المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جديد.....موقع( أمـة الله) للمرأة المسلمة


توبة
27-03-08, 03:57 PM
تمّ افتتاح ركن " أمة الله "و لله الحمد و المنة
و هو "أول موقع جزائري" مخصص للأخوات و طالبات العلم الشرعي

http://www.merathdz.com/amah/ (http://www.merathdz.com/amah/)

أرجو أن تستفدن من محتوياته و تثرين صفحاته باسهاماتكن
وفقكن الله

توبة
28-03-08, 04:35 PM
الركن ثري حقا بمواضيعه المتنوعة التي تهم المرأة المسلمة في شؤون حياتها الدنيوية و الدينية ،و تقوم بالاشراف عليه الأخت الفاضلة
" أم ياسر الجزائرية "
وتجدون لها على صفحات الركن مجموعة من المقالات القيمة و التي تنتظر مروركن الكريم و تعقيباتكن على محتوياتها.

الطالبة الصغيرة
28-03-08, 05:16 PM
بارك الله فيكم إخوتنا في الجزائر، بل وفي كل بلاد الأرض، وأسأل الله أن ينفع بالموقع، ويجعله خالصا لوجهه، وعلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم..

توبة
29-03-08, 07:50 AM
الطالبة الصغيرة:
بارك الله فيكم إخوتنا في الجزائر، بل وفي كل بلاد الأرض، وأسأل الله أن ينفع بالموقع، ويجعله خالصا لوجهه، وعلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم..
آمين ،سعدتُ بمروركِ أخيتي الكريمة.

حفيدة خديجة
29-03-08, 11:05 AM
وفقكن الله وشكر سعيكن
فتحته وزرته

توبة
31-03-08, 06:35 AM
جزاكِ الله خيرا.

توبة
31-03-08, 07:21 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

يا قساة القلوب!

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" بادروا بالأعمال سبعا: هل تنتظرون إلا فقرا منسيا،أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعةفالساعة أدهى وأمر" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

من ضمن المآسي التي يعيشها مجتمعنا، قصة طفل لم يتجاوز الثامنة عشرمن العمر، يتيم الأبوين، هزيل البنية، نحيل الجسد، أسود الوجه من كثرة التعب والمعاناة، يبدو أن الابتسامة محيت من قاموس وجهه، مطرود من المدرسة، نودي عليه أمام إحدى محاكم العاصمة بتهمة السرقة.

تم إيقافه ثاني يوم عيد بعد أن قدمت شكوى ضده من رجل يدعي أنه ضحية لسرقة تمت في بيته، وقعت على آلة لرحي الخضار وستة كؤوس لشرب الماء!

لما سأله القاضي عن التهمة المنسوبة إليه، اعترف بارتكابها وقال:" نعم سرقتها" قال القاضي
:" لماذا؟" فأجاب:" لأبيعها" فسأله:" بكم بعتها؟" قال:" ب 650 دج" فسأله القاضي:" ماذا فعلت بهذا المبلغ ؟" فأجاب:" كان يوم عيد ولم يكن لي مال لأشتري ماآكله"، خيم الصمت في القاعة!!! سأله القاضي:" كيف عرفت أن البيت كان فارغا ومن أين دخلت؟" فأجاب متحسرا والدموع تفيض من عينيه:" كان يوم عيد وكنت أعلم ان أهل البيت ذهبوا لزيارة الأقارب، فصاحب البيت"عمي"" قالها وهو يبكي بكاء محرقا للقلوب زعزع نفوس كل الحاضرين! أجل إنه عمه! لم يرحمه ولم يسأل عنه يوم العيد!
هل نسيت يا عمه أن أخاك هو أبوه؟ أنسيت أنه أمانة في عنقك؟ وإن لم تحسن إليه، فلم تؤذيه؟ ولماذا يوم العيد الذي من المفروض أن تسعى إلى إسعاده و تعويضه عما حرم منه، على الأقل أطعمه!
لقد ضيعنا الأمانة وخناها غفرانك ربنا! غفرانك! نحن بعيدون كل البعد عما أمرنا الله! إذ قال تعالى:" فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائلفلا تنهر"، أعمتنا الأنانية وحب الذات فظلمنا أنفسنا بمعصية ربنا، ونسينا ما أعده الله لكافل اليتيم إذ جاء عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما.رواه البخاري. وكافل اليتيم: القائم بأموره.

أيستكبر أحدنا على أن يكون جار رسول الله؟ أيطمع في مرتبة أعلى من هاته؟

حقا هذه وقائع قاسية وقلوب جافية، لكن الله أنعم علينا بمن يفرحنا بعد أن حزنا، فهذه قصة رجل ابتلاه الله بفقدانه الحبيبتين بعد أن كان مبصرا يعمل ويكسب قوة يومه، فقد بصره لكنه قوى بصيرته! فبعد أن أصبح كفيفا لم يعد له مصدر رزق، ففي أحد الأيام أهداه شخص لباسا لابنه غير أنه لم يكن بقياسه، أي إنسان محتاج قد يفكر في بيع اللباس من أجل الاستفادة من ثمنه، لكن هذا الرجل الفاضل طلب من أحد الشباب أن يعطيه لابن رجل آخر يعلمه محتاجا، سبحان الله! نسأل الله أن يرزقه من خير الدنيا والآخرة! ونسأل الله أن ينير بصائرنا ويهدينا إلى سراطه القويم ويجعلنا ممن يتبع قوله تعالى:" ويؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة" وفي هذا المقام نذكر ما جاء عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن امرأةجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة، فقالت: نسجتها بيدي لأكسوكها،فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، فخرج إلينا وإنها لإزاره، فقالفلان: اكسنيها ما أحسنها! فقال:"نعم" فجلس النبي في المجلس، ثم رجع فطواها، ثم أرسلبها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت! لبسها النبي محتاجا إليها، ثم سألته، وعلمت أنهلا يرد سائلا، فقال: إني والله ما سألته لألبسها، إنما سألته لتكون كفني، قال سهل: فكانت كفنه". رواه البخاري.

وقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقولأحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا" متفق عليه.

اللهم ألن قلوبنا وأنر بصائرنا واجعلنا من المنفقين في سبيلك سرا وعلنا، واهدنا وثبتنا وساعدنا على التوبة النصوح من الخطايا كبيرها وصغيرها، ظاهرها وباطنها، واغفر لنا إذا أذينا عبادك بقصد أو من دونه، واجعلنا من عبادك الصالحين الداعين إلى سبيلك، واجعلنا من اهل الفردوس العلى! آمين، آمين، آمين!!!

قال تعالى:" وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون".

http://www.merathdz.com/amah/play-94.html

طويلبة علم
06-04-08, 12:51 AM
جزاك الله خيرا يا أختي الفاضلة توبة

ومن المؤسف ما يحصل في هذا الزمان من تقطع العلاقات العائلية وتفرق الأسر ولم يعد أحد يهتم بأحد فقد تملك حب الذات والأنانية في القلوب وأصبحت قاسية لم تعد تفكر في اقرب الناس وكل ذلك بسبب الأنشغال والإنغماس في الدنيا وملذاتها ونسيت تلك القلوب القاسية أنها سوف تسقط قريبا وتسكن حفرة صغيرة جدا يتساوى فيها الغني والفقير والقوي والضعيف والله المستعان ........

طويلبة علم
06-04-08, 12:52 AM
تصفحت الموقع وهو في غاية الروعة

وفقكن الله ولاحرمكن أجر ماتكتبن ..

توبة
10-04-08, 07:08 AM
آمين ...جزاكِ الله خيرا أختي الفاضلة .

توبة
10-04-08, 07:21 AM
صدقتِ ،قد تشربت القلوب في زمننا هذا اكثر الفتن و تشبعت بأهواء الدنيا الزائلة إلا من رحم ربي ،و الحل في أيدينا هو الرجوع إلى كتاب الله الحكيم والالتزام بسنة نبيه و الحرص على التمسك بقيم ديننا الحنيف الذي يحرص على تقوية أواصر المحبة بين أفراد الأسرة و المجتمع.
جزاكِ الله خيرا على مرورركِ أختي الكريمة و ما سطرته أناملك.