المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل للبخاري كتاب بهذا الاسم؟


هيثم حمدان
17-04-02, 05:40 PM
قال الترمذي بعد الحديث (3742): وسمعت محمّد بن إسماعيل يحدّث بهذا عن أبي كريب ووضعه في كتاب الفوائد.

فما هو هذا الكتاب؟

يحيى العدل
17-04-02, 08:43 PM
من يحيى العدل .. إلى أخي الكريم هيثم سلام عليك أما بعد:

فهذا له أحد احتمالين:

الأول: أن للبخار ي كتابا بهذا الاسم .. علمه وخبره تلميذه الملازم (الترمذي) ، ولم يعرف غيره ذلك.

وقد يكون بدأه ولم يتمه .. لذا لم يشتهر .. ولم يُعرف.. إلا عند الخاصة كالترمذي.

الاحتمال الثاني: أن يكون الترمذي أطلق ذلك تجوزًا .. لا أنه كتاب صنفه في هذا الباب.. بل هو كُناش يجمع فيه البخاري .. الفوائد.

والفوائد : هي ما يجمعه المحدث من حديثه فيفيد به طلابه:

وعامة مادتها ترتكز على عوالي الأسانيد .. فمنهم من يشترط الصحاح الغرائب .. أو الحسان الغرائب.. ومنهم من يطلق.

وقد يورد بعض الأحاديث لضيق مخرج .. أو لطيفة .. أو تصريح بسماع.. أو لاشتماله على قصة كانت سببًا للسماع .. أو لأنه خلاف الجادة.

وقد تكون الفائدة من قبل المتن كزيادة لفظة .. أو تفسير غريب .. أو تفصيل لإجمال ونحو ذلك.. أو سياق قصة.

وقد كان لكل محدث فوائد.. يفيد بها تلاميذه.. مما لعله لا يوجد عند غيره.. حتى اشتهر بعضهم بأحاديث لا يرويها غيره.

وقد توسع المتأخرون في جمع الفوائد في المصنفات.. ومن أشهرها: (فوائد تمام الرازي)... (وغيرها كثير).

وعليه: نعلم أن لكل محدث فوائد.. فمنهم من صنفها ومنهم من لم يصنفها.. لكن لا يمنع أن تكون مجموعة عنده في كتاب..

وعلى هذا ننزل كلام الترمذي في ذكره لكتاب البخاري..

هذا إنما قلته على سبيل الاستنتاج.. وقد يكون عند غيري .. ما ليس عندي.. {وفوق كل ذي علمٍ عليم}.

وكتبه / يحيى العدل في (4/2/1423هـ).

أبو تيمية إبراهيم
17-04-02, 09:34 PM
أخي الفاضل / هيثم
كتاب الفوائد الذي ذكره الترمذي للبخاري ، مصنف من مصنفات البخاري ، و البخاري كان كثير التصنيف ، و كانت له كما لغيره من أهل الحديث أصول ينتقي منها كتبا مفردة ، كما انتقى البخاري من مسموعاته : الأدب المفرد ، و كتاب الاعتصام بالسنة و الذي فات ابن حجر ذكره في مصنفات البخاري ؛ لكن ذكره الحاكم في المستدرك و ذكر أن حديث العرباض في التمسك بالسنة أخرجه البخاري فيه ، و قد كتبت في هذا ردا قديما على حسان عبد المنان في تضعيفه لحديث العرباض بن سارية ..
الشاهد أن مقولة الترمذي لا شيء فيها : و كتب الفوائد قديمة ، فهذا الحافظ أبو زرعة الرازي له كتاب الفوائد ( سؤالات البرذعي ص :686) .و ابن أبي حاتم له الفوائد الكبير ( السير 13/256) و غيرهما ...
و كتاب البخاري هذا ذكره ابن حجر في مقدمة الفتح ص : 492 ، ضمن مصنفات البخاري ، و تبعه المباركفوري في تحفة الأحوذي (10/186) و كذا ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون (2/1448) ، ،،،

ابن فهيد
17-04-02, 09:54 PM
في كتابه الماتع ( الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين):

يقول الإمام أحمد-رحمه الله-: إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون : هذا حديث غريب أو فائدة فاعلم أنه خطأ أو دخل حديث في حديث أو خطأمن المحدث أو حديث ليس له إسناد وإن كان قد روى عن شعبة وسفيان . فإذا سمعتهم يقولون : هذا لاشيء فاعلم أنه حديث صحيح.ا.هـ حكاه الخطيب في الكفاية ص 172 .

وقد فسره شيخ الاسلام ابن تيميه بقوله: يعني أنهم يستفيدون غرائب الأحاديث كما يستفيد الفقهاء ونحوهم غرائب الأقوال والطرق والوجوه وإن كانت وجوهاً سوداً.ا.هـ من كتاب تلخيص الاستغاثة ص18.

ويتضح لنا بذلك سر تسمية الحفاظ لكتب الغرائب التي ينتخبونها من الأصول (( فوائد))،أو ((فوائد منتخبة)) فلينتبه له الباحثون.
وأما الجملة الأخيرة من قول الإمام أحمد فيعني بها أنه حديث مشهور،وليس بشيء يستفاد من الآخر لكونه معروفا ومحفوظا لدى الحفاظ،وانه لاشيء فيه يستحق أن ينظر لكونه صحيحاً وثابتا والله أعلم.

الموازنة ص 75 و 76.بتصرف بسيط جداً.

خليل بن محمد
17-04-02, 10:25 PM
بارك الله فيكم

هيثم حمدان
18-04-02, 01:42 AM
بارك الله في هذا الجمع الطيّب.

ما نقله الأخ ابن فهيد (جزاه الله خيراً) من كتاب الشيخ المليباري يؤكّده هذا الحديث.

فإنّ الترمذي ضعّف هذا الحديث بقوله: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي كريب عن يونس بن بكير ... وسمعت محمّد بن إسماعيل يحدّث بهذا عن أبي كريب ووضعه في كتاب الفوائد.

فصحّ كلام الإمام أحمد من أنّ ما يصفه الحفاظ بأنّه (فائدة) فهو خطأ.

هيثم حمدان
19-06-02, 06:33 AM
وقع في نفسي أنّه أحد تواريخ البخاري، حيث أنّها من مظان الأفراد.

غير أنّني لم أجد الحديث في أحد منها.

فلعلّ ما ذكره الأخ أبوتيمية هو الصواب.

والله أعلم.

عبد الله زقيل
19-06-02, 03:16 PM
الأخ هيثم حمدان .

وجدت كلاما لعله يفيد في هذا الأمر .

جاء في تحفة الأحوذي تعليقا على كلام الترمذي ما نصه :

‏قَوْلُهُ : ( وَوَضَعَهُ فِي كِتَابِ الْفَوَائِدِ ) ‏

‏قَالَ الْحَافِظُ فِي مُقَدِّمَةِ الْفَتْحِ فِي ذِكْرِ تَصَانِيفِ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ مَا لَفْظُهُ :

وَمِنْ تَصَانِيفِهِ كِتَابُ الْفَوَائِدِ . ذَكَرَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي أَثْنَاءِ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ مِنْ جَامِعِهِ .ا.هـ.


وأيضا ممن أشار إلى كتاب الفوائد للإمام البخاري أبو بكر كافي في كتابه " منهج الإمام البخاري في تصحيح الأحاديث وتعليلها " ( ص 54 ) .


وقال الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي في كتاب " معجم مصطلحات الحديث ولطائف الأسانيد " ( ص 294 ) :

الفوائد : نوع من الكتب يدون فيها ما يلقيه الشيخ على التلاميذ . وغالب كتب الفوائد لا تتقيد بنظام في التصنيف من حيث الموضوع ، ومن تقديم وتأخير ، ويعود تصنيف هذا النوع من الكتب إلى عصر المتقدمين يقول الترمذي : " كان لمحمد بن إسماعيل ( البخاري ) كتابا يسجل فيه الفوائد " .

وغالب كتب الفوائد تكون من تخريج أحد أئمة الحديث ، فيختار من حديث الشيخ إما من العوالي ، أو الصحاح ، أو الحسان ، أو الغرائب ، أو المستخرجات ، أو الأفراد ، أو شيوخ في بلد معين ، وغيرها من الموضوعات التي تهم المحدثين .

ومن الفوائد المشهورة :

1 - فوائد تمام الرازي الدمشقي ( ت 414 هـ ) .

2 - وفوائد أبي بشر إسماعيل بن عبد الله الأصبهاني ( ت 267 هـ ) .

3 - وفوائد أبي بكر النجاد ( ت 248 هـ ) باسم : ( العوالي الحسان المنتقاة عن الشيخ الثقات ) .

4 - وفوائد أبي بكر القطيعي ( ت 368 هـ ) .

5 - وفوائد الفريابي ( ت 301 هـ ) .

وكتب الفوائد لا يمكن حصرها .

ومن أهم ما يستفاد من كتب الفوائد :

زيادة الألفاظ الواردة في الحديث .

والأسانيد العالية .ا.هـ.


وقال صاحب كشف الظنون ما نصه :

كتاب الفوائد

للإمام ، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري .المتوفى: سنة 256 ، ست وخمسين ومائتين . ذكره الترمذي في كتاب : (المناقب) ، من جامعه .ا.هـ.

هذا ما أردت أن أضيفه ، والله أعلم .

هيثم حمدان
19-06-02, 08:20 PM
أحسن الله إليك أخي عبدالله زقيل.

هيثم حمدان
06-08-02, 05:27 AM
وقال السيوطي في تدريب الراوي 2/205:

"له من التصانيف غير الصحيح: الأدب المفرد، ورفع اليدين في الصلاة، والقراءة خلف الإمام، وبرّ الوالدين، والتاريخ الكبير، والأوسط، والصغير، وخلق أفعال العباد، والضعفاء. وكلّها موجودة الآن.

وما لن نقف عليه: الجامع الكبير ذكره ابن طاهر، والمسند الكبير والتفسير الكبير ذكره الفربي، والأشربة ذكره الدارقطني، والهبة ذكره وراقة، وأسامي الصحابة ذكره القاسم ابن منده وأبو القاسم البغوي، والوحدان وهو من ليس له إلا حديث واحد من الصحابة ذكره البغوي، والمبسوط ذكره الخليلي، والعلل ذكره ابن منده، والكنى ذكره أبو أحمد الحاكم، والفوائد ذكره الترمذي في جامعه" اهـ.

هيثم حمدان
27-08-02, 04:21 PM
قال عبدالله بن أحمد (رحمهما الله) بعد حديث: "لأن يؤدب الرجل ولده أو أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع":

وهذا الحديث لم يخرجه أبي في مسنده من أجل ناصح، لأنه ضعيف في الحديث، وأملاه عليّ في (( النوادر )). اهـ.

فيبدو أن الإمام أحمد قد جمع الفوائد أيضاً.

والله أعلم.

ابن وهب
22-10-04, 03:04 PM
من الأحاديث التي احسب ان البخاري اورده في كتاب الفوائد
مارواه النسائي
(‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن إسمعيل البخاري ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏حفص بن عمر بن الحارث ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏معمر ‏ ‏والنعمان بن راشد ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏ما لعن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من لعنة تذكر كان إذا كان قريب عهد ‏ ‏بجبريل ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏يدارسه كان أجود بالخير من الريح المرسلة ‏
‏قال ‏ ‏أبو عبد الرحمن ‏ ‏هذا ‏ ‏خطأ ‏ ‏والصواب حديث ‏ ‏يونس بن يزيد ‏ ‏وأدخل هذا حديثا في حديث)

ابن وهب
22-10-04, 03:07 PM
ومن ذلك
(في كتاب النكت على ابن الصلاح لابن حجر
(- ومنها : حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه رويناه في الذكر أيضاً لجعفر قال : ثنا محمد بن إسماعيل هو البخاري ثنا ابن أبي مريم ، ثنا ابن ليهعة أخبرني يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير أخبره ، عن أبي رهم أنه سمع أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه يقول : (( أنه ليس من أهل مجلس يذكرون فيه من اللغو والباطل حتى يلتزم بعضهم بعضاً بالرؤوس ، ثم يقومون ، فيقولون : نستغفر الله ونتوب إليه إلا غفر الله لهم ما أحدثوه في المجلس )) )
انتهى

ابن وهب
22-10-04, 03:10 PM
ومن ذلك الحديث الذي ذكره شيخنا الفقيه المقرىء وفقه الله
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=16111&highlight=%C7%E1%E3%D9%DD%D1

فهذا احسب انه من كتاب الفوائد للبخاري
والله أعلم

ابن وهب
25-08-06, 06:03 PM
ومن ذلك فيما أحسب
ما رواه أبو حاتم
قال أبوحاتم - رحمه الله
(أخبرنا أحمد بن محمد بن الفضل السجستاني بدمشق قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر عن مالك عن أبي حازم
عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ساعتان تفتح فيها أبواب السماء : عند حضور الصلاة وعند الصف في سبيل الله )
انتهى

ابن وهب
25-08-06, 06:04 PM
أيضا الحديث الذي خرجحه أبو حاتم
قال أبو حاتم
(أخبرنا زكريا بن مسلم بفرهاذجرد قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الجعفي قال : حدثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا شعبة عن عوف عن خالد الأحدب عن صفوان بن محرز قال : لما حضر أبو موسى صاحوا عليه فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من سلق ولا خرق ولا حلق ))
انتهى

ابن وهب
25-08-06, 06:06 PM
وكذا كثير من أحاديث إسماعيل بن أبي اويس
من ذلك ما خرجه أبو حاتم

قال أبو حاتم
(أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا خارجه بن الحارث عن ابيه الحارث بن رافع بن مكث الجهني ثم الربعي أنه سأل جابر بن عبد الله فقال : لنا غنم وغلمان وهم يخطبون على غنمهم هذه الثمرة الحبلة وهي ثمرة السمر فقال جابر : لا ثم قال : لا يخبط ولا يعضد محرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هشوا هشا ثم قال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لينهانا أن نقطع المسد ومرود البكرة )

ابن وهب
25-08-06, 06:07 PM
والحديث الذي خرجه أبو حاتم
قال أبو حاتم - رحمه الله
(أخبرنا عمر بن محمد الهمداني حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني زفر بن عبد الرحمن بن أردك عن محمد بن سليمان بن والبة عن سعيد بن جبير : عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ويخون الأمين ويؤتمن الخائن ويهلك الوعول وتظهر التحوت ) قالوا : يارسول الله وما الوعول والتحوت ؟ قال : ( الوعول : وجوه الناس وأشرافهم والتحوت : الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم
) )




)

ابن وهب
25-08-06, 06:11 PM
وسبق أن بينت صعوبة تخريج أحاديث المدنيين
وبينت أيضا أن البعض يذهب ويخرجه من نسخ إسماعيل بن أبي اويس
كما في الأحاديث التي نقلتها لك في الأمثلة السابقة نقلها البعض من النسخ المدنية
من غير طريق البخاري

إلا أن الأحاديث وأمثالها من شرط البخاري في كتابه الفوائد فيما أحسب

ابن وهب
25-08-06, 06:14 PM
وكذا
ما خرجه أبو حاتم
قال أبو حاتم
(أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( زينوا القرآن بأصواتكم ) )
انتهى
هذا الحديث أحسب أنه غريب من حديث سهيل
وقد أشار اليه البخاري في خلق أفعال العباد فيما أذكر ولم يذكر اسناده
وأحسب أنه غريب فليس بالمشهور من أحاديث سهيل ولذا لم يخرجه مسلم من حديث سهيل
مع أن القشيري كثيرا ما يسارع في اخراج نسخة سهيل

(فلعل يعقوب تفرد به عن سهيل )
فإن صح ما ذكرته فهذا الحديث على شرط البخاري في كتاب الفوائد فيما أحسب

ابن وهب
25-08-06, 06:21 PM
الحديث الذي نقلته في المشاركة 12 من سنن النسائي
لا أعلم الخطأ فيه ممن
هل هو من حماد بن زيد ام من غيره
والحديث خرجه أحمد من حديث عفان - فيما أذكر - عن حماد بن زيد عن النعمان بن راشد أومعمر
الخ
هذا ما أذكره من اسناده عند أحمد
ولم ارجع الى المسند

عموما الحديث خرجه الحاكم من فوائد السماك فيما أحسب
وفيه حماد بن زيد عن أيوب ومعمر والنعمان بن راشد
وهو خطأ بلا ريب على حماد بن زيد وأحسب الخطأ من الراوي عن حماد
فالرواية الأخيرة خطأ بلا ريب
وحماد متقن لحديث أيوب
بينما في حديثه عن المدنيين قد يقع في الخطأ ولذلك أمثلة سأذكرها في موضع آخر

عموما الحديث لا أدري هل دخول حديث في حديث هو من حماد بن زيد
أم من النعمان بن راشد
أما معمر فقد رواه على الصواب
وأظن حمادا أخطأ في ذكر معمر

وللموضوع تتمة

ابن وهب
25-08-06, 06:24 PM
ومما قد يدخل في هذا الكتاب الحديث الذي خرجه الترمذي عن البخاري
قال الترمذي
(حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة فقرأ بها افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ بسورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذ السورة ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكتم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك مما يأسر به أصحابك وما يحملك أن تقرا هذه السورة في كل ركعة ؟ فقال يا رسول الله إني أحبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة
قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت
وروى مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال يا رسول الله إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد فقال إن حبك إياها يدخلك الجنة
حدثنا بذلك أبو سليمان بن الأشعث حدثنا أبو الوليد حدثنا مبارك بن فضالة بهذا



)

ابن وهب
25-08-06, 06:26 PM
ومن ذلك الحديث الذي خرجه الترمذي
(حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين حدثنا الأوزاعي حدثنا حسان بن عطية عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبا هريرة فقال أبو هريرة : أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة فقال سعيد أفيها سوق ؟ قال نعم أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم ثم يؤذن في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم ويبرز لهم عرشه ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة فتوضع لهم منابر من نور ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم من دني على كثبان المسك والكافور وما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا قال أبو هريرة قلت يا رسول الله وهل نرى ربنا ؟ قال نعم قال هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر ؟ قلنا لا قال كذلك لا تمارون في رؤية ربكم ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاصره ا لله محاصرة حتى يقول للرجل يا فلان ابن فلان أتذكر يوم كذا وكذا ؟ فيذكر ببعض غدراته في الدنيا فيقول يا رب أفلم تغفر لي ؟ فيقول بلى فسعة مغفرتي بلغت بك منزلتك هذه فبينما هم على ذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط ويقول ربنا تبارك وتعالى قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم فنأتي سوقا قد حفت به الملائكة فيه مالم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع ولا يشترى وفي ذلك السوق يلقى أهل الجة بعضهم بعضا قال فيقبل الرجل ذوالمنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم دني فيروعه ما يرى عليه من اللباس فما ينقضي آخر حديثه حتى يتخيل إليه ما هو أحسن منه وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلن مرحبا وأهلا لقد جئت وإن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا عليه فيقول إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار وبحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا
قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقد روى سويد بن عمرو عن الأوزاعي شيئا من هذا الحديث
)

ابن وهب
25-08-06, 06:30 PM
تنبيه
قال الترمذي
(حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المدني حدثني أبي يحيى بن محمد عن محمد بن إسحق عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت : قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقته وقبله

)
هذا الحديث ذكر صاحب التهذيب وغيره أنه من رواية الترمذي عن البخاري
والصواب - والله أعلم- أن هذا الحديث من رواية الترمذي عن السلمي لا البخاري
عموما إن صح أنه عن البخاري وهو ما لا أرجحه فهو من شرط الكتاب

ولكن كما ذكرت محمد هو السلمي لا البخاري فليعلم

ابن وهب
25-08-06, 06:39 PM
ولعلي استعجل في ذكر مثال على خطأ حماد بن زيد في حديث المدنيين
وإن كنت أرغب أن أضعه في موضوع مستقل
طبعا هذا على منهج البصريين والعلة فيه علة خفية ولعل الكثير ينازع فيه
لأمور كثيرة
وكنت أود التفصيل
ولكني سأشير إلى ذلك إشارة
حديث أعذر الله إلى .........
أكتفي بهذا

واللبيب يفهم من تخريج الحديث
الخطأ الذي أقصده

والعلة الخفية فيه
وللموضوع تتمة بإذن الله

ابن وهب
26-08-06, 10:07 PM
الحديث في مسند أحمد
(( ثنا عفان قال ثنا حماد بن زيد قال ثنا معمر ونعمان أو أحدهما عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر ولا انتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه إلا أن تنتهك حرمات الله عز وجل ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله ولا سئل شيئا قط فمنعه إلا أن يسأل مأثما فإنه كان ابعد الناس منه ولا خير بين أمرين قط الا اختار ايسرهما وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام يدارسه كان أجود بالخير من الريح المرسلة))

ابن وهب
26-08-06, 10:09 PM
وخرجه الحاكم
قال الحاكم
(حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد ثنا حامد بن سهل الثغري ثنا غارم بن الفضل ثنا حماد بن زيد عن أيوب و معمر و النعمان بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قال : ما لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم مسلما من لعنة تذكر و لا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله و لا سئل عن شيء قط فمنعه إلا أن يسئل مأثما كان أبعد منه و لا انتقم لنفسه من شيء قط يؤتى إليه إلا تنتهك حرمات الله فيكون لله ينتقم و لا خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما و كان إذا أحدث العهد بجبريل يدارسه كان أجود الناس بالخير من الريح المرسلة
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بهذه السياقة و من حديث أيوب السختياني غريب جدا فقد رواه سليمان بن حرب و غيره عن حماد و لم يذكروا أيوب و غارم : ثقة مأمون
)
انتهى

ابن وهب
26-08-06, 10:10 PM
وأبو النعمان ذكروا أنه قد اختلط فلعل حامد بن سهل الثغري سمع منه بعد الاختلاط

ابن وهب
26-08-06, 10:13 PM
قلت (المشاركة 24
(هذا الحديث ذكر صاحب التهذيب وغيره أنه من رواية الترمذي عن البخاري
والصواب - والله أعلم- أن هذا الحديث من رواية الترمذي عن السلمي لا البخاري)
وأنا أتراجع عن هذا فأقول
المراد به البخاري
وقد أصاب الحافظ المزي - رحمه الله

ابن وهب
26-08-06, 10:14 PM
حديث حماد بن زيد الذي أشرت إليه
قال البخاري - رحمه الله
(
(دثني عبد السلام بن مطهر حدثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة
: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة )
تابعه أبو حازم وابن عجلان عن المقبري)
)

ابن وهب
26-08-06, 10:19 PM
قال الحاكم - رحمه الله
(حدثنا الشيخ أبو بكر من أصل كتابه ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من عمر من أمتي سبعين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر
حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
)
نتهى
والحديث خرجه الطبراني من طريق حماد بن زيد

والعلة هنا أن الحديث هو عن ابي حازم عن المقبري
وهو من حديث الدوسي رضي الله عنه إلا أن حمادا جعله من حديث سهل
وراه عن أبي حازم عن سهل

طبعا هذه من العلل الخفية

ولعل من ينازع في ذلك ويقول حماد ثبت وهو أثبت من غيره
الخ
ولعل للروايتين وجه من الصحة

ولكن هذا الكلام لايمشي على منهج البصريين
ولهذا تجنب البخاري حديث حماد بن زيد

فهذه من العلل الخفية
وللموضوع تتمة

محمد الأمين
11-05-07, 07:13 PM
ولعل من ينازع في ذلك ويقول حماد ثبت وهو أثبت من غيره
الخ
ولعل للروايتين وجه من الصحة

ولكن هذا الكلام لايمشي على منهج البصريين


لعل الشيخ يفصل في كيفية تعامل البصريين مع مثل هذا التعارض.

محمد ابن عمر المصرى
05-09-09, 02:14 PM
جزاكم الله خيرا

نجاة العلمي
07-01-14, 11:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .المرجو إفادتي :ما مدى صحة حديث : سوق الجنة الذي اخرجه الترمذي في جامعه.
جوزيتم خيرا