المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجاج بن يوسف يبغض قاتل الحسين بن علي


ابن جلا
15-04-02, 07:04 AM
قال الدوري : حدثنا الأسود بن عامر حدثنا شريك عن ابن عمير -يعني عبدالملك - قال الحجاج يوما :من كان له بلاء فليقم , فلنعطه على بلائه .
فقام رجل , فقال :أعطني على بلائي .
قال : وما بلاؤك ؟
قال : قتلت الحسين . قال كيف قتلته ؟ قال : دسرته بالرمح دسرا ، وهبرته بالسيف هبرا ، وما أشركت معي في قتله أحدا .
قال ( يعني الحجاج ):أما إنك و إياه لن تجتمعا في مكان واحد .
فقال له : اخرج .
قال : و أحسبه لم يعطه شيئا .
( تاريخ الدوري رقم 2463 ) .
و مقصوده بعدم الإجتماع مع الحسين رضي الله عنهما : أن الحسين مبشرٌ بأنه سيد شباب أهل الجنة ، فقاتل الحسين يستحق أن لا يكون من أهل الجنة !!
والغريب أن هذا الموقف يكون من الحجاج المعروف بشدة ولائه للأمويين ، وضد الشيعة خاصة !!! ألا يدل ذلك على شيء من ديانة في الرجل ؟؟ الذي لا خلاف في ظلمه و عظيم جرائمه ؟!!

محمد الأمين
15-04-02, 07:31 AM
فيه بعض الديانة

مثل قول إبليس إني أخاف الله رب العالمين

ومثل تبرئه مما أشركه فيه مشركي بني آدم

وقد كفّر أكثر السلف الحجاج بن يوسف الثقفي

وخرج عليه بعضهم بالقوة

مع أنه أحسن حالاً بكثير من ظلمة هذه الأيام

نعم، فيه بعض الفضائل كما أشار الذهبي في ترجمته في السير: له حسنات لكنها مغمورة في بحر سيئاته. أو كما قال.

كشف الظنون
15-04-02, 05:37 PM
أخي محمد الأمين

الحجاج فاسق كبير لا شك ، ولكن قولك ( وقد كفّر أكثر السلف الحجاج

بن يوسف الثقفي ) ! غريب !!! فلو تكرمت بذكر بعض من كفره ، ونص

قول ذلك المكفر ، ومكانه ( أي المصدر ) ، وجزيت خيرا .

عبدالله العتيبي
15-04-02, 07:38 PM
اخي المسدد كشف الظنون:
لا غراية في ذلك فقد نقل تكفير بعض السلف للحجاج ابن كثير في ترجمة الحجاج نفسة من البداية والنهاية.

ابن جلا
15-04-02, 11:18 PM
أرى العبارة نزلت من ( أكثر السلف ) إلى ( بعض السلف ) ، والمطلوب : أكثر السلف . ليس المقصود من ذلك الإحراج ، لكن المطلوب تحرير العبارات .

كشف الظنون
16-04-02, 02:37 AM
أخي عبدالله حفظك الله

لكني لم أرَ جواب سؤالي بعد ، فتأمله هناك (فوق) ثم أجبني عليه .

الدارقطني
17-04-02, 10:51 AM
يا ابن جلا عندي للأثر الذي ذكرته اسناد آخر غير الذي أوردته ، فهل تريد أن أتحفك به ، مع أنّني لا أرى لطلبة العلم أن يشغلوا أنفسهم بمثل هذه الأ مور ، والله الموفّق .

ابن جلا
17-04-02, 01:31 PM
لا بأس بأن تتحفني و القراء بذلك ، ما دام الأمر متيسر عليك .
أما فائدة هذا النص : ففيه بيان حقيقة قد تخفى على بعض طلبة العلم ،
وفيه ما يدعو إلى الإنصاف في الأحكام عل الناس ، وفيه بيان خزي المجرمين في الدنيا قبل الآخرة حتى عند من كانوا يرجون عزّه ونواله .
ومع ذلك كله فإني لم اذكره لتقام الدنيا له ولا تقعد ‍‍‍‍‍‍‍!! بل هي مجرد فائدة أحببت إتحاف الإخوان بها ، كما ستتحفنا أنت بإسنادها الآخر ( إن شاء الله )!!

ابن القيم
17-04-02, 05:15 PM
إليكم بعض الآثار عن السلف في تكفير الحجاج في

( كتاب الإيمان : رقم :95 ، 96 ،97 ، 98 ) لابن أبي شيبة ـ تحقيق الألباني

بالأسانيد الصحيحة .

والله الموفق .

الدارقطني
18-04-02, 02:03 PM
خذها يا ابن جلا :

قال الطبراني في المعجم الكبير ( 3/ح2828) : "حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا فرات بن محبوب ثنا أبو بكر بن عيّاش حدثني أسلم المنقري قال : " دخلت على الحجاج فدخل سنان بن أنس قاتل الحسين ،فاذا شيخ آدم فيه حناء ،طويل الأنف في وجهه برش ،فأوقف بحيال الحجاج ،فنظر اليه الحجاج ، فقال : أنت قتلت الحسين ؟ قال : نعم ، قال : وكيف صنعت به ؟ قال : دعمته بالرمح وهبرته بالسيف هبراً،فقال له الحجاج : أما انكما لن تجتمعا في دار . " ، والله الموفق .

أبو عائش وخويلد
07-02-08, 03:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
إذا كان الرجل مستحلا لقتل النفس، فهو كافر بإجماع أو بغير إجماع.

محمد الرشدان
07-02-08, 08:12 AM
منقول من صفحة الشيخ ابو عبدالله الذهبي
http://saaid.net/Doat/Althahabi/9.htm

سؤال : عرض لي قريبا حينما كنت في زيارة في المدينة المنورة حيث حضرت كلاما بين طالب علم و شيخ من اهل العلم حول الحجاج . و لأول مرة اسمع عالما يقول ان كثيرا مما نسب الحجاج مبالغ فيه و انه لا يصح .. وطالب العلم يخالف الشيخ و يذكر له مقولة القائل : ( لو تخابثت الأمم فجاءت كل أمة بخبيثها وجئناهم بالحجاج لغلبناهم ) و نسبها إلى الإمام مالك أو عمر بن عبد العزيز ، لم اعد اذكر . والشيخ لا يلقي لهذا الكلام وزنا .
فهل عندكم، مشكورين، إحالة في هذا الموضوع إلى تحقيق في كتاب، أو اختصارا نستفيد منه الزبدة ؟
و جزاكم الله خيرا. الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز : MUSADDAD 2 .. جزاك الله خيراً وبارك فيك ..

إن من أكثر الشخصيات التي لم تنل حقها في البحث والدراسة شخصية الحجاج بن يوسف الثقفي ..
لقد كان لهذه الشخصية المكان والمرتع الخصب لأصحاب الشهوات و أهل الأهواء للطعن في العصر الأموي بوصفه عصر سفك للدماء و تسلط للأمراء ..

و لقد كان لشخص الحجاج النصيب الأوفر من هذه التهم ..
فالحجاج كان ضحية المؤرخين الذين افتروا عليه شتى المفتريات تمشياً مع روح العصر الذي يكتبون فيه ؛ ونرى أننا كلما بعدنا عن عصر الحجاج كثرت المفتريات والأباطيل ..

و من الإنصاف أن يسجل المؤرخ لمن يؤرخ له ما أصاب فيه بمثل ما يسجل عليه ما أخطأ فيه .. واضعاً قول الله تعالى { ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ، اعدلوا هو أقرب للتقوى } نصب عينيه .

فإن الحجاج قد شوهت صورته و نسجت حولها الخرافات بشكل يجعلها أقرب إلى الأسطورة من الحقيقة ..

نعم كان الحجاج كما قال عنه الحسن البصري : إن الحجاج عذاب الله ، فلا تدفعوا عذاب الله بأيديكم ، و لكن عليكم بالاستكانة والتضرع ، فإنه تعالى يقول { ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون }[المؤمنون /76] . الطبقات لابن سعد (7/164) بإسناد صحيح .

فالحجاج كان من الولاة الذين اشتهروا بالظلم والقسوة في المعاملة ، و هي شدة كان للظروف التي تولى فيها هي السبب الرئيسي في أن يكون بهذه الصفة ..

فثورات الخوارج المتتالية والتي أنهكت الدولة الأموية .. و الفتن الداخلية .. كان للحجاج الفضل بعد الله في القضاء عليها ، و هذه لا ينكرها أحد حتى الأعداء .. و لا ننسى ثورة ابن الأشعث التي كادت أن تلغي و تقضي على الخلافة الإسلامية ..

و مع هذا نقول : ليس كل ما يشاع عن شخص قد ثبت فعلاً .. و ليس كل ما هو مشهور معروف .. فكم سمعنا و قرأنا أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت تنصح الخارجين بالثورة على عثمان و قتله !! فهل نصدق هذا ، و كم سمعنا أن عثمان رضي الله عنه قد استحدث أموراً خرج بسببها من الإسلام !! فهل نصدق هذه أيضاً .. و كذلك ما اشتهر من أن عمر رضي الله عنه أمر بقتل الستة الذين اختارهم ليكون أحدهم خليفة من بعده إن تخلف أحدهم تضرب عنقه !! و هكذا ..

فليس كل ما هو مشهور صحيح ..

و إني لأستغرب من قولك بأن المناظرة التي حدثت بين طالب العلم و ذلك الشيخ ، لم تنتهي على اتفاق بل و قولك بأن طالب العلم يصر على أنه إذا جمع أخبث الخبثاء .. الخ . و استدلاله به على صحة ما أشيع عن الحجاج ..

أقول :
هل ثبت كفر الحجاج حتى نقارن بينه و بين الخبثاء من الأمم السابقة ؟!

و الله تعالى يقول { أفنجعل المسلمين كالمجرمين } !! و المؤمن خير من ملئ الأرض من الكافر فكيف تكون هناك مقارنة .. وعلى فرض ثبوت صحة ما أشيع حول الحجاج - ولا ننكر بعضها - فهل يعني هذا أنه قد خرج بموجبها من دائرة الإيمان ؟؟!!

لقد ثبتت للحجاج سيئات كثيرة جعلته في نظر الناس من الذين لا يمكن أن يغفر الله لهم .. سبحان الله !! هل جعلنا الله موكلين بتصنيف الناس هذا مغفور له و هذا مغضوب عليه ؟!

فهل نسي هذا الطالب أن فتح بلاد السند و ما وراء النهر قد تم بعد فضل الله تعالى على يد أبطال قد أرسلهم الحجاج من أجل نشر الإسلام في تلك المناطق .. و ما يدريك لعل الله أراد أن يجعل له باباً آخر للأجر و تكون أعمال أولئك القوم الذين دخلوا في الإسلام في ميزان حسنات الحجاج .. إن الله على كل شيء قدير فلا نحجر واسعاً ..

واسمع إلى ما ورد عن الحجاج حول موته .. وكما يستدلون بالصورة السيئة حول شخصه .. فإنه قد ثبتت كذلك صورة حسنة أيضاً ..

أن الحجاج عندما اشتدت عليه العلة عمل على تدبير شؤون العراق من بعده بما يحفظه من الاضطراب والفتن ، و يبقيه جزءً من الدولة الأموية ، حتى إذا اطمأن إلى ذلك كتب وصيته ليبرئ فيها نفسه و ذمته تجاه خالقه وخليفته المسؤول أمامه في الدنيا حتى آخر لحظة من حياته ، فكتب يقول :

بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به الحجاج بن يوسف : أوصى بأنه يشهد أن لا إليه إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده و رسوله ، وأنه لا يعرف إلا طاعة الوليد بن عبد الملك ، عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث .. الخ . تهذيب تاريخ دمشق (4/68 ) .

و يروى أنه قيل له قبل وفاته : ألا تتوب ؟ فقال : إن كنت مسيئاً فليست هذه ساعة التوبة ، وإن كنت محسناً فليست ساعة الفزع . محاضرات الأدباء (4/495 ) .

و قد ورد أيضاً أنه دعا فقال : اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل . تاريخ دمشق (4/82) . والبداية والنهاية (9/138) .

ونقول للذين يطعنون في نيات الناس اسمعوا إلى قول الحسن رحمه الله حينما سمع أحد جلاسه يسب الحجاج بعد وفاته ، فأقبل مغضباً و قال : يا ابن أخي فقد مضى الحجاج إلى ربه ، و إنك حين تقدم على الله ستجد إن أحقر ذنبٍ ارتكبته في الدنيا أشد على نفسك من أعظم ذنبٍ اجترحه الحجاج ، و لكل منكما يومئذٍ شأن يغنيه ، و اعلم يا ابن أخي أن الله عز وجل سوف يقتص من الحجاج لمن ظلمهم ، كما سيقتص للحجاج ممن ظلموه فلا تشغلن نفسك بعد اليوم بسب أحد . ذكره أبو نعيم في الحلية (2/271) .

والله أعلم ..

أما عن الدراسات التي كتبت عن الحجاج فقد قدمت عدد من الرسائل الجامعية في دراسة شخصية الحجاج بن يوسف الثقفي و منجزاته الحضارية و أعماله .. و ذلك من أجل إظهار الصورة الأخرى التي كادت أن تنمحي من الوجود بسبب ما اشتهر عنه من أباطيل ..
فمن الدراسات كتاب بعنوان : ( الحجاج بن يوسف الثقفي المفترى عليه ) للدكتور : محمود زيادة .
و كذلك كتاب آخر بنفس العنوان تقريباً للدكتور إحسان صدقي العمد ..
و هما من أفضل ما كتب عن الحجاج ..
و أيضاً هناك رسائل أخرى صغيرة تتحدث كذلك عن بعض ما أشيع حول الحجاج ..

محمد الأمين
07-02-08, 08:51 AM
أستغفر الله من قولي السابق في المشاركة #2 وقد مضى عليها ستة سنوات. ورحم الله الحجاج

أبو عائش وخويلد
07-02-08, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
على كل حال {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون}
والرجل بين مترحم له وبين لاعن له، والحق أن يُفوض أمره الى الله، ونقول كما قال الحسن البصري رحمه الله المذكور آنفا:
سمع أحد جلاسه يسب الحجاج بعد وفاته ، فأقبل مغضباً و قال : يا ابن أخي فقد مضى الحجاج إلى ربه ، و إنك حين تقدم على الله ستجد إن أحقر ذنبٍ ارتكبته في الدنيا أشد على نفسك من أعظم ذنبٍ اجترحه الحجاج ، و لكل منكما يومئذٍ شأن يغنيه ، و اعلم يا ابن أخي أن الله عز وجل سوف يقتص من الحجاج لمن ظلمهم ، كما سيقتص للحجاج ممن ظلموه فلا تشغلن نفسك بعد اليوم بسب أحد . ذكره أبو نعيم في الحلية (2/271) إ.هـ
ومن أراد أن يزيل ما في قلوب الناس من بغض لهذا الرجل، فعليه بإبطال الروايات التي ثبتت وصحت عنه.

حسن عبد الله
19-02-08, 03:02 PM
قال أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه حسن الظن بالله ج1/ص107 :
"حدثني علي بن الجعد عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن محمد بن المنكدر قال كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يبغض الحجاج فنفس عليه بكلمة قالها عند الموت اللهم اغفر لي فإنهم زعموا أنك لا تفعل قال أبو بكر فحدثني غير علي بن الجعد أن ذلك بلغ الحسن البصري فقال أقالها قالوا نعم قال عسى ".

أخوتي بغض النظر عمن يكون الحجاج وما فعله ولكن هذه الكلمة أثرت فيّ منذ سنوات عندما قرأتها لأول مرة ولا تزال تؤثر كلما أقرأها .. تأملوها فهي جديرة بالتأمل .

اللهم أحسن خاتمتنا أجمعين

أبوحاتم الشريف
21-02-08, 08:31 AM
موضوع الحجاج بن يوسف بحث وقتل بحثا فراجعه على هذا الرابط

الحجاج كان يبغض عليا رضي الله عنه


علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الكذابين عند الحجاج

نا عيسى هو ابن يونس عن الأعمش قال
رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج وهو متكىء على ابنه معقل وهم يقولون له العن فيقول لعن الله الكذابين ثم يسكت ثم يقول علي بن أبي طالب والمختار بن أبي عبيد
نا يعقوب بن سفيان(ثقة ) نا أبو سعيد الأشج(ثقة) نا حفص وأبو بكر بن عياش(ثقة) عن الأعمش(ثقة) قال
رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج وكأن ظهره مسح وهو متكىء على ابنه وهم يقولون له العن الكذابين فيقول لعن الله الكذابين ثم يقول الله الله علي بن أبي طالب عبد الله بن الزبير المختار بن أبي عبيد قال الأعمش وأهل الشام حوله كأنهم حمير لا يدرون ما يقول وهو يخرجهم من اللعن
أخبرنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم نا محمد بن أحمد بن الحسن نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا يزيد بن مهران نا أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال
رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى مجلودا على المصطبة وهم يقولون له العن الكذابين وكان رجلا ضخما به ربو فقال اللهم العن الكذابين آه ثم يسكت علي وعبد الله بن الزبير والمختار


صالح بن أحمد حدثني أبي قال
كان عبد الرحمن بن أبي ليلى من أصحاب علي بن أبي طالب وكان الحجاج ضربه وأوقعه على المصطبة وقيل له العن عليا فكان يقول اللهم العن الكذابين ثم يسكت علي بن أبي طالب يرفعه لئلا يقع عليه اللعن وعبد الله بن الزبير والمختار بن عبيد وكان عبد الرحمن يروي عن عمر وعلي وعبد الله وأبي وكان خرج مع ابن الأشعث وقتل بدجيل. وإسناده صحيح


عبد الرحمن بن أبي ليلى واسم أبي ليلى يليل بن احيحة بن الجلاح بن حريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس ويقال ليس لأبي ليلى اسم ويقال بلال هو أخو أبي ليلى يكنى أبو عيسى غرق ليلة دجلة مع ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن شىء أحب أن يكفيه صاحبه


يعقوب بن سفيان نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال جلست إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى وأصحابه يعظمونه كأنه أمير



قال ابن كثير :
فى حديث أسماء بنت الصديق إنه سيكون (فى ثقيف كذاب ومبير )فهذا هو الكذاب وهو يظهر التشيع واما المبير فهو الحجاج بن يوسف الثقفى وقد ولى الكوفة من جهة عبد الملك بن مروان كما سيأتى وكان الحجاج عكس هذا كان ناصبيا جلدا ظالما غاشما ولكن لم يكن فى طبقة هذا متهم على دين الاسلام ودعوة النبوة وأنه يأتيه الوحى من العلى العلام



وأما المبير فهو الحجاج بن يوسف هذا وقد كان ناصبيا يبغض عليا وشيعته في هوى آل مروان بني أمية وكان جبارا عنيدا مقداما على سفك الدماء بأدنى شبهة وقد روى عنه ألفاظ بشعة شنيعة ظاهرها الكفر كما قدمنا

ابن عبدالكريم
21-02-08, 06:01 PM
لا أدري كيف يفكر من يترحم على الحجاج ........

والله لو لم يكن فيه إلا النصب الشنيع لكفى , فكيف و قد أضيف إليه سب الصحابة , و امتهانهم , بل و قتلهم أحيانا !!

إن أول خلافنا مع الروافض - لعنهم الله - هو تنقصهم لصحابة النبي - صلى الله عليه و سلم - , فكيف بمن لم يكتف بالتنقص بل أضاف إليه الإعتداء الجسدي الصارخ الذي يصل لمرحلة القتل و التمثيل بالجثث ؟ ( و ما خبر ابن الزبير - رضي الله عنه - عليكم بخاف ) .....

أين غيرتكم على صحابة النبي - صلى الله عليه و سلم - و على آل بيته الأطهار ؟

أويحب من يترحم على الحجاج أن يحشر معه ؟

إنا لله و إنا إليه راجعون .

الديولي
22-02-08, 10:05 AM
قال الإمام مسلم في صحيحه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَدِىِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ قَالَ عَلِىٌّ وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِىِّ الأُمِّىِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلَىَّ أَنْ لاَ يُحِبَّنِى إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يُبْغِضَنِى إِلاَّ مُنَافِقٌ.

محمد الأمين
24-02-08, 08:32 AM
والرجل بين مترحم له وبين لاعن له، والحق أن يُفوض أمره الى الله.

حاشى الله أن أكون لاعناً لمسلم. ثم من أين زعمت أني لست مفوضاً لأمره؟ وهل لأحد أن يحكم على خلق الله بجنة أم نار؟ سبحان الله...

أبو عائش وخويلد
28-02-08, 03:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
شيخي الفاضل محمد الأمين، جعلك الله أمينا آمنا مؤمن مؤمنا...
قولي: الرجل بين مترحم عليه قصدت هذا صاحب هذه المشاركة:
أستغفر الله من قولي السابق في المشاركة #2 وقد مضى عليها ستة سنوات. ورحم الله الحجاج
وقولي: وبين لاعن له، لم أقصد به أحدا من الإخوة في الملتقى البتة.
والله أعلم.

محمد الأمين
28-02-08, 05:51 AM
الحمد لله

بارك الله بك وجزاك خيراً

محمد أمين حسيني
31-05-10, 02:15 PM
أستغفر الله من قولي السابق في المشاركة #2 وقد مضى عليها ستة سنوات. ورحم الله الحجاج

جميل بارك الله فيك

أبو إسحاق الفربلي
01-04-13, 12:59 AM
بدأ الأمر بمروان بن الحكم ثم يزيد ثم الحجاج ومازلنا نتدرج مع سلقية (كفر دون كفر وإن هتك عرضك إسمع وأطع) حتى يأتي اليوم الذي نرى فيه مقالات ومواضيع بعنوان (أمير المؤمنين جنكيز خان المفترى عليه)

محمد الأمين
03-04-13, 05:53 AM
اقرأ هذا ثم فكر بقولك مرة أخرى: http://www.ibnamin.com/Tarikh/hajaj.htm

أبو هشام بن محمد
05-04-13, 01:44 AM
لكن يا شيخ محمد حفظكم الله ...

ما قولك في حديث النبي عليه السلام أن في ثقيف كذاباً ومبيراً ؟!

وفي رؤيا المسور بن مخرمة رضي الله عنه أن الحجاج وعبدالملك يجران أمعاءهما في النار ؟!

وفي تكفيره كل من يعصي الإمام فضلاً عن استحلال دمه ؟!

وفي انتهاكه البلد الحرام وقتله عبدالله بن الزبير ثم صلبه ثم إلقائه في مقابر اليهود ؟!

وغير ذلك !!!!!

أليست تلك من الكبائر ... وحتى لو كان فعله عن تأويل فما هو بمعذور كما أن الخوارج ( كلاب النار )
ليسوا معذورين ... رغم أنهم أكثر الناس تديناً وعبادة ؟!

وأخيراً ما قولك في تأخير الحجاج الصلاة عن وقت الصلاة ؟!

وجزاك الله خيراً

الشمري البغدادي ابن البهرزي
05-04-13, 03:14 AM
هذا الرجل يلقب بسيف بني امية ووزيرهم وعماد دولتهم ، وكان على دراية بالحديث والفقه ويناقش اهل العلم والمعرفة ، وكان متواضعا قبل دخوله الكوفة وتوليه امرها ، وكل اخباره التي فيها مظالم وشدة في الحكم كانت بعد دخوله الكوفة وتوليه امرها ، فاعلم ان الاصل في معرفة الحكام قاعدة علمية مفادها ( كيفما تكونوا يول عليكم ان كنتم خيارا يول عليكم خياركم وان كنتم شرارا يول عليكم شراركم ويدعوا خياركم فﻻ يستجاب لكم ) فان اهل الكوفة ارتكبوا امورا افضع من فعال الحجاج او ان افعال الحجاج كانت رد فعل عليهم ، فاول شيء فعلوه رموا الصالح سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وارضاه ببهتان فدعا عليهم وهو مستجاب فقال ( اللهم ﻻترضهم عن وال وﻻ ترض وال عنهم ابدا ) ولم تزل تلك دعواه واثارها ظاهرة على اخبارهم ، ثم انهم لم يناصروا اميرهم في حروبه حق النصرة ولم يطيعوه الطاعة الحقة وانشق من انشق عنه فحاربوه ثم بعد ذلك طعنوا بالحسن وامرته وارسلوا الى الحسين مبايعين له ثم نكثوا ونكصوا على اعقابهم وكانوا سيوف قتله ففي رقابهم دم هؤﻻء السادة الاشراف النجباء ، ويقال ان عليا دعا عليهم بقوله ( اللهم ابدلهم بغﻻم ثقيف الذيال الميال يأكل خضرتهم ويقطع يابسهم ) ، وقد فعل ربك فسلط عليهم شرار ثقيف مبير وكذاب فالمبير هو الحجاج والكذاب هو المختار ، فالحجاج سيف انتقام وعدل الهي وما ربك بظﻻم للعبيد ،

سلطان بن عفار
12-04-13, 03:55 AM
أستغفر الله من قولي السابق في المشاركة #2 وقد مضى عليها ستة سنوات. ورحم الله الحجاج


هذا المنتدى لا تنقضي عجائبه !

أبو هشام بن محمد
12-04-13, 03:45 PM
مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل

محمد الدوري
12-04-13, 07:20 PM
هذا المنتدى لا تنقضي عجائبه !

صدقت أخي سلطان

رياض العاني
12-04-13, 09:40 PM
بارك الله في جميع المشاركين وشكرا