المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا يفعل المسبوق في صلاة الجنازة ! مسائل مهمة !!


أبو البراء القصيمي
01-04-08, 01:16 PM
بين يدي رسالة ( بعنوان حكم المسبوق في صلاة الجنازة ) للدكتور عبدالرحمن الجلعود

نظرا لأهمية ذلك نقلتها باختصار لتعميم الفائدة والله أعلم

أحكام قضاء الفائت في صلاة الجنازة
المسألة الأولى :
إذا أتى المصلي للصلاة على الجنازة وقد سبقه الإمام ببعض التكبير فهل يقضي ما فاته من تكبير أم يكتفي بما أدركه مع الإمام ؟
اختلف العلماء على أقول : ( أنقلها باختصار )
القول الأول أن المسبوق يجب عليه أن يقضي ما فاته من تكبير ( وهو قول الحنفية والمالكية والشافعية ورواية عند الحنابلة وروي عن عطاء وحماد وقتادة
القول الثاني :
يستحب للمسبوق أن يقضي ما فاته وهو مذهب الحنابلة ( من المفردات )

القول الثالث :
قالوا لا يقضي ما فاته وروي عن ابن عمر وبه قال الحسن وربيعه والأوزاعي ..

أبرز ما ستدل أصحاب القول الأول هو (إذا أقيمت الصلاة فامشوا إليها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
من أبرز ما ستدل به أصحاب القول الثاني :
( حديث عائشة ( إني أصلي على الجنازة ويخفى علي بعض التكبير قال ماسمعت فكبري وما فاتك فلا قضاء عليك ) قال صاحب الرسالة وقد قمت بالبحث عن هذا الحديث ولم أعثر عليه وكذلك قال محقق المغني !
أبرز ما استدل به أصحاب القول الثالث :
قالوا أن عدم القضاء روي عن ابن عمر ولم يعرف له مخالف من الصحابة ...
رجح صاحب الرسالة القول الأول لقوة ما استدلوا به ( وما فاتكم فاقضوا ) قلت بل ورد في الصحيحن
ومافاتكم فأتموا ... وقد رد المؤلف على الاعتراضات ومن أبرزها قولهم أن الجنازة إذا رفعت لمن يدعوا
فأجاب جواب جميل قال أن الدعاء للميت وليس لنعشه والدعاء يصل إليه .. واستدل بأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي صلاة الغائب .....

وهذا هو الأقرب في نظري لقوة الدليل والله أعلم (اعترض أصحاب القول الثالث بعدم القضاء وقالوا أن مافاتكم فاقضوا هذا بالصلوات الخمس .. قلت وهذا اعتراض ضعيف فيما يظهر إذ لا يقولون من فاته ركعة من صلاة التراويح لا يقضي .. والله أعلم

المسألة الثانية ( باختصار )
متى يدخل المسبوق في صلاة الجنازة ؟
على أقوال :
القول الأول أنه يكبر أول حضوره القول الثاني أنه يتنظر حتى يكبر الإمام فيكبر معه القول الثالث أنه بالخيار إن شاء كبر وإن شاء انتظر ...
رجح صاحب الرسالة القول الأول لدليل (إذا أقيمت الصلاة فامشوا إليها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
وجه الدلالة أنه صلى الله عليه وسلم أمر الذي يأتي للصلاة أن يدخل مع الإمام في الحالة التي أدركها فيها ( فما أدركتم فصلوا )

استدل أصحاب القول الثاني بأثر ابن عباس وقالوا لم يرو عن غيره مخالف فحل محل الإجماع .
وأجاب صاحب الرسالة قوله لانسلم بصحة الأثر .. إن صح الأثر فهو قول صحابي لا يصار إليه مع وجود الدليل ..
واختيار صاحب الرسالة هو الأقرب لقوة ما استدل به ... والله أعلم

المسألة الثالثة إذا فات بعض التكبير كيف تقضى ( هل يقرأ المسبوق الفاتحة ويتم على الترتيب . أم أنه إذا أتى والإمام في الدعاء أن يكبر ويدعوا ..!!
القول الأول : أن ما أدركه المصلي هو أول صلاته فإذا كبر شرع في الفاتحة ثم يرتب ما بقي ...
القول الثاني قالوا ليس له ذلك بل يتابع إمامه فإن كان في الدعاء فإنه يدعوا مباشرة !!
واختاره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
استدل أصحاب القول الأول بأن المسبوق يمكنه أن يأتي بما يقتضيه ترتيب صلاته مع المتابعة فإذا سلم الإمام يأتي بما بقي
استدل أصحاب القول الثاني :
إذا أقيمت الصلاة فامشوا إليها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
وجه الدلالة أن هذا الحديث يفيد أن المسبوق في جميع الصلوات يصلي ما أدركه ويقضي بعد ذلك ما فاته
رجح صاحب الرسالة القول الأول
واعترض على استدلال أصحاب القول الثاني بأنه يفيد أن المسبوق يأتي بما سبقه الإمام وقد ورد ( فأتموا )

المسألة الرابعة كيف يقضي المسبوق ما فاته من التكبير هل يقضى متتابعا أم على صفته وهل لرفع الجنازة أثر على كيفية الصلاة غير أن بعض أهل العلم يرى أن الخلاف إذا رفعت الجنازة أم إذا لم ترفع فلا خلاف في أنه يقضيها على صفتها .. لكن هناك بعض من أهل العلم من يرى خلاف ذلك ولا يفرق بين رفعت أم لم ترفع
القول الأول يقضي ما فاته على صفتها وإن رفعت يأتي بالذكر والدعاء ... ( أي ما ورد في صفتها )
القول الثاني أنه يقضيه متتابعا دون ذكر ( فقط يكمل التكبيرات من الأذكار الواردة في صفتها )
القول الثالث التفريق بين إذا رفعت فإنه لايكمل وإن لم ترفع فإنه يأتي بما بقي على صفتها وإلا أتى بها نسقا متتابعا ( إذا رفعت قبل أن يكمل التكبيرات
رجح صاحب الرسالة القول الأول وهو يأتي بها على صفتها وإن رفعت الجنازة وهذا أقرب
والدليل (إذا أقيمت الصلاة فامشوا إليها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
مسألة هل المسبوق يتم الفاتحة أم يتابع إمامه
رجح صاحب الرسالة أنه يقطع ويتابع إمامه لقوله صلى الله عليه وسلم ( إنما جعل الإمام ليؤتم به ) ..

وجزاكم الله خير ....

أبو عبد الله المعتصم
03-04-08, 06:31 AM
جزاك الله خيرا

أبو البراء القصيمي
03-04-08, 04:55 PM
جزاك الله خيرا

وإياك نفع الله بك أخي الكريم

السماعيل
04-04-08, 08:10 AM
استدل أصحاب القول الثاني بأثر ابن عباس وقالوا لم يرو عن غيره مخالف فحل محل الإجماع .
ما هو الاثر ؟؟؟

القول الأول : أن ما أدركه المصلي هو أول صلاته فإذا كبر شرع في الفاتحة ثم يرتب ما بقي ...
القول الثاني قالوا ليس له ذلك بل يتابع إمامه فإن كان في الدعاء فإنه يدعوا مباشرة !!
واختاره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

يعترض علي القول الثاني اذا دخل مع الامام ولم يعلم في اي تكبيرة ؟

أبو البراء القصيمي
05-04-08, 06:27 AM
استدل أصحاب القول الثاني بأثر ابن عباس وقالوا لم يرو عن غيره مخالف فحل محل الإجماع .
ما هو الاثر ؟؟؟

القول الأول : أن ما أدركه المصلي هو أول صلاته فإذا كبر شرع في الفاتحة ثم يرتب ما بقي ...
القول الثاني قالوا ليس له ذلك بل يتابع إمامه فإن كان في الدعاء فإنه يدعوا مباشرة !!
واختاره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

يعترض علي القول الثاني اذا دخل مع الامام ولم يعلم في اي تكبيرة ؟

جزاك الله خير أخي الفاضل ...
أما عن الأثر فلا أعلم عنه ولم يذكره صاحب الرسالة !!

أما مسألة الاعتراض على القول الثاني .. !! كلام جيد حفظك الله
وهذا مما يقوي القول الأول فيما ظهر .. قد استدل صاحب الرسالة برواية ( فأتموا ) على أن المصلي يأتي بأول صلاته بغض النظر على الإمام ..

أبوإسحاق الوهراني
05-01-10, 07:41 PM
جزاكم الله خيرا للرفع والمناقشة

أبو القاسم البيضاوي
05-01-10, 08:03 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعــد:
من جاء وقد حضرت الجنازة وكبر الإمام التكبيرة الأولى أو غيرها انتظر المسبوق حتى يفرغ الإمام من تكبيرته التي هو فيها وإن كبر المأموم ولم ينتظر فصلاته صحيحة ولكن لا تحتسب له وعليه أن يقضي ما فاته من تكبيرات بعد فراغ الإمام من التكبيرة الرابعة وعند الحنفية يأتي بالتكبيرات والدعاء المشروع مع كل تكبيرة إن بقيت الجنازة على الأرض فإن رفعت الجنازة من على الأرض أتى المسبوق بالتكبير فقط دون الدعاء، وعند الشافعية والحنابلة يأتي المسبوق بالتكبير والدعاء سواء بقيت الجنازة على الأرض أم رفعت فيكون حكمه حكم المسبوق في الصلاة.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
إذا جاء رجل وقد كبر الإمام التكبيرة الأولى ولم يكن حاضرا انتظره حتى إذا كبر الثانية كبر معه , فإذا فرغ الإمام كبر المسبوق التكبيرة التي فاتته قبل أن ترفع الجنازة , وهذا قول أبي حنيفة ومحمد رضي الله عنهما، وقال أبو يوسف من فقهاء الحنفية -يكبر حين يحضر-، وكذا إن جاء وقد كبر الإمام تكبيرتين أو ثلاثا , فإن لم ينتظر المسبوق وكبر قبل تكبير الإمام الثانية أو الثالثة أو الرابعة لم تفسد صلاته، ولكن لا يعتد بتكبيرته هذه، وإن جاء وقد كبر الإمام أربعا ولم يسلم لا يدخل معه في رواية أبي حنيفة، والأصح أنه يدخل وعليه الفتوى , ثم يكبر ثلاثا قبل أن ترفع الجنازة متتابعا لا دعاء فيها ( وهو قول أبي يوسف) ولو رفعت بالأيدي ولم توضع على الأكتاف ذكر في ظاهر الرواية أنه لا يأتي بالتكبير.
وعن محمد إن كانت إلى الأرض أقرب يكبر وإلا فلا، وهو الذي ينبغي أن يعول عليه. هذا إذا كان غائبا ثم حضر.

وأما إذا كان حاضرا مع الإمام فتغافل ولم يكبر مع الإمام أو تشاغل بالنية فأخر التكبير، فإنه يكبر ولا ينتظر تكبيرة الإمام الثانية في قولهم جميعا لأنه لما كان مستعدا جعل كالمشارك.

وقال المالكية: إذا جاء والإمام مشتغل بالدعاء فإنه يجب عليه أن لا يكبر حتى إذا كبر الإمام كبر معه، فإن لم ينتظر وكبر صحت صلاته ولكن لا تحتسب تكبيرته هذه سواء انتظر أو لم ينتظر، وإذا سلم الإمام قضى المأموم ما فاته من التكبير سواء رفعت الجنازة فورا أو بقيت إلا أنه إذا بقيت الجنازة دعا عقب كل تكبيرة يقضيها، وإن رفعت فورا والى التكبير ولا يدعو لئلا يكون مصليا على غائب، والصلاة على الغائب غير مشروعة عندهم.

أما إذا كان الإمام ومن معه قد فرغوا من التكبيرة الرابعة فلا يدخل المسبوق معه على الصحيح لأنه في حكم التشهد فلو دخل معه يكون مكررا الصلاة على الميت وتكرارها مكروه عندهم .

وقال الشافعية : إذا جاء المأموم وقد فرغ الإمام من التكبيرة الأولى أو غيرها , واشتغل بما بعدها من قراءة أو غيرها، فإنه يدخل معه ولا ينتظر الإمام حتى يكبر التكبيرة التالية إلا أنه يسير في صلاته على نظم الصلاة لو كان منفردا، فبعد أن يكبر التكبيرة الأولى يقرأ من الفاتحة ما يمكنه قراءته قبل تكبير الإمام ويسقط عنه الباقي , ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الثانية وهكذا , فإذا فرغ الإمام أتم المأموم صلاته على النظم المذكور , ويأتي بالأذكار في مواضعها، سواء بقيت الجنازة أو رفعت , وإذا لم يمكنه قراءة شيء من الفاتحة إن كبر إمامه عقب تكبير المسبوق للإحرام كبر معه وتحمل الإمام عنه كل الفاتحة . وفي التنبيه : من سبقه الإمام ببعض التكبيرات دخل في الصلاة وأتى بما أدرك , فإذا سلم الإمام كبر ما بقي متواليا .

وقال الحنابلة : من سبق ببعض الصلاة كبر ودخل مع الإمام حيث أدركه ولو بين تكبيرتين ندبا كالصلاة , أو كان إدراكه له بعد التكبيرة الرابعة قبل السلام , فيكبر للإحرام معه ويقضي ثلاث تكبيرات استحبابا، ويقضي المسبوق ما فاته قبل دخوله مع الإمام على صفته، لأن القضاء يحكي الأداء كسائر الصلوات، ويكون قضاؤه بعد سلام الإمام كالمسبوق في الصلاة . قال البهوتي-من فقهاء الحنابلة-: قلت : لكن إن حصل له عذر يبيح ترك جمعة وجماعة صح أن ينفرد ويتم لنفسه قبل سلامه، فإن أدركه المسبوق في الدعاء تابعه فيه , فإذا سلم الإمام كبر وقرأ الفاتحة بعد التعوذ والبسملة , ثم كبر وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبر وسلم، لما تقدم من أن المقضي أول صلاته، فيأتي فيه بحسب ذلك، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم { وما فاتكم فأتموا } وإنما يظهر إذا كان الدعاء بعد الرابعة أو بعد الثالثة , لكنه لم يأت بها لنوم أو سهو ونحوه . وإلا لزم عليه الزيادة على أربع , وتركها أفضل . فإن كان أدركه في الدعاء وكبر الأخيرة معه فإذا سلم الإمام كبر وقرأ الفاتحة , ثم كبر وصلى عليه صلى الله عليه وسلم ثم سلم من غير تكبير، لأن الأربع تمت . وإن كبر مع الإمام التكبيرة الأولى ولم يكبر الثانية والثالثة يكبرهما , ثم يكبر مع الإمام الرابعة .
والله أعلم.


(منقول من موقع إسلام أون لاين ) .

أبو القاسم البيضاوي
05-01-10, 09:16 PM
و كل ما انقله ليس بالضرورة رأيي في المسألة , فأنا أنقل للفائدة فقط .

أبو القاسم البيضاوي
05-01-10, 09:19 PM
رقم الفتوى (8699)
موضوع الفتوى : حكم المسبوق في صلاة الجنازة

السؤال :

دخلت المسجد والإمام قد شرع في صلاة الجنازة، بل قد كبر التكبيرة الثانية، فهل تكون التكبيرة الثانية لي أولى، أم أدخل معه في الثانية وأُصلي على الرسول صلى الله غليه وسلم وهكذا؟ .


الاجابـــة :

المُختار أن تكون تكبيرتك معه هي الأولى لك ولو كانت هي الثانية له، أو الثالثة له فتقرأ الفاتحة بعد تكبيرتك الأولى وبعد فراغك تُصلي على النبي صلى الله غليه وسلم وتُتابعه في تكبيراته، وإذا سلم تُكمل ما فاتك من التكبيرات مُتتابعة وتأتي ببقية الأدعية ولو بعد رفع الجنازة وذلك؛ لأن تكبيرات الجنازة لها أدعية مُعينة فبعد الأولى قراءة الفاتحة وبعد الثانية الصلاة على النبي صلى الله غليه وسلم، وبعد الثالثة الدعوة للميت، وبعد الرابعة دعوة قليلة ثم السلام، فلا بد من هذا الترتيب. والله أعلم.

( عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين )

الطائفي ابو عمر
05-01-10, 10:16 PM
سمعت شيخنا البراك
يقول من فاتته التكبيرة الاولى ودخل مع الامام في التكبيرة الثانية فإنة يكبر ويصلي على النبي ويتابع الإمام لأن الفاتحه ليست بواجب في صلاة الجنازه بل هى سنة

أبوإسحاق الوهراني
05-01-10, 10:23 PM
جزاكم الله خيرا ولكن عندى إشكال هل يتم الصلاة أم يسلم مع الإمام وينصرفإن الحديث الاول الذى إستدلوا به بعض من أهل العلم يقولون لصلوات الخمس وتبقى صلاة الجنازة هل حكم صلاة المفروضة للمناقشة وشكرا

أبو القاسم البيضاوي
05-01-10, 11:04 PM
يقول ابن قدامة: "يستحب للمسبوق في صلاة الجنازة قضاء ما فاته منها، وهذا قول سعيد بن المسيب وعطاء والنخعي والزهري وابن سيرين وقتادة ومالك والثوري والشافعي وإسحق وأصحاب الرأي؛ لقوله -عليه السلام-: (فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)(2) وقياساً على سائر الصلوات.

وقال الشافعي: متى دخل المسبوق في الصلاة ابتدأ الفاتحة ثم أتى بالصلاة في الثانية، ووجه الأولى أن المسبوق في سائر الصلوات يقرأ فيما يقضيه الفاتحة وسورة على صفة ما فاته، فينبغي أن يأتي ها هنا بالقراءة على صفة ما فاته قياساً عليه.

وقال الخرقي: يقضيه متتابعاً، وكذلك روي عن أحمد وحكاه عن إبراهيم، قال: يبادر بالتكبير متتابعاً، لما روى نافع عن ابن عمر أنه قال: لا يقضي فإن كبر متتابعاً فلا بأس ولم يعرف له مخالف في الصحابة فكان إجماعاً .

قال ابن قدامة : "مسألة: (فإن سلم ولم يقضه فعلى روايتين) إحداهما: لا تصح وهو مذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي لما ذكرنا من الحديث والمعنى، والثانية تصح، اختارها الخرقي لما ذكرنا من حديث ابن عمر .

قال ابن المنذر:
سهل أحمد في القولين جميعاً، ومتى أدرك الإمام في التكبيرة الأولى فكبر وشرع في القراءة، ثم كبر الإمام قبل أن يتمها فإنه يكبر ويتابعه ويقطع القراءة كالمسبوق في بقية الصلوات إذا ركع الإمام قبل إتمامه القراءة.


و انظر الرابط التالي :

http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?CategoryID=157&FatwaID=1988

أبوإسحاق الوهراني
06-01-10, 09:11 PM
[QUOTE=أبو القاسم البيضاوي;1205991]يقول ابن قدامة: "يستحب للمسبوق في صلاة الجنازة قضاء ما فاته منها، وهذا قول سعيد بن المسيب وعطاء والنخعي والزهري وابن سيرين وقتادة ومالك والثوري والشافعي وإسحق وأصحاب الرأي؛ لقوله -عليه السلام-: (فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)(2) وقياساً على سائر الصلوات.
جزاك الله خيرا أخى على هذه الفوائد ولكن أين هو الإستحباب هنا فالحديث يدل على الوجوب
أرجوا بعض التوضيح

أبو القاسم البيضاوي
07-01-10, 03:22 AM
[QUOTE=أبو القاسم البيضاوي;1205991]يقول ابن قدامة: "يستحب للمسبوق في صلاة الجنازة قضاء ما فاته منها، وهذا قول سعيد بن المسيب وعطاء والنخعي والزهري وابن سيرين وقتادة ومالك والثوري والشافعي وإسحق وأصحاب الرأي؛ لقوله -عليه السلام-: (فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)(2) وقياساً على سائر الصلوات.
جزاك الله خيرا أخى على هذه الفوائد ولكن أين هو الإستحباب هنا فالحديث يدل على الوجوب
أرجوا بعض التوضيح

بارك الله فيك , الأمر الذي في الحديث من النبي صصص هو للإيجاب في الصلاة المفروضة , أما في صلاة الجنازة فهي ليست بواجبة , ولكن الاولى أن يأتي بما فاته لأن هذه الصلاة التي يصليها لها عدد معين من التكبيرات , فهي لا تكون كاملة إلا اذا جاء بالتكبيرات الاربعة كلها , و الله اعلم

أبو البراء القصيمي
15-05-11, 01:59 PM
جزاكم الله خير ونفع بكم ..

أبو عامر الصقر
15-05-11, 07:27 PM
أخي العزيز : ابو البراء القصيمي...
مما لفت انتباهي عرض الحديث النبوي:
(إذا أقيمت الصلاة فامشوا إليها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهذا تنزيل شديد لمرتبة هذا الحديث ....!!!!!!

فهو مخرج في الصحيحين وبألفاظ كثيرة !! أي متفق عليه !!
ومن أعلى الأسانيد في الإسلام مرتبة !!
ولعلك لم تنتبه أخي العزيز ..فغفر الله لنا ولك...
والله أعلم

ياسين بن مصدق
25-12-11, 07:03 PM
أخي العزيز : ابو البراء القصيمي...
مما لفت انتباهي عرض الحديث النبوي:
(إذا أقيمت الصلاة فامشوا إليها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهذا تنزيل شديد لمرتبة هذا الحديث ....!!!!!!

فهو مخرج في الصحيحين وبألفاظ كثيرة !! أي متفق عليه !!
ومن أعلى الأسانيد في الإسلام مرتبة !!
ولعلك لم تنتبه أخي العزيز ..فغفر الله لنا ولك...
والله أعلم
السلام عليكم..لا يا أخي..لفظ:"فأتموا" ليس عند الشيخين..انما رواه الامام أحمد و النسائي و أبو داود..و لفظ:"فأتموا" هو المُخَرَّج في الصحيحين.
فكلام الشيخ شعيب ليس منكرا و لا تنزيلا لمرتبة الحديث..بل ذاك هو اللفظ.