المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر ، وعبر ، وفوائد ...


محمود آل زيد
10-07-07, 03:59 PM
إنَّ الْحمْد لِلهِ نحمده، ونسْتَعينُه، وَنستغفِره، ونعوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفسنا ومنْ سيّئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يهْده الله فلا مُضلَّ له، ومنْ يُضْللْ فَلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَه لا شَريكَ لهُ، وأشْهدُ أَنَّ مُحمدًا عبدهُ ورسُولُه.
فففيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونققق(آل عمران:102).
فففيَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ققق (النساء:1).
ففف يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيماققق (الأحزاب:70 -71).
أما بعد؛ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ ، وشرَّ الأمورِ مُحْدَثَاتُهَا، وكُلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكُلَّ ضلالةٍ في النَّار.
فهذه جمل من الفوائد والخواطر والعبر مررت بها أثناء قرائتي ومذاكرتي ، فكلما ممررت بفائدة دونتها في محفوظاتي ، فالعلم صيد والكتابة قيده...
ثم من الله - عز وجل - علي بأن أصبحت عضوا في هذا المنتدى المبارك - إن شاء الله - ؛
فقصدت إلى إيداعها هذا الركن أذّكر بها نفسي وأخواني ...

محمود آل زيد
10-07-07, 04:03 PM
قال الحافظ ابن كثير - طيب الله ثراه - :
( وقال عمر بن ميمون : خرجت بأبي أقوده في بعض سكك البصرة ، فمررنا بجدول ؛ فلم يستطيع الشيخ أن يتخطاه ؛ فأضجعت له ، فمر على ظهري ، ثم قمت ؛ فأخذت بيده ، ثم دفعنا إلى منزل الحسن ، فطرقت الباب ؛ فخرجت إلينا جارية سداسية ، فقالت : من هذا ؟
فقلت : هذا ميمون بن مهران ، أراد لقاء الحسن .
فقالت : كاتب عمر بن عبد العزيز ؟!
قلت لها : نعم .
قالت : يا شقي ما بقاؤك إلى هذا الزمان السوء ؟!
قال : فبكى الشيخ ، فسمع الحسن بكاءه ؛ فخرج إليه فاعتنقا ، ثم دخلا ، فقال ميمون : يا أبا سعيد إني قد آنست من قلبي غلظة ، فاستكن لي منه .
فقرأ الحسن :
ففف أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِين * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُون * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونققق [الشعراء:205 - 207]
فسقط الشيخ مغشيا عليه ، فرأيته يفحص برجليه كما تفحص الشاة إذا ذبحت ، فأقام طويلا ، ثم جاءت الجارية ، فقالت : قد أتعبتم الشيخ ، قوموا تفرقوا ، فأخذت بيد أبي فخرجت ،
فقلت : يا أبت أهذا هو الحسن ؟!
قال : نعم.
قلت : قد كنت أحسب في نفسي أنه أكبر من هذا !!
قال : فوكز في صدري وكزة ، ثم قال : يا بني لقد قرأ علينا آية لو فهمتها بقلبك لألفيت لها فيه كلوما ) ا.هـ
البداية والنهاية (5/319)

محمود آل زيد
10-07-07, 04:05 PM
الصبر: أبرز الأخلاق الوارد ذكرها في القرآن ، وما ذلك إلا لدوران كل الأخلاق عليه ، وصدورها منه ، فكلما قلبت خلقاً أو فضيلة وجدت أساسها وركيزتها الصبر :
فالعفة: صبر عن شهوة الفرج والعين المحرمة،
وشرف النفس: صبر عن شهوة البطن،
وكتمان السر: صبر عن إظهار مالا يحسن إظهاره من الكلام،
والزهد: صبر عن فضول العيش،
والقناعة: صبر على القدر الكافي من الدنيا،
والحلم: صبر عن إجابة داعي الغضب،
والوقار: صبر عن إجابة داعي العجلة والطيش،
والشجاعة: صبر عن داعي الفرار والهرب،
والعفو: صبر عن إجابة داعي الانتقام،
والجود: صبر عن إجابة داعي البخل،
والكيس: صبر عن إجابة داعي العجز والكسل.

محمود آل زيد
10-07-07, 04:06 PM
قال الإمام الحافظ ابن عساكر الدمشقي - رحمه الله - :
( واعلم ياأخي - وفقنا وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته -:
أن لحوم العلماء - رحمة الله عليهم - مسمومة ،
وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ؛
لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براءٌ أمره عظيم ،
والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم ،
والاختلاف على من اختاره الله منهم لنشر العلم خلق ذميم ) ا.هـ
(تبيين كذب المفتري ) (1/29).

محمود آل زيد
10-07-07, 04:07 PM
عن أبي عون قال:
كان أهل الخير إذا التقوا؛ يوصي بعضهم بعضا بثلاث، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض:
من عمل لآخرته؛ كفاه الله دنياه ،
ومن أصلح فيما بينه وبين الله؛ كفاه الله الناس ،
ومن أصلح سريرته؛ أصلح الله علانيته .
مصنف ابن أبي شيبة ( 7/162)

محمود آل زيد
10-07-07, 04:08 PM
لا راحة بدون تعب،،،
ولا تيجان بدون أشواك،،،
ولا عروش بدون مسئوليات جسام،،،
ولا حصاد بدون زرع،،،
ولا سبق بدون مباراة،،،
ولا لذة بدون ألم،،،
ولا نصر بدون كفاح...

محمود آل زيد
10-07-07, 04:11 PM
عن عبدة بنت خالد بن معدان قالت:
ما كان خالد يأوي إلى فراش مقيله إلا وهو يذكر شوقه إلى رسول الله صصص ، و إلى أصحابه من المهاجرين والأنصار ؛ ثم يسميهم ويقول:
هم أصلى وفصلى ،
و إليهم يحن قلبي،
وطال شوقي إليهم،
فعجل ربى قبضي إليك...
حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك.
تهذيب التهذيب (3/102)

محمود آل زيد
10-07-07, 04:13 PM
(خاطرة):
إن المؤمن الفطن ينظر في الحياة بعين فكر...
فيتدبر ما طوته القبور والأزمان،
ويتفكر في عاقبة الطغاة والعتاة؛
ثم هو يتمعن في حقيقة تلك الدار الفانية؛
فــيجد أن :
( الخير كله مجموع في أربعة: النظر، والحركة، والنطق، والصمت:
فكل نظر لا يكون فيه عبرة فهو غفلة،
وكل حركة لا تكون في عبادة فهي فترة،
وكل نطق لا يكون في ذكر فهو لغو،
وكل صمت لا يكون في فكر فهو سهو).
"ضوء المعالي" للملا علي القاري (صـ:136).

محمود آل زيد
10-07-07, 04:17 PM
(حكاية):
دخل (ربعي بن عامر) ررر على (رستم) ملك الفرس ، وذلك لما أرسله سعد بن أبي وقاص ررر ...
فخرج ربعي ليدخل على رستم عسكره، فاحتبسه الذين على القنطرة، وأرسل إلى رستم لمجيئه، فاستشار عظماء أهل فارس،
فقال: ما ترون أنباهي أم نتهاون؟
فأجمع ملؤهم على التباهي،
فأظهروا الزبرجد، وبسطوا البسط والنمارق، ولم يتركوا شيئا، ووضع لرستم سرير الذهب، وألبس زينته من الأنماط والوسائد المنسوجة بالذهب،
وأقبل ربعي يسير على فرس له زباء قصيرة، معه سيف له مشوف، وغمده لفافة ثوب خلق، ورمحه معلوب بقد، معه حجفة من جلود البقر على وجهها أديم أحمر مثل الرغيف، ومعه قوسه ونبله، فلما غشي الملك، وانتهى إليه وإلى أدنى البسط،
قيل له: انزل! فحملها على البساط، فلما استوت عليه، نزل عنها وربطها بوسادتين، فشقهما ثم أدخل الحبل فيهما، فلم يستطيعوا أن ينهوه، وإنما أروه التباهي، وعرف ما أرادوا، فأراد استحراجهم، وعليه درع له كأنها أضاة، ويلمقه عباءة بعيره قد جابها وتدرعها وشدها على وسطه بسلب، وقد شد رأسه بمعجرته، وكان أكثر العرب شعر، ولرأسه أربع ضفائر قد قمن قياما كأنهن قرون الوعلة،
فقالوا: ضع سلاحك.
فقال: إني لم آتكم فأضع سلاحي بأمركم أنتم دعوتموني، فإن أبيتم أن آتيكم كما أريد رجعت،
فأخبروا رستم.
فقال: ائذنوا له، هل هو إلا رجل واحد.
فأقبل يتوكأ على رمحه وزجه نصل يقارب الخطو ، ويزج النمارق والبسط ، فما ترك لهم نمرقة ولا بساطا إلا أفسده وتركه منهتكا مخرقا ، فلما دنا من رستم، تعلق به الحرس، وجلس على الأرض، وركز رمحه بالبسط،
فقالوا: ما حملك على هذا؟
قال: إنا لا نستحب القعود على زينتكم هذه، فكلمه:
فقال ما جاء بكم؟!
قال: الله ابتعثنا؛ لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل منا ذلك، قبلنا ذلك منه ورجعنا عنه وتركناه وأرضه يليها دوننا، ومن أبى قاتلناه أبدا حتى نفضي إلى موعود الله.
قال: وما موعود الله؟!
قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي.
فقال رستم: قد سمعت مقالتكم؛ فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه، وتنظروا.
قال: نعم كم أحب إليكم أيوما أو يومين؟!
قال: لا بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا. وأراد مقاربته ومدافعته.
فقال: إن مما سن لنا رسول الله صصص ، وعمل به أئتمنا ألا نمكن الأعداء من آذاننا ولا نؤجلهم عند اللقاء أكثر من ثلاث، فنحن مترددون عنكم ثلاثا، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل: اختر الإسلام وندعك وأرضك، أو الجزاء فنقبل ونكف عنك، وإن كنت عن نصرنا غنيا تركناك منه، وإن كنت إليه محتاجا منعناك، أو المنابذة في اليَوْم الرابع،
ولسنا نبدؤك فيما بيننا وبين اليَوْم الرابع إلا أن تبدأنا، أنا كفيل لك بذلك على أصحابي، وعلى جميع من ترى.
قال: أسيدهم أنت؟
قال: لا ولكن المسلمين كالجسد بعضهم من بعض، يجير أدناهم على أعلاهم.
فخلص رستم برؤساء أهل فارس فقال: ما ترون هل رأيتم كلاما قط أوضح ولا أعز من كلام هذا الرجل؟
قالوا: معاذ الله لك أن تميل إلى شيء من هذا، وتدع دينك لهذا الكلب، أما ترى إلى ثيابه؟
فقال: ويحكم لا تنظروا إلى الثياب، ولكن انظروا إلى الرأي والكلام والسيرة، إن العرب تستخف باللباس والمأكل ويصونون الأحساب، ليسوا مثلكم في اللباس ولا يرون فيه ما ترون، وأقبلوا إليه يتناولون سلاحه ويزهدونه فيه.
فقال لهم: هل لكم إلى أن تروني ؛ فأريكم ؟!
فأخرج سيفه من خرقه كأنه شعلة نار.
فقال القوم: اغمده. فغمده،
ثم رمى ترسا، ورموا حجفته، فخرق ترسهم وسلمت حجفته.
فقال: يا أهل فارس إنك عظمتم الطعام واللباس والشراب، وإنا صغرناهن. ثم رجع إلى أن ينظروا إلى الأجل...
"البداية والنهاية" (7/39 )، و"تاريخ الطبري" (2/401).

محمود آل زيد
10-07-07, 04:18 PM
(فائدة):
قال الإمام النووي - طيب الله ثراه - في استهلاله لشرح
باب
(الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا)
من كتاب
(الإيمان):
( واعلم أن مذهب أهل السنة،
وما عليه أهل الحق من السلف والخلف؛ أن :
من مات موحدا، دخل الجنة قطعا، على كل حال،
فإن كان سالما من المعاصي كالصغير والمجنون،
والذي اتصل جنونه بالبلوغ،
والتائب توبة صحيحة من الشرك أو غيره من المعاصي، إذا لم يحدث معصية بعد توبته،
والموفق الذي لم يبتل بمعصية أصلا،
فكل هذا الصنف يدخلون الجنة، ولا يدخلون النار أصلا، لكنهم يردونها - على الخلاف المعروف في الورود -، والصحيح أن المراد به المرور على الصراط، وهو منصوب على ظهر جهنم - أعاذنا الله منها ومن سائر المكروه -.
وأما من كانت له معصية كبيرة، ومات من غير توبة، فهو في مشيئة الله - تعالى - ،
فإن شاء عفا عنه، وأدخله الجنة أولا، وجعله كالقسم الأول،
وإن شاء عذبه القدر الذي يريده ، ثم يدخله الجنة،
فلا يخلد في النار أحد مات على التوحيد، ولو عمل من المعاصي ما عمل،
كما أنه لا يدخل الجنة أحد مات على الكفر، ولو عمل من أعمال البر ما عمل...
هذا مختصر جامع لمذهب أهل الحق في هذه المسألة، وقد تظاهرت أدلة الكتاب، والسنة، وإجماع من يعتد به من الأمة على هذه القاعدة، وتواترت بذلك نصوص تحصل العلم القطعي؛
فإذا تقررت هذه القاعدة، حمل عليها جميع ما ورد من أحاديث الباب وغيره، فإذا ورد حديث في ظاهره مخالفة، وجب تأويله عليها ليجمع بين نصوص الشرع ) ا. هـ
"شرح مسلم للنووي" (1/255).

محمود آل زيد
10-07-07, 04:20 PM
(فائدة):
اتفق العلماء على أن العلم الشرعي من حيث وجوبه قسمان:
فرض العين *** فرض الكفاية
وفرض العين:
وهو ما يجب على كل مكلَّف ( مسلم بالغ عاقل ) أن يتعلمه - على حسب ما يقدر عليه من الاجتهاد لنفسه - ، ولا يصح أن ينوب فيه بعض المسلمين عن بعض، وهو العلم الذي لا يتمكن المكلَّف من أداء الواجب الشرعي الذي تعين عليه فعله إلا بتعلمه.
وهو نوعان:

1- ما يجب أن يتعلمه المسلم ابتداءً، وذلك لتكرار وقوعه، وهذا أيضا قسمان:
(أ) - قسم عام ( العلم الواجب العيني العام ) : وهو ما يشترك فيه جميع المكلفين، ويلزمهم معرفته بلا استثناء، كالإيمان المجمل ( أصل التوحيد ) من معرفة الله ، وتوحيده ، وصدق رسله، وإفراده بالعبادة ، وأحكام الطهارة والنجاسة ، والصلاة وأركانها ، وشروطها ، والصيام ، ومعرفة الحلال والحرام من المأكل والمشرب والملبس والأموال والدماء والفروج... إلخ تلك الضروريات.
(ب) - قسم خاص ( العلم الواجب العيني الخاص ) : وهو ما يجب على بعض المكلفين دون بعض :
إما لقدرتهم على أدائه كالزكاة والحج،
وإما لشروعهم في عمل من الأعمال اختياراً كالنكاح والتجارة،
وإما لتعيّن واجب عليهم كالقضاة وأمراء الجهاد؛
فمن تعيّن عليه واجب أو اشتغل بمباح كالنكاح والتجارة؛ وجب عليه تعلم أحكامه دون غيره.

2 – ما لا يجب أن يتعلمه المسلم ابتداء ( النوازل ) : وهى الأشياء نادرة الحدوث ، فإذا ألمت به لامة ، ونزلت به نازلة ؛ فلابد أن يعلم وجه الحق فيها وذلك :
إما بتعلمها - بحثًا واستفراغًا للجهد في إصابة وجه الحق فيها حسب طاقته واستطاعته -،
وإما بالسؤال عنها عند وقوعها أو عند توقع وقوعها.

وفرض الكفاية:
وهو ما يجب على الأمة الإسلامية ككل تعلمه وحفظه ، فإن قام بهذا البعض بما يكفي ، كان لهم الفضل والثواب ، وسقط الإثم عن الكل ، وإن لم يقم به هذا البعض بما يكفي ؛ أثم الكل .
ويشتمل هذا العلم تحصيل : ما لا بد للمسلمين منه في إقامة دينهم من العلوم الشرعية ( علوم الألات ) ؛ كحفظ القرآن كله ، والأحاديث وعلومها ، والفقه ، والأصول ، واللغة ، والسيرة ، والنحو ، والصرف، والمعاني والبيان ، واجتماع العلماء وافتراقهم .
وما لا بد لهم منه في إقامة دنياهم ( علوم الصناعات ) : كالفلاحة ، والطب ، والتجارة ، والهندسة... إلخ.
انظر
"إحياء علوم الدين" للغزالي،
و"الجامع في طلب العلم" للشيخ عبد القادر عبد العزيز.
و"تحصيل المأمول" د. أحمد النقيب.

محمود آل زيد
10-07-07, 04:22 PM
" على كل مسلم أن يجتهد ويبذل وسعه في معرفة أحكام الدين التي تتمثل في:
معرفة الله .
معرفة النبي صصص .
معرفة ما شرع الله ، وما شرع نبيه صصص .
معرفة الصحابة الكرام، والترضي عليهم، ونصرتهم...
التمييز بين الحق و الباطل، والسنة والبدعة، ومواضع الافتراق والاتفاق...
والمسلمون في كل هذا على درجات متفاوتة: فمنهم:
المقلد،
ومنهم طالب العلم،
ومنهم المتبع،
ومنهم العالم،
ومنهم المجتهد،
وكلهم يجتمعون في أصل الاجتهاد على القدر الذي يوفقه الله فيه؛ كل حسب جهده واستطاعته..."

محمود آل زيد
10-07-07, 04:23 PM
(تفصيل):
تنقسم الديانة (الإسلام) إلى قسمين:
أولاً: إعتقاديات (عقيدة):
وهى التي تتعلق بالقلب؛
مثل : اعتقاد ربوبية الله، وألوهيته، وبقية أركان الإيمان من الغيبيات والسمعيات.
ثانياً: عمليات (شريعة):
وهى الأحكام العملية التي يُخَاطب بها المكلف؛ فهي تتعلق بكيفية العمل ،
مثل: الصلاة و الزكاة والصيام والجهاد وبر الوالدين وسائر الأحكام العملية...

محمود آل زيد
10-07-07, 05:13 PM
قال عِمْرَان الْـمِنْقَرِىِّ للحسن البَصْري في شىءٍ قاله:
يا أَبا سَعيد ليس هكَذا يَقولُ الفُقهاءُ!
فقال:
وَيْحَكَ!
ورأيت أَْنت فقيهاً قطُّ ؟!
إنَّما الفَقِيهُ الزَّاهدِ في الدُّنيا،
الرَّاغبُ فى الآخرة،
البصيرُ بأمْر دينه،
الـمُدَاومُ على عبادة ربِّه.
سنن الدارمي (302).


<!-- / message --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ -->

محمود آل زيد
10-07-07, 05:14 PM
وأوصى علي بن أبي طالب ررر كميل بن زياد النخعي وصية جامعة: قال كميل بن زياد:
أخذ على بن أبي طالب بيدي، فأخرجني إلى ناحية الجبان، فلما أصحر، جلس، ثم تنفس، ثم قال:
يا كميل بن زياد، احفظ ما أقول لك:
القلوب أوعية، خيرها أوعاها.
الناس ثلاثة: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.
العلم خير من المال؛ العلم يحرسك، وأنت تحرس المال. العلم يزكو على العمل، والمال تنقصه النفقة. العلم حاكم، والمال محكوم عليه. وصنيعة المال تزول بزواله. محبة العالم دين يدان بها، تكسبه الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد موته، مات خزان الأموال وهم أحياء، العلماء باقون، ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة.
هاه !! إن ها هنا - وأومأ بيده إلى صدره - علما لو أصبت له حملة، بلى ! أصبته لقنا، غير مأمون عليه، يستعمل آلة الدين للدنيا، يستظهر بنعم الله على عباده، ويحججه على كتابه، أو منقادا لأهل الحق لا بصيرة له في إحيائه، يقتدح الشك في قلبه، بأول عارض من شبهة، لا ذا، ولا ذاك، أو منهوما باللذة، سلس القياد للشهوات، أو فمغرى بجمع الأموال والادخار، ليسا من دعاة الدين، أقرب شبههمًا بهما الأنعام السائمة. كذلك يموت العلم بموت حامليه.
اللهم بلى؛ لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة، لكي لا تبطل حجج الله وبياناته، أولئك الأقلون عددا، الأعظمون عند الله قدرا، بهم يدفع الله عن حججه، حتى يؤدوها إلى نظرائهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر؛ فاستلانوا ما استوعر منه المترفون، وأَنِسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصاحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحمل الأعلى. ها ها !! شوقا إلى رؤيتهم، وأستغفر الله لي ولك، إذا شئت فقم.
"الفقيه والمتفقه" (1/182، 183).

محمود آل زيد
10-07-07, 05:16 PM
قال أحد السلف:
كان يقال:
العلماء ثلاثة؛
عالم بالله عالم بأمر الله،
وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله،
وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله.
فالعالم بالله وبأمر الله: الذي يخشى الله، ويعلم الحدود والفرائض. والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله: الذي يخشى الله، ولا يعلم الحدود ولا الفرائض.
والعالم بأمر الله ليس بعالم بالله: الذي يعلم الحدود والفرائض، ولا يخشى الله ) . "الفقية والمتفقه"
فـ[ العالم بالله العالم بأمر الله ] هو العالم الرباني ، والعالم لا يكون ربانيًا إلا إذا كان عاملاً معلمًا .
و [ عالم بالله ليس بعالم بأمر الله ] هو الذي يحب الله ، ويخشاه، إلا أنه يعبده علي طريقة غير مرضية ، فيتقرب إلي الله - تعالى - من غير سبيل النبي صصص، فكم من مريدٍ للخير لا يدركه ، ذلك لأن الخير له طريق واضح ، وسبيل مستقيم .
قال - جل وعلا -: ففف وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ققق (الإسراء:19)، فالآخرة لها سعي مخصوص، وطريق معروف.
و [ عالم بأمر الله ليس عالما بالله ] هو العالم الفاجر ، يحفظ الكثير من مسائل الشرع ، إلا أنه لا يخشى الله ، لأن أصل العلم هو خشية الله .

محمود آل زيد
10-07-07, 05:18 PM
عن أبي الدّرداء ررر قال:
يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم،
كيف يغبِطُنا سهر الحمقى وصومهم!!
ولمثقال ذرة مع بِرٍّ ويقين أعظم عند الله من أمثال الجبال عبادةً من المغترين.
أحمد في "الزهد" (1/137)، وأبو نعيم (1/211) وابن أبي الدنيا في "اليقين" (8).

محمود آل زيد
10-07-07, 05:19 PM
(فائدة):
علوم السنة ( الحديث )
من حيث الإجمال تنقسم إلى قسمين كلِّيِّين:
الأول: علم رواية ( القص والروى والنقل ).
وموضعه: ما أضيف إلى النبي صصص أو من دونه من صحابي أو تابعي، من جهة العناية بنقل ذلك وروايته وضبطه وتحرير ألفاظه، فهو العناية بمتن الخبر من جهة نصِّه خاصة.
ويندرج تحته أصناف من علوم الحديث، منها :
المرفوع،
والموقوف،
والمقطوع،
وغريب الحديث،
ومختلف الحديث...
وصاحب هذا الفن يسمى (المسند).
الثاني: علم دراية ( معرفة ).
وموضعه: السَّند والمتن من جهة العلم بأحوالهما... ويندرج تحته:
حقيقة الرواية؛ [نقل الرواية وإسنادها إلى صاحبها بتحديث أو اخبار ونحوهما مثل: حدثنا وأخبرنا وعن وغيرها...]،
وشروط الرواية؛ [تحمل الرواية بسماع أو بعرض أو بإيجاز...]،
وأنواع الرواية؛ [اتصال وانقطاع ونحوهما]،
وأحكام الرواية؛ [تمييز المقبول والمردود]،
وحال الرواة؛ [من جرح وتعديل وتواريخ]،
وشروط الرواة [في التحمل والآداء]،
وأصناف المرويات [أنواع المصنفات من مسانيد، ومعاجم وأجزاء، الأحاديث والآثار وغيرها]،
وفقة الرواية [ فقة الحديث ]،
وعلل الحديث، وغيرها ...
وصاحب هذا الفن يسمى (المحدث).


<!-- / message --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ -->

محمود آل زيد
10-07-07, 05:20 PM
قال الفضيلُ بنُ عياض لرجلٍ : كم أتت عليك ؟
قال : ستون سنة .
قال : فأنت منذ ستين سنة تسيرُ إلى ربِّك يُوشِكُ أنْ تَبلُغَ .
فقال الرجل : إنّا لله وإنّا إليه راجعون .
فقال الفضيلُ : أتعرف تفسيرَه تقول : أنا لله عبد وإليه راجع ، فمن عَلِمَ أنَّه لله عبد ، وأنَّه إليه راجع ، فليعلم أنَّه موقوفٌ ، ومن علم أنَّه موقوف ، فليعلم أنَّه مسؤول ، ومن عَلِمَ أنَّه مسؤولٌ ، فليُعِدَّ للسؤال جواباً .
فقال الرجل : فما الحيلةُ ؟
قال : يسيرة .
قال : ما هي ؟
قال : تُحسِنُ فيما بقي يُغفَرُ لك ما مضى ، فإنّك إنْ أسأتَ فيما بقي ، أُخِذْتَ بما مضى وبما بقي.
جامع العلوم والحكم (1/383)

محمود آل زيد
10-07-07, 05:20 PM
سأل أبو خراش بالمصيصة عبد الله بن المبارك :
يا أبا عبد الرحمن إلى متى تطلب العلم ؟!
قال :
لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم اسمعها بعد!!
تاريخ دمشق (32/409)

محمود آل زيد
10-07-07, 05:21 PM
كان أبو الفوارس شاه بن شجاع الكرماني من أبناء الملوك فتزهد ،
وكان حاد الفراسة،
وقيل: ما أخطأت فراسته،
وكان يقول:
من غض بصره عن المحارم،
وأمسك نفسه عن الشهوات،
وعمر باطنه بدوام المراقبة،
وظاهرة بإتباع السنة،
وعود نفسه أكل الحلال؛
لم تخطئ له فراسة...
صفة الصفوة (4/67)



<!-- / message --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ --> <!-- start منع النسخ --> <!-- End منع النسخ -->

محمود آل زيد
10-07-07, 05:22 PM
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد ، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب ؛ لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم ) ا.هـ
مجموع الفتاوى (4/186).

محمود آل زيد
10-07-07, 05:23 PM
قال الإمام أحمد - طيب الله ثراه - :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ . أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صصص قَالَ:
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ .
قَالَ : الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ تَعَالَى .
ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟
الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ ،
الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ ،
الْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَنَتَ.

..........................
رواه أحمد في المسند (17998) ، وحسنه غير واحد من أهل العلم.
( إذا رؤوا ) أي إذا نظر إليهم الناس. ( ذكر الله ) يعني أن رؤيتهم مذكرة بالله لما يعلوهم من البهاء والإشراق وحسن الهيئة وحسن السمت. الباغون) من بغيت الشيء: طلبته. (البرآء) جمع برئ. ( العنت) العنت: المشقة والفساد والهلاك والإثم والغلط والزنا. والحديث يحتمل كلها .

محمود آل زيد
10-07-07, 05:25 PM
الليبرالية
هي مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل .
والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية .
والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ،،،
وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية . وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم ...

http://www.lebraly.com/

محمود آل زيد
10-07-07, 05:25 PM
الكلام في الرجال يحتاج إلى :
ورع تام ،
وبراءة من الهوى ،
وخبرة بمن يتكلم فيهم...
فخل عنك العناء ،
وأعط القوس لباريها...

محمود آل زيد
10-07-07, 05:28 PM
http://http//www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=7708
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=30943
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=11134
http://alukah.net/majles/showthread.php?t=3377
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=29
http://alukah.net/majles/showthread.php?p=23535#post23535

محمود آل زيد
10-07-07, 05:29 PM
أمور هامة تعين على الثبات في زمن المتغيرات بإذن الله وهي :
1) وضوح الهدف .
2) وضوح المنهج وسلوك طريق الجادة .
3) القناعة والرضا بالأهداف .
4) عدم الإعتماد على أنفسنا الضعيفة وعلى الحول والقوة عند معرفة الهدف وبيان طريق الجادة ، لأنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
5) الرقابة الذاتية ، وهي التي يعبر عنها بالوازع الديني .
6) الحرص على سلامة الظن بالآخرين .
7) ضبط العاطفة وتوجيهها لمصارفها الشرعية والحقيقية والطبيعية .
8) التمسك بالصاحب الصالح .
9) معرفة طبيعة النفس البشرية .
10) تنظيم الوقت ورسم البرامج اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية لمحاربة الفراغ .
11) الإكثار من ذكر الله .
12) المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل .
13) التعلم وكثرة الإطلاع والقراءة ، وسعة الثقافة وبالذات العلم الشرعي .
14) مجاهدة النفس .
15) تعويد النفس على أنها قوية وأنها صاحبة قرار .

محمود آل زيد
10-07-07, 05:30 PM
كنت منذ أيام أذاكر مادة (الأصول الفلسفية للتربية) فوقعت في قلبي هذا التصوير الرائع لحال الأنسان في التعامل مع أهدافه وغاياته في الحياة ؛ فأحببت أن أنقل لكم هذه الكلمات في هذا الصدد:
" الهدف بصفة عامة هو الغاية البعيدة التي تحدد إتجاه النشاط الإنساني ، وتولد في الفرد الدافع إلى السلوك فالأهداف - بصفة عامة - تتضمن دافعا يشعر به الفرد أو الجماعة ، يتحول إلى رغبة ، ثم إلى التفكير في تحقيق هذه الرغبة عن طريق تغيير الظروف الموضوعية ، وتبديلها بالوسائل المناسبة إلى ظروف جديدة ، حيث تتجسد هذه الرغبة ، فالهدف أو الغاية هو نهاية عملية ، وتكون لهذه العملية بداية ، ويربط بين البداية والنهاية خطوات مترابطة ومتكاملة تتلو الواحدة منها الاخرى في ترتيب يؤدى إلى تحقيق الغاية "

محمود آل زيد
10-07-07, 05:31 PM
أهداني أحد أصحابي ملفا لبعض أوقوال برناردشو المترجمة للعربية ، اخترت منها:

Beware of false knowledge; it is more dangerous than ignorance.
نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل.

When a stupid man is doing something he is ashamed of, he always declares that it is his duty.
عندما يقوم رجل غبي بفعل مُخجل، يدّعي بأنه واجبه.

The reasonable man adapts himself to the world; the unreasonable man persists in trying to adapt the world to himself. Therefore, all progress depends on the unreasonable man."
الرجل العاقل يكيف نفسه مع العالم؛ بينما الرجل الغير عاقل يصر على تكييف العالم وفقاً لنفسه. ولهذا كل تقدم يعتمد على الرجل الغير عاقل.

"Liberty means responsibility. That is why most men dread it."
الحرية هي المسؤولية. ولهذا يخشاها معظم الرجال.

A life spent making mistakes is not only more honorable, but more useful than a life spent doing nothing.
الحياة المليئة بالأخطاء أكثر نفعاً وجدارة بالاحترام من حياة فارغة من أي عمل.

Beware of the man who does not return your blow: he neither forgives you nor allows you to forgive yourself.
كن حذراً من الرجل الذي لا يرد لك الصفعة: فهو بذلك لا يسامحك ولا يسمح لك بمسامحة نفسك.

Choose silence of all virtues, for by it you hear other men's imperfections, and conceal your own.
اختر الصمت كفضيلة، لأنك بفضله تسمع أخطاء الآخرين وتتجنب أن تقع فيها.

Clever and attractive women do not want to vote; they are willing to let men govern as long as they govern men.
المرأة الذكية والجذابة ليست بحاجة لحق الاقتراع ولا مانع لديها بأن تترك الرجل يحكم طالما أنها تحكمه.

Forgive him, for he believes that the customs of his tribe are the laws of nature!
سامحه، فهو يعتقد أن عادات قبيلته هي قوانين طبيعية!

I learned long ago, never to wrestle with a pig. You get dirty, and besides, the pig likes it.
تعملت منذ زمن ألا أتصارع مع خنزير أبداً. لأنني سأتسخ أولاً ولأنه سيسعد بذلك.

If you have an apple and I have an apple and we exchange these apples then you and I will still each have one apple. But if you have an idea and I have an idea and we exchange these ideas, then each of us will have two ideas.
لو كان لديك تفاحة ولدي تفاحة مثلها وتبادلناهما فيما بيننا سيبقى لدى كل منا تفاحة واحدة. لكن لو كان لديك فكرة ولدي فكرة وتبادلنا هذه الأفكار، فعندها كل منا سيكون لديه فكرتين.

Man can climb to the highest summits, but he cannot dwell there long.
يمكن للإنسان أن يصل لأعلى القمم، لكن لا يمكنه البقاء هناك طويلاً.

The liar's punishment is not in the least that he is not believed, but that he cannot believe anyone else.
عقاب الكاذب ليس في عدم تصديقه، وإنما في عدم قدرته على تصديق أي أحد.

When our relatives are at home, we have to think of all their good points or it would be impossible to endure them. But when they are away, we console ourselves for their absence by dwelling on their vices.
عندما يكون الآخر قريباً نفكر بحسناته لكي لا يكون تحمله أمراً صعباً. ولكن في غيابه نسلّي أنفسنا بتذكّر سيئاته.

Which painting in the National Gallery would I save if there was a fire? The one nearest the door of course.
اللوحة التي سأنقذها بحال نشوب حريق في المعرض الوطني هي اللوحة الأقرب للباب بالطبع.

Why, except as a means of livelihood, a man should desire to act on the stage when he has the whole world to act in, is not clear to me.
لم أفهم بعد لم يرغب الإنسان بالتمثيل على خشبة المسرح بينما لديه العالم كله ليمثل فيه.

Without art, the crudeness of reality would make the world unbearable.
بدون فن، ستجعل فجاجة الواقع الحياة لا تحُتمل.

You are going to let the fear of poverty govern you life and your reward will be that you will eat, but you will not live.
إن تركت الخوف من الفقر يسيطر على حياتك ؛ فإنك بالنتيجة ستحصل على طعامك لكنك لن تعيش.

You cannot be a hero without being a coward.
لا يمكن أن تكون بطلاً مالم تختبر الجبن.

You see things; and you say "Why?" But I dream things that never were; and I say "Why not?"
أنت ترى أشياء تحدث وتقول "لماذا؟" لكنني أحلم بأشياء لم تحدث بعد وأقول "لم لا؟"

علي خان الكردي
17-07-07, 06:11 PM
جزاك الله خيرا على موضوعك القيم بل على جميع موضوعاتك القيمة

محمود آل زيد
19-07-07, 10:32 AM
من أنفس كلمات الشيخ سلمان العودة - حفظه الله - :

" إن النفس المشغولة بالبحث عن عثرات الناس وجمعها ومحاصرتهم بها نفس مريضة ولا بد، ومن ظلم المرء لنفسه أن يختصر الآخرين في زلاتٍ محدودة، فإن النفس البشرية فيها من العمق والاتساع والتنوع ما يجعل كل إنسان فيه جوانب من الخير لو فُعّلت واستخرجت ووظفت لكان من ورائها خير كثير.
ولذلك كان المصلحون نابغين في هذا الجانب، جانب تحريك الخير الكامن في نفوس الناس، وهذا يكون بالثناء المعتدل الصادق، مثلما تجده في ثناء النبي صصص على قبائل، وأحياء، وأعيان، ومواطن.
كما يكون بحفظ جاه الناس، ومكانتهم، وعدم ازدرائهم..."

" تصحيح طرائق النظر والتفكير؛ لأن القوالب الخاطئة في النظر والتفكير تولد نتائج خاطئة، وهذا أولى من ملاحقة مفردات المسائل وتصحيحها؛ لأنه إذا كان المصنع مبنياً بطريقة معوجة، وكانت القوالب غير منضبطة ولا منتظمة، فلابد أن يكون الإنتاج معوجاً وغير منضبط، وإصلاح المصنع وتصحيح قوالبه هو المتعين، أما ملاحقة المنتج، فردةً فردةً، وواحدة تلو الأخرى لتعديلها، فهو عمل شاق وقليل الجدوى..."
<o:p></o:p>

محمود آل زيد
19-07-07, 10:39 AM
كيفية إعداد النفس:
* إشباع حاجات الفرد بما يناسبها من إمكانيات وطرق
* رفع مستوى آداء الفرد في آداء العمليات الإرادية
* تنمية الاستعدادت وتحويلها إلى قدرات
** يمكن إعادة النفس مرة أخرى حيث أنها ليست نهائية ، ومن خلال هذه المواقف التفاعلية تتضح سمات الشخصية ...
ومن عمليات إعادة التربية
1-الثواب والعقاب : أبسط عمليات إعادة التربية،،،
2-التوبة: وهي أرقى عمليات إعادة التربية.وذلك بأن يعزم الفرد على عدم العودة إلى تلك السلوكيات الخاطئة السابقة،،،

محمود آل زيد
19-07-07, 10:46 AM
عدم تعميم الجزئيات ، كمن ينظر إلى الجزء الفارغ من الكأس ،،،
الثبات على الحق كما ثبت النبي صصص ثبات الجبال في غزوة حنين،،،
الأخذ بأسباب النصر ،،،
فمناهج الرخاء لا تخرج قادة الأزمات ، فالتربية الرخوة تضيع معالم الإسلام
ثم إعادة صياغة النفوس المهزومة،،،
حيث أن النفوس المنهزمة لا تحقق النصر ، بل تنشأ جيلا مهزوما ،،،
والمهزوم من هزمته نفسه،،،
ذلك لأنه لا يعلم معنى الحياة ، ولا يقدر قيمتها :
فلا له معتقدات ثابتة ،
ولا مبادئ قويمة ،
ولا أهداف واضحة ،
ولا برامج نامية ،
ولا حتى مشاريع حياتية تبلورها نظرة واعية للحياة والمجتمع ،
وحيث لا مشروع فلا مشروعية...
فلا مشروعية لمن لا مشروع له ،،،
والرؤية الصحيحة والقراءة الواعية للأحداث هي التي تثقل كل هذه المعاني والمفردات ،،،

محمود آل زيد
19-07-07, 11:00 AM
قال الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني - رحمه الله - :
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ . حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الأَسْلَمِىِّ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صصص : يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ :
لاَ تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ؛
فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ؛ يَفْضَحْهُ فِى بَيْتِهِ .

صدق رسول الله صصص ؛ فوالله الذي لا إله غيره ولا رب سواه ، لقد رأيت بعيني أناس تتبعوا عورات المسلمين وأنا أعرفهم - المتتبع والمتبوع - معرفة شخصية ،
وكادوا ومكروا ، حتي صار من مكرهم ما الله به عليم ،
ثم يأبي الرب - جل وعلا - إلا أن يفضحهم في بيوتهم ،
ومن نفس الكأس الذي عصروا فيه الكلام يشربون،
نسأل الله أن يتم علينا ستره الجميل في الدنيا والآخرة ، إنه بكل جميل كفيل ، وهو حسبنا فنعم المولى ونعم الوكيل ،،،

محمود آل زيد
11-08-07, 05:47 PM
قالَ الْحَسَنُ البصْريّ - في وصف العصاة الظالمين -:
إنَّهُـمْ وَإِنْ هَمْلـَجـَتْ بِهِمْ خُـيُولُهُمْ ،
وَرَفْـرَفَتْ بِهِمْ رَكَـائِـبُهُمْ ،
وَطَقْـطَقْت بِهِمْ الْبـَرَاذِينُ ،
فإنَّ ذُلَّ الْمَعْصِيَةِ لفِي قُلُـوبِهِمْ ،
أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إلَّا أَنْ يُذِلَّ مَنْ عَصَاهُ .

محمدالمرنيسي
12-08-07, 12:37 PM
من أقوال الحسن البصري رحمه الله:
ياابن آدم؛ نطفة بالأمس، وجيفة غدا، والبلى فيما بين ذلك يمسح جنبيك، كأن الأمر يعني به غيرك. إن الصحيح من لم تمرضه الذنوب، من لم تنجسه الخطايا، وإن أكثركم ذكرا للآخرة أنساكم للدنيا، وإن أنسى الناس للآخرة أكثرهم ذكرا للدنيا، وإن أهل العبادة من أمسك نفسه عن الشر، وإن البصير من أبصر الحرام فلم يقربه، وإن العاقل من يذكر يوم القيامة ولم ينس الحساب.
المصدر: كتاب الزهد الكبير، لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي.ج 2/ 68.

محمود آل زيد
26-08-07, 02:05 PM
قال الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - :
( أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواماً لم تكن لهم عيوب ، فعابوا الناس ؛ فصارت لهم عيوب .
وأدركت بها أقواماً لهم عيوب ، فسكتوا عن عيوب الناس ؛ فنُسيت عيوبهم ) .

جزء في أخبار وأشعار للحميدي
من كتاب ( مجموع أجزاء الحديث ) .

محمود آل زيد
03-09-07, 11:41 PM
قال الإمام سليمان بن أحمد الطبراني - رحمه الله - :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن دَاوُدَ بن جَابِرٍ الْبَغْدَادِيُّ . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بن إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ . حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :

" إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا ، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا ، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ .
وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ ، الْمُلْتَمِسُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَنَتَ ، الْعَيْب َ" .

حديث حسنه جمع من أهل العلم لشواهده ...
( أكنافًا ) : معناه الذين جوانِبُهم سهلة يتمكَّن فيها من يُصاحِبُهم ولا يَتَأَذى .
( البرآء ) : جمع بريء ، وهو البعيد عن التهم .
( العنت ) : المشقة والفساد والهلاك والإثم والغلط والزنا ... والحديث يحتمل كلها .

أقول :
إن الناظر في هذا الحديث الجليل يجد ان النبي صصص إنما يعالج المجتمع الذي فشت فيه مشكلات الأخلاق التي هي في أصلها - عند التأمل - أصل كل مشكلة يعاني منها المجتمع المسلم ،
فكان التوجيه النبوي الكريم إلى أنك لا تستطيع أن تستعبد قلوب الناس إلا بحسن الخلق ، وحسن الخلق شيئ يسير كلام لين ووجه هين ...
ثم تناول النبي صصص مشكلة الأخلاق التى هي (سوس!) العلاقات الإجتماعية في أي مجتمع ، فكان مدخل الشيطان للإفساد منها أقرب ، فعالجها النبي صصص قولاً وعملاً :
فكان مما ثبت عنه صصص قوله : " إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاَقِ " .
وكان النبي صصص قبل الهجرة ما كان يعرف في مكة إلا بالصادق الامين ، وحياته صصص كلها تشهد على عظم خلق هذا النبي الكريم - صلوات ربي وسلامه عليه - ،،،
فلنا فيه صصص أسوة ، ولنا من أيامه صصص عبرة ، حشرنا الله تحت لوائه ،
آمين ،،،

محمود آل زيد
06-09-07, 11:56 AM
أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي البغدادي ، عالم زاهد مشهور ، صاحب التصانيف في الزهد ، وأصول الديانة ، تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل ، وحذر منه أبو زرعة الرازي .

قال الخطيب البغدادي - رحمه الله - : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب . قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي . قال : سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق - يعني الصبغي - يقول : سمعت إسماعيل بن إسحاق السراج يقول :
قال لي أحمد بن حنبل يوماً : يبلغني أن الحارث هذا - يعني المحاسبي - يكثر الكون عندك ، فلو أحضرته منزلك ، وأجلستني من حيث لا يراني ؛ فأسمع كلامه .
فقلت : السمع والطاعة لك يا أبا عبد الله . وسرني هذا الابتداء من أبي عبد الله . فقصدت الحارث ، وسألته أن يحضرنا تلك الليلة ، فقلت : وتسل أصحابك أن يحضروا معك ، فقال : يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكُسْب (عصارة الدهن ) والتمر ، وأكثر منهما ما استطعت .
ففعلت ما أمرني به ، وانصرفت إلى أبي عبد الله ، فأخبرته ، فحضر بعد المغرب ، وصعد غرفة في الدار ، فاجتهد في ورده إلى أن فرغ ، وحضر الحارث وأصحابه ، فأكلوا ، ثم قاموا لصلاة العتمة ، ولم يصلوا بعدها ، وقعدوا بين يدي الحارث وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل ، فابتدأ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة ؛ فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون ، وكأن على رؤوسهم الطير ،
فمنهم من يبكي ، ( ومنهم من يحن ) ، ومنهم من يزعق وهو في كلامه .
فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد الله ، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه ، فانصرفت إليهم ، ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا ، فقاموا وتفرقوا ، فصعدت إلى أبي عبد الله وهو متغير الحال ، فقلت : كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد الله ؟
فقال : ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم ، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل ، وعلى ما وصفت من أحوالهم ، فإني لا أرى لك صحبتهم ثم قام وخرج .

(تاريخ بغداد ( 9/109 – 101 ) .
قال الحافظ : سند صحيح

المسيطير
06-09-07, 02:36 PM
الأخ الكريم / محمود آل زيد

جزاك الله خير الجزاء ، ونفعنا بما قلت ونقلت .

محمود آل زيد
25-10-07, 08:10 AM
الأخ الكريم / محمود آل زيد
جزاك الله خير الجزاء ، ونفعنا بما قلت ونقلت .

الشيخ الفاضل : (المسيطير) ، وجزاك الله خير الجزاء ، وبارك في سعيك ،
أسعدني مرورك العطر ،
دمت في أمن الله ورعايته ،،،

محمود آل زيد
25-10-07, 08:12 AM
(فائدة)
العموم والخصوص المطلق
هو أن أحد الأمرين أعم مطلقا ، والآخر أخص مطلقا ...
مثاله : (الإرادة الكونية القدرية ، والإرادة الدينية الشرعية ): فالإرادة الكونية القدرية أعم من حيث أنها تنفرد في حق العاصي ، ويجتمعان في حق المخلص المطيع .

العموم والخصوص الوجهي
هو أن أحد الأمرين أعم من الآخر من وجه ، وأخص منه أيضا من وجه آخر .
مثاله : ( الحمد ، والشكر ) :
فالشكر يكون بالسان والقلب والأركان ، فهو أعم من الشكر الذي يكون مورده السان والقلب ،
وكذا الشكر أخص من الحمد من حيث السبب ، فالشكر يكون في مقابل النعمة فقط ، أما الحمد فيكون مقابل النعمة وغيرها .

طالبة علم الشريعة
26-10-07, 06:04 AM
جزاك الله خير الجزاء ، ونفعنا بما قلت ونقلت .

محمود آل زيد
10-11-07, 09:38 AM
Out life is what our thoughts make it
إن حياتنا من صنع أفكارنا .

محمود آل زيد
13-11-07, 03:19 PM
قال الخطيب البغدادي - رحمه الله - :
قرأت على علي بن أبي علي البصري عن علي بن الحسن الجراحي . حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح أبو عبد الله. قال: سمعت أحمد بن منصور الرمادي يقول:
خرجت مع أحمد بن حنبل ويحيى بن معين إلى عبد الرزاق خادماً لهما ، فلما عدنا إلى الكوفة ، قال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل: أريد أختبر أبا نعيم. فقال له أحمد بن حنبل : لا تريد الرجل ثقة . فقال يحيى بن معين: لا بد لي.
فأخذ ورقة ، فكتب فيها ثلاثين حديثاً من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثاً ليس من حديثه ، ثم جاءا إلى أبي نعيم ، فدقا عليه الباب ، فخرج فجلس على دكان طين حذاء بابه ، وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه ، وأخذ يحيى بن معين فأجلسه عن يساره ، ثم جلست أسفل الدكان ، فأخرج يحيى بن معين الطبق ، فقرأ عليه عشرة أحاديث ، وأبو نعيم ساكت . ثم قرأ (الحادي عشر ) .
فقال له أبو نعيم: ليس من حديثي ؛ فاضرب عليه .
ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ ( الحديث الثاني ) ،
فقال أبو نعيم: ليس من حديثي فاضرب عليه .
ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ ( الحديث الثالث )،
فتغير أبو نعيم ، وانقلبت عيناه ثم أقبل على يحيى بن معين ، فقال له:
أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل مثل هذا ،
وأما هذا - يريدني - فأقل من أن يفعل مثل هذا ،
ولكن هذا من فعلك يا فاعل .
ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن معين فرمى به من الدكان ، وقام فدخل داره .
فقال أحمد ليحيى: ألم أمنعك من الرجل ، وأقل لك إنه ثبت .
قال : والله لرفسته لي أحب الي من سفري.

تاريخ بغداد (12 / 354) .

محمود آل زيد
16-11-07, 12:21 AM
روى ابن أبي حاتم في مقدمة " الجرح والتعديل " ( 1/ 31 ) ( تحت باب : باب ما ذكر من جلالة مالك عند نظرائه) ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبري ( 1 / 76 ) ،
قال ابن أبي حاتم : نا أحمد بن عبد الرحمن بن أخى ابن وهب قال : سمعت عمى يقول : سمعت مالكًا سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ، فقال : ليس ذلك على الناس .
قال : فتركته حتى خف الناس . فقلت له : [ يا أبا عبد الله سمعتك تفتي في مسألة تخليل أصابع الرجلين زعمت أن ليس ذلك على الناس ، و] عندنا في ذلك سنة !!
فقال : وما هى ؟
قلت : حدثنا الليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، عن يزيد بن عمرو المعافري ، عن أبى عبد الرحمن الحبلى ، عن المستورد بن شداد القرشي ، قال : رأيت رسول الله صصص يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه .
فقال : إن هذا الحديث حسن ، وما سمعت به قط الا الساعة.
ثم سمعته بعد ذلك يسأل فيأمر بتخليل الأصابع.

والحديث صحيح : رواه الترمذي (40)، وابن ماجة (446) ، وأحمد (18039، 18045).
وقال الإمام الترمذي – رحمه الله - : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة. (قلت) : وليس كما قال – رحمه الله – فقد تابعة الليث وعمرو بن الحارث كما مر.

ننن أقول : ما أعظم ورع الإمام مالك – طيب الله ثراه - على سعة علمه ، وقد غاب عنه حديث رسول الله صصص فاعترف بعدم علمه به ، وما منعه الحياء أو غيره من أن يفتى به – وما كان له أن يفعل ،
ثم ما أعظم أدب وخلق هذا الإمام عبد الله بن وهب ، فما طار بهذه لمالك ، وما أظهر علمه أمام الخلق ليبين أنه عنده من العلم ما غاب عن استاذه ، وكيف له أن يفعل وهو القائل :
لولا مالك والليث لهلكت ؛ كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صصص يعمل به ؟!
رحم الله سلفنا الصالح ، ما كان أعظم ورعهم وأدبهم ،،،

محمود آل زيد
20-11-07, 12:17 AM
مر إبراهيم بن أدهم بسوق البصرة ؛ فاجتمع الناس إليه ، وقالوا : يا أبا إسحاق ما لنا ندعوا فلا يستجاب لنا ؟
قال : لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء.
( الأول ) : أنكم عرفتم الله ؛ فلم تؤدوا حقه .
( الثاني ) : زعمتم أنكم تحبون رسول الله ، ثم تركتم سنته .
( الثالث ) : قرأتم القرآن ، ولم تعملوا به .
( الرابع ) : أكلتم نعمة الله ولم تؤدوا شكرها .
( الخامس ) : قلتم إن الشيطان عدوكم ، ووافقتموه .
( السادس ) : قلتم إن الجنة حق ، فلم تعملوا لها .
( السابع ) : قلتم إن النار حق ، ولم تهربوا منها .
( الثامن ) : قلتم إن الموت حق ، فلم تستعدوا له .
( التاسع ) : انتبهتم من النوم ، واشتغلتم بعيوب الناس ، وتركتم عيوبكم .
( العاشر ) : دفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم.

المستطرف ( 2/ 532 ) ، إحياء علوم الدين ( 3/ 38 ) .

محمود آل زيد
21-11-07, 05:43 PM
(نادرة)
في ذكر قصة وفاة الإمام النقاد أبي زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم - رحمه الله - :

عن أبي جعفر التستري ، قال: حضرنا أبو زرعة بماشهران (ننن) ، وكان في السوق ، وعنده أبو حاتم ، ومحمد بن مسلم بن واره ، والمنذر بن شاذان ، وجماعة من العلماء ، فذكروا حديث التلقين ، وقوله صصص : ( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ) (نننننن) .
قال : فاستحيوا من أبي زرعة ، وهابوا أن يلقنوه ، فقالوا : تعالوا نذكر الحديث . فقال محمد بن مسلم : حدثنا الضحاك بن مخلد ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح ، وجعل يقول : ابن ابن ، ولم يجاوز . وقال أبو حاتم : حدثنا نا بندار . حدثنا أبو عاصم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح ، ولم يجاوز . والباقون سكتوا ،
فقال أبو زرعة ، وهو في السوق : حدثنا بندار . حدثنا أبو عاصم . حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح بن أبي عريب ، عن كثير بن مرة الحضرمي ، عن معاذ بن حبل ، قال : قال رسول الله صصص : ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله ؛ دخل الجنة ) . وتوفي رحمه الله .

رواها الخطيب في تاريخ بغداد ( 10/ 335) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 38 / 35)
...
(ننن) قال : محقق تاريخ دمشق : كذا بالاصل و(م) والمصادر، وكتب مصحح تاريخ بغداد بالحاشية : ( الذي في معجم ياقوت : بهبذان إحدى قرى الري ).
(نننننن) حديث التلقين حديث صحيح : رواه ابن حبان (7/272) من طريق محمد بن إسماعيل الفارسي عن الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة به مرفوعا. وهذا سند صحيح رجاله ثقات خلا (محمد بن إسماعيل الفاسى) قال عنه ابن حبان: يغرب.
* وشاهده ما مر في قصة الوفاه ،وهو عند أبي داود (3116)، والحاكم (1/503) وصححه، وأحمد (5/233) من طريق عَبْدُ الْحمِيدِ بن جعفَرٍ. حدثَنِي صَالِح بن أَبِي عَرِيبٍ، عن كَثِيرِ بنِ مُرَّةَ، عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ فذكره به مرفوعا.
وهذا سند رجاله ثقات خلا (صالح بن أبي عريب) وثقه ابن حبان، وتبعه الذهبي، ولينه الحافظ بقوله: مقبول. قال ابن مندة: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: صالح بن أبي عريب مصري مشهور روى عنه الليث وحيوة وابن لهيعة.
وتوبع (كثير بن مرة) عن معاذ تابعه (مكحول) كما حكاه الحافظ في (المطالب العالىة) (5/191) (772) فقال: (وقال أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. حدثنا فرج بن فضالة، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: مرض معاذ بن جبل فأتاه أصحابه يعودونه. فقال: أجلسوني، فأجلسوه. فقال: كلمة سمعتها من رسول الله صصص، قال: (من كان آخر كلامه عند الموت لا إله إلا الله، وحده لا شريك له ، هدمت ما كان قبلها من الذنوب والخطايا، فلقنوها موتاكم)، قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، فكيف هي للأحياء؟ قال: أهدم وأهدم).
و(فرج) ضعيف الحديث، و(مكحول) لم يدرك معاذ.
* وله شاهد آخر عند الطبراني في الأوسط (1/130) من طريق أحمد بن القاسم عن أبي بلال الأشعري عن أبي الأحوص عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن علي به مرفوعا.
و(أبو بلال الأشعري) هو محمد بن محمد بن ثابت ذكره ابن حبان في الثقات، ونقل الذهبي في الميزان والهيثمي عن الدارقطني تضعيفه. و(عطاء) اختلاطه مشهور، وسماع أبي الأحوص منه كان في الاختلاط. والله أعلم.
* وله شاهد من حديث أنس وفيه قصة رواه أبو يعلى (70)، وابن عدي في الكامل (3/228)، والعقيلي في الضعفاء (2/81) وفيه زائدة بن أبي الرقاد منكر الحديث.
* وجملة التلقين ثابته في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة.

محمد بن خليفة
21-11-07, 09:03 PM
الحمد لله بارك الله فيكم

محمود آل زيد
24-11-07, 10:53 AM
ما عاملت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه !!

محمود آل زيد
26-11-07, 01:55 PM
عبد الرحمن بن قاسم العُتَقي أحد أصحاب مالك والليث
تزوج ابنة عمه ، وحملت منه ، وقد كان شغوفًا بطلب العلم ، فقرر أن يرتحل لطلب العلم، وخيَّرها عند سفره بين البقاء أو الطلاق ، فاختارت البقاء معه، فسافر حتى أتى المدينة، وترك زوجه حاملاً في بلاده .
يقول ابن القاسم :
أنخت بباب مالك سبع عشرة سنة أطلب العلم ، والله ما بعت فيها ولا اشتريت شيئًا ، وإنما أطلب العلم .
قال : وبينما أنا عنده إذ أقبل حجاج مصر ، فإذا شاب ملثم دخل علينا ، فسلم على مالك ، وقال :
أفيكم ابن القاسم ؟
فأشير إليَّ ، قال : فأقبل علي يقبل عيني ، ووجدت منه ريحًا طيبة ؛ فإذا هي رائحة الولد ، وإذا هو ابني الذي ذهبت وهو في بطن أمه قد أصبح شابًا يافعًا .

( ترتيب المدارك ) للقاضي عياض المالكي .

محمود آل زيد
28-11-07, 09:21 AM
قال مالك بن دينار - رحمه الله - :
خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شئ فيها !!
قالوا : وما هو يا أبا يحيى ؟!
قال : معرفة الله تعالى .

(حلية الأولياء (2/ 358 ) ، صفة الصفوة (3/283).


كان عبد الله بن المبارك – طيب الله ثراه - يقول :
مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا قبل أن يتطعموا أطيب ما فيها!!
قيل له : وما أطيب ما فيها ؟
قال : المعرفة بالله عز و جل .

حلية الأولياء (8 /167) صفة الصفوة (1 /439).

محمود آل زيد
30-11-07, 05:07 AM
حكي عن بعض السلف أنه قال لتلميذه : ما تصنع بالشيطان إذا سول لك الخطايا ؟
قال : أجاهده .
قال : فإن عاد ؟
قال : أجاهده .
قال : فإن عاد ؟
قال : أجاهده .
قال : هذا يطول أرأيت إن مررت بغنم فنبحك كلبها أو منعك من العبور ما تصنع ؟
قال : أكابده وأرده جهدي .
قال : هذا يطول عليك ، ولكن استعن بصاحب الغنم يكفه عنك .

تلبيس أبليس (47)

محمد عامر ياسين
01-12-07, 01:20 AM
جزاك الله خير

محمود آل زيد
01-12-07, 02:23 AM
الأخ الفاضل محمد عامر ياسين : وجزاك الله مثله ، وبارك في سعيك ، أسعدني مرورك ،

نقل الإمام الذهبي - رحمه الله - تاريخ الإسلام ( 20 / 319 ) قصة الرحلة ( المكوكية ! ) للإمام العلم بقي بن مخلد الشيباني - رحمه الله - فقال :
ونقل بعض العلماء من كتاب حفيده عبد الرحمن بن أحمد بن بقيّ : سمعت أبي يقول :
رحل أبي من مكّة إلى بغداد ، وكان جلَّ بغيته ملاقاة أحمد بن حنبل.
قال : فلمّا قربت بلغتني المحنة ، وأنّه ممنوع . فاغتممت غمّاً شديداً ، فأحللت بغداد ، واكتريت بيتاً في فندق ، ثمّ أتيت الجامع ، وأنا أريد أن أجلس إلى النّاس ، فدفعت إلى حلقةٍ نبيلة ، فإذا برجلٍ يتكلَّم في الرجال ، فقيل لي : هذا يحيى بن معين .
ففرجت لي فرجةً ، وقمت إليه ، فقلت : يا أبا زكريّا - رحمك الله - رجل غريب ناءٍ عن وطنه ، يحبُّ السُّؤال فلا تستجفني .
فقال : قل .
فسألته عن بعض من لقيته ، فبعضاً من لقيته ، فبعضاً زكّى ، وبعضاً جرَّح .
فسألت عن هشام بن عمّار ، فقال لي : أبو الوليد صاحب صلاة دمشق ، ثقة وفوق الثقة ، ولو كان تحت ردائه كبراً ومتقلداً كبراً ما ضرّه شيئاً لخيره وفضله .
فصاح أصحاب الحلقة : يكفيك - رحمك الله - غيرك له سؤال .
فقلت - وأنا واقف على قدميّ - : أكشفك عن رجلٍ واحد : أحمد بن حنبل !!!
فنظر إليَّ كالمتعجّب ، وقال لي : ومثلنا نحن نكشف عن أحمد بن حنبل : ذاك إمام المسلمين ، وأخبرهم وفاضلهم .
فخرجت أستدلّ على منزل أحمد ، فدللت عليه . فقرعت بابه، فخرج إليَّ ، فقلت : يا ابا عبد الله رجل غريب نائي الدّار ، وهذا أول دخولي هذا البلد ، وأنا صاحب حديث ، ومقيَّد بسنّة ، ولم تكن رحلتي إلاّ إليك .
فقال : أدخل الأسطوانة ، ولا يقع عليك عين . فدخلت .
فقال لي : وأين موضعك ؟
قلت: المغرب الأقصى .
قال : إفريقيّة؟
فقلت له : أبعد من إفريقيّة ، أجوز من بلد البحر إلى إفريقيّة ، الأندلس .
قال له : موضعك لبعيد ، وما كان شيء أحبُّ إليَّ من أن أحسن عون مثلك ، غير أنيّ ممتحن بما لعلّه قد بلغلك .
فقلت له : بلى ، لقد بلغني ، وهذا أوّل دخولي ، وأنا مجهول العين عندكم ، فإذا أذنت لي أن آتي كلَّ يوم في زيّ السّوّآل ، فأقول عند الباب ما يقوله السّائل ، فتخرج إلى هذا الموضع ، فلو لم تحدثني كلّ يوم إلى بحديث واحد لكان لي فيه كفاية .
فقال لي : نعم على شرط أن لا تظهر في الحلق ، ولا عند المحدِّثين .
فقلت : لك شرطك .
فكنت آخذ عوداً بيدي ، وألف رأسي بخرقةٍ مدنسَّة وآتي بابه ، فأصيح : الأجر - رحمكم الله - والسُّؤال هناك كذلك ، فيخرج إليَّ ، ويغلق الباب ، ويحدّثني بالحديثين ، والثلاثة ، والأكثر ، فالتزمت ذلك حتّى مات الممتحن له ، وولي بعد إليه آباط الإبل ، فكان يعرف لي حقّ صبري ، فكنت إذا أتيت حلقته فسحٍ لي ، ويقصّ على أصحاب الحديث قصّتي معه . فكان يناولني الحديث مناولةً ، ويقرأه علي ، وأقرأه عليه ، يقول : ومرضت مرضة ، ففقدني من مجلسه ، فسأل عني ، فعلم بمرضي ، فقام مباشرة عائداً إليَّ ، قال : فسمعت الفندق قد ارتج بأهله ، وأنا أسمعهم يقولون : هو ذاك ، أبصروه ، هذا إمام
المسلمين مقبلاً ، فبدر إليَّ صاحب الفندق مسرعاً ، فقال لي : يا أبا عبد الرحمن ! هذا أبو عبد الله أحمد بن حنبل إمام المسلمين مقبلاً إليك ، عائداً لك ، فدخل ، فجلس عند رأسي ، وقد احتشى البيت من أصحابه فلم يسعهم ؛ حتى صارت فرقة منهم في الدار وقوفاً ، وأقلامهم بأيديهم ، فما زادني على هذه الكلمات ، فقال لي :
يا أبا عبد الرحمن ! أبشر بثواب الله ، أيامُ الصِّحِّةِ لا سُقمَ فيها ، وأيامُ السقمِ لا صحَّة فيها ، أعادك الله إلى العافية .
ثم خرج عني ، فأتاني أهل الفندق يلطفون بي ويخدمونني ديانة وحسبة ؛ فأحدهم يأتي بالفراش ، وآخر باللحاف وبأطايب من الأغذية ، وكانوا في تمريضي أكثر من تمريض أهلي لو كنت بين أظهرهم .


هذه القصة بتمامها ، وقد انكرها الذهبي - رحمه الله - في سير أعلام النبلاء (0 13/ 293) فقال :
وهي منكرة ، وما وصل ابن مخلد إلى الامام أحمد إلا بعد الثلاثين ومئتين ، وكان قد قطع الحديث من أثناء سنة ثمان وعشرين ، وما روى بعد ذلك ولا حديثا واحدا إلى أن مات ، ولما زالت المحنة سنة اثنتين وثلاثين ، وهلك الواثق ، واستخلف المتوكل ، وأمر المحدثين بنشر أحاديث الرؤية وغيرها ، امتنع الامام أحمد من التحديث ، وصمم على ذلك ، ما عمل شيئا غير أنه كان يذاكر بالعلم والاثر ، وأسماء الرجال والفقه ، ثم لو كان بقي سمع منه ثلاث مئة حديث ، لكان طرز بها " مسنده " ، وافتخر بالرواية عنه . فعندي مجلدان من " مسنده " ، وما فيهما عن أحمد كلمة ...
(قلت) : فالله أعلم بحال عباده ... وله وحده الحمد كله ،،،

( أيامُ الصِّحِّةِ لا سُقمَ فيها ، وأيامُ السقمِ لا صحَّة فيها ) .
المعنى أن أيام الصحةِ لا يعرضُ المرضُ فيها بالبالِ ، فتقوى عزائمُ الإنسانِ ، وتكثر آمالُه ، ويشتدُّ طموحُه .
وأيامُ المرضِ الشديدِ لا تعرضُ الصحةُ بالبالِ ، فيخيِّم على النفسِ ضعف الأملِ ، وانقباض الهمَّةِ وسلطان اليأس .
وقولُ الإمامِ أحمد مأخوذٌ من قولهِ - تعالى - : ففف وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُوسٌ كَفُورٌ ننن وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاء بَعْدَ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ننن إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ققق .

محمود آل زيد
01-12-07, 03:04 AM
إن الناس معذبون في الدنيا على قدر همومهم بها !!


المجالسة للدينوري ( 1/ 383 ) ( 1783) قال :
حدثنا أحمد . نا أحمد بن محمد . نا عبد المنعم ، عن أبيه ، عن وهب أن الخضر - عليه السلام - قال لموسى صصص :
يا موسى إن الناس معذبون في الدنيا على قدر همومهم بها .
قال محققه : إسناده واه جداً .

محمود آل زيد
07-12-07, 10:28 AM
منذ ما يقارب (الأربع سنين) خلت ،
وأنا أنهل من تجارب وخبرات صهري وأبي بعد أبي - حفظه الله - ، حتى صار عندي منها الكثير والكثير ،
فهي بحق تخبرك بنتاج خبرات القوم ممن أفنوا أعمارهم في معالجة هذه الحياة الدنيا وما فيها من الآلام وكلوم ،
وكان من كلماته التي لها كبير الأثر في نفسي :
التعالي على الأحداث !!
ويقصد بهذه الكلمة أنه لابد للإنسان العاقل في مواجهته لمشاكل الحياة وأذي الناس أن يكون متعال عن الأحداث ؛ فيربأ بنفسه عن كل ما يرديها في طريق سيرها إلى الله ،
ففي هذه الحياة الكثير من الأعداء الذين ينتظرون منك خطأ أو غفله ، ولذا كن في كل المشاكل التي تنتابك متعال عن الأحداث :
فتنظر إليها بعين الناقد البصير ،
وتراها من كل جوانبها بلا تفريط ولا تقصير ،
وتحكم عليها من دون شطط أو خلط أو مجالة أو تبديل للحقائق أو تغيير ...

محمود آل زيد
08-12-07, 01:41 PM
من أجمل الفوائد قرأتها اليوم فائدة ضمن ثنايا كلمات الشيخ ( خالد بن عمر ) - حفظه الله - ، فقال :
( التصدر قبل التأهل من قواصم الظهر التي لا يحس بها المتصدر ) .
ووافقت عندي ما كنت رأيته ، من قول القائل :
( إذا تصدر الحدث فاته علم كثير )
...

محمود آل زيد
09-12-07, 09:46 AM
رأيت هذه الحكاية نقلها الشيخ ( عزالدين المعيار الإدريسي ) - حفظه الله - فقال :
ومما يحكى في هذا الباب أن أحدهم ألح على والده أن يدعي العلم ، ونصحه إذا سئل عن شيء لا يعرفه أن يقول: "فيه قولان" .
فسأله مرة سائل عن طهارة الكلب .
فأجاب : فيه قولان.
قالوا : صدق . لأنها موضع خلاف بين الشافعية والمالكية .
وسأله آخر : أيرفع الخبر أو ينصب بعد (ما) .
فأجاب: فيه قولان .
فقالوا : صدق . لأن فيها خلافا بين الحجازيين والتميميين .
وحدث مرة أن كان في المجلس رجل ذكي فلاحظ أن هذا الرجل إنما ينفذ خطة رسمت له ، فسأله :
أفي الله شك ؟
فأجاب : فيه قولان .
فتصدى للجواب ابنه ،
وقال : صدق في جوابه ، فإن فيها قولين في الإعراب .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=713231&postcount=29

وكنت قد سمعتها من الشيخ الهمام أبي إسحاق الحويني – حفظه الله - ، بسياق آخر ، فقال :
في قرن من القرون كانت الحرب على أشدها بين الشافعية والحنفية ، فقد كانا أكثر المذاهب تناحراً ؛ لأن أكثر سواد المسلمين إما أحناف وإما شافعية، والأحناف أكثر؛
لأن أكثر بلاد العجم أحناف، ثم الشافعية، ثم المالكية، ثم الحنابلة، فكانت الحنفية والشافعية في شجار دائم ،
فيحكى أن رجلاً شافعياً تصدر للإفتاء - وأنتم تعلمون أن المذهب الشافعي فيه مذهب قديم ومذهب جديد - فكان عندما يسأله أحد ،
يقول: للشافعي فيه قولان .
الذي يحكي هذه الحكاية شخص حنفي ، وأنا لا أستبعد أن تكون مكذوبة أو موضوعة .
فقال أحد الأذكياء له - وهذا الذكي لابد أن يكون حنفياً - فقال له : أفي الله شك؟
فقال ذلك الرجل: للشافعي فيه قولان .
انتهي كلام الشيخ - حفظه الله - .

وقد ذكرها الشيخ العلامة الألباني - رحمه الله - في شريط : ( العلم النافع هو علم الكتاب والسنة ) بسياق آخر فقال :
زعموا أن مفتياً عرض له سفر ، فقال لابنه : اخلفني من بعدي.
فقال: يا أبي كيف أخلف من بعدك وأنا رجل لا أعلم؟
قال: لا عليك، أنا أدلك على طريقة يمشي بها حالك ريثما أعود.
قال: هات طريقتك.
قال: أنت تجلس على الكرسي في مكاني، وكلما جاءك سائل سألك أي سؤال فقل له: في المسألة قولان.
وقال لابنه: جزاك الله خيراً، وسافر المفتي وجلس ابنه مكانه، والناس كالعادة المفتي هو الذي يعطيهم الجواب في مشاكلهم، وهذا لا يوجد عنده جواب إلا في المسألة قولان، كان السؤال - مثلاً - : أنا قلت لزوجتي : اذهبي أنت طالق، وكلما أحل لك شيخ حرم عليك شيخ إلخ ، هذه طلقت مني أم لا ؟
يا ابني في المسألة قولان : منهم من يقول : طلقت، ومنهم من يقول : ما طلقت.
أنا عملت كذا وكذا وجب علي الزكاة أم لا؟
المسألة فيها قولان : منهم من يقول: يجب، ومنهم من يقول: لا يجب !
وعلى ذلك قيسوا أنتم؛ الأمر لا يحتاج إلى شرح كثير، أحد الأذكياء انتبه إلى المسألة أن عند هذا الشيخ روتيناً مثل المسجلة ، لا يجيب بشيء جديد أبداً، إنما في المسألة قولان، في المسألة قولان،
فقال لرجل بجانبه: اسأل الشيخ وقل له: أفي الله شك؟
فقال له: يا سيدي الشيخ! أفي الله شك؟
قال: في المسألة قولان!!
انتهي من كلام الشيخ - رحمه الله - .

محمود آل زيد
10-12-07, 09:05 AM
قال الأصْمَعِيُّ عبد الملك بن قريب :
كنتُ أقرأُ سورةَ المائدة ، ومعي أعرابيٌّ . فقرأتُ هذه الآيَةَ فقلْتُ : ( واللَّه غفورٌ رحيمٌ ) ، سَهْواً .
فقال الأعرابيُّ : كلامُ من هذا !!
فقلتُ : كلامُ الله .
فقال : أعِدْ .
فأعَدْتُ : ( والله غفور رحيمٌ ) ، ثُمَّ تَنَبَّهْتُ فقلتُ : ففف والله عزيزٌ حكيمٌ ققق
فقال : الآنَ أصَبْتَ .
قُلْتُ : كيف عرفتَ؟
فقال : يا هذا ، عَزَّ فحكم فأمر بالقطْعِ ، فلَوْ غَفر ورحِمَ لما أمر بالقَطْعِ .

زاد المسير ( 2 / 354 ) .

محمود آل زيد
11-12-07, 12:02 PM
Out life is what our thoughts make it
إن حياتنا من صنع أفكارنا .

التفكير الإيجابي
هناك طريقتان للتفكير، وطريقتان لتفسير الأشياء من حولنا، وهذا يؤثر كثيرًا على مشاعرنا وعلى حياتنا وسلوكنا بشكل عام..
فحياتك كلها تتوقف على ما يدور في رأسك، وكيف تدور الأفكار في رأسك؛ لأن أفكارك هي التي تحدّد قراراتك واختياراتك في الحياة، وحتى المشاعر والأمزجة قد تحددها الأفكار.
ينقسم الناس إلى أصحاب أسلوب تفسيري إيجابي، وآخرون إلى أصحاب أسلوب تفسيري سلبي،
حتى نحن حين نتقلب بين مزاج إيجابي وسلبي نلاحظ الفرق في مشاعرنا، ونرى هذا الفرق حولنا أيضًا، فعندما تبدأ صباحك باكرًا بحيوية ونفس منشرحة، بعد ليلة نمت فيها بعمق وأخذت كفايتك من الراحة، وتجد وقتًا كافيًا لتناول فطورك وملاحظة أشعة الشمس وهي تلوح في الأفق، فإنك تشعر بأن كل شيء حولك يبدو مشرقًا، وتدخل على زملائك في العمل بابتسامة صباحية مفعمة بالحيوية، وتبدأ عملك بحماس، تشعر أنك قادر على إنجاز ما كنت تتوقع أنه صعب، وكأن عملك نفسه يساعدك على إنجازه؛ لأنك تريد ذلك.
لكن عندما تبدأ نهارك كَدِرًا، وعابسًا فإنك تشعر أن كل الأمور تعاكسك، وأن كل التفاصيل تناكدك وتغيظك عامدة، وأنك غير قادر على العمل، ولا حتى أبسط الأمور..
فعندما تكون مكدرًا ومتوترًا وتفكر بطريقة سلبية، فإن إدخال المفتاح إلى مكانه في القفل سيستغرق منك وقتًا، علمًا بأنه عمل بسيط ويتم بكل سلاسة عندما تكون هادئًا وفي في مزاج جيد..
لكن هذا المزاج الجيد أو السيِّئ ليس شيئًا خارجًا عن سيطرتنا أو إرادتنا؛ فنحن لنا دور كبير في تحديد مزاجنا، وفي السيطرة على أفكارنا وبالتالي مزاجنا ومشاعرنا، وذلك بالانتباه أكثر إلى الطريقة التي تدور بها الأفكار في رؤوسنا، والطريقة التي نحدِّث بها أنفسنا.
يقول مارتين سليجمان: "الاكتئاب ينتج عن عادات في أسلوب التفكير الواعي تمارس على مدار حياة الفرد، فلو أننا استطعنا تغيير عادات التفكير هذه لشفي المريض من حالة الاكتئاب التي يعانيها."
طريقة تفكير الإنسان تحدد حياته كلها،
التفكير الإيجابي يمنحنا المرونة والقدرة على التأقلُم وتقبُّل مشاكل الحياة، وتمنح الإنسان نوعًا من الاستقرار النفسي والطمأنينة.
ثمة أسرة لطيفة يعتبر أفرادها المسنون، من الأشخاص الإيجابيين؛ حيث إنهم يتعاملون مع الناس بطيبة واضحة، ودائمًا يفسرون الأشياء بطريقة إيجابية وبسيطة، فعندما تكون بين أشخاص من هذا النوع تشعر بالراحة والهدوء، على عكس شعورك وأنت بين أناس آخرين يفكرون بطريقة سلبية، ويعيشون ضحايا لمشاعر الحسد والكره للناس، بحيث يقضون أوقاتهم في توتر لا ينتهي، دائمًا منزعجون ويزعِجُون من حولهم، لكن لو فكّروا بتجريب التحرُّر من ضغط المشاعر السلبية والنهر والزجر والنكد لانْقَلبت حياتهم رأسًا على عقب.
الإنسان الذي يتصرّف بهذه الطريقة، يقضي وقته حانقًا ومتوترًا، وأقل شيء يمكن أن يستفزه، وهو بذلك يستهلك أعصابه ويؤذي صحته الجسدية؛ لأنه يُبقي دائمًا عضلاته وجسدَه كله متحفزًا ومشدودًا وفي حالة غير طبيعية.
علاوة عن أنه يدفن إمكانيات الإنسان، ويغلق جميع الأبواب أمام نفسه، ويمنعه من مجرد التفكير بالقيام بأي تغيير في الحياة.
(هناك أشياء كثيرة تقع خارج نطاق سيطرتنا، مثل لون أعيننا، وجنسنا، ولكن هناك حدودًا واسعة غير مطلوبة من الأعمال التي يمكن أن تكون لنا سيطرة عليها، أو أن نتخلَّى عن السيطرة ونُحيلها إلى الآخرين أو أن نتركها للقدر، وتتضمن هذه الأفعال الطريقة التي نعيش بها حياتنا، وكيفية التعامل مع الآخرين، وكيفية كسب العيش، وكافة مظاهر الوجود التي يكون لنا فيها شيء أو درجة من الاختيار.
يمكن بالفعل للطريقة التي نفكر بها حيال مجالات الحياة أن تزيل سيطرتنا على هذه الحياة أو أن توسع هذه السيطرة، لا تعد الأفكار مجرد ردود فعل للأحداث، وإنما تقوم هذه الأفكار بتغيير ما ينتج عن هذه الأحداث.)
"عند حدوث المواقف الصعبة، يمكن للفرد أن يقدم لنفسه الدعم النفسي عن طريق الحديث الإيجابي مع الذات."
وفي كتابه الحكمة الضائعة، أثبت الدكتور عبد الستار إبراهيم، أن الإبداع الحقيقي والعبقرية يرتبطان بشدة بالصحة النفسية، بل وبمستوًى عالٍ من الصحة النفسية، حيث توجد علاقة متينة بين الإبداع والصحة النفسية، كل منهما يخدم الآخر ويمدُّه بالطاقة.
والتفكير الإيجابي هو من أهم المتطلبات لتكون صحيحًا نفسيًّا.
وهنا مقتطفات قرأتها في عدة كتب، تبين كم تؤثر طريقة تفكيرنا..
في كتاب "البرمجة اللغوية العصبية " يقول الدكتور الزهراني: "الحب شعور يختاره الإنسان بإرادته.. الناس لا يقعون ضحايا لمشاعرهم ما لم يختاروا ذلك..
"إذا كنت تعتقد أنك تستطيع فعل شيء أو لا تستطيع فعله فأنت في الحالتين على صواب"
وفي كتاب "الإنسان الفعّال" وجدت الكثير من الأفكار القيمة . ولفتت نظري هذه المقولات :
(ريتشارد بالندر يقول: "إن عقلك كالآلة لكن بدون زِرّ يوقفه عن التشغيل، وإذا لم تعطه شيئًا ليفعله فإنه يبدأ عمل أي شيء دون أن يهتم ما هو، ويدور ويدور إلى أن يملَّ."
طاغور يقول : "سأل الممكن المستحيل: "أين تقيم؟" فأجاب المستحيل :"في أحلام العاجزين."
وفي رواية "الخيميائي" لمؤلفها "باولو كويهلو" نطالع منذ الصفحة الأولى إلى الأخيرة حقيقة أن الإنسان عندما يفكر بشيء ويقرر أن يفعله فإن الكون كله يتضافر ليتمكن من تحقيق ذلك.

منقول للمناسبة من :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=119137
مع بعض الاختصار والتصرف ،،،

محمود آل زيد
13-12-07, 10:19 PM
اللهم لك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت ، ولك الحمد يا سيدي بعد الرضا ،
اللهم لك الحمد ما نقول ، ومثل ما نقول ، وخير مما نقول ،
اللهم لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علي في قديم أو حديث ،
أو سر أو علانية ،
أو خاصة أو عامة ،
أو حي أو ميت ،
أو شاهد أو غائب ،
لك الحمد يا سيدي بأهلينا ،
لك الحمد بآبائنا ، وأمهاتنا ، وأخواننا ، و أخواتنا ، وبناتنا ، وأبنائنا ،،،
اللهم صل على سيدي محمد في الأولين ، وصل على سيدي محمد في الآخرين ، وصل على سيدي محمد في الملاء الأعلى إلي يوم الدين ،
اللهم صل على سيدي محمد كلما ذكرك الذاكرون ، وغفل عن ذكرك يا إلهي الغافلون ،،،
اللهم إني أبرأ من الإيمان إلا بك ،
ومن اليقين إلا فيك ،
ومن التوكل إلا عليك ،
ومن الإنابة إلا لك ،
ومن التفويض إلا إليك ،
اللهم ذنوب لا يغفرها إلا أنت ،
وعيوب لا يسترها إلا أنت ،
وكسور لا يجبرها إلا أنت ،
اللهم أشكو إليك كذب الكاذبين ،
وحقد الحاقدين ،
ومكر الماكرين ،
وحسد الحاسدين ،
وسوء ظن الظانين ،
اللهم هذا حالي لا يخفى عليك ،
وعجزي ، وضعفي ، وذلي ، وفقري ، وجهلي ظاهر بين يديك ،
فعاملني بالإحسان يا ذا الإحسان إذ الفضل منك وإليك ،
اللهم إني أعوذ بك أن أقول زوا ،
أو أغشى فجورا ،
أو أدين غرورا ،
اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ،
ودرك الشقاء ،
وسوء القضاء ،
وشماتة الأعداء ،
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ،
ومن قلب لا يخشع ،
ومن نفس لا تشبع ،
ومن دعوة لا يستجاب لها ،
اللهم اغفر ذنبي ،
واستر عيبي ،
واكشف كربي ،
واجبر كسري ،
واشرح صدري ،
ويسر أمري ،
ونول أملي ،،،
اللهم لك الحمد كله ، ولك الشكر كله ، وإليك يا سيدي يرجع الفضل كله ،،،

محمود آل زيد
15-12-07, 08:57 AM
كان يقال :
لا تجادل الأحمق حتى لا يختلط على الناس ؛ فلا يدرون من منكم الأحمق !!
وهي حكمة والله ما أنفعها ، فلا تجادل الأحمق حتى ولو كانت لك الغلبة ، وعليه التبعة ، فتكون بهذا الجدال العقيم قد ضيعت الأوقات فيما لا طائل من وراءه ..،
بل - في حقيقة الأمر - تكون أنت من خسر من الوقت والجهد ،،،
وذلك لأن الحمق من الأمراض التي لا علاج لها ،
كيف لا ؟!
والأحمق : هو من يعمل الشيء الذي يضره مع علمه بقبحه وبال عاقبته ،،،
نسأل الله - عز وجل - أن يمتعنا بنعمة العقل .

محمود آل زيد
17-12-07, 09:13 AM
الشيءُ من معدنِه غيرُ مُستغرَبٍ ، و الماءُ من منبَعِه مُستعذَب ،،،

وتصديقه ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة ررر قال : قال رسول الله صصص :
( تجدون النَّاس مَعَادن : خِيارهم في الجَاهلية خِيارهم في الإسلام ؛ إذا فقهوا ... ) .

قوله صصص : ( معادن ) جمع معدن . وهو : ما يستخرج من الجواهر ... كما في صحيح مسلم : ( كمعادن الذهب والفضة ) ... ووجه التشبيه أن المعادن تشتمل على جواهر مختلفة من نفيس وخسيس ، وكذلك الناس مختلفون في الشرف وكرم النفس والسلوك .
وقوله صصص : ( خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام ) أي : من كان منهم ذا شرف في الجاهلية ازداد شرفا ورفعة بالإسلام .
وقوله صصص : ( فقهوا ) فهموا أصول الدين وأحكامه .

محمود آل زيد
17-12-07, 10:18 PM
طبيب العلل ، وإمام الجماعة ، وحية الوادي !!
( يحيى بن سعيد القطان )
قال عبد الرحمن بن مهدي : لما قدم الثوري البصرة ،
قال : يا عبد الرحمن ، جئني بإنسان أذاكره .
فأتيته بيحيى بن سعيد ، فذاكره ، فلما خرج ،
قال : قلت لك جئني بإنسان ، جئتني بشيطان !!
انبهر سفيان الثوري من حفظه .
سير أعلام النبلاء ( 9 / 177 )

محمود آل زيد
21-12-07, 02:43 PM
عن شعيب بن حرب ، قال :
بينا أنا أطوف بالبيت إذا رجل يَمُدُ ثوبي من خلفي فالَتَفتُ ؛ فإذا بـفضيـل بن عيـاض ، فقال :
لو شُـفِّـعَ فِـي وفِـيِك أهلُ السماء ؛ كنّا أهْلاً أنْ لا يشفع فينا .
قال شعيب : ولم أكن رأيته قبل ذلك بسنة .
قال : فكسرني وتمنيت أني لم أكن رأيته .

حلية الأولياء ( 8 / 90 )

ننننننننن

وإن تعجب فاعجب لخوف القوم مع تقواهم وعبادتهم وزهدههم وورعهم !!
ثم اعجب لأمننا مع ما نحن فيه من التقصير والتفريط والتضعيع !!

محمود آل زيد
21-12-07, 09:27 PM
لا شك في أن العلم هو أغلى ما أنفقت فيه الأوقات,
وبذلت من أجله الأموال ،
وفنيت في تحصيله الأعمار ،،،
كيف لا ؟ وهو وظيفة العمر , وفيه فلاح النفس ، ونجاة الأبد،،،
قال الإمام أحمد بن حنبل - طيب الله ثراه - :
النـَّاسُ مُحتـاجُون إلى العِلْـمِ قـبـْل الخُبـْزِ والْمَـاء ؛ لأَنَّ العِلـْمَ يَحْـتَاجُ إليْهِ الإِنْسَانُ في كُلّ ساعَة ،
والخُبـْزُ والْمـَاءُ في اليَوْمِ مَـرَّةً أَو مَـرَّتـَيْنِ .

محمود آل زيد
23-12-07, 01:33 PM
منذ ما يقارب (الأربع سنين) خلت ،
وأنا أنهل من تجارب وخبرات صهري وأبي بعد أبي - حفظه الله - ، حتى صار عندي منها الكثير والكثير ،
فهي بحق تخبرك بنتاج خبرات القوم ممن أفنوا أعمارهم في معالجة هذه الحياة الدنيا وما فيها من الآلام وكلوم ،
وكان من كلماته التي لها كبير الأثر في نفسي :

التعالي على الأحداث !!

...



كانت هذه الأولى ، والثانية :
تجارب الحياة تثقل خبرات الإنسان !!
أقول :
كثيرة هي التجارب في حياة الإنسان ،
وشاسعة هي الحياة لكي ترى فيها العجب العجاب ،
وفي المثل المصري الشعبي :
( اللي يعيش ياما يشوف ، واللي يمشي يشوف أكتر !!) ،
فهذه التجارب والخبرات هي في الحقيقة الوقود الذي يساعدك ويؤهلك لكي تتخذ قرارات سديدة في المواقف المختلفة ،
وكما قيل في المثل الشعبي المصري :
( أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة !! ) ،
أقول :
نعم :
ربما هو يعلم أكثر مني بكثير ،
ولكن في أمور الحياة ،
فالدنيا مسرح كبير ،
فيها من الخبرات والشخصيات والتجارب التنوع العجيب ،
فكما يقال في المثل الشعبي المصري :
( صوابعك مش زي بعضيها !! ) ،
وعلى كل حال ،
فتجارب الحياة تثقل خبرات الإنسان ،
والخبرة هي : الدربة والحنكة في التعامل مع المواقف المختلفة ،
بالأسلوب الأمثل والآلية الصحيحة النافعة محمودة العواقب ،
ولعل من أعظم ما يهون على الإنسان ما مر به من ( تجارب مؤلمة ! ) =
اتخذ فيها قرارات غير سديدة =
هو أنه لو عادت نفس التجارب السابقة والمواقف السالفة بنفس معطياتها ؛
لأقسم بالله غير حانث أنه لن يتعامل معها كما كان في الماضي ،
وهذه من أعظم العبر عن استيلاء النقص على بني البشر ،،،

محمود آل زيد
25-12-07, 01:53 PM
I save no power to go back

( أنا لا ادخر أي جهد أو طاقة في سبيل العودة للماضي أو للخلف ) !!

وهكذا ينبغي على الإنسان ألا يستغرق في الماضي ،
فإن الماضي يطوى ولا يروى - اللهم إلا للعبرة والعظة والاستفادة من الخبرات والتجارب - ،
ولا يكون ذلك منبعا لكل حزن أو ألم ،
بل هو نابع من تصورك له ،
فالتجارب السيئة الفاسدة الإنسان ليس مضرا للعودة إليها أو حتى التفكير المجرد فيها ،
أقول :
إن المسلم الذي وجد الله رب العالمين ،
وعرف الطريق المستقيم ،
ليس له أن يدخر أي طاقة أو حتى خاصرة في سبيل العودة إلي طرق الغواية ،
ويكون شعاره : فدعني عن بنيات الطريق ،
ولذا إذا أنت لم تدخر وسعا للعودة ؛ فقد ادخرت كل الوسع والطاقة في سبيل الذهاب والوصول إلى المستقبل المشرق ،،،

محمود آل زيد
26-12-07, 09:47 AM
Hope is a good thing , and good things never die

" الأمل شيء حسن ، والأشياء الحسنة لا تموت أبدا " !!
ما أصدق هذه الحكمة ،
فالأمل إنما يكون فيمن يستحقه ،
فالأمل يكون في الله ، وفي دينه ، وفي موعوده ،،، فهذا بخصوص الأمل ،
أما عن الإشياء الحسنة ،
فأقول :
كثيرة هي الصعاب والعقبات في هذه الحياة ،
وكثيرة هي التجارب المؤلمة ،
وكثر هم الرجال الخاويين من الدين أو العلم أو الأخلاق – لا كثرهم الله - ،
ولكن هذه هي الحياة الدنيا ،
فعليك في خضم الأحوال الفاسدة بخاصة نفسك ،
أدبها ،
وعلمها ،
ونقها ،
وطهرها ،
وزكها ،
وكن أفضل إنسان في هذه الحياة ،
أفعل الخير لكل أحد ، ومع كل أحد ، من دون أنتظار الثناء من أحد ،
فأنت أول من يستقيد من الخير في الدنيا والآخرة ،
فهذه الدنيا - والله - لا يدوم فيها إلا المعروف ، والعمل الصالح ،
قال أبو بكر الصديق ررر :
صنائع المعروف تقي مصارع السوء .
وقال الحطيئة :
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ننن لا يذهب العرف بين الله والناس
وفي المثل الشعبي المصري :
( أعمل معروف وارميه في البحر ) !!

محمود آل زيد
27-12-07, 10:20 AM
كن من ( الذكاء والحنكة ) إلا تدخل المعارك الخاسرة ،
والتجارب الفاشلة ،
والمشاريع غير مأمونة العواقب !!
فإن العاقل لا يدخل إلا المعارك التي ينتصر فيها ...
فهو من الذكاء بمكان بحيث لا يضيع وقته فيما لا يعود عليه بالنفع ،
بل هو بالشر والخسران أضمن ،
وهذه القوة نابعة من الخبرة والدربة والحنكة ،
وهذه المفرادت هي التي تمنحك القدرة على اتخاذ القرارت السليمة ،
في الأوقات الحاسمة ،
تحت الضغوط المختلفة ...

محمود آل زيد
30-12-07, 02:18 PM
عن حاتم الأصم (ننن) تلميذ شقيق البلخي (نننننن) - رحمهما الله - أنه قال له شقيق : منذ كم صحبتني ؟
قال حاتم : منذ ثلاث وثلاثين سنة !!
قال : فما تعلمت مني في هذه المدة ؟
قال : ثماني مسائل من العلم !!
قال شقيق له : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ذهب عمري معك ، ولم تتعلم إلا ثماني مسائل !!
قال : يا أستاذ لم أتعلم غيرها ، وإني لا أحب أن أكذب ، وهي تكفيني منه ؛ لأني أرجو نجاتي وخلاصي فيها .
فقال : هات هذه الثماني مسائل حتى أسمعها .
قال حاتم :
( الأولى ) :
أني نظرت إلى الخلق ؛ فرأيت لكل واحد منهم محبوبًا ومعشوقاً يحبه ويعشقه ، وبعض ذلك المحبوب يصاحبه إلى مرض الموت ، وبعضه إلى شفير القبر ، ثم يرجع كله ، ويتركونه وحيدًا فريدًا ولا يدخل في قبره منهم أحد .
فتفكرت ، وقلت : أفضل محبوب المرء ما يدخل في قبره ويؤنسه فيه .
فما وجدت إلى الأعمال الصالحة ، وأخذتها محبوبًا لي لتكون سراجاً في قبري وتؤنسني ولا تتركني فريدا .
( الثانية ) :
أني رأيت الخلق يعبدون أهواءهم ، ويبادرون إلى مداراة أنفسهم ؛
فتأملت في قوله تعالى : ففف وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ننن فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ققق
وتيقنت أن القرآن حق صادق ؛ فبادرت إلى خلاف نفسي ، وتشمرت لمجاهدتها ، وما متعتها بهواها حتى ارتاضت في طاعة الله ، وانقيادها له .
( الثالثة ) :
أني رأيت كل واحد من الناس يسعى في جمع حطام الدنيا ، ثم يمسكه قابضا يده عليه ،
فتأملت في قوله تعالى : ففف مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ققق ؛
فبذلت محصولي من الدنيا لوجه الله تعالى ، ففرقته بين المساكين ليكون ذخرا لي عند الله .
( الرابعة ) :
أني رأيت بعض الخلق يظن أن شرفه وعزه في كثرة الأقوام والعشائر ؛ فيغتر بهم ، وزعم آخرون أنه في ثروة المال وكثرة الأولاد ؛ فيفتخر بهم ، وحسب بعضهم أن العز والشرف في غصب أموال الناس وظلمهم وسفك الدماء ، واعتقدت طائفة أنه من إتلاف المال وإسرافه وتبذيره ؛
فتأملت قوله تعالى : ففف إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ققق ؛
فاخترت التقوى ، واعتقدت أن القرآن صادق ، وظنهم وحسابهم كلها باطلة .
( الخامسة ) :
أني رأيت الناس يذم بعضهم بعضاً ويغتاب بعضهم بعضًا ، فوجدت ذلك من الحسد في المال والجاه والعلم ،
فتأملت في قوله تعالى :ففف نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ققق ؛
فعلمت أن القسمة كانت من عند الله تعالى في الأزل ؛ فما حسدت أحدا ، ورضيت بقسمة الله تعالى .
( السادسة ) :
أني رأيت الناس يعادي بعضهم بعضا لغرض أو سبب ؛
فتأملت قوله تعالى : ففف إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ققق ؛
فعلمت أنه لا يجوز عداوة أحد غير الشيطان .
( السابعة ) :
أني رأيت كل أحد يسعى بجد ويجتهد بمبالغة لطلب القوت والمعاش بحيث يقع في شبهة أو حرام أو يذل نفسه وينقص قدره ؛
فتأملت في قوله تعالى : ففف وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ققق ؛
فعلمت أن رزقي على الله قد ضمنه ؛ فاشتغلت بعبادته وقطعت طمعي عمن سواه .
( الثامنة ) :
أني رأيت كل أحد معتمداً على شيء مخلوق بعضهم إلى الدينار والدرهم ، وبعضهم إلى المال والملك ، وبعضهم إلى الحرفة والصناعة ، وبعضهم إلى مخلوق مثله ؛
فتأملت في قوله تعالى : ففف وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ققق ؛
فتوكلت على الله حسبي ونعم الوكيل .

فقال شقيق : وفقك الله ؛ إني نظرت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ؛ فوجدت الكتب تدور على هذه الثمانية ، فمن عمل بها كان عاملا بالكتب الأربع .

إحياء علوم الدين ( 1/ 65)

................

(ننن) أبو عبد الرحمن حاتم بن علوان الأصم من قدماء مشايخ خراسان من أهل بلخ توفي سنة 237 هـ .
(نننننن) أبو علي شقيق بن إبراهيم البلخي كان من مشايخ خراسان صحب إبراهيم بن أدهم .

محمود آل زيد
31-12-07, 10:31 AM
( يعجبني ) !!
أصحاب المبادئ والمعتقدات القويمة التي لا تغيرها صروف الدهر =
فهم يموتون لكي تحيا عقائدهم ...

( ولا يعجني ) !!
الهمج الرعاع ،
التابعين لكل ناعق ،
الراضين بالجهل ،
ذوي الهمم الدنية = لا هم لهم ،
ولا يشعرون بمعيار القيمة ، أعني : قيمة الحياة ،،،

يعجبنــي ، ولا يعجبنــي ،، (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=108868)

محمود آل زيد
31-12-07, 09:22 PM
من كلمات الشيخ ( محمد حسين يعقوب ) - حفظه الله وأيده - التي لا أنساها أبدا :
( هناك أناس يريدون أن يعيشوا الجنة في الدنيا )
وقد وقعت هذه الكلمة في قلبي لما سمعتها من الشيخ ،
نعم :
هناك أناس يريدون الدنيا ،
والدنيا فقط ...
أموال ،
وأولاد ،
وصحة ،
ووو ،
ثم ينسون أنها دار الفتنه ،
وأنها دار الغرور ،
وأنها درا البلاء ،
وأنها دار الابتلاء ،
ثم أنها دار العمل لا دار الجزاء ،
= وهذا من الغرور الذي لا يعقب صاحبة إلا الكدرو ،
والله وحده المسؤول أن يصلح أعمالنا ،
ويسدد أفهامنا ،،،

محمود آل زيد
03-01-08, 01:04 AM
ومن الرياء الخفي :
أن الإنسان يذم نفسه بين الناس يريد بذلك أن يرى أنه متواضع عند نفسه ؛
فيرتفع بذلك عندهم ، ويمدحونه به ...
وهذا من دقائق أبواب الرياء ،
وقد نبّه عليه السلف الصالح ..
قال مطرف بن عبد الله بن الشخير - رحمه الله - :
كفى بالنفس إطراءً أن تذمها على الملأ ؛ كأنك تريد بذمها زينتها ، وذلك عند الله سفح .
وقال الحسن البصريّ - رحمه الله - :
منْ ذم نفسه في الملأ ؛ فقد مدحها ، وذلك من علامات الرياء ...

محمود آل زيد
03-01-08, 03:39 PM
الصبر ،
وما أدراك ما الصبر ؟!
أعظم وأجل الأخلاق ،
فما من خلق أو فضيلة إلا وكان الصبر أساسها وركيزتها ..
وهذه القصة التي قصها الشيخ الفاضل علي بن عبد الخالق القرني - حفظه الله - فيها لذلك إشارات ،
فقال :
( حدثني من أثق به من الصالحين كما أحسبه - والله حسيبه - ,
أنه كان هناك رجل ، له ثلاثة أولاد صغار ، وزوجة في هناء وسعادة وأمان وسكينة واطمئنان ,
وذات يوم جاءهم أضياف ، فقام الأب ، وذبح لهم كبشاً ، والأولاد ينتظرون , ودخل للجلوس مع أضيافه بانتظار الطعام ،
وقامت الأم بتغسيل أصغرهم في وعاء كبير مليء بالماء ,
فأخذ أكبرهم السكين يقلد أباه في ذبح الشاة ؛
وقام على أخيه الأوسط ؛ فأضجعه ، ثم ذبحه ذبح الشياه !!
وجاء لأمه يخبرها ؛ فصاحت ، ورمت بالصغير في وعاء الماء ؛ فغرق الصغير في الوعاء !!
ثم خرجت للأوسط ، وهو يتشحط في دمه , وهرب أكبرهم للشارع ؛ اعترضته سيارة فدهسته !!
ذهلت الأم ، وثكلت جميع أبنائها !!
فجاء الأب ؛ فإذا بها تترنح ، وتخبره الخبر ، ثم تسقط ميتة وجداً على أبنائها الثلاثة !!
وإنا لله وإنا إليه راجعون :
صُبت عليها مصائب لو أنها ننن صُبت على الأيام عُدنَ لياليا
أما الأب فحمد الله واسترجع ,
ثم دخل إلى أضيافه ، وطلب منهم أن يحفروا قبوراً ,
وأخبرهم الخبر ، فياله من خبر ، ويالها من ضيافة !
حفروا القبور ، وصلوا على الجميع ، ودعوا للميت والحي ,
واستعد كل منهم أن يقدم ابنته زوجة لهذا الرجل الصابر ؛ فاختار ابنة أحدهم ؛ فتزوجها ,
ويذكر من نقل هذا أن له ( ثلاثة عشر ) ولداً من هذه الزوجة .. !! )
من شريط : " كشف الكربة عند فقد الأحبة "

قصة مؤلمة جدا ، لكن فيها من العبر الشيئ الكثير ...
فكيف أن هذا الرجل الصادق في إيمانه ، القوي في يقينه ، حقق أعظم معاني الصبر التي قي يتخيلها الإنسان ، واعتصم ولجأ إلي الله - عز وجل - ،
فكان ماذا ؟!
أخذ الله منه ( ثلاث ) من الولد ،فلما حمد واسترجع عوضه الله ( ثلاث عشر ) ،
وهذا لعمر الله عاقبة الصبر المحمودة ،
كيف لا ؟
وقد قال الرب - جل وعلا - على لسان كليم الرحمن موسى - عليه السلام - : ففف قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ققق ( الأعراف : 128)
وقال - عز وجل - على لسان الكريم يوسف - عليه السلام - : ففف إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ققق ( يوسف : 90)
وفي صحيح مسلم من حديث أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ :
« مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ ؛ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِى فِى مُصِيبَتِى وَأَخْلِفْ لِى خَيْرًا مِنْهَا.
إِلاَّ أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا » .
قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ أَىُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِى سَلَمَةَ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ؟!
ثُمَّ إِنِّى قُلْتُهَا فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِى رَسُولَ اللَّهِ .
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنا وجدنا خير عيشنا بالصبر .
...
فنسأله - جل وعلا - أنه يفرغ علينا صبرا ويتوفنا مسلمين ،
آمين ،،،

محمود آل زيد
06-01-08, 11:37 PM
لكلِّ مقامٍ مقالٌ ،
ولكلِّ مقام مقدار ،
ولكلِّ يوم شأن ،
ولكلِّ حادثة حديث ،
ولكلِّ كلام رجال ،
ولكلِّ داء دواء ،
ولكلِّ موضع حال ...

فعن قتادة ، قال : « سألت أبا الطفيل عن حديث ، فقال : لكل مقام مقال » (ننن) .
نعم ؛
لكل مقام ما يناسبه من فنون القول والكلام ؛
فكما أن لكل داء دواء ، ولا يصلح دواء واحد لكل الأدواء ،
فكذلك لا يصلح أسلوب واحد لكل المقامات والأحوال ،
وإنما على الإنسان أن يكون كالطبيب الحاذق ، الذي يضع الدواء مواضعه ؛
فيصيب البرء بإذن الله - عز وجل - ...
فعلى الإنسان :
أن يكون واقعيا في كل أفعاله وأقوله ،
وأن يعايش بيئة الحاضرين ،
وأن يعيش واقعهم وحياتهم ، ولا يتكلم كأنه قد أتى من كوكب آخر ...
وكما قيل في تعريف البلاغة أنها مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته ...
والحال ويسمى ( المقام ) ،
و (المقام) هو الأمر الذى يدعو المتكلم إلى أن يعتبر فى كلامه خصوصية ما ؛
فيأتى بكلامه على نحو خاص من الصياغة والتعبير من :
تقديم وتأخير ،
أو ذكر أو حذف ،
أو تعريف أو تنكير ،
أو قصر أو إنشاء ،
وغيرذلك من المعانى التى تترجم عن فكر المتكلم وقلبه ...

............
(ننن) رواه الخرائطي في ( مكارم الأخلاق ) ( 451 ) ، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي والسامع ( 391 ، 971 ) ، وابن عدي في (الكامل ) ( 5/ 87 ) ورواه ابن عساكر ( 26 / 129 )
من طريق شعبة بن الحجاج ، عن قتادة بن دعامة السدوسي ، وقد سمع من أبي الطفيل عامر بن واثلة ررر .

محمود آل زيد
09-01-08, 01:18 PM
الحمد لله رب العالمين ،
والصلاة والسلام على النبي الكريم صصص ،
أبث ما في نفسي في هذه اللحظة فأقول :
والله الذي في السماء ما أدري ما يصنع الله - جل وعلا - بي في هذه الأيام ؟!
كأن الأحداث تلقي بما في بطونها دونما سابق إنذار ودونما تكلف أو تصنع ، وكأن الأعوام تختزلها الأيام فتتمخض الأيام عن حقائق تراها العيون ولا تستطيع لها إنكار ، وعلى كل حال فهي أقدار الواحد القهار ، ونحن لها من الراضين ،
أقول : هذه مواقف ، لا موقف واحد ...
منذ ما يقارب الشهر التقيت أخا لي في الله - حفظه الله ورعاه ، بارك في أهله وولده - ثم كانت بيني وبينه بعض المصارحات فتح لي فيها قلبه الحنون ، وآذانه الصاغية ؛
فصارحته في تلك الفترة عما حدث لي - في هذا العام المنصرم ( 2006 / 2007 ) - من أحداث قد كنت أظنها من عالم الخيال لا الحقيقة ، ولا كنت أظنها في يوم تحدث لي وما خطرت لي ببال ،
وكان يستمع إليها - حفظه الله - في شوق ولهفة إلى المزيد من تلك الأحداث ، وكأن الخبر عندى يصدقه الخبر عنده ؛
فكتم في نفسه - وقتها - أشياء من جنس ما حكيت له إلى حين ،،،
وقد جاء حينها في هذه الليلة - ليلة الجمعة - بعدما فاتحته في بعض تلك الأحداث مؤملا منه نصيحة ، فكان منه - حفظه الله - أن قص على ما كان يخفيه في نفسه منذ ما يقارب ( سبعة عشر ) عاما لا يحدث به أحدا ، ولولا أنه ما صار الآن ما تحدث به إلي ...
فقص على ما حدث له من أحداث في حياته ، وخلال سنوات من العمر مرت به :
كيف أنه كان في أحلك الأيام لا يجد ما يسد رمقه من الجوع :
حتى كانت زوجته بـ ( الخبز العفن ) فتغسله ثم تأكله ،
ويخرج هو وزوجته في جوف الليل ( بسنارته ) كيما يصطاد سمكة يعودان بها من الفرحين - ،
وكيف أنه لا يجد من الحيلة ما يرد به أذي الناس عنه ،
وكيف أنه بلغ به العجز - في أمور أخرى لا تعلمها الله يعلمها - ما الله به عليم ،،،
فكان يحدثني ويقول أنه :
لم يكن لي إلا الله في هذه اللحظات حالكة السواد ،
ولم يكن لي إلا الدعوات ،
ولم يكن لي إلا رب الناس ليصرف عنه كيدهم .
فكان ماذا ؟!
كان ما أنقله لك من لسانه ...
فتح الله عليه من أبواب فرجه ورحمته ما الله به عليم ، فيحكي له أنه قد كان يصلى من الليل حتى ما يكفيه البكاء ، فكان يبكي ، ثم يبكي ، ثم يبكي ، يبكي باليل والنهار ، تجده في بيته من الباكين ، وفي الصلاة من الباكين ،
ويقول : لا أستطيع أن أمنع هذا البكاء ، فقد كان لي دواء من كل داء ، أشعر بعده براحة ما بعدها راحة ، وانشراح في صدري ، ولحظات قرب من الله لا يعلم لذتها إلا من جرب مثلها ،
ويحدثني بفتوحات الله عليه في كل كلمة ، وفي كل حركة ...
فيقول : كنت أرى في الرؤيا أني أصلى خلف النبي صصص ،
على يمين النبي صصص ،
فأخذ النبي صصص بيده ؛
فجعله من وراء ظهره ،
في أول صف خلف النبي صصص ،
وخلفي صفوف الملائكة - صفوف كثيرة لا أحصى عددها ،،،
أما ما حدثني به عن زوجته - حفظها الله - فحدث ولا حرج ...
فيقول لي : أنها تري الملائكة في اليقظة ، فما أن تغمض عينيها ، حتى تراهم رأي العين ، وتسميهم ،
أما هو فما رأهم إلا مناما ، إلا أنه كان يشعر بهم معه في بيته، ويشعر بهم معه في سفره : يحمونه ، ويحرسونه ،
ويحكي لي أنه ذات مرة ركب أتوبيس ( السوبر جيت ) وقد كانت الملائكة معه في الأتوبيس ، فما أن ركب هو وأهله حتى تعطل جهاز ( الفيديو ) ، وما أستطاع له السائق سبيلا ،
وكيف كانت الملائكة ينصرونه في أصعب المواقف ، ويوقظونه من الليل هو وأهله كي يصلون ويدعون ،
وكانوا يسمونه ( تقي ) ،
وسمى لي بعضهم أذكر منهم ( عبد العلي العظيم ، إبراهيم ، محمد ، مختار ، محمود ) ،
ويقول لي : كنت أري في منامي الملائكة المقربين جبريل وإسرافيل وحملة العرش ، وغيرهم من الملائكة الذين يتنزلون عليه في رؤياه ، فما من ملك ينزل عليه إلا وسأل عن اسمه ،
ويقول أنهم كانوا في الرؤيا على درجات ، فمن كان منهم عالي القدر فهو كذلك في الرؤيا ثم الذي يليه ،
ويقول لي : جائني جبريل - عليه السلام - مرة ، ومعه ملكين من حملة العرش ، فقال له جبريل عليه السلام :
إن الله جل وعلا أذن لي أن أزورك اليوم !!
فأسأله عن وصف جبريل - عليه السلام - : فيقول لي : كنت أراه علي هيئة ملك يعلوه تاج عظيم .
ويقول لي : ربما رأيت جبريل عليه السلام في الشهر عشر مرات ، ورأيت ذات مرة إسرافيل عليه السلام ثم ما رأيته بعدها لمدة سنتين .
أما عن الجن المسلم الذي كان يسكن معه في بيته ، وكيف كانوا يحدثونه - على لسان زوجته - ، ويدعون له ، ويحتمون به وببيته المسلم من كيد الجن الكافر ، وكيف أنهم ممالك كثيرة ، ولكن المسلمين منهم مستضعفون ، وكيف أنه في بيته فقط يوجد أربع ممالك من ممالك الجن ،
وحدثني عن قصة المارد (...) الذي قد كان ملكا من ملوك الجن الكافر الذي يقطن في (أمريكا) ، وقد كان يتلذذ بإيذاء المسلمين من الجن والإنس ، فيرميهم في صلاته بالحجارة ، وربما أغلق أبواب المسجد بالأقفال ، ثم لما من الله عليه بالإسلام أتى به إخوانه من الجن إلى بيتي ،
ويقولون لي : إنا لنرى بيتك من السماء كسفينه في بحر عظيم ،
ويحدثونه أن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة يحاط بـ ( سياج من حديد ) فلا يستطيعه أي شيطان ،
وكيف أنهم يأكلون ( العظم والرجيع ) ، فيقولون : يكسوها الله لنا فنأكلها ، إذا ما ذكر اسم الله عليها ، أما ما لم يذكر اسم الله عليه ، فتظل جيفة ، ويأكلها كافروا الجن .
ويحدثني الشيخ بهذه المواقف ويقول : قد كانوا يقولون لي هذا قبل أن أعلم صحة هذه الاخبار عن الجن من سنة النبي صصص ،
فهذه بعض المواقف التي قصها على ،ووالله لولا أنه عندي من الصادقين وما جربت عليه كذبا قط - ولي معرفة بالكذب والكاذبين ، فلي معهم صولات وجولات - ما صدقت كثير منه ،
ولقد حاولت مرات ومرات أن أكذبه ؛ فتأبى عيناي ذلك !!
ولعلك يرحمك الله لا تستكثر بعض هذا ، فلا حرج على فضل الله - جل وعلا - ،
وأنا إنما أنقل لك ما حدثني به ، وليس الخبر كالمعاينة : فقد رأيت بعيني عينيه ، وسمعت أذني كلماته ، وانفعل قلبي معها ،،،

ننننننننن

هذا ما كنت كتبت في ليلة الجمعة
24 - 8 - 2007 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=659235&postcount=45)
وحُدثت به في الليلة الفائته ،
وكأن الخبر يصدقه الخبر ،
فنسأل الله جل وعلا أن يتم علينا ستره الجميل في الدنيا والآخرة ،
إنه بكل جميل كفيل ،
وهو حسبنا فنعم المولى ونعم الوكيل ،،،

محمود آل زيد
11-01-08, 03:47 PM
الحمد لله رب العالمين ،
والصلاة والسلام على سيدي وحبيبي ونبيي وقدوتي محمد النبي الأمين ،
اللهم صل على محمد في الأولين ، وصل على محمد في الآخرين ، وصل على محمد في الملأ الأعلى إلي يوم الدين ،
اللهم صل على محمد كلما ذكرك الذاكرون ، وغفل عن ذكرك الغافلون ،
قال الإمام الهمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري - رحمه الله - :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّىُّ . حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : قُلْتُ لِسُهَيْلٍ : إِنَّ عَمْرًا حَدَّثَنَا عَنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِيكَ . قَالَ : وَرَجَوْتُ أَنْ يُسْقِطَ عَنِّى رَجُلاً .
قَالَ : فَقَالَ : سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِى سَمِعَهُ مِنْهُ أَبِى ، كَانَ صَدِيقًا لَهُ بِالشَّامِ .
ثُمَّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِىِّ ، أَنَّ النَّبِىَّ قَالَ :
« الدِّينُ النَّصِيحَةُ » .
قُلْنَا :لِمَنْ ؟
قَالَ : « لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ » . متفق عليه .
ومن هذا الحديث :
أقول :
ترى الآن - والآن فقط - الرجل أو الغلام يتجشم عناء ..
حفظ آيتين ،
يتبعهما بحديثين ،
صحيحين أو واهيين ،
ثم يجمّلهما بكلمتين مسجوعتين ؛
فيقوم في الناس من الواعظين الناصحين ،
وإذا كلمته : ما هذا مكانك ، وما كذلك مقامك ..
فأنت لا تعلم عن الدين إلا اسمه ،
ولا عن الإيمان إلا رسمه !
أجابك جوابا عقيما ، وهذا مجمله وحاصله :
روى البخاري في صحيحه أن عبد الله بن عمرو بن العاص رفع للنبي صصص قوله :
" بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ،
وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ،
وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " .
نعم :
بلغ عن الله - جل وعلا - ،
وبلغ عن رسول الله صصص ،
ولكن لا تنس أن العلم درجات وشعب ،
وأبواب وفصول ،
أنت ما حصلت منها شيئا ،
ولا تكاد تعرف معنى التحصيل ،
ولكن من كانت هذه صفاته ،
وتلك هي سماته ..
فلعله يحفظ الآيتين..
والحديثين ..
والكلمتين - المسجوعتين - !!
على فترات متفرقة ،
ونوبات متباعدة ،
ثم هو يقوم من الناصحين الواعظين المرشدين ،
و - بطبعية الحال - على غير المنهج القويم ،
المتمثلة معالمة في قول رب العالمين :
ففف قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ققق ( يوسف :108)
فأنت تراه – بعين البصير النحرير ، لا بعين بادي الرأي – :
يخرب من حيث يؤمل الإصلاح ،
لأنه ما علم طريق الإصلاح ،
وينفع معه – والله – ما سماه بعض الناصحين : الحجر الدعوي !! ،
...
ومن حين إلى حين تراه لا ينفك يتكلم ، ويتكلم ،
فإذا ما نفد الكلام ؛
بحثت عن الغلام ؛
لكي تبذل له النصحية والملام ،
فلا تجده إلا في طي النسيان !!
فتتسائل :
ياترى ماذا حدث له ؟!
فتراه :
قد نسى تلك الآيتين ،
واختلط عليه الحديثين ،
واضطربت عليه الكلمتين المسجوعتين ،
وصار في خبر (كان) ،
والله وحده المستعان ..
على فساد العقول ،
وذهاب التصور الصحيح في الأذهان ،
نسأل الله السلامة والسلام ،
ونعوذ به من موات القلوب والأفهام ،
ومن خاتمة البوار ،
وأعمال أهل النار ،
ونؤمل فيه ، وندعوه ، ونرجوه ..
أن يصلح الأحوال ،
ويبدل من سيء إلى أحسن حال ،
...

محمد العفاسى
12-01-08, 11:35 AM
بارك الله فيكم

محمود آل زيد
12-01-08, 04:35 PM
الأخ الفاضل ( محمد العفاسي ) :
جزاكم الله خيرا ، وبارك فيكم ...


عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ررر ، عَنِ النَّبِىِّ صصص قَالَ :
« قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - :
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِىَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ ،
وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ،
[ ذُخْرًا ، بَلْهَ مَا أَطْلَعَكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ ] » .
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة َ:
اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ [ مِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله ]
ففف فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ققق . (ننن)

( قرة العين ) هدوؤها ، وهو كناية عن سرور النفس برؤيته .
( ذخرا ) جعلت ذلك مذخورا لهم أي مدخرا .
(بله ما أطلعكم الله عليه) معناه : دع عنك ما أطلعكم عليه وعرفتموه من نعيم الجنة ، فإنه سهل يسير في جانب ما ادخره لكم ...

أقول :
عجبت لمن سمع عن الجنة ونعيمها ،
كيف يطيب له المقام والعيش في الدنيا ...

.......
(ننن) متفق عليه : رواه البخاري (3244)، ومسلم (2824) ...

محمود آل زيد
14-01-08, 04:45 PM
صفات المرأة المسلمة ..
تقية ،
نقية ،
عابدة ،
حرة ،
أبيّة ،
أصيلة ،
كريمة ،
قوية ،
ذكية ،
واعية ،
عاقلة ،
صالحة : بنتًا ، وزوجًا ، وأماً ..
صادقة ،
صابرة ،
سخية ،
رحيمة ،
مطيعة ،
ودودة ،
ولودة ،
بارة ،
رفيقة ،
معينة ،
نظيفة ،
أنيقة ،
مباركة ،
طيبة ...

محمود آل زيد
15-01-08, 12:40 PM
( شِنْشِنَةٌ اَعْرِفُهَا مِنْ اَخْزَم )

مثل عربي مشهور من أمثال العرب ...
قال الأصمعي وأبو عبيدة وابن الكلبي وغيرهم : يضرب للرجل يشبه أباه في طباعه .
و قال الكلبي : الشعر لأبي أخزم الطائي ، وهو جَدُّ أبي حاتم ، أو جَدُّ جَدٍّه ، وكان له ابن يقال له أخزم ، وقيل : كان عاقّاً ، فمات وترك بنين ، فوثَبُوا يوما على جَدِّهم أبي أخْزَمَ ، فأدْمَوْهُ ، فقال :
إِنَّ بَنِيَّ سَرْبَلُوني بِالدَّمِ * مِنْ يَلْقَ أَبْطَالَ الرِّجَالِ يُكْلَمِ
وَمَنْ يَكُنْ ذَا أَوَدٍ يُقَوَّمِ * شنْشنَةٌ أَعْرِفُهَا مَنْ أَخْـزَمِ
ويروى ( ضَرَّجُونِي) و ( زَمَّلُوني ) أي لَطَّخوني ، يعني أن هؤلاء أشبهوا أباهم في العُقُوق .
وعلى هذا المعنى ؛ فـ (الشِنْشِنَةٌ) :بالكسر الطبيعة والخليقة والعادة ،
وقاله عُمر بن الخطاب ررر : شِنْشِنَةٌ أعرِفها من أخزم، يعني شبه ابن عبَّاس بالعبَّاس ، يشبهه في رأيه بأبيه. وكان يقال: إنّه لم يكن لقريش مثل رأي العباس ..

انظر لذلك :
نهاية الأرب في فنون العرب ( 1 / 259 ) ،
زهر الأكم في الأمثال والحكم ( 1/ 355 ) .
والأمثال لابن سلام : ( 1 / 25 )

...
وفي جمهرة الامثال ( 1 / 128 ) :
( شنْشنَةٌ أَعْرِفُهَا مَنْ أَخْزَمِ )
والمثل لجد حاتم بن عبد الله بن الحشرج بن الأخزم، وكان أخزم من أكرم الناس وأجودهم، فلما نشأ حاتم، وفعل أفعال الكرم ما فعل قال: هي شنْشنَةٌ أَعْرِفُهَا مَنْ أَخْزَمِ .
ع :
أخزم هو جد حاتم بن عبد الله الطائي ، وهو حاتم بن عبد الله بن سعد ابن الحشرج بن أخزم، وقيل بل هو جد عقيل بن علفة.
والشنشنة : النطفة من شنشنت إذا أرقت ، يراد ما أراق من النطفة في الرحم .
قال أبو بكر : قال قوم : الشنشنة الغريزة والطبيعة .
فمن جعل أصل المثل لأخزم الطائي .
قال : كان أخزم جواداً ، فلما نشأ حاتم وعرف جوده قال الناس: شنشنة من أخزم، أي قطرة من نطفة أخزم .
وذكر علي بن الحسين (ننن) أن عقيل بن علفة بن الحارث المري أتى منزله، فإذا بنوه مع بناته وأزواجه مجتمعون فشد على عملس منهم، فحاد عنه، وتغنى ابنه علفة:
قفي يا ابنة المـري أسألك ما الذي * تريدين فيما كنت منيتنا قبـل
فإن شئت كان الصرم ما هبت الصبا * وإن شئت لا يفتى التكارم والبذل
فقال عقيل : يا ابن اللخناء ، متى منتك نفسك هذا ؟
وشد عليه بالسيف ، فحال عملس بينه وبينه ، وكان أخاه لأمه وأبيه ، فشد على عملس بالسيف وترك علفة، ولم يلتفت إليه. فرماه عملس بسهم فأصاب ركبته، فسقط عقيل، وجعل يتمعك في دمه ، ويقول :
إن بني سربلوني بالدم * من يلق أبطال الرجال يكلم
ومن يكن ذا أود يقوم * " شنْشنَةٌ أَعْرِفُهَا مَنْ أَخْزَمِ "
قال المدائني : " شنْشنَةٌ مَنْ أَخْزَمِ " مثل ضربه، وأخزم فحل كان لرجل من العرب، وكان منجباً، فضرب في إبل رجل آخر، ولم يعلم صاحبه، فرأى بعد ذلك من نسله جملاً فقال : " شنْشنَةٌ أَعْرِفُهَا مَنْ أَخْزَمِ " .
انتهي من " فصل المقال في شرح كتاب الأمثال " لأبي عبيد البكري . تحقيق : إحسان عباس ( 1 / 219 ).
(ننن) قال محققه : هو أبو الفرج الأصفهاني، والقصة في الأغاني 15: 88 والرجز في أمالي اليزيدي: 48.

***
وفي مجمع الأمثال : ( 1 / 361 ) :
( ... وقال الليث : الأخزم الذكر وكمرة خَزْمَاء قصر وترها وذكَر أخزم ,
وقال : وكان لأعرابي بُنَيٌّ يعجبه فقال يوما : شنْشنَةٌ مَنْ أَخْزَمِ أي : قطران الماء من ذكر أخذم ... ) . انتهى .

محمود آل زيد
17-01-08, 02:26 PM
قال ابو نعيم الأصفهاني – رحمه الله - :
حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ، قال : ثنا عبد الله سليمان بن الاشعب ، قال : ثنا أحمد بن حرملة ، عن ابن وهب ، قال : ثنا عمي عبد الله بن وهب ، عن عطاف بن خالد ، عن ابن حرملة من ابن أبي وداعة ، قال :
كنت أجالس سعيد بن المسيب ، ففقدني أيامًا ، فلما جئته ؛ قال: أين كنت ؟
قال : توفيت أهلي ؛ فاشتغلت بها .
فقال : ألا أخبرتنا فشهدناها ؟
قال : ثم أردت أن أقوم ، فقال : هل استحدثت امرأة ؟
فقلت : يرحمك الله ، ومن يزوجني ، وما أملك إلا درهمين أو ثلاثة ؟
فقال : أنا .
فقلت : أوتفعل ؟!
قال : نعم .
ثم حمد الله تعالى ، وصلى على النبي صصص ، وزوجني على درهمين أو قال : ثلاثة .
قال : فقمت وما أدري ما أصنع من الفرح ، فصرت إلى منزلي ، وجعلت أتفكر ممن آخذ ، وممن استدين ، فصليت المغرب ، وانصرفت إلى منزلي ، واسترحت وكنت وحدي صائما ، فقدمت عشائي أفطر ، كان خبزًا وزيتًا ، فإذا بآت يقرع ؛ فقلت : من هذا ؟
قال : سعيد !!
قال : فأفكرت في كل انسان اسمه سعيد الا سعيد ابن المسيب ؛ فإنه لم ير أربعين سنة إلا بين بيته والمسجد ، فقمت ، فخرجت ، فإذا سعيد بن المسيب . فآتيك.
قال : لأنت أحق أن تؤتى .
قال : قلت : فما تأمر ؟
قال : إنك كنت رجلاً عزبًا ، فتزوجت ، فكرهت أن تبيت الليلة وحدك ، وهذه امرأتك ، فإذا هي قائمة من خلفه في طوله ، ثم أخذها بيدها ؛ فدفعها بالباب ، ورد الباب ؛ فسقطت المرأة من الحياء ، فاستوثقت من الباب ، ثم قدمتها إلى القصعة التي فيها الزيت والخبز ، فوضعتها في ظل السراج لكي لا تراه ، ثم صعدت إلى السطح ، فرميت الجيران ، فجاؤوني ،
فقالوا : ما شأنك ؟
قلت : ويحكم زوجني سعيد بن المسيب ابنته اليوم ، وقد جاء بها على غفلة .
فقالوا : سعيد بن المسيب زوجك ؟!
قلت : نعم ، وها هي في الدار .
قال : فنزلوا هم اليها ، وبلغ أمي ؛ فجاءت ، وقالت:
وجهي من وجهك حرام إن مسستها قبل أن أصلحها إلى ثلاثة أيام.
قال : فأقمت ثلاثة أيام ، ثم دخلت بها ، فإذا هي من أجمل الناس ، وإذا هي أحفظ الناس لكتاب الله ، وأعلمهم بسنة رسول الله صصص ، وأعرفهم بحق الزوج .
قال : فمكثت شهرًا لا يأتيني سعيد ولا آتيه ، فلما كان قرب الشهر أتيت سعيدًا وهو في حلقته ، فسلمت عليه ؛ فرد علي السلام ، ولم يكلمني حتى تقوض أهل المجلس فلما لم يبق غيري ، قال : ما حال ذلك الإنسان ؟
قلت : خيرا يا أبا محمد على ما يحب الصديق ويكره العدو .
قال : إن رابك شيء ؛ فالعصا ، فانصرفت إلى منزلي ، فوجه إلي بعشرين ألف درهم .
قال عبد الله بن سليمان : وكانت بنت سعيد بن المسيب خطبها عبدالملك بن مروان لابنه الوليد بن عبدالملك حين ولاه العهد ؛ فأبى سعيد أن يزوجه ، فلم يزل عبد الملك يحتال على سعيد حتى ضربه مائة سوط في يوم بارد وصب عليه جرة ماء والبسه جبة صوف .
قال عبدالله : وابن أبي وداعة هذا هو كثير ابن المطلب بن أبي وداعة .

حلية الاولياء ( 2 / 172 ) ،
وأوردها الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 4 / 234 )
ثم قال : قلت: هو سهمي مكي ، روى عن أبيه المطلب أحد مسلمة الفتح .
وعنه: ولده جعفر بن كثير، وابن حرملة.
تفرد بالحكاية أحمد بن عبدالرحمن بن وهب.

ورواها ابن سعد في " الطبقات الكبري " مختصرة ( 5 / 138 ) فقال :
حدثنا محمد بن سعد . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم ، قال : أخبرنا سلام بن مسكين ، قال : أخبرنا عمران بن عبد الله الخزاعي ، قال : زوج سعيد بن المسيب بنتا له من شاب من قريش ، فلما أمست ، قال لها : شدي عليك ثيابك ، واتبعيني .
قال : فشدت عليها ثيابها ، ثم قال : لها صلي ركعتين فصلت ركعتين ، وصلى هو ركعتين ، ثم أرسل إلى زوجها ، فوضع يدها في يده ، وقال : انطلق بها ؛ فذهب بها إلى منزله ، فلما رأتها أمه ؛ قالت : من هذه ؟
قال : امرأتي ابنة سعيد بن المسيب دفعها إلي .
قالت : فإن وجهي من وجهك حرام إن أفضيت إليها حتى أصنع بها صالح ما يصنع بنساء قريش.
قال : فدفعها إلى أمه ، فأصلحت إليها ثم بنى بها.

محمود آل زيد
19-01-08, 09:12 AM
قال الحافظ هبة الله ابن عساكر - رحمه الله - :
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني . أنا رشأ بن نظيف . أنا الحسن بن إسماعيل . نا أحمد بن مروان . نا الحارث . نا محمد بن سعد . نا الواقدي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه :
إن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة بكى ، وقال :
لقيت كذا وكذا زحفًا ،
وما في جسدي شبرًا إلا وفيه :
ضربة بسيف ،
أو رمية بسهم ،
أو طعنة برمح ،
وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير (ننن) ،
فلا نامت أعين الجبناء !!

تاريخ دمشق ( 16 / 173 ) .
وهذا الخبر أورده الحافظ في الاستيعاب ( 1 / 127 )، وفيه : ( مائة زحف أو زهاءها )
وفي سير اعلام النبلاء ( 1 / 382 ) ،
والبداية والنهاية ( 7 / 129 ) .

...........
(ننن) كذا في تاريخ دمشق البعير .
قال مصحح السير : وتصحفت في المطبوع إلى " البعير " .
والعير : هو الحمار .

محمود آل زيد
20-01-08, 02:39 PM
عن الأصمعي عبد الملك بن قريب قال :
قيل لأبي حازم سلمة بن دينار :
ما مالُك ؟
فقال :
( الثقة بما في يد الله ، واليأسُ مما في أيدي الناس ) .
جامع العلوم والحكم ( 1 / 290 )


وقيل له :
أما تخاف الفقر ؟!
فقال :
أنا أخاف الفقر ، ومولاي له ما في السموات والأرض ، وما بينهما ، وما تحت الثري !!
جامع العلوم والحكم ( 1 / 290 ) ،
القناعة لابن أبي الدنيا ( 91 ) ،
وعيون الأخبار لابن قتيبة ( 1 / 724 ) .

محمود آل زيد
28-01-08, 09:56 PM
إمام الجرح والتعديل أبو زكريا (يحيى بن معين)
– رحمه الله - ...

قال الخطيب البغدادي – رحمه الله - :
أخبرني الصوري . أخبرنا الحسن بن حامد الأديب . حدثنا على بن محمد بن سعيد الموصلي . حدثنا الحسن بن عليل إملاء . حدثنا يحيى بن معين قال :
أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثًا ، ما أعلمت بها أحدًا ، وأعلمته فيما بيني وبينه ،
ولقد طلب إلى خلف بن سالم ، فقال : قل لي أي شيء هي ؟!
فما قلت له . وكان يحب ان يجد عليه !!
قال يحيى :
ما رأيت على رجل قط خطأً إلا سترته ، وأحببت أنْ أُزين أمره ،
وما استقبلت رجلاً في وجهه بأمر يكرهه ، ولكن أبيّن له خطأه فيما بيني وبينه فإنْ قبل ذلك ، وإلا تركته ...

تاريخ بغداد ( 14 / 184 ) ،
ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 65 / 28 )

محمد العفاسى
29-01-08, 12:27 PM
المرء كثير بأخيه

محمود آل زيد
30-01-08, 01:34 AM
الأخ المفضال ( محمد العفاسي ) :
جزاك الله خيرا ...

من أراد مؤنساً فالله يكفيه ،
ومن أراد جليسا فالقرآن يكفيه ،
ومن أراد واعظا فالموت يكفيه ،
ومن أراد الغنى فالقناعة تكفيه ،
ومن أراد زينة فالعلم يكفيه ،
ومن أراد جمالا فالأخلاق تكفيه ،
ومن أراد راحة فالآخرة تكفيه ،
و من لم يكفه شيء من ذلك ؛ فإن النار تكفيه ...

محمود آل زيد
01-02-08, 07:51 AM
عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ :
كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ .

سنن الدارمي ( 383 ) ، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ( 1 / 472 ) رقم ( 748 ، 749 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 2 / 95 ) ، وابن عساكر ( 57 / 429 ) ... ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( 2/ 200 ) رقم (657 ) من طريق أخرى .

محمود آل زيد
13-02-08, 07:24 PM
روى الإمام الترمذي - طيب الله ثراه - في سننه وقال : حسن .
عن أَبي هريرة ررر ، قَالَ : قَالَ رسول الله صصص :
رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ،
وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثم انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ ،
وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ - أَحَدُهُمَا - فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ .

فاللهم صل على سيدنا محمد في الأولين ،
وصل على سيدنا محمد في الآخرين ،
وصل على سيدنا محمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين ...

وأما عن صيغ الصلاة على النبي صصص فهي أطيب وأعطر ، ومنها :
ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث كعبِ بن عُجْرَة ررر ، قَالَ :
خَرَجَ عَلَيْنَا النبيُّ صصص ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟
قَالَ :قُولُوا :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ،
وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ،
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى [ إبْرَاهِيمَ ،
وعَلَى ] آلِ إبْرَاهِيمَ ،
إنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ .
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ،
وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ،
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى [ إبْرَاهِيمَ ،
وعَلَى ] آلِ إبْرَاهِيمَ ،
إنَّكَ حَمِيدٌ مَجْيدٌ .

وفي صحيح مسلم من حديث أَبي مسعودٍ البدري عقبة بن عامر ررر، قَالَ :
أتَانَا رسُولُ اللهِ صصص ، وَنَحنُ في مَجْلِسِ سَعدِ بن عُبَادَةَ ررر ،
فَقَالَ لَهُ بَشْيرُ بْنُ سَعدٍ ررر : أمَرَنَا الله تَعَالَى أنْ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟
فَسَكَتَ رسُولُ الله صصص ، حَتَّى تَمَنَّيْنَا أنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ ،
ثُمَّ قَالَ رسُولُ الله صصص : قُولُوا :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ،
وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ،
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ،
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ،
وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ،
كَمَا بَارَكْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ،
إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
وَالسَّلاَمُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ.

وفي الصحيحين من حديث أَبي حُمَيدٍ السَّاعِدِيِّ ررر ، قَالَ : قالوا : يَا رسولَ الله كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟
قَالَ : قُولُوا :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ،
وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ،
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ،
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ،
وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ،
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ،
إنَّكَ حَميدٌ مَجِيدٌ .

في مسند الإمام أحمد بسند على شرط الشيخين من حديث رجل من الصحابة ، عَنْ النَّبِيِّ صصص أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ،
وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ،
وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ،
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ،
إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ،
وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ،
وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ،
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ،
إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد .

محمود آل زيد
15-02-08, 05:03 PM
قال الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم النيسابوري – طيب الله ثراه - :
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ . حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ :
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صصص خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ ؛ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِى حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ؛ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى الْـمَسْجِدِ ،
فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ الله صصص ؛ فَقَالَ :
« مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ » .
فَقَالَ : عِنْدِى يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ :
إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الـْمَالَ ؛ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ .
فَتَرَكَهُ رَسُولُ الله صصص حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ ، فَقَالَ : « مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ » .
قَالَ : مَا قُلْتُ لَكَ :
إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الـْمَالَ ؛ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ .
فَتَرَكَهُ رَسُولُ الله صصص حَتَّى كَانَ مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ : « مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ » .
فَقَالَ : مَا قُلْتُ لَكَ :
إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الـْمَالَ ؛ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ .
فَقَالَ رَسُولُ الله صصص : « أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ » .
فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الـْمَسْجِدِ ؛
فَاغْتَسَلَ ،
ثُمَّ دَخَلَ الـْمَسْجِدَ ؛
فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
يَا مُحَمَّدُ :
وَالله مَا كَانَ عَلَى الأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ وَجْهِكَ ؛ فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَىَّ ،
وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ دِينِكَ ؛ فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَىَّ ،
وَالله مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْ بَلَدِكَ ؛ فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلاَدِ كُلِّهَا إِلَىَّ ،
وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِى وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ ؛ فَمَاذَا تَرَى ؟!
فَبَشَّرَهُ رَسُولُ الله صصص ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ ،
فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ ؛ قَالَ لَهُ قَائِلٌ : أَصَبَوْتَ ؟
فَقَالَ : لاَ وَلَكِنِّى أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ الله صصص ،
وَلاَ وَاللَّهِ لاَ يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ الله صصص .

متفق عليه :
رواه البخاري : كتاب ( 64 ) المغازي والسير ، باب ( 70 ) وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال . حديث ( 4372 ) .
ومسلم : كتاب الجهاد والسير . باب (19 ) رَبْطِ الأَسِيرِ وَحَبْسِهِ وَجَوَازِ الْمَنِّ عَلَيْهِ . حديث ( 1764 ) .

محمود آل زيد
21-02-08, 03:31 PM
قبل أن تتحرك إلى الأمام ؛
لابد أن تضع الماضى خلف ظهرك ؛
فالماضي يطوى ولا يروى ،
اللهم إلا للعبرة وأخذ العظة من أحداثه ومواقفه ...
فالتاريخ يعيد نفسه ،
والفطن الكيس من قلب صفحات التاريخ ؛
ليقتبس منها إشارات يغير بها الواقع إلى الأفضل ...
وقد قال لي أستاذ لي ذات مرة :
الناس ثلاثة : غبي ، وذكي ، والأذكي ..
فالأول : لا يستفيد من أخطائه ، فهو في أخطائه مغبون ، وفي حمقه موكوس ...
والثاني : عسكه ؛ يخطأ ويتعلم ، ويسقط ويقوم ،
ونصحني خالي ذات مرة قائلا :
( يا محمود الذكي إللي كل ما الدنيا تخبطه على دماغه ؛ يقوم أقوى ... !!)
وقد قيل قديما :
إن الضربات التى لا تقصم ظهرك ؛ تقويه ...
وأقوى العظم ما كسر ثم جبر !!
والثالث : هو من يستفيد من أخطاء الآخرين ،
ولا يسمح لنفسه أن تجره لأخطاء غيره ،
ولو حتى على سبيل التجربة والمحاولة ...

عبدالله العلاف
21-02-08, 06:16 PM
مجامع السعادة في سبعة أشياء


--------------------------------------------------------------------------------

قال بعض أهل العلم رحمهم الله :
مجامع السعادة في سبعة أشياء : الدين والعلم والعقل والأدب , وحسن السمعة , والتودد إلى الناس , ورفع الكلفة عنهم
1- أما الدين : فهو أصل سعادة الدنيا والآخرة , والهداية من الله تعالى وتوفيقة , والعبد مأمور باكتساب ذلك من أسبابه " وإن لربكم في أيام دهركم نفحات , ألافتعرضوا لها"
وبالدين يصلح القلب , بالايمان والمعارف الإلهية , والأحوال السنية , ويصلح اللسان بالأسلام , والصدق , وقول الحق , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعقود الصحيحة وحفظه عما سوى ذلك , وعن الغيبة والنميمة . وتصلح بقية الجوارح بالقيام
بالطاعات واجتناب المحرمات من الصغائر والكبائر
2- واما العلم : فمن الناس من لا ذهن له,فلا
يكلف ذلك . ويكفيه العلم بمايصلحة من أمر الدين
وتعاطية أسباب الزيادة على ذلك كضرب في حديد بارد.
ومن الناس من له ذهن . فحق عليه أن يستعمله في علم ينتفع به الدنيا والآخرة بقدر مايحتمله ذهنه , فمن مُقل ومن مُكثرعلى حسب احتمال ذهنه
ومن كان له ذهن وضيع وقته بلاأشتغال بعلم , فقد خسر خسراناً مبينا , ويندم حيث لاينفعه الندم
فمن له ذهن وهو شاب يغتنم ذهنه وشبابه وصحته وفراغه , في علم يحيا به الدنيا والآخرة , فعن قريب يكل ذهنه ويشيخ ويمرض , ويشتغل بعوارض تصده ويقول ياليتني
. وأما العلم فالذي دلت التجربة عليه أن الشيخ ضروري فيه , لابد منه وأنتفاع الطالب به بحسب استعداده وقبوله , فمن لااستعداد له
لاينتفع به ومن له استعداد واقبل بقلبه علية النفع به , بقدر استعداد وقبوله , فإن قلب الطالب كالمرآة , كلام الشيخ كالصورة , فبقدر حال المرآة ومقابلتها للصورة ينطبع ويظهر مثالها فيها
واذا وجد الاستعداد والقبول من الطالب , بقي الانطباع على قدر إلقاء الشيخ , وهو متقارب أيضاًتقاربا ظاهراً في أمرين :
أحدهما بحسب نصح الشيخ ومحبته للطالب
والشيخ كالأب يربي الطالب كما يربي الأب ابنة , فإن اتفق أن يكون الشيخ أباً فيجتمع فيه أبوة الروح وأبوة الجسم , فتكمل المحبة والنصيحة والاجتهاد
3- وأما العقل : فبة تنال سعادة الدنيا والآخرة
والعقل نوعان : مطبوع ومكتسب , فمن سلب المطبوع , والعياذ بالله لاكلام معه ومن رزق المطبوع وبصيرة يميزبها فحق عليه أن يكتسب كل يوم بل كل لحظة عقلاًً جديداً من مثلة ومن أكبر منه ومن أصغرففي كل رأس حكمة , وعند كل أحد رأى وفائدة , ويتولد من الرأبين رأى اعلا منهما كما تتولد النتجية من مقدمتين وبالعقل تنال الدنيا والآخرة
3- واما الأدب : فبه ينال العلم والدين والسعادة
4- حسن السمعة : فإن بها حفظ دنياه وآخرته ومتى ساءت سمعته فسدت عليه دنياه وقد يكون ذلك سبباً في فساد آخرته والطريق إلى حسن السمعة أنه مع جودته في نفسه يتجنب مظان التهم ومحال الريب ومعاشرة الأسقاط والأرذال وأهل الريبة وأن يصون نفسه ماأمكنه ولايرى بارزاً إلابقدر الحاجة فمن عاشر قوماً عد منهم وإن كان برئياً
5- وقد قيل : لاينبغي للعالم ان يكون خراجاً ولاجاً , فإن من أكثر الاجتماع بالناس هان قدره عندهم , ومن خرج من بيته عرض نفسه لكل بلاء والسلامة في العزلة ولتيأدب بقوله صلى الله عليه وسلم (وليسعك بيتك)
6- واما موادة الناس : فهي نصف العقل وتجلب كل خير لكن تكون بقدرفلا يذل نفسه بحيث يطرحها ولايشمخ بأنفه بل يكون حسنه بين سيئتين
7- وامارفع الكلفة عنهم : فلئلا يثقل عليهم , فإن من كلف الناس ثقل عليهم . ولايزال الرجل صاحبك حتى تطلب منه مايثقل علية فيكرهك ويبغضك فمن استطاع أن لايكلف أحد اً شيئا لامايثقل عليه ولامايخف عليه , فليفعل فإنه يكون بذلك عزيزاً عليهم محترماً في صدروهم
فإذا فعل العبد هذه السبعة فقد فعل مافي وسعه وتبقى السعادة بعد ذلك من الله تعالى
على المرء أن يسعى لما فية نفعه
وليس عليه أن يطاوعه الدهر
اختصره عبدالله بن سفر الغامدي

http://albsayer.net/vb/

محمود آل زيد
21-02-08, 10:35 PM
مجامع السعادة في سبعة أشياء !!
قال بعض أهل العلم - رحمهم الله - :
مجامع السعادة في سبعة أشياء :
( الدين ، والعلم ، والعقل ، والأدب ، وحسن السمعة ، والتودد إلى الناس ، ورفع الكلفة عنهم ) .
1- أما الدين :
فهو أصل سعادة الدنيا والآخرة ، والهداية من الله تعالى وتوفيقة ، والعبد مأمور باكتساب ذلك من أسبابه : ( وإن لربكم في أيام دهركم نفحات ؛ ألافتعرضوا لها ) .
وبالدين يصلح القلب ، بالايمان والمعارف الإلهية ، والأحوال السنية ، ويصلح اللسان بالأسلام ، والصدق ، وقول الحق ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والعقود الصحيحة ، وحفظه عما سوى ذلك ، وعن الغيبة والنميمة ... وتصلح بقية الجوارح بالقيام بالطاعات ، واجتناب المحرمات من الصغائر والكبائر .
2- واما العلم :
فمن الناس من لا ذهن له، فلا يكلف ذلك ، ويكفيه العلم بمايصلحة من أمر الدين وتعاطية أسباب الزيادة على ذلك كضرب في حديد بارد.
ومن الناس من له ذهن ؛ فحق عليه أن يستعمله في علم ينتفع به الدنيا والآخرة بقدر ما يحتمله ذهنه ، فمن مُقل ومن مُكثرعلى حسب احتمال ذهنه .
ومن كان له ذهن وضيع وقته بلاأشتغال بعلم ، فقد خسر خسراناً مبينا ، ويندم حيث لا ينفعه الندم .
فمن له ذهن ، وهو شاب يغتنم ذهنه وشبابه وصحته وفراغه ، في علم يحيا به الدنيا والآخرة ، فعن قريب يكل ذهنه ، ويشيخ ويمرض ، ويشتغل بعوارض تصده ، ويقول : ياليتني !!
وأما العلم فالذي دلت التجربة عليه أن الشيخ ضروري فيه ، لابد منه ، وانتفاع الطالب به بحسب استعداده وقبوله ، فمن لا استعداد له
لا ينتفع به ، ومن له استعداد ، واقبل بقلبه علية ؛ النفع به بقدر استعداد وقبوله ، فإن قلب الطالب كالمرآة ، كلام الشيخ كالصورة ، فبقدر حال المرآة ومقابلتها للصورة ينطبع ويظهر مثالها فيها ، واذا وجد الاستعداد والقبول من الطالب ، بقي الانطباع على قدر إلقاء الشيخ ، وهو متقارب أيضاً تقاربا ظاهراً في أمرين :
(أحدهما) : بحسب نصح الشيخ ومحبته للطالب ، والشيخ كالأب يربي الطالب كما يربي الأب ابنة ، فإن اتفق أن يكون الشيخ أباً ؛ فيجتمع فيه أبوة الروح وأبوة الجسم ، فتكمل المحبة والنصيحة والاجتهاد .
3- وأما العقل :
فبة تنال سعادة الدنيا والآخرة ...
والعقل نوعان : مطبوع ، ومكتسب ...
فمن سلب المطبوع - والعياذ بالله - لا كلام معه ،
ومن رزق المطبوع وبصيرة يميز بها ؛ فحق عليه أن يكتسب كل يوم ، بل كل لحظة عقلاًً جديداً من مثلة ومن أكبر منه ومن أصغر ، ففي كل رأس حكمة ، وعند كل أحد رأى وفائدة ، ويتولد من الرأبين رأى اعلا منهما كما تتولد النتجية من مقدمتين ، وبالعقل تنال الدنيا والآخرة .
4- واما الأدب :
فبه ينال العلم والدين والسعادة ...
5- وأما حسن السمعة :
فإن بها حفظ دنياه وآخرته ، ومتى ساءت سمعته ؛ فسدت عليه دنياه ، وقد يكون ذلك سبباً في فساد آخرته ، والطريق إلى حسن السمعة أنه مع جودته في نفسه يتجنب مظان التهم ، ومحال الريب ، ومعاشرة الأسقاط ، والأرذال ، وأهل الريبة ، وأن يصون نفسه ما أمكنه ، ولا يرى بارزاً إلا بقدر الحاجة فمن عاشر قوماً عد منهم وإن كان برئياً !!
وقد قيل : لاينبغي للعالم ان يكون خراجاً ولاجاً .
فإن من أكثر الاجتماع بالناس هان قدره عندهم ،
ومن خرج من بيته عرض نفسه لكل بلاء ،
والسلامة في العزلة ، وليتأدب بقوله صلى الله عليه وسلم : ( وليسعك بيتك ) .
6- وأما موادة الناس :
فهي نصف العقل ، وتجلب كل خير ، لكن تكون بقدر ، فلا يذل نفسه بحيث يطرحها ، ولا يشمخ بأنفه بل يكون حسنه بين سيئتين .
7- وأما رفع الكلفة عنهم :
فلئلا يثقل عليهم ؛ فإن من كلف الناس ثقل عليهم .
ولايزال الرجل صاحبك حتى تطلب منه ما يثقل علية ؛ فيكرهك ويبغضك ، فمن استطاع أن لا يكلف أحداً شيئا : لا ما يثقل عليه ، ولا ما يخف عليه ؛ فليفعل ؛ فإنه يكون بذلك عزيزاً عليهم ، محترماً في صدروهم ...
فإذا فعل العبد هذه السبعة ؛ فقد فعل ما في وسعه ، وتبقى السعادة بعد ذلك من الله تعالى ...
وعلى المرء أن يسعى لما فية نفعه، وليس عليه أن يطاوعه الدهر ...
اختصره عبدالله بن سفر الغامدي


الشيخ الفاضل ( عبد الله العلاف ) :
كلمات نورانية مشرقة ؛
فجزاك الله خيرا ،
وبارك فيك ...

ناجى
23-02-08, 11:18 AM
بارك الله فيك وزادك

محمود آل زيد
05-03-08, 02:07 PM
الأخ الكريم ( ناجي ) :
جزاك الله خيرا ، أسعدني مرورك العطر ...

9 x الخير = تكسب !!
تسع في الخير ؛ تكسب !!

محمود آل زيد
03-04-08, 08:15 PM
إنَّ الزمنَ = ( التاريخ ) لا يرحم ( المرائين ) !! ،
بلْ يُخْمِد ذِكْرَهم
= بما أرادوا بأعمالهم غير وجه الله رب العالمين ،
ويعودن - حالاً ومآلاً - بخسران ووبال ،
وعار وشنار ،
وذل وانكسار ،
وإن كان لهم من ذكر يذكر ؛
فإنما في ( مزابل التايخ ) !!
اللهم اجعلنا من عبادك ( المُخَلَصـِين ) ( المُخْلِصِـين ) ،،،
آمين ،،،

محمود آل زيد
04-04-08, 10:38 PM
قرأت تحت عنوان :
( أجمل أربعين مثلاً في العالم !! )


إذا لم تكن تعلم أين تذهب ، فكل الطرق تؤدى إلى هناك

If you don't have an end and don't live in life, any cause could be one
Si tu n'as pas un but dans la vie, tout peut servir comme un but.

**

يوجد دائماً من هو أشقى منك ، فابتسم

There is always one who suffers more than you do, so you should be optimistic
Il y a toujours quelqu'un qui souffre plus que toi , donc soit optimiste

**

يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه ، فإذا ماتت شاخ فجأة

A man will continue acting like a child until his mother's death, then he will age in a sudden
L'homme continue agir comme un enfant jusqu'à la mort de sa mère,
à ce moment là, il vieillira d'un seul coup

**


عندما تحب عدوك يحس بتفاهته

When you love your enemy is when he feels of his emptiness
C'est quand tu aimes ton enemi, c'est là quand il sent qu'il vaut rien

**


إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة

If you have been betrayed from behind the scene,
then you should be proud because you are the only one who is in front
Si quelqu'un t'as trahi sans ta connaisance, mais parce qu'il est jalous que tu es en avant.

**


الكلام اللين يغلب الحق البين

The soft words are more powerful than the naked truth
Les mots doux sont beaucoup plus puissants de la vérité nue

**

كلنا كالقمر .. له جانب مظلم

We are all like the bright moon, we still have our darker side
On est tous comme la lune, nous avons en nous ce c?té sembre

**


لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره

Don't challenge someone whao has nothing to loose
Ne lance pas un défi à quelqu'un qui n'a rien à perrdre

**

العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً

The eye which doesn't know the meaning of tears, it doesn't know anything opf value
L'oeil qui ne connait pas des larmes, elle ne connait rien de valeurs.

**

المهزوم إذا ابتسم أفقد المنتصر لذة الفوز

Si le vaincu continu à garder son sourire il force le vainceur de perdre la jouissance du victoire
If the loser keeps his smile the winner will loose the thrill of victory.

**

لا خير في يمنى بغير يسار

No benefit of a right without a left.
Aucun profit d'une droite sans la gauche

**

الجزع عند المصيبة، مصيبة أخرى

The panic from a catastrophe is anothercatasrtophe
La panic dans un cas catastrophique un une catastrophe

**


الابتسامة كلمة معروفه من غير حروف

The smile is a famous word without letters
Le sourire est un mot sans caractères

**

اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك، كما يحبونك عندما تتسلمه

Be cheerful when gettin-out as when you coming-in
Soit acceuillant à ton départ comme à ton arrivé

**

لا تطعن في ذوق زوجتك، فقد اختارتك أولا

Don't be critic to yor wife's taste, she is the one who selected you at the first place.
Ne soit pas criticant du go?t de ta femme, rappele-toi qu'elle ta choisie au premier lieu

**

لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش في راسك

You can't chase worries flying over your head but you can do preventing them from nesting in your head
Tu ne peux pas empêcher les craintes de voler en sessus de votre tête mais tu peux les empêcher de faire un nid dans ta tête

**

تصادق مع الذئاب .... على أن يكون فأسك مستعداً

Dive with the shark but bewarre not to be swallowed
Nage avec les requins mais fais attention de ne pas être avaler

**

ذوو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء

The demeanour will be thrilled in finding out a mistake of his great rival

**

إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب

Every minute of anger will get you one more year older.
Chaque minute de colère vous rend un an plus vieux
**

إن بعض القول فن ... فاجعل الإصغاء فناً

Elocution is an art so let listening be a similar art
La diction est une art Il faut donc considerer l'écoute comme une art semblable

**

الذي يولد وهو يزحف ، لا يستطيع أن يطير

The impossible can never decome possible
L'impossible est impossible

**

اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة

The gift of gab is a proof of jealousy
La langue pendue est une preuve de la jalousie.

**

نحن نحب الماضي لأنه ذهب، ولو عاد لكرهناه

We have nostalgia for the past because it is gone. If it comes back we would hate it.
Nous avons la nostalgie pour le passé parce que nous l'avons quitté, mais si il retournera nous allons le détester.

**

من علت همته طال همه

The one whose ambition is great so his worries
Celui qui as beaucoup d'ambition il a beaucoup de souci

**

من العظماء من يشعر المرء فى حضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء

People feel small in the presence of some of the great personality, , yet the greatest is the one who let all around him feel great as well
Des gens qui sentent tout petit devant une grande personalité, cependant une personne est digne d'être appeler grand est celui qui laisse chaque personne de son entourage sentir important

**

من يطارد عصفورين يفقدهما معاً

Celui qui chasse deux oiseaux en même temps il les perd tous les deux
Chase two birds at the same time and you will loose both.

**

المرأة هي نصف المجتمع ، وهي التي تلد و تربي النصف الآخر

The woman is half the society and the one who educates the other half
La femme est la moitié de la société et c'est elle qui élève l'autre moitié

**

لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض

For every word their is a listener and probably my words don't suit your ears. So please don't accuse me of being ambiguous
Pour chaque mot en trouvera un écouteur et probablement mes mots ne te coviennent pas. Donc s'il te plait ne m'accuse pas d'être un ambigu

**

كلما ارتفع الإنسان تكاثفت حوله الغيوم والمحن

As more higher up one rises to as more clouds and problems will surround him.
Plus que la personne s'élevera plus que ses problèmes s'accroîtera

**

لا تجادل الأحمق ، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

Don't argue with an ignorant for it will be hard for people to differentiate between you
Ne pas discuter avec un ignorant, le monde seront mélés entre vous

**

الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل

The failure in planning will lead in planning to failure
L'échec en planification mènera en planification vers l'échec

**

قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار

The coward will find 36 solutions to his problem but the one will like most is fleeing
Le lâche trouvera 36 solutions pour son problème mais le plus qu'il préférera c'est de fuire

**

شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك

Better set your path with a smile than with a sword
Mieux creuser ton chemin avec un souris que le creuser avec une épée

**

من أطاع الواشي ضيَع الصديق

If you listen to the telltale you will lose the friend
Si tu écoutes le rapporteur tu perds l'ami

**

أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائداً للنعام


Better being a cub in the family of Lions than being a king of the ostriches
Mieux d'être un lionceau dans une famille des lions qu'un roi des autruches.


** ** ** **

منقول (http://www.zyzoom.org/vb/t10374.html)

محمود آل زيد
08-04-08, 03:30 PM
حكم و أمثال

وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره

* *
لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء فيك ، حتى لا تجد نفسك يوماً أرخص مما ترتديه

* *
كلما ازددت علماً ، كلما ازدادت مساحة معرفتي بجهلي

* *
من زاد في حبه لنفسه .. زاد كره الناس له

* *
يسخر من الجروح .. كل من لا يعرف الألم

* *
اللسان ليس عظاماً .. لكنه يكسر العظام

* *
نمر مفترس أمامك .. خير من ذئب خائن وراءك

* *
إذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ،
وإذا خرجت من اللسان لن تتجاوز الآذان !!

* *
لسان العاقل وراء قلبه ،
وقلب الأحمق وراء لسانه

* *
من نظر في عيبه ؛ انشغل عن عيوب الناس .

* *
سئل الاسكندر :
لِمَ تُكرم معلمك فوق كرامة أبيك ؟
فقال :
إن أبي سبب حياتي الفانية ، ومعلمي سبب حياتي الباقية‏ !!

* *
كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال ،
وكما أنه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها ،
فلا خير في إنسان لا يكتم سراً

* *
إحسانك للحرّ يحركه على المكافأة ،
وإحسانك إلى الخسيس ؛ يبعثه إلى معاودة المسألة

* *
من ضيع حرثه .. ندم يوم حصاده

* *
من التناقضات العجيبة أن يكون أول ما يهتم به الإنسان أن يعلم الطفل الكلام ،
ثم بعد ذلك يعلمه كيف يسكت !!

* *
قال أحد الحكماء لابنه في موعظة :
يا بني .. إذا أردت أن تصاحب رجلاً فأغضبه .. فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته .. وإلا فاحذره .

* *
قد يرى الناس الجرح الذي في رأسك لكنهم لا يشعرون
بالألم الذي تعانيه ...

* *
من وعظ أخاه سراً فقد نصحه .. ومن وعظه علانية فقد فضحه

* *
سئل أحد الحكماء : أي عز يكون بالذل متصلاً ، فقال :
العز في خدمة السلطان

* *
أراد رجل أن يطلق زوجته ، فقيل له : ما يسوؤك منها ؟
قال : العاقل لا يهتك ستر زوجته .
فلما طلقها قيل له :
لِمَ طلّقتها ؟
قال : ما لي و للكلام عن أجنبية عني .

محمود آل زيد
24-04-08, 01:35 PM
( قصة عجيبة )

قال القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز الأنصاري :
كنتُ مجاورًا بمكة - حرسها الله تعالى - فأصابني يومًا من الأيام جوع شديد لم أجد شيئًا أدفع به عني الجوع ، فوجدتُ كيسًا من إبريسم مشدودًا بشرابة من إبريسم أيضًا ؛ فأَخذته ، وجئت به إلى بيتي ، فحللته ؛ فوجدتُ فيه عقدًا من لؤلؤ لم أرَ مثله ، فخرجتُ ...
فإذا الشيخ ينادي عليه ، ومعَه خرقة فيها خمسمائة دينار وهو يقول : هذا لمن يَرد علينا الكيس الذي فيه اللؤلؤ .
فقلت : أنا محتاج ، وأنا جائع ، فآخذ هذا الذهب فأنتفع به ، وأرد عليه الكيس .
فقُلت له : تعالى إليّ .
فأخذته وجئت به إلى بيتي ، فأعطاني علامة الكيس ، وعلامة الشرابة ، وعلامة اللؤلؤ وعَدَدَه ، والخيط الذي هو مَشدُود به ، فأخرجته ودَفعته إليه . فسلم إليّ خمسمائة دينار ، فما أخذتها .
وقلت : يجب عليّ أن أعيده إليك ولا آخذ له جزاء .
فقال لي : لا بد أن تأخذ .
ألح عليَّ كثيرًا ، فلم أقبل ذلك منه ، فتركني ومضى .
وأما ما كان مني : فإني خرجتُ من مكة وركبتُ البحر ، فانكسر المركب ، وغرق الناس ، وهلكت أموالهم ، وسلمتُ أنا على قطعة من المركب ، فبقيت مُدّةً في البحر لا أدري أين أذهب !!
فوصَلت إلى جزيرة فيها قوم ، فقعَدتُ في بعض المساجد ، فسمعوني أقرأ ، فلم يبق في تلك الجزيرة أحد إلا جاء إليّ ،
وقال : علمني القرآن . فحصل لي من أولئك القوم شيء كثير من المال .
قال : ثم إني رأيتُ في ذلك المسجد أوراقًا من مصحف ، فأخذتها أقرأ فيها ،
فقالوا لي : تحسن تكتب ؟
فقلت : نعم .
فقالوا : علمنا الخط .
فجاءوا بأولادهم من الصبيان والشباب ، فكنتُ أعلمهم ، فحصل لي أيضًا من ذلك شيء كثير .
فقالوا لي بعد ذلك : عندنا صبيَّةً يتيمة ، ولها شيء من الدُنيا نريد أن تتزوج بها !!
فامتنعتُ ،
فقالوا : لا بل .
وألزموني ، فأجبتهم إلى ذلك .
فلما زفوها إليَّ مددتُ عيني أنظر إليها ، فوجدت ذلك العقد بعينه معلقًا في عنقها ، فما كان لي حينئذ شغل إلا النظر إليه .
فقالوا : يا شيخ ، كسرتَ قلب هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد ، ولم تنظر إليها .
فقصصتُ عليهم قصة العقد ؛ فصاحوا ، وصرخوا بالتهليل والتكبير ، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة ،
فقلتُ : ما بكم ؟
فقالوا : ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد أبو هذه الصبية ، وكان يقول : ما وجدتُ في الدنيا مسلمًا إلا هذا الذي رد عليَّ هذا العقد ،
وكان يدعو ويقول : ( اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه بابنتي ) .
والآن قد حصلت ، فبقيتُ معها مدة ورزقتُ منها بولدين .
ثم إنها ماتت ؛
فورثت العقد أنا وولداي ،
ثم مات الولدان فحصل العقد لي ؛
فبعته بمائة ألف دينار . وهذا المال الذي ترون معي من بقايا ذلك المال .

انظر :
شذرات الذهب ( 4 / 109 ، 110 ) ، ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي ( 1 / 79 )

محمود آل زيد
09-08-08, 06:44 PM
قال محمد بن المبارك الصوري:
كنت مع إبراهيم بن أدهم في طريق بيت المقدس،
فنزلنا وقت القيلولة تحت شجرة رمان،
فصلينا ركعات،
فسمعت صوتاً من أصل الرمان:
ياأبا إسحق أكرمنا بأن تأكل منا شيئاً !!
فطأطأ إبراهيم رأسه، فقال ثلاث مرات.
ثم قال: يا محمد كن شفيعاً إليه؛ ليتناول منا شيئاً !!
فقلت: يا أبا اسحق، قد سمعت.
فقام وأخذ رمانتين،
فأكل واحدة وناولني الأخرى؛
فأكلتها وهي (حامضة!)، وكانت شجرة (قصيرة!)،
فلما رجعنا مررنا بها ، فإذا هي شجرة (عالية!)، ورمانها (حلو!).
وهي تثمر في كل عام مرتين.
وسموها رمانة العابدين،
ويأوي إلى ظلها العابدون...

المغربي أبو عمر
11-08-08, 12:14 PM
وفقك الله

محمود آل زيد
15-08-08, 12:36 AM
الأخ الفاضل (أباعمر المغربي): جزاك الله خيرا.

(أبو مسلم الخولاني)
قال إسماعيل بن عياش: حدثنا شرحبيل بن مسلم، قال:
تنبأ الأسود بن قيس بن ذي الخمار العنسي باليمن، فأرسل إلى أبي مسلم الخولاني، فأتي به، فلما جاءه، قال:
أتشهد أني رسول الله؟
قال: ما أسمع؟!
قال: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟
قال: نعم.
قال: أتشهد أني رسول الله؟
قال: ما أسمع؟!
قال: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟
قال: نعم.
قال: فردد ذلك عليه مرارًا، ثم أمر بنار عظيمة فأججت؛
فألقي أبا مسلم فيها؛
فلم تضره!!
فقيل للأسود: انفه عنك وإلا أفسد عليك من اتبعك.
فأمره فارتحل أبو مسلم، فأتى المدينة، وقد قبض رسول الله صصص، واستخلف أبو بكر،
فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد،
ثم دخل المسجد، فقام يصلي إلى سارية، وبصر به عمر بن الخطاب، فأتاه،
فقال: ممن الرجل؟
قال: من اليمن.
قال: ما فعل الذي حرقه الكذاب بالنار؟
قال: ذاك عبد الله بن ثوب.
قال: نشدتك بالله، أنت هو؟
قال: اللهم نعم.
فاعتنقه عمر وبكى، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين الصديق.
وقال: الحمدلله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من صنع به كما صنع بإبراهيم الخليل.

محمود آل زيد
18-08-08, 02:28 PM
آه من الإخوان وحبهم ،
وآه ثم آه من الإخوان وفسادهم ،

قَالَ يُوْنُسُ بْنِ عَبْدِالأَعْلَى الصَّدَفِيُّ:
مَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ مِنَ الشَّافِعِيِّ، نَاظَرْتُهُ يَوْماً فِي مَسْأَلَةٍ، ثُمَّ افْتَرَقْنَا، وَلَقِيَنِي، فَأَخَذَ بِيَدِي، ثُمَّ قَالَ:
يَا أَبَا مُوْسَى، أَلاَ يَسْتَقيمُ أَنْ نَكُوْنَ إِخْوَاناً وَإِنْ لَمْ نَتَّفِقْ فِي مَسْأَلَةٍ.

قال علي بن فضال المجاشعي:
وإخوان حسبتهم دروعـًا ننن فكانوها, ولكن للأعادي
وخلتهم سهاما صائبـات ننن فكانوها, ولكن في فؤادي
لا أعرفنَّك بعد الموت تندبني ننن وفي حياتي ما زودتني زادي
أترجو بالجراد صلاح أمر ننن وقد طبع الجراد على الفسادِ

محمود آل زيد
20-08-08, 12:55 AM
قَالَ الْحَسَنُ البَصْرِيِّ:
هَانُوا عَلَى اللَّهِ فَعَصَوْهُ ، وَلَوْ عَزُّوا عَلَيْهِ لَعَصَمَهُمْ .

أبو زارع المدني
20-08-08, 01:00 AM
قَالَ الْحَسَنُ البَصْرِيِّ:
هَانُوا عَلَى اللَّهِ فَعَصَوْهُ ، وَلَوْ عَزُّوا عَلَيْهِ لَعَصَمَهُمْ .



جزآك الله خيراً
أخي الحبيب الكريم المفضال محمود

ياكريم في النفس شيء من هذه العباره وقد قرأتها سابقا
ولا أدري لماذا !!

محمود آل زيد
23-08-08, 12:44 AM
جزآك الله خيراً
أخي الحبيب الكريم المفضال محمود

ياكريم في النفس شيء من هذه العباره وقد قرأتها سابقا
ولا أدري لماذا !!

الحبيب الودود (أبا زارع):
يا كريم،
وأنا قد قرأتها مرارا ،
وسمعتها من الشيخ الفاضل أبي إسحاق الحويني - أطال الله في الخير عمره - أكثر من مرة،

قَالَ الْحَسَنُ البَصْرِيِّ:
هَانُوا عَلَى اللَّهِ فَعَصَوْهُ ، وَلَوْ عَزُّوا عَلَيْهِ لَعَصَمَهُمْ .
ولم يظهر لي شيء مما أشرت إليه، فالله أعلم ...
دمت سالما مسددا لمحبك ...

محمود آل زيد
24-08-08, 12:08 AM
رَوَى الخَطِيبُ البَغْدَادِيِّ بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الرَازِيِّ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الكَرِيمِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَذُكِرَ عِنْدَهُ (إِبْرَاهِيمُ بْنُ طُهْمَانَ)
- وَ كَانَ مُتَّكِئًا مِنْ عِلَّةٍ -
فَاسْتَوَى جَالِسًا ،
وَ قَالَ : لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُذْكَرُ الصَّالِحُونَ فَيُتَّكَأَ.
تَارِيخِ بَغْدَادَ ( 7 / 13 )

محمود آل زيد
28-08-08, 12:12 AM
كنت منذ عدة دقائق مع أحد الإخوان الذين هم قمة في الأدب والتواضع ،
والذين هم من تحب الحياة لأنهم فيها ،
تأنس بالحديث معهم ،
وتستفد من هديهم ودلهم ،
تشكو وتبث دون أي حواجز أو حدود ،
وكان من ثمرات هذا اللقاء الماتع عدة فوائد،
منها :
لا تستكثرن من الخلان؛ فينوء ظهرك بحملهم !!
نعم : فالخل له عليك حقوق ،
وحقوق عظيمة ،
كيف لا ؟
وتحقيق هذا المقام - مقام الأخوه - حمل ثقيل ،
وما كل من تحسبه أخ صديق يكون كذلك ،
فأكثر من يكون الداء من الطعام والشراب ...
فاللهم ارزقنا إخوانا يحبوننا فيك ونحبهم فيك ،
وألف ربنا بين قلوبنا ...

محمود آل زيد
30-08-08, 04:16 PM
أمراض القلوب لا دواء لها!!
اللهم طهر قلوبنا،
اللهم طهر قلوبنا،
اللهم طهر قلوبنا،
اللهم طهر قلوبنا من:
الكره، والنفاق، والبغض، والحقد، والغل، والحسد، والضغينه، والرياء، والعجب، والكبر، والخيلاء ...
كنت منذ يومين في (مجلس للصلح)!!
بين بعض الأطراف المتناحرة (الأخوه الأعداء!!)،
وإن شئت فقل بين بعض الأطراف المتقاتلة!!
فيهم الظالم الأثيم،
وفيهم المظلوم الحكيم،
وفيهم الشاهد اللئيم،
وفيهم الحاكم الجائر،
وفيهم وفيهم...
ورأيت فيها العجب العجاب من جملة الأمراض،
رأيت كيف أصبح المظلوم ظالمًا،
ورأيت كيف أن (الكره) يعمي العين والقلب عن تتبع آثار الحق،
ورأيت كيف أن الناس قد يشوهون الحقائق، ويبدلون المشاهد،
ورأيت أن بعض أصحاب الحقوق لا يحسنون الشهادة للحق الذي بين أيديهم،
ورأيت بعض أصحاب الباطل يزينون ويزخرفون ويلبسون على الناس ،
ورأيت كيف يجامل بعض (الإخوان) على حساب دعوته،
ورأيت كيف أن (البغض) يصل إلى حد لا ترى بعده،
ثم علمت كيف يمكنك أن تفوت الفرص على متصيدي الأخطاء،
ورأيت أن بعض الناس لن ترضى عنك إلا أن تنخلع من كل مواهبك وقدراتك وعلمك وعملك، وأن تدفن رأسك في التراب أو تسكن قبرًا من المقابر!!
وأيقنت بأن الله (يسدد) من أطاعه واتقاه،
وأيقنت أن الله (يخزي ويذل) من عصاه - ولو بعد حين - !!
وأيقنت - بالله - أنك لأن تكون مظلومًا مقهوًا خيرًا لك ألف مرة من أن تكون ظالمًا...
رأيت، وعلمت، وشهدت،
ثم أيقنت!!
نسأل الله - جل وعلا -:
أن يطهر قلوبنا،
وأن يصلح ذات بيننا،
وأن يسلل سخيمة صدورنا...

عادل علي
30-08-08, 04:21 PM
جزاك الله خيرا

وبارك فيك

محمود آل زيد
31-08-08, 11:59 AM
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
وجزاك الله مثله ، وبارك في عمرك وسعيك ,,,

***
الإمام محمد بن سيرين كان من سادات التابعين ومن أغنيائهم:
كانت له ثروة عظيمة من العسل، وكان له منها ما يقارب (الستمائة) برميل من العسل،
(فكان ليس مليونير، بل ملياردير)،
وفي يوم من الأيام وجدوا فأرة في أحد البراميل،
( والحكم الشرعي أنه:
إذا وقعت الفأرة في الشيء المائع أي: السائل (كالزيت والعسل واللبن مثلا)، تطرح الفأرة وترمي هذا السائل،
وإذا وقعت الفأرة في الشيء الجامد الصلب (كالسمن مثلا) فيرمى الفأرة وما حولها، ثم تنتفع بالباقي ... )
فلما وقعت الفأرة في برميل من براميل عسل محمد بن سيرين،
استخرجوا الفأرة من البرميل وطرحوها،
ثم إنهم نسوا في أي البراميل كانت هذه الفأرة،
فكان من ورع محمد بن سيرين أن رمي ببراميل العسل كلها،
وكانت مصيبة عظيمة،
أفلس منها بعدما كان من أغنياء الدنيا،
إلا أن ورعه يمنعه أن يلق الله بشبهه.
فقيل له في ذلك: إنها لخسارة عظيمة.
فقال: هذا ذنب أنتظر عقوبته منذ أربعين سنة!!
فقالوا له: وما هذا الذنب؟
فقال: عيرت رجلاً وقلت له يا فقير.
سبحان الله العظيم!!
محمد بن سيرين ينتظر عقوبة ذنب منذ أربعين سنة، فما بالك بمن يتقلب في الذنوب والمعاصي ليل نهار...
قَلّتْ ذنوب القوم فعرفوا من أين أتوا،
عير رجلا وقال له يا فقير، فكيف بمن يخوض في أعراض الناس ليل نهار...

محمود آل زيد
31-08-08, 11:01 PM
روى ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صصص يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى صَفْحَةِ خَدِّهِ .
فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: مَا سَمِعْنَا هَذَا مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صصص !!
فَقَالَ لَهُ إسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَكُلَّ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صصص سَمِعْت؟!
قَالَ: لَا.
قَالَ: فَنِصْفَهُ؟
قَالَ: لَا.
قَالَ: فَاجْعَلْ هَذَا فِي النِّصْفِ الَّذِي لَمْ تَسْمَعْ !!

محمود آل زيد
13-09-08, 01:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد:
يظل المعنى الحقيقي لكتابة المذكرات خفيا في بطن الكاتب ،
والناس في فهمه على حسب إحساسهم بما يفيض به قلمه معبرا عن قلبه ،
وبالحالة التى عاشها الكاتب ،

22 / 10 / 2007
اليوم الثامن عشر من أكتوبر للعام السابع بعد الألفين ،
يوم خالد باق في ذاكرتي ،
لا تمحوه صروف الأيام،
ولا تغيره أهوال الحياة وصعابها ،
فهو يوم عقد قراني ...
كيف أقص هذا اليوم ،
وكيف أصف نعمة الله على
أري نعم الله علي بعيني ،
زوجة وأصحاب ودعوات وقربات ،،،
لعلى أبدأ الآن ، والآن فقط في كتابة هذه الكلمات ،
وأنا الآن أعيش أجمل لحظات الحياة ،
وقد خططت قبلها الكثير من الكلمات التي تحمل كل معاني الحزن والآسي ،
فسبحان ربي مغير الأحوال ،
ومبدل السعادة بالحزن ،
والهنا بالألم ،
والطيب بالخبيث ،
وقد كانت تمر علي ساعات وأيام أري ما أراه هو عين الصواب ،
وتالله إنه لعين الخطأ !!
وما كان لهذا الخطأ أن ينجلي إلا أن يصرفه الله الكبير المتعال ،
فلعلها إجابة لدعوات ،
ولكن لتحقيق الحق والصواب ،
وأنا إنما أنسب هذه السعادة الغامرة التي تنتابني بعد ربي إلى خطيبتي ...
حفظها الله ورعاها ،
...
وأدون الآن أنني إنما تركت الخيار فيها لربي - جل وعلا - ،
فكان نعم الخيار ،
ونعم النصيب،
فالحمد لله رب العالمين .

محمود آل زيد
14-09-08, 01:23 AM
...

قلت له : يا شيخ من وجد الله فهل فقد شيء؟
فقال لي : نعم.
قلت : وماذا فقد؟
قال: الباطل.
قلت له : (يا شيخ) ارجع بالذاكرة لأيام السبعينات والتمنيات والتسعينات -
وبلاش الألفين أنا شفتها بعنيه - وقلب صفحات العمر والسنين وقل لي - عن خبره وتجربة - =
أزاي أوصل له، وكيف السبيل إليه؟
فقال: أنت (تبات) كل ليلة سليم الصدر ، زي قلوب الصحابة حين يسلمون الروح لبارئها!!
قلت : وأيه كمان؟
قال: من أراد الله ترفع عن كل ما سواه من أمور الدنيا!!
قلت : وأيه كمان؟
قال: دعوات الأسحار.
- وذكر رابعة ولكن نسيتها -
قلت: فإن لم يكن؟
قال : فسل الله يمن عليك بقلب ، فلا قلب لك...
ثم استرسل، فقال :
الخير آت ،
والأيام اللي جايه حلوه.
قلت له : علشان أحنا صغار في السن؟
قال لي: لا ،
وهديك مثال واحد،
لما ربنا يمن عليك بزوجتك جرب انت وهي تقوموا باليل وتدعوا ربنا وترجوه ..
إلى آخر ما قال
- بارك الله فيه وفي أهله وولده -...

محمود آل زيد
27-09-08, 10:14 PM
كان علي بن فضيل بن عياض لا يستطيع أن يقرأ القارعة ولا تقرأ عليه !!

قال إبراهيم بن بشار - رحمه الله - :
الآية التي مات فيها على بن الفضيل في الأنعام
ففف وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ ققق [ الأنعام: 27]
مع هذا الموضع مات،
وكنت فيمن صلى عليه.

أبوعبدالرحمن المكي التميمي
27-09-08, 11:39 PM
لله درك أخي الكريم ...

درر في درر ...

واصل وفقك الله وزادك علما وعملا ....

محمود آل زيد
29-09-08, 01:23 AM
لله درك أخي الكريم ...

درر في درر ...

واصل وفقك الله وزادك علما وعملا ....

الأخ الكريم (أبا عبدالرحمن المكي) - سلمه الله - :
جزاك الله خيرا، وبارك فيك ...

محمود آل زيد
29-09-08, 10:31 PM
قال محمد بن المبارك الصوري:
كنت مع إبراهيم بن أدهم في طريق بيت المقدس،
فنزلنا وقت القيلولة تحت شجرة رمان،
فصلينا ركعات،
فسمعت صوتاً من أصل الرمان:
ياأبا إسحق أكرمنا بأن تأكل منا شيئاً !!
فطأطأ إبراهيم رأسه، فقال ثلاث مرات.
ثم قال: يا محمد كن شفيعاً إليه؛ ليتناول منا شيئاً !!
فقلت: يا أبا اسحق، قد سمعت.
فقام وأخذ رمانتين،
فأكل واحدة وناولني الأخرى؛
فأكلتها وهي (حامضة!)، وكانت شجرة (قصيرة!)،
فلما رجعنا مررنا بها ، فإذا هي شجرة (عالية!)، ورمانها (حلو!).
وهي تثمر في كل عام مرتين.
وسموها رمانة العابدين،
ويأوي إلى ظلها العابدون...




هذه هي نهاية الإمام العابد (إبرهيم بن أدهم) = تمام الخوف مع تمام الرجاء،
فكانت له تلك الكرامات،
وقس على ذلك كل أصحاب الكرامات في هذه الأمة المحمدية الخالدة...
والأصل في ذلك أنهم طالبوا استقامة لا كرامة،
فأعظم الكرامة هي ملازمة الاستقامة!!
فياترى كيف كانت بداية إبراهيم بن أدهم؟!
الجواب:
لا شك أنها كانت بداية ناقصة قليلة،
ولكنه صاحب نهاية كاملة تامة شهيرة،
فلا تنظر إلى (نقص البدايات)، ولكن انظر إلى (كمال النهايات) !!

محمود آل زيد
29-09-08, 11:40 PM
قال الفضيل بن عياض لرجل :
لو طلبت مني الدنانير كان أيسر إليّ من أن تطلب مني الأحاديث!!
فقال له: لو حدثتني بأحاديث (فوائد) ليست عندي كان أحب إليَّ من عددها من الدنانير!!
قال:
إنك مفتون،
أما والله لو عملت بما قد سمعتَ لكان لك في ذلك شغلاً عما لم تسمع،
ثم قال:
سمعتُ سليمان بن مهران - الأعمش - قال:
إذا كان بين يديك طعامٌ تأكله، فتأخذ اللقمة وترمي بها خلف ظهرك =
فمتى تشبع؟!

محمود آل زيد
03-10-08, 02:22 PM
كانت خطبة اليوم الجمعة بعنوان :
(ربانيون لا رمضانيون)
وهي خطبة في وقتها،
فكيف كنا في رمضان ،
وكيف أصبحنا الآن ،
إلا إنها كانت تفتقد إلى روح الخطبة !!
ولا أدري لماذا ...
بل أدري !!
فربما لأنها كانت ارتجالية أكثر منها معدة محضرة !!
وربما لأن الشهر الفضيل قد ذهبت معه بعض الروح والنفحات الإيمانية !!
وربما لانشغال ذهن الخطيب !!
وربما ...
ولكن قد استفدت منها أن :
[ الخطبة إذا كانت ذات روح ، قليلة التحضير
تنجح نجاحًا كبيرًا عن الخطبة جيدة التحضير ذات الروح الضعيفة ] ...

محمود آل زيد
06-10-08, 11:11 AM
... نهاية الإمام العابد (إبرهيم بن أدهم) = تمام الخوف مع تمام الرجاء،
فكانت له تلك الكرامات،
وقس على ذلك كل أصحاب الكرامات في هذه الأمة المحمدية الخالدة...
والأصل في ذلك أنهم طالبوا استقامة لا كرامة،
فأعظم الكرامة هي ملازمة الاستقامة!!
فياترى كيف كانت بداية إبراهيم بن أدهم؟!
الجواب:
لا شك أنها كانت بداية ناقصة قليلة،
ولكنه صاحب نهاية كاملة تامة شهيرة،
فلا تنظر إلى (نقص البدايات)، ولكن انظر إلى (كمال النهايات) !!




عن يونس البلخي قال:
كان إبراهيم بن أدهم من الاشراف، وكان أبوه كثير المال والخدم، والمراكب والجنائب والبزاة، فبينا إبراهيم في الصيد على فرسه يركضه، إذا هو بصوت من فوقه:
يا إبراهيم ما هذا العبث ؟
ألهذا خلقت ؟
أم بهذا أمرت ؟
(أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا) [ المؤمنون: 115 ]،
اتق الله، عليك بالزاد ليوم الفاقة.
فنزل عن دابته، وصادف راعيا لابيه، فأخذ عباءته، وأعطاه فرسه، وما معه، ودخل البادية، وصحب الثوري ، والفضيل بن عياض، ودخل الشام، وكان يأكل من الحصاد وحفظ البساتين.

وعن إبراهيم بن بشار: قلت لإبراهيم بن أدهم:
كيف كان بدء أمرك ؟
قال: غير ذا أولى بك.
قال: قلت: أخبرني لعل الله أن ينفعنا به يومًا.
قال: كان أبي من الملوك المياسير، وحبب إلينا الصيد، فركبت، فثار أرنب أو ثعلب، فحركت فرسي، فسمعت نداء من ورائي:
ليس لذا خلقت، ولا بذا أمرت.
فوقفت أنظر يمنة ويسرة، فلم أر أحدا، فقلت:
لعن الله إبليس!!
ثم حركت فرسي، فأسمع نداء أجهر من ذلك:
يا إبراهيم ! ليس لذا خلقت، ولا بذا أمرت.
فوقفت أنظر فلا أرى أحدا، فقلت:
لعن الله إبليس!!
فأسمع نداء من قربوس سرجي بذاك، فقلت:
أنبهت، أنبهت، جاءني نذير، والله لا عصيت الله بعد يومي ما عصمني الله!!
فرجعت إلى أهلي، فخليت فرسي، ثم جئت إلى رعاة لابي، فأخذت جبة كساء، وألقيت ثيابي إليه، ثم أقبلت إلى العراق، فعملت بها أياما، فلم يصف لي منها الحلال،
فقيل لي: عليك بالشام.
فذكر حكاية نظارته الرمان، وقال الخادم له:
أنت تأكل فاكهتنا، ولا تعرف الحلو من الحامض ؟ قلت: والله ما ذقتها.
فقال: أتراك لو أنك إبراهيم بن أدهم.
فانصرف، فلما كان من الغد، ذكر صفتي في المسجد، فعرفني بعض الناس، فجاء الخادم ومعه عنق من الناس، فاختفيت خلف الشجر، والناس داخلون، فاختلطت معهم وأنا هارب.

محمود آل زيد
06-10-08, 07:19 PM
جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم: فقال له:
يا أبا إسحاق إني مسرف على نفسي، فاعرض عليَّ ما يكون لها زاجراً ومستنقذاً لقلبي !!
قال: إن قبلت نفسك (خمس) خصال، وقدرت عليها، لم تضرك معصية، ولم توبقك لذة.
قال: هات يا أبا إسحاق!
قال:
أما (الأولى):
فإذا أردت أن تعصي الله - عز وجل - فلا تأكل من رزقه!!
قال: فمن أين آكل، وكل ما في الأرض من رزقه؟
قال: يا هذا! أفيحسن أن تأكل من رزقه وتعصيه؟
قال: لا... هات (الثانية).
قال: إذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئاً من بلاده!!
قال الرجل: هذه أعظم من الأولى! يا هذا إذا كان المشرق والمغرب وما بينهما له، فأين أسكن؟
قال: يا هذا! أفيحسن أن تأكل من رزقه، وتسكن بلاده وتعصيه؟!
قال: لا... هات (الثالثة).
قال: إذا أردت أن تعصيه، وأنت تأكل من رزقه، وتسكن في بلاده؛ فانظر موضعاً لا يراك فيه مبارزاً له فاعصه فيه!!
قال: يا إبراهيم! كيف هذا وهو مطلع على ما في السرائر؟
قال: يا هذا أفيحسن أن تأكل من رزقه، وتسكن بلاده، وتعصيه وهو يراك، ويرى ما تجاهر به؟
قال: لا... هات (الرابعة).
قال: إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك فقل له: أخرني حتى أتوب توبة نصوحاً، وأعمل لله عملاً صالحاً!!
قال: لا يقبل مني!
قال: يا هذا فأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب، وتعلم أنه إذا جاء لم يكن له تأخير، فكيف ترجو وجه الخلاص؟!
قال: هات (الخامسة).
قال: إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة ليأخذوك إلى النار؛ فلا تذهب معهم!!
قال: لا يدعونني، ولا يقبلون مني.
قال: فكيف ترجو النجاة إذا؟!
قال له: يا إبراهيم حسبي حسبي.
أنا أستغفر الله وأتوب إليه.
ولزمه في العبادة حتى فرَّق الموتُ بينهما.

محمود آل زيد
06-10-08, 07:20 PM
<link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CAbu123%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmso html1%5C02%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixed*******>false</w:IgnoreMixed*******> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:Tahoma; panose-1:2 11 6 4 3 5 4 4 2 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:swiss; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:1627421319 -2147483648 8 0 66047 0;} @font-face {font-family:"Traditional Arabic"; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:24577 0 0 0 64 0;} @font-face {font-family:mylotus; panose-1:2 0 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:24583 -2147483648 8 0 67 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:justify; text-indent:22.7pt; mso-pagination:none; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:18.0pt; font-family:Tahoma; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-bidi-font-family:"Traditional Arabic"; color:black; mso-fareast-********:AR-SA;} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:36.0pt; mso-footer-margin:36.0pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-********:#0400; mso-fareast-********:#0400; mso-bidi-********:#0400;} </style> <![endif]-->
عن مكي بن إبراهيم، قال:
قيل لابن أدهم: ما تبلغ من كرامة المؤمن ؟
قال: أن يقول للجبل: تحرك، فيتحرك.
قال: فتحرك الجبل!!
فقال إبراهيم : ما إياك عنيت !!!

محمود آل زيد
06-10-08, 10:09 PM
قال حكيم لابنه:
أوصيك بـ(سبعة) أشياء إذا حفظتها؛ تسلم:
لا تشارك غيوراً،
ولا تسألن حسوداً،
ولا تجاور جاهلاً،
ولا تناهض من هو أقوى منك،
ولا تؤاخ مرائياً،
ولا تصاحب بخيلاً،
ولا تستودع سرك أحداً ...

محمود آل زيد
06-10-08, 10:17 PM
(أربع، وأربعة)
(أربع إذا كنّ فيك، فلا عليك ما فاتك من الدنيا):
صدق الحديث،
وحفظ الأمانة،
وحسن الخلق،
وعفة المطعم.
(أربع خصال من الشّقاء):
جمود العين،
وقساوة القلب،
وبعد الأمل،
وحبّ البقاء.
(أربع لا يدخل بيتاً واحدة منها، إلاّ خرب ولم يعمر بالبركة):
الخيانة،
والسرقة،
وشرب الخمر،
والزنا.
(أربع من سعادة المرء):
أن تكن زوجته صالحة،
وأولاده أبراراً،
وخلطاؤه صالحين،
وأن يكن رزقه في بلده.
(أربع من كنّ فيه، حرّمه الله تعالى على النار، وعصمه من الشيطان):
من ملك نفسه حين يرغب،
وحين يرهب،
وحين يشتهي،
وحين يغضب.
(أربع من أعطيهن، فقد أعطي خير الدنيا والآخرة):
لسان ذاكر،
وقلب شاكر،
وبدن على البلاء صابر،
وزوجة لا تبغيه خوناً في نفسها ولا ماله.
(أربعة قليلها كثير):
الفقر،
والوجع،
والعداوة،
والنار.
(أربع من أعطيها لم يمنع من أربع):
من أعطى الشكر لا يمنع المزيد،
ومن أعطى التوبة لا يمنع القبول،
ومن أعطى الاستخارة لم يمنع الخيرة،
ومن أعطى المشورة لم يمنع الصواب.
(أربعة أشياء تُمرض الجسم) :
الكلام الكثير،
والنوم الكثير،
والأكل الكثير،
والجماع الكثير.
و(أربعة تهدم البدن):
الهم،
والحزن،
والجوع،
والسهر.
و(أربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته):
الكذب،
والوقاحة،
وكثرة السؤال عن غير علم،
وكثرة الفجور.
و(أربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته):
التقوى،
والوفاء،
والكرم،
والمروءة.
و(أربعة تجلب الرزق):
قيام الليل،
وكثرة الاستغفار بالأسحار،
وتعاهد الصدقة،
والذكر أول النهار وآخره.
و(أربعة تمنع الرزق):
نوم الصبحة،
وقلة الصلاة،
والكسل،
والخيانة.

محمود آل زيد
08-10-08, 09:07 PM
(خمـس، وخمـس)
(خمـس يرفعن خمـس) :
التواضع يرفع العلماء،
والمال يرفع اللئام،
والصمت يرفع الزلل،
والحياء يرفع الخلق،
والهزل يرفع الكلفة!
و(خمس يعرفن بخمس):
الشجرة تعرف من ثمارها،
والمرأة عند افتقار زوجها،
والصديق عند الشدة،
والمؤمن عند الابتلاء،
والكريم عند الحاجة.
و(خمس يطمسن خمس):
الزور يطمس الحق،
والمال يطمس العيوب،
والتقوى تطمس هوى النفس،
والمن يطمس الصدقة،
والحاجة تطمس المبادئ!
و(خمس يؤدين إلى خمس):
العين إلى الزنا،
والطمع إلى الندم،
والقناعة إلى الرضا،
وكثرة السفر إلى المعرفة،
والجدل إلى الخصام!
و(خمس يكبرن بخمس):
النار بالهشيم،
والشك بسوء الظن،
والجفاء بعدم الإحسان،
والخصام بعدم الصفح،
والقطيعة بعدم السؤال!
و(خمس قربهن سعادة):
الابن البار،
والزوجة الصالحة،
والصديق الوفي،
والبار المؤمن،
والعالم الفقيه!
و(خمس يطبن بخمس):
الصحة برغد العيش،
والسفر بحسن الصحبة،
والجمال بحسن الخلق،
والنوم براحة البال،
والليل بذكر الله!
و(خمس عمرهن قصير):
الحفظ في الكبر،
والكلام بالنظر،
والنعيم بالبطر،
والصحبة في السفر،
والعظة من العبر!
و(خمس يأتين بخمس):
الاستغفار يأتي بالرزق،
وغض البصر يأتي بالفراسة،
والحياء يأتي بالخير،
ولين الكلام يأتي بالمسألة،
والغضب يأتي بالندم!
و(خمس يصرفن خمس):
لين الكلام يصرف الغضب،
والاستعاذة بالله تصرف الشيطان،
والتأني يصرف الندامة،
وإمساك اللسان يصرف الخطأ.
...

محمود آل زيد
08-10-08, 10:16 PM
آه من الإخوان وحبهم ،
وآه ثم آه من الإخوان وفسادهم ،

قَالَ يُوْنُسُ بْنِ عَبْدِالأَعْلَى الصَّدَفِيُّ:
مَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ مِنَ الشَّافِعِيِّ، نَاظَرْتُهُ يَوْماً فِي مَسْأَلَةٍ، ثُمَّ افْتَرَقْنَا، وَلَقِيَنِي، فَأَخَذَ بِيَدِي، ثُمَّ قَالَ:
يَا أَبَا مُوْسَى، أَلاَ يَسْتَقيمُ أَنْ نَكُوْنَ إِخْوَاناً وَإِنْ لَمْ نَتَّفِقْ فِي مَسْأَلَةٍ.

قال علي بن فضال المجاشعي:
وإخوان حسبتهم دروعـًا ننن فكانوها, ولكن للأعادي
وخلتهم سهاما صائبـات ننن فكانوها, ولكن في فؤادي
لا أعرفنَّك بعد الموت تندبني ننن وفي حياتي ما زودتني زادي
أترجو بالجراد صلاح أمر ننن وقد طبع الجراد على الفسادِ




بخصوص هذه المشاركة ...
راسلني الأخ الكريم (أبي زيادالأنصاري) علي الخاص ...

المشاركة الأصلية بواسطة أبي زيادالأنصاري
السلام عليكم
بارك الله فيك وفي وقتك ولاعدمنا خواطرك وفوائدك الماتعة الغزيرة الفوائد
فرأت لكم اليوم مشاركة وهي
آه من الإخوان وحبهم ،
وآه ثم آه من الإخوان وفسادهم ،

قَالَ يُوْنُسُ بْنِ عَبْدِالأَعْلَى الصَّدَفِيُّ:
مَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ مِنَ الشَّافِعِيِّ، نَاظَرْتُهُ يَوْماً فِي مَسْأَلَةٍ، ثُمَّ افْتَرَقْنَا، وَلَقِيَنِي، فَأَخَذَ بِيَدِي، ثُمَّ قَالَ:
يَا أَبَا مُوْسَى، أَلاَ يَسْتَقيمُ أَنْ نَكُوْنَ إِخْوَاناً وَإِنْ لَمْ نَتَّفِقْ فِي مَسْأَلَةٍ.

قال علي بن فضال المجاشعي:
وإخوان حسبتهم دروعـًا فكانوها, ولكن للأعادي
وخلتهم سهاما صائبـات فكانوها, ولكن في فؤادي
لا أعرفنَّك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتني زادي
أترجو بالجراد صلاح أمر وقد طبع الجراد على الفسادِ
لاحظت أن الأيبات من بحر الوافر غير البيت الثالث فهو من بحرالبسيط فهل القطعة كلها للصدفي

وكان ردي:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته،
الأخ الكريم (أبا زياد الأنصاري):
جزاك الله خيرا ، وبارك فيك...
الأبيات المزبورة أعلاه كنت أحفظها دون الثالث منها ،
ثم بحثت عنها لكي أشارك بها ؛
فرأيتها هكذا - مضافا إليها الثالث - ،
فلعله ليس (للصدفي!!) ،
وهذا أكبر ظني ،
والله أعلم ...
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته...


وما تحته خط ،
كان سببه العجلة ،
والأبيات - خلا الثالث منها - للمجاشعي لا ليونس بن عبدالأعلي الصدفي...

محمود آل زيد
09-10-08, 10:03 PM
(صاحب الرغيف الثالث)
روى ابن الأعرابي في معجمه :
أن عيسى - عليه السلام - خرج مع رجلٍ، وكان معه ثلاثة أرغفة،
فقال: رغيف لي، ورغيف لك.
ثم أن عيسى - عليه السلام - نام، فاستيقظ فلم يجد الرغيف الثالث ،
فقال لصاحبه: أين الرغيف الثالث؟
قال: والله ما كانا إلى رغيفين !!
فدعا عيسى - عليه السلام - غزالاً؛
فذبحه وشواه وأكلاه، ولم يبقيا منه إلا العظام،
فدعاه عيسى - عليه السلام - فقام غزالاً بإذن الله!!
قال: سألتك بالذي أحيا هذا الغزال من الذي أكل الرغيف؟
قال: والله ما كانا إلا رغيفين !!
فأخذه بيده ومشوا، فمر نبي الله عيسى على نهر، فأخذه عيسى من يده يجره؛ ليعبر به على سطح الماء، فتأخر الرجل، فقال له: هيا.
فعبر به نبي الله عيسى على سطح الماء حتى الشاطئ الآخر!!
فقال الرجل: سبحان الله! يمشي على الماء!
فقال له: بحق الذي أراك هذه المعجزة من صاحب الرغيف الثالث؟
فقال له: والله ما كانا إلا رغيفين!!
فانطلقا، فوجدا ثلاثة أجبل من رمل فحولها عيسى - عليه السلام - إلى ذهب، وقال:
الكوم الأول من الذهب لي، والكوم الثاني لك، والكوم الثالث لمن أكل الرغيف!!
فقال الرجل: أنا الذي أكلت الرغيف!!
فقال له نبي الله عيسى: كلها لك، ولكن هذا فراق بيني وبينك، لا خير في صحبتك. وتركه.
فمر عليه ثلاثة من قطاع الطرق، فلما رأوا الثلاثة الأكوام من الذهب ذهبت عقولهم؛ فقتلوه.
ثم قال أحدهم: فليذهب أحدنا ويحضر لنا طعاماً كي نأكل، ثم نهرب.
فذهب رجل منهم ليحضر لهم طعاماً، فقال لنفسه:
لماذا لا تصنع سماً في الطعام، فتقضي على صاحبيك، وتأخذ الثلاثة الأكوام وحدك، دون أن يعلم أحد بالخبر؟!
وفي نفس اللحظة صاحباه الآخران يقولان: بدلاً من أن نقسم الأكوام على ثلاثة، لم لا نقتله ونقسم الثلاثة على اثنين؟!
فجاء صاحبهما بالطعام المسموم،
فانقضا عليه؛ فقتلاه،
وجلسا يأكلان الطعام فماتا!!
فعاد عيسى عليه السلام إلى المكان،
فوجد أكوام الذهب في مكانها،
ووجد صاحبه وإلى جواره ثلاثة من الرجال صرعى ؛
فبكى نبي الله عيسى وقال:
هكذا تفعل الدنيا بأهلها!!

محمود آل زيد
10-10-08, 04:26 PM
قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة - رحمه الله - :
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ:
لَمَّا حَضَرَ أَبَا مُوسَى الْوَفَاةُ ، قَالَ :
يَا بَنِيَّ ، اُذْكُرُوا صَاحِبَ الرَّغِيفِ !!
قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ سَبْعِينَ سَنَةً ، لاَ يَنْزِلُ إِلاَّ فِي يَوْمِ أَحَدٍ .
فَنَزَلَ فِي يَوْمِ أَحَدٍ.
فَشُبِّهَ ، أَوْ شَبَّ الشَّيْطَانُ فِي عَيْنِهِ امْرَأَةً ، فَكَانَ مَعَهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَسَبْعَ لَيَالٍ .
ثُمَّ كُشِفَ عَنِ الرَّجُلِ غِطَاؤُهُ فَخَرَجَ تَائِبًا ، فَكَانَ كُلَّمَا خَطَا خُطْوَةً صَلَّى وَسَجَدَ.
فَآوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى دُكَّانٍ عَلَيْهِ اثْنَا عَشَرَ مِسْكِينًا ، فَأَدْرَكَهُ الإِعْيَاءَ ، فَرَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ.
وَكَانَ ثَمَّ رَاهِبٌ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ كُلَّ لَيْلَةٍ بِأَرْغِفَةٍ ، فَيُعْطِي كُلَّ إِنْسَانٍ رَغِيفًا ، فَجَاءَ صَاحِبُ الرَّغِيفِ فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ رَغِيفًا ،
وَمَرَّ عَلَى ذَلِكَ الَّذِي خَرَجَ تَائِبًا ، فَظَنَّ أَنَّهُ مِسْكِينٌ فَأَعْطَاهُ رَغِيفًا ،
فَقَالَ الْمَتْرُوكُ لِصَاحِبِ الرَّغِيفِ : مَا لَكَ لَمْ تُعْطِنِي رَغِيفِي ؟ مَا كَانَ إِلَيَّ عَنْهُ غِنًى .
قَالَ : تُرَانِي أُمْسِكُهُ عَنْك ؟
سَلْ : هَلْ أَعْطَيْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ رَغِيفَيْنِ ؟
قَالُوا : لاَ .
قَالَ : إِنِّي أَمْسِكُ عَنْك ، وَاللهِ لاَ أُعْطِيك شَيْئًا اللَّيْلَةَ.
قَالَ : فَعَمَدَ التَّائِبُ إِلَى الرَّغِيفِ الَّذِي دَفَعَهُ إِلَيْهِ ، فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي تُرِكَ.
فَأَصْبَحَ التَّائِبُ مَيِّتًا!!
قَالَ : فَوُزِنَتِ السَّبْعُونَ سَنَةً بِالسَّبْعِ اللَّيَالِي فَلَمْ تَزِنْ.
قَالَ : فَوُزِنَ الرَّغِيفُ بِالسَّبْعِ اللَّيَالِي؛ فَرَجَحَ الرَّغِيفُ .
فَقَالَ أَبُو مُوسَى : يَا بَنِيَّ اُذْكُرُوا صَاحِبَ الرَّغِيفِ.

محمود آل زيد
11-10-08, 12:28 AM
من أعظم مشاهد الخوف من رد العمل ...
الإمام الماوردي صاحب التصانيف الحسان في فنون عدة ،
كـ ( الحاوي الكبير ) في الفقه ،
و ( النكت والعيون ) في التفسير ،
و ( الأحكام السلطانية ) ،
و ( أدب الدنيا والدين ) ...
« لم يُظهر شيئاً من تصانيفه في حياته ، وجمعها في موضع ، فلما دنت وفاته ، قال لمن يثق به :
الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي ، وإنما لم أظهرها لأني لم أجد نية خالصة ،
فإذا عاينت الموت ، ووقعت في النزع ، فاجعل يدك في يدي ،
فإذا قبضت عليها وعصرتها ، فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها ، فاعمد إلى تلك الكتب وألقها في دجلة ،
وإن بسطت يدي ، فاعلم أنها قبلت .
قال الرجل : فلما احتُضر ، وضعت يدي في يده ، فبسطها ، فأظهرت كتبه .

محمود آل زيد
11-10-08, 07:23 PM
(أسوأ.. أجمل.. أفضل.. أصعب)
أسوأ الأمور:
زمن تختلط فيه أقدار الناس... يصبح الصغير كبيراً ويصبح الكبير صغيراً، ويغدو فيه الجاهل عالماً ويصبح العالم جاهلاً، ويموت فيه أصحاب المواهب ويقفز على قمته الجهلاء.
أسوأ الأوطان:
وطن يعطيه الإنسان عمراً ويبخل عليه بساعة صفاء.
أسوأ المشاعر:
أن يصبح مصيري في يد من لا يعرف قدري، وأن أنام خائفًا، وأن أمسي ومنزعجاً من يومي ومتحسراً على ما هو آتِ.
أسوأ العقول:
عقل يرفض كل شئ أو يقبل كل شئ، يذكرني بمحطات القطارات، باب للدخول وباب للخروج ولا يبقى فيها أحد.
أسوأ الذكريات:
إنسان أحببته ولا تتمنى أن تراه.
أسوأ صداقه:
أن يكون قلبك ممتلئ بكل أشوق وحنين .. وتلقى شعور معاكس وبرود قاتل من الذين حفرت أسمائهم على لوح الصداقه الحقيقية.
أسوأ المواقف:
أن تكون محباَ غير محبوب.
أجمل الأزمنة:
زمان يعرف قدري، ينصفني إذا أعطيت، يعاقبني إذا أخطأت، لا مكان فيه لحاقد أو مزيف أو دجال.
أجمل المشاعر:
لحظة أتمنى أن أعيشها ألف مرة ولا أشبع منها أبدا.
أجمل ابتسامه:
ابتسامه ساحره تصل الى القلب فتجعلك تنسى الألم وتبتسم.
أفضل الشعوب:
شعوب تصنع العدل بالحكمة وتقوم الحكام بالعدل وتطفئ النيران قبل أن تكبر وترفع كبارها وتعلي شرفاؤها.
أفضل العقول:
عقل لا يمل البحث عن الحقيقة.
أفضل القلوب:
قلب لا يغيب عنه الصدق.
أفضل صديق:
صديق لا ينساك، لأنه يحبك.
أصعب الأشياء:
أن يخونك لسانك في موقف أنت في أشد الحاجه له.

محمود آل زيد
13-10-08, 12:18 AM
قال عامر بن شراحيل الشعبي:
كنت جالساً عند (شريح)، إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وتبكي بكاءاً شديداً.
فقلت: أصلحك الله ما أراها إلا مظلومة !!
فقال له شريح:
وما أدراك؟!
قلت: لبكائها.
قال:
لاتفعل!! فإن أخوة يوسف جاءوا أباهم عشاءاً يبكون، وهم له ظالمون.

محمود آل زيد
14-10-08, 01:08 AM
سئل الشعبي : مااسم زوجة ابليس؟
فقال: ذاك عرس لم نحضره..

محمود آل زيد
14-10-08, 01:15 AM
سئل إعرابي عن أحسن النساء .
فقال:
أصدقهن إذا قالت،
التي إذا غضبت حلمت،
وإذا ضحكت تبسمت،
وإذا صنعت شيئا أجادته...
التي تلتزم بيتها،
ولا تعصي زوجها،
العزيزة في قومها،
الذليلة في نفسها،
الودود،
الولود،
وكل أمرها محمود...

وسئل أعرابي عن شر النساء.
فقال:
الممراض،
لسانها كأنه حربه،
تبكي من غير سبب،
وتضحك من غير عجب،
كلامها وعيد،
وصوتها شديد،
تدفن الحسنات،
وتفشي السيئات،
تعين الزمان على زوجها،
ولا تعين زوجها على الزمان،
إن دخل خرجت!!
وإن خرج دخلت!!
وإن ضحك بكت،
وان بكى ضحكت،
تبكي وهي ظالمة،
وتشهد وهي غائبة،
قد دلى لسانها بالزور،
وسال دمعها بالفجور،
ابتلاها الله بالويل والثبور، وعظائم الأمور...

محمود آل زيد
14-10-08, 02:33 PM
قال أحد الصالحين يوضي أبنائه،
(وكانت عشر وصايا):
الوصية الأولى:
قال:
قم إلى الصلاة متى سمعت النداء مهما تكن الظروف.
الوصية الثانية:
قال:
اتل القرآن أو طالع أو استمع أو اذكر الله ولا تصرف جزءاً من وقتك في غير فائدة.
الوصية الثالثة:
قال:
اجتهد أن تتكلم العربية الفصحى فأن ذلك من شعائر الإسلام.
الوصية الرابعة:
قال:
لا تكثر الجدل في أي شأن من الشؤون أياً كان، فإن المراء لا يأتي بخير.
الوصية الخامسة:
قال:
لا تكثر الضحك فإن القلب الموصول بالله ساكن وقور.
الوصية السادسة:
قال:
لا تكثر من المزح؛ فإن فإن الأمة المجاهدة لا تعرف إلا الجد.
الوصية السابعة:
قال:
لا ترفع صوتك أكثر مما يحتاج إلية السامعون فإنه رعونة وإيذاء.
الوصية الثامنة:
قال:
تجنب غيبة الأشخاص وتجريح الهيئات ولا تتكلم إل بخير.
الوصية التاسعة:
قال:
تعرف إلى من تلقاه من إخوانك وإن لم يطلب منك ذلك، فإن أساس دعوة الاسلام الحب في الله والبغض في الله.
الوصية العاشرة:
قال:
الواجبات أكثر من الأوقات؛ فعاون غيرك على الانتفاع بوقته، وإنْ كان لك مهمة فأوجز في قضائها.

محمد بن أبي عامر
14-10-08, 02:46 PM
هل هذه الوصـايا العشر للشيخ حسن البنا

محمود آل زيد
14-10-08, 03:20 PM
قال أحد الصالحين يوضي أبنائه،
(وكانت عشر وصايا):
الوصية الأولى:
قال:
قم إلى الصلاة متى سمعت النداء مهما تكن الظروف.
الوصية الثانية:
قال:
اتل القرآن أو طالع أو استمع أو اذكر الله ولا تصرف جزءاً من وقتك في غير فائدة.
الوصية الثالثة:
قال:
اجتهد أن تتكلم العربية الفصحى فأن ذلك من شعائر الإسلام.
الوصية الرابعة:
قال:
لا تكثر الجدل في أي شأن من الشؤون أياً كان، فإن المراء لا يأتي بخير.
الوصية الخامسة:
قال:
لا تكثر الضحك فإن القلب الموصول بالله ساكن وقور.
الوصية السادسة:
قال:
لا تكثر من المزح؛ فإن فإن الأمة المجاهدة لا تعرف إلا الجد.
الوصية السابعة:
قال:
لا ترفع صوتك أكثر مما يحتاج إلية السامعون فإنه رعونة وإيذاء.
الوصية الثامنة:
قال:
تجنب غيبة الأشخاص وتجريح الهيئات ولا تتكلم إل بخير.
الوصية التاسعة:
قال:
تعرف إلى من تلقاه من إخوانك وإن لم يطلب منك ذلك، فإن أساس دعوة الاسلام الحب في الله والبغض في الله.
الوصية العاشرة:
قال:
الواجبات أكثر من الأوقات؛ فعاون غيرك على الانتفاع بوقته، وإنْ كان لك مهمة فأوجز في قضائها.





بل هي الوصايا العشر للأستاذ حسن البنا،
وتوهمتها كما في الأعلى أنها من أحد الصالحين لأبنائه ...


هل هذه الوصـايا العشر للشيخ حسن البنا
نعم: هي هي ،
جزاك الله خيرا أخي الفاضل...

محمود آل زيد
16-10-08, 06:06 PM
قال جل وعلا : فففلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ققق
لقد خلقنا الإنسان في وصب،
لقد خلقنا الإنسان في نصب،
لقد خلقنا الإنسان في بلاء وابتلاء...
سئل الإمام أحمد بن حنبل: متى الراحةُ؟
قال: مع أول قدم في الجنة.
طُبِعَتْ على كدرٍ وأنت تريدُها ننن صفواً من الأقذاءِ والأكدارِ

خدمة إسلامية
17-10-08, 06:59 PM
الله يرفع قدرك

محمود آل زيد
27-10-08, 05:31 PM
الله يرفع قدرك
وأنت رفع الله قدرك، وجزاك الله خيرا...

محمود آل زيد
27-10-08, 05:36 PM
أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي البغدادي ، عالم زاهد مشهور ، صاحب التصانيف في الزهد ، وأصول الديانة ، تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل ، وحذر منه أبو زرعة الرازي .

قال الخطيب البغدادي - رحمه الله - : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب . قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي . قال : سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق - يعني الصبغي - يقول : سمعت إسماعيل بن إسحاق السراج يقول :
قال لي أحمد بن حنبل يوماً : يبلغني أن الحارث هذا - يعني المحاسبي - يكثر الكون عندك ، فلو أحضرته منزلك ، وأجلستني من حيث لا يراني ؛ فأسمع كلامه .
فقلت : السمع والطاعة لك يا أبا عبد الله . وسرني هذا الابتداء من أبي عبد الله . فقصدت الحارث ، وسألته أن يحضرنا تلك الليلة ، فقلت : وتسل أصحابك أن يحضروا معك ، فقال : يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكُسْب (عصارة الدهن ) والتمر ، وأكثر منهما ما استطعت .
ففعلت ما أمرني به ، وانصرفت إلى أبي عبد الله ، فأخبرته ، فحضر بعد المغرب ، وصعد غرفة في الدار ، فاجتهد في ورده إلى أن فرغ ، وحضر الحارث وأصحابه ، فأكلوا ، ثم قاموا لصلاة العتمة ، ولم يصلوا بعدها ، وقعدوا بين يدي الحارث وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل ، فابتدأ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة ؛ فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون ، وكأن على رؤوسهم الطير ،
فمنهم من يبكي ، ( ومنهم من يحن ) ، ومنهم من يزعق وهو في كلامه .
فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد الله ، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه ، فانصرفت إليهم ، ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا ، فقاموا وتفرقوا ، فصعدت إلى أبي عبد الله وهو متغير الحال ، فقلت : كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد الله ؟
فقال : ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم ، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل ، وعلى ما وصفت من أحوالهم ، فإني لا أرى لك صحبتهم ثم قام وخرج .

(تاريخ بغداد ( 9/109 – 101 ) .
قال الحافظ : سند صحيح




قال الحافظ ابن حجر - قدس الله روحه - عن هذه القصة :
قلت : إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم ، فإنه فى مقام ضيق لا يسلكه كل أحد ، و يخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه .
ننننننننن

و قال أبو القاسم النصرأباذى : بلغنى أن الحارث تكلم فى شىء من الكلام ، فهجره أحمد بن حنبل ، فاختفى ، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر .
ننننننننن

و قال البرذعى : سئل أبو زرعة عن المحاسبى و كتبه ، فقال للسائل :
إياك و هذه الكتب بدع و ضلالات ، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب .
قيل له : فى هذه الكتب عبرة .
فقال : من لم يكن له فى كتاب الله عبرة فليس له فى هذه عبرة ، بلغكم أن مالكا أو الثورى أو الأوزاعى أو الأئمة صنفوا كتبا فى الخطرات و الوساوس و هذه الأشياء ، هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبى و مرة بعبد الرحيم الديبلى و مرة بحاتم الأصم .
ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع .

تهذيب التهذيب 2 / 135

محمود آل زيد
28-10-08, 11:13 PM
حين صنف الإمام مالك بن أنس - قدس الله روحه - موطأه،
فقيل له :
وما يغني موطؤك عن موطأ ابن أبي ذئب - وكان أكبر منه - ؟!!
فقال كلمته الخالدة :
ما كان لله بقي !!
هكذا أطلقها الإمام مالك ، ومضى:
ما كان لله بقى...
فما كان لله دام واتصل ، وما كان لغير الله انقطع وانفصل...

ننننننننن
(...
عن المفضل قال:
إن مالكاً عزم على تصنيف الموطأ،
فصنفه،
فقيل لمالك: شغلت نفسك بعمل هذا الكتاب وقد شركك فيه الناس!!
فقال:
ائتوني بما عملوا.
فاتي بذلك، فنظر فيه، وقال:
لتعلمن أنه لا يرتفع من هذا إلا ما أريد به وجه الله.
قال:
فكأنما ألقيت تلك الكتب في الآبار، وما سمع لشيء منها بعد ذلك بذكر.
التمهيد(1-86) بتصرف ...)
من توقيع الأخ (أبي يوسف السلفي)
...

محمود آل زيد
12-11-08, 12:30 PM
انكسارك بالذنب أعظم من عزك بالطاعة...
قال ابن عطاء الله السكندري:
(رب معصية أورثت ذُلاً وانكسارًا، خير من طاعة أورثت عزًّا واستكبارًا)
...

رافع
15-11-08, 07:57 AM
جزاك الله خيرا ونفع الله بك.

محمود آل زيد
15-11-08, 10:51 PM
الأخ الكريم (رافع):
جزاك الله خيرا، وبارك الله فيك...

لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ررر تسع كلمات
تكتب بماء الذهب،،،
ثلاث في المناجاة،
وثلاث في الحكمة،
وثلاث في الآداب،

أما المناجاة فقال :
كفاني فخرًا أن تكون لي ربًا ،
وكفاني عزًا أن أكون لك عبدًا ،
وأنت كما أحب فاجعلني كما تحب .


وثلاث في الحكمة :
قيمة كل امرئ ما كان يحسنه ،
وما هلك امرؤ عرف قدر نفسه ،
والمرء مخبوء تحت لسانه .


وثلاث في الآداب :
استغن عمن شئت فأنت نظيره ،
وتفضل على من شئت فأنت أميره،
واضرع إلى من شئت فأنت أسيره.

محمود آل زيد
17-11-08, 05:45 PM
سبحان من لا يأتي بالخير إلا هو،
سبحان من لا يرفع الشر إلا هو،
سبحان من لا يعلم أقدار خلقه إلا هو،
سبحان من كل نعمة منه فضل،
سبحان من كل نقمة منه عدل،
اللهم ارحمنا فأنت بنا راحم،
ولا تعذبنا يامولانا فأنت علينا قادر،
اللهم هذا حالنا لا يخفى عليك،
وعجزنا، وذلنا، وضعفنا، وفقرنا، وجهلنا، ظاهر بين يديك،
فعاملنا بالإحسان يا ذا الإحسان،
إذ الفضل منك وإليك،
اللهم صل علي سيدنا محمد في الأولين،
اللهم صل على سيدنا محمد في الآخرين،
اللهم صل على سيدنا محمد في الملاء الأعلى إلي يوم الدين،
اللهم لك الحمد كله ، ولك الشكر كله ، وإليك يا سيدي يرجع الفضل كله...
سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين.

محمود آل زيد
22-11-08, 08:37 PM
(حكاية)
قال الإمام محمد بن جرير الطبري - طيب الله ثراه- :
حدثا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: ثني يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، قال:
لما ضرب لـ(بختنصر) الملك بجرانه، قال: ثلاثة فمن استأخر منكم بعدها فليمش إلى خشبته.
فغزا الشام، فذلك حين قتل وأخرج بيت المقدس، ونزع حليته، فجعلها آنية ليشرب فيها الخمور، وخوانا يأكل عليه الخنازير، وحمل التوراة معه، ثم ألقاها في النار، وقدم فيما قدم به مئة وصيف منهم (دانيال) و(عزريا) و(حنانيا) و(مشائيل)،
فقال لإنسان: أصلح لي أجسام هؤلاء لعلي أختار منهم أربعة يخدمونني.
فقال دانيال لأصحابه: إنما نصروا عليكم بما غيرتم من دين آبائكم، لا تأكلوا لحم الخنزير، ولا تشربوا الخمر.
فقالوا للذي يصلح أجسامهم: هل لك أن تطعمنا طعامًا، هو أهون عليك في المئونة مما تطعم أصحابنا، فإن لم نسمن قبلهم رأيت رأيك.
قال: ماذا؟
قال: خبز الشعير والكرّاث.
ففعل، فسمنوا قبل أصحابهم، فأخذهم (بختنصر) يخدمونه، فبينما هم كذلك، إذ رأى (بختنصر) رؤيا، فجلس فنسيها؛ فعاد فرقد فرآها، فقام فنسيها، ثم عاد فرقد فرآها، فخرج إلى الحجرة؛ فنسيها؛ فلما أصبح دعا العلماء والكهَّان،
فقال: أخبروني بما رأيت البارحة، وأوّلوا لي رؤياي، وإلا فليمش كل رجل منكم إلى خشبته، موعدكم ثالثة.
فقالوا: هذا لو أخبرنا برؤياه. - وذكر كلاما لم أحفظه - ،
قال: وجعل (دانيال) كلما مرّ به أحد من قرابته يقول: لو دعاني الملك لأخبرته برؤياه، ولأوّلتها له.
قال: فجعلوا يقولون: ما أحمق هذا الغلام الإسرائيلي إلى أن مرّ به كهل، فقال له ذلك، فرجع إليه فأخبره.
قال: إيه،
قال: وعنقه من فضة،
قال: إيه،
قال: وصدره من حديد،
قال: إيه،
قال: وبطنه من صفر،
قال: إيه،
قال: ورجلاه من آنك،
قال: إيه،
قال: وقدماه من فخار،
قال: هذا الذي رأيت؟
قال: إيه،
قال: فجاءت حصاة فوقعت في رأسه، ثم في عنقه، ثم في صدره، ثم في بطنه، ثم في رجليه، ثم في قدميه،
قال: فأهلكته.
قال: فما هذا؟
قال: أما الذهب فإنه ملكك، وأما الفضة فملك ابنك من بعدك، ثم ملك ابن ابنك، وأما الفخار فملك النساء.
فكساه جبة ترثون (ننن) وسوره وطاف به في القرية، وأجاز خاتمه، فلما رأت ذلك فارس،
قالوا: ما الأمر إلا أمر هذا الإسرائيلي،
فقالوا: ائتوه من نحو الفتية الثلاثة، ولا تذكروا له دانيال، فإنه لا يصدقكم عليه، فأتوه، فقالوا: إن هؤلاء الفتية الثلاثة ليسوا على دينك، وآية ذلك أنك إن قربت إليهم لحم الخنزير والخمر لم يأكلوا ولم يشربوا، فأمر بحطب كثير فوضع، ثم أرقاهم عليه، ثم أوقد فيه نارا ، ثم خرج من آخر الليل يبول، فإذا هم يتحدّثون، وإذا معهم رابع يروح عليهم يصلي،
قال: من هذا يا دانيال؟
قال: هذا جبريل، إنك ظلمتهم،
قال: ظلمتهم، مر بهم ينزلوا.
فأمر بهم فنزلوا.
قال: ومسخ الله تعالى بختنصر من الدوابّ كلها، فجعل من كل صنف من الدوابّ رأسه رأس سبع من السباع الأسد، ومن الطير النسر، وملك ابنه فرأى كفا خرجت بين لوحين، ثم كتبت سطرين، فدعا الكهان والعلماء فلم يجدوا لهم في ذلك علما،
فقالت له أمه: إنك لو أعدت إلى دانيال منزلته التي كانت له من أبيك أخبرك، وكان قد جفاه، فدعاه.
فقال : إني معيد إليك منزلتك من أبي، فأخبرني ما هذان السطران؟
قال: أما أن تعيد إليّ منزلتي من أبيك، فلا حاجة لي بها؛ وأما هذان السطران فإنك تقتل الليلة.
فأخرج من في القصر أجمعين، وأمر بقفله، فأقفلت الأبواب عليه، وأدخل معه آمن أهل القرية في نفسه معه سيف،
فقال: من جاءك من خلق الله فاقتله، وإن قال أنا فلان.
وبعث الله عليه البطن، فجعل يمشي حتى كان شطر الليل، فرقد ورقد صاحبه، ثم نبهه البطن، فذهب يمشي والآخر نائم، فرجع فاستيقظ به،
فقال له: أنا فلان، فضربه بالسيف فقتله.

تفسير الطبري (17 / 377)
وعبدالله بن أحمد في السنة مختصرا على آخره (822)

....
(ننن)قال محققه: كذا في الأصل . واللفظة محرفة .
وفي الكتاب المقدس : سفر دانيال ، الإصحاح الخامس :
"حينئذ أمر بلشاصر أن يلبسوا دانيال الأرجوان وقلادة من ذهب في عنقه "

محمود آل زيد
26-11-08, 12:18 AM
الحمد لله رب العالمين ،
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صصص سيد المرسلين،
سبحان الله العظيم،
كنت منذ (دقائق معدودة) في (جلسة)،
لكي أنصح فيها بعض الشباب ممن طاش وتصدته الشياطين،
فخرجت منها من المنصوحين المقصرين،
كأنني والله المقصود منها:

كيما أرى نعمًا كثيرة لرب العالمين على ، لم أكن أراها، وهل من السهل علي أن أكون مثل هذا الشاب،
أعيث في الأرض فسادًا،
الحمد لك ربي على ما أنعمت علي من نعمة الإسلام والسنة ، ثم الإلتزام بهدي سيد الأنام ،،،
اللهم علمني ،
اللهم فهمني،
اللهم استرني،
اللهم اكرمني،
اللهم رضني...

وكيما أتعظ بغيري، ممن أراه بعيني،،،

وكيما أفيق من سكرتي ، وأعود إلى مالكي،،،
سبحانك غفرا،
والله لقد ذهلت مما سمعت،
وكاد عقلي أن يطيش،
هذا هو الشاب الذي كان بين أظهرنا في رمضان من الصائمين القائمين؟!
هذا هو الشاب الذي كان يؤمل له وفيه؟!
هذا هو؟؟؟
اللهم ثبتنا حتى نلقاك، غير خزايا، ولا ندامي ، ولا مقصرين ، ولا مفرطين ، ولا مغيرين، ولا مبدلين...
سبحان الله!!
داء ما له دواء إلا باب السماء،
سبحان الله!!
يبتليك الله - أو يعاقبك - بأحب ما تملك ، وأعز من ترى،
سبحان الله!!
ذنوب قديمة مر عليها زمان،
لكن ما نسيها الملكان،
نوايا تقود إلى الخزايا،
اللهم إني أسألك السلامة والستر...

محمود آل زيد
30-11-08, 12:05 AM
قال - جل ذكره -:
ففف إِنَّ الأبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22)
عَلَى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23)
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24)
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25)
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (27)
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28) ققق
( المطففين : 22 - 28)

قال الحافظ ابن كثير - طيب الله ثراه - : (...
وقوله: ففف وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ققق
أي: وفي مثل هذا الحال فليتفاخر المتفاخرون،
وليتباهى ويكاثر،
ويستبق إلى مثله المستبقون.
كقوله: { لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ } [الصافات: 61].) انتهى.

ففي هذا النعيم المقيم حق للمتنافسين أن يتافسوا،
وحق المشتاقين أن يتسابقوا،
فما هذه الدنيا إلى ساعات معدودة،
وليال محسوبة،
تمر سريعا سريعا،
ثم تنقضي ...
ذُكرت الدنيا عند الحسن البصري، فقال:
أحلامُ نوْمٍ أو كظلٍّ زائلِ ننن إنَّ اللبيبَ بمثلها لا يُخدَعُ
وقال الحسن : ( إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة ).
وقال : (من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في الدنيا فألقها في نحره ).
وقال وهيب بن الورد: ( إن استطعت أن لا يسبقك إلى الله أحد فافعل).
وقال محمد بن عثمان التركستاني: (ما بلغني عن أحد من الناس أنه تعبد عبادة إلا تعبدت نظيرها وزدت عليه).
وكان أبو مسلم الخولاني قد علق سوطاً في مسجد بيته يخوف به نفسه، وكان يقول لنفسه:
(قومي، فو الله لأزحفن بك زحفاً حتى يكون الكلل منكِ لا مني،
أيظن أصحاب محمد صصص أن يستأثروا به دوننا؟!
كلا والله ..
لَنُزاحمَنَّهم عليه زحامًا؛ حتى يعلموا أنهم قد خلفوا وراءهم رجالاً.)
وقال أنس بن عياض: (رأيت صفوان بن سليم، ولو قيل له: غداً القيامة!!
ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة).
وهذا منصور بن زاذان: (كان لو قيل له: إن ملك الموت على الباب!! ما كان عنده زيادة في العمل).
وكان الربيع بن خثيم يقاد إلى الصلاة، وبه الفالج -الشلل-،
فقيل له: قد رُّخِّصَ لك!
قال: إني أسمع (حيَّ على الصلاة) فإن استطعتم أن تأتوها ولو حَبْواً.
ويصف حماد بن سلمة شيخه سليمان التيمي يقول:
ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله -عزوجل- فيها إلا وجدناه مطيعاً،
إن كان في ساعة صلاة، وجدناه مصلياً،
وإن لم تكن ساعة صلاة، وجدناه إما متوضئاً، أو عائداً، أو مشيعاً لجنازة، أو قاعداً في المسجد،
قال: فكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله -عز وجل- .
وتعلم منه حماد بن سلمة فكان إذا قيل له :أنك تموت غدا!!
ما استطاع أن يزيد في عمله شيئا.
أولئك آبائي فجئني بمثلهم ...

محمود آل زيد
25-12-08, 09:34 PM
الحمد لله رب العالمين،
وصلى الله سلم على سيدنا محمد النبي الأمين صصص،
منذ يومين اثنين،
نزل ملك الموت ببلدتنا،
فلم يأخد واحدًا ، بل أخذ اثنين (أخوين)،
خبر أليم،
أقص عليك القصة من أولها:
الأخ الأكبر الذي تجاوز عقده السادس، ويعرفه القاصي والداني,,,
يشعر ببعض الآلام اليسيرة من نزلات البرد وغيرها، ولكنه يمشي عليه قدميه،
وتحمله إلى صلاة الجمعة،
وأراه ويراه الناس،
ثم نام في الفراش،
فأتى (أخوه) الأصغر بالطبيب، لكي يراه الطبيب، فنظر إليه الطبيب، ورآه الطبيب، وسبحان الله،
قال الطبيب :
البقاء لله، أصيب بأزمة قلبيه، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
فأخذت (أخاه الصغير) - الذي لم يجاوز عقده الأربعين - الصدمة،
فجلس على الكرسي يملأه الحزن والألم،
وهو لهما في قلبه من الكاتمين،
ولشديد الصدمة من المتألمين،
وليته ما فعل،
فجلس على (الكرسي) - دون حراك -،
فأتو له بنفس الطبيب،
- بعد وفاة الأخ الأكبر بساعة أو ساعتين -
لكي يراه الطبيب،
ولكن هيهات،
فقد سبق عليه الكتاب،
وانقضت أنفاسه في الدنيا،
وقال الطبيب: البقاء الله، أصيب بأزمة قلبيه!!
فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ففي ذلك عبرة لمن أراد أن يعتبر،
وصدق من قال:
كفى بالموت واعظًا.
فاللهم ربنا لك الحمد حتى ترضى،
اللهم اغفر لهما وارحمها،
اللهم ربنا أتم علينا سترك الجميل في الدنيا والآخرة،
اللهم ربنا ارزقنا حسن الخاتمة ،
والحمد لله ربنا : ستر وغفر وأعطى ورزق.
والصلاة والسلام علي سيدنا سيد الأنام صصص.

محمود آل زيد
03-01-09, 09:57 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون...
تدخل غزة أسبوعها الثاني تحت نيران الآلة الصهيونية...
أكثر من (426) شهيد، و(2000) جريح...
إنا لله وإنا إليه راجعون...

ولكن !!
أولا:
خلنا نعترف بأن أمة الإسلام - الآن - أمة مهزومة ،
- رب أغفر لي -،
لا تستحق النصر،
ولا تعمل للنصر،
بل ولا تشعر بالهزيمة،
سبحانك ربي !!
كيف تنصر أمة الإسلام اليوم، وقد بدلت وغيرت؟
كيف ينصرها ربها وقد حاربته وبارزته بالذنوب والمعاصي،
فلإن مات في غزة (400) قتيل ،
ففي الأمة الآن (الملايين والملايين) ممن ماتت قلوبهم، وبارزوا ربهم ...
ولإن حارب (الصهاينه) الإسلام بالآلة والسلاح، فهناك من بارز الله - ليل نهار - بالذبوب والمعاصي،
التي هي - والله - أخطر من طائراتهم ودباباتهم :
فمنهم منا يبارز الله بالزني،
ومنهم من يبارز الله بالسرقه،
ومنهم من يبارز الله الربا،
ومنهم من تبارز الله بالسفور والتبرج،
ومنهم، ومنهم ...
هزم الصحابة في أحد وقائدهم رسول الله صصص ؛ لإنهم خالفوا أمرًا واحدًا من أوامر النبي صصص،
فكيف بمن خالف جل أوامر النبي صصص... ؟

ثانيا:
من المحنة تأتي المنحة...
قال - جل وعلا - :
{إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِين *
وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِين *
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِين}
[آل عمران: 140 - 142]
نعم :
هؤلاء الشهداء ،
يالها من كرامة ،
ويا لها من مكانة...
ثم تمييز الصف،
لكي يحيى من حيي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة...
إن المحن والإحن تكشف عن مكنونات النفوس،
وتظهر قدارت الناس ونياتهم...

ثالثا:
ما واجبنا نحن ؟!
الدعاء الدعاء الدعاء ،
فهو والله السلاح الماضي،
فكم دك من حصون، وكم هزم من جيوش،
ولكن : الدعاء بالقلب السليم ، والثقة في الله، وإنه لن يرد هذا الدعاء.

ثانيا:
القوة الإيمانية:
إن المسلمين لم ينتصروا يوما بالسلاح والعدة، إنما ينتصرون بإيمانهم، وتقواهم، وثقتهم في نصر ربهم القريب.
ثم ثالثا :
ربي لهم ولدك.
عجبي لا يكاد ينتهي ممن يزعم للسنة تمسكًا، وبالتدين سمتًا،
وترى ولده أسوأ ما تراه بعينك،
سبحان الله العظيم ..
مثل هذا الولد التائه الضال، كيف ستبث فيه عقيدة الولاء والبراء ؟؟
- استغفر الله -
أي براء أو ولاء وهو لا يصلي، ولا يتدين، ولا يتسنن،
ولا يسمع عن الله، ولم يربى على هذا المنوال ؟!!
سبحانك ربنا ...
هذا حالنا لا يخفى عليك ،
وعجزنا وذلنا وفقرنا وضعفنا وجهلنا ظاهر بين يديك،
فعاملنا بالإحسان ، يا ذا الإحسان ، إذ الفضل منك وإليك..
اللهم انصر الإسلام والمسلمين ،
اللهم عليك بأعدائك فإنهم لا يعجزونك.
اللهم أهل غزة:
يحاصرون، يقتلون ، يعذبون ...
اللهم كن لهم، اللهم كن لهم ...
وصل الله وسلم على سيدنا محمد صصص...

محمود آل زيد
06-01-09, 10:04 PM
(بسر بن أرطأة...)
فارس شجاع فاتك من أفراد الابطال، في صحبته تردد ...
روى الحافظ ابن عساكر بسنده عن العلاء بن سفيان قال:
غزا بسر بن أبي أرطأة الروم،
فجعلت ساقته لا يزال يصاب منها طرف،
فجعل يلتمس أن يصيب الذين يلتمسون عورة ساقته فيكمن لهم الكمين، فجعلت بعوثه تلك لا تصيب ولا تطفر،
فلما رأى ذلك تخلف في (مائة) من جيشه،
ثم جعل يتأخر حتى تخلف وحده،
فبينا هو يسير في بعض أودية الروم إذ رفع إلى قرية ذات (جوز) كثير،
وإذا (براذية) مربطة بالجوز ثلاثين برذونا، والكنيسة إلى جانبهم فيها فرسان تلك البراذين الذين كانوا يعقبونه في ساقته،
فنزل عن فرسه،
فربطه مع تلك البراذين،
ثم مضى حتى أتى الكنيسة فدخلها،
ثم أغلق عليه وعليهم بابها!!
فجعلت الروم تعجب من إغلاقه - وهو وحده -،
فما اشتغلوا إلى رماحهم حتى صرع (ثلاثة) !!
وفقده أصحابه، فلاموا أنفسهم،
فقالوا: إنكم لأهل أن تجعلوا مثلاً للناس إن أميركم خرج معكم، فضيعتموه حتى هلك، ولم يهلك منكم أحد !!
فبينا هم يسيرون في الوادي حتى أتوا مرابط تلك البراذين فإذا فرسه مربوط معها، فعرفوه، وسمعوا الجلبة في الكنيسة،
فأتوها فإذا بابها مغلق !!
فبلغوا طائفة من سقفها، فنزلوا عليها، وهو ممسك طائفة من (أمعائه) بيده اليسرى، والسيف بيده اليمنى!!
فلما تمكن أصحابه في الكنيسة؛ سقط بسر مغشيًا عليه،
فأقبلوا على من كان بقي، فأسروه، وقبلوا،
فأقبلت عليهم الأسارى،
فقالوا: نشهدكم الله من هذا الذي دخل علينا؟!
قالوا: بسر بن أرطأة.
قالوا: ما ولدت النساء مثله !!
فعمدوا إلى (معاه)، فردوه في جوفه - ولم يخرق منه شئ -،
ثم عصبوه بعمائمهم، وحملوه على شقه الذي ليست به جراح حتى أتوا به العسكر،
فخاطوه،
فسلم وعوفي !!

تاريخ دمشق (10/ 144)، سير أعلام النبلاء 3/ 409

أبو الوليد الهاشمي
15-01-09, 09:57 AM
فوائد طيبة ....وفقك الله أيها الفاضل

محمود آل زيد
18-01-09, 01:04 PM
الأخ الكريم (أبا الوليد الهاشمي):
جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك...

ننننننننن

في معارك الفرس:
لقي (زهرة) كتيبة بنت كسرى التي تدعى (بوران)،
وكان لكسرى أسد قد ألفه وتخيره من أسود المظلم،
وكان إذا زأر اهتزت عروش البيوت، وكان يسمى (المقرط)،
فبادر (المقرط) المسلمين حين انتهى إليهم سعد بن أبي وقاص ،
وكانوا يحلفون كل يوم أن لا يزول ملك فارس ما عشنا،
فهزمهم المسلمون،
وقتل (هاشم بن عتبة بن أبي وقاص)، وهو ابن أخي سعد، (المقرط)،
نزل من على فرسه، فصارع الأسد؛ فنحره!!
وسمي سيفه المتن،
فقبل سعد رأس هاشم.

محمود آل زيد
03-02-09, 12:01 AM
الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على نبينا الهادي الأمين،
فهذه خاطرة عابرة،
قبل أن تذهب في خضم هذه الحياة المليئة بالمتناقضات،
والتي يعجب الإنسان من السرعة التي ينسى فيها الأحداث والخواطر:
أقول:
العمل لهذا الدين لابد أن يكون منضبطًا بضوابط هذا الدين نفسه =
- لا غيره من معايير الهوى والضلال -،
وإلا كان عملاً ضد الدين - شعر صاحبه أو لم يشعر، قصد أو لم يقصد -.
ثم:
العمل لهذا الدين والدعوة إلى الله رب العالمين،
إذا دخلتها الأهواء وحظوظ النفس؛
فانفض يدك منها،
وكبر عليها أربعًا، وإن شئت خمسًا أو تسعًا ولا أكثر...

أبو الوليد الهاشمي
04-03-09, 06:13 AM
جزاك الله خيرا أخي محمود
نستأذنك في نقل بعض هذه الفوائد إلى إخواننا ولكم الأجر إن شاء الله

محمود آل زيد
08-03-09, 12:25 PM
الأخ الكريم (الهاشمي) - سلمه الله-:
حياك الله...
انقل ما شئت، وذر ما شئت،
ولا تنساني من دعائك...

محمود آل زيد
17-05-09, 04:20 PM
لا زال الحديث بيني وبين (طبيب القلوب) موصولاً...
الجم الغفير من الناس يعاني من مرض (الغفلة)،
غفلة عن الموت،
غفلة عما ينتظر المرء من أهوال جسام،
غفلة عن التقصير،
غفلة عن الغفلة...
وخطورة هذا المرض أنه لا يشعر صاحبه به،
فهو كاسمه غفلة،،،
وبيني وبين طبيب القلوب سؤال عن الغفلة.
قلت: ما دوائها؟
فقال له:
أعمل عملا خالصًا لله، بنية أن يصرف الله عنه غفلتك،
فمثلا:
تصدق بصدقة بنية أن يعافيك الله من مرض الغفلة ...
فاللهم ربنا اصرف عنه الغفلة عن ذكرك، والأنس بغيرك...
آمين...

محمود آل زيد
18-05-09, 11:50 PM
(عروة بن الزبير)
قال ابن القيم:
( قال محمد بن أبان : بينما رجل يصلي في المسجد إذا هو بشيء إلى جنبه، فجفل منه، فقال: ليس عليك مني بأس، إنما جئتك في الله تعالى: ائت عروة فسله : ما الذي يتعوذه ؟ يعني من إبليس الأباليس.
قال : قل:
آمنت بالله العظيم وحده،
وكفرت بالجبت والطاغوت،
واعتصمت بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم،
حسبي الله وكفى،
سمع الله لمن دعا،
ليس وراء الله منتهى.
وقال بشر بن منصور، عن وهيب بن الورد قال : خرج رجل إلى الجبانة بعد ساعة من الليل، قال : فسمعت حساً ـ أو صوتًا ـ شديدًا، وجيء بسرير حتى وضع، وجاء شيء حتى جلس عليه، قال : واجتمعت إليه جنوده، ثم صرخ، فقال : من لي بعروة بن الزبير؟
فلم يجبه أحد حتى تتابع ما شاء الله من الأصوات، فقال واحد : أنا أكفيكه.
قال : فتوجه نحو المدينة، وأنا ناظر، ثم أوشك الرجعة فقال : لا سبيل إلى عروة، وقال : ويلكم وجدته يقول كلمات إذا أصبح وإذا أمسى، فلا نخلص إليه معهن.
قال الرجل : فلما أصبحت، قلت: لأهلي: جهزوني، فأتيت المدينة، فسألت عنه حتى دللت عليه، فإذا بشيخ كبير، فقلت : شيئا تقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت ؟
فأبى أن يخبرني، فأخبرته بما رأيت وما سمعت،
فقال : ما أدري غير أني أقول إذا أصبحت :
آمنت بالله العظيم،
وكفرت بالجبت والطاغوت،
واستمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها والله سميع عليم.
وإذا أصبحت قلت ثلاث مرات وإذا أمسيت قلت ثلاث مرات).
الوابل الصيب ص/ 111.

محمود آل زيد
27-11-09, 02:47 AM
لا تعص الله؛ فتسقط من عين الله،
فكم يراك الله عاصيًا؛ ويسترك،
وكم يعاقبك الله بذنوبك؛ فتدري ما جنت يداك،
وكم يعاقبك ربي وأنت لا تدري،،،
فاحذر شؤم المصعية...
ولو استعطت لأرسلت مناديا ينادي في الناس:
المعصية المعصية، المعصية شؤم ووبال، المعصية ذل وخسران، المعصية تنغص عليك حياتك، وتفسد عليك لذاتك...
فاحذر شؤم المعصية...
قال الحسن البصري:
هانوا على الله فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم!!

أبومالك المصرى
11-01-10, 06:17 PM
قال الحسن البصري:
هانوا على الله فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم!!


قوية جدا
جزاك الله خيرا

أبومالك المصرى
11-01-10, 06:18 PM
أيه الأخبار ؟
يعنى مش باين؟

أبومالك المصرى
16-01-10, 08:08 PM
يا ضيعة العمر إن نجا السامع وهلك المسموع،ويا خيبة المسعى إن وصل التابع وهلك المتبوع.

محمود آل زيد
29-01-10, 04:56 AM
أيه الأخبار ؟
يعنى مش باين؟

الحبيب (المصري):
جزاك الله خيرا،
فاكرني = وأنا مش فاكر،
نسيتُ = وأنت مش ناسي،
سامحنى الله = وسامحك،
الحبيب (أبا مالك):
أيام وليالي،
وشئون وأحوال،
وهموم وآمال،
وحاجات تانية مش في البال..
وعلى كل حال،
بلسان الحال المقال،
ومن أعماق الجنان:
دمت سالمًا لأخيك...

أبومالك المصرى
29-01-10, 10:31 AM
الله يعزك يا غالى

دمت سالمًا لأخيك...
آمين

مختار الديرة
30-06-12, 02:30 AM
أقول لابني وقد قال لطبيب له
لم يبق إلا رجاء الخالق الباري
رضيت بالله مرجواً إذا اعترضت
وساوس اليأس في ظني وأفكاري