المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قول الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين واللجنة الدائمة في العرضة .


المسيطير
15-03-08, 11:41 PM
الفتوى رقم ( 17203 )
س: لقد درجت وشاعت العادات عند القبائل بإحضار بعض ممن يسمون شعراء المحاورة، مثل أن يأتوا بشاعرين، كل واحد منهم من قبيلة مقابل إعطائهم مبلغا من المال في حفلات العرس وغيرها، ويقوم الشاعران بإحياء الليل كما يقولون، حيث يكون هناك صفان متقابلان من الرجال، كل شاعر له صف يرددون ترديدا جماعيا ما يقوله الشاعران بأصوات عالية، مع التصفيق والرقص والتمايل، ويفتخر كل شاعر بحسبه ونسبه، ويطعن بالمقابل في الشاعر الآخر .

وهناك ترد عدة أسئلة منها:

1- ما حكم استئجار هذا النوع من الشعراء، وحكم هذا النوع من الشعر؟

2 - ما حكم الرقص والتصفيق والتمايل؟

3 - ما هو الحكم الشرعي فيمن يقفون للشعراء في الصف ويرددون كلامهم؟

4 - ما حكم ما يقوم به الشعراء من الطعن بعضهم في بعض، والطعن في الأنساب والتفاخر بالأحساب في غالب شعرهم؟

5 - ما حكم الإتيان إلى الأماكن التي يوجد بها هذا النوع من الشعر؟

6 - ما حكم السهر معهم إلى ما قبل الفجر؟

7 - من هؤلاء الشعراء من يدرب الشباب على الشعر والرقص ويصطحبهم معه إلى الأماكن التي يوجد بها هذا النوع، ما حكم ذلك؟

8 -ما حكم إجابة الدعوة في المناسبات التي يتواجد فيها هذا النوع من الشعر؟ وجزاكم الله خيرا.


الجواب /
هذه الأفعال محرمة ، لا يجوز فعلها ، ولا إتيان أماكنها ولو دعيت لها ، إلا إذا كان في نيتك إنكارها والتحذير منها .

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

__________________


الفتوى رقم ( 4118 )

س: قد حصل بيننا وبين بعض الإخوان من أهالي قريتنا نقاش في موضوع العرضة الخاصة ببلاد غامد وزهران وقد أباحها بعض الإخوان وبعض الإخوان كرهوها، والبعض حرمها، فأما من أباحها فإن حجتهم: أن الأحباش كان لهم ألعاب خاصة، وقد اعترض عمر بن الخطاب فأجابه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن يتركهم ليعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة، فكذلك العرضة هي دلالة الرجولة والشجاعة، وهي عادات قديمة في القرى، وأقرتها الحكومة، أما حجة من كرهها فلأن فيها تبذيرا للمال، وفيها ضياع للوقت، وإذا كان لا يلهي عن أداء فريضة فيقولون لا بأس بها، وأما من قال بحرمتها فاستدل بالأدلة الآتية :

أولا:
أن قوام العرضة الزير، وهو من مزامير الشيطان .

ثانيا:
الشاعر وشعراء المنطقة يغلب على أشعارهم القول بالطرق الفنية الحديثة، فيرفعون الوضيع ويضعون الرفيع من أجل كسب المال.

ثالثا:
فيها التبذير، حيث وصل ما يعطى لكل شاعر إلى خمسة آلاف فما فوق، في أغلب الأحيان، وكذلك الذي يضرب على الزير ومعاونيه بمعنى أن الليلة التي تقام فيها العرضة لا يقل ما ينفق فيها عن عشرة آلاف ريال فما فوق بحجم المناسبة.

رابعا:
يظهر على غالب أهل العرضة أو الذين ينزلون ميدانها الخيلاء والتكبر وحب الظهور، وحيث قد دخل ما يسمى بالفيديو في تصوير وقائعها وعرضها فيما بعد داخل البيوت، فزاد الطينة بلة، وأصبح للعرضة رقيصة يرقصون ويتمايلون ذات اليمن وذات الشمال.

خامسا:
يظهر النساء في الغالب على أسطح المنازل للفرجة على ميدان العرضة، وتدخل الفيديو في داخل البيوت وفي هذا ما فيه من المفاسد.

سادسا:
يمتد وقت العرضة إذا كانت مقامة في الليل -وهذا الغالب- إلى ما بعد منتصف الليل، وتضيع صلاة الجماعة في فجر تلك الليلة إلا من رحم الله، وذلك لما يصيب الأجسام من الإرهاق والتعب.

سابعا:
إن تسمع طنة الزير حتى تضيق الأماكن بالسيارات، وترى الناس قد اجتمعوا أفرادا وجماعات، منهم من قد أفنى الدهر عمره، فترى أصحاب العكاكيز يتوكئون على عصيهم وقد يشاركون في العرضة؛ لأنهم ينسون حالهم في هذا الوقت .


هذه حال العرضة وهذه آراء الفرق فيها، وضعتها بين يدي فضيلتكم لتتكرموا بإجابتنا عليها مفصلة، وإنا لمنفذون ما تفتونا به إن شاء الله، فثقتنا عظيمة أن فتواكم تعتمد على علم ودراية بكتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والحق أحق أن يتبع.


الجواب /
إذا كان واقع العرضة على ما ذكر في السؤال ، من المزامير ونحوها ، ومن غلو شعرائها في شعرهم بما يرفع الوضيع ويضع الرفيع ؛ طمعا في كسب المال ، ومن التبذير في الأموال ، ومن الرقص والتمايل والخيلاء ، وتصوير من يقومون بالعرضة ، وما جرى منهم فيها والمتفرجين عليها لعرضها مستقبلا على شتى الوجوه ، وفي مختلف الأماكن ، ومن اطلاع النساء على ما يجري في العرضة من المنكرات من فوق السطوح وغيرها، ومن استمرار العرضة إلى نصف الليل مثلا ، مما قد يفضي إلى تضييع أداء صلاة الفجر في وقتها على جميع الحاضرين ، أو بعض من حضر العرضة- فهي حرام ؛ لما اشتملت عليه من المنكرات ، بل بعض هذه المنكرات كاف في الحكم عليها بالتحريم ، وليس في مثل هذه العرضة شيء من الرجولة والشجاعة والكرم ، بل فيها المجون والكذب وإيغار صدور من حط من قدرهم، وإغواء من تجوز الحد في مدحهم، والسفه والتبذير بإنفاق الأموال في غير وجهها، وضياع الوقت ونشر الفساد في الأرض، والتزام عادات جاهلية تقليدا للآباء والأجداد على غير بصيرة، واتباعا للهوى وإشباعا للشهوات، وإيثارا لذلك على ما جاء في شريعة الإسلام، من مكارم الأخلاق والسير الحميدة .

أما ما كان من الحبشة فهي عرضة حربية، فيها تدريب على أعمال الحرب، وتمرين على استعمال أسلحته، وكان ذلك منهم يوم عيد دون أن يشغلهم عن أداء فريضة عن وقتها، فهذا هو الذي فيه الرجولة والبطولة، والمران على الجهاد دون أن يضيع وقتا أو يفوت ما هو أولى منه.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

------

السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 16402 )

س 3: قمت في خطبة من الخطب ونهيت عن مجالسة أهل اللهو والغناء، تكلمت عن لعبة الزير في بني مالك، فقام أهل المنطقة وبعضهم من كبار السن بالرد بقولهم: هذه العاب شعبية بطولية، ليس فيها حب ولا رقص نساء، وإنما لعبهم بالسيوف، والبنادق، ودق الزير؟ الذي هو عبارة عن برميل مغطى بجلد جمل، أو صحن خشبي مغطى بجلد بقر، ويضرب بعصاتين، وضاربه يسمى النقار، يعطى مبلغا من المال، فهل هذا اللعب حرام أم حلال؟ حتى نرد عليهم بصفتكم مصدرا رسميا مسئولا .

ج 3: ضرب الدف إنما يجوز للنساء في حفل الزواج، إعلانا للنكاح بشرط أن يكون ذلك في محيط النساء، أما الرجال فلا يجوز لهم ضرب الدفوف ولا غيرها من أنواع اللهو؛ لقوله تعالى: سورة لقمان الآية 6 وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ولهو الحديث هو: الغناء وما صاحبه من آلات اللهو، والعادات إذا كانت تخالف الشرع يجب تركها، فما فعلته من إنكار ذلك هو الصواب، وجزاك الله خيرا. أما اللعب بالسلاح على سبيل التدرب والتعلم والاستعداد لجهاد الأعداء فلا حرج فيه؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقر جماعة من الحبش يلعبون بالسلاح في مسجده صلى الله عليه وسلم ، وذلك داخل في قوله تعالى: سورة الأنفال الآية 60 ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ) .

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

--------------

الفتوى رقم ( 18093 )

س: تقام لدينا في الأعياد، خاصة بعد شهر رمضان ما يسمى بالعرضات الشعبية، التي يجتمع فيها الناس ويضربون الطبول فيها حتى ساعة متأخرة من الليل، وتستخدم فيها مكبرات الصوت، التي تزعج السكان القريبين من مكان إقامة الاحتفالات، وهذه الاحتفالات ينفق عليها الكثير من الأموال في شراء الذبائح والمأكولات والمشروبات، وجلب الفرق التي تقوم بضرب الطبول ونحوها.

نرجو إفادتنا عن حكم شرعية ممارسة هذه الأعمال أو المساهمة في إقامتها. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجواب :
العرضة الشعبية التي تقام في يوم عيد الفطر بضرب الطبول، ومنها ما يعمل إلى وقت متأخر من الليل، وإنفاق الأموال فيها- عمل منكر، لا سيما وأنها بعد شهر عبادة عظيمة، وهو شهر رمضان المبارك.
فينبغي منع إقامة العرضات الشعبية المشتملة على ما ذكر.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز


-----


-----------

المسيطير
15-03-08, 11:49 PM
وهذا أنقل لكم ماذكره عضو الملتقى الأخ / ممدوح الرويلي وفقه الله :

فهذا جمع لبعض فتاوى ابن عثيمين غفر الله ورفع درجته في المهديين ) في مسألة الدف لرجال ونلحظ ان الشيخ فرق بين الرجال والنساء في الاعراس
(الباب المفتوح-8)

السؤال: ذكرت -يا شيخ- في كتيب حكم الدف وشروطه، ففهم منه بعض الناس أنه يجوز للرجال، حتى أن بعض الشباب حديث الالتزام فهم هذا؟!؟

الشيخ : قل من فهم منه ذلك يسألني فأخبره .
السائل : في العرضة -يا شيخ- لا أظن أن الرجال يختلطون بالنساء؟
الشيخ: العرضة لا بأس بها؛ لأنها أيام عيد؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أذن لعائشة أن تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد.
السائل: وإذا كان فيها طبل ومزمار؟
الشيخ: الطبل والمزمار لا يجوز، لا في العرس ولا في أيام العيد ولا غيرها.
السائل: بعض المناطق عندنا في الجنوب لا يعرضون إلا بالطبل والمزمار.
الشيخ: لا يجوز هذا؛ لأن الأصل في آلات اللهو والمعازف المنع، فيقتصر في الجائز على ما جاءت به السنة وهو الدف.
السائل: هل يجوز الدف للرجال في العرضة؟
الشيخ: لا بأس به؛ لأن في أيام العيد رخص في اللهو


الباب المفتوح-70-)

السؤال: فضيلة الشيخ! ما حكم استعمال الدف في العَرْضات والمناسبات للرجال؟ وما حكم التصفيق لهم؟

الجواب: أما الدف فلا بأس به للرجال عند قدوم غائب كبير، أو لمناسبات كالأعياد وشبهِها. وأما في الأعراس فالذي تستعمله النساء فقط.
أما الطبل فلا يجوز مطلقاً.
والفرق بين الدف والطبل :
أن الدف مفتوح من أحد الجانبين، وأما الطبل فهو مقفل من الجانبين.
وأما التصفيق فلا نرى هذا؛ لأن التصفيق لَهْوٌ لا فائدة منه، فلا نرى أن يصفق الرجال، بل ولا النساء أيضاً في الأعراس، ويكفي ما جاءت به السنة من اللهو.


(الباب المفتوح 117)



السؤال: بعض الناس في حفلات الأعراس يجتمعون وعندهم بعض الشعراء فيترادون بعض الشعر لكن لا يكون فيه لا سفه ولا فجور ولا فساد فهل يجوز هذا، مع أنه تصحبه أحياناً تصفيق وأحياناً الطبول أو الدفوف؟


الجواب: أما مجرد المرادة إذا لم يكن فيها إقذاء في الهجاء أو غلو في المدح فلا بأس بها، فقد كان الناس ينشدون الأشعار في مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولما مر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحسان بن ثابت ينشد الشعر في المسجد النبوي لحظ إليه، فقال حسان : [قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك] أي: الرسول عليه الصلاة والسلام، أما إن تبعه رقص أو طبول فهذا لا يجوز، لأن الرقص للنساء، والرجال لا يجوز لهم أن يقتدوا بالنساء، والطبول آلة عزف وآلة العزف محرمة إلا ما خصه الدليل كالدف في المناسبات.

السائل: خاص للنساء في المناسبات؟
الشيخ: لا للنساء ولا للرجال، لكن في مسألة العرس لا نفتي به خوفاً من المحظور، لكن مثلاً قدوم إنسان له قيمته إلى البلد لا بأس أن يضرب الدف لقدومه، وكذلك العيد.
السائل: التصفيق؟
الشيخ: التصفيق لا أحبه لكنه ليس حراماً، إذا كان مجرد تصفيق هكذا ما أرى أنه حرام.
السائل: والرقصة تسمى رقصة الحرب؟
الشيخ: المحاربون سوف يرقصون؟! السيوف فوقهم وتقول: يرقصون، أيش هذا الكلام؟!
السائل نفسه: يسمونها عرض الحرب؟
الشيخ: عرض الحرب لا بأس لكن ليس فيه رقص.
السائل: رقص لكن لا يشبه النساء.
الشيخ: لا أدري أنا إلى الآن ما دخلت فكري هذه .

الباب المفتوح0(227)


السؤال: فضيلة الشيخ! ما حكم الدف وما حكم الاستماع للأشرطة في غير الاحتفال مثلاً في المناسبات أو غيرها؟

]الجواب: أولاً: اعلم بارك الله فيك أن الأصل في المعازف التحريم هذا الأصل، لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) يعني: يستحلون الفرج الحرام، ولبس الحرير، والخمر، والمعازف، فالأصل في جميع المعازف من دفوف وطبول وزمور وغيرها فيها التحريم، وإذا كان الأصل فيها التحريم فإننا لا نخرج من هذا العموم وهذا الأصل إلا ما دل الدليل على جوازه، والذي دل الدليل على جوازه هو الدف في المناسبات إما الزواج أو العيد أو قدوم غائب، فهذا له قيمته في المجتمع، أما الزواج فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك أن يدف فيه ويغنى، وأما يوم العيد فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الجاريتين اللتين تغنيان في أيام العيد فزجرهما أبو بكر فقال: (دعهما فإنها أيام عيد) وأما قدوم غائب فلأن امرأة أتت إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد قدومه المدينة وقالت: (يا رسول الله! إني نذرت إن ردك الله سالماً أن أضرب بين يديك فقال لها: أوفي بنذرك) ولو كان حراماً لم يأمرها أن توفي بنذرها، ما عدا ذلك لا يجوز، وعليه فإذا استعمل الإنسان الدف في المسجل في غير مناسبة فإنه لا يجوز.


(وقال في فتاوى نور على الدرب)

يقول هذا السائل في صحيح مسلم هناك حديث فيما معناه بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستمع إلى الدف أو الصفير أو الغناء حسب التفسير للحديث وعندما دخل أبو بكر رضي الله عنه جرى بينهم حديث قال أبو بكر احذروا مزامير الشيطان عند رسول الله فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لكل أمة عيد وهذا عيد المسلمين أو ما معناه أرجو أن توضحوا لنا المقصود هذا الحديث وهل يجوز هذا في العيد أيضا؟

الجواب /

الشيخ: اللفظ الذي قاله السائل ليس هو الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما دف وغناء وأبو بكر رضي الله عنه أنكر ذلك لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا عيدنا فدل هذا على أنه لا بأس بالدف والغناء في أيام الأعياد لكن بشرط أن يكون الغناء نزيها ليس فيه مدح مشين ولا ذم مقذع ولا كلمات ساقطة سافلة إنما هو غناء يؤذن بالفرح والسرور وما أشبه ذلك وهذا لا بأس به في أيام الأعياد أي لا بأس باستعمال الدف والغناء على الوجه الذي ذكرنا وشرط آخر ألا يمنع من أداء صلاة الجماعة مثلا لأن المباح إذا أدى إلى إسقاط واجب خوفا من محرم كان حراما)

----------

(وقال ايضا في فتاوى نور على الدرب )

هذه المستمعة تقول هل ضرب الدفوف حلال في العرس وهل يجوز للرجال سماعه وهل يجوز الغناء في العرس خاص للنساء؟

الجواب :

الشيخ: نعم ضرب الدف في العرس للنساء جائز بل إنه سنة وكذلك الغناء على هذا الدف لكن بشرط أن يكون غناءً نزيهاً ليس من الأغاني الماجنة التي تدعو إلى الفجور وتحمل المعاني السيئة بل يكون غناءً يتضمن التحية للحاضرين والدعاء بالبركة للمتزوجين وما أشبه ذلك من الأشياء النافعة وفي هذه الحال ينبغي أن يكون النساء في مكان خاص منفرد وقصدي وأقصد بمنفرد أي بعيد عن الرجال لئلا يسمع الرجال أصواتهن فإنه قد يحصل في سماع أصواتهن فتنة لا سيما والناس في نشوة الفرح وفرح بالزواج أيضاً وهذا الفرح ربما يكون مثيراً للشهوة عند سماع أصوات النساء فالنفوس متهيئة لمثل هذه الحال فلذلك يفرد النساء في مكانٍ بعيد عن سماع الرجال أصواتهن وبهذه المناسبة أود أن أنبه على مسألةٍ مزعجة وهي أن بعض الناس يضعون في قصور الأفراح أو في بيوتهن أيام الزواج مكبرات الصوت على الجدران فتسمع الأصوات من بعيد ويحصل إزعاج الناس الذين حولهم وإيذاؤهم وهذا عمل محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الصحابة رضي الله عنهم حين صلوا وكانوا يصلون ويرفعون أصواتهم بقراءة القرآن فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا يجهر بعضكم على بعضٍ في القراءة أو قال في القرآن وفي روايةٍ أخرى لا يؤذين بعضكم بعضاً فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن إيذاء الناس بعضهم بعضاً برفع الصوت في قراءة القرآن فما بالك برفع الصوت في مثل هذه المناسبة نعم )

-------

وقال في الشرح الممتع (كتاب النكاح)

(وقوله للنساء ) : ظاهره أنه لايسن للرجال لكن قال في الفروع (وظاهر الأخبار ونص الإمام أحمد أنه لافرق بين الرجال والنساء في أن الدف فيه للرجال كما للنساء لما فيه من الإعلان ، وإن كان الغالب الذي يفعل ذلك النساء .....)

----

فائدة قال الشيخ صالح ال الشيخ في شرحه لطحاوية
(س2/ تعلمون كثرة الكلام حول استعمال الرجال للدفوف وتسرّع البعض بالتحريم، نرجوا منكم تبيين الحكم.

ج/ استعمال الدف للرجال العلماء اختلفوا فيه على عدة أقوال:

فمنهم من رأى المنع والنهي عن ذلك لأنه إنما أبيح للنساء في العرس وليالي الفرح وأما الرجال فهم باقون على أصل المنع، وهذا ذهب إليه جمع من أهل العلم في ذلك، واستدلوا له بأن امرأة كانت تضرب الدف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل عمر ألقت الدف تحتها وجلست عليه فقال عليه الصلاة والسلام له: «يا عمر إن الشيطان يفرق منك»، استدلوا بقوله: «إن الشيطان يفرق منك» بأن هذا من عمل الشيطان والأصل في أعمال الشيطان أنها محرّمة.

والقول الثاني أنه يباح الدف للرجال ويستدل أهل هذا القول بعدة أدلة منها أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أقر الضرب بالدف بين يديه وأتته امراة فقالت يا رسول الله: إني نذرت إن رجعت سالماً أن أضرب على رأسك بالدف، فقال: «أوفِ بنذرك». فدل على أن الضرب بالدف واستماع الرجل له ليس بمحرم، لأنه قال: «أوف بنذرك»، ولا نذر في معصية الله جل وعلا، هذا الحديث رواه أبو داود وغيره بإسناد جيد. واستُدِلَ له أيضاً ببعض... السلف.

والكلام في المسألة راجع إلى بعض الأحوال كالفرح بعرس أو بعيد أو في حرب أو في افتخار ونحوهما هل يُباح مطلقاً أم في هذه الصور التي جاء في الدليل ما هو من جنسها؟ العلماء مختلفون في ذلك، والمسألة تحتاج إلى تحرير، مزيد تحرير، وكثير من علمائنا يمنعون منها لسد الذريعة في ذلك ) .

المسيطير
15-03-08, 11:52 PM
نقل الشيخ علي الفضلي هذه الفائدة /

[الجلوس في مجالس فيها منكر] الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - .

[السؤال:]
الجلوس في مكان فيه منكر قد يكون في إزالته، أو الخروج من مكانه يسبب ضرراً يسيراً ، كأن يَغْضَب الموجود من قرابته أو أهله، والبعض -الحقيقة- يروي قصة يحتج بها يقول: إنه رآك مرة في العرضة النجدية ، وأنك سمعتَ فلا قمتَ ولا أنكرتَ، فهل هذا صحيح؟

الجواب:
[ أولاً: الجلوس مع أهل المنكر مع استطاعة الإنسان أن يقومَ مشاركة لهم في الإثم؛ لقوله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ [النساء:140].

يعني: إن قعدتم فأنتم مثلهم، ولا يحل لأحد أن يقعد مع أهل المنكر، إلا إذا كان في خروجه ضرر، أما مجرد أن يَغْضَب أهله ، أو ما أشبه ذلك فهذا ليس بعذر، فلو كان أهله مثلاً يفتحون التلفاز على شيء محرم ونهاهم؛ ولكن لم ينتهوا وجب عليه أن يقوم، فإذا قال: إن قمتُ يزعل عليَّ أبي أو أمي أو الزوجة أو الست! أو ما أشبه ذلك، فإنه لا يجوز أن يبقى، بل يجب أن يقوم ولو غضبوا؛ لأن التماس رضا الناس بسخط الله يعني تقديم ما يرضاه الناس على ما يرضاه الله -والعياذ بالله-.

وأما ما نسب إليَّ من الجلوس في العرضة النجدية: فهذا صحيح، جلستُ لأني كنت أخاطب شخصاً أعتقد أن في مخاطبته فائدة كبيرة أكبر من قيامي ، على أن العرضة النجدية يجوِّزها بعض العلماء في المناسبات كالأعياد وشبهها، ويَسْتَدل بفعل الأحباش في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث كانوا يلعبون برماحهم أمام عين الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد أذن لعائشة أن تنظر إليهم فكان يخفيها وهي تنظر من على كتفه عليه الصلاة والسلام ، فيُهَوِّنُ هذه المسألة أنها فُعِلَت في مناسبة قد تكون مبيحةً لهذا اللهو.

والثاني : أني كما قلتُ لك: كنتُ أخاطب مَن أرى أن في مخاطبته مصلحة كبيرة تربو على مفسدة حضوري لشيء فيه خلاف في جوازه .

وهذا يجرُّنا إلى مسألة أخرى :
وهي : المسائل الخلافية إذا كان الإنسان يعمل فيها ، وأنت ترى أنه حرام وهو يرى أنه مباح، فهل يجوز أن تبقى معه لأنه فعل محرماً عندك، أم لا يجوز؟
قد يقول بعض الناس: يجوز أن تبقى معه؛ لأن هذا الفعل عنده ليس بمحرم. وقد يقول بعض الناس: إنه لا يجوز؛ لأن هذا الفعل عندك محرم. فهل العبرة باعتقاد الفاعل، أو باعتقاد الجالس؟

الذي يظهر لي: أن العبرة باعتقاد الفاعل، فإذا كان يرى أنه حلال ، وليس فيه نص واضح يُبْطِل اجتهاده ، فالعبرة في فعله ، والدليل على هذا: لو أكلتَ أنت ورجلٌ لحمَ إبل، وأنت ترى أنه ينقض الوضوء فتوضأتَ، وهو يرى أنه لا ينقض الوضوء فلم يتوضأ، وحانت الصلاة فقام يصلي أمامك أو ربما صلى مأموماً معك، فهل هذا حرام؟ الجواب: لا، مع أن الصلاة بغير وضوء من أكبر الكبائر، حتى إن بعض العلماء قال: الذي يصلي وهو محدث خارج عن الإسلام.
ومعلوم أننا لا نأثم إذا صلى إلى جنبنا شخص أكل معنا لحم إبل ، وهو يرى أنه لا ينقض الوضوء ونحن نرى أنه ينقض، فإننا لا نأثم بكونه يصلي معنا.

لو رأيت إنساناً أحدث ببول أو غائط وقام يصلي معك، فهل يجوز أن تقرَّه؟ لا يجوز أن تقرَّه، بل تمنعه، فإن أبى إلا أن يفعل فانصرف عنه.

فهذه المسألة؛ مسألة الخلاف بين العلماء المبنية على الاجتهاد المحض، التي ليس فيها دليل فاصل، إذا فعله مَن يرى أنه مباح فهو في حقه مباح، وأنا إذا كنتُ لم أفعله فليس عليَّ مِن إثمه شيء ].


الشيخ العلامة ابن عثيمين ." لقاء الباب المفتوح " . شريط(2).

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=114905&highlight=%C7%E1%DA%D1%D6%C9

المسيطير
15-03-08, 11:54 PM
القول الفصل في حكم استخدام الدفّ للرجال
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=9660&highlight=%C7%E1%DA%D1%D6%C9

العرضة بالطبل أو الدف...للشيخ/عمر المقبل
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=57270&highlight=%C7%E1%DA%D1%D6%C9

المسيطير
15-03-08, 11:58 PM
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :

وإنما الرخصة لهن في استعمال الدف خاصة ، أما الرجال فلا يجوز لهم استعمال شيء من ذلك لا في الأعراس ولا في غيرها ، وإنما شرع الله للرجال التدرب على آلات الحرب كالرمي وركوب الخيل والمسابقة بها وغير ذلك .

" مجلة الجامعة الإسلامية " بالمدينة النبوية ، العدد الثالث ، السنة الثانية محرم 1390 هـ ص 185 ، 186 .

و قال أيضاً - رحمه الله - :

أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف مع الغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولا مدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان النكاح والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .

" التبرج وخطره " .

والله أعلم .

http://www.islamqa.com/index.php?ref=20406&ln=ara

المسيطير
16-03-08, 12:03 AM
حكم حضور العرضة الشعبية في الأعياد والأعراس

سؤال:
ما حكم سماع الطبل والدف ومشاهدة العرضة وفيها طبل ، علما أن هناك شيخا من الشيوخ يقول : إن الشيخ ابن باز أجاز سماعه ، وأن ابن عثيمين حضر العرضة ؟

الجواب:

الحمد لله
أولا :
سماع الطبل لا يجوز ؛ لأنه من جملة المعازف التي وردت الأدلة بتحريم استماعها ، بل جاء النص الخاص على تحريم الطبل ، فقد روى أبو داود (3685) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالْكُوبَةِ وَالْغُبَيْرَاءِ وَقَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . قَالَ أَبُو دَاوُد قَالَ ابْنُ سَلَامٍ أَبُو عُبَيْدٍ : الْغُبَيْرَاءُ السُّكْرُكَةُ تُعْمَلُ مِنْ الذُّرَةِ ، شَرَابٌ يَعْمَلُهُ الْحَبَشَةُ والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود .
والكوبة هي الطبل .
ولا يستثنى من المعازف إلا الدف ، وانظر السؤال رقم (29406 (http://www.islamqa.com/index.php?ref=29406&ln=ara)) و (5000 (http://www.islamqa.com/index.php?ref=5000&ln=ara))
ثانيا :
العرضة إذا اشتملت على معازف ، كالطبل أو المزمار ، إلا الدف ، فلا يجوز حضورها ولا الاستماع إليها .
وإن اشتملت على الدف ، ففيها خلاف ينبني على أن مشروعية الدف في الأعياد والأعراس ، هل هي للنساء خاصة ، أو للنساء والرجال .
وأما رأي الشيخ ابن باز رحمه الله في هذه المسألة ، فلم أقف عليه ، لكن الشيخ رحمه الله يحرم استعمال الدف للرجال ، في الأعراس وغيرها ، كما في السؤال رقم (20406 (http://www.islamqa.com/index.php?ref=20406&ln=ara)) ، وإذا كان هذا في الدف فكيف بالطبل ؟!

وأما الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، فله كلام صريح في تحريم العرضة إذا اشتملت على طبل أو مزمار ، ورخص في الدف .
فقد سئل رحمه الله : " ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والشعر النبطي الذي لا يخلو من الهجاء والغزل والمدح والذم، جزاكم الله خيراً؟
فأجاب : العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو ، وإذا كان لها سبب كأيام العيد فإنه لا بأس به، لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدف، أما الطبل والزير ، والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ، ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل ، لقول الله تبارك وتعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]. " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" 52 سؤال رقم 11وانظر أيضا : لقاء الباب المفتوح" 8 ، سؤال رقم 39 .


والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/index.php?ref=85430&ln=ara

المسيطير
16-03-08, 12:11 AM
ردا على تركي الدخيل
الشيخ ابن عثيمين لم يشارك في أي عرضة

أشير إلى الزاوية الخاصة بالكاتب تركي الدخيل حول العرضة السعودية في "الوطن" الصادرة يوم الأربعاء 4/3/1429 العدد 2721 وقد جاء فيها عن فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ما نصه:
".. أنه شارك شخصيا بالسيف في إحدى العرضات".

وأقول هذا الخبر عار من الصحة تماما، لم يقع هذا الحدث الذي ادعى الكاتب نقله عن فضيلة الشيخ الوالد رحمه الله تعالى.

وبناء عليه، وقياما بواجبنا الكبير تجاه والدنا فضيلة الشيخ رحمه الله ومكانته العلمية، ومطالبة منا بوجوب الالتزام بأمانة الكلمة التي تتخذها صحافتنا السعودية منهجا وشعارا، واحتراما للقراء الكرام الذين يرفضون قبول المعلومات الخاطئة، تم تحرير هذه الإفادة لدحض الخبر الوارد في تلك الزاوية عن والدنا فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى.

نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لتحري الدقة في النقل، والعناية بصحة المعلومات والحرص على استقائها من مصادرها المعتمدة حتى لا ينشر في صحافتنا السعودية معلومات غير صحيحة سواء عن الأحياء أو الأموات.


أخوكم رئيس مؤسسة الشيخ ابن عثيمين الخيرية

جريدة الوطن /
السبت 7 ربيع الأول 1429هـ الموافق 15 مارس 2008م العدد (2724) السنة الثامنة

أبو عبدالله الطحاوى
16-03-08, 12:16 AM
جزى الله شيخنا المسيطير الخير الكثير ......

خالد بن محمد الحربي
16-03-08, 12:16 AM
ولعلك ترجع لهذا الرابط ففيه فوائد :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=477008

أبو عبد الهادي
16-03-08, 03:54 PM
جزاك الله خيرا

المسيطير
16-03-08, 04:43 PM
حكم العرضة والطبل

د. سعد العتيبي

السؤال:
ماحكم العرضة والطبل؟ وماالدليل؟

الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه .. أما بعد ..
أمَّا العرضة - وأظنك تعني ما يعرف بالعرضة الشعبية - فقد أفتى شيخنا محمد بن صالح العثيمين _رحمه الله_ بأنَّها تكون من العبث واللغو ، إذا لم يكن لها سبب .
وأمَّا إن كان لها سبب ،كأيَّام الأعياد ، فلا بأس بها ، بمعنى أنَّه لا بأس أن يلعب النَّاس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، ولكن بشرط أن تخلو من منكر ، كالطبل والزير والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب ؛ فإنها حينئذ تكون عرضات محرَّمة لا يجوز حضورها ، و يجب النهي عنها ، وتكون من مجالس المنكر التي من حضرها فإنَّه يكون مشاركاً لأهلها؛ لقول الله _عز وجل_ : "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً" (النساء140) .

وذكر – رحمه الله - في هذه الفتوى جواز ضرب الدف للرجال ؛ ففهم منها بعض النَّاس أنَّه يجيز لعب الرجال بالدفّ ، فأصدر فتوى خطية هذا نصها :

" بسم الله الرحمن الرحيم – وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما نسب إلينا من جواز لعب الرجال بالدف غير صحيح ؛ لكن ذكرنا أنَّ من أهل العلم من أجاز الضرب بالدف في أيام العرس للرجال ، كما يجوز للنساء ؛ بل يسن لهنّ ذلك إذا لم يكن على وجه تخشى منه الفتنة" . كتبه محمد الصالح العثيمين في 11/4/1420هـ " انتهى نص الفتوى، نقلتها من خط يده - رحمه الله- كما هي .

وأمَّا الطبل ؛ فإنَّ النصوص الشرعية وردت بالنهي عن المعازف مهما كانت مسمياتها ؛ والطبل من المعازف ؛ و قد قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: " ليكوننّ من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف..." الحديث ، وهو حديث صحيح لا شك في صحته ؛ فيكون الطبل داخلاً في النهي عن المعازف ؛ لأنَّه داخل في معنى المعازف في اللغة العربية التي هي لغة الشريعة الإسلامية ؛ فيكون محرماً لا يجوز استعماله ولا الاستماع إليه ؛ والبديل الشرعي في العزف ما ورد الشرع باستثنائه ، وهو : الدف، وذلك في حالات معينة كالعرس والعيد والجهاد ؛ بل هو مستحب في بعض الحالات . والله _تعالى_ أعلم .


http://www.almoslim.net/node/57685

----

الإخوة الأفاضل /
جزاكم الله خير الجزاء على تفضلكم بالمرور والتعليق والدعاء .

وليد النجدي
16-03-08, 09:40 PM
نفع الله بكم .

( قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ) الشعبي.

عبد العزيز بن سعد
17-03-08, 02:40 PM
جزاك الله خيراً
جمع موفق

المسيطير
20-03-08, 06:06 AM
متى يجوز ضرب الدف ؟

سؤال:
سؤالي عن آلة المعازف المسماة بـ "الدف" ، هذه كما أعتقد هي الآلة الموسيقية الوحيدة الحلال التي يمكن للمسلمين أن يستمعوا لها ، وقرأت قريباً أن هناك محظورات أو قيوداً في الاستماع لها ، مثلاً أن النساء فقط هن من يمكنهن الاستماع لها ، وأنها يجب أن يدق عليها في الأفراح والأعياد فقط وأنها في كل ما عدا ذلك حرام ، والمواضع التي قرأت فيها هذا الكلام لم تأت بأية أدلة ، فهل هذه المحظورات صحيحة ؟ وهل هناك محظورات أخرى ؟.

الجواب:


الحمد لله
أولاً :
روى البخاري أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ .
و (الْحِرَ) أي الزنا .
فهذا الحديث يدل على تحريم كل الآلات الموسيقية ومنها الدف .
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : الدف حرام ، والمعازف حرام ، والكوبة [أي الطبل] حرام ، والمزمار حرام . رواه البيهقي (10/222) .
ولكن وردت أحاديث تدل على إباحة الضرب بالدف في بعض المواطن وهي :
العيد ، والعرس ، وقدوم الغائب .
وهذه أدلتها مرتبة :
أ. عن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان في أيام مِنى تدففان وتضربان ، والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد ، وتلك الأيام أيام منى .
رواه البخاري ( 944 ) – واللفظ له - ومسلم ( 892 ) .
ب. عن الربيِّع بنت معوذ بن عفراء جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حين بُني علي – أي : دُخل عليها في الزواج - فجلس على فراشي كمجلسك مني فجعلت جويريات ( أي بنات صغيرات ) لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن :
وفينا نبي يعلم ما في غد
فقال : دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين .
رواه البخاري ( 4852 ) .
ج. عن بريدة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فلما انصرف ( أي : رجع ) جاءت جارية سوداء فقالت : يا رسول الله إني كنت نذرتُ إن ردك الله سالماً أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنَّى ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلا فلا ، فجعلت تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل عليَّ وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت إستها ، ثم قعدت عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إنِّي كنتُ جالساً وهي تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف .
رواه الترمذي ( 3690 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2913 )

فهذه الأحاديث تدل على جواز الضرب بالدف في هذه المواطن الثلاثة ، وما عدا ذلك فيبقى على الأصل وهو التحريم ، وتوسع بعض العلماء فقالوا يجوز الضرب بالدف في الولادة والختان ، وتوسع آخرون أكثر فقالوا بجوازه في كل ما سبب لإظهار السرور كشفاء مريض ونحوه .
انظر الموسوعة الفقهية 38 / 169

والأولى الإقتصار على ما ورد به النص والله اعلم

ثانياً :
الصحيح أنه لا يجوز ضرب الدف إلا من قِبَل النساء ، ومن فعل ذلك من الرجال فقد وقع في التشبه بالنساء وهو من الكبائر .

قال شيخ الإسلام رحمه الله :
وبالجملة قد عرف بالاضطرار من دين الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لصالحي أمَّته وعبَّادهم وزهَّادهم أن يجتمعوا على استماع الأبيات الملحنة مع ضرب بالكف أو ضرب بالقضيب أو الدف ، كما لم يبح لأحدٍ أن يخرج عن متابعته واتِّباع ما جاء به من الكتاب والحكمة ، لا في باطن الأمر ولا في ظاهره ، ولا لعامِّي ولا لخاصِّي ، ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواعٍ من اللهو في العرس ونحوه ، كما رخَّص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح ، وأمَّا الرجال على عهده فلم يكن أحدٌ منهم يضرب بدفٍّ ولا يصفِّق بكفٍّ ، بل قد ثبت عنه في الصحيح أنَّه قال : " التصفيق للنساء ، والتسبيح للرجال " و " لعن المتشبِّهات من النساء بالرجال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء " .

ولما كان الغناء والضرب بالدف والكف مِن عمل النساء كان السلف يسمُّون من يفعل ذلك من الرجال مخنَّثاً ويسمُّون الرجال المغنِّين مخانيثاً ، وهذا مشهورٌ في كلامهم .
" مجموع الفتاوى " ( 11 / 565 ، 566 ) .

وقال ابن حجر :
والأحاديث القوية فيها الإذن في ذلك للنساء ، فلا يلتحق بهن الرجال لعموم النهي عن التشبه بهن .
" فتح الباري " ( 9 / 226 ) .

وقال الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
وإنما الرخصة لهن في استعمال الدف خاصة ، أما الرجال فلا يجوز لهم استعمال شيء من ذلك لا في الأعراس ولا في غيرها ، وإنما شرع الله للرجال التدرب على آلات الحرب كالرمي وركوب الخيل والمسابقة بها وغير ذلك .
" مجلة الجامعة الإسلامية " بالمدينة النبوية ، العدد الثالث ، السنة الثانية محرم 1390 هـ ص 185 ، 186 .

و قال أيضاً - رحمه الله - :
أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف مع الغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولا مدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان النكاح والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .
" التبرج وخطره " .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/index.php?ref=20406&ln=ara


---------

المشايخ الفضلاء /
جزاكم الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأوفاه .

العوضي
20-03-08, 10:24 AM
بارك الله فيك أخي الكريم على ما قمت بجمعه ووضعه لنا في الملتقى

وحقيقة حزنت عندما رأيت مقطع الفيديو والذي فيه الشيخ *** , وتذكرت أئمة السلف فرحم الله من مات منهم ووحفظ لنا من بقي منهم .

المسيطير
21-03-08, 01:39 PM
قال الشيخ المبارك / عبدالله بن مانع الروقي حفظه الله تعالى في كتابه الماتع :
( مسائل الإمام ابن باز رحمه الله تعالى )

السؤال 690 : سئل شيخنا عن العرضة ؟.

الجواب : بدون آلات لهو ، بل بسلاح ؛ لإظهار العزة .
ونقل بعضهم عن شيخنا قوله : مشايخنا يسهلون فيها ! . أ.هـ . ص 246

----
الأخ الحبيب / العوضي
جزاك الله خيرا ... أسعدني مرورك .

عبد الله زقيل
28-03-08, 09:56 AM
ما شاء الله ...

كنتُ بحاجةٍ لمثل هذه الفتاوى والتأصيلات العلمية في ردّ عبد الله ابن الشيخ ابن عثيمين على الكاتب تركي الدخيل .

جهد رائع أخي ، ومرجع مفيد .

المسيطير
28-03-08, 01:02 PM
أهلا وسهلا ومرحبا بالشيخ المبارك / عبدالله زقيل
أسعدنا مرورك وتعليقك ... ونترقب مشاركتك وإفادتك في ملتقى أنتم من الأوائل الذين قاموا بالمشاركة في تأسيسه والإفادة فيه .

لاعدمناكم - شيخنا - .

---

بيان من الشيخ عبد الله بن مانع حول ما نسب إلى العلامة ابن باز في إباحة الطبل

الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, أما بعد:
فقد سألني بعض الإخوة حول ما نسب إلى شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى في إباحة الدف والطبل بإطلاق , لا سيما وأني أحد طلابه , وقد لازمته بضع عشرة سنة , فأقول وبالله التوفيق :

كان شيخنا رحمه الله تعالى يرى جواز الضرب بالدف في الأعياد والأعراس للنساء* فقط , وقوفاً على ما جاء الدليل بجوازه , ويرى حرمته فيما عدا ذلك .

وأما الطبل فكان الشيخ رحمه الله يرى تحريمه مطلقا , ولم نسمع منه جواز الضرب به قط , وفتاواه في هذا معروفة ومنتشرة , وهي تقرر ما ذكرنا عنه .

فإن قال قائل أن هناك من قال أن الشيخ أفتى مرة بإباحة الضرب بالطبل , وقال : إن المثبت مقدم على النافي , فالجواب أن يقال : هذا غير مقبول من وجوه ؛أولها : أن محل هذه القاعدة إذا لم تخالف المشهور المعروف عن العالم , وهذه فتاويه في أزمنة مختلفة , وهؤلاء تلاميذه الذين حفظوا أقواله وتناقلوا علمه لا يحفظون عنه إباحة الضرب بالطبل مطلقاً , ومن نقل عنه الإباحة فهو غالط عليه , ولابد من هذا , وتقرير ذلك وهو الوجه الثاني أنه ثبت في الصحيحين في قصة ذي اليدين أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أنسيت أم قصرت؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام : " لم أنس ولم تقصر" فقال ذو اليدين : بلى قد نسيت , فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة فقال : "أحق ما يقول ؟ " فقالوا : نعم , ووجه الشاهد من هذه القصة أن النبي عليه الصلاة والسلام احتاج إلى من يتابع ذا اليدين في نسبته للنسيان , ولم يرض بقوله في هذا المجمع , لأن قوله في هذا المجمع تفرد عنه , ولهذا كان الحفاظ أئمة الحديث لا يقبلون تفرد الراوي عن الإمام المكثر كالزهري والأعمش وقتادة وغيرهم , فإن لهؤلاء الرواة تلاميذ حفاظ كثر , فتفرد البعض عنه مشعر بالوهم عليه , وإلا فأين كبار تلاميذه !؟ ، وكما يقال هذا في الحديث يقال أيضاً في الفقه , فكم من نقل عن الإمام أحمد رحمه الله رده أصحابه وأئمة مذهبه , كتفرد حنبل عنه بمسائل معروفة , فهذه قواعد المحدثين , وهذه قواعد الفقهاء , كلها متضافرة على إثبات التفرد والنكارة في بعض ما ينقل عن مشاهير المحدثين والفقهاء , ولسنا نعني هنا بالتفرد تفرد الضعيف , بل تفرد الثقة , وصادق اللهجة , لكنه لا يبلغ درجة الحفظ والإتقان , وهذه الأمور وتقريرها واضح جلي عند أهل العلم في هذه الفنون , وبسط أصل المسألة وتقريره يطول جداً , سواءً في حكم الطبل أو في مسائل المصطلح والأصول , وإنما أردنا التنبيه على ما نسب إلى شيخنا العلامة من أقوال لا يعرفها كبار تلاميذه وعامة طلبته الآخذين عنه , والله يتولى الجميع بالتوفيق والسداد , والحمد لله رب العالمين ..

أملاه:
أبو محمد عبد الله بن مانع الروقي

----
(*) النساء : أضفتها بعد اتصالي بالشيخ حفظه الله ، ثم جاء البيان الموضح كما في رابط البيان الأصلي :
بيان من الشيخ عبد الله بن مانع حول ما نسب إلى العلامة ابن باز في إباحة الطبل
(http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=131248)

المسيطير
27-05-08, 07:34 AM
قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى عند تعليقه على كتاب : " إغاثة اللهفان " :
( العرضة إذا كانت بدون طبول أو غناء فلا بأس ، ولكن إذا حدث العكس فهي محرمة .

فسأله الشيخ فهد الصقعبي وفقه الله عن السامري " نوع من أنواع الغناء " ؟ .
فقال رحمه الله : هو حرام ) أ.هـ بحروفه سماعا .

الدهيسي
27-05-08, 08:58 AM
جزاكم الله خيرا

إحسـان العتيـبي
27-05-08, 12:40 PM
جزاكم الله خيراً

المسيطير
05-02-09, 12:47 AM
جزاكم الله خيرا .

الجعفري
05-02-09, 07:44 AM
جزاكم الله خيرا ..

بحث مفيد ..

أبو الحسن الأثري
02-08-09, 12:53 AM
بارك الله فيك أخي الكريم على ما قمت بجمعه ووضعه لنا في الملتقى

وحقيقة حزنت عندما رأيت مقطع الفيديو والذي فيه الشيخ *** , وتذكرت أئمة السلف فرحم الله من مات منهم ووحفظ لنا من بقي منهم .

جزاك الله خيراً على حزنك على أخيك ورغبتك في كماله وسداده ونسأل الله لنا وللإخواننا الهدى والسداد والرشاد هو أهل ذلك ومولاه

أبو سفيان محمد بن محمد الشملي
05-12-09, 05:56 PM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم ورفع قدركم ووفقكم لما يحبه ويرضاه.

أبو الهمام البرقاوي
05-12-09, 06:32 PM
جزاك َ الله خيرا ً شيخَنا المسيطير ...

منير عبد الله
05-12-09, 11:36 PM
الباب المفتوح-70-)

السؤال: فضيلة الشيخ! ما حكم استعمال الدف في العَرْضات والمناسبات للرجال؟ وما حكم التصفيق لهم؟

الجواب: أما الدف فلا بأس به للرجال عند قدوم غائب كبير، أو لمناسبات كالأعياد وشبهِها. وأما في الأعراس فالذي تستعمله النساء فقط.
.




وذكر – رحمه الله - في هذه الفتوى جواز ضرب الدف للرجال ؛ ففهم منها بعض النَّاس أنَّه يجيز لعب الرجال بالدفّ ، فأصدر فتوى خطية هذا نصها :

" بسم الله الرحمن الرحيم – وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما نسب إلينا من جواز لعب الرجال بالدف غير صحيح ؛ لكن ذكرنا أنَّ من أهل العلم من أجاز الضرب بالدف في أيام العرس للرجال ، كما يجوز للنساء ؛ بل يسن لهنّ ذلك إذا لم يكن على وجه تخشى منه الفتنة" . كتبه محمد الصالح العثيمين في 11/4/1420هـ " انتهى نص الفتوى، نقلتها من خط يده - رحمه الله- كما هي .
.


لم يتضح لي رأي الشيخ رحمه الله هل هو جواز ضرب الدف للرجال أم لا؟؟ أم أن له قول متأخر عن الآخر؟؟

المسيطير
24-06-11, 02:07 AM
أسأل الله أن يصلح الأحوال .