المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعيت إلى احتفال بالمولد هل أذهب وانكر أم لا أذهب؟؟؟


أبو ريان الزعبي
17-03-08, 11:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا اعمل مدرس لمادة التربية الإسلامية في إحدى الدول العربية , وقد دعيت أو وكلت بإعطاء كلمة في هذه الذكرى . يوم الأربعاء القادم

فهل أقوم بإعطاء كلمة وأبين أنه هذا الأمر ليس له أصل , وكيفية إتباع النبي صصص , ونصرته ؟

أم امتنع عن المشاركة فيه ؟؟

وجزيتم خيرا

أبو ريان الزعبي
18-03-08, 12:04 AM
للرفع

أبو ريان الزعبي
18-03-08, 09:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألا توجد إجابة ؟؟!؟!؟؟!؟!؟

جزيتم خيرا

ابو عبدالرحمن الطائفي
18-03-08, 09:42 PM
لعل هذا يفيدك

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=6271

بن نصار
18-03-08, 10:47 PM
سبحان الله . . أنا مثلك

ولكن أنا سأقدم لأن المحاضرة في المدرسة ستقام بي أو بغيري . . فأشارك و أنصح أحسن

أبو ريان الزعبي
18-03-08, 10:52 PM
جزيت خيرا .

ولكن الذي يخشى في هذا , ان تكون المشاركة كالإقرار , حتى لو ببيان الحكم , كالذي يناقض نفسه . فلو أن الشخص كانت له فرصة قبل الموعد ببيان الحكم والنصيحة لكان هذا أفضل .

على كل ما زلت أنتظر - ومن الأمس - رد المشايخ الكرام .!!!

كما أشكر الشيخ الطائفي على رده

أبو خالد الكمالي
18-03-08, 11:19 PM
أبو ريان هم يريدونك أن تحدثهم عن مولد النبوي احتفالا و ابتهاجا بهذه المناسبة - كما يقولون - ، فهل سأتي أنت و تحاضر لهم عن بدعية هذا الاحتفال ؟!

محمد البيلى
18-03-08, 11:56 PM
والله يا أخى إن كنت بهذه الشجاعة فأنصحك بالحضور لكن السؤال كيف ستتكلم و ماذا ستقول فالأمر يحتاج إلى لين و كلام لين فى موقف بدعة صعب صعب صعب.
نصيحتى من وجهة نظرى القاصرة لا فتوى شرعية.

أبو ريان الزعبي
19-03-08, 12:35 AM
جزاكم الله جميعا كل خير

الحمدلله أن الناس عندنا ليسوا بالمتعصبين كغيرهم من الصوفية , بل هم على وعي لا بأس به بمثل هذه الأمور , فكثير من البدع كانت موجودة قديما ومنتشرة , وبفضل الله ثم جهد الدعاة ذهب الكثير منها.

فأنا اريد في أول الامر أن اتكلم عن مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم- وعظمها , وما هي الحقوق والواجبات التي له علينا , من الاتباع والنصرة وتحكيمه في كل شيء في حياتنا ( وهذا ما كنت أبحث عنه الآن في الملتقى , وأرجو ممن على اطلاع بالأمر أن يفدني به مأجورا )

ثم سأتكلم عن الاحتفال بالمولد من حيث تاريخه , وحكمه , وأضراره على سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه قد يكون من أسباب الابتعاد أكثر عن تطبيق السنة ,إذ يظن البعض - وهو لا يشعر - أنه باحتفاله هذا قد أدى واجبه تجاه الرسول - صلى الله عليه وسلم . وغيرها من الأمور .

ثم ساتكلم عما يفعله - رعاة البقر - الدنمارك - أكرمكم الله - من رسومات .....

وأحث الجميع على النصرة الحقيقية وهي تطبيق السنة في كل مجالات الحياة .

رماعيا في ذلك الحكمة وانتقاء العبارات المفيدة وغير لاذعة...

والله الموفق

وأرجو النصيحة في ذلك . جزيتم خيرا .

أيمن بن خالد
19-03-08, 05:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على المصطفى المحمود ذطره في السماوات و الأرضين

قرأت الموضوع لحظة وضعه هنا و انفت نفسي أن أسبق غيري في النصح حيث أني لست من أهلها فخفت أن تكون نصيحتي سابقة و لا أصل لها و إن علمت من يوافقني عليها فأقول و على الله التكلان:

من ملاحظتي لبدعة المولد أنها أصبحت من باب العادة لا العبادة و إن ادعى الناس غير ذلك. مع العلم أن ذلك لا يعفيهم من البدعية و لا ينفي صفة البدعة عن المولد برمته. لذا كان النصح و الرفق بما يألف الناس هو الأولى و أن يكون الإنكار بما يعي الناس و يعرفونه و اذكر أني قرأت للإمام مالك مقولة هي حكمة من درره رحمه الله حيث قال: " لا تبدأ الناس بما لا يعرف ( بضم الباء) فتلقى ما تكره".

لذا أنصحك أن تبدأ بما أسلفت فهو خير و من اسم عائلتك أظنك من نفس البلد الذي أنتمي اليه فالأمر كما قلت: تغلب على الناس الفطرة و البساطة فحرر الفاظك بما يتناسب مع فهمهم.

و اعلم أن المكان ليس مكان مقاطعة فالاحتفال قائم بك و بدونك لذا كان نفعك و أنت هناك كناصح أوجب و أنفع من كونك غائب منكر.

و الله أعلم

أبو زيد الشنقيطي
19-03-08, 06:40 AM
جزاكم الله جميعا كل خير

الحمدلله أن الناس عندنا ليسوا بالمتعصبين كغيرهم من الصوفية , بل هم على وعي لا بأس به بمثل هذه الأمور , فكثير من البدع كانت موجودة قديما ومنتشرة , وبفضل الله ثم جهد الدعاة ذهب الكثير منها.

فأنا اريد في أول الامر أن اتكلم عن مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم- وعظمها , وما هي الحقوق والواجبات التي له علينا , من الاتباع والنصرة وتحكيمه في كل شيء في حياتنا ( وهذا ما كنت أبحث عنه الآن في الملتقى , وأرجو ممن على اطلاع بالأمر أن يفدني به مأجورا )

ثم سأتكلم عن الاحتفال بالمولد من حيث تاريخه , وحكمه , وأضراره على سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه قد يكون من أسباب الابتعاد أكثر عن تطبيق السنة ,إذ يظن البعض - وهو لا يشعر - أنه باحتفاله هذا قد أدى واجبه تجاه الرسول - صلى الله عليه وسلم . وغيرها من الأمور .

ثم ساتكلم عما يفعله - رعاة البقر - الدنمارك - أكرمكم الله - من رسومات .....

وأحث الجميع على النصرة الحقيقية وهي تطبيق السنة في كل مجالات الحياة .

رماعيا في ذلك الحكمة وانتقاء العبارات المفيدة وغير لاذعة...

والله الموفق

وأرجو النصيحة في ذلك . جزيتم خيرا .

هذا أمرٌ حسنٌ جداً , والحمد لله أنَّ القومَ ليسوا من المتعصبين المكفرين لغير مُـقِرِّيهِمْ على بدعتهم.
وما دام الأمر كما ذكرت أعلاه , فمن الحسن لو ذكَّرتهم بأن الاحتفال بالمولد مخالفٌ لسنة الله تعالى ورسوله صصص.
وما ذاك إلا أنَّ الله تعالى أوجب حبَّ النبي صصص على العباد , وجعل محبته علامة إيمانٍ , وعدمها علامة كفر وفجور, وأنَّ الله تعالى لم يقبض نبيه صصص حتى قامت شرائع هذا الدين كما يريد الله ويرضى , وما كان لله وهو العدل الحكم أن يوجب علينا شيئا حتى نتبيَّن الطريق الأمثل في القيام به , ولا سبيل إلى ذلك إلا باتباع الصحابة الكرام الذين اختارهم الله حملةً لدينه عن رسول الله صصص .
ولو كان المولد خيراً ومحبةً لقاموا به على أحسن وجه , لكنهم علموا يقيناً أن شرط المحبة ولازمها هو في اقتفاء أثر الحبيب صصص والتزام هديه.

ومن أنفس ما علمت من كلام حول المولد وبدعته والحكمة في مناصحة أهله والمنهج السليم في توجيههم ومناصحتهم , هذا الكلام للشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي - حفظه الله - يومَ سئل في جدة هذا السؤال:

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟
فأجاب حفظه الله بقوله:

مولد النبي صصص لم يثبت في دليل في كتاب الله وسنة النبي مشروعية إحياء ليلته ويومه ، وقد عاش-عليه الصلاة والسلام- بعد نزول الوحي سنوات لم يسن لأمته أن يحتفلوا بيوم مولده ، بل جاءت السُّنة بخلاف ذلك حينما كان- عليه الصلاة والسلام- يصوم الاثنين دون تخصيص ليوم مولده- عليه الصلاة والسلام- فقال عن يوم الاثنين : (( ذاك يوم ولدت فيه فأحب أن أصومه )) فصام لله شكراً يوم مولده-عليه الصلاة والسلام- هذا هو الاحتفاء وهذا هو الشكر للنعمة وهذا هو المفيد حينما يؤدي الإنسان العبادة المشروعة ويحس بأنه يقوم بشكر نعمة الله عز وجل عليه .

هذا المولد لم يفعل لا في زمان النبي صصص ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا في المائة الأولى ولا في القرون المفضلة كلها.

هل هذه الأمة كلها غافلة عن تعظيم النبي صصص ؟!
هل هذه الأمة كلها ما علمت أن هناك حق للنبي صصص وفضل لهذا اليوم ؟!

كل هؤلاء العلماء والأئمة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كلهم لا يعلمون فضيلة المولد حتى تأتي القرون المتأخرة بعد الخمسمائة ويأتي من يحيي ليلة المولد ويقول : إن هذا دين وشرع هل هذا يعقل ؟!

هل يمكن لمسلم أن يقول : إن هذا الشيء مشروع ، وينسبه إلى دين الله عز وجل وكل هذه القرون المفضلة لم يقع فيها ؟!

هما أحد أمرين :

الأول : إما أن المولد من الدين ويقصد به التقرب إلى الله عز وجل والطاعة والله-تعالى- يقول : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً } .

والثاني : وإما أن يكون ليس من الدين .

فإن كان من الدين : فهذا نص كتاب الله عز وجل على أنه ما كان يوم عرفة إلا وقد تمم الله شرائع الإسلام وشرائع الدين .

وإن كان ليس من الدين : فلماذا يدافع عنه ويقوم من يشرّعه للناس ويجعله ويوالي فيه ويعادي بل لا يجد أحدًا يتكلم فيه إلا ظن به السوء وأنه لا يحب النبي وأنه ينتقص النبي لماذا هذا ؟ !

يعني هل هؤلاء المتأخرون الذين قالوا حتى قال بعضهم يقول : إنها بدعة حسنة على أن البدعة فيها حسن وفيها سيء مع أن الله عز وجل ذم على لسان رسول الله كل الحدث في الدين وهو إذا سلم أنه بدعة فأنه لا حسن فيه .

فالشاهد من هذا أن المولد النصوص فيه تدل ، لم يدل نص في كتاب الله وسنة النبي صصص على مشروعيته وأنه ينبغي للمسلم أن يتبع الوارد وأن يحيي سنة النبي ب صصصصيام الاثنين ، كيف يليق بالإنسان أن يحرص على شهود المولد وعلى جلوسه وعلى دعوته وقل أن يصوم الاثنين في الأسبوع تأسياً بالنبي صصص أي الفريقين أحق بالسُّنة ؟!

فنحن نقول : إن هذه الأمور ينبغي تركها وعدم الحماس والدفاع عنها على أنها ثابتة في دين الله وشرع الله وأن من يثبتها يحب النبي صصص وأن من لم يثبتها لا يحب النبي صصص علينا أن نتقي الله عز وجل وأن نبين للناس دين الله وشرع الله بكل أمانة بعيدًا عن العواطف وبعيداً عما اعتاده الإنسان ، وعلينا أن نعمل بما في كتاب الله وسنة النبي وإذا قال الإنسان : إن المولد بدعة ، فليس معناه أنه لا يحب النبي صصص وليس معناه - حاشا - أنه يكره النبي صصص.

والله لو كان المولد هو الدليل على حب النبي صصص - ولا نزكي أنفسنا على الله- لقاتلنا حتى نفعل هذا المولد كما يقاتل المسلم ويجتهد في أداء العبادات المشروعة في كتاب الله وسنة النبي صصص
فعندنا مسائل :

المسألة الأولى : كلام العلماء والأئمة من المتقدمين والمتأخرين في أن المولد بدعة وحدث لا غبار عليه والسواد الأعظم من الأمة تكلم على هذه المسألة وكلامهم فيها واضح ، والأئمة والمحررون والجهابذة كلهم على أنه لا يشرع إحياء ليلة مولده-عليه الصلاة والسلام- .

ثانياً : أن المولد نفسه مختلف في اليوم الذي ولد فيه- عليه الصلاة والسلام- ولم يثبت تحديد إلا اسم اليوم وهو الاثنين ، وأما الثاني عشر أو التاسع إلى غير ذلك من الأقوال التي قيلت في مولده-عليه الصلاة والسلام- .

ثالثاً : أنه ينبغي أن ينتبه لقضية تشريع هذا الشيء والدفاع عنه ويأتي الإنسان يتكلم في مسألة المولد , ويدافع عنها دفاعاً قد لا يدافعه عن بعض السنن الثابتة المعروفة عن رسول الله ولا ينبغي إشغال الأمة بمثل هذا .
كلام العلماء في هذا واضح ، ثم ما الذي يضير إذا كان الشيء يقال له : إنه مولد أنه مباح وأنه غير مباح ما هو الأحوط للأمة وما هو الأفضل ؟
أننا نتورع ونتقي هذا إذا سلمنا يعني كمسألة خلافية إذا جئنا ننصح للأمة وأنا أتكلم على البعض الذين يستميتون في الدفاع عن هذه الأشياء وتجد فيما يبلغنا من الانترنت وغيرها من إقامة الدنيا وإقعادها على هذا الأمر وشيء يعني يقرح القلب إذا جاء يوم المولد قامت الدنيا وقعدت ، هل المولد مشروع وإلا غير مشروع ؟

كلام العلماء واضح في هذا ، بل بلغ في البعض إفراط وتفريط لو أنك جئت وخطبت الجمعة في يوم المولد أو قريب من المولد ولم تخطب عن المولد فعليك ألف علامة استفهام ، وإذا العكس إذا جئت وخطبت عن المولد فأنت لا تحب النبي صصص وإذا زهدت في المولد ، حتى إن بعضهم قام من الخطبة-نسأل الله السلامة والعافية- ما هذا ما هذا الذي يجري ، ولذلك-نسأل الله السلامة والعافية- يعني وقع الناس في أمور عظيمة لا ترضي الله عز وجل علينا أن نتقي الله عز وجل علينا أن نعيد النظر في اتباع السُّنة والوارد ، وما الذي يضيرني إذا كنت أرى المولد وأرى غيري من العلماء يشدد فيه وأرى له وجهاً لماذا لا احتاط للأمة ؟

لماذا أقيم الدنيا وأقعدها إلا أن المولد مثل الفريضة ، ليس هناك أحد من العلماء قال : إن المولد فريضة حتى يستميت البعض في إحيائه وإثباته وكأن الأمر للإغاظة ، حتى إن البعض يفعل المولد ويحرص عليه ليس من باب أنه يفعله قربةً لا , يفعله إغاظة لمن لا يقول به.

هو لو كان مشروعًا وقصد به الأمور هذه إغاظة الغير-نسأل الله السلامة والعافية- قد يكون إثمه أكثر من ثوابه , فأصبحت أمور الدين تكلف وتحمل ما لا تتحمل .

علينا أن نتقي الله في هذه الأمة وعلينا أن نتقي الله عز وجل في توجيهها وعلينا أن نتقي الله عز وجل في جمع شملها وشتاتها على كتاب ربها وقد قال : (( سلط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم )) فعلينا أن نرد الأمة إلى كتاب الله وسنة النبي صصص ومن دعا إلى الكتاب والسُّنة فقد صدق وبر في قوله ، وليس معنى ذلك أن كل من دعا إلى الكتاب والسُّنة صادق في دعوته بل نقبل هذه الدعوة من العلماء الربانيين والأئمة المهديين الذين عرفوا بعلم الكتاب والسُّنة يعلمون ما هو الكتاب والسُّنة ودلالة الكتاب والسُّنة ، فالشاهد أن هذا الفعل ليس له دليل لا في الكتاب ولا في السُّنة ، والهدي عن النبي صصص وعن الخلفاء الراشدين من بعده كلهم على تركه ، ويقولون المولد مشروع لأن الله يقول : { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } يا سبحان الله !! الله-تعالى- قال : { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا } نسألكم هذا أمر من الله { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا } طيب لما أمرهم بالفرح وما فعلوا المولد ، أحد أمرين :

الأمر الأول : إما أنهم خالفوا كتاب الله وحاشا .

والأمر الثاني : وإما أنه ليس من الفرح .

فعل المولد أحد أمرين أنتم تقولون إنه مشروع بقوله-تعالى- : { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } هذا نص نقول : نؤمن به ولا نكفره ونصدقه ولا نكذبه ، إذاً أمر الله عز وجل في حياة النبي صصص أن يفرح بنعمته فنطبق ما فرح به النبي وجدنا فرحه-عليه الصلاة والسلام- بنعمة ربه بمولده بالصيام ووجدنا من يقول بالمولد : أن فرحه بالطعام فيجلسون ويسهرون ويأكلون ويحدثون المناسبات والاجتماعات هذا في بعض الصور لكن نحن نقول : انظر كيف يستدل بالشيء وهو دليل عليه ويتكلف في النصوص وهي حجة عليه ؟

علينا أن نضع النصوص في نصابها ، وإذا قيل إن هذه الآية تدل على مشروعية المولد وتمضي القرون المفضلة والعلماء والأئمة كلهم لا يفقهون لهذه الدلالة فما معنى هذا ؟ ما معنى هذا أن تخلو القرون المفضلة كلها من هذه الأدلة التي تسرد ويتكلف في دلالتها على مشروعية المولد ؟

ثم بعد ذلك أحد أمرين :

إما أن هؤلاء العلماء - حاشاهم - لا يحسنون الاستدلال وتركوا الدلالة على هذا الأمر العظيم في توقير النبي وحبه كما يقولون .

وإما أن الأمر بخلاف هذا وأننا نلبس على أنفسنا ، علينا أن نعيد النظر .

وعلى كل حال - أيضًا - أنبه على أننا إذا وجدنا أحداً يفعل المولد أن نترفق معه وأن نتبع السُّنة في تحبيبه إلى الخير وأن لا نشنع عليه ونقرع ونحاول-نسأل الله السلامة والعافية- حتى تفهم من كلام بعضهم أنه قد ضل ضلالاً مبيناً ،كأنه يخرجه من الملة ، هذا الإفراط والتفريط اتقيه عبد الله عز وجل والتمس ما يرضي الله ودل على الهدي والسنن ولو كنت صاحب سنة ، فابذل كل ما تستطيع على تحبيب الناس في قولك وعلى تحبيب الناس فيما تعتقده من الحق والبعد عن الألفاظ البذيئة والأذية والسخرية ، فعلينا أن نتقي الله عز وجل وكفى بالأمة ما بها من جراح والآم وفراق ، وعلينا أن ننصح لأمة محمد وأن يكون عندنا من الاتباع لهديه في اللين والرفق فهؤلاء حتى ولو فعل البعض المولد نجد منهم من يفعل ذلك بحسن نية ، ومن يفعله وهو يريد أن يتقرب إلى الله عز وجل ولكنه لم يحسن توجيهه ، فعلينا أن نوجهه بالتي هي أحسن وأن نبين له كيف يحب النبي صصص وكيف تكون المحبة وكيف يكون الوعي عن الله ورسوله-عليه الصلاة والسلام- في النصوص الواردة في الكتاب والسُّنة دون المساس بحرمات المسلمين واعتقاد أن هؤلاء ضالون مضلون بضلال مبين بالله .

يالله ؟! العجب تجد بعض أهل السُّنة يفعل مثلاً بعض الأمور التي يعتقد أنها بدعة ؛ ولكن لا يشنع عليه عشر معشار ما يشنعه على من يفعل المولد ، علينا أن نضع الأمور في نصابها وأن نبحث عن شيء اسمه مرضاة الله عز وجل وأن نكون مع الصادقين ، وأن نبتعد عن الإفراط والتفريط ، هذا دين لله ونلتمس فيه مرضاة الله بعيداً عن العادات والتقاليد والحمية والعصبية ، علينا أن ننصح لأمة محمد وإذا جاء أحد يخطب عن هذا الموضوع يخطب بكلام طيب مؤثر قال-تعالى- : { وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً } هذا عام في كل شيء نريد أن نؤثر فيه بالناس وأن نحس بأحاسيس الناس ومشاعرهم ، هناك عوام لا يفقهون ، فإذا نفروا من الحق ونفروا من السُّنة فالعواقب وخيمة ، علينا أن نبذل كل ما نستطيع في تحبيب الناس في طريق السلف الصالح والسُّنة وإحياء هذا الدين والشرع بالكلام الطيب وبالأسلوب النافع - أسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله أن يرزقنا التمسك بالسُّنة عند فساد الأمة وأن يهدي ضال المسلمين - .

http://www.shankeety.net/Alfajr01Bet...cId=489&query=

أبو عبدالكريم الملاح
19-03-08, 10:55 PM
هذا المولد لم يفعل لا في زمان النبي ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا في المائة الأولى ولا في القرون المفضلة كلها.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الحمد لله على نعمة الإسلام الذي ارتضاه لنا ربنا - عز وجل - وعلى منهج النبي صصص وصحابته الكرام وسلف هذه الأمة وكفى بها من نعمة


ناقشت مرة أحد مشائخ الصوفية حول مشروعية المولد
وأن النبي صصص لم يحتفل بهذه المناسبة ولا صحابته الكرام الذين كانوا أشد حباً للنبي صصص منّا إذ كان حبهم للنبي صصص صادق ولم يحتفلوا بمولده صصص


فأجابني :
إن الصحابة في ذلك الوقت لم يكن لديهم الوقت للإحتفال بالمولد لإنشغالهم بالفتوحات !!!!!!!
قلت في نفسي هم ليس لديهم وقت لأنهم مشغولين بالفتوحات ونحن الآن مستعدين للإحتفال لأن بلادنا محتلة !!!!!!

أبو عبدالكريم الملاح
19-03-08, 11:01 PM
هذا المولد لم يفعل لا في زمان النبي ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا في المائة الأولى ولا في القرون المفضلة كلها.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الحمد لله على نعمة الإسلام الذي ارتضاه لنا ربنا - عز وجل - وعلى منهج النبي صصص وصحابته الكرام وسلف هذه الأمة وكفى بها من نعمة


ناقشت مرة أحد مشائخ الصوفية حول مشروعية المولد
وأن النبي صصص لم يحتفل بهذه المناسبة ولا صحابته الكرام الذين كانوا أشد حباً للنبي صصص منّا إذ كان حبهم للنبي صصص صادق ولم يحتفلوا بمولده صصص


فأجابني :
إن الصحابة في ذلك الوقت لم يكن لديهم الوقت للإحتفال بالمولد لإنشغالهم بالفتوحات !!!!!!!
قلت في نفسي هم ليس لديهم وقت لأنهم مشغولين بالفتوحات ونحن الآن مستعدين للإحتفال لأن بلادنا محتلة !!!!!!