المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل عيد الحب من باب العقائد ام الفقه


السماعيل
03-04-08, 05:57 PM
استمعت لبرنامج الوسطية للدكتور طارق السويدان عن الولاء والبراء فوقعت في حيرة وتردد
هل هناك تفريق في الحرمة في تقليد الكفار في العادات وبين تقليدهم في العبادات؟
وقال ان تقيدهم المحرم فقط في العبادات اما تقليدهم في العادات ليس بحرام
وعليه فعيد الحب اسمه يوم فلانتيم وهو عاده عن الاوربين وليست عبادة نصرانيه فهو ليس بحرام ؟؟؟؟؟
وان تهنئة النصاري باعيادهم من حسن خلق المسلم ؟؟؟
ونحن نهنئهم ولا نشاركهم ؟؟؟؟
بصراحة كان الدكتور في الندوه يؤصل بعض النقاط ولكن بالعقل وتفتقر لاقوال السلف اكبار العلماء والادله

فادي بن ذيب قراقرة
03-04-08, 10:18 PM
هذا الرجل أخي الفاضل قد حذر منه أهل العلم السلفيين
فهو رجل مخلط ليس له في العلم ناقة و لا خطام
و أخشى أن أقوال هذا الرجل و التي بدأت تظهر في الآونه الأخيرة إنما تدل على منزلق عظيم عنده نسأل الله السلامة منه
و قد سألنا الشيخ الفاضل عثمان الخميس سلمه الله من كل سوء فحذرنا من هذا الرجل

السماعيل
04-04-08, 08:00 AM
اخي فادي سلمك الله

لقد سمعت للدكتور طارق كثيرا ولم ارى شيء يوجب الحذر منه وحتى ان اتى براي غريب فانه ياتي بالحجة والبرهان
ولم ارى انه من اهل البدع حتي يحذر منه بل علي العكس رجل يتحري الحق ولا ازكي علي الله احدا

وان كنت اخلفه في بعض المسائل لا يعني هذا ان اجحفه حقه

خالد بن عمر
04-04-08, 08:08 AM
اخي فادي سلمك الله
لقد سمعت للدكتور طارق كثيرا ولم ارى شيء يوجب الحذر منه وحتى ان اتى براي غريب فانه ياتي بالحجة والبرهان
ولم ارى انه من اهل البدع حتي يحذر منه بل علي العكس رجل يتحري الحق ولا ازكي علي الله احدا
وان كنت اخلفه في بعض المسائل لا يعني هذا ان اجحفه حقه

بصراحة كان الدكتور في الندوه يؤصل بعض النقاط ولكن بالعقل وتفتقر لاقوال السلف اكبار العلماء والادله

#### ، كفى الله المسلمين شره وكبته ورد كيده في نحره
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=117439&highlight=%C7%E1%D3%E6%ED%CF%C7%E4

حتى هذا ( ابن بجاد ) يستنكر عليه تلاعبه بالدين ، وهذا يؤكد ما سبق من انحرافه الفكري
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=34974

أوردت ما سبق مدخلاً لما أردت الحديث عنه في هذا المقال، دار الحوار ساخناً بين المتحدثين والحضور، وتحدّث الدكتور طارق السويدان بحديثٍ غريبٍ عجيبٍ بالنسبة لي، فقد قال -فيما قال- إنه يمثّل حركةً إسلاميةً هي الأكبر في العالم الإسلامي- لا أدري حتى الساعة عن أيّ حركةٍ يتحدث!-، وقال إن خطاب بن لادن لا يؤيده من الحركات الإسلامية إلا أقلها حجماً!، ثمّ تحدّث عن الرؤية التي يمثّلها– وأنا أنقل من نوتةٍ كتبتها أثناء الندوة ولم تصلني بعد النسخة المصوّرة للندوة- فقال: نحن ضدّ إقامة حكوماتٍ إسلاميةٍ، ونحن نؤمن بالديمقراطية، ونؤمن بالحرية، ونؤمن أنّ من رضي عنه الناس فليحكم، وأننا مع حوار الحضارات!

واسترسل في حديثٍ حاول فيه التماهي مع أهمّ المفاهيم الغربية الحديثة كالديمقراطية والحرية وغيرهما، حتى وصل الأمر بفيصل القاسم أن قال لي بعد الندوة: لقد خجلت من طريقة تملّقه للغرب بهذه الطريقة، ليس هذا أغرب ما سمعت، ولكن عندما ابتدأت المداخلات من الجمهور الحاضر بكثافة في مقاعد المسرح، كنّا جميعاً على موعدٍ مع سؤالٍ صادمٍ وشديد التركيز ألقته نائبةٌ إيطالية في البرلمان الأوروبي تعليقاً على قول السويدان: إن منع الحجاب في جامعات فرنسا هو أمرٌ ضدّ حريّة الفرد التي يؤيدها بشدة، كان السؤال الذي ألقته النائبة الأوروبية كالتالي: أنت ضد منع الحجاب في جامعات فرنسا انطلاقاً من مبدأ حرية الفرد الذي تؤمن به وأنا معك في هذا، ولكن دعني أسألك ما رأيك في البلاد الإسلامية أن نقول كما أنّ للفتاة الحقّ في وضع الحجاب، فهل لها الحريّة في أن تخرج سرّتها كذلك؟

كان السؤال مباشراً وصادماً وانتظرت بفارغ الصبر جواباً من السويدان، فجاء جوابه كالتالي:
قال الله تعالى "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، وقال تعالى: "لست عليهم بمسيطر"، وقال تعالى:"لا إكراه في الدين"،
فإذا كان الإنسان مسموحا له أن يكفر بالله فكل ما سواه أسهل ،
لكننا ندعو الناس إلى الأخلاق... فالحرية أساس دعوتنا!

إذاّ فالدكتور طارق السويدان يرى أن الإنسان مسموحٌ له أن يكفر بالله، والفتاة من حقها أن تخرج سرّتها من باب أولى، ثمّ إن الموقف الشرعي من هذا كله يقتصر على "دعوة الناس إلى الأخلاق"!، هذه هي المحصّلة النهائية من هذا الجواب الصادم الذي أدلى به السويدان مخاطباً للغرب، وهي مفرداتٌ كما هو ظاهرٌ لا يستطيع السويدان طرحها في العالم العربي، ما يدلّنا على قدرة خطاب الدعاة الجدد على التشكّل والتلوّن، وأنّه خطابٌ بلا ثوابت إلا ثوابت الهيمنة على عقول الأتباع، وإيصال "الدعوة" إلى كلّ الناس وبأي شكلٍ وبكلّ وسيلةٍ، بغض النظر عن موقف الشريعة أو الدخول في تفاصيل أدلّتها وأساسيّاتها.

إنّ مصطلح "الدعاة" مصطلح حادث لم يكن معروفاً تاريخياً إلا في الدعاة إلى الحركات الدينية السياسية السرية كحركة بني العباس قبل تولي الخلافة ونحوها، فالمصطلحات المقاربة لهذا المصطلح هي مصطلح "العلماء" أو "الفقهاء" أو "طلبة العلم"، ولكنّ هذه المصطلحات لا تنطبق في الغالب على هذه الفئة من المنتسبين للتيارات الإسلامية، ولذلك كان المخرج في مصطلح "الدعاة" ولاحقاً "الدعاة الجدد".

ليس هذا فحسب، بل غالب من يسمّون بـ"الدعاة الجدد" يفتقرون للعلم الشرعي أو العلم بالنصوص الشرعية وأوجه دلالاتها، وهم يطرحون طرحاً مهادناً للغرب يحاول التماهي مع أفكاره الأساسية ومبادئه الكبرى، ولكنّهم يغيّرون من لغة خطابهم حين يكون موجّهاً للمتدينين المتشدّدين، أو حين يدخلون معهم في جدلٍ دينيٍ لا تثبت أفكارهم أمام إلزامات المتشددين وحججهم، وهم يعتمدون في الهروب من تباين خطابهم وتناقضه على "التأويل" كمخرجٍ من كلّ مأزقٍ يواجههم مع أي طرفٍ من الأطراف.

إن من يسمّون بـ"الدعاة الجدد" ... ويحاولون الاكتفاء بطرح أفكارٍ إسلامية بقالبٍ حداثيٍ جديد يعتمد على ما يمكن تسميته "أسلمة" العلوم الحديثة في الاجتماع والاقتصاد والإدارة بل وتقنية "NLP" أو "البرمجة اللغوية العصبية"، والمهارات المتعلقة بما تقدّم.

يخرج هؤلاء الدعاة للناس بمظهرٍ مختلفٍ جداً عن المعهود عن المتدينين، فهم في الغالب بلا لحى ولا جبة ولا عمامة، بل هم إما حليقو اللحى وإما أنّ لحاهم مهذّبة تهذيباً أنيقاً، ويلبسون ملابس "مودرن"، هذا من حيث المظهر الخارجي أو الزيّ الظاهر، أما من حيث طبيعة الخطاب فهو خطابٌ متلوّنٌ كما سبق، يلبس لكل حالةٍ لبوسها.

رودريقو البرازيلي
04-04-08, 09:59 AM
من عوفي فليحمد لله

خالد بن عمر
04-04-08, 10:20 AM
هذا نقل من مطوية للشيخ إبراهيم الحقيل وفقه الله عن هذا العيد


يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرناً. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.


ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر.


فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالاً كبيراً ، وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة ، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.


علاقة القديس فالنتين بهذا العيد:


(القديس فالنتين) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل: إنهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليداً لذكراه.


ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره ، لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب ، ممثلاً في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي - أيضا - (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.


وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق ، وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضاً.


وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد ، واعتبروه مفسداً لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهوراً فيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلاً من معاقل النصارى. ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد.

فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتباً صغيرة تسمى(كتاب الفالنتين) فيها بعض الأشعار الغرامية؛ ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة، وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.


أسطورة ثانية:


تتلخص هذه الأسطورة في أن الرومان كانوا أيام وثنيتهم يحتفلون بعيد يدعى (عيد لوبركيليا) وهو العيد الوثني المذكور في الأسطورة السابقة، وكانوا يقدمون فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله - تعالى -، ويعتقدون أن هذه الأوثان تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب.


فلما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني (كلوديوس الثاني) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج؛ لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار (القديس فالنتين) وصار يجري عقود الزواج للجند سراً، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم عليه بالإعدام.


أسطورة ثالثة:


تتلخص هذه الأسطورة في أن الإمبراطور المذكور سابقاً كان وثنياً وكان (فالنتين) من دعاة النصرانية وحاول الإمبراطور إخراجه منها ليكون على الدين الوثني الروماني، لكنه ثبت على دينه النصراني وأعدم في سبيل ذلك في 14 فبراير عام 270م ليلة العيد الوثني الروماني (لوبركيليا).


فلما دخل الرومان في النصرانية أبقوا على العيد الوثني (لوبركيليا) لكنهم ربطوه بيوم إعدام (فالنتين) إحياء لذكراه، لأنه مات في سبيل الثبات على النصرانية كما في هذه الأسطورة، أو مات في سبيل رعاية المحبين وتزويجهم على ما تقتضيه الأسطورة الثانية.


شعائرهم في هذا العيد:


من أهم شعائرهم فيه:


1- إظهار البهجة والسرور فيه كحالهم في الأعياد المهمة الأخرى.


2- تبادل الورود الحمراء، وذلك تعبيراً عن الحب الذي كان عند الرومان حباً إلهياً وثنياً لمعبوداتهم من دون الله - تعالى -. وعند النصارى عشقاً بين الحبيب ومحبوبته، ولذلك سمي عندهم بعيد العشاق.


3- توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة (كيوبيد) وهو طفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً. وهو إله الحب عند الأمة الرومانية الوثنية تعالى الله عن إفكهم وشركهم علواً كبيراً.


4- تبادل كلمات الحب والعشق والغرام في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم عن طريق الشعر أو النثر أو الجمل القصيرة، وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة وأقوال هزلية، وكثيراً ما كان يكتب فيها عبارة (كن فالنتينيا) وهذا يمثل المفهوم النصراني له بعد انتقاله من المفهوم الوثني.


5- تقام في كثير من الأقطار النصرانية حفلات نهارية وسهرات مختلطة راقصة، ويرسل كثير منهم هدايا منها: الورود وصناديق الشوكولاته إلى أزواجهم وأصدقائهم ومن يحبونهم (انظر للمزيد من المعلومات حول أساطيرهم فيه : الموسوعة العربية العالمية (17/203) وموسوعة أغرب الأعياد وأجب الاحتفالات لسيد صديق عبد الفتاح (169 : 171)، وأعياد الكفار وموقف المسلم منها للكاتب ص (37).


الغرض من العرض السابق:


ليست الأساطير المعروضة آنفا حول هذا العيد ورمزه (القديس فالنتين) مما يهم العاقل فضلا عن مسلم يوحد الله - تعالى -، لأن الأساطير الوثنية عند الأمتين الرومانية والنصرانية كثيرة جداً كما هو ظاهر لكل مطلع على كتبهم وتواريخهم، لكن هذا العرض السابق لبعض هذه الأساطير مقصود لبيان حقيقة هذا العيد لمن اغتر به من جهلة المسلمين، فصاروا يحتفلون به تقليداً للأمة الضالة - النصرانية - حتى غدا كثير من المسلمين - مع الأسف - يخلط بين الإله والأسطورة، والعقل والخرافة، ويأخذ كل ما جاء من الغرب النصراني العلماني ولو كان أسطورة مسطورة في كتبهم، أو خرافة حكاها رهبانهم. وبلغ من جهل بعض من ينتسبون للإسلام أن دعونا إلى لزوم أخذ أساطير النصارى وخرافاتهم ما دمنا قد أخذنا سياراتهم وطياراتهم وصناعاتهم، وهذا من الثمرات السيئة للتغريب والتقليد، الذي لا يميز صاحبه بين ما ينفعه وما يضره، وهو دليل على تعطيل العقل الذي كرم الله به الإنسان على سائر الحيوان، وعلى مخالفة الديانة التي تشرف المسلم بالتزامها والدعوة إليها، كما هو دليل على الذوبان في الآخر - الكافر - والانغماس في مستنقعاته الكفرية، وفقدان الشخصية والاستقلالية، وهو عنوان الهزيمة النفسية، والولع في اتباع الغالب ماديا في خيره وشره وحلوه ومره، وما يمدح من حضارته وما يعاب منها، دون تفريق ولا تمييز، كما ينادي بذلك كثير من العلمانيين المنهزمين مع أنفسهم، الخائنين لأمتهم.


نظرات في الأساطير السابقة : -


من نظر إلى ما سبق عرضه من أساطير حول هذا العيد الوثني يتضح له ما يلي:


أولاً : أن أصله عقيدة وثنية عند الرومان، يعبر عنها بالحب الإلهي للوثن الذي عبدوه من دون الله – تعالى-. فمن احتفل به فهو يحتفل بمناسبة تعظم فيها الأوثان وتعبد من دون من يستحق العبادة وهو الخالق - سبحانه وتعالى -، الذي حذرنا من الشرك ومن الطرق المفضية إليه فقال تعالى مخاطباً الرسـول - صلى الله عليه وسـلم - (ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) (الزمر: 65، 66). وقضى – سبحانه - بأن من مات على الشرك الأكبر لا يجد ريح الجنة، بل هو مخلد في النار أبداً كما قال الله - تعالى - (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيدا) (النساء: 116). وقال الله – تعالى - على لسان عيسى - عليه السلام - أنه قال لقومه (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار) (المائدة: 72). فالواجب الحذر من الشرك ومما يؤدي إليه.


ثانيـاً: أن نشأة هذا العيد عند الرومان مرتبطة بأساطير وخرافات لا يقبلها العقل السوي فضلا عن عقل مسلم يؤمن بالله - تعالى - وبرسله عليهم الصلاة والسلام.


فهل يقبل العقل السوي أن ذئبة أرضعت مؤسس مدينة روما وأمدته بالقوة ورجاحة الفكر، على ما في هذه الأسطورة مما يخالف عقيدة المسلم لأن الذي يمد بالقوة ورجاحة الفكر هو الخالق - سبحانه وتعالى - وليس لبن ذئبة!!


وكذلك الأسطورة الأخرى التي جاء فيها أن الرومان يقدمون في هذا العيد القرابين لأوثانهم التي يعبدونها من دون الله - تعالى - اعتقاداً منهم أن هذه الأوثان ترد السوء عنهم وتحمي مراعيهم من الذئاب. فهذا لا يقبله عقل سوي يعلم أن الأوثان لا تضر ولا تنفع علاوة على ما فيه من الشرك الأكبر.


فكيف يقبل عاقل على نفسه أن يحتفل بعيد ارتبط بهذه الأساطير والخرافات، فضلاً عن مسلم منَّ الله - تعالى - عليه بدين كامل وعقيدة صحيحة؟!


ثالثـاً: أن من الشعائر البشعة لهذا العيد عند الرومان ذبح كلب وعنزة ودهن شابين بدم الكلب والعنزة ثم غسل الدم باللبن…الخ فهذا مما تنفر منه الفطر السوية ولا تقبله العقول الصحيحة.


فكيف يحتفل من رزقه الله - تعالى - فطرة سوية، وأعطاه عقلاً صحيحاً، وهداه لدين حق بهذا العيد الذي كانت تمارس فيه هذه الممارسات البشعة؟!


رابعـاً: أن ارتباط القديس (فالنتين) بهذا العيد ارتباط مختلف فيه وفي سببه وقصته، بل إن بعض المصادر تشكك أصلاً في هذا القديس وتعتبره أسطورة لا حقيقة لها. وكان الأجدر بالنصارى رفض هذا العيد الوثني الذي تبعوا فيه الأمة الرومانية الوثنية، لا سيما وأن ارتباطه بقديس من قديسيهم أمر مشكوك فيه!! فإذا عيب ذلك على النصارى الذين بدلوا دينهم وحرفوا كتبهم، فمن الأولى والآكد أن يعاب على المسلم إذا احتفل به. ثم لو ثبت أن هذا العيد كان بمناسبة إعدام القديس فالنتين بسبب ثباته على النصرانية، فما لنا وله، وما علاقة المسلمين بذلك؟!


خامسا: أن رجال الدين النصراني قد ثاروا على ما سببه هذا العيد من إفساد لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا معقل النصارى الكاثوليك. ثم أعيد بعد ذلك وانتشر في البلاد الأوربية، ومنها انتقل إلى كثير من بلاد المسلمين. فإذا كان أئمة النصارى قد أنكروه في وقتهم لما سببه من فساد لشعوبهم وهم ضالون فان الواجب على أولي العلم من المسلمين بيان حقيقته، وحكم الاحتفال به، كما يجب على عموم المسلمين إنكاره وعدم قبوله، والإنكار على من احتفل به أو نقله من النصارى إلى المسلمين وأظهره في بلاد الإسلام. وذلك يحتمه واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي بالحق، إذ بيان الباطل وفضحه، والنهي عنه وإنكاره مما يجب على عموم المسلمين كل حسب وسعه وطاقته.



لماذا لا نحتفل بهذا العيد؟!


كثير ممن يحتفلون بهذا العيد من المسلمين لا يؤمنون بالأساطير والخرافات المنسوجة حوله، سواء ما كان منها عند الرومان أو ما كان عند النصارى، وأكثر من يحتفلون به من المسلمين لا يعلمون عن هذه الأساطير شيئا، وإنما دفعهم إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم أو شهوات ينالونها من جراء ذلك.


وقد يقول بعض من يحتفل به من المسلمين: إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بين المسلمين فما المانع من الاحتفال به؟!


وللإجابة على ذلك أوجه عدة منها:


الوجه الأول: أن الأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله - تعالى - وهي من الشعائر الدينية العظيمة، وليس في الإسلام ما يطلق عليه عيد إلا عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى. والعبادات توقيفية، فليس لأحد من الناس أن يضع عيداً لم يشرعه الله - تعالى - ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم -. وبناءً عليه فإن الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعاً في الدين وزيادة في الشريعة، واستدراكاً على الشارع - سبحانه وتعالى -.


الوجه الثاني: أن الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالرومان الوثنيين ثم بالنصارى الكتابيين فيما قلدوا فيه الرومان وليس هو من دينهم. وإذا كان يمنع من التشبه بالنصارى فيما هو من دينهم حقيقة إذا لم يكن من ديننا فكيف بما أحدثوه في دينهم وقلدوا فيه عباد الأوثان!!


وعموم التشبه بالكفار - وثنيين كانوا أم كتابيين - محرم سواء كان التشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم -وهو أشد خطراً - أم فيما اختصوا به من عاداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم كما قرر ذلك علماء الإسلام استمداداً من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة رضي الله عنهم :


1- فمن القرآن قول الله تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) (آل عمران 105) وقال تعالى: ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون) (الحديد 16) فالله - تعالى - حذر المؤمنين من سلوك مسلك أهل الكتاب - اليهود والنصارى - الذين غيروا دينهم، وحرفوا كتبهم، وابتدعوا ما لم يشرع لهم، وتركوا ما أمرهم الله - تعالى - به.


2- ومن السنة قول النبي - صلى الله عليه وسلم -(من تشبه بقوم فهو منهم) (أخرجه أحمد 3/50 وأبو داود 5021) قال شيخ الإسلام: (هذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله - تعالى - (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) (الاقتضاء 1/314) وقال الصنعاني: (فإذا تشبه بالكافر في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر، فإن لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال: يكفر، وهو ظاهر الحديث، ومنهم من قال: لا يكفر ولكن يؤدب) (سبل السلام 8/248)


3- وأما الإجماع فقد نقل ابن تيمية أنه منعقد على حرمة التشبه بالكفار في أعيادهم في وقت الصحابة - رضي الله عنهم - كما نقل ابن القيم اتفاق أهل العلم على ذلك. (انظر الاقتضاء 1/454) وأحكام أهل الذمة (3/1245)


والتشبه بالكفار فيما هو من دينهم -كعيد الحب- أخطر من التشبه بهم في أزيائهم أو عاداتهم أو سلوكياتهم، لأن دينهم إما مخترع وإما محرف، وما لم يحرف منه فمنسوخ، فلا شيء منه يقرب إلى الله - تعالى - فإذا كان الأمر كذلك فإن الاحتفال بعيد الحب تشبه بعباد الأوثان -الرومان- في عباداتهم للأوثان، ثم بأهل الكتاب في أسطورة حول قديس عظموه وغلوا فيه. وصرفوا له ما لا يجوز صرفه للبشر بأن جعلوا له عيداً يحتفلون به.


الوجه الثالث: أن المقصود من عيد الحب في هذا الزمن إشاعة المحبة بين الناس كلهم مؤمنهم وكافرهم وهذا مما يخالف دين الإسلام فإن للكافر على المسلم العدل معه، وعدم ظلمه، كما أن له إن لم يكن حربياً ولم يظاهر الحربيين البر من المسلم إن كان ذا رحم عملاً بقوله - تعالى - ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) (الممتحنة: 8). ولا يلزم من القسط مع الكافر وبره صرف المحبة والمودة له، بل الواجب كراهيته في الله - تعالى - لتلبسه بالكفر الذي لا يرضاه الله - سبحانه - كما قال - تعالى - (ولا يرضى لعباده الكفر) (الزمر: 7).


وقد أوجب الله - تعالى - عدم مودة الكافر في قوله سبحانه : (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) (المجادلة: 22) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - تعالى - ( فأخبر سبحانه أنه لا يوجد مؤمن يواد كافرًا، فمن واد الكفار فليس بمؤمن، والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة) (الاقتضاء 1/490) وقال أيضا: (المشابهة تورث المودة والمحبة والموالاة في الباطن كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر).


ولا يمكن أن تجتمع محبة الله - تعالى - ومحبة ما يحبه مع محبة الكفر وشعائره وأهله في قلب واحد، فمن أحب الله - تعالى - كره الكفر وشعائره وأهله.


الوجه الرابع : أن المحبة المقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.


ونتيجتها: انتشار الزنى والفواحش، ولذلك حاربه رجال الدين النصراني في وقت من الأوقات وأبطلوه ثم أعيد مرة أخرى.


وأكثر شباب المسلمين يحتفلون به لأجل الشهوات التي يحققها وليس اعتقاداً بخرافات الرومان والنصارى فيه. ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفة التشبه بالكفار في شيء من دينهم. وهذا فيه من الخطر على عقيدة المسلم ما فيه، وقد يوصل صاحبه إلي الكفر إذا توافرت شروطه وانتفت موانعه.


ولا يجوز لمسلم أن يبني علاقات غرامية مع امرأة لا تحل له، وذلك بوابة الزنى الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب.


فمن احتفل بعيد الحب من شباب المسلمين، وكان قصده تحصيل بعض الشهوات أو إقامة علاقات مع امرأة لا تحل له، فقد قصد كبيرة من كبائر الذنوب، واتخذ وسيلة في الوصول إليها ما يعتبره العلماء كفراً وهو التشبه بالكفار في شعيرة من شعائرهم.


وهنا الكثير من المقالات عنه

http://www.saaid.net/mktarat/7oob/index.htm


و السويدان -هداه الله- ممن يقولون بتهنئة الكفار بأعيادهم التي لا شك في تحريم تهنئتهم بها ،

فليس غريبا أن يقول بتهنئة الكفار في مثل هذا العيد .

السماعيل
04-04-08, 07:22 PM
أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي

جزاك الله خيرا لقد اثريت الموضوع

ولكن طرحت في البرنامج شبهه وهي : هل نكره الكفار الغير المحاربين ام نكره كفرهم

قال الضيف نكرههم

قال السويدان " : لو كنت متزوج من نصرانيه "وهو جائز " اذا تكرهها ؟

ثم كيف ندعو الناس الي الاسلام ونحن نكرههم ؟ اذا كنا نكرههم لماذا ندعوهم الي الجنه دعهم علي كفرهم ليدخلو النار

ارجو الاجابه ؟

مع العلم ان البرنامج اثار امور كثيره سوف اطرحها متتاليه بهد الاجابه علي السوال ؟

أبو أبي
04-04-08, 08:56 PM
حسبي الله ونعم الوكيل

خالد بن عمر
04-04-08, 09:03 PM
أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
جزاك الله خيرا لقد اثريت الموضوع
ولكن طرحت في البرنامج شبهه وهي : هل نكره الكفار الغير المحاربين ام نكره كفرهم
قال الضيف نكرههم
قال السويدان " : لو كنت متزوج من نصرانيه "وهو جائز " اذا تكرهها ؟
ثم كيف ندعو الناس الي الاسلام ونحن نكرههم ؟ اذا كنا نكرههم لماذا ندعوهم الي الجنه دعهم علي كفرهم ليدخلو النار
ارجو الاجابه ؟
مع العلم ان البرنامج اثار امور كثيره سوف اطرحها متتاليه بهد الاجابه علي السوال ؟
و السويدان -هداه الله- يثير الشبهات ليلبس بها على ضعاف العقول ، ويحاول أن يقنعهم بها ، لكنه عند التحقيق ليس إلا بوقا يثير شبهات لا جديد فيها تأمل هذه الفتوى من العلامة البرَّاك وستعرف مدى سطحية تفكير السويدان -هداه الله- ومحاولة تلبيسه وقلبه للحقائقhttp://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=534835#post534835

فادي بن ذيب قراقرة
05-04-08, 08:19 PM
اخي فادي سلمك الله

لقد سمعت للدكتور طارق كثيرا ولم ارى شيء يوجب الحذر منه وحتى ان اتى براي غريب فانه ياتي بالحجة والبرهان
ولم ارى انه من اهل البدع حتي يحذر منه بل علي العكس رجل يتحري الحق ولا ازكي علي الله احدا

وان كنت اخلفه في بعض المسائل لا يعني هذا ان اجحفه حقه

أخي الفاضل السماعيل رفع الله قدرك في الدنيا و الآخرة
يكفي هذا الرجل(أي طارق سويدان) أنه كذاب بشهادة من يعرفه فقد كذب على الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى حينما زعم هذا أن الشيخ ابن باز قد سمح له بنشر سلسلة النهاية
و خير ما يدلل على انحرافه قناة الرسالة
و أيضاً فخير ما يدلل على انحراف هذا الرجل مؤاخته بيننا و بين الرفضة و دعوته إلى الوحدة بيننا و بينهم
كذلك و قوله بنفي تلبس الجن بالأنس و التي خجل أن ينفيها عمر بن عبيد المعتزلي فنفاها طارق سويدان و لم ينظر إلى إجماع أئمة الإسلام على حدوثها

السماعيل
05-04-08, 09:54 PM
ايها الاخوة الافاضل زادكم الله علما ونورا وبارك في عمركم وعلمكم

وكان بودي ان يكون الرد دون التجريح ببعض الاوصاف "" كذاب ..... دسيسه ......جاهل ""

لنحسن الظن ولعله قصد خيرا واجتهد واخطأ وكل انسان تغلبه حظوظ نفسه فيزل


ولتكن قلوبنا صافيه لمن اخطا

اذا قد انتهينا من الحب والبغض

بقي ان نعرف ما حكم تقليد الكفار في الامور الدنيويه وبخاصة مع العولمة اصبح من الصعوبة بمكان ان تقول ان هذا الامر قد اختص به الكفار اذ مع العولمة لا خصوصية

مثلا اللبس يتشابه في جميع لنحاء العالم بل وحتى الاكل اصبح متشابه "همبرجر "بييسي " بيتزا "

فاين الخصوصية ؟

وكان مشايخنا يحرمون الازياء الغربيه ولاكن الواقع يفرض نفسه كل الازياء اليوم من الغرب ؟

فادي بن ذيب قراقرة
05-04-08, 10:42 PM
أخي الحبيب السماعيل سلمك الله من كل سوء
المسألة ليست شخصية حتى نحسن الظن بهذا الرجل أو لا
المسألة دين
التحذير ممن قارب أهل البدع واجب فما بالك بمن جعل ينقل مقالات أهل البدع و يثبتها كقوله بنفي تلبس الجن بالانس
و لا يخفى عليكم أخي الفاضل ما عند السلف من الرد على المخالف الذي جانب الحق في متابعة السلف الصالح
وقال أبو قلابة البصري - رحمه الله تعالى -:
( لا تجالسوا أهل الأهواء , فإنكم إن لم تدخلوا فيما
دخلوا فيه , لبسوا عليكم ما تعرفون ) .
ثم يا أخي ألفاظ كذاب و غيرها مما لم ينكرها السلف
بل كانوا يقولونها في الحج فلان كذاب فلان وضاع
فهذا ابن حجر يقول في حبة بن جرين العرني (حبة لا يساوي حبة)
ثم ماذا تقول أخي الفاضل في كذب هذا الرجل على الشيخ ابن باز أما تراه كاذباً؟؟؟و إن أردت أن أحسن الظن به فماذا أفسر هذا الكذبة؟؟؟؟
فطارق سويدان ليس بالرجل السلفي أصلاً هذا أولاً
ثانياًَ طارق سويدان لم يعرف بالعلم أصلاً حتى نوجد له العذر
ثم أي عذر أجد لها الرجل الذي يدعو إلى التقارب مع الشيعة
و أي عذر أجد لمن كان ديدنه الطعن في منهج السلف علم هذا أم لم يعلم
في دعواه لمناقشة مثل حد الردة و غيرها الكثير الكثير
ثم يا أخي كيف تأمن الرجل على دينك و قد كذب على من هو أعلم منا ألا و هو الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى



مقالة نقلها الشيخ الفاضل سليمان الخراشي http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=162

السماعيل
06-04-08, 07:20 PM
اخي فادي
زادك اله علما وانار بك قلوب عبادة شاكرا لك ما تفضلت به

وبقي السوال مطروح
ما حكم تقليد الكفار في الامور الدنيويه وبخاصة مع العولمة اصبح من الصعوبة بمكان ان تقول ان هذا الامر قد اختص به الكفار اذ مع العولمة لا خصوصية

مثلا اللبس يتشابه في جميع انحاء العالم بل وحتى الاكل اصبح متشابه "همبرجر "بييسي " بيتزا "

فاين الخصوصية ؟

صالح الديحاني
06-04-08, 08:55 PM
أخي : السماعيل حفظه الله ..

أما بالنسبة لمسألة اللباس فيختلف بحسب اللباس ..

فإن كان اللباس مما يتميز به الكفار .. وهو علامة لهم فهذا يحرم .. لأنه من التشبه بهم ..

وضابط اختصاص اللباس بالكفار : هو أن يكون اللباس غريباً على أهل البلد المسلم لم يشتهر ، وبمجرد رؤيته يتذكر الإنسان لباس الكفار ..

لكن إذا انتشر اللباس عند المسلمين إلى حد أنه لم يكن من خصائص الكفار فهذا جائز ، لانتفاء شبهة التشبه بهم، والأولى تجنبه،
لكن يبوء بإثمه من أتى به أولاً لبلاد المسلمين حتى انتشر عند المسلمين وصار من عاداتهم ..

أما من قال بأنه لا يجوز تقليدهم في عادتهم الدينية فقط أما الدنيوية فلا بأس .. فهذا قول باطل ..

لأن قوله صلى الله عليه وسلم : من تشبه بقوم فهو منهم .. عام ولم يأت ما يخصصه بعادة أو عبادة..

أيضاً مارواه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين فقال له : ( إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ) رواه مسلم ( 2077 ) .

فهذا نهي في أمور من العادات الدنيوية فهو عام ولم يفرق بين لباس دنيوي ولا ديني بل قال : ( إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ) فالعلة ( أنه من مختص بالكفار ) .. ولم يقل :(إن هذا من ثياب دين الكفار ) بل قال من ( ثياب الكفار ) فكل ما كان خاصاً بهم وجب تجنبه دينياً كان أو دنيوياً ..

وأما من قال : أنه قد يكون المنهي عنه لباس ديني .. فنقول : أعطنا دليل التخصيص .. الذي خصص هذا اللباس بأنه من لباسهم الديني لا الدنيوي ..

.................................................. ....

أما قولك : ( وبخاصة مع العولمة أصبح من الصعوبة بمكان أن تقول إن هذا الامر قد اختص به الكفار إذ مع العولمة لا خصوصية)

أقول : هذا كلام غير صحيح ، لأن هناك من ألبسة الكفار لم تشتهر عند المسلمين ، وهذا مشاهدٌ في الأفلام مثلاً .. فتجد ألبسة لهم لا تجدها في بلاد المسلمين .. أوطريقة في اللبس لا تكون معروفة ومشهورة عند المسلمين .. فمن قلدهم فقد وقع في التشبه فيما يتميزون به .. ومن الأمثلة : لبس مثلاً اللباس الأسود لخريجي الجامعات وعليه القبعة المربعة فهذا لباس ليس عند المسمين .. فمن فعله كان متشبهاً بهم ..

الأمر الثاني : أنه في كل وقت ينزل صيحة جديدة عند أهل الأزياء لم تكن موجودة في السابق ، فهل بحجة العولمة واطلاعنا عليها يكون لابأس بها وأننا اعتدنا عليها ..؟؟!

هذه هي التبعية بعينها ..!! ( لتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ) ..!
.................................................. .

أما بالنسبة للدكتور طارق السويدان فأقول :

1- أولاً الدكتور -هداه الله - ليس من أهل العلم وقد تكلم بمسائل لا يعتمد فيها على دليل وإنما على عقله .. فلذلك يلزم التحذير منه لأن كثيراً من الناس يتصوره عالماً مفتياً .. فكان التحذير والتنبيه على أخطائه واجب من الواجبات لا سيما وأن له بروزاً إعلامياً .. والإعلام مؤثر بل ويقود عقول الناس ..

2- الدكتور - هداه الله - تكلم في أمور متفق عليها بين علماء المسلمين وخالف ما عليه العلماء .. وهذا أمر خطير يلزم النظر فيه ولا ينبغي الدفاع عنه ..

3- إن من يتابع برنامج ( الوسطية ) يشاهد نوعية الإسلاميين الذين يختارهم ويستضيفهم الدكتور بعناية .. كالدكتور - مثلاً - محمد عمارة الذي قال في نفس البرنامج : أنا منذ خمس عشرة سنة وأنا أتمنى أن تكون عدد الكنائس في مصر كعدد المساجد ...!!! ( وذلك في لقاء مع بعض القسس )..!! ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

فكيف تريد السكوت عن أمثال هؤلاء - هداهم الله - أو البحث لهم عن عذر ..!!

هذا ما عندي والله أعلم ..

وأعتذر الإطالة لكن أحببت التنبيه .. والله الموفق ..

السماعيل
07-04-08, 09:50 PM
بارك الله فيك اخي صالح

هل يختلف التشبه من بلد الي بلد يعني عندنا في السعودية لا نلبس القبعة السوداء في التخرج ولكن في بعض الدول يلبسون واصبح عندهم عرفا

أبو عامر الصقر
07-04-08, 10:49 PM
بارك الله بكم جميعا اخوتي الأعزاء ، وأحسن إليكم ، ما قصرتم أبدا .....

أما طارق سويدان فليس المشكلة عنده قلة العلم ،مع أنه يختص بهذا ، ولكن قلة الائيمان هي مشكلته نسأل الله العافية !
ذلك أنه لو كان عنده ائيمان لما تجرأ بقول أقوال يخالف فيها أصوص الأصول في الأسلام والمعروفة بالضرورة عند عوام المسلمين (عوام المسلمين بحق)......

وأما الدكتور عمارة ، فكلامه ربما يخجل منه الجهم بن صفوان لو كان حيا !!

يا أخوان هؤلاء يتكلمون بشهادات في الشريعة من جامعات لا علاقة لها بالشريعة الإسلامية ، وهي أوكار لعباد الشيطان حاليا !! وأقل ما يقال فيها أنها صادة عن الشريعة ....
والله الموفق والله أعلم....

هاني آل عقيل
20-09-08, 03:26 AM
أما بالنسبة لمسألة اللباس فيختلف بحسب اللباس ..

فإن كان اللباس مما يتميز به الكفار .. وهو علامة لهم فهذا يحرم .. لأنه من التشبه بهم ..

وضابط اختصاص اللباس بالكفار : هو أن يكون اللباس غريباً على أهل البلد المسلم لم يشتهر ، وبمجرد رؤيته يتذكر الإنسان لباس الكفار ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال
أعتذر مسبقاً لرفعي للموضوع ولقلة دخولي للشبكة الالكترونية .. ولكن شدني الكلام أعلاه . وأتمنى من صاحبه النظر في ذلك ..

فلقد سمعت من شيخنا الكريم محمد ولد الحسن الددو كلاماً في ما معناه .. أن لباس أهل الكفر جائز ما عدا اللباس المختص برجال الدين ..
وكان دليله .. قبول النبي صصص هدية المقوقس .. ولما فيها من كسوة

وقال شيخنا محمد الددو
بأن الرسول صصص لبسها وكانت ضيقة .. ( تحدد جسمه الشريف )

بارك اله في الجميع

منير عبد الله
20-09-08, 03:51 AM
وكان دليله .. قبول النبي صصص هدية المقوقس .. ولما فيها من كسوة

أين وجه الاستدلال؟؟؟

هاني آل عقيل
20-09-08, 07:25 AM
أين وجه الاستدلال؟؟؟

السلام عليكم ..
أولاً :
منقولي من كلام شيخنا محمد ولد الحسن في معنى كلامه وليس بالنص
( للتوضيح فقط )

أمّا وجه الاستدلال .. فبالبسه صصص للكسوة المهداة اليه ، وكان من صفتها الضيق الشديد .
ولم تكن من اللباس المتعارف عليه في الجزيرة العربية .

مصطفى الشكيري المالكي
20-09-08, 08:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله إخواني الكرام يكفينا في السويدان هذا أنه اتهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأنها وقعت في جاهلية لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وطعن في أبي هريرة وقال أكثر أبو هريرة... إلخ وقد بين أخطاءه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وأمر بحرق كتبه وأشرطته وكذلك الشيخ ابن العثيمين والشيخ التويجري وغيرهم رحم الله الجميع أما ادعاؤه أنا ابن باز قد تراجع عن كلامه فيه فهو ليس إلا تلبيسات منه للعوام تحتاج إلى بينة والله أعلم لكن عندنا علماء نلزمهم ونترك مثل هؤلاء أصحاب الترهات آمين