المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفيدونا أفادكم الله - بعض شبة الصوفية


حنبل
28-08-03, 06:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله .

اولا جزى الله القائمين على أمر هذا المنتدى خير الجزاء و و ثقل الله به موازينهم يوم لا ينفع مال و لا بنون .

ثانيا اسمحو لنا ان نشارك فى هذا المنتدى العلمى المفيد بكثير من الشبه التى يثيرها بعض الخرافية عندنا فى السودان و نبدا بهذه الشبهتين فى موضوع علم الغيب و الكرامات .

ورد فى تفسير القرطبى فى تفسير سورة الرعد فى قوله تعالى " يمحو الله ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب " هذا الاثر (وقال كعب لعمر بن الخطاب : لولا أيه في كتاب الله لانباتك بما هو كائن الي يوم القيامة )

هل هذا الاثر صحيح أم لا .

و أذا كان صحيحا هل يمكن أن ينقل لنا كاملا .


ثانيا :
روى الامام مالك فى موطئه انه قال : للسيده عائشة ام المؤمنين رضي الله عنه ( ان لا ينسوا اختها التي في بطن امها من ان يضربوا لها سهما في الورثة ) يشير الي جنين في بطن امه ثم يحدد انها بنت .


ثالثا : هل يمكن أن يكون أحياء الموتى و قلب الاعيان و شق البحر كرامة للولى أم هذه الاشياء من خصائص النبوة . ما الدليل على ذلك من قول السلف . و هل الامر خلافى . و ما هو صحة القاعدة التى تقول ما كان معجزة لنبى جاز أن تكون كرامة لولى . و اذا كانت غير صحيحة كيف يمكن نقضها .

هل يمكن أن ترشدونا لكتاب جامع بسطت فيه الفروق بين الكرامة و المعجزة .

و هل هناك كتاب مطبوع جمعت فية الاحاديث الضعيفة التى يستدل بها الصوفية فى مختلف فروع العقيدة .

و جزاكم الله خيرا .

حنبل
28-08-03, 07:24 PM
قال ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب في معرفة الاصحاب في مناقب سيدنا ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه الصحابي المعروف ( وقبر ابي ايوب قرب سورها معلوم الي اليوم معظم يستسقون به فيسقون )

وقال ابن الاثير في اسد الغابة ( وكانوا اذا امحلوا كشفوا عن قبره فمطروا ).

روي ابن مفلح في الاداب الشرعية عن الامام احمد بن حنبل انه قال: حججت فضللت الطريق وكنت ماشيا فجعلت اقول يا عباد الله دلوني علي الطريق فلم ازل اقول ذلك حتي وقعت الطريق.

هل صحيح ان الامام احمد توسل بالامام الشافعي رضي الله عنه حتي تعجب ابنه عبد الله من ذلك فقال له الامام احمد : ان الامام الشافعي كالشمس للناس والعافية للبدن.

39) وفي كتاب العلل والسؤالات لعبد الله بن حنبل قال سالت ابي عن رجل يمس قبر النبي صلي الله عليه وسلم ويفعل بالمنبر مثل ذلك فقال : لا باس به . وذكره الذهبي في سير اعلام النبلاء مع تعليق له في ذم المخالفين لذلك .

قال الذهبي في سير اعلام النبلاء (17/429) في ترجمة الشيخ لاردستاني ابوبكر محمد بن ابراهيم بن احمد وقد روي عنه ابو نصر الشيرازي المقري والبيهقي في كتبه ووصفه بالحافظ قال الذهبي : سمعت عده يقولون ما من رجل له حاجة من امر الدنيا والاخرة يزور قبره ويدعوه الا استجاب الله له ، قال : وجربت انا ذلك.

قال الامام القرطبي في التذكرة في احوال الموتي وامور الاخره ص 103 : فصل : قال علماؤنا : ويستحب لك رحمك الله ان تقصد بميتك قبور الصالحين ومدافن اهل الخير فتدفنه معهم وتنزله بازائهم وتسكنه في جوارهم تبركا بهم وتوسلا الي الله عز وجل بقربهم

روى البخارى فى الادب المفرد ما يقال اذا خدرت رجلك : ان عبد الله بن عمر عندما خدرت رجله قال له احدهم ادعوا احب الناس اليك فقال : يا محمد فاكنما نشطت رجله من عقال ) واوردها ابن تيميه في الكلم الطيب . )))


ما صحة هذه الاقوال

المقرئ
29-08-03, 12:25 AM
سؤالك واسترشادك وطلب التوجيه شيء جيد ومطلوب لكن ما معنى عبارتك الأخيرة التي كتبتها فإنها تحمل علامات استفهام وهو قولك هداك الله (((وهذا الدليل وحده يكفينا ))) من أنتم ؟! ويكفيكم بماذا ؟!

كنت في صدد الإجابة فلما قرأتها توقفت ووقع في نفسي شيء أرجو أن أكون قد أخطأت والظن أكذب الحديث فلهذا أنا الآن أستفسر منك ماهو قصدك بهذه الكلمة لأن الإجابة مهمة لي

ثم قبل أن أجيبك راجع ماكتبته واعتذر عن التمويه والتدليس فماهي إلا من شيم أهل الضلالة والهوى وأرجو أن لا تكون منهم وإلا فما معنى قولك ردك الله للحق " يزور قبره ويدعوه "" لماذا الكذب هل هي " يدعوه " أم يدعو " قبل أن أجيبك اعتذر واستغفر وأظهر حرصك على الإجابة وفسر تلك الكلمة التي قلتها ثم ننظر في أمرك

المقرئ = القرافي

حنبل
29-08-03, 01:34 AM
أخى المقرى جزاك الله خيرا

احمد فيك تثبتك و تانيك فى اصدار الاحكام .

أما اخى فأحمد الله ان جعلنى من الموحدين و نجنا من فتنة القبوريين .

أما عن الخطا الذى ورد فاحاصل اخى انى نقلت الكلام دون أن اراجعة من كاتبة فى احدى المنتديات و التى احاول ان ارد عليه و هذا هو رابطة

http://www.alnilin.net/vb/showthread.php?s=&threadid=3700

و ارجو اذا امكن ان ترد له مباشرة و جزاك الله خيرا
http://www.alnilin.net/vb/showthread.php?s=&threadid=3584

المقرئ
29-08-03, 01:45 AM
أخي حنبل ليتك وضحت هذا في أول الكلام ولكن لعلك نسيت وأعدك بأن أرد لك هذه الشبه كلها فيما أستطيع أرجو قبول اعتذ

حنبل
29-08-03, 01:49 AM
جزاك الله خيرا اخى و لا داعى لاعتذارك فالخطاخطاي

المقرئ
29-08-03, 01:57 AM
وهذا أوان الشروع بالمقصود

1 - قال ابن جرير الطبري : حدثني المثنى قال ثنا حجاج قال حدثنا حماد عن أبي حمزة عن إبراهيم أن كعبا قال لعمر رضي الله عنه يا أمير المؤمنين لولا آية في كتاب الله لأنبأتك ما هو كائن إلى يوم القيامة قال وماهي ؟ قال قول الله فذكرها

في هذا الأثر علتان :
الأولى : أبو حمزة ميمون الأعور قال ابن معين ليس بشيء وقال أحمد متروك وهو ضعيف الحديث مطلقا

الثانية : إبراهيم النخعي لا يعلم له سماع من كعب

ولو صح لما كان فيه حجة والرد عليه سهل ميسور لكن نقول أثبت العرش ثم انقش.

محبك : المقرئ = القرافي

طالب علم صغير
29-08-03, 03:34 AM
هذا رد عام لكل من سلك هذا المسلك الغريب العجيب...

يا كاتب الشبه :

إن منهج القرآن والسنة هو التفصيل في رد الشبة إن احتيج لذلك وأما العرض فالإيجاز والإختصار في عرضها بوضوح ... وهذا ما افتقده عرضك فإنك كالذي يقرر الشبه ويستدل لها كمن ينصر فكراً معيناً ...

فأقول:
* إن كنت تريد الإسترشاد وتعلم الرد عليها وقول أهل السنة في بيان عوارها و مخالفتها لما في الكتاب والسنة على منهج سلف الأمة رحمهم الله... فالحمد لله فالردود كثيرة جداً وفي كثير من المكتبات وهي متوفرة عندكم والحمدلله في السودان عند أهل السنة ومنهم طلاب الشيخ المحدث طاهر السواكني رحمه الله من أهل الحديث وأنصار السنة فتعاون معهم إن أردت الإصلاح ...

و للفائدة من أجمع ما صدر من الردود على الصوفية مؤخراً :
وهو ماكتبه الشيخ الدكتور الأستاذ أبي أسامة سيد طالب الرحمن في كتابه وهو مجلد كبير من إصدارات دار البيان للنشر والتوزيع وعنون له باسم : "جماعة التبليغ في شبه القارة الهندية عقائدها وتعريفها عرض ونقد " وهم أي التبليغ من الصوفية المعاصرين ... وهو من الردود المفصلة على كثير من شبه الطرق الصوفية والأشعرية والديوبندية وفيه الرد على الشبه البدعية والخرافية مما ذكرته في عرضك السابق وغيرها مما توحيه شياطين الجن والإنس لأوليائهم من أهل الأهواء والبدع هداهم الله ...

* أما إن كنت تريد أن تنصر مذهب المخالف وتثير البدع والشبه وأنت تشعر أو لا تشعر ... وتسردها سرداً عجيباً كالمتوثب لذلك في قلوب أهل السنة في هذا الملتقى وتتستر باسم إمام أهل السنة أحمد بن (حنبل)... وذلك بصورة مستفت أو طالب للإرشاد فهذا ليس أسلوب السؤال أولاً ... فتعلم أدب السؤال وتدرج في عرض الشبه , وإلا ...
فهذا الذي يريده أهل الأهواء ما لا يكون هنا في هذا الملتقى أبداً بإذن الله ...
وسوف يكون مصير من يفعل ذلك ما جرى لمن جاء يسأل الإمام مالك رحمه الله عن الإستواء ...

( فاحذرو ا يا أهل الملتقى ...فكم لدغ أهل السنة من جانب حسن الظن - كما ذكر علامة الحديث الألباني رحمه الله في بعض مقالاته - من أمثال هؤلاء المتسترين المنافقين ( إن كان هذا منهم ) والذين يعرفون في لحن القول بل وسبحان الله هنا عرفوا من أول أمرهم ... هداهم الله ... وقد رأيتم ما ذكره أحد الإخوة مستدركاً عليه ولم يرد وكأنه لم يعرف بما يجيب وخذله الله... ) وأرجو أن كون مخطئاً في هذا ... وأسأل الله أن يهدينا وإياه.

ثم إن الحديث الذي قلت أنه يكفيكم فهو حديث منكر وقد ذكره ابن الجوزي رحمه الله في الموضوعات وغير واحد من علماء الحديث ... وهو مما استدركه بعض العلماء على شيخ الإسلام و غيره من الأكابر وكل بني آدم خطاء حتى الأئمة الأربعة استدرك عليهم بعض الأغلاط ولم يسلم من ذلك أحد... ولكن كفى بالمرء نبلاً أن تعد معايـبه... ولعل في هذا حكمة وهي أن يكون تعلق الناس بالرسول المعصوم صصص هذا والله تعالى أعلم وأحكم ...

طالب علم صغير
29-08-03, 03:41 AM
الحمد لله أني كنت مخطئاً ولكني أردت عموم التنبيه...
والحمدلله على كل حال...

حنبل
29-08-03, 04:33 AM
أخانا طالب علم جزاك الله خيرا و لا يهمك جاءت اوف سايد .

ولكن هل يمكنك أن تعلمنى فى اى جزى و اى صفحة ذكر بن الجوزى ضعف الحديث و بقية العلماء

اكرر مرة اخرى جزاك الله خير .

الاخ المقرء جزاك الله خيرا
جعل الخير يسيل منك بحارا

اخى ارجو أن تأتينى بالمرجع و رقم الصفحة و الجزء .

اسال الله أن يعتقك و والداك من النار .

طالب علم صغير
29-08-03, 09:41 AM
أخي وفقك الله وشكر لك نبيل مشاعرك...

ولقد كتبت ماكتبت قبل أن أرى ردك على أخونا المقرئ وفق الله الجميع لما يحب ويرضى...

وللعلم ... فأنا الآن في سفر وليس لدي كل كتبي إلا القليل منها لكن خذ هذه الفائدة على عجل... وإن تيسر لي فيما بعد البحث في مراجعي فعلت بإذن الله...

فياأخي المبارك حفظك الله...

فما جاء في :
فصل ( في الرجل إذا خدرت) :
فهناك حديثان ذكرهما ابن تيمية رحمه الله في الكلم الطيب:

الأول عن الهيثم بن حنش ...

والآخر عن مجاهد...

وقد خرجها العلامة الألباني رحمه الله في تحقيقه لكتاب الكلم الطيب وحكم عليهما :

بالضعف للأول,

والوضع للآخر...

وراجع أخي كتاب تصحيح الدعاء ,صفحة(362) وهو للشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد حفظه الله وشفاه الله... ففهيه فوائد جمة وردود على ما أحدثه الناس في بابي الذكر والدعاء...وهو من أنفس البحوث المحررة في هذا الشأن حسب علمي والله أعلم ...

وراجع للفائدة كتاب ضعيف الأدب المفرد للعلامة الألباني رحمه الله وضعيف الأذكار للشيخ سليم الهلالي حفظه الله فقد ذكر فوائد لم يذكرها شيخه رحمه الله...

أما حديث إذا طنت أذن أحدكم ...لأبي رافع...
فهو ضعيف جداً كما حكم عليه الألباني بذلك في السلسلة الضعيفة برقم (2631)... وذكره ابن الجوزي في الموضوعات...
وذكر ابن القيم رحمه الله في المنار المنيف :[ أن]( كل حديث في طنين الأذن فهو كذب)...وذكر ذلك الألباني أيضاً رحمهم الله أجمعين...

هذا وأسأل الله لي ولكم التوفيق والهدى والسداد...

حنبل
30-08-03, 12:47 AM
اخى طالب علم جزاك الله خيرا
احمد الله ان هذه الكتب موجودة عندى و لكن للاسف هى فى السودان و انا الان فى الامارات و لا زلت منتظر مشاركاتكم

الموحد99
31-08-03, 02:29 AM
أخي المبارك :

إليك هذه الكتيبات " وفيها خير ويركة "

1 - شفاء الصدور في الرد على الجواب المشكور للشيخ محمد بن إبراهيم وهو من أروعها

2 - الحماسة السنية في الرد على بعض الصوفية للشيخ البحيري

3 - مسألة الذبح على القبور وغيرها للإمام الصنعاني

4 - بيان الشرك ووسائله عند علماء المالكية للشيخ الخميس

5 - بيان الشرك ووسائله عند علماء الشافعية للشيخ الخميس

6 - بيان الشرك ووسائله عند علماء الحنابلة للشيخ الخميس

7 - بيان الشرك ووسائله عند علماء الحنفية للشيخ الخميس

8 -التبرك المشروع والتبرك الممنوع للشيخ علي العلياني

9 - زيارة القبور للشيخ الإسلام ابن تيمية

10 - تطهير الإعتقاد عن أدران الإلحاد للصنعاني

الهزبر
04-10-06, 02:30 AM
المقرىء ليتك تنشط وفقك الله فتجيب

نفع الله بك

محمد يحيي عبد الفتاح
18-07-11, 12:14 PM
انظر هذا الموضوع:
خُلاصَة الحِوار مَع مَنْ يَسْتَغِث بِمَا دُوُن الرَّحمَن (http://http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=380752)

أبو عبد الله أحمد الفرندي
18-07-11, 01:54 PM
أخانا المقرئ يا حبذا لوتصديت للرد على هذه الشبه ، فقد اطلع عليها الكثير من القراء سواء كانوا أعضاء أم زوارا ، فليتك يا أخانا تنشط لذلك وجزاك الله كل خير .

أبومعاذ الاثري
19-07-11, 10:40 AM
ثالثا : هل يمكن أن يكون أحياء الموتى و قلب الاعيان و شق البحر كرامة للولى أم هذه الاشياء من خصائص النبوة . ما الدليل على ذلك من قول السلف . و هل الامر خلافى . و ما هو صحة القاعدة التى تقول ما كان معجزة لنبى جاز أن تكون كرامة لولى . و اذا كانت غير صحيحة كيف يمكن نقضها .

هل يمكن أن ترشدونا لكتاب جامع بسطت فيه الفروق بين الكرامة و المعجزة .

و هل هناك كتاب مطبوع جمعت فية الاحاديث الضعيفة التى يستدل بها الصوفية فى مختلف فروع العقيدة .

و جزاكم الله خيرا .

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
" لا ريب أن الله خص الانبياء بخصائص لا توجد لغيرهم ولا ريب ان من آياتهم ما لا يقدر ان يأتي به غير الانبياء بل النبي الواحد له آيات لم يأت بها غيره من الانبياء كالعصا واليد لموسى وفرق البحر فإن هذا لم يكن لغير موسى وكانشقاق القمر والقرآن وتفجير الماء من بين الأصابع وغير ذلك من الآيات التي لم تكن لغير محمد من الانبياء وكالناقة التي لصالح فإن تلك الآية لم يكن مثلها لغيره وهو خروج ناقة من الارض بخلاف احياء الموتى فانه اشترك فيه كثير من الانبياء بل ومن الصالحين " كتاب النبوات / ابن تيمية

ضابط الكرامة:
المذهب الصحيح في الكرامة : جواز وقوعها على أيدي الصالحين و لكنها لا تصل إلى الخوارق التي أظهرها الله عز وجل على أيدي الأنبياء ورسله لإثبات نبوتهم و هذا ما قرره شيخ الإسلام رحمه الله .
وهو ما يشهد له الدليل من الكتاب و السنه و يؤكده الواقع و الحوادث التي ينقلها الثقات وهو ما ذهب إليه سلف الأمة من جواز وقوعها بما دون خوارق الأنبياء

مذهب الاشاعرة و المتصوفه .
مذهب الاشاعرة و الصوفية جواز وقوع الخارق من الولي بدون حدود . و قد رد السبكي و هو من متأخري الاشاعرة و المتصوفه الذين تكلموا عن الكرامات بكلام مستفيض ورد فيه على المعتزلة و استدرك على مذهب الاشاعرة فقال (معاذ الله أن يتحدى نبي بكرامه تكررت على ولي بل لا بد أن يأتي النبي بما لا يوقعه الله على يد الولي و إن جاز وقوعه فليس كل جائز في قضايا العقول واقعا .
و لما كانت مرتبة النبي أعلى و أرفع من مرتبة الولي كان الولي ممنوعا مما يأتي به النبي على الإعجاز و التحدي ، أدبا مع النبي )) طبقات الشافعية 2/320

بل إن لأبي القاسم القشيري الصوفي كلاما جيدا يرد على أصحاب هذا المذهب نقله السبكي و نصره حيث قال القشيري ( إن كثيرا من المقدورات يعلم اليوم قطعا أنه لا يجوز أن يظهر كرامة للاولياء لضرورة أو شبه ضرورة يعلم ذلك فمنها حصول إنسان لا من أبوية و قلب جماد بهيمة أو حيونا و أمثال هذا يكثر ) انتهى .

ثم عقب السبكي عليه بقوله ( و هو حق لا ريب فيه و به يتضح أن قول من قال : لا فارق بين المعجزة و الكرامة إلا التحدي . ليس على وجهه ) طبقات الشافعية 2/316

و بهذا يتبين أن القول بعدم الفرق بين معجزات الأنبياء و كرامات الأولياء قول فيه تجوز و أن الصحيح أن معجزات الأنبياء أعلى و أرفع و أعظم و الله اعلم .
فخلاصة الفرق بين مذهب أهل السنة و الجماعة في الكرامة و مذهب المتصوفة حيث انه لا بد من حدود تحد للتفريق بين معجزة الأنبياء و كرامة الأولياء كما انه لا بد من حد للتفريق بين كرامات أولياء الرحمن و مخاريق أولياء الشيطان و أهل الأوثان و قد قال الحافظ بن حجر (خرق العادة قد يقع للزنديق بطريق الإملاء و الإغواء كما يقع للصديق بطريق الكرامة و إنما تحصل التفرقة بينهما بإتباع الكتاب و السنة) . فتح البارئ 12/385 .

وكل ما سبق يكون للولي الصالح في حال حياته لا بعد وفاته ليس كما يعتقده من خالف أهل السنة من الصوفية وغيرهم إذ الولي عندهم ميت غالبا!!


و من مبالغاتهم التي وقعوا فيها ما يتعلق بموضوعنا الحالي فهم لم يقفوا عند جواز وقوع أحياء الموتي للولي كما ذهب أهل السنة و إنما تعدو ذلك حيث جعلوها صفه ملازمة لاولياءهم فكثيرا ما نقرأ في كتابهم " الولي الفلاني و من كراماته إحياء الموتي " كما اتخذو هذه الكرامة هزوا و لعبا فجعلوها تقع لاولياءهم دون حاجة لنصر او تأيد للإسلام و المسلمين او حتى تثبيتهم بل تعدى هذا الأمر أن جعلوها طريقا لتصفية الخصومات بين أولياءهم المزعومين فهذا يميت مريد هذا فيأتي الآخر و يحيه مرة أخرى !!؟؟؟ . كما أنهم اتبعو في طريقة إحياء الموتى طرق السحرة و الدجالين.
فالأولياء ليس لهم قدرة على إحداث الكرامة بل أنها منة من الله عز وجل عليهم بلا تطلب منهم ولا إرادة لذلك قال شيخ الإسلام ( ما يجري الله على أيديهم ...) ولم يقل ما أجراه الولي.

و نقسم الفروق بين أهل السنة و المتصوفة و الاشاعرة في مسألة إحياء الموتى إلى قسمين :
أولا : التفريق بين الكرامة و المعجزة .

1. انه يجوز أن تقع كرامة احياء الموتي للولي بإذن الله و لكن ما لا يجوز و ما لا ينبغي أن نجعل هذه صفه ملازمه له بحيث يقال فلان يحي الموتى فهذه الصفه لا تنبغي إلا لله او نبي الله عيسى صلى الله عليه وسلم و هذا القرآن و السنه حكما بيننا فقد وقعت لبعض الأنبياء عليهم السلام حوادث أحياء الموتى مثل ابراهيم وموسى صلى الله عليهم و سلم و لكن لم يصفهم الله سبحانه و تعالى بصفه إحياء الموتى و لم يقل احد منهم انه يحي الموتى قال تعالى (( أبرئ الاكمه و الأبرص و احي الموتى بإذن الله ) آل عمران و قال تعالى (( إذ تخرج الموتى بإذني )) المائدة .



2. من المعلوم أن المعجزة تقع على يد النبي لتأيده و نصرته لكن هؤلاء المتصوفة جعلو كرامة إحياء الموتى لعب و لهو و استهزاء و من ذلك زعم النقشبنديون أن بها الدين نقشبند كان يقول للرجل مت فيموت ثم يقول له قم حيا فيحي مره أخرى . المواهب السرمدية في آداب الطريقة النقشبندية 133 الأنوار القدسية ص 137 .

هكذا بكل بساطة

و من ذلك ما زعمه الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني أن السيد على الميرغني قبض روح أحد مريديه وقد أعادها له هو وأحياه مرة أخرى وكان النبي صلى الله عليه وسلم شاهداً وحاضراً للمشهد وذلك في كتابه "قبس من نور" ص56 ، حيث يقول "قمت بتعليم أحد المريدين في الطريقة الأوراد والإرشاد وبعثت به إلى بلدة ما يرشد وكان في هذه البلدة أبناء الطريقة الختمية فلم يعجب ذلك السيد على الميرغني فقبض روحه فجاءني أحد الأخوان وقال لي أدركنا يا عم الشيخ فإن الرجل قبض روح أخينا فثرت ثورة شديدة وطرت أنا وعبده سبيكه بروحينا فوجدته ميتاً ومكفناً ينتظر الدفن ووجدت السيد على واقفاً وممسكاً بروح المرشد فقلت له لماذا قبضت روح المرشد فقال أنا حر وهذا الملك ملكي أفعل فيه ما أشاء فقلت له لست حراً وأنا شريك لك في الملك قال لست شريكاً لي ، قلت أيفعل كل واحد منا ما يريد فعله ، قال نعم قلت له أتعي ما تقوله جيداً ، قال نعم أعيه جيداً فناديت سيدي إبراهيم ورفعت يدي لأضربه وأسلب ما عنده من ولاية وفي هذه اللحظة حضر مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتجفنا ارتجافا شديداً وما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أعاد الروح للمريد فاخذ يسير هنا وهناك ثم حدثت مشكلة وهي ان الروح ترتبط بالرزق وكان السيد علي قد شطب رزقه قبل قبض روحه وهو الآن فقير يعيش على أرزاق غيره وكثيراً ما يأتي الي فاقول له اصبر الرجل قد شطب رزقك ) الى هنا انتهى هذا السخف والاستخفاف بعقول الأمة وهذا الكذب والافتراء الذي لم يقل به حتى إبليس

ماهذا العبث؟ أهذا من دين الله؟!

أهذا دين وولاية أم مسرحية إجرامية بوليسية انتصر فيها أحد المجرمين !!!

أصبحت كرامة إحياء الموتى طريق لتصفية الخصومات بين هؤلاء الدجالين فإلى الله المشتكي .

فما هي الفائدة من طيران الطير المشوي أو إحياء الدجاجة بعد أكلها هل دخل الإسلام آلاف الكفرة حينما شاهدو هذه الكرامة هل تيقن بصحة الإسلام عشرات الآلاف من اليهود و النصارى بل و الله ما جنينا إلا الاستهزاء و الاستخفاف بنا جراء اعتقادهم أن هذا هو ديننا حواديت و قصص تصلح لكتاب ألف ليلة و ليله بل وصل بهم الأمر أن استغربوا أننا ننكر عليهم كراماتهم المزعومة .


3. الطريقة التي يتبعها أولياء الصوفية في إحياء الموتى طريقة اقل ما يقال فيها انها من طرق " القلا قلا " و هذه كلمات مشهورة يقولها السحرة عند استعراضاتهم فهي طريقة سحرة ترسخ عندهم مفهوم أن الولي يحي الموتى و انه صفه ملازمه له و أنه قد اخذ إذنا و صلاحيات مفتوحة لإحياء أو إماتة من يريد فيرسخون بذلك الخوف من أولياءهم فيضمنون إتباع مريديهم لهم .

فهذا صلة الذي ذكره شيخ الإسلام يدعو الله ويصلي حتى يحي الله له دابته مع العلم أن الأثر ضعيف

و الرجل أيضا صلى و دعا الله أن يحي له حماره

و هذا إبراهيم عليه السلام يدعو الله أن يريه كيف يحيي الموتى

بل حتى عيسى عليه السلام كما نقلت كتب التفاسير كما عند الطبري و القرطبي و ابن كثير كان يدعو الله أن يحي له الميت فكان الله يحيه له.

ثانيا :الأشخاص الذين تظهر أيديهم هذه الكرامة أو التفريق بين الأولياء و الكهنة.

إثبات كرامات الاولياء لا يعنى أن كل من ظهر على يديه فعل غريب أو خارق في الظاهر أن ذلك من أولياء الله عز وجل قال الدكتور تقي الدين الهلالي ( و من هذا تعلم أن ظهور الخوارق و ما في عالم الغيب ليس دليلا على صلاح من ظهرت له تلك الخوارق و لا على ولايته لله البتة ) منقول من الفكر الصوفي في ضوء الكتاب و السنه ص 466 بل قد ورد على لسان غير واحد من السلف قولهم ( إذا رأيت الرجل يمشي في الماء و يطير في الهواء فلا تصدقه حتى تعرضه على الكتاب والسنة . فهذا الدجال يمكنه الله من رقبة رجل مسلم و يمكنه من إحياءه مرة ثانيه و يسخر له الشياطين تتشبه بالأموات حتى يلبس على الضعفاء دينهم فهل ياترى نعتبر هذه من كرامات الدجال ؟؟!!!

لذلك فلا بد من ملاحظة عدة أمور في من تظهر علي يديه هذه الخوارق لمعرفة مدى إمكان هذا الفعل كرامه من عدمها .

و من أهمها أن يكون هذا الذي تقع على يده الكرامة ملتزم بظاهر الشريعة الإسلامية ظاهرا و باطنا و لا يخفى على المتصوفة أنفسهم أنهم لا يتبعون ظاهر الشريعة بل هم باطنيون حتى النخاع يقسمون الدين إلى ظاهر و باطن و يجعلون الظاهر من نصيب عامة الأمة أما هم الخواص فمن نصيبهم باطن الشريعة .

و الشئ الآخر أن لا يدعي الولاية لان هذا أمر غيبي لا يعلمه إلا الله كما أن فيه تزكيه للنفس و قد نهي الله سبحانه و تعالى عن تزكية النفس .

واشترط كثير من المتصوفة القدامى الكتمان كما نقله بن الجوزي عن غير واحد منهم فمالنا نري صوفية اليوم أسرع من البرق في نشر هذه الخزعبلات.

فخلاصة الفرق بين مذهب أهل السنة و الجماعة في إحياء الموتى و مذهب المتصوفة حيث انه لا بد من حدود تحد للتفريق بين معجزة الأنبياء و كرامة الأولياء كما انه لا بد من حد للتفريق بين كرامات أولياء الرحمن و مخاريق أولياء الشيطان و أهل الأوثان و قد قال الحافظ بن حجر (خرق العادة قد يقع للزنديق بطريق الإملاء و الإغواء كما يقع للصديق بطريق الكرامة و إنما تحصل التفرقة بينهما بإتباع الكتاب و السنة) . فتح البارئ 12/385 .

وكل ما سبق يكون للولي الصالح في حال حياته لا بعد وفاته ليس كما يعتقده من خالف أهل السنة من الصوفية وغيرهم إذ الولي عندهم ميت غالبا!!

منقول

قال الشيخ عبدالرحمن الدمشقية في موسوعة أهل السنة:

"هل ما كان معجزة لنبي جاز أن يكون كرامةً لولي؟
وحاصل كلام هؤلاء لا يُشعر بأي فرق بين كرامة الولي وبين معجزة النبي، ثم تأتي هذه العبارة المنتشرة بين عامة الأشاعرة والماتريدية "كل ما كان معجزة لنبي: جاز أن يكون كرامة لولي" لتزيد هذه المساواة تأكيداً.
ونسأل: هل تعني هذه القاعدة جواز:
ـ أن ينفلق البحر على يد الولي كما حصل لموسى؟
ـ أو يخلق الولي من الطين طيراً كما حصل لعيسى؟
ـ أو ينشق للولي القمر كما حصل لنبينا محمد  ؟
ـ أو أن يُسرى بالولي كما أسري بالنبي  إلى بيت المقدس ليريه الله من آياته الكبرى؟

إن كتب الصوفية – وهم أشاعرة أو ماتريدية في الاعتقاد – مليئة بقصص شبيهة بمعجزات الأنبياء بل قد تزيد مثل عروج مشايخهم إلى السماء:
ـ فقد قالوا بأن الشيخ بهاء الدين نقشبند له كل يوم عروجٌ فوق عرش الرحمن، حتى قال "واعلم أني كلما أريد العروج يتيسر لي"(1).
ـ وكذلك عثمان السالم أبادي يعرج كل يوم إلى السماء ويغير ما في اللوح المحفوظ بلا معارضة(2).
ـ وأن الشمس توقفت لهم.
ـ وأن الملائكة شقت قلب الرفاعي وأخرجت منه شيئاً مظلماً مثلما فعلوا للنبي  (3).
ـ وأن الرفاعي أمسك عظام طير ثم نفخ فيها وقال كوني حية بإذن الله(4) وغير هذا كثير لا يحصى.
الحبشي وعصمة الولي
ومن مبالغات الحبشي في الأولياء قوله بعصمة الولي وأن الأنبياء والأولياء خارجون من هذه الآية {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} وأن الآية تتحدث عن عامة الناس لأن الأنبياء والأولياء لا دخل لهم في هذه الآية(5).
ومن أراد الوقوف على المزيد من مبالغات الصوفية التي ترفع بالأنبياء والأولياء فوق الألوهية فليطلع على كتاب جامع كرامات الأولياء وكتاب قلادة الجواهر وطبقات الشعراني ثم ليتأمل كيف أن هذا المفهوم الخاطئ (ما كان معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي) أجبر الناس على اعتقاد ما في هذه الكتب وإلا اتُّهِموا بأنهم ينكرون الكرامة.
ـ فكرامات الصالحين هي من آيات الأنبياء. ولكن ليست من آياتهم الكبرى فالأولياء دون الأنبياء والمرسلين، فلا تبلغ كرامات أحد منهم قط إلى مثل معجزات المرسلين، كما أنهم لا يبلغون في الفضيلة والثواب إلى درجاتهم، ولكن قد يشاركونهم في بعضها كما قد يشاركونهم في بعض أعمالهم.
5 ـ لماذا تكون الكرامة للولي؟
إن الخطأ في فهم الولي وفهم الكرامة أديا إلى انحراف عظيم، وفتح باباً لخدع وحيل الشياطين التي صارت تُظهِر رجال التصوف بمظهر رجال الغيب والخضر وغير ذلك، وأخذت عندهم قبولاً وسروراً ظنوها كرامات وكشوفات، ولم تكن في الحقيقة سوى مخادعات. ثم لم يعد هناك ضابط للكرامة، ومعرفة لسببها. وغاب عنهم أن الكرامة إنما تكون لنصرة الدين وإقامة السنة وتأييد ما جاء به النبي. فهي من دلائل النبوة ومن جملة آيات الأنبياء ولذلك كان الولي يتحدى بكرامته ولا يكتمها. مثال ذلك:
ـ ما حدث للأسود العنسي الذي قال لأبي مسلم الخولاني: أتشهد أني رسول الله؟ فقال: ما أسمع، قال: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم. فألقاه في النار فصارت عليه برداً وسلاماً(1).
ـ ومثل المؤمن الذي يقتله الدجال ثم يحييه فيقوم ثم يقول: أنت الأعور الكذاب الذي أخبرنا به رسول الله  والله ما ازددت فيك إلا بصيرة، فيريد الدجال أن يقتله فلا يقدر على ذلك. فهذا الرجل يقوم بعد أن يقتله الدجال ويقول للدجال: أنت الأعور الكذاب، فيعجزه عن قتله ثانياً وهذا من خوارق العادات التي لا توجد إلا لمن شهد للأنبياء بالرسالة، وهذا الرجل من خيار أهل الأرض من المسلمين. وقصة خالد بن الوليد حين شرب السم ولم يضره. وقصة عمر حين نادى سارية.
ـ فهذه كرامات حصلت لتأييد الدين وليست تابعة لهوى مدعي الولاية الذين يأتون بعجائب الحكايات كالولي الذي يشتهي اليوم طعاماً فيتنزل عليه رجال الغيب بما يشتهي، أو ذاك الولي الذي يدخل البيت من شقوق الباب الذي تعجز النملة عن دخوله. وإنما للكرامة غاية سامية شريفة يحصل بها تأييد ما جاء به النبي .
ثم صار منها ما يحكي خروج الميت، فيخرج من قبره ليقضي الحوائج ويتصرف في الكون ويربي المريدين وهو في قبره، حتى قال الشعراني(2) "إن من شرط صحة بداية المريد في دخوله الطريق أن يمشي على الماء والهواء وتطوى له الأرض ومن لم يقع له ذلك فليس له في مقام الإرادة قدم".

أبومعاذ الاثري
20-07-11, 10:10 AM
ثانيا :
روى الامام مالك فى موطئه انه قال : للسيده عائشة ام المؤمنين رضي الله عنه ( ان لا ينسوا اختها التي في بطن امها من ان يضربوا لها سهما في الورثة ) يشير الي جنين في بطن امه ثم يحدد انها بنت .



هل يمكن أن ترشدونا لكتاب جامع بسطت فيه الفروق بين الكرامة و المعجزة .

و هل هناك كتاب مطبوع جمعت فية الاحاديث الضعيفة التى يستدل بها الصوفية فى مختلف فروع العقيدة .

و جزاكم الله خيرا .

قال الشيخ صالح آل الشيخ "أما العلم بكون الجنين ذكرا أو أنثى فهذا من اختصاص علم الله -جل وعلا- قبل الثنتين والأربعين ليلة، فإذا أعْلَم الملَك بذلك دل الحديث على خروجه عن العلم الذي لا يعلمه إلا الله -جل وعلا.
ولهذا في بعض الأعصر المتقدمة كان بعض أهل التجريب كما ذكر ذلك ابن العربي في تفسيره "أحكام القرآن" بعض أهل التجريب كان ينظر إلى رحم المرأة … ينظر إلى المرأة الحامل، ويقول: في بطنها ذكر أم أنثى، يعني: إذا عظم بطنها.
وذكر العلماء: أن هذا ليس فيه ادعاء علم الغيب؛ لأن الاختصاص فيما قبل ذلك، منهم من يقيِّد الاختصاص بما قبل نفخ الروح، فيهم وهو الصحيح أن يقيد الاختصاص بما قبل الثنتين وأربعين ليلة كما دل عليه الحديث الصحيح الذي ذكرت لك .
وفى الزمن هذا يعرف -أيضاً- هل هو ذكر أم أنثى بالوسائل الحديثة وليس في هذا ادعاء علم الغيب؛ لأنهم لا يعلمون قطعاً ولا يستطيعون أن يعلموه إلا بعد هذه المدة التي ذكرنا، وأما قبلها فإنها من اختصاص علم الله -جل وعلا- مع أنهم لا يعلمونها إلا بعد أن تنفصل أو تتميز آلة الذكر من الأنثى، يعني: فرج الذكر من فرج الأنثى وهذا يكون بعد مدة" شرح الأربعين النووية للشيخ صالح آل الشيخ/ الحديث الرابع.
وقد عد العلماء ماحصل لأبي بكر من الكرامات وأن الله أطلعه على ما في بطن زوجته من الحمل كرامة له.

هل يمكن أن ترشدونا لكتاب جامع بسطت فيه الفروق بين الكرامة و المعجزة .
نقد شيخ الإسلام للأشاعرة في مسألة "تقرير النبوات" والفرق بين المعجزة والكرامة
http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=18119
وهذه فروق من شرح العقيدة الواسطية والطحاوية للشيخ صالح آل الشيخ
قال الشيخ صالح آل الشيخ : "تعريف الكرامة أمر خارق للعادة جرى على يدي ولي .
وقولهم (خارق للعادة) هذا يُقَيد بأنه عادة الناس في زمانهم وليس هو عادة الجن والإنس ، بل قد تفعل الجن بأصحابها ، تفعل شياطين الجن بأوليائها كما يُفعل أو كما يحصل للولي .
فقد تجد مثلا من حيث الإمكان هذا وهذا هذا يمضي على الماء يمشي عليه وكأنه جَدَدٌ من الأرض يبس وذاك الآخر يمشي على الماء وكأنه جَدَدٌ من الأرض يبس ، وهذا يكون وليا وذاك يكون مُمَخْرِقا يعني خدمه شيطان .
ولهذا قال من قال من السلف (لا تغتر بهم وإن مشوا على الماء أو طاروا في الهواء حتى يكونوا على الكتاب والسنة) لا بد من شاهدين : شاهد من الكتاب والسنة يعني من حيث التزام هذا بالكتاب والسنة .
أهل البدع والضلال قد يحصل لهم شيء من الخوارق ، ولهذا نقول الخارق ليس هو ميزان للولاية ، بل الميزان أن يكون هذا الخارق جرى على يدي مؤمن تقي .
قلنا الكرامة أمر خارق للعادة جرى على يدي ولي ، والولي هو المؤمن التقي ، فخرج بذلك ما يجري من خوارق العادات على يدي من ليس بمؤمن تقي من أصحاب الفسق والفجور والبدع المضلة ونحو ذلك .
وهذا فيصل مهم بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فيما يحصل لهم من خوارق العادات .
قال شيخ الإسلام هنا رحمه الله (وَمَا يُجْرِي اللهُ عَلَى أَيْدِيهِم مِنْ خَوَارِقِ الْعَادَاتِ)
قوله (يُجْرِي اللهُ) هذا فيه أن الذي حَصَّلَ لهم الكرامة أو الذي أَنْعَمَ عليهم بالكرامة هو الله جل وعلا ، فليس باختياره أن تحصل أو لا تحصل بل الله جل وعلا هو الذي ينعم عليه بذلك" شرح العقيدة الواسطية
وقال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح العقيدة الطحاوية: "عُرِّفَتْ كرامة الولي بأنَّهَا أَمْرٌ خارق للعادة جرى على يدي ولي.
وكونه خارِقَاً للعادة يخرُجُ به ما يُنْعِمُ الله  به من النِّعَمْ على عباده مما لا يدخل في كونه خارِقَاً للعادة، فأهل الإيمان يُنْعَمُ عليهم بنعم كثيرة وهي إكرامْ من الله ؛ لكن لا تدخل في حد الكرامة.
فالكرامة ضابطها أنَّهَا أمرٌ خارقٌ للعادة.
والعادة هنا، خارقٌ للعادة أي عادة؟
عادة أهل ذلك الزمان.
فقد يكون خارقَاً لعادة أناس في القرن الثاني وهو ليس بخارِقٍ لعادتنا في هذا الزمن.
مثلاً أنْ يَنْتَقِلْ من بلدٍ إلى بلد في ساعة، من الشام إلى مكة أو إلى القدس في ساعة، ويُصَلِّي هنا إلى آخره، أو أن يُحْجَبَ عن بعض المكروه، أو أن يكون عنده علم بحال أُنَاسٍ بالتفصيل يسمع كلامهم ويرى صورتهم في بلدٍ بعيدٍ عنه، هو في الجزيرة ويرى حالهم في الشام أو في مصر أو في خراسان أو ما أشبه ذلك.
هذه في زَمَنٍ مَضَى كانت خوارق لعادة أهل ذلك الزمان لكنَّهَا بالنسبة لأهل هذا الزمان ليست بخارقٍ مُطْلَقاً.
لهذا تُضْبَطْ العادة في تعريف الكرامة (خارقٌ للعادة) بأنها عادة أهل ذلك الزمن" شرح العقيدة الطحاوية.

الفرق بين الكرامة والمعجزة :
قال الشيخ صالح آل الشيخ "هناك فرق بين قول أهل السنة وقول الأشاعرة :
- فأهل السنة يصدقون بكرامات الأولياء وما يُجْرِي الله على أيديهم من خوارق العادات بالقيد الذي ذكرنا من أن كرامة الولي لا تبلغ آية النبي .
- والأشاعرة يقولون كرامة الولي تساوي آية النبي والفرق بينهما أن كرامة الولي ليست مقرونة بدعوى النبوة وآية النبي أو كرامة النبي أو البرهان الذي يعطيه الله جل وعلا للأنبياء والرسل هذه مقرونة بدعوى النبوة .
فالفرق بينهما عند الأشاعرة من جهة اقتران الكرامة أو الخارق للعادة بدعوى النبوة ، فإن كان مع الخارق للعادة دعوى النبوة صارت آية وبرهانا ومعجزة وإن خلت من دعوى النبوة صارت كرامة.
وهذا يخالف مذهبنا وطريقتنا وقول أئمة أهل السنة في أن كرامات الأولياء لا تبلغ آيات الأنبياء .
ولهذا نقول إن آيات الأنبياء وبراهين الأنبياء خارقة لجنس أو خارقة لمقدور جنس المخلوقات الجن والإنس والملائكة إلى آخره ، أما كرامة الولي فهي محدودة ، خارقة لعادة ناس زمانهم" .شرح العقيدة الواسطية
قال ابن تيمية:
" جنس آيات الأنبياء خارجة عن مقدور البشر بل وعن مقدور جنس الحيوان وأما خوارق مخالفيهم كالسحرة والكهان فإنها من جنس أفعال الحيوان من الإنس وغيره من الحيوان والجن" كتاب النبوات
و قال ابن تيمية:
" والآيات الخارقة جنسان جنس في نوع العلم وجنس في نوع القدرة فما اختص به النبي من العلم خارج عن قدرة الإنس والجن وما اختص به من المقدورات خارج عن قدرة الإنس والجن وقدرة الجن في هذا الباب كقدرة الإنس لأن الجن هم من جملة من دعاهم الأنبياء إلى الإيمان وأرسلت الرسل اليهم قال تعالى " يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا" ومعلوم أن النبي اذا دعا الجن إلى الإيمان به فلا بد أن يأتي بآية خارجة عن مقدور الجن فلا بد أن تكون آيات الأنبياء خارجة عن مقدور الإنس والجن وما يأتي به الكاهن من خبر الجن وغايته أنه سمعه الجني لما استرق السمع مثل الذي يستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون وما أعطاه الله سليمان مجموعه يخرج عن قدرة الانس والجن كتسخير الرياح والطير" كتاب النبوات
الفرق بين خارق العادة للشياطين وخارق العادة للأولياء :
قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح العقيدة الطحاوية :
"ثَمَّ فرق بين خارق العادة للشياطين وخارق العادة للأولياء، وهو:
أنَّ خارق العادة للأولياء هذا:
أولاً: من الله  أولاً.
ثانياً: وأَثَرٌ من متابعة الرسول ﷺ.
ثالثاً: أنَّهُ خرقٌ لعادة أهل الزمان، فهو في جنسه أعظم وأرفع من جنس خوارق السحرة.
وأما خوارق السحرة فهي:
أولا: من الشيطان، مخاريق شيطانية نتجت من التَّقَرُبْ للشياطين والتعاون معهم حتى خدمتهم الشياطين، كما قال  في سورة الأنعام لما ذَكَرَ حشر الجن والإنس يوم القيامة قال ﴿وَيَوْمَ نحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾[الأنعام:128]، فاسْتَمْتَعَ الإنْسِيْ بالشيطان الجني واستمتع الشيطان الجني بالإنسي، فهذا تَقَرَّبَ وهذا خَدَمْ، لهذا منشؤُهَا من جهة الشيطان.
ثانياً: أنها متابعة للمعصية والبدعة والشرك إلى آخره التي هي مخاريق السحرة.
ثالثاً: أنَّهَا محدودة، وفي الغالب أنها تَخْيِيْلْ وليست حقيقة، والشيطان هو الذي يَتَمَثَّلْ وليس من أُعْطِيَ الخارق أو من جَرَى الخارق على يديه في ظاهر أعين الناس أنه هو الذين انتقل.
مثلاً وُجِدَ في الشام ووُجِدَ في مكة في نفس الوقت، وُجِدَ في مصر في القرية الفلانية ووُجِدَ في القرية الفلانية، هذا لا يمكن أن يكون إلا من الشيطان.
مثلاً مثل ما قال عبد الوهاب الشعراني في ترجمة أحد من ادَّعَى أنهم مجاذيب ومجانين وأولياء–يعني في الثناء عليه- قال في ترجمته (وكان / يخطب الجمعة في سبع قرىً في مصر).
وهذا خارقٌ عند الناس، كيف القرية هذه و القرية هذه كلهم يخطب فيهم هذا؟؟
فيكون الشيطان تَمَثَّلَ به وخَدَمَه حتى يُغوِي الناس، وبالإضافة إلى ذلك هو مجنون ومجذوب وما شابه ذلك.
فإذن الشياطين تخدم الساحر والكاهن لكنْ أكثر ذلك تَخْيِيْلْ كما قال  ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾[طه:66]، وثَمَّ تفصيل للكلام على هذه المسائل المهمة في مسائل نأتي إليها إن شاء الله تعالى في الدّرس القادم."
وقال الشيخ صالح آل الشيخ:
"ثالثاً: أنَّ ما تُخْرَقُ به العادة للنبي أوْسَعْ بكثير وأعظم من مما تُخْرَقُ به العادة للولي، فخَرْقُ العادة للولي محدود بالنسبة لخرق العادة للنَّبِي.
وخَرْقُ العادة للسحرة والكهنة الشياطين وأهل الشعوذة وأهل العصيان الذين يَدَّعُونَ الأحوال هذه ليست خرقاً للعادة في الحقيقة ولكنها قُدْرَةْ مما أَعْطَى الله الشيطان أن يوهم به الناس وأن يُضِلَّ الناس به، من جهة التخييل تارة، ومن جهة تصَوُّرِهِ وتَشَكُّلِهِ في صُوَرْ وأشكال تارة أخرى.
أما خرق العادة بالنسبة للأنبياء، فالأنبياء يَخْرِقُ الله  لهم العادة أي عادة الجن والإنس في زمانهم، حتى يكون ما يُعْطَوهُ آيةً وبُرْهَانَاً؛ لأنَّ الساحر والكاهن قد يُعارِضُ النبي بما أُعْطِيَ من خارقٍ للعادة بما يمكِنُ للشياطين أن تُمِدَّ بِهِ هذا الساحر والكاهن إلى آخره.
لكن جَعَلَ الله  الخارق للعادة بما لا يمكن للإنسي ولا للجني لو اجتمعت أن يُعْطَوا ذلك، كما قال  ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾[الإسراء:88]، فالقرآن آية، برهان، وهكذا آية موسى عليه السلام، الآيات التي أوليتها موسى لا تستطيعها السَّحَرَة ولا الكهنة، وكذلك ما أعطى الله  عيسى من الآيات، وكذلك كل نبي ورسول لا يستطيعه أهل زمانهم من الإنس والجن لو اجتمعوا، فإنهم لا يستطيعون ذلك.
ولهذا صار مثلاً حمل الشيء الكبير العظيم من بلدٍ إلى بلد لا يدخل ضمن معجزات الأنبياء كما حصل في قصّة سليمان عليه السلام: ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ﴾[النمل:39]، هذا حَمْلْ لِـمُدَّةْ أنْ يقومَ بالمقام، ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾[النمل:40]، فصار جَلْبْ هذا الشيء من مكانٍ إلى مكان، من اليمن إلى أرض سليمان عليه السلام في فلسطين، صار جَلْبُهُ ليس من آيات الأنبياء ولا من براهين الأنبياء، فصار في حق الذي أُوتي علماً من الكتاب: كرامة". نهاية الشريط السادس والأربعين / شرح العقيدة الطحاوية.
و هل هناك كتاب مطبوع جمعت فية الاحاديث الضعيفة التى يستدل بها الصوفية فى مختلف فروع العقيدة .
كتاب الرد على شبهة أن أكثر العلماء قالوا بالتوسل
بقلم
:: ابوعثمان الوادي ::
رابط مباشر
http://www.archive.org/download/twas...a-h/twasol.doc
http://ia700200.us.archive.org/15/it...a-h/twasol.doc

روابط غير مباشرة
http://4ppl.ru/210557
http://rghost.net/3014056
http://gettyfile.ru/1736/
http://www.rapidshare.ru/1667648
http://multiupload.com/RTWZZK4GT7
http://www.sendspace.com/file/8t02bx
http://www.sendspace.com/file/m2kwrp
http://www.fileflyer.com/view/h9rz1BC
http://depositfiles.com/files/2drnkjtvb
http://www.badongo.com/file/24416019
http://www.mediafire.com/?fbxvbhayokmyzri
http://www.megaupload.com/?d=3DJPKP3Z
http://www.uploadstube.de/download.php?file=83357
http://www.zshare.net/download/81876472aa8dcd37/
http://www.easy-share.com/1912718150/twasol.doc
http://www.filefactory.com/file/b3h2h30/n/twasol_doc
http://www.2shared.com/++++++++/8UcFPZh6/twasol.html
http://www.multi-load.com/files/1IMSI0HZ/twasol.doc
http://demo.ovh.com/download/5853248...006/twasol.doc
أحاديث يتداولها الصوفية
http://www.almjhol.com/forumdisplay.php?f=28

حمل نسخة وورد ونسخة بي دي اف يقع في تسعة مجلدات وهي تتضمن ردود على شبهات الصوفية
العنوان جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة
المؤلف شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

رابط التحميل

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=1&book=8344