المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبارة للزمخشري . هل هي صواب ؟


أبو يعلى
01-03-08, 04:54 PM
السلام عليكم يا إخوة .
هذه العبارة للزمخشري رحمه الله في مقدمة كتابه القسطاس فهل هي صواب , وما كتبتُها ونقلتُها إلا لأني رأيتُ أنها خطأ وهي في قوله :
(( أسألُ الله الذي عَدَّلَ موازينَ قِسطِه، وعايرَ مكاييل قَبضِه وبسِطِه، ودعا في كتابه بالويل، على المطفّفين في الكيل، ...... )) .
والعبارة المميزة هي المقصودة . وفائدة هذا التنبيه أني رأيت كثيراً من المؤلفين في بعض العلوم يقتصرون على نقل المقدمات من كتب المتقدمين بدون تحرير ولعل التنبيه بعد التأكد من الخطأ له فائدة .
وفقني الله وإياكم لمرضاته

عبدالرحمن الخطيب
01-03-08, 06:14 PM
أين الخطأ؟
أرجو التوضيح .
إن كان القصد في المعنى فأرى أنه صحيح مصداقا لقوله تعالى :(ويل للمطففين)

الدكتور مروان
01-03-08, 06:23 PM
السلام عليكم يا إخوة .
هذه العبارة للزمخشري رحمه الله في مقدمة كتابه القسطاس فهل هي صواب , وما كتبتُها ونقلتُها إلا لأني رأيتُ أنها خطأ وهي في قوله :
(( أسألُ الله الذي عَدَّلَ موازينَ قِسطِه، وعايرَ مكاييل قَبضِه وبسِطِه، ودعا في كتابه بالويل، على المطفّفين في الكيل، ...... )) .
والعبارة المميزة هي المقصودة . وفائدة هذا التنبيه أني رأيت كثيراً من المؤلفين في بعض العلوم يقتصرون على نقل المقدمات من كتب المتقدمين بدون تحرير ولعل التنبيه بعد التأكد من الخطأ له فائدة .
وفقني الله وإياكم لمرضاته

أخي الكريم أبا يعلى
لم يتوجه لي المراد من سؤالك هذا
لكن ، وللعلم :
فإن الجملة واضحة كل الوضوح في النسخة الخطية للقسطاس المستقيم
(نسخة دار الكتب المصرية ، تحت رقم 1584)
وقد تم نسخها في تسعة مضت من تشرين الأول سنة سبع وأربعين بعد الألف والثمانمئةمسيحية
وهي غالبا منقولة عن النسخة الأم للإشارة التي ذكرها الناسخ حينما رسم الدوائر العروضية ...
وكذلك هي واضحة الدلالة في نسخة الكتاب المحفوظة في مكتبة جامعة لايدن ، تحت رقم
(654. or. cod )
وأنجز الناسخ عبد الوهاب بن حمزة كتابتها في :
يوم الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وستمائة

والله أعلم

أبو عبد المعز
01-03-08, 07:12 PM
أين الخطأ؟
أرجو التوضيح .
إن كان القصد في المعنى فأرى أنه صحيح مصداقا لقوله تعالى :(ويل للمطففين)

قد يكون الاعتراض على نسبة الدعاء لله تعالى...فيقال:الله يدعو من؟والدعاء كما هو معروف طلب من أسفل إلى أعلى..وهذا لا يليق بالله البتة.
المعنى الصحيح:وأوعد في كتابه بالويل...
وقد يكون للدعاء معنى أخر يليق بالله لم أتبينه..والله أعلم.

ابن وهب
01-03-08, 11:32 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفي كتاب الجرجاني في الوساطة بين المتنبي وخصومه

(.
وقوله:
ولم تردّ حياةً بعد توليةٍ ........................ ولم تغِثْ داعياً بالويلِ والحرَبِ
قالوا: العرب لا تقول دَعا بالويل والحرب، وإنما يقال: دعا ويلَه؛ كما يقول دعا فلاناً. قال الله
تعالى (لا تدْعو اليومَ ثُبوراً واحداً وادعوا ثُبوراً كثيراً). فإنما يقال: دعا بكذا إذا طلب أن
يؤتى بذلك الشيء؛ كقول الفرزدق:
دعوتُ بقُضبانِ الأراك التي جَنى لها الرّكْبُ من نُعمان أيام عرّفوا
وتداعوا بشعارهم، ودعا لكذا، أي من أجله، فقال أبو الطيب: يقال دعا للقتال وللخير
وللشعر ولما به، أي إليه. ومن أجله قال طرفة:
وإن أُدْع للجُلّى أنْ من حُماتِها وإن يأتك الأعداءُ بالجهْدِ أجهَدِ
ويقال: دعا باللَّهَف وبالويل والحرَب بيا، وأيا؛ لأنه لفظ الداعي. وقال ذو الرمة:
تداعيْن باسم الشِّيب من متثلِّمٍ جوانبهُ من بصرةٍ وسِلام
وقال الراعي:
إذا ما دعت شيباً بجنَبِ عُنيزَة مشافرُها في ماء مُزنٍ وباقِلِ
وقال:

دعا الداعي بحيّ على الفلاح
وقال عنترة:
دعاني دعوةً والخيلُ تردي فما أدري أبِسْمي أم كَناني
وإنما يقال: دعا بكذا إذا أمر أن يؤتى به، لأنه ذكر اسمه. والذي ناله أبو الطيب محكيّ
عن العرب، معروف عند أهل العلم، فإذا أراد ذكر المدعوّ قال: دعوته، وإذا أراد ما يلفظ
به قال: دعا بكذا وكذا، وعلى هذا بيتُ عنترة، وقول الآخر:
دعا الدّاعي بحيّ على الفلاح

)
انتهى

تنبيه

نسب البيت الأخير في الموسوعة الشعرية إلى الحماني الكوفي
دعا الداعي بحي على الفلاح
وهذا وهم فاحش - في نظري -

والحماني الكوفي ذكروا أنه يحيى بن عبد الحميد الحماني المحدث صاحب المسند

وهذا وهم فاحش

فإن صح نسبة الأبيات إلى الحماني

فالمقصود بالحماني

الشاعر المشهور بالحماني
(أبو نخيلة
? - 145 هـ / ? - 762 م
أبو نخيلة (كنيته أبو الجنيد) بن حزن بن زائدة بن لقيط بن هدم، من بني حمّان (بكسر الحاء وتشديد الميم) من سعد بن زيد مناة بن تميم، الحماني السعدي التميمي.
شاعر راجز، كان عاقاً لأبيه، فنفاه أبوه عن نفسه، فخرج إلى الشام فاتصل بمسلمة بن عبد الملك فاصطنعه وأَحسن إِليه وأوصله إلى الخلفاء واحداً بعد واحد، فأغنوه.
ولما نكب بنو أمية وقامت دولة بني العباس انقطع إليهم ولقّب نفسه بشاعر بني هاشم، ومدحهم وهجا بني أمية، واستمر إلى أن قال في (المنصور) أرجوزة يغريه فيها بخلع عيسى بن موسى من ولاية العهد، فسخط عليه عيسى؛ فهرب يريد خراسان، فأدركه مولى لعيسى فذبحه وسلخ وجهه.)
انتهى
أو الحماني العلوي
علي بن محمد العلوي
أو
الحماني

ولكن يحرر أولا قائل البيت
ولكن قطعا ليس هو الحماني المحدث

فليعلم

والله أعلم


حتى وإن كان هو القائل

فلا بد أنه مسبوق

دعا الداعي بحي على الفلاح

والله أعلم

الدكتور مروان
02-03-08, 06:05 AM
أخي الكريم الفاضل ابن وهب

جاء في كتاب :
الطليعة من شعراء الشيعة لمحمد السماوي :


(( 200-علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام، أبو الحسن الحماني :

كان فاضلاً أديباً شاعراً، ذكره جملة من أهل المعاجم، وشهد له الإمام أبو الحسن الثالث عليه السلام بالتفضيل في الشعر، فمن شعره قوله [من الوافر]:

رأت بيتي على رغم الملاحي= هو البيت المقابل للضـراح
ووالدي المشـار لـه إذا مـا= دعا الداعي بحي على الفلاح

وقوله [من البسيط]:

بين الوصي وبين المصطفى نسب = تختال فيه المعالي والمحامـيد
كانا كشمس نهار في البروج كما = أدارها ثم إحـكـام وتـجـويد
كسيرها انتقلا من طاهر عـلـم= إلى مطهـرة آبـاؤهـا صـيد
توافقا عند عبد اللـه وافـتـرقـا = بعد النبوة تـوفـيق وتـسـديد
وذر ذو العرش ذرواً طاب بينهما = وانبث نور له في الأرض تخليد
نور تفرع عند البعث فانشعبـت = منه شعوب لها في الدين تمهيد
هم فتية كسيوف الهند طال بهـم = على المطاول آباء مـنـاجـيد

وهي طويلة.

وقوله [من الكامل]:

يا آل حم الذين بحبهم=حكم الكتاب منزلاً تنزيلا
كان المديح حلى الملوك وكنـتـم = حلل المدائح عـزة وجـمـولا
بيت إذا عد المـآثـر أهـلـهـا = عدوا النبي وثـانـياً جـبـريلا
قوم إذا اعتدلوا الحمايل أصبحـوا = متقسمـين خـلـيفة ورسـولا
نشأوا بآيات الكتاب فما انـثـنـوا = حتى صدرن كهولة وكـهـولا
ثقلان لن يتـفـرقـا أو يطـفـيا = بالحوض من ظمأ الصدور غليلا
وخليفتان على الأنـام بـقـولـه = بالحق أصدق من تكـلـم فـيلا
فاقوا أكف الآيسين فأصـبـحـوا = لا يعدلون سوى الكتاب عـديلا

وقوله [من الطويل]:

لقد فاخرتنا من قـريش عـصـابة= بمط خدود وامـتـداد أصـابـع
فلما تنازعنا المقال قـضـى لـنـا = عليهم بما نهوى نداء الصـوامـع
وإنا سكوت والشهيد بـفـضـلـنـا = عليهم جهير الصوت في كل جامع
فإن رسول اللـه أحـمـد جـدنـا = ونحن بنوه كالنجوم الـطـوالـع

وهذه الأبيات هي التي قضى له أبو الحسن الثالث عليه السلام بأنه أشعر الناس، وذلك فيما رواه أبو محمد الفحام قال: سأل المتوكل علي بن الجهم عن أشعر الناس فذكر له أفراداً، وسأل أبا الحسن فذكر له الحماني الذي يقولها، وسأله عن نداء الصوامع، فقال: شهادة أن جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك المتوكل وقال: جدك لا ندفعك عنه.

والحمان: قبيلة بالكوفة نزلها.
توفي سنة مائتين وستين كما ذكره ابن الأثير في الكامل ...)) .

الدكتور مروان
02-03-08, 06:06 AM
أخي الكريم الفاضل ابن وهب

جاء في كتاب :
الطليعة من شعراء الشيعة لمحمد السماوي :


(( 200-علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام، أبو الحسن الحماني :

كان فاضلاً أديباً شاعراً، ذكره جملة من أهل المعاجم، وشهد له الإمام أبو الحسن الثالث عليه السلام بالتفضيل في الشعر، فمن شعره قوله [من الوافر]:

رأت بيتي على رغم الملاحي= هو البيت المقابل للضـراح
ووالدي المشـار لـه إذا مـا= دعا الداعي بحي على الفلاح

وقوله [من البسيط]:

بين الوصي وبين المصطفى نسب = تختال فيه المعالي والمحامـيد
كانا كشمس نهار في البروج كما = أدارها ثم إحـكـام وتـجـويد
كسيرها انتقلا من طاهر عـلـم= إلى مطهـرة آبـاؤهـا صـيد
توافقا عند عبد اللـه وافـتـرقـا = بعد النبوة تـوفـيق وتـسـديد
وذر ذو العرش ذرواً طاب بينهما = وانبث نور له في الأرض تخليد
نور تفرع عند البعث فانشعبـت = منه شعوب لها في الدين تمهيد
هم فتية كسيوف الهند طال بهـم = على المطاول آباء مـنـاجـيد

وهي طويلة.

وقوله [من الكامل]:

يا آل حم الذين بحبهم=حكم الكتاب منزلاً تنزيلا
كان المديح حلى الملوك وكنـتـم = حلل المدائح عـزة وجـمـولا
بيت إذا عد المـآثـر أهـلـهـا = عدوا النبي وثـانـياً جـبـريلا
قوم إذا اعتدلوا الحمايل أصبحـوا = متقسمـين خـلـيفة ورسـولا
نشأوا بآيات الكتاب فما انـثـنـوا = حتى صدرن كهولة وكـهـولا
ثقلان لن يتـفـرقـا أو يطـفـيا = بالحوض من ظمأ الصدور غليلا
وخليفتان على الأنـام بـقـولـه = بالحق أصدق من تكـلـم فـيلا
فاقوا أكف الآيسين فأصـبـحـوا = لا يعدلون سوى الكتاب عـديلا

وقوله [من الطويل]:

لقد فاخرتنا من قـريش عـصـابة= بمط خدود وامـتـداد أصـابـع
فلما تنازعنا المقال قـضـى لـنـا = عليهم بما نهوى نداء الصـوامـع
وإنا سكوت والشهيد بـفـضـلـنـا = عليهم جهير الصوت في كل جامع
فإن رسول اللـه أحـمـد جـدنـا = ونحن بنوه كالنجوم الـطـوالـع

وهذه الأبيات هي التي قضى له أبو الحسن الثالث عليه السلام بأنه أشعر الناس، وذلك فيما رواه أبو محمد الفحام قال: سأل المتوكل علي بن الجهم عن أشعر الناس فذكر له أفراداً، وسأل أبا الحسن فذكر له الحماني الذي يقولها، وسأله عن نداء الصوامع، فقال: شهادة أن جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك المتوكل وقال: جدك لا ندفعك عنه.

والحمان: قبيلة بالكوفة نزلها.
توفي سنة مائتين وستين كما ذكره ابن الأثير في الكامل ...)) .

ابن وهب
02-03-08, 06:30 AM
أستاذنا الفاضل الدكتور مروان

بارك الله فيكم ونفع بكم

فائدة جليلة

وعلى هذا
القائل هو علي بن محمد العلوي الحماني

جزاكم الله خيرا

وفي شرح أمالي القالي
(دمن كأنّ رياضها يكسين أعلام المطارف
الحمّانيّ هو عليّ بن محمد العلويّ الحمّانيّ يكنى أبا الحسين شاعر من شعراء الدولة
الهاشمية وكان نزل الكوفة في بني حمّان فنسب إليهم وغلب عليه الحمّانيّ. وأوّل الشعر:
كم وقفة لك بالخور نق لا توازي بالمواقف
بين الغدير إلى السدي ر إلى ديارات الأساقف
دمن كأنّ رياضها.

)
انتهى

الدكتور مروان
02-03-08, 06:34 AM
شكرا لك أخي الحبيب الفاضل ابن وهب

وقد طلبت تصحيح نسبة البيتين في الموسوعة الشعرية ؛

لأنني من المساهمين فيها ، ويهمني أمرها ..

وجزاك الله خيرا

الدكتور مروان
02-03-08, 07:00 AM
ومن أخباره ماجاء في كتاب :
مروج الذهب ؛ للمسعودي :

((وكان ممن رثاه ؛

"قال المسعودي قبل هذا الخبر :
وقد رُثِيَ أبو الحسين يحمى بن عمر بأشعار كثيرة، وقد أتينا على خبر مقتله وما رثي به من الشعر في الكتاب الأوسط، ومما رثي به .."

علي بن محمد بن جعفر العلوي الحماني الشاعر، وكان ينزل بالكوفة في حمان، فأضيف إليهم فقال:

يا بـقـايا الـسـلـف الـصـا = لح والـتـجْـر الـربـــيح
خاب وَجْهُ الأرض كم = غيَّب مـن وجـه صـبــيح
آه مـن يومـــك مـــا أو = داه لـلـقـلـب الـقــريح

وفيه يقول:

تَضَوع مسكا جانِبُ القبر إذ ثوى = وما كان لولا شِلْوُه يتـضَـوعُ
مصارع فتـيان كـرام أعـزّة = أتيح ليس الخير منهنَّ صـرعُ

وقوله:

أنّى لقوميَ من أحساب قومـكـم = بمسجد الخيف في بحبوحة الخيف
ما علّق السيف منا بابن عاشـرة = إلاَّ وهمته أمضى من الـسـيف

وقد كان علي بن محمد بن جعفر العلوي هذا- وهو أخو إسماعيل العلوي لأمه-
لما دخل الحسن بن إسماعيل الكُوفة- وهو صاحب الجيش الذي لقي يحيى بن عمر-
قعد عن سلامه، ولم يمض إليه، ولم يتخلّفْ عن سلامه أحد من آل علي بن أبي طالب الهاشميين، وكان علي بن محمد الحماني نقيبهم بالكوفة وشاعرهم ومفرسهم ولسانهم،
ولم يكن أحد بالكوفة من آل علي بن أبي طالب يتقدمه في ذلك الوقت، فتفقده الحسن بن إسماعيل، وسأل عنه، وبعث بجماعة فأحضروه، فأنكر الحسن تخلفه عن سلامه،
فأجابه علي بن محمد بجواب مستقل آيس من الحياة، فقال:
أردت أن آتيك مهنياً بالفتح، وداعياً بالظفر، وأنشد شعراً
لا يقوم على مثله مَنْ يرغب في الحياة، وهو:

قتلت أعز من ركب المطايا = وجئتك أسْتَلِينُكَ في الكلام
وعَز عَلَي أن ألـقـاك إلا = وفيما بيننا مَدُ الـحـسـام
ولكنً الْجَنَاحَ إذا أهيضـت = قَوَادُهُ يَرِفُّ علـى الأكـام

فقال له الحسن بن إسماعيل:

أنت موتور، فلست أنكر ما كان منك، وخلع عليه، وحمله إلى منزله ...)).

ابن وهب
02-03-08, 07:08 AM
الأستاذ الفاضل الدكتور مروان
بارك الله فيكم
ولكن هنا سؤال
ما مصدر السماوي ؟

فلا شك أنه نقل ذلك عن مصدر قديم


وجزاكم الله خيرا

ابن وهب
02-03-08, 07:14 AM
وفي الأعلام
(الحماني (000 - 301 ه = 000 - 914 م) علي بن محمد بن جعفر، أبو * " الحسين، العلوي الكوفي الحماني: شاعر، من أهل الكوفة.
كان منزله فيها ببني حمان فنسب إليهم.
وكان وجيه الكوفة في عصره، وبها وفاته.
حبسه الموفق العباسي ثم أطلقه.
وكان يقول: أنا شاعر وأبي شاعر، إلى أبي طالب، كلهم شعراء.
وكان شعره مجموعا في " ديوان " يظهر أنه بقي حتى القرن التاسع: وذكره صاحب هدية العارفين ولم يعرف مصيره.
وتصدى أخيرا أحمد حسين الاعرجي لجمع ما بقي متفرقا من شعره، ونشره في مجله المورد " (1).



(1) سمط اللآلي 439 وانظر مجلة المورد: بالمجلد الثالث، العدد الثاني 199 - 220، 227.
)

الدكتور مروان
02-03-08, 08:04 AM
الأستاذ الفاضل الدكتور مروان
بارك الله فيكم
ولكن هنا سؤال
ما مصدر السماوي ؟

فلا شك أنه نقل ذلك عن مصدر قديم


وجزاكم الله خيرا


أخي الفاضل المفضال ابن وهب :

هذا آخر ما أثبتهه في مشاركتي عن ابن السماوي

((والحمان: قبيلة بالكوفة نزلها.
توفي سنة مائتين وستين كما ذكره ابن الأثير في الكامل ...)) .

وجزاك الله خيرا
وبارك فيكم

الدكتور مروان
02-03-08, 08:20 AM
الأستاذ الفاضل الدكتور مروان
بارك الله فيكم
ولكن هنا سؤال
ما مصدر السماوي ؟

فلا شك أنه نقل ذلك عن مصدر قديم


وجزاكم الله خيرا


أخي الفاضل المفضال ابن وهب :

هذا آخر ما أثبتهه في مشاركتي عن ابن السماوي

((والحمان: قبيلة بالكوفة نزلها.
توفي سنة مائتين وستين كما ذكره ابن الأثير في الكامل ...)) .

وجزاك الله خيرا
وبارك فيكم

المنصور
02-03-08, 08:21 AM
دعا بمعنى نادى

ابن وهب
02-03-08, 08:38 AM
أستاذنا الفاضل
مصدر الأبيات
والقصة

حفظكم الله


وقد ذكر ابن الأثير في الكامل عام 260
(وفيها توفي علي بن محمد العلوي
الحماني
وكان يسكن
الحمان
فنسب إليها.
)
انتهى

ابن وهب
02-03-08, 08:48 AM
ولكن ينظر في تاريخ وفاته
ففي الأعلام 301
وعند ابن الأثير 260

وفي الأعلام أن الذي حبسه الموفق وهذا يعني أنه بعد 260
والله أعلم

فليحرر

الدكتور مروان
02-03-08, 08:51 AM
والحديث ذو شجون ياأخي الكريم :

ترجم له في كتاب الغدير ـ الجزء الثالث / 57 ـ 70 :

((الحسين علي بن محمد بن جعفر محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام الكوفي الحماني المعروف بالأفوه. وفي لباب الأنساب : يلقب هو ووالده محمد بالحمال. ويقال لأولاده : بنو الحمال.
حمان بكسر المهملة وتشديد الميم محلة بالكوفة والنسبة إلى حمان قبيلة من تميم وهم : بنو حمان بن عبد العزيز بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. واسم حمان : عبد العزى. وقد سكن هذه المحلة من نسب إليها وإن لم يكن منها (1) فما في بعض المعاجم ضبطه بالمعجمة تصحيف.

والمترجم له في الرعيل الأول من فقهاء العترة ومدرسيهم في عاصمة التشيع بالعراق في القرون الأولى ( الكوفة ) وفي السنام الأعلى من خطباء بني هاشم وشعرائهم المفلقين ، وقد سار بذكره وبشعره الركبان ، وعرفه القريب والبعيد بحسن الصياغة وجودة السرد ، أضف إلى ذلك علمه الغزير ، ومجده الأثيل ، وسؤدده الباهر ، ونسبه العلوي الميمون ، وحسبه الوضاح إلى فضايل جمة تسنمت به إلى ذروة الخطر المنيع. سأل المتوكل ابن الجهم من أشعر الناس ؟ فذكر شعراء الجاهلية والاسلام ، ثم إنه سأل أبا الحسن ( الإمام علي بن محمد الهادي ) فقال : الحماني حيث يقول :

لقد فاخرتنا من قريش عصابة =بمد خدود وامتداد أصابع
فلما تنازعنا المقال قضى لنا =عليهم بما يهوى نداء الصوامع
ترانا سكوتا والشهيد بفضلنا =عليهم جهير الصوت في كل جامع
فإن رسول الله أحمد جدنا = ونحن بنوه كالنجوم الطوالع

قال : وما نداء الصوامع يا أبا الحسن ؟! قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، جدي أم جدك ؟! فضحك المتوكل ثم قال : هو جدك لا ندفعك عنه.
هذا الحديث ذكره الجاحظ في [ المحاسن والأضداد ] ص 104 ، والبيهقي في [ المحاسن والمساوي ] 1 ص 74 غير أن فيها : الرضى. مكان أبي الحسن. وأحسبه تصحيف ( المرتضى ) وهو لقب الإمام الهادي سلام الله عليه.
ورواه شيخ الطايفة في أماليه ص 180 ، وبهاء الدين في [ تاريخ طبرستان ] ص 224 ، وابن شهر آشوب في ( المناقب ) 5 ص 118 ط هند.
وأثنى عليه المسعودي في ( مروج الذهب ) 2 ص 322 في كلام يأتي له وقال : كان علي بن محمد الحماني مفتيهم بالكوفة وشاعرهم ومدرسهم ولسانهم ، ولم يكن أحد بالكوفة من آل علي بن أبي طالب يتقدمه في ذلك الوقت.
وذكره النسابة العمري في ( المجدي ) وأطراه بما ملخصه : كان مشهورا بالشعر رثى يحيى بن عمرو كان أشعر ولد أبيه يكنى أبا الحسين. وقال في ترجمة الشريف الرضي : هو أشعر قريش إلى وقتنا وحسبك أن يكون قريش في أولها الحرث بن هشام والعبلي وعمر بن أبي ربيعة وفي آخرها بالنسبة إلى زمانه محمد بن صالح الموسوي وعلي بن محمد الحماني.

وذكره الرفاعي في ( صحاح الأخبار ) ص 40 وقال : كان شهما شجاعا شاعرا مفلقا وخطيبا مصقعا. وأثنى عليه بالعلم وجودة الشعر سهل بن عبد الله البخاري النسابة في ( سر السلسلة ) وصاحب ( بحر الأنساب المشجر ) والبيهقي في ( لباب الأنساب ) وابن المهنا في ( عمدة الطالب ) 269 وذكر الأخير : إن له ديوان شعر مشهور.
وقال الحموي في ( معجم الأدباء ) 5 ص 285 في ترجمة محمد بن أحمد الحسيني العلوي بعد ما أثنى عليه بأنه شاعر مفلق ، وعالم محقق ، شائع الشعر ، نبيه الذكر ، ليس في ولد الحسن من يشبهه ، بل يقاربه علي بن محمد الأفوه.
وحكى صاحب ( نسمة السحر ) عن الحموي أنه قال : كان المترجم في العلوية من الشهرة والأدب والطبع كعبد الله بن المعتز في العباسية وكان يقول : أنا شاعر وأبي شاعر وجدي شاعر إلى أبي طالب.
كان سيدنا الحماني ، في جانب عظيم من الآباء والحماسة وقوة القلب ، ورباطة الجاش ، وصراحة اللهجة ، والجرأة على مناوئيه. كل ذلك وراثة من سلفه الطاهر وبيته الرفيع ، قال المسعودي : لما دخل الحسن بن إسماعيل الكوفة وهو صاحب الجيش الذي لقي يحيى بن عمر ( الشهيد سنة 250 ) قعد على سلامه ولم يمض إليه ولم يختلف عن سلامه أحد من آل علي بن أبي طالب الهاشميين ، وكان علي بن محمد الحماني مفتيهم بالكوفة ( إلى أن قال ) : فتفقده الحسن بن إسماعيل وسأل عنه وبعث بجماعة فأحضروه فأنكر الحسن تخلفه فأجابه علي بن محمد بجواب مستقتل آيس من الحياة فقال : أردت أن آتيك مهنا بالفتح وداعيا بالظفر. وأنشد شعرا لا يقوم على مثله من يرغب في الحياة :

قتلت أعز من ركب المطايا= وجئتك أستلينك في الكلام
وعز علي أن ألقاك إلا =وفيما بيننا حد الحسام
ولكن الجناح إذا أهيضت =قوادمه يرف على الأكام

فقال له الحسن بن إسماعيل : أنت موتور فلست أنكر ما كان منك. وخلع عليه وحمله إلى منزله (2)

حبسه أبو أحمد الموفق بالله المتوفى 278 مرتين مرة لكفالته بعض أهله. ومرة لسعاية عليه من أنه يريد الخروج على الخليفة فكتب إليه من الحبس :

قد كان جدك عبد الله خير أب= لابني علي حسين الخير والحسن
فالكف يوهن منها كل أنملة = ما كان من أختها الأخرى من الوهن

فلما وصل إليه الشعر كفل وخلى سبيله ، فلقيه أبو علي وقال له : قد عدت إلى وطنك الذي تلذه ، وإخوانك الذين تحبهم. فقال : يا أبا علي ؟ ذهب الأتراب والشباب والأصحاب وأنشد :

هبني بقيت على الأيام والأبد=ونلت ما شيء ت من مال ومن ولد
من لي برؤية من قد كنت آلفه=وبالشباب الذي ولى ولم يعد
لا فارق الحزن قلبي بعد فرقتهم = حتى تفرق بين الروح والجسد(3)

ثم يسوق نماذج شعره وأخباره ....

والذي يهمنا الآن ماذكره في نهاية ترجمته ، عن :

ولادته ووفاته :

لم نقف على تاريخ ولادة المترجم سيدنا ( الحماني ) غير أن المستفاد من وفاته سنة 301 ، ووفاة والده سنة ست بعد المأتين في خلافة المعتمد كما في ( معروج الذهب ) 2 ص 413 : هو أن السيد كان من المعمرين أدرك القرن الثالث من أوله إلى آخره.
وأما وفاته فقد اختلف في تاريخها قال النسابة العمري في ( المجدي ) ما ملخصه : ذكر شيخنا أبو الحسن بن جعفر : إن الحماني مات سنة 270 بعد مخرجه من المحبس ، وقال ابن حبيب صاحب التاريخ في اللوامع : إنه مات سنة 301. وهذا هو الصحيح. ا ه‍.
وقال ابن الأثير في الكامل 7 ص 90 : إنه توفي سنة 260 والله أعلم.
ونحن نرى الصحيح ما صححه النسابة صاحب ( المجدي ) لمكان أبياته المذكورة في بني طاهر ابن مصعب بعد ما حكم عليهم الدهر ، وانقرضت حكومتهم بعد موت آخر رئيسهم عبيد الله بن عبد الله بن طاهر المتوفى في الثاني عشر من شوال سنة 300 ، فشعره فيهم يقتضي بقائه إلى هذا التاريخ 301.
ولسيدنا المترجم ذرية كريمة وأحفاد علماء أئمة أعلام ، فيهم من هو في الطليعة من الشعراء والأدباء والخطباء ، وإليه ينتهي نسب الأسرة الشهيرة ( القزوينية )
العريقة في العلم والفضل والأدب النازلين في مدن العراق ، كما أن له آباء أعلام نالوا سنام المجد وذروة الشرف ، فمن أولئك جده الأعلى زيد الشهيد ، ويهمنا الآن بيان مجمل اعتقاد الشيعة فيه لإماطة الستر عما هناك من الجنايات المخبئة ، والنسب المختلقة.

--------------------------------------------------------------------------------

1 ـ معجم البلدان 3 ص 335 ، اللباب 1 ص 316.

2 ـ مروج الذهب 2 ص 323 ، وفي طبعة 414 ، أنوار الربيع ص 481 .

3 ـ مروج الذهب 2 ص 322 وفي طبعة 411.)) .

ابن وهب
02-03-08, 08:57 AM
بارك الله فيكم ونفع بكم

(فما في بعض المعاجم ضبطه بالمعجمة تصحيف.)
وكذا وقع في بعض النسخ والكتب
( الخماني ) بدل الحماني وهو تصحيف
وهو خطأ من أخطاء الطباعة ولا شك

ابن وهب
02-03-08, 09:01 AM
الصواب أن وفاة والده سنة 260

وأما وفاته 301

وبهذا يستقيم

وأما قوله
(ووفاة والده سنة ست بعد المأتين في خلافة المعتمد كما في ( معروج الذهب ) 2 ص 413)
فخطأ لأن المعتمد ولد 229

ابن وهب
02-03-08, 09:11 AM
وهذا أيضا خطأ

لأن في مروج الذهب
(وفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين نَفَى المتوكل عليَّ بن الجهم الشاعر إلى خُرَاسان، وقيل: في سنة تسع وثلاثين ومائتين، وقد أتينا على خبره وما كان من أمره ورجوعه بعد ذلك إلى العراق، وخروجه يريد السفر، وذلك في سنة تسع وأربعين ومائتين، فلما صار بالقرب من حلب من بلاد قنسرين والعواصم بالموضع المعروف بخشبات لقيته خيل الكلبيين فقتلته، فقال في ذلك وهو في الشرق:
أزيد في الليل ليلُ ... أم سال بالصبح سَيْلُ؟
ذكرت أهل دُجَيْلٍ ... وأين مني دُجَيْلَ؟
وكان علي بن الجهم السامِيُّ هذا - مع انحرافه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وإظهاره التسنن مطبوعاً مقتدراً على الشعر؛ عذب الألفاظ، غزير الكلام، وقد قدمنا فيما سلف من هذا الكتاب طعم من طعن على نسبه، وما قال الناس في عقب لسَامَةَ بن لؤي بن غالب، وقول علي بن محمد بن جعفر العلوي الشاعر:
وسَامَةُ منا فأما بنوه ... فأمرهُمُ عندنا مُظْلِم
أناس أتونا بأنسابهم ... خُرَافَة مضطجِعٍ يحلم
وقلت لهم مثل قول النبي ... وكل أقاويله محكم
إذا ما سئلت ولم تدر ما ... تقول فقل ربنا أعلم
وقول العلوي فيه أيضاً:
لو اكتنفت النَّضْرَ أو مَعَدّا ... أو اتخذت البيت كهفاً مَهْدَا
وزمزما شريعة ووردا ... والأخشبين محضرا ومَبْدَار
ما ازددت إلا من قريش بعدا ... أو كنت إلا مصقليا وَغْدَ
وإنما أعدنا ذكر هذا الشعر في هذا الموضع - وإن كنا قد قدمنا فيه سلف من هذا الكتاب - لما سنح لنا من ذكر علي بن الجهم في أيام المتوكل، ولما احتجنا إليه عند ذكرنا لشعر علي بن الجهم وإجابته العلوي على هذا الشعر، فكان ما أجاب به علي الجهم لعلي بن محمد بن جعفر العلوي:
لم تُذِقْنِي حلاوة الإِنصاف ... وتعسّفْتنِي أشَدَّ اعتساف
وتركت الوفاء علما بما فيه وأسْرَفْتَ غاية الإِسراف
غير أني إذا رجعت إلى حق بني هاشم بن عبد مناف
لم أجدلي إلى التّشَفًي سبيلا ... بقواف ولا بغير قواف
ليَ نفس تأبى الدنية والأشراف لا تعتمي على الأشرف
وله في الحبس شعر معروف لم يسبقه إلى معناه أحد، وهو قوله:
قالوا: حبست، فقلت: ليس بضائري ... حبسي، وأي مهند لا يُغْمَد؟
أو ما رأيت الليث يألفَ غِيَلهُ ... كبرا، وأوباش السباع تردد
والشمس لولا أنها محجوبة ... عن ناظريك لما أضاء الفَرْقَدُ
والنار في أحجارها مخبوأة ... لا تُصْطَلَى إن لم تُثِرْهَا الأزنُدُ
والحبس ما لم تَغْشَه لدنية ... شنعاء نِعْمَ المنزل المستورد
بيت يجحد للكريم كرامة ... وُيزَارُ فيه ولا يزور ويحفد
لو لم يكن في الحبس إلا أنه ... لا يستذلُّكَ بالحجاب الأعبُدُ
ومما أحسن فيه قوله:
خليليَ ما أحْلى الهوى وأمَرَّهُ ... وأعلَمَنِي بالحلو منه وبالمر
بما بيننا من حرمة هل رأيتما ... أرق من الشكوى وأقسى من الهجر؟
وأفصح من عين المحب لسره ... ولاسيما إن أطْلَقَتْ عَبرة تجري
)
انتهى

وفي القصة أعلاه أعني التي في كتاب السماوي أن ذلك كان في عهد المتوكل

فليحرر

فإن تاريخ وفاة الرجل موضع بحث

ابن وهب
02-03-08, 09:15 AM
ثم رجعت إلى مروج الذهب
ففيه
(وكانت وفاة علي بن محمد العلوي في خلافة المعتمد في سنة ستين ومائتين.)

خزانة الأدب
02-03-08, 10:33 AM
حبذا لو يُنقل الحديث عن الحماني إلى موضوع منفصل، فقد ضاع الموضوع الأصلي!

والقول بأن السماوي ينقل عن مصدر قديم: فيه نظر!
لأن النزعة المذهبية ظاهرة على معظم تآليفه، وجُلُّ اهتمامه أو كلُّه لآثار الشيعة، ومن ذلك صناعته دواوين لشعرائهم الذين ضاعت دواوينهم. وظاهر أنه إنما ينقل من المصادر الشيعية ولا سيما المتأخرة (ولا يخفى أن هذه الكتب عامرة بصنوف الكذب لنصرة المذهب، ومن ذلك تلفيق الأشعار ونسبتها إلى القدماء والمشاهير). ولكن السماوي لا يعزو كل قصيدة إلى مصدرها، فضلاً عن أن يناقش صحَّتها، لئلا ينكشف أمرها ولئلا يجادله النقاد في صحة نسبتها إلى ذلك الشاعر، فيلجأ إلى أسلوب التدليس، فيجمع الأشعار في جزء خاص ويسميه (ديوان فلان)!!
وغرضه أن يكون لشعراء الشيعة دواوين وزيادة حضور في التاريخ الأدبي، وأن يكون للترفُّض حضور أكبر في دواوينهم، وأن تندرج القصائد المذهبية المنسوبة إليهم في المصادر المذهبية، في غمار القصائد العامة التي رواها العلماء الأثبات. وقد فعل مثل ذلك لأشعار ديك الجن والصاحب بن عباد، وفعله قبله الشريف الرضي، فجمع نهج البلاغة ونسبه إلى أمير المؤمنين رأساً!!
وفرقٌ كبير بين أن يقال: ديوان الشاعر ضائع والقصيدة أوردها العاملي في (أعيان الشيعة)، وبين أن يقال: القصيدة موجودة في ديوان الشاعر!! وما يفرِّق أكثرُ الناس بين الديوان الأصلي القديم والديوان المعاصر الملفَّق!!

وأراني وقعت فيما نهيتُ عنه في السطر الأول!!

الدكتور مروان
02-03-08, 10:39 AM
نعم ياأخي الكريم
فقد أثار ابن وهب أشجانا ، وحرك أقلاما
لذلك ؛
ليت أصحاب الحل والشأن في هذا المنتدى الكريم
يفصلون بين الموضوعين ؛
لفائدة الاثنين
وجزى الله الجميع خيرا

أبو يعلى
02-03-08, 11:50 AM
قد يكون الاعتراض على نسبة الدعاء لله تعالى...فيقال:الله يدعو من؟والدعاء كما هو معروف طلب من أسفل إلى أعلى..وهذا لا يليق بالله البتة.
المعنى الصحيح:وأوعد في كتابه بالويل...
وقد يكون للدعاء معنى أخر يليق بالله لم أتبينه..والله أعلم.
شكراً للجميع أفدتمونا فوائد تُمتطى لها المصاعبُ , والأمر كما قال أبو عبد المعز فقد توهم لي , بل بدا لي أن الدعاء في عبارة الزمخشري هو الذي يصرف إليه الفهم وهو العبادة بدليل اقتران الباء بالويل والأوضح منه اقتران الدعاء بعلى فيقال دعا على فلان , فقول الزمخشري ... في كتابه بالويل ... ليست إلا جملة اعتراضية , يصح حذفها فتكون العبارة ( فدعا على المطففين ) .
وأرجو المعذرة لعدم ردي بسرعة بسبب شغلي .

ابن وهب
02-03-08, 04:25 PM
بارك الله فيكم

أخي الكريم
ما ذكرتموه صحيح

ولكن في مسألتنا

أما الشعر فواضح أنه شعر متقدم على عصر ما سمي بعصر الانحطاط

وأبيات فاخرتنا
موجودة في كتب ككتاب التوحيدي منسوبة لبعض الطالبين


وقد ذكر ابن شهر أشوب
(أبو محمد الفحام قال : سأل المتوكل ابن الجهم من أشعر الناس فذكر شعراء الجاهلية و الإسلام ثم إنه سأل أبا الحسن فقال الجماني حيث يقول :
لقد فاخرتنا من قريش عصابة *** بمد خدود و امتداد أصابع ‏فلما تنازعنا المقال قضى لنا *** عليهم بما نهوى نداء الصوامع ‏ترانا سكوتا و الشهيد بفضلنا *** عليهم جهير الصوت في كل جامع ‏فإن رسول الله أحمد جدنا *** و نحن بنوه كالنجوم الطوالع
قال و ما نداء الصوامع يا أبا الحسن قال أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله جدي أم جدك فضحك المتوكل ثم قال هو جدك لا ندفعك)
انتهى
وأبو محمد بن الفحام هو السامري

وقد ذكر الطوسي الإمامي في أماليه
(بو محمد الفحام، قال: حدثني أبو الطيب أحمد بن محمد بن بوطير، قال: حدثني خير الكاتب، قال: حدثني شيلمة الكاتب، وكان قد عمل أخبار
(1) كد الرجل: ألخ في الطلب. (2) تقدم هذا الدعاء في الحديث: 538.
[ 287 ]
سرمن رأى، قال: كان المتوكل ركب إلى الجامع، ومعه عدد ممن يصلح للخطابة، وكان فيهم رجل من ولد العباس بن محمد يلقب بهريسة، وكان المتوكل يحقره، فتقدم إليه أن يخطب يوما فخطب وأحسن، فتقدم المتوكل يصلي، فسابقه من قبل أن ينزل من المنبر، فجاء فجذب منطقته من ورائه، وقال: يا أمير المؤمنين، من خطب يصلي. فقال المتوكل: أردنا أن نخجله فأخجلنا. وكان أحد الاشرار، فقال يوما للمتوكل: ما يعمل أحد بك أكثر مما تعمله بنفسك في علي بن محمد، فلا يبقى في الدار إلا من يخدمه، ولا يتبعونه بشيل ستر ولا فتح باب ولا شئ، وهذا إذا علمه الناس قالوا: لو لم يعلم استحقاقه للامر ما فعل به هذا، دعه إذا دخل يشيل الستر لنفسه ويمشي كما يمشي غيره، فتمسه بعض الجفوة، فتقدم ألا يخدم ولايشال بين يديه ستر، وكان المتوكل ما رئي أحد ممن يهتم بالخبر مثله. قال: فكتب صاحب الخبر إليه أن علي بن محمد دخل الدار، فلم يخدم ولم يشل أحد بين يديه ستر، فهب هواء رفع الستر له فدخل، فقال: اعرفوا خبر خروجه، فذكر صاحب الخبر أن هواء خالف ذلك الهواء شال الستر له حتى خرج، فقال: ليس نريد هواء يشيل الستر، شيلوا الستر بين يديه. 557 / 4 - قال: ودخل (عليه السلام) يوما على المتوكل فقال: يا أبا الحسن، من أشعر الناس، وكان قد سأل قبله ابن الجهم، فذكر شعراء الجاهلية وشعراء الاسلام، فلما سأل الامام (عليه السلام) قال: فلان بن فلان العلوي. قال ابن الفحام: وأحسبه الحماني. قال: حيث يقول: لقد فاخرتنا من قريش عصابة بمط خدود وامتداد أصابع فلما تنازعنا القضاء قضى لنا عليهم بما نهوى نداء الصوامع قال: وما نداء الصوامع، يا أبا الحسن ؟ قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، جدي أم جدك ؟ فضحك المتوكل، ثم قال: هو جدك، لا ندفعك عنه. )

انتهى

سلمة الكاتب




وأما البيت الذي عليه الكلام

فقد ذكر الرافضي
(وذكر له الحموي في معجم البلدان((218)) (7/266)قوله:
فيا اسفي على النجف المعرى
واودية منورة الاقاحي
وما بسط الخورنق من رياض
مفجرة بافنية فساح
ووا اسفا على القناص تغدو
خرائطها على مجرى الوشاح)
ثم ذكر الإمامي
(ولعل من هذه القصيدة ماذكره ابن شهرآشوب((219)) له:
واذ بيتي على رغم الملاحي
هو البيت المقابل للضراح
ووالدي المشار به اذا ما
دعا الداعي بحي على الفلاح)


والله أعلم بالصواب

تنبيه
:
كل ما نسب إلى العلوي الحماني ذكر في الموسوعة الشعرية تحت اسم الحماني الكوفي
( يحيى بن عبد الحميد الحماني )
وهو خطأ
كما سبق