المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يعتبر هذا تحريفًا للكلم عن مواضعه ؟؟


حازم حماده
21-03-08, 04:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم كتابة آيات قرآنية معينة على أبواب المحلات والدكاكين ؟
يعني مثلاً هناك محلات عصائر تكتب على لافتاتها : ( وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا )
وهناك محلات للخياطة وتفصيل الملابس تكتب على لافتاتها : ( وكل شيء فصلناه تفصيلا )
وهناك محلات للميكانيكا وإصلاح السيارات تكتب : ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ) !!

فما حكم ذلك ؟
أرجو أن تكون الإجابة موثقة بأقوال العلماء ما أمكن ذلك ...
وجزاكم الله خيرًا ,,,

أم سـلـمـة
21-03-08, 06:34 PM
وربما مثله ماكتب على بوابات الحرم " ادخلوها بسلام آمنين"

حازم حماده
28-03-08, 04:29 PM
هل من مجيب ؟؟

علي الفضلي
29-03-08, 09:57 AM
السؤال :
* ما رأيك فيمن ينتزع جزء من آية لمعنى يريده هو يختلف عن معنى الآية الأصلي ، لقد رأيت مكتبةً مكتوبا عند بابها : (( فيها كتب قيمة )) ، ورأيت بابَ دار مكتوبا عليه : (( ادخلوها بسلام آمين )) ؟
الجواب :
[ أقول : إنّ هذا حرام ، لأنه نزل القرآن على غير ما أراد الله ، والثاني : " ادخلوها بسلام آمين " ، نعم حتى الأولى أيضا : (( فيها كتب قيمة )) ، قد تكون الكتب غير قيمة ! ، لكن ممكن يجيب أن يقول : أنا لم أقل : " فيها الكتب القيمة " ، (( فيها كتب قيمة )) ، يعني بعضَها ، لكنْ كونُهُ يُنزِّل الآية على غير ما أراد الله ، فهذا لا يجوز .
أما الثانية : ففيه محظوران : أولا : أنه نزلها على غير مراد الله .
والثانية : أنه قال : " آمنين! " ، ومن هو آمن في هذه الدنيا ؟!!!
لا أحد ] .
* من تتمة " لقاء الباب المفتوح " شريط (115).

أبو خالد الكمالي
29-03-08, 12:50 PM
السؤال :
* ما رأيك فيمن ينتزع جزء من آية لمعنى يريده هو يختلف عن معنى الآية الأصلي ، لقد رأيت مكتبةً مكتوبا عند بابها : (( فيها كتب قيمة )) ، ورأيت بابَ دار مكتوبا عليه : (( ادخلوها بسلام آمين )) ؟
الجواب :
[ أقول : إنّ هذا حرام ، لأنه نزل القرآن على غير ما أراد الله ، والثاني : " ادخلوها بسلام آمين " ، نعم حتى الأولى أيضا : (( فيها كتب قيمة )) ، قد تكون الكتب غير قيمة ! ، لكن ممكن يجيب أن يقول : أنا لم أقل : " فيها الكتب القيمة " ، (( فيها كتب قيمة )) ، يعني بعضَها ، لكنْ كونُهُ يُنزِّل الآية على غير ما أراد الله ، فهذا لا يجوز .
أما الثانية : ففيه محظوران : أولا : أنه نزلها على غير مراد الله .
والثانية : أنه قال : " آمنين! " ، ومن هو آمن في هذه الدنيا ؟!!!
لا أحد ] .
* من تتمة " لقاء الباب المفتوح " شريط (115).
لمـن الفتوى ؟؟

و هل هذا هو مثله لما نقول عن الأخ الكبير الذي علّم أخوته الشقاوة ، فنقول عنه : إنه كبيرهم الذي علمهم السحر .. فهل هذا محرم أيضا ؟

علي الفضلي
29-03-08, 01:45 PM
لمـن الفتوى ؟؟

و هل هذا هو مثله لما نقول عن الأخ الكبير الذي علّم أخوته الشقاوة ، فنقول عنه : إنه كبيرهم الذي علمهم السحر .. فهل هذا محرم أيضا ؟
بارك الله فيك ، وعذرا ، فالفتوى للشيخ العلامة ابن عثيمين .
وما ذكرت مثله .
والله أعلم .

حازم حماده
30-03-08, 11:25 AM
جزاك الله خيرًا أخي الكريم علي الفضلي
حبذا لو هناك رابط للفتوى يا أخي أو للشريط .. ممكن ؟؟

علي الفضلي
01-04-08, 05:43 PM
السؤال :
نرى في البعض من التجار وأصحاب الأعمال ، يستعملون أجزاء غير مكتملة من الآيات ، ويضعونها على مداخل الأبواب ؛ مثل صاحب الطعام يكتب : (ولئن شكرتم لأزيدنكم) ؛ صاحب الشراب : (وسقاهم ربهم شراباً طهورا) ؛ صاحب المكتبة : (وقل رب زدني علما) ، إلى آخر هذه الاستعمالات ، والتي تبدو أحياناً تجاوزت الحد الكثير ، نرجو بهذا التوجيه؟
الجواب:
[ نعم ، تعليق هذه الآيات ينقسم إلى قسمين : فتارةً يقصد بها التحرز والتحصن ، مثل الذين يعلقون آية الكرسي أو المعوذات أو نحو ذلك ، وهذا لا شك أنه غير مشروع ، وأنه أمرٌ لا ينبغي لأنه لم يرد عن السلف الصالح ، ولأنه يوجب للإنسان أن يعتمد عليه ، ويدع قراءة هذه الآيات التي يكون بها التحصن اعتماداً على ما علق.
وتارةً يقصد بها التنبيه ، كما ذكر السائل يكتب أمام الداخل على مكتبة (وقل رب زدني علماً) ، وما أشبه ذلك ،وهذا قد يقول قائل : إنه غير مشروع لأنه لم يرد عن السلف الصالح ، ولأنه قد يُنتفع به وقد لا ينتفع ، وكثيراً ما يُعلق آية من القرآن تنهى عن شيء ، ويكون الجالسون في هذا المكان يفعلون نفس الشيء الذي نهي عنه ، كما لو كُتب في المجلس (ولا يغتب بعضكم بعضاً) ، فإن الجالسين هل ينتفعون بما كتب ؟ قد ينتفعون وقد لا ينتفعون ، ربما يغتابون الناس وكلام الله عز وجل فوق رؤوسهم يقول الله فيه : (لا يغتب بعضكم بعضاً)!! فلا ينتفعون بهذا المكتوب.
وتارةً يعلق القرآن لكونه مكتوباً على وجهٍ مطرز ، وكأنه نقوش ووشم! حتى إن بعضهم يكتب على هيئة قصر! وعلى هيئة منارة ! وما أشبه ذلك فهذا أشبه ما يكون باللعب بكتاب الله عز وجل ، والعلماء رحمهم الله اختلفوا هل يجوز أن يكتب القرآن بغير الرسم العثماني ، أي : على حسب القواعد المعروفة أو لا يجوز؟
على ثلاثة أقوال فمنهم من منعه مطلقاً ، ومنهم من أجازه مطلقا ، ومنهم من فصل وقال : إذا كتبناه لمن يجيد قراءة القرآن بالرسم العثماني فلا بأس ، وإذا كتبناه بالرسم العثماني لشخصٍ يخشى أن ينطق بالقرآن على حسب الحروف المكتوبة ، فإننا لا نكتبه ؛ مثلاً : (أحل الله البيع وحرم الربا) مكتوبة بالواو ، فإذا كتبناها بالواو لشخصٍ لا يعرف النطق بالقرآن ، ربما يقول :" وحرم الربَوْ " الصلاة كذلك مكتوبة بالواو ، ربما إذا كتبناها بالرسم العثماني بالواو لشخصٍ لا يحسن التلاوة لفظاً ، ربما يقول الصلُوة! ، وهكذا؛ المهم أن بعض العلماء فصل في هذا المقام وقال : إن كتب لشخصٍ لا يخشى منه تحريف القرآن تبعاً للحروف ، فإنه يجب أن يبقى على الرسم العثماني ؛ وإن كتب لشخص يخشى أن يحرف القرآن بناءً على كتابة الحروف فإنه يكتب بالقاعدة المعروفة بين الناس.
فإذا كان العلماء اختلفوا في الخروج عن الرسم العثماني ، فكيف نجوز لشخص أن يكتب كلام الله عز وجل على صفة قصور أو منارات أو ما أشبه ذلك ؟!! هذا لا شك في تحريمه ، والواجب على من عنده شيء مكتوبٌ على هذا الوجه أن يطمسه ، وأن يحوله إلى كتابةٍ على حسب الرسم العثماني ؛ هذا إذا قلنا بجواز تعليق الآيات على الجُدُر.
القسم الرابع : من يعلق آياتٍ لا علاقة لها بالموضوع ، والسلامة من التعليق تعليق الآيات على الجدر أسلم وأبرأ للذمة وأحوط للإنسان ، فهو في غنىً عن تعليق الآيات على الجدر، أما تعليق بعض الحِكَم على الجدران فهذا لا بأس به ولا حرج فيه ].
العلامة ابن عثيمين " نور على الدرب " الدقيقة : 3.10 . شريط (191) وجه ب.

حازم حماده
02-04-08, 09:33 AM
بوركت وجزيت خيرًا أخي الكريم ,,,