المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من فوائد البخاري(7) مهم في امور كثيره


احمد بخور
13-04-02, 06:41 AM
40 باب السمر مع الضيف والأهل 577 حدثنا أبو النعمان قال حدثنا الفاء بن سليمان قال حدثنا أبي حدثناأبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث وإن أربع فخامس أو سادس وأن أبا بكر جاء بثلاثة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة قال فهو أنا وأبي وأمي فلا أدري قال وامرأتي وخادم بيننا وبين بيت أبي بكر وإن أبا بكر تعشى ثم النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حيث صليت العشاء ثم رجع فلبث حتى تعشى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله قالت له امرأته وما حبسك عن أضيافك أو قالت ضيفك قال أو ما عشيتيهم قالت أبوا حتى تجيء قد عرضوا فأبوا قال فذهبت أنا فاختبأت فقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا لا هنيا فقال والله لا أطعمه أبدا وأيم الله ما كنا ينفذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها قال يعني حتى شبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر منها فقال لامرأته يا أخت بني فراس ما هذا قالت لا وقرة عيني لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل ففرقنا اثنى عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل رجل فأكلوا منها أجمعون أو كما قال
87 باب ما يكره من الغضب والجزع ثم الضيف 5789 حدثنا عياش بن الوليد حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد الجريري عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما ثم أن أبا بكر تضيف رهطا فقال لعبد الرحمن دونك أضيافك فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فافرغ من قراهم قبل أن أجيء فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده فقال اطعموا فقالوا أين رب منزلنا قال اطعموا قالوا ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا قال قراكمفأبوا فعرفت أنه يجد علي فلما جاء تنحيت عنه فقال ما صنعتم فأخبروه فقال يا عبد الرحمن فسكت ثم قال يا عبد الرحمن فسكت فقال يا غنثر أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت فخرجت فقلت سل أضيافك فقالوا صدق أتانا به قال فإنما انتظرتموني والله لا أطعمه الليلة فقال الآخرون والله لا نطعمه حتى تطعمه قال لم أر في الشر كالليلة ويلكم ما أنتم لم لا قراكم هات طعامك فجاءه به فوضع يده فقال باسم الله الأولى للشيطان فأكل وأكلوا 88 باب قول الضيف لصاحبه لا آكل حتى تأكل فيه حديث أبي جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم 5790 حدثني محمد بن المثنى حدثنا بن أبي عدي عن سليمان عن أبي عثمان قال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما ثم جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له فأمسى ثم النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء قالت أمي احتبست عن ضيفك أو أضيافك الليلة قال ما عشيتهم فقالت عرضنا عليه أو عليهم فأبوا أو فأبى فغضب أبو بكر فسب وجدع وصله لا يطعمه فاختبأت أنا فقال يا غنثر فحلفت المرأة لا نطعمه حتى يطعمه فحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعمه أو يطعموه حتى يطعمه فقال أبو بكر كأن هذه من الشيطان فدعا بالطعام فأكل وأكلوا فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها فقال يا أخت بني فراس ما هذا فقالت وقرة عيني إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل فأكلوا وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه أكل منها
فيه من الفوائد:
ذكر اصحاب الصفة// الإهتمام بالفقراء وتفقد احوالهم// ابو بكر غنيّ ومع هذا ذهب مع النبي دليل ان طالب العلم يهتم بعزائم اهل العلم والفضل//جواز دعوة الفقراء وعدم الأكل معهم بشرط ان يكون هناك من يقوم على خدمتهم// وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم احيانا يأكل بعد العشاء// وفيه جواز السمر مع الضيف والإخوة ولو كان الضيف من داخل البلدة// خدمة المرأة للزوج (او ماعشيتهم)// امتناع الضيف عن الاكل حتى ياتي المضيف// جواز سب الولد المقصر(فسب وجدع --ياغنثر)//قالها الحليم ابو بكر لاضيافه ساعة الغضب (كلوا لا هنيئاً)// البركة في الاجتماع على الطعام// ان يمين الغضب لا كفارة فيها لم يذكر له النبي اي شيء// (حتى شبعوا) جواز الاكل حتى الشبع//
جواز خروج المرأة ليلا للسمر والاكل//(ياأخت بني فراس) للزوجة// فيه اخبار الابن عن ابيه بالكنية او الاسم لا يعد من العقوق// الحلف بلا وقرة عيني//
اخبار عن الله انه قرة عين ولا حرج من باب الاخبار// بيات الطعام الى الصباح// السنة في العقود والعهود// رب منزلنا // ( فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه ) تاديب الزوجة والولد// (أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت فخرجت فقلت سل أضيافك ) خطاب اب وابنه// فيه اية نا ايات النبوة// وغيرها الكثير والله اعلم

هيثم حمدان
14-04-02, 12:23 AM
أحسن الله إليك أخي أحمد على هذه السلسلة النافعة.

أبو الوليد بن عبد الرحمان
25-07-13, 01:17 PM
بارك الله فيك، على هذا الموضوع المفيد.
وإتماما للفوائد أذكر الفوائد التي ذكرها الحافظ في الفتح عند شرح هذا الحديث (3388 )(كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإسلام):

"وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم :
- التجاء الفقراء إلى المساجد عند الاحتياج إلى المواساة إذا لم يكن في ذلك إلحاح ولا إلحاف ولا تشويش على المصلين ،
- وفيه استحباب مواساتهم عند اجتماع هذه الشروط ،
وفيه التوظيف في المخمصة ،
وفيه جواز الغيبة عن الأهل والولد والضيف إذا أعدت لهم الكفاية ،
وفيه تصرف المرأة فيما تقدم للضيف والإطعام بغير إذن خاص من الرجل ،
وفيه جواز سب الوالد للولد على وجه التأديب والتمرين على أعمال الخير وتعاطيه ،
وفيه جواز الحلف على ترك المباح ،
وفيه توكيد الرجل الصادق لخبره بالقسم ،
وجواز الحنث بعد عقد اليمين ،
وفيه التبرك بطعام الأولياء والصلحاء ،
وفيه عرض الطعام الذي تظهر فيه البركة على الكبار وقبولهم ذلك ،
وفيه العمل بالظن الغالب لأن أبا بكر ظن أن عبد الرحمن فرط في أمر الأضياف فبادر إلى سبه وقوى القرينة عنده اختباؤه منه ،
وفيه ما يقع من لطف الله تعالى بأوليائه وذلك أن خاطر أبي بكر تشوش وكذلك ولده وأهله وأضيافه بسبب امتناعهم من الأكل ، وتكدر خاطر أبي بكر من ذلك حتى احتاج إلى ما تقدم ذكره من الحرج بالحلف وبالحنث وبغير ذلك ، فتدارك الله ذلك ورفعه عنه بالكرامة التي أبداها له ، فانقلب ذلك الكدر صفاء والنكد سرورا ولله الحمد والمنة . "