المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تثبت لله هذه الصفة ؟؟؟؟


ابو نورا
15-08-03, 10:16 PM
هل ثبتت لله هذه الصفة وهي صفة السكوت مستدلا بحديث " وسكت عن أشياء .....؟

أهل الحديث
15-08-03, 10:48 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=8826&highlight=%D3%C7%DF%CA

الاعمش
16-08-03, 01:45 AM
الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله يثبتها "" أي صفة السكوت "" لله عز و جل (( راجع أشرطة شرح العقيدة الواسطية - الشريط الأول - للشيخ بن باز رحمه الله - 4 أشرطة - انتاج تسجيلات البردين الإسلامية )) .

أبو الأمين المهاجري
11-07-12, 12:19 PM
سكت عن أشياء أي لم يذكرها و ليس معناه انه غير متكلم و ليس غريبا على ابن باز الذي يقول ان الأرض مسطحة و غير كروية ان يثبت لله صفة السكوت

أولا : تأدب مع الشيوخ فمن تكون حتي تلمز الإمام ابن الباز وتتكلم بهذه الوقاحة.

ثانيا : صفة السكوت مجمع عليها عند أهل السنة.

جاء في فتاوي إسلام ويب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فصفة السكوت صفة ثابتة لله عزوجل ، دلّ على ثبوتها السنة الصحيحة والإجماع.

أما السنة فما رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أحل الله في كتابه فهو الحلال ، وما حرم فهو الحرام ، وما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافيته ".
وفي حديث أبي ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحدّ حدوداً فلا تعتدوها ، وحرم محارم فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تسألوا عنها ".
ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية ء كما في مجموع الفتاوى 6/178 ء عن شيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري الهروي ء قوله بعد ذكر الفتنة الواقعة زمن الإمام ابن خزيمة :( فطار لتلك الفتنة ، ذاك الإمام أبوبكر ، فلم يزل يصيح بتشويهها ، ويصنف في ردها ، كأنه منذر جيش ، حتى دون في الدفاتر ، وتمكن في السرائر ، ولقن في الكتاتيب ، ونقش في المحاريب: أن الله متكلم إن شاء تكلم ، وإن شاء سكت ، فجزى الله ذاك الإمام ، وأولئك النفرالغر عن نصرة دينه ، وتوقير نبيه خيراً ) انتهى .

ثم قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ويقول الفقهاء في دلالة المنطوق والمسكوت ، وهو ما نطق به الشارع وهو الله ورسوله ، وما سكت عنه تارة تكون دلالة السكوت أولى بالحكم من المنطوق ، وهو مفهوم الموافقة ، وتارة تخالفه وهو مفهوم المخالفة ، وتارة تشبهه وهو القياس المحض .

فثبت بالسنة والإجماع أن الله يوصف بالسكوت ، لكن السكوت يكون تارة عن التكلم ، وتارة عن إظهار الكلام و إعلامه ) انتهى .
فالحاصل أن السكوت صفة ثابتة لله عزوجل ، على ما يليق به سبحانه : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ، ومن تكلم باختياره ومشيئته ، سكت باختياره ومشيئته.

والله أعلم .
اهــ ( المصدر (http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=2634))

ثالثا : منطق أن الإنسان إما متكلم أو ساكت يطبق على الإنسان لا على الله عز و جل فالله يفعل ما يريد.

رابعا : فتوى الإمام ابن الباز ليس فيها أن الله غير متكلم إنما فيها أنه يسكت على أشياء و السكوت يفهم هكذا فهو لا يعني أن المتصف بها لا يقدر على الكلام.

و الله الموفق.