المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارجو الافادة سريعا: اذا أمتنى امرأة فى الصلاة ترتدى بنطال؟


راجية عفو ربها
13-12-07, 02:10 AM
السلام عليكن ورحمة الله و بركاته
تعرضت فى الاسبوع الماضى عند زيارة اقاربنا الى ان نصلى الجماعة وكان من تصلى غالبا اماما لنا انا او ابنة عمتى لاننا الاحفظ من بين الحاضرين لكتاب الله , ولكن واحدة من اصحاب البيت طلبت ان تؤمنا هى وكانت ترتدى بنطال وعليه بالطو طويل ولكنه مفتوح للركبة او ما يسمى ( تونيك ) , ولا اعلم لماذا لم اعترض او انكر عليها رغم انى بفضل الله ارتدى الزى الشرعى , وابدى بعض الحاضرات التعجب لاننا نعلم ايضا ان ليس لها معرفة بعلم التجويد او القراءة الصحيحة للقرآن ولكن صمت الجميع
وبعد الصلاة حاولت ان اسأل حد يفتينى ان كانت صلاتى مقبولة ام اعيدها ولم يفيدنى احد
اود من الاخوات الطيبات مساعدتى هل الصلاة مقبولة اذا كانت من تؤمنى ترتدى بنطال ام وجب عليا اعادتها واذا كانت باطلة هل يجوز اعادتها الآن
ارجو المساعدة

بنت الأزهر
13-12-07, 07:07 AM
http://www.islam-qa.com/index.php?QR=46529&ln=ara

أم العرب
13-12-07, 04:40 PM
من شروط إمامة المرأة

ماهي صفات إمامة المرأة وهل يجوز أن تؤم أي سيدة موجودة حتى ولو كانت تلبس البنطلون وحين تصلي تلبس جلبابا أو من من يضعوا المكياج وهل يجوز الصلاة بالمكياج بعد الخروج به من المنزل؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإمامة المرأة للنساء مشروعة كما هو مبين في الفتوى رقم: 26491، وكما يطلب أن يكون إمام الرجال أقرأهم وأتقاهم وأحفظهم لحدود الله تعالى، فكذلك يطلب ذلك الشيء من إمامة النساء، فلا ينبغي للنساء المسلمات أن يقدمن للإمامة امرأة متبرجة أو غير محتشمة إذا وجد من النساء من هي أعدل منها، وإن كانت أقل منها حفظاً لكتاب الله، لكن إن صلين خلف المرأة التي تتبرج خارج الصلاة، فصلاتهن صحيحة لكن عليهن نصحها، وتذكيرها بالله، وبأحكام شرعه، ومن ذلك الحجاب الشرعي.
أما حكم صلاة المرأة وعلى وجهها مكياج فهي صحيحة، وننبه هنا إلى أن خروج المرأة من بيتها سافرة الوجه، وعليه المكياج من باب إظهار الزينة الممنوع إظهارها، فعلى المسلمة أن تتقي الله، وأن تخرج محتشمة متحجبة ملتزمة أمر الله القائل: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ [النور:31].
والله أعلم.



المصدر
اسلام ويب

راجية عفو ربها
13-12-07, 05:25 PM
جزاكن الله خيرا اختى بنت الازهر واختى ام العرب على الافادة وجعلها الله فى ميزان حسناتكما

أم حنان
19-12-07, 10:28 AM
أختي الكريمة راجية عفو ربها
السؤال يتضمن عدة أمور :
1- يؤم الناس في الصلاة أقرؤهم للقراّن ،وصاحب البيت أحق بالإمامة في بيته ، ولايؤم الرجل الرجل في بيته الا باذنه ،لما جاء في الحديث الصحيح :
1078 - ( وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله , فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة , فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة , فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا , ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه } وفي لفظ : { لا يؤمن الرجل الرجل في أهله ولا سلطانه } وفي لفظ : " سلما " بدل " سنا " . روى [ ص: 188 ] الجميع أحمد ومسلم . ورواه سعيد بن منصور لكن قال فيه : { لا يؤم الرجل الرجل في سلطانه إلا بإذنه , ولا يقعد على تكرمته في بيته إلا بإذنه } ) . (الشبكة الاسلامية)

2- هل صلاة المرأة في البنطال جائزة أم باطلة؟

سؤال رقم 46529

سؤال:
هل الصلاة في البنطلون باطلة ؟ لأنني سمعت من يقول ذلك ، لأن البنطلون يحدد حجم العورة .

الجواب:

الحمد لله

أمر الله تعالى من أراد الصلاة أن يتخذ زينته ، فقال : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) الأعراف/31 .

فالمصلي مأمور بالتزين للصلاة ، لا كما يفعله كثير من المسلمين – للأسف – يصلي بثياب النوم أو ثياب المهنة ، ولا يتجمل للصلاة ، فإن الله تعالى جميل يجب الجمال .

واعتبر العلماء أقل حد لأخذ الزينة هو ستر العورة ، ولذلك نصوا على أن ستر العورة شرط من شروط صحة الصلاة ، فلا تصح الصلاة مع كشف العورة .

ومقتضى قولهم : " ستر العورة " أن الواجب هو ستر العورة ، وأنه مهما حصل الستر صحت الصلاة ، ولو كان الثوب ضيقاً يحدد العورة .

وهذا ما نص عليه العلماء من المذاهب الفقهية المختلفة صراحةً . وها هي أقوالهم في ذلك :

أولا : المذهب الحنفي :

قال في "الدر المختار" (2/84) : " ولا يضر التصاقه وتشكله " اهـ . يعني : الثوب الذي يلبسه في الصلاة .

قال ابن عابدين رحمه الله في حاشيته على "الدر المختار" : " قوله : ( ولا يضر التصاقه ) أي : بالألية مثلا ، وعبارة "شرح المنية" : أما لو كان غليظا لا يرى منه لون البشرة إلا أنه التصق بالعضو وتشكل بشكله فصار شكل العضو مرئيا ، فينبغي أن لا يمنع جواز الصلاة ، لحصول الستر " انتهى كلام ابن عابدين .

ثانيا : المذهب الشافعي :

قال النووي رحمه الله في المجموع (3/176) : " فلو ستر اللون ووصف حجم البشرة كالركبة والألية ونحوها صحت الصلاة فيه لوجود الستر ، وحكي الدارمي وصاحب البيان وجهاً أنه لا يصح إذا وصف الحجم ، وهو غلط ظاهر " انتهى كلام النووي .

ثالثاً : المذهب المالكي

قال في "الفواكه الدواني" (1/216) :

" ( وَيُجْزِئُ الرَّجُلَ الصَّلاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ) وَيُشْتَرَطُ فِيهِ عَلَى جِهَةِ النَّدْبِ كَوْنُهُ كَثِيفًا بِحَيْثُ لا يَصِفُ وَلا يَشِفُّ ، وَإِلا كُرِهَ وَكَوْنُهُ سَاتِرًا لِجَمِيعِ جَسَدِهِ . فَإِنْ سَتَرَ الْعَوْرَةَ الْمُغَلَّظَةَ فَقَطْ أَوْ كَانَ مِمَّا يَصِفُ أَيْ يُحَدِّدُ الْعَوْرَةَ . . . كُرِهَتْ الصَّلاةُ فِيهِ مَعَ الإِعَادَةِ فِي الْوَقْتِ " انتهى باختصار .

فذكر كراهة الصلاة في الثوب الذي يحدد العورة ، لا التحريم .

وذكر في "حاشية الدسوقي" أن الصلاة في الثوب الواصف للعورة المحدد لها صحيحة ، ولكنها مكروهة كراهة تنزيهية ، ويستحب له أن يعيد إذا كان الوقت باقياً .

وقال في "بلغة السالك" (1/283) :

" ولا بد أن يكون الساتر كثيفا وهو ما لا يشف في بادئ الرأي , بأن لا يشف أصلا ، أو يشف بعد إمعان النظر , فإن كان يشف في بادئ النظر , فإن وجوده كالعدم ( يعني كأنه يصلي عرياناً ، لعدم حصول الستر ) وأما ما يشف بعد إمعان النظر فيعيد معه في الوقت كالواصف للعورة المحدد لها , لأن الصلاة به كراهة تنزيه على المعتمد " انتهى بتصرف .

رابعا : المذهب الحنبلي :

قال البهوتي رحمه الله في "الروض المربع" (1/494) : " ولا يعتبر أن لا يصف حجم العضو ، لأنه لا يمكن التحرز عنه " انتهى . قال ابن قاسم رحمه الله في حاشيته علي "الروض المربع" تعليقاً على قول البهوتي السابق : " وِفَاقاً " اهـ . يعني : للأئمة الثلاثة : وهم أبو حنيفة ومالك والشافعي رحمهم الله ، أي أن مذهب الإمام أحمد في هذا موافق لمذاهب الأئمة الثلاثة .

وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (2/287) : " وإن كان يستر لونها ويصف الخِلْقَة جازت الصلاة ، لأن هذا لا يمكن التحرز منه " اهـ .

وقال المرداوي في "الإنصاف" (1/471) :

" قال المجد ابن تيمية : يكره للمرأة الشد فوق ثيابها (بأن تلبس حزاماً أو نحوه فوق الثياب) , لئلا يحكي حجم أعضائها وبدنها . قال ابن تميم وغيره : ويكره للمرأة في الصلاة شد وسطها بمنديل ومِنْطَقة (حزام) ونحوهما " انتهى بتصرف .


وقال الشيخ سيد سابق رحمه الله في "فقه السنة" (1/97) :

" الواجب من الثياب ما يستر العورة وإن كان الساتر ضيقا يحدد العورة " اهـ .

فهذه أقوال أهل العلم في الصلاة في الثوب الضيق الذي يحدد العورة ، وهي صريحة في صحة الصلاة .

ولا يعني ذلك دعوة الناس إلى لبس الضيق من الثياب ، بل اللباس الضيق لا ينبغي لبسه ، ولا الصلاة به ، لأنه ينافي الزينة المأمور بأخذها في الصلاة ، إنما الكلام هنا هل تصح الصلاة به أم لا ؟

وقد أفتى فضيلة الشيخ صالح الفوزان بصحة صلاة المرأة في الثوب الضيق الذي يحدد عورتها ، مع حصول الإثم بلبس هذا الثوب . فقال :

" الثياب الضيقة التي تصف أعضاء الجسم وتصف جسم المرأة وعجيزتها وتقاطيع أعضائها لا يجوز لبسها ، والثياب الضيقة لا يجوز لبسها للرجال ولا للنساء ، ولكن النساء أشدّ ؛ لأن الفتنة بهن أشدّ .

أما الصلاة في حد ذاتها ؛ إذا صلى الإنسان وعورته مستورة بهذا اللباس ؛ فصلاته في حد ذاتها صحيحة ؛ لوجود ستر العورة ، لكن يأثم من صلى بلباس ضيق ؛ لأنه قد يخل بشيء من شرائع الصلاة لضيق اللباس ، هذا من ناحية ، ومن ناحية ثانية : يكون مدعاة للافتتان وصرف الأنظار إليه ، ولا سيما المرأة ، فيجب عليها أن تستتر بثوب وافٍ واسعٍ ؛ يسترها ، ولا يصف شيئًا من أعضاء جسمها ، ولا يلفت الأنظار إليها ، ولا يكون ثوبًا خفيفًا أو شفافًا ، وإنما يكون ثوبًا ساترًا يستر المرأة سترًا كاملاً " انتهى .

"المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان" (3/454) .

وقد قال بعض العلماء في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم : "نساء كاسيات عاريات " : أنهن يلبسن الضيق من الثياب .

والله تعالى أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

3- هل تبطل صلاة المأموم إذا بطلت صلاة الإمام؟

صلاة المأمومين تبطل ببطلان صلاة إمامهم



قوله: (وتبطل صلاته ببطلان صلاة إمامه): إذا بطلت صلاة الإمام بطلت صلاة المأمومين؛ وذلك لأنهم مرتبطون بإمامهم، وذلك في ما إذا كبر الإمام ثم تذكر أنه محدث، ففي هذه الحال بطلت صلاته، فيأمرهم أن يستأنفوا صلاتهم. أما إذا خاف أن يسبقه في أثناء الصلاة حدث كريح أو رعاف، وعلم أنه لا يستطيع إتمام الصلاة فله أن يستخلف، ويجتذب واحداً يصلي بهم. أما إذا سبقه الحدث، أو تذكر أنه محدث، فالمشهور أنه لا يستخلف، وأجازه بعض المشايخ، فالمسألة فيها خلاف مبني على أنه هل تبطل صلاة المأمومين إذا بطلت صلاة إمامهم كما هو القول المشهور، أو لا تبطل إذا كان الزمان يسيراً؟ فالمشهور أنها تبطل. قوله: (لا عكسه إن نوى إمام الانفراد): أما إذا بطلت صلاة المأموم فإنها لا تبطل صلاة الإمام، وصورة ذلك: إذا كبر الإمام ومعه واحد، أو معه اثنان، ثم بطلت صلاة أحدهما، في هذه الحالة إذا بطلت صلاة المأموم، فالإمام يتم صلاته سواء وحده أو معه فرد؛ لأنه لا فرق بين صلاة الإمام والمنفرد. مثاله: إذا كانوا اثنين، هذا إمام وهذا مأموم، وبطلت صلاة الإمام، فتبطل صلاة المأموم ولو لم يبق منها إلا التشهد، فإذا بطلت صلاة الإمام فإن المأموم ينصرف ويلتمس إماماً أو يصلي وحده، لا عكسه، فإذا بطلت صلاة المأموم فإن الإمام يركع على حالة الانفراد، وينوي أنه منفرد ويتم صلاته.

الشبكة الإسلامية

يتضح مما سبق صحة الصلاة في الثياب الضيقة مع الكراهة ، وصحة صلاة المأمومين ، والله اعلم

عَامِّيَّةُ
25-10-08, 06:38 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
بخلاف الضيق
إن كان ثوب المصلية يظهر شيء من جسدها فما حكم صلاتها؟

تلميذة الأصول
26-10-08, 01:23 AM
يارراجية لعفو ربها ياأختي الكريمة،،

ألستي تطلبين العلم الشرعي!؟

أليس من أول أبواب الطلب هو العلم بالطهارة والصلاة؟؟؟

ماهي شروط الصلاة؟

وماهي أركانها؟؟

وماواجباتها؟

وماسننها؟؟


هيّا أجيبي،،،،،،،،،

يجب أن تجيبي نفسك عن هذا السؤال....

هيا عزيزتي..