المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نفائس ابن رجب في فتح الباري (ما أجملها)


أبوسلمى
12-03-08, 06:11 AM
ابن رجب الحنبلي(رحمه الله) له من النفائس الكثير الكثير وها انا اذكر لاخواني بعض تلك النفائس- محبة مني- في افادتهم كما استفدت منها فمن تلك النفائس:
1_ان الايمان قول وعمل وهذا كله اجماع من السلف وعلماء اهل الحديث وممن ذكر الاجماع الشافعي وابو ثور بل ذهب كثير منهم :ان الرقبه لاتجزى في الكفاره حتى يؤخذ منها الاقرار وهو الصلاة والصيام وذكر منهم الشعبي والنخعي.
وخالف في ذلك طوائف من علماء الكوفه والبصره وغيرهم وقالوا الايمان المعرفه مع القولو,وحدث بعدهم من يقول الايمان:المعرفه خاصه,ومن يقول :الايمان :القول خاصه.
2-اقوال الناس في الفعل والعمل:
أ- فمنهم من قال ان العمل مرادف للفعل.
ب_ومنهم من قال الفعل اعم من العمل :
1-وذلك ان القول يدخل في الفعل ولايدخل في العمل على الاطلاق.
2 - ومنهم من قال العمل ما يحتاج الى علاج ومشقه والفعل اعم من ذلك.
3_ومنهم من قال العمل مايحصل منه تأثير كعمل الطين اجر والفعل اعم من ذلك.
ج-ومنهم من قال العمل اشرف من الفعل فلا يطلق الاعلى مافيه شرف ورفعه بخلاف الفعل .
قال ابن رجب:وهذا فيه نظر فان عمل السيئات يسمى أعمالا كما قال تعالى(من يعمل سوءا يجز به)وقال (من عمل سيئئة فلا يجزى الابها)وقال
(رحمه الله):ولو قيل عكس ذلك لكان متوجهاوذكر رحمه الله سببين:
أ-ان الله يضيف الى نفسه الفعل كقوله تعالى (وتبين لكم كيف فعلنا بهم)وذكر (رحمه الله)عدة ايات.
ب_ان الله اشتق لنفسه اسماء من الفعل دون العمل قال تعالى(ان ربك فعال لما يريد)
3-ان زيادة الايمان ونقصانه قول جمهور العلماءوتوقف بعضهم في نقصه فقال يزيد ولايقال ينقص وروي ذلك عن مالك والمشهور عنه كقول الجماعه.
4-ان الايات التي استدل بها البخاري في الزياده والنقصان قد استدل بها ائمة السلف قديما منهم عطاء بن ابي رباح فمن بعده.
5-ان المعرفه بالقلب هل تزيد وتنقص قال(رحمه الله)فيها قولان:
ا-انها لاتزيد ولاتنقص وذكر ان الامام احمد سأله يعقوب عن المعرفه والقول هل تزيد وتنقص فقال:لا قد جئنا بالقول والمعرفه وبقي العمل.رواه الخلال
قال ابن رجب:ومراده بالقول :التلفظ بالشهادتين خاصه وهذا قول طوائف من الفقهاء والمتكلمين .
ب_ ان المعرفه تزيد وتنقص قال المروذي:قلت لاحمد في معرفة الله بالقلب تتفاضل فيه ؟قال نعم,قلت ويزيد؟قال:نعم.رواه الخلال.
قال ابن رجب:وحكى القاضي في"المعتمد"وابن عقيل في المسأله روايتين عن احمد وتأولا رواية لايزيد ولاينقص.
6-قال (رحمه الله)وتفسر زيادة المعرفه بمعنيين:
احدهما:زيادة المعرفه بتفاصيل أسماء الله وصفاته وافعاله واسما ملائكته والنبيين والكتب المنزله عليهم وتفاصيل اليوم الاخر.وهذا ظاهر لايقبل نزاعا.
الثاني:زبادة الايمان بالوحدانيه يزيادة معرفة أدلتها فان ادلتها لاتنحصر اذ كل ذره من الكون فيها دلاله على وجود الخالق ووحدانيته.

أبوسلمى
12-03-08, 07:07 AM
قال (رحمه الله)
7-زيادة الايمان بالذكر على جهين:
أحدهما: انه يجدد من الايمان والتصديق في القلب ما درس منه بالغفله كما قال ابن مسعود(رضي الله عنه):الذكر ينبت الايمان في القلب كما ينبت الماء الزرع.
الثاني:أن الذكر نفسه من خصال اليمان فيزداد الايمان بكثرة الذكر فان جمهور اهل السنه أن الطاعات كلها من الايمان فرضها ونفلها(وانما أخرج النوافل من الايمان قليل منهم)
8-قول ابن مسعود(رضي الله عنه):اليقين الايمان كله.
قال ابن رجب (رحمه الله):لم برد ابن مسعود أن ينفي الأعمال من الايمان انما مراده :ان اليقين هو اصل الايمان كله, فاذا ايقن القلب بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر انبعثت الجوارح للقاء الله تعالى بالاعمال الصالحه فنشأ ذلك كله عن اليقين.
9-قال البخاري قال ابن عمر :لايبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر:
قال ابن رجب:هذا الاثر لم اقف عليه الى الان في غير كتاب البخاري وقد روي معناه مرفوعاوموقوفا على ابي الدرداء
10-قال ابن رجب:اصل الدعاء في اللغه الطلب فهو استدعاء لما يطلبه الداعي ويؤثر حصوله:
أ-تارة بكون الدعاء بالسؤال من الله عز وجل والابتهال اليه.
ب_وتارة يكون بالاتيان بالأسباب التي تقتضي حصول المطالب وهو الأشتغال بطاعة الله وذكره ومايجب من عبده أن يفعله وهذا هو حقيفة الايمان.
وقال ابن رجب(فما استجلب العبد من الله مايحب واستدفع منه مايكره بأعظم من أشتغاله بطاعة الله وعبادته وذكره وهو حقيقة الايمان ,فان الله يدفع عن الذين امنوا).
11-قال (رحمه الله):في تفسير قوله جل وعلا(ما يعبأبكم ربي لولا دعاؤكم):للمفسرين قولان:
أحدهما: أن المراد لولا دعؤكم اياه فيكون الدعاء بمعنى الطاعه.
الثاني:أن المراد لولادعاؤه اياكم الى طاعته كما في قوله تعالى(وما خلفت الجن والانس الا ليعبدون) أي :لادعوهم الى عبادتي.
وقال(رحمه الله):وانما اختلف المفسرون في ذلك لان المصدر يضاف الى فاعله تارة والى المفعول أخرى.
12- كثير من أهل الحديث يرى تكفير تارك الصلاة,وحكاه اسحق بن راهويه اجماعا منهم حتى انه جعل قول من قال:لايكفر بترك ألاركان مع الاقرار بها من أقوال المرجئه وكذلك قال سفيان بن عيينه.
قال ابن رجب(وأكثر أهل الحديث على أن ترك الصلاة كفر دون غيره من الاركان ).
13- ذكر ابن رجب الاحاديث التي تدل على كفر تارك الصلأة كقوله عليه الصلاة والسلام(العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الترمذي.
قال( رحمه الله)(ومن خالف في ذلك جعل الكفر هنا غير ناقل عن المله كما في قوله تعالى(ومن لم يحكم بما
انزل الله فأولئك هم الكافرون).

أبوسلمى
12-03-08, 07:56 AM
قال (رحمه الله)
14-اذا قرن الايمان بالعمل :
أ-فقد يكون من باب عطف الخاص على العام.
ب-وقد يكون المراد باليمان _حينئذ_:التصديق بالقلب وبالعمل عمل الجوارح .
15- عند شرحه لحديث(الأيمان بضع وستون شعبه والحياء شعبه من ألايمان).
قال(رحمه الله):وقد انتدب لعدها طائفه من العلماء كالحليمي والبيهقي وابن شاهين وغيرهم فذكروا كل ما ورد ايمانا في الكتاب والسنه من ألاقوال والاعمال وبلغ بها بعضهم سبع وسبعين وبعضهم تسعا وسبعين.
فقال (رحمه الله):(وفي القطع على أن ذلك هو مراد الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الخصال عسر كذا قال ابن الصلاح وهو كما قال).
16-قال (رحمه الله):فان قيل :فأهل الحديث والسنه أن كل طاعه فهي داخله في ألايمان وهذا قول الجمهور الأعظم منهم وحينئذ فهذا لاينحصر في بضع وسبعين بل يزيد على ذلك,قال (رحمه الله ):يمكن أن يجاب عن هذا بأجوبه :
أحدها:أن يقال خصال ألأيمان عند قول النبي صلى الله عليه وسلم كان منحصرا في هذا العدد ثم حدثت زيادة فيه بعد ذلك حتى كملت خصال ألايمان في أخر حياته.
الثاني:أن تكون خصال الايمان كلها تنحصر في بضع وسبعين نوعا وان كان أفراد كل نوع تتعدد كثيرا وربما كان بعضها لاينحصر وهذا اشبه وان كان الموقوف على ذلك يعسر أو يتعذر.
الثالث:أن ذكر السبعين على وجه التكثير للعدد لاعلى وجه الحصر كما في قوله تعالى(ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) والمراد تكثير التعداد من غير حصوله هذا في العدد ويكون ذكره للبضع يشعر بذلك كأنه يقول :هويزيد على السبعين المقتضيه لتكثير العدد وتضعيفه .وهذا ذكره أهل الحديث من المتقدمين وفيه نظر.
الرابع:أن هذا البضع وسبعين هي أشرف خصال الايمان وأعلاها وهو الذي تدعو اليه الحاجه منها.
17_ قال (رحمه الله):قال ابن حامد من اصحابنا :والبضع في اللغه:
أ_من الثلاث الى التسع هذا هو المشهور ومن قال :مابين اثنين الى عشر فالظاهر انما أراد ذلك ولم يدخل الاثنين والعشر في العدد.
ب_وقيل من أربع الى تسع .
ج_وقيل مابين الثلاث والعشر ,قال (والظاهر أنه هو الذي قبله باعتبار اخراج الثلاث والعشر منه).

أبوسلمى
13-03-08, 12:38 AM
قال (رحمه الله):تحت شرح حديث الشعبي عن عبد الله بن عمرو عن النبي (صلى الله عليه وسلم) (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)
18-هذا الحديث رواه الخاري مرة معنعن اي عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو ومرة عن الشعبي قال سمعت عبد الله بن عمرو
قال (رحمه الله)(ذكر في حديثه التصريح بالسماع عن عبد الله بن عمرو وانما احتاج الى هذا لأن البخاري لايرى أن الاسناد يتصل بدون ثبوت لقي الرواة بعضهم لبعض وخصوصا اذا روى بعض اهل بلد عن اهل بلد ناء فان ائمة اهل الحديث مازالوا يستدلون على السماع بتباعد الرواة كما قالوا في رواية سعيد بن المسيب عن ابي الدرداء وما اشبه ذلك وهذا الحديث رواه الشعبي _ وهو من اهل الكوفه_عن عبد الله بن عمرو_وهو حجازي_نزل مصر ولم يسكن العراق فاحتاج ان يذكر سماعه منه وقد كان عبد الله بن عمرو قدم مع معاويه الى الكوفه عام الجماعه فسمع اهل الكوفه كأبي وائل وزر بن حبيش والشعبي)

أبو أبي
13-03-08, 02:01 AM
ماأقيمها لا حرمكم الأجر

لولو12
13-03-08, 05:40 AM
نفع الله بكم

رافع
28-03-08, 01:28 AM
جزاك الله خيرا

أحمد مرتضى
28-12-13, 11:29 AM
نفع الله بكم