإسماعيلي في "معجمه".

البتار
13-04-02, 11:31 AM
أحمد بن عبد العزيز الجوهري أبو بكر ترجم له شيخنا الشيخ حاتم الشريف في كتابه الفذ ( المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس) ( ج 3 / ص120 - الحاشية رقم 3 ) قال : أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، أبوبكر .
كنت قد قيدت - قديما - توثيقا له ، استخرجته من غير مظنته ، بعد أن لم أجد له ترجمة ، فالحمد لله تعالى !
قال عنه أبو أحمد العسكري في (التصحيف والتحريف) (ص 457): " كان ضابطا صحيح العلم " .
ولما ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (16/210) كتاب : ( السقيفة وفدك وما وقع من الاختلاف والاضطراب عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ) لأحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وصفه بأنه من أهل الحديث وأنه ليس من الشيعة ، وقال عنه : " هو عالم محدث كثير الأدب ثقة ورع وأثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته " .
قلت : فأين عنا ذكر هذا الإمام ، صاحب التصانيف ؟!! فضلا عن مصنفاته !!
وقد أخبرني الشيخ : أن أحد دكاترة الشيعة ، اسمه : محمد الأميني ؛ قد جمع ماوقف عليه من كتاب الجوهري ( السقيفة وفدك .. ) سنة 1413 هـ ، والشيخ يقتني منه نسخة في مكتبته العامرة .

أحمد الشبلي
13-04-02, 12:55 PM
بارك الله فيك أخي البتار
وجزى الله الشيخ حاتماً خير الجزاء على هذا الصيد النفيس!
الآن اكتملت ترجمة الرجل والحمد لله.

بقي أن ما التقطه هذا الشيعي من نصوص كتاب السقيفة لا أظنه يخرج عن شرح النهج وبحار الأنوار وكلاهما لا ثقة به، ولا أخفيك أنهما كانا السبب وراء بحثي عن ترجمة هذا الراوي فإني كنت قد رأيت ابن أبي الحديد أكثر من النقل عن كتاب السقيفة وبعضها بأسانيد الجوهري كاملة فلما بحثت عن ترجمته وجدته معروفاً لكنه غير مترجم !!

أحسن الله إليك وإلى الشيخ الفاضل ونفع الله بكما.

ابن جلا
14-04-02, 02:23 AM
الذي أستغربه أن الشيخ حاتم محدث فكيف اطلع على هذه العبارت النادرة في هذه الكتب الأدبية التي لا يكاد يطلع عليها إلا الأدباء:confused:

ابن القيم
17-04-02, 02:53 AM
الشيخ حاتم له اشتغال بالأدب ، وعلمت أنه يجمع أغلب دواوين الشعراء ، ويحرص عليها .

ثم هو مع ذلك شاعر وكاتب .

أما الكتب التي رجع إليها :

فكتاب العسكري كتاب حديث ، فهو من جملة المظان .

وأما ( شرح النهج ) فلما كان الجوهري له كتاب في ( السقيفة ) والسقيفة مما يلهج الشيعة بذكره كثيرا ، فمن كمال المعرفة أن يرجع إلى قاموس الشيعة ( شرح ... ) لعله نقل من هذا الكتاب ، والكتاب مزود بفهارس مفصلة ...

هذا إن لم يكن قد وقف على ذكره فيه بواسطة . فهذا يحصل كثيرا لنا جميعا .

والشيخ بعد غير مدفوع عن اطلاع ومعرفة ، وأنا أعرف به من غيري.

والله الموفق .

ابن جلا
17-04-02, 06:08 AM
كتاب العسكري الذي عزا إليه الشيخ ليس هو تصحيفات المحدثين للعسكري ، بل هو كتابه الآخر الذي عن التصحيف في كتب الأدب والشعر ، وليس فيه فهرسٌ للأعلام . وأما شرح نهج البلاغة فقلة من المشتغلين بالعلم يعزون إليه ، وخاصة لإستخراج جرح أو تعديل منه ، في راوٍ لاتكاد توجد له ترجمة .
أما عن تتلمذك على الشيخ ، فهنيئاً لك ذلك !!

ابن القيم
17-04-02, 07:03 AM
أخي الفاضل ... أصبت في الأولى .

ثم أعلم أن للكتاب طبعتين ، أجودهما لم يرجع إليها الشيخ .

وكلتاهما لا تمثلان إلا نصف الكتاب ... مع وجوده كاملا ... وله قصة لعل لها مناسبة مناسبة .

ثم من أخبرك أني قد تتلمذت عليه ؟!!

وأنا إنما قلت : إني أعرفه .

فلا بد أخي من (( تحرير العبارات )) .

وبالله التوفيق .

الطبراني
25-02-03, 11:38 PM
بارك الله في الجميع
أنظر في شأن ترجمة الجوهري http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&postid=32684#post32684

و الله تعالى أعلم

الطبراني
27-02-03, 12:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اضفتا إلى مذكرة سابقا أذكر للفائدة
مقدمة الدكتور - الرافضي- التي في هامش كتاب شيوخ الطبراني فقد جاء في مقدمة كتاب السقيفة و فدك تحقيق الدكتور محمد هادي الأميني -ونتهى منه في شوال سنة 1401 هـ - و هو من اصدار مكتبة نينوى الحديثة في طهران صاحبها ناصر خسرو مروي
* ذكر الأميني مقدمة عن التراث الإسلامي وما مر به ثم قال اذا ما تصفحنا بعض المعاجم والمراجع الأدبية والتاريخية ، لوجدناها زاخرة بروايات وأحاديث تحدث بها أبو بكر الجوهري ، أو أملاها على المؤلفين ، ومنها مؤلفات أبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني ، وأبي عبيدة محمد بن عمران المرزباني ، وأبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري الخراساني ، وأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، وعز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي وغيرهم .
ولما كانت أحاديث وروايات الجوهري ، مبثوثة في طيات الكتب والمعاجم وتعتبر بحق نصوصا تاريخية وأدبية ، أخذت على نفسي جمعها ولمها من ثنايا الكتب وجعلها في كتب خاصة مستقلة باسمه ، مع ذكر المراجع التي نقلت وأخذت منها فكانت مؤلفاته كما يلي :
مؤلفات الجوهري :
تقع تصانيف الجوهري وتنقسم على جوانب شتى ، وبحوث مختلفة من التاريخ ، والأدب ، والحديث ، والتفسير ، وكانت على النحو التالي :
أ ـ أخبار الشعراء :
جمعت فيه ما رواه أبو الفرج الأصفهاني عن أبي بكر الجوهري ، من أحاديث وأخبار الشعراء في كتابيه ـ الأغاني ـ و ـ مقاتل الطالبيين ـ .
ب ـ السقيفة وفدك :
ويحتوي على جميع النصوص التي ذكرها ابن أبي الحديد ، في كتابه ـ شرح نهج البلاغة ـ عن كتاب السقيفة لأبي الجوهري ، حسب ما كانت في خزانة كتبه من نسخة ، وكذا نسخة اخرى منه نسخة ، كذا نسخة اخرى منه في مكتبة بهاء الدين أبي الحسن علي الاربلي البغدادي صاحب كتاب ـ كشف الغمة ـ .
ج ـ مآخذ العلماء على الشعراء :
ويضم ما ذكره أبو عبيد الله محمد المرزباني ، في كتابه ـ الموشح ـ عن أبي بكر الجوهري ، وهي مآخذ كتبها الجوهري ، الى المرزباني ، وهي مآخذ العلماء على الشعراء في عدة أنواع من صناعة الشعر واسأل الله جل شأنه التوفيق والصحة والعون والعمر في اخراج الجميع وطبعه ونشره انه ولي التوفيق .
هذا وحدثني الفقيه آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي انه شاهد في مكتبة المرحوم العلامة الشيخ محمد السماوي النجفي كتابا لأبي بكر الجوهري ، في علوم القرآن ، وفي الأغاني أحاديث وروايات قرآنية جاءت عن الجوهري ، تثبت هذا الرأي .
مشايخه في الرواية :
يروي أبو بكر الجوهري ، في كتابه عن رجال أجمعت أئمة الجرح والتعديل على توثيقهم وصدقهم ، كما ترجمت لهم أصحاب المعاجم واثنوا عليهم ، وترجموا لهم وذكروهم بالتقدير والاكبار ، وهم من كبار الشيوخ وفطاحل السنة ، لأن المؤلف كان يستقصي في وضع تأليفه الأحاديث من منابعها السليمة ، ويتوخى الأخبار عن مصادرها الموثوقة الشافية حسب اعتقاده وعلمه ، وان أتى فيه ما يخالفه الحقيقة والواقع في بعض الأحايين ، فذكر أحاديث وأخبار مباينة للحق الصراح ، ولذلك أشرنا إليها في الهوامش ، وترجمنا رجال السند ، وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيهم ، لتمتاز الأحاديث الصحيحة من السقيمة ، والمعتمدة من المختلفة ، ولينتقى التاريخ عن المختلقات والموضوعات ، ويصفى من الشبه والضلالات .
ان التاريخ ينبغي أن يتطهر من زلات الميول والعواطف ، ويتجرد عن الأهواء والاتجاهات الطائفية والسياسية ، ويتنزه عن الهوى والأهواء ، والحب والتقليد الذي تبيد في صعيده الحقائق ، وتتلاشى في ظلاله الواقع ، كل ذلك لئلا يذهب الحق جفاء ، وما يفسد الناس ويضلهم فيمكث.
لقد روى المؤلف في كتابه هذا عن نفر عرفوا بالصدق ، والعدل ، والثقة ، وكثيرا ما نجده في نقله الحديث يبتدأه بقوله : أخبرنا ، حدثني ، حدثنا ، أنبأنا ، وما أكثرهم مشايخه في الرواية ، بيد أنه كثير النقل والرواية عن :
أ ـ عمر بن شبة :
أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة بن أبي معاذ النميري البصري النحوي الأخباري البغدادي المتوفى 262 .
روى عن أبيه وعمر بن علي المقدمي ، ومسعود بن واصل ، وعبيد بن الطفيل ، وعبد الوهاب الثقفي ، وحسين الجعفي ، وأبي داود الطيالسي ، وابي اسامة ، وبشر بن عمر الزهراني ، وابن مهدي ، والقطان ، وأبي أحمد الزبيري ، وأبي عامر العقدي ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ، وأبي عاصم ، والأصمعي ، وعبد الوهاب الخفاف وعفان ، وعلي بن عاصم ، وقريش بن أنس ، وغندر ، وابن أبي عدي ، ومعاذ بن معاذ ، ومعاوية بن هشام القصار ، والوليد بن هشام القحذمي ، وأبي زيد الأنصاري ، ومسلم بن ابراهيم ، فمن بعدهم.
وروى عنه ، ابن ماجة ، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، وأحمد بن يحيى ثعلب النحوي ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وابن أبي الدنيا ، وأبو نعيم بن عدي ، وابن صاعد ، وابن أبي حاتم ، واسماعيل بن العباس الوراق ، وأبو الحسن علي بن عيسى الوزير ، وأبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي ، وأحمد بن اسحاق بن بهلول ، وأحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو العباس السراج ، ومحمد بن زكريا الدقاق ، والحسين بن اسماعيل المحاملي ، ومحمد بن أحمد الأثرم ، ومحمد بن مخلد الدوري .
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي وهو صدوق صاحب عربية وأدب ، وقال الدارقطني ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث وكان صاحب أدب وشعر وأخبار ، ومعرفة بأيام الناس . وقال الخطيب : كان ثقة عالما بالسير وأيام الناس . وله تصانيف كثيرة وكان قد نزل في آخر عمره سر من رأى ، وقال المرزباني في معجم الشعراء : أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة . وقال مسلمة : ثقة انبأنا عنه المهرواني ، وقال محمد بن سهل : روايته ، كان اكثر الناس حديثا وخبرا ، وكان صدوقاً ذكياً نزل بغداد عند خراب البصرة
ب ـ محمد بن زكريا الغلابي :
أبو جعفر محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري الجوهري الاخباري ، وقيل : أبو عبد الله مات سنة 298 كان هذا الرجل وجها من وجوه أصحابنا بالبصرة ، وكان اخباريا واسع العلم ، وصنف كتبا كثيرة ، له كتب منها : الجمل الكبير ، والجمل المختصر ، وكتاب صفين الكبير ، وكتاب صفين المختصر ، مقتل الحسين ، كتاب النهر ، كتاب الأجواد ، كتاب الواقدين ، مقتل أمير المؤمنين ، أخبار زيد ، أخبار فاطمة ، كتاب الخيل ، قال النديم : كان ثقة صادقا ، روى عن عبد الله بن رجاء الغداني وطبقته ، قال ابن حبان : يعتبر بحديثه ، وقال السيد الصدر : أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي البصري ، امام أهل السير والآثار والتاريخ والأشعار .
وما جاء في الشذرات من تقييد وفاته 29 ه‍ بعيد عن الصحة ، والصواب ما ذكرناه .
ج ـ يعقوب بن شبية :
أبو يوسف يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي البصري المتوفى 262
الحافظ أحد الأعلام ، وصاحب المسند المعلل ، سمع علي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وعفان بن مسلم ، ويعلي بن عبيد ، ومعلى بن منصور ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبا النضر هاشم بن القاسم ، واسور بن عامر ، وأبا نعيم ، وقبيصة بن عتبة ، ويحيى بن أبى بكر ، وحسينا المروزي ، ومسلم بن ابراهيم ، وأبا الوليد الطيالسي ، ومحمد بن كثير ، وأبا مسلمة التبوذكي ، وأبا أحمد الزبيري ، واحوص بن جواب ، وخلقا كثيرا من أمثالهم .
روى عنه ابن ابنه محمد بن أحمد بن يعقوب ، ويوسف بن يعقوب بن اسحاق بن البهلول ، وكان ثقة ، سكن بغداد وحدث بها وصنف ، كان في منزله أربعون لحافا أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين لتبيض المسند ونقله ، ولزمه على ما خرج من المسند عشرة آلاف دينار ، وكان من فقهاء البغداديين على قول مالك ، ومن كبار أصحاب أحمد بن المعدل ، والحارث بن مسكين ، وأخذ عن عدة من أصحاب مالك ، وكان من ذوي السرور ، كثير الرواية والتصنيف .
د ـ أحمد بن منصور الرمادي :
أبو بكر احمد بن منصور بن سيار بن معارك الرمادي المتوفى 265
حافظ ثقة سمع عبد الرزاق بن همام ، وابا النضر هاشم بن قاسم ، وزيد بن الحباب ، ويزيد بن أبي حكيم ، وأبا داود الطيالسي ، ويزيد بن هارون ، ويحيى بن اسحاق السيلحيني ، وأسود بن عامر ، ومعاذ بن فضالة ، وعلي بن الجعد ، وأبا سلمة التبوذكي ، وأبا حذيفة النهدي ، وعمرو بن القاسم بن حكام ، والقعني ، ونعيم بن حماد المروزي ، وسعيد بن أبي مريم ، ويحيى بن بكير ، وحرملة بن يحيى ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواء ، وعبد الملك بن ابراهيم الجدي ، وأبا عاصم النبيل ، وعفان بن مسلم ، وعبيد الله بن موسى ، ويحيى بن الحماني ، وأحمد بن حنبل ، وهناء بن السري ، وهارون بن معروف ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وهشام بن عمار ، ورحيما وغيرهم من أهل العراق ، والحجاز ، واليمن ، والشام ، ومصر ، وكان قد رحل واكثر السماع والكتابة وصنف المسند .
كان أثبت من أبي بكر بن أبي شبية ، قال الدارقطني : أحمد بن منصور الرمادي ثقة ، توفي سنة 265 ، وقد استكمل ثلاثا وثمانين سنة ، وصلى عليه ابراهيم بن أرملة الأصبهاني
هـ ـ مغيرة بن محمد المهلبي :
أبو حاتم مغيرة بن محمد بن المهلب بن المغيرة بن حرب بن محمد بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي الأزدي المتوفى 378
كان أديباً اخبارياً ثقة ، حدث عن محمد بن عبد الله الأنصاري ، ومسلم بن ابراهيم الأودي ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الغفار بن محمد الكلابي ، وعمر بن عبد الوهاب الرماحي ، والنضر بن حماد المهلبي ، وهارون بن موسى الفروي ، والنصر بن محمد الأودي ، وسليمان الشاذكوني ، واسحاق بن ابراهيم الموصلي ، روي عنه هارون بن محمد بن عبد الملك الزيات ، ومحمد بن خلف بن المرزبان ، ويوسف بن يعقوب بن اسحاق بن البهلول ، ومحمد بن يحيى الصولي ، وغيرهم وهو من أهل البصرة ، ورد بغداد وحدث بها وقال : دخلت على المتوكل فمثلت بين يديه قائما ، قال فقال : انتسب ، فقلت انا المغيرة بن محمد فقال :
قتل المغيرة بعد طول تعرض * للقتل بين أسنـة وصفائــح
قال : فغمزني سيف حاجبه ، فقال لي أجبه ، قال فقلت : والله يا أمير المؤمنين لقد بر قسم أخي يزيد ـ وكان يزيد حاضرا ـ حين يقول :
فاحلف حلفـه لا أتقيهــا * بخبث في اليمين ولا ارتياب
لوجهك أحسن الخلفاء وجها * وأسمحهــم يدين ولا أحابي
قال : فجعل يردد الشعر حتى حفظه واجازني بسبعة آلاف درهم
و ـ أبو بكر الوزان :
أبو بكر أحمد بن اسحاق بن صالح بن عطاء الوزان البغدادي المتوفى 281 حدث ببغداد وسر من رأى ، عن مسلم بن ابراهيم الفراهيدي ، والربيع بن يحيى الاشناني ، وقرة بن حبيب القنوي ، وهريم بن عثمان ، وخالد بن خداش ، وعلي بن المديني ، وسعد بن محمد الحرمي ، وحبذل بن والق وغيرهم ، قال الدارقطني : صدوق لا بأس به . مات بسر من رأى يوم السبت في أول يوم من المحرم سنة 281 .
وله غير هؤلاء من المشايخ الثقات الذين يروي المؤلف عنهم ، وقد ترجمنا لهم حسب ما جاء في مطاوي الكتاب في الهوامش .
تلاميذه في الرواية :
كما أخذ أبو بكر الجوهري ، عن مشايخ الحديث والرواية ، ومن الذين أجمعت أئمة الجرح والتعديل على توثيقهم وضبطهم ، كذلك يحدثنا التاريخ ان نفرا من المحدثين وشيوخ الأدب والشعر والتاريخ قد أخذوا عنه ، وضعوا على ضوء أحاديثه ورواياته مؤلفاتهم وكتبهم ، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على تضلع الجوهري وصدقه ووفور علمه وعبقريته ، وانه كان من كل صوب وحدب ، ويأخذون عنه ويسجلون ما يلقيه عليهم من أخبار وحكايات شتى ، وأحاديث مختلفة وقضايا متنوعة في التاريخ والحديث والأدب ، ولم يأت في كل هذه بما ينكر عليه .
لقد تخرج من مدرسة أبي بكر الجوهري رجال حفظوا التراث الاسلامي بثقافتهم ، وخلفوا ورائهم ثروة فكرية ضخمة ، ومناعة علمية حية ، بحيث أصبحوا من كبار المؤلفين الذين عرفتهم اللغة العربية خلال القرون المتطاولة ، لأن كل واحد منهم كان ذا شخصية ثقافية متعددة الجوانب ، كثيرة المعارف ، ويكفينا للتعريف بشخصيته العلمية مؤلفاته التي أصبحت ضالة كل أديب وعالم ومؤرخ وباحث ، وأقوله بصراحة : أن المؤلفين منذ القرن الرابع الهجري الى الآن عيال في التاريخ والأدب ، على كل واحد تلاميذ مدرسة الجوهري.وهنا يجدر الاشارة الى بعض من تلاميذه في الرواية لنقف على مدى حيوية الشيخ الجوهري ، الثقافية ومناعته الفكرية التي أخرجت أمثال هذا الرعيل من العلماء ، فراحوا يثبتون روايتهم عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري في مؤلفاتهم .
1 ـ أبو الفرج الأصبهاني :
أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمان بن مروان بن عبد الله بن مروان المعروف بالحمار ، آخر خلفاء الدولة الأموية في الشام ، ابن محمد بن مروان بن الحكم بن ابي العباس بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي الاصبهاني ، البغدادي المتوفى 356
فاضل علمه محيط ما وجد له قاف ، قد جمع الأدب له من طريق هو نزهة الخليع ونفس ذات عفاف ، فكتبه سلوة المهموم ، وعلى أغانيه خوافق القلوب تحوم ، وله شعر يستعير منه النسيم اللطف ، ويعلم من عكف عليه انه جامع الظرف ، وأخذ عن كثير من العلماء يطول عددهم ، وكان بحرا في أخبار الناس وأيام العرب وأنسابهم ، وأحوال الشعراء الجاهليين والمخضرمين والمولدين .
وحكى عن الصحاب بن عباد ، انه كان في أسفاره وتنقلاته يستصحب حمل ثلاثين جملا من كتب الأدب ليطالعها ، فلما وصل إليه كتاب ـ الاغاني ـ لم يكن بعد ذلك يستصحب سواه استغناء به عنها.
له تآليف مستملحة منها : الأغاني ، القيان ، الآماء الشواعر ، الديارات ، دعوة التجار ، أخبار مجظة البرمكي ، مقاتل الطالبيين ، الحانات ، آداب الغرباء . أخذ أبو الفرج ، عن أبي بكر الجوهري ، ونقل وروى عنه الكثير وتخرج عليه وهذا ما نجده واضحا في كتابيه الأغاني ومقاتل الطالبيين ، فكثيرا ما يقول : حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، أو أخبرنا الجوهري وهذا ان دل على شيء فانما يدل على أن أبا الفرج كان ملازما لمجلس الجوهري ، يسجل ما يمليه في شيت الجوانب التاريخية والأدبية ، ولعله استفاد من أبي بكر . . . اكثر مما استفاد من غيره ، والغريب جدا أن مصنف فهارس كتاب الأغاني لم يذكر اسم أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، في فهرست أسماء الرجال والنساء والقبائل ، مع كثرة ما ورد في مجلدات الأغاني .
2 ـ أبو عبيد الله المرزباني :
أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بين عبيد الله المرزباني الكاتب الخراساني الأصل البغدادي المولد ، والمتوفى 385
كان صاحب أخبار ورواية للآداب ، ثقة في الحديث صادق اللهجة ، واسع المعرفة كثير المساع ، صنف كتبا كثيرة مستحسنة في فنون ، وكان ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عنده ، وكان عضد الدولة البويهي يجتاز على داره فيقف ببابه حتى يخرج إليه فيسلم عليه ، وكان أبو علي الفارسي يقول : هو من محسني الدنيا .
ان كافة أصحاب المعاجم والسير ، ترجمت للمرزباني ونصت على صدقه وتوثيقه وصحة ما يكتبه ويرويه ، وله تصانيف كثيرة في أخبار الشعراء وشعرهم ومنها : أخبار الشعراء المشهورين والمكثرين من المحدثين ، وأنسابهم وأزمانهم ، أولهم بشار بن برد وآخرهم ابن المعتز . أخبار أبي تمام . أخبار ابي مسلم الخراساني . أخبار البرامكة من ابتداء أمرهم الى انتهائه . أخبار عبد الصمد بن المعدل الشاعر . أشعار النساء . أشعار الجن . الأنوار والاثمار فيما قيل في الورد ، والنرجس ، وجميع الأنوار من الشعر . الرياض في اخبار المتيمين من الشعراء لجاهليين ، والمخضرمين ، والاسلاميين ، والمحدثين .
كتاب الأزمنة ، كتاب الأوائل في أخبار الفرس القدماء ، الموشح فيما انكره العلماء على بعض الشعراء من كسر ولحن وعيوب الشعر . أخبار السيد الحميري المفيد في أخبار الشعراء وأحوالهم في الجاهلية والاسلام ، ودياناتهم ونحلهم ، أخبار النحاة . معجم الشعراء . أخبار الغناء والأصوات . أخبار المتكلمين . أخبار أبي حنيفة وأصحابه . شعر يزيد بن معاوية . كتاب التهاني . كتاب المراثي . كتاب التعازي . المديح في الولائم والدعوات والتراب . أخبار الأولاد والزوجات والأهل . أخبار الزهاد . مختصر أخبار الشيعة . ملوك كندة . أخبار الأجواء .
الى غير هذا من الكتب والرسائل ، وقد استفاد في وضعه التآليف هذه من حوزة شيخه واستاذه أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، كما صرح بذلك في كتابه الموشح مآخذ العلماء على الشعراء في عدة انواع من صناعة الشعر في عدة صفحات نجد المرزباني ، يصرح باسم الجوهري ، ونقله وروايته عنه ، ويقول في بعض الأحايين : كتب الي أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، فبالاضافة الى الرواية يبدو ان كانت بينهما مراسلات أدبية ، يسأله المرزباني عن قضايا تتعلق بالشعر والشعراء وأخبارهم ، وهذا دليل على علو كعب لجوهري في الأدب والنقد ، واطلاعه الواسع على كتب الأدب ، واللغة ، والنحو ، والنقد .
3 ـ أبو أحمد العسكري :
أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن اسماعيل بن زيد بن حكيم العسكري الخراساني المتوفى 382
كان أحد الأئمة في الأدب والحفظ . وكان رواية للأخبار والنوادر متوسعا في ذلك ، وفي التصريف في أنواع العلوم ، والتبحر في فنون الفهوم ، سمع ببغداد ، والبصرة ، واصبهان ، وغيرها من أبي القاسم البغوي ، وأبي بكر بن دريد ، ونفطويه ، وغيرهم واكثر وبالغ في الكتابة واشتهر في الأفاق بالدراية والاتقن ، وانتهت إليه رياسة التحديث والاملاء للآداب والتدريس ، بقطر خوزستان ، ورحل إليه الأجلاء ، روى عنه أبو نعيم الاصبهاني ، وأبي سعد الماليني وغيرهما . وكان الصاحب بن عباد ، الوزير الأديب المشهور يود الاجتماع به ولا يجد إليه سبيلا ، فقال لأميره مؤيد الدولة بن بويه ، ان معسكر مكرم قد اختلت أحوالها واحتاج الى كشفها بنفسي فاذن له في ذلك . فلما أتاها توقع ان يزوره أبو أحمد العسكري فلم يزره ، فكتب الصاحب إليه :
ولمـا أبيتم أن تـزوروا وقلـتم * ضعفنا فلم نقدر على الوخـدان
أتـيناكم من بعد أرض نزوركم * وكـم منـزل بـكر لنا وعوان
نسائكم هل من قرى لنـزيلكـم * بملء جفون لا بـملء جفـان
وكتب مع هذه الأبيات شيئا من النثر ، فجاد به أبو أحمد عن النثر ، بنثر مثله وعن هذه الأبيات بالبيت المشهور :
أهم بأمر الحزم لو استطيعه * وقد حيل بين العير والنزوان
فلما وقف الصاحب على الجواب ، عجب من اتفاق هذا البيت له ، وقال : والله لو علمت انه يقع له هذا البيت لما كتبت إليه على هذا الروى .
وهذا البيت لصخر بن عمرو بن الشريد ، أخي الخنساء وهو من جملة أبيات ، فقد كان صخر هذا حضر محاربة بني أسد ، فطعنه ربيعة بن ثور الاسدي ، وامه وزوجته سليمى تمرضانه ، فضجرت زوجته منه فمرت بها امه فسألتها عن حاله فقالت : ما هو حى فيرجى ، ولا ميت فينسى ، فسمعها صخر فأنشد :
أرى أم صـخـر لا تمـل عيـادتي * وملت سليمى مضجعي ومـكـانـي
وما كنت أخـشـى ان اكـون جنازة * علـيك ومـن يـغتـر بالحـدثـان
لعمري لقد نبهت مـن كان نـائمـا * وأسمـعت مـن كانت لـه اذنــان
وأي امـرئ ساوى بـأم حـلـيلـة * فلا عـاش الا فـي شقي وهــوان
أهم بأمر الحزم لو استطيعه * وقد حيل بين العير والنزوان
فللموت خبر من حياة كأنها * معرس يعسوب برأس سنان
له تصانيف منها : البديعية . التصحيف ، الحكم والأمثال . ديوان شعر . الزواجر . المنطق . راحة الأرواح . المختلف والمؤتلف . وغير ذلك . ولد أبو احمد العسكري شوال 293 ومات من ذي الحجة 382 . وأخذ وتتلمذ على ابي بكر الجوهري ، وسمع منه وكتب عنه الكثير واعترف به في تصانيفه وأقر على وثقاته وضبطه ، فقال في كتابه شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ص 457 ما نصه :
وقرأت على أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وكان ضابطا صحيح العلم .
4 ـ أبو القاسم الطبراني :
أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير الطبراني اللخمي المتوفى 360 . من كبار الحفاظ ، رحل في طلب الحديث من الشام الى العراق ، والحجاز ، واليمن ، ومصر ، وغيرها من الأمصار الأسلامية ، وسمع الكثير وعدد شيوخه الف شيخ ، ويقال له مسند الدنيا ، يروي عنه أبو نعيم الأصبهاني ، وله مصنفات اشهرها المعاجم الثلاثة : الكبير ، والأوسط ، والصغير ، الدعاء في مجلد كبير ، دلائل النبوة ، الأوائل ، تفسير القرآن كبير .
أخذ من طائفة كبيرة من العلماء وقرأ عليهم ومنهم الجوهري فقد روى عنه وأخذ منه كما صرح بذلك في المعجم الصغير 1 : 59 .
ولد بطبرية الشام سنة 260‍ وسكن اصبهان الى ان توفي بها سنة 360 ودفن قرب حمة الدوسي الصحابي ، وصلى عليه أبو نعيم صاحب حلية الأولياء ، وكان له سنة وعشرة أشهر ، وكان ثقة صدوقا ، واسع الحفظ بصيرا بالعلل والرجال والأبواب ، كثير التصانيف ، وأول سماعه في سنة 273 بطبرية المنسوب إليها ، ثم رحل الى البلدان ، وقال ابن ناصر الدين : هو مسند الآفاق ثقة له المعاجم الثلاثة المنسوبة إليه ، وكان يقول عن الأوسط هو روحي لأنه تعب عليه .
كتاب السقية وفدك :
لم يحتفظ التاريخ لأبي بكر الجوهري البغدادي البصري ، كتابا غير مؤلفه ـ السقيفة وفدك ـ وكأن التاريخ أهمل هذا العالم المحدث ، مع وفور علمه وجهاده الفكري ، وألقاه في زاوية الخمول والنسيان ، فلم يتوجه نحوه أصحاب المعاجم ، ولم يتقرب الى حوزته رجال البحث والتحقيق ، ولذلك لم نجد له في ثنايا المعاجم تراجم شافية ودراسات ضافية ، ولعل كتابه هذا كان الباعث في خموله وخموده .
ومهما يكن من أمر ، فقد أهمله رجال الحديث والدراية ، مع علمهم بوجوده وكونه من الرواة والمحدثين ، فنجد مثلا ابن حجر العسقلاني عندما يترجم في كتابه تهذيب التهذيب لواحد من شيوخ الجوهري ، وهو أبو زيد عمر بن شبة المتوفى 262 يذكر الرواة عنه فيقول : روى عنه وأحمد بن عبد العزيز الجوهري ولم يترجم له في حرف الألف من معجمه ، ولا في الكنى والألقاب من كتابه .
مع العلم أن أبا بكر الجوهري كان في الرعيل الأول من طبقة المحدثين والرواة الذين أفرد لهم ابن حجر ، وغيره في كتبهم تراجم وافية ، وعقد لهم صفحات الثناء والتقدير ، وقد سارت بذكره الركبان وكانت له حلقات حديث ودراية وأدب في الكوفة ، والبصرة ، وبغداد .
وكان على شاكلته الحافظ أبي أحمد بن علي الخطيب البغدادي ، المتوفى عام 463 فلم يترجم له في تاريخه ، مع ترجمته لتلميذ الجوهري ابي الفرج الاصفهاني علي بن الحسين صاحب الأغاني ، ومطالعته لكتاب الأغاني ، ومقاتل الطالبيين و واعترافه بهذه التصانيف التى وقعت إليه ، وفيهما الكثير من عبارات : حدثني أحمد بن عبد العزيز الجوهري ومن هنا يحق لنا أن نطالب بالدقة والاتقان في البحث والتأليف في التأريخ ، لأنها اولى مراحل التأليف ، ودراسة حياة الرجال من أهم ركائز البحث ولعل للخطيب البغدادي وزميله ابن حجر عذرا ورأيا محترما في عدم ذكرهم الجوهري :
لعل لها عذرا وأنت تلوم * وكم لائم قد لام وهو مليم
إن التاريخ لم يعهد لأبي بكر كتابا غير ـ السقيفة وفدك ـ وكان متداولا وموجودا وموضع المطالعة والمراجعة حتى القرن السابع الهجري ، إلا انه فقد بعد هذا التاريخ ، ولم نجد اشارة في الفهارس إليه وهذا ما اعترف وصرح به :
أ ـ عز الدين عبد الحميد بن محمد بن محمد بن الحسين بن ابي الحديد المعتزلي المدائني ، الأديب المؤرخ الحكيم الشاعر ، شارح نهج البلاغة والمتوفى 655 فقد كانت لديه نسخة من الكتاب ، واكثر النقل عنه فقال : وجميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، في السقيفة وفدك ، وأبو بكر الجوهري هذا عالم محدث ، كثير الأدب ، ثقة ورع اثنى عليه المحدثون ، ورووا عنه . مصنفاته
وقال ايضا : وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين
ب ـ بهاء الدين أبو الحسن علي بن فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الأربلي البغدادي المتوفى 693 العالم الفاضل المحدث الثقة الشاعر الأديب المنشئ ، جامع الفضائل والمحاسن ، كان ذا ثروة وشوكة اشتغل بالتأليف والتصنيف والعبادة والرياضة ، له كتب منها ـ كشف الغمة في معرفة الأئمة نقل في كتابه عن كتاب الجوهري فقال : وحيث انتهى بنا القول الى هنا فلنذكر خطبة فاطمة فإنها من محاسن الخطب وبدايعها ، عليها مسحة من نور النبوة ، وفيها عبقة من أرج الرسالة ، وقد أوردها المؤالف والمخالف ، ونقلتها من كتاب السقيفة عن عمر بن شبة ، تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها المذكور ، قرأت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة . . .
وقال ايضا في كتابه : هذه الخطبة نقلتها من كتاب السقيفة ، وكانت النسخة مع قدمها مغلوطة فحققتها من مواضع آخر
ان النصوص هذه ان دلت على شيء ، فإنما تدل على وجود الكتاب الى القرن السابع الهجري ، كما حدثنا عنه ابن ابي الحديد ، والأربلي ... ولما كان الكتاب هذا تراثا فكريا إسلاميا ، وسندا تأريخيا كثر النقل عنه بالواسطة لعدم وجوده ، واعتمد على ما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه . لذلك كانت في رغبة ملحة وبواعث جمة في اخراج وافراز هذه النصوص ، من شرح النهج ، وجمعه وأخرجه في كتاب خاص .
فقد سبرت شرح النهج في طبعته الجديدة من المجلد الأول الى آخر مجلده ونقلت ما ذكره ابن أبي الحديد ، عن كتاب السقيفة وفدك ، مع الاشارة في الهامش الى المجلد والصفحة ، وترجمت لمشايخه وللرواة ، وادعمت أحاديثه بمصادر ومراجع اخرى ، في الحديث والتاريخ ، ومنحت كل رواية رقما بالتسلسل ، مع افراز كل رواية من اختها الى وضع فهارس فنية في آخره ، وكان من توفيق الله وتسديده أن اخرج الكتاب بهذا النهج الذي تراه .
وحين وقف على عملي هذا بعض العاملين في حقل التاريخ والتحقيق قابلوني بالتشجيع والتقدير ، وحفزوني على انهائه واتمامه لافتقار المكتبة العربية إليه .
ان الكتاب هذا وإن لم يكن بكامل كتاب ـ السقيفة وفدك ـ وبتمامه ، إلا انه جزء منه ، والذى حفظه لنا ابن ابي الحديد ، وسجله على صفحاته كتابه القيم ـ شرح نهج البلاغة ـ ولعل التاريخ يكشف القناع في المستقبل عن وجود نسخة منه ، وليس ذلك على الله بعزيز .
فالشكر لله سبحانه على منحه التوفيق وله الحمد والمنة على ما أسداه من العناية ، ولله شأنه الحمد أولا وآخرا .
مصادر ترجمة الجوهري :
لم تكن لأبي بكر الجوهري في المعاجم ترجمة ضافية ، ولا لمحة عن حياته ، ولا اشارة إلى تاريخه ، لذلك كانت حياته غامضة ، وأحواله مبهمة لم يكشف التاريخ عنها القناع بصورة باتة ، بيد أننا نجد في بعض المعاجم ، اشارة عابرة إليه والاكتفاء بذكر اسمه وتأليفه ، مع اليقين انه كان في الرعيل الأول من الذين احترمتهم الخاصة والعامة ، وأذعنت لحيويته العلمية الشيعة والسنة ، ونقل الرواة عنه الكثير من القضايا ، بحيث ابتنوا على ثقافته ، مؤلفاتهم في الحديث والأدب .
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الغموض إكتنف حياة هذا العيلم منذ حياته ولم يبق لنا غير كلمات عن حياته ، كما اشار إليها ابن ابي الحديد من انه عالم محدث كثير الأدب ، ثقة ورع ، أثنى عليه المحدثون ، ورووا عنه منصفاته .
عقيدة الجوهري :
ما يتركه العالم والأديب ، على صفحة الوجود من اثر فكري وجهود علمي نثرا أو شعرا ، فإنه ترجمان عن اتجاهاته الدينية ، والاجتماعية ، والسياسية ، لان العالم أو الأديباو الناثر والشاعر ، يعكس معتقداته وأحاسيسه في أثره ، والتأليف مرآة صافية تعبر عما نحن بصدد التحدث فيه ، وبالكتاب نقف على ما في أعماق قلب مؤلفه من خواطر ، وعقائد ومبادئ ، وما هو عليه منها ، وعلى ضوء هذا المعيار الفكري ، نتوصل الى عقيدة الجوهري المبثوثة في خلال سطور كتابه ـ السقيفة وفدك ـ والمشعشعة على صفحات تأليفه ان أبا بكر الجوهري جمع في كتابه أحاديث وروايات مخالفة للشيعة الامامية ومتباينة لمعتقداتها الأسلامية الصريحة الواضحة ومتضادة لسيرتها النبوية المركزة دون ان يتناول الحديث أو الرواية بالنقاش والرد ، كما ستطالعها في الكتاب ، فهو اذن من علماء السنة ولا شك في ذلك ، بالاضافة الى ان ذكر حديث أو اخبار موافقة لمفاهيم الشيعة ، لم يكن دليلا على تشيع الرجل . هذا ولدينا مصادر تثبت عدم تشيعه ومخالفته له كما أن مشايخه الذين تلقف عنهم الحديث والعلم والأدب ليس فيهم من عرف بالتشيع ، أو كان شيعيا حتى يظهر أثره في نفس الجوهري بوضوح على اني تصفحت جميع المواضيع الخاصة به من جميع وجوهها فلم أجد للتشيع أي أثر فيه أو مجال ضيق يمكن به نسبته إليه ولذلك يمكن القول ان لا شك ولا تردد من كونه مخالفا للشيعة كما صرحت به النصوص التاريخية . ومنها :
أ ـ ابن أبي الحديد ، فقد جعل كتاب الجوهري ـ السقيفة وفدك ـ من امهات مصادر كتابه ـ شرح نهج البلاغة ـ ونقل الكثير الكثير من تأليفه ، مع انه قال في مقدمة شرحه في الفصل الأول من ـ فدك ـ : الفصل الأول ، فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم ، لا من كتب الشيعة ورجالهم ، لأنا مشترطون على أنفسنا ألا نحفل بذلك ، وجميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، في السقيفة وفدك ، وما وقع من الاختلاف والاضطراب ، عقب وفاة النبي صلى الله علية وآله ، وأبو بكر الجوهري هذا عالم محدث كثير الأدب ، ثقة ورع ، أثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته
ب ـ أبو الحسن علي بن عيسى الأربلي البغدادي المتوفى 693‍ ، فهو أيضا نقل خطبة فاطمة الزهراء من كتاب الجوهري وقال قبل ذكره الخطبة : وقد
أوردها المؤالف والمخالف ونقلتها من كتاب السقيفة عن عمر بن شبة ، تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها المذكور ، وقرأت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة روى عن رجاله من عدة طرق
ج ـ السيد عبد الله بن محمد رضا بن محمد بن أحمد بن علي الشبر الحسيني المتوفى 1242 هجري ، قال في كتابه : وروى عن العامة والخاصة بأسانيد عديدة عنها انها خطبت هذه الخطبة العظيمة في ملأ من المهاجرين والأنصار وغيرهم ، رواها من العامة أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وابن أبي الحديد وغيرهما
د ـ الشيخ عبد الله بن الشيخ حسن بن المولى عبد الله المامقاني المتوفى 1351 قال : بل ظاهر ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة كون الرجل عاميا وكون كتابه في السقيفة نافعا لهم ، قال في الكلام على فدك في الفصل الأول فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم ، لا من كتب الشيعة ورجالهم لأنا مشترطون على انفسنا أن لا نحفل بذلك وجميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وهو عالم محدث كثير الادب ثقة ورع اثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته ، انتهى ، فإنه صريح في انه من ثقاة المخالفين وعلمائهم
فهذه الكلمات صريحة على أن الجوهري ، من علماء العامة وثقاتهم وفي المعاجم الكثير من أمثال هذه العبارات ، بيد أن بعضا من أصحاب التراجم والتاريخ نسبه الى التشيع وذلك لعدم وقوفه على كتاب ـ السقيفة ـ وأول من التبس عليه الأمر وظنه من الشيعة ورجالهم ، شيخ الطائفة الطوسي محمد بن الحسن بن علي المتوفى 460 رضي الله تعالى عنه فقد ذكر في فهرسته الذي جمع فيه جماعة من شيوخ
الشيعة من أصحاب الحديث ، وما صنفوه من التصانيف ورووه من الأصول فقال : أحمد بن عبد العزيز الجوهري له كتاب السقيفة
ثم تبعه رشيد الدين محمد بن علي بن شهراشوب السردي البغدادي الحلبي المتوفى 588 فذكره في فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنفين منهم قديما وحديثا فقال : أحمد بن عبد العزيز الجوهري له السقيفة واعتمد الآخرون على ما جاء في المصدرين السالفين ـ الفهرست ومعالم العلماء ـ وحسبوه شيعيا من دون الوقوف على كتابه ومطالعته.والغريب ان بعضا من المؤلفين مع تردده وشكه في عقيدته ، يفرد له ترجمة خاصة في كتابه ويجعله من أعيان الشيعة ، أو من طبقات أعلام الشيعة في القرن الرابع الهجري ، وأنا لا استطيع اتخاذ ما ذكره الشيخ الطوسي رحمة الله وبركاته عليه .وتفرده به نصا ودليلا على تشيعه ، مع وجود كتابه الناطق على عكس ما ذهب إليه الشيخ الطوسي . هذا ما توخيت بيانه للحق ، وتبيانه للحقيقة وما انتهى إليه علمي القاصر الضعيف باختصار ولو قصدنا التفصيل لطال المقام والمقال
وفاة الجوهري :
أسلفنا القول أن لم تكن في المعاجم ترجمة لأبي بكر الجوهري . فحياته مجهولة تكتنفها الغموض والجهل ، حتى عام وفاته إلا انه يعتبر من الذين عاشوا في القرنين الثالث والرابع الهجريين غير أن أبا بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول تكين الطولي الشطرنجي الكاتب المعروف والمتوفى بالبصرة سنة 335 - 336 قال : وفيها ـ اي سنة 323 ـ توفي أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، صاحب عمر بن شبة بالبصرة ، لخمس بقين من شهر ربيع الآخر .
هذا والذي ينبغي الاشارة إليه في نهاية الحديث أن أبا بكر الجوهري دخل ميدان الأدب والحديث والتفسير عناية وحرصا منه على صيانة التراث الفكري الاسلامي منذ شبابه ومنذ الوقت الذي كان يتدرج على طريق العلم بين البصرة وبغداد ، ونجد هذه العناية والاهتمامات منه وضاحة أشد الوضوح في تصانيفه التي اشير إليها ، وظلت ماثلة على صفحات المراجع العلمية والأدبية .
والله أسأل أن يرزقني التوفيق والاخلاص والسداد في القول والعمل والفكر وان يتقبل هذا الجهد لوجهه خالصا فمنه ألتمس الجزاء فيما قصدت وسبحانه الهادي والموفق وعليه توكلت واليه انيب
هذا نص ما قال هذا الرافضي الخبيث مع اختلاف يسير من أجل الإختصار و لم أحب أن ذكر هذه الترجمة المطولة إلى أن الأخ البتار ذكر هذا الدكتور و تحقيقه
أما الأستاذ خليفة بن سليمان الخليفة لم يعتمد عليها في كتابه شيوخ الطبراني بل جعلها في هامش ترجمة هذا الشيخ الجوهري و اعتمد كلام شيخ الطائفة الطوسي و الخوئي ولهذا ترجمة هذا الشيخ من أطول التراجم النادرة وقد تم نقلها من ملف الورد إلى هذا المنتدتى لعل الأخوة الأعزاء يستفيدوا منها و بالأخص الأخ السائل حفظه الله عز وجل أحمد الشبلي مع أني أقول و أكرر لا يغني ما نقلته من كتاب شيوخ الطبراني عن اقتاء هذا الكتاب و أوخي الحذا من ما جاء في هذه الترجمة من قدح للخطيب البغدادي رحمه الله

* و أخوكم الكاتب يرجو منكم الدعاء و المعذرة على الإطالة
و الله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد و على آله وسلم