المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن صحة هذا الكلام للإمام أحمد الذي ينقله القبوريه وما معناه ؟


فيصل
19-04-02, 05:24 AM
في كتاب سؤالات عبد الله بن أحمد بن حنبل لأحمد (1) قال:" سألت أبي عن مس الرجل رمانة المنبر يقصد التبرك, وكذلك عن مس القبر ", فقال:" لا بأس بذلك".

وفي كتاب العلل ومعرفة الرجال ما نصه(2): سألته عن الرجل يمس منبر النبي (صلّى الله عليه و سلّم) و يتبرك بمسّه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد التقرب إلى الله جل وعز فقال: لا بأس بذلك.

----------------------------------------------------------------------

(1) انظر كشاف القناع (2/150).
(2) العلل لأحمد بن حنبل (2/492).

ابن القيم
19-04-02, 06:37 AM
الجواب أخي بارك الله فيك ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله في ( الفتاوى : 27 / 80 ـ 81 ) قال :

(( واتفق العلماء على أن من زار قبر النبى صلى الله عليه وآله وسلم أو قبر غيره من الأنبياء والصالحين والصحابة وأهل البيت وغيرهم أنه لا يتمسح به ولا يقبله ، بل ليس فى الدنيا من الجمادات ما يشرع تقبيلها إلا الحجر الأسود ، وقد ثبت فى الصحيحين أن عمر رضى الله عنه قال : والله أنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا إنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبلك ما قبلتك .
ولهذا لا يسن بإتفاق الأئمة أن يقبل الرجل أو يستلم ركنى البيت اللذين يليان الحجر ولا جدران البيت ولا مقام إبراهيم ولا صخرة بيت المقدس ولا قبر أحد من الأنبياء والصالحين ، حتى تنازع الفقهاء فى وضع اليد على منبر سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لما كان موجودا ؛ فكرهه مالك وغيره لأنه بدعة ، وذكر أن مالكا لما رأى عطاء فعل ذلك لم يأخذ عنه العلم ، ورخص فيه أحمد وغيره ؛ لأن إبن عمر رضى الله عنهما فعله ، وأما التمسح بقبر النبى صلى الله عليه وآله وسلم وتقبيله فكلهم كره ذلك ونهى عنه ، وذلك لأنهم علموا ما قصده النبى صلى الله عليه وآله وسلم من حسم مادة الشرك وتحقيق التوحيد وإخلاص الدين لله رب العالمين )) انتهى كلامه .

وقال أيضا في ( الفتاوى : 27 / 191 ) :

((واتفق الائمة على أنة لا يتمسح بقبر النبى ولا يقبله ، وهذا كله محافظة على التوحيد ، فان من أصول الشرك بالله اتخاذ القبور مساجد كما قال طائفة من السلف فى قولة تعالى ( وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ) قالوا : هؤلاء كانوا قوما صالحين فى قوم نوح فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا على صورهم تماثيل ثم طال عليهم الامد فعبدوها ، وقد ذكر البخارى فى صحيحه هذا المعنى عن ابن عباس ، وذكره محمد بن جرير الطبرى وغيره فى التفسير عن غير واحد من السلف )) انتهى كلامه .

وراجع كتاب (التبرك أنواعه وأحكامه : 327 ـ 340 ) للجديع ففيه تفصيل أكثر .

وبالله التوفيق .

محمد الأمين
19-04-02, 09:47 AM
قال المرداوي في كتابه الإنصاف (من أهم مراجع الفقه الحنبلي) (2\456):
يجوز التوسل بالرجل الصالح على الصحيح من المذهب، وقيل يُستحب. قال الإمام أحمد للمروذي: يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه. وجزم به في المستوعب وغيره.

قلت: أجاز التوسل أحمد وحرمه أبو حنيفة. فيما نرى الأحناف اليوم يجيزوه و الحنابلة لا يجيزوه. والله أعلم سبب ذلك. وأنا أرى من الأحوط عدم التوسل لضعف أدلته.

محمد الأمين
19-04-02, 09:53 AM
ملاحظة مهمة جداً: كلام الإمام أحمد الذي سبق نقله الأخ فيصل هو في آثار النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يجوز عند أكثر العلماء التبرك بها. وإنما لا يجوز ذلك بغير آثاره عليه الصلاة والسلام.

وقد خلط المدعو سعيد البوطي بين التوسل وبين التبرك. وقد رد عليه الشيخ الالباني رداً شديد القوة، وبين جهالاته. ومع ذلك أصر واستكبر ولم يحذف تلك الجهالات من هامش كتابه السيء الذكر.

أبو عمر العتيبي
23-04-02, 02:56 AM
الأخ الفاضل فيصل: أما التمسح بالرمانة فهذا صح عن الإمام أحمد وقبله صح عن عطاء بن أبي رباح وغيره .

ولكن الذي عليه الصحابة وجمهور التابعين فمن بعدهم أنه لا يتمسح بالمنبر ولا بالرمانة التي كانت على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وهناك حادثة طريف تتعلق بمس المنبر وهي:

أن الإمام مالك كان يتمنى لقاء عطاء بن أبي رباح رحمه الله والسماع منه فلما قدم عطاء المدينة رآه الإمام مالك يتمسح بالمنبر فلم يسمع منه وتعجب من فعله .

عموماً : التمسح بالرمانة والمنبر إنما جوزه من جوزه من العلماء لأنه من آثار الرسول -صلى الله عليه وسلم- الحسية وهي الآن غير موجودة ولا يوثق بشيء موجود من ذلك .

والمنبر الآن ليس هو منبر النبي -صلى الله عليه وسلم- .فلا يجوز مسه ولا تقبيله بإجماع السلف.

المسألة الثانية: قد صح عن الإمام أحمد تجويزه مس القبر وتقبيله وهذا مما لم يوافقه عليه أحد من العلماء .

فهو محرم وقد نقل شيخ الإسلام إجماع السلف على المنع من ذلك .

وقول الإمام أحمد في هذه المسألة زلة منه كما زل في مسألة التوسل بذات النبي والحلف به -صلى الله عليه وسلم- .

فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

فيصل
23-04-02, 04:01 AM
ماشاء الله...يا شيخ أبو عمر...
جزيت خيراً وزوجت بكراً...

محمد الأمين
26-04-02, 01:38 AM
الأخ أبو عمر

لدي بعض الملاحظات على كلامك:

1- قولك <<آثار الرسول -صلى الله عليه وسلم- الحسية وهي الآن غير موجودة ولا يوثق بشيء موجود من ذلك .>>

وماذا عن آثاره في متحف توبكاي (لست متأكداً من اللفظ) في إسطمبول مثل العباءة النبوية؟ هذه توارثها الخلفاء عن بعضهم. وكل واحد منهم يحاول المحافظة عليها قدر الإمكان. فكيف ضاعت إذاً؟

2- قولك <<صح عن الإمام أحمد تجويزه مس القبر وتقبيله وهذا مما لم يوافقه عليه أحد من العلماء>>

السؤال كيف يتفرد أحمد بن حنبل بقولٍ ليس له به سلف وهو القائل: إياك أن تقول في مسألة ليس بك بها إمام؟!

3- قولك <<زل في مسألة التوسل بذات النبي والحلف به -صلى الله عليه وسلم->>

هل عندك قوله في مسألة الحلف بغير الله عز وجل؟

أبو عمر العتيبي
27-04-02, 02:26 AM
الأخ محمد الأمين :

## قلت وفقك الله : [1- قولك <<آثار الرسول -صلى الله عليه وسلم- الحسية وهي الآن غير موجودة ولا يوثق بشيء موجود من ذلك .>>

وماذا عن آثاره في متحف توبكاي (لست متأكداً من اللفظ) في إسطمبول مثل العباءة النبوية؟ هذه توارثها الخلفاء عن بعضهم. وكل واحد منهم يحاول المحافظة عليها قدر الإمكان. فكيف ضاعت إذاً؟ ]

الجواب:

لا تصح !

فقد تلفت البردة على يد هولاكو .

وقد نبه على عدم وجود ما يوثق به من الآثار النبوية جماعة من العلماء منهم : العلامة أحمد تيمور باشا والشيخ الألباني والشيخ أحمد النجمي وغيرهم

## قلت : [ 2- قولك <<صح عن الإمام أحمد تجويزه مس القبر وتقبيله وهذا مما لم يوافقه عليه أحد من العلماء>>

السؤال كيف يتفرد أحمد بن حنبل بقولٍ ليس له به سلف وهو القائل: إياك أن تقول في مسألة ليس بك بها إمام؟! ].

الجواب:

أن الإمام أحمد -رحمه الله- بشر غير معصوم !

وهذا هو منهج السلف .



## قولك : [3- قولك <<زل في مسألة التوسل بذات النبي والحلف به -صلى الله عليه وسلم->>
هل عندك قوله في مسألة الحلف بغير الله عز وجل؟ ].

الجواب:

ذكره شيخ الإسلام -فيما أذكر- في اقتضاء الصراط المستقيم أو في قاعدة جليلة .

وهو معروف عن الإمام أحمد في بعض الروايت عنه .

والله الموفق.

ابن القيم
27-04-02, 08:25 PM
أخانا الأمين ...

قال شيخ الإسلام في ( الاقتضاء : 406 ـ 407 ) :

(( بل لو أقسم على الله ببعض خلقه من الأنبياء والملائكة وغيرهم لنهي عن ذلك ولو لم يكن عند قبره ، كما لا يقسم بمخلوق مطلقا ، وهذا القسم منهي عنه غير منعقد باتفاق الأئمة ، وهل هو نهي تحريم أو تنزيه على قولين أصحهما أنه نهي تحريم .
ولم يتنازع العلماء إلا في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة فإن فيه قولين في مذهب أحمد . وبعض أصحابه كابن عقيل طرد الخلاف في الحلف بسائر الأنبياء ، لكن القول الذي عليه جمهور الأئمة كمالك والشافعي وأبي حنيفة وغيرهم أنه لا ينعقد اليمين بمخلوق ألبته ولا يقسم بمخلوق ألبته ، وهذا هو الصواب .
والإقسام على الله بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ينبني على هذا الأصل ففيه هذا النزاع ، وقد نقل عن أحمد في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في منسك المروزي ما يناسب قوله بانعقاد اليمين به ،لكن الصحيح أنه لا تنعقد اليمين به فكذلك هذا ، وأما غيره فما علمت بين الأمة فيه نزاعا بل قد صرح العلماء بالنهي عن ذلك )) اهـ

وراجع الفتاوى المصرية :3 / 92

والله الموفق .

ناصر بن عبدالله الدرعاني
06-12-03, 03:34 AM
لمزيد بحث ...

أبو لقمان
17-09-06, 12:51 AM
سبل الهدى الرشاد 12/398

وفي (الإحياء) مس المشاهد وتقبيلها عادة النصارى واليهود.
وقال الأقفهسي: قال الزعفراني - في كتابه: وضع اليد على القبر ومسه وتقبيله من البدع التي تنكر شرعا.
وروى أن أنس بن مالك - رضي الله تعالى عنه - رأى رجلا وضع يده على قبر النبي - صلى الله عليه سلم - فنهاه، وقال: وما كنا نعرف هذا) أي الدنو منه ] وذكر غير واحد نحو ذلك، وفي كتاب العلل والسؤالات لعبد الله ابن الإمام أحمد، عن أبيه رواية أبي علي الصوان قال عبد الله: سألت أبي عن الرجل يمس منبر النبي - صلى الله عليه سلم - ويتبرك بمسه، ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك، رجاء ثواب الله عز وجل قال: لا بأس.
وروى الإمام أحمد - بسند حسن -، وأبو الحسن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله الخشني في (أخبار المدينة) عن داود بن أبي صالح قال: أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر، فأخذ مروان برقبته ثم قال: هل تدري ما تصنع ؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب فقال: نعم، إني لم آت الحجرات، إنما جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله).
قال المطلب: وذلك أبو أيوب الأنصاري، وتقدم في باب أدلة الزيارة، أن ابن عساكر روى بسند جيد أن بلالا - رضي الله تعالى عنه - لما قدم من الشام لزيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى القبر، فجعل يبكي ويمرغ وجهه عليه.
وذكر الخطيب ابن جملة، أن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - كان يضع يده اليمنى على القبر الشريف، وأن بلالا وضع خده عليه أيضا - رضي الله تعالى عنه -.
قال: ولا شك أن الاستغراق في المحبة بحمل على الإذن في ذلك، والمقصود من ذلك كله الاحترام والتعظيم، والناس يختلف مراتبهم في ذلك، كما كانت تختلف في حياته، فأناس حين يرونه لا يملكون أنفسهم، بل يبادرون إليه، وأناس فيهم إناة يتأخرون، والكل محل خير.
وقال الحافظ: استنبط بعضهم من مشروعية تقبيل الحجر الأسود جواز تقبيل كل من يستحق التعظيم من آدمي وغيره.
فأما آدمي فسبق في الأدب.
وأما غيره فنقل عن أحمد، أنه سئل عن تقبيل منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبره فلم ير به بأسا، واستعبد بعض أتباعه صحته عنه، قلت: نقل ذلك عنه ابنه عبد الله كما تقدم.
----------------------------------------

قلت: ألا يمكن أن يكون ما ذكره هنا من فعل أبي أيوب هو مستند الإمام في تجويز ذلك؟

أبو لقمان
17-09-06, 12:59 AM
22482 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ قَالَ
أَقْبَلَ مَرْوَانُ يَوْمًا فَوَجَدَ رَجُلًا وَاضِعًا وَجْهَهُ عَلَى الْقَبْرِ فَقَالَ أَتَدْرِي مَا تَصْنَعُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ نَعَمْ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ آتِ الْحَجَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ وَلَكِنْ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ أَهْلِهِ


ومثله في المستدرك 8717

-------------------
وانظر الضعيفة: 1/450

نضال مشهود
01-06-08, 12:04 AM
في كتاب سؤالات عبد الله بن أحمد بن حنبل لأحمد (1) قال:" سألت أبي عن مس الرجل رمانة المنبر يقصد التبرك, وكذلك عن مس القبر ", فقال:" لا بأس بذلك".

وفي كتاب العلل ومعرفة الرجال ما نصه(2): سألته عن الرجل يمس منبر النبي (صلّى الله عليه و سلّم) و يتبرك بمسّه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد التقرب إلى الله جل وعز فقال: لا بأس بذلك.

----------------------------------------------------------------------

(1) انظر كشاف القناع (2/150).
(2) العلل لأحمد بن حنبل (2/492).

الظاهر لي من كلام الإمام أحمد هذا أن ذلك الرجل بفعلته تلك لا يصبح مطعونا في روايته الحديث . فالسياق سياق الجرح والتعديل لا الفتاوى الفقهية . والله أعلم .

عبد الباسط بن يوسف الغريب
01-06-08, 01:54 PM
جاء في مصنف ابن أبي شيبة (3|450)في باب مس منبر النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح عن سعيد بن المسيب أنه كره مس منبر النبي صلى الله عليه وسلم بقصد التبرك .
قال حدثنا أبو بكر قال نا الفضل بن دكين عن سفيان عن عبد الله بن يزيد الليثي عن سعيد بن المسيب أنه كره أن يضع يده على المنبر .

وأما الرواية الثانية حدثنا أبو بكر قال نا زيد بن الحباب قال حدثني أبو مودودة قال حدثني يزيد بن عبد الملك بن قسيط قال رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إذا خلا لهم المسجد قاموا إلى رمانة المنبر القرعا فمسحوها ودعوا قال ورأيت يزيد يفعل ذلك .
قال الشيخ عبد الرحمن دمشقية :فيه زيد بن الحباب: صدوق كثير الخطأ
(ميزان الاعتدال2/100 تهذيب التهذيب3/402)
لكنه مقبول في غير الرواية عن الثوري.
والاضطراب من جهة يزيد بن عبد الملك ابن قسيط حيث لا يوجد راوٍ بهذا الاسم.
وربما هو يزيد بن عبد الله بن قسيط.
وفيه أبو مودودة ولعله أبو مودود. فإن يكن هو فهو (عبد العزيز بن أبي سليمان)
قال ابن حجر مقبول (التقريب4099)
والمقبول عنده يكون ليّناً إذا لم يُتابعه أحد. ولم يتابعه أحد في هذه الرواية .
والرواية الأولى عن سعيد هي الأقرب لفعل السلف
فقد رأى عمر قوماً يتناوبون مكاناً يصلون فيه فقال: ما هذا؟ قالوا مكانٌ صلى فيه رسول الله قال: أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد، إنما هلك من كان قبلكم بهذا. من أدركته فيه الصلاة فليصلّ وإلا فليمض» (أخرجه ابن وضاح القرطبي في كتاب البدع والنهي عنها 41 واللفظ له وابن أبي شيبة في المصنف 2/376 وقال الألباني « رواه سعيد بن منصور في سننه وابن وضاح بإسناد صحيح على شرط الشيخين» (انظر تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق للربعي ص 49 ووفاء الوفا للسمهودي 4/1412).
« وبلغه أن أناساً يأتون الشجرة التي بويع عندها النبي ( فأمر بها فقُطعَتْ» قال الحافظ في (الفتح (7/448) « إسناده صحيح».
انظر أحاديث يحتج بها الشيعة لدمشقية

زوجة وأم
02-06-08, 04:26 PM
الصارم المنكي في الرد على السبكي - (ج 1 / ص 145)

قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله يعني الإمام أحمد بن حنبل ، قبر النبي صلى الله عليه وسلم يلمس ويتمسح به ؟ قال : ما أعرف هذا قلت له فالمنبر ؟ قال : أما المنبر فنعم ، قد جاء فيه ، قال أبو عبد الله : شيء يروونه عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب ، عن ابن عمر أنه مسح على المنبر(2) ، قال : ويرونه عن سعيد بن المسيب في الرمانة

زوجة وأم
02-06-08, 04:46 PM
وفي كشف القناع:

( وَيَقِفُ الزَّائِرُ أَمَامَ الْقَبْرِ ) أَيْ : قُدَّامَهُ ( وَيَقْرُبُ مِنْهُ ) كَعَادَةِ الْحَيِّ ( وَلَا بَأْسَ بِلَمْسِهِ ) أَيْ : الْقَبْرِ ( بِالْيَدِ ) ( وَأَمَّا التَّمَسُّحُ بِهِ ، وَالصَّلَاةُ عِنْده ) ، ( أَوْ قَصَدَهُ لِأَجْلِ الدُّعَاءِ عِنْدَهُ ، مُعْتَقِدًا أَنَّ الدُّعَاءَ هُنَاكَ أَفْضَلُ مِنْ الدُّعَاءِ فِي غَيْرِهِ ، أَوْ النَّذْر لَهُ ، أَوْ نَحْو ذَلِكَ ؛ ) ( وَقَالَ الشَّيْخُ : فَلَيْسَ هَذَا مِنْ دِينِ الْمُسْلِمِينَ ، بَلْ هُوَ مِمَّا أُحْدِثَ مِنْ الْبِدَعِ الْقَبِيحَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ شُعَبِ الشِّرْكِ ) .
قَالَ فِي الِاخْتِيَارَاتِ : اتَّفَقَ السَّلَفُ وَالْأَئِمَّةُ عَلَى أَنَّ مَنْ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ الصَّالِحِينَ فَإِنَّهُ لَا يَتَمَسَّحُ بِالْقَبْرِ وَلَا يُقَبِّلُهُ ، بَلْ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ لَا يُسْتَلَمُ وَلَا يُقَبَّلُ إلَّا الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ ، وَالرُّكْنُ الْيَمَانِيُّ يُسْتَلَمُ وَلَا يُقَبَّلُ عَلَى الصَّحِيحِ قُلْت : بَلْ قَالَ إبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ : يُسْتَحَبُّ تَقْبِيلُ حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

من الشيخ الذي نقل كلامه؟

وما هو كتاب الإختيارات؟ أقصد اسم الكتاب كاملا

المقدادي
02-06-08, 06:17 PM
هو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

و الإختيارات : هي إختياراته الفقهية التي جمعها غير واحد كبرهان الدين ابن القيم و البعلي

زوجة وأم
02-06-08, 07:34 PM
جزاك الله خيرا

فيصل
05-06-08, 03:28 AM
بارك الله بكم ومن فوائد الشيخ دمشقية وفقه الله في هذه المسألة من كتابه التوفيق الرباني في كشف ضلالات الكوراني ص185-186:

...أما أئمة الحنابلة فقد رووا عن شيخهم أحمد خلاف ما يرويه الكوراني.
قال ابن قدامة في المغني: « ولا يستحب التمسح بحائط قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقبيله قال أحمد: ما أعرف هذا. قال ابن الأثرم: رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسون قبر النبي صلى الله عليه وسلم يقومون من ناحية فيسلّمون » [المغني 3/559 الفروع 2/573 وفاء الوفا 4/1403].

وأما ما يروى عن أحمد من أنه كان لا يرى بأساً بتقبيل القبر النبوي فقد ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني أن بعض أصحاب أحمد قد استبعدوا ذلك [فتح الباري 3/475 . وفاء الوفا 4/1404].

وشكك ابن حجر الهيتمي في هذه الرواية عن أحمد أيضاً، وذكر أن بعض أصحاب أحمد استبعدوا ذلك. وقرينة ذلك ما رواه عنه الأثرم من أنه سئل عن جواز لمس قبر النبي صلى الله عليه وسلم والتمسح به فقال: ما أعرف هذا [حاشية الهيتمي على شرح الإيضاح في المناسك 454].

وفي الإنصاف للمرداوي الحنبلي قال: « قال أحمد: أهل العلم كانوا لا يمسونه » قال المرداوي: ولا يستحب التمسح بالقبر على الصحيح من المذهب » [الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف 4/53 ط: ابن تيمية – القاهرة

عبدالله عبدالعزيز عبدالله البغدادي
20-04-11, 11:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً}
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}
وقال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}
وقال تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} .
وقال تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُون}

سؤال عن صحة هذا الكلام للإمام أحمد الذي ينقله القبوريه وما معناه ؟

أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن
(أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك ما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا وللرمل إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه) . متفق عليه

ومعلوم ان الحجر الاسود هو افضل من تراب قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وافضل من رمانه منبر رسول المزعومة انظر كيف كان الصحابة حذرين شديد الحذر في مسائل الشرك وحديث عمر رضي الله عنه يحطم كل من يفتري على الصحابة والتابعين انهم كانوا متساهلين في ارتكاب التبرك الشركي

ومن كذب الحكاية على احمد بن حنبل ان له اقولين مختلفين متضادين
1- قول يجوز
2- وقول لا يجوز
القول بالجواز قد خالف القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا لا يصدر من احمد بن حنبل .
وقول لا يجوز القول الثاني قد وافق القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا نعم يصدر من احمد بن حنبل حيث المعهود منه انه يأمر بتباع السنة وترك البدع.

وحكاية جواز مسح الرمانة لا تصح سندا ولا متنا انها قالها احمد بن حنبل والدليل ان منبر رسول الله لم تكن له رمانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عهد ابي بكر رضي الله عنه ولا عهد عمر رضي الله عنه ولا عهد عثمان رضي الله عنه ولا عهد علي رضي الله عنه من اين جأوا بهذه الرمانه التي نسبوها في زمنه لمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فكيف تنسب للنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا توجد في زمنه انما تم صنعها بعد وفاة النبي اكثر من 170 سنه تقريبا انما هذه الرمانة تنسب
لمنبر خطيب ذلك العصر اذا فكيف ينسبها للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم تم صنعها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اي يظهرون احمد لا يعرف تاريخ صنعها اذا الاقوال مكذوبه عليه وهو بريئ منها ونسبتها إليه ظلم بحقه

(وذكر أن مالكا لما رأى عطاء فعل ذلك لم يأخذ عنه العلم )او تبرك عبد الله بن عمر رض الله عنه او تمسح بلال رض الله عنه بقبر النبي صلى الله عليه وسلم كلها لا تصح إلا ان يأتوا بدليل شديد ضبط الناقل لكي تبنى عليه عقائد أمة
ومثل هذا الكلام لا يمكن ان تبني عليه مسائل في الاعتقاد الا بعد التشديد من ضبط سند النقل وبما ذكرتم غالب النقل من مجموع الفتوى لا يعتبر دليل شرعي والكل معرض للتحريف إلا كتاب الله تعالى القرآن الكريم والمجموع جمعه متأخر غير معصوم من الخطأ وكذلك رسائل الشيخ ابن تيمية قد كتبها من كان يحضر مجلسه وفي مجلسه المسلم والصوفي والاشعري وغيرهم
والشيخ ابن تيمية بريئ من كثير ما نسبه أليه في كتبه او كتب طلابه مثل فناء النار صنم التتر التنقص من أهل البيت وغيره كلها بريئ منها

اذا ما قاله القرآن والسنة الصحيحة هو الشرع المنجي من الاختلافات ويبعدك من السقوط في الظلم العظيم وهو الشرك بالله عزوجل

سؤال لو ألتقيت بأحمد بن حنبل يوم القيامة وقال لك احمد بن حنبل هذا الفتوى بالجواز لم اقلها وهذا الفعل شرك وانا بريئ ممن فعلها .
اذا كيف يكون حالك
اذا لماذا تفعل الشرك لماذا تلقي بنفسك في النار

الشيء الوحيد الذي تسير خلفة وانت مطمئن البال كتاب الله
ثم ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
غير ذلك فانت في خطر عظيم

سالم العبدالله
21-04-11, 01:37 AM
هناك كتاب للدكتور صادق سليم صادق, واسمه : (التعريف ببطلان ما نُسب إلى الإمام أحمد بجواز التمسح وتقبيل القبر الشريف). يستحسن الرجوع له .

عبد الرحمن الخطيب
17-01-12, 01:36 PM
أنا مشارك جديد في الملتقى لذا لا أميز بين المشاركات قديمها من جديدها
و أكتب الرد حيث ما اتفق لي
أخي الكريم الشيخ أبابكر الأمر لا يرد بانفعال ولا تبطيل الأدلة بالعموم هلا ذكرت العلل التي ضعفتها بها لا سيما
سؤال عبد الله لوالده يقولون إن ابن حجر صححها وجزاك الله كل خير

فيصل الحنبلي
27-01-12, 12:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً}
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}
وقال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}
وقال تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} .
وقال تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُون}

سؤال عن صحة هذا الكلام للإمام أحمد الذي ينقله القبوريه وما معناه ؟

أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن
(أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك ما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا وللرمل إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه) . متفق عليه

ومعلوم ان الحجر الاسود هو افضل من تراب قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وافضل من رمانه منبر رسول المزعومة انظر كيف كان الصحابة حذرين شديد الحذر في مسائل الشرك وحديث عمر رضي الله عنه يحطم كل من يفتري على الصحابة والتابعين انهم كانوا متساهلين في ارتكاب التبرك الشركي

ومن كذب الحكاية على احمد بن حنبل ان له اقولين مختلفين متضادين
1- قول يجوز
2- وقول لا يجوز
القول بالجواز قد خالف القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا لا يصدر من احمد بن حنبل .
وقول لا يجوز القول الثاني قد وافق القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا نعم يصدر من احمد بن حنبل حيث المعهود منه انه يأمر بتباع السنة وترك البدع.

وحكاية جواز مسح الرمانة لا تصح سندا ولا متنا انها قالها احمد بن حنبل والدليل ان منبر رسول الله لم تكن له رمانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عهد ابي بكر رضي الله عنه ولا عهد عمر رضي الله عنه ولا عهد عثمان رضي الله عنه ولا عهد علي رضي الله عنه من اين جأوا بهذه الرمانه التي نسبوها في زمنه لمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فكيف تنسب للنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا توجد في زمنه انما تم صنعها بعد وفاة النبي اكثر من 170 سنه تقريبا انما هذه الرمانة تنسب
لمنبر خطيب ذلك العصر اذا فكيف ينسبها للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم تم صنعها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اي يظهرون احمد لا يعرف تاريخ صنعها اذا الاقوال مكذوبه عليه وهو بريئ منها ونسبتها إليه ظلم بحقه

(وذكر أن مالكا لما رأى عطاء فعل ذلك لم يأخذ عنه العلم )او تبرك عبد الله بن عمر رض الله عنه او تمسح بلال رض الله عنه بقبر النبي صلى الله عليه وسلم كلها لا تصح إلا ان يأتوا بدليل شديد ضبط الناقل لكي تبنى عليه عقائد أمة
ومثل هذا الكلام لا يمكن ان تبني عليه مسائل في الاعتقاد الا بعد التشديد من ضبط سند النقل وبما ذكرتم غالب النقل من مجموع الفتوى لا يعتبر دليل شرعي والكل معرض للتحريف إلا كتاب الله تعالى القرآن الكريم والمجموع جمعه متأخر غير معصوم من الخطأ وكذلك رسائل الشيخ ابن تيمية قد كتبها من كان يحضر مجلسه وفي مجلسه المسلم والصوفي والاشعري وغيرهم
والشيخ ابن تيمية بريئ من كثير ما نسبه أليه في كتبه او كتب طلابه مثل فناء النار صنم التتر التنقص من أهل البيت وغيره كلها بريئ منها

اذا ما قاله القرآن والسنة الصحيحة هو الشرع المنجي من الاختلافات ويبعدك من السقوط في الظلم العظيم وهو الشرك بالله عزوجل

سؤال لو ألتقيت بأحمد بن حنبل يوم القيامة وقال لك احمد بن حنبل هذا الفتوى بالجواز لم اقلها وهذا الفعل شرك وانا بريئ ممن فعلها .
اذا كيف يكون حالك
اذا لماذا تفعل الشرك لماذا تلقي بنفسك في النار

الشيء الوحيد الذي تسير خلفة وانت مطمئن البال كتاب الله
ثم ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
غير ذلك فانت في خطر عظيم

هل ذكرت العلل لكي نــكون على بيـــنه من امرنا اللذي اختلفنا فيه حول الامام احمد بن حنبــل

عبدالله عبدالعزيز عبدالله البغدادي
02-05-12, 11:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كل كلام غير القرآن والسنة يستأنس به ولا يحتج بة "انما يحتج له" لانه
من اقوال وافعال غير المعصومين من الانبياء والرسل صلى الله عليهم

وسلم
* - ومعلوم اذا ثبت الدليل عنده ثم لم يعترف به : يعتبر كافر
* - كل كتاب غير كتاب الله لا يقبل الا بسند صحيح
* - اذا صححت حديث لا اصل له لا يعتبر حجه على غيرك واذا كان
حديث المصحح يدعوا للشرك فانت في شرك عظيم


- هل تستطيع ان تكفر (من لا يؤمن وينكر صحت حكاية الرمانة)
جوابك سوف لا يخرج من امرين :
* - إما نعم اكفر (من لا يؤمن وينكر صحت حكاية الرمانة)
وبهذا قد لبست عقيدة غلاة الخوارج
الجواب الثاني
* - لا اكفر (من لا يؤمن وينكر صحت حكاية الرمانة)
وبهذا قد تشبهت بعقيدة الروافض والصوفية
الذين يعلقون عقيدتهم بالاحتمالات على الشرك على انه منهم من (جوزه)
ومنهم من (كفر فاعله) اذا هم يأخذون بالاول (اي منهم من جوزه) ومعلوم
العقيدة مرتبطة بالتوحيد لأن الشرك لوا طرأ عليه الشك هل يجوز او لا
يجوز معلوم لا يجوز وصاحبه مشرك شاء ام ابى
(النتيجه النهائية انت تعقتقد ان عقيدتك ما بين الشرك والتوحيد وترجوا
لها السلامة حينما يثبت الاثر)

قال تعالى ( يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
(89) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ )

قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ
يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا)

قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ
يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا)

*قلت اليهود وضعوا احاديث كذب وموضوعة على رسول صلى الله عليه
وسلم في زمن هارون الرشيد هل يصعب عليهم وضع هذا القصة الشركية
على محارب البدع والضلال الامام احمد بن حنبل
إني على يقين جازم غير شاك ولا مكره ان هذه القصة دسها اليهود
والصوفية في كتب المسلمين والدليل لم تثبت بشروط السلف لا متنا ولا
سندا والكثير الكثير دس اليهود والصوفية في كتب الفقة والعقيدة في كتب
الائمة الاعلام ليظهروا وليلبسوا على الناس دينهم ولكن عصم الله كتابه
واثار النبوة
هل تعلم ان اليهود والصوفية قد دسوا في نيل الاوطار الشوكاني يلعن
معاوية ويزيد هل هل تعلم ان الشيخ محمد عبد الوهاب قد دس علية انه لا
يكفر مشركين عبدة القبور ويعذر بالشرك الاكبر ولكن من ألف في سيرة حياتة دس فيها هل
تعلم ان اليهود والصوفية قد دسوا على ابن القيم وابن تيمية مسئلة فناء
النار هل تعلم ان اليهود والصوفية قد دسوا على رسول الله (صلّى الله
عليه و سلّم) احاديث موضوعة يجعلون الشرك توحيد والتوحيد شرك.
وعقيدتكم هذا من هذا الباب



سؤال عبد الله لوالده يقولون إن ابن حجر صححها
انتبه من كلمة "يقولون" فأنها ضد الدين
ابن حجر ليس قرآنا ولا حديث وليس من العلم ان تستدل به انما العلم ان
تستدل له
انما العلم قال الله تعالى او قال رسوله (صلّى الله عليه و سلّم) هذا العلم
فقط .
وكلام ابن حجر المفروض منك ان تستدل له وليس تستدل به على غيرك
ان كان في التصحيح وترجيح المختلف السبب لانه تقليد لمن لم تؤمر بتقليده
انما امرت بتقليد المعصوم ابي القاسم محمد (صلّى الله عليه و سلّم) واما
مسألة شروط السند قد وضعت قبل ولادة ابن حجر بست مائة عام فاتقوا
الله ونصروا توحيد الله تعالى


أخي الكريم الشيخ أبابكر الأمر لا يرد بانفعال ولا تبطيل الأدلة
بالعموم
انا اتحدى اي شخص ان يثبت صحت هذه القصة كاثبوت القرآن او كاثبوت السنة المتفق عليها عند السلف
اذا عليك ان تثبت هذه القصة الشركية ثم تقول مقالتك هذه ولكن انى
للشرك ان يكون توحيدا فكيف انا ابطل الأدلة بالعموم وهي لا اصل لها من
الصحة الا عند الصوفية والروافض يعتبرونها نصرا مؤزرا

هلا ذكرت العلل التي
ضعفتها بها
هل تعلم ان الحديث بلا سند من ثقات وعدل وضبط يعتبر غير حجة اذا
اثبت السند على شرط السلف ثم ناقش ولكن انى للصوفية ذلك


اسئل الله العظيم ان ينور قلوب جميع الناس للتوحيد