المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع للمناقشة "ارجوا التفاعل"


(مريم)
26-10-07, 09:03 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

أخواتي نرى كثير من الأخوات الداعيات و طالبات العلم ناجحات في مجالهن في طلب العلم دعوتهن ، فنرى الواحدة منهم تجيد إلقاء المواعظ الموثرة لأخواتها و لكن في المقابل نراها مقصرة في حق بتيها و زوجها و أبنائها ، و أمر الآخر أن نرى كثيرا من أبناء الداعيات فاشلين سواء من ناحية التدين أو من النواحي الأخرى ...
فما الأسباب التي تجعل المرأة تقصر في حق زوجها و بيتها؟!(و خصوصا الداعيات منهن و طالبات العلم . و الأمر الآخر ما هي أسباب فشل أبناء من تسعى لإصلاح المجتمع ، و من هي تسعى لنيل أعلى الدرجات في العلم الشرعي؟!...
تحاورت مع طالبة دكتوراه في العلم و أصوله تقول بأن بناتها لا يحافظن على صلاتهن و حجابهن و كانت تقول " إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء " و قلت " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا " ، قلت لها : فما فائدة العلم الشرعي؟ قالت : لأنتفع به في عبادتي و لأنجوا من النار في آخرتي . قلت لها: هذا الأمر تدرسينه في فقه العبادات و لا يحتاج إلى ماجستير و دكتوراه . قالت : فما الفائدة التي ترينها أنت قلت : أن ننهض بالأمة الإسلامة و هذا يبدأ من الفرد و الأسرة ؟ قالت : تريدينى أنا أن أنهض بالأمة ....

ملاحظة : أنا لا أعمم أنا أتكلم عن فئة ضمن النساء ، فارجوا التفاعل في ذكر الأسباب و الحلول و الأمر الأهم أن الداعيات و طالبات العلم يجب أن يكن قدوة في جميع نواحي حياتهن فكيف يكون ذلك ؟

الاء الجميلي
26-10-07, 09:12 PM
السلام عليكم.. الحمد لله لم ارى هذا النموذج.. وفي موضوع طالبة العلم والنترنت الذي كتبه الدكتور علي الصياح والذي نقلته هنا كلمات في هذا الشأن.

ذات المحبرة
26-10-07, 10:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم. أما بعد:

أحسنت أخية هذا موضوع مهم ... وينبغي التذكير به والنصح فيه ..
وكان بودي لو تضعي عنوان يدل على موضوع المناقشة..

أقول وبالله التوفيق:

يبدأ الخلل عند الفئات المذكورة حينما تنشغل بالمهم عن ما هو أهم منه ..

قال تعالى : (وأنذر عشيرتك الأقربين)
خص الأقربين؛ لأن الاهتمام بشأنهم أولى من غيرهم ، وهدايتهم إلى الحق أقدم!
فينبغي على الداعية أن تبدأ بنفسها ثم بالأقرب فالأقرب, كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم, حتى لا يبقى من مقدورها شيء من نصح الأقربين ودعوتهم والتفنن والتفقه في ذلك إلا فعلته, فمن اهتدى فلنفسه, ومن ضل فعليها ..

والله لو رأينا شخصًا-لا نعرفه- يحترق أمامنا, ما تأخرنا لحظة واحدة عن إنقاذه وانتشاله من النار وبشتى السبل..
فقولي بربك كيف لو كان هذا الشخص ابنًا أو زوجًا أو أمًا .....؟!
إنما قصرنا في دعوتهم وهدايتهم للحق لما ضعف إيماننا؛ فنزعت الرحمة .
وهذا أحد الأسباب...
ولعلنا نشرع بطرح بعض التساؤلات التي تبين مدى تقصيرنا في هذا الباب, ونساهم ببعض المقترحات والتعاون على الخير, عسى الله أن يصلح الحال ...والله المستعان

ذات المحبرة
26-10-07, 11:13 PM
أسئلة ومقترحات [مقتبس]:

أختي الداعية اسإلي نفسك هذه الأسئلة:ـ
1. هل تقومين بدورٍ فعال لدعوة أقاربك وجيرانك (سواء في المنزل أو العمل)؟
2. هل تقومين بإهداء شريط أو كتيب في كل شهر بشكل دوري مستمر على جميع أقاربك وجيرانك؟
3. هل تقومين بعمل حلقة ذكر أسبوعية أو على الأقل شهرية مع أقاربك ومع جيرانك؟
4. هل تهتمين بإيصال الدعوة والأشرطة والكتيبات إلى أقاربك الذين هم من خارج مدينتك سواءً بنفسك أو عن طريق أخت لك من أقاربك في تلك المنطقة؟
5. هل ذكرتِ أقاربك وجيرانك بالمحاضرات والدروس والندوات والنشاطات النافعة وسعيتِ إلى ربطهم بها، واصطحابهم إليها؟
6. هل حرصتِ على ألا تفوتك أي فرصة أو مناسبة (مثل الولائم، حفلات الزواج، السفر، الحج) بدون أن تسعي فيها إلى الإصلاح والدعوة سواء بالكلام المؤثر أو بتوزيع الشريط الموجه أو الكتيب النافع أو أي وسيلة أخرى؟
7. هل تهتمين بالأطفال والناشئة في أسرتك وعند جيرانك فحرصت على دعوتهم وتوجيههم إلى ما فيه الخير من دروس ونشاطات نافعة؟
8. هل تقومين بالإتصال بأقاربك وجيرانك دائماً ؟وهل تلمستين احتياجاتهم وتحرصين على مساعدتهم والإحسان إليهم؟
أخي الداعية تذكر:
• أنت أول المسؤولين أمام الله عن دعوة أقاربك وجيرانك.
• إن دورك في دعوة أقاربك وجيرانك مهم ومتيسر ومن الخسارة أن تهمليه.

-----------------------

أزيد على ما ذكر:
أرى أن أفضل وأسرع وسيلة لكسب الأقارب-بإذن الله تعالى- هو التقرب منهم جدًا ..
بمعرفة همومهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم..
بالتلطف معهم وإدخال السرور عليهم, وقضاء حوائجهم وبذل الوسع في ذلك:

اقض الحوائج ما استطعت ** وكن لهمِ أخيك فارج
فلخير أيام الفتى** يوم قضى فيه الحوائج

باختصار: حسن الخلق ..
قل من يكون هذا حاله مع أهله ..فلا يستجيبون له.. والواقع يشهد بهذا ..
جبلت القلوب على حب من أحسن إليها, والإنسان إذا أحب أطاع ..

نسأل الله أن يعيننا وإياكم وأن يفرغ علينا صبرًا ..

أم أُويس
27-10-07, 06:15 AM
بسم الله أبدأ

أخياتي :
هل لكم أن تستمعوا وتنسطوا لما أقول ؟؟!!
هل لكم أن تسألوا الله أن يرزقكم الإنصاف ؟؟!!

فلكم مالدي
وقبل البدء
لكم هذا الرابط
وهو الأسرة والعلم لشيخنا ووالدنا العلامة عبدالكريم بن عبدالله الخضير سسد الله خطاه
استمعي اليه جيدا
http://www.khudheir.com/ref/746
وبعد

أخواتي :
أوجه لكي سؤال مهم جدا
هل كل ماتعلمتيه عملت به ؟؟
الجواب للغالب لا
والسؤال لماذا؟؟
هل تقصير محض منك؟؟
الجواب لا ليس شرط
فقد لايوفق الطالب للعمل بالعلم
هذا عموما وله أسبابه كا الذنوب وغيرها
وكون الشخص يعمل بعلمه فهذا توفيق محض من الله عز وجل

ولكن

هل نسيتم أن أزهد الناس في العالم أهله وجيرانه
فما السبب ياترى؟؟

أنا لا أنكر أن كلامك صيحيح وواجب
ولكن رفقا رفقا
فمسألت الدعوة تختلف تماما عن مسألة التعليم
فليس كل معلم لديه القدرة على الدعوة
ولو كان الأمر كما تفضلت لما كفر ابن نوح عليه السلام ولازوجة لوط عليه السلام


غير أن حال الداعيات اليوم من مواعيد وارتباطات تشغلهم عن الأهم أحيانا
فهل يكون موقفنا غير الدعاء لهم !!؟؟


أخيتي :
هذه القوة يخاطب بها من لازال على طريق التعلم لأنه مع تعلمه يعلم نفسه ويدربها

أما من سلكوا سنينا في التعليم ليس من السهل عليهم

فهل تظنين أن كل من تكلم عمل بما قال
وهذا ليس تشكيكا في علمائنا حفظهم الله ورزقهم الثبات
ولكنه وسطية في تفكيرك فيهم
فمن هذا هو رأيها وتفكيرها
والله لن تستطيع التقرب من شيخ وملازمته أبدا

ولهذا وجدت بعض الطلبة قد كتبوا في سبب العوائق أن ملازمة المشائخ والقرآءة عليهم في بيوتهم
لأنهم يظنوا أن المشائخ صحابة ولابد لأبنائهم أن يكونوا تابعين
فرفقا رفقا

لاعسا أن نحرم العلم لمثل هذا


فحتى الداعية أليست تشرح لك كتب مثل المشائخ الكبار الذين تعلمت منهم فحقها كماهو حقهم

وانظري إلى أول أبيات نونية القحطاني لتعرفي ما أعني

وأكرر هذا لا يعني أنني أقلل من قيمتهم
لا والله ويشهد علي ربي
بل أنا أشهده على حبي لكل داعي للخير ومعلم الناس إياه

ودمتم موفقين مبرورين

ذات المحبرة
28-10-07, 12:15 AM
نحن لم نعمم..والأخت أشارت لمشكلة حقيقية عند فئة معينة موجودة فعلًا..
وذكرنا للخطأ وتقديم النصح مع عدم التشهير لا بأس به ولا ينقص من أحد قدره ..! بل هو مطلوب شرعًا!
وإن وجدتم حدة في خطابي... فلأني أخاطب نفسي أولًا ..وأجد نفسي مقصرة ..
ولمزيد من التوضيح:
هناك حد واجب من الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, لا يعذر أحد بتركه.. لا يعذر أحد بتركه.. والأهل مقدمون على غيرهم لا شك..
وهذا ما نريد مناقشته الآن: سبب التقصير في حق الأقربين وعلاج ذلك..
وأرجو أن لا يحصل خلط بين ما نريد علاجه وبين ما تفضلت به أختنا الفاضلة ..
وجزاك الله خيرًا على المحاضرة, نستمع إليها إن شاء الله

وبارك الله فيكم

الميساوية
28-10-07, 11:34 AM
يجب ان نفرق بين مجموعتين

أخوات قمن بدعوة أهلهن وجيرانهن لكنهم لم يستمعوا لها، فهذه قامت بواجبها ولا تستطيع غير الدعاء لهم مع النصح تارة وتارة

وأخوات لم يقمن بدعوة أهلهن أصلا .. يعني اهملن جانب دعوة الأهل والأقارب

فالأخت ذات المحبرة تتكلم عن الفئة الثانية (المقصرة في دعوة الأهل في الأصل)
والأخت أم أويس تتحدث عن الفئة الأولى (التي قامت بالدعوة لكن لم يُستجاب لها)

وأقول أن الأشد من إهمال الأهل هو إهمال النفس
والله المستعان

أم أُويس
29-10-07, 06:44 AM
أخواتي وحبيباتي

لم أقصد أن أثبط همتكم لا والله ولا أن أجد بكلامي مخرجا لنفسي لأني بالطبع مقصرة ؟؟لا والله

على العكس

ولا أقصد الفئة الثانية أخيتي

لا أنا أقصد أناس على قدر من العلم
وكل مايتمكنون منه قول نعم ولا
فقط دون الإجبار دون العقاب وغيرها من الأمور المتعارف بها في حال التربية

وهو أمر رأيته عيانا وتعبت بل ومرضت إلى أن فُهمت لدي النواحي الأخرى

وأعتذر لأي ضيق سببته

فالموضوع للمناقشة
وهذه ناحية أنا نفسي لم أنتبه لها وتوازنت في نفسي إلا بعد ما رزقني الله سماع الشريط
فوددت أن أوجه فكركم لها
فقط

وأكرر أعتذاري

وأرجو أن تعيدوا قراءة ماكتبت بعد سماع الشريط


ودمتم موفقين مبرورين

ذات المحبرة
31-10-07, 10:36 AM
أخواتي وحبيباتي

لم أقصد أن أثبط همتكم لا والله ولا أن أجد بكلامي مخرجا لنفسي لأني بالطبع مقصرة ؟؟لا والله

على العكس

ولا أقصد الفئة الثانية أخيتي

لا أنا أقصد أناس على قدر من العلم
وكل مايتمكنون منه قول نعم ولا
فقط دون الإجبار دون العقاب وغيرها من الأمور المتعارف بها في حال التربية

وهو أمر رأيته عيانا وتعبت بل ومرضت إلى أن فُهمت لدي النواحي الأخرى

وأعتذر لأي ضيق سببته

فالموضوع للمناقشة
وهذه ناحية أنا نفسي لم أنتبه لها وتوازنت في نفسي إلا بعد ما رزقني الله سماع الشريط
فوددت أن أوجه فكركم لها
فقط

وأكرر أعتذاري



بالعكس أخية..
هكذا يُثرى النقاش وإلا فلا ..
كل يدلي بما بلغه من العلم والنظر والتجربة ..
وهكذا تحصل الفائدة ..
وليس هناك داع للاعتذار, فضلًا عن تكراره ..
ولكن على هذا درج أهل الأخلاق..
وما قمنا به هو محاولة وضع النقاط والحروف..
بوركتم جميعًا

أين صاحبة المائدة..؟

ابنة الياسين
31-10-07, 05:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اخواتي المشكلة تبدأ عندما تنشغل الاخوات عن بيتها واسرتها نحن لا نقول ان لاتعطي دروس بل يجب عليها
ان تفيد الامة مما لديها من علم ولكن ان تجعل بيتها واسرتها بالمرتبة الاولى
فالمعلم والمربي يجب ان يكون قدوة في حياته لغيره حتى يكون اكثر تاثيرا ونرى الناس دائما يبحثون عن مساوىء فلتكن الام داعية في بيتها ولتبدا باسرتها فالمجتمع يعتمد على مثل هذه الاسر ليكون قويا
واخيرا بارك الله فيك اختاه على الموضوع القيم

أم صفية وفريدة
01-11-07, 04:14 PM
اعتقد ان المشكلة الرئيسية هى ضيق وقت الأم العاملة
لذا فأنا ارفض عمل المرأة إن كان سيشغلها عن الإهتمام ببيتها وأسرتها وعشيرتها وعن طلب العلم
وانا ارى هذا من خلال تجربتى الخاصة مع امى التى لم تكن تمتلك الوقت حتى لتعلمنى الصلاة وانا صغيرة
مالنا نحن بالعمل خارج المنزل ؟؟ ومافائدة الرجال إذا؟؟

مناهل
09-11-07, 04:26 AM
وأخوات لم يقمن بدعوة أهلهن أصلا .. يعني اهملن جانب دعوة الأهل والأقارب


جزاك الله خيرا
أصبتي الهدف
والله يرحم حالي كم أرى من المنكرات وأسكت!!

أم عبدالله الجزائرية
02-12-07, 12:09 AM
تحاورت مع طالبة دكتوراه في العلم و أصوله تقول بأن بناتها لا يحافظن على صلاتهن و حجابهن و كانت تقول " إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء " و قلت " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا " ، قلت لها : فما فائدة العلم الشرعي؟ قالت : لأنتفع به في عبادتي و لأنجوا من النار في آخرتي . قلت لها: هذا الأمر تدرسينه في فقه العبادات و لا يحتاج إلى ماجستير و دكتوراه . قالت : فما الفائدة التي ترينها أنت قلت : أن ننهض بالأمة الإسلامة و هذا يبدأ من الفرد و الأسرة ؟ قالت : تريدينى أنا أن أنهض بالأمة ....



لا حول ولا قوة إلا بالله.

سمعت عن داعية - هدانا الله تعالى وإياها - تترك أطفالها يرقصون مع أنقام الموسيقى ، لأن والدهم سيقضب لو منعتهم .

أنا لا أقول أن نحمل الداعية ما لا تطيق ، أو أنها لابد أن تكون ملاك.

لكن أسأل الله أن يعينهن فهن قليلات، والهم كبير ، والرب هو المعين ، والإخلاص مطلوب،والله وحده يعلم بالحال ،وما تخفي القلوب.

أين صاحبة الموضوع .

أم هـاجر
26-12-07, 12:11 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
إذا كن داعيات و طالبات علم، يجب عليهن دعوة أنفسهن إلى الحق و أمر الزوج و الأولاد من الأولويات، و الدعوة إلى الله لا تكون إلا بالإستقامة على السنة بمعنى تطبيق شرع الله ثم الدعوة إليه، و نسأل الله أن يوفق المسلمين إلى الإلتزام بالشريعة.

طويلبة علم حنبلية
11-02-12, 07:04 PM
طالبة علم مجدة جدا!

جلست طالبة العلم تفكر:
عندي وِرْد مراجعة..
ووِرد قراءة..
آه؛ ثلاثةُ أجزاء قليلةٌ، لكن ما باليد حيلة..
وِرْدُ مراجعةٍ.. سأكتفي بجزء مع الأسف..
وَوِرد حفظِ متونٍ.. متن "الشاطبيَّة".. متن "الموقظة" اليوم، وغدا متن "النونية"..
آه؛ لا تنسَيْ تحضير محاضرة الغد التي ستلقيها في المسجد.. ولديك كذلك موعد مع أخوات بعد غد للتسميع..!
اممممم.. نَسيتِ شيئًا؟!!
آه؛ نَعَم..
لديَّ خمس مواد في المعهد العلمي.. أف.. لا بد مِن تقسيمها على الوقت المتبقِّي..
لقدِ اقتربت الاختبارات..
آه؛ اكتبي.. لا تنسَي الأذكار..!!
- ترن!! ترن!!

ترد على الجوال:
زَوجِي العزيز.. السلام عليكم!!
خيرٌ؟!
ستحضر مع صلاة المغرب؟
اممممم.. حسنًا..
ماذَا؟! لا أنسي كيَّ القميص؟!
لا، يا عزيزي، لا وقت لدي اليوم..!
الأولاد؟
نائمون.. الحمد لله!
هه هه هه هه..
لا، منشغلة بسبب التحضير.. لا تنسَ أنني طالبةُ علمٍ!

الزوج يدخل بعد صلاة المغرب:
(الأخت جالسة مع الأولاد، وفي يدها كتيِّبٌ تردِّد متْنًا ما لم يتبيَّنْه)
- البيت؟! رائع!! ليس هناك شيء في مكانه!!!

نظر إليها:
- حبيبتي، لماذا يبدو البيت بِهذا الشكل المزري؟!!

نظرت إليه مستنكرة:
- كان لدي الكثير من العمل، وأنت ترى الأولاد وما يفعلون.. إنهم لا يتركون البيت نظيفًا أبدًا.. يكفيني أنَّني عَمِلْت الطعام.. هذه الأمور تستهلك الكثير من الوقت والجهد..!!

سكتَ الزوج على مَضَضٍ:
- حَسنًا، هل سنأكل؟!

ابتسمت في عجالة:
- لا، ستأكل وحدَكَ.. لقد أكلت سريعًا.. ليس لدي وقت كما ترى!!

كان هذا الحال هو الغالب على الأسرة منذ أن قرَّرت الأخت طلب العلم..
مرَّ الآن شهران، وطالبة العلم لا تَزداد إلا حماسةً في الطلب.. تقضي الأوقات أمام الكتب أو النت.. تؤخر الصلاة طبعًا لتنهي بَحثًا أو لتُنْهِيَ مُذاكرة مادَّة أو تحضر درسًا، وماذا في هذا.. أليس طلب العلم مقدَّمًا على كل شيء؟!
الأولاد.. إهمال بالطبع
اممممم مَن قال هذا؟!! أنا أؤكِّلُهم، وأشرِّبُهم أفضَلَ الأطعِمَة والأشربة!!
هناك شيخٌ يأتي لتحفيظهم القرآن..
ماذا يريدون أكثر من هذا؟!!
ماذا يفعل الأولاد باقي الوقت؟!
نعم، نعم، يقْضونه أمام التلفاز قناة المجد للأطفال.. قناة سبيس تون.. والجزيرة للأطفال..
ونِعْمَ التربيَة!!
الزوج.. يصبر طبعًا، ويترفَّق في النصيحة
- لعل الله أن يَهدِيَها!!
حينما تتعلم العلم الشرعي ستفهم..
لكن لا حياة لمن تنادي..
الأخت منطلقة كالسهم في مسيرتها العلمية..
شهر كامل والأسرة على هذا الحال من الإهمال..
قليلاً ما تؤنِّبُها نفسها على إهمالها لأولادها..
وزوجها يؤنِّبُها..
لكن..
- أنا أحتسِب ذلك عند الله.. الله سيصلح أحوال أولادي بطلبي للعلم وتعليمي الناس!!
حتى كان ذلك اليوم..

فماذا حدث في ذلك اليوم؟
في هذا اليوم..
أصرَّ الزَّوج على اصطحابِها معه لزيارة تعارُف مع زميل له في العمل..
زميل ملتزم، وله زوجة ملتزمة..
كانت ترتجف من الغضب..
لقد أجبرها على الذهاب..
وكانت تُريد أن تقرأ كتابًا جديدًا..
العلم عندها ليس مجرد عمل تعمله..
إنه شهوة..!
لا تستطيع التوقف..
ذهبت..
- عجبًا؛ كيف يعيش الإنسان وهو يضيع أوقاته بهذه الطريقة.. دعوات، وزيارات؟!!!
وخرجتْ من الزيارة، وقد علمت فداحة ما تفعله..
- ما أحمقَ ما كنت فيه!! ليتني أستطيع التغيير!!

ماذا حدث في تلك الزيارة؟
دخلت الأخت طالبة العلم، وسلَّمت بتحية الإسلام..
جلست وهي تتصنَّع الابتسامة..
أخذتْ تُمعن النظر في مضيفَتِها..
اممممم.. إنَّها هي.. تلك الداعية بمسجد.. كانت تدَرِّس هناك من زمن بعيد..
وجاءت بنات المضيفة..
ست بنات في أعمار مختلفة..
أكبرهن في مثل عمرها..
سألَتْها في فضول..
ألسْتِ أنتِ فلانة التي كنتِ تدرِّسِين بمسجد..؟!!
ابتسمت الأختُ المضيفة..
- نَعَم..
- ولماذا تركتِه؟! هل لك أنشطة أخرى الآن؟!

ابتسمت الأخت المضيفة:
- طيب.. نقوم بواجب الضيافة أولاً..
ثم همسَت في أذن ابنتِها، فقامت..
- تركته منذ زمن؛ لأنه كان من الصعب التوفيق بين البيت والأولاد، وكثرة الخروج والمسؤولية عن مسجد..

قاطعتها طالبة العلم:
- وماذا في هذا؟! معظم الأخوات يذهبن إلى المساجد، ويتركن أولادهن في دور الحضانة، ولا يصح أبدًا أن نترك الدعوة وطلب العلم من أجل الأولاد، وقد قال الله تعالى: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ}، ولا ينبغي أبدًا أن يطغى حبُّ الأولاد على حب الله تعالى..!

اتسعت ابتسامة الداعية:
- وهل تنحصر محبة الله في الدعوة في المساجد؟!!
- بالطبع لا، لكنه باب فتح لك وأنت أغلَقْتِهِ..
- أختي، كثيرات ممكن أن يحلُّوا مَحَلِّي في المسجد.. كثير من الدعاة يظهرون بالتلفاز.. الكتب والأشرطة في كل مكان.. لكنْ: هل هناك أحد يمكن أن يحل محلي في بيتي وأبنائي وزوجي؟!!

سكتت طالبة العلم برهةً ثم انبَرَت:
- أنَتْرُك طلب العلم إذًا، ونَجلس في البيت نطبخ ونصرخ في الأولاد؟! ليس لنا همٌّ إلا انتظار الأزواج.. نعيش عيشة الأنعام؟!!

افتَرَّ ثغر الداعية عن ابتسامة لطيفة:
- أختي، مَن قال: إن هذا هو المطلوب؟!
اليومَ حين أنظر لبناتي، وهن خاتماتٌ لكتاب الله تعالى..
وقد علَّمتُهن "أنا": كيف يتلونَ القرآن؟
وحفظتهن البخاري ومسلم..
ورسخْنَ في السيرة والقصص..
أما عن المتون، فحدِّثي ولا حَرَجَ ما شاء الله، يحفظن كل ما سمعتِ اسْمَه من المتون..
ولو سألتِ إحداهن عن مسألة فقهية أو عقدية لأجادت الشرح والتأصيل..
وصغرى بناتي تتعلم اليوم القراءات، وكبراهن إن سألتِها عن حديث أخرجَت لك طُرُقه، ووصفَت لك درجتَه..
وأما ثقافتهن وعلومهن الدنيوية، فمنهنَّ الطبيبة ومنهن المعلِّمة..
وأسأل الله العظيم كما أعانني على هذا العمل الطيب أن يرزقني أجرَ ذلك!!
تخيلي، أختي..!

أنا تركت المسجد في هذا الزمن لأجعل من بيتي مسجدًا لبناتي..
كنت أرضع ابنتي وفي يدي المصحف أقرأ.. وهي ترضع!!
كانت تقلق نومي ليلاً؛ فأقوم بين كل نومة لها، وأخرى فأصلي ركعتين خفيفتين، وأستغفر ربي على تقصيري في العبادة الراتبَة؛ فهو سبحانه مَن أمَرَني بعبادته بتربية أولادي..
كانت ابنتي تبكي، فأحملها بين يدي، وأنا أصلي؛ كي لا أضيع السنن، وأكثر من الاستغفار والدعاء والتسبيح، ولما بدأت ابنتي النطق علمتها كلمة التوحيد وسورة الإخلاص، وظهَرَت النبتة الطيبة.. أسقيها بماء القرآن..
فصارت {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار}..
وقد تركت مسجدًا واحدًا يومئذ، والآن يمكنني أن أفتح 6 مساجدَ..
تخيلي..!
هذه هي الصدقة الجارية..
هذا هو العلم الذي ينتفع به..
فلكل مسلم في كل وقت عبادة..
وأنا عبادتي كانت تربية بناتي، وحسن تبعُّلِي لزوجي..
وربي سيحاسبني عليها..

تخاذلت طالبة العلم:
- وطلبُ العلم؟!تمت
ُدرَك كلُّه لا يُترَك جُلُّه، ومَن خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ((ألا إن سلعة الله غالية.. ألا إن سلعة الله الجنة))، فمن شاء الجنة فليبدأ بالفروض، وليغتنم الأوقات، أما ترجيح طلب العلم وتعليمه على الفروض، فهذا من باب عبادة الهوى، وهي مدخل الشيطان..

سكتت طالبة العلم قليلاً، وبعدها:
- لكني الآن أشعر بالانهيار.. أنت أوقعتِني في حيرة.. كنت أطلب العلم، وأحتسب عند الله ما يحدث في بيتي من إهمال..!!

أشرق وجه الداعية:
- أتعلَمِين، أختي، لو لم يرد الله بك خيرًا ما أسْمَعَك الحقَّ؛ فأنا لا أقول: لا تطلبي العلم نهائيًّا، بل اطلبيه مع أولادك..!

نظرت لها الطالبة بدهشة:
- كيف؟!!
- تذاكرين عقيدة، ذاكري معهم.. تقرئين السيرة، اقرئي معهم.. تريدين أن تحفظي متنًا من المتون مثلاً، اجلسي مع أبنائك، وقولي لهم: تعالَوا نَحفَظْ هذا المتن، وردِّديه معهم واجعليهم يردِّدون معكِ..!

استنكرت طالب العلم:
- لكنَّهم صغار!!
- وهذا سبب فساد الأمة.. إننا نظن أن أولادنا صغار، وسيظلون صغارًا.. دورك، أختي، أن تجعليهم كبارًا.. سيحفظون معك، وستجدي نتائج مبهرة لم تكوني تتوقعينَها.. إنهم يفهمونك، وسيشعرون باهتمامك وتقديرك لهم، وعندهم حافظة قوية، لكنَّ عليك أيضًا أن تجعلي لهم من وقتك وقتًا خاصًّا باللَّعِب، وانتقي اللُّعَب المفيدة.. كل لُعبة من ورائها هدف ورسالة، واجعلي همَّك أن يختم أبناؤك القرآن قبل أي شيء.. اجعلي لهم من وقتك وقتًا تفكرين فيهم.. تضعين لهم المناهج.. تنتقين لهم ما يصلح لهم، وتفكرين في طرق توصيل المعلومات لهم والألعاب والقصص التي تجذبهم حولك.. باختصار: اجعليهم أول همومك، وأهمَّها.. ستقرئين معهم السيرة والعقيدة، بل ستتعلمين معهم: كيف تطبقين ما تعلَّمتِ؟ لأنهم سيسألونك عن أشياء لم تفكري يومًا فيها، ولم تشغلي بالك بها.. أشياء في العمل والاعتقاد.. مسائل تعلَّمتِها نظريًّا.. سيسألونك ببراءة عنها حسيًّا وعمليًّا، وستعلمين وقتها معنى العمل..!!
- لا أستطيع تخيُّل ما تقولين..!

ابتسمت الداعية:
- ونصيحتي.. لا تتخيليها.. طبقيها.. انظري: إذا أردت أن تعلِّمِي ابنتك الصلاة سترغبين في العودة إلى مراجِعِك.. ستتذكرين الدليل والأذكار التي نسيتِها.. ستسألك عن معنى بعض الكلمات التي لا تعرفينَها.. ستبحثين، ويبدأ التدبُّر، وستقولين لها: الخشوعَ في الصلاة؛ فتقول لك: ما معني (خشوع)؟ ستجهدين ذهنك في التعبير عن معنى الخشوعِ الذي تركته منذ زمن في صلاتك.. إنَّ هذا ما حدث معي! وعندما تعبرين لها عن الخشوع ستجدين قلبك يرِق لله تعالى.. حينما تسألك عن صفات الله، ولا تستطيعين أن تشرحي لها الكلام النظري الذي درسته، فستبسِّطِينَه لها حتى تَفهَمِيه أنت، بل حتى يشربه قلبك.. تتحدثين عن عظمة الله.. عن قوة الله.. عن قدرة الله.. عن محبة الله، وبهذا تكونين على ثغر من ثغور الطلب لا يدركه إلا العلماء.. تطلبين من العلم ما تعملين به لا ما تتعالَمِين به..!
كانت تتحدث ودموع طالبة العلم تسيل على خدها!!
- يا الله، كم أنا بعيدة، "لو تخيلت قرب الأحبة، لأقمت المآتم على بعدك"!! (ابن القيم)

ثم استدركت الداعية:
- وأهم من ذلك أن تربيتك لأولادك فرض عين عليك، فلا ينبغي أن توكلي فروضك لغيرك من مربية وخادمة ومعلمة، بل وتلفاز، وإلا كنت من المقصرين إذا أردت أن يشاهد أولادك شيئًا أو يقرؤوا شيئًا أو يسمعوا شيئًا.. فيجب أن تسبقيهم وتشاركيهم ذلك رقابةً منك على سمعهم وأبصارهم، واستخدمي علمك وفِطرَتك للحُكْم على ذلك، وليتعلَّموا أنَّ أمَّهم معهم تُشاركهم وتستمتِع معهم وتناقشهم، والأهم من ذلك تعلمهم، فما فسدت البيوت إلا لما احتقر الأولاد الأم؛ لأنها ليست هي المعلمة والموجهة، بل صارت واهنة وضعيفة؛ لأنها قدمت ملذاتها على بيتها، ولم تحكم فيها شرع الله.. لا تتركيهم يعملون الحرام لأنهم صغار.. فهِّمِيهم معنى الدين، وهناك أمر آخر..!!
- وما هو؟!!

ابتسمت الداعية:
- زوجك.. لا بد أن يكون بيتك بيت أسرة دافئة.. تربين أولادك، وتكونين لزوجك نِعْمَ الزوجة الحنون التي تقيه الفتن؛ تقفين عند أوامره.. تكونين له نعم الأنيس والجليس، ولماذا لا يكون الأزواج المسلمين عشاقًا؟!!

قرعَت الكلمة أذن طالبة العلم كمطرقة:
- عُشَّاقًا؟!!

ضحكت الداعية:
- نعم، عشاقًا.. ترسلين له باقة من الزهور الحمراء و(كارت) معطرًا، وتقولين له: أحبُّك في الله، يا زوجي الحبيبُ.. ترسُمين له قلوبًا حمراء، وتعلقينها فوق فراشِكُما.. تحادثينَه في الهاتف لتسألِي عنه (بدون طلبات).. هل نترك هذه المباحات التي تثري البيت المسلم، وتَجعل الأبناء يشبُّون في حضن دافئ محب؟!! هل نتركها لأهل الحرام يستمتعون بها في الحرام؟!!
- لا، ما أحسَنَ ما تقولين!!
- العلم بالتعلُّم، والحلم بالتحلُّم، ولا تيأسي، ولا تقولي: زوجي جاف المشاعر (فضحِكَت).. إن كان هو جاف، فأنت بإمكانك - بعون الله - أن تسقيه حتى يصير تربة خصبة تزرعين فيها ما شئتِ، ولا تنسَي الدعاء ثم الدعاء والتذلل لله تعالى؛ فكل هذا في موازين حسناتك يوم القيامة إن شاء الله تعالى..!
- الله المستعانُ..!

انصرفت من عند الداعية:
- اللهمَّ، أصلح حالي كلَّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين!!
وقد لاحظ زوجها الفرق..
فهل يشعر أزواجنا بالفرق حقًّا؟!!

طويلبة علم حنبلية
11-02-12, 07:34 PM
الكلام السّابق بقلم أختنا الفاضلة : سارة بنت محمّد -حفظها الله ، وباركَ فيها ..

أم جُليبيب
11-02-12, 07:37 PM
أخفتموني -إبتسامة-
أريد الإجتهاد ولكن أخشى أن أهمل ما هو أولى
خاصة أن الشخصيات الإنطوائية هاملة للعلاقات الإجتماعية بطبعها
نسأل الله الحفظ


أختي ألاء الجميلي
ممكن رابط موضوع طالبة العلم و الإنترنت

أم جُليبيب
11-02-12, 08:57 PM
المشكلة أن المرء في بداية التزامه بالطريق
يحرص كل الحرص على ألا يدخل في صراع مع أهله
و هذا يجعله ينطوي على نفسه بعض الشيء خاصة إذا كان البيت مليء بالمخالفات
خشيته من أن ينتكس أو يعود تجعله ينطوى لوقت طويل
ثم إذا ثبته الله و رزقه العلم و أراد أن يدعو أهله
هنا تكون المشكلة
لأنهم لم يعتادوا عليه كذلك
و لم يعتادوا أن يسمعوا منه شيء
فهنا يكون صعوبة الأمر
و نجد عوائق الدعوة
خاصة أن بعض الناس سوء طباعهم يحول دون نجاحهم في الدعوة خاصة مع الأهل
فالشخص الغريب عنك قد يستمع لك لأنه لا يرى منك إلا كل جميل
أما الأهل فهم عارفون بماضيك و حاضرك و مساوئك
و اطلعوا على لحظات ضعفك و لحظات ايمانك
لذا لا يتقبلون نصح منك بسهولة
فرغم أن دعوة الأهل هي الأوجب إلا انها الأصعب
و اظن أن هذا سبب مثل هذه الأمثلة التي ذكرتموها

طويلبة علم حنبلية
11-02-12, 09:01 PM
أخفتموني -إبتسامة-
أريد الإجتهاد ولكن أخشى أن أهمل ما هو أولى
خاصة أن الشخصيات الإنطوائية هاملة للعلاقات الإجتماعية بطبعها
نسأل الله الحفظ
أختي ألاء الجميلي
ممكن رابط موضوع طالبة العلم و الإنترنت

لا داعي للخوف أخيّة .. فكلُّ ما عليكِ صنعُه هو : التّسديدُ والمقاربة ؛ حتّى يتمَّ اللهُ لكِ مطلوبك!

وتفضّلي رابط الموضوع الذي طلبت :
طالبة العِلم والإنترنت .. (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=114185)

.
.
.


لفتة: ليسَ من نهجي الإجابة على سؤالٍ وُجِّهَ لغيري ، إلّا أنّه لغياب أختنا آلاء جميلي عن المُلتقى من زمن ؛ وقِدَم هذا الموضوع ؛ ارتأيتُ أن أجيبَ طلبَ أخيّتِنا أم جليبيب وفّقها الله وباركَ في وقتِها وعِلمها وسائرِ شأنها ..

طويلبة علم حنبلية
11-02-12, 09:17 PM
المشكلة أن المرء في بداية التزامه بالطريق
يحرص كل الحرص على ألا يدخل في صراع مع أهله
و هذا يجعله ينطوي على نفسه بعض الشيء خاصة إذا كان البيت مليء بالمخالفات
خشيته من أن ينتكس أو يعود تجعله ينطوى لوقت طويل
ثم إذا ثبته الله و رزقه العلم و أراد أن يدعو أهله
هنا تكون المشكلة
لأنهم لم يعتادوا عليه كذلك
و لم يعتادوا أن يسمعوا منه شيء
فهنا يكون صعوبة الأمر
و نجد عوائق الدعوة
خاصة أن بعض الناس سوء طباعهم يحول دون نجاحهم في الدعوة خاصة مع الأهل
فالشخص الغريب عنك قد يستمع لك لأنه لا يرى منك إلا كل جميل
أما الأهل فهم عارفون بماضيك و حاضرك و مساوئك
و اطلعوا على لحظات ضعفك و لحظات ايمانك
لذا لا يتقبلون نصح منك بسهولة
فرغم أن دعوة الأهل هي الأوجب إلا انها الأصعب
و اظن أن هذا سبب مثل هذه الأمثلة التي ذكرتموها

إليكِ أخيّة :

أطلبكن لتقديم النصائح ...سأسافر قريباً و أريد أن أجتهد على أهلي في الدعوة . (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=253675)

ولعلِّي قد أتعبتُك بإحالتي الكثيرة لك -ابتسامة .

أم جُليبيب
13-02-12, 08:22 AM
جزاكِ الله خيرا

سالي جمال
01-09-15, 01:32 AM
السلام عليكم اخوات الفاضلات
اري والله اعلم ان اول سبب لهذة المشكلة هي ان الاخت الداعيه وطالبة العلم لم تتربي اولا علي فقه الاولويات او بتحديد وقفه مع النفس لتحديد ماهو الهدف مز هذا العلم ومن البلاغ عنه
ثم اعذرني اخواتي اري ان من ضمن الاسباب عدم الاخلاص والصدق في الدعوة نفسها لان النبي كان خير الخلق ف الدعوة ومع ذالك كان خير الخلق ف تعامل اهله .
واري من ضمن الاسباب الجفاء التام وعدم الفهم و وجود جانب مشترك بينها وبين اهلها فهم ف واد وهي ف واد اخر ولا يلزم هذا انها هي المفرطة ف هذا الجانب لا ابدا بل قد يكون هم من فعلوا هذا الشرخ بينهم .
واري مت ضمن الاسباب قد يكون بلاء من الله عليها فمثل هذة افراد عائبتها فهي من ورثهوالانبياء ومع ذالك هي قد تبتلي بما ابتلاي الله به نوح ولوط وابراهيم وغيرهم
اخر شئ اغلمي اخت ان كل احت ف هذا المجال تعلم جيد ماهو سبب ذالك فالاسباب نسبيه بين كل اخت واخري و كل واحدة منهن تري ماسبب ذالك ف واقعها هي والله المستعان