المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أختي الكريمة كيف حالك ..طيبة.. بإذن الله؟


أم عبدالله الجزائرية
04-12-07, 12:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

1- أختي الكريمة

كيف حالك ؟
هل أنتي طيبة ؟
هل أنتي سعيدة ؟
هل تشعري بالملل ؟
هل تتحرجين من رؤية الناس لك وأنت غير متزوجة ؟
هل تريدين أن تغيري من روتينك اليومي بالزواج ؟
هل لك هدف من هذا الزواج ؟

أخواتي الكرام .

هنالك الكثير من الفتيات اللاتي خرجن من المدرسة أو اللاتي تخرجن منها أو من الجامعة أو الكلية أو المعاهد ..

يضعن أمامهن - - - < " أن بعد الشهادة .. سيأتي فارس الأحلام ؟ "

أليس كذلك .... ( :

ليس عيبا .. أن تفكر إحداكن بذلك .. لكن عليها أن لا تتعلق بهذا الأمر كثيرا .. لأنها لو وضعت ذلك في بالها ولم يأتها أحد ... ستبقى حزينة مكتئبة مهمومة .. لأنه لم يتقدم لها أحد .. ولم يدل عليها أحد ..أو ستشك بنفسها وتقول :

"أنا لست جميلة" ـ ـ ـ "لايرغب أحد في" ـ ـ ـ "لا أحد يحبني" ... وغيرها من الخواطر والافكار التي تراودها والتي لا أساس لها من الصحة ..

وكذلك تبدأ تنظر فيمن حولها ...
فصديقتها التي من عمرها تزوجت ..
وابنة عمتها أو ابنة عمها .. أو قريبتها بشكل عام تزوجت وهي بنفس عمرها ..
وغير ذلك .. إنها تزيد على نفسها وتجعل نفسها حساسة لأي كلمة تسمعها وتقول انظروا لكلام النساء عني باني لم أتزوج ..

يا أختي لم تُكبرين المسالة وتسبقين الأحداث .. ) :
فكل شيء مقدر ومكتوب عند الواحد الأحد ...
لا أقول لك لا تتجملي ولا تهتمي بنفسك ...

لكن ما أقوله .. هو اهتمي " بوقتك " .. واستغليه بالمفيد والنافع .. واجعلي حديثك مع الفتيات التي بسنك .. عن أشياء مفرحة جميلة .. ولا تتكدري من أي واحدة جرحتك بكلمة ..... توكلي على الله و من توكل على الله فهو حسبه، وقولي :
" الله يهديها ويسعدها " ....لماذا ؟.... لأنها مسكينة غير سعيدة بزواجها؛ لذلك تفعل ما تفعل بخلق الله ، أوتشعر أن الله تعالى سيرزقك رزقا طيبا جزاء صبرك لذلك تحسدك ... لا تلتفتي إلى من لا يخافون الله تعالى، وتأملي حكمة الله ، واستبشري لأنك صابرة {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }(الزمر:10)

عندما كنتي صغيرة كان هدفك أن تكبري ..
كبرتي .. هدفك أن تتعلمي ..
تعلمتي .. هدفك أن تتزوجي وأن تربي جيل صالح ..
جميل جدا ..

لكن إن لم يتحقق هدفك الأخير .. ماذا ستفعلي ؟
هل ستحولي حياتك إلى جحيم ؟

أختي الكريمة .. الزواج سنة من سنن الحياة في هذا الكون ..
وبالتأكيد إنك تتمنين أن تكوني عروسة بفستانها الأبيض مع عريسها .. وأنتي باجمل حلة ..
سيتحقق ذلك إن شاء الله .. لكن طلبي أن تحققي أهدافك حتى لاتتكدر حياتك بسبب أمنية لم تتحقق بعد ..


قد يكون تأخير زواجك خير لك .. أقول خيرا لك .. فهنالك أناس لم يحقق لهم الزواج السعادة .

وقد يكمن هذا الخير في أن تستفيدي من وقت فراغك .. في أشياء تنفعك في الدارين ..

فمثلا .... تعلمي قراءة القرآن بشكل صحيح وأتقني ذلك .. فتكسبي حسنات كثيرة باذن الله ..

تعلمي معنى حديث توقفتي عنده كثيرا .. واسألي عنه ..

اقرئي قصص الأنبياء ... فهنالك من العبر والفوائد التي تجنيها من تلك القصص ماتحل بها مشاكلك .. فهم بالصبر ثبتوا وعلى الله توكلوا وبتيقنهم بالله انتصروا ..

اجتهدي في المحافظة على الصلوات الخمس في وقتها ... وإن فاتك فرض عن وقته استغفري كثيرا وانوي أنك ستصليه باليوم التالي في وقته ... واستعيني بالله .. واطلبي من اهلك ايقاظك على وقت الصلاة .

ولا تنسي عزيزتي .. أن هنالك عبادة غفل عنها كل البشر .. ألا وهي التوكل على الله .. فتوكلي على الله وادعي بان يجعل لسانك رطبا بذكره وقلبك بخشيته وسرك بطاعته .. هو مولاي ومولاكِ ولا إله إلا هو ....

وأخيرا: اسأل الله أن يوفقك وأن تقضي وقت فراغك بالمفيد والنافع .. ولاتنسي أنه بإمكانك مع هذا كله أن تدعي الله بكل صدق وبكل نية طيبة بان يرزقك الله الزوج الصالح الذي يكون عونا لك في دينك ودنياك ،والذي يخاف الله والذي تسعدي به ويسعد بك ،وأن تكون حياتكم مليئة بالإيمان ،وأن يرزقكم الذرية الصالحة واكرر هنالك عبادة قد غفل عنها أغلب الناس وهي التوكل ... فتوكلوا على الله{ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } .



2- رسالة صغيرة لمن لم تتزوج بعد

أقول لك
لا تحزني
أبدا لا تحزني
بل احمدي الله
قد تكونين من صفوة خلقه الذين اختارهم لعبادته. ( :
قد يكون سبحانه قد اختارك دون كثيرا من النساء حتى تتفرغي لعبادته وتزدادي معرفته به سبحانه ؟
قد تكونين موعودة بشيء أجل وأسمى من الزواج
ألا وهو الجنة .
انظري حولك وتأملي حال بعض أخواتك المتزوجات .
قد تصلي لكن قلبها وفكرها مع طفلها.
قد لا تجد وقتا لتذكر فيه الله حق ذكره من كثرة أشغالها
قد لا تجد وقتا تحفظ فيه آية أو حديثا ....

بل قد تغبطك على النعمة التي وهبت لك ولم توهب لها
ألا وهي نعمة الفراغ .

اجعلي همك وغايتك أسمى وأرفع
اجعليها ترتفع إلى جنة عرضها السموات و الأرض
حياة أبدية
لاخوف فيها
لاكدر
لاحزن

هناك تكونين أنتي أجمل من الحوريات بتقاك وعفتك وصبرك وطاعتك لله تعالى .


ورغم كل ذلك فليس عيبا أبدا أن تسألي الله من زوجا صالحا يعينك على طاعته مهما كان عمرك ،فالزواج ليس له سن معين ( :

أختي الكريمة .. لا تظني أن الزواج هو سبب سعادتك ،وربما تحقيق أحلامك وفرحك وسعادتك في الدنيا كلا والله .. بل السعادة في الإيمان بالله و اتباع رضوانه وطاعته وتجنب المعاصي ..
ابحثي عن قلوب الصالحات التقيات والآتي بمثل حالتك .. تجدين السعادة تبدو على محياها والفرح وانشراح الصدر؛ لأن السعادة الحقيقية في ظل محبة الرحمن وطاعته وليس بأي شي آخر ..
" منقول بتصرف "

3- هـوّني عليكـ... !


أم الكرام "كريمة المروزية" امرأة عرفت بطلب العلم والأخلاق العالية، كنت اقرأ اسمها مرتبطاً بصحيح البخاري "نسخة كريمة" حيث ينقل منها أحياناً ابن حجر رحمه الله تعالى. كنت لا أتصور أن تكون كريمة هذه امرأة! حتى شاء الله أن أبحث في نسخ البخاري وتراجم رواتها، فوافيت في ترجمتها ما أعجبني.

جاورت أم الكرام "كريمة بنت أحمد بن محمد المروزية" المسجد الحرام، ورحلت في طلب العلم مع والدها، وعاشت تحفظ وتروي وتعلِّم، وتتلمذ على يدها كبار الفقهاء في عصرها، وصفت بأنها كانت محدثة فاضلة ذات فهم ونباهة، بل إليها انتهى علو الإسناد لصحيح البخاري، ولم تكن تفرط في منهجها؛ لذا لم تقبل أن ينتسب إليها الخطيب في روايته للصحيح دون أن يقابل معها نسخته، وذلك بأن تقرأ عليه، ثمَّ يقرأ عليها، وهي في خدرها ومن وراء حجابها.. ولك أن تتصوِّري الجهد الذي بذلته في سماعها للخطيب، فقد قرأ عليها الصحيح في خمسة أيام!

هل تعجبين من أمرها؟! كيف استطاعت أن توفر هذا الوقت للعلم؟.. ينتهي عجبك ربما حين تعلمين أنَّها عاشت مئة سنة وماتت عام 463هـ ولم تتزوَّج.

ذلك النموذج يتكرر في زماننا لنساء لم يكتب لهن الزواج لسبب ما، إما لعدم توفر الرجل ذي الدين والخلق، أو لا تجد رغبة في الزواج! وتستيقن أنَّها لو تزوَّجت لم تقم بالحق المطلوب منها، أو لوقوعها ضحية ولي لا يخاف الله عز وجل فيمنعها ولا تملك وسائل الخلاص رغم محاولاتها أحياناً! لكنها لا تقف على أعتاب الحسرة ولا تنطوي بدثار الندامة نتيجة لعدم تيسر الزواج لها.

وصلتني رسالة مؤثرة من نساء تأخرن في الزواج كثيراً يشتكين من وصف بعض الخطباء والكتاب ـ وحتى قريباتهن من النساء ـ لهن بالعنوسة، ويشرحن في صفحات كثيرة كيف يؤثر هذا على نفسياتهن ويجعلهن محاصرات بالهم والقلق، ليس لعدم الزواج، ولكن من نظرة المجتمع وقسوته عليهن. وكتبن أنهن يشعرن بسعادة غامرة لأنهن يقمن بواجب عظيم في نفع المجتمع من خلال الدعوة و التربية والتعليم رغم أنهن لسن متزوجات. لقد شمَّرن عن ساعد الجد وأخذن أنفسهن بالعزيمة، فنجدهن مواظبات على الحفظ والدروس والدعوة، ولهن مواقف مشرفة، ويتتلمذ على أيديهن المئات من الفتيات.

يطلبن أن أسهم في تصحيح نظرة المجتمع لغير المتزوجة، وأن يعتبر أن مكانة المرأة ليست مقيدة بزواجها، فكم من امرأة غير متزوجة نفع الله بها خلقاً كثيراً كما هو معروف للخاصة والعامة. فمنهن طبيبات وإداريات ومعلمات وعاملات في مجالات مختلفة على أعلى قدر من الأخلاق والعطاء والإبداع. ومنهن في بيوتهن طالبات للعلم ومربيات لغيرهن، لهن في كل ميدان خير صولة وجولة، آثارهن على الناس حسنة وآثار بعض الناس عليهن غير ذلك!

وأنا هنا لست أقلل من شأن الزواج ولا أشجع على رفض الرجل الصالح ولا أدعو إلى تأخيره بحجة العلم والدعوة، بل هو من سنن المرسلين وليس هذا محل اختلاف بحمد الله. لكنني أشدّ على أيدي النساء وأهمس في آذانهن: لا يدفعنك حديث الناس ونظراتهم لتقبلي بزوج لا تحمدين مغبة اقترانك به.. أو ترضين بحياة هامشية لتصبحي فقط أمام المجتمع من فئة المتزوجات! ولكن عليك أن تراقبي الله في نفسك وفيمن تختارين، وليكن طلبك حياة زوجية مستقرة ممتلئة بمقومات الحياة الأسرية الهانئة، ومهما تكن التنازلات فإنها ما لم تكن عن طيب نفس وقناعة فإنَّها تنقلب إلى نكد وشقاء!

وأهمس في آذان أخواتنا الفاضلات اللاتي لم يكتب لهن الزواج: احرصن على الزواج ولو من معدد إذا علمتن حسن خلقه وطيب معدنه وسمعتن عنه كل خير، ولا يؤثر فيكن كلام الناس وعباراتهم فتقبلن بأي زوج فكاكاً من الضغط الاجتماعي؛ فإن مآلات هذا غير حميدة.

وأقول لكم ـ يا خطباء المساجد وحملة الأقلام ـ: اتقوا الله في كل كلمة تقولونها، وليكون خطابكم الموجه للمرأة غير المتزوجة خطاب تصحيح وتوجيه لمجالات الخير، وليكن في كلامكم تقدير لجهودهن ووقوف إلى جانبهن باختيار الصالحين ودلالتهم، وإرشاد للشباب من أجل التخفيف من شروطهم، وألا يستكثروا أن يتزوجوا امرأة في سنهم أو تكبرهم، فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة رضي الله عنها وهي تكبره بخمسة عشر عاماً.

كم أثرت كلمة "عانس" في قلوب الكثيرات وحرمتهن النوم، في الوقت الذي يضحك قائلها وينام ملء عينيه، ولم يدر أنه أدمى قلوباً أذابتها أهوال ما يجري للمسلمين في العالم، وأبكى عيوناً بكت من خشية الله طويلاً.


كتبته الداعية الفاضلة: د. رقية المحارب
في مجلة الدعوة العدد 1875 في 6/11/1423هـ بعنوان (هوني عليك)
المصدر: شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي، منتدى المرأة المسلمة.

مناهل
04-12-07, 03:43 AM
جزاك الله خيرا وكما قلت لعله خيرا وأحيانا هو خير كثير وأفضل من الحياة مع شخص لاتجد معه السعادة والتشجيع على طلب العلم الشرعي
وأيضا قد يكون الحزن من السخط والجزع والاعتراض على قدر الله ونعلم يقينا أن ماقدر الله شاء ومالم يقدر لم يشاء فلماذا الحزن
ان أراد الله بك خيرا أخيتي فلن يمنعة أحد عنك(ولاراد لفضلة )
(وان يمسسك الله بضر فلاكاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضلة )
فتوكلي على الحي الذي لايموت سبحانة (ومن توكل على الله فهو حسبة)
وعليك بتقوى الله (ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقة من حيث لايحتسب )
جزاك الله خيرا أخية..

أم عبدالله الجزائرية
04-12-07, 03:33 PM
جزاك الله خيرا وكما قلت لعله خيرا وأحيانا هو خير كثير وأفضل من الحياة مع شخص لاتجد معه السعادة والتشجيع على طلب العلم الشرعي
وأيضا قد يكون الحزن من السخط والجزع والاعتراض على قدر الله ونعلم يقينا أن ماقدر الله شاء ومالم يقدر لم يشاء فلماذا الحزن.


جزاك الله خيرا أختي الكريمة مناهل على هذه الكلمات النيرة.

والذي يرى أحوال الناس يرى حالهم عجيب ، فهناك المتزوجة والتي آتاها الله تعالى أنواع النعم ، ولكنها ساخطة بسبب أشياء تافهة لو تأملها المتأمل لضحك.

وهناك من أخواتنا المسلمات الآتي يعانين أشد المعانات في بعض البلدان الإسلامية ، ومع ذلك نراهن سعيدات !؟ لله درهن.

فهيا على العمل ولتدع المرأة المسلمة الحزن على هذه الدنيا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن.

أم أحمد المكية
04-12-07, 04:04 PM
بارك الله فيك اختيارموفق ، ولفتات مهمة لمن لم تتزوج ، فليس الزواج هو كل السعادة ، وهناك مجالات كثيرة لمن لم تتزوج ، ولعلها يكون لها والدين فتبرهما وتحسن إليهما ، فتنال خيراً عظيماً ، وربما تتفرغ لتعليم الناس الخير وتدعوهم إلى الله ، ومجال التطوع واسع لو سلكته غير المتزوجات لوجدن فيه سعادة ولذة لا يعدلها شيء ، ولأفرغ ذلك عليها طمأنية ورضى بسبب نفعها المتعدي ، ولا يعني عدم الزواج نهاية الحياة للفتاة بل لعله باب لبدايات كثيرة ، وأكبر مثال كريمة المروزية ، حيث ضربت لنا مثلاً رائعاً في أهمية الحياة الحقيقة في طلب العلم ، لمن لم ييسر لها الله الزواج ، فاستغرق عليها طلب العلم جلّ وقتها ، وساعدها في ذلك والدها كما جاء في ترجمتها ، حيث كان يحملها من مكان لمكان ويرحل بها في طلب العلم .

طويلبة علم
04-12-07, 05:38 PM
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة أم عبدالله على حسن أختيارك للمواضيع النافعة

وجزى الله دكتورتنا وشيختنا الفاضلة رقية المحارب على ماخطته يداها

ونسأل الله أن يوفق بنات المسلمين وأن يرزقهن الأزواج الصالحين

وينبغي على المسلمة أن ترضى بما قدره الله عليها
فهناك من تزوجت وحرمت الذرية وهناك من تزوجت ووجدت أن زوجها فاسق لايخاف الله وهناك من تزوجت وفشلت حياتها في بدايتها فهذه الأمور قدرها الله وعلينا الرضا وعدم الجزع والصبر فإن مع العسر يسرا

أم عبدالله الجزائرية
05-12-07, 12:11 AM
تصحيح:

وهناك من أخواتنا المسلمات الآتي يعانين أشد المعاناة في بعض البلدان الإسلامية ، ومع ذلك نراهن سعيدات !؟ لله درهن.

فرج الله تعالى عنهن ،وجعلنا وإياهن من سعداء الدارين .اللهم آمين

أختي الكريمة: أم أحمد المكية جعلك الله ممن طال عمره وحسن عمله.

وهناك مجالات كثيرة لمن لم تتزوج ، ولعلها يكون لها والدين فتبرهما وتحسن إليهما ، فتنال خيراً عظيماً ، وربما تتفرغ لتعليم الناس الخير وتدعوهم إلى الله ، ومجال التطوع واسع لو سلكته غير المتزوجات لوجدن فيه سعادة ولذة لا يعدلها شيء ، ولأفرغ ذلك عليها طمأنية ورضى بسبب نفعها المتعدي

أي والله يا أخية، ومن جربت عرفت حقيقة كلامك ، فقط فلتجرب الأخوات ، وسيسعدن بذلك أيما سعادة.

أختي الكريمة طويلبة علم ، جعلك الله من سعداء الدارين ذكرتيني بأمر مهم.

فهناك من تزوجت وحرمت الذرية وهناك من تزوجت ووجدت أن زوجها فاسق لايخاف الله وهناك من تزوجت وفشلت حياتها في بدايتها فهذه الأمور قدرها الله وعلينا الرضا وعدم الجزع والصبر فإن مع العسر يسرا

أسأل الله تعالى أن يسعد أخواتنا المتزوجات ، وأن يبارك في أسرهن ، وأن يعينهن الله تعالى على تربية أطفالهن ، فهم أمل الأمة ، وكلنا سنمد يدنا لهن لمساعدتهن بأي طريقة المتزوجات وغير المتزوجات،والأخت التي لم يقدر الله تعالى لها أن تكمل طريقها مع زوجها الأول،أسأل الله تعالى أن يرزقها الزوج الصالح ، والأخت التي تعاني من زوج فاسق أسأل الله تعالى أن يصلحه و أن يرزقها خيرا منه إذا أراد الله تعالى أن يخلصها منه لعلمه تعالى بأنه لن ينصلح حاله.

طالبة علم الشريعة
05-12-07, 12:35 AM
موضوع قيم وتنبيهات رائعة

جزاك الله خيرا أم عبد الله الجزائرية وجعله في ميزان حسناتك

أم عبدالله الجزائرية
05-12-07, 12:48 AM
جزاك الله خيرا أم عبد الله الجزائرية وجعله في ميزان حسناتك

اللهم آمين ، جزاك الله خيرا أختي الكريمة طالبة علم الشريعة.

راجية عفو ربها
08-12-07, 09:11 PM
بارك الله فيكى اخيتى فى الله وجزاكى الجنان على موضوعك القيم
ولكنى اؤكد على الاخوات فى شئ
من لم تتزوج عليها بالدعاء الدعاء الدعاء
والله انه سر عظيييييييييييييييييييييييييييييييم
وتدعو لها ولكل المسلمات الغير متزوجات وان شاء الله ربنا يرزقها بالزوج الصالح التقى الذى يخاف الله
بالله ان الدعاء والاستعفار بالاسحار كنز ثمين ينساه البعض

أم عبدالله الجزائرية
09-12-07, 06:10 AM
من لم تتزوج عليها بالدعاء الدعاء الدعاء
والله انه سر عظيييييييييييييييييييييييييييييييم
وتدعو لها ولكل المسلمات الغير متزوجات وان شاء الله ربنا يرزقها بالزوج الصالح التقى الذى يخاف الله
بالله ان الدعاء والاستعفار بالاسحار كنز ثمين ينساه البعض

ما هذه الدرر ، بوركتي يا أختي الفاضلة راجية.

أم صهيب السلفية الأثرية
29-07-11, 01:49 PM
جميل جدا مانقلته أخيتي أم عبد الله الجزائرية،بارك الله فيك وسيتم نقله لإحدى المنتديات كي تعم الفائدة

باحثة شرعية
29-07-11, 02:41 PM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة ، نقل موفق و في الصميم ، بوركتِ

سائرة بعزم
30-07-11, 12:00 AM
~أجل من أنس باللـــــــــــه ~ أنست الحياة به~


بوركت مساعيك ووفقت أخيتي.

أم عبدالله الجزائرية
31-07-11, 11:12 PM
بارك الله في أخواتي الكريمات. أسأل الله أن ينعم على أمة محمد بالبيوت السعيده ، والقلوب الراضيه بقدر الله وبالقسمة والنصيب.

راجية رضا الوالدين
31-07-11, 11:25 PM
بارك الله فيكم .. وأعزكم .. ورفع قدركم ..
على هذا الموضوع الذي يحمل كلمات من ذهب ..