المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد من كلام ابن القيم


ام الخطاب رشا
14-12-07, 10:29 AM
دعوة للمشاركة
فوائد من كلام ابن القيم قد لاتوجد عند غيره رحمه الله
قال رحمه الله في المنار المنيف: وفي كون المهدي من ولد الحسن سر لطيف وهو ان الحسن رررترك الخلافة لله سبحانه فجعل الله في ولده من يقوم بالخلافة الحق المتضمنة للعدل الذي يملا الارض وهذه سنة الله في عباده انه من ترك لاجله شيئا اعطاه الله او اعطى ذريته افضل منه

ام الخطاب رشا
14-12-07, 10:35 AM
قال رحمه الله في المنار المنيف
وكل حديث في الصخرة فهو كذي مفترى ( اي صخرة بيت المقدس ) والقدم التي فيها كذب موضوع مما عملته ايدي المزورين
وارفع شئ في الصخرة انها كانت قبلة اليهود وهي في المكان كيوم السبت في الزمان ابدل الله بها الامة الكعبة البيت الحرام

ام الخطاب رشا
14-12-07, 10:47 AM
قال رحمه الله في زاد المعاد ص44 وكان النبيصصصيقول اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم
قال رحمه الله :فذكر هؤلاء الثلاثة من الملائكة لكمال اختصاصهم واصطفائهم وقربهم من الله وكم من ملك غيرهم في السماوات فلم يسم الا هؤلاء الثلاثة
فجبريل :صاحب الوحي الذي به حياة القلوب والارواح
وميكائيل : صاحب القطر الذي به حياة الارض والحيوان والنبات
واسرافيل : صاحب الصور الذي اذا نفخ فيه احيت نفخته باذن الله الاموات واخرجتهم من قبورهم

أم حنان
14-12-07, 10:59 AM
فوائد جميلة وفريدة ، بارك الله فيك أختي الكريمة .

ام الخطاب رشا
15-12-07, 04:54 PM
وفيك بارك
قال ابن القيم رحمه الله في كتابه طريق الهجرتين وباب السعادتين
ان الهيبة والاجلال يجوز تعلقهما بالمخلوق كما قال النبي صصص ان من اجلال الله اجلال ذي الشيبة المسلم )الحديث
وقال ابن عباس عن عمر : هبته وكان مهيبا
واما الخشية والمخافة فلا تصلح الا لله وحده قال تعالى : ففففلا تخسوا الناس واخشون قققالمائده 44 وقال ففففلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين قققال عمران 175

طويلبة علم
16-12-07, 02:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أختي أم الخطاب على هذه الدرر

من كلام ابن القيم رحمه الله

(أعلم أن أشعة لا إله الله تبدد من ضباب الذنوب وغيومها بقدر قوة ذلك الشعاع وضعفه، فلها نور ويتفاوت أهلها في ذلك النور قوة وضعفا لا يحصيه إلا الله تعالى، فمن الناس من نور هذه الكلمة في قلبه كالشمس، ومنهم من نورها في قلبه كالكوكب الدري، ومنهم من نورها في قلبه كالمشعل العظيم، وآخر كالسراج المضيء، وأخر كالسراج الضعيف، ولهذا تظهر الأنوار يوم القيامة بأيمانهم وبين أيديهم على هذا المقدار، بحسب ما في قلوبهم من نور هذه الكلمة علما وعملا ومعرفة وحالا، وكلما عظم نور هذه الكلمة وأشتد أحرق من الشبهات والشهوات بحسب قوته وشدته، حتى إنه ربما وصل إلى حال لا يصادف معها شبة ولا شهوة ولا ذنبا إلا أحرقه، وهذا حال الصادق في توحيده، الذي لم يشرك بالله شيئا، فأي ذنب أو شهوة أو شبهة دنت من هذا النور أحرقها، فسماء إيمانه قد حرست بالنجوم من كل سارق لحسناته، فلا ينال منها السارق إلا على غرة وغفلة لا بد منها للبشر، فإذا استيقظ وعلم ما سُرق منه، استنقذه من سارقه أو حصل أضعافه بكسبه، فهو هكذا أبدا مع لصوص الجن ولإنس ليس كمن فتح لهم خزانته وولى الباب ظهره) انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

راجية عفو ربها
16-12-07, 03:12 AM
فوائد من كتاب ابن القيم رحمه الله اغاثة اللهفان عن النفس والشيطان
1- التحذير من الشيطان اكثر من التحذير من النفس
2-لم ترد الاستعاذة من النفس في القران
3-وردت الاستعاذة من شر النفس في السنة
4- الشيطان اول من سمى الاسماء المحرمة بغير اسمها فسمى الشجرة المحرمة بشجرة الخلد
5-محاسبة النفس تكون بالنظر في حق الله اولا ثم هل قام به ثانيا وافضل الفكر الفكر في ذلك

راجية عفو ربها
16-12-07, 03:30 AM
( يا عجبا لك أيها الإنسان)
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه ، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة ، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره ، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له ، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لاتطلب الأنس بطاعته ، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته ، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ، ولاتهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه ، وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه ، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض ، وفيما يبعدك عنه راغب.


( في جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق )
جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق لأن تقوى الله يصلح مابين العبد وبين ربه وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه ، فتقوى الله توجب له محبة الله ، وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبته.


( في الطريق إلى الله تعالى )
بين العبد وبين الله والجنة قنطرة تقطع بخطوتين خطوة عن نفسه وخطوة عن الخلق ، فيسقط نفسه ويلغيها فيما بينه وبين الناس ، ويسقط الناس ويلغيهم فيما بينه وبين الله فلا يلتفت إلا إلى من دله على الله وعلى الطريق الموصلة إليه.

صاح بالصحابة واعظُ ( اقترب للناس حسابهم )- الأنبياء17- فجزعت للخوف قلوبهم فجرت من الحذر العيون (فسالت أوديةٌ بقدرها)-الرعد17- تزينت الدنيا لعلي ، فقال : أنت طالقٌ ثلاثاً لارجعة لي فيك ، وكانت تكفيه واحدة للسنة، لكنه جمع الثلاث لئلا يتصور الهوى جواز المراجعة ، ودينه الصحيح وطبعه السليم يأنفان من المحلل ، كيف وهو أحد رواة حديث " لعن الله المحلل ".

مافي هذه الدار موضع خلوة فاتخذه في نفسك ، لابد أن تجذبك الجواذب فاعرفها وكن منها على حذر، لا تضرك الشواغل إذا خلوت منها وأنت فيها ، نور الحق أضوأ من الشمس فيحق لخفافيش البصائر أن تعشو عنه ، الطريق إلى الله خال من أهل الشك ومن الذين يتبعون الشهوات ، وهو معمور بأهل اليقين والصب ، وهم على الطريق كالأعلام ( وجعلنا منهم أئمةً يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) – السجدة 24 -.


( في قوله صلى الله عليه وسلم "فاتقوا الله وأجملوا في الطلب" )
جمع النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : " فاتقوا الله وأجملوا في الطلب " بين مصالح الدنيا والآخرة ونعيمها ولذاتها ، إنما ينال بتقوى الله وراحة القلب والبدن وترك الاهتمام والحرص الشديد والتعب والعناد والكد والشقاء في طلب الدنيا إنما ينال بالإجمال في الطلب ، فمن اتقى الله فاز بلذة الآخرة ونعيمها ، ومن أجمل في الطلب استراح من نكد الدنيا وهمومها فالله المستعان.


قد نادت الدنيا على نفسها***لوكان في ذا الخلق من يسمـعُ
كم واثق بالعيش أهلكتــه***وجامع فرقت مايـــجمـــــــــعُ
( معنى قوله تعالى " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" )
قال تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)- العنكبوت 69- علق سبحانه الهداية بالجهاد ، فأكملُ الناس هدايةً أعظمهم جهاداً ، وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا ، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى حنته ، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ماعطل من الجهاد. قال الجنيد : " والذين جاهدوا أهواءهم فينا بالتوبة لتهدينهم سبل الإخلاص ، ولايتمكن من جهاد عدوه في الظاهر إلا من جاهد هذه الأعداء باطناً ، فمن نصر عليها نصره على عدوه ، ومن نصرت عليه نصر عليه عدوه".


{ قاعدةٌ جليلةٌ }
( ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
من اشتغل بالله عن نفسه ، كفاه الله مؤونة نفسه ، ومن اشتغل بالله عن الناس ، كفاه الله مؤونة الناس ، ومن اشتغل بنفسه عن الله ، وكله الله إلى نفسه ، ومن اشتغل بالناس عن الله ، وكله الله إليهم .


( في علامة صحة الإرادة)
علامة صحة الإرادة : أن يكون هم المريد رضى ربه ، واستعداده للقائه ، وحزنه على وقت مر في غير مرضاته وأسفه على قربه والأنس به . وجماع ذلك أن يصبح ويمسي وليس له هم غيره.


( من عجائب أحوال الخلق)
قال يحيى بن معاذ : عجبت من ثلاث : رجلٌ يرائي بعمله مخلوقاً مثله ويترك أن يعمله لله ، ورجلٌ يبخل بماله وربه يستقرضه منه فلا يقرضه منه شيئاً ، ورجلٌ يرغب في صحبة المخلوقين ومودتهم ، والله يدعوه إلى صحبته ومودته.


( للعبد بين يدي ربه موقفان )
للعبد بين يدي الله موقفان : موقفٌ بين يديه في الصلاة ، وموقفٌ بين يديه يوم لقائه . فمن قام بحق الموقف الأول ، هون عليه الموقف الآخر ، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه ، شُدد عليه ذلك الموقف .

قال تعالى ( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلاً**إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً).


( من لطائف دعاء أيوب عليه السلام )
قوله تعالى : " وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"- الأنبياء83- جمع في هذا الدعاء بين : حقيقة التوحيد ، وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه ، ووجود طعم المحبة في التملق له ، والإقرار له بصفة الرحمة ، وأنه أرحم الراحمين ، والتوسل إليه بصفاته سبحانه ، وشدة حاجته هو وفقره. ومتى وجد المبتلى هذا كُشفت بلواه.


------------ ---
(1)- الفوائد لابن القيم رحمه الله/ الطبعة الأولى عام1422هـ دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع بالرياض.



منقول من موقع صيد الفوائد

أم العرب
22-12-07, 06:13 PM
جزاك الله خيرا أختي أم الخطاب ونفع الله بك..
وأنتن كذلك يا فاضلات..
بارك الله في الجميع.

ام الخطاب رشا
24-10-09, 05:23 PM
قال ابن القيم رحمه الله

فصل

وأما الأزواج فجمع زوج ، وقد يقال : زوجة ، والأول أفصح وبها جاء القرآن
قال تعالى لآدم ( اسكن أنت وزوجك الجنة ) البقرة 35
وقال تعالى في حق زكريا عليه السلام ( وأصلحنا له زوجه ) الأنبياء 90
ومن الثاني قول ابن عباس رضي الله عنهما في عائشة رضي الله عنها : إنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة

وقال الفرزدق :

وإن الذي يبغي ليفسد زوجتي ... كساع إلى أسد الشرى يستبيلها

وقد يجمع على زوجات وهذا إنما هو جمع زوجة وإلا فجمع زوج أزواج
قال تعالى ( هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون ) يس 56
وقال تعالى ( أنتم وأزواجكم تحبرون ) الزخرف 70
وقد وقع في القرآن الإخبار عن أهل الإيمان بلفظ الزوج مفردا وجمعا كما تقدم
وقال تعالى ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) الأحزاب 6
وقال تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك ) الأحزاب 59
والإخبار عن أهل الشرك بلفظ ((المرأة ))
قال تعالى ( تبت يدا أبي لهب إلى قوله وامرأته حمالة الحطب ) المسد1 4
وقال تعالى ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط ) التحريم 10 فلما كانتا مشركتين أوقع عليهما اسم المرأة وقال في فرعون ( وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون ) التحريم 11 لما كان هو المشرك وهي مؤمنة لم يسمها زوجا له
وقال في حق آدم ( اسكن أنت وزوجك الجنة )
وقال للنبي ( إنا أحللنا لك أزواجك ) الأحزاب 50
وقال في حق المؤمنين ( ولهم فيها أزواج مطهرة ) البقرة 25

فقالت طائفة منهم السهيلي وغيره إنما لم يقل في حق هؤلاء الأزواج لأنهن لسن بأزواج لرجالهم في الآخرة ولأن التزويج حلية شرعية وهو من أمر الدين فجرد الكافرة منه كما جرد منها امرأة نوح وامرأة لوط

ثم أورد السهيلي على نفسه قول زكريا عليه السلام ( وكانت امرأتي عاقرا ) مريم 5
وقوله تعالى عن إبراهيم ( فأقبلت امرأته في صرة ) الذاريات 29

وأجاب بأن ذكر المرأة أليق في هذه المواضع لأنه في سياق ذكر الحمل والولادة فذكر المرأة أولى به لأن الصفة التي هي الأنوثة هي المقتضية للحمل والوضع لا من حيث كانت زوجا

قلت ولو قيل إن السر في ذكر المؤمنين ونسائهم بلفظ الأزواج أن هذا اللفظ مشعر بالمشاكلة والمجانسة والاقتران كما هو المفهوم من لفظه فإن الزوجين هما الشيئان المتشابهان المتشاكلان أو المتساويان ومنه قوله تعالى ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) الصافات 22

جلاء الافهام ص 259 من طبعة دار عالم الفوائد

الرميصاء السلفية
24-10-09, 07:59 PM
بارك الله فيكم
**********
الاجتماع بالإخوان قسمان :
أحدهما : اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت ، فهذا مضرَّته أرجح من منفعه ، وأقل ما فيه أنه يفسد القلب ويضيع الوقت.
الثاني : الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر ’ فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها .
ولكن فيه ثلاث آفات :
إحداها : تزّين بعضهم لبعض.
الثانية : الكلام والخلطة أكثر من الحاجة.
الثالثة : أن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود.
وبالجملة ، فالاجتماع والخلطة لقاح إما للنفس الأمّارة وإما للقلب والنفس المطمئنة ، والنتيجة مستفادة من اللقاح ، فمن طاب لقاحه طابت ثمرته ، وهكذا الأرواح الطيبة لقاحها من المَلَك ، والخبيثة لقاحها من الشيطان ، وقد جعل الله سبحانه بحكمته الطيبات للطيّبين والطيّبين للطيّبات ، وعكس ذلك.
كتاب الفوائد لابن القيم

ام الخطاب رشا
25-10-09, 05:14 AM
قال الامام ابن القيم رحمه الله :


والدعاء ثلاثة أقسام :

أحدها : أن تسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته ، وهذا أحد التأويلين في قوله تعالى ففف ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ققق الأعراف 180

والثاني : أن تسأله بحاجتك وفقرك وذلك ، فتقول : أنا العبد الفقير المسكين البائس الذليل المستجير ونحو ذلك

والثالث : أن تسأل حاجتك ولا تذكر واحدا من الأمرين فالأول أكمل من الثاني ، والثاني أكمل من الثالث ، فإذا جمع الدعاء الأمور الثلاثة كان أكمل

جلاء الافهام ص155 دار عالم الفوائد

محبة الفردوس
25-10-09, 03:50 PM
جزاكن الله كل خير فكلام ابن القيم العالم الرباني يكتب بماء الذهب علي صفحات القلوب اللهم انفعنا به

ام الخطاب رشا
25-10-09, 08:01 PM
قال الامام ابن القيم رحمه الله
فصل في معنى اسم النبيصصص واشتقاقه
وذكر كلاما ثم قال رحمه الله : ولو لم في كتابنا هذا الا هذا الفصل وحده لكفى من له ذوق ومعرفة ، والله الموفق للصواب .

وهنا لن اذكر كلامه رحمه الله لشحذ الهمم لقراءة هذا الفصل كاملا من كتابه جلاء الافهام ص190 وما قبلها طبعة عالم الفوائد

ام الخطاب رشا
25-10-09, 08:35 PM
اخواتي الكريمات
جزاكن الله خيرا على المشاركه ونرجو منكن المزيد

ام الخطاب رشا
26-10-09, 03:03 AM
قال الامام ابن القيم رحمه الله :


والقبول ثلاثة انواع:

قبول رضا ومحبة واعتداد ومباهاة ، وثناء على العامل به بين الملأ الأعلى .

وقبول جزاء وثواب وإن لم يقع موقع الأول .

وقبول إسقاط للعقاب فقط ، وإن لم يترتب عليه ثواب وجزاء ، كقبول صلاة من لم يحضر قلبه في شيء منها ، فإنه ليس له من صلاته إلا ما عقل منها ، فإنها تسقط الفرض ، ولا يثاب عليها .

المنار المنيف طبعة عالم الفوائد ص14

أم معاذ
26-10-09, 04:47 AM
جزاكِ الله خيراً

أم رائد مفرح
26-10-09, 09:10 AM
جزاك الله خيرا على هذه الفوائد القيمة

قافية الركب
28-10-09, 01:13 AM
جزآكِ الله خيراً ..
فوآئد قيمة .. بوركتِ ..~

ام الخطاب رشا
28-10-09, 07:22 AM
قال الامام ابن القيم رحمه الله


فصل في هديه صصص في مشيه وحده ومع أصحابه
كان إذا مشى تكفأ تكفؤا وكان أسرع الناس مشية وأحسنها وأسكنها
قال أبو هريرة : ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله صلى الله عليه و سلم كأن الشمس تجري في وجهه وما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه و سلم كأنما الأرض تطوى له وإنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب وقال مرة : إذا مشى تقلع

قلت : والتقلع : الإرتفاع من الأرض بجملته كحال المنحط من الصبب وهي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة وهي أعدل المشيات وأرواحها للأعضاء وأبعدها من مشية الهوج والمهانة والتماوت فإن الماشي إما أن يتماوت في مشيه ويمشي قطعة واحدة كأنه خشبة محمولة وهي مشية مذمومة قبيحة وإما أن يمشي بانزعاج واضطراب مشي الجمل الأهوج وهي مشية مذمومة أيضا وهي دالة على خفة عقل صاحبها ولا سيما إن كان يكثر الالتفات حال مشيه يمينا وشمالا وإما أن يمشي هونا وهي مشية عباد الرحمن كما وصفهم بها في كتابه فقال : { وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا } ( الفرقان : 63 ) قال غير واحد من السلف : بسكينة ووقار من غير تكبر ولا تماوت وهي مشية رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنه مع هذه المشية كان كأنما ينحط من صبب وكأنما الأرض تطوى له حتى كان الماشي معه يجهد نفسه ورسول الله صلى الله عليه و سلم غير مكترث وهذا يدل على أمرين : أن مشيته لم تكن مشية بتماوت ولا بمهانة بل مشية أعدل المشيات

والمشيات عشرة أنواع

هذه الثلاثة منها

والرابع : السعي

والخامس : الرمل وهو أسرع المشى مع تقارب الخطا ويسمى : الخبب وفي الصحيح من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم خب في طوافه ثلاثا ومشى أربعا

السادس : النسلان وهو العدو الخفيف الذي لا يزعج الماشي ولا يكرثه وفي بعض المسانيد أن المشاة شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من المشى في حجة الوداع فقال : [ استعينوا بالنسلان ]

والسابع : الخوزلى وهي مشية التمايل وهي مشية يقال : إن فيها تكسرا وتخنثا

والثامن : القهقرى وهي المشية إلى وراء

والتاسع : الجمزى وهي مشية يثب فيها الماشي وثبا

والعاشر : مشية التبختر وهي مشية أولي العجب والتكبر وهي التي خسف الله سبحانه بصاحبها لما نظر في عطفيه وأعجبته نفسه فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة

وأعدل هذه المشيات مشية الهون والتكفؤ

وأما مشيه مع أصحابه فكانوا يمشون بين يديه وهو خلفهم ويقول : [ دعوا ظهري للملائكة ] ولهذا جاء في الحديث : وكان يسوق أصحابه وكان يمشي حافيا ومنتعلا وكان يماشي أصحابه فرادى وجماعة ومشى في بعض غزواته مرة فدميت أصبعه وسال منها الدم فقال :
( هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت )
وكان في السفر ساقة أصحابه : يزجي الضعيف ويردفه ويدعو لهم ذكره أبو داود .

انظر زاد المعاد ج1 ص161 - 163

ام الخطاب رشا
29-10-09, 07:00 AM
قال الامام ابن القيم رحمه الله
وقد روى الترمذي في جامعه من حديث أبي أمامة وغيره عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : [ أيما امرئ أعتق امرءا مسلما كان فكاكه من النار يجزئ كل عضو منه عضوا منه وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزئ كل عضوين منهما عضوا منه ] وقال : هذا حديث صحيح
وهذا يدل على أن عتق العبد أفضل وأن عتق العبد يعدل عتق أمتين فكان أكثر عتقائه صلى الله عليه و سلم من العبيد
وهذا أحد المواضع الخمسة التي تكون فيها الأنثى على النصف من الذكر


والثاني : العقيقة فإنه عن الأنثى شاة وعن الذكر شاتان عند الجمهور وفيه عدة أحاديث صحاح وحسان

والثالث : الشهادة فإن شهادة امرأتين بشهادة رجل

والرابع : الميراث

والخامس : الدية

زاد المعاد ج1 ص154

ام الخطاب رشا
31-10-09, 01:29 PM
قال الامام ابن القيم رحمه الله
واما حديث نعيم ابن همار : ابن ادم لا تعجز لي عن اربع ركعات في اول النهار اكفك اخره )) وكذلك حديث ابي الدرداء وابي ذر ،
فسمعت شيخ الاسلام يقول : هذه الاربع عندي هي الفجر وسنتها .

انظر زاد المعاد ج 1 ص 348

ام عثمان الاثرية
04-11-09, 12:36 AM
جزاك الله خيرا اختي
وقال ابن القيم: «حسن الخلق قسمان:
أحدهما مع الله عز وجل، وهو أن يعلم أن كل ما يكون منك يوجب عذرا، وكل ما يأتي من الله يوجب شكرا، فلا تزال شاكرا له معتذرا إليه سائرا إليه بين مطالعة منته وشهود عيب نفسك وأعمالك.
والقسم الثاني: حسن الخلق مع الناس، وجماعه أمران: بذل المعروف قولا وفعلا، وكفُّ الأذى قولا وفعلا