المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [[[ كيف الجمع بين قوله [مائة إلا واحدا] وبين قول اهل السنة ان اسماء الله لا يعلم عدده


أبو عائشة
07-08-03, 06:00 AM
السلام عليكم

كيف يمكن الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم :

(( لله تسعا وتسعين اسما [[[ مائة إلا واحدا ]]] )) .

وبين قوله :

(( اسألك بكل اسم هو لك . . . او [[ استأثرت به في علم الغيب عندك ]] ) .

فأهل السنة يقولون ان اسماء الله لا يحصيها إلا الله .

والحديث يقول [[ مائة إلا واحدا ]] .

للمزيد انظروا ايضا في المحلى لابن حزم المسألة : 55 .

وهل يوجد كلام لشيخ الإسلام في هذه القضية او لابن القيم ؟

وجزاكم الله خيرا

أبو عائشة
07-08-03, 06:02 AM
ضغطت على زر الارسال بطريق الخطأ :(

عنوان السؤال كان من المفروض ان يكون :

[[[ كيف الجمع بين قوله [مائة إلا واحدا] وبين قول اهل السنة ان اسماء الله لا يعلم عددها إلا الله ]]]

زوجة وأم
07-08-03, 08:49 AM
قول النبي صلى الله عليه وسلم ((إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ )) رواه البخاري ومسلم

ليس دليلا على حصر اسماء الله تعالى في 99 اسما، حيث أنه قال-صلى الله عليه وسلم- (لله تسعا وتسعين اسما) ولم يقل (إن أسماء الله تسع وتسعون اسما..) او لفظا يدل على الحصر.
وذلك مثل أن تقول (لدي 50 درهما للصدقة) فهل هذا يعني أن ما عندك من المال هو 50 درهم فقط ؟
لا، ولكن 50 درهما من مالك جعلته للصدقة.
هذا المثال فقط توضيح لما قصدته.
وما يثبت ذلك الحديث الثاني الذي ذَكَرتَهُ (( اسألك بكل اسم هو لك . . . او [[ استأثرت به في علم الغيب عندك ]] )

وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم:
(( وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيث لَيْسَ فِيهِ حَصْر لِأَسْمَائِهِ سُبْحَانه وَتَعَالَى , فَلَيْسَ مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَسْمَاء غَيْر هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ , وَإِنَّمَا مَقْصُود الْحَدِيث أَنَّ هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّة , فَالْمُرَاد الْإِخْبَار عَنْ دُخُول الْجَنَّة بِإِحْصَائِهَا لَا الْإِخْبَار بِحَصْرِ الْأَسْمَاء , وَلِهَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الْآخَر : " أَسْأَلك بِكُلِّ اِسْم سَمَّيْت بِهِ نَفْسك أَوْ اِسْتَأْثَرْت بِهِ فِي عِلْم الْغَيْب عِنْدك"))

أبو عائشة
07-08-03, 09:14 AM
جزاك الله خيرا .

هذا كلام ابن حزم :

=========

يقول رحمه الله :

(( مسألة:

ولا يحل لأحد أن يسمي الله عزّ وجلّ بغير ما سمى به نفسه ولا أن يصفه بغير ما أخبر به تعالى عن نفسه.

قال عزّ وجلّ: " والله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه " فمنع تعالى أن يسمى إلا بأسمائه الحسنى وأخبر أن من سماه بغيرها فقد ألحد.

و [[[ الأسماء الحسنى بالألف واللام لا تكون إلا معهودة ]]] ولا معروف في ذلك إلا ما نص الله تعالى عليه ومن ادعى زيادة على ذلك كلف البرهان على ما ادعى ولا سبيل له إليه ومن لا برهان له فهو كاذب في قوله ودعواه.

قال عزّ وجلّ: " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين "

مسألة:

وأن له عزّ وجلّ تسعة وتسعين اسماً مائة غير واحد وهي أسماؤه الحسنى من زاد شيئاً من عند نفسه فقد ألحد في أسمائه وهي الأسماء المذكورة في القرآن والسنة.

. . . عن أبي هريرة وقال همام عن أبي هريرة . . . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

" إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة " . . .

وقد صح أنها تسعة وتسعون اسماً [[[ فقط ]]] ولا يحل لأحد أن يجيز أن يكون له اسم زائد لأنه عليه السلام قال: " مائة غير واحد " [[[ فلو جاز أن يكون له تعالى اسم زائد لكانت مائة اسم ]]] ولو كان هذا لكان قوله عليه السلام " مائة غير واحد " كذباً . . . )) .

انتهى كلامه رحمه الله

الظافر
08-08-03, 12:34 AM
ولزيادة البيان لو يراجع كتاب الشيخ الفقيه الأصولي المدقق العلامة محمد الصالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى .



ولعل الأخ المبارك: العقيدة قد استفاد منه وفق الله الجميع لكل خير وبر وفضيلة .



وهذا رابط الكتاب:

http://www.binothaimeen.com/eBook.shtml

أبو عائشة
08-08-03, 04:59 AM
جزاكم الله خيرا

فأنا اعرف ما ذكره الاخ العقيدة والحمد لله .

لكن كيف يمكن الرد على ما استدل به ابن حزم رحمه :

من ان الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال [[ تسعا وتسعين ]] وقال [[ مائة إلا واحدا ]] .

ولو كانت اكثر من هذا العدد للزم رد الحديث !!

خالد بن عمر
08-08-03, 06:49 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لو يراجع أحد الإخوة حديث ابن مسعود جيدا

فالحديث فيه كلام

يراجع للفائدة :
_ مسند أحمد (6/247) ط مؤسسة الرسالة


والله أعلم

زوجة وأم
08-08-03, 08:20 AM
أخي أبو عائشة

راجع ردي وستجد الإجابة على سؤالك.
((مائة إلا واحدا)) هو نفسه (تسعا وتسعين) وليس هناك لفظ في الحديث يدل على حصر اسمائه تعالى في هذا العدد، ولكن المقصود من الحديث هو أن لله 99 اسما من احصاها دخل الجنة.. يعني من احصى تلك التسع وتسعين اسما دخل الجنة وليس المقصود ان اسماء الله عز وجل 99 اسما فقط؛ وقد وضحت ذلك في ردي السابق.
وبذلك يظهر انه لا تناقض بين الحديثين فلا يلزم رد الحديث الذي ذَكرتـَه.