المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيفية التخلص من الصحف وما فيه ذكر لله - هااام -


أبو زارع المدني
29-03-08, 07:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين


كيفية التخلص من الصحف وما فيه ذكر لله

إجابة الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعي مراجعة وإجازة الشيخ سعد الحميد


السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

إنني أجد الكثير من الصفحات الدينية، بالصحف اليومية ومن الصَّعبِ تجميعُ هذه الصُّحف، وحرقها بالمنزل لما يسببه من إيذاء للآخرين.

فأرجو من سيادتكم توضيح الصورة الصحيحة للتَّخَلُّص منها دون إيذاء أحد.

وجزاكم الله خيراً.

الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فجزاكم الله خيراً على اهتمامك الشديد بتعظيم شعائر الله تعالى.

واعلمي – حفظك الله تعالى - أن التخلص من الصحف التي تشتمل على ذكر الله يتم بحرقها، أو دفنها، أو إلقائِها في البحر، أو باستخدام الآلة التي تُتْلِفُها، وهذا أَيْسَرها لو تَوَفَّرَتِ الماكينة؛ لأن تعظيم اسم الله واجب، وإهانته كُفرٌ، ومن إهانته وضع الصحائف التي تحمِلُه في مكان القاذورات.

فعليكِ أن تجتهدي في ذلك، ولا تتهاوني فيه، إما بالتَّخَلُّص مِنها بنفسِكِ وبِإِحدى الطُّرق التي ذكرتُ - وهذا هو الأولى والأضمن - أو بوضعها في كيس مُسْتَقِل وتَسْلِيمِها لجهةٍ تعدمها، دون أن تخلطها بالقاذورات، أو تُعَرِّضَها للامتهان، وإن شاء الله يكون لك الله الأجر الجزيل على هذا؛ قال الله تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج:32]، وقال: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة:7،8]،، والله أعلم.

أم سليم
29-03-08, 08:02 AM
جزاك الله خيرا

أبو زارع المدني
10-04-08, 08:31 AM
وجزآكم

ابي حفص المسندي
10-04-08, 01:20 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم

أبو البراء القصيمي
10-04-08, 11:07 PM
جزاك الله خير ...

هناك جمعيات خيرية تستفيد من الصحف وغيرها من الأوراق .. حيث يمحى مافي الصحف ثم تحول مادة أخرى يستفاد منها وتكون دخل للجعية ( كصناعة المناديل وغير ذلك ....

وقد حضرت عند أحد المسؤلين على أحد الجمعيات الخيرية وقال أنهم يستفيدون منها ..
حيث يجعلون مافيها من كتابة في جهة ويأخذون الورق ويستفيدون منه .. والله أعلم

أبو شهيد
11-04-08, 03:08 PM
الله يحفظك اخي ، لكن هنااك صحف لا تحتوي على ذكر الله ولكن فقط مجرد أسماء الكتاب كـ عبد الرحمن


عبد القدير ..عبد الحكيم ..الخ


هل يجوز وضعها كسفرة للطعاام ؟

لإني وجدت الكثير يضعها سفرة للطعاااام مع أنها جرائد سياسية أو ثقافية ولكن عادةً تحتوي على اسم الله أو

صفة من صفاتة


وجزاااكم الله خيراً

العوضي
11-04-08, 04:11 PM
عندنا في إمارة الشارقة يتم وضع صناديق خاصة بالصحف والكتب والمجلات وهي تابعة للأوقاف وبعد ذلك يتم أخذ ما بها والتصرف بها من قبلهم

العوضي
11-04-08, 04:16 PM
الله يحفظك اخي ، لكن هنااك صحف لا تحتوي على ذكر الله ولكن فقط مجرد أسماء الكتاب كـ عبد الرحمن


عبد القدير ..عبد الحكيم ..الخ


هل يجوز وضعها كسفرة للطعاام ؟

لإني وجدت الكثير يضعها سفرة للطعاااام مع أنها جرائد سياسية أو ثقافية ولكن عادةً تحتوي على اسم الله أو

صفة من صفاتة


وجزاااكم الله خيراً

تفضل أخي الكريم

***

السؤال :
هل يجوز استخدام الجرائد كسفرة للأكل عليها؟ وإذا كان لا يجوز فما العمل فيها بعد قراءتها؟


الجواب :
لا يجوز استعمال الجرائد سفرة للأكل عليها، ولا جعلها ملفا للحوائج، ولا امتهانها بسائر أنواع الامتهان إذا كان فيها شيء من الآيات القرآنية أو من ذكر الله عز وجل، والواجب إذا كان الحال ما ذكرنا حفظها في محل مناسب أو إحراقها أو دفنها في أرض طيبة.


المصدر :
نشرت في كتاب الدعوة الفتاوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، الجزء الأول، ص (241 ، 242) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس

أبو شهيد
11-04-08, 04:53 PM
تفضل أخي الكريم

***

السؤال :
هل يجوز استخدام الجرائد كسفرة للأكل عليها؟ وإذا كان لا يجوز فما العمل فيها بعد قراءتها؟


الجواب :
لا يجوز استعمال الجرائد سفرة للأكل عليها، ولا جعلها ملفا للحوائج، ولا امتهانها بسائر أنواع الامتهان إذا كان فيها شيء من الآيات القرآنية أو من ذكر الله عز وجل، والواجب إذا كان الحال ما ذكرنا حفظها في محل مناسب أو إحراقها أو دفنها في أرض طيبة.


المصدر :

نشرت في كتاب الدعوة الفتاوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، الجزء الأول، ص (241 ، 242) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس



وفقك الله ، وهداكَ إلى الطريق المستقيم

وجزاك الله خيراً ..

أبو زارع المدني
02-12-08, 04:32 AM
يرفع لكثرة ما رأيت من تهاون البعض في هذا الأمر

أبو زارع المدني
11-02-10, 12:28 AM
ذكرته بالله وقلت له اتق الله في هذه الأوراق التي تلقي بها في القمامة ـ أجلكم الله ـ وهي تحتوي على أسماء عظيمة ( عبد الله ـ عبد الرحمن ـ عبد اللطيف ) فقال لي هداه الله [ المسألة فيها خلاف ] هروبا من التقريع !

وأنا أعلم الناس به أنه في وادي وطلب العلم في وادي آخر فضلا عن معرفة الخلاف بين العلماء !!

وأي خلاف هذا في إلقاء الأوراق التي فيها أسماء جليلة في القمامة ؟؟

ليتذكر أولوا الألباب .

أبو زارع المدني
11-02-10, 12:32 AM
للفائدة :

هناك جهاز يباع في المكتبات لتخريم وتقطيع الورق على قطع صغيرة
يفيد في التخلص من كل ورقة فيها أسماء جليلة أو آيات كريمة .

أبو طه الجزائري
11-02-10, 12:58 AM
جزاكم الله خيرا و رفع قدركم في الدنيا و الآخرة
افادة قيمة و فقكم الله تعالى

أبو طه الجزائري
11-02-10, 01:01 AM
جزاكم الله خيرا و رفع قدركم في الدنيا و الآخرة
افادة قيمة و فقكم الله تعالى

اسلام سلامة علي جابر
11-02-10, 01:38 AM
الفتوى شرعاً ممتازة لكن عملياً أنا قد أطبقها وأنت قد تطبقها ولكن ماذا عن المسلمين العاديين ؟
كل الكتب والجرائد والمجلات الآن بها أكيد اسم لله عز وجل أو حديث أو آية أو بسملة
في حين نجدها تستخدم في فرش المسطحات والأرض أو بيع المواد سواء غذائية أو غيرها في المحال والبقالة
الرمي في بئر السلم أو خربة أو بيع الكتب كمواد قديمة
يعني أعتقد لكي يتم تفعيل الأمر يجب اهتمام الإعلام بهذه المسألة
فكرت مرة هل يمكن كتابة الآيات وأسماء الله بحبر يزول بعد مرور وقت يسير ؟!
محاولة لحل هذه المسألة الشائكة ونسأل الله أن يعفو عنا

أبو زارع المدني
11-02-10, 11:31 AM
من فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله تعالى :


ما حكم استعمال أوراق الجرائد والمجلات في الأغراض المنزلية، كالأكل عليها واستعمالها للتنشيف والتنظيف؟

أوراق الصحف إذا كانت خالية من ذكر الله ليس فيها ذكر الله فلا حرج في استعمالها، أما إذا كان فيها آية من القرآن أو بسم الله الرحمن الرحيم أو ما أشبه ذلك مما يكون فيه ذكر الله فلا يجوز؛ لأن فيها إهانة لذكر الله فلا تتخذ كسفرة للطعام، ولا في الحوائج المعروفة من حاجات البيت؛ لأن هذا نوع امتهان، فإذا عرف أن هذه الجريدة ليس فيها إلا أشياء ليس فيها ذكر الله، بل أشياء أخرى مع أن هذا قليل ، الغالب أنه لا تخلو جريدة من شيء فلا ينبغي استعمالها، بل لا يحوز استعمالها إذا كان فيها آيات أو أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لو فرضنا جريدةً خالية فلا حرج.

المصدر : http://www.binbaz.org.sa/mat/9290

أبو زارع المدني
11-02-10, 11:32 AM
من فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله تعالى :


وجوب صيانة كل ما فيه ذكر الله من العبث

ألاحظ بعض أسماء الله سبحانه وتعالى على بعض الأشياء التي مصيرها إلى النفايات والزبالات، فمثلاً: البضاعة الفلانية من وارد عبد الله مثلاً، أو من وارد عبد العزيز، وهذه الأشياء بعد قضاء الحاجة منها ترمى في مكان النفايات، فما هو توجيهكم للناس؟ جزاكم الله خيراً


الإثم على من رماها في النفايات والقمامات، كل شيء فيه ذكر الله من القصاصات الجرائد أو الرسائل أو إعلانات أو غير ذلك يجب أن يُكرم ويُصان أو يدفن في أرضٍ طيبة، أو يحرق أو يسحق بالمكائن التي تسحقه حتى لا يبقى له أثر، أما أن يلقى في النفايات والمزابل هذا لا يجوز، والإثم على من ألقاه لا على من كتبه، الإثم على من ألقاه؛ لأن الناس يضطرون إلى أن يكتبوا في رسائلهم وفي بضائعهم التي ينوهون عنها ويعلنون عنها؛ لأنهم مضطرون إلى اسم عبد الله وعبد العزيز، وفي الرسائل للتسمية وغير ذلك، وهكذا في الصحف يكون فيها مقالات ويكون فيها آيات. فالحاصل: أن كل ما فيه ذكر الله يجب أن يصان، إما بإتلافه بطريقةٍ تتلفه بالكلية وتسحقه فلا يبقى له أثر، أو بدفنه في أرضٍ طيبة، أو بتحريقه، أو بحفظه في مكانٍ طيب.

المصدر : http://www.binbaz.org.sa/mat/9249

أبو زارع المدني
11-02-10, 11:36 AM
من فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله تعالى :


حفظ الأوراق التي فيها ذكر الله بعيداً عن الامتهان


يقول السائل: بعض الناس يقومون بكتابة آيات قرآنية، أو بسم الله الرحمن الرحيم على بطاقات الدعوة للزواج، أو لغيرها من الأعمال، وقد ترمى في النفايات أو تهان، أو يداس عليها، أو يلعب بها الأطفال، وهناك أيضاً من يهين الأوراق التي فيها البسملة أو آيات أخرى، فنريد التوجيه في مثل هذا.

الكاتب عليه أن يفعل المشروع، فإذا كتب رسالة أو دعوة إلى وليمة أو غيرها، فإنه يفعل المشروع يعني: التسمية، وإذا ذكر آية من القرآن مناسبة فلا بأس، وعلى من كتب إليه أن يحترم ذلك وألا يطرحها في محل القمامة، ولا في محل يستهان بها، فإذا استهان بها هو فهو الآثم.

وأما الكاتب فلا إثم عليه، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يكتب الرسائل بسم الله الرحمن الرحيم، وربما كتب بعض الآيات.

فالذي يكتب يستعمل ما هو مشروع في التسمية وذكر بعض الآيات عند الحاجة والأحاديث، والذي يهين هذا الكتاب أو هذه الرسالة هو الآثم، فعليه أن يحفظها أو يحرقها أو يدفنها، أما أن يلقيها في الزبالات أو يهينها الصبيان، أو يتخذها لحفظ بعض الحاجات أو ما أشبه ذلك، فهذا لا يجوز.

وهكذا يفعل بعض الناس من جهة الجرائد والصحف، يتخذها سفرة للطعام أو ملفات لحاجاته التي يذهب بها إلى البيت، كل هذا لا يجوز، فهذه إهانة لها؛ لأنه قد يكون فيها آيات وأحاديث لرسول الله عليه الصلاة والسلام فلا يجوز هذا العمل، بل هذه الصحف التي يحصل عليها إما أن يحفظها عنده في مكتبته، أو في أي مكان، أو يحرقها أو يدفنها في محل طيب، وهكذا المصحف إذا تقطع ولم يبق صالحاً للاستعمال، فإنه يدفن في أرض طيبة، أو يحرق كما حرق عثمان بن عفان رضي الله عنه المصاحف التي استغنى عنها.

وكثير من الناس ليس عندهم عناية بهذا الأمر، فينبغي التنبه لهذا، فالصحف والرسائل التي ليس لها حاجة إما أن تدفن في أرض طيبة، وإما أن تحرق.

وأما أن تتخذ لفائف لبعض الحاجات، أو سفراً للطعام أو تلقى في النفايات، فكل هذا منكر لا يجوز، والله المستعان.

المصدر : http://www.binbaz.org.sa/mat/4885

أبو زارع المدني
11-02-10, 11:50 AM
من فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله تعالى :


حكم لف الأغراض في الورق وبه آيات من كلام الله تعالى

يقول السائل: ما الإثم الذي يقع على بائعي الحلويات وتسالي الأطفال الذين يلفون مبيعاتهم في مثل الورق المكتوب عليه كلام الله عزَّ وجلَّ أو علماًَ شرعياً؟
وما نصيحتكم لمن يفعل ذلك؟

الإثم على من استخدم الصحف والأوراق التي فيها ذكر الله أو آيات من القرآن سواء استخدما في لف أطعمة أو لف حاجات أخرى أو جعلها سفرة فوقها الطعام كل ذلك منكر ولا يجوز، ونبهنا على هذا مرات كثيرة في الصحف المحلية وغيرها.

فالواجب على كل مسلم أن يحذر هذا الشيء، وأن يكون عنده من احترام كتاب الله واحترام أسماء الله ما يزجره عن هذا العمل، فالجرائد وغيرها من الأوراق التي فيها آيات قرآنية أو فيها ذكر الله أو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو شيء من أسماء الله الواجب ألا يستعملها كملافٍ ولا سفرة ولا غير هذا مما يهينها، لكن إذا حك منها أسماء الله أو قطع ما فيه أسماء الله ولم يبق إلا شيء ليس فيه أسماء الله وليس فيه آيات فلا بأس.

المصدر : http://www.binbaz.org.sa/mat/21544

أبو زارع المدني
11-02-10, 11:53 AM
من فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله تعالى :


حكم كتابة الآيات القرآنية في الصحف والمجلات

أرجو من سماحتكم توجيه وإرشاد جميع أهل الصحف المحلية ، أي المشرفين عليها بعدم كتابة آيات القرآن الكريم فيها، وذلك بأنهم يقومون بكتابة الآيات القرآنية وخاصة في التعازي التي يقومون بنشرها، فكلكم يعرف مصير هذه الصحف، في الأخير ترمى في صناديق النفايات وأنتم بكرامة، ومن الناس من يقوم باستخدام هذه الصحف في الأغراض والأعمال المنزلية، ولا يعرفون مدى خطورة الدوس والعبث بهذه الآيات الكريمة، فأنا سمعت في برنامجكم هذا بأن من داس على الآيات أو استهان بها ولم يحفظها أو يقوم بحرقها فإنه يعتبر مرتداً عن الإسلام، فالذي أرجوه نصحهم بعدم الكتابة، وكذلك نصح الناس عامة عن طريق وسائل الإعلام؟

الكتابة في الصحف وفي الرسائل المتبادلة بين الناس للآيات والأحاديث شيء لا بأس به ولا حرج فيه ، بل هو مشروع عند الحاجة كأن يكتب في الجريدة أو في المجلة آيات للنصيحة والتوجيه ، أو أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - للنصيحة والتوجيه هذا لا بأس به ولا حرج فيه بل ومشروع عند الحاجة ، كما يكتب في الرسالة إلى أخيه يعزيه أو يهنئه بشيء أو يطلب منه حاجة أو يذكره ، فيذكر آيات من القرآن أو أحاديث للنصيحة لا بأس بهذا ، لكن الإثم على من يلقيها في القمامة ، ما هو على الكاتب ، الكاتب الذي يكتب الجريدة أو في الرسالة أو في أي كتاب موعظة أو نصيحة لأحد أو سؤال لشيء ، أو تحريضاً على شيء ، فيكتب آيات أو يكتب أحاديث لا حرج عليه ، إنما الإثم والحرج على الذي يلقيها في القمامة، أو يدوسها أو يهينها هذا هو الذي يأثم ، فلا يدوس القرآن إهانة له واحتقاراً له أو يدوس الآيات احتقاراً لها قصداً هذا هو الذي يرتد.

أما لو ألقاها في القمامة جهلاً منه ، ما يكون مرتد ، وهكذا لو ألقاها في الطريق أو ألقاها في مكان آخر جهلاً منه ما يكون مرتد ، لكن يكون قد أساء ويعلم ويوجه حتى لا يلقيها إلا في محل طيب، يجعلها في الدولاب، أو يدفنها في الأرض ، أو يحرقها حتى لا تهان ولا يعتريها أذى ، فينبغي أن تفهمي هذا ، وفق الله الجميع.

المصدر : http://www.binbaz.org.sa/mat/10625

أبو زارع المدني
11-02-10, 11:56 AM
من فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله تعالى :


الأكل على الصحف والجرائد وفيها آيات وأحاديث

ألاحظ أن كثيراً من الناس يأكلون على الجرائد والصحف بينما هي تحوي ذكر الله، وتحوي آيات قرآنية، وبعض الأحاديث النبوية، وجهوا الناس حول هذا الموضوع؟
جزاكم الله خيراً.

هذا لا يجوز، لا يجوز اتخاذ الجرائد مفارش للطعام، سفر للطعام، ولا ملفات للحاجات، هذا امتهان؛ لأنها لا تخلو من ذكر الله: إما آيات قرآنية أو أحاديث أو ذكر لله سبحانه وتعالى، فالواجب أن تصان وتحفظ، أو تدفن في محل طيب، أو تحرق، أما أن تتخذ سُفراً هذا امتهان لا يجوز، وهكذا اتخاذها ملف للحاجات هذا لا يجوز، فالواجب صيانتها بحفظها في الدواليب ونحوها أو دفنها في محل طيب، أو إحراقها حتى لا تمتهن، وهكذا الأوراق الأخرى التي فيها ذكر الله أو المصاحف المقطعة تدفن في أرض طيبة أو تحرق، ولا تستعمل سُفَراً ولا ملافاًَ بل هذا منكر.

المصدر : http://www.binbaz.org.sa/mat/17336

أبو زارع المدني
11-02-10, 11:59 AM
الأوراق التي عليها اسم الله أو آيات

أحياناً آيات مكتوبة على ورق، ملقاة في الأرض، وأحياناً نريد أن نستغني عن أوراق فيها البسملة أو آيات أخرى، فهل يكفي تمزيقها، أم أنها تحرق؟ وإذا أحرقت فهل هناك حرج من تطاير الرماد؟

الواجب إذا كان هناك آيات في بعض الأوراق، أو البسملة، أو غير ذلك مما فيه ذكر الله، فالواجب أن يحرق أو يدفن في أرض طيبة، أما إلقاؤه في القمامة فهذا لا يجوز؛ لأن فيه إهانة لأسماء الله وآياته، ولو مزقت فقد تبقى كلمة الجلالة أو الرحمن أو غيرها من أسماء الله في بعض القطع، وقد تبقى بعض الآيات في بعض القطع.

والمقصود: أن الواجب؛ إما أن يحرق تحريقاً كاملاً، وإما أن يدفن في أرضٍ طيبة، مثل المصحف الذي تمزق وقل الانتفاع به، يدفن في أرض طيبة، أو يحرق، أما إلقاؤه في القمامات، أو في أسواق الناس أو في الأحواش فلا يجوز. ولا يضر تطاير الرماد إذا أحرق.

فتاوى سماحة الشيخ ابن باز في برنامج نور على الدرب الجزء الأول
http://www.binbaz.org.sa/mat/4886

أبو زارع المدني
11-02-10, 12:01 PM
امتهان ما فيه ذكر الله من الكروت والقصاصات والجرائد.. وغيرها

أود لفت نظركم إلى هذه الظاهرة وهي: إن في بعض المكاتب تباع أوراق لاصقة بأحجام مختلفة كتب عليها اسم الجلالة أو آيات من القرآن الكريم، وتكون مزخرفة وذات ألوان جذابة، فينجذب إليها الأطفال فيشترونها، والأطفال لا يعرفون ما كتب عليها، إنما يشترونها لألوانها الزاهية فيلعبون بها أو يرمونها، نرجو من سماحتكم التكرم والنصح في هذا الجانب ولا سيما لأصحاب المكاتب، كي ما لا تعميهم سبل التجارة عن هذا الموضوع، جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

بسم الله، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فلا ريب أن تعظيم كلام الله وتعظيم أسمائه سبحانه من أهم الفرائض، وذلك من تعظيم الله -عز وجل-، فالواجب على جميع الباعة والمؤسسات الطباعية أن يحذروا وضع اسم الله أو آيات من القرآن في أشياء تمتهن من الأطفال أو غير الأطفال، كالملابس والشراشف التي توضع للإنسان عند النوم أو على الجنائز أو غير ذلك كل ذلك لا يجوز أن يكون فيه شيء من ذكر الله ولا شي من القرآن؛ لأن ذلك يمتهن، وهكذا كل شيء يمتهنه الصبيان أو يمتهنه الناس كالأواني وما أشبه ذلك لا يوضع فيها اسم الله ولا شيء من القرآن، فجميع ما يعرض ذكر الله أو الآيات إلى الامتهان والرمي في القمامات أو في الأرض أو ما أشبه ذلك كل ذلك لا يجوز، بل يجب أن يصان كلام الله وأسماؤه سبحانه عن كل ما هو ذريعة للامتهان ووسيلة للامتهان، وقد صدر منا فتاوى متعددة ومن اللجنة الدائمة في بيان منع ذلك، وصدر منا أيضاً مكاتبات بيننا وبين وزارة التجارة لمنع ذلك، فالواجب على جميع المسلمين أن يحذروا هذه الأشياء التي تعرض كلام الرب سبحانه أو أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام أو أسماء الرب سبحانه بالامتهان بين الأطفال أو بين الناس في ملابسهم أو في مفارشهم أو كراسي أو المخدات التي يتكأ عليه أو غير هذا مما يعرض كلام الرب -عز وجل-، أو يعرض أسماءه أو أحاديث رسوله - صلى الله عليه وسلم – إلى الامتهان نرجو ممن يسمع هذا الكلمة أن يحذر ذلك، وأن يبلغها غيره حتى يكون معيناً على الخير ومتعاونا على البر والتقوى.

نسأل لله للجميع الهداية والتوفيق.

من فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله تعالى :
http://www.binbaz.org.sa/mat/17919

أبو زارع المدني
11-02-10, 12:05 PM
حكم الأكل على الجرائد والأوراق التي فيها اسم الله أو الرمي بها في القمائم

الجرائد والكتب المدرسية التي يستعملها الناس ويوجد فيها لفظ الجلالة وهم يستعملونها استعمالات كثيرة، منها: مسح واجهات المحلات، أو القراءة والرمي بعد ذلك في القمامة، أو يأكلون عليها ثم يرمونها عل الأرصفة، هل من توجيه من سماحة الشيخ

نعم، الواجب على المسلم إذا كان عنده جرائد أو أوراق فيها ذكر الله لا تمتهن ولا تجعل سفرة، ولا تمتهن إما أن تحرق وإما أن تدفن في محلٍ طيب، سواء الجرائد أو أوراق فيها ذكر الله أو فيها تسمية أو فيها شيء من القرآن، أما إذا كان محى ما فيها من أسماء الله واستعملها لا بأس، أما إن استعملها وفيها ذكر الله أو آيات من القرآن يجعلها سفرة أو يطأها أو يجلس عليها كل هذا لا يجوز، قد أحرق الصحابة المصاحف التي نقلوا منها مصحف الإمام؛ حتى لا يكون اختلاف، أحرقها عثمان - رضي الله عنه وأرضاه -، وبقيت المصاحف الأئمة.

فالمقصود أن الشيء الذي فيه ذكر الله لا يمتهن، بل إما أن يدفن في مكان طيب أو يحرق.

من فتاوى الشيخ بن باز رحمه الله تعالى :
http://www.binbaz.org.sa/mat/17503

أبو زارع المدني
11-02-10, 02:59 PM
الإخوة أبو طـه وإسـلام سلامة

شكر الله لكم وبارك فيكم وسددكم على الطريق .

أبو محمد السمعانى
17-11-12, 06:37 PM
جزاكم الله خيراً وأحسن الله اليكم ...اللهم آمين ..

أم جليبيب
17-11-12, 07:57 PM
وماذا أفعل فيها بعد حرقها؟

رياض العاني
17-11-12, 08:51 PM
نذهب في هذة المسالة ما عمل عثمان بن عفان رض الله عنة عندما حرق المصاحف وذلك عندما جمع القران والباقي حرقه اخي العزيز والمتبقي من الحرق يدفن في التراب او يلقي في النهر الجاري والله اعلم

طالبة علم مغربية
06-03-17, 04:26 PM
مع احترامي للمشايخ وكل ما ذكر، إلا أن إتلافها بالحرق يسبب الأذى للشخص نفسه ولجيرانه وللبيئة عامة، ولا أتصور أن وسيلة تسبب الضرر تكون مشروعة. ربما لا يكون هناك ضرر إذا وجدت ورقة أو اثنتان، ولكن كمية كبيرة من الأوراق يصعب إتلافها بالحرق ناهيك عن الضرر المترتب على ذلك، والوسائل الأخرى التي ذكرت هي غير عملية في الواقع، الآلة التي تقطع الأوراق ليست متوفرة في أي مكان. يفترض أن تكون هناك جهات لإعادة "تدوير" هذه الأوراق وغيرها!

تنبيه: لا أدري إن كانت كلمة تدوير صحيحة