المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم الشيعة الزيدية


tamer_d
31-08-03, 07:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هناك فرقة من فرق الشيعة موجودة في العالم العربي وخاصة في اليمن وهي فرقة قريبة جدا من معتقدات اهل
السنة , ما حكم اهل السنة فيهم ؟؟؟؟؟؟؟


ارجو الاجابة بشكل دقيق

طالب علم صغير
01-09-03, 12:27 AM
نعم يا أخي ...

وارجع لما كتبه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله وطلبته حفظهم الله ... ومن جاء قبل من العلماء رحمهم الله...

فلقد انطلقت دعوة الشيخ السلفية الإصلاحية من منطقة تعج بأهل البدع من الزيدية والصوفية وأهل الطرق الأخرى ومع ذلك كان لها الظهور والنصر والتمكين بتوفيق رب العالمين وتاب الكثير من الزيدية وغيرهم ورجوعوا للمنهج الحق والحمدلله ولا تزال الدعوة مستمرة بحمد الله ...

جمال الدين مجدى
17-09-03, 09:06 AM
سمعت أن الشوكانى زيدى فما صحة ذلك

متعلم 1
17-09-03, 11:38 PM
الذي اعرفه ان الزيدية كانت من اقرب فرق الشيعة لأهل السنة والجماعة ، واما الان فهم غلاة باطنية زنادقة ....
وللمزيد من العلومات استمع لشريط الشيخ ممدوح الحربي في مجموعته فرق الشيعة : فرقة الزيدية .

الوسيط
18-09-03, 12:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشوكاني :
محمد بن علي بن محمد بن عبدالله الشوكاني ثم الصنعاني

عقيدته عقيدة مذهب السلف من حمل صفات الباري تعالى الواردة في القرآن والسنة النبوية الصحيحة على ظاهره من غير تأويل ولا تحريف . وقد ألف رسالة في ذلك سماها ( التحف بمذهب السلف ) وله 114 مؤلفاً في العديد من الفنون ..

منقول من كتاب الدراري المضيّة شرح الدرر البهية (( كلاهما للامام العلامة الفقيه المجتهد محمد بن علي الشوكاني 1173 - 1250 هـ
**********************************************
الزيدية من الفرق الشيعية :
التعريف :
تعتبر الزيدية أقرب فرق الشيعة إلى أهل السنة والجماعة حيث يتصف مذهبهم بالإبتعاد عن غلو الإثنا عشرية وباقي الشيعة ، كما أن نسبتها ترجع إلى مؤسسها زيد بن علي زين العابدين الذي صاغ نظرية شيعية متميزة في السياسة والحكم ، وقد جاهد من أجلها وقتل في سبيلها ، وكان يرى صحة إمامة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً ولم يقل أحد منهم بتكفير أحد من الصحابة ومن مذهبهم جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل .
التأسيس وأبرز الشخصيات :
• ترجع الزيدية إلى زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهما ( 80-122هـ/698-740م ) ، قاد ثورة شيعية في العراق ضد الأمويين أيام هشام بن عبد الملك ، فقد دفعه أهل الكوفة لهذا الخروج ثم ما لبثوا أن تخلوا عنه وخذلوه عندما علموا بأنه لا يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر ولا يلعنهما ، بل يترضى عنهما ، فاضطر لمقابلة جيش الأمويين وما معه سوى 500 فارس حيث أصيب بسهم في جبهته أدى إلى وفاته عام 122هـ .
- تنقل في البلاد الشامية والعراقية باحثاً عن العلم أولاً وعن حق أهل البيت في الإمامة ثانياً ، فقد كان تقياً ورعاً عالماً فاضلاً مخلصاً شجاعاً وسيماً مهيباً ملماً بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- تلقى العلم والرواية عن أخيه الأكبر محمد الباقر الذي يعد أحد الأئمة الاثني عشر عند الشيعة الإمامية .
- اتصل بواصل بن عطاء رأس المعتزلة وتدارس معه العلوم ، فتأثر به وبأفكاره التي نقل بعضها إلى الفكر الزيدي ، وإن كان هناك من ينكر وقوع هذا التتلمذ ، وهناك من يؤكد وقوع الإتصال دون التأثر .
- تتلمذ عليه أبو حنيفة النعمان وأخذ عنه العلم .
- بصرف النظر عن رأي يشكك ، فإن من مؤلفاته كتاب المجموع في الحديث ، و كتاب المجموع في الفقه ، وهما كتاب واحد اسمه المجموع الكبير ، رواهما عنه تلميذه أبو خالد عمر خالد الواسطي الهاشمي الذي مات في الربع الثالث من القرن الثاني للهجرة .
• أما ابنه يحيى بن زيد فقد خاض المعارك مع والده ، لكنه تمكن من الفرار إلى خراسان حيث
لاحقته سيوف الأمويين فقتل هناك سنة 125هـ .
• فوض الأمر بعد يحيى إلى محمد وإبراهيم .
- خرج محمد بن عبد الله الحسن بن علي ( المعروف بالنفس الزكية ) بالمدينة فقتله عاملها عيسى بن ماهان .
- وخرج من بعده أخوه إبراهيم بالبصرة فكان مقتله فيها بأمر من المنصور .
• أحمد بن عيسى بن زيد - حفيد مؤسس الزيدية - أقام بالعراق ، وأخذ عن تلاميذ أبي حنيفة فكان ممن أثرى هذا المذهب وعمل على تطويره .
• من علماء الزيدية القاسم بن إبراهيم المرسي بن عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ( 170-242هـ ) تشكلت له طائفة زيدية عرفت باسم القاسمية .
• جاء من بعده حفيده الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم ( 245-298هـ ) الذي عقدت له الإمامة باليمن فكان ممن حارب القرامطة فيها ، كما تشكلت له فرقة زيدية عرفت باسم الهادوية منتشرة في اليمن والحجاز وما والاها .
• ظهر للزيدية في بلاد الديلم وجيلان إمام حسيني هو أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن بن زيد بن عمر باسم الأطروش ، فقد هاجر هذا الإمام إلى هناك داعياً إلى الإسلام على مقتضى المذهب الزيدي فدخل فيه خلق كثير صاروا زيديين ابتداء .
• ومنهم الداعي الآخر صاحب طبرستان الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن زيد بن الحسن بن علي رضي الله عنهما والذي تكونت له دولة زيدية جنوب بحر الخزر سنة 250هـ .
• وقد عرف من أئمتهم محمد بن إبراهيم بن طباطبا ، الذي بعث بدعاته إلى الحجاز ومصر واليمن والبصرة . ومن شخصياتهم البارزة كذلك مقاتل بن سليمان ، ومحمد بن نصر . منهم أبو الفضل بن العميد والصاحب بن عباد وبعض أمراء بني بويه .
• استطاعت الزيدية في اليمن استرداد السلطة من الأتراك إذ قاد الإمام يحيى بن منصور بن حميد الدين ثورة ضد الأتراك عام 1322هـ وأسس دولة زيدية استمرت حتى سبتمبر عام 1962م حيث قامت الثورة اليمنية وانتهى بذلك حكم الزيود ولكن لا زال اليمن معقل الزيود ومركز ثقلهم .
• خرجت عن الزيدية ثلاث فرق طعن بعضها في الشيخين ، كما مال بعضها عن القول بإمامة المفضول ، وهذه الفرق هي :
- الجارودية : أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد .
- الصالحية : أصحاب الحسن بن صالح بن حي .
- البترية : أصحاب كثير النوي الأبتر .
- الفرقتان الصالحية والبترية متفقتان ومتماثلتان في الآراء .
- هذه الفرق بجملتها لم يعد لها مكانة بارزة عند الزيدية المعاصرة .
الأفكار والمعتقدات :
• يجيزون الإمامة في كل أولاد فاطمة ، سواء أكانوا من نسل الإمام الحسن أم من نسل الإمام الحسين - رضي الله عنهما .
- الإمامة لديهم ليست بالنص ، إذ لا يشترط فيها أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق ، بمعنى أنها ليست وراثية بل تقوم على البيعة ، فمن كان من أولاد فاطمة وفيه شروط الإمامة كان أهلاً لها .
- يجوز لديهم وجود أكثر من إمام واحد في وقت واحد في قطرين مختلفين .
- تقول الزيدية بالإمام المفضول مع وجود الأفضل إذ لا يشترط أن يكون الإمام أفضل الناس جميعاً بل من الممكن أن يكون هناك للمسلمين إمام على جانب من الفضل مع وجود من هو أفضل منه على أن يرجع إليه في الأحكام ويحكم بحكمه في القضايا التي يدلي برأيه فيها .
• معظم الزيدية المعاصرين يقرون خلافة أبي بكر وعمر ، ولا يلعنونهما كما تفعل فرق الشيعة ، بل يترضون عنهما ويقرون بصحة خلافة عثمان مع مؤاخذته على بعض الأمور .
• يميلون إلى الإعتزال فيما يتعلق بذات الله ، والإختيار في الأعمال . ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منـزلة بين المنـزلتين كما تقول المعتزلة .
• يرفضون التصوف رفضاً قاطعاً .
• يخالفون الشيعة في زواج المتعة ويستنكرونه .
• يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر .
• هم متفقون مع أهل السنة بشكل كامل في العبادات والفرائض سوى اختلافات قليلة في الفروع مثل :
- قولهم " حي على خير العمل " في الأذان على الطريقة الشيعية .
- صلاة الجنازة لديهم خمس تكبيرات .
- يرسلون أيديهم في الصلاة .
- صلاة العيد تصح فرادى وجماعة .
- يعدون صلاة التروايح جماعة بدعة .
- يرفضون الصلاة خلف الفاجر .
- فروض الوضوء عشرة بدلاً من أربعة عند أهل السنة .
• باب الإجتهاد مفتوح لكل من يريد الإجتهاد ، ومن عجز عن ذلك قلد ، وتقليد أهل البيت أولى من تقليد غيرهم .
• يقولون بوجوب الخروج على الإمام الظالم الجائر ولا تجب طاعته .
• لا يقولون بعصمة الأئمة عن الأخطاء , كما لا يغالون في رفع أئمتهم علىغرار ما تفعله معظم فرق الشيعة الأخرى .
- لكن بعض المنتسبين للزيدية قرروا العصمة لأربعة فقط من أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين - رضي الله عنهم جميعاً .
• لا يوجد عندهم مهدي منتظر .
• يستنكرون نظرية البداء التي قال بها المختار الثقفي ، حيث إن الزيدية تقرر أن علم الله أزلي قديم غير متغير وكل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ .
• قالوا بوجوب الإيمان بالقضاء والقدر مع اعتبار الإنسان حراً مختاراً في طاعة الله أو عصيانه ، ففصلوا بذلك بين الإرادة وبين المحبة أو الرضا وهو رأي أهل البيت من الأئمة .
• مصادر الاستدلال عندهم كتاب الله ، ثم سنة رسول الله ، ثم القياس ومنه الاستحسان والمصالح المرسلة ، ثم يجيء بعد ذلك العقل ، فما يقر العقل صحته وحسنه يكون مطلوباً وما يقر قبحه يكون منهياً عنه .
وقد ظهر من بينهم علماء فطاحل أصبحوا من أهل السنة ، سلفيو المنهج والعقيدة أمثال : ابن الوزير وابن الأمير الشوكاني .
الجذور الفكرية والعقائدية :
• يتمسكون بالعديد من القضايا التي يتمسك بها الشيعة كأحقية أهل البيت في الخلافة وتفضيل الأحاديث الواردة عنهم على غيرها ، وتقليدهم ، وزكاة الخمس ، فالملامح الشيعية واضحة في مذهبهم على الرغم من اعتدالهم عن بقية فرق الشيعة .
• تأثر الزيدية بالمعتزلة فانعكست اعتزالية واصل بن عطاء عليهم وظهر هذا جلياً في تقديرهم للعقل وإعطائه أهمية كبرى في الاستدلال ، إذ يجعلون له نصيباً وافراً في فهم العقائد وفي تطبيق أحكام الشريعة وفي الحكم بحسن الأشياء وقبحها فضلاً عن تحليلاتهم للجبر والاختيار ومرتكب الكبيرة والخلود في النار .
• أخذ أبو حنيفة عن زيد ، كما أن حفيداً لزيد وهو أحمد بن عيسى بن زيد قد أخذ عن تلاميذ أبي حينفة في العراق ، وقد تلاقي المذهبان الحنفي السني والزيدي الشيعي في العراق أولاً ، وفي بلاد ما وراء النهر ثانياً مما جعل التأثر والتأثير متبادلاً بين الطرفين .
الانتشار وموقع النفوذ :
• قامت دولة للزيدية أسسها الحسن بن زيد سنة 250هـ في أرض الديلم وطبرستان .
• كما أن الهادي إلى الحق أقام دولة ثانية لها في اليمن في القرن الثالث الهجري .
• انتشرت الزيدية في سواحل بلاد الخزر وبلاد الديلم وطبرستان وجيلان شرقاً وامتدت إلى الحجاز ومصر غرباً وتركزت في أرض اليمن .
ويتضح مما سبق :
أن الزيدية من أكثر فرق الشيعة اعتدالاً بالنسبة لغيرهم من فرق الشيعة ، ولصلاتهم القديمة بالمعتزلة تأثروا بكثير من أفكارهم ومعتقداتهم إلا أن المذهب الزيدي في الفروع لا يخرج عن إطار مدارس الفقه الإسلامي ومذاهبه ، ومواطن الاختلاف بين الزيدية والسنة في مسائل الفروع لا تكاد تذكر .

علاء شعبان
08-05-11, 04:53 PM
نعم يا أخي ...

وارجع لما كتبه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله وطلبته حفظهم الله ... ومن جاء قبل من العلماء رحمهم الله...

فلقد انطلقت دعوة الشيخ السلفية الإصلاحية من منطقة تعج بأهل البدع من الزيدية والصوفية وأهل الطرق الأخرى ومع ذلك كان لها الظهور والنصر والتمكين بتوفيق رب العالمين وتاب الكثير من الزيدية وغيرهم ورجوعوا للمنهج الحق والحمدلله ولا تزال الدعوة مستمرة بحمد الله ...

!!!!
ضيع كثير من طلبة العلم الناس، يوم أن أصبح العلم قال الشيخ فلان، بعد أن كان من علو أصبح دائمًا بنزول، مع كامل االتقدير والاحترام للعلماء ولكن العلم ما كان ولا يصح أن يكون قال الشيخ فلان

سَيْفُ مُحَمّد
08-05-11, 05:40 PM
أنا درست هذه الفرقة في الأزهر وتعلمنا أنها أقرب الفرق لأهل السنة
ولكن الواقع الآن أراه مختلفًا وأظن أنهم لا يختلفون عن الإثنى عشرية وغيرها من الفرق التي خالفت أصول الإسلام
والله أعلم

عمرو بسيوني
08-05-11, 06:03 PM
مطلق الزيدية غير الجارودية ، والجارودية هي فرقة الزيدية المنسوبة لزياد بن المنذر أبي الجارود ، وهي الفرقة التي تقول إن النبي نص على خليفته ) علي ) بالوصف دون التعيين ، وهم كسائر الزيدية يقولون بإمامة علي والحسن والحسين والسجاد ، ثم يخالفون الإمامية فيمن بعد السجاد فيجعلونه زيدا بدلا من الباقر ، ثم لا يرون الإمامة محصورة في اثني عشر ، ولا يرونها صلبية في أحد بعينه من آل البيت ، بل لا يشترطون غير أن يكون فاطميا وأن يخرج على أئمة الجور ، ولا يشترطون عصمة الأئمة على المشهور الصحيح عندهم .

ولكن الفرق بينهم وبين الزيدية أن الزيدية تقول بصحة إمامة المفضول مع وجود الفاضل ، ومن ثم فإنهم يصححون خلافة الشيخين خصوصا ، وعثمان على الغالب من أئمتهم ، أما الجارودية فهم غلاة الزيدية ، حيث يقعون في الشيخين وغيرهم من الصحابة ، لكن وقوعهم فيهم أخف من وقوع الإمامية .

وأغلب زيدية اليمن ، ولا سيما الحوثيين ، جارودية .

والله أعلم

فواز ذيب
28-03-15, 09:47 AM
الشريعة لم تعلِّق الأحكام َبالذوات(الزيدية، الصوفية،....) وإنما علَّقت الأحكامَ بالأفعال (كل مَن فعل الشرك فهو مشرك)

قال تعالى :{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ}
قال البيضاوي في تفسيره:- (( ليس المراد تحريم ذواتهن بل تحريم نكاحهنَّ، لأنَّه معظم ما يقصد منهن، ولأنَّه المتبادرُ إلى الفهم
كتحريم الأكل من قوله: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ}
ولأنَّ ما قبله وما بعده في النكاح))

قال تعالى :{وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ}

قال البغوي في تفسيره:
(({وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً} يَعْنِي الْأَوْثَانَ،
{لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ} ليرد عَنْ دِينِ اللَّهِ،
{قُلْ} لِهَذَا الْكَافِرِ،
{تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا} فِي الدُّنْيَا إِلَى أَجَلِكَ،
{ إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ} قِيلَ: نَزَلَتْ فِي عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَقَالَ مُقَاتِلٌ: نَزَلَتْ فِي أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ، وَقِيلَ: عَامٌّ فِي كل كافر))

رياض العاني
28-03-15, 10:30 PM
وخير الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم

ابو الحسين علي المالكي
04-04-15, 10:23 AM
السلام عليكم .. اللازم على السادة الأفاضل ترك تلك الأحكام التي بنيت على التسرع وضعف التحري و الكشف عن عقائد القوم من قبيل قول : الزيدية أقرب المذاهب الشيعية من أهل السنة ..فهذه الاطلاقات يجب أن تقيد .. ولمن أراد معرفة حقيقة الزيدية فلينظر في كتاب : الزيدية لأحد مراجع القوم المسمى بالمحطوري الذي هلك مؤخرا على أيدي تنظيم قاعدة الجهاد...

طويلبة حديث
09-04-15, 03:41 AM
!!!!
ضيع كثير من طلبة العلم الناس، يوم أن أصبح العلم قال الشيخ فلان، بعد أن كان من علو أصبح دائمًا بنزول، مع كامل االتقدير والاحترام للعلماء ولكن العلم ما كان ولا يصح أن يكون قال الشيخ فلان
عجيب أمرك أخي، ما هكذا ينبغي التكلم عن العلماء الربانين أين نحن من التأدب الذي يميز المسلم ولاسيما طالب العلم؟
أخي - أصلحنا الله وإياك- إما أنك تجهل الشيخ -رحمه الله- وإما أنه في قلبك شيء ! ألا فلتعلم بأن الشيخ -رحمه الله- من أكثر الناس علمًا بهؤلاء، كما أنَّ الأخ رد الأخ السائل له -رحمه الله- ولغيره، حقيقة لا أفهم ممن نأخذ ديننا إن لم نأخذه من أصحاب الشأن العلماء الثقات فهل تظن بان هناك نص قرآني او نبوي يذكر هذه الطائفة!! أو لسنا متعبدين بأن نأخذ ديننا على فهم سلفنا الصالح والتابعين لهم بإحساننا من علمائنا.
قال تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).

فواز ذيب
09-04-15, 05:55 PM
تعليقات عامة

حقيقة لا أفهم ممن نأخذ ديننا إن لم نأخذه من أصحاب الشأن العلماء الثقات

قال ابن تيمية في المجموع (3/161):
((أَمَّا الِاعْتِقَادُ: فَلَا يُؤْخَذُ عَنِّي وَلَا عَمَّنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي؛ بَلْ يُؤْخَذُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ؛ فَمَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ وَجَبَ اعْتِقَادُهُ وَكَذَلِكَ مَا ثَبَتَ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ مِثْلِ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ))

أو لسنا متعبدين بأن نأخذ ديننا على فهم سلفنا الصالح والتابعين لهم بإحساننا من علمائنا.
قال تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).

مقولة "بفهم سلف الأمة"
في هذا الزمان أصبحت معولا لتحريف النصوص
الأشاعرة اتخذوا العقل معولا لتحريف نصوص الأسماء والصفات.
وبعض المعاصرين اتخذ هذه المقولة معولا لتحريف نصوص الإيمان.

النصوص(من الكتاب والسنة ) دلالتها على الأحكام إما من باب المنطوق أو من باب المفهوم لا ثالث لها.
ونصوص الكتاب والسنة الدالة على مسائل العقيدة التي هذ الأصول لا تكون إلا من باب المنطوق يعني أقوى أنواع الدلالة يعني لا تحتمل وجها غير منطوقها مثاله :
(1)قال تعالى {اعبدوا الله} ففهم السلف والخلف موافق للمنطوق ، فلن يكون فهم السلف اعبدوا الله والشجرة ، محال . فالمفهوم هنا موافق للمنطوق.
(2)قال تعالى {وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ} ففهم السلف موافق لمنطوقه قل له يا كافر يعني عينا كقوله تعالى {قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ} ، فمحال أن يكون مفهوم الآية مخالف لمنطوقها ففهم السلف كمنطوقها .

فهم السلف في نصوص التوحيد كالمنطوق لا فرق لا شيء جديد.

علاء شعبان
09-04-15, 10:03 PM
بطبيعة الحال هذا الكلام من 4 سنوات، ولازلت أزداد يقينا به كل يوم:
أن على طالب العلم المتمكن الذي لديه أهلية النظر في الأدلة وما يتعلق بها، ألا يحيد عن كتب السلف، فليست كتب المعاصرين دساتير لا يحاد عنها بل ينظر فيها، فما وافق الدليل عمل به، وما خالف الدليل ضرب به عرض الحائط كما أوصى الأئمة من القرون الثلاثة ومن بعدهم.
فسبب ضياع وتشتت كثير ممن ينسب لطلب العلم -خاصة في العقيدة- أن دراسة المسائل دائما من أسفل.
فعلم كثير منهم قال: الشيخ ابن باز أو ابن عثيمين أو الألباني -رحمهم الله تعالى- فقط ويقف، وأما من يظن فيه أنه من العلماء أو حتى كبار الدعاة تجد عند بعضهم العلم: قال ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب -رحمهم الله- وهذا سقفه (وهنا المشكلة)!
فالسؤال: أين الكتاب والسنة؟! مع الاستفادة من كلام ما تقدم من الأعلام، فيجب أن يعلم أن ليس كل من بسط القول في العلم كان أعلم ممن ليس كذلك فكلام الأئمة كالصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وجيز مختصر يفهم منه المقصود من غير إطالة ولا إسهاب.

أبو أنس عبد الكريم
10-04-15, 08:34 PM
الطائفة تأخذ جكمها من معتقداتها ، أمّا أعيان عوامهم فيحكم عليهم من عايشهم ، ولا يؤخذون بجريرة بعض كبرائهم ممن تبلغنا مقالاتهم، كما أن بعض الطوائف ممتدة في التاريخ ، وهي في تغير مستمر من الناحية الفكرية ، وتوالد الفرق فيها وتداخلها ، فلا يحسن إعطاء حكم شرعي عام على طائفة ممتدة في التاريخ مالم تقيده بأفراد ، أو فرقة متولدة ، أو زمان ما ، وإلا أخذ هذا الحكم بعدا خطيرا ، وتولّد عنه إشكالات مستقبلية ، فكم من فقيه معتبر ينتسب وكم من رجل حديث عنه يُروى وهو معدود في طوائف يروم بعض الناس إصدار حكم عام فيها بالصدّ والتكفير، أما قضايا القتال والصراع فقد عاين السلف منها مالم نعاينه ، فالحكم الشرعي لا يتبدل لمجرّد القتال ، خصوصا وأن القتال في هذا العصر لم يعد لمجرد نصر الأفكار والمعتقدات بل دخلته أغراض شخصية ومقاصد سياسية لا تمت للشرع بصلة يجب ألا نغفلها ، وبعض هذه المقاصد حكمها مماثل لحكم معتقدات بعض الطوائف أو أشدّ.
وما من طائفة وإلا وفيها غلاة قد يغلبون عليها في زمان من الأزمان، وقد تقلّ سطوتهم في أزمنة أخرى ، فليس من الإنصاف أخذ كل الطائفة بامتدادها التاريخي ولا بمجموعها لغلبة قول الغلاة فيها في زمن ما.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وَالشِّيعَةُ هُمْ ثَلَاثُ دَرَجَاتٍ , شَرُّهَا الْغَالِيَةُ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ لِعَلِيٍّ شَيْئًا مِنْ الْإِلَهِيَّةِ أَوْ يَصِفُونَهُ بِالنُّبُوَّةِ , وَكُفْرُ هَؤُلَاءِ بَيِّنٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ يَعْرِفُ الْإِسْلَامَ , وَكُفْرُهُمْ مِنْ جِنْسِ كُفْرِ النَّصَارَى مِنْ هَذَا الْوَجْهِ , وَهُمْ يُشْبِهُونَ الْيَهُودَ مِنْ وُجُوهٍ أُخْرَى . وَالدَّرَجَةُ الثَّانِيَةُ : وَهُمْ الرَّافِضَةُ الْمَعْرُوفُونَ , كَالْإِمَامِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ , الَّذِينَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ عَلِيًّا هُوَ الْإِمَامُ الْحَقُّ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَصٍّ جَلِيٍّ أَوْ خَفِيٍّ وَأَنَّهُ ظُلِمَ وَمُنِعَ حَقَّهُ , وَيُبْغِضُونِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَيَشْتُمُونَهُمَا , وَهَذَا هُوَ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ سِيمَا الرَّافِضَةَ وَهُوَ بُغْضُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَسَبُّهُمَا . وَالدَّرَجَةُ الثَّالِثَةُ : الْمُفَضِّلَةُ مِنْ الزَّيْدِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ , الَّذِينَ يُفَضِّلُونَ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ , وَلَكِنْ يَعْتَقِدُونَ إمَامَتَهُمَا وَعَدَالَتَهُمَا وَيَتَوَلَّوْنَهُمْ ا , فَهَذِهِ الدَّرَجَةُ وَإِنْ كَانَتْ بَاطِلَةً , فَقَدْ نُسِبَ إلَيْهَا طَوَائِفُ مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ وَالْعِبَادَةِ , وَلَيْسَ أَهْلُهَا قَرِيبًا مِمَّنْ قَبْلَهُمْ , بَلْ هُمْ إلَى أَهْلِ السُّنَّةِ أَقْرَبُ مِنْهُمْ إلَى الرَّافِضَةِ ; لِأَنَّهُمْ يُنَازِعُونَ الرَّافِضَةَ فِي إمَامَةِ الشَّيْخَيْنِ وَعَدْلِهِمَا وَمُوَالَاتِهِمَا , وَيُنَازِعُونَ أَهْلَ السُّنَّةِ فِي فَضْلِهِمَا عَلَى عَلِيٍّ - وَالنِّزَاعُ الْأَوَّلُ أَعْظَمُ , وَلَكِنْ هُمْ الْمِرْقَاةُ الَّتِي تَصْعَدُ مِنْهُ الرَّافِضَةُ فَهُمْ لَهُمْ بَابٌ) إقامة الدليل على بطلان التحليل نقلا من الموسوعة الشاملة

وهذا الرابط (http://www.dorar.net/enc/firq/1250) قد يفيدك

هل هذا الكلام معناه أن أحفاد الحسن و الحسين رضى الله عنهما كانوا زيدية و لم يكونوا من أهل السنة ؟ كون بعض أحفادهم كان منهم لا يعني أن كل أحفادهم كذلك بل ولله الحمد كثير منهم أهل السنة